عبد الله بن أحمد بن محمود
الاسم المختصر: أبو القاسم البلخي
اشتهر بـ: الكعبي
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي ، أبو القاسم الكعبي
الجزء 4 · الصفحة 429
4149 - ز - عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي ، أبو القاسم الكعبي : من كبار المعتزلة ، وله تصنيف في الطعن على المحدثين ، يدل على كثرة اطلاعه ، وتعصبه ، وتوفي سنة 319 ، وذكر المصنف في تاريخ الإسلام أنه كان داعية إلى الاعتزال . وعن جعفر المستغفري أنه قال : لا أستجيز الرواية عنه ، وأنه دخل نسف فأكرموه إلا الحافظ عبد المؤمن بن خلف ، فإنه كان يكفره ، ولم يسلم عليه لما دخل البلد ، فمضى الكعبي إليه ، فوجده في محرابه ، فسلم فلم يلتفت إليه ، ففطن ، فحلف من بعيد : بالله عليك أيها الشيخ أن لا تقوم ، ودعا قائما ، وانصرف دافعا للخجل عن نفسه ، ومات في جمادى الآخرة . واشتمل كتابه في المحدثين على الغض من أكابرهم ، وتتبع مثالبهم ، سواء كان ذلك عن صحة أم لا ، وسواء كان ذلك قادحا أم غير قادح ، حتى إنه سرد كتاب الكرابيسي في المدلسين ، فأوهم أن التدليس بأنواعه عيب عظيم ، وحسبك ممن يذكر شعبة فيمن يعد كثير الخطأ ، وعقد بابًا أورد فيه مما يروونه مما ليس له معنى بزعمه ، وبابًا فيما يروونه متناقضًا لسوء فهمه . وسيأتي في ترجمة اليسع بن زيد الراوي ، عن ابن عيينة : أنه روى عنه فخالف في اسم شيخ ابن عيينة ، ولا يصح مع ذلك عن ابن عيينة . وقال النديم في الفهرست : إليه تنسب الطائفة البلخية ، وأخذ الكلام عن أبي الحسين الخياط . وذكره الخطيب في تاريخه ، ونقل عن أبي سعيد الإصطخري قال : ما رأيت أجدل من الكعبي ، وقيل : إنه كان يكتب لبعض القواد، فقبض على القائد، فأخذ الكعبي ، فاعتل حتى يخلصه الوزير علي بن عيسى بن الجراح . وقال الخطيب : أقام ببغداد مدة، ثم رجع إلى بلخ ، فمات بها . وذكر المستغفري أنه ولد سنة ثلاث وسبعين ومائتين وأنه صنف كتابًا في العروض يعيب فيه أشياء على الخليل بن أحمد . وقال أبو محمد بن حزم في الملل والنحل : انتهت إليه رئاسة المعتزلة وإلى أبي علي الجبائي ، وإلى أبي بكر بن الإخشيد . وذكر له النديم في الفهرست كتبا منها: التفسير ، وتأييد مقالة أبي الهذيل ، وغير ذلك . وقد وصفه أبو حيان التوحيدي في أوائل كتاب البصائر والذخائر ، فقال : كفى به علما ودراية ورواية وثقة وأمانة ، وهذا مما يطعن به على التوحيدي .
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن أحمد بن محمود ،أبو القاسم الكعبي البلخي ، رأس المعتزلة في زمانه وداعيتهم
الجزء 7 · الصفحة 355
421 - عبد الله بن أحمد بن محمود ،أبو القاسم الكعبي البلخي ، رأس المعتزلة في زمانه وداعيتهم . قال جعفر المستغفري : لا أستجيز الرواية عن أمثاله . وقال غيره : أخذ الكعبي عن أبي الحسن بن أبي عمرو الخياط شيخ المعتزلة . وكان الكعبي يقول : إرادة الله ليست من صفات ذاته ، ولا هي قائمة به ، ولا هي حادثة في محل ، ولا لا في محل . ويقول : الله مريد لأفعاله ، بمعنى أنه خالق لها على وفق علمه . روى عنه : محمد بن زكريا ، ودخل نسف فأكرموا مورده ، إلا الحافظ عبد المؤمن بن خلف ، فإنه ما سلم عليه وكان يكفره ، فسأل الكعبي عنه : فقالوا : لا يدخل على أحد ، فقال : نحن نأتيه ، فأتاه ، فلما دخل عليه لم يقم له ، ولم يلتفت إليه من محرابه ، فعلم الكعبي ، وحلف من بعيد : بالله عليك يا شيخ ، أي لا تقم ؛ ودعا له قائماً وانصرف ، ودفع الخجل عن نفسه . توفي في جمادى الآخرة من السنة .
عبد الله بن أحمد بن محمود ، رأس المعتزلة أبو القاسم الكعبي
الجزء 7 · الصفحة 533
333 - عبد الله بن أحمد بن محمود ، رأس المعتزلة أبو القاسم الكعبي .
سير أعلام النبلاء▼
الْكَعْبِيُّ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الْبَلْخِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْكَعْبِيِّ
الجزء 14 · الصفحة 313
204 - الْكَعْبِيُّ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الْبَلْخِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْكَعْبِيِّ ، مِنْ نُظَرَاءِ أَبِي عَلِيٍّ الْجُبَّائِيِّ ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْإِنْشَاءَ لِبَعْضِ الْأُمَرَاءِ وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ مُتَوَلِّي نَيْسَابُورَ ، فَثَارَ أَحْمَدُ ، وَرَامَ الْمُلْكَ ؛ فَلَمْ يَتِمَّ لَهُ ، وَأُخِذَ الْكَعْبِيُّ وَسُجِنَ مُدَّةً ، ثُمَّ خَلَّصَهُ وَزِيرُ بَغْدَادَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى ، فَقَدِمَ بَغْدَادَ ، وَنَاظَرَ بِهَا . وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ كِتَابُ : " الْمَقَالَاتِ " ، وَكِتَابُ " الْغُرَرِ " ، وَكِتَابُ : " الِاسْتِدْلَالِ بِالشَّاهِدِ عَلَى الْغَائِبِ " ، وَكِتَابُ : " الْجَدَلِ " ، وَكِتَابُ : " السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ " ، وَكِتَابُ : " التَّفْسِيرِ الْكَبِيرِ " ، وَكِتَابٌ فِي الرَّدِّ عَلَى مُتَنَبِّئٍ بِخُرَاسَانَ ، وَكِتَابٌ فِي النَّقْضِ عَلَى الرَّازِيِّ فِي الْفَلْسَفَةِ الْإِلَهِيَّةِ ، وَأَشْيَاءَ سِوَى ذَلِكَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّدِيمُ : تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، كَذَا قَالَ ، وَصَوَابُهُ : سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، وَسَيُعَادُ .
الْكَعْبِيُّ شَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ الْأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ ، الْبَلْخِيُّ الْكَعْبِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ
الجزء 15 · الصفحة 255
107 - الْكَعْبِيُّ شَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ الْأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ ، الْبَلْخِيُّ الْكَعْبِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ أَرَّخَهُ الْمُؤَيَّدُ وَغَيْرُهُ . وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّدِيمُ فَأَرَّخَهُ كَمَا قَدَّمْنَا سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِ مِائَةٍ وَهَذَا خَطَأٌ . فَقَدْ ذَكَرَهُ جَعْفَرٌ الْمُسْتَغْفِرِيُّ فِي تَارِيخِ نَسَفَ ، وَأَنَّهُ دَخَلَهَا . لَا أَسْتَجِيزُ أَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ ; لِأَنَّهُ كَانَ دَاعِيَةً - يَعْنِي : إِلَى الِاعْتِزَالِ . مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ .
تاريخ بغداد▼
عبد الله بن أحمد بن محمود ، أبو القاسم البلخي
الجزء 11 · الصفحة 25
4921 - عبد الله بن أحمد بن محمود ، أبو القاسم البلخي . من متكلمي المعتزلة البغداديين ، صنف في الكلام كتبا كثيرة ، وأقام ببغداد مدة طويلة ، وانتشرت بها كتبه ، ثم عاد إلى بلخ فأقام بها إلى حين وفاته . أخبرني القاضي أبو عبد الله الصيمري ، قال : حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني ، قال : كانت بيننا وبين أبي القاسم البلخي صداقة قديمة وكيدة ، وكان إذا ورد مدينة السلام قصد أبي وكثر عنده ، وإذا رجع إلى بلده لم تنقطع كتبه عنا ، وتوفي أبو القاسم ببلخ في أول شعبان سنة تسع عشرة وثلاثمائة .
جرح وتعديل(5 عالم)
وقد وصفه أبو حيان التوحيدي في أوائل كتاب البصائر والذخائر ، فقال : كفى به علما ودراية ورواية وثقة وأمانة ، وهذا مما يطعن به على التوحيدي
وسيأتي في ترجمة اليسع بن زيد الراوي ، عن ابن عيينة : أنه روى عنه فخالف في اسم شيخ ابن عيينة ، ولا يصح مع ذلك عن ابن عيينة
واشتمل كتابه في المحدثين على الغض من أكابرهم ، وتتبع مثالبهم ، سواء كان ذلك عن صحة أم لا ، وسواء كان ذلك قادحا أم غير قادح ، حتى إنه سرد كتاب الكرابيسي في المدلسين ، فأوهم أن التدليس بأنواعه عيب عظيم ، وحسبك ممن يذكر شعبة فيمن يعد كثير الخطأ ، وعقد بابا أورد فيه مما يروونه مما ليس له معنى بزعمه ، وبابا فيما يروونه متناقضا لسوء فهمه
وقال أبو محمد بن حزم في الملل والنحل : انتهت إليه رئاسة المعتزلة وإلى أبي علي الجبائي ، وإلى أبي بكر بن الإخشيد
وله تصنيف في الطعن على المحدثين ، يدل على كثرة اطلاعه ، وتعصبه ، وتوفي سنة 319 ، وذكر المصنف في تاريخ الإسلام أنه كان داعية إلى الاعتزال
وعن جعفر المستغفري أنه قال : لا أستجيز الرواية عنه ، وأنه دخل نسف فأكرموه إلا الحافظ عبد المؤمن بن خلف ، فإنه كان يكفره ، ولم يسلم عليه لما دخل البلد
