زائدة بن قدامة

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو الصلت
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الثقفي ، الكوفي ، البكري
تاريخ الوفاة160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـ
بلد الوفاةالروم
بلد الإقامةالكوفة
المذهبصاحب سنة
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت ، صاحب سنة
الرتبة عند الذهبيثقة حجة ، صاحب سنة
عدد الأحاديث١٬٦٩٣
عدد الأسانيد١٬٥٦٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (7%)سداسي (24%)سباعي (31%)8 رواة (22%)9 رواة (9%)10 رواة (3%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (13%)رابع الإسناد (61%)موضع 5 (23%)موضع 6 (3%)موضع 7 (0%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبيابن قدامةزائدةزائدة بن قدامةزائدة بن قدامة الثقفيزائدة بن قدامة القطعيزائدة يعني ابن قدامةزايدة بن قدامةلزائدة بن قدامةوزائدةوزائدة بن قدامةيحيى بن زكريا بن أبي زائدة

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي

الجزء 9 · الصفحة 273

1950 - ع : زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي . روى عن : إبراهيم بن مهاجر ( س ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( م ) ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( م ت عس ) ، وأشعث بن أبي الشعثاء ( م س ق ) ، وبيان بن بشر البجلي ( خ ت س ) ، والحسن بن عبيد الله ( م س ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ د ) ، وحكيم بن جبير ( ت ) ، وحميد الطويل ( خ د س ) ، وخالد بن علقمة ( د س ) ، والركين بن الربيع ( ت س ) ، وزياد بن علاقة ( خ م ) ، والسائب بن حبيش الكلاعي ( د س ) ، وسعيد بن مسروق الثوري ( م س ) ، وابنه سفيان بن سعيد الثوري وهو من أقرانه ، وسليمان الأعمش ( خ م د ت ) ، وسليمان التيمي ( خ ) ، وسماك بن حرب ( م ت ) ، وشبيب بن غرقدة ( ت س ق ) ، وشيبان بن عبد الرحمن ( م ) ، وصدقة بن سعيد ( د س ) ، وعاصم بن كليب ( ي د س ) ، وعاصم بن أبي النجود ( ت س ق ) ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ( س ) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( ت ق ) ، وعبد العزيز بن أبي رواد ( د س ) ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( س ) ، وعبد الملك بن عمير ( خ م ) ، وعبيد الله بن عمر ( خ س ) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ( خ م د ) ، وعطاء بن السائب ( س ) ، وعلي بن زيد بن جدعان ( س ) ، وعمر بن قيس الماصر ( د ) ، وعمرو بن يحيى بن عمارة ( م ) ، وليث بن أبي سليم ( ي ) ، ومالك بن مغول ( م ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( س ق ) ، والمختار بن فلفل ( م د ) ، ومغيرة بن مقسم ( مق ) ، ومنصور بن عبد الرحمن الحجبي ، ومنصور بن المعتمر ( م ) ، وموسى بن أبي عائشة ( خ م س ) ، وميسرة الأشجعي ( خ م س ) ، وهشام بن حسان ( خ م د س ) ، وهشام بن عروة ( خ م د ق ) ، وواقد أبي عبد الله مولى زيد بن خليدة ( س ) ، ويزيد بن أبي زياد ( ت س ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( د ) ، وأبي إسحاق الشيباني ( خ ) ، وأبي بلج الفزاري ( سي ) ، وأبي حازم بن دينار المدني ( م ) ، وأبي الزناد ( م ) . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ( خ م د ) ، وبدل بن المحبر ، وبشر بن السري ( ت ) ، والحسن بن موسى الأشيب ، وحسين بن علي الجعفي ( خ م د ت س ) ، وحفص بن بغيل ( د ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( خ م ) ، وخلف بن تميم ( س ) ، والربيع بن يحيى الأشناني ( خ ) ، وسفيان بن عيينة ( م ) ، وأبو بدر شجاع بن الوليد ، وطلق بن غنام النخعي ( خ س ) ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي ( خ ) ، وعبيد الله بن موسى ، وعمرو بن مرزوق ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، ومحمد بن سابق ( خ ) ، ومصعب بن المقدام ( م س ) ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ( خ م د ت عس ق ) ، وموسى بن عيسى القارئ ( م ) ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي ( خ ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( خ د ) ، والوليد بن عقبة الشيباني ( د ) ، ويحيى بن أبي بكير ( خ ق ) ، ويحيى بن يعلى المحاربي ( س ) ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ( ق ) ، وأبو إسحاق الفزاري ( س ) ، وأبو داود الطيالسي ( م ) ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ( س ) . قال موسى بن داود ، عن عثمان بن زائدة الرازي : قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة . وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة وكان من أصدق الناس وأبره . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة يعرفه . وقال صالح بن علي الهاشمي ، عن أحمد ابن حنبل : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان، وشعبة، وزهير، وزائدة . وقال أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد ابن حنبل : إذا سمعت الحديث، عن زائدة وزهير فلا تبال إلا تسمعه عن غيرهما إلا حديث أبي إسحاق . وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم . وقال أبو حاتم : كان ثقة، صاحب سنة، وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك، وأبي بكر بن عياش، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة، صاحب سنة، لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه، فإن كان صاحب سنة حدثه وإلا لم يحدثه، وكان قد عرض حديثه على سفيان الثوري، وروى عنه سفيان الثوري . وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر ! وقال النسائي : ثقة . قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في أرض الروم عام غزا الحسن بن قحطبة سنة ستين أو إحدى وستين ومائة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

