مسلم بن الحجاج بن مسلم
الاسم المختصر: مسلم
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري أبو الحسين النيسابوري الحافظ صاحب " الصحيح "
الجزء 27 · الصفحة 499
5923 - ت : مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري أبو الحسين النيسابوري الحافظ صاحب " الصحيح " . روى عن : إبراهيم بن خالد اليشكري ، وإبراهيم بن دينار التمار ، وإبراهيم بن زياد سبلان ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأحمد بن جعفر المعقري ، وأحمد بن جناب المصيصي ، وأحمد بن جواس الحنفي ، وأحمد بن الحسن بن خراش ، وأحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي ، وأحمد بن سعيد بن صخر الدارمي ، وأحمد بن سنان القطان ، وأحمد بن عبد الله ابن الكردي ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري ، وأحمد بن عبدة الضبي ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، وأبي الجوزاء أحمد بن عثمان النوفلي ، وأحمد بن عمر الوكيعي ، وأحمد بن عيسى التستري ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن المنذر القزاز ، وأحمد بن منيع البغوي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق بن عمر بن سليط ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وإسحاق بن موسى الأنصاري ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وإسماعيل بن الخليل الخزاز ، وإسماعيل بن سالم الصائغ ، وأمية بن بسطام ، وبشر بن الحكم العبدي ، وبشر بن خالد العسكري ، وبشر بن هلال الصواف ، وجعفر بن حميد الكوفي ، وحاجب بن الوليد المنبجي ، وحامد بن عمر البكراوي ، وحبان بن موسى المروزي ، وحجاج بن الشاعر ، وحرملة بن يحيى التجيبي ، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني ، والحسن بن الربيع البوراني ، والحسن بن علي الخلال ، والحسن بن عيسى النيسابوري ، وأبي عمار الحسين بن حريث المروزي ، والحسين بن عيسى البسطامي ، والحكم بن موسى القنطري ، وحماد بن إسماعيل ابن علية ، وحميد بن مسعدة ، وخالد بن خداش ، وخلف بن هشام البزار ، وداود بن رشيد ، وداود بن عمرو الضبي ، ورفاعة بن الهيثم الواسطي ، وزكريا بن يحيى كاتب العمري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي الخطاب زياد بن يحيى الحساني ، وسريج بن يونس ، وسعيد بن عمرو الأشعثي ، وسعيد بن محمد الجرمي ، وسعيد بن منصور ، وسعيد بن يحيى بن الأزهر الواسطي ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، وسليمان بن داود الختلي الأحول ، وسهل بن عثمان العسكري ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وشجاع بن مخلد ، وشهاب بن عباد العبدي ، وشيبان بن فروخ ، وصالح بن حاتم بن وردان ، وصالح بن مسمار المروزي ، والصلت بن مسعود الجحدري ، وعاصم بن النضر الأحول ، وعباد بن موسى الختلي ، وعباس بن رزمة ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعباس بن الوليد النرسي ، وعبد الله بن براد الأشعري ، وعبد الله بن جعفر البرمكي ، وعبد الله بن الصباح العطار ، وعبد الله بن عامر بن زرارة ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبد الله بن عمر بن أبان القرشي ، وعبد الله بن عمر ابن الرومي ، وعبد الله بن عون الخراز ، وعبد الله بن محمد بن أسماء ، وعبد الله بن محمد الزهري ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن مطيع النيسابوري ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ، وعبد الجبار بن العلاء العطار ، وعبد الحميد بن بيان السكري ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم العبدي ، وعبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم القرشي ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد بن حميد ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعبيد الله بن محمد بن يزيد بن خنيس المكي ، وعبيد الله بن معاذ العنبري ، وعبيد بن يعيش المحاملي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعقبة بن مكرم العمي ، وعلي بن حجر السعدي ، وأبي الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان الحضرمي ، وعلي بن حكيم الأودي ، وعلي بن خشرم المروزي ، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي ، وعمر بن حفص بن غياث ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ، وعمرو بن زرارة النيسابوري ، وعمرو بن سواد العامري ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وعمرو بن محمد الناقد ، وعون بن سلام الهاشمي ، وعيسى بن حماد زغبة ، والفضل بن سهل الأعرج ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي ، وقتيبة بن سعيد ، وقطن بن نسير الغبري ، ومجاهد بن موسى ، ومحرز بن عون الهلالي ، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسحاق المسيبي ، ومحمد بن بشار بندار ، ومحمد بن بكار بن الريان ، ومحمد بن بكار بن الزبير العيشي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومحمد بن حاتم بن ميمون السمين ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، ومحمد بن حاتم بن ميمون السمين ، ومحمد بن حرب النشائي ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، ومحمد بن رمح المصري ، ومحمد بن سلمة المرادي ، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ومحمد بن طريف البجلي ، ومحمد بن عباد المكي ، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد الله الرزي ، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، ومحمد بن عبيد بن حساب ، ومحمد بن عمرو زنيج الرازي ، ومحمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد ، وأبي كريب محمد بن العلاء ، ومحمد بن الفرج مولى بني هاشم ، ومحمد بن قدامة البخاري ، وأبي موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن مرزوق الباهلي ، ومحمد بن مسكين اليمامي ، ومحمد بن معاذ بن عباد العنبري ، ومحمد بن معمر البحراني ، ومحمد بن منهال الضرير ، ومحمد بن مهران الرازي ، ومحمد بن النضر بن مساور المروزي ، ومحمد بن الوليد البسري ، ومحمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي ، وأبي علي محمد بن يحيى بن عبد العزيز المروزي الصائغ ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، ومحمود بن غيلان المروزي ، ومخلد بن خالد الشعيري ، ومنجاب بن الحارث التميمي ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وموسى بن قريش البخاري ، ونصر بن علي الجهضمي ، وهارون بن سعيد الأيلي ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وهارون بن معروف ، وهدبة بن خالد الأزدي ، وهريم بن عبد الأعلى الأسدي ، وهناد بن السري ، والهيثم ابن خارجة ، وواصل بن عبد الأعلى الأسدي ، وأبي همام الوليد بن شجاع السكوني ، ووهب بن بقية الواسطي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، ويحيى بن بشر الحريري ، ويحيى بن حبيب بن عربي ، ويحيى بن محمد بن معاوية اللؤلؤي ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( ت ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويوسف بن حماد المعني ، ويوسف بن عيسى المروزي ، ويوسف بن يعقوب الصفار ، ويونس بن عبد الأعلى الصدفي ، وأبي الأحوص البغوي ، وأبي أيوب الغيلاني ، وأبي بكر بن خلاد الباهلي ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي بكر بن نافع ، وأبي بكر بن أبي النضر ، وأبي بكر الأعين ، وأبي داود السنجي ، وأبي داود المباركي ، وأبي الربيع الزهراني ، وأبي زرعة الرازي ، وأبي سعيد الأشج ، وأبي الطاهر بن السرح المصري ، وأبي غسان المسمعي ، وأبي قدامة السرخسي ، وأبي كامل الجحدري ، وأبي مصعب الزهري ، وأبي معمر الهذلي القطيعي ، وأبي معن الرقاشي ، وأبي نصر التمار . روى عنه : الترمذي حديثا واحدا ، وإبراهيم بن إسحاق الصيرفي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وإبراهيم بن محمد بن حمزة ، وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه ، وأبو حامد أحمد بن حمدون بن رستم الأعمشي ، وأبو الفضل أحمد بن سلمة الحافظ ، وأبو حامد أحمد بن علي بن الحسن بن حسنويه المقرئ ، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي ، وأبو عمرو أحمد بن نصر الخفاف الحافظ ، وأبو سعيد حاتم بن أحمد بن محمود الكندي البخاري ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وأبو يحيى زكريا بن داود الخفاف ، وسعيد بن عمرو البرذعي الحافظ ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف النيسابوري ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن بن الشرقي ، وأبو علي عبد الله بن محمد بن علي البلخي الحافظ ، وعبد الله بن يحيى السرخسي القاضي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعلي بن إسماعيل الصفار ، وعلي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ، وهو أكبر منه ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، والفضل بن محمد بن علي البلخي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي الفراء ، وهو أكبر منه ، ومحمد بن عبد بن حميد ، ومحمد بن مخلد الدوري العطار ، وأبو بكر محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود الجارودي ، وأبو حاتم مكي بن عبدان التميمي ، وأبو محمد نصر بن أحمد بن نصر الحافظ المعروف بنصرك ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو عوانة الإسفرايني . قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما . وقال أيضا : سمعت عمر بن أحمد الزاهد يقول : سمعت الثقة من أصحابنا ، وأكثر ظني أنه أبو سعيد بن يعقوب يقول : رأيت فيما يرى النائم كأن أبا علي الزغوري يمضي في شارع الحيرة ، وفي يده جزء من كتاب مسلم - يعني ابن الحجاج - فقلت له : ما فعل الله بك ؟ قال : نجوت بهذا ، وأشار إلى ذلك الجزء . وقال أيضا : حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمة ، قال : سمعت الحسين بن منصور يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وذكر مسلم بن الحجاج ، فقال بالفارسية : كلاما معناه أي رجل كان هذا ؟ . وقال أيضا : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : سمعت أحمد بن سلمة يقول : عقد لأبي الحسين مسلم بن الحجاج مجلس للمذاكرة ، فذكر له حديث لم يعرفه فانصرف إلى منزله ، وأوقد السراج ، وقال لمن في الدار : لا يدخل أحد منكم هذا البيت ، فقيل له : أهديت لنا سلة فيها تمر ، فقال : قدموها إلي ، فقدموها إليه ، فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة فيمضغها فأصبح وقد فني التمر ، ووجد الحديث . قال الحاكم : زادني الثقة من أصحابنا أنه منها مات . وقال أيضا : سمعت محمد بن يعقوب أبا عبد الله الحافظ يقول : توفي مسلم بن الحجاج عشية يوم الأحد ، ودفن الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين . وقال غيره : ولد سنة أربع ومائتين .
تهذيب التهذيب▼
مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري أبو الحسين النيسابوري الحافظ
الجزء 4 · الصفحة 67
ت - مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري أبو الحسين النيسابوري الحافظ . روى عن : القعنبي ، وأحمد بن يونس ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وداود بن عمرو الضبي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، والهيثم بن خارجة ، وسعيد بن منصور ، وشيبان بن فروخ ، وخلق كثير قد ذكروا في هذا الكتاب . روى عنه : الترمذي حديثا واحدا عن يحيى بن يحيى عن أبي معاوية عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة حديث : " احصوا هلال شعبان لرمضان " . ما له في " جامع الترمذي " غيره ، وأبو الفضل أحمد بن سلمة وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عمرو الخفاف ، وحسين بن محمد القباني ، وأبو عمرو المستملي ، وصالح بن محمد الحافظ ، وعلي بن الحسن الهلالي ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء ، وهما من شيوخه ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، والسراج ، ومحمد بن عبد بن حميد ، وأبو حامد وعبد الله ابنا الشرقي ، وعلي بن إسماعيل الصفار ، وأبو محمد بن أبي حاتم الرازي ، وإبراهيم بن محمد بن سفيان ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وإبراهيم بن محمد بن حمزة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، ومحمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب "مكة" ، وأبو حامد الأعمشي ، وأبو حامد بن حسنويه ، وآخرون . قال أبو عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ، ومسلم ينتخب عليه ، وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال الحاكم : سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم ، سمعت أحمد بن سلمة يقول : عقد لمسلم مجلس المذاكرة فذكر له حديث فلم يعرفه ، فانصرف إلى منزله ، وقدمت له سلة فيها تمر ، فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة ، فأصبح وقد فني التمر ووجد الحديث . زاد غيره : فكان ذلك سبب موته . وقال محمد بن يعقوب : مات لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين . وقال غيره : ولد سنة أربع ومائتين . قلت : حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لأحد مثله ، بحيث إن بعض الناس كان يفضله على "صحيح" محمد بن إسماعيل ، وذلك لما اختص به من جمع الطرق وجودة السياق ، والمحافظة على أداء الألفاظ كما هي من غير تقطيع ولا رواية بمعنى ، وقد نسج على منواله خلق من النيسابوريين ، فلم يبلغوا شأوه ، وحفظت منهم أكثر من عشرين إماما ممن صنف المستخرج على مسلم ، فسبحان المعطي الوهاب . وله من التصنيف غير الجامع كتاب " الانتفاع بجلود السباع " ، و" الطبقات " ، مختصر ، و" الكنى " كذلك ، و" مسند حديث مالك " . وذكره الحاكم في " المستدرك" في كتاب الجنائز استطرادا . . . وقيل : إنه صنف مسندا كبيرا على الصحابة لم يتم . قال الحاكم : كان تام القامة ، أبيض الرأس واللحية ، يرخي طرف عمامته بين كتفيه . قال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة . وقال ابن الأخرم : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى ، وإبراهيم بن أبي طالب ، ومسلم . وقال ابن عقدة : قلما يقع الغلط لمسلم في الرجال ؛ لأنه كتب الحديث على وجهه . وقال أبو بكر الجارودي : حدثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل القدر ، من الأئمة . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وكان ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق . وقال بندار : الحفاظ أربعة : أبو زرعة ، ومحمد بن إسماعيل ، والدارمي ، ومسلم . وقال...
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري الحافظ ، صاحب الصحيح
الجزء 4 · الصفحة 277
5412 - مسلم بن الحجاج أبو الحسين القشيري الحافظ ، صاحب الصحيح ، عن : القعنبي ويحيى بن يحيى ، وعنه : الترمذي وابن خزيمة وابن الشرقي ، ومحمد بن مخلد قيل : ولد سنة 204 ، مات في رجب 261 ت .
تقريب التهذيب▼
مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري ، النيسابوري
الجزء 1 · الصفحة 938
6667 - [ ت ] مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري ، النيسابوري ، ثقة حافظ إمام مصنف عالم بالفقه ، مات سنة إحدى وستين ، وله سبع وخمسون سنة.
إكمال تهذيب الكمال▼
وفي كتاب الصيريفيني : مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ
الجزء 11 · الصفحة 169
4533 - ( ت ) مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري ، أبو الحسين النيسابوري ، صاحب الصحيح . ذكر الحاكم في « تاريخ نيسابور » أنه كان مسكن مسلم أعلى الزمجار ، ومتجره خان محمش ، ومعاشه من ضياعه باستواء ، وقد رأيت من أعقابه من جهة البنات ، وكان تام القامة أبيض الرأس واللحية ، يرخي طرف عمامته بين كتفيه . وقال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة . وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . وسئل أبو العباس ابن عقدة عن محمد بن إسماعيل ومسلم ؛ أيهما أعلم ؟ فقال : كان محمد بن إسماعيل عالما ، ومسلم عالما ، فكررت عليه مرارا وهو يجيبني بهذا . ثم قال : قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام ، وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها ، فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ، ويذكره في موضع آخر باسمه ، ويتوهم أنهما اثنان ، فأما مسلم فقل ما يقع له الغلط في العلل ؛ لأنه كتب المسانيد ، ولم يكتب المقاطيع والمراسيل . وقال أبو بكر الجارودي : ثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم . وقال مسلمة بن قاسم : جليل القدر ، ثقة ، من أئمة المحدثين . وفي كتاب الصيريفيني : مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ . وقال القراب : سمعت محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الحافظ ، سمعت مكي بن عبدان يقول : مات مسلم بن الحجاج سنة تسع وخمسين ومائتين . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بالري ، وكان ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث ، وسئل عنه فقال : صدوق . وقال محمد بن بشار : حفاظ الدنيا أربعة ؛ أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى ، والدارمي بسمرقند . وقال أبو علي الحافظ : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم .
تاريخ الإسلام▼
مسلم بن الحجّاج بن مسلم ، الإمام أبو الحسين القشيريّ النيَّسابوري الحافظ صاحب الصّحيح
الجزء 6 · الصفحة 430
500- مسلم بن الحجّاج بن مسلم ، الإمام أبو الحسين القشيريّ النيَّسابوري الحافظ صاحب الصّحيح . قال بعض النّاس : ولد سنة أربعٍ ومائتين وما أظنّه إلاّ ولد قبل ذلك . سمع سنة ثمان عشرة ومائتين ببلده من يحيى بن يحيى ، وبشر بن الحكم ، وإسحاق بن راهوية . وحجّ سنة عشرين ، فسمع من : القعنبيّ ، وهو أقدم شيخ له ، ومن : إسماعيل بن أبي أويس ، وأحمد بن يونس ، وعمر بن حفص بن غياث ، وسعيد بن منصور ، وخالد بن خداش ، وجماعة يسيرة . وردَّ إلى وطنه . ثمّ رحل في حدود الخمس وعشرين ومائتين فسمع من : عليّ بن الجعد ، ولم يرو عنه في صحيحه لأجل بدعةٍ ما . وسمع من : أحمد بن حنبل ، وشيبان بن فروُّخ ، وخلف البزّار ، وسعيد بن عمرو الأشعثيّ ، وعون بن سلاّم ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، ومحمد بن مهران الجمال ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، وأبي نصر التّمّار ، ويحيى بن بشر الحريريّ ، وقتيبة بن سعيد ، وأميّة بن بسطام ، وجعفر بن حميد ، وحبّان ابن موسى المروزيّ ، والحكم بن موسى القنطريّ ، وعبد الرحمن بن سلاّم الجمحّي ، وخلق كثير من العراقيّين ، والحجازيّين ، والشّاميّين ، والمصريّين ، والخراسانيّين فسمى له شيخنا في تهذيب الكمال مائتين وأربعة عشر شيخاً . ورأيت بخطّ حافظ أنّه قد روى في صحيحه عن مائتين وسبعة عشر . روى عنه : الترمذي ، حديثاً واحداً في جامعه ، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء ، وعليّ بن الحسن بن أبي عيسى الهلالّي ، وهما أكبر منه ، وصالح بن محمد جزرة ، وأحمد بن سلمة ، وأحمد بن المبارك المستملي ، وهو من أقرانه ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والحسين بن محمد القبانيّ ، وعليّ بن الحسين بن الجنيد الرّازيّ ، وابن خزيمة ، وأبو العبّاس السّرّاج ، وابن صاعد ، وأبو حامد ابن الشَّرقيّ ، وأبو عوانة الإسفرايينيّ ، وأبو حامد أحمد بن حمدون الأعمشي ، وسعيد بن عمرو البرذعيّ ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ونصرك بن أحمد بن نصر الحفّاظ ، وأحمد بن عليّ بن الحسين القلانسّي ، وإبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه ، وأبو بكر محمد بن النضر الجاروديّ ، ومكّيّ بن عبدان ، ومحمد بن مخلد العطّار ، وخلق آخرهم وفاة أبو حامد أحمد بن عليّ بن حسنوية المقرئ أحد الضعفاء . ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة مسلم أنّه سمع بدمشق من محمد بن خالد السَّكسكيّ ، ولم يذكر أنّه سمع من غيره . وهذا بعيد ، فلعلّه لقي محمد بن خالد في الموسم ، لكن قال ابن عساكر : حدَّثني أبو نَصر اليونارتيّ قال : دفع إليَّ صالح بن أبي صالح ورقة من لحاء شجرةٍ بخط مسلم ، قد كتبها بدمشق من حديث الوليد بن مسلم . قلت : إنّ صحّ هذا فيكون قد دخل دمشق مجتازاً ، ولم يمكنه المقام ، أو مرض بها ولم يتمكّن من السماع على شيوخها . قال أبو عمرو أحمد بن المبارك : سمعت إسحاق بن منصور يقول لمسلم بن الحجّاج : لم نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين وقال أحمد بن سلمة : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجّاج في معرفة الصّحيح على مشايخ عصرهما . وسمعت الحسين بن منصور يقول : سمعت إسحاق بن راهوية ، وذكر مسلم بن الحجّاج ، فقال بالفارسيّة كلاماً معناه : أيّ رجل يكون هذا ؟ قال أحمد بن سلمة : وعقد لمسلم مجلس المذاكرة ، فذكر له حديث لم يعرفه ، فانصرف إلى منزله وأوقد السِّراج ، وقال لمن في الدّار : لا يدخل أحد منكم . فقيل له : أهديت لنا سلّة تمر . فقال : قدِّموها . فقدَّموها إليه ، فكان يطلب الحديث ، ويأخذ تمرة تمرة ، فأصبح وقد فني التّمر ووجد الحديث . رواها الحاكم ثمّ قال : زادني الثّقة من أصحابنا أنّه منها مات . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان ثقة من الحفّاظ ، كتبت عنه بالرِّيّ ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق . وقال أبو قريش الحافظ : سمعت محمد بن بشّار يقول : حفّاظ الدّنيا أربعة : أبو زرعة بالرِّيّ ، ومسلم بنيسابور ، وعبد الله الدّارميّ بسمرقند ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى . وقال أبو عمرو بن حمدان : سألت ابن عقدة الحافظ ، عن البخاريّ ، ومسلم ، أيُّهما أعلم ؟ فقال : كان محمد عالماً ومسلم عالماً . فكرّرت عليه مراراً ، ثم قال : يا أبا عمرو ، قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشّام ، وذلك أنّه أخذ كتبهم فنظر فيها ، فربّما ذكر الواحد منهم بكنيته ، ويذكره في موضع آخر باسمه ويتوهَّم أنَّهما اثنان ، وأمّا مسلم ، فقلَّ ما يقع له من الغلط في العلل ، لأّنه كتب المسانيد ، ولم يكتب المقاطيع ولا المراسيل . وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم : إنّما أخرجت نيسابور ثلاثة رجال : محمد بن يحيى الذُّهليّ ، ومسلم بن الحجّاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . وقال الحسين بن محمد الماسرجسيّ : سمعت أبي يقول : سمعت مسلماً يقول : صنّفت هذا المسند الصّحيح من ثلاثمائة ألف حديثٍ مسموعة . وقال أحمد بن سلمة : كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمسة عشر سنة . قال : وهو اثنا عشر ألف حديث ، يعني بالمكَّرر ، بحيث إنّه إذا قال : حدثنا قتيبة وابن رمح يعدُّهما حديثين ، سواء اتفّق لفظهما أو اختلف . وقال ابن منده : سمعت الحافظ أبا عليّ النيَّسابوري يقول : ما تحت أديم السّماء كتاب أصّح من كتاب مسلم . وقال مكّي بن عبدان : سمعت مسلماً يقول : عرضت كتابي هذا المسند على أبي زرعة فكّل ما أشار عليّ في هذا الكتاب أن له علّة وسبباً تركته . وكلّ ما قال إنّه صحيح ليس له علّة ، فهو الّذي أخرجت . ولو أنّ أهل الحديث يكتبون الحديث مائتي سنة فمدارهم على هذا المسند . وقال مكّي : سألت مسلماً عن عليّ بن الجعد فقال : ثقة ، ولكنّه كان جهميّاً . فسألته عن محمد بن يزيد فقال : لا يكتب عنه . وسألته عن محمد بن عبد الوهّاب وعبد الرحمن بن بشر فوثَّقهما . وسألته عن قطن بن إبراهيم فقال : لا يكتب حديثه . وممَّن صنَّف مستخرجاً على صحيح مسلم أبو جعفر أحمد بن حمدان الحيريّ ، وأبو بكر محمد بن محمد بن رجاء النَّيسابوريّ ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايينيّ ، وأبو حامد الشّاركيّ الهرويّ ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي الشّافعيّ ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم ، وأبو الحسن الماسرجسيّ ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وأبو الوليد حسّان بن محمد الفقيه . وقال أبو أحمد الحاكم : حدثنا أبو بكر محمد بن عليّ النجار قال : سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول : قلت لمسلم : قد أكثرت في الصحّيح عن أحمد بن عبد الرحمن الوهبيّ ، وحاله قد ظهر . فقال : إنمّا نقموا عليه بعد خروجي من مصر . وقال الدّارقطنيّ : لولا البخاريّ لما راح مسلم ولا جاء . وقال الحاكم : كان متجر مسلم خان محمش ، ومعاشه من ضياعه بأستوا رأيت من أعقابه من جهة البنات في داره . وسمعت أبي يقول : رأيت مسلم بن الحجّاج يحدّث في خان محمش ، وكان تامّ القامة ، أبيض الرأس واللّحية ، يرخي طرف عمامته بين كتفيه . وقال أبو قريش : كنا عند أبي زرعة ، فجاء مسلم فسلّم عليه وجلس ساعة وتذاكرا ، فلمّا ذهب قلت له : هذا جمع أربعة آلاف حديث في الصحيح! فقال أبو زرعة : لم ترك الباقي ؟ ثمّ قال : ليس لهذا عقل لو دارى محمد بن يحيى لصار رجلاً . وقال مكّي بن عبدان : وافى داود بن عليّ نيسابور أيام إسحاق بن راهوية ، فعقدوا له مجلس النّظر ، وحضر مجلسه يحيى بن محمد بن يحيى ، ومسلم بن الحجّاج ، فجرت مسألة تكلَّم فيها يحيى فزبره داود وقال : اسكت يا صبيّ . ولم ينصره مسلم . فرجع إلى أبيه وشكى إليه داود ، فقال أبوه : ومن كان ؟ ثم قال : مسلم ولم ينصرني . قال قد رجعت عن كلّ ما حدّثته به . فبلغ ذلك مسلماً ، فجمع ما كتب عنه في زنبيلٍ وبعث به إليه ، وقال : لا أروي عنك أبداً ، ثمّ خرج إلى عبد بن حميد . قال الحاكم : علَّقت هذه الحكاية عن طاهر بن أحمد ، عن مكّيّ . وقد كان مسلم يختلف بعد هذه الواقعة إلى محمد ، وإنمّا انقطع عنه من أجل قصّة البخاريّ . وكان أبو عبد الله بن الأخرم أعرف بذلك ، فأخبر عن الوحشة الأخيرة . وسمعته يقول : كان مسلم بن الحجّاج يظهر القول باللّفظ ولا يكتمه . فلمّا استوطن البخاريّ نيسابور أكثر مسلم الاختلاف إليه ، فلمّا وقع بين البخاريّ وبين محمد بن يحيى ما وقع في مسألة اللّفظ ، ونادى عليه ، ومنع النّاس من الاختلاف إليه حتّى هجر وسافر من نيسابور ، قال : فقطعه أكثر النّاس غير مسلم ، فبلغ ذلك محمد بن يحيى فقال يوماً : ألا من قال باللَّفظ فلا يحل له أن يحضر مجلسنا . فأخذ مسلم الرّداء فوق عمامته ، وقام على رؤوس النّاس ، وبعث إليه بما كتب عنه على ظهر حمال . وكان مسلم يظهر القول باللَّفظ ولا يكتمه . وقال أبو حامد ابن الشَّرقي : حضرت مجلس محمد بن يحيى فقال : ألا من قال : لفظي بالقرآن مخلوق فلا يحضر مجلسنا فقام مسلم من المجلس . قال أبو بكر الخطيب : كان مسلم يناضل عن البخاريّ حتّى أوحش ما بينه وبين محمد بن يحيى بسببه . قال أبو عبد الله الحاكم : ذكر مصنَّفات مسلم : كتاب المسند الكبير على الرجال ، وما أرى أنّه سمعه منه أحد ، كتاب الجامع على الأبواب ، رأيت بعضه ، كتاب الأسامي والكنى ، كتاب المسند الصحّيح ، كتاب التّمييز ، كتاب العلل ، كتاب الوحدان ، كتاب الأفراد ، كتاب الأقران ، كتاب سؤالات أحمد بن حنبل كتاب عمرو بن شعيب ، كتاب الانتفاع بأهب السِّباع ، كتاب مشايخ مالك ، كتاب مشايخ الثَّوريّ ، كتاب مشايخ شعبة ، كتاب من ليس له إلاّ راوٍ واحد ، كتاب المخضرمين ، كتاب أولاد الصحابة ، كتاب أوهام المحدثين ، كتاب الطبقات ، كتاب أفراد الشّاميّين ، ثم سرد الحاكم تصانيف أخر تركتها . وقال ابن عساكر في أول كتاب الأطراف له بعد ذكر صحيح البخاريّ ، ثمّ سلك سبيله مسلم ، فأخذ في تخريج كتابه وتأليفه ، وترتيبه على قسمين ، وتصنيفه . وقصد أن يذكر في القسم الأول أحاديث أهل الإتقان ، وفي القسم الثّاني أحاديث أهل السّتر والصِّدق الّذين لم يبلغوا درجة المتثبتين ، فحال حلول المنيَّة بينه وبين هذه الأمنية ، فمات قبل استتمام كتابه . غير أنَّ كتابه مع إعوازه اشتهر وانتشر . وذكر ابن عساكر كلاماً غير هذا . وقال أبو حامد ابن الشَّرقي : سمعت مسلماً يقول : ما وضعت شيئاً في هذا المسند إلاّ بحجّة ، وما أسقطت منه شيئاً إلاً بحجَّة . وقال ابن سفيان الفقيه : قلت لمسلم : حديث ابن عجلان ، عن زيد بن أسلم : وإذا قرأ فانصتوا . قال صحيح . قلت : لم لم تضعه في كتابك ؟ قال : إنمّا وضعت ما أجمعوا عليه . قال الحاكم : أراد مسلم أن يخرّج الصحّيح على ثلاثة أقسام وثلاث طبقات من الرُّواة . وقد ذكر مسلم هذا في صدر خطبته . قال الحاكم : فلم يقدَّر له إلاً الفراغ من الطبقة الأولى ، ومات . ثمّ ذكر الحاكم ذاك القول الّذي هو دعوى ، وهو قال أن لا يذكر من الحديث إلاّ ما رواه صحابيّ مشهور ، له راويان ثقتان فأكثر ، ثمّ يرويه عنه تابعيّ مشهور ، له أيضاً راويان ثقتان وأكثر ، ثمّ كذلك من بعدهم . قال أبو عليّ الجيّانيّ : المراد بهذا أنّ هذا الصحابيّ أو هذا التّابعيّ ، قد روى عنه رجلان خرج بهما عن حدّ الجهالة . قال عياض : والّذي تأوّله الحاكم على مسلم من اخترام المنيّة له قبل استيفاء غرضه إلا من الطّبقة الأولى . فأنا أقول إنكّ إذا نظرت تقسيم مسلم في كتابه الحديث كما قال على ثلاث طبقات من النّاس على غير تكرار . فذكر أنّ القسم الأوّل حديث الحفّاظ ، ثمّ قال : إذا انقضى هذا أتبعه بأحاديث من لم يوصف بالحذق والإتقان ، وذكر أنّهم لاحقون بالطّبقة الأولى ، فهؤلاء مذكورون في كتابه لمن تدبَّر الأبواب ، والطّبقة الثالثة قوم تكلَّم فيهم قوم وزكّاهم آخرون ، فخرج حديثهم عمن ضعِّف أو اتهم ببدعة . وكذلك فعل البخاريّ . قال عياض : فعندي أنّه أتى بطبقاته الثّلاث في كتابه ، وطرح الطّبقة الرابعة . قال الحاكم : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : توفّي مسلم يوم الأحد ، ودفن يوم الاثنين لخمسٍ بقين من رجب سنة إحدى وستيّن ومائتين . قلت : وقبره مشهور بنيسابور ويزار ، وتوفّي وقد قارب السّتين . وقد سمعت كتابه على زينب الكنديّة إلى النّكاح ، وعلى ابن عساكر من النّكاح إلى آخر الصّحيح . كلاهما عن المؤيَّد الطّوسي كتابةً : قال أخبرنا الفراوي ، قال أخبرنا الفارسيّ ، قال أخبرنا ابن عمروية ، عن ابن سفيان ، عن مسلم . وسمعه المزّيّ ، والبرزاليّ ، وطبقتهما قبلنا على القاسم الإربليّ ولي منه إجازةً بسماعه بقوله من الطُّوسيّ ، وهو عدل مقبول . وسمعه الناس قبل ذلك على الرضي التّاجر ، وابن عبد الدّائم ، وعلى المرسي وبقيد الحياة منهم عدد كثير من الشيوخ والكهول في وقتنا بمصر والشام . وسمعه النّاس قبل ذلك بحين على ابن الصّلاح ، والسَّخاويّ ، وتلك الحلبة بدمشق على رأس الأربعين وستمائة ، عن المؤيّد وأقرانه ، وبمصر على ابن الجباب ، والمدلجيّ ، عن المأموني . فأحسن ما يسمع في وقتنا على من تبقى من أصحاب هؤلاء لقدم سماعهم ، فإن تعذر فعلّى أجلّ أصحاب المذكورين قبلهم ، وأجلهّم بالإقليمين علماً وفضلاً وثقة ونبلاً شيخ الإسلام أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن الفزاريّ الشّافعيّ ، رضي الله عنه وأرضاه .
تعريف أهل التقديس▼
مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، الإمام المشهور
الجزء 1 · الصفحة 93
28 - [ ت ] مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، الإمام المشهور . قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
مسلم بن الحجاج النيسابوري أبو الحسين
الجزء 8 · الصفحة 182
797 - مسلم بن الحجاج النيسابوري أبو الحسين ، روى عن يحيى بن يحيى النيسابوري ، ومحمد بن إسحاق المسيبي ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وخالد بن خداش ، وإسماعيل بن أبي أويس ، والحسن بن الربيع ، وأحمد بن يونس كتبت عنه بالري ، وكان [ ثقة من الحفاظ له معرفة بالحديث سئل أبي عنه فقال : صدوق .
سير أعلام النبلاء▼
مُسْلِمٌ ( ت ) هُوَ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْحُجَّةُ الصَّادِقُ ، أَبُو الْحُسَيْنِ ، مُسْلِمُ ابْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ وَرْدِ بْنِ كُوشَاذَ ، الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، صَاحِبُ " الصَّحِيحِ " ، فَلَعَلَّهُ مِنْ مَوالِي قُشَيْرٍ
الجزء 12 · الصفحة 557
217 - مُسْلِمٌ ( ت ) هُوَ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْحُجَّةُ الصَّادِقُ ، أَبُو الْحُسَيْنِ ، مُسْلِمُ ابْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ وَرْدِ بْنِ كُوشَاذَ ، الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، صَاحِبُ " الصَّحِيحِ " ، فَلَعَلَّهُ مِنْ مَوالِي قُشَيْرٍ . قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ ، وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ فِي سَنَةِ ثَمَانَ عَشْرَةَ مِنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيِّ ، وَحَجَّ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَهُوَ أَمْرَدُ ، فَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنَ الْقَعْنَبِيِّ ، فَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ ، وَسَمِعَ بِالْكُوفَةِ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ ، وَجَمَاعَةٍ ، وَأَسْرَعَ إِلَى وَطَنِهِ ، ثُمَّ ارْتَحَلَ بَعْدَ أَعْوَامٍ قَبْلَ الثَّلَاثِينَ ، وَأَكْثَرَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، لَكِنَّهُ مَا رَوَى عَنْهُ فِي " الصَّحِيحِ " شَيْئًا ، وَسَمِعَ بِالْعِرَاقِ وَالْحَرَمَيْنِ وَمِصْرَ . ذِكْرُ شُيُوخِهِ عَلَى الْمُعْجَمِ رَوَى عَنْ : إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْيَشْكُرِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ التَّمَّارِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ سَبَلَانَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَرْعَرَةَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى ، وَأَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَنَابٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ جَوَّاسٍّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرِّبَاطِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدَّارِمِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكُرْدِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْأَوْدِيِّ ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ النَّوْفَلِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْوَكِيعِيِّ . وَأَحْمَدَ بْنِ عِيسَى التُّسْتَرِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ السُّلَمِيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ عُمَرَ ابْنِ سَلِيطٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، لَقِيَهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ الْخَلِيلِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الصَّائِغِ ، وَأُمَيَّةَ بْنِ بِسْطَامٍ ، وَبِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ ، وَبِشْرِ بْنِ خَالِدٍ ، وَبِشْرِ بْنِ هِلَالٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَحَاجِبِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَحَامِدِ بْنِ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيِّ ، وَحِبَّانَ بْنِ مُوسَى ، وَحَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ ، وَحَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى ، وَالْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الرَّبِيعِ الْبُورَانِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلَّالِ . وَالْحَسَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجَسَ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى الْبِسْطَامِيِّ ، وَالْحَكَمِ بْنِ مُوسَى ، وَحَمَّادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ ، وَحُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، وَخَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، وَخَلَفِ بْنِ هِشَامٍ ، وَدَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ ، وَدَاوُدَ بْنِ عَمْرٍو ، وَرِفَاعَةَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْوَاسِطِيِّ ، وَزَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى كَاتِبِ الْعُمَرِيِّ ، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، وَزِيَادِ بْنِ يَحْيَى الْحَسَّانِيِّ ، وَسُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْكَرَابِيسِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْأَزْهَرِ ، وَسَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الْأُمَوِيِّ . وَسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْخُتَّلِيِّ ، وَسَهْلِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَسُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَشُجَاعِ بْنِ مَخْلَدٍ ، وَشِهَابِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَشَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخٍ ، وَصَالِحِ بْنِ حَاتِمٍ ، وَصَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ ، وَالصَّلْتِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَاصِمِ بْنِ النَّضْرِ ، وَعَبَّادِ بْنِ مُوسَى ، وَعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ ، وَعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَرَّادٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الرُّومِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ الْخَرَّازِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ . وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَيَانٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَكْرِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَّامٍ الْجُمَحِيِّ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبٍ ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيِّ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَعُبَيْدِ بْنِ يَعِيشَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعُقْبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ الْعَمِّيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ ، وَعَلِيِّ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ ، وَعُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، وَعَمْرِو بْنِ حَمَّادٍ ، وَعَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ ، وَعَمْرِو بْنِ سَوَّادٍ ، وَعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَمْرٍو النَّاقِدِ ، وَعَوْنِ بْنِ سَلَامٍ ، وَعِيسَى بْنِ حَمَّادٍ ، وَالْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ . وَالْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا ، وَقُتَيْبَةَ ، وَقَطَنِ بْنِ نُسَيْرٍ ، وَمُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى ، وَمُحْرِزِ بْنِ عَوْنٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيِّ . وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيِّ ، وَبُنْدَارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الْعَيْشِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ السَّمِينِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ النَّشَائِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُهْزَاذَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْحَافِظِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ طَرِيفٍ . وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرُّزِّيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ ، وَابْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو زُنَيْجٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، وَأَبِي كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الْهَاشِمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْبُخَارِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ الْبَاهِلِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مِسْكِينٍ الْيَمَامِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مِنْهَالٍ الضَّرِيرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبُسْرِيِّ . وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقُطَعِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمَرْوَزِيِّ الصَّائِغِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَدَنِيِّ ، وَمَحْمُودِ بْنِ غِيلَانَ ، وَمَخْلَدِ بْنِ خَالِدٍ الشَّعِيرِيِّ ، وَمِنْجَابِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَمَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ ، وَمُوسَى بْنِ قُرَيْشٍ الْبُخَارِيِّ ، وَنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَهَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَهَارُونَ الْحَمَّالِ ، وَهَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ ، وَهُدْبَةَ ، وَهُرَيْمِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَهَنَّادٍ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ ، وَوَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَالْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعٍ ، وَوَهْبِ بْنِ بَقِيَّةَ ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ ، وَيَحْيَى بْنِ بِشْرٍ ، وَيَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ ، وَيَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ اللُّؤْلُؤِيِّ . وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ الْمَعْنِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ عِيسَى الْمَرْوَزِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الصَّفَّارِ ، وَيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ الْبَغَوِيِّ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي أَيُّوبَ الْغَيْلَانِيِّ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنٍ أَبِي النَّضْرِ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْأَعْيَنِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي دَاوُدَ السِّنْجِيِّ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِي دَاوُدَ الْمُبَارَكِيِّ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ ، وَأَبِي زُرْعَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْأَشَجِّ ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ ، وَأَبِي غَسَّانَ الْمُسْمِعِيِّ مَالِكٍ . وَأَبِي قُدَامَةَ السَّرْخَسِيِّ ، وَأَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ ، وَأَبِي مَعْمَرٍ الْهُذَلِيِّ ، وَأَبِي مَعْنٍ الرُّقَاشِيِّ ، وَأَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ ، وَأَبِي هِشَامٍ الرِّفَاعِيِّ . وَعِدَّتُهُمْ مِئَتَانِ وَعِشْرُونَ رَجُلًا ، أَخْرَجَ عَنْهُمْ فِي " الصَّحِيحِ " . وَلَهُ شُيُوخٌ سِوَى هَؤُلَاءِ لَمْ يُخْرِجْ عَنْهُمْ فِي " صَحِيحِهِ " ، كَعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ . وَقَدْ ذَكَرَ الْحَاكِمُ فِي شُيُوخِ مُسْلِمٍ أَبَا غَسَّانَ مَالِكًا النَّهْدِيَّ ، وَإِنَّمَا يَرْوِي عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ، وَلَا أَدْرَكَهُ ، فَإِنَّهُ - مَعَ أَبِي نُعَيْمٍ - مَاتَ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَدْ ذَكَرَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ فِي " تَارِيخِهِ " مُسْلِمًا بِنَاءً عَلَى سَمَاعِهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ السَّكْسَكِيِّ فَقَطْ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَقِيَهُ فِي الْمَوْسِمِ ، فَلَمْ يَكُنْ مُسْلِمٌ لِيَدْخُلَ دِمَشْقَ فَلَا يَسْمَعُ إِلَّا مِنْ شَيْخٍ وَاحِدٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . الرَّاوُونَ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى الْهِلَالِيُّ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ شَيْخُهُ ، وَلَكِنْ مَا أَخْرَجَ عَنْهُ فِي " صَحِيحِهِ " ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ سَلَمَةَ الْجَارُودِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ ، وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ فِي " جَامِعِهِ " ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْمُسْتَمْلِي ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السَّرْخَسِيُّ الْقَاضِي ، وَأَبُو سَعِيدٍ حَاتِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الْكِنْدِيُّ الْبُخَارِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّيْرَفِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَفِيقُهُ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَقِيهُ . رَاوِي " الصَّحِيحِ " . وَأَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْخَفَّافُ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ دَاوُدَ الْخَفَّافُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْخَفَّافُ ، وَأَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ الْحَافِظُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ الْأَعْمَشِيُّ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِئُ أَحَدُ الضُّعَفَاءِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَافِظُ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَرْذَعِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ . وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ ، وَمَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَوَانَةَ ، وَنَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْحَافِظُ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي : أَمْلَى عَلَيْنَا إِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ ، وَمُسْلِمٌ يَنْتَخِبُ عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْتَمْلِي ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ إِسْحَاقُ ، وَقَالَ : لَنْ نَعْدَمَ الْخَيْرَ مَا أَبْقَاكَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ . لَمْ يَرْوِ التِّرْمِذِيُّ فِي " جَامِعِهِ " عَنْ مُسْلِمٍ سِوَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ . وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ : حَدَّثَنِي أَبُو نَصْرٍ الْيُونَارْتِيُّ ، قَالَ : دَفَعَ إِلَيَّ صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ وَرَقَةً مِنْ لِحَاءِ شَجَرَةٍ بِخَطِّ مُسْلِمٍ ، قَدْ كَتَبَهَا بِدِمَشْقَ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ . قُلْتُ : هَذَا إِسْنَادٌ مُنْقَطِعٌ لَا يَثْبُتُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ : رَأَيْتُ أَبَا زُرْعَةَ وَأَبَا حَاتِمٍ يُقَدِّمَانِ مُسْلِمًا فِي مَعْرِفَةِ الصَّحِيحِ عَلَى مَشَايِخِ عَصْرِهِمَا ، وَسَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهْوَيْهِ ذَكَرَ مُسْلِمًا ، فَقَالَ بِالْفَارِسِيَّةِ كَلَامًا مَعْنَاهُ : أَيَّ رَجُلٍ يَكُونُ هَذَا ؟ ! . ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ : وَعُقِدَ لِمُسْلِمٍ مَجْلِسُ الذَّاكِرَةِ ، فَذُكِرَ لَهُ حَدِيثٌ لَمْ يَعْرِفْهُ ، فَانْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ ، وَأَوْقَدَ السِّرَاجَ ، وَقَالَ لِمَنْ فِي الدَّارِ : لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ . فَقِيلَ لَهُ : أُهْدِيَتْ لَنَا سَلَّةُ تَمْرٍ ، فَقَالَ : قَدِّمُوهَا ، فَقَدَّمُوهَا إِلَيْهِ ، فَكَانَ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ ، وَيَأْخُذُ تَمْرَةً تَمْرَةً ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ فَنِيَ التَّمْرُ ، وَوَجَدَ الْحَدِيثَ . رَوَاهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، ثُمَّ قَالَ : زَادَنِي الثِّقَةُ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ مِنْهَا مَاتَ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : كَانَ مُسْلِمٌ ثِقَةً مِنَ الْحُفَّاظِ ، كَتَبْتُ عَنْهُ بِالرَّيِّ ، وَسُئِلَ أَبِي عَنْهُ ، فَقَالَ : صَدُوقٌ . قَالَ أَبُو قُرَيْشٍ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بَشَّارٍ يَقُولُ : حُفَّاظُ الدُّنْيَا أَرْبَعَةٌ : أَبُو زُرْعَةَ بِالرَّيِّ ، وَمُسْلِمٌ بِنَيْسَابُورَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ بِسَمَرْقَنْدَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بِبُخَارَى . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ : سَأَلْتُ الْحَافِظَ ابْنَ عُقْدَةَ عَنِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ : أَيُّهُمَا أَعْلَمُ ؟ فَقَالَ : كَانَ مُحَمَّدٌ عَالِمًا ، وَمُسْلِمٌ عَالِمٌ . فَكَرَّرْتُ عَلَيْهِ مِرَارًا ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَمْرٍو ، قَدْ يَقَعُ لِمُحَمَّدٍ الْغَلَطُ فِي أَهْلِ الشَّامِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ أَخَذَ كُتُبَهُمْ ، فَنَظَرَ فِيهَا ، فَرُبَّمَا ذَكَرَ الْوَاحِدَ مِنْهُمْ بِكُنْيَتِهِ ، وَيَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ بِاسْمِهِ ، يَتَوَهَّمُ أَنَّهُمَا اثْنَانِ ، وَأَمًّا مُسْلِمٌ فَقَلَّمَا يَقَعُ لَهُ مِنَ الْغَلَطِ فِي الْعِلَلِ ، لِأَنَّهُ كَتَبَ الْمَسَانِيدَ ، وَلَمْ يَكْتُبِ الْمَقَاطِيعَ وَلَا الْمَرَاسِيلَ . قُلْتُ : عَنَى بِالْمَقَاطِيعِ أَقْوَالَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فِي الْفِقْهِ وَالتَّفْسِيرِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْأَخْرَمِ الْحَافِظُ : إِنَّمَا أَخْرَجَتْ نَيْسَابُورُ ثَلَاثَةَ رِجَالٍ : مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى ، وَمُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ . وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَاسَرْجِسِيُّ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ مُسْلِمًا يَقُولُ : صَنَّفْتُ هَذَا " الْمُسْنَدَ الصَّحِيحَ " مِنْ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ مَسْمُوعَةٍ . قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الْأَخْرَمَ يَقُولُ مَا مَعْنَاهُ : قَلَّ مَا يَفُوتُ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا مِمَّا ثَبَتَ مِنَ الْحَدِيثِ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ : رَأَيْتُ شَيْخًا حَسَنَ الْوَجْهِ وَالثِّيَابِ ، عَلَيْهِ رِدَاءٌ حَسَنٌ ، وَعِمَامَةٌ قَدْ أَرْخَاهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقِيلَ : هَذَا مُسْلِمٌ . فَتَقَدَّمَ أَصْحَابُ السُّلْطَانِ ، فَقَالُوا : قَدْ أَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَكُونَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَدَّمُوهُ فِي الْجَامِعِ ، فَكَبَّرَ ، وَصَلَّى بِالنَّاسِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ : كُنْتُ مَعَ مُسْلِمٍ فِي تَأْلِيفِ " صَحِيحِهِ " خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، قَالَ : وَهُوَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ حَدِيثٍ . قُلْتُ : يَعْنِي بِالْمُكَرَّرِ ، بِحَيْثُ إِنَّهُ إِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، وَأَخْبَرَنَا ابْنُ رُمْحٍ يُعَدَّانِ حَدِيثَيْنِ ، اتَّفَقَ لَفْظُهُمَا أَوِ اخْتَلَفَ فِي كَلِمَةٍ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ مَنْدَهْ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيَّ الْحَافِظَ يَقُولُ : مَا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ كِتَابٌ أَصَحُّ مِنْ كِتَابِ مُسْلِمٍ . وَقَالَ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ : سَمِعْتُ مُسْلِمًا يَقُولُ : عَرَضْتُ كِتَابِي هَذَا " الْمُسْنَدَ " عَلَى أَبِي زُرْعَةَ ، فَكُلُّ مَا أَشَارَ عَلَيَّ فِي هَذَا الْكِتَابِ أَنَّ لَهُ عِلَّةً وَسَبَبًا تَرَكْتُهُ ، وَكُلُّ مَا قَالَ : إِنَّهُ صَحِيحٌ لَيْسَ لَهُ عِلَّةٌ ، فَهُوَ الَّذِي أَخْرَجْتُ ، وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْحَدِيثِ يَكْتُبُونَ الْحَدِيثَ مِائَتَيْ سَنَةٍ فَمَدَارُهُمْ عَلَى هَذَا " الْمُسْنَدِ " . فَسَأَلْتُ مُسْلِمًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ جَهْمِيًّا . فَسَأَلْتُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ ، فَقَالَ : لَا يُكْتَبُ عَنْهُ . وَسَأَلْتُهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ ، فَوَثَّقَهُمَا . وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَطَنَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّجَّارُ ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ : قُلْتُ لِمُسْلِمٍ : قَدْ أَكْثَرْتَ فِي " الصَّحِيحِ " عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَهْبِيِّ ، وَحَالُهُ قَدْ ظَهَرَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا نَقَمُوا عَلَيْهِ بَعْدَ خُرُوجِي مِنْ مِصْرَ . قُلْتُ : لَيْسَ فِي " صَحِيحِ " مُسْلِمٍ مِنَ الْعَوَالِي إِلَّا مَا قَلَّ ، كَالْقَعْنَبِيِّ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ ، ثُمَّ حَدِيثُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَهَمَّامٍ وَمَالِكٍ وَاللَّيْثِ ، وَلَيْسَ فِي الْكِتَابِ حَدِيثٌ عَالٍ لِشُعْبَةَ ، وَلَا لِلثَّوْرِيِّ ، وَلَا لِإِسْرَائِيلَ ، وَهُوَ كِتَابٌ نَفِيسٌ كَامِلٌ فِي مَعْنَاهُ ، فَلَمَّا رَآهُ الْحُفَّاظُ أُعْجِبُوا بِهِ ، وَلَمْ يَسْمَعُوهُ لِنُزُولِهِ ، فَعَمَدُوا إِلَى أَحَادِيثِ الْكُتَّابِ ، فَسَاقُوهَا مِنْ مَرْوِيَّاتِهِمْ عَالِيَةً بِدَرَجَةٍ وَبِدَرَجَتَيْنِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ، حَتَّى أَتَوْا عَلَى الْجَمِيعِ هَكَذَا . وَسَمَّوْهُ : " الْمُسْتَخْرَجَ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ " . فَعَلَ ذَلِكَ عِدَّةٌ مِنْ فُرْسَانِ الْحَدِيثِ ، مِنْهُمْ : أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ ، وَأَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَزَادَ فِي كِتَابِهِ مُتُونًا مَعْرُوفَةً بَعْضُهَا لَيِّنٌ ، وَالزَّاهِدُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ حَسَّانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّارَكِيُّ الْهَرَوِيُّ . وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا الْجَوْزَقِيُّ ، وَالْإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْمَاسَرْجَسِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَآخَرُونَ لَا يَحْضُرُنِي ذَكَرُهُمُ الْآنَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَوْلَا الْبُخَارِيُّ مَا رَاحَ مُسْلِمٌ وَلَا جَاءَ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : كَانَ مَتْجَرُ مُسْلِمٍ خَانَ مَحْمِشَ ، وَمَعَاشُهُ مِنْ ضِيَاعِهِ بِأَسْتُوَا ، رَأَيْتُ مِنْ أَعْقَابِهِ مِنْ جِهَةِ الْبَنَاتِ فِي دَارِهِ ، وَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : رَأَيْتُ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ يُحَدِّثُ فِي خَانِ مَحْمِشَ ، فَكَانَ تَامَّ الْقَامَةِ ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، يُرْخِي طَرْفَ عِمَامَتِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ . قَالَ أَبُو قُرَيْشٍ الْحَافِظُ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ ، فَجَاءَ مُسْلِمُ ابْنُ الْحَجَّاجِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، وَجَلَسَ سَاعَةً ، وَتَذَاكَرَا ، فَلَمَّا ذَهَبَ قُلْتُ لِأَبِي زُرْعَةَ : هَذَا جَمَعَ أَرْبَعَةَ آلَافِ حَدِيثٍ فِي " الصَّحِيحِ " ! فَقَالَ : وَلِمَ تَرَكَ الْبَاقِيَ ؟ لَيْسَ لِهَذَا عَقْلٌ ، لَوْ دَارَى مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى لَصَارَ رَجُلًا . قَالَ سَعِيدٌ الْبَرْذَعِيُّ : شَهِدْتُ أَبَا زُرْعَةَ ذَكَرَ " صَحِيحَ " مُسْلِمٍ ، وَأَنَّ الْفَضْلَ الصَّائِغَ أَلَّفَ عَلَى مِثَالِهِ ، فَقَالَ : هَؤُلَاءِ أَرَادُوا التَّقَدُّمَ قَبْلَ أَوَانِهِ ، فَعَمِلُوا شَيْئًا يَتَسَوَّقُونَ بِهِ . وَأَتَاهُ يَوْمًا رَجُلٌ بِكِتَابِ مُسْلِمٍ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِيهِ ، فَإِذَا حَدِيثٌ لِأَسْبَاطَ بْنِ نَصْرٍ ، فَقَالَ : مَا أَبْعَدَ هَذَا مِنَ الصَّحِيحِ . ثُمَّ رَأَى قَطَنَ بْنَ نُسَيْرٍ ، فَقَالَ لِي : وَهَذَا أَطَمُّ . ثُمَّ نَظَرَ ، فَقَالَ : وَيَرْوِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ ، كَأَنَّهُ يَقُولُ الْكَذِبَ ، ثُمَّ قَالَ : يُحَدِّثُ عَنْ أَمْثَالِ هَؤُلَاءِ ، وَيَتْرُكُ ابْنَ عَجْلَانَ ، وَنُظَرَاءَهُ ، وَيُطَرِّقُ لِأَهْلِ الْبِدَعِ عَلَيْنَا ، فَيَقُولُوا : لَيْسَ حَدِيثُهُمْ مِنَ الصَّحِيحِ ؟ . فَلَمَّا ذَهَبْتُ إِلَى نَيْسَابُورَ ذَكَرْتُ لْمُسْلِمٍ إِنْكَارَ أَبِي زُرْعَةَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَدْخَلْتُ مِنْ حَدِيثِ أَسْبَاطَ وَقَطَنَ وَأَحْمَدَ مَا رَوَاهُ ثِقَاتٌ ، وَقَعَ لِي بِنُزُولٍ ، وَوَقَعَ لِي عَنْ هَؤُلَاءِ بِارْتِفَاعٍ ، فَاقْتَصَرْتُ عَلَيْهِمْ ، وَأَصْلُ الْحَدِيثِ مَعْرُوفٌ . وَقَدْ قَدِمَ مُسْلِمٌ بَعْدُ إِلَى الرَّيِّ ، فَاجْتَمَعَ بِابْنِ وَارَةَ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ عَاتَبَهُ عَلَى " الصَّحِيحِ " ، وَجَفَاهُ ، وَقَالَ لَهُ نَحْوًا مِنْ قَوْلِ أَبِي زُرْعَةَ : إِنَّ هَذَا يُطَرِّقُ لِأَهْلِ الْبِدَعِ عَلَيْنَا ، فَاعْتَذَرَ ، وَقَالَ : إِنَّمَا قُلْتُ : صِحَاحٌ ، وَلَمْ أَقُلْ : مَا لَمْ أُخَرِّجْهُ ضَعِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَخْرَجْتُ هَذَا مِنَ الصَّحِيحِ لِيُكُونَ مَجْمُوعًا لِمَنْ يَكْتُبُهُ . فَقَبِلَ عُذْرَهَ وَحَدَّثَهُ . وَقَالَ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ : وَافَى دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ نَيْسَابُورَ أَيَّامَ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ ، فَعَقَدُوا لَهُ مَجْلِسَ النَّظَرِ ، وَحَضَرَ مَجْلِسَهُ يَحْيَى بْنُ الذُّهْلِيِّ وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، فَجَرَتْ مَسْأَلَةٌ تَكَلَّمَ فِيهَا يَحْيَى ، فَزَبَرَهُ دَاوُدُ ، قَالَ : اسْكُتْ يَا صَبِيُّ ، وَلَمْ يَنْصُرْهُ مُسْلِمٌ ، فَرَجَعَ إِلَى أَبِيهِ ، وَشَكَا إِلَيْهِ دَاوُدَ . فَقَالَ أَبُوهُ : وَمَنْ كَانَ ثَمَّ ؟ قَالَ : مُسْلِمٌ ، وَلَمْ يَنْصُرْنِي ، قَالَ : قَدْ رَجَعْتُ عَنْ كُلِّ مَا حَدَّثْتُهُ بِهِ . فَبَلَغَ ذَلِكَ مُسْلِمًا ، فَجَمَعَ مَا كَتَبَ عَنْهُ فِي زِنْبِيلٍ ، وَبَعَثَ بِهِ إِلَيْهِ ، وَقَالَ : لَا أَرْوِي عَنْكَ أَبَدًا . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : عَلَّقْتُ هَذِهِ الْحِكَايَةَ ، عَنْ طَاهِرِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ مَكِّيٍّ ، وَقَدْ كَانَ مُسْلِمٌ يَخْتَلِفُ بَعْدَ هَذِهِ الْوَاقِعَةِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، وَإِنَّمَا انْقَطَعَ عَنْهُ مِنْ أَجْلِ قِصَّةِ الْبُخَارِيِّ ، وَكَانَ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْرَمِ أَعْرَفَ بِذَلِكَ ، فَأَخْبَرَ عَنِ الْوَحْشَةِ الْأَخِيرَةِ . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ يُظْهِرُ الْقَوْلَ بِاللَّفْظِ ، وَلَا يَكْتُمُهُ ، فَلَمَّا اسْتَوْطَنَ الْبُخَارِيُّ نَيْسَابُورَ أَكْثَرَ مُسْلِمٌ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا وَقَعَ بَيْنَ الْبُخَارِيِّ وَالذُّهْلِيِّ مَا وَقَعَ فِي مَسْأَلَةِ اللَّفْظِ ، وَنَادَى عَلَيْهِ ، وَمَنَعَ النَّاسَ مِنَ الِاخْتِلَافِ إِلَيْهِ ، حَتَّى هُجِرَ ، وَسَافَرَ مِنْ نَيْسَابُورَ ، قَالَ : فَقَطَعَهُ أَكْثَرُ النَّاسِ غَيْرَ مُسْلِمٍ ، فَبَلَغَ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى ، فَقَالَ يَوْمًا : أَلَا مَنْ قَالَ بِاللَّفْظِ فَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَحْضُرَ مَجْلِسَنَا ، فَأَخَذَ مُسْلِمٌ رِدَاءَهُ فَوْقَ عِمَامَتِهِ ، وَقَامَ عَلَى رُؤُوسِ النَّاسِ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ بِمَا كَتَبَ عَنْهُ عَلَى ظَهْرِ جَمَّالٍ . قَالَ : وَكَانَ مُسْلِمٌ يُظْهِرُ الْقَوْلَ بِاللَّفْظِ وَلَا يَكْتُمُهُ . قَالَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ : حَضَرْتُ مَجْلِسَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، فَقَالَ : أَلَا مَنْ قَالَ : لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ ، فَلَا يَحْضُرْ مَجْلِسَنَا ، فَقَامَ مُسْلِمٌ مِنَ الْمَجْلِسِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ مُسْلِمٌ يُنَاضِلُ عَنِ الْبُخَارِيِّ ، حَتَّى أَوْحَشَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بِسَبَبِهِ . قُلْتُ : ثُمَّ إِنَّ مُسْلِمًا - لِحِدَّةٍ فِي خُلُقِهِ - انْحَرَفَ - أَيْضًا - عَنِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ حَدِيثًا ، وَلَا سَمَّاهُ فِي " صَحِيحِهِ " ، بَلِ افْتَتَحَ الْكِتَابَ بِالْحَطِّ عَلَى مَنِ اشْتَرَطَ اللُّقِيَّ لِمَنْ رَوَى عَنْهُ بِصِيغَةِ " عَنْ " ، وَادَّعَى الْإِجْمَاعَ فِي أَنَّ الْمُعَاصَرَةَ كَافِيَةٌ ، وَلَا يَتَوَقَّفُ فِي ذَلِكَ عَلَى الْعِلْمِ بِالْتِقَائِهِمَا ، وَوَبَّخَ مَنِ اشْتَرَطَ ذَلِكَ . وَإِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ ، وَشَيْخُهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَهُوَ الْأَصْوَبُ الْأَقْوَى ، وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ بَسْطِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ فِي أَوَّلِ " الْأَطْرَافِ " لَهُ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " : ثُمَّ سَلَكَ سَبِيلَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، فَأَخَذَ فِي تَخْرِيجِ كِتَابِهِ وَتَأْلِيفِهِ ، وَتَرْتِيبِهِ عَلَى قِسْمَيْنِ ، وَتَصْنِيفِهِ ، وَقَصَدَ أَنْ يَذْكُرَ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ أَحَادِيثَ أَهْلِ الْإِتْقَانِ ، وَفِي الْقِسْمِ الثَّانِي أَحَادِيثَ أَهْلِ السَّتْرِ وَالصِّدْقِ الَّذِينَ لَمَّ يَبْلُغُوا دَرَجَةَ الْمُتَثَبِّتِينَ ، فَحَالَتِ الْمَنِيَّةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ هَذِهِ الْأُمْنِيَةِ ، فَمَاتَ قَبْلَ اسْتِتَامِ كِتَابِهِ ، غَيْرَ أَنَّ كِتَابَهُ مَعَ إِعْوَازِهِ اشْتَهَرَ وَانْتَشَرَ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : أَرَادَ مُسْلِمٌ أَنْ يُخَرِّجَ " الصَّحِيحَ " عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ ، وَعَلَى ثَلَاثِ طَبَقَاتٍ مِنَ الرُّوَاةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ هَذَا فِي صَدْرِ خُطْبَتِهِ ، فَلَمْ يُقَدَّرْ لَهُ إِلَّا الْفَرَاغُ مِنَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى ، وَمَاتَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَاكِمُ مَقَالَةً هِيَ مُجَرَّدُ دَعْوَى ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَذْكُرُ مِنَ الْأَحَادِيثِ إِلَّا مَا رَوَاهُ صَحَابِيٌّ مَشْهُورٌ لَهُ رَاوِيَانِ ثِقَتَانِ فَأَكْثَرُ ، ثُمَّ يَرْوِيهِ عَنْهُ - أَيْضًا - رَاوِيَانِ ثِقَتَانِ فَأَكْثَرُ ، ثُمَّ كَذَلِكَ مَنْ بَعْدَهُمْ ، فَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْجَيَّانِيُّ : الْمُرَادُ بِهَذَا أَنَّ هَذَا الصَّحَابِيَّ أَوْ هَذَا التَّابِعِيَّ قَدْ رَوَى عَنْهُ رَجُلَانِ ، خَرَجَ بِهِمَا عَنْ حَدِّ الْجَهَالَةِ . قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : وَالَّذِي تَأَوَّلَهُ الْحَاكِمُ عَلَى مُسْلِمٍ مِنَ اخْتِرَامِ الْمَنِيَّةِ لَهُ قَبْلَ اسْتِيفَاءِ غَرَضِهِ إِلَّا مِنَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى ، فَأَنَا أَقُولُ : إِنَّكَ إِذَا نَظَرْتَ فِي تَقْسِيمِ مُسْلِمٍ فِي كِتَابِهِ الْحَدِيثَ عَلَى ثَلَاثِ طَبَقَاتٍ مِنَ النَّاسِ عَلَى غَيْرِ تَكْرَارٍ ، فَذَكَرَ أَنَّ الْقِسْمَ الْأَوَّلَ حَدِيثُ الْحُفَّاظِ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا انْقَضَى هَذَا ، أَتْبَعْتُهُ بِأَحَادِيثِ مَنْ لَمْ يُوصَفْ بِالْحِذْقِ وَالْإِتْقَانِ ، وَذَكَرَ أَنَّهُمْ لَاحِقُونَ بِالطَّبَقَةِ الْأُولَى ، فَهَؤُلَاءِ مَذْكُورُونَ فِي كِتَابِهِ لِمَنْ تَدَبَّرَ الْأَبْوَابَ ، وَالطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ قَوْمٌ تَكَلَّمَ فِيهِمْ قَوْمٌ ، وَزَكَّاهُمْ آخَرُونَ ، فَخَرَجَ حَدِيثُهُمْ عَمَّنْ ضَعُفَ أَوِ اتُّهِمَ بِبِدْعَةٍ ، وَكَذَلِكَ فَعَلَ الْبُخَارِيُّ . ثُمَّ قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ : فَعِنْدِي أَنَّهُ أَتَى بِطَبَقَاتِهِ الثَّلَاثِ فِي كِتَابِهِ ، وَطَرَحَ الطَّبَقَةَ الرَّابِعَةَ . قُلْتُ : بَلْ خَرَّجَ حَدِيثَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى ، وَحَدِيثَ الثَّانِيَةِ إِلَّا النَّزْرَ الْقَلِيلَ مِمَّا يَسْتَنْكِرُهُ لِأَهْلِ الطَّبَقَةِ الثَّانِيَةِ ، ثُمَّ خَرَّجَ لِأَهْلِ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ بِالْكَثِيرَةِ فِي الشَّوَاهِدِ وَالِاعْتِبَارَاتِ وَالْمُتَابَعَاتِ ، وَقَلَّ أَنْ خَرَّجَ لَهُمْ فِي الْأُصُولِ شَيْئًا ، وَلَوِ اسْتُوعِبَتْ أَحَادِيثُ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ فِي " الصَّحِيحِ " ، لَجَاءَ الْكِتَابُ فِي حَجْمِ مَا هُوَ مَرَّةً أُخْرَى ، وَلَنَزَلَ كِتَابُهُ بِذَلِكَ الِاسْتِيعَابِ عَنْ رُتْبَةِ الصِّحَّةِ ، وَهُمْ كَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَلَيْثٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَأَبَانِ بْنِ صَمْعَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، وَطَائِفَةٍ أَمْثَالِهِمْ ، فَلَمْ يُخَرِّجْ لَهُمْ إِلَّا الْحَدِيثَ بَعْدَ الْحَدِيثِ إِذَا كَانَ لَهُ أَصْلٌ ، وَإِنَّمَا يَسُوقُ أَحَادِيثَ هَؤُلَاءِ ، وَيُكْثِرُ مِنْهَا أَحْمَدُ فِي " مَسْنَدِهِ " ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمْ . فَإِذَا انْحَطُّوا إِلَى إِخْرَاجِ أَحَادِيثِ الضُّعَفَاءِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ الطَّبَقَةِ الرَّابِعَةِ ، اخْتَارُوا مِنْهَا ، وَلَمْ يَسْتَوْعِبُوهَا عَلَى حَسَبِ آرَائِهِمْ وَاجْتِهَادَاتِهِمْ فِي ذَلِكَ . وَأَمَّا أَهْلُ الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ ، كَمَنْ أُجْمِعَ عَلَى اطِّرَاحِهِ وَتَرْكِهِ لِعَدَمِ فَهْمِهِ وَضَبْطِهِ ، أَوْ لِكَوْنِهِ مُتَّهَمًا ، فَيَنْدُرُ أَنْ يُخُرِّجَ لَهُمْ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ ، وَيُورِدُ لَهُمْ أَبُو عِيسَى فَيُبَيِّنُهُ بِحَسْبِ اجْتِهَادِهِ ، لَكِنَّهُ قَلِيلٌ ، وَيُورِدُ لَهُمُ ابْنُ مَاجَهْ أَحَادِيثَ قَلِيلَةً وَلَا يُبَيِّنُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَقَلَّ مَا يُورِدُ مِنْهَا أَبُو دَاوُدَ ، فَإِنْ أَوْرَدَ بَيَّنَهُ فِي غَالِبِ الْأَوْقَاتِ . وَأَمَّا أَهْلُ الطَّبَقَةِ السَّادِسَةِ كَغُلَاةِ الرَّافِضَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ الدُّعَاةِ ، وَكَالْكَذَّابِينَ وَالْوَضَّاعِينَ ، وَكَالْمَتْرُوكِينَ الْمَهْتُوكِينَ ، كَعُمَرَ بْنِ الصُّبْحِ ، وَمُحَمَّدٍ الْمَصْلُوبِ ، وَنُوحِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَحْمَدَ الْجُوَيْبَارِيِّ ، وَأَبِي حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيِّ ، فَمَا لَهُمْ فِي الْكُتُبِ حَرْفٌ ، مَا عَدَا عُمَرَ ، فَإِنَّ ابْنَ مَاجَهْ خَرَّجَ لَهُ حَدِيثًا وَاحِدًا فَلَمْ يُصِبْ . وَكَذَا خَرَّجَ ابْنُ مَاجَهْ لِلْوَاقِدِيِّ حَدِيثًا وَاحِدًا . فَدَلَّسَ اسْمَهُ وَأَبْهَمَهُ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ ، وَأَجَازَ لَنَا الْقَاسِمُ ابْنُ غُنَيْمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ، وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ . قَرَأْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ كِنْدِيٍّ ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ ، وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْإِرْبِلِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ ، أَخْبَرَنَا الْفُرَاوِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَمْرَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ سُفْيَانَ ، سَمِعْتُ مُسْلِمًا ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، تَخْتَلِفُ أَيْدِينَا فِيهِ مِنَ الْجَنَابَةِ . فَصْلٌ عَدِيُّ بْنُ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيُّ خَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ ، مَا رَوَى عَنْهُ غَيْرُ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ . وَخَرَّجَ مُسْلِمٌ لِقُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ ، وَمَا حَدَّثَ عَنْهُ سِوَى زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ . وَخَرَّجَ مُسْلِمٌ لِطَارِقِ بْنِ أَشْيَمَ ، وَمَا رَوَى عَنْهُ سِوَى وَلَدِهِ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ . وَخَرَّجَ لِنُبَيْشَةِ الْخَيْرِ ، وَمَا رَوَى عَنْهُ إِلَّا أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ . ذَكَرْنَا هَؤُلَاءِ نَقْضًا عَلَى مَا ادَّعَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ أَنَّ الشَّيْخَيْنِ مَا خَرَّجَا إِلَّا لِمَنْ رَوَى عَنْهُ اثْنَانِ فَصَاعِدًا . نَقَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفرَّاءَ قَالَ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ مِنْ عُلَمَاءِ النَّاسِ ، وَمِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ : رَأَيْتُ أَبَا زُرْعَةَ وَأَبَا حَاتِمٍ يُقَدِّمَانِ مُسْلِمَ بْنَ الْحَجَّاجِ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحِيحِ عَلَى مَشَايِخِ عَصْرِهِمَا . ثُمَّ ذَكَرَ مُصَنَّفَاتِ إِمَامِ أَهْلِ الْحَدِيثِ مُسْلِمٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - : كِتَابُ " الْمُسْنَدِ الْكَبِيرِ " عَلَى الرِّجَالِ ، وَمَا أُرَى أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ أَحَدٌ ، كِتَابُ " الْجَامِعِ عَلَى الْأَبْوَابِ " ، رَأَيْتُ بَعْضَهُ بِخَطِّهِ ، كِتَابُ " الْأَسَامِي وَالْكُنَى " ، كِتَابُ " الْمُسْنَدِ الصَّحِيحِ " ، كِتَابُ " التَّمْيِيزِ " ، كِتَابُ " الْعِلَلِ " ، كِتَابُ " الْوُحْدَانِ " ، كِتَابُ " الْأَفْرَادِ " ، كِتَابُ " الْأَقْرَانِ " ، كِتَابُ " سُؤَالَاتِهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ " ، كِتَابُ " عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ " ، كِتَابُ " الِانْتِفَاعِ بِأُهُبِ السِّبَاعِ " ، كِتَابُ " مَشَايِخِ مَالِكٍ " ، كِتَابُ " مَشَايِخِ الثَّوْرِيِّ " ، كِتَابُ " مَشَايِخِ شُعْبَةَ " ، كِتَابُ " مَنْ لَيْسَ لَهُ إِلَّا رَاوٍ وَاحِدٍ " ، كِتَابُ " الْمُخَضْرَمِينَ " ، كِتَابُ " أَوْلَادِ الصَّحَابَةِ " ، كِتَابُ " أَوْهَامِ الْمُحَدِّثِينَ " ، كِتَابُ " الطَّبَقَاتِ " ، كِتَابُ " أَفْرَادِ الشَّامِيِّينَ " . ثُمَّ سَرَدَ الْحَاكِمُ تَصَانِيفَ لَهُ لَمْ أَذْكُرْهَا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ : سَمِعْتُ مُسْلِمًا يَقُولُ : إِذَا قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا وَسَمِعْتُ ، فَلَيْسَ فِي الدُّنْيَا شَيْءٌ أَثْبَتُ مِنْ هَذَا . قَالَ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ : سَمِعْتُ مُسْلِمًا يَقُولُ : لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْحَدِيثِ يَكْتُبُونَ الْحَدِيثَ مِائَتَيْ سَنَةٍ ، فَمَدَارُهُمْ عَلَى هَذَا " الْمُسْنَدِ " . قُلْتُ : عَنَى بِهِ " مُسْنَدَهُ الْكَبِيرَ " . وَعَنِ ابْنِ الشَّرْقِيِّ ، عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ : مَا وَضَعْتُ فِي هَذَا " الْمُسْنَدِ " شَيْئًا إِلَّا بِحُجَّةٍ ، وَلَا أَسْقَطْتُ شَيْئًا مِنْهُ إِلَّا بِحُجَّةٍ . تُوُفِّيَ مُسْلِمٌ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . بِنَيْسَابُورَ ، عَنْ بِضْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً ، وَقَبْرُهُ يُزَارُ .
تاريخ بغداد▼
مسلم بن الحجاج بن مسلم أبو الحسين القشيري النيسابوري
الجزء 15 · الصفحة 121
7041 - مسلم بن الحجاج بن مسلم أبو الحسين القشيري النيسابوري . أحد الأئمة من حفاظ الحديث ، وهو صاحب المسند الصحيح رحل إلى العراق ، والحجاز ، والشام ، ومصر ، وسمع يحيى بن يحيى النيسابوري ، وقتيبة بن سعيد ، وإسحاق بن راهويه ، ومُحَمد بن عمرو زنيجا ، ومُحَمد بن مهران الجمال ، وإبراهيم بن موسى الفراء ، وعلي بن الجعد ، وأحمد بن حنبل ، وعبيد الله القواريري ، وخلف بن هشام ، وسريج بن يونس ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وأبا الربيع الزهراني ، وعبيد الله بن معاذ بن معاذ ، وعمر بن حفص بن غياث ، وعمرو بن طلحة القناد ، ومالك بن إسماعيل النهدي ، وأحمد بن يونس ، وأحمد بن جواس ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وإبراهيم بن المنذر ، وأبا مصعب الزهري ، وسعيد بن منصور ، ومُحَمد بن رمح ، وحرملة بن يحيى ، وعمرو بن سواد ، وغيرهم . وقدم بغداد غير مرة ، وحدث بها فروى عنه من أهلها يحيى بن صاعد ، ومُحَمد بن مخلد ، وآخر قدومه بغداد كان في سنة تسع وخمسين ومائتين . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال : أخبرنا محمد بن مخلد الدوري قال : حدثنا مسلم بن الحجاج قال : حدثنا محمد بن مهران قال : حدثنا عمر بن أيوب ، عن مصاد بن عقبة ، عن زياد بن سعد ، عن الزهري ، عن عباد بن تميم ، عن عمه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا لظهره رافعا إحدى رجليه على الأخرى . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة ، وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما . وأخبرني ابن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم قال : سمعت الحسين بن محمد الماسرجسي يقول : سمعت أبي يقول : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمِائَة ألف حديث مسموعة . حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان قال : سمعت محمد بن إسحاق بن منده يقول : سمعت أبا علي الحسين بن علي النيسابوري يقول : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم بن الحجاج في علم الحديث . أخبرني ابن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم قال : سمعت عمر بن أحمد الزاهد يقول : سمعت الثقة من أصحابنا ، وأكثر ظني أنه أبو سعيد بن يعقوب يقول : رأيت فيما يرى النائم كأن أبا علي الزغوري يمضي في شارع الحيرة ، وبيده جزء من كتاب مسلم يعني ابن الحجاج فقلت له : ما فعل الله بك ؟ فقال : نجوت بهذا ، وأشار إلى ذلك الجزء . أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ بنيسابور قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمي قال : حدثنا أحمد بن سلمة قال : سمعت الحسين بن منصور يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وذكر مسلم بن الحجاج فقال : مردا كاين بود قال المنكدري : وتفسيره أي رجل كان هذا ؟ حدثني أبو القاسم السوذرجاني قال : سمعت محمد بن إسحاق بن منده يقول : سمعت محمد بن يعقوب الأخرم يقول : وذكر كلاما معناه قلما يفوت البخاري ومسلما مما يثبت من الحديث . حدثت عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيري قال : سمعت أبا العباس بن سعيد بن عقدة ، وسألته عن محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج النيسابوري أيهما أعلم ؟ فقال : كان محمد بن إسماعيل عالما ، ومسلم عالم ، وكررت عليه مرارا ، وهو يجيبني بمثل هذا الجواب ثم قال لي : يا أبا عمرو قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام ، وذاك إنه أخذ كتبهم فنظر فيها فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ، ويذكره في موضع آخر باسمه ، ويتوهم أنهما اثنان فأما مسلم فقلما يقع له الغلط لأنه كتب المقاطيع ، والمراسيل . قلت : إنما قفا مسلم طريق البخاري ، ونظر في علمه ، وحذا حذوه ، ولما ورد البخاري نيسابور في آخر أمره لازمه مسلم وأدام الاختلاف إليه وقد حدثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : لولا البخاري لما ذهب مسلم ولا جاء . أخبرني أبو بكر المنكدري قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ قال : حدثني أبو نصر أحمد بن محمد الوراق قال : سمعت أبا حامد أحمد بن حمدون القصار يقول : سمعت مسلم بن الحجاج ، وجاء إلى محمد بن إسماعيل البخاري فقبل بين عينيه ، وقال : دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين وسيد المحدثين ، وطبيب الحديث في علله حدثك محمد بن سلام قال : حدثنا مخلد بن يزيد الحراني قال : حدثنا ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : في كفارة المجلس فما علته ؟ قال محمد بن إسماعيل : هذا حديث مليح ، ولا أعلم في الدنيا في هذا الباب غير هذا الحديث إلا أنه معلول ، حدثنا به موسى بن إسماعيل قال : حدثنا وهيب قال : حدثنا سهيل ، عن عون بن عبد الله قوله ، قال محمد بن إسماعيل : هذا أولى فإنه لا يذكر لموسى بن عقبة سماع من سهيل . وكان مسلم أيضا يناضل ، عن البخاري حتى أوحش ما بينه ، وبين محمد بن يحيى الذهلي بسببه فأخبرني محمد بن علي المقرئ قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول : لما استوطن محمد بن إسماعيل البخاري نيسابور أكثر مسلم بن الحجاج الاختلاف إليه فلما وقع بين محمد بن يحيى ، والبخاري ما وقع في مسألة اللفظ ونادى عليه ومنع الناس من الاختلاف إليه حتى هجر ، وخرج من نيسابور في تلك المحنة قطعه أكثر الناس غير مسلم فإنه لم يتخلف عن زيارته فأنهي إلى محمد بن يحيى أن مسلم بن الحجاج على مذهبه قديما وحديثا ، وأنه عوتب على ذلك بالعراق ، والحجاز ، ولم يرجع عنه فلما كان يوم مجلس محمد بن يحيى قال في آخر مجلسه : ألا من قال باللفظ فلا يحل له أن يحضر مجلسنا فأخذ مسلم الرداء فوق عمامته ، وقام على رؤوس الناس ، وخرج من مجلسه ، وجمع كل ما كان كتب منه وبعث به على ظهر حمال إلى باب محمد بن يحيى فاستحكمت بذلك الوحشة ، وتخلف عنه ، وعن زيارته . وقال محمد بن عبد الله النيسابوري سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول : سمعت أحمد بن سلمة يقول : عقد لأبي الحسين مسلم بن الحجاج مجلس للمذاكرة فذكر له حديث لم يعرفه فانصرف إلى منزله وأوقد السراج وقال لمن في الدار : لا يدخلن أحد منكم هذا البيت فقيل له : أهديت لنا سلة فيها تمر فقال : قدموها إلي فقدموها إليه فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة يمضغها فأصبح ، وقد فني التمر ، ووجد الحديث قال محمد بن عبد الله : زادني الثقة من أصحابنا أنه منها مات . وقال أيضا : سمعت محمد بن يعقوب أبا عبد الله الحافظ يقول : توفي مسلم بن الحجاج عشية يوم الأحد ، ودفن يوم الإثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائتين .
علل الإسناد
جرح وتعديل(18 عالم)
وقال ابن عقدة : قلما يقع الغلط لمسلم في الرجال ؛ لأنه كتب الحديث على وجهه
وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . وسئل أبو العباس ابن عقدة عن محمد بن إسماعيل ومسلم ؛ أيهما أعلم ؟ فقال : كان محمد بن إسماعيل عالما ، ومسلم عالما ، فكررت عليه مرارا وهو يجيبني بهذا . ثم قال : قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام ، وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها ، فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ، ويذكره في موضع آخر باسمه ، ويتوهم أنهما اثنان ، فأما مسلم فقل ما يقع له الغلط في العلل ؛ لأنه كتب المسانيد ، ولم يكتب المقاطيع والمراسيل .
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
سئل أبي عنه فقال : صدوق .
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وكان ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
قال أبو عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ، ومسلم ينتخب عليه ، وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين
وقال أيضا : حدثنا محمد بن إبراهيم الهاشمي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمة ، قال : سمعت الحسين بن منصور يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، وذكر مسلم بن الحجاج ، فقال بالفارسية : كلاما معناه أي رجل كان هذا ؟ .
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
كتبت عنه بالري ، وكان [ ثقة من الحفاظ له معرفة بالحديث
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بالري ، وكان ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث ، وسئل عنه فقال : صدوق
وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وكان ثقة من الحفاظ ، له معرفة بالحديث ، وسئل عنه أبي فقال : صدوق
الإمام المشهور
ثقة حافظ إمام مصنف عالم بالفقه
قلت : حصل لمسلم في كتابه حظ عظيم مفرط لم يحصل لأحد مثله ، بحيث إن بعض الناس كان يفضله على "صحيح" محمد بن إسماعيل ، وذلك لما اختص به من جمع الطرق وجودة السياق ، والمحافظة على أداء الألفاظ كما هي من غير تقطيع ولا رواية بمعنى ، وقد نسج على منواله خلق من النيسابوريين ، فلم يبلغوا شأوه ، وحفظت منهم أكثر من عشرين إماما ممن صنف المستخرج على مسلم ، فسبحان المعطي الوهاب
وقال الحاكم : سمعت أبا الفضل محمد بن إبراهيم ، سمعت أحمد بن سلمة يقول : عقد لمسلم مجلس المذاكرة فذكر له حديث فلم يعرفه ، فانصرف إلى منزله ، وقدمت له سلة فيها تمر ، فكان يطلب الحديث ويأخذ تمرة تمرة ، فأصبح وقد فني التمر ووجد الحديث . زاد غيره : فكان ذلك سبب موته
وذكره الحاكم في " المستدرك" في كتاب الجنائز استطرادا . . . وقيل : إنه صنف مسندا كبيرا على الصحابة لم يتم
وقال أبو علي الحافظ : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم
الحافظ
الترمذي حديثا واحدا
قال ابن منده : إنه كان يقول فيما لم يسمعه من مشايخه: قال لنا فلان، وهو تدليس، ورد ذلك شيخنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، وهو كما قال
وقال أبو بكر الجارودي : ثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم .
وقال أبو بكر الجارودي : حدثنا مسلم بن الحجاج ، وكان من أوعية العلم
وقال بندار : الحفاظ أربعة : أبو زرعة ، ومحمد بن إسماعيل ، والدارمي ، ومسلم . وقال...
وقال محمد بن بشار : حفاظ الدنيا أربعة ؛ أبو زرعة بالري ، ومسلم بن الحجاج بنيسابور ، ومحمد بن إسماعيل ببخارى ، والدارمي بسمرقند
وقال أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة .
قال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء : كان مسلم من علماء الناس وأوعية العلم ، ما علمته إلا خيرا ، وكان بزازا ، وكان أبوه الحجاج من المشيخة
وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، ومسلم ، وإبراهيم بن أبي طالب . وسئل أبو العباس ابن عقدة عن محمد بن إسماعيل ومسلم ؛ أيهما أعلم ؟ فقال : كان محمد بن إسماعيل عالما ، ومسلم عالما ، فكررت عليه مرارا وهو يجيبني بهذا . ثم قال : قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام ، وذاك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها ، فربما ذكر الواحد منهم بكنيته ، ويذكره في موضع آخر باسمه ، ويتوهم أنهما اثنان ، فأما مسلم فقل ما يقع له الغلط في العلل ؛ لأنه كتب المسانيد ، ولم يكتب المقاطيع والمراسيل .
وقال ابن الأخرم : إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى ، وإبراهيم بن أبي طالب ، ومسلم
وقال مسلمة بن قاسم : جليل القدر ، ثقة ، من أئمة المحدثين
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل القدر ، من الأئمة
يروي في(7 كتاب)
روى عن(200)
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي١٬٣٣٠ رواية
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار٧٧٦ رواية
- زهير بن حرب بن شداد٧٦٤ رواية
- يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد٧١٨ رواية
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : علي٦٨٩ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر ، وقال ابن حزم : ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم٦٤٢ رواية
- محمد بن العلاء بن كريب٥١٤ رواية
- محمد بن عبد الله بن نمير٤٦٢ رواية
- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان٣٩٥ رواية
- محمد بن رافع بن أبي زيد : سابور٣٥١ رواية
- عبد بن حميد بن نصر ، قيل اسمه : عبد الحميد٣١٩ رواية
- عمرو بن محمد بن بكير بن سابور٣٠١ رواية
- محمد بن يحيى بن أبي عمر ، وقد ينسب إلى جده ، وقيل : إن أبا عمر كنية أبيه يحيى٢٩٦ رواية
- حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد٢٧١ رواية
- أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح٢٣٧ رواية
- محمد بن حاتم بن ميمون٢١٨ رواية
- علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد١٨٥ رواية
- عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشخاش١٧٧ رواية
- محمد بن رمح بن المهاجر بن المحرر بن سالم١٥٢ رواية
- سليمان بن داود١٣٩ رواية
- فضيل بن حسين بن طلحة١٣٨ رواية
- يحيى بن أيوب١٢٩ رواية
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي١١٩ رواية
- هارون بن سعيد بن الهيثم بن محمد بن الهيثم بن فيروز١١٤ رواية
- الحسن بن علي بن محمد١٠٨ رواية
- إسحاق بن منصور بن بهرام٩٨ رواية
- شيبان بن فروخ ، وهو شيبان بن أبي شيبة٩٣ رواية
- يحيى بن حبيب بن عربي٨٤ رواية
- هارون بن عبد الله بن مروان٨٠ رواية
- عبد الله بن مسلمة بن قعنب٧٦ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد٧٤ رواية
- حجاج بن يوسف بن حجاج٧٢ رواية
- عبد الله بن سعيد بن حصين٦٥ رواية
- سعيد بن منصور بن شعبة٦٣ رواية
- أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس ، وقد ينسب إلى جده٥٤ رواية
- سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار٥٢ رواية
- نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان ابن أبي الأزدي٥٢ رواية
- عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد٥١ رواية
- علي بن خشرم بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله٥١ رواية
- عبد الملك بن شعيب بن الليث٥٠ رواية
- مالك بن عبد الواحد٤٩ رواية
- محمد بن أحمد بن نافع ، وقد ينسب إلى جده٤٨ رواية
- محمد بن عباد بن الزبرقان٤٧ رواية
- سلمة بن شبيب٤٢ رواية
- عبيد الله بن عمر بن ميسرة٤١ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد٣٧ رواية
- محمد بن عبد الأعلى٣٦ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم .٣٥ رواية
- أحمد بن عيسى بن حسان٣٤ رواية
- هدبة بن خالد بن الأسود بن هدبة ، ويقال له : هداب٣٤ رواية
- أحمد بن عبدة بن موسى٣٣ رواية
- هارون بن معروف٣٣ رواية
- خلف بن هشام بن ثعلب ، ويقال : خلف بن هشام بن طالب بن غراب٣٠ رواية
- محمد بن أحمد بن أبي خلف : محمد٣٠ رواية
- محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم٢٩ رواية
- سريج بن يونس بن إبراهيم٢٨ رواية
- سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس٢٧ رواية
- القاسم بن زكريا بن دينار ، وربما نسب إلى جده٢٦ رواية
- أمية بن بسطام بن المنتشر٢٥ رواية
- عبد الله بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى٢٥ رواية
- هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم٢٥ رواية
- حامد بن عمر بن حفص بن عمر بن عبيد الله بن أبي بكرة٢٤ رواية
- عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح٢٤ رواية
- محمد بن الصباح٢٤ رواية
- أحمد بن سعيد بن صخر ، زاد الخطيب : ابن سليمان بن سعيد بن قيس , ويقال : إن جده صخر بن عليم بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم٢٢ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٢١ رواية
- عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران٢٠ رواية
- محمد بن مهران١٩ رواية
- يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان١٩ رواية
- أحمد بن عثمان بن أبي عثمان : عبد النور بن عبد الله بن سنان١٨ رواية
- الحكم بن موسى بن أبي زهير : شيرزاد١٨ رواية
- بشر بن خالد١٨ رواية
- عقبة بن مكرم بن أفلح بن جراد١٨ رواية
- محمد بن عبيد بن حساب١٨ رواية
- محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد١٨ رواية
- عبد الله بن محمد بن أسماء بن عبيد بن مخارق ، ويقال : ابن مخراق١٧ رواية
- عبد الله بن هاشم بن حيان١٧ رواية
- الحسن بن الربيع بن سليمان١٦ رواية
- زيد بن يزيد١٦ رواية
- محمد بن خلاد بن كثير١٦ رواية
- منجاب بن الحارث بن عبد الرحمن١٦ رواية
- منصور بن أبي مزاحم : بشير١٥ رواية
- إبراهيم بن دينار١٤ رواية
- إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد١٤ رواية
- داود بن رشيد١٤ رواية
- سهل بن عثمان بن فارس١٤ رواية
- عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد١٤ رواية
- محمد بن سهل بن عسكر بن عمارة بن دويد ، ويقال : ابن عسكر بن مستور.١٤ رواية
- أبو بكر بن النضر بن أبي النضر : هاشم بن القاسم ، وأكثر ما ينسب إلى جده ، وقيل : اسمه محمد ، وقيل : أحمد١٣ رواية
- أحمد بن الحسن بن خراش١٣ رواية
- عبد الأعلى بن حماد بن نصر١٣ رواية
- محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة١٣ رواية
- إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان١٢ رواية
- عاصم بن النضر بن المنتشر ، وقيل هو : عاصم بن محمد بن النضر١٢ رواية
- عمر بن حفص بن غياث بن طلق بن معاوية١٢ رواية
- محمد بن الوليد بن عبد الحميد١٢ رواية
- أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية١١ رواية
- عبد الرحمن بن سلام بن عبيد الله بن سالم ، ويقال : ابن سلام١١ رواية
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز١١ رواية
- محمد بن المنهال١١ رواية
- واصل بن عبد الأعلى بن هلال١١ رواية
- إسماعيل بن سالم١٠ رواية
- الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس : ابن أبي بدر١٠ رواية
- سعيد بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن أمية١٠ رواية
- محمد بن عبد الله بن قهزاذ١٠ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم٩ رواية
- أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم٩ رواية
- عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير٩ رواية
- محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٩ رواية
- محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم٩ رواية
- حاجب بن الوليد بن ميمون٨ رواية
- سليمان بن عبيد الله بن عمرو بن جابر٨ رواية
- سليمان بن معبد بن كوسجان٨ رواية
- عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة٨ رواية
- محمد بن عبد الله٨ رواية
- محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب : محمد بن عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية٨ رواية
- إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب٧ رواية
- بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران٧ رواية
- حميد بن مسعدة بن المبارك٧ رواية
- عبد الحميد بن بيان بن زكريا بن خالد بن أسلم ، وقيل : ابن بيان بن أبان٧ رواية
- عون بن سلام٧ رواية
- عيسى بن حماد بن مسلم بن عبد الله٧ رواية
- محمد بن بكار بن الريان٧ رواية
- عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار٦ رواية
- عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك٦ رواية
- عمرو بن زرارة بن واقد٦ رواية
- محمود بن غيلان٦ رواية
- أحمد بن المنذر بن الجارود٥ رواية
- أحمد بن عبد الله بن الحكم بن فروة٥ رواية
- أحمد بن عثمان بن حكيم بن ذبيان٥ رواية
- الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة٥ رواية
- رفاعة بن الهيثم بن الحكم٥ رواية
- عبد الله بن عون بن أبي عون : عبد الملك بن يزيد٥ رواية
- محمد بن طريف بن خليفة٥ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن حكيم بن سهم٥ رواية
- محمد بن عبد الله بن بزيع٥ رواية
- يوسف بن حماد٥ رواية
- أحمد بن جعفر٤ رواية
- أحمد بن جناب بن المغيرة٤ رواية
- أحمد بن جواس٤ رواية
- أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد بن عبد الله٤ رواية
- إبراهيم بن سعيد٤ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن عباد٤ رواية
- إسحاق بن عمر بن سليط٤ رواية
- الحسن بن عيسى بن ماسرجس٤ رواية
- زياد بن يحيى بن زياد بن حسان٤ رواية
- عبد الله بن محمد , ويقال : ابن عمر٤ رواية
- محمد بن عمرو بن بكر بن سالم : وقيل بكر بن مالك بن الحباب٤ رواية
- محمد بن قدامة بن إسماعيل٤ رواية
- محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير ، ويقال: ابن بكر بن البهلول ، وأكثر ما يأتي منسوبا إلى جده٤ رواية
- محمد بن معمر بن ربعي٤ رواية
- هريم بن عبد الأعلى بن الفرات٤ رواية
- يحيى بن بشر بن كثير٤ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن٣ رواية
- إسماعيل بن الخليل٣ رواية
- الفضل بن سهل بن إبراهيم٣ رواية
- داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل بن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ بن كوز بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وقيل : ابن حميل بن حسان بن الأعرج ، وقال الحاكم أبو أحمد : داود بن عمرو بن المسيب ، ويقال : ابن زهير٣ رواية
- سعيد بن محمد بن سعيد٣ رواية
- شجاع بن مخلد٣ رواية
- عباد بن موسى٣ رواية
- عبيد بن يعيش٣ رواية
- موسى بن قريش بن نافع٣ رواية
- وهب بن بقية بن عثمان بن سابور بن عبيد بن آدم بن زياد٣ رواية
- يحيى بن خلف٣ رواية
- يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .٣ رواية
- أحمد بن سنان بن أسد بن حبان٢ رواية
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن٢ رواية
- إسماعيل بن أبي أويس : عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر٢ رواية
- الحسن بن أحمد بن أبي شعيب : عبد الله بن مسلم٢ رواية
- بشر بن هلال٢ رواية
- زكريا بن يحيى بن صالح بن يعقوب٢ رواية
- سعيد بن يحيى بن الأزهر بن نجيح , وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- سليمان بن داود بن رشيد٢ رواية
- صالح بن حاتم بن وردان٢ رواية
- صالح بن مسمار٢ رواية
- عبد الله بن عامر بن زرارة٢ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل٢ رواية
- عبد الله بن مطيع بن راشد٢ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز ، يقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله ، ويقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث ابن أخي بشر بن الحارث٢ رواية
- علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي٢ رواية
- قطن بن نسير٢ رواية
- مجاهد بن موسى بن فروخ٢ رواية
- محرز بن عون بن أبي عون : عبد الملك بن يزيد٢ رواية
- محمد بن الفرج بن عبد الوارث٢ رواية
- محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة٢ رواية
- يحيى بن محمد بن معاوية٢ رواية
- يحيى بن يحيى بن كثير بن وسلاس بن شملال٢ رواية
- أحمد بن أبي بكر : القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- أحمد بن سعيد بن إبراهيم١ رواية
- إبراهيم بن زياد١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن سفيان١ رواية
- الحسين بن عيسى بن حمران١ رواية
- الصلت بن مسعود بن طريف١ رواية
- العباس بن الوليد بن نصر١ رواية
- بعض أصحابنا١ رواية
- جعفر بن حميد١ رواية
- حبان بن موسى بن سوار١ رواية
- حماد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم١ رواية
- خالد بن خداش بن عجلان١ رواية
- سعيد بن عبد الجبار بن يزيد١ رواية
روى عنه(7)
- إبراهيم بن محمد بن سفيان٩ رواية
- محمد بن مخلد بن حفص٢ رواية
- أحمد بن سلمة بن عبد الله١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله١ رواية
- محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن١ رواية
- محمد بن يعقوب بن يوسف١ رواية
- يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد١ رواية
