حماد بن أسامة بن زيد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: حماد بن أسامة القرشي

اشتهر بـ: أبو أسامة

الكنيةأبو أسامة
اللقبالحافظ
النسبالقرشي مولاهم ، الهاشمي مولاهم ، الكوفي
تاريخ الوفاة200 هـ ، أو 201 هـ
بلد الوفاةالكوفة
بلد الإقامةالكوفة
بلد الرحلةالبصرة.
علاقات الراويالقرشي مولاهم ، مولى بني هاشم ، مولى زيد بن علي ، وقيل : مولى الحسن بن سعد , وقيل : مولى الحسن بن علي ، عم : موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة.
الطبقةمن كبار التاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت ، ربما دلس ، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
الرتبة عند الذهبيحجة عالم أخباري.
عدد الأحاديث٣٬٣٦٩
عدد الأسانيد٢٬٥٩٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (7%)خماسي (20%)سداسي (27%)سباعي (21%)8 رواة (12%)9 رواة (9%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (9%)رابع الإسناد (51%)موضع 5 (32%)موضع 6 (7%)موضع 7 (1%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبا أسامةأبو أسامةأبو أسامة حماد بن أسامةأبو أسامة واسمه حماد بن أسامةأبو أسامة يعني حماد بن أسامةأبيأبي أسامةأبي أسامة يعني حماد بن أسامةأسامةحمادحماد أبو أسامةحماد بن أسامةحماد بن أسامة أبو أسامةلأبي أسامةوأبو أسامةوأبو سلمةوأسامةوحماد بن أسامةوحماد يعني أبا أسامة

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

حماد بن أسامة بن زيد القرشي أبو أسامة الكوفي مولى بني هاشم قاله البخاري . وقال غيره : مولى زيد بن علي ، وقيل : مولى الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي

الجزء 7 · الصفحة 217

من اسمه حماد 1471 - ع : حماد بن أسامة بن زيد القرشي أبو أسامة الكوفي مولى بني هاشم قاله البخاري . وقال غيره : مولى زيد بن علي ، وقيل : مولى الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي . روى عن : أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري (ت) ، والأجلح بن عبد الله الكندي (عخ ت عس) ، والأحوص بن حكيم الشامي (ق) ، وإدريس بن يزيد الأودي (خ 4) ، وأسامة بن زيد الليثي (د) ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن أبي خالد (م) ، وأبي بردة بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (ع) ، وبشر بن خالد الكوفي ، وبشير بن عقبة أبي عقيل الدورقي (مد) ، وبهز بن حكيم (دق) ، وأبي يونس حاتم بن أبي صغيرة (ت) ، وحبيب بن الشهيد (م ت) ، والحسن بن الحكم النخعي (د ق) ، وحسين بن ذكوان المعلم (س ق) ، وحماد بن زيد (ق) ، وخالد بن إلياس ، وداود بن أبي عبد الله (بخ) ، وداود بن قيس الفراء (ق) ، وداود بن يزيد الأودي (ت) ، وزائدة بن قدامة (خ م) ، وزكريا بن أبي زائدة (خ م ت س) ، وسعد بن سعيد الأنصاري (م ق) ، وسعيد بن إياس الجريري (م ق) ، وأبي الصباح سعيد بن سعيد التغلبي (سي) ، وسعيد بن أبي عروبة (م) ، وسفيان الثوري (خ م ق) ، وسليمان بن المغيرة (م ق) ، وسليمان الأعمش (خ م ت) ، وشرحبيل بن مدرك الجعفي (س) ، وشريك بن عبد الله النخعي (ت) ، وشعبة بن الحجاج . (م) ، وصالح بن حيان القرشي (فق) ، وصدقة بن أبي عمران (م) ، والصعق بن حزن (مد) ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله (م س) ، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (د س) ، وعبد الله بن يحيى أبي يعقوب التوأم (ق) ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري (م ت سي ق) ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي (ق) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم (ق) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الرزاق بن همام ، ومات قبله ، وعبد السلام بن حرب (س) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (ت) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (م) ، وعبيد الله بن عمر (ع) ، وأبي العميس عتبة بن عبد الله المسعودي (خ م س) ، وعثمان بن غياث (خ) ، وأبي روق عطية بن الحارث الهمداني (قد س ق) ، وعلي بن علي الرفاعي (بخ) ، وعمر بن حمزة العمري (م د ق) ، وعمر بن سويد الثقفي (د) ، وعوف الأعرابي (د ت ق) ، وأبي سنان عيسى بن سنان القسلمي (ق) ، وفضيل بن غروان (خ) ، وفضيل بن مرزوق (م ت) ، وفطر بن خليفة (د) ، وكهمس بن الحسن (م ق) ، ومالك بن مغول (م سي) ، وأبي غفار المثنى بن سعيد الطائي (بخ ت) ، ومجالد بن سعيد الهمداني (د ت ق) ، ومحمد بن أبي إسماعيل (م) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي (م) ، ومساور الوراق (م د س ق) ، ومسعر بن كدام (م) ، ومفضل بن مهلهل (مق ق) ، ومفضل بن يونس الجعفي (د) ، وموسى بن إسحاق بن طلحة ، والد صالح بن موسى الطلحي ، وابن أخيه موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة (بخ) ، ونافع بن عمر الجمحي (ت) ، وهاشم بن هاشم الزهري (م د) ، وهشام بن حسان (م ت س ق) ، وهشام بن عروة (ع) ، والوليد بن عبد الله بن جميع (م) ، والوليد بن كثير (ع) ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي (خ م س) ، وأبي كدينة يحيى بن المهلب البجلي (خ س) ، وأبي فروة يزيد بن سنان الجزري الرهاوي (ق) . روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري (م د ت) ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي (ت) ، وأحمد بن أبي رجاء الهروي (خ) ، وأحمد بن سنان القطان الواسطي ، وأبو عبيدة أحمد بن عبد الله بن أبي السفر الكوفي (س) ، وأبو جعفر أحمد بن عبد الحميد بن خالد الحارثي الكوفي ، وأحمد بن عبيد الله الغداني (خ) ، وأحمد بن عبيد بن ناصح النحوي أبو عصيدة ، وأحمد بن محمد بن حنبل (د) ، وأحمد بن محمد بن شبويه (د) ، وأحمد بن المنذر القزاز (م) ، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر السعدي (خ) ، وإسحاق بن راهويه (خ م س) ، وإسحاق بن منصور الكوسج (خ م س) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي (خ) ، وبشر بن خالد العسكري (د س) ، والحسن بن علي بن عفان العامري ، والحسن بن علي الحلواني (م د ت) ، والحسين بن الجنيد الدامغاني (د) ، والحسين بن علي بن الأسود العجلي (ت) ، والحسين بن عيسى البسطامي (م س) ، والحسين بن منصور النيسابوري (س) ، وحميد بن الربيع اللخمي ، وزكريا بن يحيى البلخي (خ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسعيد بن عمرو الأشعثي (م) وسعيد بن محمد الجرمي (م) ، وسعيد بن نصير البغدادي (د) ، وسفيان بن وكيع بن الجراح (ت) ، وأبو السائب سلم بن جنادة (ت) ، وسلمة بن شبيب النيسابوري (ت) ، وأبو همام الصلت بن محمد الخاركي (خ) ، وعبد الله بن براد الأشعري (خت م) ، وعبد الله بن الجراح القهستاني (مد) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج (م) ، وعبد الله بن عامر بن براد الأشعري (ق) ، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي ، وأبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (خ م د ق) ، وعبد الله بن محمد المسندي (بخ) ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى (س) ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم (ق) ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي (س) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومات قبله ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي (خ م) ، وعبيد بن إسماعيل (خ) ، وعبيد بن يعيش (م) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (د) ، وعلي بن محمد الطنافسي (ق) ، وعلي ابن المديني (خ) ، وعمرو بن عبد الله الأودي (ق) ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي (س) ، وقتيبة بن سعيد (خ) ، ومحمد بن أبان البلخي (س) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن إسماعيل ابن البختري الحساني الواسطي (ق) ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائع المكي ، ومحمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي (ق) ، ومحمد بن بجير المحاربي (ق) ، ومحمد بن رافع النيسابوري (م) ، ومحمد بن سليمان الأنباري (د) ، ومحمد بن طريف البجلي (قد) ، ومحمد بن عاصم الثقفي الأصبهاني ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي (س) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير (م س) ، ومحمد بن عبد الرحمن الجعفي (قد) ، ومحمد بن عثمان بن كرامة (ق) ، وأبو كريب محمد بن العلاء (ع) ، ومحمد بن قدامة الجوهري ، وأبو موسى محمد بن المثنى (د) ، وأبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي (ت) ، ومحمد بن يوسف البيكندي (خ) ، ومحمود بن غيلان المروزي (خ ت ق) ، ومخلد بن خالد الشعيري (د) ، وموسى بن حزام الترمذي (س) ، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي (س) ، ونصر بن علي الجهضمي (م) ، ونصير بن الفرج (د س) ، وهارون بن عبد الله (م د س) ، وهناد بن السري (ت) ، وواصل بن عبد الأعلى (س) ، ويحيى بن محمد بن سابق (س) ، ويحيى بن معين (م) ، ويحيى بن موسى البلخي (د) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي (خ س) ، ويوسف بن موسى القطان (خ د ق) . قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : أبو أسامة ثقة كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة ، وما كان أرواه عن هشام بن عروة ! وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ ! وقال أيضا : سئل أبي عن أبي عاصم وأبي أسامة : من أثبتهما في الحديث ؟ فقال : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة ؟ قال : ما منهما إلا ثقة . وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث . وقال أبو مسعود الرازي : كان عنده ستمائة حديث عن هشام بن عروة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حدثنا داود بن يحيى بن يمان ، عن أبيه ، عن سفيان قال : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة . قال أحمد بن عبد الله : ومات أبو أسامة بالكوفة في شوال سنة إحدى ومائتين ، وصلى عليه محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن عباس ، وكبر عليه أربعا . وقال البخاري : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

