الوليد بن مسلم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الوليد بن مسلم القرشي

الكنيةأبو العباس ، أبو الوليد
النسبالقرشي مولاهم , الدمشقي , الأموى مولاهم ، وقيل : العباسي مولاهم
تاريخ الميلاد119هـ
تاريخ الوفاة194 ، أو 195هـ ، أو 196هـ
بلد الوفاةذو المروة ، وقيل : مكة
بلد الإقامةالشام
بلد الرحلةمكة
علاقات الراويمولى بني أمية ، وقيل : مولى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي , أخواه :عبد الجبار ، وجبلة
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية
الرتبة عند الذهبيالحافظ ، عالم أهل الشام ، قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن
عدد الأحاديث١٬٧٥١
عدد الأسانيد١٬٩٢٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (3%)سداسي (12%)سباعي (30%)8 رواة (28%)9 رواة (14%)10 رواة (8%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (5%)رابع الإسناد (32%)موضع 5 (49%)موضع 6 (13%)موضع 7 (1%)
أشكال الاسم
أبو الوليدأبو الوليد بن مسلمالوليدالوليد بن مسلمالوليد بن مسلم أبو العباسالوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقيالوليد بن مسلم الأوزاعيالوليد بن مسلم الدمشقيالوليد هو ابن مسلمالوليد هو ابن مسلم الدمشقيالوليد يعني ابن مسلموالوليدوالوليد بن مسلم

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الوليد بن مسلم القرشي ، أبو العباس الدمشقي ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي

الجزء 31 · الصفحة 86

6737- ع : الوليد بن مسلم القرشي ، أبو العباس الدمشقي ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي . روى عن : إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ( د ) ، وإسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة ( ق ) ، وأبي رافع إسماعيل بن رافع المدني ، والبختري بن عبيد ( ق ) ، وبكر بن مضر المصري ( م ) ، وبكير بن معروف الدامغاني ( مد ) ، وتميم بن عطية العنسي الداراني ، وأبي سلمة ثابت بن سرح الدوسي ، وثور بن يزيد الرحبي ( خ د ت ق ) ، والحارث بن عبيد الله الأنصاري ( بخ ) ، وحريز عثمان ( د س ق ) ، وحسان بن عطية ( د ) ، وأبي معيد حفص بن غيلان ( س ) ، والحكم بن مصعب المخزومي ( د سي ق ) ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ( س ق ) ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ( مد ق ) ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك ، وروح بن جناح ( ت ق ) ، وزهير بن محمد التميمي ( د ت ق ) ، وزيد بن واقد ( ي ) ، وسعيد بن بشير ( د ت ق ) ، وأبي مهدي سعيد بن سنان الحمصي ( ق ) ، وسعيد بن عبد العزيز ( م د ) ، وسفيان الثوري ( سي ) ، وسليمان بن موسى الزهري ، وشبيب بن شيبة الشامي ( د ) إن كان محفوظا ، وشعيب بن أبي حمزة ( د ت ) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ( م د ) ، وشيبة بن الأحنف الأوزاعي ( ق ) ، وأبي المعلى صخر بن جندل البيروتي القاضي ، وصدقة بن عبد الله السمين ( ق ) ، وصدقة بن يزيد ، وصفوان بن عمرو ( م د ت ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( قد ) ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ( خ د س ق ) ، وعبد الله بن لهيعة ( ت ق ) ، وعبد الله بن المؤمل ( ق ) ، وأخيه عبد الجبار بن مسلم ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( عخ د ق ) ، وعبد الرحمن بن حسان الكناني ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن ميسرة الكلبي ، وعبد الرحمن بن نمر اليحصبي ( خ م د س ) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( ع ) ، وعبد الرزاق بن عمر الثقفي ، وعبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد القدوس بن حبيب الشامي ، وعبد الملك بن جريج ( ع ) ، وعثمان بن أبي العاتكة ( د ق ) ، وعثمان بن عبد الرحمن بن حصن بن عبيدة بن علاق ، وعثمان بن عطاء الخراساني ( ق ) ، وعفير بن معدان ( ت ق ) ، وعلي بن حوشب الفزاري ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ( ق ) ، وعمر بن محمد بن عبد الله الشعيثي ( قد ) ، وعنبسة بن عبد الرحمن القرشي ( ق ) ، وعيسى بن أيوب القيني الأزدي ( د ) ، وعيسى بن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فروة ( د ق ) ، وعيسى بن موسى القرشي ( عخ د سي ) ، وعيسى بن يونس ، والقاسم بن هزان ، وكلثوم بن زياد المحاربي ، والليث بن سعد ، ومالك بن أنس ، والمثنى بن الصباح ( ت ) ، ومحمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام ( ق ) ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ومحمد بن السائب النكري ( مد ) ، ومحمد بن عبد الله الشعيثي ( د س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( م ق ) ، ومحمد بن عجلان ( ق ) ، وأبي غسان محمد بن مطرف المدني ( م ) ، ومحمد بن مهاجر الشامي ( م ق ) ، ومرزوق بن أبي الهذيل ( صد ق ) ، ومروان بن جناح ( د ق ) ، ومعان بن رفاعة السلامي ، ومعاوية بن سلام بن أبي سلام ( د ) ، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ( ت ) ، ومعروف أبي الخطاب الخياط ، والمفضل بن فضالة المصري ( س ) ، ومنير بن الزبير ، وموسى بن أيوب الغافقي المصري ، وهشام بن حسان ( ق ) ، وهشام بن الغاز ( د ) ، والهيثم بن حميد الغساني ، ووحشي بن حرب بن وحشي بن حرب ( د ق ) ، والوضين بن عطاء ( مد ) ، والوليد بن سليمان بن أبي السائب ( مد ق ) ، والوليد بن عتبة الكوفي ، والوليد بن محمد الموقري ، والوليد بن نمير بن أوس الأشعري ( بخ ) ، ويحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، ويحيى بن الحارث الذماري ( د ق ) ، وأبي شبية يحيى بن عبد الرحمن المصري ( ق ) ، ويحيى بن عبد العزيز الأردني الشامي ، ويحيى بن عبد العزيز الأردني اليمامي ، ويزيد بن ربيعة الصنعاني ، ويزيد بن أبي مريم الشامي ( خ ت س ) ، ويزيد بن يوسف الصنعاني ، وأبي إسحاق الفزاري ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ( ت ق ) . روى عنه : إبراهيم بن أيوب الحوراني ، وإبراهيم بن العلاء الزبيدي ( د ) ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ( خ ) ، وإبراهيم بن موسى الرازي ( خ م د ت ) ، وأحمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن عبد الله الغداني ، وأحمد بن عبد الرحمن بن بكار البسري ( ت ق ) ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن يحيى بن عبد العزيز الشافعي المتكلم ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن راهويه ( خ م ) ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، ( م ت س ق ) ، وبقية بن الوليد ، وهو من أقرانه ، والجارود بن معاذ الترمذي ( سي ) ، وحجاج بن الريان ، وأبو عمار الحسين بن حريث ( ت س ) ، والحكم بن المبارك ( بخ ت ) ، وداود بن رشيد ( خ م د ق ) ، وراشد بن سعيد الرملي ( ق ) ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ( د ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وسليمان بن عبد الرحمن ( خ ت س ) ، وسويد بن سعيد ، وصدقة بن الفضل المروزي ( خ ) ، وصفوان بن صالح المؤذن ( د ت س ) ، وضمرة بن ربيعة ، والعباس بن عثمان المعلم ( ق ) ، وعبد الله بن أحمد بن ذكوان المقرئ ( ق ) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ( خ ) ، وعبد الله بن محمد الرملي ( مد ) ، وعبد الله بن وهب المصري ، وهو من أقرانه ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ( د ) ، وعبد الحميد بن بكار البيروتي ( مد ) ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ( خ د س ) ، وأبو سليم عبد الرحمن بن الضحاك البعلبكي ، وعبد الرحمن بن واقد الواقدي ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ( م ) ، وعثمان بن إسماعيل الهذلي ، وعلي بن حجر السعدي ، وعلي بن سهل الرملي ، وعلي بن محمد الطنافسي ( ق ) ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعمرو بن حفص بن شليلة ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ( د س ) ، وعمرو بن قتيبة ( س ) ، وعمرو بن محمد بن عمرو بن ربيعة بن الغاز الجرشي ، وعياش بن الوليد الرقام ( خ ) ، وعيسى بن مساور ( س ) ، وغياث بن جعفر الرحبي ( ق ) ، وقتيبة بن سعيد البلخي ( ت ) ، وكثير بن عبيد المذحجي ( د ) ، والليث بن سعد ، وهو من شيوخه ، ومجاهد بن موسى ( ق ) ، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلي ( م ) ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( د ) ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ( د ق ) ، وأبو يعلى محمد بن الصلت التوزي ( خ ) ، ومحمد بن عائذ الدمشقي ( د ) ، ومحمد بن عبد الله بن بكار البسري ، ومحمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ( د س ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله الرملي ( قد ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ( م ) ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة المروزي ( ت ) ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ( بخ ) ، ومحمد بن المبارك الصوري ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( خ م د س ) ، ومحمد بن مصفى الحمصي ( د س ق ) ، ومحمد بن مهران الجمال الرازي ( خ م د ) ، ومحمد بن هاشم البعلبكي ( س ) ، ومحمد بن وزير الدمشقي ( د ) ، ومحمد بن وهب بن عطية ( ق ) ، ومحمد بن يزيد الكوفي ( خ ) ، ومحمود بن خالد السلمي ( د س ق ) ، ومحمود بن غيلان المروزي ، وموسى بن أيوب النصيبي ( د س ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، وأبو عامر موسى بن عامر المري ( د ) ، وموسى بن مروان الرقي ( د ) ، وموسى بن هارون البردي ( خ مد ) ، ومؤمل بن الفضل الحراني ( د س ) ، ونصر بن عاصم الأنطاكي ، ونعيم بن حماد ، وهارون بن معروف ( م ) ، وهشام بن إسماعيل العطار ، وهشام بن خالد الأزرق ، وهشام بن عمار ( د ت ق ) ، وأبو همام الوليد بن شجاع السكوني ، والوليد بن عتبة الدمشقي ( د ) ، ويحيى بن بشر البلخي ، ويحيى بن بشر الحريري ، ويحيى بن موسى البلخي ، ويزيد بن عبد الله بن زريق القرشي ، ويزيد بن عبد ربه الجرجسي ( د ) ، ويزيد بن قبيس ( د ) ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ( ق ) ، ويعقوب بن كعب الحلبي . ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الخامسة ، وذكره في الكبير في الطبقة السادسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث . وذكره خليفة بن خياط ، وأبو الحسن بن سميع في الطبقة السادسة . وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني حماد كاتب الوليد بن مسلم قال : سمعت الوليد بن مسلم يقول : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن أبي العباس بن باذام : كنت مع الوليد بن مسلم في الطواف فقلت له : من هذا الشيخ الذي تحدث عنه بهذا الحديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يبول أتى عزازا من الأرض " فقال لي : كنت إذا أردت أن آتي الشيخ أسمع منه شيئا سألت عنه قبل أن آتيه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، فإذا أمراني به أتيته . وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما رأيت من الشاميين أعقل من الوليد بن مسلم . وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي : قدمت البصرة ، فجاءني علي ابن المديني فقال : أول شيء أطلب أخرج إلي حديث الوليد بن مسلم . فقلت : يا ابن أم ، سبحان الله ، وأين سماعي من سماعك ، فجعلت آبى ويلح ، فقلت : أخبرني إلحاحك هذا ما هو ؟ قال : أخبرك الوليد رجل الشام ، وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، وقد حدثكم بالمدينة في المواسم ، وتقع عندكم الفوائد لأن الحجاج يجتمعون بالمدينة من آفاق شتى ، فيكون مع هذا بعض فوائده ، ومع هذا بعض قال : فأخرجت إليه فتعجب من فوائده ، وجعل يقول : كان يكتب على الوجه . وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن المهدي ، عن الوليد بن مسلم ، ثم سمعت من الوليد . قال علي : وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد . وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي ، عن الوليد بن مسلم فما تبالي من فاتك . وقال عباس بن الوليد الخلال : قال لي مروان بن محمد : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي . وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان بن محمد ، والوليد ، وأبو مسهر . وقال أحمد بن أبي الحواري أيضا : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس ، يعني الوليد بن مسلم ، كان معنيا بالعلم . وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، فأما الوليد فمضى على سنته محمودا عند أهل العلم ، متقنا صحيحا ، صحيح العلم . وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : سألت أبا مسهر ، عن الوليد بن مسلم فقال : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا . وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم : ثقة . وقال محمد بن إبراهيم الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في الوليد بن مسلم ؟ قال : صالح الحديث . وقال أحمد بن محمد بن سليمان : رأيت أبا زرعة يعني الرازي يفقه الوليد ، فقيل له : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين . وقال أبو سليمان بن زبر : سمعت ابن جوصاء يقول : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد بن مسلم صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا . وقال أبو الحسن أحمد بن أنس بن مالك المقرئ عن الوليد بن عتبة ، والعباس بن الوليد الخلال : لما أخذ الوليد بن مسلم في التصنيف أتاه شيخ من شيوخ المسجد فقال : يا فتى خذ فيما أنت فيه فإني رأيت كأن قناديل مسجد الجامع قد طفيت فجئت أنت فأسرجتها . وقال أحمد بن سيار المروزي : سمعت صالح بن سفيان يقول : قدم الوليد بن مسلم ، ووكيع بمكة قال : فرجعنا من عنده إلى وكيع فقال : ما يحدثكم أبو العباس ؟ قال : فذكرنا له إلى أن قلنا له : حدثنا عن الأوزاعي ، عن حماد : أنه كره التيمم بالرخام ، قال : فاستحسن ذلك ، وقال : أين نزل ، فسار إليه مع نفر من إخوانه ، فجعل يقول لهم : أي شيء تفيدون عن أبي العباس ، هاتوا اذكروا شيئا ، قال : فلم يصادف إنسانا يعلم ، قال : فقام ليذهب فقام الوليد ليودعه ، فقال له وكيع : كان حماد حسن المسائل حدثنا الثوري عن حماد بكذا ، وحدثنا الثوري عن حماد بكذا فقال له الوليد : حدثنا الأوزاعي عن حماد أنه كره التيمم بالرخام . فلما سمع لم يدعه يمشي معه ، ودعا له ، ورده . وقال صدقة بن الفضل المروزي حج الوليد بن مسلم ، وأنا بمكة فما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل ، وأحاديث الملاحم منه ، وكان أصحابنا في ذلك الوقت يكتبون ، ويطلبون الآراء ، فجعلوا يسألون الوليد عن الرأي ، ولم يحفظ ثم حج ، وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب ، وإذا الرجل حافظ متقن قد حفظ . قال : وكان نعيم بن حماد أنكر طلب الآراء ، وتركهم الإسناد والأحاديث العالية ، قال : فجعل أصحاب الحديث يسألونه عن الإسناد والأحاديث العالية ، فقال : ما أعجب أمركم كلما سألتمونا عن نوع من العلم فنظرنا فيه نقلتمونا إلى غيره ، إن بقينا وحججنا آتيناكم من هذا ما يكون مثل هذا ونحوه . قال : فصدرنا ، ومات رحمه الله قبل أن يصير إلى دمشق . وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون . وقال دحيم : حدثنا الوليد قال : كان الأوزاعي إذا حدثنا يقول : حدثني يحيى ، قال : حدثنا فلان ، قال : حدثنا فلان حتى ينتهي ، قال الوليد : فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت : عن عن عن ، وتحققنا من الأخبار . وقال أبو بكر الإسماعيلي : سمعت من يحكي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد ، وسئل عن الوليد بن مسلم ، فقال : كان رفاعا . وقال أبو بكر المروذي ، قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال : هو كثير الخطأ . وقال حنبل بن إسحاق ، سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو مسهر : كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان ابن أبي السفر كذابا ، وهو يقول فيها قال : الأوزاعي . وقال مؤمل بن إهاب ، عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم . وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : قلت للوليد بن مسلم : قد أفسدت حديث الأوزاعي قال : كيف ؟ قلت : تروي عن الأوزاعي ، عن نافع ، وعن الأوزاعي ، عن الزهري ، وعن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي ، وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي ، وبينه وبين الزهري إبراهيم بن مرة ، وقرة وغيرهما ، فما يحملك على هذا ؟ قال : أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء . قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء - وهؤلاء ضعفاء - أحاديث مناكير فأسقطتهم أنت ، وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي . فلم يلتفت إلى قولي . وقال أبو الحسن الدارقطني : الوليد بن مسلم يرسل يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع ، وعطاء ، والزهري ، فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ، وعن الأوزاعي عن عطاء ، والزهري يعني مثل : عبد الله بن عامر الأسلمي ، وإسماعيل بن مسلم . وقال محمد بن يحيى السماقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : حدثنا الوليد بن مسلم ، وقال لنا : لا تأخذوا العلم من الصحفيين ، ولا تقرؤوا القرآن على الصحفيين إلا ممن سمعه من الرجال ، وقرأه على الرجال . قال دحيم ، والوليد بن عتبة ، عن ابن بنت الوليد بن مسلم : ولد الوليد بن مسلم سنة تسع عشرة ومائة . وقال البخاري ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي : قال لي حرملة بن عبد العزيز يعني : ابن الربيع بن سبرة الجهني : نزل علي الوليد بن مسلم قافلا من الحج ، فمات عندي بذي المروة . وقال صفوان بن صالح ، وعمرو بن علي ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، وخليفة بن خياط : مات سنة أربع وتسعين ومائة . وقال محمد بن سعد ، ويعقوب بن شيبة ، وغير واحد : حج سنة أربع وتسعين ومائة ، ومات بعد انصرافه من الحج قبل أن يصل إلى دمشق . وقيل : إنه جاور بمكة ، ومات بها . وقال هشام بن عمار ودحيم ، ومحمد بن مصفى ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو زرعة الدمشقي ، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، والبخاري ، وأبو داود ، والترمذي : مات سنة خمس وتسعين ومائة . زاد دحيم ، وغير واحد منهم : في المحرم . وزاد الحضرمي : وهو ابن ثلاث وسبعين . وقال معاوية بن صالح الأشعري : مات سنة ست وتسعين ومائة ، ولم يتابعه على هذا القول أحد ، والله أعلم . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

الوليد بن مسلم القرشي ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى بني العباس ، أبو العباس الدمشقي ، عالم الشام

الجزء 4 · الصفحة 325

ع - الوليد بن مسلم القرشي ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى بني العباس ، أبو العباس الدمشقي ، عالم الشام . روى عن : حريز بن عثمان ، وصفوان بن عمرو ، والأوزاعي ، وابن جريج ، وابن عجلان ، وابن أبي ذئب ، وسعيد بن عبد العزيز ، والثوري ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وثور بن يزيد ، وحنظلة بن أبي سفيان ، وبكر بن مضر ، وإسماعيل بن رافع ، وزهير بن محمد التميمي ، وخالد بن يزيد بن صبيح ، وشيبان النحوي ، وعبد الرحمن بن نمر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعيسى بن موسى القرشي ، ومحمد بن مهاجر الدمشقي ، وهشام بن حسان ، وموسى بن أيوب الغافقي ، وأبي غسان محمد بن مطرف ، ويزيد بن أبي مريم الشامي ، ويحيى بن الحارث الذماري وخلق . وعنه : الليث بن سعد ، وهو من شيوخه ، وبقية بن الوليد ، وعبد الله بن وهب ، وهما من أقرانه ، والحميدي ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي ابن المديني ، وأبو خيثمة ، وداود بن رشيد ، وإبراهيم بن المنذر ، وإسحاق بن منصور الأنصاري ، وصدقة بن الفضل المروزي ، ودحيم ، وأبو قدامة ، وعلي بن حجر ، وسويد بن سعيد ، وأبو بكر بن خلاد الباهلي ، ومحمد بن مهران الجمال ، وهارون بن معروف ، وهشام بن عمار ، ومحمد بن مصفى ، وموسى بن هارون البردي ، ومحمود بن خالد السلمي ، وأبو همام السكوني ، وموسى بن عامر المري ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث . وقال حماد كاتبه عنه : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة . وعنه قال : كنت إذا أردت أن أسمع من شيخ سألت عنه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى عن الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما رأيت أعقل منه . وقال إبراهيم بن المنذر : سألني علي ابن المديني أن أخرج له حديث الوليد ، فقلت له : سبحان الله ، وأين سماعي من سماعك ! فقال : الوليد دخل الشام وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، قال : فأخرجته له فتعجب من فوائده وجعل يقول : كان يكتب على الوجه . وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن الوليد ، ثم سمعت من الوليد ، وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب بأحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد . وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي عن الوليد فما تبالي من فاتك . وقال مروان أيضا : كان الوليد عالما بحديث الأوزاعي . وقال أبو مسهر : كان الوليد معتنيا بالعلم . وقال أيضا : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا . وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد : عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان بن محمد ، والوليد ، وأبو مسهر . وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الناس عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم ، فأما الوليد فمضى على سنته محمودا عند أهل العلم ، متقنا صحيحا ، صحيح العلم . وقال العجلي ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم ثقة . وقال محمد بن إبراهيم : قلت لأبي حاتم : ما تقول في الوليد بن مسلم ؟ قال : صالح الحديث . وقال أبو زرعة الرازي : كان الوليد أعلم من وكيع بأمر المغازي . وقال ابن جوصا : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا . وقال صدقة بن الفضل المروزي : قدم الوليد مكة فما رأيت أحفظ للطوال والملاحم منه ، فجعلوا يسألونه عن الرأي ولم يكن يحفظ ، ثم رجع وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب وإذا الرجل حافظ متقن . وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون . وقال الإسماعيلي : أخبرت عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : كان الوليد رفاعا . وقال المروذي عن أحمد : كان الوليد كثير الخطأ . وقال حنبل عن ابن معين : سمعت أبا مسهر يقول : كان الوليد ممن يأخذ عن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان أبو السفر كذابا . وقال مؤمل بن إهاب عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم . وقال صالح بن محمد : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : قلت للوليد : قد أفسدت حديث الأوزاعي ، قال : كيف ؟ قلت : تروي عن الأوزاعي عن نافع ، وعن الأوزاعي عن الزهري ويحيى بن سعيد ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر ، وبينه وبين الزهري إبراهيم بن مرة وقرة وغيرهما ، فما يحملك على هذا ؟ قال : أنبل الأوزاعي عن هؤلاء ، قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهؤلاء ، وهم ضعفاء ، أحاديث مناكير ، فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ، ضعف الأوزاعي ، قال : فلم يلتفت إلى قولي . وقال الدارقطني : كان الوليد يرسل ، يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، وعن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ، فيسقط أسماء الضعفاء ، ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ، وعن عطاء . قال دحيم عن ابن بنت الوليد : ولد الوليد سنة تسع عشرة ومائة . وقال ابن سعد ويعقوب بن شيبة وغيرهما : حج الوليد سنة أربع وتسعين ، ومات بعد انصرافه من الحج قبل أن يصل إلى دمشق . وفي سنة أربع أرخه عمرو بن علي ، وأبو موسى وغيرهما . وقال دحيم وغير واحد : مات في المحرم سنة خمس وتسعين . وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن المنذر : قال لي حرملة بن عبد العزيز : نزل علي الوليد قافلا من الحج فمات عندي بذي المروة . وقال معاوية بن صالح : مات سنة ست وتسعين ، ولم يتابع على ذلك . قلت : وقال الفسوي : سألت هشام بن عمار عن الوليد فأقبل يصف علمه وورعه وتواضعه . وقال ابن اليمان : ما رأيت مثله . وقال الآجري : سألت أبا داود عن صدقة بن خالد ، فقال : هو أثبت من الوليد ، الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ، منها أربعة عن نافع ، وقد تقدم هذا في الأصل في ترجمة صدقة بن خالد . وقال مهنا : سألت أحمد عن الوليد فقال : اختلطت عليه أحاديث ما سمع وما لم يسمع ، وكانت له منكرات ، منها : حديث عمرو بن العاص : لا تلبسوا علينا ديننا . في هذا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال عبد الله بن أحمد : سئل عنه أبي فقال : كان رفاعا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الوليد بن مسلم الحافظ أبو العباس ، عالم أهل الشام

الجزء 4 · الصفحة 461

6094 الوليد بن مسلم الحافظ أبو العباس ، عالم أهل الشام ، عن : يحيى الذماري ، وثور بن يزيد ، وعنه : أحمد ، وإسحاق ، ودحيم ، قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن ، مات 195 ع .

تقريب التهذيب▼

الوليد بن مسلم القرشي مولاهم ، أبو العباس الدمشقي

الجزء 1 · الصفحة 1041

7506 - [ ع ] الوليد بن مسلم القرشي مولاهم ، أبو العباس الدمشقي ، ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية ، من الثامنة ، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

الوليد بن مسلم القرشي ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى العباس بن محمد العباسي ، أبو العباس بن الدمشقي

الجزء 12 · الصفحة 250

5058 - (ع) الوليد بن مسلم القرشي ، مولى بني أمية ، وقيل : مولى العباس بن محمد العباسي ، أبو العباس بن الدمشقي . كذا ذكره المزي بعد ذكره توثيقه ووفاته من عند ابن سعد ، مقلدا لابن عساكر فيما يظهر ، وكأنه لم يعلم أن ابن سعد قال في كتابه : إن أبا عبد الله الشامي قال : كان الوليد من الأخماس ، فصار لآل مسلمة بن عبد الملك فلما قدم بنو هاشم في دولتهم وصاروا إلى الشام قبضوا رقيقهم من الأخماس وغيرهم ، فصار الوليد وأهل بيته لصالح بن علي ، فوهبهم لابنه الفضل بن صالح ، فأعتقهم الفضل ، فركب الوليد بن مسلم إلى آل مسلمة بن عبد الملك فاشترى نفسه منهم . قال : وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال : جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته ، وكان للوليد أخ يقال له : جبلة ، له قدر وجاه بالشام ، وكان الوليد ثقة ، كثير الحديث والعلم . وقال المطين : وأخبرت أن الوليد بن مسلم مات فيها – يعني سنة خمس - في المحرم ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة . وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : كان ممن جمع وصنف ، إلا أنه ربما قلب الأسامي وغير الكنى ، ولد سنة تسع عشرة ومائة ، ومات بذي المروة منصرفه من الحج ، سنة خمس وتسعين ، وله ثلاث وسبعون سنة . وقال الخليلي في «الإرشاد» : مقدم على جميع أهل الشام متفق عليه ، ويتفرد بحديث : " رأى امرأة مقتولة " ، وقد تابعه عليه إسحاق بن سليمان الرازي . وقال أبو داود : الوليد أفسد حديث الأوزاعي ، وقال له ابن أبي الحواري : تعرف ما عرضت مما سمعت ، قال : لا . وقال أبو الفرج البغدادي : قال علماء النقل : يروي عن الأوزاعي أحاديث ، هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ، مثل : نافع والزهري ، فيسقط أسماء الضعفاء ، ويجعلها عن الأوزاعي عنهم . وسمى ابن القطان هذا في «الوهم والإيهام» : التسوية . وفي سنة أربع وتسعين قال ابن قانع : الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو الوليد بذي المروة ، وهو راجع من مكة شرفها الله تعالى ، ويقال : أول سنة خمس ، وهو الصحيح . وفي «العلل» لعلي بن عبد الله : يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم ، وقال : إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد الله في الزلزلة ، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك ، فقال : سمعت من الوضين ، عن سالم .

الثقات▼

الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقي مولى لبني أمية

الجزء 9 · الصفحة 222

باب الواو قال أبو حاتم: وممن روى عن أتباع التابعين ممن تبعهم ممن ابتدأ اسمه على الواو . الوليد بن مسلم أبو العباس الدمشقي مولى لبني أمية ، يروي عن : الأوزاعي والثوري ومالك ، روى عنه : أحمد ويحيى وإسحاق وعلي وأهل بلده ، كان مولده سنة تسع عشرة ومائة ، ومات سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة بذي المروة منصرفة من الحج ، وكان ممن صنف وجمع إلا أنه ربما قلب الأسامي وغير الكنى .

تاريخ الإسلام▼

الوليد بن مسلم ، الإمام أبو العباس ، الأموي مولاهم ، الدمشقي ، أحد الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 1240

344 – ع : الوليد بن مسلم ، الإمام أبو العباس ، الأموي مولاهم ، الدمشقي ، أحد الأعلام . قرأ القرآن على يحيى الذماري ، وحدث عنه ، وعن ثور بن يزيد ، وابن جريج ، وابن عجلان ، والمثنى بن الصباح ، ويزيد بن أبي مريم ، وصفوان بن عمرو ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، والأوزاعي ، والثوري ، ومالك ، والليث ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وعفير بن معدان ، ومروان بن جناح ، وعثمان بن أبي العاتكة ، وخلق . وعنه الليث بن سعد شيخه ، وبقية ، وابن وهب ، وأحمد بن حنبل ، ودحيم ، وأبو خيثمة ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وإسحاق بن موسى الخطمي ، وموسى بن عامر المري ، ومحمد بن مصفى ، ومحمود بن غيلان ، وعمرو بن عثمان ، وخلق كثير . وصنف التصانيف . قال محمد بن سعد : كان الوليد ثقة كثير الحديث والعلم ، حج سنة أربع وتسعين ومائة ، ثم رجع فمات بالطريق . وقال دحيم : مولده سنة تسع عشرة ومائة . قال ابن عساكر : قرأ عليه هشام بن عمار ، والربيع بن ثعلب . وقال الفسوي : سألت هشام بن عمار عن الوليد ، فأقبل يصف علمه وورعه وتواضعه ، وقال : كان أبوه من رقيق الإمارة ، وتفرقوا على أنهم أحرار . وكان للوليد أخ جلف متكبر يركب الخيل ، ويركب معه غلمان كثير ويتصيد ، وقد حمل الوليد دية فأدى ذلك في بيت المال ، أخرجه عن نفسه إذ اشتبه عليه أمر أبيه . قال : فوقع بينه وبين أخيه في ذلك شغب وجفاء وقطيعة ، وقال : فضحتنا ، ما كان حاجتك إلى ما فعلت ؟ وقال أبو التقي الحمصي : حدثنا سعيد بن مسلمة القرشي قال : أنا أعتقت الوليد بن مسلم ، كان عبدي . وقال ابن سعد ، عن رجل : إن الوليد كان من الأخماس فصار لآل مسلمة بن عبد الملك ، فلما قدم بنو هاشم في دولتهم قبضوا رقيق الأخماس وغيره ، فصار الوليد وأهل بيته لصالح بن علي ، فوهبهم لابنه الفضل فأعتقهم ، ثم إن الوليد اشترى نفسه منهم ، فأخبرني سعيد بن مسلمة قال : جاءني الوليد فأقر لي بالرق ، فأعتقته . وكان للوليد أخ اسمه جبلة ، كان له قدر وجاه . قال أحمد : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من الوليد وإسماعيل بن عياش . إبراهيم بن المنذر : قدمت البصرة ، فجاءني علي ابن المديني فقال : أول شيء أطلب ، أخرج إلي حديث الوليد بن مسلم . فقلت : يا ابن أم ، سبحان الله ! وأين سماعي من سماعك ؟! فجعلت أأبى ويلح ، فقلت له : أخبرني عن إلحاحك ما هو ؟ قال : أخبرك ؛ الوليد رجل أهل الشام ، وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، وقد حدثكم بالمدينة في المواسم ، ويقع عندكم الفوائد ؛ لأن الحجاج يجتمعون بالمدينة من الآفاق ، فيكون مع هذا بعض فوائده ، ومع هذا شيء . قال : فأخرجت إليه ، فتعجب من كتابه ، كاد أن يكتبه على الوجه . سمعها الفسوي من إبراهيم . قال أبو اليمان : ما رأيت مثل الوليد بن مسلم . وقيل لأبي زرعة : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين . وقال أبو مسهر : كان الوليد من حفاظ أصحابنا . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم . وقال ابن جوصا : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح أن يلي القضاء ، ومصنفاته سبعون كتابا . قلت : الكتاب منها جزء صغير وجزء كبير ، ونحو ذلك . الفسوي : سمعت الحميدي يقول : خرجت يوم الصدر والوليد في مسجد منى وعليه زحام كثير ، وجئت في آخر الناس فوقفت بالبعد ، وعلي ابن المديني بجنبه ، فجعلوا يسألونه ويحدثهم ، ولا أفهم ، فجمعت جماعة من المكيين وقلت لهم : جلبوا وأفسدوا على من بالقرب منه . فجعلوا يصيحون ويقولون : لا نسمع . وجعل ابن المديني يقول : اسكتوا نسمعكم . فاعترضت وصحت ، ولم أكن بعد حلقت ، فنظر ابن المديني إلي ولم يثبتني ، وقال : لو كان فيك خير لم يكن شعرك على ما أرى . قال : فتفرقوا ولم يحدثهم بشيء . قلت : وكان الوليد مع حفظه وثقته قبيح التدليس ، يحمل عن أناس كذابين وتلفى عن ابن جريج وغيره ، ثم يسقط الذي سمع منه ويقول : عن ابن جريج . قال أبو مسهر : كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان ابن أبي السفر كذابا ، وهو يقول فيها : قال الأوزاعي . قال صالح جزرة : سمعت الهيثم بن خارجة يقول : قلت للوليد : قد أفسدت حديث الأوزاعي . قال : وكيف ؟ قلت : تروي عن الأوزاعي عن نافع ، وعن الأوزاعي عن الزهري ، وعنه عن يحيى ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي ونافع عبد الله بن عامر الأسلمي ، وبينه وبين الزهري قرة وغيره ، فما يحملك على هذا ؟ قال : أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء . قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء الضعفاء مناكير ، فأسقطتهم أنت وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ضعف الأوزاعي . فلم يلتفت إلى قولي . قال أحمد بن حنبل : ما رأيت في الشاميين أعقل من الوليد . وقال ابن المديني : ما رأيت في الشاميين مثل الوليد ، وقد أغرب أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد . وقال صدقة بن الفضل المروزي : ما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل وأحاديث الملاحم من الوليد بن مسلم ، وكان يحفظ الأبواب . وقال أبو مسهر : ربما دلس الوليد عن كذابين . قلت : إذا قال : حدثنا ، فهو ثقة ، وصاحبا الصحيح ينقبان حديثه إذا أخرجا له . قال حرملة بن عبد العزيز الجهني : نزل علي الوليد بن مسلم بذي المروة قافلا من الحج ، فمات عندي بذي المروة . قال محمد بن مصفى وغيره : توفي في المحرم سنة خمس وتسعين ومائة ، رحمه الله .

تعريف أهل التقديس▼

الوليد بن مسلم الدمشقي

الجزء 1 · الصفحة 170

127 - [ ع ] الوليد بن مسلم الدمشقي، معروف، موصوف بالتدليس الشديد مع الصدق .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الوليد بن مسلم الدمشقي أبو العباس ، مولى لبني أمية

الجزء 9 · الصفحة 16

70 - الوليد بن مسلم الدمشقي أبو العباس ، مولى لبني أمية . روى عن : الأوزاعي ، وابن جابر ، وصفوان بن عمرو ، وثور بن يزيد . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وسليمان بن عبد الرحمن بن شرحبيل ، والحميدي ، وهشام بن عمار . سمعت أبي يقول ذلك . ثنا عبد الرحمن ثنا أبي ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال : سمعت مروان - يعني ابن محمد الطاطري - ومر بنا الوليد فلما ولى قال لي مروان : عليك به ! فإنك إذا سمعت منه لم يضرك من فاتك من أصحاب الأوزاعي ، ابدأ بكتاب الأوزاعي . نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا عباس الخلال قال : قال مروان - [ يعني ] ابن محمد - : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي . ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس - يعني الوليد بن مسلم - كان معنيا بالعلم . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الوليد بن مسلم فقال : صالح الحديث .

سير أعلام النبلاء▼

الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ( ع ) الْإِمَامُ ، عَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ أَبُو الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ ، الْحَافِظُ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ

الجزء 9 · الصفحة 211

60 - الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ( ع ) الْإِمَامُ ، عَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ أَبُو الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ ، الْحَافِظُ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ . قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الذِّمَارِيِّ ، وَعَلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . وَحَدَّثَ عَنْهُمَا ، وَعَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَمَرْوَانَ بْنِ جَنَاحٍ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ ، وَعُفَيْرِ بْنِ مَرْوَانَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، وَحَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو ، وَشَيْبَةَ بْنِ الْأَحْنَفِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ الْكِنَانِيِّ ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ عُمَرَ الثَّقَفِيِّ ، وَمَعَانَ بْنِ رَفَاعَةَ ، وَشَيْبَانَ النَّحْوِيِّ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَمَالِكٍ ، وَاللَّيْثِ ، وَابْنِ لَهِيعَةَ ، وَالْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَسَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ . وَارْتَحَلَ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ ، وَتَصَدَّى لِلْإِمَامَةِ ، وَاشْتَهَرَ اسْمُهُ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، ثِقَةً حَافِظًا ، لَكِنْ رَدِيءَ التَّدْلِيسِ ، فَإِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا ، فَهُوَ حُجَّةٌ . هُوَ فِي نَفْسِهِ أَوْثَقُ مِنْ بَقِيَّةَ وَأَعْلَمُ . حَدَّثَ عَنْهُ : اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ - وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ - وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، وَأَبُو مُسْهِرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَدُحَيْمٌ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَأَبُو قُدَامَةَ السَّرَخْسِيُّ ، وَكَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مُوسَى ( خَتٌّ ) ، وَأَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، وَمُوسَى بْنُ عَامِرٍ الْمَرِّيُّ ، وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ ، آخِرُهُمْ وَفَاةً حَجَّاجُ بْنُ الرَّيَّانِ الدِّمَشْقِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : كَانَ الْوَلِيدُ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ ، حَجَّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَمَاتَ بِالطَّرِيقِ . قَالَ دُحَيْمٌ : كَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ : قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ . قَالَ الْفَسَوِيُّ : سَأَلَتْ هِشَامَ بْنَ عَمَّارٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، فَأَقْبَلَ يَصِفُ عِلْمَهُ وَوَرَعَهُ وَتَوَاضُعَهُ ، وَقَالَ : كَانَ أَبُوهُ مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ ، وَتَفَرَّقُوا عَلَى أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ ، وَكَانَ لِلْوَلِيدِ أَخٌ جِلْفٌ مُتَكَبِّرٌ ، يَرْكَبُ الْخَيْلَ ، وَيَرْكَبُ مَعَهُ غِلْمَانٌ كَثِيرٌ ، وَيَتَصَيَّدُ ، وَقَدْ حَمَلَ الْوَلِيدُ دِيَةً ، فَأَدَّى ذَلِكَ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ ، أَخْرَجَهُ عَنْ نَفْسِهِ إِذِ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ أَمْرُ أَبِيهِ . قَالَ : فَوَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ فِي ذَلِكَ شَغَبٌ وَجَفَاءٌ وَقَطِيعَةٌ ، وَقَالَ : فَضَحْتَنَا ، مَا كَانَ حَاجَتُكَ إِلَى مَا فَعَلْتَ ؟ ! قَالَ أَبُو التَّقِيِّ الْيَزَنِيُّ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقُرَشِيُّ : أَنَا أَعْتَقْتُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ ، كَانَ عَبْدِي . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ رَجُلٍ ، أَنَّ الْوَلِيدَ كَانَ مِنَ الْأَخْمَاسِ ، فَصَارَ لِآلِ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَلِمَا قَدِمَ بَنُو الْعَبَّاسِ فِي دَوْلَتِهِمْ ، قَبَضُوا رَقِيقَ الْأَخْمَاسِ وَغَيْرَهُ ، فَصَارَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَأَهْلُ بَيْتِهِ لِلْأَمِيرِ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَوَهَبَهُمْ لِابْنِهِ الْفَضْلِ ، ثُمَّ إِنِ الْوَلِيدَ اشْتَرَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ ، فَأَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ : جَاءَنِي الْوَلِيدُ ، فَأَقَرَّ لِي بِالرِّقِّ ، فَأَعْتَقْتُهُ ، وَكَانَ لَهُ أَخٌ اسْمُهُ جَبَلَةُ ، كَانَ لَهُ قَدْرٌ وَجَاهٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَيْسَ أَحَدٌ أَرَوَى لِحَدِيثِ الشَّامِيِّينَ مَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ : قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ ، فَجَاءَنِي عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، فَقَالَ : أَوَّلُ شَيْءٍ أَطْلُبُ أَنْ تُخْرِجَ إِلَيَّ حَدِيثَ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ . فَقُلْتُ : يَا ابْنَ أُمِّ ! سُبْحَانَ اللَّهِ ! وَأَيْنَ سَمَاعِي مِنْ سَمَاعِكَ ؟ فَجَعَلْتُ آبَى ، وَيُلِحُّ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ إِلْحَاحِكَ مَا هُوَ ؟ قَالَ : أُخْبِرُكَ : أَنَّ الْوَلِيدَ رَجُلُ أَهْلِ الشَّامِ ، وَعِنْدَهُ عَلَمٌ كَثِيرٌ ، وَلِمَ أَسْتَمْكِنْ مِنْهُ ، وَقَدْ حَدَّثَكُمْ بِالْمَدِينَةِ فِي الْمَوَاسِمِ ، وَتَقَعُ عِنْدَكُمُ الْفَوَائِدُ ; لِأَنَّ الْحُجَّاجَ يَجْتَمِعُونَ بِالْمَدِينَةِ مِنَ الْآفَاقِ ، فَيَكُونُ مَعَ هَذَا بَعْضُ فَوَائِدِهِ ، وَمَعَ هَذَا شَيْءٌ ، قَالَ : فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ ، فَتَعَجَّبَ مِنْ كِتَابِهِ ، كَادَ أَنْ يَكْتُبَهُ عَلَى الْوَجْهِ . سَمِعَهَا يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ . قَالَ أَبُو الْيَمَانِ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ . وَقِيلَ لِأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ : الْوَلِيدُ أَفْقَهُ أَمْ وَكِيعٌ ؟ فَقَالَ : الْوَلِيدُ بِأَمْرِ الْمَغَازِي ، وَوَكِيعٌ بِحَدِيثِ الْعِرَاقِيِّينَ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : كَانَ الْوَلِيدُ مِنْ حُفَّاظِ أَصْحَابِنَا . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : صَالِحُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : الثِّقَاتُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِثْلُ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ . قَالَ ابْنُ جَوْصَا الْحَافِظُ : لَمْ نَزَلْ نَسْمَعُ أَنَّهُ مَنْ كَتَبَ مُصَنَّفَاتِ الْوَلِيدِ ، صَلُحَ أَنْ يَلِيَ الْقَضَاءَ ، وَمُصَنَّفَاتُهُ سَبْعُونَ كِتَابًا . قُلْتُ : كُتُبُهُ أَجْزَاءٌ ، مَا أَظُنُّ فِيهَا مَا يُبْلُغُ مُجَلَّدًا . الْفَسَوِيُّ : عَنِ الْحُمَيْدِيِّ : قَالَ : خَرَجْتُ يَوْمَ الصَّدْرِ ، وَالْوَلِيدُ فِي مَسْجِدِ مِنَى ، وَعَلَيْهِ زِحَامٌ كَثِيرٌ ، وَجِئْتُ فِي آخِرِ النَّاسِ ، فَوَقَفْتُ بِالْبُعْدِ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ بِجَنْبِهِ ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ ، وَيُحَدِّثُهُمْ ، وَأَنَا لَا أَفْهَمُ ، فَجَمَعْتُ جَمَاعَةً مِنَ الْمَكِّيِّينَ ، وَقُلْتُ لَهُمْ : جَلِّبُوا ، وَأَفْسِدُوا عَلَى مَنْ بِالْقُرْبِ مِنْهُ ، فَجَعَلُوا يَصِيحُونَ ، وَيَقُولُونَ : لَا نَسْمَعُ ، وَجَعَلَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ : اسْكُتُوا نُسْمِعْكُمْ . قَالَ : فَاعْتَرَضْتُ ، وَصِحْتُ ، وَلَمْ أَكُنْ بَعْدُ حَلَّقْتُ ، فَنَظَرَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ إِلَيَّ وَلَمْ يُثَبِّتْنِي فَقَالَ : لَوْ كَانَ فِيكَ خَيْرٌ ، لَمْ يَكُنْ شَعْرُكَ عَلَى مَا أَرَى ، قَالَ : فَتَفَرَّقُوا ، وَلَمْ يُحَدِّثْهُمْ بِشَيْءٍ . قَالَ أَبُو مُسْهَرٍ : كَانَ الْوَلِيدُ يَأْخُذُ مِنَ ابْنِ أَبِي السَّفَرِ حَدِيثَ الْأَوْزَاعِيِّ ، وَكَانَ كَذَّابًا ، وَالْوَلِيدُ يَقُولُ فِيهَا : قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ . قَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ جَزَرَةُ : سَمِعْتُ الْهَيْثَمَ بْنَ خَارِجَةَ قَالَ : قُلْتُ لِلْوَلِيدِ : قَدْ أَفْسَدْتَ حَدِيثَ الْأَوْزَاعِيِّ . قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قُلْتُ : تَرْوِي عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ نَافِعٍ ، وَعَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَعَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَغَيْرُكَ يُدْخِلُ بَيْنَ الْأَوْزَاعِيِّ وَبَيْنَ نَافِعٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيَّ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الزُّهْرِيِّ قُرَّةَ وَغَيْرَهُ ، فَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : أُنَبِّلُ الْأَوْزَاعِيَّ أَنْ يَرْوِيَ عَنْ مِثْلِ هَؤُلَاءِ الضُّعَفَاءِ . قُلْتُ : فَإِذَا رَوَى الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ هَؤُلَاءِ الضُّعَفَاءِ مَنَاكِيرَ ، فَأَسْقَطْتَهُمْ أَنْتَ وَصَيَّرْتَهَا مِنْ رِوَايَةِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الثِّقَاتِ ، ضَعُفَ الْأَوْزَاعِيُّ . قَالَ : فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِي . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَا رَأَيْتُ فِي الشَّامِيِّينَ أَحَدًا أَعْقَلَ مِنَ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ . وَقَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : مَا رَأَيْتُ فِي الشَّامِيِّينَ مِثْلَ الْوَلِيدِ ، وَقَدْ أَغْرَبَ أَحَادِيثَ صَحِيحَةً لَمْ يُشْرِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ . قَالَ صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَرْوَزِيُّ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْفَظَ لِلْحَدِيثِ الْطَّوِيلِ وَأَحَادِيثِ الْمَلَاحِمِ مِنَ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَكَانَ يَحْفَظُ الْأَبْوَابَ . وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : رُبَّمَا دَلَّسَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ كَذَّابِينَ . قُلْتُ : الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ قَدِ احْتَجَّا بِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا يَنْتَقِيَانِ حَدِيثَهُ ، وَيَتَجَنَّبَانِ مَا يُنْكَرُ لَهُ وَقَدْ كَانَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ ذَهَبَ إِلَى الرَّمْلَةِ ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ أَهْلُهَا . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : الْوَلِيدُ يَرْوِي عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ أَحَادِيثَ ، هِيَ عِنْدَ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ ضُعَفَاءَ ، عَنْ شُيُوخٍ أَدْرَكَهُمُ الْأَوْزَاعِيُّ ، كَنَافِعٍ وَعَطَاءٍ وَالزُّهْرِيِّ ، فَيُسْقِطُ أَسْمَاءَ الضُّعَفَاءِ مِثْلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ . قُلْتُ : رَوَى جَمَاعَةٌ عَنِ الْوَلِيدِ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ فَهَذَا شَنَّعَ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ أَنَّ الْوَلِيدَ تَفَرَّدَ بِهِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، هُوَ عِنْدَ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَرَوَاهُ الْحَافِظُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ حَدَّثَهُمْ ، وَقَدْ رَوَاهُ مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، فَأَرْسَلَاهُ . قُلْتُ : أَنْكَرُ مَا لَهُ حَدِيثٌ رَوَاهُ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ وَعِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ عَلِيٌّ ، فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، تَفَلَّتَ هَذَا الْقُرْآنُ مِنْ صَدْرِي ، فَمَا أَجِدُنِي أَقْدِرُ عَلَيْهِ . فَقَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، أَفَلَا أَعْلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ ، وَيُثَبِّتُ مَا تَعَلَّمْتَ فِي صَدْرِكَ ؟ قَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : إِذَا بِتَّ لَيْلَةَ الْجُمْعَةِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقُومَ فِي ثُلْثِ اللَّيْلِ الْآخَرِ ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ مَشْهُودَةٌ ، وَالدُّعَاءُ فِيهَا مُسْتَجَابٌ ، وَقَدْ قَالَ أَخِي يَعْقُوبُ لِبَنِيهِ : سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي حَتَّى تَأْتِيَ لَيْلَةُ الْجُمْعَةِ ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ ، فَقُمْ فِي وَسَطِهَا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ ، فَفِي أَوَّلِهَا ، فَصِلْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، تَقْرَأُ فِي الْأَوْلَى بِالْفَاتِحَةِ وَ " يس " ، وَفِي الثَّانِيَةِ بِالْفَاتِحَةِ وَالدُّخَانِ ، وَفِي الثَّالِثَةِ بِـ "آلَمَ السَّجْدَةُ" ، وَفِي الرَّابِعَةِ تَبَارَكَ ، فَإِذَا فَرَغْتَ ، فَاحْمَدِ اللَّهَ ، وَأَحْسِنِ الثَّنَاءَ ، وَصَلِّ عَلَيَّ ، وَعَلَى سَائِرِ النَّبِيِّينَ ، وَاسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَقُلْ : اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي بِتَرْكِ الْمَعَاصِي ، وَارْحَمْنِي أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لَا يَعْنِينِي ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ النَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، اللَّهُمَّ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَالْعِزَّةِ الَّتِي لَا تُرَامُ ، أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ بِجَلَالِكَ وَنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حَفِظَ كِتَابَكَ . . . فِي دُعَاءٍ فِيهِ طَوِيلٍ ، إِلَى أَنْ قَالَ : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، تَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا ، تُجَابُ بِإِذْنِ اللَّهِ . قَالَ : فَمَا لَبِثَ عَلِيٌّ إِلَّا خَمْسًا أَوْ سَبْعًا حَتَّى جَاءَ فِي مِثْلِ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا لِي كُنْتُ فِيمَا خَلَا لَا آخُذُ إِلَّا أَرْبَعَ آيَاتٍ وَنَحْوَهُنَّ ، وَأَنَا أَتَعَلَّمُ الْيَوْمَ أَرْبَعِينَ آيَةً ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ الْأَحَادِيثَ ، فَإِذَا رَدَّدْتُهُ ، تَفَلَّتَ ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَسْمَعُ الْأَحَادِيثَ ، فَإِذَا حَدَّثْتُ ، لَمْ أُحَرِّفْ مِنْهَا حَرْفًا . فَقَالَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ : مُؤْمِنٌ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَبَا الْحَسَنِ . قَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ . قُلْتُ : هَذَا عِنْدِي مَوْضُوعٌ وَالسَّلَامُ ، وَلَعَلَّ الْآفَةَ دَخَلَتْ عَلَى سُلَيْمَانَ ابْنِ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ فِيهِ ، فَإِنَّهُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ، وَإِنْ كَانَ حَافِظًا ، فَلَوْ كَانَ قَالَ فِيهِ : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، لَرَاجَ ، وَلَكِنْ صَرَّحَ بِالتَّحْدِيثِ ، فَقَوِيَتْ الرِّيبَةُ ، وَإِنَّمَا هَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمُحَمَّدٌ هَذَا لَيْسَ بِثِقَةٍ ، وَشَيْخُهُ لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْأَبَرْقُوهِيُّ : أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَرِيكَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ ، قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قِيلَ لَهُ : حَدَّثَكُمْ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : ذَبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَمَّنِ اعْتَمَرَ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ بِقَرَةً بَيْنَهُمْ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُؤْمِنٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْبُسْطِيُّ ، وَسَنُقُرُ الزَّيْنَيُّ ، وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ زَيْنِ الْأُمَنَاءِ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ حُضُورًا فِي الرَّابِعَةِ ( ح ) وَقَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ : أَخْبَرَكُمْ أَكْمَلُ بْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ الْعُلْوِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبَنَّاءِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ ، فَيُذْبَحُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، ثُمَّ يُقَالُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، أَيْقَنُوا بِالْخُلُودِ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، أَيْقَنُوا بِالْخُلُودِ ، قَالَ : فَيَزْدَادُ أَهْلُ النَّارِ حُزْنًا ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ سُرُورًا . قَالَ حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَهْنَيُّ : نَزَلَ عَلَيَّ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ بِذِي الْمَرْوَةَ قَافِلًا مِنَ الْحَجِّ ، فَمَاتَ عِنْدِي بِذِي الْمَرْوَةِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى الْحِمْصِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ الْوَلِيدُ فِي شَهْرِ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . .

ثقة(4)الحافظثقة صالحثقة كثير الحديثذكره ابن حبان في الثقاتصاحب حديثصالحكان رفاعاكثير الخطأكذابما رأيت مثله قطمعروفأثبت منمن الثقات
صالح

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن الوليد بن مسلم فقال : صالح الحديث .

ثقة صالح

وقال محمد بن إبراهيم الأصبهاني : قلت لأبي حاتم : ما تقول في الوليد بن مسلم ؟ قال : صالح الحديث

صالح

وقال محمد بن إبراهيم : قلت لأبي حاتم : ما تقول في الوليد بن مسلم ؟ قال : صالح الحديث

وقال أبو داود : الوليد أفسد حديث الأوزاعي ، وقال له ابن أبي الحواري : تعرف ما عرضت مما سمعت ، قال : لا

أثبت من

وقال الآجري : سألت أبا داود عن صدقة بن خالد ، فقال : هو أثبت من الوليد ، الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ، منها أربعة عن نافع ، وقد تقدم هذا في الأصل في ترجمة صدقة بن خالد

وقال أبو زرعة الرازي : كان الوليد أعلم من وكيع بأمر المغازي

وقال أحمد بن محمد بن سليمان : رأيت أبا زرعة يعني الرازي يفقه الوليد ، فقيل له : الوليد أفقه أم وكيع ؟ فقال : الوليد بأمر المغازي ، ووكيع بحديث العراقيين

كثير الخطأ

وقال المروذي عن أحمد : كان الوليد كثير الخطأ

وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما رأيت من الشاميين أعقل من الوليد بن مسلم

صاحب حديث

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان بن محمد ، والوليد ، وأبو مسهر

كان رفاعا

وقال الإسماعيلي : أخبرت عن عبد الله بن أحمد عن أبيه قال : كان الوليد رفاعا

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ما رأيت أعقل منه

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد : عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان بن محمد ، والوليد ، وأبو مسهر

كان رفاعا

وقال أبو بكر الإسماعيلي : سمعت من يحكي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد ، وسئل عن الوليد بن مسلم ، فقال : كان رفاعا . وقال أبو بكر المروذي ، قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال : هو كثير الخطأ

كان رفاعا

وقال أبو بكر الإسماعيلي : سمعت من يحكي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد ، وسئل عن الوليد بن مسلم ، فقال : كان رفاعا . وقال أبو بكر المروذي ، قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال : هو كثير الخطأ

كان رفاعا

وقال عبد الله بن أحمد : سئل عنه أبي فقال : كان رفاعا

وقال الفضل بن زياد عن أحمد : ليس أحد أروى عن الشاميين من إسماعيل بن عياش ، والوليد

وقال أبو سليمان بن زبر : سمعت ابن جوصاء يقول : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد بن مسلم صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا

وقال ابن جوصا : لم نزل نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح أن يلي القضاء . قال : ومصنفات الوليد سبعون كتابا

قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن

وقال أبو الفرج البغدادي : قال علماء النقل : يروي عن الأوزاعي أحاديث ، هي عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ، مثل : نافع والزهري ، فيسقط أسماء الضعفاء ، ويجعلها عن الأوزاعي عنهم . وسمى ابن القطان هذا في «الوهم والإيهام» : التسوية

وكان ممن صنف وجمع إلا أنه ربما قلب الأسامي وغير الكنى .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : كان ممن جمع وصنف ، إلا أنه ربما قلب الأسامي وغير الكنى ، ولد سنة تسع عشرة ومائة ، ومات بذي المروة منصرفه من الحج ، سنة خمس وتسعين ، وله ثلاث وسبعون سنة

ثقة

ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسوية

معروف

معروف، موصوف بالتدليس الشديد مع الصدق

وقال الخليلي في «الإرشاد» : مقدم على جميع أهل الشام متفق عليه ، ويتفرد بحديث : " رأى امرأة مقتولة " ، وقد تابعه عليه إسحاق بن سليمان الرازي

وقال أبو الحسن الدارقطني : الوليد بن مسلم يرسل يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع ، وعطاء ، والزهري ، فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ، وعن الأوزاعي عن عطاء ، والزهري يعني مثل : عبد الله بن عامر الأسلمي ، وإسماعيل بن مسلم

وقال الدارقطني : كان الوليد يرسل ، يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، وعن شيوخ قد أدركهم الأوزاعي ، فيسقط أسماء الضعفاء ، ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ، وعن عطاء

الحافظ

الحافظ

عالم أهل الشام

ثقة

وقال العجلي ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم ثقة

ثقة

وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم : ثقة

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الشام عند إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، فأما الوليد فمضى على سنته محمودا عند أهل العلم ، متقنا صحيحا ، صحيح العلم

وقال يعقوب بن سفيان : كنت أسمع أصحابنا يقولون : علم الناس عند إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم ، فأما الوليد فمضى على سنته محمودا عند أهل العلم ، متقنا صحيحا ، صحيح العلم

وشبيب بن شيبة الشامي ( د ) إن كان محفوظا

قال : وأخبرني سعيد بن مسلمة بن عبد الملك قال : جاءني الوليد بن مسلم فأقر لي بالرق فأعتقته ، وكان للوليد أخ يقال له : جبلة ، له قدر وجاه بالشام ، وكان الوليد ثقة ، كثير الحديث والعلم

وقال دحيم : حدثنا الوليد قال : كان الأوزاعي إذا حدثنا يقول : حدثني يحيى ، قال : حدثنا فلان ، قال : حدثنا فلان حتى ينتهي ، قال الوليد : فربما حدثت كما حدثني ، وربما قلت : عن عن عن ، وتحققنا من الأخبار

وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون

وقال حماد كاتبه عنه : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة . وعنه قال : كنت إذا أردت أن أسمع من شيخ سألت عنه الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز

ثقة

وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم : ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني حماد كاتب الوليد بن مسلم قال : سمعت الوليد بن مسلم يقول : جالست ابن جابر سبع عشرة سنة

وقال الحميدي : قال لنا الوليد بن مسلم : إن تركتموني حدثتكم عن ثقات شيوخنا ، وإن أبيتم فاسألوا نحدثكم بما تسألون

وقال صدقة بن الفضل المروزي : قدم الوليد مكة فما رأيت أحفظ للطوال والملاحم منه ، فجعلوا يسألونه عن الرأي ولم يكن يحفظ ، ثم رجع وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب وإذا الرجل حافظ متقن

وقال صدقة بن الفضل المروزي حج الوليد بن مسلم ، وأنا بمكة فما رأيت رجلا أحفظ للحديث الطويل ، وأحاديث الملاحم منه ، وكان أصحابنا في ذلك الوقت يكتبون ، ويطلبون الآراء ، فجعلوا يسألون الوليد عن الرأي ، ولم يحفظ ثم حج ، وأنا بمكة ، وإذا هو قد حفظ الأبواب ، وإذا الرجل حافظ متقن قد حفظ .

وقال حنبل بن إسحاق ، سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو مسهر : كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان ابن أبي السفر كذابا ، وهو يقول فيها قال : الأوزاعي

من الثقات

وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : سألت أبا مسهر ، عن الوليد بن مسلم فقال : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا

وقال مؤمل بن إهاب ، عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم

وقال مؤمل بن إهاب عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم يحدث حديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم

وقال أحمد بن أبي الحواري أيضا : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس ، يعني الوليد بن مسلم ، كان معنيا بالعلم

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا مسهر قال : رحم الله أبا العباس - يعني الوليد بن مسلم - كان معنيا بالعلم .

كذاب

وقال حنبل عن ابن معين : سمعت أبا مسهر يقول : كان الوليد ممن يأخذ عن أبي السفر حديث الأوزاعي ، وكان أبو السفر كذابا

من الثقات

وقال أبو مسهر : كان الوليد معتنيا بالعلم . وقال أيضا : كان من ثقات أصحابنا ، وفي رواية : من حفاظ أصحابنا

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن المهدي ، عن الوليد بن مسلم ، ثم سمعت من الوليد . قال علي : وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد

وفي «العلل» لعلي بن عبد الله : يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم ، وقال : إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد الله في الزلزلة ، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك ، فقال : سمعت من الوضين ، عن سالم

قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن

وقال إبراهيم بن المنذر : سألني علي ابن المديني أن أخرج له حديث الوليد ، فقلت له : سبحان الله ، وأين سماعي من سماعك ! فقال : الوليد دخل الشام وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، قال : فأخرجته له فتعجب من فوائده وجعل يقول : كان يكتب على الوجه

وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن الوليد ، ثم سمعت من الوليد ، وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب بأحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد

ثقة كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الخامسة ، وذكره في الكبير في الطبقة السادسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث

ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث

وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي ، عن الوليد بن مسلم فما تبالي من فاتك

وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي عن الوليد فما تبالي من فاتك . وقال مروان أيضا : كان الوليد عالما بحديث الأوزاعي

نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا عباس الخلال قال : قال مروان - [ يعني ] ابن محمد - : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي .

وقال عباس بن الوليد الخلال : قال لي مروان بن محمد : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي

ثنا عبد الرحمن ثنا أبي ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال : سمعت مروان - يعني ابن محمد الطاطري - ومر بنا الوليد فلما ولى قال لي مروان : عليك به ! فإنك إذا سمعت منه لم يضرك من فاتك من أصحاب الأوزاعي ، ابدأ بكتاب الأوزاعي .

وقال الفسوي : سألت هشام بن عمار عن الوليد فأقبل يصف علمه وورعه وتواضعه

ما رأيت مثله قط

وقال ابن اليمان : ما رأيت مثله

ثقة

وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم : ثقة

ثقة

وقال العجلي ويعقوب بن شيبة : الوليد بن مسلم ثقة

روى عن(156)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(173)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث