الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو عاصم النبيل

الكنيةأبو عاصم
اللقبالنبيل , الحافظ
النسبيقال : الشيبانى مولاهم ، ويقال : من أنفسهم ، البصري ، المكي ، النبيل ، الحافظ ، وقيل : الذهلي مولاهم
تاريخ الميلاد121 هـ ، أو : 122 هـ
تاريخ الوفاة211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةمكة ، البصرة
علاقات الراويأمه : من آل الزبير ، قيل : مولى لبنى شيبة ، ومولى لبني ذهل بن ثعلبة إخوة بني سدوس ، ومستمليه عبد الله بن إسحاق ، وابنه : عمرو بن أبي عاصم
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت
الرتبة عند الذهبيقال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله ، وقال أبو عاصم : ما دلست قط ، وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام
عدد الأحاديث١٬٩٥٠
عدد الأسانيد١٬٨٨٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (6%)سداسي (23%)سباعي (35%)8 رواة (16%)9 رواة (8%)10 رواة (6%)11 رواة (3%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (7%)رابع الإسناد (35%)موضع 5 (46%)موضع 6 (11%)موضع 7 (1%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبا عاصمأبا عاصم النبيلأبا عاصم النبيل يعني الضحاك بن مخلدأبو عاصمأبو عاصم البصريأبو عاصم الضحاك بن مخلدأبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيبانيأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيلأبو عاصم النبيلأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلدأبو عاصم هو النبيلأبو عاصم واسمه الضحاك بن مخلدأبو عاصم وهو النبيلأبو عاصم يعني الضحاك بن مخلد النبيلأبو عاصم يعني النبيلأبو عامرأبيأبي عاصمأبي عاصم هو النبيلالضحاكالضحاك أبو عاصمالضحاك الشيبانيالضحاك بن مخلدالضحاك بن مخلد أبو عاصمالضحاك بن مخلد الشيبانيالضحاك يعني أبا عاصمالضحاك يعني ابن مخلدالضحاك يعني ابن مخلد أبا عاصمالنبيل أبو عاصمضحاك بن مخلدعاصملأبي عاصموأبو عاصموأبو عاصم النبيلوالضحاكوالضحاك بن مخلد

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني ، أبو عاصم النبيل البصري ، يقال : إنه مولى بني شيبان ، ويقال : من أنفسهم ، وقال قعنب بن المحرر : أبو عاصم مولى لبني ذهل بن ثعلبة إخوة بني سدوس ، وأمه من آل الزبير ، وكان يبيع الحرير ، ومن نسبه إلى بني شيبان قال في نسبه بعد مسلم : ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان

الجزء 13 · الصفحة 281

2927 - ع : الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني ، أبو عاصم النبيل البصري ، يقال : إنه مولى بني شيبان ، ويقال : من أنفسهم ، وقال قعنب بن المحرر : أبو عاصم مولى لبني ذهل بن ثعلبة إخوة بني سدوس ، وأمه من آل الزبير ، وكان يبيع الحرير ، ومن نسبه إلى بني شيبان قال في نسبه بعد مسلم : ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان . روى عن : أبان بن صمعة (بخ) ، وإسماعيل بن رافع المدني ، وأيمن بن نابل المكي (خ س) ، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة (د ت ق) ، وبهز بن حكيم (بخ) ، وثواب بن عتبة (ق) ، وثور بن يزيد الرحبي (خ ت) ، وجرير بن حازم (خ) ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي (د) ، وجعفر بن محمد الصادق حديثا واحدا ، وجعفر بن يحيى بن ثوبان (بخ د ق) ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف (ت) ، والحسن بن يزيد أبي يونس القوي (ق) ، وحماد بن جعفر (ق) ، وحنظلة بن سفيان الجمحي (خ م د س) ، وحيوة بن شريح المصري (خ م ت س ق) ، وربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي (عخ د) ، وزكريا بن إسحاق المكي (خ م ت س) ، وزمعة بن صالح (ق) ، وزهير بن محمد العنبري (د) ، والسائب بن عمر المخزومي (بخ) ، وسعدان الجهني (خ) ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي (س) ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري (خ م ت) ، وسليمان التيمي : تفسير حروف من القرآن ، وسيف بن سليمان المكي ، وشبيب بن بشر البجلي (ت ق) ، وشعبة بن الحجاج (خ) ، وطلحة بن عمرو المكي ، وعباد بن منصور (ق) ، وعبادة بن مسلم الفزاري ، وعبد الله بن عمر العمري (ت ق) ، وعبد الله بن عون (خ م) ، وعبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشي (عس) ، وعبد الله بن مسلم بن هرمز (بخ ق) ، وعبد الله بن المؤمل المخزومي (ت) ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري (خت م د ت ق) ، وعبد ربه بن عطاء القرشي (صد) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي (خ) ، وعبد الرحمن بن وردان الغفاري (د) ، وعبد العزيز بن أبي رواد (خت د) ، وعبد الملك بن جريج (ع) ، وعبد الوارث بن سعيد (د) ، وعتاب بن عبد العزيز الحماني ، وعثمان بن الأسود (خ) ، وعثمان بن سعد الكاتب (ت) ، وعثمان بن عبد الملك المؤذن (تم ق) ، الذي يقال له : مستقيم بن عبد الملك ، وعثمان بن مرة البصري (م س) ، وعثمان الشحام (ت) ، وعزرة بن ثابت الأنصاري (خ م ت) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ، وعمر بن أبي زائدة (س) ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين (خ) ، وعمر بن محمد بن زيد العمري (خ م) ، وأبي نعامة عمرو بن عيسى العدوي (قد) ، وعمرو بن وهب الطائفي (بخ) ، وعمران القطان (د) ، وعيسى بن ميمون الجرشي (خد) ، وفضيل بن سليمان النميري (خ) ، وقرة بن خالد السدوسي (خ) ، وكثير بن فائد (ت) ، ومالك بن أنس (خ) ، والمثنى بن عمرو بن جيفر ، ومحمد بن بشر الأسلمي (س) ، ومحمد بن رفاعة القرظي (قد ت ق) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (س) ، ومحمد بن عجلان (بخ د) ، ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري ، وأبيه مخلد بن الضحاك الشيباني (ق) ، ومظاهر بن أسلم (د ت ق) ، ومعروف بن خربوذ (د) ، والمغيرة بن زياد الموصلي (د س) ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، والنهاس بن قهم (بخ) ، وهشام بن حسان (س) ، ووبر بن أبي دليلة (سي) ، ووهب بن خالد الحمصي (د ت) ، ويزيد بن أبي عبيد (خ م د) ، وأبي الجراح المهري (ت) ، وأبي المليح الفارسي (ت) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن دينار التمار البغدادي (م) ، وإبراهيم بن المستمر العروقي (م ق) ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (سي) ، وأحمد بن سعيد الدارمي (كد ق) ، وأحمد بن سنان القطان ، وأبو الجوزاء أحمد بن عثمان النوفلي (م ت) ، وأبو يحيى أحمد بن عصام الأصبهاني ، وأحمد بن فضالة بن إبراهيم النسائي (س) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن يوسف السلمي النيسابوري (ق) ، وإسحاق بن إبراهيم بن داود السواق (ق) ، وإسحاق بن راهويه (م) ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، وإسحاق بن منصور الكوسج (م ت) ، وإسحاق غير منسوب (خ) ، قيل : إنه ابن نصر السعدي ، وبشر بن آدم البصري (ق) ، وأبو بشر بكر بن خلف ختن المقرئ (ق) ، وجرير بن حازم ، وهو من شيوخه ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، وحامد بن يحيى البلخي (د) ، وحجاج بن الشاعر (م) ، والحسن بن إسحاق المروزي (عس) ، والحسن بن علي الحلواني (م د ت ق) ، وحفص بن عمرو الربالي (صد) ، وأبو عاصم خشيش بن أصرم النسائي (د) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م) ، وزيد بن أخزم الطائي (د ق) ، وأبو معن زيد بن يزيد الرقاشي البصري (م) ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني (س) ، وشجاع بن مخلد البغوي ، وعباس بن عبد العظيم العنبري (ق) ، وعباس بن الفرج الرياشي ، وعباس بن محمد الدوري ، ومستمليه عبد الله بن إسحاق الجوهري بدعة (د ت س) ، وعبد الله بن الجراح القهستاني (مد) ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (تم) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الله بن محمد بن أبي قريش ، وهو ابن مضر الثقفي ، وعبد الله بن محمد المسندي (خ) ، وعبد الله بن منير المروزي (ت) ، وعبد الرحمن بن عبد الوهاب العمي (ق) ، وعبد الرحمن بن عمر رستة (ق) ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وهو من أقرانه ، وعبد بن حميد (م) ، وعبدة بن عبد الله الصفار (ق) ، وعقبة بن مكرم العمي البصري (م ت) ، وعلي ابن المديني (خ) ، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي الصغير (كد) ، وعمر بن شبة النميري ، وابنه عمرو بن أبي عاصم النبيل (ق) ، وعمرو بن علي الصيرفي (خ ت س) ، وأبو غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي (م د) ، ومحمد بن بشار بندار (م د ت ق) ، ومحمد بن بكار بن الزبير العيشي البصري (م) ، ومحمد بن حبان بن الأزهر القطان البصري ، وهو آخر من حدث عنه ، ومحمد بن حماد الطهراني (ق) ، ومحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري (ق) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير الكوفي (م) ، وأبو جعفر محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي ، ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد (م) ، وأبو موسى محمد بن المثنى (خ م د ت س) ، ومحمد بن مسعود ابن العجمي (د) ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن معمر البحراني (خ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي (ت ق) ، وأبو عبد الرحمن محمد بن يعقوب بن أبي عبدة العنبري ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومحمود بن غيلان المروزي (ت) ، ومخلد بن خالد الشعيري (د) ، وهارون بن عبد الله الحمال (م) ، ووهب بن إبراهيم الفامي ، وأبو سملة يحيى بن خلف الباهلي (د ق) ، ومستمليه الآخر يحيى بن راشد البصري ، ويزيد بن سنان البصري (كد) ، نزيل مصر ، ويعقبوب بن إبراهيم الدورقي (خ م ت) ، وأبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر بن أبي النضر (م) . قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، وكان له فقه . وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي من روح بن عبادة . وقال عمر بن شبة : حدثنا أبو عاصم النبيل ، والله ما رأيت مثله . وقال محمد بن عيسى الزجاج : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن جريج ، عن زياد ، عن ثابت مولى عبد الرحمن بن زيد ، عن أبي هريرة حديث " يسلم الراكب على الماشي " ، قال محمد بن عيسى : قلت لأبي عاصم : ذكر ابن جريج فقال : أخبرني ابن جريج قال : أخبرنا زياد ، وكل شيء حدثتك ، حدثوني به ، وحدثنا عنهم ، وما دلست حديثا قط ، وإني لأرجم من يدلس . وقال محمد بن سعد : كان ثقة فقيها . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : لم ير في يده كتاب قط . وقال الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني : متفق عليه زهدا ، وعلما ، وديانة ، وإتقانا . وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ، ما اغتبت أحدا قط . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح . وقال غيره : إنما قيل له النبيل ، لأن الفيل قدم البصرة ، فذهب الناس ينظرون إليه ، فقال له ابن جريج : ما لك لا تنظر ، فقال : لا أجد منك عوضا ، فقال : أنت نبيل . وقيل : لأنه كان لا يلبس الخزور وجيد الثياب ، وكان إذا أقبل قال ابن جريج : جاء النبيل . وقيل : لأن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرا ، فبلغ ذلك أبا عاصم ، فقصده فدخل مجلسه ، فلما سمع منه هذا الكلام ، قال : حدث وغلامي العطار حر لوجه الله كفارة عن يمينك ، فأعجبه ذلك . وقيل : لأنه كان كبير الأنف ، وقيل غير ذلك . وقيل : إنه تزوج امرأة ، فلما دخل عليها ، دنا منها ليقبلها فقالت : نح ركبتك عن وجهي ! فقال : ليس هذا ركبة ، إنما هو أنف ، قال ذلك إسماعيل بن أحمد والي خراسان ، عن أبيه ، عن أبي عاصم . وقال محمد بن عيسى الزجاج : سمعت أبا عاصم يقول : من طلب هذا الحديث ، فقد طلب أعلى الأمور ، فيجب أن يكون خير الناس . قال خليفة بن خياط : ولد سنة إحدى وعشرين ومائة . وقال عبد الله بن إسحاق الجوهري : سمعت أبا عاصم يقول : ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة في ربيع الأول . وقال عمرو بن علي : سمعت أبا عاصم يقول : ولدت أمي سنة عشر ومائة ، وولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة . وقال جابر بن كردي : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . وقال خليفة بن خياط ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأبو داود ، ومحمد بن أحمد بن حبيب الذارع وغير واحد : مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين . وقال محمد بن سعد : مات بالبصرة ليلة الخميس ، لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين ، في خلافة عبد الله بن هارون . وقال عمرو بن علي : مات سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وهو ابن تسعين سنة وأربعة أشهر . وقال محمد بن يحيى بن فياض الزماني ، ويعقوب بن سفيان الفارسي : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقال أبو بكر ابن المقرئ : عن أبي طلحة محمد بن أحمد بن الحسن التمار ، عن حمدان بن علي الوراق ، ذهبنا إلى أحمد بن حنبل سنة ثلاث عشرة ، يعني ومائتين ، فسألناه أن يحدثنا ، فقال : تسمعون مني ، ومثل أبي عاصم في الحياة ؟ اخرجوا إليه . وقال البخاري ؟ : مات سنة أربع عشرة ومائتين في آخرها . وقال زكريا بن يحيى بن سعيد الباهلي ، عن أخيه إبراهيم بن يحيى : رأيت أبا عاصم النبيل في منامي بعد موته ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي ، ثم قال لي : كيف حديثي فيكم ؟ قلت : إذا قلنا حدثنا أبو عاصم ، فليس أحد يرد علينا ، قال : فسكت عني ، ثم أقبل علي فقال : إنما يعطي الناس على قدر نياتهم . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه جرير بن حازم ، ومحمد بن حبان بن الأزهر البصري ، وبين وفاتيهما مائة وإحدى وثلاثون سنة . روى له الجماعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل ابن العسقلاني ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر القطيعي ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا أبو عاصم النبيل ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن القاسم ، عن عائشة : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يغتسل من الجنابة ، فيأخذ حفنة لشق رأسه الأيمن ، ثم يأخذ حفنة لشق رأسه الأيسر " . رواه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، عن محمد بن المثنى ، عن أبي عاصم ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . وعندهم في أول الحديث : دعا بشيء نحو الحلاب .