زائدة بن قدامة

الجزء 1 · الصفحة 620

ع - زائد بن قدامة ، الثقفي ، أبو الصلت ، الكوفي . روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، وسليمان التيمي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل السدي ، وحميد الطويل ، وزياد بن علاقة ، وسماك بن حرب ، وشبيب بن غرقدة ، والمختار بن فلفل ، وهشام بن عروة ، وأبي إسحاق الشيباني ، وأبي الزناد ، والأعمش ، وهشام بن حسان ، وخلق . وعنه : ابن المبارك ، وأبو أسامة ، وحسين بن علي الجعفي ، وابن مهدي ، وابن عيينة ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأبو سعيد مولى بني هاشم ، والطيالسيان ، وطلق بن غنام ، ومعاوية بن عمرو ، وأبو حذيفة ، وأبو نعيم ، وأحمد بن يونس ، وجماعة . قال عثمان بن زائدة : قدمت الكوفة ، فقلت للثوري : ممن أسمع ؟ قال : عليك بزائدة وسفيان بن عيينة . وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة ، وكان من أصدق الناس وأبره . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة ، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة . وقال أحمد : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان ، وشعبة ، وزهير ، وزائدة . وقال أيضا : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق . وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم . وقال أبو حاتم : كان ثقة ، صاحب سنة ، وهو أحب إلي من أبي عوانة ، وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش . وقال العجلي : كان ثقة ، صاحب سنة . وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه ، فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما . وقال النسائي : ثقة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات في أرض الروم غازيا سنة ستين أو إحدى وستين ومائة . قلت : وكذا قال ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا صاحب سنة . وأرخه القراب تبعا لعلي بن الجعد سنة (63) . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من الحفاظ المتقين ، لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات : مات سنة إحدى . وكذا أرخه ابن قانع . وقال أبو نعيم : كان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه ، فأتاه وكيع فلم يحدثه . وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى : زهير أحب إليك من الأعمش أو زائدة؟ فقال : كلاهما ثقة . وقال الدارقطني : من الأثبات الأئمة . وقال أبو داود الطيالسي : لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق . وقال الذهلي : ثقة حافظ . ولهم شيخ آخر يقال له : زائدة بن قدامة ، كان يقاتل الخوارج أيام الحجاج ، قتله شبيب سنة (76) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

زائدة بن قدامة ، أبو الصلت الثقفي الكوفي الحافظ

الجزء 2 · الصفحة 410

1608 - زائدة بن قدامة ، أبو الصلت الثقفي الكوفي الحافظ ، عن زياد بن علاقة ، وسماك . وعنه : ابن مهدي ، وأحمد بن يونس . ثقة حجة ، صاحب سنة ، توفي غازيا بالروم سنة 161 ع .

تقريب التهذيب▼

زائدة بن قدامة الثقفي ، أبو الصلت الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 333

1993 - [ ع ] زائدة بن قدامة الثقفي ، أبو الصلت الكوفي ، ثقة ثبت ، صاحب سنة ، من السابعة ، مات سنة ستين وقيل بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي

الجزء 5 · الصفحة 28

1631 - ( ع ) زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي . قال يحيى بن آدم - فيما ذكره الكلاباذي - : أتيت زائدة أسمع منه الحديث، فقال: شاهدين عدلين يشهدان أنك صاحب سنة حتى أحدثك. قال يحيى: فقلت ما ظننت أني أعيش إلى زمان أسأل فيه على هذا بينة! قال فقال زائدة: ما ظننت أني أعيش إلى زمن يسب فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال علي بن الجعد: مات بالصائفة في السنة التي مات فيها الحسن بن قحطبة سنة ثلاث وستين . وكذا ذكر وفاته القراب. وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة . ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من الحفاظ المتقنين، كان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرار، وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده عدل أنه من أهل السنة، مات سنة إحدى وستين . وكذا ذكر وفاته ابن قانع. وقال المنتجالي : كان ثقة . قال: وقال أبو نعيم: سمعت زائدة سأل سفيان عن صيام أيام التشريق فقال له سفيان: لو كنت من البغال لكنت بغلا ثقيلا . قال أبو نعيم: وجاء [ق 32/أ] زائدة إلى سفيان فقعد فنظر إليه سفيان ثم قال: وما الفيل تحمله ميتا بأثقل من بعض جلسائنا وكان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه، فأتاه وكيع فلم يحدثه . وقال أحمد : كان زائدة إذا حدث بالحديث يتقنه . وقال أبو أسامة : كنت عند سفيان فحدثه زائدة عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : ( فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ) قال: هم الشهداء. فقال له سفيان : إنك لثقة، وإنك لتحدثني عن ثقة وما يقول قلبي إن هذا من حديث سلمة فدعا بكتاب فكتب من سفيان بن سعيد إلى شعبة فجاء كتاب شعبة إلى سفيان إني لم أحدث بهذا عن سلمة، ولكن حدثني عمارة عن الهجري عن سعيد بن جبير . وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى زهير أحب إليك في الأعمش أو زائدة؟ قال: كلاهما ثبت . وكان حماد بن زيد يقول: أخبرني العبد الصالح زائدة بن قدامة . وقال الآجري: قال أبو داود وقال ابن إدريس : لم أر الأعمش يمكن أحدا ما مكن زائدة . صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: روى عن: سليمان بن فيروز أبي إسحاق الشيباني، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان . ولما ذكره أبو أحمد الحاكم نسبه بكريا، وقال: روى عنه سفيان بن سعيد الثوري إن كان ذلك محفوظا . وقال ابن أبي حاتم: ثنا سليمان بن داود القزاز، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: ثنا زهير، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق . وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : قال أحمد بن يونس : سمعت زائدة يقول: لو كان رافضيا ما صليت وراءه. وكان لا يحدث عن إسماعيل بن سميع لأنه كان صفريا . وقال يحيى بن سعيد: لم أر أحدا ترك أبا صالح لا شعبة ولا زائدة، وكذلك السدي قال يحيى: وروى زائدة عن حكيم بن جبير .

تاريخ الإسلام▼

زائدة هو أبو الصلت زائدة بن قدامة الثقفي ، الكوفي الحافظ ، أحد الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 365

117 – ع : زائدة هو أبو الصلت زائدة بن قدامة الثقفي ، الكوفي الحافظ ، أحد الأعلام . عن زياد بن علاقة ، وسماك بن حرب ، وموسى بن أبي عائشة ، وعبد الملك بن عمير ، ومنصور بن المعتمر ، والسدي ، وسعيد بن مسروق ، وهشام بن عروة ، وأبي طوالة ، وطبقتهم ، وما أحسبه رحل . وكان إماما حجة ، صاحب سنة واتباع . روى عنه : ابن عيينة ، وحسين الجعفي ، ومعاوية بن عمرو ، وأبو حذيفة النهدي ، وأبو نعيم ، ومحمد بن سابق ، وأبو الوليد ، وعبد الله بن رجاء ، وطلق بن غنام ، وأحمد بن يونس ، وخلق كثير . قال أبو داود الطيالسي : كان زائدة لا يحدث صاحب بدعة . مات مرابطا بأرض الروم - رحمه الله - . وقال أبو حاتم : ثقة ، صاحب سنة ، هو أحب إلي من أبي عوانة ، وكان عرض حديثه على الثوري . وقال النسائي : ثقة . وقال أبو أسامة : كان من أصدق الناس وأبرهم . قلت : مات في أول سنة إحدى وستين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

زائدة بن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 613

2777 - زائدة بن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي ، روى عن أبي إسحاق ، وسماك ، ومنصور ، روى عنه عبثر بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، والحسين الجعفي ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا موسى بن داود ، قال : سمعت عثمان بن زائدة الرازي ، قال : قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة يعني ابن قدامة ، وسفيان بن عيينة . حدثنا عبد الرحمن ، نا سليمان بن داود القزاز ، قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي : نا زهير ، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : زائدة بن قدامة ثقة صاحب سنة ، وهو أحب إلي من أبي عوانة ، وأحفظ من شريك ، ومن أبي بكر بن عياش ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زائدة صدوق من أهل العلم .

سير أعلام النبلاء▼

زَائِدَةُ ( ع ) * ابْنُ قُدَامَةَ ، الْإِمَامُ الثَّبْتُ ، الْحَافِظُ أَبُو الصَّلْتِ ، الثَّقَفِيُّ الْكُوفِيُّ

الجزء 7 · الصفحة 375

139 - زَائِدَةُ ( ع ) * ابْنُ قُدَامَةَ ، الْإِمَامُ الثَّبْتُ ، الْحَافِظُ أَبُو الصَّلْتِ ، الثَّقَفِيُّ الْكُوفِيُّ . حَدَّثَ عَنْ : زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَشَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ ، وَأَبِي طُوَالَةَ ، وَأَبِي الزِّنَادِ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَحُصَيْنٍ ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَالْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، وَمُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَعَنْهُ : ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، وَمُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ ، وَحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، وَخَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ ، وَطَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ الرَّازِيُّ : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ قَدْمَةً ، فَقُلْتُ لِسُفْيَانَ : مَنْ تَرَى أَنْ أَسْمَعَ مِنْهُ ؟ قَالَ : عَلَيْكَ بِزَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْدَقِ النَّاسِ وَأَبَرِّهِمْ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، وَكَانَ لَا يُحَدِّثُ قَدَرِيًّا ، وَلَا صَاحِبَ بِدَعَةٍ يَعْرِفُهُ . وَرَوَى صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : الْمُتَثَبِّتُونَ فِي الْحَدِيثِ أَرْبَعَةٌ : سُفْيَانُ وَشُعْبَةُ وَزُهَيْرٌ ، وَزَائِدَةُ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : إِذَا سَمِعْتَ الْحَدِيثَ عَنْ زَائِدَةَ وَزُهَيْرٍ ، فَلَا تُبَالِ أَنْ لَا تَسْمَعَهُ عَنْ غَيْرِهِمَا ، إِلَّا حَدِيثَ أَبِي إِسْحَاقَ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : صَدُوقٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ ، صَاحِبُ سُنَّةٍ ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ ، وَأَحْفَظُ مِنْ شَرِيكٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ . قَالَ : وَكَانَ عَرَضَ حَدِيثَهُ عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ ، صَاحِبُ سُنَّةٍ ، لَا يُحَدِّثُ أَحَدًا حَتَّى يَسْأَلَ عَنْهُ ، فَإِنْ كَانَ صَاحِبَ سُنَّةٍ حَدَّثَهُ ، وَإِلَّا لَمْ يُحَدِّثْهُ ، وَكَانَ قَدْ عَرَضَ حَدِيثَهُ عَلَى سُفْيَانَ ، وَرَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ . قُلْتُ : وَقَدْ كَانَ صَنَّفَ حَدِيثَهُ ، وَأَلَّفَ فِي الْقِرَاءَاتِ ، وَفِي التَّفْسِيرِ وَالزُّهْدِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ : رَأَيْتُ زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ جَاءَ إِلَى زَائِدَةَ ، فَكَلَّمَهُ فِي رَجُلٍ يُحَدِّثُهُ ، فَقَالَ : أَمِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ هُوَ ؟ قَالَ : مَا أَعْرِفُهُ بِبِدْعَةٍ . فَقَالَ : مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ هُوَ ؟ فَقَالَ زُهَيْرٌ : مَتَى كَانَ النَّاسُ هَكَذَا ؟ فَقَالَ زَائِدَةُ : مَتَى كَانَ النَّاسُ يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ؟ قَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : ثِقَةٌ . وَقَالَ مُطَيَّنٌ : مَاتَ فِي أَرْضِ الرُّومِ عَامَ غَزَا الْحَسَنُ بْنُ قَحْطَبَةَ سَنَةَ سِتِّينَ أَوْ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى . قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الصَّابُونِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الضُّرَيْسِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! رَجُلٌ لَقِيَ امْرَأَةً ، فَصَنَعَ بِهَا مَا يَصْنَعُ الرَّجُلُ بِامْرَأَتِهِ ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا . قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ الْآيَةَ . . فَقَالَ لَهُ : تَوَضَّأْ ، وَصَلِّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَهُ خَاصَّةً ، أَوْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : لِلنَّاسِ - أَوْ لِلْمُسْلِمِينَ - عَامَّةً أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ زَائِدَةَ ، وَعِلَّتُهُ أَنَّ شُعْبَةَ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَأَرْسَلَهُ ، لَمْ يَذْكُرْ مُعَاذًا ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ مَا أَدْرَكَ مُعَاذًا .

