أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن سيار المروزي

الكنيةأبو الحسن
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، المروزي
تاريخ الوفاة268 هـ
بلد الوفاةمرو
بلد الإقامةمرو
بلد الرحلةالشام , ومصر
المذهبالشافعي
علاقات الراويجد أبي العباس القاسم بن القاسم السياري المروزي لأمه
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ
الرتبة عند الذهبييقاس بابن المبارك في زمانه
عدد الأحاديث٦٦
عدد الأسانيد٦٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (5%)سباعي (14%)8 رواة (41%)9 رواة (25%)10 رواة (13%)11 رواة (2%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (2%)رابع الإسناد (2%)موضع 5 (13%)موضع 6 (59%)موضع 7 (22%)موضع 8 (3%)
أشكال الاسم
أبو الحسن أحمد بن سيار المروزيأحمدأحمد بن سيارأحمد بن سيار الإمامأحمد بن سيار الفقيهأحمد بن سيار المروزيأحمد بن يسار

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن المروزي ، أبو الحسن الفقيه . إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا ، وكان يقاس بعبد الله بن المبارك في عصره . وهو جد ( أبي ) العباس القاسم بن القاسم السياري المروزي لأمه

الجزء 1 · الصفحة 323

46 - س : أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن المروزي ، أبو الحسن الفقيه . إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا ، وكان يقاس بعبد الله بن المبارك في عصره . وهو جد ( أبي ) العباس القاسم بن القاسم السياري المروزي لأمه . روى عن : إبراهيم بن محمد الشافعي ( س ) ، وأحمد بن أبي الطيب المروزي ، وإسحاق بن راهويه ، وسليمان بن حرب ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، وعبد الله بن عثمان عبدان المروزي ( س ) ، وأبي معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المقعد ، وعفان بن مسلم ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وأبي جعفر محمد بن خالد الهاشمي الدمشقي ، ومحمد بن كثير العبدي ، ومحمد بن مكي المروزي ، ومحمد بن يحيى بن عبد العزيز المروزي ، وموسى بن مروان الرقي ، وهشام بن عمار الدمشقي ، ويحيى بن إسحاق المروزي ، ويحيى بن سليمان الجعفي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير المصري ، ويحيى بن نصر بن حاجب المروزي . روى عنه : النسائي ، وأبو حمزة أحمد بن عبد الله بن عمران المروزي ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي ، وأحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، وحاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان الطوسي ، والحسن بن علي بن نصر الطوسي ، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الله بن ناجية ، وأبو بكر عبد بن محمد بن محمود النسفي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعمر بن أحمد بن علي المروزي الجوهري ، وعمر بن محمد المروزي ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي راوية الترمذي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير " الجامع " ، ومحمد بن عقيل بن الأزهر البلخي ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر ، ومحمد بن نصر المروزي الفقيه ، ويحيى بن محمد بن صاعد . وروى البخاري في " الجامع " حديثا عن أحمد عن محمد بن أبي بكر المقدمي ، فقيل : إنه أحمد بن سيار هذا . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ويذكره بالفقه والعلم . وقال الدارقطني : رحل إلى الشام ومصر ، وصنف ، وله كتاب في أخبار مرو ، وهو ثقة في الحديث . وقال أبو بكر بن أبي داود : كان من حفاظ الحديث . وقال عمر بن علك : سألت إبراهيم بن إسحاق الحربي عن أحمد بن سيار ، وقلت له : مشايخك مشايخه ، فهل كانت بينكما معرفة ؟ فقال : ذاك الرجل الفاضل كنا نعرفه حينئذ بالفضل والورع . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الأديب البستي - وكان في الوفد الذين خرجوا مع أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى بخارى لزيارة الأمير إسماعيل بن أحمد قال : دخل أبو بكر بن خزيمة على عبد الله بن محمود بمرو ، فقال له بعض مشايخهم : يا أبا عبد الرحمن قد دخل أبو بكر محمد بن إسحاق منزلك ولم يدخله مثله ، فقال : لا تقل ، فقد دخله أحمد بن سيار . قال أبو العباس السياري : توفي جدي أحمد بن سيار سنة ثمان وستين ومائتين . وقال أبو أحمد الحنفي القاضي عن شيوخه : توفي أحمد بن سيار ليلة الاثنين النصف من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين ومائتين ، ودفن يوم الاثنين بعد العصر ، وصلى عليه علي بن الحسن مردويه إمام مسجده . وذكر أبو نصر ابن ماكولا أنه مات ابن سبعين سنة وثلاثة أشهر .