حماد بن أسامة بن زيد القرشي ، مولاهم ، أبو أسامة الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 477

من اسمه حماد ع - حماد بن أسامة بن زيد القرشي ، مولاهم ، أبو أسامة الكوفي . روى عن : هشام بن عروة ، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، ومجالد ، وكهمس بن الحسن ، وابن جريج ، وسعد بن سعيد الأنصاري ، وفطر بن خليفة ، وعبيد الله بن عمر ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وهشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، ومسعر ، وحماد بن زيد ، وخلق كثير . وعنه : الشافعي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى ، وإسحاق بن راهويه ، وإبراهيم الجوهري ، والحسن بن علي الحلواني ، وأبو خيثمة ، وقتيبة ، وابنا أبي شيبة ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمود بن غيلان ، وهناد بن السري ، وخلق من آخرهم : الحسن بن علي بن عفان ، ومحمد بن عاصم الأصبهاني . قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : أبو أسامة : ثقة، كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة، وما كان أرواه عن هشام بن عروة . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان صحيح الكتاب، ضابطا للحديث، كيسا صدوقا . وقال أيضا عن أبيه : كان ثبتا ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة؟ قال : ما منهما إلا ثقة . وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث . وقال ابن عمار : كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك . وقال العجلي بسنده ، عن سفيان : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة . قال العجلي : مات في شوال سنة إحدى ومائتين . وكذا قال البخاري، وزاد : وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل . قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة . وقال العجلي : كان ثقة، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث . وقال ابن قانع : كوفي صالح الحديث . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه . وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ مولى بني هاشم

الجزء 2 · الصفحة 313

1212 - حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ مولى بني هاشم ، عن هشام بن عروة ، والأعمش . وعنه : أحمد ، وإسحاق ، ويحيى ، حجة عالم أخباري ، عاش ثمانين سنة ، توفي 201 ع .

تقريب التهذيب▼

حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة

الجزء 1 · الصفحة 267

1495 - [ ع ] حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثمانين.

إكمال تهذيب الكمال▼

وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق

الجزء 4 · الصفحة 132

من اسمه حماد 1329 - ( ع ) حماد بن أسامة بن زيد القرشي مولاهم أبو أسامة الكوفي . قال المزي : كان فيه - يعني «الكمال» - مولى يزيد بن علي ، وهو وهم . انتهى . ليس في نسخ «الكمال» القديمة وغيرها - فيما رأيت - إلا زيد بن علي ، على الصواب ، مثل صاحب «الكمال» لا يخفى عليه هذا ؛ بل على بعض العوام ، كل أحد يعرف ، زيد بن علي بن الحسين ، رضي الله عنهم أجمعين . وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» بعد ذكره إياه في كتاب «الثقات» . وقال أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه : صحيح على شرط الشيخين . وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة . وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود : كان أبو أسامة يسمى حامضا ، كان إذا مر الحديث عند عبيد الله بن عمر معادا ، قال : حامض . قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا . قال أبو داود : وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال : ما أنكره . يعني أحذقه ، وجعل يقدمه . وقال : ما أقل ما كتب عنه - يعني أبا أسامة - . قال أبو داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه . قال أبو دواد : سمعت الحسن بن علي قال : قال يعلى : أول من عرفناه بالرحلة أبو أسامة . قلت : إلى البصرة ؟ قال : نعم - يعني أبا داود - . وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي : وقيل : هو حماد بن زيد بن أسامة . وقال محمد بن سعد : توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين ، في خلافة المأمون بالكوفة ، وكان ثقة مأمونا كثير كثير الحديث ، يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق . وتبع ابن سعد على وفاته جماعة منهم : أبو جعفر أحمد بن أبي خالد في كتاب«التعريف بصحيح التاريخ» ، وابن خلفون . وفي قول المزي ، تابعا صاحب «الكمال» : قال البخاري : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين ، وهو ابن ثمانين سنة فيما قيل . نظر ، لأن البخاري في «الكبير» لم يقل إلا : مات سنة إحدى ومائتين . وفي «الأوسط» قال : حدثني إسحاق بن نصر ، قال : مات أبو أسامة سنة إحدى ومائتين ، وأما «التاريخ الصغير» فلم يذكر وفاته فيه . وفي «كتاب» أبي نصر الكلاباذي ما يوضح لك أن البخاري لم يقل هذا ، قال أبو نصر : مات سنة إحدى ومائتين ، قال البخاري : حدثني إسحاق بن نصر بهذا . وذكر أبو داود أنه مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين . وقال ابن نمير مثل البخاري ، وكذا ذكره أيضا عن البخاري أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل» وغيره . وكأن نص صاحب «الكمال» أخطأ من قول إلى قول . والذي رأيته نص على عمره ثمانين : أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات» ، قال : وكان مولى للحسن بن سعيد ، وكان الحسن بن سعيد مولى للحسن بن علي . وقال أبو عمر النمري في كتاب «الاستغناء» : كان ثقة حافظا ضابطا مقدما في حفظ الحديث ثبتا . وقال العجلي : كان ثقة وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث . ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي : قال سفيان بن وكيع : جلست أنا والقاسم العنقزي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة فنظرنا فيما يحدث به أبو أسامة ، فعرفنا عامته ، ومن أين أخذه من رجل رجل ، حديث هشام بن عروة ، وحديث ابن أبي خالد ، وحديث مجالد ، وحديث ابن جريح كان يتبع كتب الرواة فيأخذها فينسخها . قال سفيان بن وكيع . ذاكرني محمد بن عبد الله بن نمير شيئا من أمر أبي أسامة في الحديث ، وجعل يتعجب ، وقال : (ابن) المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا ، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . وفي «كتاب عباس » عن يحيى : كان أروى عن هشام من حماد بن سلمة . قال : وقال أبو أسامة : كانت أمي شيعية . قال يحيى : وكان يروي عن عبيد الله بن عمر خمس مائة حديث إلا عشرين كتبها كلها عنه ، وكان ابن نمير يروي عنه أربعمائة حديث . وقال ابن قانع : أبو أسامة كوفي صالح الحديث . وذكر له الخطيب رواية عن مالك بن أنس ، رحمه الله تعالى . وفي « تاريخ يعقوب بن سفيان » : كان أبو أسامة إذا رأى عائشة في الكتاب حكها ، وليته لا يكون إفراط في الوجه الآخر .

لسان الميزان▼

حماد بن أسامة أبو أسامة

الجزء 9 · الصفحة 288

من اسمه : حماد وحمان . 599 - ع صح ، حماد بن أسامة أبو أسامة (1: 588 / 2235) .

الثقات▼

حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي مولى بني هاشم

الجزء 6 · الصفحة 222

حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي مولى بني هاشم ، يروي عن : إسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة ، روى عنه : أهل العراق وخراسان ، مات سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثمانين سنة ، وإنما قلت : إنه مولى لبني هاشم ؛ لأنه كان مولى للحسن بن سعد ، وكان الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي بن أبي طالب .

تاريخ الإسلام▼

حماد بن أسامة بن زيد ، الحافظ ، أبو أسامة الكوفي ، مولى بني هاشم

الجزء 5 · الصفحة 61

108 - ع : حماد بن أسامة بن زيد ، الحافظ ، أبو أسامة الكوفي ، مولى بني هاشم . عن الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأسامة بن زيد الليثي ، والأجلح الكندي ، وإدريس الأودي ، وبريد بن عبد الله بن أبي بردة ، وحبيب بن الشهيد ، وبهز بن حكيم ، وحسين المعلم ، وزكريا بن أبي زائدة ، والجريري ، وهشام بن عروة ، وخلق . وعنه عبد الرحمن بن مهدي مع تقدمه ونبله ، وأحمد ، وإسحاق ، وابن معين ، وابن المديني ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق الكوسج ، وأحمد الدورقي ، والحسن الحلواني ، وسلمة بن شبيب ، وعلي بن محمد الطنافسي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد الله المخرمي ، وأبو كريب ، ومحمود بن غيلان ، وأحمد بن عبد الحميد الحارثي ، وأحمد بن عبيد بن ناصح ، والحسن بن علي العامري ، وخلائق . قال أحمد : أبو أسامة ثقة . كان أعلم الناس بأمور الناس وأخبار الكوفة . وما كان أرواه عن هشام بن عروة . وقال أيضا : كان ثبتا لا يكاد يخطئ . وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بإصبعي هاتين مائة ألف حديث . وقال ابن الفرات : كان عنده ستمائة حديث عن هشام بن عروة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك . وروى يحيى بن يمان عن سفيان قال : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة . قال البخاري : مات في ذي القعدة سنة إحدى ومائتين ، وهو ابن ثمانين سنة ، فيما قيل . قال الفسوي : سمعت ابن نمير يوهن أبا أسامة ، ثم يعجب من أبي بكر بن أبي شيبة ، مع معرفته بأبي أسامة ، ثم هو يحدث عنه . قال ابن نمير : وهو الذي يروي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، نرى بأنه ليس بابن جابر ، بل هو رجل تسمى به . قلت : تلقت الأئمة حديث أبي أسامة بالقبول لحفظه ودينه ، ولم ينصفه ابن نمير . قال محمد بن عثمان بن كرامة : سمعت أبا أسامة يقول : وضعت بنو أمية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة آلاف حديث . قلت : هذه مجازفة من أبي أسامة وغلو ، والكوفي لا يسمع قوله في الأموي . قال أحمد العجلي : أبو أسامة ثقة من حكماء أصحاب الحديث ، شهدت جنازته في شوال سنة إحدى ومائتين .

تعريف أهل التقديس▼

حماد بن أسامة، أبو أسامة الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 107

44 - [ ع ] حماد بن أسامة، أبو أسامة الكوفي، من الحفاظ، من أتباع التابعين، مشهور بكنيته، متفق على الاحتجاج به، مات سنة مائتين . وصفه بذلك المعيطي، فقال: كان كثير التدليس، ثم رجع عنه . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ويدلس، ويبين تدليسه، انتهى . وقد قال أحمد : كان صحيح الكتاب، ضابطا لحديثه . وقال أيضا : كان ثبتا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ . مات سنة إحدى ومائتين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حماد بن أسامة بن زيد القرشي

الجزء 3 · الصفحة 132

600 - حماد بن أسامة أبو أسامة ، روى عن الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وهشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر ، ومجالد ، روى عنه سعيد بن سليمان الواسطي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وعبد الله ، وعثمان ابنا أبي شيبة ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عنه الأشج ، وعمرو الأودي ، والأحمسي . حدثنا عبد الرحمن ، قال : أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي وذكر أبا أسامة فقال : كان ثبتا ، ما كان أثبته ، لا يكاد يخطئ . قال : وسئل أبي عن أبي أسامة ، وأبي عاصم من أثبتهما في الحديث ؟ فقال : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا . قال أبو محمد : وهو حماد بن أسامة بن زيد القرشي . حدثنا الأحمسي ، نا أبو أسامة حماد بن أسامة بن زيد القرشي . حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة بن سليمان ؟ قال : ما منهما إلا ثقة .

الثقة(2)ثقة(2)ثبت لا يكاد يخطئثقة ثبتثقة حافظثقة مأمون ، كثير الحديثثقة يعد من حكماء أصحاب الحديثحجةذكره ابن حبان في الثقاتصالحصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوقأثبت منمن الحفاظ ، متفق على الاحتجاج بهالحافظ

قال : وسئل أبي عن أبي أسامة ، وأبي عاصم من أثبتهما في الحديث ؟ فقال : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

وقال أبو مسعود الرازي : كان عنده ستمائة حديث عن هشام بن عروة

أثبت من

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان صحيح الكتاب، ضابطا للحديث، كيسا صدوقا . وقال أيضا عن أبيه : كان ثبتا ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ

ثقة

قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : أبو أسامة ثقة كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة ، وما كان أرواه عن هشام بن عروة !

قال أبو داود : وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال : ما أنكره . يعني أحذقه ، وجعل يقدمه . وقال : ما أقل ما كتب عنه - يعني أبا أسامة -

ثبت لا يكاد يخطئ

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ !

ثبت لا يكاد يخطئ

وقد قال أحمد : كان صحيح الكتاب، ضابطا لحديثه . وقال أيضا : كان ثبتا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ

ثبت لا يكاد يخطئ

حدثنا عبد الرحمن ، قال : أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي وذكر أبا أسامة فقال : كان ثبتا ، ما كان أثبته ، لا يكاد يخطئ

صدوق

وقال أيضا : سئل أبي عن أبي عاصم وأبي أسامة : من أثبتهما في الحديث ؟ فقال : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا

قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : أبو أسامة : ثقة، كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة، وما كان أرواه عن هشام بن عروة

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات»

ذكره ابن حبان في الثقات

وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» بعد ذكره إياه في كتاب «الثقات»

ثقة ثبت

ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره،

من الحفاظ ، متفق على الاحتجاج به

من الحفاظ، من أتباع التابعين، مشهور بكنيته، متفق على الاحتجاج به،

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي : قال سفيان بن وكيع : جلست أنا والقاسم العنقزي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة فنظرنا فيما يحدث به أبو أسامة ، فعرفنا عامته ، ومن أين أخذه من رجل رجل ، حديث هشام بن عروة ، وحديث ابن أبي خالد ، وحديث مجالد ، وحديث ابن جريح كان يتبع كتب الرواة فيأخذها فينسخها

ثقة حافظ

وقال أبو عمر النمري في كتاب «الاستغناء» : كان ثقة حافظا ضابطا مقدما في حفظ الحديث ثبتا

صالح

وقال ابن قانع : كوفي صالح الحديث

صالح

وقال ابن قانع : أبو أسامة كوفي صالح الحديث

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

وقال أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه : صحيح على شرط الشيخين

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

حجة

حجة عالم أخباري

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الحافظ

الحافظ

الثقة

وهكذا رواه الشافعي في المبسوط عن الثقة ، وهو أبو أسامة بلا شك فيه

ثقة يعد من حكماء أصحاب الحديث

وقال العجلي : كان ثقة وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث

ثقة يعد من حكماء أصحاب الحديث

وقال العجلي : كان ثقة، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث

وفي « تاريخ يعقوب بن سفيان » : كان أبو أسامة إذا رأى عائشة في الكتاب حكها ، وليته لا يكون إفراط في الوجه الآخر

قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا

قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا

وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حدثنا داود بن يحيى بن يمان ، عن أبيه ، عن سفيان قال : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة

وقال العجلي بسنده ، عن سفيان : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة

قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا ، وكان من أسرق الناس لحديث جيد

وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته

ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي : قال سفيان بن وكيع : جلست أنا والقاسم العنقزي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة فنظرنا فيما يحدث به أبو أسامة ، فعرفنا عامته ، ومن أين أخذه من رجل رجل ، حديث هشام بن عروة ، وحديث ابن أبي خالد ، وحديث مجالد ، وحديث ابن جريح كان يتبع كتب الرواة فيأخذها فينسخها

وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث

ثقة مأمون ، كثير الحديث

قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة .

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ويدلس، ويبين تدليسه،

ثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين ، في خلافة المأمون بالكوفة ، وكان ثقة مأمونا كثير كثير الحديث ، يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق

وقال ابن عمار : كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك

وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته

قال سفيان بن وكيع . ذاكرني محمد بن عبد الله بن نمير شيئا من أمر أبي أسامة في الحديث ، وجعل يتعجب ، وقال : (ابن) المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس

وصفه بذلك المعيطي، فقال: كان كثير التدليس، ثم رجع عنه

الثقة

وهكذا رواه الشافعي في المبسوط عن الثقة ، وهو أبو أسامة بلا شك فيه

قال أبو داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه

قال يحيى : وكان يروي عن عبيد الله بن عمر خمس مائة حديث إلا عشرين كتبها كلها عنه ، وكان ابن نمير يروي عنه أربعمائة حديث

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة بن سليمان ؟ قال : ما منهما إلا ثقة .

ثقة

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة؟ قال : ما منهما إلا ثقة

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة ؟ قال : ما منهما إلا ثقة

وفي «كتاب عباس » عن يحيى : كان أروى عن هشام من حماد بن سلمة

قال أبو دواد : سمعت الحسن بن علي قال : قال يعلى : أول من عرفناه بالرحلة أبو أسامة . قلت : إلى البصرة ؟ قال : نعم - يعني أبا داود

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(177)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث