تسلسل الأحكام العلمية على سفيان الثوري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أمير المؤمنين في الحديث(6)
أحفظ من(4)
ثقة(3)
ثقة حافظ(2)
ضعيف(2)
ما رأيت مثله(2)
الإمام(1)
الإمام المشهور ، الفقيه ، العابد ، الحافظ(1)
الإمام المشهور ، يدلس ، ولكن ليس بالكثير(1)
الإمام مدلس(1)
ثقة ثبت مأمون ، كثير الحديث ، حجة(1)
ثقة صالح(1)
حافظ(1)
رضيه(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
كان ثقة مأمونا ، وكان عابدا ثبتا(1)
كان من سادات أهل زمانة فقها وورعا وحفظا وإتقانا(1)
لا شيء(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
ما رأيت أعلم منه(1)
أثبت الناس في(1)
من أثبت الناس في(1)
أحد الأعلام(1)
أعلم الناس(1)
إمام فقيه عالم ، حجة ثقة(1)
إمام من أئمة المسلمين(1)
إمام يقتدى به بلا مدافعة(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال مسعود عن ( الحكم ) : مذهب سفيان بن سعيد أن يكني المجروحين من المحدثين إذا روى عنهم مثل بحر السقا يقول ، ثنا أبو الفضل والقلب بن دينار يقول ، ثنا أبو شعيب والكلبي يقول ، ثنا أبو النضر عن سليمان بن أرقم ، ثنا أبو معاذ .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو هارون الخراز ، نا علي بن سهل العطار ( 184 م 3 ) ، قال : سمعت أبا زنبور الشيخ الذي تنسب إليه سكة [ أبي ] زنبور قال : رأيت سفيان الثوري بالري ، في سكة الزبير بن عدي . وهو على القضاء ، والزبير يستفتي الثوري في قضايا ترد عليه ، ويفتيه الثوري ، ويقضي به الزبير

٢
القرن ٢ الهجري
(94 رأي)
حماد بن أبي سليمانت 119 هـ , أو 120 هـ , أو 121 هـهـالخامسة

وقال حماد بن أبي سليمان لسفيان وكان يأتيه إن هذا الفتى (مصطنعا) ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا الثوري وما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام منه وأنا من غلمانه، وكان وهيب يقدمه في الحفظ على مالك [ق 105 \ أ].

سعيد بن مسروق الثوريت 125 هـ أو 126 هـ أو 127 هـ أو 128 هـهـالسادسة

وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : قال المدائني : هو من ثور الرباب، وقال أبو سفيان : كان من أذكى الناس وقال سفيان: أنا فيه يعني الحديث منذ ستين سنة ووددت أني خرجت منه كفافا،

عاصم بن بهدلةت 127 هـ ، أو : 128 هـهـالسادسة

وقال ابن المبارك : جاء عاصم بن أبي النجود إلى سفيان يستفتيه ويقول: يا سفيان أتيتنا صغيرا وأتيناك كبيرا

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال عبد الله بن شوذب : سمعت صهرا لأيوب يقول : قال أيوب : ما لقيت كوفيا أفضله على سفيان .

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

وقال البراء بن رستم البصري : سمعت يونس بن عبيد يقول : ما رأيت أفضل من سفيان . فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، رأيت سعيد بن جبير وإبراهيم ، وعطاء ومجاهدا تقول هذا ؟ فقال هو : ما رأيت أفضل من سفيان

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

[ وقال يونس بن عبيد : ما رأيت أفضل من سفيان ] . فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، رأيت سعيد بن جبير وغيره وتقول هذا ؟! فقال : هو ما أقول ، ما رأيت أفضل من سفيان

المثنى بن الصباح الأبناويت 140 هـ ، أو 147 هـ ، أو 149 هـهـكبار السابعة

وقال المثنى بن الصباح : هو عالم الأمة وعابدها وقال ابن المبارك : لم يكن في زمنه أحد أعلم منه .

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وفي «تاريخ بغداد» : قال أبو حنيفة : لو مات سفيان في زمن إبراهيم لدخل على الناس فقده، وقيل له مرة: ألا ترى إلى ما يرويه سفيان فقال أتأمرني أن أقول سفيان يكذب في الحديث لو كان سفيان في عهد إبراهيم لاحتاج الناس إليه في الحديث ولو كان في التابعين لكان له فيهم شأن،

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا العباس بن الوليد [ بن مزيد البيروتي ] قراءة [ عليه ] قال : أخبرني أبي ، عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وذهابهم فقال : لم يبق منهم رجل واحد يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة . قال العباس : يعني : الثوري

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة
رضيه

وفي كتاب ابن أبي حاتم : ولد بأثير أبنا أبو العباس بن الوليد أخبرني أبي عن الأوزاعي أنه ذكر العلماء وزهادهم فقال: لم يبق منهم يجتمع عليه العامة بالرضا والصحة إلا ما كان من رجل واحد بالكوفة قال العباس: يعني الثوري،

محمد بن عبد الرحمن بن المغيرةت قال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن أبي فديك : 158 هـ . وقال أبو نعيم ، وغيره : 159 هـهـالسابعة

وفي «طبقات الشيرازي » : قال ابن أبي ذئب : ما رأيت أحدا من أهل العراق يشبه ثوريكم هذا.

محمد بن عبد الرحمن بن المغيرةت قال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن أبي فديك : 158 هـ . وقال أبو نعيم ، وغيره : 159 هـهـالسابعة

وقال ابن أبي ذئب ما رأيت رجلا أشبه بالتابعين من سفيان وأحسن إسناد الكوفيين: الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله

محمد بن عبد الرحمن بن المغيرةت قال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن أبي فديك : 158 هـ . وقال أبو نعيم ، وغيره : 159 هـهـالسابعة

وقال ابن أبي ذيب : ما رأيت أشبه بالتابعين من سفيان

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حماد الطهراني ، نا عبد الرزاق ، قال : كان سفيان يقول : ما استودعت قلبي شيئا قط فخاننيه ، وكان الثوري يقول : سلوني عن المناسك والقرآن ؛ فإني بهما عالم

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وعن سفيان قال: كان أبي إذا رآني وما آخذ فيه من الحديث لا يعجبه قال: وكانوا يرون أن سفيان أخذ مرة من بعض الولاة صلة ثم ترك ذلك بعد فلم يقبل من أحد شيئا .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عبد الرزاق : سمعت سفيان يقول : ما استودعت قلبي شيئا قط فخانني .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عبد الرحمن بن مهدي : سألت سفيان عن حديث عمرو بن مرة عن أبي عبيدة في الوتر لأهل القرآن قال : لم أسمعه . قال : وسئل عن حديث عمرو بن مرة : كان يعز على عبد الله أن يتكلم بعد طلوع الفجر . قال : حدثني رجل عن عمرو بن مرة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أمير المؤمنين في الحديث

قال شعبة ، وابن عيينة ، وأبو عاصم ، وابن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أحفظ من

وقال وكيع ، عن سعيد : سفيان أحفظ مني

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة عن أبيه : قال رجل لشعبة : خالفك سفيان . قال : دمغتني .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو قطن : قال لي شعبة : إن سفيان ساد الناس بالورع والعلم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أحفظ من

وقال وكيع ، عن شعبة : سفيان أحفظ مني .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
أعلم الناس

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : ذكر الثوري عند زائدة فقال : كان ذلك أعلم الناس في أنفسنا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يوسف بن موسى التستري ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : إذا خالفني سفيان في حديث ، فالحديث حديثه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أمير المؤمنين في الحديث

وقال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال زائدة : كان أعلم الناس في أنفسنا

ورقاء بن عمرت 161 هـ : 170 هـهـالسابعة

وقال ورقاء : لم ير سفيان مثل نفسه

ورقاء بن عمرت 161 هـ : 170 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن نصر بن حاجب : سمعت ورقاء بن عمر يقول : إن الثوري لم ير مثل نفسه

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال ابن مهدي : كان وهب يقدم سفيان في الحفظ على مالك

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان وهيب يقدم سفيان في الحفظ على مالك .

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال حماد بن أبي سليمان لسفيان وكان يأتيه إن هذا الفتى (مصطنعا) ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا الثوري وما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام منه وأنا من غلمانه، وكان وهيب يقدمه في الحفظ على مالك [ق 105 \ أ].

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان وقد فارقني على أن لا يشرب النبيذ. ولما مات مسعر لم يشهده سفيان لأنه كان ينسب إلى الإرجاء وكان سفيان يتشيع فلما لقي أيوب وابن عون بالبصرة ترك التشيع انتهى كلامه، وفيه نظر لما ذكره الآجري عن أبي داود : إنما سمع (زيد) وابن علية من سفيان الثوري حين قدم البصرة على يونس ولم يلق سفيان وأيوب بالبصرة قدم سفيان البصرة بعد موت أيوب وإنما لقي أيوب بمكة، وقال وكيع : ما زال الناس يخالطون السلطان ولا يعتبونهم بذلك حتى جاء سفيان .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ثقة

وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : عن عبد الرزاق قال مالك بن أنس : سفيان بن سعيد ثقة،

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ، ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

قال: وثنا محمد بن سماعة ، ثنا مهدي بن إبراهيم ، ثنا مالك وذكر له سفيان فقال: ألحق الثور بالبقر

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال المثنى بن الصباح : هو عالم الأمة وعابدها وقال ابن المبارك : لم يكن في زمنه أحد أعلم منه .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال عبد الله بن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : حدث سفيان بحديث ، فجئته وهو يدلسه ، فلما رآني استحيا ، وقال : نرويه عنك

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وفي «تاريخ البخاري» : قال لنا عبدان عن ابن المبارك كنت إذا شئت رأيت سفيان مصليا وإذا شئت رأيته محدثا وإذا شئت رأيته في غامض الفقه .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ما رأيت أعلم منه

وقال ابن المبارك : لا أعلم على الأرض أعلم منه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن [ المقرئ ] قال : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان فال : كان نوفل يحكي عن ابن المبارك قال : ما رأيث مثل سفيان . فسمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير يقول : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وعن ابن المبارك قال: حدثت سفيان بحديث فجئته وهو يدلسه فلما رآني استحيا وقال: نرويه عنك نرويه عنك،

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

قال ابن المبارك : ما كتبت عن أفضل منه

وقال الأشجعي : دخلت مع سفيان على هشام بن عروة فجعل سفيان يسأل وهشام يحدثه قال فلما فرغ قال: أعيدها عليك؟ قال: نعم. فأعادها عليه ثم خرج وأذن هشام لأصحاب الحديث وتخلفت معهم وجعلوا يسألونه فقال لهم: احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون: لا نقدر نحفظ كما حفظ. قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة: حديث طليق قد حدثتك به مرة.

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة

وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة

وقال أبو إسحاق الفزاري : لو خيرت لهذه الأمة لما اخترت لها إلا سفيان .

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة

وألقى أبو إسحاق الفزاري فريضة فلم يصنعوا فيها شيئا فقال: لو كان الغلام الثوري هنا فصلها الساعة فلما أقبل سفيان سأله عنها فقال: أنت أول حدثتنا بكذا والأعمش حدثنا بكذا قال أبو إسحاق : كيف ترون ما أسرع ما فصلها ألا تكونوا مثله وكان له ولد فلم يزل يدعو عليه حتى مات انتهى كلامه العجلي وإن كنت قد تركت منه شيئا لا يليق بهذا المختصر

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة
ما رأيت مثله

وسئل عيسى بن يونس هل رأيت مثل سفيان؟ فقال: لا ولا رأى سفيان مثل نفسه،

يحيى بن يمان العجليت 188 هـ أو 189 هـهـالتاسعة
ما رأيت مثله

وقال ابن اليمان : ما رأيت مثله ولا رأى مثل نفسه أقبلت الدنيا عليه فصرف وجهه عنها وقد أتعب القراء بعده .

يحيى بن يمان العجليت 188 هـ أو 189 هـهـالتاسعة
أمير المؤمنين في الحديث

وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين : قال يحيى بن يمان : كان سفيان أمير المؤمنين في الحديث وابن عيينة حاجب شرطته،

عبد الله بن إدريس الأوديت 191 هـ ، أو 192 هـهـالثامنة

وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل سفيان وما رأيت بالكوفة أحدا أود أني في مسلاخه غيره

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

وقال أبو بكر ابن عياش : إني لأرى الرجل قد صحب سفيان فيعظم في عيني ولما أتى الرملة، أرسل إليه إبراهيم بن أدهم تعال فحدثنا فقيل له فقال: أردت أن أنظر تواضعه فجاء فحدثه .

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة

وقيل لإسماعيل بن إبراهيم : كان شعبة أكثر علما أو سفيان؟ فقال: ما علم شعبة عند علم سفيان إلا كتفلة في بحر، وقال يحيى بن سعيد: شعبة أحب إلي من سفيان يعني في الصلاح فإذا جاء الحديث فسفيان أثبت وأعلم بالرجال وكان أعلم بحديث الأعمش من الأعمش ولم أر أحفظ منه ولو اتقى الله رجل لم يحدث إلا عن سفيان وشعبة وشعبة معلمي وسفيان أحب إلي منه وكان أبو نعيم ووكيع يذهبان إلى أن سفيان أقل خطأ في الحديث من شعبة، وقال زائدة: كنا نأتي الأعمش فنكتب عنه ثم نعرضه على سفيان فيقول لبعضها ليس هذا من حديثه اذهبوا إليه فنذهب إليه فنقول له فيقول صدق سفيان (فيمحاه).

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

وقال حفص بن غياث : رأيته يشرب النبيذ حتى يحمر وجهه

الوليد بن مسلم القرشيت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـهـالثامنة

وقال الوليد بن مسلم : رأيته بمكة يستفتى ولما يخط وجهه بعد، وكان يقول: سلوني عن المناسك والقرآن فإنني بهما عالم

الوليد بن مسلم القرشيت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـهـالثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خالد الخراز ، قال : سمعت مقاتل بن محمد يحكي عن الوليد بن مسلم ، قال : رأيت الثوري بمكة يستفتى ، ولما يخط وجهه بعد

الوليد بن مسلم القرشيت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـهـالثامنة

وقال الوليد بن مسلم : رأيته بمكة يستفتى ، ولما يخط وجهه بعد

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة
من أثبت الناس في

وقيل لمعاذ بن معاذ أي أصحاب أبي إسحاق أثبت فقال: شعبة وسفيان ثم سكت

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ ، نا علي ابن المديني ] ، قال : سمعت معاذا - يعني : ابن معاذ ، وقيل له : [ أي أصحاب ] أبي إسحاق أثبت ؟ فقال : شعبة وسفيان ، ثم سكت

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال مالك : كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان وقد فارقني على أن لا يشرب النبيذ. ولما مات مسعر لم يشهده سفيان لأنه كان ينسب إلى الإرجاء وكان سفيان يتشيع فلما لقي أيوب وابن عون بالبصرة ترك التشيع انتهى كلامه، وفيه نظر لما ذكره الآجري عن أبي داود : إنما سمع (زيد) وابن علية من سفيان الثوري حين قدم البصرة على يونس ولم يلق سفيان وأيوب بالبصرة قدم سفيان البصرة بعد موت أيوب وإنما لقي أيوب بمكة، وقال وكيع : ما زال الناس يخالطون السلطان ولا يعتبونهم بذلك حتى جاء سفيان .

شعيب بن حرب الأبناويت 196هـ ، أو 197هـهـالتاسعة

وقال شعيب بن حرب : إني لأحسب يجاء سفيان يوم القيامة حجة من الله تعالى على معاصرته فيقال لهم: قد رأيتم سفيان ألا اقتديتم به .

هشام بن يوسف الأبناويت 197هـ ، أو 199هـهـالتاسعة

وقال هشام بن يوسف القاضي وذكر سفيان فقال: من الناس من يقطع ولا يخيط ومنهم من يخيط ويقطع وكان سفيان ممن يخيط ويقطع .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
أمير المؤمنين في الحديث

قال شعبة ، وابن عيينة ، وأبو عاصم ، وابن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
أمير المؤمنين في الحديث

وقال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال أبو بكر المروذي ، عن محمد بن أبي محمد ، عن سفيان بن عيينة : جالست خمسين شيخا من أهل المدينة - وذكر عبد الرحمن بن القاسم وصفوان بن سليم وزيد بن أسلم - فما رأيت فيهم مثل سفيان .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا إسحاق بن الصباح [ الأسدي ] قال : سمعت أبا الحارت يقول : سمعت سفيان بن عيينة يقول : ما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام من سفيان الثوري

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان في زمانهم ثلاثة أبو ذر في زمانه، وطاوس في زمانه وسفيان في زمانه، وكان عمر بن ذر يؤذي سفيان ويلقبه البقري.

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سفيان بن عيينة : من يزعم أن سفيان بن سعيد لم يأخذ من السلطان أنا أخذت له منهم،

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، قال : أخبرني خالد يعني : ابن نزاز ، قال : قال ابن عيينة : أنا من غلمان الثوري

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سفيان بن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : ابن عباس في زمانه والشعبي في زمانه وسفيان في زمانه، وقال يزيد بن أبي حكيم: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقلت: يا رسول الله حدثنا عنك رجل صالح سفيان بن سعيد في مسراك فقال: نعم هو رجل صالح

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال البخاري : سمعت ابن المديني يقول : سئل سفيان : هل رأيت ابن أشوع ؟ قال : لا . قيل : فمحارب ؟ قال : وأنا غلام رأيته يقضي في المسجد

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - يقول : قدمت على سفيان بن عيينة فجعل يسألني عن المحدثين فقال : ما بالعراق أحد يحفظ الحديث إلا سفيان [ يعني ] الثوري

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى القطان : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي : ما رأيت أعلم بالمناسك من سفيان لو سألته عن موضع كل حجر حجر لأخبرك، وما رأيت بالعراق أعلم منه، وكان ينزل على عمار بن سيف فيشرب عنده النبيذ فنزل عليه بآخره فأتاه بنبيذ فأبى أن يشربه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قال سفيان : كنت آتي حمادا - يعني : ابن أبي سليمان - فقال حماد : إن في هذا الفتى مصطنعا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : ما أخشى على سفيان إلا حبه للحديث .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد القطان : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة فبدأ بالثوري .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس [ في زمانهم ] أربعة : سفيان بالكوفة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وفي كتاب البغوي : ثنا صالح ، ثنا علي عن يحيى قال: لم يسمع سفيان من سعيد بن أبي بردة، ولم يلق أبا بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، ولم يلق حيان بن إياس الأزدي. قال البغوي: ولم يسمع من يزيد الرقاشي شيئا بينهما الربيع بن صبيح .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال كان : وهيب يقدم سفيان في الحفظ يعني : على مالك

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال الأشجعي : دخلت مع سفيان على هشام بن عروة فجعل سفيان يسأل وهشام يحدثه قال فلما فرغ قال: أعيدها عليك؟ قال: نعم. فأعادها عليه ثم خرج وأذن هشام لأصحاب الحديث وتخلفت معهم وجعلوا يسألونه فقال لهم: احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون: لا نقدر نحفظ كما حفظ. قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة: حديث طليق قد حدثتك به مرة.

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما رأيت أحفظ منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو بكر ( 185 م 3 ) بن أبي شيبة قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من سفيان الثوري

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك ؟ قال سفيان: لا شك في هذا سفيان فوق مالك في كل شيء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : لم يلق سفيان أبا بكر بن حفص ، ولا حيان بن إياس ، ولم يسمع من سعيد بن أبي بردة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأت عيناي مثل أربعة : ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أعقل من مالك بن أنس ، ولا أنصح للأمة من ابن المبارك .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن مهدي : ما عاش رجلا أرق منه،

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أحب إليك رأي سفيان أو رأي مالك ؟ قال : سفيان لا شك ، فحق هذا سفيان فوق مالك في كل شيء

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وفي « تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي » : عن ابن مهدي قال: ذهبت مع سفيان [ق 109 \ب] إلى عكرمة بن عمار فإذا هو ثقيل الكتاب رديء الخط فقلت: أكتبه لك يا أبا عبد الله؟ فقال: لا أحب إلا أن يكون بخطي .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، نا عبد الرحمن بن مهدي قال : كنت إذا ذاكرت سفيان الثوري بحديث حماد بن زيد ولا أسميه له ، فإذا جاءه حماد بن زيد سأله عن تلك الأحاديث ، فجعلت أتعجب من فطنته

حماد بن أسامة القرشيت 200 هـ ، أو 201 هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو أسامة : اشتكى سفيان فذهبت بمائه فأريته ديرانيا فقال: بول من هذا ينبغي أن يكون هذا بول راهب هذا رجل قد فتت الحزن كبده ما لهذا دواء،

٣
القرن ٣ الهجري
(78 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة

وقال أبو داود : قدمت المسجد الحرام فرأيت حلقة نحو من خمسمائة ورجل في وسطها قلت من هذا قالوا: أمير المؤمنين سفيان بن سعيد،

هشام بن محمد بن السائب الكلبيت 204 هـ ، وقيل : 206 هـهـ

وقال ابن الكلبي في كتابه «الجامع» : سفيان الفقيه الإمام العابد .

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال بشر بن الحارث : سمعت ابن داود يقول: ما رأيت أفقه من سفيان وذكره في الحديث يزين الحديث،

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرزاق : كنا عند الثوري فقال: أبنا منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ثم قال: هذا والله السند العربي

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال ابن قانع، والقراب، وأبو جعفر بن أبي خالد، مات وله أربع وستون سنة زاد: وعن عبد الرزاق قال: قلت لسفيان كم جملة الحديث المسند؟ فجعل ما روى أهل كل بلد من مكة والمدينة والكوفة والبصرة فإذا هو أربعة آلاف وأربعمائة وسأله رجل عن شيء فقال القاضي: يأخذ خمسمائة وتسألني وسئل بعض العلماء عنه فقال: هو أعلم الناس بما كان.

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان

أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة
أمير المؤمنين في الحديث

وقال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .

أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة
أمير المؤمنين في الحديث

قال شعبة ، وابن عيينة ، وأبو عاصم ، وابن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال بشر بن الحارث ، عن عبد الله بن داود : ما رأيت أفقه من سفيان

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرزاق : بات عندنا الثوري ليلة فسمعته قرأ القرآن من الليل، ثم قام يصلي، ثم قعد فجعل يقول: الأعمش والأعمش والأعمش ومنصور ومنصور ومنصور ومغيرة ومغيرة ومغيرة فقلت: أبا عبد الله ما هذا ؟! قال: هذا حزبي من الصلاة وهذا حزبي من الحديث،

قبيصة بن عقبة السوائيت 213 هـ , أو : 215 هـهـالتاسعة

وقال قبيصة بن عقبة : ما جلست مع سفيان مجلسا إلا ذكرت الموت ، وما رأيت أحدا كان أكثر ذكرا للموت منه

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو نعيم : كان لا يقبل من أحد شيئا وإن أعطي شيئا يقسمه لم يقبله .

وقال عبد الرحمن بن الحكم : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان .

حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن [ المقرئ ] قال : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان فال : كان نوفل يحكي عن ابن المبارك قال : ما رأيث مثل سفيان . فسمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير يقول : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان

يحيى بن عبد الحميدت 225 هـ أو 228 هـهـالتاسعة

وفي «تاريخ جرجان» لحمزة السهمي : ذكر محمد بن بسان عن الحماني أن سفيان ولد بجرجان ثم حمل إلى الكوفة ثم رجع لما كبر إليها وحدث بها روى عنه سعدويه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة مأمونا ، وكان عابدا ثبتا

وبقية كلام ابن سعد : ولد سنة سبع وتسعين ، وكان ثقة مأمونا ، وكان عابدا ثبتا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لم يكن أحد أعلم بحديث منصور منه ولا أعلم بحديث أبي إسحاق والأعمش منه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وذكر أبو القاسم البلخي أن يحيى (قال) سفيان لمبارك بن سعيد: يا خالي خالي سفيان لم يكن عنده من العلم ما يستحق هذه الشهرة إلا أن يكون شيئا كان في قلبه قال يحيى: ومرسلاته شبه الريح،

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان الثوري في زمن سفيان أحدا في كل شيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أمير المؤمنين في الحديث

وقال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : رأيت يحيى لا يقدم على سفيان الثوري في زمن سفيان أحدا في كل شيء ، ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قال : سفيان الثوري ثقة ] .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
إمام يقتدى به بلا مدافعة

وقال عباس : قلت ليحيى : ما ترى في رجل فرط في العلم حتى كبر فلم يقو على الحديث يكتب جامع سفيان ويعمل بما فيه؟ فقال يحيى: كان سفيان إماما يقتدى به. قلت: فمن كرهه قال: ليس يكره جامع سفيان إلا أحمق .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو داود : بلغني عن ابن معين قال : ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أحفظ من

وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين : هو أحفظ من شعبة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، قال : سفيان الثوري ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال أبو داود : وبلغني عن يحيى بن معين : قال : ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أمير المؤمنين في الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من سفيان الثوري . قال : وسمعت يحيى يقول : سفيان أمير المؤمنين في الحديث . قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : لم يكن أحد أعلم بحديث أبي إسحاق من الثوري ، وكان يدلس ، ولم يكن أحد أعلم بحديث الأعمش من الثوري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الأشجعي : دخلت مع سفيان على هشام بن عروة فجعل سفيان يسأل وهشام يحدثه قال فلما فرغ قال: أعيدها عليك؟ قال: نعم. فأعادها عليه ثم خرج وأذن هشام لأصحاب الحديث وتخلفت معهم وجعلوا يسألونه فقال لهم: احفظوا كما حفظ صاحبكم فيقولون: لا نقدر نحفظ كما حفظ. قال يحيى بن معين : وربما روى سفيان عن أبي الفضل بحر بن كنيز، وقال يحيى بن سعيد : قال لي سفيان بعد ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة: حديث طليق قد حدثتك به مرة.

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدم على سفيان في زمانه أحدا في الفقه والحديث والزهد وكل شيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أمير المؤمنين في الحديث

قال شعبة ، وابن عيينة ، وأبو عاصم ، وابن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
إمام يقتدى به بلا مدافعة

وقال يحيى بن معين : يكتب حديثه ورأيه، كان سفيان إمام يقتدى به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : مرسلاته شبه الريح

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيد ، كان يقول : حفينة ، يعني أن الصواب : جفينة - بالجيم -

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال البخاري : سمعت علي بن عبد الله يقول: كان بين مالك والثوري حسن فلما رآه يكتب عن كل أحد جفاه، وسئل سفيان هل رأيت ابن أشوع؟ قال: لا. قيل: فمحارب قال: وأنا غليم رأيته يقضي في المسجد، ولما قدم ابن المنكدر الكوفة لم أعقله،

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : لا أعلم سفيان صحف في شيء قط إلا في اسم امرأة أبي عبيد ، وكان يقول : حفينة . يعنى أن الصواب : جفينة ، بالجيم

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وقال قتيبة : لما مات الثوري مات الورع ومرض مرة ثم نقه فاختبر حفظه فبلغ خمسة وعشرين ألفا وقيل له: ما لك لم تدخل إلى الزهري [ق 105 \ب] فقال لم يكن لي دراهم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : (دخل) الأوزاعي وسفيان على مالك فلما خرجا قال: أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح (للأمانة) والآخر يصلح (للأمانة) قيل لأحمد فمن الذي عنى مالك أنه أعلم الرجلين أهو سفيان: قال نعم سفيان أوسعهما علما

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل سفيان كان أحفظ أو ابن عيينة؟ فقال: الثوري أحفظ وأقل الناس غلطا، فقيل له: فإن فلانا يزعم أن ابن عيينة كان أحفظهما فضحك: ثم قال: فلان كان حسن الرأي في ابن عيينة فمن ثم،

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن حدثني [ أبي ، نا ] أبو بكر بن أبي عتاب الأعين ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وقلت : من أحب الناس إليك في حديث ( 186 م 3 ) الأعمش ، قال : سفيان ، قلت : شعبة ؟ قال : سفيان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وعن أحمد بن حنبل : أبو بكر بن عياش يضطرب في حديث الصغار فأما حديثه عن الكبار فما أقربه عن أبي حصين وعاصم وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو ذا ثم قال: ليس هو مثل سفيان وزائدة وزهير وكان سفيان فوق هؤلاء وأحفظ .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال المروزي ، عن أحمد : لم يتقدمه في قلبي أحد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر المروذي : سمعت أبا عبد الله - وذكر سفيان الثوري – فقال : لم يتقدمه في قلبي أحد . ثم قال : أتدري من الإمام ؟ الإمام سفيان الثوري

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : كان الحفظ لسفيان بالكوفة ولمالك بالمدينة ولليث [ق 109 \أ] بمصر والأوزاعي بالشام

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد : لم يسمع من سلمة بن كهيل حديث : « السائبة يضع ماله حيث يشاء » ، ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفاء إلا حديثا واحدا ، ولا من ابن عون إلا حديثا واحدا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : سفيان أحفظ للإسناد وأسماء الرجال من شعبة وهو أحب إلي في حديثه عن الأعمش من شعبة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي كتاب «الورع» تأليف الإمام أحمد بن حنبل ورواية المروذي : سئل سفيان عن الشرب من زمزم قال: إن وجدت دلوا فأشرب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما سمع الثوري من ابن عون غير هذا الحديث الواحد – يعني : حديث الوضوء مما مست النار - والباقي يرسلها مرسلة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : سفيان أحفظ للإسناد وأسماء الرجال من شعبة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

، قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من القاسم بن عبد الرحمن إنما يروي عن أشعث ابن سوار عنه ،

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد : قال أبي : لم يسمع الثوري من أبي عون إلا حديثا واحدا ولم يسمع من خالد بن سلمة الفأفأ إلا حديثا واحدا، ولم يسمع من سلمة (بن) الكهيل حديث السائبة يضع ماله حيث شاء .

الحسين بن علي الكرابيسيت 245هـ ، أو : 248هـ ، أو : 256هـهـالحادية عشرة

وقال الكرابيسي : أخطأ في عدة أحاديث .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال الفلاس : أصحاب الثوري الأثبات المعروفون، يحيى بن سعيد وهو أثبتهم، وابن مهدي، ووكيع وهو من أحسنهم عنه حديثا، وأبو نعيم رابع القوم، والأشجعي أرواهم وأكثرهم رواية وهو متقدم الموت وهؤلاء الأربعة أعلم بالحديث من الأشجعي، والناس بعد هؤلاء في سفيان متقاربون: أبو أحمد الزبيري، وأبو عاصم مقدمان بعد هؤلاء، الفريابي، وقبيصة، وعبد الرزاق، ومحمد بن كثير (وناس)، ونحوهم متقاربون فيه وهم أهل صدق وأبو حذيفة لا يحدث عنه من تبصر الحديث وهو صدوق وعبد الله بن رجاء صدوق كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة .

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة

سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح يعني هذا الحديث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري : ما أقل تدليسه

العجليت 261 هـهـ

قال أحمد بن عبد الله العجلي : أحسن إسناد الكوفة : سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله .

العجليت 261 هـهـ

وقال العجلي : أحسن إسناد الكوفة : سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله

العجليت 261 هـهـ
ثقة صالح

ولوجد في كتاب العجلي : سفيان بن سعيد كوفي ثقة رجل صالح زاهد فقيه صاحب سنة واتباع لم يخالفه أحد إلا كان القول قول سفيان وهو أفقه من ابن عيينة، قال بعض الكوفيين : ما زلنا نسمع السائل يسأل عن منزل سفيان يعني للفتيا، قال العجلي : وكان عابدا ثبتا وأخوه عمر وكان يفضل على سفيان

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت مأمون ، كثير الحديث ، حجة

وزعم المزي أن ابن سعد ذكر وفاته ثم ذكر مولده من عند العجلي وكأنه ما رأى الكتابين حالة تصنيفه إنما تبع صاحب الكمال في ذلك إذ لو رآهما لوجد ابن سعد ذكر مولده سنة سبع وتسعين كما ذكره العجلي ولوجده يقول: كان ثقة ثبتا مأمونا كثير الحديث حجة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
أحفظ من

وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين : هو أحفظ من شعبة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، ومن بينهم الثوري أحب إلي ، كان الثوري أحفظ من شعبة في إسناد الحديث ، وفي متنه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة من أحفظ أصحاب أبي إسحاق ؟ فقال : أحفظ الناس عن أبي إسحاق : سفيان ، وشعبة ، وإسرائيل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ومن بينهم الثوري أحب إلي كان أحفظ من شعبة في إسناد الحديث وفي متنه .

أحمد بن منصور الرماديت 265 هـهـالحادية عشرة

قال الرمادي : لم يسمع منه سفيان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحفظ من

وقال أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن معين : هو أحفظ من شعبة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال مالك : كانت العراق تجيش علينا بالدراهم والثياب ثم صارت تجيش علينا بالعلم منذ جاء سفيان وقد فارقني على أن لا يشرب النبيذ. ولما مات مسعر لم يشهده سفيان لأنه كان ينسب إلى الإرجاء وكان سفيان يتشيع فلما لقي أيوب وابن عون بالبصرة ترك التشيع انتهى كلامه، وفيه نظر لما ذكره الآجري عن أبي داود : إنما سمع (زيد) وابن علية من سفيان الثوري حين قدم البصرة على يونس ولم يلق سفيان وأيوب بالبصرة قدم سفيان البصرة بعد موت أيوب وإنما لقي أيوب بمكة، وقال وكيع : ما زال الناس يخالطون السلطان ولا يعتبونهم بذلك حتى جاء سفيان .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
لا شيء

وقيل لأبي داود : مراسيل الثوري ؟ قال: لا شيء لو كان عنده شيء لصاح به

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس يختلف في سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر سفيان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أثبت أصحاب الأعمش ، قال : سفيان ( 446 ك ) الثوري وأحب الناس إلي في إسماعيل بن أبي خالد الثوري

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة حافظ

وقال أبو حاتم : هو أحفظ أصحاب الأعمش وهو ثقة حافظ زاهد إمام أهل العراق وأتقن أصحاب أبي إسحاق وهو أحفظ من شعبة وإذا اختلف الثوري وشعبة فالثوري أحفظ وهو أحب الناس إلي في إسماعيل بن أبي حكيم .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر به سفيان ، خالفه في أكثر من خمسين حديثا القول قول سفيان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قلت : وقال ابن أبي حاتم في " العلل " : سألت أبي عن حديث رواه الحسين بن حفص عن سفيان عن جعفر عن سعيد بن جبير قال : " أفطر الحاجم والمحجوم " فقالا : هذا هو جعفر بن أبي وحشية ، ولم يدرك الثوري جعفر بن أبي وحشية إنما يروي الثوري عن شعبة عن أبي بشر جعفر بن إياس وهو ابن أبي وحشية ، انتهى

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وكذا قال أبو داود . قال : لو كان عنده شيء لصاح به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو محمد : سمعت أبي يقول : سفيان [ فقيه ، حافظ ، زاهد ] ، إمام أهل العراق ، وأتقن أصحاب أبي إسحاق ، [ وهو أحفظ من شعبة ، وإذا اختلف الثوري وشعبة فالثوري ]

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح بن محمد : سفيان ليس يقدمه عندي أحد في الدنيا ، وهو أحفظ وأكثر حديثا من مالك ، ولكن مالكا كان ينتقي الرجال ، وسفيان يروي عن كل أحد ، وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثين ألفا

صالح جزرةت 293 هـهـ

وسئل صالح عن سفيان ومالك فقال: سفيان ليس يتقدمه عندي أحد في الدنيا أحد وهو أحفظ وأكثر حديثا ولكن مالك كان ينتقي الرجال وسفيان يروي عن كل أحد وهو أكثر حديثا من شعبة وأحفظ يبلغ حديثه ثلاثون ألفا وحديث شعبة قريب من عشرة آلاف

٤
القرن ٤ الهجري
(12 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : هو أجل من أن يقال فيه : ثقة ، وهو أحد الأئمة الذين أرجو أن يكون الله ممن جعله للمتقين إماما

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : أصحاب سفيان: ابن المبارك ووكيع وأبو إسحاق الفزاري وابن مهدي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : هو أجل من أن يقال فيه ثقة، وهو أحد الأئمة الذين أرجو أن يكون الله تعالى ممن جعله للمتقين إماما

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وصفه النسائي وغيره بالتدليس،

وقال البغوي : لم يسمع من يزيد الرقاشي

وفي كتاب البغوي : ثنا صالح ، ثنا علي عن يحيى قال: لم يسمع سفيان من سعيد بن أبي بردة، ولم يلق أبا بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، ولم يلق حيان بن إياس الأزدي. قال البغوي: ولم يسمع من يزيد الرقاشي شيئا بينهما الربيع بن صبيح .

ومن العلماء الجهابذة النقاد

وفي كتاب «الثقات» لأبي العرب : الذي ظهر لسفيان عشرون ألف حديث ولم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه .

ابن حبانت 354 هـهـ
كان من سادات أهل زمانة فقها وورعا وحفظا وإتقانا

وكان سفيان من سادات أهل زمانة فقها وورعا وحفظا وإتقانا ، شمائله في الصلاح والورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : كان من سادات الناس فقها وورعا وإتقانا

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : سفيان بن سعيد بن مسروق بن حمزة بن حبيب بن عبد الله بن موهب بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طانجة وله ثلاثة أخوة حبيب والمبارك وعمر وكان سفيان من سادات الناس فقها وورعا وإتقانا شمائله في الصلاح والورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها وكان مولده سنة خمس وتسعين في إمارة سليمان بن عبد الملك فلما قعد بنو العباس راوده المنصور أن يلي الحكم فأبى وخرج إلى الكوفة هاربا للنصف من ذي القعدة سنة خمس وخمسين ثم لم يرجع (إليه إليها) حتى مات بالبصرة في دار ابن مهدي في شعبان سنة إحدى وستين وقبره في مقبرة بني كليب وقد زرته وكان قد أوصى إلى عمار بن سيف بكتبه أن يمحوها ويدفنها وليس له عقب.

ابن شاهينت 385 هـهـ
أمير المؤمنين في الحديث

وفي كتاب «الثقات» لابن شاهين : قال يحيى بن يمان : كان سفيان أمير المؤمنين في الحديث وابن عيينة حاجب شرطته،

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : هو إمام عصره في الحديث والفقه والزهد كان أزهد أهل زمانه وأورعهم وأكثرهم اجتهادا وجهادا وقد اشتهر سماعه من جماعة من التابعين، ومن روى عنه من أئمة المسلمين فأغنى عن ذكره هنا ورد نيسابور عند توجهه إلى بخارى في طلب ميراث لأبي إسحاق السبيعي وهو غلام حين نقل وجهه وفي لفظ وهو ابن ثماني عشرة سنة فسمع منه نفر من أهل نيسابور ونواحيها واستفتوه في مسائل كثيرة منهم: عمر، ومبشر، ومسعود، والجارود بن يزيد، والنضر بن محمد النسفي، وعبد الوهاب بن حبيب، وأخوه الحكم العبديان، والحسين بن الوليد، وحفص بن عبد الرحمن، وخالد بن سليمان الأزدي، وعبد الصمد بن حسان خادمه، وأبو زنبور الذي تنسب إليه السكة، وقديد بن إبراهيم الضبي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن مليحة النيسابوري .

اللالكائيت 418 هـهـ
أثبت الناس في

وقال اللالكائي : أجمع الحفاظ إن أثبت الناس في ابن إسحاق ومنصور والأعمش سفيان وهو إمام من أئمة المسلمين وحبر من أحبارهم مجمع على إمامتهم وله من الفضل ما يستغنى به عن التزكية في الحفظ والإتقان والتثبت رحمه الله

إمام من أئمة المسلمين

قال الخطيب : كان إماما من أئمة المسلمين ، وعلما من أعلام الدين ، مجمعا على إمامته ؛ بحيث يستغنى عن تزكيته مع الإتقان والحفظ ، والمعرفة والضبط ، والورع والزهد

إمام من أئمة المسلمين

قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان إماما من أئمة المسلمين وعلما من أعلام الدين ، مجمعا على أمانته بحيث يستغنى عن تزكيته مع الإتقان والحفظ ، والمعرفة والضبط ، والورع والزهد .

٦
القرن ٦ الهجري
(3 رأي)
عبد الله بن علي الرشاطيت في حدود 540 هـ ، أو 542 هـهـ

وقال أبو محمد الرشاطي : كان رحمه الله تعالى من الثقات الحفاظ المتقنين مع ورعه وزهده وتقلله من الدنيا .

حافظ

وقال السمعاني : هو إمام أهل الكوفة ومن سادات أهل زمانه ورعا وفقها وحفظا وإتقانا مات وله ست وستون سنة .

ابن الجوزيت 597 هـهـ

وقال أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه «أخبار سفيان بن سعيد» : روى عنه أكثر من عشرين ألفا .

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)

وقال ابن القطان : ويقال إنه من ثور تميم وهو أحد الأئمة في الفقه والحديث وأحد المقدمين في الزهد .

ابن خلفونت 636هـهـ
إمام فقيه عالم ، حجة ثقة

وقال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الأزدي الأونبي : كان إماما من أئمة المسلمين وفقيها عالما من علمائهم وزاهدا من زهادهم حجة ثقة فيما نقل وحمل من أثر في الدين وله أصحاب وأتباع .

٨
القرن ٨ الهجري
(10 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وهشام أبي يعلي ( عس ) - إن كان محفوظا -

المزيت 742 هــهـ

ومناقبه وفضائله كثيرة جدا .

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام علما وزهدا

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام مدلس

الإمام مدلس

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام

الإمام

مغلطايت 761 هـهـ

وعثمان بن الحارث ختن الشعبي،

مغلطايت 761 هـهـ

ومحمد ابن زيد (غير) سعيد بن جبير،

مغلطايت 761 هـهـ

أغفلت من أشياخه حتى لقد جاء بمثل ما ذكرت وأزيدا ويقول قوم جهلهم متركب لا فرق ما قد قلته وقد أعيدا

مغلطايت 761 هـهـ

ومحمد بن مسلم الطائفي وهو غير أبي الزبير،

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)
الإمام المشهور ، يدلس ، ولكن ليس بالكثير

الإمام المشهور ، يدلس ، ولكن ليس بالكثير

ابن حجرت 852 هـهـ
الإمام المشهور ، الفقيه ، العابد ، الحافظ

الإمام المشهور، الفقيه العابد الحافظ الكبير

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ

ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة

ابن حجرت 852 هـهـ

وكان ربما دلس