تهذيب التهذيب▼

أحمد بن سيار بن أيوب أبو الحسن المروزي الفقيه

الجزء 1 · الصفحة 25

س - أحمد بن سيار بن أيوب أبو الحسن المروزي الفقيه . روى عن عفان ، وعبدان ، وسليمان بن حرب ، ويحيى بن بكير ، وغيرهم . وعنه النسائي ، والبخاري في غير الجامع ، وقد روى في الجامع عن أحمد غير منسوب عن محمد بن أبي بكر المقدمي فقيل هو هو ، وأبو عمرو المستملي ، وابن أبي داود ، ومحمد بن نصر الفقيه ، وابن صاعد ، ومحمد بن المنذر شكر ، وأبو العباس المحبوبي ، وحاجب الطوسي ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة ، وفي موضع آخر لا بأس به . وقال ابن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ، ويذكره بالفقه والعلم . وقال الدارقطني : رحل إلى الشام ، ومصر ، وصنف ، وله كتاب في أخبار مرو ، وهو ثقة في الحديث . وقال ابن أبي داود : كان من حفاظ الحديث . وقال الحربي : كنا نعرفه بالفضل والورع . توفي (268) ليلة الاثنين النصف من شهر ربيع الآخر ، وذكر ابن ماكولا أنه عاش سبعين سنة ، وثلاثة أشهر . قلت : وقال ابن البيع : حدثني بعض مشايخنا بمرو أنه كان يقاس بابن المبارك في عصره . وقال ابن حبان في الثقات : كان من الجماعين للحديث ، والرحالين فيه مع التيقظ والإتقان ، والذب عن المذهب ، والتضييق على أهل البدع انتهى ، وهو أحد من أدخل فقه الشافعي على خراسان ، أخذه عن الربيع ، وغيره ، وله كتاب (فتوح خراسان ) . وقال ابن عساكر : كانت له رحلة واسعة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أحمد بن سيار المروزي أبو الحسن

الجزء 2 · الصفحة 17

37 - أحمد بن سيار المروزي أبو الحسن يقاس بابن المبارك في زمانه سمع عفان وعبدان ويحيى بن بكير . وعنه : النسائي ، وابن خزيمة وحاجب الطوسي ، وخلق . ففي البخاري : حدثنا أحمد ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، فهو هو إن شاء الله ، مات : 268 س .

تقريب التهذيب▼

أحمد بن سيار بن أيوب ، أبو الحسن المروزي ، الفقيه

الجزء 1 · الصفحة 90

45 - [ س ] أحمد بن سيار بن أيوب ، أبو الحسن المروزي ، الفقيه ، ثقة حافظ ، من الحادية عشرة ، مات سنة ثمان وستين ، وله سبعون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