ثقة(5)صحح حديثه(3)ثقة صاحب سنة(2)ثقة حافظثقة حجةثقة مأمونذكره ابن خلفون في الثقاتصالح متعبدصدوقعليكم بهمتقنمن أصدق الناسمن الأثباتمن الحفاظ المتقنينالحافظمن المتثبتينثبتثقة ثبت
ثقة صاحب سنة

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : زائدة بن قدامة ثقة صاحب سنة ، وهو أحب إلي من أبي عوانة ، وأحفظ من شريك ، ومن أبي بكر بن عياش ، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري

ثقة

وقال أبو حاتم : كان ثقة ، صاحب سنة ، وهو أحب إلي من أبي عوانة ، وأحفظ من شريك وأبي بكر بن عياش

ثقة صاحب سنة

وقال أبو حاتم : كان ثقة، صاحب سنة، وهو أحب إلي من أبي عوانة وأحفظ من شريك، وأبي بكر بن عياش، وكان عرض حديثه على سفيان الثوري

وقال أبو داود الطيالسي : لم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

حدثنا عبد الرحمن ، نا سليمان بن داود القزاز ، قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي : نا زهير ، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة يعرفه

وقال ابن أبي حاتم: ثنا سليمان بن داود القزاز، قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: ثنا زهير، ولم يكن زائدة بالأستاذ في حديث أبي إسحاق

وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا زائدة بن قدامة ، وكان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة

صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : زائدة صدوق من أهل العلم

صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم

صدوق

وقال أبو زرعة : صدوق من أهل العلم

متقن

وقال أحمد : كان زائدة إذا حدث بالحديث يتقنه

من المتثبتين

وقال أحمد : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان ، وشعبة ، وزهير ، وزائدة

وقال أحمد بن الحسن الترمذي، عن أحمد ابن حنبل : إذا سمعت الحديث، عن زائدة وزهير فلا تبال إلا تسمعه عن غيرهما إلا حديث أبي إسحاق

وقال أيضا : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبال أن لا تسمعه عن غيرهما ، إلا حديث أبي إسحاق

سمعت أحمد بن الحسن ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير ، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيرهما إلا حديث أبي إسحاق

وقال صالح بن علي الهاشمي ، عن أحمد ابن حنبل : المتثبتون في الحديث أربعة : سفيان، وشعبة، وزهير، وزائدة

ثقة

وقال المنتجالي : كان ثقة . قال: وقال أبو نعيم: سمعت زائدة سأل سفيان عن صيام أيام التشريق فقال له سفيان: لو كنت من البغال لكنت بغلا ثقيلا . قال أبو نعيم: وجاء [ق 32\أ] زائدة إلى سفيان فقعد فنظر إليه سفيان ثم قال: وما الفيل تحمله ميتا بأثقل من بعض جلسائنا وكان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه، فأتاه وكيع فلم يحدثه .

صحح حديثه

صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان

من الحفاظ المتقنين

ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: كان من الحفاظ المتقنين، كان لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرار، وكان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده عدل أنه من أهل السنة، مات سنة إحدى وستين .

من الحفاظ المتقنين

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من الحفاظ المتقين ، لا يعد السماع حتى يسمعه ثلاث مرات : مات سنة إحدى

ثقة ثبت

ثقة ثبت ، صاحب سنة

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: روى عن: سليمان بن فيروز أبي إسحاق الشيباني، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان

وقال الآجري: قال أبو داود وقال ابن إدريس : لم أر الأعمش يمكن أحدا ما مكن زائدة

صحح حديثه

صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان

من الأثبات

وقال الدارقطني : من الأثبات الأئمة

صحح حديثه

صحح الدارقطني له غير ما حديث في «سننه» ، وقال: زائدة من الأثبات الأئمة: وكذلك البيهقي وابن القطان

ثقة حجة

ثقة حجة ، صاحب سنة

الحافظ

الحافظ

ثقة صاحب سنة

وقال العجلي : كان ثقة ، صاحب سنة

ثقة صاحب سنة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة، صاحب سنة، لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه، فإن كان صاحب سنة حدثه وإلا لم يحدثه، وكان قد عرض حديثه على سفيان الثوري، وروى عنه سفيان الثوري

وقال أبو نعيم : كان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه ، فأتاه وكيع فلم يحدثه

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

من أصدق الناس

وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة وكان من أصدق الناس وأبره

من أصدق الناس

وقال أبو أسامة : حدثنا زائدة ، وكان من أصدق الناس وأبره

صالح متعبد

وكان حماد بن زيد يقول: أخبرني العبد الصالح زائدة بن قدامة

وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر !

وقال أحمد بن يونس : رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة فكلمه في رجل يحدثه ، فقال : من أهل السنة هو ؟ قال : ما أعرفه ببدعة . فقال : من أهل السنة هو ؟ فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال زائدة : متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما

قال عثمان بن زائدة : قدمت الكوفة ، فقلت للثوري : ممن أسمع ؟ قال : عليك بزائدة وسفيان بن عيينة

عليكم به

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا موسى بن داود ، قال : سمعت عثمان بن زائدة الرازي ، قال : قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة يعني ابن قدامة ، وسفيان بن عيينة

وقال أبو أسامة : كنت عند سفيان فحدثه زائدة عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير في قوله تعالى : ( فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ) قال: هم الشهداء. فقال له سفيان : إنك لثقة، وإنك لتحدثني عن ثقة وما يقول قلبي إن هذا من حديث سلمة فدعا بكتاب فكتب من سفيان بن سعيد إلى شعبة فجاء كتاب شعبة إلى سفيان إني لم أحدث بهذا عن سلمة، ولكن حدثني عمارة عن الهجري عن سعيد بن جبير

عليكم به

قال موسى بن داود ، عن عثمان بن زائدة الرازي : قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة

ثقة

وقال المنتجالي : كان ثقة . قال: وقال أبو نعيم: سمعت زائدة سأل سفيان عن صيام أيام التشريق فقال له سفيان: لو كنت من البغال لكنت بغلا ثقيلا . قال أبو نعيم: وجاء [ق 32\أ] زائدة إلى سفيان فقعد فنظر إليه سفيان ثم قال: وما الفيل تحمله ميتا بأثقل من بعض جلسائنا وكان زائدة لا يكلم أحدا حتى يمتحنه، فأتاه وكيع فلم يحدثه .

ثقة مأمون

قال ابن سعد . وقال : كان ثقة مأمونا صاحب سنة

ثقة مأمون

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا صاحب سنة وجماعة، توفي سنة ستين أو إحدى وستين ومائة

ثقة حافظ

وقال الذهلي : ثقة حافظ

قال يحيى بن آدم - فيما ذكره الكلاباذي - : أتيت زائدة أسمع منه الحديث، فقال: شاهدين عدلين يشهدان أنك صاحب سنة حتى أحدثك. قال يحيى: فقلت ما ظننت أني أعيش إلى زمان أسأل فيه على هذا بينة! قال فقال زائدة: ما ظننت أني أعيش إلى زمن يسب فيه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

ثقة

وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى : زهير أحب إليك من الأعمش أو زائدة؟ فقال : كلاهما ثقة

ثبت

وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى زهير أحب إليك في الأعمش أو زائدة؟ قال: كلاهما ثبت

روى عن(99)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(64)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث