عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الدارمي

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الدارمي مولاهم ، التميمي ، السمرقندي
تاريخ الميلاد181 هـ
تاريخ الوفاة254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـ
بلد الإقامةسمرقند
علاقات الراويالدارمي مولى لهم
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، فاضل ، متقن
الرتبة عند الذهبيالحافظ ، عالم سمرقند
عدد الأحاديث٤١٣
عدد الأسانيد٣٬٦٣١ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (4%)خماسي (29%)سداسي (42%)سباعي (19%)8 رواة (5%)9 رواة (0%)10 رواة (0%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (4%)موضع 5 (29%)موضع 6 (44%)موضع 7 (18%)موضع 8 (4%)موضع 9 (0%)موضع 10 (0%)
أشكال الاسم
أبو محمدأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارميأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقنديأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن السمرقنديأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي السمرقنديالدارميعبد اللهعبد الله الدارميعبد الله بن عبد الرحمنعبد الله بن عبد الرحمن الدارميعبد الله بن عبد الرحمن السمرقنديعبد الله بن عبد الرحمن بن بهرامعبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارميلأبي محمدلأبي محمد عبد اللهلعبد اللهوعبد الله بن عبد الرحمنوعبد الله بن عبد الرحمن الدارميوعبد الله بن عبد الرحمن السمرقنديوعبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي التميمي ، أبو محمد السمرقندي الحافظ ، من بني دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم

الجزء 15 · الصفحة 210

3384 - م د ت : عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي التميمي ، أبو محمد السمرقندي الحافظ ، من بني دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم . روى عن : إبراهيم بن المنذر الحزامي ( تم ) ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ، وأحمد بن الحجاج المروزي ، وأحمد بن حميد الكوفي ، وأحمد بن أبي شعيب الحراني ( ت ) ، وأحمد بن عبد الرحمن بن بكار البسري ، وآدم بن أبي إياس ( ت ) ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ( ت ) ، وإسماعيل بن أبي أويس ( ت ) ، والأسود بن عامر شاذان ( ت ) ، وأشهل بن حاتم ، وبشر بن آدم الأكبر ، وبشر بن ثابت البزار ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجعفر بن عون ، وحبان بن هلال ( م ) ، وحجاج بن منهال ( م ) ، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، والحسن بن الربيع البجلي ، والحكم بن المبارك ( ت ) ، وأبي اليمان الحكم بن نافع ( م ) ، وحيوة بن شريح الحمصي ( ت ) ، وخالد بن مخلد ، وخليفة بن خياط ، وروح بن أسلم ( ت ) ، وزكريا بن عدي ( س ت ) ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وسعد بن حفص الطلحي ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وسعيد بن سليمان الواسطي ( تم ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ( ت ) ، وسعيد بن المغيرة المصيصي الصياد ، وسعيد بن منصور ( ت ) ، وسليمان بن حرب ( ت ) ، وسهل بن حماد أبي عتاب الدلال ( ت ) ، وشهاب بن عباد العبدي ، وصاعد بن عبيد الجزري ( ت ) ، وصدقة بن الفضل المروزي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ( تم ) ، وعاصم بن علي بن عاصم ( ت ) ، وعاصم بن يوسف ( ت ) ، وعبد الله بن جعفر الرقي ( ت ) ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ( ت ) ، وأبي معمر عبد الله بن عمرو المقعد ( م ت ) ، وعبد الله بن عمران الأصبهاني ، وعبد الله بن يحيى الثقفي ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي ( م ت ) ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي ، وعبد الوهاب بن سعيد الدمشقي ، وعبدان بن عثمان المروزي ، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ( م ت ) ، وعبيد الله بن موسى ( م ت ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعصمة بن الفضل النيسابوري ، وعفان بن مسلم ( م ت ) ، وعلي بن عبد الحميد المعني ، وعمر بن حفص بن غياث ( تم ) ، وعمرو بن زرارة النيسابوري ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( ت ) ، وعمرو بن عون الواسطي ( ت ) ، والعلاء بن عصيم ، وفروة بن أبي المغراء ( ت ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ( م ) ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، والقاسم بن كثير ، وقبيصة بن عقبة ، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف ، ومحمد بن إسحاق المسيبي ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن حاتم المؤدب ، ومحمد بن سلام البيكندي ، ومحمد بن الصلت الأسدي ( ت ) ، ومحمد بن طريف البجلي ، ومحمد بن الطفيل النخعي ( ت ) ، ومحمد بن عبد الله الرقاشي ( م ) ، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى ( ت ) ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( تم ) ، ومحمد بن عيينة المصيصي ( ت ) ، ومحمد بن القاسم الأسدي ، ومحمد بن قدامة ، ومحمد بن كثير العبدي ( م ت ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ( م ت ) ، ومحمد بن المبارك الصوري ( م ت ) ، ومحمد بن يزيد الحزامي البزاز ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( م ) ، ومخلد بن مالك الرازي الجمال ، ومروان بن محمد الطاطري ( م د ت ) ، ومسلم بن إبراهيم ( م ت ) ، ومعلى بن أسد ( ت ) ، ومكي بن إبراهيم ، وأبي سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ، وموسى بن خالد ختن الفريابي ( م ) ، والنضر بن شميل ( د ) ، ونعيم بن حماد ( ت ) ، وهارون بن معاوية المصيصي ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( م ت ) ، والهيثم بن جميل ، ووضاح بن يحيى النهشلي ، والوليد بن النضر الرملي ، ووهب بن جرير بن حازم ويحيى بن بشر الجريري ، ويحيى بن حسان التنيسي ( م ت ) ، ويحيى بن حماد ( ت ) ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويزيد بن هارون ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، ويوسف بن يعقوب الصفار ، ويونس بن محمد المؤدب . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأحمد بن محمد بن الفضل السجستاني ، وإسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الوراق ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني ، وجعفر بن محمد الفريابي ، والحسن بن الصباح البزار - وهو أكبر منه - وداود بن سليمان القطان ، ورجاء بن مرجى الحافظ ، وأبو النضر شريح بن أبي عبد الله النسفي الزاهد ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ جزرة ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعبيد الله بن واصل البخاري الحافظ ، وعمر بن محمد بن بجير البجيري ، وأبو سعيد عمرو بن الحسن الجزري ، وعيسى بن عمر بن العباس السمرقندي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ( ت ) ، - في غير الجامع - ومحمد بن بشار بندار - وهو أكبر منه - ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج ، ومحمد بن موسى بن الهذيل النسفي ، ومحمد بن النضر الجارودي ، ومحمد بن نعيم بن عبد الله النيسابوري ، ومحمد بن يحيى الذهلي - وهو أكبر منه - ومكي بن محمد بن أحمد بن ماهان البلخي الحافظ . قال عبد الصمد بن سليمان البلخي الأعرج : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، فقال : تركناه لقول عبد الله بن عبد الرحمن لأنه إمام . وقال إسحاق بن داود السمرقندي : قدم قريب لي من الشاش ، فقال : أتيت أحمد بن حنبل ، فجعلت أصف له أبا المنذر ، وجعلت أمدحه ، فقال ابن حنبل : لا أعرف هذا فقد طالت غيبة إخواننا عنا ، لكن أين أنت عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عليك بذاك السيد ، عليك بذاك السيد ، عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن . وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع . وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله ! وقال محمد بن بشار بندار : حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، وعبد الله بن عبد الرحمن بسمرقند ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى . وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسي ، عن أبي حاتم الرازي سمعه ، يقول في سنة سبع وأربعين ومائتين : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، عن أبيه : عبد الله بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه . وقال أبو حامد ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة رجال : محمد بن يحيى ، ومحمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية ، والحفظ والعبادة ، والزهادة . أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما . وقال أبو حاتم بن حبان : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ ، وجمع ، وتفقه ، وصنف ، وحدث ، وأظهر السنة في بلده ، ودعا إليها ، وذب عن حريمها ، وقمع من خالفها . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الرحالين في الحديث ، والموصوفين بحفظه وجمعه ، والإتقان له ، مع الثقة ، والصدق ، والورع ، والزهد ، واستقضي على سمرقند ، فأبى ، فألح عليه السلطان حتى تقلده ، وقضى قضية واحدة ، تم استعفى ، فأعفي . وكان على غاية العقل ، وفي نهاية الفضل يضرب به المثل في الديانة ، والحلم ، والرزانة ، والاجتهاد ، والعبادة ، والزهادة والتقلل . وصنف " المسند " و " التفسير " و " الجامع " . وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن ، يقول : ولدت في سنة مات ابن المبارك سنة إحدى وثمانين ومائة . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان حسن المعرفة ، قد دون " المسند " و " التفسير " . مات في سنة خمس وخمسين ومائتين يوم التروية بعد العصر ، ودفن يوم عرفة ، وذلك يوم الجمعة ، وهو ابن خمس وسبعين سنة . وقال مكي بن محمد بن أحمد بن ماهان البلخي ، وابن حبان في تاريخ وفاته نحو ذلك . وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : مات سنة خمس وخمسين ومائتين . وقال عبد الله بن الوليد السمرقندي : توفي سنة خمسين ومائتين ، وذلك وهم ، والصواب ما تقدم ، والله أعلم . وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري : كنا عند محمد بن إسماعيل فورد عليه كتاب فيه نعي عبد الله بن عبد الرحمن فنكس رأسه ، ثم رفع واسترجع ، وجعل تسيل دموعه على خديه ثم أنشأ يقول : إن تبق تفجع بالأحبة كلهم * وفناء نفسك لا أبا لك أفجع . قال إسحاق بن أحمد : وما سمعناه ينشد شعرا إلا ما يجئ في الحديث .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد التميمي الدارمي ، أبو محمد السمرقندي الحافظ ، صاحب « المسند

الجزء 2 · الصفحة 373

م د ت - عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد التميمي الدارمي ، أبو محمد السمرقندي الحافظ ، صاحب « المسند » . روى عن : النضر بن شميل ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ، ومروان بن محمد الطاطري ، ويزيد بن هارون ، وأشهل بن حاتم ، وحبان بن هلال ، وأسود بن عامر شاذان ، وجعفر بن عون ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبي علي الحنفي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ووهب بن جرير ، ويحيى بن حسان ، ويعلى بن عبيد ، وأبي عاصم ، وأبي نعيم ، وخلق . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والبخاري في غير « الجامع » ، والحسن بن الصباح البزار ، وبندار ، والذهلي - وهم أكبر منه - وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وبقي بن مخلد ، وعمر بن محمد البجيري ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وعبد الله بن واصل البخاري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومطين ، وعيسى بن عمر بن العباس السمرقندي الحافظ ، وغيرهم . وقال الإمام أحمد بن حنبل : إمام ، وقال لآخر : عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن . كررها . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : غلبنا بالحفظ والورع . وقال أبو سعيد الأشج : إمامنا . وقال عثمان بن أبي شيبة : أمره أظهر مما يقولون من الحفظ ، والبصر ، وصيانة النفس . وعده بندار في حفاظ الدنيا . وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك ، عن أبي حاتم الرازي : سمعته يقول : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إمام أهل زمانه . وقال ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة ، فذكره فيهم . وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة ، ممن يضرب به المثل في الحلم ، والدراية ، والحفظ ، والعبادة ، والزهد ، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند ، وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما . وقال أحمد بن سيار : كان حسن المعرفة ، قد دون « المسند » و « التفسير » . مات سنة خمس وخمسين ومائتين يوم التروية ، ودفن يوم عرفة يوم الجمعة ، وهو ابن أربع وسبعين سنة . وكذا أرخه غير واحد . وقيل : مات سنة (50) ، وهو وهم . وقال أبو حاتم بن حبان : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ممن حفظ ، وجمع ، وتفقه ، وصنف ، وحدث ، وأظهر السنة في بلده ، ودعا إليها ، وذب عن حريمها ، وقمع من خالفها . وقال الخطيب : كان أحد الرحالين في الحديث ، والموصوفين بحفظه ، وجمعه ، والإتقان له ، مع الثقة ، والصدق ، والورع ، والزهد ، واستقضي على سمرقند فأبى ، فألح عليه السلطان فقضى بقضية واحدة ، ثم أعفي ، وكان يضرب به المثل في الديانة ، والحلم ، والرزانة . قال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعته يقول : ولدت في سنة مات ابن المبارك سنة (81) . وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري : كنا عند محمد بن إسماعيل ، فورد عليه كتاب فيه نعي عبد الله بن عبد الرحمن ، فنكس رأسه ثم رفع واسترجع ، وجعل تسيل دموعه على خديه ثم أنشأ يقول : إن تبق تفجع بالأحبة كلهم وفناء نفسك لا أبا لك أفجع قال إسحاق : وما سمعناه ينشد شعرا إلا ما يجيء في الحديث . قلت : وقال رجاء بن مرجئ : ما أعلم أحدا أعلم بالحديث منه . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة صدوق . وقال الحاكم أبو عبد الله : كان من حفاظ الحديث المبرزين . وروى الخطيب في « تاريخه » عن أحمد بن حنبل قال : كان ثقة وزيادة ، وأثنى عليه خيرا . وقال ابن عدي في ترجمة سليمان بن عثمان من « الكامل » : حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، أخبرني عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، فذكر حديثا . وفي « الزهرة » : روى عنه مسلم ثلاثة وسبعين حديثا .

عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي

الجزء 2 · الصفحة 374

عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي . ذكره صاحب « الزهرة » ، وقال : ذكره الحاكم في « شيوخ مسلم » ، ولم أجده ، انتهى ، وهو الدارمي الذي قبله ، فكأنه لم يقع في مسلم منسوبا إلى سمرقند .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل أبو محمد الدارمي ، الحافظ عالم سمرقند

الجزء 3 · الصفحة 141

2822 - عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل أبو محمد الدارمي ، الحافظ عالم سمرقند ، عن : يزيد والنضر بن شميل . وعنه : مسلم وأبو داود والترمذي وعمر البجيري والفريابي . قال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه ، ولد 181 ومات 255 . م د ت

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام السمرقندي ، أبو محمد الدارمي ، الحافظ ، صاحب المسند

الجزء 1 · الصفحة 522

3456 - [ م د ت ] عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام السمرقندي ، أبو محمد الدارمي ، الحافظ ، صاحب المسند ، ثقة فاضل متقن ، من الحادية عشرة ، مات سنة خمس وخمسين وله أربع وسبعون .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي أو محمد السمرقندي الحافظ

الجزء 8 · الصفحة 32

3033 - ( م د ت ) عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي أو محمد السمرقندي الحافظ . قال رجاء بن مرجا : ما أعلم أحدا أعلم بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي . وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : مات يوم التروية بعد العصر ودفن يوم عرفة وذلك يوم الجمعة وصلى عليه أحمد بن يحيى بن أسد بن سليمان . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وسأله عنه : ثقة صدوق . وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم ثلاثة وسبعين حديثا . وقال أبو علي الجياني : هو إمام من أئمة الحديث . وقال ابن عساكر : مات سنة أربع وخمسين ومائتين . وقال القراب : حدثني الحسين بن الفضل الحافظ ثنا أحمد بن محمد ، قال : أجاز لي أبي قال : ثنا يحيى بن بدر السمرقندي ، قال : صليت على أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام الدارمي مولى لهم بعد الجمعة يوم عرفة سنة أربع وخمسين ومائتين . وقال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : كان من حفاظ الحديث المبرزين ، وقال أحمد بن حنبل : عرضت عليه الدنيا فلم يقبل ، وقال محمد بن نعيم : ثنا الدارمي الشيخ الفاضل ولم يذكر الحاكم وفاته إلا في سنة خمسين . وفي " تاريخ " الخطيب قال أحمد بن حنبل : كان ثقة وزيادة وأثنى عليه خيرا . وروى في مسنده عن : مجاهد بن موسى ، والحسن بن علي ، وإسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن سعيد ، وإسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، وأبي النعمان محمد بن الفضل ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن نمير ، وعبيد الله ابن عبد الحكم المصري ، وعثمان بن محمد ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن يزيد الرفاعي ، ويعقوب بن حميد ، والحكم بن موسى ، وعبد الله بن مطيع ، وإسماعيل بن أبان ، وأحمد بن عبد الله أبي زبيد ، وأبي بكر ، وعبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، والعباس بن سفيان ، وسلم بن جنادة ، ويوسف بن موسى ، وإبراهيم بن موسى ، وبشر بن الحكم ، وعمرو بن عدي ، وعبيد الله بن مسلمة ، وصالح بن سهل مولى يحيى بن أبي زائدة ، والحسن بن بشر وأحمد بن عبد الله أبي الوليد الهروي ، وعثمان [ق 290/أ] بن الهيثم ، والحسن بن الحكم ، وسليمان بن داود الترمذي ، وأسد بن موسى ، ومحمد بن أسعد ، وأحمد بن أسد ، وعبد الله بن خلف بن حازم ، ويعقوب بن إبراهيم ، والحسن بن عرفة ، وإبراهيم بن إسحاق ، ونصر بن علي ، ويحيى بن بسطام ، وعبد الرحمن بن صالح عن ابن المبارك ، والوليد بن شجاع ، والوليد بن هشام ومسدد بن مسرهد ، والحسين بن منصور ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وعلي بن حجر السعدي ، وموسى بن إسماعيل ، وعبد الله بن محمد الكرماني ، وأحمد بن جرير ، وموسى بن مسعود ، ويحيى بن موسى ، وأبي جعفر محمد بن مهران الجمال ، و حجاج بن نصير ، ويزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وسليمان بن داود الزهراني ، وأبي ذر ، وسعيد بن الربيع ، ووهب بن سعيد الدمشقي ، ويزيد بن عمران ، ومحمد بن يحيى ، ونضر بن علي ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وعثمان بن محمد ، وإسماعيل بن خليل ، ومعاوية بن عمرو ، والحسن بن أبي زيد الكوفي ، ومحمد بن كناسة ، وحفص بن عمر الحوضي ، وعمرو بن علي أبي حفص الفلاس ، ويزيد بن عوف ، ومحمد بن بشار بندار ، وأبي يعقوب يوسف بن يحيى البويطي ، والعلاء بن عصم الجعفي ، ومالك بن إسماعيل أبي غسان ، وسليمان بن داود الهاشمي ، [ومحمد بن أحمد بن حنبل] ، وعلي بن عبد الله المديني ، وأبي حاتم سهل بن حاتم ، وعبد الله بن خالد بن حازم ، ومعمر بن بشر ، ومحمد بن المصفى ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وهارون بن عبد الله ، وعبيد بن يعيش ، وعلي بن حجر السعدي ، وعبد الرحمن بن الضحاك ، وأحمد بن عبد الله الهمداني ، ومعاذ بن هانئ من أهل البصرة ، ومحمد بن المزمال ، وأحمد بن يعقوب الكوفي ، ويحيى بن بسطام ، ومصعب بن سعيد الحراني ، ومحمد بن الفرج البغدادي .

الثقات▼

عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام الدارمي السمرقندي ، كنيته : أبو محمد

الجزء 8 · الصفحة 364

عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام الدارمي السمرقندي ، كنيته : أبو محمد ، يروي عن : يزيد بن هارون ، روى عنه : أهل بلده ، مات يوم التروية بعد العصر ودفن يوم عرفة سنة خمس وخمسين ومائتين وذلك يوم الجمعة ، وصلى عليه أحمد بن يحيى بن أسد بن سليمان ، وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأظهر السنة في بلده ودعا الناس إليها وذب عن حريمها وقمع من خالفها .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد ، أبو محمد التميمي الدارمي السمرقندي الإمام صاحب " المسند "

الجزء 6 · الصفحة 104

285 - م د ت : عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد ، أبو محمد التميمي الدارمي السمرقندي الإمام صاحب " المسند " . ولد عام موت عبد الله بن المبارك . وكان من أوعية العلم ، يجتهد ولا يقلد . سمع : النضر بن شميل ، ويزيد بن هارون ، وسعيد بن عامر الضبعي ، وأبا النضر هاشم بن القاسم ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وجعفر بن عون ، ووهب بن جرير ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وأبا مسهر الغساني ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وخلقاً كثيراً بخراسان ، والشام ، والعراق ، ومصر . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، ومحمد بن بشار ، ومحمد بن يحيى الذهلي وهما أكبر منه ، والبخاري ، وأبو زرعة ، والنسائي ، وصالح جزرة ، وعبد الله بن أحمد ، وجعفر الفريابي ، ومطين ، وعيسى بن عمر السمرقندي ، وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني ، وعمر البجيري ، ومكي بن محمد البلخي الحافظ ، والنسائي خارج كتابه ، وخلق من أهل بلده . ورحل إليه الحفاظ من النواحي . قال أبو بكر الخطيب : هو من بني دارم بن مالك ، كان أحد الرحالين والحفاظ ، موصوفاً بالثقة والزهد والورع . قال : واستقضي على سمرقند فقضى قضية واحدة ، ثم استعفى فأعفي . قال : وكان على غاية العقل ، وفي نهاية الفضل . يضرب به المثل في الديانة والحلم والاجتهاد والعبادة والتقلل . صنف " المسند " ، و " التفسير " ، وكتاب " الجامع " . وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . وعن محمد بن إبراهيم الفقيه السمرقندي : كنت عند أحمد بن حنبل فذكر الدارمي فقال : ذاك السيد ، عرض علي الكفر فلم أقبل ، وعرض عليه الدنيا فلم يقبل . وقال أحمد بن حامد السمرقندي : سمعت رجاء بن مرجى يقول : رأيت أحمد ، وإسحاق ، والشاذكوني ، وعلي ابن المديني ، فما رأيت أحفظ من عبد الله الدارمي . وعن رجاء بن مرجى قال : ما رأيت أحدا أعلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم منه . وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني فقال : تركناه لقول عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ؛ لأنه إمام . وعن محمد بن عبد الله بن نمير قال : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع . وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه . وقال إسحاق بن محمد بن خلف البخاري : كنا عند محمد بن إسماعيل ، فورد عليه نعي عبد الله بن عبد الرحمن ، فنكس رأسه ثم استرجع وسالت دموعه على خديه ، ثم قال : إن تبق تفجع بالأحبة كلهم وفناء نفسك لا أبا لك أفجع وروي عن الدارمي قال : كان يقرع بابي ببغداد ، فأقول : من ذا ؟ فيقولون : يحيى بن حسان ، " نعم الإدام الخل " . قلت : وهذا الحديث تفرد به الدارمي عن يحيى ، عن سليمان بن بلال عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ؛ رواه محمد بن يحيى الذهلي ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو عيسى الترمذي ، والناس عنه . وقع لنا عالياً في " مسنده " . قال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قلت : مناقبه كثيرة . وتوفي فيما قال أحمد بن سيار المروزي يوم التروية سنة خمس وخمسين . وقيل : توفي يوم عرفة سنة خمس ، ورخه جماعة . وقال أبو القاسم ابن عساكر : ويقال توفي سنة أربع وخمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أبو محمد

الجزء 5 · الصفحة 99

458 - عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أبو محمد . روى عن يحيى بن حسان التنيسي ، ومروان الطاطري ، وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ، وأبي المغبرة ، وأحمد (445 م 3) بن إسحاق الحضرمي . روى عنه أبي ، وأبو زرعة ، كتبا عنه بالري . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة صدوق .

سير أعلام النبلاء▼

الدَّارِمِيُّ ( م ، د ، ت ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ بَهْرَامَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، الْحَافِظُ الْإِمَامُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، ثُمَّ الدَّارِمِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، وَدَارِمُ هُوَ ابْنُ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ ، طَوَّفَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَقَالِيمَ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ

الجزء 12 · الصفحة 224

78 - الدَّارِمِيُّ ( م ، د ، ت ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ بَهْرَامَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، الْحَافِظُ الْإِمَامُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، ثُمَّ الدَّارِمِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، وَدَارِمُ هُوَ ابْنُ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ ، طَوَّفَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَقَالِيمَ ، وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ . وَحَدَّثَ عَنْ : يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَيَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ ، وَبِشْرِ بْنِ عُمَرَ الزَّهْرَانِيِّ ، وَأَبِيِ عَلِيٍّ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيِّ ، وَأَخِيهِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الْكَبِيرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيِّ ، وَوَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ ، وَالنَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ ، وَهُوَ أَقْدَمُهُمْ مَوْتًا ، وَأَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الضُّبَعِيِّ ، وَالْأَسْودِ بْنِ عَامِرٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ ، وَأَبِي عَاصِمٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ، وَأَبِي الْمُغِيرَةِ الْخَوْلَانِيِّ ، وَأَبِي مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ ، وَأَبِي نُعَيْمٍ ، وَعَفَّانَ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ ، وَمُسْلِمٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ ، وَيَحْيَى بْنِ حَسَّانَ وَخَلْقٍ ، وَيَنْزِلُ إلى دُحَيْمٍ ، وَخَلِيفَةَ بْنِ خَيَّاطٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَهُوَ أَقْدَمُ مِنْهُ ، وَرَجَاءُ بْنُ مُرَجَّى ، وَالْحَسْنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَهُمْ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْهُ ، وَبَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْجَارُودِيُّ ، وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ رَاوِي " مُسْنَدِهِ " عَنْهُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَلْخِيُّ ، سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ ، فَقَالَ : تَرَكْنَاهُ لِقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، لِأَنَّهُ إِمَامٌ . وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ : قَدِمَ قَرِيبٌ لِي مِنَ الشَّاشِ ، فَقَالَ : أَتَيْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، فَجَعَلْتُ أَصِفُ لَهُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، وَجَعَلْتُ أَمْدَحُهُ ، فَقَالَ : لَا أَعْرِفُ هَذَا ، فَقَدْ طَالَتْ غَيْبَةُ إِخْوَانِنَا عَنَّا ، لَكِنْ أَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ عَلَيْكَ بِذَاكَ السَّيِّدِ ، عَلَيْكَ بِذَاكَ السَّيِّدِ . رَوَى نُعَيْمُ بْنُ نَاعِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ يَقُولُ : غَلَبَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالْحِفْظِ وَالْوَرَعِ . قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَرَّاقُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيَّ يَقُولُ : يَا أَهْلَ خُرَاسَانَ ، مَا دَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَلَا تَشْتَغِلُوا بِغَيْرِهِ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْأَشَجَّ يَقُولُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِمَامُنَا . وَسَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي شَيْبَةَ يَقُولُ : أَمْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَظْهَرُ مِنْ ذَلِكَ فِيمَا يَقُولُونَ مِنَ الْبَصَرِ وَالْحِفْظِ وَصِيَانَةِ النَّفْسِ . عَافَاهُ اللَّهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ : حُفَّاظُ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ : أَبُو زُرْعَةَ بِالرَّيِّ ، وَمُسْلِمٌ بِنَيْسَابُورَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِسَمَرْقَنْدَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِبُخَارَى . قُلْتُ : كَانَ بُنْدَارٌ يَفْتَخِرُ بِكَوْنِهِمْ حَمَلُوا عَنْهُ . وَرَوَى إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَبْرَكٍ ، عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ ، قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَعْلَمُ مَنْ دَخَلَ الْعِرَاقَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَعْلَمُ مَنْ بِخُرَاسَانَ الْيَوْمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ أَوْرَعُهُمْ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَثْبَتُهُمْ . وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ . وَقَالَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ : إِنَّمَا أَخْرَجَتْ خُرَاسَانُ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ خَمْسَةً : مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ مَنْصُورٍ الشِّيرَازِيُّ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى غَايَةٍ مِنَ الْعَقْلِ وَالدِّيَانَةِ مَنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْحِلْمِ وَالدِّرَايَةِ وَالْحِفْظِ وَالْعِبَادَةِ وَالزَّهَادَةِ ، أَظْهَرَ عِلْمَ الْحَدِيثِ وَالْآثَارِ بِسَمَرْقَنْدَ ، وَذَبَّ عَنْهَا الْكَذِبَ ، وَكَانَ مُفَسِّرًا كَامِلًا ، وَفَقِيهًا عَالِمًا . وَقَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : كَانَ الدَّارِمِيُّ مِنَ الْحُفَّاظِ الْمُتْقِنِينَ ، وَأَهْلِ الْوَرَعِ فِي الدِّينِ مِمَّنْ حَفِظَ وَجَمَعَ ، وَتَفَقَّهَ ، وَصَنَّفَ وَحَدَّثَ ، وَأَظْهَرَ السُّنَّةَ بِبَلَدِهِ ، وَدَعَا إِلَيْهَا ، وَذَبَّ عَنْ حَرِيمِهَا ، وَقَمَعَ مَنْ خَالَفَهَا . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ أَحَدَ الرَّحَّالِينَ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْمَوْصُوفِينَ بِحِفْظِهِ وَجَمْعِهِ وَالْإِتْقَانِ لَهُ ، مَعَ الثِّقَةِ وَالصِّدْقِ ، وَالْوَرَعِ وَالزُّهْدِ ، وَاسْتُقْضِيَ عَلَى سَمَرْقَنْدَ ، فَأَبَى ، فَأَلَحَّ السُّلْطَانُ عَلَيْهِ حَتَّى يُقَلِّدَهُ ، وَقَضَى قَضِيَّةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ اسْتَعْفَى ، فَأُعْفِيَ ، وَكَانَ عَلَى غَايَةِ الْعَقْلِ ، وَنِهَايَةِ الْفَضْلِ ، يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الدِّيَانَةِ وَالْحِلْمِ وَالرَّزَانَةِ ، وَالِاجْتِهَادِ وَالْعِبَادَةِ ، وَالزَّهَادَةِ وَالتَّقَلُّلِ . وَصَنَّفَ " الْمُسْنَدَ " وَ " التَّفْسِيرَ " ، وَ " الْجَامِعَ " . قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَرَّاقُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : وُلِدْتُ فِي سَنَةِ مَاتَ ابْنُ الْمُبَارَكِ ، سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ الْحَافِظُ : كَانَ الدَّارِمِيُّ حَسَنَ الْمَعْرِفَةِ ، قَدْ دَوَّنَ " الْمُسْنَدَ " ، وَ " التَّفْسِيرَ " . مَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . يَوْمَ التَّرْوِيَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، وَدُفِنَ يَوْمَ عَرَفَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَقَالَ الْحَافِظُ مَكِّيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَاهَانَ الْبَلْخِيُّ تِلْمِيذُهُ فِي تَارِيخِ وَفَاتِهِ نَحْوَ ذَلِكَ . وَوَهِمَ مَنْ قَالَ : وَفَاتُهُ فِي سَنَةِ خَمْسِينَ . فَقَدْ أَرَّخَهُ جَمَاعَةٌ عَلَى الْأَوَّلِ . قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ : كُنَّا عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ ، فَوَرَدَ عَلَيْهِ كِتَابٌ فِيهِ نَعِيُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ رَفَعَ وَاسْتَرْجَعَ ، وَجَعَلَ تَسِيلُ دُمُوعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : إِنْ تَبْقَ تُفْجَعْ بِالْأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ وَفَنَاءُ نَفْسِكَ لَا أَبَا لَكَ أَفْجَعُ ثُمَّ قَالَ إِسْحَاقُ : مَا سَمِعْنَاهُ يَنْشُدُ إِلَّا يَجِيءُ فِي الْحَدِيثِ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ الدَّارِمِيُّ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ ، قَدْ وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَالنَّاسُ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ بُنْدَارٌ وَالْكِبَارُ ، وَبَلَغَنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَذَكَرَ الدَّارِمِيَّ ، فَقَالَ : عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا ، فَلَمْ يَقْبَلْ . قَالَ رَجَاءُ بْنُ مُرَجَّى : رَأَيْتُ سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيَّ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاهْوَيْهِ ، وَسَمَّى جَمَاعَةً ، فَمَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيِّ . وَمِنْ حَدِيثِهِ : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عَسْكَرٍ ، وَجَمَاعَةٌ ، وَابْنُ الْحُبُوبِيِّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْحَرِيمِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ فَرْدٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَانْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِهِ . وَرَوَاهُ أَيْضًا أَبُو عِيسَى فِي " جَامِعِهِ " ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيِّ ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً بِعُلُوٍّ . وَقَدْ كَانَ الدَّارِمِيُّ يُقْصَدُ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ لِتَفَرُّدِهِ بِهِ . قَالَ : فَكَانَ يُدَقُّ عَلَيَّ الْبَابُ وَأَنَا بِبَغْدَادَ ، فَأَقُولُ : مَنْ ذَا ؟ فَيُقَالُ : يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ : " نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ " . وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ التَّمْرُ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، جَمِيعًا عَنِ الدَّارِمِيِّ ، وَبِهِ إِلَى الدَّارِمِيِّ مِنْ سِوَى ابْنِ الْحُبُوبِيِّ . أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمِّيَّةَ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الدَّارِمِيِّ . وَبِهِ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ غَزْوَةِ تَبُوكٍ ، فَكَانَ يَجْمَعُ الصَّلَاةَ ، يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا . ثُمَّ دَخَلَ ، ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا . مُسْلِمٌ عَنِ الدَّارِمِيِّ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَكْتُومٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ الذَّهَبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ ، وَسُنْقُرُ الزَّيْنِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَالِي بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَمَحْمُودُ بْنُ يُوسُفَ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ ، وَعَبْدُ الْأَحَدِ التَّيْمِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ صَدَقَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ نِعْمَةَ ، وَحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيٍّ ، وَعِيسَى بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَقِيلٍ الْخَطِيبُ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَرَأَى عَلَيْهِ أَثَرًا مِنْ صُفْرَةٍ : مَهْيَمْ ؟ قَالَ : تَزَوَّجْتُ . قَالَ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيٍّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّى ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَخْبَرَنَا الدَّاوُدِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهِبٍ ، أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : الْأَيِّمُ أَمْلَكُ بِأَمْرِهَا مِنْ وَلِيِّهَا ، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا ، وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الْإِسْنَادِ غَرِيبٌ عَالٍ جِدًّا . وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ ، سِوَى الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ جَمَاعَةٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ .

تاريخ بغداد▼

عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد ، أبو محمد السمرقندي الدارمي

الجزء 11 · الصفحة 209

5101 - عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد ، أبو محمد السمرقندي الدارمي . من بني دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم . كان أحد الرحالين في الحديث ، والموصوفين بجمعه وحفظه ، والإتقان له ، مع الثقة والصدق والورع والزهد ، واستقضي على سمرقند فأبى ، فألح عليه السلطان حتى تقلده وقضى قضية واحدة ، ثم استعفى فأعفي ، وكان على غاية العقل ، وفي نهاية الفضل يضرب به المثل في الديانة ، والحلم والرزانة ، والاجتهاد والعبادة ، والتقلل والزهادة ، وصنف " المسند " و" التفسير " ، و" الجامع " . وحدث عن يزيد بن هارون ، وعبيد الله بن موسى ، ومُحَمد بن يوسف الفريابي ، ويعلى بن عبيد ، وجعفر بن عون ، ويحيى بن حسان التنيسي ، وأبي المغيرة الحمصي ، والحكم بن نافع البهراني ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وسعيد بن عامر ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ، وأشهل بن حاتم ، وأبي بكر الحنفي ، وزكريا بن عدي ، ومُحَمد بن المبارك الصوري ، وأبي صالح كاتب الليث بن سعد ، وغيرهم من أهل العراق ، والشام ، ومصر . رَوَى عنه بندار بن بشار ، ومُحَمد بن يحيى الذهلي ، ورجاء بن مرجى الحافظ ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو عيسى الترمذي ، وجعفر بن محمد الفريابي . وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه من أهلها صالح بن محمد المعروف بجزرة ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومُحَمد بن عبدوس بن كامل السراج ، وروى عنه أيضا محمد بن عبد الله الحضرمي مطين ، وأراه سمع منه ببغداد ، وبالكوفة . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، قال : حدثنا يحيى بن يحيى الخراساني من كتابه ، قال عبد الله : قال أبي : وكان ثقة وزيادة ، وأثنى عليه خيرا . قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن رزيق بن ذريج ، عن سلمة بن منصور قال : اشترى أبي غلاما كان للأحنف ، فأعتقه ، فأدركته شيخا فكان يحدثنا أن عامة وصية الأحنف بالليل كان الدعاء ، وكان يضع المصباح قريبا منه ، فيضع إصبعه عليه فيقول : حس يا أحينف ، ما حملك على ما صنعت يوم كذا وكذا يعني كذا وكذا ؟ كذا رواه لنا التميمي ، وفي رواية غيره : رزيق بن ذريح وهو الصواب . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، قال : حدثنا يحيى بن حسان قال : حدثنا سليمان بن بلال ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم الإدام الخل . أخبرني علي بن أبي علي المعدل ، قال : أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد السمرقندي الحافظ في كتابه إلينا ، قال : حدثني محمد بن محمد بن صالح بن شعيب النسفي بسمرقند ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن سالم السمرقندي ، قال : حدثنا العباس بن جعفر الصاغاني ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، قال : حدثنا محمد بن بشار قال : كتب إلي محمد بن يحيى قال : أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن ، قال : أخبرنا يحيى بن حسان بإسناده نحوه ، وقال ابن سلم : سمعت جدي يقول : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول : كان يقرع على بابي ببغداد ، فأقول : من ذا ؟ فيقولون : يحيى بن حسان نعم الإدام الخل . أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ ، قال : حدثنا أبو يحيى أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن عبد الله الحافظ ، قال : حدثني أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الوراق ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن عبد الرحمن يقول : ولدت في سنة مات ابن المبارك سنة إحدى وثمانين ومِائَة . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه ببخارى ، يقول : سمعت أبا القاسم عمر بن محمد الأنصاري السمرقندي ، قال : سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم الفقيه السمرقندي قال : كنت عند أحمد بن حنبل فذكر عبد الله بن عبد الرحمن ، فقال : هو ذاك السيد ، ثم قال أحمد : عرض علي الكفر فلم أقبل ، وعرض عليه الدنيا فلم يقبل . قرأت على الحسين بن محمد أخي الخلال عن عبد الرحمن بن محمد الإستراباذي ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر الكاغدي السمرقندي ، قال : حدثنا محمد بن صالح الكرابيسي السمرقندي ، قال : حدثنا أحمد بن حامد السمرقندي ، قال : سمعت إسحاق بن داود السمرقندي يقول : قدم قريب لي من الشاش ، فقال : أتيت ابن حنبل فجعلت أصف له أبا المنذر وجعلت أمدحه ، فقال ابن حنبل : لا أعرف هذا ، قد طالت غيبة إخواننا عنا ، ولكن أين أنت عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عليك بذاك السيد عليك بذاك السيد عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن . وقال أحمد بن حامد : سمعت رجاء بن المرَجَّى يقول : رأيت ابن حنبل ، وإسحاق ، وابن المديني ، والشاذكوني ، فما رأيت أحفظ من عبد الله . أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ ، قال : حدثنا أبو يحيى أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق بن عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا محمد جعفر بن محمد الأدمي يقول : سمعت رجاء الحافظ يقول : ما أعلم أحدا أعلم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم من عبد الله بن عبد الرحمن . وأخبرني أبو الوليد ، قال : أخبرنا محمد ، قال : حدثنا أبو يحيى ، قال : حدثنا محمد ، قال : حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الوراق ، قال : أخبرني عبد الصمد يعني ابن سليمان الأعرج البلخي ، قال : سألت أحمد بن حنبل عن الحماني ، فقال : تركناه لقول عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي لأنه إمام . قال إسحاق : وسمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ببغداد يقول : يا أهل خراسان ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم فلا تشتغلوا بغيره . قال إسحاق : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال إسحاق : وسمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أعظم من ذاك فيما يقولون ، من البصر والحفظ وصيانة النفس ، عافاه الله . وقال أبو يحيى : حدثنا محمد ، قال : حدثنا نعيم بن ناعم ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع . أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري ، قال : أخبرنا العلاء بن محمد ومُحَمد بن أحمد بن الحسن الرازي قالا : سمعنا عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول : سمعت أبي يقول : عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي إمام أهل زمانه . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : أخبرني سعيد بن محمد الصوفي ، قال : سمعت أحمد بن إبراهيم الكرابيسي يقول : سمعت عبد الله بن الوليد السمرقندي يقول : توفي عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي سنة خمسين ومائتين . هذا القول وهم ، والصواب ما أنبأنا إبراهيم بن مخلد ، قال : أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي ، قال : حدثنا أحمد بن سيار قال : وعبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد كان حسن المعرفة ، قد دون المسند والتفسير ، مات في سنة خمس وخمسين يوم التروية بعد العصر ، ودفن يوم عرفة وذلك في يوم الجمعة ، وهو ابن خمس وسبعين سنة . وأخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن محمد بن محمود المعدل قال : سمعت أبا العباس مكي بن محمد بن أحمد بن ماهان البلخي الحافظ يقول : مات عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يوم عرفة ، وذلك يوم الخميس ، ودفن يوم الجمعة سنة خمس وخمسين ومائتين .

من الحفاظ(2)إمام(2)ثقة صدوق(2)إمام أهل زمانهالحافظ العالم تركناهثقة متقنثقة وزيادةحافظحافظ متقنذكره ابن حبان في الثقاتما رأيت أعلم منهمن أثبت الناسمن أهل الصدق والثقةمن الحفاظ المتقنينأثبت أقرانهمن حفاظ الدنياأحد أئمة الحديثأحسن حفظا من
أثبت أقرانه

وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسي ، عن أبي حاتم الرازي سمعه ، يقول في سنة سبع وأربعين ومائتين : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم

ثقة صدوق

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة صدوق

ثقة صدوق

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة صدوق

إمام أهل زمانه

قال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه

من أثبت الناس

وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك ، عن أبي حاتم الرازي : سمعته يقول : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم

ثقة صدوق

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وسأله عنه : ثقة صدوق

إمام أهل زمانه

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إمام أهل زمانه

إمام أهل زمانه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، عن أبيه : عبد الله بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه .

وقال أبو حامد ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة رجال : محمد بن يحيى ، ومحمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب

أحد أئمة الحديث

وقال ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة ، فذكره فيهم

إمام

وقال أبو علي الجياني : هو إمام من أئمة الحديث .

وقال أحمد بن حنبل : عرضت عليه الدنيا فلم يقبل

إمام

وقال الإمام أحمد بن حنبل : إمام ، وقال لآخر : عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن . كررها

تركناه

قال عبد الصمد بن سليمان البلخي الأعرج : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، فقال : تركناه لقول عبد الله بن عبد الرحمن لأنه إمام

وقال إسحاق بن داود السمرقندي : قدم قريب لي من الشاش ، فقال : أتيت أحمد بن حنبل ، فجعلت أصف له أبا المنذر ، وجعلت أمدحه ، فقال ابن حنبل : لا أعرف هذا فقد طالت غيبة إخواننا عنا ، لكن أين أنت عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عليك بذاك السيد ، عليك بذاك السيد ، عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن

ثقة وزيادة

وروى الخطيب في « تاريخه » عن أحمد بن حنبل قال : كان ثقة وزيادة ، وأثنى عليه خيرا

ثقة وزيادة

وفي " تاريخ " الخطيب قال أحمد بن حنبل : كان ثقة وزيادة وأثنى عليه خيرا

وقال أحمد بن سيار : كان حسن المعرفة ، قد دون « المسند » و « التفسير » . مات سنة خمس وخمسين ومائتين يوم التروية ، ودفن يوم عرفة يوم الجمعة ، وهو ابن أربع وسبعين سنة .

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان حسن المعرفة ، قد دون " المسند " و " التفسير "

كتبا عنه بالري

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : مات يوم التروية بعد العصر ودفن يوم عرفة وذلك يوم الجمعة وصلى عليه أحمد بن يحيى بن أسد بن سليمان

حافظ متقن

وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأظهر السنة في بلده ودعا الناس إليها وذب عن حريمها وقمع من خالفها

من الحفاظ المتقنين

وقال أبو حاتم بن حبان : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ممن حفظ ، وجمع ، وتفقه ، وصنف ، وحدث ، وأظهر السنة في بلده ، ودعا إليها ، وذب عن حريمها ، وقمع من خالفها

من الحفاظ المتقنين

وقال أبو حاتم بن حبان : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ ، وجمع ، وتفقه ، وصنف ، وحدث ، وأظهر السنة في بلده ، ودعا إليها ، وذب عن حريمها ، وقمع من خالفها

ثقة متقن

ثقة فاضل متقن

ومحمد بن إسماعيل البخاري ( ت ) ، - في غير الجامع

وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري : كنا عند محمد بن إسماعيل فورد عليه كتاب فيه نعي عبد الله بن عبد الرحمن فنكس رأسه ، ثم رفع واسترجع ، وجعل تسيل دموعه على خديه ثم أنشأ يقول : إن تبق تفجع بالأحبة كلهم * وفناء نفسك لا أبا لك أفجع . قال إسحاق بن أحمد : وما سمعناه ينشد شعرا إلا ما يجئ في الحديث .

وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري : كنا عند محمد بن إسماعيل ، فورد عليه كتاب فيه نعي عبد الله بن عبد الرحمن ، فنكس رأسه ثم رفع واسترجع ، وجعل تسيل دموعه على خديه ثم أنشأ يقول : إن تبق تفجع بالأحبة كلهم وفناء نفسك لا أبا لك أفجع قال إسحاق : وما سمعناه ينشد شعرا إلا ما يجيء في الحديث

من الحفاظ

وقال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : كان من حفاظ الحديث المبرزين

حافظ

وقال الحاكم أبو عبد الله : كان من حفاظ الحديث المبرزين

من أهل الصدق والثقة

وقال الخطيب : كان أحد الرحالين في الحديث ، والموصوفين بحفظه ، وجمعه ، والإتقان له ، مع الثقة ، والصدق ، والورع ، والزهد ، واستقضي على سمرقند فأبى ، فألح عليه السلطان فقضى بقضية واحدة ، ثم أعفي ، وكان يضرب به المثل في الديانة ، والحلم ، والرزانة

ثقة صدوق

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الرحالين في الحديث ، والموصوفين بحفظه وجمعه ، والإتقان له ، مع الثقة ، والصدق ، والورع ، والزهد ، واستقضي على سمرقند ، فأبى ، فألح عليه السلطان حتى تقلده ، وقضى قضية واحدة ، تم استعفى ، فأعفي . وكان على غاية العقل ، وفي نهاية الفضل يضرب به المثل في الديانة ، والحلم ، والرزانة ، والاجتهاد ، والعبادة ، والزهادة والتقلل . وصنف " المسند " و " التفسير " و " الجامع "

الحافظ العالم

الحافظ عالم سمرقند

قال رجاء بن مرجا : ما أعلم أحدا أعلم بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي

ما رأيت أعلم منه

وقال رجاء بن مرجئ : ما أعلم أحدا أعلم بالحديث منه

وقال أبو سعيد الأشج : إمامنا

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وقال عثمان بن أبي شيبة : أمره أظهر مما يقولون من الحفظ ، والبصر ، وصيانة النفس

وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية ، والحفظ والعبادة ، والزهادة . أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما

وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة ، ممن يضرب به المثل في الحلم ، والدراية ، والحفظ ، والعبادة ، والزهد ، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند ، وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما

من حفاظ الدنيا

وقال محمد بن بشار بندار : حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، وعبد الله بن عبد الرحمن بسمرقند ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى .

من الحفاظ

وعده بندار في حفاظ الدنيا

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع

أحسن حفظا من

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : غلبنا بالحفظ والورع .

وقال محمد بن نعيم : ثنا الدارمي الشيخ الفاضل

وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم ثلاثة وسبعين حديثا .

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(16)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث