تسلسل الأحكام العلمية على الدارمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، فاضل ، متقن
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية ، والحفظ والعبادة ، والزهادة . أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما
وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة ، ممن يضرب به المثل في الحلم ، والدراية ، والحفظ ، والعبادة ، والزهد ، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند ، وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : غلبنا بالحفظ والورع .
وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع
وقال عثمان بن أبي شيبة : أمره أظهر مما يقولون من الحفظ ، والبصر ، وصيانة النفس
وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !
وقال إسحاق بن داود السمرقندي : قدم قريب لي من الشاش ، فقال : أتيت أحمد بن حنبل ، فجعلت أصف له أبا المنذر ، وجعلت أمدحه ، فقال ابن حنبل : لا أعرف هذا فقد طالت غيبة إخواننا عنا ، لكن أين أنت عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عليك بذاك السيد ، عليك بذاك السيد ، عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن
قال عبد الصمد بن سليمان البلخي الأعرج : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، فقال : تركناه لقول عبد الله بن عبد الرحمن لأنه إمام
وروى الخطيب في « تاريخه » عن أحمد بن حنبل قال : كان ثقة وزيادة ، وأثنى عليه خيرا
وقال أحمد بن حنبل : عرضت عليه الدنيا فلم يقبل
وفي " تاريخ " الخطيب قال أحمد بن حنبل : كان ثقة وزيادة وأثنى عليه خيرا
وقال الإمام أحمد بن حنبل : إمام ، وقال لآخر : عليك بذاك السيد عبد الله بن عبد الرحمن . كررها
قال رجاء بن مرجا : ما أعلم أحدا أعلم بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
وقال رجاء بن مرجئ : ما أعلم أحدا أعلم بالحديث منه
وقال محمد بن بشار بندار : حفاظ الدنيا أربعة : أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، وعبد الله بن عبد الرحمن بسمرقند ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى .
وعده بندار في حفاظ الدنيا
وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !
وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !
وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري : كنا عند محمد بن إسماعيل فورد عليه كتاب فيه نعي عبد الله بن عبد الرحمن فنكس رأسه ، ثم رفع واسترجع ، وجعل تسيل دموعه على خديه ثم أنشأ يقول : إن تبق تفجع بالأحبة كلهم * وفناء نفسك لا أبا لك أفجع . قال إسحاق بن أحمد : وما سمعناه ينشد شعرا إلا ما يجئ في الحديث .
ومحمد بن إسماعيل البخاري ( ت ) ، - في غير الجامع
وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري : كنا عند محمد بن إسماعيل ، فورد عليه كتاب فيه نعي عبد الله بن عبد الرحمن ، فنكس رأسه ثم رفع واسترجع ، وجعل تسيل دموعه على خديه ثم أنشأ يقول : إن تبق تفجع بالأحبة كلهم وفناء نفسك لا أبا لك أفجع قال إسحاق : وما سمعناه ينشد شعرا إلا ما يجيء في الحديث
وقال أبو سعيد الأشج : إمامنا
وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم ثلاثة وسبعين حديثا .
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان حسن المعرفة ، قد دون " المسند " و " التفسير "
وقال أحمد بن سيار : كان حسن المعرفة ، قد دون « المسند » و « التفسير » . مات سنة خمس وخمسين ومائتين يوم التروية ، ودفن يوم عرفة يوم الجمعة ، وهو ابن أربع وسبعين سنة .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة صدوق
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة صدوق
وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك ، عن أبي حاتم الرازي : سمعته يقول : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وسأله عنه : ثقة صدوق
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، عن أبيه : عبد الله بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه .
وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسي ، عن أبي حاتم الرازي سمعه ، يقول في سنة سبع وأربعين ومائتين : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : إمام أهل زمانه
قال أبو حاتم : هو إمام أهل زمانه
وقال محمد بن نعيم : ثنا الدارمي الشيخ الفاضل
وقال أبو حامد ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة رجال : محمد بن يحيى ، ومحمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب
وقال ابن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة ، فذكره فيهم
كتبا عنه بالري
وقال أبو حاتم بن حبان : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ممن حفظ ، وجمع ، وتفقه ، وصنف ، وحدث ، وأظهر السنة في بلده ، ودعا إليها ، وذب عن حريمها ، وقمع من خالفها
وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " : مات يوم التروية بعد العصر ودفن يوم عرفة وذلك يوم الجمعة وصلى عليه أحمد بن يحيى بن أسد بن سليمان
وقال أبو حاتم بن حبان : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ، ممن حفظ ، وجمع ، وتفقه ، وصنف ، وحدث ، وأظهر السنة في بلده ، ودعا إليها ، وذب عن حريمها ، وقمع من خالفها
وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث وأظهر السنة في بلده ودعا الناس إليها وذب عن حريمها وقمع من خالفها
وقال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : كان من حفاظ الحديث المبرزين
وقال الحاكم أبو عبد الله : كان من حفاظ الحديث المبرزين
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الرحالين في الحديث ، والموصوفين بحفظه وجمعه ، والإتقان له ، مع الثقة ، والصدق ، والورع ، والزهد ، واستقضي على سمرقند ، فأبى ، فألح عليه السلطان حتى تقلده ، وقضى قضية واحدة ، تم استعفى ، فأعفي . وكان على غاية العقل ، وفي نهاية الفضل يضرب به المثل في الديانة ، والحلم ، والرزانة ، والاجتهاد ، والعبادة ، والزهادة والتقلل . وصنف " المسند " و " التفسير " و " الجامع "
وقال الخطيب : كان أحد الرحالين في الحديث ، والموصوفين بحفظه ، وجمعه ، والإتقان له ، مع الثقة ، والصدق ، والورع ، والزهد ، واستقضي على سمرقند فأبى ، فألح عليه السلطان فقضى بقضية واحدة ، ثم أعفي ، وكان يضرب به المثل في الديانة ، والحلم ، والرزانة
وقال أبو علي الجياني : هو إمام من أئمة الحديث .
الحافظ عالم سمرقند
ثقة فاضل متقن