سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون
الاسم المختصر: سفيان بن عيينة
ترجمة الراوي(14 مصدر)
تهذيب الكمال▼
سفيان بن عيينة بن أبي عمران ، واسمه : ميمون . الهلالي ، أبو محمد الكوفي ، مولى محمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم ، وكان أعور ، وقيل : إن أباه عيينة هو المكنى أبا عمران
الجزء 11 · الصفحة 177
2413 - ع : سفيان بن عيينة بن أبي عمران ، واسمه : ميمون . الهلالي ، أبو محمد الكوفي ، مولى محمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم ، وكان أعور ، وقيل : إن أباه عيينة هو المكنى أبا عمران ، وقيل : كان بنو عيينة عشرة إخوة خزازين حدث منهم خمسة : سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن عيينة ، ومحمد بن عيينة ، وآدم بن عيينة ، وعمران بن عيينة . وكان سفيان سكن مكة ومات بها . روى عن : أبان بن تغلب ( م د ) ، وإبراهيم بن عقبة ( م د س ) ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ( ق ) ، وإبراهيم بن مسلم الهجري ( ق ) ، وإبراهيم بن ميسرة ( ع ) ، وأبي الجواب الأحوص بن جواب ، وإسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ( خ ) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ( خ س ) ، وإسرائيل أبي موسى ( خ س ) ، وإسماعيل بن أمية ( م 4 ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( خ م س ) ، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص ( س ) ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ( م ) ، والأسود بن قيس ( م ت س ق ) ، وأمي الصيرفي ( قد ) ، وأمية بن صفوان ( م س ق ) ، وأيوب بن أبي تميمة السختياني ( ع ) ، وأيوب بن موسى ( ع ) ، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( م د ت ) وبشر بن عاصم الثقفي ( ق ) ، وبشير أبي إسماعيل ( بخ د ت ) ، وأبي بشر بيان بن بشر الأحمسي ( خ ) ، وثور بن يزيد الحمصي ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وجامع بن أبي راشد ( ع ) ، وجرير بن حازم ، وجعفر بن برقان ، وجعفر بن خالد بن سارة ( د ت ق ) ، وجعفر بن محمد الصادق ( ت س ق ) ، وجعفر بن ميمون ( ر ) ، والحسن بن عمارة ( خت ق ) ، والحكم بن أبان العدني ( د ) ، وحكيم بن جبير ( س ) ، وحميد بن أبي حميد الطويل ( خ ) ، وحميد بن قيس الأعرج ( بخ م 4 ) ، وخالد بن أبي كريمة ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ، وخلف بن حوشب ( خت ) ، وداود بن شابور ( بخ ت س ) ، وداود بن قيس الفراء ( سي ) ، وداود بن نصير الطائي ، وداود بن يزيد الأودي ( ق ) ، وأبي الغصن الدجين بن ثابت ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، ورزيق بن حكيم الأيلي ( س ) ، ورقبة بن مصقلة ، وزائدة قدامة ( م ) ، وزكريا بن أبي زائدة ( ت س ) ، وزياد بن سعد ( ع ) ، وزياد بن علاقة ( خ م س ق ) ، وزيد بن أسلم ( م ت ) ، وسالم بن أبي حفصة ( بخ ) ، وسالم أبي النضر ( خ م د ت ق ) ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن سعيد الأنصاري ، وسعيد بن حسان ( م س ) ، وسعير بن الخمس التميمي ( ت ) ، وسفيان الثوري ، وأبي حازم سلمة بن دينار ( خ م ت س ق ) ، وسليمان بن سحيم ( م د س ق ) ، وسليمان بن أبي المغيرة ( ق ) ، وسليمان الأحول ( خ م د س ق ) ، وسليمان الأعمش ( خ م ت ) ، وسليمان التيمي ( م ت ) ، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ( خ م د س ) ، وسهيل بن أبي صالح ( خ م د ت س ) ، وسلام أبي المنذر القارئ ( ت ) ، وشبيب بن غرقدة ( خ م د ق ) ، وشعبة بن الحجاج ، وشعبة بن دينار الكوفي ( س ) ، وشقيق بن أبي عبد الله الحضرمي ، وصالح بن أبي الأخضر ( س ) ، وصالح بن صالح بن حي ( خ م ت ) ، وصالح بن كيسان ( خ م د س ) ، وصالح مولى التوأمة ، وصدقة بن عبد الله بن كثير المكي القارئ ، وصدقة بن يسار المكي ( س ) ، والصعب بن حكيم بن شريك الكوفي ، وصفوان بن سليم المدني ( خ د س ق ) ، والصلت بن بهرام ، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ، وضمرة بن سعيد المازني ( م ت س ق ) ، وطعمة بن غيلان الكوفي ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( س ) ، وعاصم بن بهدلة ( خ م ت س ) ، وعاصم بن سليمان الأحول ( م د س ) ، وعاصم بن عبيد الله ( ق ) ، وعاصم بن كليب ( م د ت س ) ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ( ت س ) ، وعباس بن عبد الله بن معبد بن عباس الهاشمي ( د ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( ع ) ، وعبد الله بن دينار ( م ت س ق ) ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ( ع ) ، وعبد الله بن شبرمة ( خت ) ، وعبد الله بن طاوس ( خ م س ق ) ، وعبد الله بن عبد الله بن الأصم ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ( خ م د ق ) ، وعبد الله بن أبي لبيد ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( د ت ق ) ، وعبد الله بن أبي نجيح ( ع ) ، وعبد الحميد بن جبير بن شيبة ( خ م س ق ) ، وعبد ربه سعيد الأنصاري ( خ م د س ق ) ، وعبد الرحمن ابن الأصبهاني ( خ ) ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( م ت س ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ( ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( خت س ) ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( خ م ت س ق ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( خ ت ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( م 4 ) ، وعبد الكريم أبي أمية ( خت م ت ق ) ، وعبد الملك بن أعين ( ع ) ، وعبد الملك بن سعيد بن أبحر ( م ت س ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ع ) ، وعبد الملك بن عمير ( م ت ) ، وعبد الملك بن نوفل بن مساحق ( د ق ) ، وعبدة بن أبي لبابة ( خ م ت س ق ) ، وعبيد الله بن عبد الله بن الأصم ( م د س ق ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( ت س ق ) ، وعبيد الله بن أبي يزيد ( ع ) ، وعبيد الصيد ( قد ) ، وعثمان بن أبي سليمان ( م س ) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ، وعثمان بن عروة بن الزبير ( م س ) ، وعطاء بن السائب ( ت س ق ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ( بخ 4 ) ، وعمار الدهني ( س ق ) ، وعمارة بن القعقاع ( ق ) ، وعمر بن حبيب المكي ( بخ ) ، وعمر بن سعيد بن مسروق الثوري ( م س ) ، وعمر بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي ( م ت س ) ، وعمرو بن دينار ( ع ) ، وأبي معاوية عمرو بن عبد الله النخعي ( س ) ، وعمرو بن عثمان بن موهب ( س ) ، وعمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص السعيدي ( خ ) ، وعمرو بن يحيى بن عمارة المازني ( م ت س ) ، وعمران بن ظبيان ( بخ س ) ، والعلاء بن عبد الرحمن ( ر م د س ق ) ، وفرات القزاز ( م ) ، وفطر بن خليفة ( ت ) ، وقعنب التميمي الكوفي ( م د س ) ، وكثير بن إسماعيل النواء ، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ( د ) ، ولبطة بن الفرزدق ، ومالك بن أنس ( س ) ، ومالك بن مغول ، ومجالد بن سعيد ( ت ) ، ومجمع بن يحيى الأنصاري ( س ) ، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( د ت ) ، ومحمد بن أبي حرملة ( س ) ، ومحمد بن السائب بن بركة المكي ( سي ) ، ومحمد بن السائب الكلبي ، ومحمد بن سوقة ( خ ت ق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( ت ) ، ومحمد بن عبد الرحمن ، مولى آل طلحة ( بخ م د س ق ) ، ومحمد بن عجلان ( بخ م د ت ق ) ، ومحمد بن عقبة ( ق ) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( خ م ت ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، ومحمد بن المنكدر ( ع ) ، ومساور الوراق ( تم س ق ) ، ومسعر بن كدام ( خ م ت ق ) ، وأبي فروة مسلم بن سالم الجهني ( م د س ) ، ومسلم بن أبي مريم ( م س ) ، ومسلم الملائي ( ق ) ، ومصعب بن سليم ( م ) ، ومطرف بن طريف ( خ م ت س ق ) ، ومعمر بن راشد ( خ م ت س ق ) ، ومنبوذ بن أبي سليمان المكي ( س ) ، ومنصور بن صفية ( خ م د س ) ، ومنصور بن المعتمر ( خ م ت ) ، وموسى بن أبي عائشة ( خ ت ) ، وموسى بن عقبة ( خ ) ، وأبي هارون موسى بن أبي عيسى المديني ( خت م مد فق ) ، وهارون بن رئاب ، وهشام بن حجير ( خ م س ) ، وهشام بن حسان ( م س ) ، وهشام بن عروة ( ع ) ، ووائل بن داود ( 4 ) ، والوليد بن حرب الكوفي ( م ) ، والوليد بن كثير ( خ م س ق ) ، والوليد بن هشام المعيطي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( خ م س ق ) ، ويحيى بن يحيى الغساني ، ويزيد بن خصيفة ( م د تم س ق ) ، ويزيد بن أبي زياد ( ي م د ت ق ) ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ( س ) ، ويزيد بن كيسان ( م س ) ، ويزيد بن يزيد بن جابر ( ت ق ) ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح ( س ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( ت سي ) ، وأبي إسحاق الشيباني ( خ م د ق ) ، وأبي جناب الكلبي ( د ) ، وأبي الجويرية الجرمي ( س ) ، وأبي الزبير المكي ( م ت س ق ) ، وأبي الزعراء الجشمي ( عخ قد س ق ) ، وأبي سعد البقال ( بخ ق ) ، وأبي السوداء النهدي ( د عس ) ، وأبي غالب ( ق ) صاحب أبي أمامة ، وأبي فروة الهمداني ( خ ) ، وأبي يعفور الكبير العبدي ( م ت س ) ، وأبي يعفور الصغير ( خ م د س ق ) . روى عنه : إبراهيم بن بشار الرمادي ( د ت ) ، وإبراهيم بن دينار التمار ( م ) ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ( س ) ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري - ومات قبله - وإبراهيم بن محمد الشافعي ( ق ) ، وإبراهيم بن يزيد بن المهلب البلخي الجرجاني ، وأحمد بن ثابت الجحدري ( ق ) ، وأحمد بن حنبل ( م د ) ، وأحمد بن شيبان الرملي ، وأحمد بن صالح المصري ( د ) ، وأحمد بن عبدة الضبي ( م د ) ، وأبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح المصري ( د ) ، وأحمد بن محمد بن شبويه المروزي ( د ) ، وأحمد بن منيع البغوي ( ت ق ) ، وأحمد بن نصر الخزاعي الشهيد ( ل ) ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن إسماعيل الأيلي ( س ق ) ، وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ( د ) ، وإسحاق بن راهويه ( خ م س ) ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( ت ) ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ( ت ق ) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ( م د ) ، وإسماعيل بن توبة القزويني ( فق ) ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ( ق ) ، وأيوب بن حسان الواسطي ( فق ) ، وبشر بن الحكم النيسابوري ( خ م ) ، وبشر بن مطر بن ثابت الواسطي ، وأبو بشر بكر بن خلف ، وتميم بن المنتصر الواسطي ، والجارود بن معاذ الترمذي ، وجميل بن الحسن الجهضمي ( ق ) ، والحارث بن مسكين المصري ( س ) ، وحامد بن يحيى البلخي ( د ) ، وحجاج بن منهال الأنماطي ( خ ) ، والحسن بن صالح بن حي الهمداني - ومات قبله - والحسن بن الصباح البزار ( خ ت ) ، والحسن بن عيسى النيسابوري ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وأبو عمار الحسين بن حريث المروزي ( ت س ) ، والحسين بن الحسن المروزي ( ق ) ، والحسين بن عروة البصري ، والحسين بن علي الجعفي ، والحسين بن عيسى البسطامي ( د س ) ، وأبو عمر حفص بن عمر الدوري ( ق ) ، والحكم بن محمد الطبري ( عخ ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وحماد بن زيد - ومات قبله - وحمزة بن سعيد المروزي ، وخالد بن نزار الأيلي ، والخصيب بن ناصح الحارثي ، وخلاد بن أسلم ، وداود بن أمية ( د ) ، وداود بن عمرو الضبي ، وداود بن مخراق الفريابي ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ، ورجاء بن السندي ، ورزق الله بن موسى الكلوذاني ( س ) ، وروح بن عبادة ، والزبير بن بكار ، وزكريا بن يحيى بن أسد المروزي ، وزهدم بن الحارث المكي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م د ق ) ، وسريج بن النعمان ، وسريج بن يونس ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ( س ) ، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي ( ت س ) ، وسعيد بن عمرو الأشعبي ( م ) ، وسعيد بن منصور ( م د ) ، وسعيد بن يحيى بن الأزهر الواسطي ، وسفيان الثوري - وهو من شيوخه - وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ) ، وسليمان بن مطر النيسابوري ( سي ) ، وسليمان بن منصور البلخي ( س ) ، وسليمان الأعمش - وهو من شيوخه - ، وسهل بن زنجلة الرازي ( ق ) ، وسويد بن سعيد الحدثاني ( م ) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم - ومات قبله - ، وشجاع بن مخلد ، وشعبة بن الحجاج - وهو من شيوخه - ، وشعيب بن يوسف النسائي ، وصالح بن عبد الكريم البغدادي العابد ، وصامت بن معاذ الجندي ، وصدقة بن الفضل المروزي ( خ ) ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وعباس بن الوليد النرسي ، وعبد الله بن الجراح القهستاني ( ق ) ، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني ( ت ) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ( خ مق ت س فق ) ، وعبد الله بن عمر بن أبان الكوفي ، وعبد الله بن المبارك ( س ) - ومات قبله - وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) وعبد الله بن محمد الجعفي ( خ ) ، وعبد الله بن محمد الزهري ( م د س ق ) ، وعبد الله بن محمد الضعيف ( مد س ) ، وعبد الله بن محمد النفيلي ( د ) ، وعبد الله بن وهب المصري ، وعبد الأعلي بن حماد النرسي ( م د ) ، وعبد الجبار بن العلاء العطار ( م ت س ) ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيساوري ( خ م ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همام ( د ) ، وعبد الملك بن جريج - وهو من شيوخه - وعبدة بن عبد الرحيم المروزي ( س ) ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ( م س ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ( م د ) ، وعبيد الله بن موسى ( خ ) ، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ( د ) ، وعتبة بن عبد الله المروزي ( س ) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ( د ) ، وعلي بن حجر المروزي ( م ) ، وعلي بن خشرم ( م ) ، وعلي بن عياش الحمصي ( س ) ، وعلي بن محمد الطنافسي ( ق ) ، وعلي ابن المديني ( خ د ت ) ، وعلي بن المنذر الطريقي ( ق ) ، وعلي بن ميمون الرقي ( س ) ، وعمار بن خالد الواسطي ( ق ) ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ( د س ) ، وعمرو بن علي الفلاس ( س ) ، وعمرو بن عون الواسطي ( د ) ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، وعمرو بن هارون المقرئ ( ل ) ، وعمران بن أبي جميل الدمشقي ( س ) ، وغالب بن عبيد الله بن غالب السعدي البصري ، وغياث بن جعفر الرحبي ( ق ) - وهو مسمليه - وأبو نعيم الفضل بن دكين ( خ ) ، والفضل بن الصباح البغدادي ( ت ) ، والفضل بن يعقوب الجزري ( د ) ، وقتيبة بن سعيد ( خ م ت س ) ، وقيس بن الربيع - ومات قبله - وكثير بن عبيد المذحجي ، ومالك بن إسماعيل النهدي ( خ ) ، ومجاهد بن موسى ، ومحمد بن أبان البلخي ( س ) ، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف البغدادي ( د ) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ( د ) ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومحمد بن حاتم بن ميمون ( م ) ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضرير - ومات قبله - وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلي ( مق ق ) ، ومحمد بن سليمان لوين ( د س ) ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن الصباح الدولابي البزاز ( د ) ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ( د ق ) ، ومحمد بن عاصم الأصبهاني ، ومحمد بن عباد المكي ( خ م س ) ، ومحمد بن عبد الله بن بكر الخلنجي الصنعاني ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن جعشم الصنعاني ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( م ) ، ومحمد بن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( س ق ) ، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني ( ت ق ) ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة المروزي ( عس ) ، ومحمد بن عبيد بن سفيان القرشي والد أبي بكر بن أبي الدنيا ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ( م ) ، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د ) ، ومحمد بن قدامة الجوهري ، ومحمد بن قدامة المصيصي ، ومحمد بن كثير المصيصي ( س ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن منصور الجواز المكي ( س ) ، ومحمد بن منصور الطوسي ( د ) ، ومحمد بن مهران الجمال الرازي ( د ) ، ومحمد بن ميمون الخياط المكي ( ت س ق ) ، ومحمد بن النضر بن مساور المروزي ( س ) ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ( م ت س ق ) ، ومحمد بن يوسف البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ومحمد بن يونس الجمال المخرمي ، ومخلد بن خالد الشعيري ( م د ) ، ومسعر بن كدام - وهو من شيوخه - ، ومسعود بن جويرية الموصلي ( س ) ، ومعتمر بن سليمان - ومات قبله - ، ونصر بن علي الجهضمي ( م ) ، وأبو الفتح نصر بن المغيرة البغدادي ، ونعيم بن حماد المروزي ( ت ) ، وهارون بن إسحاق الهمداني ( ق ) ، وهارون بن عبد الله الحمال ( س ق ) ، وهارون بن معروف ( م د ) ، وهدية بن عبد الوهاب المروزي ( ق ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( خ ) ، وهشام بن عمار الدمشقي ( ق ) ، وهمام بن يحيى ( د س ) ، وهو أكبر منه ، وهناد بن السري ( ت س ) ، ووكيع بن الجراح - ومات قبله - ، وأبو همام الوليد بن شجاع ( ق ) ، ووهب بن بيان ( د ) ، ويحيى بن جعفر البيكندي ( خ ) ، ويحيى بن حكيم المقوم ( ق ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( د س ) - ومات قبله - ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن معين ( د س ) ، ويحيى بن موسى البلخي ( ت س ) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( ت س ) ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ( ق ) ، ويونس بن عبد الأعلى المصري . قال علي ابن المديني : ولد سفيان بن عيينة سنة سبع ومائة ، وكتب عنه الحديث سنة اثنتين وأربعين ، قبل موت الأعمش بخمس سنين ، وهو ابن خمس وثلاثين سنة . وقال غياث بن جعفر : سمعت ابن عيينة يقول : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر بن كدام فقلت : إني حدث . فقال : إن عندك الزهري وعمرو بن دينار . وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم : سمعت سفيان يقول : زعموا أن الزهري قال : ما رأيت طالبا لهذا الأمر أصغر سنا منه - يعني سفيان - . وقال محمد بن عمرو الباهلي : سمعت ابن عيينة يقول : كنت أخرج إلى المسجد فأتصفح الحلق ، فإذا رأيت مشيخة وكهولا جلست إليهم وأنا اليوم قد اكتنفني هؤلاء الصبيان . ثم ينشد : خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردي بالسؤدد وقال حامد بن يحيى البلخي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : رأيت كأن أسناني كلها سقطت ، فذكرت ذلك للزهري فقال : تموت أسنانك وتبقى أنت . فمات أسناني وبقيت ، فجعل الله كل عدولي محدثا . وقال علي ابن المديني : ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سفيان بن عيينة كوفي ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان بعض أهل الحديث يقول : هو أثبت الناس في حديث الزهري ، وكان حسن الحديث ، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث ، وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف ، ولم تكن له كتب . وقال مجاهد بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه . وقال يونس بن عبد الأعلي : سمعت الشافعي يقول : مالك وسفيان بن عيينة القرينان - يعني في الأثر - . وقال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعي يقول : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز . وقال عبد الله بن المبارك : سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة فقال : ذاك أحد الأحدين ما كان أغربه ! وقال علي ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : ما بقي من معلمي الذين تعلمت منهم غير سفيان بن عيينة . فقلت : يا أبا سعيد ، سفيان إمام في الحديث ؟ قال : سفيان إمام اليوم منذ أربعين سنة . قال علي : وسمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه سفيان بن عيينة . وقال علي أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت له : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به . قلت: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به . قلت : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه شعبة ! إنما روى عنه نحوا من مائة حديث . وقال أبو مسلم المستملي : سمعت سفيان يقول : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه . وقال علي بن بحر بن بري ، عن ابن وهب ، ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة . وقال حرملة بن يحيى : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحدا من الناس فيه من آلة العلم ما في سفيان بن عيينة ، وما رأيت أحدا أكفأ عن الفتيا منه . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : كان سفيان بن عيينة إذا سئل عن المناسك سهل عليه الجواب فيها ، وإذا سئل عن الطلاق اشتد عليه . وقال في موضع آخر : سمعت سفيان بن عيينة - وقيل له : سم النقباء – فقال : سعد بن عبادة ، وأسعد بن زرارة ، وسعد بن الربيع ، وسعد بن خيثمة ، وعبد الله بن رواحة ، والمنذر بن عمرو ، وأبو الهيثم بن التيهان من بني عبد الأشهل ، والبراء من معرور ، وأسيد بن حضير ، وعبد الله بن عمرو من بني سلمة ، وعبادة بن الصامت ، ورافع من بني زريق . قال سفيان : عبادة عقبي ، أحدي ، بدري ، شجري ، وهو نقيب . وقال علي بن الجعد : سمعت سفيان بن عيينة يقول : من زيد في عقله نقص من رزقه . وقال سنيد بن داود ، عن سفيان بن عيينة : من كانت معصيته في الشهوة فأرج له التوبة ، فإن آدم - عليه السلام - عصى مشتهيا فغفر له ، فإذا كانت معصيته في كبر فاخش على صاحبه اللعنة ، فإن إبليس عصى مستكبرا فلعن . وقال إسحاق بن أبي إسرائيل : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما أنعم الله على العباد نعما أفضل من أن عرفهم " لا إله إلا الله " فإن لا إله إلا الله لهم في الآخرة كالماء في الدنيا . وقال أحمد بن عبدة الضبي ، عن سفيان بن عيينة : الزهد في الدنيا : الصبر وارتقاب الموت . وقال حرملة بن يحيى : أخذ سفيان بن عيينة بيدي فأقامني في ناحية فأخرج من كمه رغيف شعير ، وقال لي : دع يا حرملة ما يقول الناس ، هذا طعامي منذ ستين سنة . وقال النعمان بن عبد السلام : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ليس من حب الدنيا طلبك منها ما لا بد منه . وقال أبو معمر الهذلي ، عن سفيان بن عيينة : ليس العالم الذي يعرف الخير والشر ، إنما العالم الذي يعرف الخير فيتبعه ، ويعرف الشر فيجتنبه . وقال أيضا عنه : العلم إن لم ينفعك ضرك . وقال أبو أيوب سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة : كان يقال : إن العاقل إذا لم ينتفع بقليل الموعظة يزدد على الكثير منها إلا شرا . وقال إسحاق بن موسى الأنصاري ، عن سفيان بن عيينة : قالت العلماء : من لم يصلح على تقدير الله لم يصلح على تقديره لنفسه . وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن أبي عبد الله الرازي : قال لي سفيان بن عيينة : يا أبا عبد الله ، إن من شكر الله على النعمة أن تحمده عليها وتستعين بها على طاعته ، فما شكر الله من استعان بنعمه على معاصيه . وقال علي بن خشرم : سمعت ابن عيينة يقول : قال بعض الفقهاء : كان يقال : العلماء ثلاثة : عالم بالله ، وعالم بأمر الله ، وعالم بالله وبأمر الله . وأما العالم بأمر الله فهو الذي يعلم السنة ولا يخاف الله ، وأما العالم بالله فهو الذي يخاف الله ولا يعلم السنة ، وأما العالم بالله وبأمر الله فهو الذي يعلم السنة ويخاف الله فذاك يدعى عظيما في ملكوت السماوات . وقال أحمد بن محمد بن أيوب صاحب " المغازي " : اجتمع الناس إلى سفيان بن عيينة فقال : من أحوج الناس إلى العلم ؟ فسكتوا ، ثم قالوا : تكلم يا أبا محمد . قال: أحوج الناس إلى العلم العلماء ، وذلك أن الجهل بهم أقبح ؛ لأنهم غاية الناس وهم يسألون . وقال محمد بن عيسى الدامغاني : سمعت ابن عيينة بقول : تدرون ما مثل العلم ؟ مثل العلم : مثل دار الكفر ودار الإسلام ، فإن ترك أهل الإسلام الجهاد جاء أهل الكفر فأخذوا الإسلام ، وإن ترك الناس العلم صار الناس جهالا . وقال إبراهيم بن الأشعث ، عن سفيان بن عيينة : كان يقال : أشد الناس حسرة يوم القيامة ثلاثة : رجل كان له عبد فجاء يوم القيامة أفضل عملا منه ، ورجل له مال فلم يتصدق منه فمات فورثه غيره فتصدق منه ، ورجل عالم لم ينتفع بعلمه فعلم غيره فانتفع به . وقال مشرف بن أبان الواسطي ، عن عمر بن السكن : كنت عند سفيان بن عيينة ، فقام إليه رجل من أهل بغداد فقال : يا أبا محمد ، أخبرني عن قول مطرف : لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر ؛ أهو أحب إليك أم قول أخيه أبي العلاء : اللهم رضيت لنفسي ما رضيت لي ؟ قال : فسكت عنه سكتة ثم قال : قول مطرف أحب إلي . فقال الرجل : كيف وقد رضي هذا لنفسه ما رضيه الله له ؟ فقال سفيان : إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان - عليه السلام - مع العافية التي كان فيها : نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ووجدت صفة أيوب - عليه السلام - مع البلاء الذي كان فيه : نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ فاستوت الصفتان ، وهذا معافى وهذا مبتلى ، فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر ، فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إلي من البلاء مع الصبر . وقال جعفر بن أحمد بن فارس ، عن محمد بن النعمان : كان سفيان بن عيينة يقول : أحب للرجل أن يعيش عيش الأغنياء ويموت موت الفقراء . ثم قال سفيان : وقل ما يكون هذا . وقال المسيب بن واضح : سئل ابن عيينة عن الزهد ما هو ؟ قال : الزهد فيما حرم الله ، فأما ما أحل الله فقد أباحكه الله ، فإن النبيين قد نكحوا وركبوا ولبسوا وأكلوا ، ولكن الله - تعالى - نهاهم عن شيء فانتهوا عنه وكانوا به زهادا . وقال عبد الرحمن بن عمر رستة : أخبرني من سمع ابن عيينة وسئل عن الورع فقال : الورع طلب العلم الذي يعرف به الورع ، وهو عند قوم طول الصمت ، وقلة الكلام ، وما هو كذلك ، إن المتكلم العالم أفضل عندنا وأورع من الجاهل الصامت . وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : كنت عند سفيان بن عيينة إذ جاءه رجل فقال : يا أبا محمد ، أشكو إليك من فلانة - يعني امرأته - . أنا أذل الأشياء عندها وأحقرها . فأطرق سفيان مليا ، ثم رفع رأسه فقال : لعلك رغبت إليها لتزداد بذلك عزا ؟ فقال : نعم يا أبا محمد . فقال : من ذهب إلى العز ابتلي بالذل ، ومن ذهب إلى المال ابتلي بالفقر ، ومن ذهب إلى الدين يجمع الله له العز والمال مع الدين . ثم أنشأ يحدثه فقال : كنا إخوة أربعة : محمد ، وعمران ، وإبراهيم ، وأنا ؛ فمحمد أكبرنا وعمران أصغرنا ، وكنت أوسطهم ، فلما أراد محمد أن يتزوج رغب في الحسب ، فتزوج من هي أكبر منه حسبا ، فابتلاه الله بالذل ، وعمران رغب في المال فتزوج من هي أكبر مالا منه فابتلاه الله بالفقر ، أخذوا ما في يديه ولم يعطوه شيئا ، فنقبت في أمرهما ، فقدم علينا معمر بن راشد فشاورته ، وقصصت عليه قصة أخوي ، فذكرني حديث يحيى بن جعدة وحديث عائشة ، فأما حديث يحيى بن جعدة : قال النبي – صلى الله عليه وسلم - : " تنكح المرأة على أربع : دينها ، وحسبها ، ومالها ، وجمالها ، فعليك بذات الدين تربت يداك " . وحديث عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة " . فاخترت لنفسي الدين وتخفيف الظهر اقتداء بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجمع الله لي العز والمال مع الدين . أخبرنا بذلك أحمد بن سلامة بن إبراهيم ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله بن محمد القايني ، قال : سمعت الحسين بن إبراهيم البيهقي يقول : سمعت إبراهيم بن علي الذهلي يقول : سمعت يحيى بن يحيى يقول : فذكره . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا . قال يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي ، عن سليمان بن أيوب : سمعت ابن عيينة يقول : شهدت ثمانين موقفا . وقال محمد بن سعد : أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة أن سفيان قال له بجمع آخر حجة حجها : قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة ، أقول في كل سنة : اللهم ، لا تجعله آخر العهد من هذا المكان ، وإني قد استحييت من الله من كثرة ما أسأله ذلك . فرجع فتوفي في السنة الداخلة . قال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : أخبرني سفيان أنه ولد سنة سبع ومائة . ومات يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة ، ودفن بالحجون . وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم : سمعت سفيان يقول : ولدت في سنة سبع ومائة للنصف من شعبان . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : سمعت يحيى بن سعيد يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . وقال الزبير بن بكار : أنشدني إبراهيم بن المنذر لابن مناذر يرثي سفيان بن عيينة : من كان يبكي رجلا هالكا فليبك للإسلام سفيانا راحوا بسفيان على نعشه والعلم مكسوين أكفانا يا واحد الناس ومؤتمهم أوريتنا غما وأحزانا فقدك يا سفيان أنسانا فقد الأخلاء وأسلانا روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
سفيان بن عيينة بن أبي عمران ، ميمون الهلالي ، أبو محمد الكوفي ، سكن مكة ، وقيل : إن أباه عيينة هو المكنى أبا عمران
الجزء 2 · الصفحة 59
ع - سفيان بن عيينة بن أبي عمران ، ميمون الهلالي ، أبو محمد الكوفي ، سكن مكة ، وقيل : إن أباه عيينة هو المكنى أبا عمران . روى عن : عبد الملك بن عمير ، وأبي إسحاق السبيعي ، وزياد بن علاقة ، والأسود بن قيس ، وأبان بن تغلب ، وإبراهيم وموسى ومحمد بني عقبة ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وإسرائيل أبي موسى ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن أمية ، وأيوب بن موسى ، وأيوب بن أبي تميمة السختياني ، ويزيد بن أبي بردة ، وبيان بن بشر ، وجعفر الصادق ، وجامع بن أبي راشد ، وحميد الطويل ، وحميد بن قيس الأعرج ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزيد بن أسلم ، وسالم أبي النضر ، وأبي حازم بن دينار ، وسليمان التيمي ، وسليمان الأحول ، وسمي ، وسهيل ، وشبيب بن غرقدة ، وصالح بن كيسان ، وصالح بن صالح بن حي ، وصفوان بن سليم ، وضمرة بن سعيد ، وعاصم الأحول ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم بن كليب ، وعبد الله بن دينار ، وأبي الزناد ، وعبد الله بن طاوس ، وعبد الله بن أبي حسين ، وابن أبي نجيح ، وعبد ربه وسعد ويحيى أولاد سعيد بن قيس الأنصاري ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الكريم أبي أمية ، وعبد الكريم الجزري ، وعبيد الله بن عمر ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعبيد الله بن عبد الله بن الأصم ، وعمرو بن دينار ، والزهري ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وابن عجلان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومطرف بن طريف ، والأعمش ، ومنصور ، والوليد بن كثير ، ويزيد بن خصيفة ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبي يعفور الكبير ، وأبي يعفور الصغير ، وخلق لا يحصون . وعنه : الأعمش ، وابن جريج ، وشعبة ، والثوري ، ومسعر وهم من شيوخه ، وأبو إسحاق الفزاري ، وحماد بن زيد ، والحسن بن حي ، وهمام ، وأبو الأحوص ، وابن المبارك ، وقيس بن الربيع ، وأبو معاوية ، ووكيع ، ومعتمر بن سليمان ، ويحيى بن أبي زائدة وهم من أقرانه وماتوا قبله ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، وعبد الله بن وهب ، ويحيى القطان ، وابن مهدي ، وأبو أسامة ، وروح بن عبادة ، والفريابي ، وأبو الوليد الطيالسي ، وعبد الرزاق ، وأبو نعيم ، وأبو غسان النهدي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وعمرو بن علي الفلاس ، وابنا أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، وأحمد بن صالح المصري ، وأحمد بن منيع ، وأبو توبة الحلبي ، وأبو جعفر النفيلي ، وأبو بكر الحميدي ، وابن أبي عمر العدني ، وعلي بن حجر ، وعلي بن خشرم ، وقتيبة ، وأبو موسى العنزي ، وهارون الحمال ، وأحمد بن شيبان الرملي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، والزبير بن بكار ، ومحمد بن عيسى بن حيان ، ومحمد بن عاصم الأصبهاني ، وطوائف كثيرون . قال ابن المديني : ولد سنة ( 107 ) وكذا قال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، عن سفيان . وزاد : للنصف من شعبان ، وكتب عنه الحديث سنة ( 42 ) قبل موت الأعمش . وقال ابن عيينة : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر ، فقلت : إني حدث ، فقال : إن عندك الزهري ، وعمرو بن دينار . وقال علي ابن المديني : ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة . وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان حسن الحديث ، يعد من حكماء أصحاب الحديث . وقال الشافعي : لولا مالك ، وسفيان لذهب علم الحجاز . وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : مالك وسفيان القرينان . وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : ما بقي من معلمي أحد غير ابن عيينة ، فقلت : يا أبا سعيد ، سفيان إمام في الحديث ؟ قال : سفيان إمام منذ أربعين سنة . قال علي : وقال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه . قال علي : وسمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة . وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قلت : فحماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قلت : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه . وقال أبو مسلم المستملي : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه . وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة . وقال الشافعي : ما رأيت أحدا من الناس فيه جزالة العلم ما في ابن عيينة ، وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه . قال ابن سعد : أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة أن سفيان قال له بجمع آخر حجة حجها : قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة ، أقول في كل سنة : اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان ، وإني قد استحييت من الله من كثرة ما أسأله ذلك . فرجع ، فتوفي في السنة الداخلة . وقال الواقدي : مات يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يُمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت . وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة كتاب « الإيمان » لأحمد أن هارون بن معروف قال له : إن ابن عيينة تغير أمره بأخرة ، وأن سليمان بن حرب قال له : إن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب . وكذا ذكر . ثم قال الذهبي : سمع من ابن عيينة في سنة ( 7 ) محمد بن عاصم الأصبهاني صاحب الجزء العالي . وقال أحمد : ما رأيت أحدا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه . وقال ابن سعد : كان ثقة ، ثبتا ، كثير الحديث ، حجة . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو معاوية : كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة . وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي في الزهري من معمر . وقال ابن مهدي : كان أعلم الناس بحديث أهل الحجاز . وقال أبو حاتم الرازي : الحجة على المسلمين الذين مالك ، وشعبة ، والثوري ، وابن عيينة . وقال أيضا : ابن عيينة ثقة إمام ، وأثبت أصحاب الزهري : مالك ، وابن عيينة . وحكى الحميدي عنه أنه قال : أدركت سبعا وثمانين تابعيا . وقال ابن خراش : ثقة ، مأمون ، ثبت . وقال الترمذي : سمعت محمدًا يقول : هو أحفظ من حماد بن زيد . وقال أبو معاوية : قال ابن عيينة : قال لي زهير الجعفي : أخرج كتبك . فقلت : أنا أحفظ من كتبي . ونسبه ابن عدي إلى شيء من التشيع ، فقال في ترجمة عبد الرزاق : ذكر ابن عيينة حديثا ، فقيل له : هل فيه ذكر عثمان ؟ قال : نعم ، ولكني سكت ؛ لأني غلام كوفي . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع والدين . وقال اللالكائي : هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه ، وأجمع الحفاظ أنه أثبت الناس في عمرو بن دينار . وجزم ابن الصلاح في « علوم الحديث » بأنه مات سنة ثمان وتسعين ومائة . انتهى . وكان انتقاله من الكوفة إلى مكة سنة ( 63 ) فاستمر بها إلى أن مات .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور ، أحد الأعلام
الجزء 2 · الصفحة 506
2002 - سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور ، أحد الأعلام ، عن الزهري وعمرو بن دينار . وعنه : أحمد وعلي والزعفراني ، ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ، ثقة ، ثبت ، حافظ ، إمام ، مات في رجب 198 ع .
تقريب التهذيب▼
سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي , أبو محمد الكوفي ، ثم المكي
الجزء 1 · الصفحة 395
2464 - [ ع ] سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي , أبو محمد الكوفي ، ثم المكي , ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات , من رؤس الطبقة الثامنة , وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار , مات في رجب سنة ثمان وتسعين ، وله إحدى وتسعون سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
وقال الكلاباذي: سفيان بن عيينة بن أبي عيينة، ويقال: سفيان بن عيينة ابن أبي عمران
الجزء 5 · الصفحة 411
2083 - ( ع ) سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي سكن مكة مولى محمد بن مزاحم أخي الضحاك وكان أعور وقيل إن أباه عيينة هو المكنى أبا عمران وقيل كان بنو عيينة عشرة حدث منهم خمسة: سفيان وإبراهيم ومحمد وآدم وعمران . ذكر أبو الشيخ في كتاب «الأقران» : أنه روى عن عبد الرزاق بن همام، وأبي أسامة حماد بن أسامة، وأبي معاوية محمد بن خازم . وقال العجلي: سفيان بن عيينة مولى لمسعر بن كدام من أسفل ومات سنة سبع وتسعين ومائة . وفي «تاريخ أبي مسلم» عبد الرحمن بن يونس المستملي تلميذ ابن عيينة الذي رواه عنه الدوري: زرزر الذي روى عنه ابن عيينة مولى لجبير بن مطعم أخبرني بذلك سفيان بن عيينة، قال أبو مسلم: وثنا ابن عيينة عن السري بن إسماعيل قال: وسمعت سفيان يقول: أول من جالسته من الناس عبد الكريم بن أمية جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة. قال: والحكم الذي روى عنه ابن عيينة هو ابن عبد الله البصري أخبرني بذلك قبيصة عن الثوري، قال: واسم ابن حممه الذي روى عنه ابن عيينة جبلة، قال: وثنا سفيان قال: رأيت عبدة بن أبي لبابة أبيض الرأس واللحية . وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : سفيان جالس الزهري وهو ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف ومات يوم السبت آخر يوم من جمادى الآخرة سنة ثمان وكان من الحفاظ المتقين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله تعالى وكثرت تلاوته له وشهر فيه [ق 110 / ب]. وفي تاريخ الأصبهاني : جاء جماعة إلى بابه فهرب منهم وعنده الحسن النحناح ورجل من الحجية وجماعة من أصحاب الرشيد قد خلا بهم فجاء ابن مناذر فتقرب من الباب ورفع صوته وقال: بعمرو وبالزهري والسلف الأولى بهم يثبت إجلال عند المقاوم جعلت طوال الدهر يوما لصالح ويوما لصباح ويوما لحاتم وللحسن النحناح يوما ودونهم خصصت حسينا دون أهل المواسم نظرت وطال الفكر فبات فلم أجد رجالا جرت إلا لأهل الدراهم وقال محمد بن قدامة: سمعت ابن عيينة يقول لابن مناذر: يا أبا عبد الله ما بقي أحد أخافه غيرك وكأني بك قد مت فرثيتني فلما مات رثاه بقوله: راحوا بسفيان على نعشه والعلم مكسوين أكفانا إن الذي عردر بالمنتجيا هز من الإسلام أركانا لا يضرنك الله من ميت (ورثنا عليها) وأحزانا يحيى من الحكمة نوارها ما تشتهي الأنفس ألوانا يا أوحد الأمة في علمه لقيت من ذي العرش غفرانا وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : هو مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة انتهى. وهو يعلمك أن المزي ما ينقل من أصل (بحالنا)؛ وذلك أنه ذكر وفاته من عند ابن سعد فقط، وأغفل ما ذكرناه ولو نقلها من كتابه لرأى ما ذكرناه مثبتا فيه. وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين . وفي كتاب المنتجيلي : كان أبوه صيرفيا بالكوفة فر من طارق ومات في رجب أو شعبان وهو مولى لبني هلال ولم يكن له كتاب وقال بشر بن قطن: سمعت سفيان ينشد لنفسه: أرى رجالا بأدنى الدين قد قنعوا ولا أراهم رضوا في العيش بالدون فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما استغنى الملوك بدنياهم عن الدين ولما سئل ابن المبارك عن مسلمة وسفيان حاضر قال: إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا، قال ابن وضاح: لما كثر الناس في آخر عمره عليه جعل الخليفة عليه الشرط ينحون عنه الناس ولولا ذلك لقتل من تزاحمهم عليه وأجرى عليه كل يوم دينارا عينا، ولما حج حسين الجعفي قبل يده . وقال حماد بن زيد: رأيته عند عمرو بن دينار في أذنه قرط وكان جعفر يجري عليه كل شهر خمسمائة درهم وقال المبارك بن سعيد: كان سفيان يكتب الحديث [ق 111 /أ] بالليل في الحائط فإذا أصبح نسخه ثم حكاه وقال: سلاح الرجل ألواحه. وقال ابن قتيبة: هو مولى لقوم من بني عبد الله بن هلال بن عامر رهط ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكان جده أبو عمران من عمال خالد القسري فلما عزل خالد وولي يوسف بن عمر طلب عمال خالد فهرب منه إلى مكة وللخشني يرثيه أنشدناه سعيد بن عثمان عنه: لبيك سفيان باغي سنة درست ومشيت آثارات وآثار من للحديث عن الزهري بأثره وللحديث عن عمرو بن دينار لم يسمعوا بعده من قال ثنا الزهري من أهل بدو لا وحضار فالشعب شعب على بعد نهجته أصبح منه خلا موحش الدار وقال المزني عن الشافعي : كان سفيان من العلماء بكتاب الله ومن دعاة العلم وحفظته وعن أبي عمرو لم يولد له ذكر وكان جده أبو أمه يكنى أبا المشد الذي فتح عليه في الثناء على الله عز وجل. وقال ابن وضاح : كان سفيان أحفظ من كل من يطلب عن الزهري في أيام سفيان واحتاج الناس إليه وهو حدث فأجلسوه ليسمعوا منه فقال لهم: جيئوني بشيخ يقعد في جواري فمن رأى الحلقة رأى أنها للشيخ . وقال ابن معين : كان يدلس . وقال سفيان: كنت عند أبوي مطرحا فمرضت مرة فجاءني سفيان الثوري يعودني فلم يزالا لي مكرمين حتى ماتا ومات سفيان وقد بلغ إحدى وتسعين سنة . وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال عثمان بن زائدة قلت لسفيان الثوري من ترى أن أسمع منه؟ قال: عليك بزائدة وابن عيينة . وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي في الزهري من معمر . وقال الأموي: رأيت مسعرا يشفع لإنسان إلى ابن عيينة أن يحدثه . وقال ابن مهدي : كان سفيان من أعلم الناس بحديث الحجاز . وقال ابن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة . وعن يحيى : هو أثبت من محمد بن مسلم الطائفي وأوثق وأثبت من داود العطار في عمرو بن دينار وأحب إلي منه . وقال أبو حاتم : هو إمام ثقة وأثبت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة وكان أعلم بحديث عمرو من شعبة . وذكر الطرطوسي في «فوائده المنتخبة» : أخبرني أبو بكر الدقاق قال: كان سفيان ابن عيينة يتكلم في مجلسه بكلام يخرق الأسماع ويحتوي على القلوب وينتفع به الحاضرون فلما تزوج وكثرت عياله ذهبت حلاوة كلامه حتى كأنه ليس هو فسئل عن ذلك فقال: سألت الصيادين عما يصيدونه من الطير فقالوا: أكثر ما يقع في أشراكنا الطيور الزاقة. وقال الخليلي في «الإرشاد» : إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة . وذكر الرامهرمزي عنه قال: كان أبي صيرفيا ركبه الدين فجئنا مكة فلما رحنا إلى المسجد لصلاة الظهر إذا شيخ على حمار فقال: يا غلام أمسك علي هذا الحمار حتى أدخل المسجد فقلت: وما أنا بفاعل حتى تحدثني فقال: وما تصنع [ق 111 /ب] أنت بالحديث واستصغرني فقلت: حدثني. فقال: حدثني جابر وثنا ابن عباس فحدثني بثمانية أحاديث فأمسكت حماره وجعلت أتحفظها فلما خرج قال: ما نفعك ما حدثتك به حبستني. فرددت عليه جميع ما حدثني فقال: بارك الله فيك تعال غدا إلى المجلس فإذا هو عمرو بن دينار . وقال الفضل بن غسان: ثنا أبي قال: قلت: ليحيى بن سعيد من أحسن من رأيت حديثا؟ فقال: ما رأيت أحدا أحسن حديثا من ابن عيينة . وقال هريم : سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري، وقال سفيان : قرأت القرآن وأنا ابن أربع سنين وكتبت الحديث وأنا ابن سبع. وفي كتاب ابن شاهين : قال أبو نعيم، وذكر سفيان وأخوته: سفيان الحنطه الداوردية وسائر القوم شعير البط . ونقلت من خط ابن سيد الناس: أتاه رجل يسأله أن يكتب له إلى داود بن زيد ففعل وكتب أسفل الكتاب: وإن امرئ قذفت إليك به في البحر بعض مراكب البحر تجري الرياح به فتحمله وتكف أحيانا فلا تجري وترى المنية كلها عصف ريح به للهول والذعر للمستحق بأن يزوده كتب الأمان له من الفقر وقال الكلاباذي: سفيان بن عيينة بن أبي عيينة، ويقال: سفيان بن عيينة ابن أبي عمران روى عنه الحميدي أنه أدرك نيفا وثمانين تابعيا وقال عبد الرحمن بن خراش : ثقة مأمون ثبت . وقال اللالكائي : هو مستغن عن التزكية لحفظه وتثبته وإتقانه، وأثبت الحفاظ أن أثبت الناس في عمرو بن دينار ابن عيينة . وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه . وفي رواية عبد الله : مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر، وقال ابن معين : ثقة محدث أهل مكة وانتهت روايته إلى اثني عشر ألفا المسند والمنقطع، وقال علي : عن يحيى : هو أحب إلي في الزهري من معمر، قال علي : وما في أصحاب محمد أتقن من ابن عيينة . وقال النسائي: قال ابن المبارك : الحفاظ في ابن شهاب ثلاثة مالك ومعمر وسفيان فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به وتركنا قول الآخر . وقال الترمذي : وسمعت محمدا يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد . وقال أبو حاتم الرازي : الحجة على المسلمين الذين ليس فيهم لبس: الثوري وشعبة ومالك وابن عيينة . وفي كتاب الدوري عن يحيى : سمع من سليمان بن أمية الثقفي وعثمان بن موهب . وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان : رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة : لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس . وفي «المعرفة» للبيهقي : رجح الطحاوي رواية ابن عيينة على يونس في ابن شهاب، قال البيهقي : لو قال: ابن عيينة لا يقارب يونس في الزهري كان أقرب إلى أقاويل أهل العلم بالحديث . وفي «المذيل» للسمعاني في ترجمة محمد بن إسماعيل المؤذن النيسابوري قال الحميدي : عن سفيان [ق 112 /أ] أدركت سبعة وثمانين تابعيا . وفي « تاريخ أبي زرعة النصري » : عن أبي نعيم : لم يسمع سفيان من عمرو بن مرة إلا سبعة أحاديث وكان إذا حدث بما سمع يقول: ثنا وأنبا وإذا دلس عنه يقول: قال عمرو. وفي كتاب الباجي قال: جالست عمرا ثنتين وعشرين سنة وجالسته وأنا ابن أربع عشرة، وقال أيضا: ضمني أبي إلى معمر وكان يجيء إلى الزهري ليسمع منه فأمسك له دابته: قال: فجئت يوما فدخل معمر فقلت لإنسان: أمسك الدابة ودخلت فإذا الزهري ومشيخة قريش حوله فقلت: يا أبا بكر كيف حدث النبي صلى الله عليه وسلم : « ( بئس) الطعام طعام الأغنياء » ، فصاحوا بي، فقال هو: تعال ليس هكذا، وحدثني فهو أول شيء سمعته من ابن شهاب. وقال البخاري : قال يحيى بن بكير : لا أراه أدركه بمرة يعني ابن عيينة وخرج ولم يسمع منه يعني سليمان بن موسى الأشرق . وقال الآجري عن أبي داود : سمع من سلمة بن وهرام حديثين . وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة . وفي كتاب «الطبقات» للقاضي عبد الجبار : كان ابن عيينة يقول: ثنا عمرو بن دينار ثم يقول في باقي الأحاديث ، ثنا عمرو فإذا جاءه من يقول حدثكم عمرو بن دينار؟ يقول: لا إنما ذكرت ابن دينار في أول الحديث والباقي كله حدثني عمرو بن عبيد بن ثابت وكان يتوقى . وقال ابن القطان : هو إمام أهل الحديث .
لسان الميزان▼
سفيان بن عيينة ، الثبت (2 : 170 / 3327
الجزء 9 · الصفحة 314
1005 – ع صح ، سفيان بن عيينة ، الثبت (2 : 170 / 3327) .
الثقات▼
واسم أبي عمران جده : ميمون
الجزء 6 · الصفحة 403
سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، كنيته : أبو محمد من أهل الكوفة ، انتقل إلى مكة ، يروي عن : الزهري وعمرو بن دينار ، روى عنه : أهل الحجاز والغرباء ، وكان مولده سنة سبع ومائة ليلة النصف من شعبان ، وجالس الزهري وهو ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف ؛ وذلك أن الزهري قدم عليهم سنة ثلاث وعشرين ومائة ، ثم خرج إلى الشام ومات بها سنة أربع وعشرين ومائة ، ومات سفيان بن عيينة يوم السبت في آخر يوم من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة ودفن بالحجون ، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله وكثر تلاوته له وشهر فيه ، وحج نيفا وسبعين حجة ، واسم أبي عمران جده : ميمون ، وهم إخوة خمسة : سفيان ، ومحمد ، وآدم ، وعمران ، وإبراهيم بنو عيينة بن أبي عمران ، وكلهم قد حمل عنه العلم .
تاريخ الإسلام▼
سفيان بن عيينة بن أبي عمران ، واسم أبي عمران ميمون ، مولى محمد بن مزاحم الهلالي أخي الضحاك المفسر ، أبو محمد الكوفي ثم المكي ، الإمام شيخ الإسلام
الجزء 4 · الصفحة 1110
109 – ع : سفيان بن عيينة بن أبي عمران ، واسم أبي عمران ميمون ، مولى محمد بن مزاحم الهلالي أخي الضحاك المفسر ، أبو محمد الكوفي ثم المكي ، الإمام شيخ الإسلام . مولده سنة سبع ومائة في نصف شعبان . وقيل : هو مولى عبد الله بن رويبة الهلالي ، وطلب الحديث وهو غلام ، ولقي الكبار ، وسمع من قاسم الرحال في سنة عشرين ومائة . وسمع من الزهري ، وعمرو بن دينار ، وزياد بن علاقة ، والأسود بن قيس ، وعاصم بن أبي النجود ، وأبي إسحاق ، وزيد بن أسلم ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وسالم أبي النضر ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعبد الله بن دينار ، ومنصور بن المعتمر ، وسهيل بن أبي صالح ، وخلق كثير . وانفرد بالرواية عن أكثرهم ، ورحل إليه من الآفاق . روى عنه الأعمش ، وابن جريج ، وشعبة ؛ وهم من شيوخه ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، والشافعي ، وابن المديني ، والحميدي ، وسعيد بن منصور ، ويحيى بن معين ، وأحمد ، وإسحاق ، وأحمد بن صالح ، وإسحاق الكوسج ، وأحمد بن منيع ، وأبو خيثمة ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وابن نمير ، وأبو كريب ، ويحيى بن يحيى ، والنفيلي ، ومحمد بن يحيى العدني ، وعمرو الناقد ، والفلاس ، وأحمد بن شيبان ، وبشر بن مطر ، وزكريا بن يحيى المروزي ، وسعدان بن نصر ، وعلي بن حرب ، وعبد الرحمن بن بشر ، ومحمد بن عاصم الثقفي ، ومحمد بن عيسى المدائني ، والزعفراني ، والزبير بن بكار ، ويونس بن عبد الأعلى ، وأمم سواهم . وقد كان طلبة العلم يحجون وما همتهم إلا لقي سفيان ، فيزدحمون عليه في الموسم ازدحاما عظيما إلى الغاية لإمامته وعلو إسناده وحفظه ، كان من بحور العلم . قال الشافعي : لولا مالك وسفيان بن عيينة لذهب علم الحجاز . وعنه قال : تطلبت أحاديث الأحكام ، فوجدتها كلها سوى ثلاثين حديثا عند مالك ، ووجدتها كلها سوى ستة أحاديث عند ابن عيينة . وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان ابن عيينة من أعلم الناس بحديث الحجاز . وقال الترمذي : سمعت محمدا - يعني البخاري - يقول : ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد . وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحدا فيه من آلة العلم ما في سفيان ، وما رأيت أكف عن الفتيا منه ، وما رأيت أحدا أحسن لتفسير الحديث منه . وقال ابن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بالتفسير من ابن عيينة . وقال أحمد : ما رأيت أعلم بالسنن منه . قال وكيع : كتبنا عن ابن عيينة أيام الأعمش . وقال ابن المديني : ما في أصحاب الزهري أتقن من سفيان . قال أحمد بن حنبل : دخل سفيان بن عيينة على معن بن زائدة باليمن ، ولم يكن سفيان تلطخ بشيء بعد من أمر السلطان ، فجعل يعظه . وقال سفيان بن عيينة : حج بي أبي وعطاء حي . قال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ابن عيينة ثبتا في الحديث ، وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف ، ولم يكن له كتب . وقال بهز بن أسد : ما رأيت مثل سفيان بن عيينة . فقيل له : ولا شعبة ؟ قال : ولا شعبة . وقال ابن معين : هو أثبت الناس في عمرو بن دينار . وقال ابن مهدي : عند ابن عيينة من معرفته بالقرآن وتفسير الحديث ما لم يكن عند سفيان الثوري . وقال علي بن حرب الطائي : سمعت أبي يقول : كنت أحب أن تكون لي جارية في غنج ابن عيينة إذا حدث . وقال رباح بن خالد ، كوفي ثقة ، إنه سأل ابن عيينة : يا أبا محمد ، أبو معاوية يحدث عنك بشيء ليس تحفظه اليوم ، وكذلك وكيع . قال : صدقهم ، فإني كنت قبل اليوم أحفظ مني اليوم . قال محمد بن المثنى : سمعت ابن عيينة يقول ذلك لرباح في سنة إحدى وتسعين ومائة . وقال حامد البلخي : سمعت ابن عيينة يقول : رأيت كأن أسناني سقطت ، فذكرت ذلك للزهري فقال : تموت أسنانك وتبقى أنت ، فمات أسناني وبقيت أنا ، فجعل الله كل عدو لي محدثا . قال غياث بن جعفر : سمعت ابن عيينة يقول : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر ، فقلت : إني حدث . قال : إن عندك الزهري وعمرو بن دينار . وقال الرامهرمزي : حدثنا موسى بن زكريا قال : حدثنا زياد بن عبيد الله بن خزاعي قال : سمعت سفيان يقول : كان أبي صيرفيا بالكوفة ، فركبه الدين فحملنا إلى مكة ، فصرت إلى المسجد فإذا عمرو بن دينار ، فحدثني بثمانية أحاديث ، فأمسكت له حماره حتى صلى وخرج ، فعرضت الأحاديث عليه فقال : بارك الله فيك . وقال مجاهد بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : ما كتبت شيئا إلا وحفظته قبل أن أكتبه . قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أحدا أعلم بالسنن من سفيان بن عيينة ، رواها صالح عن أبيه . وقال ابن المبارك : سئل الثوري عن سفيان بن عيينة فقال : ذاك أحد الأحدين ما أغربه . وقال ابن المديني : قال لي القطان : ما بقي من معلمي أحد غير سفيان بن عيينة ، سفيان إمام منذ أربعين سنة . وقال ابن المديني : سمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة . وذكر حرملة بن يحيى أن ابن عيينة قال له وأراه خبز شعير : هذا طعامي منذ ستين سنة . الحميدي : سمعت سفيان يقول : لا تدخل هذه المحابر بيت رجل إلا أشقى أهله وولده . وقال سفيان لرجل : ما حرفتك ؟ قال : طلب الحديث . قال : بشر أهلك بالإفلاس ! قال أبو مسلم المستملي ، عنه : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه . وقال علي بن الجعد : سمعت ابن عيينة يقول : من زيد في عقله نقص من رزقه . وروى سنيد بن داود عن ابن عيينة قال : من كانت معصيته في الشهوة فارج له ، ومن كانت معصيته في الكبر فاخش عليه ؛ فإن آدم عصا مشتهيا فغفر له ، وإبليس عصا متكبرا فلعن . وقال ابن عيينة : الزهد الصبر وارتقاب الموت . وقال : العلم إذا لم ينفعك ضرك . قال عثمان بن زائدة : قلت للثوري : ممن أسمع ؟ قال : عليك بزائدة بن قدامة وسفيان بن عيينة . وقال ابن المبارك : سئل الثوري عن ابن عيينة فقال : ذاك أحد الأحدين يقول : ليس له نظير . قال نعيم بن حماد : ما رأيت أحدا أجمع لمتفرق من ابن عيينة . وقال علي بن نصر الجهضمي : حدثنا شعبة قال : رأيت ابن عيينة غلاما معه ألواح طويلة عند عمرو بن دينار ، وفي أذنه قرط ، أو قال : شنف . ابن المديني : سمعت سفيان يقول : جالست عبد الكريم الجزري سنتين ، وكان يقول لأهل بلده : انظروا إلى هذا الغلام ؛ يسألني وأنتم لا تسألوني ! وقال ذؤيب السهمي : سألت ابن عيينة : أسمعت من صالح مولى التوأمة ؟ قال : نعم ، هكذا وهكذا . وأشار بيديه ؛ يعني كثرة ، وسمعت منه ولعابه يسيل . قال أبو محمد بن أبي حاتم : فلا نعلمه روى عنه شيئا ، كان منتقدا للرواة . قال ابن المديني : سمعت سفيان يقول : كان عمرو بن دينار أكبر من الزهري ، سمع من جابر ، والزهري لم يسمع منه . قال أحمد بن سلمة النيسابوري : حدثنا سليمان بن مطر قال : كنا على باب سفيان بن عيينة فاستأذنا عليه ، فلم يأذن لنا ، فقلنا : ادخلوا حتى نهجم عليه . قال : فكسرنا بابه ودخلنا وهو جالس ، فنظر إلينا فقال : سبحان الله ، دخلتم داري بغير إذني ، وقد حدثنا الزهري عن سهل أن رجلا اطلع في جحر من باب النبي صلى الله عليه وسلم ، ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدرى يحك به رأسه ، فقال : " لو علمت أنك تنظرني لطعنت بها في عينك ، إنما جعل الاستئذان من أجل النظر " . قال : فقلنا له : ندمنا يا أبا محمد . فقال : ندمتم ، حدثنا عبد الكريم الجزري ، عن زياد ، عن عبد الله بن معقل ، عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الندم توبة " ، اخرجوا فقد أخذتم رأس مال ابن عيينة . سليمان هو أخو قتادة بن مطر صدوق إن شاء الله ، وزياد هو ابن أبي مريم . قال الفريابي : كنت أمشي مع سفيان بن عيينة ، فقال لي : يا محمد ، ما يزهدني فيك إلا طلبك الحديث . قلت : فأنت يا أبا محمد أي شيء كنت تعمل إلا طلب الحديث ؟ قال : كنت إذ ذاك صبيا لا أعقل . قال عبد الرحمن بن يونس : حدثنا ابن عيينة قال : أول من جالست عبد الكريم أبو أمية ، جالسته وأنا ابن خمس عشرة سنة . قال : وقرأت القرآن وأنا ابن أربع عشرة سنة . قال يحيى بن آدم : ما رأيت أحدا يختصر الحديث إلا وهو يخطئ ، إلا سفيان بن عيينة . قال أحمد بن أبي خيثمة : حدثنا الحسن بن حماد الحضرمي قال : حدثنا سفيان قال : قال حماد : يعني ابن أبي سليمان ، ولم نسمعه منه ، إذا قال لامرأته : أنت طالق ، أنت طالق ، أنت طالق ، بانت بالأولى وبطلت الثنتان . قال ابن عيينة : رأيت حماد بن أبي سليمان جاء إلى طبيب على فرس . قال إبراهيم بن محمد الشافعي : ربما سمعت ابن عيينة وقد بلغ إحدى وتسعين سنة ، ولم أر فقيها أكثر تمثلا بالشعر منه ، ينشد : سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين عاما لا أبا لك يسأم وقال أبو قدامة السرخسي : سمعت ابن عيينة كثيرا ما يقول : ذهب الزمان فسدت غير مسود ومن العناء تفردي بالسؤدد قال أبو حاتم : ابن عيينة إمام ثقة ، كان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة ، وأثبت أصحاب الزهري : مالك وابن عيينة . وقال عبد الرزاق : ما رأيت بعد ابن جريج مثل ابن عيينة في حسن المنطق . وروى الكوسج عن ابن معين : ثقة . وقال يحيى بن سعيد القطان : اشهدوا أن ابن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة فسماعه لا شيء . قلت : أنا أستبعد صحة هذا القول ، فإن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين بعيد قدوم الحجاج بقليل ، فمن الذي أخبره باختلاط سفيان ؟ ومتى لحق يقول هذا القول ؟ فسفيان حجة مطلقا بالإجماع من أرباب الصحاح . وقد حج سفيان سبعين حجة ، وكان يقول ليلة الموقف : اللهم لا تجعله آخر العهد منك ، فلما كان عام موته لم يقل ذلك ، وقال : قد استحييت من الله تعالى . وروى سليمان بن أيوب عن سفيان قال : سمعته يقول : شهدت ثمانين موقفا . قلت : هذا أشبه . قال أحمد بن عبدة الضبي : سمعت ابن عيينة يقول : الزهد في الدنيا هو الصبر وارتقاب الموت . وعن ابن عيينة قال : الورع طلب العلم الذي يعرف به الورع . وكان له تسعة إخوة ، حدث منهم أربعة ؛ عمران ، ومحمد ، وآدم ، وإبراهيم . قال علي ابن المديني : كان سفيان لا يكاد يقول : حدثنا الزهري . قلت : ابن عيينة معروف بالتدليس ، لكنه لا يدلس إلا عن ثقة . وقد وقع لي من عواليه جملة وافرة . أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ويوسف بن غالية ، قالا : أخبرنا أبو نصر موسى بن عبد القادر قال : أخبرنا سعيد بن أحمد قال : أخبرنا علي بن أحمد قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص قال : حدثنا عبد الله البغوي قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال : حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول : " إنكم ملاقو الله يوم القيامة حفاة عراة غرلا " . متفق عليه . توفي سفيان في جمادى الآخرة ، وقيل : في شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قال الواقدي : في أول رجب .
الكواكب النيرات▼
سفيان بن عيينة بن أبي عمران - واسمه ميمون الهلالي - أبو محمد ، معدود في الكوفيين ، وفي الموالي ، وولاؤه لمحمد بن مزاحم - أخي الضحاك بن مزاحم - ، وكان أعور ، وقيل : إن أبا عيينة يكنى أبا عمران . أحد الأعلام ، ثقة حافظ إمام
الجزء 1 · الصفحة 220
( 27 ) سفيان بن عيينة بن أبي عمران - واسمه ميمون الهلالي - أبو محمد ، معدود في الكوفيين ، وفي الموالي ، وولاؤه لمحمد بن مزاحم - أخي الضحاك بن مزاحم - ، وكان أعور ، وقيل : إن أبا عيينة يكنى أبا عمران . أحد الأعلام ، ثقة حافظ إمام . يروي عن إبراهيم بن عقبة ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأيوب السختياني ، وزكريا بن أبي زائدة ، وسلمة بن دينار ، وعبد الله بن طاوس ، وأبي إسحاق السبيعي - بفتح السين وتقدمت ترجمته - والزهري وعمرو بن دينار . ويروي عنه : أحمد بن صالح المصري ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي ابن المديني ، وأبي كريب محمد بن العلاء ، ويعقوب بن إبراهيم . ومن شيوخه : الأعمش ، وابن جريج . قال ابن المديني : لم يكن في أصحاب الزهري أتقن منه . وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وقال بعضهم : هو أثبت الناس في حديث الزهري . وقال مجاهد بن موسى : سمعته يقول : ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه . وقال الشافعي : لولا مالك ، وسفيان لذهب علم الحجاز . وسئل عنه ابن المبارك ، فقال : ذاك أحد الأحدين . وقيل لابن المديني : هو إمام في الحديث ؟ فقال : هو إمام منذ أربعين سنة . وقيل ليحيى بن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار ، أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به . فقيل له : فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . فقيل له : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه شعبة ؟ إنما روى عنه نحوا من مائة حديث . وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة ، وقال الشافعي : ما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه ، وقال أحمد بن حنبل : كان إذا سئل عن المناسك سهل عليه وإذا سئل عن الطلاق اشتد عليه . قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة . انتهى . روى له : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .
تعريف أهل التقديس▼
سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي، ثم المكي
الجزء 1 · الصفحة 114
52 - [ ع ] سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي، ثم المكي، الإمام المشهور، فقيه الحجاز في زمنه، كان يدلس، لكن لا يدلس إلا عن ثقة، وادعى ابن حبان بأن ذلك كان خاصا به، ووصفه النسائي وغيره بالتدليس، وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين: الأول: هذا المشهور . والثاني: سفيان بن عيينة الهلالي، مولى مسعر بن كدام من أسفل، ليس بشيء، كان يدلس . قال البرهان: هذا آخر غير الأول، قلت: وليس كما ظن، فإن ابن عيينة مولى بني هلال، وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته : أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله: من أبو محمد الهلالي؟ فقال: سفيان بن عيينة، فأعجبه استحضاره، وإنما نسب لمسعر؛ لأن مسعرا من بني هلال أصليته . ولعل العجلي إنما قال فيه: ليس بشيء، لأمر آخر غير التدليس، لعله الاختلاط . ثم راجعت أصل الثقات للعجلي، فوجدته قال ما نصه: سفيان بن عيينة . ن .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
سفيان بن عيينة
الجزء 1 · الصفحة 161
329 - سفيان بن عيينة قال أحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال : ذكروا عن آدم بن علي وقد رأيته ولم أسمع منه . وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم . قال العلائي : وهو مكثر من التدليس ، لكن عن الثقات ، ومن تدليسه ما رواه عبد الملك بن عمير ، عن ربعي ، عن حذيفة - رضي الله عنه - حديث : " اقتدوا بالذين من بعدي " ، وإنما سمعه من زائدة عن عبد الملك كما جاء عنه في رواية . وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سفيان بن عيينة وهو ابن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولى لهم أبو محمد كوفي سكن مكة
الجزء 1 · الصفحة 32
باب ومن العلماء الجهابذة النقاد بمكة سفيان بن عيينة وهو ابن عيينة بن أبي عمران الهلالي مولى لهم أبو محمد كوفي سكن مكة .
سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، مولاهم ، أبو محمد ، كوفي ، سكن مكة
الجزء 4 · الصفحة 225
973 - سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي ، مولاهم ، أبو محمد ، كوفي ، سكن مكة . روى عن : الزهري ، وعمرو بن دينار . روى عنه : ابن المبارك ، ووكيع ، وأبو معاوية الضرير ، وأبو نعيم ، سمعت ( 187 م 3 ) أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، قال : سألت أبا المتئد قلت : سفيان بن عيينة ابن من ؟ [ قال : ابن ميمون ، وكان مولى بني هلال بن عامر ، نا أحمد بن سنان ، نا موسى بن داود ] قال : سمعت عثمان بن زائدة قال : قلت لسفيان الثوري : من نرى أن أسمع [ منه ] ؟ قال : عليك بزائدة ، وسفيان بن عيينة . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة ، نا علي بن الحسن بن شفيق ، نا عبد الله بن المبارك ، قال : سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة ، قال : ذاك أحد الأحدين ، [ قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : قال يحيى : أثبت الناس في الزهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشبيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة ، وأثبت الناس في عمرو بن دينار : سفيان بن عيينة ، قيل له : حماد بن زيد ؟ قال : هو أعلم بعمرو بن دينار وحماد بن زيد ، فإن اختلف ابن عيينة وسفيان الثوري في عمرو بن دينار فابن عيينة أعلم بعمرو بن دينار ، وسألت يحيى بن معين عن حديث شعبة ، عن عمرو بن دينار ، والثوري ، عن عمرو بن دينار ، وسفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار أنهم أعلم بحديث عمرو بن دينار ؟ قال : سفيان بن عيينة أعلمهم بحديث عمرو بن دينار ] . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم [ بن مهدي ] ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : رأيت سفيان بن عيينة عند عمرو بن دينار غلاما له ذؤابة ، معه ألواح . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ابن عيينة أحب إلي في الزهري من معمر . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن سعيد ( 188 م 3 ) الجوهري ، قال : سمعت يحيى بن سعيد الأموي يقول : رأيت مسعرا يشفع لإنسان إلى سفيان بن عيينة يحدثه . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] ، فيما كتب إلي ، قال : نا داود بن عمرو ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان بن عيينة [ من ] أعلم الناس بحديث الحجاز . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن سعيد [ الجوهري ] قال : سمعت أبا معاوية يقول : كنا نخرج من مجلس الأعمش ، فنأتي ابن عيينة . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن علي بن مهران [ المتوثي ] ، قال : سمعت علي بن بحر بن بري قال : سمعت عبد الله بن وهب يقول : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من سفيان بن عيينة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قال : سفيان بن عيينة ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : سفيان بن عيينة أثبت من محمد بن مسلم الطائفي ، و[ هو ] أوثق ، وهو أثبت من داود العطار في عمرو بن دينار ، وأحب إلي منه . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سفيان بن عيينة إمام ثقة ، وأثبت أصحاب الزهري مالك ، وابن عيينة ، وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة .
سير أعلام النبلاء▼
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ( ع ) ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ مَيْمُونُ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، أَخِي الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ حَافِظُ الْعَصْرِ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهِلَالِيُّ الْكُوفِيُّ ، ثُمَّ الْمَكِّيُّ
الجزء 8 · الصفحة 454
120 - سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ( ع ) ابْنِ أَبِي عِمْرَانَ مَيْمُونُ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، أَخِي الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ حَافِظُ الْعَصْرِ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْهِلَالِيُّ الْكُوفِيُّ ، ثُمَّ الْمَكِّيُّ . مَوْلِدُهُ : بِالْكُوفَةِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَمِائَةٍ . وَطَلَبَ الْحَدِيثَ ، وَهُوَ حَدَثٌ ، بَلْ غُلَامٌ ، وَلَقِيَ الْكِبَارَ ، وَحَمَلَ عَنْهُمْ عِلْمًا جَمًّا ، وَأَتْقَنَ ، وَجَوَّدَ ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَعُمِّرَ دَهْرًا ، وَازْدَحَمَ الْخَلْقُ عَلَيْهِ ، وَانْتَهَى إِلَيْهِ عُلُوُّ الْإِسْنَادِ ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ مِنَ الْبِلَادِ ، وَأَلْحَقَ الْأَحْفَادَ بِالْأَجْدَادِ . سَمِعَ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ ، وَسَنَةِ عِشْرِينَ ، وَبَعْدَ ذَلِكَ ، فَسَمِعَ مِنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَمِنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، وَابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَالِمِ أَبِي النَّضْرِ ، وَشُبَيْبِ بْنِ غَرْقَدَةَ ، وَعَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، وَالْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَقَاسِمِ الرِّجَالِ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَمَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ الْحَجَبِيِّ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَأَبِي يَعْفُورٍ الْعَبْدِيِّ ، وَابْنِ عَجْلَانَ ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَأُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ الْجُمَحِيِّ ، وَجَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، وَحَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَاضِي الْمَدِينَةِ ، وَصَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ - وَقَالَ : سَمِعْتُ مِنْهُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ - وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، وَأَبِي الزِّنَادِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ سَعْدٍ ، وَأَيُّوبَ بْنِ مُوسَى ، وَبُرْدِ بْنِ سِنَانٍ ، وَبَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، وَسَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، وَأَبي حَازِمٍ الْأَعْرَجِ ، وَسُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي صَالِحٍ ، وَصَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، وَعَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الدِّمَشْقِيِّ ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَسُفْيَانَ ، وَشُعْبَةَ ، وَزِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، وَزَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ ، وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْ خَلْقٍ مِنَ الْكِبَارِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْأَعْمَشُ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَشُعْبَةُ - وَهَؤُلَاءِ مِنْ شُيُوخِهِ - وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَالْحُمَيْدِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، وَسَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ، وَبِشْرُ بْنُ مَطَرٍ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حِبَّانَ الْمَدَائِنِيُّ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ ، خَاتَمُهُمْ فِي الدُّنْيَا شَيْخٌ مَكِّيٌّ يُقَالُ لَهُ : أَبُو نَصْرٍ الْيَسَعُ بْنُ زَيْدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، عَاشَ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَمَا هُوَ بِالْقَوِيِّ . وَلَقَدْ كَانَ خَلْقٌ مِنْ طَلَبَةِ الْحَدِيثِ يَتَكَلَّفُونَ الْحَجَّ ، وَمَا الْمُحَرِّكُ لَهُمْ سِوَى لُقِيِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، لِإِمَامَتِهِ وَعُلُوِّ إِسْنَادِهِ . وَجَاوَرَ عِنْدَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْحُفَّاظِ . وَمِنْ كِبَارِ أَصْحَابِهِ الْمُكْثِرِينَ عَنْهُ : الْحُمَيْدِيُّ ، وَالشَّافِعِيُّ ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَحْمَدُ ، وَإِبْرَاهِيمُ الرَّمَادِيُّ . قَالَ الْإِمَامُ الشَّافِعِيُّ . لَوْلَا مَالِكٌ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، لَذَهَبَ عِلْمُ الْحِجَازِ . وَعَنْهُ قَالَ : وَجَدْتُ أَحَادِيثَ الْأَحْكَامِ كُلَّهَا عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ سِوَى سِتَّةِ أَحَادِيثَ ، وَوَجَدْتُهَا كُلَّهَا عِنْدَ مَالِكٍ سِوَى ثَلَاثِينَ حَدِيثًا . فَهَذَا يُوَضِّحُ لَكَ سِعَةَ دَائِرَةِ سُفْيَانَ فِي الْعِلْمِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ ضَمَّ أَحَادِيثِ الْعِرَاقِيِّينَ إِلَى أَحَادِيثِ الْحِجَازِيِّينَ . وَارْتَحَلَ وَلَقِيَ خَلْقًا كَثِيرًا مَا لَقِيَهُمْ مَالِكٌ . وَهُمَا نَظِيرَانِ فِي الْإِتْقَانِ ، وَلَكِنْ مَالِكًا أَجَلُّ وَأَعْلَى ، فَعِنْدَهُ نَافِعٌ وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِحَدِيثِ الْحِجَازِ . وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدًا - يَعْنِي الْبُخَارِيَّ - يَقُولُ : ابْنُ عُيَيْنَةَ أَحْفَظُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ . قَالَ حَرْمَلَةُ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا فِيهِ مِنْ آلَةِ الْعِلْمِ مَا فِي سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَمَا رَأَيْتُ أَكَفَّ عَنِ الْفُتْيَا مِنْهُ . قَالَ : وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ تَفْسِيرًا لِلْحَدِيثِ مِنْهُ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِتَفْسِيرِ الْقُرْآنِ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَقَالَ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَعْلَمُ بِالسُّنَنِ مِنْ سُفْيَانَ . قَالَ وَكِيعٌ : كَتَبْنَا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَيَّامَ الْأَعْمَشِ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : مَا فِي أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ أَحَدٌ أَتْقَنُ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : حَجَّ بِي أَبِي وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ حَيٌّ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ ; وَكَانَ حَدِيثُهُ نَحْوًا مِنْ سَبْعَةِ آلَافٍ ، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ كُتُبٌ . قَالَ بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . فَقِيلَ لَهُ : وَلَا شُعْبَةَ ؟ قَالَ : وَلَا شُعْبَةَ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : هُوَ أَثْبَتُ النَّاسِ فِي عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ . وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ : عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ مِنْ مَعْرِفَتِهِ بِالْقُرْآنِ وَتَفْسِيرِ الْحَدِيثِ ، مَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ الْمُقْرِئَ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الطُّوسِيَّ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيَّ ، سَمِعْتُ الْبُوَيْطِيَّ ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : أُصُولُ الْأَحْكَامِ نَيِّفٌ وَخَمْسُمِائَةِ حَدِيثٍ ، كُلُّهَا عِنْدَ مَالِكٍ إِلَّا ثَلَاثِينَ حَدِيثًا ، وَكُلُّهَا عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ إِلَّا سِتَّةَ أَحَادِيثَ . رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ . الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ الْوَاسِطِيُّ ، مِمَّا سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، الْخَطِيبُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى السُّلَامِيُّ ، سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ عَلِيٍّ اللُّورِيَّ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ النَّضْرِ الْهِلَالِيَّ ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كُنْتُ فِي مَجْلِسِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَنَظَرَ إِلَى صَبِيٍّ ، فَكَأَنَّ أَهْلَ الْمَسْجِدِ تَهَاوَنُوا بِهِ لِصِغَرِهِ ، فَقَالَ سُفْيَانُ : كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ قَالَ : يَا نَضْرُ لَوْ رَأَيْتَنِي وَلِي عَشْرُ سِنِينَ ، طُولِي خَمْسَةُ أَشْبَارٍ ، وَوَجْهِي كَالدِّينَارِ ، وَأَنَا كَشُعْلَةِ نَارٍ ، ثِيَابِي صِغَارٌ ، وَأَكْمَامِي قِصَارٌ ، وَذَيْلِي بِمِقْدَارٍ ، وَنَعْلِي كَأَذَانِ الْفَارِ ، أَخْتَلِفُ إِلَى عُلَمَاءِ الْأَمْصَارِ ، كَالزُّهْرِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، أَجْلِسُ بَيْنَهُمْ كَالْمِسْمَارِ ، مِحْبَرَتِي كَالْجَوْزَةِ ، وَمِقْلَمَتِي كَالْمَوْزَةِ ، وَقَلَمِي كَاللَّوْزَةِ ، فَإِذَا أَتَيْتُ قَالُوا : أَوْسِعُوا لِلشَّيْخِ الصَّغِيرِ ، ثُمَّ ضَحِكَ . فِي صِحَّةِ هَذَا نَظَرٌ ، وَإِنَّمَا سَمِعَ مِنَ الْمَذْكُورِينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةٍ أَوْ أَكْثَرُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : دَخَلَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَلَى مَعْنِ بْنِ زَائِدَةَ - يَعْنِي أَمِيرَ الْيَمَنِ - وَلَمْ يَكُنْ سُفْيَانُ تَلَطَّخَ بَعْدُ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ السُّلْطَانِ ، فَجَعَلَ يَعِظُهُ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ لِي جَارِيَةٌ فِي غُنْجِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ إِذَا حَدَّثَ . قَالَ رَبَاحُ بْنُ خَالِدٍ الْكُوفِيُّ : سَأَلْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، إِنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ يُحَدِّثُ عَنْكَ بِشَيْءٍ لَيْسَ تَحْفَظُهُ الْيَوْمَ ، وَكَذَلِكَ وَكِيعٌ ، فَقَالَ : صَدِّقْهُمْ ، فَإِنِّي كُنْتُ قَبْلَ الْيَوْمِ أَحْفَظَ مِنِّي الْيَوْمَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ ذَلِكَ لِرَبَاحٍ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . قَالَ حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : رَأَيْتُ كَأَنَّ أَسْنَانِي سَقَطَتْ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلزُّهْرِيِّ ، فَقَالَ : تَمُوتُ أَسْنَانُكَ ، وَتَبْقَى أَنْتَ . قَالَ : فَمَاتَ أَسْنَانِي وَبَقِيتُ أَنَا ، فَجَعَلَ اللَّهُ كُلَّ عَدُوٍّ لِي مُحَدِّثًا . قُلْتُ : قَالَ هَذَا مِنْ شِدَّةِ مَا كَانَ يَلْقَى مِنِ ازْدِحَامِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ عَلَيْهِ حَتَّى يُبْرِمُوهُ . قَالَ غِيَاثُ بْنُ جَعْفَرٍ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : أَوَّلُ مَنْ أَسْنَدَنِي إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ ، مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي حَدَثٌ . قَالَ : إِنَّ عِنْدَكَ الزُّهْرِيَّ ، وَعَمْرَو بْنَ دِينَارٍ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُزَاعِيٍّ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : كَانَ أَبِي صَيْرَفِيًّا بِالْكُوفَةِ ، فَرَكِبَهُ دَيْنٌ فَحَمَلَنَا إِلَى مَكَّةَ ، فَصِرْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، فَحَدَّثَنِي بِثَمَانِيَةِ أَحَادِيثَ ، فَأَمْسَكْتُ لَهُ حِمَارَهُ حَتَّى صَلَّى ، وَخَرَجَ ، فَعَرَضْتُ الْأَحَادِيثَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ . وَرَوَى أَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِي : قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ مِنْ عَمْرٍو مَا لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ - يَعْنِي تِسْعَمِائَةٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً . قَالَ مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : مَا كَتَبْتُ شَيْئًا إِلَّا حَفِظْتُهُ قَبْلَ أَنْ أَكْتُبَهُ . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : سُئِلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ : ذَاكَ أَحَدُ الْأَحَدَيْنِ مَا أَغْرَبَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : قَالَ لِي يَحْيَى الْقَطَّانُ . مَا بَقِيَ مِنْ مُعَلِّمِيَّ أَحَدٌ غَيْرُ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَهُوَ إِمَامٌ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ . وَقَالَ عَلِيٌّ : سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ يَقُولُ : مَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ يُشْبِهُ ابْنَ عُيَيْنَةَ . وَحَكَى حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ قَالَ لَهُ - وَأَرَاهُ خُبْزَ شَعِيرٍ - : هَذَا طَعَامِي مُنْذُ سِتِّينَ سَنَةٍ . الْحُمَيْدِيُّ ، سَمِعَ سُفْيَانَ يَقُولُ : لَا تَدْخُلُ هَذِهِ الْمَحَابِرُ بَيْتَ رَجُلٍ إِلَّا أَشْقَى أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ . وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً لِرَجُلٍ : مَا حِرْفَتُكَ ؟ قَالَ : طَلَبُ الْحَدِيثِ . قَالَ : بَشِّرْ أَهْلَكَ بِالْإِفْلَاسِ . وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : مَنْ زِيدَ فِي عَقْلِهِ ، نُقِصَ مِنْ رِزْقِهِ . وَنَقَلَ سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : مَنْ كَانَتْ مَعْصِيَتُهُ فِي الشَّهْوَةِ فَارْجُ لَهُ ، وَمَنْ كَانَتْ مَعْصِيَتُهُ فِي الْكِبْرِ ، فَاخْشَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ آدَمَ عَصَى مُشْتَهِيًا ، فَغُفِرَ لَهُ ، وَإِبْلِيسُ عَصَى مُتَكَبِّرًا فَلُعِنَ . وَمِنْ كَلَامِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : الزُّهْدُ : الصَّبْرُ وَارْتِقَابُ الْمَوْتِ . وَقَالَ : الْعِلْمُ إِذَا لَمْ يَنْفَعْكَ ضَرَّكَ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ : قُلْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ : مِمَّنْ نَسْمَعُ ؟ قَالَ : عَلَيْكَ بِابْنِ عُيَيْنَةَ وَزَائِدَةَ . قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجْمَعَ لِمُتَفَرِّقٍ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيُّ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاحِ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ غُلَامًا ، مَعَهُ أَلْوَاحٌ طَوِيلَةٌ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَفِي أُذُنِهِ قُرْطٌ ، أَوْ قَالَ : شَنْفٌ . وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : جَالَسْتُ عَبْدَ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيَّ سَنَتَيْنِ ، وَكَانَ يَقُولُ لِأَهْلِ بَلَدِهِ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْغُلَامِ يَسْأَلُنِي وَأَنْتُمْ لَا تَسْأَلُونِي . قَالَ ذُؤَيْبُ بْنُ عِمَامَةَ السَّهْمِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ مِنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَأَشَارَ بِيَدَيْهِ - يَعْنِي كَثْرَةً - سَمِعْتُ مِنْهُ ، وَلُعَابُهُ يَسِيلُ ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : فَلَا نَعْلَمُهُ رَوَى عَنْهُ شَيْئًا ، كَانَ مُنْتَقِدًا لِلرُّوَاةِ . قَالَ عَلِيٌّ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ : عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَكْبَرُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، سَمِعَ مِنْ جَابِرٍ ، وَمَا سَمِعَ الزُّهْرِيُّ مِنْهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَطَرٍ ، قَالَ : كُنَّا عَلَى بَابِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَنَا ، فَقُلْنَا : ادْخُلُوا حَتَّى نَهْجُمَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَكَسَرْنَا بَابَهُ ، وَدَخَلْنَا وَهُوَ جَالِسٌ ، فَنَظَرَ إِلَيْنَا ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، دَخَلْتُمْ دَارِي بِغَيْرِ إِذْنِي ، وَقَدْ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ فِي جُحْرٍ ، مِنْ بَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَمَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ فَقَالَ : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ ، إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ النَّظَرِ . قَالَ : فَقُلْنَا لَهُ : نَدِمْنَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ . فَقَالَ : نَدِمْتُمْ ؟ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ عَنْ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : النَّدَمُ تَوْبَةٌ . اخْرُجُوا فَقَدَ أَخَذْتُمْ رَأْسَ مَالِ ابْنِ عُيَيْنَةَ . سُلَيْمَانُ هَذَا هُوَ أَخُو قَتَادَةَ بْنِ مَطَرٍ ، صَدُوقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَزِيَادٌ الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ هُوَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ لِي : يَا مُحَمَّدُ ، مَا يُزَهِّدُنِي فِيكَ إِلَّا طَلَبَ الْحَدِيثِ . قُلْتُ : فَأَنْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَيُّ شَيْءٍ كُنْتَ تَعْمَلُ إِلَّا طَلَبَ الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ : كُنْتُ إِذْ ذَاكَ صَبِيًّا لَا أَعْقِلُ . قُلْتُ : إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا الْإِمَامِ يَقُولُ هَذِهِ الْمَقَالَةَ فِي زَمَنِ التَّابِعِينَ أَوْ بَعْدَهُمْ بِيَسِيرٍ ، وَطَلَبُ الْحَدِيثِ مَضْبُوطٌ بِالِاتِّفَاقِ ، وَالْأَخْذِ عَنِ الْأَثْبَاتِ الْأَئِمَّةِ ، فَكَيْفَ لَوْ رَأَى سُفْيَانُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - طَلَبَةَ الْحَدِيثِ فِي وَقْتِنَا ، وَمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْهَنَّاتِ وَالتَّخْبِيطِ ، وَالْأَخْذِ عَنْ جَهَلَةِ بَنِي آدَمَ ، وَتَسْمِيعِ ابْنِ شَهْرٍ . أَمَّا الْخِيَامُ فَإِنَّهَا كَخِيَامِهِمْ وَأَرَى نِسَاءَ الْحَيِّ غَيْرَ نِسَائِهَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ : أَوَّلُ مَنْ جَالَسْتُ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً . قَالَ : وَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً . قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَخْتَبِرُ الْحَدِيثَ إِلَّا وَيُخْطِئُ ، إِلَّا سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : قَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ : إِذَا قَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَنْتِ طَالِقٌ ، أَنْتِ طَالِقٌ ، أَنْتِ طَالِقٌ ، بَانَتْ بِالْأُولَى ، وَبَطَلَتِ الثِّنْتَانِ . قَالَ سُفْيَانُ : رَأَيْتُ حَمَّادًا قَدْ جَاءَ إِلَى طَبِيبٍ عَلَى فَرَسٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ إِمَامٌ ثِقَةٌ ، كَانَ أَعْلَمَ بِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مِنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : وَأَثْبَتُ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ ، هُوَ وَمَالِكٌ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : مَا رَأَيْتُ بَعْدَ ابْنِ جُرَيْجٍ مِثْلَ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي حُسْنِ الْمَنْطِقِ . وَرَوَى إِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ عَنْ يَحْيَى : ثِقَةٌ . وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : الْوَرَعُ طَلَبُ الْعِلْمِ الَّذِي بِهِ يُعْرَفُ الْوَرَعُ . رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : شَهِدْتُ ثَمَانِينَ مَوْقِفًا . وَيُرْوَى أَنَّ سُفْيَانَ كَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ مَوْقِفٍ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْكَ ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ لَمْ يَقُلْ شَيْئًا . وَقَالَ : قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنَ اللَّهِ - تَعَالَى . وَقَدْ كَانَ لِسُفْيَانَ عِدَّةُ إِخْوَةٍ ، مِنْهُمْ : عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَآدَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ . فَهَؤُلَاءِ قَدْ رَوَوُا الْحَدِيثَ . وَقَدْ كَانَ سُفْيَانُ مَشْهُورًا بِالتَّدْلِيسِ ، عَمَدَ إِلَى أَحَادِيثَ رُفِعَتْ إِلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، فَيَحْذِفُ اسْمَ مَنْ حَدَّثَهُ ، وَيُدَلِّسُهَا ، إِلَّا أَنَّهُ لَا يُدَلِّسُ إِلَّا عَنْ ثِقَةٍ عِنْدِهِ . فَأَمَّا مَا بَلَغَنَا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ، أَنَّهُ قَالَ : اشْهَدُوا أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ اخْتَلَطَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ ، فَهَذَا مُنْكَرٌ مِنَ الْقَوْلِ ، وَلَا يَصِحُّ ، وَلَا هُوَ بِمُسْتَقِيمٍ ، فَإِنَّ يَحْيَى الْقَطَّانَ مَاتَ فِي صَفَرٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ مَعَ قُدُومِ الْوَفْدِ مِنَ الْحَجِّ . فَمَنِ الَّذِي أَخْبَرَهُ بِاخْتِلَاطِ سُفْيَانَ ، وَمَتَى لَحِقَ أَنْ يَقُولَ هَذَا الْقَوْلَ وَقَدْ بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ؟ وَسُفْيَانُ حُجَّةٌ مُطْلَقًا ، وَحَدِيثُهُ فِي جَمِيعِ دَوَاوِينِ الْإِسْلَامِ ، وَوَقْعَ لِي كَثِيرٌ مِنْ عَوَالِيهِ ، بَلْ وَعِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سِبْطِ الْحَافِظِ السِّلَفِيِّ مِنْ عَوَالِيهِ جُمْلَةٌ صَالِحَةٌ . مِنْهَا : جُزْءُ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، رِوَايَةُ الْمَرْوَزِيِّ عَنْهُ ، وَفِي جُزْءِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ رِوَايَةِ الْعَبَّادَانِ ، وَجُزْآنِ لِعَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ ، رِوَايَةُ نَافِلَتِهِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ الطَّائِيِّ ، وَفِي " الثَّقَفِيَّاتِ " وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَقَدْ جَمَعَ عَوَالِي ابْنِ عُيَيْنَةَ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَبَعْدَهُمَا أَبُو إِسْحَاقَ الْحَبَّالُ . وَكَانَ سُفْيَانُ - رَحِمَهُ اللَّهُ - صَاحِبَ سُنَّةٍ وَاتِّبَاعٍ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَّازُ ، قَالَ : رَأَيْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ سَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : كَلَامُ اللَّهِ ، مِنْهُ خَرَجَ ، وَإِلَيْهِ يَعُودُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ : حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ ، قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عُيَيْنَةَ : هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تُرْوَى فِي الرُّؤْيَةِ ؟ قَالَ : حَقٌّ عَلَى مَا سَمِعْنَاهَا مِمَّنْ نَثِقُ بِهِ وَنَرْضَاهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ وَجَعَلْتُ أُلِحُّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : دَعْنِي أَتَنَفَّسْ . فَقُلْتُ : كَيْفَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ . وَحَدِيثُ : إِنَّ قُلُوبَ الْعِبَادِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ . وَحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ يَعْجَبُ أَوْ يَضْحَكُ مِمَّنْ يَذْكُرُهُ فِي الْأَسْوَاقِ . فَقَالَ سُفْيَانُ : هِيَ كَمَا جَاءَتْ نُقِرُّ بِهَا وَنُحَدِّثُ بِهَا بِلَا كَيْفَ . أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ ; حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ ، سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ ، وَسَأَلُوهُ أَنْ يُحَدِّثَ فَقَالَ : مَا أَرَاكُمْ لِلْحَدِيثِ مَوْضِعًا ، وَلَا أَرَانِي أَنْ يُؤْخَذَ عَنِّي أَهْلًا ، وَمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ إِلَّا مَا قَالَ الْأَوَّلُ : افْتَضَحُوا فَاصْطَلَحُوا . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : مَنْ عَمِلَ بِمَا يَعْلَمُ ، كُفِيَ مَا لَمْ يَعْلَمْ . وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : مَنْ رَأَى أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْ غَيْرِهِ فَقَدِ اسْتَكْبَرَ ، ثُمَّ ذَكَرَ إِبْلِيسَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ : قُلْتُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : مَا الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : إِذَا أُنْعِمَ عَلَيْهِ فَشَكَرَ ، وَإِذَا ابْتُلِيَ بِبَلِيَّةٍ فَصَبَرَ ، فَذَلِكَ الزُّهْدُ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : كَانَ سُفْيَانُ إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ يَقُولُ : لَا أُحْسِنُ . فَنَقُولُ : مَنْ نَسْأَلُ ؟ فَيَقُولُ : سَلِ الْعُلَمَاءَ ، وَسَلِ اللَّهَ التَّوْفِيقَ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ; يَزِيدُ وَيَنْقُصُ . الطَّبَرَانِيُّ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ : قِيلَ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : إِنَّ بِشْرًا الْمَرِيسِيَّ يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ لَا يُرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ . فَقَالَ : قَاتَلَ اللَّهُ الدُّوَيْبَّةَ ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ - تَعَالَى - : كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ فَإِذَا احْتَجَبَ عَنِ الْأَوْلِيَاءِ وَالْأَعْدَاءِ ، فَأَيُّ فَضْلٍ لِلْأَوْلِيَاءِ عَلَى الْأَعْدَاءِ ؟ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ فِي " تَارِيخِهِ " : حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ ، سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ فِي السَّنَةِ الَّتِي أَخَذُوا فِيهَا بِشْرًا الْمَرِيسِيَّ بِمِنَى ، فَقَامَ سُفْيَانُ فِي الْمَجْلِسِ مُغْضَبًا ، فَقَالَ : لَقَدْ تَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ وَالِاعْتِزَالِ ، وَأُمِرْنَا بِاجْتِنَابِ الْقَوْمِ ، رَأَيْنَا عُلَمَاءَنَا ، هَذَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَهَذَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، حَتَّى ذَكَرَ أَيُّوبَ بْنَ مُوسَى ، وَالْأَعْمَشَ ، وَمِسْعَرًا ، مَا يَعْرِفُونَهُ إِلَّا كَلَامَ اللَّهِ ، وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا كَلَامَ اللَّهِ ، فَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ، فَمَا أَشْبَهَ هَذَا بِكَلَامِ النَّصَارَى ، فَلَا تُجَالِسُوهُمْ . قَالَ الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ : سُئِلَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْدِ : قَالَ : الزُّهْدُ فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ . فَأَمَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، فَقَدَ أَبَاحَكَهُ اللَّهُ ، فَإِنَّ النَّبِيِّينَ قَدْ نَكَحُوا ، وَرَكِبُوا ، وَلَبِسُوا ، وَأَكَلُوا ، لَكِنَّ اللَّهَ نَهَاهُمْ عَنْ شَيْءٍ ، فَانْتَهَوْا عَنْهُ ، وَكَانُوا بِهِ زُهَّادًا . وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : إِنَّمَا كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لَا يُرِيدُ النِّسَاءَ ، لِأَنَّهُ لَمْ يُخْلَقْ مِنْ نُطْفَةٍ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ فِيمَا نَعْلَمُ أَشَدَّ تَشَبُّهًا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ . وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ فِي قَوْلِهِ : وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَالَ : الصَّالِحُونَ : هُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : أَنَا أَحَقُّ بِالْبُكَاءِ مِنَ الْحُطَيْئَةِ ، هُوَ يَبْكِي عَلَى الشِّعْرِ ، وَأَنَا أَبْكِي عَلَى الْحَدِيثِ . قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ عَقِيبَ هَذَا : أَرَاهُ قَالَ هَذَا حِينَ حُصِرَ فِي الْبَيْتِ عَنِ الْحَدِيثِ ، لِأَنَّهُ اخْتَلَطَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ . قُلْتُ : هَذَا لَا نُسَلِّمُهُ فَأَيْنَ إِسْنَادُكَ بِهِ ؟ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ الْحَدَّادُ فِي كِتَابِهِ ، أَنْبَأَنَا مَسْعُودٌ الْجَمَّالُ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ يَقُولُ : عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : جِئْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ قُلْتُ : حَكَّ فِي نَفْسِي أَوْ صَدْرِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ذَلِكَ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا ، أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَوْمٍ . قُلْتُ : هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى ؟ قَالَ : نَعَمْ : بَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرٍ ، إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ كَلَامِهِ : هَاؤُمْ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ ؟ قَالَ : الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا : أَنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا يَفْتَحُ اللَّهُ لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةَ عَرْضِهِ أَرْبَعُونَ سَنَةٍ ، فَلَا يَزَالُ مَفْتُوحًا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ الْآيَةَ . وَبِهِ ، قَالَ ابْنُ عَاصِمٍ : سَمِعْتُ مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَأَنَا مَحْرَمٌ لِبَعْضِ النِّسَاءِ ، وَمَنْ حَجَّ بَعْدِي لَمْ يَرَهُ ، مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّينَوَرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَخْبَرَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِ مائَةٍ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ، إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاهَا ، وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ ، وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِ مائَةٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ يَحْيَى . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ بِنَابُلْسَ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، وَكَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ وَجَمَاعَةٌ ، أَنَّ الْقَاضِيَ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَسِتِّمِائَةٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ الْأَنْبَارِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الْفَرَضِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكَاتِبُ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَطَرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ قَالَ : ذَلِكَ فِي الضِّيَافَةِ ، إِذَا أَتَيْتَ رَجُلًا فَلَمْ يُضِفْكَ ، فَقَدْ رُخِّصَ لَكَ أَنْ تَقُولَ . قَالَ ابْنُ دَاوُدَ فِي كِتَابِ " الشَّرِيعَةِ " : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي بَزَّةَ ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : لَوْ صَلَّيْتُ خَلْفَ مَنْ يَقْرَأُ بِقِرَاءَةِ حَمْزَةَ لَأَعَدْتُ . وَثَبَتَ مِثْلُ هَذَا عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ ، وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ نَحْوُهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُوَيْطِبِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ يَقُولُ : قِرَاءَةُ حَمْزَةَ بِدْعَةٌ . قُلْتُ : مُرَادُهُمْ بِذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ قَبِيلِ الْأَدَاءِ ، كَالسَّكْتِ ، وَالْإِضْجَاعِ فِي نَحْوِ شَاءَ وَجَاءَ ، وَتَغْيِيرِ الْهَمْزِ ، لَا مَا فِي قِرَاءَتِهِ مِنَ الْحُرُوفِ . هَذَا الَّذِي يَظْهَرُ لِي ، فَإِنَّ الرَّجُلَ حُجَّةٌ ثِقَةٌ فِيمَا يَنْقُلُ . قَالَ مَحْمُودُ بْنُ وَالَانَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بِشْرٍ ، سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : غَضَبُ اللَّهِ الدَّاءُ الَّذِي لَا دَوَاءَ لَهُ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى بِاللَّهِ أَحْوَجَ اللَّهُ إِلَيْهِ النَّاسَ . قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ عَشِيَّةَ السَّبْتِ نِصْفَ شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ يَقُولُ : كَمُلَ لِي فِي هَذَا الْيَوْمِ تِسْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً . وُلِدْتُ لِلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ قُلْتُ : عَاشَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً . فِي فَاصِلِ الرَّامَهُرْمُزِيِّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرَدَانِيُّ ، قَالَ الْخُطَيْمُ فِي ابْنِ عُيَيْنَةَ : سِيرِي نَجَاءً وَقَاكِ اللَّهُ مِنْ عَطَبٍ حَتَّى تُلَاقِي بَعْدَ الْبَيْتِ سُفْيَانَا شَيْخَ الْأَنَامِ وَمَنْ حَلَّتْ مَنَاقِبُهُ لَاقَى الرِّجَالَ وَحَازَ الْعِلْمَ أَزْمَانَا حَوَى بَيَانًا وَفَهْمًا عَالِيًا عَجَبًا إِذَا يَنُصُّ حَدِيثًا نَصَّ بُرْهَانَا تَرَى الْكُهُولَ جَمِيعًا عِنْدَ مَشْهَدِهِ مُسْتَنْصِتِينَ وَشِيخَانًا وَشُبَّانَا يَضُمُّ عَمْرًا إِلَى الزُّهْرِيِّ يُسْنِدُهُ وَبَعْدَ عَمْرٍو إِلَى الزُّهْرِيِّ صَفْوَانَا وَعَبْدَةً وَعُبَيْدَ اللَّهِ ضَمَّهُمَا وَابْنَ السَّبِيعِيِّ أَيْضًا وَابْنَ جُدْعَانَا فَعَنْهُمُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ يُوسِعُنَا عِلْمًا وَحُكْمًا وَتَأْوِيلًا وَتِبْيَانَا وَقَالَ الرِّيَاشِيُّ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ يَرْثِي ابْنَ عُيَيْنَةَ : لِيَبْكِ سُفْيَانَ بَاغِي سُنَّةً دَرَسَتْ وَمُسْتَبِينُ أَثَارَاتٍ وَآثَارِ وَمُبْتَغِي قُرْبَ إِسْنَادٍ وَمَوْعِظَةٍ وَوَاقِفِّيُونَ مِنْ طَارٍ وَمِنْ سَارِي أَمْسَتْ مَنَازِلُهُ وَحْشًا مُعَطَّلَةً مِنْ قَاطِنِينَ وَحُجَّاجٍ وَعَمَّارِ مِنَ الْحَدِيثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ يُسْنِدُهُ وَلِلْأَحَادِيثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارِ مَا قَامَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ قَالَ : حَدَّثَنَا الزَّهْرِيُّ فِي أَهْلِ بَدْوٍ أَوْ بِإِحْضَارِ وَقَدْ أَرَاهُ قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِ مِنًى قَدْ خَفَّ مَجْلِسَهُ مِنْ كُلِّ أَقْطَارِ بَنُو الْمَحَابِرِ وَالْأَقْلَامِ مُرْهَفَةً وَسَمَاسِمَاتٍ فَرَاهَا كُلُّ نَجَّارِ
تاريخ بغداد▼
سفيان بن عيينة بن أبي عمران ، أبو محمد ، مولى بني عبد الله بن رويبة ، من بني هلال بن عامر بن صعصعة ، وقيل : إنه مولى محمد بن مزاحم الهلالي ، وعيينة أبوه هو المكنى أبا عمران
الجزء 10 · الصفحة 244
4717 - سفيان بن عيينة بن أبي عمران ، أبو محمد ، مولى بني عبد الله بن رويبة ، من بني هلال بن عامر بن صعصعة ، وقيل : إنه مولى محمد بن مزاحم الهلالي ، وعيينة أبوه هو المكنى أبا عمران . ولد بالكوفة ، وسكن مكة ، وقدم بغداد ، واجتمع مع أبي بكر الهذلي بها ، فقال له أبو بكر : بأي ذنب دخلت بغداد ؟ وقد ذكرنا ذلك في مقدمة هذا الكتاب . وكان لسفيان بن عيينة تسعة إخوة ، حدث منهم أربعة : محمد ، وآدم ، وعمران ، وإبراهيم . فأما سفيان فكان له في العلم قدر كبير ومحل خطير ، أدرك نيفا وثمانين نفسا من التابعين ، وسمع ابن شهاب الزهري ، وعمرو بن دينار ، وأبا إسحاق السبيعي ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعبد الله بن دينار بن أسلم ، ومنصور بن المعتمر ، وأبا الزناد ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وسعد بن إبراهيم ، وسهيل بن أبي صالح ، وأيوب السختياني ، وصفوان بن سليم ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وخلقا يطول ذكرهم . رَوَى عنه الأعمش ، والثوري ، وشعبة ، وهمام بن يحيى ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الله بن المبارك ، ووكيع ، وابن وهب ، ومُحَمد بن إدريس الشافعي ، وأبو معاوية الضرير ، وأبو نعيم ، والحميدي ، وعلي ابن المديني ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، وابن نمير ، وقتيبة بن سعيد ، وسعيد بن منصور ، وجماعة من نظرائهم وممن بعدهم . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا أبو عبد الله بن مخلد ، قال : حدثني أحمد بن ملاعب وكان حافظا ، عن محمد بن علي ابن المديني ، عن أبيه قال : سفيان بن عيينة بن أبي ميمون ، واسم أبي ميمون عمارة ، وهو مولى لمحمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : سفيان بن عيينة مولى لمسعر بن كدام من أسفل . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت الحميدي يقول : سمعت ابن عيينة يقول : ولدت سنة سبع ومائة . أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري الخطيب بالدينور ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود قال : قال علي ابن المديني : ولد سفيان بن عيينة سنة سبع ومائة ، وكتب عنه الحديث سنة ثنتين وأربعين ، وهو ابن خمس وثلاثين سنة قال علي : كتب عن ابن عيينة قبل موت الأعمش بخمس سنين . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : سمعت عبيد الله بن عمر يقول : سمعت عبد الله بن داود يقول : كنا عند الأعمش فجاء إنسان فقال : إن سفيان بن عيينة يحدث ، فقمنا من عند الأعمش فسمعنا منه . أخبرني عبد الملك بن عمر الرزاز ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا محمد بن الوليد البسري ، قال : سمعت عبد الله بن داود يقول : قدم علينا ابن عيينة الكوفة في حياة الأعمش ، فحدث سفيان في مجلس الأعمش بخمسين حديثا ، وكان الأعمش يحدث سفيان بحديث ، ويحدثه سفيان بحديث ، فقال الأعمش لسفيان : يا أبا محمد ، نفقت السوق ترضى اثنين بواحد ؟ أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت العباس بن أبي طالب يقول : سمعت إسحاق بن إسماعيل يقول : سمعت ابن عيينة يقول : ولدت سنة سبع ومائة ، وحج بي أبي وعطاء بن أبي رباح حي . أخبرنا البرقاني ، قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : ابن عيينة أصله كوفي أقام بمكة ، وكان أبوه يحج به قديما . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود ذكر ابن عيينة فقال : حج به أبوه سبعا وعشرين حجة ، حج به وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه ، قال : سمعت عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ولدت في سنة سبع ومائة للنصف من شعبان . أخبرنا البرقاني قال : قرئ على أبي علي ابن الصواف وأنا أسمع : حدثكم جعفر بن محمد الفريابي ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : قال وكيع : كتبنا عن سفيان بن عيينة والأعمش حي ، قال : وكان قيس وضع في كتبه : حدثنا أبو محمد الهلالي ، وهو سفيان بن عيينة . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت غياث بن جعفر يقول : سمعت ابن عيينة يقول : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر بن كدام ، فقلت : إني حدث ، فقال : إن عندك الزهري وعمرو بن دينار . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي قال : لقي ابن عيينة الزهري وهو ابن ست عشرة سنة ، ولقيته وأنا ابن ست عشرة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا إسماعيل الخطبي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه ، قال : سمعت عبد الرحمن بن بشر ، قال : سمعت سفيان يقول : زعموا أن الزهري قال : ما رأيت طالبا لهذا الأمر أصغر سنا منه ، يعني سفيان . أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني يقول : سمعت أبا غسان يقول : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من عمرو بن دينار وأنا ابن ست عشرة سنة ، ومات وأنا ابن تسع عشرة سنة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا علي قال : قال سفيان : جالست عمرو بن دينار ثنتين وعشرين سنة ، ومات سنة ست وعشرين ، وجالسته وأنا ابن أربع عشرة سنة . كذا قال ، وهو خطأ ، وصوابه : جالست عمرو بن دينار سنة ثنتين وعشرين ، ومات سنة ست وعشرين . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن هشام الطالقاني ، قال : سمعت جدي محمد بن هشام يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما بيني وبين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ستر ، يعني رجلا . أخبرني محمد بن علي بن الفتح ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد المروروذي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي إملاء ، قال : حدثنا محمد بن ميمون ، قال : سمعت ابن عيينة يقول : حضرت ابن جريج فسمعته يقول : حدثنا رجل عن ابن عباس ، وحدثنا رجل ، قال : سألتُ ابن عباس ، فقلت : ينبغي أن يكون هذا حيا ، فلما كان يوم الجمعة تصفحت الأبواب ، فإذا أنا بشيخ قد دخل من هاهنا وأشار ابن عيينة إلى بعض أبواب المسجد ، فقلت : رأيت ابن عباس ؟ فقال : نعم سألت ابن عباس ، ورأيت عبد الله بن عمر ، وحدثنا ابن عباس ، وسمعت ابن عباس . فسمعت منه ، فجلست مع ابن جريج فلما قال : حدثنا رجل ، قال : سمعت ابن عباس ، قلت : يا أبا الوليد ، حدثنا عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس ، فقال : قد غصت عليه يا غواص . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت محمد بن عمرو الباهلي يقول : سمعتُ ابن عيينة يقول : كنت أخرج إلى المسجد فأتصفح الخلق ، فإذا رأيت مشيخة وكهولا جلست إليهم ، وأنا اليوم قد اكتنفني هؤلاء الصبيان ، ثم ينشد : خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشقاء تفردي بالسؤدد أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن شهريار الأصبهاني ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الطرسوسي ، قال : سمعت حامد بن يحيى البلخي يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : رأيت كأن أسناني كلها سقطت ، فذكرت ذلك للزهري ، فقال : تموت أسنانك وتبقى أنت ، فمات أسناني وبقيت ، فجعل الله كل عدو لي محدثا . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن السروي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : سمعت علي ابن المديني يقول : ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة . أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة وأخبرناه هبة الله بن الحسن الطبري قراءة عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : قلت لعلي ابن المديني : من تقدم في الزهري ؟ قال : أما أنا فإني أقدم سفيان بن عيينة ، ثم قال علي : الذي سمع سماعا لا يشك فيه ، ولم يتكلم فيه أحد ، ولم يطعن فيه طاعن : زياد بن سعد وسفيان بن عيينة . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا علي بن عبد الله المديني قال : قلت ليحيى بن سعيد : فمعمر أحب إليك أو ابن عيينة في الزهري ؟ قال : ابن عيينة . وأخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت سلمان بن توبة يقول : سمعت عليا يقول : قال يحيى بن سعيد القطان : ابن عيينة أحب إلي في الزهري من معمر . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد ابن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : سألت يحيى بن معين ، قلت له : إن بعض الناس يقول : سفيان بن عيينة أثبت الناس في الزهري ، فقال : إنما يقول ذاك من سمع منه ، وأي شيء كان سفيان ، إنما كان غليما ، يعني أيام الزهري . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : وسفيان بن عيينة هلالي كوفي ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان بعض أهل الحديث يقول : هو أثبت الناس في حديث الزهري ، وكان حسن الحديث ، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث ، ويكنى أبا محمد ، سكن مكة وكان مولى لبني هلال ، وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف ، ولم يكن له كتب . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : وجدت في كتاب جدي ، قال : حدثنا مجاهد بن موسى ، قال : سمعت ابن عيينة يقول : ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : سمعت الشافعي يقول : مالك وسفيان بن عيينة القرينان ، يعني في الأثر . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت الشافعي يقول : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا عمر بن سعد ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثني أبو علي محمد بن عروس ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو الربيع النخاس قال : تلقيت هارون أمير المؤمنين فسألني عن علية الهاشميين ، ثم قال لي : ما فعل سيد الناس ؟ قال : قلت : يا أمير المؤمنين ، ومن سيد الناس عندك ؟ - هكذا في الرواية ، والصواب : ومن سيد الناس غيرك ؟ - قال : سيد الناس سفيان بن عيينة . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، قال : سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول : سمعت عبد الله ، وهو ابن المبارك . وأخبرنا أبو منصور عبد الباقي بن محمد بن إبراهيم بن عروة البزاز ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا ابن المجدر ، قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، قال : حدثنا هدية بن عبد الوهاب ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، قال : سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة ، فقال : ذاك أحد الأحدين ، زاد هدية : ما كان أغربَهُ . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي علي ابن الصواف : حدثكم عبد الله بن صالح البخاري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت بهزا يقول : ما رأيت مثل سفيان بن عيينة أجمع منه ، قلت له : ولا شعبة ؟ قال : ولا شعبة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا العباس يعني ابن عبد العظيم ، قال : حدثنا علي قال : قال لي يحيى : ما بقي من معلمي الذين تعلمت منهم غير سفيان بن عيينة ، فقلت : يا أبا سعيد سفيان إمام في الحديث ؟ قال : سفيان إمام القوم منذ أربعين سنة . قال علي : وسمعت بشر بن المفضل يقول ، وقال بيده على الأرض : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه سفيان بن عيينة . قال علي : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه . أخبرنا منصور بن ربيعة الزهري ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود قال : قال علي ابن المديني : سفيان بن عيينة أحسن حديثا من سفيان وشعبة . أخبرني محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا ابن منيع ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، قال : حدثنا مؤمل بن إسماعيل ، قال : سمعت شعبة يقول : من أراد عمرو بن دينار فعليه بالفتى الهلالي ، ومن أراد أيوب فعليه بحماد بن زيد . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : سألت يحيى بن معين قلت له : ابن عيينة أحب إليك في عمرو أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به ، قلت : فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به ، قلت : فشعبة ؟ قال : وأيش رَوَى عنه شعبة إنما رَوَى عنه نحوا من مائة حديث . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن كزال ، قال : سمعت أبا مسلم يعني المستملي ، قال : سمعت سفيان يقول : سمعت من عمرو ما لبث نوح في قومه . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا عيسى بن علي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثني أحمد بن محمد الأثرم ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أعلم الناس بعمرو بن دينار ابن عيينة ، قال : وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال : ابن عيينة أروى الناس عن عمرو وأثبتهم فيه ، وهو أعلم بعمرو من الثوري . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت العباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في عمرو بن دينار ابن عيينة ، قلت له : حماد بن زيد ؟ فقال : هو أعلم بعمرو بن دينار من حماد بن زيد ، قلت : فإن اختلف ابن عيينة وسفيان الثوري في عمرو بن دينار ؟ قال : سفيان بن عيينة أعلم بعمرو بن دينار منه . وقال السراج : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد يقول : كان سفيان الثوري إذا لم ير أصحاب الحديث أسند الأحاديث ، فكنت آتي ابن عيينة ، فيقول : هذا خطأ ، وهذا كذا ، فآتي الثوري فيقول لي : أتيت ابن عيينة ؟ فأخبره بما قال ابن عيينة ، فيقول : هو كما قال . أخبرنا هبة الله بن الحسن ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن جامع ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : كنت عند سفيان بن عيينة ومعي ابن ابن حماد بن زيد ، فحدث سفيان بحديث عمرو عن طاووس في المواقيت مرسلا ، قال علي : فقلت له : فإن حماد بن زيد يقول عن ابن عباس ، فقال لي سفيان : أحرج عليك بأسماء الله لما صدقت ، أنا أعلم بعمرو أو حماد بن زيد ؟ فنفيت ، ثم قلت : يا أبا محمد أنت أعلم بعمرو من حماد بن زيد ، وابنه حاضر ، فلما قمت قال لي ابن ابنه : عرضت جدي حين قلت له : إن حماد بن زيد يقول كذا وكذا . أخبرني محمد بن علي بن الفتح ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا إسماعيل بن علي ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن حماد ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني بعض أصحابنا قال : رأيت حماد بن زيد قدام سفيان بن عيينة ، كأنه صبي قُدَّام معلمه . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سئل يحيى بن معين وأنا أسمع : أيما أثبت في عمرو بن دينار ، ابن عيينة أو محمد بن مسلم ؟ فقال : ابن عيينة أثبت في عمرو من محمد بن مسلم ، ومن داود العطار ، ومن حماد بن زيد ، سفيان أكثر حديثا منهم عن عمرو وأسند ، قيل : وابن جريج ؟ فقال : جميعا ثقة . كأنه سوى بينهما في عمرو . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سألت يحيى بن معين عن حديث شعبة عن عمرو بن دينار ، والثوري ، عن عمرو بن دينار ، وسفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار ، أيهم أعلم بحديث عمرو بن دينار ؟ فقال : سفيان بن عيينة أعلمهم بحديث عمرو بن دينار . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا أبي ، قال : قلت ليحيى بن سعيد القطان : من أحسن من رأيت حديثا ؟ قال : ما رأيت أحدا أحسن حديثا من سفيان بن عيينة . حدثني محمد بن أحمد بن علي الدقاق ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي بالبصرة ، قال : حدثنا الحسن بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح البخاري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير ، قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : أين ابن عيينة من الثوري ؟ فقال : عند ابن عيينة من معرفته بالقرآن وتفسير الحديث وغوصه على حروف متفرقة يجمعها ما لم يكن عند الثوري . أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا إسماعيل بن الفضل ، قال : حدثنا علي بن بحر ، قال : حدثنا ابن وهب قال : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن السروي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : قال لي أبي : ما رأيت أحدا كان أعلم بالسنن من سفيان بن عيينة . أخبرنا علي بن الحسن بن محمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ، وذكر سفيان بن عيينة ، فقال : ما رأينا نحن مثله . أخبرنا إبراهيم بن مخلد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين هو ابن أبي الحنين ، قال : سمعت أبا غسان يقول : ما كان أكيسه ، يعني سفيان بن عيينة . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : سفيان بن عيينة كان ثقة صدوقا . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : سمعت ابن عمار ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعد هذا فسماعه لا شيء . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثني بعض من سمع ابن عيينة يقول : في آخر سنة حج ، قال : هذه توفي لي سبعين وقفة بعرفة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : قال علي ابن المديني : حج سفيان بن عيينة ثنتين وسبعين حجة ، مات عطاء سنة خمس عشرة ومائة ، وحج سفيان بعد موته بسنة وهو ابن تسع سنين ، فلم يزل يحج إلى أن مات ، وأقام بمكة سنة اثنتين وعشرين ومائة ، إلى سنة ست وعشرين ومائة ، ثم خرج إلى الكوفة . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : أخبرني الحسن بن عمران بن عيينة أن سفيان قال له بجمع آخر حجة حجها : قد وافيت هذا الموضع سبعين مرة أقول في كل سنة : اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان ، وإني قد استحييت من الله من كثرة ما أسأله ذلك ، فرجع فتوفي في السنة الداخلة ، وقال ابن سعد : قال الواقدي : أخبرني سفيان أنه ولد سنة سبع ومائة ، ومات يوم السبت أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومائة ، ودفن بالحجون . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت الحميدي قال : ومات سفيان في سنة ثمان وتسعين في آخر يوم من جمادى الأولى . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب قال : قال محمد بن أبي عمر : مات سفيان بن عيينة سنة ثمان وتسعين ومائة ، آخر يوم من جمادى الآخرة . أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : أنشدني إبراهيم بن المنذر لابن مناذر ، يرثي سفيان بن عيينة [ من السريع ] : من كان يبكي رجلا هالكا فليبك للإسلام سفيانا راحوا بسفيان على نعشه والعلم مكسوين أكفانا يا واحد الناس ومؤتمهم أورثتنا غما وأحزانا فقدك يا سفيان إنسانا فقد الإخلاء وأسلانا
علل الإسناد
الاختلاط
الإرسال
الإدراك
التدليس
إثبات سماع الراوي
التوثيق الاستثنائي
التضعيف الاستثنائي
المفاضلة بين الرواة
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(45 عالم)
وقال أبو حاتم الرازي : الحجة على المسلمين الذين مالك ، وشعبة ، والثوري ، وابن عيينة . وقال أيضا : ابن عيينة ثقة إمام ، وأثبت أصحاب الزهري : مالك ، وابن عيينة
وقال أبو حاتم : هو إمام ثقة وأثبت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة وكان أعلم بحديث عمرو من شعبة
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سفيان بن عيينة إمام ثقة ، وأثبت أصحاب الزهري مالك ، وابن عيينة ، وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة
وقال أبو حاتم الرازي : الحجة على المسلمين الذين ليس فيهم لبس: الثوري وشعبة ومالك وابن عيينة
وقال الخليلي في «الإرشاد» : إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة .
وقال الآجري عن أبي داود : سمع من سلمة بن وهرام حديثين
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
وقال أبو زرعة : سفيان بن عيينة لم يلق عبد الله بن أبي بكر بن أنس ، إنما يروي عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم
وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان : رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة : لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو معاوية : كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن سعيد [ الجوهري ] قال : سمعت أبا معاوية يقول : كنا نخرج من مجلس الأعمش ، فنأتي ابن عيينة
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه . وفي رواية عبد الله : مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر،
وقال أحمد بن حنبل : كان إذا سئل عن المناسك سهل عليه وإذا سئل عن الطلاق اشتد عليه
وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه . وفي رواية عبد الله : مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر،
وقال أحمد : ما رأيت أحدا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه
قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة
وقال ابن القطان : هو إمام أهل الحديث
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع والدين
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : سفيان جالس الزهري وهو ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف ومات يوم السبت آخر يوم من جمادى الآخرة سنة ثمان وكان من الحفاظ المتقين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله تعالى وكثرت تلاوته له وشهر فيه
وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله وكثر تلاوته له وشهر فيه ، وحج نيفا وسبعين حجة ، واسم أبي عمران جده : ميمون ، وهم إخوة خمسة : سفيان ، ومحمد ، وآدم ، وعمران ، وإبراهيم بنو عيينة بن أبي عمران ، وكلهم قد حمل عنه العلم
وادعى ابن حبان بأن ذلك كان خاصا به،
ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات
الإمام المشهور، فقيه الحجاز في زمنه، كان يدلس، لكن لا يدلس إلا عن ثقة،
وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار
وقال ابن خراش : ثقة ، مأمون ، ثبت
وقال عبد الرحمن بن خراش : ثقة مأمون ثبت
ونسبه ابن عدي إلى شيء من التشيع ، فقال في ترجمة عبد الرزاق : ذكر ابن عيينة حديثا ، فقيل له : هل فيه ذكر عثمان ؟ قال : نعم ، ولكني سكت ؛ لأني غلام كوفي
وقال الترمذي : سمعت محمدا يقول : هو أحفظ من حماد بن زيد
وقال الترمذي : وسمعت محمدا يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد
وفي «المعرفة» للبيهقي : رجح الطحاوي رواية ابن عيينة على يونس في ابن شهاب، قال البيهقي : لو قال: ابن عيينة لا يقارب يونس في الزهري كان أقرب إلى أقاويل أهل العلم بالحديث .
وقال الخليلي في «الإرشاد» : إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة : جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة .
وقال الدارقطني : لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا ، انتهى
أحد الأعلام ،
ثم قال الذهبي : سمع من ابن عيينة في سنة ( 7 ) محمد بن عاصم الأصبهاني صاحب الجزء العالي
وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .
ثقة ، ثبت ، حافظ ، إمام
الثبت
صح
وقال عبد الرحمن بن بشر بن الحكم : سمعت سفيان يقول : زعموا أن الزهري قال : ما رأيت طالبا لهذا الأمر أصغر سنا منه - يعني سفيان - .
وقال الشافعي : ما رأيت أحدا من الناس فيه جزالة العلم ما في ابن عيينة ، وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه
وقال حرملة بن يحيى : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت أحدا من الناس فيه من آلة العلم ما في سفيان بن عيينة ، وما رأيت أحدا أكفأ عن الفتيا منه .
وقال الشافعي : لولا مالك ، وسفيان لذهب علم الحجاز
وقال الشافعي : لولا مالك ، وسفيان لذهب علم الحجاز
وقال الشافعي : ما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه
وقال يونس بن عبد الأعلي : سمعت الشافعي يقول : مالك وسفيان بن عيينة القرينان - يعني في الأثر - .
وقال المزني عن الشافعي : كان سفيان من العلماء بكتاب الله ومن دعاة العلم وحفظته وعن أبي عمرو لم يولد له ذكر وكان جده أبو أمه يكنى أبا المشد الذي فتح عليه في الثناء على الله عز وجل.
وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : مالك وسفيان القرينان
وقال الربيع بن سليمان : سمعت الشافعي يقول : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز .
وفي «المعرفة» للبيهقي : رجح الطحاوي رواية ابن عيينة على يونس في ابن شهاب، قال البيهقي : لو قال: ابن عيينة لا يقارب يونس في الزهري كان أقرب إلى أقاويل أهل العلم بالحديث .
ولعل العجلي إنما قال فيه: ليس بشيء، لأمر آخر غير التدليس، لعله الاختلاط . ثم راجعت أصل الثقات للعجلي، فوجدته قال ما نصه: سفيان بن عيينة
وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان حسن الحديث ، يعد من حكماء أصحاب الحديث
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : سفيان بن عيينة كوفي ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان بعض أهل الحديث يقول : هو أثبت الناس في حديث الزهري ، وكان حسن الحديث ، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث ، وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف ، ولم تكن له كتب .
وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وقال بعضهم : هو أثبت الناس في حديث الزهري
قال العلائي : وهو مكثر من التدليس ، لكن عن الثقات ، ومن تدليسه ما رواه عبد الملك بن عمير ، عن ربعي ، عن حذيفة - رضي الله عنه - حديث : " اقتدوا بالذين من بعدي " ، وإنما سمعه من زائدة عن عبد الملك كما جاء عنه في رواية
وفي « تاريخ أبي زرعة النصري » : عن أبي نعيم : لم يسمع سفيان من عمرو بن مرة إلا سبعة أحاديث وكان إذا حدث بما سمع يقول: ثنا وأنبا وإذا دلس عنه يقول: قال عمرو.
وفي كتاب ابن شاهين : قال أبو نعيم، وذكر سفيان وأخوته: سفيان الحنطه الداوردية وسائر القوم شعير البط
وقال اللالكائي : هو مستغن عن التزكية لتثبته وإتقانه ، وأجمع الحفاظ أنه أثبت الناس في عمرو بن دينار
وقال اللالكائي : هو مستغن عن التزكية لحفظه وتثبته وإتقانه، وأثبت الحفاظ أن أثبت الناس في عمرو بن دينار ابن عيينة
ومناقبه وفضائله كثيرة جدا
ووصفه النسائي وغيره بالتدليس،
وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين: الأول: هذا المشهور . والثاني: سفيان بن عيينة الهلالي، مولى مسعر بن كدام من أسفل، ليس بشيء، كان يدلس . قال البرهان: هذا آخر غير الأول، قلت: وليس كما ظن، فإن ابن عيينة مولى بني هلال، وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته : أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله: من أبو محمد الهلالي؟ فقال: سفيان بن عيينة، فأعجبه استحضاره، وإنما نسب لمسعر؛ لأن مسعرا من بني هلال أصليته
قال علي : وسمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه سفيان بن عيينة .
قال علي : وسمعت بشر بن المفضل يقول : ما بقي على وجه الأرض أحد يشبه ابن عيينة
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم [ بن مهدي ] ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : رأيت سفيان بن عيينة عند عمرو بن دينار غلاما له ذؤابة ، معه ألواح
أحد الأعلام ، ثقة حافظ إمام
وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان : رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة : لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس
نا أحمد بن سنان ، نا موسى بن داود ] قال : سمعت عثمان بن زائدة قال : قلت لسفيان الثوري : من نرى أن أسمع [ منه ] ؟ قال : عليك بزائدة ، وسفيان بن عيينة
وقال عبد الله بن المبارك : سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة فقال : ذاك أحد الأحدين ما كان أغربه !
وفي كتاب ابن أبي حاتم : قال عثمان بن زائدة قلت لسفيان الثوري من ترى أن أسمع منه؟ قال: عليك بزائدة وابن عيينة
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة ، نا علي بن الحسن بن شفيق ، نا عبد الله بن المبارك ، قال : سئل سفيان الثوري عن سفيان بن عيينة ، قال : ذاك أحد الأحدين
وقال أبو مسلم المستملي : سمعت سفيان يقول : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه .
وحكى الحميدي عنه أنه قال : أدركت سبعا وثمانين تابعيا
وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .
وفي كتاب الآجري عن أبي داود : قال سفيان : جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود : وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
قال أحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال : ذكروا عن آدم بن علي وقد رأيته ولم أسمع منه .
وقال سفيان : قرأت القرآن وأنا ابن أربع سنين وكتبت الحديث وأنا ابن سبع.
وقال ابن عيينة : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر ، فقلت : إني حدث ، فقال : إن عندك الزهري ، وعمرو بن دينار
وقال أبو معاوية : قال ابن عيينة : قال لي زهير الجعفي : أخرج كتبك . فقلت : أنا أحفظ من كتبي
وقال مجاهد بن موسى : سمعت ابن عيينة يقول : ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه .
وقال أبو مسلم المستملي : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من عمرو بن دينار ما لبث نوح في قومه
وفي «المذيل» للسمعاني في ترجمة محمد بن إسماعيل المؤذن النيسابوري قال الحميدي : عن سفيان [ق 112 \أ] أدركت سبعة وثمانين تابعيا
وقال مجاهد بن موسى : سمعته يقول : ما كتبت شيئا قط إلا شيئا حفظته قبل أن أكتبه
وقال ابن مهدي : كان سفيان من أعلم الناس بحديث الحجاز
وقال ابن مهدي : كان أعلم الناس بحديث أهل الحجاز
وقال هريم : سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري،
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] ، فيما كتب إلي ، قال : نا داود بن عمرو ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان بن عيينة [ من ] أعلم الناس بحديث الحجاز
قال علي : وقال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه
وقال علي أيضا : قال عبد الرحمن بن مهدي : كنت أسمع الحديث من ابن عيينة ، فأقوم فأسمع شعبة يحدث به فلا أكتبه .
ولما سئل ابن المبارك عن مسلمة وسفيان حاضر قال: إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا،
وسئل عنه ابن المبارك ، فقال : ذاك أحد الأحدين
وقال النسائي: قال ابن المبارك : الحفاظ في ابن شهاب ثلاثة مالك ومعمر وسفيان فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به وتركنا قول الآخر
وقال علي بن بحر بن بري ، عن ابن وهب ، ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن علي بن مهران [ المتوثي ] ، قال : سمعت علي بن بحر بن بري قال : سمعت عبد الله بن وهب يقول : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من سفيان بن عيينة
وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة
وقال ابن وهب : لا أعلم أحدا أعلم بتفسير القرآن من ابن عيينة
وقال ابن وهب : ما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله من ابن عيينة
وقيل لابن المديني : هو إمام في الحديث ؟ فقال : هو إمام منذ أربعين سنة
وقال علي ابن المديني : ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة
وقال علي ابن المديني : ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة .
قال ابن المديني : لم يكن في أصحاب الزهري أتقن منه
وقال علي : عن يحيى : هو أحب إلي في الزهري من معمر، قال علي : وما في أصحاب محمد أتقن من ابن عيينة
وفي «العلل» لابن المديني : لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة .
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : هو مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكان ثقة ثبتا كثير الحديث حجة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، ثبتا ، كثير الحديث ، حجة
وقال ابن وضاح : كان سفيان أحفظ من كل من يطلب عن الزهري في أيام سفيان واحتاج الناس إليه وهو حدث فأجلسوه ليسمعوا منه فقال لهم: جيئوني بشيخ يقعد في جواري فمن رأى الحلقة رأى أنها للشيخ
وقال غياث بن جعفر : سمعت ابن عيينة يقول : أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر بن كدام فقلت : إني حدث . فقال : إن عندك الزهري وعمرو بن دينار .
ولعل قائلا يقول : سفيان والزهري يدلسان ، ولم يصرحا هنا بالسماع ، فلعل ذاك يكون علة ، فيقال له : ليس كما توهمت ؛ لأن كلا من المذكورين صرح بسماعه ممن فوقه
وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة كتاب « الإيمان » لأحمد أن هارون بن معروف قال له : إن ابن عيينة تغير أمره بأخرة ، وأن سليمان بن حرب قال له : إن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب . وكذا ذكر
وقال علي ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : ما بقي من معلمي الذين تعلمت منهم غير سفيان بن عيينة . فقلت : يا أبا سعيد ، سفيان إمام في الحديث ؟ قال : سفيان إمام اليوم منذ أربعين سنة .
وقال الفضل بن غسان: ثنا أبي قال: قلت: ليحيى بن سعيد من أحسن من رأيت حديثا؟ فقال: ما رأيت أحدا أحسن حديثا من ابن عيينة
وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي في الزهري من معمر
وقال يحيى بن سعيد : هو أحب إلي في الزهري من معمر
وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .
وقال هريم : سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري،
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ابن عيينة أحب إلي في الزهري من معمر
وقال ابن المديني : قال لي يحيى بن سعيد : ما بقي من معلمي أحد غير ابن عيينة ، فقلت : يا أبا سعيد ، سفيان إمام في الحديث ؟ قال : سفيان إمام منذ أربعين سنة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : سمعت يحيى بن سعيد يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء .
وقال ابن عمار : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء . قلت : قرأت بخط الذهبي : أنا أستبعد هذا القول ، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة ( 98 ) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز ، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال : فلعله بلغه ذلك في وسط السنة . انتهى . وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين ، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة ، واعتمد قولهم ، وكانوا كثيرا ، فشهد على استفاضتهم . وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة ، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لابن عيينة : كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه . فقال : عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت .
وقال علي : عن يحيى : هو أحب إلي في الزهري من معمر، قال علي : وما في أصحاب محمد أتقن من ابن عيينة
وعن يحيى : هو أثبت من محمد بن مسلم الطائفي وأوثق وأثبت من داود العطار في عمرو بن دينار وأحب إلي منه
قال ابن الصلاح : وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول : أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء ، قلت : توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة . انتهى . قال الأبناسي : قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور : منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز ، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان ، ثم يشهد عليه بذلك ، والموت قد نزل به ؟ ثم قال : فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين . وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي ، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور . وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال : فلما كان سنة ثمان وتسعين ، فإنه مات فيها ، ولم يلقه أحد يحدث ، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر . قال : ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع . ومنها قوله : إنه توفي سنة تسع ، والمشهور سنة ثمان . ومنها قوله : إنه بقي بعد اختلاطه سنتين ، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع ، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة . قاله محمد بن سعد ، وابن حبان : إلا أنه قال : آخر يوم من جمادى الآخرة
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن سعيد ( 188 م 3 ) الجوهري ، قال : سمعت يحيى بن سعيد الأموي يقول : رأيت مسعرا يشفع لإنسان إلى سفيان بن عيينة يحدثه
وقال البخاري : قال يحيى بن بكير : لا أراه أدركه بمرة يعني ابن عيينة وخرج ولم يسمع منه يعني سليمان بن موسى الأشرق
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت له : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به . قلت: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به . قلت : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه شعبة ! إنما روى عنه نحوا من مائة حديث .
وفي كتاب الدوري عن يحيى : سمع من سليمان بن أمية الثقفي وعثمان بن موهب
وقيل ليحيى بن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار ، أو الثوري ؟ فقال : ابن عيينة أعلم به . فقيل له : فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . فقيل له : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه شعبة ؟ إنما روى عنه نحوا من مائة حديث
وقال ابن معين : كان يدلس
وقال ابن معين : ثقة محدث أهل مكة وانتهت روايته إلى اثني عشر ألفا المسند والمنقطع،
[ قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : قال يحيى : أثبت الناس في الزهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشبيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة ، وأثبت الناس في عمرو بن دينار : سفيان بن عيينة ، قيل له : حماد بن زيد ؟ قال : هو أعلم بعمرو بن دينار وحماد بن زيد ، فإن اختلف ابن عيينة وسفيان الثوري في عمرو بن دينار فابن عيينة أعلم بعمرو بن دينار ، وسألت يحيى بن معين عن حديث شعبة ، عن عمرو بن دينار ، والثوري ، عن عمرو بن دينار ، وسفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار أنهم أعلم بحديث عمرو بن دينار ؟ قال : سفيان بن عيينة أعلمهم بحديث عمرو بن دينار ]
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قال : سفيان بن عيينة ثقة
وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين : ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قلت : فحماد بن زيد ؟ قال : ابن عيينة أعلم به . قلت : فشعبة ؟ قال : وأيش روى عنه
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : سفيان بن عيينة أثبت من محمد بن مسلم الطائفي ، و[ هو ] أوثق ، وهو أثبت من داود العطار في عمرو بن دينار ، وأحب إلي منه
يروي في(32 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٥٤)
- السنن الكبرى(٦٨٤)
- الشمائل المحمدية(١٧)
- المراسيل لأبي داود(١٥)
- المستدرك على الصحيحين(٢١٣)
- المطالب العالية(١٦٢)
- المعجم الأوسط(١٠١)
- المعجم الصغير(١٤)
- المعجم الكبير(٥٦٨)
- المنتقى(١٩٥)
- جامع الترمذي(٢٨٤)
- سنن أبي داود(١٩٤)
- سنن ابن ماجه(٢٩٩)
- سنن البيهقي الكبرى(١٬١٩٣)
- سنن الدارقطني(١٢٩)
- سنن النسائي(٣٩٦)
- سنن سعيد بن منصور(٦١٢)
- شرح مشكل الآثار(٣٧٤)
- شرح معاني الآثار(٢٧٨)
- صحيح ابن حبان(٢٩٩)
- صحيح ابن خزيمة(٣١٠)
- صحيح البخاري(٤١٩)
- صحيح مسلم(٥٠٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٤٧٨)
- مسند أحمد(٨٤٢)
- مسند البزار(٢٦١)
- مسند الحميدي(١٬٢٨١)
- مسند الدارمي(١٣٤)
- مسند الطيالسي(٣٠)
- مسند عبد بن حميد(١٣)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٬٠٣٨)
- مصنف عبد الرزاق(١٬٠٠٨)
روى عن(200)
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٢٬٣٦٨ رواية
- عمرو بن دينار٢٬٢٢٣ رواية
- عبد الله بن ذكوان٤٤١ رواية
- عبد الله بن أبي نجيح : يسار٤١٥ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح٣٦٤ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان٣٥٥ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام٢٥٢ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير٢٣٢ رواية
- محمد بن عجلان٢٢٧ رواية
- عبيد الله بن أبي يزيد١٨٩ رواية
- محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة١٨٧ رواية
- سليمان بن مهران١٨٤ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة١٧٦ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١٦٨ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد١٥٩ رواية
- أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١٥٨ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس١٣٧ رواية
- عبد الله بن طاووس بن كيسان١١٩ رواية
- إبراهيم بن ميسرة١١٧ رواية
- عبد الله بن دينار٩٣ رواية
- عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر٩١ رواية
- عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم٩١ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة٨٨ رواية
- زيد بن أسلم٨٥ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٨٣ رواية
- معمر بن راشد٨٣ رواية
- زياد بن سعد بن عبد الرحمن٨٢ رواية
- سليمان بن أبي مسلم : عبد الله٨٠ رواية
- عاصم بن سليمان٧٩ رواية
- إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٧٧ رواية
- عبد الكريم بن مالك٧٧ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية٧٦ رواية
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان٧٤ رواية
- سلمة بن دينار٧٢ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٦٩ رواية
- عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد٦٧ رواية
- مطرف بن طريف٥٥ رواية
- سهيل بن أبي صالح : ذكوان٥٣ رواية
- حميد بن قيس٥٢ رواية
- هشام بن حجير٥٢ رواية
- زياد بن علاقة بن مالك٥١ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق٥١ رواية
- جامع بن أبي راشد , ويقال : ابن راشد٤٩ رواية
- عبد الله بن أبي لبيد٤٩ رواية
- الأسود بن قيس٤٨ رواية
- زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز٤٨ رواية
- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٤٧ رواية
- عبدة بن أبي لبابة٤٥ رواية
- محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص٤٥ رواية
- يزيد بن أبي زياد٤٥ رواية
- سالم بن أبي أمية , ويقال : ابن أبى ميمونة٤٤ رواية
- داود بن شابور ، وقيل : ابن عبد الرحمن بن شابور٤٢ رواية
- سليمان بن أبي سليمان : فيروز ، ويقال : خاقان ، ويقال : عمرو٤٠ رواية
- سمي٤٠ رواية
- عمار بن معاوية ، ويقال: ابن أبي معاوية ، ويقال : ابن صالح ، ويقال : ابن حبان٤٠ رواية
- عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون٣٨ رواية
- صفوان بن سليم٣٧ رواية
- حصين بن عبد الرحمن٣٥ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان٣٥ رواية
- عبد الملك بن أعين٣٣ رواية
- عمر بن سعيد بن مسروق٣٣ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن عبيد٣٣ رواية
- يزيد بن عبد الله بن خصيفة بن عبد الله بن يزيد ، وقد ينسب لجده٣٣ رواية
- العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب٣٢ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف٣٢ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٣٢ رواية
- منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي٣١ رواية
- صالح بن كيسان٣٠ رواية
- عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل٣٠ رواية
- يزيد بن يزيد بن جابر٣٠ رواية
- إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش٢٨ رواية
- سليمان بن سحيم٢٨ رواية
- شبيب بن غرقدة٢٨ رواية
- ضمرة بن سعيد بن أبي حنة ، وقيل : ابن أبي حبة : عمرو بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار٢٨ رواية
- محمد بن سوقة٢٨ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح٢٨ رواية
- عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن : تميم٢٧ رواية
- الوليد بن كثير٢٦ رواية
- عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف٢٦ رواية
- داود بن أبي هند : دينار بن عذافر ، ويقال: طهمان٢٥ رواية
- إسرائيل بن موسى٢٣ رواية
- عبد ربه بن سعيد بن قيس بن عمرو٢٣ رواية
- مالك بن مغول بن عاصم بن غربة بن حرثة بن جريج بن بجيلة بن الحارث بن صهيبة بن أنمار ، وقيل : ابن عاصم بن مالك بن غزية بن حدثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة٢١ رواية
- جعفر بن خالد بن سارة٢٠ رواية
- سعيد بن المرزبان٢٠ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٢٠ رواية
- عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل ، وقيل : عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن عمرو بن ضرار بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن كعب بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة٢٠ رواية
- وقدان , ويقال : واقد٢٠ رواية
- إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص١٩ رواية
- حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.١٩ رواية
- طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله١٩ رواية
- هشام بن حسان١٩ رواية
- بيان بن بشر١٨ رواية
- عبد الحميد بن جبير بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة١٨ رواية
- عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب١٧ رواية
- عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس بن أبي صفية١٧ رواية
- موسى بن عقبة بن أبي عياش١٧ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : زيد بن سهل ، وربما ينسب إلى جده١٦ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود١٦ رواية
- عمران بن ظبيان١٦ رواية
- عمرو بن عبيد بن باب , ويقال : ابن كيسان١٦ رواية
- وائل بن داود١٦ رواية
- عبيد الله بن عبد الله بن الأصم١٥ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١٥ رواية
- منبوذ بن أبي سليمان ، ويقال : ابن سليمان ، يقال : اسمه سليمان ، ومنبوذ لقب غلب عليه١٥ رواية
- إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع١٤ رواية
- حكيم بن جبير١٤ رواية
- سعيد بن أبي عروبة : مهران١٤ رواية
- صدقة بن يسار١٤ رواية
- عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر١٤ رواية
- مسلم بن سالم١٤ رواية
- يزيد بن كيسان١٣ رواية
- بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى١٢ رواية
- سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو١٢ رواية
- سليمان بن طرخان١٢ رواية
- عبد العزيز بن رفيع١٢ رواية
- عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب١٢ رواية
- عبد الملك بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزيز بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي١٢ رواية
- كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة بن هبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم١٢ رواية
- رجل١١ رواية
- زائدة بن قدامة١١ رواية
- ضرار بن مرة١١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، وقيل : عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، فينسب عبد الله إلى جده ، وقيل : عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، فينسبه إلى جد أبيه ، وقيل : عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، فيقلب اسمه١١ رواية
- عمرو بن عمرو , ويقال : ابن عامر بن مالك بن نضلة١١ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.١١ رواية
- مخارق بن خليفة بن جابر ، ويقال : مخارق بن عبد الله بن جابر ، ويقال : مخارق بن عبد الرحمن١١ رواية
- هارون بن رئاب١١ رواية
- وغيره١١ رواية
- أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف١٠ رواية
- عثمان بن عروة بن الزبير بن العوام١٠ رواية
- عروة بن الحارث١٠ رواية
- قعنب١٠ رواية
- مسلم بن أبي مريم : يسار١٠ رواية
- موسى بن أبي عيسى : ميسرة١٠ رواية
- يعقوب بن عطاء بن أبي رباح١٠ رواية
- إبراهيم بن أبي حرة٩ رواية
- إبراهيم بن مسلم٩ رواية
- إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن٩ رواية
- العلاء بن أبي العباس : السائب بن فروخ٩ رواية
- رزيق بن حكيم ، ويقال : زريق بن حكيم٩ رواية
- صالح بن صالح بن حي : حيان ، وقيل : صالح بن صالح بن مسلم بن حيان ، وقد ينسب إلى جده٩ رواية
- عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، ويقال : محمد بن عبد الرحمن٩ رواية
- فطر بن خليفة٩ رواية
- يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد٩ رواية
- أيوب بن عائذ بن مدلج٨ رواية
- سعير بن الخمس٨ رواية
- محمد بن أبي حرملة٨ رواية
- إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب٧ رواية
- الحكم بن أبان٧ رواية
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٧ رواية
- عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة٧ رواية
- عبد الله بن عثمان بن خثيم٧ رواية
- عمارة بن القعقاع بن شبرمة٧ رواية
- عمرو بن عمران٧ رواية
- فرات بن أبي عبد الرحمن٧ رواية
- مساور ، وقال أسلم الواسطي : مساور بن سوار بن عبد الحميد٧ رواية
- يحيى بن صبيح٧ رواية
- يونس بن أبي إسحاق : عمرو بن عبد الله٧ رواية
- إسماعيل بن مسلم٦ رواية
- بشير بن سلمان٦ رواية
- ثابت بن أبي صفية : دينار ، ويقال : سعيد٦ رواية
- حطان بن خفاف بن زهير بن عبد الله بن رمح بن عرعرة بن نهار٦ رواية
- خصيف بن عبد الرحمن٦ رواية
- شعبة بن دينار٦ رواية
- عبد الله بن شريك٦ رواية
- محمد بن السائب بن بركة٦ رواية
- محمد بن علي بن ربيعة٦ رواية
- مصعب بن سليم٦ رواية
- موسى بن أبي عائشة٦ رواية
- أبان بن تغلب بن رياح٥ رواية
- الحسن بن عبيد الله بن عروة٥ رواية
- بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث٥ رواية
- داود بن يزيد بن عبد الرحمن٥ رواية
- سعيد بن حسان٥ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد٥ رواية
- عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة٥ رواية
- عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة٥ رواية
- غيره٥ رواية
- يحيى بن عبد الله بن الحارث٥ رواية
- أبو بكر ، قيل اسمه : سلمى بن عبد الله بن سلمى ، وقيل : روح٤ رواية
- أجلح بن عبد الله بن حجية ، ويقال : أجلح بن عبد الله بن معاوية ، ويقال : اسمه يحيى٤ رواية
- إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس٤ رواية
- إسماعيل بن مسلم٤ رواية
- الصلت بن بهرام٤ رواية
- الوليد بن حرب٤ رواية
- حمزة بن المغيرة بن نشيط٤ رواية
- ربيعة بن أبي عبد الرحمن : فروخ٤ رواية
- سليمان بن أبي المغيرة٤ رواية
- شقيق بن أبي عبد الله٤ رواية
- شيخ من بجيلة٤ رواية
- عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب٤ رواية
- عباس بن عبد الله بن معبد بن عباس بن عبد المطلب٤ رواية
- عبد الله بن عبد الله بن الأصم٤ رواية
- عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٤ رواية
- عمر بن حبيب٤ رواية
- عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب٤ رواية
- كثير بن إسماعيل ، ويقال : ابن نافع٤ رواية
- مجمع بن يحيى بن زيد ، ويقال : يزيد بن جارية٤ رواية
- محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم٤ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ٤ رواية
روى عنه(200)
- عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، وقيل : ابن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد١٬٨٨١ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي١٬٣٩٧ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع١٬١١٨ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٨٣٩ رواية
- سعيد بن منصور بن شعبة٧٥٠ رواية
- محمد بن يحيى بن أبي عمر ، وقد ينسب إلى جده ، وقيل : إن أبا عمر كنية أبيه يحيى٦٢٢ رواية
- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٤٢٦ رواية
- زهير بن حرب بن شداد٤١٨ رواية
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : علي٤٠٠ رواية
- علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح٣١٤ رواية
- عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار٣٠٥ رواية
- محمد بن منصور بن ثابت بن خالد٢٩٣ رواية
- سعيد بن عبد الرحمن بن حسان ، ويقال : ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد٢٨١ رواية
- محمد بن أبي عبد الرحمن : عبد الله بن يزيد٢٧٤ رواية
- عمرو بن محمد بن بكير بن سابور٢٤٩ رواية
- إبراهيم بن بشار٢٤١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر ، وقال ابن حزم : ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم٢٣٠ رواية
- يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان٢٢٩ رواية
- أحمد بن عبدة بن موسى١٦٨ رواية
- مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد ، ويقال : اسمه عبد الملك بن عبد العزيز١٢٧ رواية
- سعدان بن نصر بن منصور ، اسمه سعيد ، فلقب بسعدان١٢٤ رواية
- هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان١٠١ رواية
- محمد بن الصباح بن سفيان بن أبي سفيان٩٣ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل٨٥ رواية
- إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجر٨٣ رواية
- حامد بن يحيى بن هانئ٨٠ رواية
- محمد بن عباد بن الزبرقان٨٠ رواية
- الحسن بن محمد بن الصباح٧٦ رواية
- يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد٦٤ رواية
- علي بن خشرم بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله٦٣ رواية
- محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان٦٠ رواية
- محمود بن آدم٥٦ رواية
- يحيى بن الربيع٤٥ رواية
- الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير بن درهم٤٣ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان بن أخنس بن خنيس٤٣ رواية
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي٤٢ رواية
- أحمد بن أبان٤٠ رواية
- الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة٤٠ رواية
- محمد بن عبد الله بن نمير٤٠ رواية
- أحمد بن شيبان بن الوليد بن حيان٣٨ رواية
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن٣٨ رواية
- محمد بن أحمد بن أبي خلف : محمد٣٨ رواية
- إسحاق بن إسماعيل٣٧ رواية
- عبد الغني بن أبي عقيل: رفاعة بن عبد الملك٣٦ رواية
- يحيى بن آدم بن سليمان٣٦ رواية
- نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان ابن أبي الأزدي٣٥ رواية
- الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف٣٤ رواية
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار٣٤ رواية
- يعقوب بن حميد بن كاسب ، وقد ينسب إلى جده٣٤ رواية
- أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح٣٣ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم٣٣ رواية
- سليمان بن داود بن الجارود٣٣ رواية
- علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد٣٣ رواية
- عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران٣٢ رواية
- عبيد الله بن عمر بن ميسرة٣٢ رواية
- عبد الأعلى بن حماد بن نصر٣١ رواية
- عبد الله بن مسلمة بن قعنب٢٨ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح٢٨ رواية
- سريج بن يونس بن إبراهيم٢٧ رواية
- هارون بن معروف٢٧ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح٢٥ رواية
- عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد٢٥ رواية
- عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن مثرود٢٤ رواية
- صدقة بن الفضل٢٣ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن٢٢ رواية
- محمد بن ميمون٢٢ رواية
- سهل بن أبي سهل : زنجلة ، و هو : ابن أبي الصفدي ، أو ابن أبى السفدى٢١ رواية
- زكريا بن يحيى بن أسد٢٠ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن١٨ رواية
- عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذام١٨ رواية
- يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن١٨ رواية
- خالد بن يوسف بن خالد بن عمير١٧ رواية
- عبد الله بن هاشم بن حيان١٧ رواية
- إبراهيم بن سعيد١٦ رواية
- الحسين بن علي بن الوليد١٥ رواية
- علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن العضوبة١٥ رواية
- هارون بن عبد الله بن مروان١٥ رواية
- بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران١٤ رواية
- سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس١٤ رواية
- عبد الله بن وهب بن مسلم١٤ رواية
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز١٣ رواية
- يحيى بن حسان بن حيان١٣ رواية
- إسحاق بن منصور بن بهرام١٢ رواية
- عبد الله بن عمران بن رزين بن وهب الله١٢ رواية
- عمرو بن عون بن أوس بن الجعد١٢ رواية
- غير واحد١٢ رواية
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز١٢ رواية
- إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد١١ رواية
- الحسن بن الصباح بن محمد١١ رواية
- حجاج بن المنهال١١ رواية
- سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم١١ رواية
- علي بن محمد بن إسحاق بن أبي شداد ، ويقال : علي بن محمد بن أبي شداد , ويقال : ابن شروا ، ويقال : ابن عبد الرحمن ، ويقال: ابن نباتة١١ رواية
- يحيى بن حكيم١١ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم .١١ رواية
- يوسف بن موسى بن راشد بن بلال١١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ، وقال ابن خلفون : إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن العباس١٠ رواية
- مالك بن إسماعيل بن درهم ، ويقال : ابن زياد بن درهم١٠ رواية
- هشام بن عبد الملك١٠ رواية
- إبراهيم بن أبي الوزير : عمر بن مطرف٩ رواية
- خالد بن نزار بن المغيرة بن سليم.٩ رواية
- عبد الرحيم بن منير٩ رواية
- عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل بن زراع بن علي ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس بن عصم بن كرز بن هلال بن عصم بن نصر ، وقيل : نصر بن زمان بن خزيمة بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة٩ رواية
- علي بن ميمون٩ رواية
- مؤمل بن إسماعيل٩ رواية
- محمد بن خلاد بن كثير٩ رواية
- محمد بن عيسى بن نجيح بن الطباع٩ رواية
- يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم٩ رواية
- أحمد بن الحسن بن القاسم بن سمرة٨ رواية
- أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة٨ رواية
- أحمد بن صالح٨ رواية
- الحسين بن عيسى بن حمران٨ رواية
- حجاج بن إبراهيم٨ رواية
- حوثرة بن محمد بن قديد٨ رواية
- سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار٨ رواية
- عبد الله بن جعفر بن غيلان٨ رواية
- مجاهد بن موسى بن فروخ٨ رواية
- محمد بن عمرو بن العباس٨ رواية
- هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم٨ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ٨ رواية
- يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .٨ رواية
- أحمد بن ثابت٧ رواية
- إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٧ رواية
- إسحاق بن إسماعيل بن العلاء ، وقيل: ابن عبد الأعلى بن عبد الحميد٧ رواية
- الحسين بن محمد بن بهرام٧ رواية
- العباس بن الوليد بن نصر٧ رواية
- داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل بن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ بن كوز بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وقيل : ابن حميل بن حسان بن الأعرج ، وقال الحاكم أبو أحمد : داود بن عمرو بن المسيب ، ويقال : ابن زهير٧ رواية
- زياد بن أيوب بن زياد٧ رواية
- عباس بن يزيد بن أبي حبيب٧ رواية
- عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار٧ رواية
- محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير٧ رواية
- محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم٧ رواية
- نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك٧ رواية
- أحمد بن محمد بن ثابت بن عثمان بن مسعود بن يزيد٦ رواية
- بشر بن مطر بن ثابت٦ رواية
- روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد٦ رواية
- عبد الرحمن بن يونس بن هاشم٦ رواية
- قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان بن عقبة بن ربيعة بن جنيدب بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة٦ رواية
- محمد بن حاتم بن ميمون٦ رواية
- محمد بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن الربيع ويقال : ابن أبي سفيان٦ رواية
- محمد بن قدامة٦ رواية
- إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب٥ رواية
- إسحاق بن إبراهيم٥ رواية
- خلف بن خليفة٥ رواية
- عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث٥ رواية
- محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم٥ رواية
- محمد بن العلاء بن كريب٥ رواية
- محمد بن سعيد بن سليمان بن عبد الله ابن الأصبهاني٥ رواية
- محمد بن عيسى بن حيان٥ رواية
- مخلد بن خالد بن يزيد٥ رواية
- همام بن يحيى بن دينار٥ رواية
- أحمد بن داود بن زياد٤ رواية
- أحمد بن روح٤ رواية
- إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان٤ رواية
- الحسن بن سهل٤ رواية
- الهيثم بن جميل٤ رواية
- الوليد بن مسلم٤ رواية
- بشر بن السري بن الحارث بن عمير٤ رواية
- زياد بن يحيى بن زياد بن حسان٤ رواية
- سريج بن النعمان بن مروان٤ رواية
- عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن عباد٤ رواية
- عبد الله بن محمد بن أيوب بن صبيح٤ رواية
- عبدة بن عبد الرحيم بن حسان٤ رواية
- علي بن شعيب بن عدي بن همام٤ رواية
- محمد بن الصباح٤ رواية
- محمد بن الصلت٤ رواية
- محمد بن الوليد بن أبي الوليد٤ رواية
- محمد بن سعيد بن غالب٤ رواية
- محمد بن سلام بن الفرج٤ رواية
- محمد بن كثير٤ رواية
- محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم٤ رواية
- محمد بن يونس٤ رواية
- معمر بن راشد٤ رواية
- يحيى بن أبي بكير : نسر ، ويقال بشر ، ويقال : بشير بن أسيد٤ رواية
- يحيى بن أيوب٤ رواية
- يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جده٤ رواية
- أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم بن سويد بن الأسود بن ربيعة بن سنان٣ رواية
- الحارث بن سريج٣ رواية
- الحسن بن عرفة بن يزيد٣ رواية
- الحسين بن الحسن بن حرب٣ رواية
- الحسين بن الوليد٣ رواية
- الخصيب بن ناصح٣ رواية
- الفضل بن الصباح٣ رواية
- داود بن أمية٣ رواية
- سليمان بن منصور٣ رواية
- عبد الغفار بن داود بن مهران بن زياد بن رداد بن ربيعة بن سليمان بن عمير٣ رواية
- عمر بن حفص بن صبيح ، ويقال: عمر بن حفص بن عمر بن صبيح٣ رواية
- محمد بن إسحاق بن منصور ابن أبي يعقوب٣ رواية
- محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة٣ رواية
- محمد بن إسماعيل بن سمرة٣ رواية
- محمد بن المتوكل بن أبي السري : عبد الرحمن بن حسان٣ رواية
- محمد بن النضر بن مساور بن مهران٣ رواية
- محمد بن الوليد بن عبد الحميد٣ رواية
- محمد بن عبد الله بن بكر بن سليمان٣ رواية
- محمد بن قدامة بن أعين بن المسور٣ رواية
- محمد بن يوسف٣ رواية
- معلى بن منصور٣ رواية
- منجاب بن الحارث بن عبد الرحمن٣ رواية
- هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك بن زبيد٣ رواية
- هارون بن سعيد بن الهيثم بن محمد بن الهيثم بن فيروز٣ رواية
- يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد٣ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ سفيان بن عيينة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل2 مشترك
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد2 مشترك
- إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق1 مشترك
- إسحاق بن راشد1 مشترك
- إسحاق بن يحيى بن علقمة1 مشترك
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته1 مشترك