أحمد بن سيار بن أيوب المروزي أبو الحسن

الجزء 1 · الصفحة 52

50 - ( س ) أحمد بن سيار بن أيوب المروزي أبو الحسن . قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، والخطيب في " تاريخه " : كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا . زاد أبو عبد الله : ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو ، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في " صحيحه " . ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال : كان من الجماعين للحديث الرحالين فيه مع التيقظ والإتقان والذب عن المذهب والتضييق على أهل البدع . وقال مسلمة بن قاسم : هو ثقة أبنا عنه العقيلي ، وعلان . وقال الحاكم : روى عن صالح بن سفيان . وقال الخطيب : روى عنه عامة الخراسانيين . وقال أبو القاسم بن عساكر : كانت له رحلة واسعة . وقال عبد الغني بن سعيد حافظ مصر : كان ثقة . وفي " الإكمال " لأبي نصر : كانت أمه من موليات المأمون ، وكتب عن علي بن الحسن بن شقيق أحاديث يسيرة ، وأحمد بن عثمان الباهلي ، وصنف فتوح خراسان . وفي " تاريخ " إسحاق القراب الحافظ رحمه الله تعالى : مات في ربيع الأول بمرو . وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في " تاريخ بيت المقدس " تأليفه : أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه . روى عن : أحمد بن صالح المصري وأبي الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح . روى عنه : محمد بن مسروق . وهو الذي نصر مذهب الشافعي ونشره ، وكان وصل إلى مصر فكتب كتب الشافعي ، وقرأها على حرملة ثم عاد فأحكمها على الربيع . وللشاميين شيخ يقال له :

الثقات▼

أحمد بن سيار المروزي أبو الحسن

الجزء 8 · الصفحة 54

أحمد بن سيار المروزي أبو الحسن ، يروي عن : العراقيين وأهل الشام ومصر ، وكان من الجماعين للحديث والرحالين فيه مع التيقظ والإتقان والذب ، عن المذهب والتضييق على أهل البدع ، مات سنة ثمان وستين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن سيار بن أيوب ، أبو الحسن المروزي الحافظ الفقيه ، أحد الأعلام

الجزء 6 · الصفحة 265

33 - ن : أحمد بن سيار بن أيوب ، أبو الحسن المروزي الحافظ الفقيه ، أحد الأعلام . سمع عفان ، وسليمان بن حرب ، وعبدان ، ومحمد بن كثير ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، وإسحاق بن راهوية ، ويحيى بن بكير ، وطبقتهم . وعنه النسائي ووثقه ، وقيل : إن البخاري روى عنه عن محمد بن أبي بكر المقدمي . وروى عنه محمد بن نصر المروزي ، وابن خزيمة ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن عقيل البلخي ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب ، وحاجب بن أحمد الطوسي ، وطائفة . وهو مصنف " تاريخ مرو " . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا عنه علي بن الجنيد ، ورأيت أبي يطنب في مدحه ويذكره بالعلم والفقه . قلت : وهو أحد أصحاب الوجوه من الشافعية ، أوجب الأذان للجمعة دون غيرها ، وأوجب رفع اليدين في تكبيرة الإحرام كداود الظاهري ، وكان بعض العلماء يشبهه في زمانه بابن المبارك علما وفضلا . توفي في ربيع الآخر سنة ثمان وستين ، وقد استكمل سبعين سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن أبو الحسن المروزي

الجزء 2 · الصفحة 53

61 - أحمد بن سيار بن أيوب بن عبد الرحمن أبو الحسن المروزي . روى عن : عبد الله بن عثمان المعروف بعبدان [المروزي] ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ومحمد بن مكي المروزي ، ويحيى بن إسحاق المروزي وغيره . حدثنا عنه : [ علي بن الحسين الجنيد ، و] رأيت أبي يطنب في مدحه ، يذكره بالفقه والعلم .

سير أعلام النبلاء▼

أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ ( س ) ابْنُ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، الْمَرْوَزِيُّ الْفَقِيهُ ، عَالِمُ مَرْوَ