تهذيب التهذيب▼

الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني ، أبو عاصم النبيل البصري ، قيل : إنه مولى بني شيبان ، وقيل : من أنفسهم

الجزء 2 · الصفحة 225

ع - الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني ، أبو عاصم النبيل البصري ، قيل : إنه مولى بني شيبان ، وقيل : من أنفسهم . روى عن : يزيد بن أبي عبيد ، وأيمن بن نابل ، وشبيب بن بشر ، وسليمان التيمي ، وعثمان بن سعد الكاتب ، ومعرف بن خربوذ ، وابن عون ، وابن عجلان ، وابن أبي ذئب ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وثور بن يزيد الرحبي ، وجعفر بن يحيى بن ثوبان ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وحيوة بن شريح ، وزكريا بن إسحاق ، والثوري ، وشعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبد الحميد بن جعفر ، وعزرة بن ثابت ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، وعثمان بن الأسود ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين ، ومالك بن أنس ، وهشام بن حسان ، ومظاهر بن أسلم ، وقرة بن خالد ، وجماعة . وعنه : جرير بن حازم وهو من شيوخه ، والأصمعي والخريبي وهما من أقرانه ، وأحمد ، وإسحاق ، وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وحجاج بن الشاعر ، والحسن بن علي الحلواني ، وأبو خيثمة ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعبد الله بن إسحاق الجوهري بدعة - كان مستمليه - ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وعمرو بن علي ، وبندار ، وأبو موسى ، وأبو غسان المسمعي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، والذهلي ، وهارون الحمال ، ويعقوب الدورقي ، وابنه عمرو بن أبي عاصم ، وأبو جعفر الدقيقي ، وعباس الدوري ، والحارث بن أبي أسامة ، وأبو مسلم الكجي ، ومحمد بن حبان بن الأزهر البصري - وهو آخر من حدث عنه - في خلق كثير . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وقال العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، وكان له فقه . وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي من روح بن عبادة . وقال محمد بن عيسى الزجاج : قال لي أبو عاصم : كل شيء حدثتك حدثوني به ، وما دلست قط . وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها . وقال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله . وقال ابن خراش : لم ير في يده كتاب قط . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح . وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا قط . وقال الخليلي : متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإتقانا . قيل : إنه لقب النبيل ؛ لأن الفيل قدم البصرة فخرج الناس ينظرون إليه ، فقال له ابن جريج : ما لك لا تنظر ؟ قال : لا أجد منك عوضا ، فقال له : أنت النبيل . وقيل : لأنه كان يلبس جيد الثياب . وقيل : لأن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرا ، فبلغ أبا عاصم ، فقال له : حدث وغلامي حر . وقيل : لأنه كان كبير الأنف . روى إسماعيل بن أحمد والي خراسان ، عن أبيه ، عن أبي عاصم أنه تزوج امرأة ، فلما أراد أن يقبلها قالت له : نح ركبتك عن وجهي ، فقال : ليس هذا ركبة ، هذا أنف . قال عمرو بن علي ، وغيره عن أبي عاصم : ولدت سنة اثنتين وعشرين ومائة . وقال جابر بن كردي : مات سنة ( 11 ) . وقال خليفة ، وغير واحد : سنة ( 12 ) . زاد ابن سعد : في ذي الحجة . وقال يعقوب بن سفيان : مات سنة ( 13 ) . وقال حمدان بن علي الوراق : ذهبنا إلى أحمد سنة ( 13 ) ، فسألناه أن يحدثنا ، فقال : تسمعون مني وأبو عاصم في الحياة ؟ اخرجوا إليه . وقال البخاري : مات سنة أربع عشرة ومائتين في آخرها . قلت : الذي في تواريخ البخاري الثلاثة : مات سنة ( 12 ) . وكذا نقله عنه الكلاباذي ، وإسحاق القراب ، وأبو الوليد الباجي ، وكذا أرخه ابن حبان في « الثقات » لما ذكره في الطبقة الثالثة ، ومن عادته اتباع البخاري . وقال ابن قانع : ثقة مأمون . وروى الدارقطني في « غرائب مالك » من طريق علي بن نصر الجهضمي قال : قالوا لأبي عاصم : إنهم يخالفونك في حديث مالك في الشفعة فلا يذكرون أبا هريرة ، فقال : هاتوا من سمعه من مالك في الوقت الذي سمعته منه ، إنما كان قدم علينا أبو جعفر مكة فاجتمع الناس إليه ، وسألوه أن يأمر مالكا أن يحدثهم فأمره فسمعته في ذلك الوقت . قال علي بن نصر : وكان ذلك في حياة ابن جريج ؛ لأن أبا عاصم خرج من مكة إلى البصرة في حياة ابن جريج ، أو حيث مات ابن جريج ، ثم لم يعد إلى مكة حتى مات ، وهذا يدل على أن أبا عاصم مكي تحول إلى البصرة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني البصري النبيل الحافظ

الجزء 3 · الصفحة 34

2436 - الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني البصري النبيل الحافظ ، عن يزيد بن أبي عبيد وبهز وابن عجلان . وعنه : البخاري وعبد وعباس الدوري ، قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله ، وقال أبو عاصم : ما دلست قط ، وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام ، مات في ذي الحجة 212 . ع

تقريب التهذيب▼

الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني . أبو عاصم النبيل البصري

الجزء 1 · الصفحة 459

2994 - [ ع ] الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني . أبو عاصم النبيل البصري . ثقة ثبت . من التاسعة . مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

الضحاك بن مخلد بن مسلم بن الضحاك أبو عاصم الشيباني النبيل البصري ، ويقال : هو مولى من شيبان ، وقيل : مولى بني ذهل

الجزء 7 · الصفحة 25

2549 - ( ع ) الضحاك بن مخلد بن مسلم بن الضحاك أبو عاصم الشيباني النبيل البصري ، ويقال : هو مولى من شيبان ، وقيل : مولى بني ذهل . كذا ذكره المزي وفي نظر ؛ لأن ذهلا الأصغر هو : ابن شيبان بن ثعلبة بن أخي ذهل الأكبر قال الخائبي : لو كنت من مازن لم تستح إبلي بنو النبطة من ذهل بن شيبانا وليس لقائل أن يقول : لعله أراد الأكبر إذ لو أراده وعرفه كتبه ؛ لأن السكوت في مثل هذا المكان لا يجوز ، والله تعالى أعلم . وذكره ابن حبان في " جملة الثقات " قال : ومات ليلة الخميس لأربع عشرة . وفي " تاريخ المنتجيلي " : قال عباس بن محمد : أبو عاصم نيف على التسعين وما رئي أذكى منه ، وقال أبو زيد الأنصاري : كان أبو عاصم في حداثته ضعيف العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له : كيف تصغر الضحاك - يعني اسمه - ؟ فيقول : ضحيكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره وقال يزيد بن سنان : كان أبو عاصم يلزم زفرا أيضا وكان رث الحال فاستأذن أبو عاصم يوما على زفر فقالت له الخادمة : أبو عاصم بالباب فقال : ويحك أيهما ؟ قالت : ذاك النبيل فأذن له ، وقال : قد سمتك هذه باسم ما أراه يفارقك حتى تموت . وقال ابن قتيبة : مات وله تسعون سنة وأربعة أشهر . وفي قول المزي : قال البخاري : مات سنة [ ق201 ب ] أربع عشرة ومائتين في آخرها نظر ، وذلك أن الذي في " تاريخ البخاري الكبير " ، و " الأوسط " ، و " الصغير " : مات أبو عاصم سنة ثنتي عشرة ومائتين في آخرها ، وكذا نقله عنه أبو نصر الكلاباذي ، وأبو الوليد الباجي ، وأبو يعقوب القراب وغيرهم ، فلا أدري من أين سرى للمزي هذا القول الشنيع ؟ ومن عادته اتباع صاحب " الكمال " في غالب نقله وهنا خالفه ؛ لأنه نقل عن البخاري كما في تواريخه وكتاب المزي لم يخالفه . وفي " العقد " : قيل لأبي عاصم : إن يحيى بن سعيد يحسدك وربما قرظك فأنشأ يقول : فلست بحي ولا ميت إذا لم تعاد أو لم تحسد وقال الخليلي : متفق عليه يروي عنه البخاري ويفتخر ، وقال : منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا ، وفي موضع آخر : إمام متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإثباتا . وقال ابن قانع في " تاريخه " : ثقة مأمون . وفي كتاب [ الزهد ] : مات سنة أربع عشرة ، وروى عنه البخاري خمسة وأربعين حديثا ثم روى عن جماعة من شيوخه عنه . وفي كتاب أبي أحمد بن عدي : سمي النبيل لبيانه كذا رأيته ويؤيده ما ذكره في " المحكم " : النبل الذكاء والنجابة . وذكره مسلم ، وقبله علي بن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة . وقال أبو عمر في كتاب " الاستغناء " : أجمعوا على أنه صدوق ثقة . وفي " تقييد الجياني " : عن ابن أبي عاصم : سمي النبيل ؛ لأنه دخل المهدي أمير المؤمنين البصرة فدخل عليه الناس وكان أبو عاصم فيهم ثم استأذن ثانية فقال : الإذن إن أبا عصام بالباب وكان رجل هاشمي قصير يكنى بأبي عاصم فقال المهدي النبيل أم القصير ؟ فقال : النبيل . كتاب " الكامل " لأبي العباس الثمالي : وزعم التوزي أن النبيل من الأضداد يكون للجليل وللحقير واحتج بقوله : أغبط أن أرزأ الكرام وأن أورث دودا شصايصا نبلا قال : والشصايص الحقيرات . وفي " تاريخ دمشق " : كان أبو عاصم يبيع الحرير ، وقال : رأيت أبا حنيفة في المسجد الحرام يفتي وقد اجتمع الناس عليه يؤذونه فقال : ما هنا أحد يأتينا بشرطي ؟ فدنوت منه فقلت : أتريد شرطيا ؟ قال : نعم . قالت : اقرأ علي هذه الأحاديث التي [ معي ] فلما قرأها قمت عنه ووقفت بحذائه فقال لي : أين الشرطي ؟ فقلت له : إنما قلت تريد ولم أقل أجيء لك به فقال : انظروا أنا [ أوضح للناس أمرهم ] منذ كذا وكذا وقد احتال علي هذا [ الصبي ] . وقال إسحاق بن يسار : قال لي أبو عاصم : كان سفيان يسألني أن أفيده فإذا أفدته قال : ليس بشيء وكان أبو عاصم يقول : أقل حالات المدلس عندي أن يدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور " ، وكان الكديمي إذا حدث عنه يقول : ثنا [ الكبش ] . وسئل يحيى بن معين : أي أصحاب الثوري أثبت ؟ فقال : ابن القطان ، ووكيع وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم فأما الفريابي ، وأبو حذيفة ، وقبيصة ، وأبو عبد الله ، وأبو عاصم ، والزهري ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم فهم فيه بعضهم قريب من بعض وهم ثقات كلهم ودون أولئك في الضبط [ ق202 أ ] والمعرفة . وقال الدارمي : أتينا أبا عاصم يوما فدلى رجليه ثم قال اغمزوها فطالما تعبتا لكم [ ولو لم تحبونا لكنا نحبكم ] وكان ابن أبي زياد يميل إليه لحال الرأي يعني رأي أبي حنيفة فلما بلغه مزاحه كان لا يعبأ به . وقال يحيى بن معين : لم يكن فصيحا يعني لم يكن يعرب . وفي تاريخ المطين : مات سنة إحدى عشرة ومائتين روى عن جابر بن كردي . وذكره ابن مردويه في " أولاد المحدثين " . وقال ابن خلفون : كان أبو عاصم فقيها ثقة محدثا له حلقة يجتمع إليه فيها ويفتي وكان مذهبه مذهب أهل الكوفة . وفي " منتهى الرغبات " لأبي موسى : مات جده الضحاك بن مسلم سنة خمس وتسعين وروى عن أبي عاصم : هرمز ، وسليمان الأصبهاني ، ومحمد بن سداد الأصمعي ، وأحمد بن الحسن بن أبان الأيلي ، والحسن بن سهل المحوذ ، ومحمد بن سنان ، وإبراهيم بن عبد الله أبو مسلم [ الليثي ] وأبو العيناء محمد بن القاسم ، روى عنه [ الحارث ] بن أبي أسامة روى عنه الكثير في " مسنده " .

لسان الميزان▼

الضحاك بن مخلد ، أبو عاصم النبيل (2 : 325 / 3941

الجزء 9 · الصفحة 328

1217 – ع صح ، الضحاك بن مخلد ، أبو عاصم النبيل (2 : 325 / 3941) .

الثقات▼

أبو عاصم النبيل ، اسمه الضحاك بن مخلد بن الضحاك ، مولى بني شيبان

الجزء 6 · الصفحة 483

أبو عاصم النبيل ، اسمه الضحاك بن مخلد بن الضحاك ، مولى بني شيبان ، من أهل البصرة ، يروي عن : يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع ، وقد سمع من ابن جريج والثوري وشعبة ، روى عنه : أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، كان مولده سنة ثنتين وعشرين ومائة ، ومات سنة ثنتي عشرة ومائتين ليلة الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجة .

تاريخ الإسلام▼

الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك ، أبو عاصم النبيل الشيباني البصري ، التاجر في الحرير ، الحافظ

الجزء 5 · الصفحة 332

184 - ع : الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك ، أبو عاصم النبيل الشيباني البصري ، التاجر في الحرير ، الحافظ . ولد سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وسمع جعفر بن محمد الصادق ، ويزيد بن أبي عبيد ، وأيمن بن نابل ، وبهز بن حكيم ، وزكريا بن إسحاق المكي ، وابن جريج ، وهشام بن حسان ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، وثور بن يزيد ، وابن عجلان ، والأوزاعي ، وابن أبي عروبة ، وخلقا . وعنه البخاري ، وهو والجماعة عن رجلٍ عنه ، وجرير بن حازم أحد شيوخه ، وسفيان بن عيينة إن صح ، وأحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وبندار ، وأبو حفص الفلاس ، والدارمي ، والحارث بن أبي أسامة ، وأبو مسلم الكجي ، وخلق ؛ آخرهم موتا محمد بن حبان البصري المتوفى بعد الثلاثمائة . قيل : إن فيلا قدم البصرة فخرج الناس يتفرجون ، فقال ابن جريج لأبي عاصم : ما لك لا تخرج ؟ قال : لم أجد منك عوضا ، قال : أنت نبيل . وقيل : لقب به لأنه كان فاخر البزة . وقيل : حلف شعبة أن لا يحدث شهرا ، فقصده أبو عاصم وقال : حدث وغلامي حرٌ كفارةً عنك . وكان أبو عاصم حافظا ثبتا ، لم ير في يده كتاب قط . وكان فيه مزاح وكيس . قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله . وقال البخاري ، وغيره : سمعنا أبا عاصم يقول : ما اغتبت أحدا منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها . وقال ابن معين : ثقة . ولم يكن يعرب . وقال أبو داود : كان أبو عاصم يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح . قال إسماعيل بن أحمد أمير خراسان : سمعت أبي يقول : كان أبو عاصم كبير الأنف ، فسمعته يقول : تزوجت امرأةً ، فعمدت لأقبلها ، فمنعني أنفي ، فقالت : نح ركبتك ، فقلت : إنما هو أنف . قال غير واحد : توفي في ذي الحجة في آخر أيام التشريق سنة اثنتي عشرة . وقال بعضهم : سنة ثلاث عشرة ، وأظنه غلطا . وقد جاوز التسعين بيسير . قال ابن سعد : كان ثقةً فقيها ، مات بالبصرة ليلة الخميس لأربع عشرة خلت من ذي الحجة . قلت : غلط من قال : إنه مات سنة ثلاث عشرة ، وذلك لأنه لم يصل خبر موته إلى بغداد إلا في سنة ثلاث عشرة ، فورخه بعض المحدثين فيها . وأما البخاري فقال : مات سنة أربع عشرة في آخرها . قال يزيد بن سنان القزاز : سمعت أبا عاصم يقول : كنت أختلف إلى زفر بن الهذيل ، وثم آخر يكنى أبا عاصم رث الهيئة يختلف إلى زفر . قال : فجاء أبو عاصم يستأذن ، فخرجت جارية فقالت : من ذا ؟ قال : أنا أبو عاصم ، فدخلت وقالت لزفر : أبو عاصم بالباب ، قال : أيهما هو ؟ فقالت : النبيل منهما ، فأذنت لي فدخلت ، فقال لي زفر : قد لقبتك الجارية بلقب لا أراه أبدا يفارقك . لقبتك بالنبيل ، فلزمني هذا اللقب . رواها غير واحد عن القزاز . قال محمد بن عيسى : سمعت أبا عاصم يقول : ما دلست قط ، وذاك أني أرجم من يدلس . وفي تهذيب الكمال ، عن البخاري ما ذكرنا من وفاته . كذا قال ، وكذا قال شيخنا عبد الله بن تيمية : ، بل ذكر البخاري وفاته سنة اثنتي عشرة غير مرة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

ضحاك بن مخلد ، أبو عاصم النبيل ، هو ابن مخلد بن الضحاك الشيباني

الجزء 4 · الصفحة 463

2042 - ضحاك بن مخلد ، أبو عاصم النبيل ، هو ابن مخلد بن الضحاك الشيباني ، روى عن : جعفر بن محمد حديثا واحدا ، وعن سليمان التيمي تفسير حرف من القران . [ وروى عن ] ابن جريج . روى عنه : أحمد بن حنبل ( 504 ك ) ، وزهير بن حرب ، وابن أبي شيبة ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، وعمرو بن علي ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ ابن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين [ قلت ] : الضحاك بن مخلد أبو عاصم [ النبيل ] ؟ فقال : ثقة . قلت : هو أحب إليك أو عبد الله بن داود الخرييي ؟ فقال : ثقتان . ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق . ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي عاصم النبيل ، وروح بن عبادة فقال : أبو ( 350 م 3 ) عاصم أحب إلي من روح .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو عَاصِمٍ ( ع ) الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ الضَّحَّاكِ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ شَيْخُ الْمُحَدِّثِينَ الْأَثْبَاتِ ، أَبُو عَاصِمٍ الشَّيْبَانِيُّ ، مَوْلَاهُمْ ، وَيُقَالُ : مِنْ أَنْفُسِهِمُ ، الْبَصْرِيُّ ، وَأُمُّهُ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ يَبِيعُ الْحَرِيرَ

الجزء 9 · الصفحة 480

178 - أَبُو عَاصِمٍ ( ع ) الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ الضَّحَّاكِ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ شَيْخُ الْمُحَدِّثِينَ الْأَثْبَاتِ ، أَبُو عَاصِمٍ الشَّيْبَانِيُّ ، مَوْلَاهُمْ ، وَيُقَالُ : مِنْ أَنْفُسِهِمُ ، الْبَصْرِيُّ ، وَأُمُّهُ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ ، وَكَانَ يَبِيعُ الْحَرِيرَ . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ ، وَبَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، أَحْرُفًا مِنَ التَّفْسِيرِ ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَزَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، وَابْنِ عَجْلَانَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ الْكَاتِبِ ، وَحَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَجَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، وَبَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَجَعْفَرٍ الصَّادِقِ ، وَجَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافِ ، وَابْنِ عَوْنٍ ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، وَأَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَشَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ ، وَمُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الْقَدَّاحِ ، وَطَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو ، وَجُبَيْرِ بْنِ فَرْقَدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَعَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَمُسْتَقِيمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَعُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيِّ ، وَشُعْبَةَ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَسُفْيَانَ ، وَمَالِكٍ وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَعَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَهُوَ أَجَلُّ شُيُوخِهِ وَأَكْبَرُهُمْ ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ شَيْخُهُ ، وَالْأَصْمَعِيُّ ، وَالْخُرَيْبِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَعَلِيٌّ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَبُنْدَارٌ ، وَابْنُ مُثَنَّى ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَالْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ ، وَهَارُونُ الْحَمَّالُ ، وَالذُّهْلِيُّ ، وَالْفَلَّاسُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ ، وَابْنُ وَارَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَجَانِيُّ ، وَالْكَوْسَجُ ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، وَالْكُدَيْمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُرَيْشٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْأَزْهَرُ الْقَطَّانُ . وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ ، لَهُ فِقْهٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، وَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الزَّجَّاجُ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ بِحَدِيثٍ ، فَقُلْتُ لِأَبِي عَاصِمٍ : ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ ، فَقَالَ : كُلُّ شَيْءٍ حَدَّثْتُكَ بِهِ حَدَّثُونِي بِهِ ، وَمَا دَلَّسْتُ حَدِيثًا قَطُّ ، إِنِّي لَأَرْحَمُ مَنْ يُدَلِّسُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ أَبُو عَاصِمٍ ثِقَةً فَقِيهًا . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ : لَمْ يُرَ فِي يَدِهِ كِتَابٌ قَطُّ . وَذَكَرَهُ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ فَقَالَ : مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ زُهْدًا وَعِلْمًا وَدِيَانَةً وَإِتْقَانًا . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ : مُنْذُ عَقَلْتُ أَنَّ الْغَيْبَةَ حَرَامٌ ، مَا اغْتَبْتُ أَحَدًا قَطُّ . وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : كَانَ أَبُو عَاصِمٍ يَحْفَظُ قَدْرَ أَلْفِ حَدِيثٍ مِنْ جِيِّدِ حَدِيثِهِ ، وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ ، وَيُقَالُ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ : النَّبِيلُ; لِأَنَّ فِيلًا قَدِمَ الْبَصْرَةَ ، فَذَهَبَ النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ : مَا لَكَ لَا تَنْظُرُ ؟ قَالَ : لَا أَجِدُ مِنْكَ عِوَضًا ، قَالَ : أَنْتَ نَبِيلٌ . وَبَعْضُهُمْ نَقَلَ أَنَّ أَبَا عَاصِمٍ كَانَ ضَخْمَ الْأَنْفِ ، فَتَزَوَّجَ امْرَأَةٍ ، فَلَمَّا خَلَا بِهَا ، دَنَا مِنْهَا لِيُقَبِّلَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : نَحِّ رُكْبَتَكَ عَنْ وَجْهِي ! ، قَالَ : لَيْسَ ذَا رُكْبَةً ، إِنَّمَا هُوَ أَنْفٌ . نَقَلَ ذَلِكَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ وَالِي خُرَاسَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ . وَقِيلَ : لِأَنَّهُ كَانَ يَلْبَسُ الْخَزَّ وَجَيِّدَ الثِّيَابِ ، وَكَانَ إِذَا أَقْبَلَ ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : جَاءَ النَّبِيلُ . وَقِيلَ : لِأَنَّ شُعْبَةَ حَلَفَ أَلَّا يُحَدِّثَ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ شَهْرًا ، فَقَصَدَهُ أَبُو عَاصِمٍ ، فَدَخَلَ مَجْلِسَهُ ، وَقَالَ : حَدِّثْ وَغُلَامِي الْعَطَّارُ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ كَفَّارَةً عَنْ يَمِينِكَ ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الزَّجَاجُ : سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ : مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ ، فَقَدْ طَلَبَ أَعْلَى الْأُمُورِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ النَّاسِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ : سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ : وُلِدَتْ أُمِّي سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ ، وَوُلِدْتُ أَنَا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ الْمُسْتَمْلِي بِدَعَةُ : سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ : وُلِدْتُ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ، لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْهُ . وَأَرَّخَهُ فِيهَا خَلِيفَةٌ ، وَالْكُدَيْمِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبِ الذَّرَّاعُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَا ذَكَرَ الشَّهْرَ . وَقَالَ جَابِرُ بْنُ كُرْدِيِّ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ فَهَذَا قَوْلٌ شَاذٌّ . وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزَّمَانِيُّ : سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَهَذَا بَعِيدٌ ، وَأَبْعَدُ مِنْهُ مَا رَوَى ابْنُ الْمُقْرِئِ ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ التَّمَّارِ ، عَنْ حَمْدَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْوَرَّاقِ قَالَ : ذَهَبْنَا إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُحَدِّثَنَا ، فَقَالَ : تَسْمَعُونَ مِنِّي ، وَمِثْلُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الْحَيَاةِ ؟ ! اخْرُجُوا إِلَيْهِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ - فَوَهِمَ رَحِمَهُ اللَّهُ - : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ فِي آخِرِهَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : رَوَى عَنْ أَبِي عَاصِمٍ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ ، وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا مِائَةٌ وَإِحْدَى وَثَلَاثُونَ سَنَةً . قُلْتُ : مَاتَ ابْنُ حِبَّانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ كِنْدِيٍّ قِرَاءَةً ، عَنِ الْمُؤَيِّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ( ح ) وَأَخْبَرُونَا عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، وَأَخْبَرُونَا عَنْ زَيْنَبَ الشَّعْرِيَّةِ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ مَسْرُورٍ الزَّاهِدَ ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو عَاصِمٍ قَالَا : حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمُّكَ " قَلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : " ثُمَّ أُمُّكَ ، ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ الْأَقْرَبُ ، فَالْأَقْرَبُ " .

ما رأيت مثله قط(2)ثقةثقة ثبتثقة فقيهثقة فقيه محدثثقة كثير الحديثثقة مأمونذكره ابن حبان في الثقاتصدوقصدوق ثقةما رأيت مثلهأثبت منمتفق عليه
صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي من روح بن عبادة

صدوق

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق .

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أبي عاصم النبيل ، وروح بن عبادة فقال : أبو ( 350 م 3 ) عاصم أحب إلي من روح

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق ، وهو أحب إلي من روح بن عبادة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ قدر ألف حديث من جيد حديثه ، وكان فيه مزاح

وقال أبو زيد الأنصاري : كان أبو عاصم في حداثته ضعيف العقل وكان يطلب العربية والأدب فيقال له : كيف تصغر الضحاك - يعني اسمه - ؟ فيقول : ضحيكيك ثم نبل فكان هو يزري على غيره

وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ، ما اغتبت أحدا قط

، قال محمد بن عيسى : قلت لأبي عاصم : ذكر ابن جريج فقال : أخبرني ابن جريج قال : أخبرنا زياد ، وكل شيء حدثتك ، حدثوني به ، وحدثنا عنهم ، وما دلست حديثا قط ، وإني لأرجم من يدلس

ما رأيت مثله قط

قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله ، وقال أبو عاصم : ما دلست قط ، وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام

وقال محمد بن عيسى الزجاج : قال لي أبو عاصم : كل شيء حدثتك حدثوني به ، وما دلست قط

وقال حمدان بن علي الوراق : ذهبنا إلى أحمد سنة ( 13 ) ، فسألناه أن يحدثنا ، فقال : تسمعون مني وأبو عاصم في الحياة ؟ اخرجوا إليه

حمدان بن علي الوراق ، ذهبنا إلى أحمد بن حنبل سنة ثلاث عشرة ، يعني ومائتين ، فسألناه أن يحدثنا ، فقال : تسمعون مني ، ومثل أبي عاصم في الحياة ؟ اخرجوا إليه .

وكان ابن أبي زياد يميل إليه لحال الرأي يعني رأي أبي حنيفة فلما بلغه مزاحه كان لا يعبأ به

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " جملة الثقات " قال : ومات ليلة الخميس لأربع عشرة .

وقد سمع من ابن جريج والثوري وشعبة

أرخه ابن حبان في « الثقات » لما ذكره في الطبقة الثالثة

ثقة ثبت

ثقة ثبت

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : لم ير في يده كتاب قط

وقال ابن خراش : لم ير في يده كتاب قط

ثقة فقيه محدث

وقال ابن خلفون : كان أبو عاصم فقيها ثقة محدثا له حلقة يجتمع إليه فيها ويفتي وكان مذهبه مذهب أهل الكوفة .

صدوق ثقة

وقال أبو عمر في كتاب " الاستغناء " : أجمعوا على أنه صدوق ثقة .

ثقة مأمون

وقال ابن قانع في " تاريخه " : ثقة مأمون

ثقة مأمون

وقال ابن قانع : ثقة مأمون

وفي كتاب [ الزهد ] : مات سنة أربع عشرة ، وروى عنه البخاري خمسة وأربعين حديثا ثم روى عن جماعة من شيوخه عنه .

وقال الخليلي : متفق عليه يروي عنه البخاري ويفتخر ، وقال : منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا ، وفي موضع آخر : إمام متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإثباتا .

متفق عليه

وقال الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني : متفق عليه زهدا ، وعلما ، وديانة ، وإتقانا

وقال الخليلي : متفق عليه يروي عنه البخاري ويفتخر ، وقال : منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا ، وفي موضع آخر : إمام متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإثباتا .

وقال الخليلي : متفق عليه زهدا وعلما وديانة وإتقانا

ثقة كثير الحديث

وقال العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، وكان له فقه

ثقة كثير الحديث

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، كثير الحديث ، وكان له فقه

وجعفر بن محمد الصادق حديثا واحدا

وقال إسحاق بن يسار : قال لي أبو عاصم : كان سفيان يسألني أن أفيده فإذا أفدته قال : ليس بشيء

وفي " تاريخ المنتجيلي " : قال عباس بن محمد : أبو عاصم نيف على التسعين وما رئي أذكى منه

وذكره مسلم ، وقبله علي بن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة .

ما رأيت مثله قط

وقال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله

ما رأيت مثله قط

قال عمر بن شبة : والله ما رأيت مثله ، وقال أبو عاصم : ما دلست قط ، وما اغتبت أحدا منذ عقلت أن الغيبة حرام

ما رأيت مثله

وقال عمر بن شبة : حدثنا أبو عاصم النبيل ، والله ما رأيت مثله

ثقة فقيه

وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها

ثقة فقيه

وقال محمد بن سعد : كان ثقة فقيها

وذكره مسلم ، وقبله علي بن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب شعبة .

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ ابن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين [ قلت ] : الضحاك بن مخلد أبو عاصم [ النبيل ] ؟ فقال : ثقة . قلت : هو أحب إليك أو عبد الله بن داود الخرييي ؟ فقال : ثقتان

ثقة

قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة

أثبت من

وسئل يحيى بن معين : أي أصحاب الثوري أثبت ؟ فقال : ابن القطان ، ووكيع وابن المبارك ، وابن مهدي ، وأبو نعيم فأما الفريابي ، وأبو حذيفة ، وقبيصة ، وأبو عبد الله ، وأبو عاصم ، والزهري ، وعبد الرزاق ، وطبقتهم فهم فيه بعضهم قريب من بعض وهم ثقات كلهم ودون أولئك في الضبط [ ق202 أ ] والمعرفة .

ثقة

قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة

روى عن(162)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(192)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو عاصم النبيل أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث