عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً
هشام الدستوائي خالفه فقال قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وزعم الناس أنه هو المحفوظ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ
هشام الدستوائي خالفه فقال قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم وزعم الناس أنه هو المحفوظ
التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ
لا علم لي به أن الحسن سمع من أبي سعيد
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
ثم إن الحسن نسي هذا الحديث ولم يقل جعفر ثم إن الحسن نسي هذا الحديث
إِذَا وَافَقَ خَتْمُ الْقُرْآنِ أَوَّلَ اللَّيْلِ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يُصْبِحَ
هذا حسن عن سعد
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ، مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَدْ لَكُمْ
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادَ لَكُمْ
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَسَدٌ يَعنِي ابنَ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن يَحيَى بنِ عَبدِ اللهِ
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
صَيْدُ الْبَرِّ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَادَ لَكُمْ
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
لَحْمُ صَيْدِ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ فَأَخبَرَنَاهُ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الإِسفَرَائِنِيُّ حَدَّثَنِي خَالِي ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِي
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ ، أَوْ يُصَادُ لَكُمْ
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ
لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
ضعفه
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الزُّهرِيُّ نَا سُفيَانُ عَن يَزِيدَ نَحوَ حَدِيثِ شَرِيكٍ لَم يَقُل ثُمَّ لَا يَعُودُ قَالَ سُفيَانُ
ضعفه
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ لَكُمْ
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
قواه
الْتَمِسْ لِي ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
لم يقض فيه بشيء
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ نَشَرَ أَصَابِعَهُ
هذا أى حديث عبد الله بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عن ابن أبي ذئب أصح من حديث يحيى بن يمان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا
وهذا أصح من حديث يحيى بن اليمان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا
هذا أى حديث عبد الله بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عن ابن أبي ذئب أصح من حديث يحيى بن يمان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا
هذا أصح من حديث يحيى بن يمان
صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
لا نعرف له سماعا من أحد من الصحابة
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي
ولا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
كَانُوا لَا يَسْأَلُونَ عَنِ الْإِسْنَادِ
قال أبو محمد ما أظنه سمعه من عاصم
إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا
هذا أصح من حديث عبد الكريم
كَانَ يَقُولُ فِي التَّيَمُّمِ : ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ
صح إسناده
وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاءً ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَغْسِلُ بِهَا فَرْجَهُ
حديث عائشة أحب إلي من حديث ميمونة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ
حديث عائشة أحب إلي من حديث ميمونة
أَرْسَلَ أَبُو ظِبْيَانَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَسْأَلُهُ عَنِ الْحَائِضِ تُوَضِّئُ الْمَرِيضَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فقلت للمغيرة سمعته من إبراهيم قال لا
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ لِلشَّبِقِ
أخاف أن يكون أخطأ وأخاف أن يكون من حديث ليث لا أعرفه من حديث عبد الملك قال أبو محمد الشبق الذي يشتهي
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ وَجَدَ صَلَاتَهُ كَامِلَةً كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً
لا أعلم أحدا رفعه غير حماد قيل لأبي محمد صح هذا قال لا
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - صِيَامُ دَاوُدَ ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا
هذا اللفظ الأخير غلط أو خطأ إنما هو أنه كان ينام نصف الليل ويصلي ثلثه ويسبح سدسه
إِذَا سَقَطَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ
الصواب طريق عبيد بن حنين عن أبي هريرة
رَحِمَ اللهُ حَارِسَ الْحَرَسِ
وعمر بن عبد العزيز لم يلق عقبة بن عامر
مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْمًا حَتَّى دَعَاهُمْ
سفيان لم يسمع من ابن أبي نجيح يعني هذا الحديث
كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ
عثمان بن سعد ضعيف
يُحْدِثُ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ ، وَمِلَاكُ الْوَصِيَّةِ آخِرُهَا
همام لم يسمع من عمرو وبينهما قتادة