الجزء 12 · الصفحة 609

234 - أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارِ ( س ) ابْنُ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، الْمَرْوَزِيُّ الْفَقِيهُ ، عَالِمُ مَرْوَ . سَمِعَ عَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ ، وَعَبْدَانَ بْنَ عُثْمَانَ ، وَيَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ رَاهْوَيْهِ ، وَصَفْوَانَ بْنَ صَالِحٍ الدِّمَشْقِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ بِالْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ وَخُرَاسَانَ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ . حَدَّثَ عَنْهُ : النَّسَائِيُّ ، وَالْبُخَارِيُّ فِي غَيْرِ " الصَّحِيحِ " ، وَمُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ الْبَلْخِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ ، وَحَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ وَآخَرُونَ . صَنَّفَ تَارِيخًا لِمَرْوَ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْجُنَيْدِ : وَرَأَيْتُ أَبِي يُطْنِبُ فِي مَدْحِهِ ، وَيَذْكُرُهُ بِالْعِلْمِ وَالْفِقْهِ . قُلْتُ : قَدْ عُدَّ فِي الْفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ ، وَهُوَ صَاحِبُ وَجْهٍ ، أَوْجَبَ الْأَذَانَ لِلْجُمُعَةِ فَقَطْ ، وَأَوْجَبَ رَفْعَ الْيَدَيْنِ فِي تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ كَمَذْهَبِ دَاوُدَ . وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُشَبِّهُهُ فِي زَمَانِهِ بِابْنِ الْمُبَارَكِ عِلْمًا وَفَضْلًا - رَحِمَهُمَا اللَّهُ . وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ . فَقِيلَ : إِنَّهُ هُوَ . قَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ثِقَةٌ ، حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُ صَاعِدٍ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : كَانَ مِنْ حُفَّاظِ الْحَدِيثِ . قُلْتُ : عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً . مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن سيار بن أيوب ، أبو الحسن الفقيه المروزي

الجزء 5 · الصفحة 306

2145 - أحمد بن سيار بن أيوب ، أبو الحسن الفقيه المروزي . إمام أهل الحديث في بلده ، علما ، وأدبا ، وزهدا ، وورعا . وكان يقاس بعبد الله بن المبارك في عصره . سمع عبدان بن عثمان ، وعفان بن مسلم ، وسليمان بن حرب ، ومحمد بن كثير العبدي ، وأبا معمر المقعد ، وإسحاق بن راهويه ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، وغيرهم . روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، وعامة الخراسانيين . وكان ورد بغداد وحدث بها ، فروى عنه من أهلها عبد الله بن محمد بن ناجية ، ويحيى بن محمد بن صاعد . أخبرنا الحسن بن نصر الحنبلي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا أحمد بن سيار المروزي قدم علينا للحج سنة خمس وأربعين ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان ، يعني عبدان ، قال : حدثنا أبي ، عن شعبة ، عن سماك بن حرب ، قال : كنا مع مدرك بن المهلب بسجستان في سرادقه ، فسمعت رجلا يحدث عن أبي سفيان بن الحارث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : "إن الله لا يقدس أمة لا يأخذ الضعيف حقه من القوي وهو غير متعتع" . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا الفضل نصر بن محمد المعدل بالطابران يقول : سمعت عمر بن علك يقول : سألت إبراهيم بن إسحاق الحربي ، عن أحمد بن سيار ، وقلت له : مشايخك مشايخه ، فهل كانت بينكما معرفة ؟ فقال : ذاك الرجل الفاضل كنا نعرفه حينئذ بالفضل والورع . وقال ابن نعيم : سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الأديب البستي ، وكان في الوفد الذين خرجوا مع أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى بخارى لزيارة الأمير إسماعيل بن أحمد ، قال : دخل أبو بكر بن خزيمة على عبد الله بن محمود بمرو ، فقال له بعض مشايخهم : يا أبا عبد الرحمن قد دخل أبو بكر محمد بن إسحاق منزلك ، ولم يدخله مثله ، فقال : لا تقل ، قد دخله أحمد بن سيار . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه . ثم حدثني الصوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي ، قال : ناولني عبد الكريم ، وكتب لي بخطه ، قال : سمعت أبي يقول : أحمد بن سيار بن أيوب مروزي ثقة . أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : أحمد بن سيار المروزي يروي عن عبدان بن عثمان وغيره ، رحل إلى الشام ومصر ، وصنف ، وله كتاب في "أخبار مرو" ، وهو ثقة في الحديث . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : سمعت أبا العباس القاسم بن القاسم السياري ابن بنت أحمد بن سيار يقول : توفي جدي أحمد بن سيار سنة ثمان وستين ومائتين .

ثقة(4)إمام أهل الحديث(3)حافظكان من الجماعين للحديث ، والرحالين فيه مع التيقظ والإتقانلا بأس بهأحد أئمة الحديثمتيقظ متقنثقة حافظ
حافظ

وقال ابن أبي داود : كان من حفاظ الحديث

حافظ

وقال أبو بكر بن أبي داود : كان من حفاظ الحديث

و] رأيت أبي يطنب في مدحه ، يذكره بالفقه والعلم

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ويذكره بالفقه والعلم

وقال ابن أبي حاتم : رأيت أبي يطنب في مدحه ، ويذكره بالفقه والعلم

وقال عمر بن علك : سألت إبراهيم بن إسحاق الحربي عن أحمد بن سيار ، وقلت له : مشايخك مشايخه ، فهل كانت بينكما معرفة ؟ فقال : ذاك الرجل الفاضل كنا نعرفه حينئذ بالفضل والورع

وقال الحربي : كنا نعرفه بالفضل والورع

ولما ذكره البستي في جملة الثقات قال : كان من الجماعين للحديث الرحالين فيه مع التيقظ والإتقان والذب عن المذهب والتضييق على أهل البدع

متيقظ متقن

وكان من الجماعين للحديث والرحالين فيه مع التيقظ والإتقان والذب ، عن المذهب والتضييق على أهل البدع

كان من الجماعين للحديث ، والرحالين فيه مع التيقظ والإتقان

وقال ابن حبان في الثقات : كان من الجماعين للحديث ، والرحالين فيه مع التيقظ والإتقان ، والذب عن المذهب ، والتضييق على أهل البدع انتهى ، وهو أحد من أدخل فقه الشافعي على خراسان ، أخذه عن الربيع ، وغيره ، وله كتاب (فتوح خراسان )

ثقة حافظ

ثقة حافظ

وقال ابن عساكر : كانت له رحلة واسعة

وقال أبو القاسم بن عساكر : كانت له رحلة واسعة

أحد أئمة الحديث

وذكر الإمام أبو عبد الله بن عبدك اللخمي في " تاريخ بيت المقدس " تأليفه : أنه كان إماما من الأئمة في الحديث حافظا له بارعا في الفقه

إمام أهل الحديث

قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، والخطيب في " تاريخه " : كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا . زاد أبو عبد الله : ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو ، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في " صحيحه "

وقال ابن البيع : حدثني بعض مشايخنا بمرو أنه كان يقاس بابن المبارك في عصره

إمام أهل الحديث

قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، والخطيب في " تاريخه " : كان إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا . زاد أبو عبد الله : ولقد حدثني بعض مشايخنا بمرو ، أنه كان ينقاس بابن المبارك في عصره ثم خرج حديثه في " صحيحه "

ثقة

وقال الدارقطني : رحل إلى الشام ومصر ، وصنف ، وله كتاب في أخبار مرو ، وهو ثقة في الحديث

ثقة

وقال الدارقطني : رحل إلى الشام ، ومصر ، وصنف ، وله كتاب في أخبار مرو ، وهو ثقة في الحديث

يقاس بابن المبارك في زمانه

سمع عفان وعبدان ويحيى بن بكير .

إمام أهل الحديث

الفقيه . إمام أهل الحديث في بلده علما وأدبا وزهدا وورعا ، وكان يقاس بعبد الله بن المبارك في عصره

لا بأس به

قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس

ثقة

قال النسائي : ثقة ، وفي موضع آخر لا بأس به

ثقة

عبد الغني بن سعيد حافظ مصر : كان ثقة

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الأديب البستي - وكان في الوفد الذين خرجوا مع أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى بخارى لزيارة الأمير إسماعيل بن أحمد قال : دخل أبو بكر بن خزيمة على عبد الله بن محمود بمرو ، فقال له بعض مشايخهم : يا أبا عبد الرحمن قد دخل أبو بكر محمد بن إسحاق منزلك ولم يدخله مثله ، فقال : لا تقل ، فقد دخله أحمد بن سيار

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم : هو ثقة أبنا عنه العقيلي ، وعلان

روى عن(20)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن سيار المروزي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث