إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو إسحاق الفزاري

الكنيةأبو إسحاق
النسبالفزاري ، الكوفي ، المصيصي ، الشامى
بلد الميلادواسط
تاريخ الوفاة183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـ
بلد الوفاةالمصيصة
بلد الإقامةالشام ، المصيصة
علاقات الراويابن عم مروان بن معاوية الفزاري
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ ، له تصانيف
الرتبة عند الذهبيقال أبو حاتم : ثقة مأمون إمام
عدد الأحاديث٣٦٠
عدد الأسانيد٣٦٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (7%)سداسي (16%)سباعي (19%)8 رواة (24%)9 رواة (18%)10 رواة (8%)11 رواة (3%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)14 رواة (1%)15 رواة (1%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (13%)رابع الإسناد (38%)موضع 5 (38%)موضع 6 (9%)موضع 7 (1%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبا إسحاق الفزاريأبو إسحاقأبو إسحاق الفزاريأبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمدأبو إسحاق الفزازيأبو إسحاق هو الفزاريأبو إسحاق وهو الفزاريأبو إسحاق يعني الفزاريأبو إسحاق يعني الفزازيأبو موسى الفزاريأبي إسحاقأبي إسحاق الفزاريأبي إسحاق هو الفزاريأبي إسحاق يعني الفزاريإبراهيم الفزاريإبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاريإبراهيم بن محمد الفزاريإسحاق الفزاريابن إسحاقابن إسحاق الفزاريالفزاريالفزاري يعني أبا إسحاقيعني أبا إسحاق

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، أبو إسحاق الفزاري الكوفي . نزل الشام وسكن المصيصة . وهو ابن عم مروان بن معاوية الفزاري . قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : واسم فزارة عمرو ، وكان ضربه أخ له ، ففزره فسمي فزارة . وجده خارجة بن حصن له صحبة ، وهو أخو عيينة بن حصن

الجزء 2 · الصفحة 167

225 - ع : إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، أبو إسحاق الفزاري الكوفي . نزل الشام وسكن المصيصة . وهو ابن عم مروان بن معاوية الفزاري . قال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري : واسم فزارة عمرو ، وكان ضربه أخ له ، ففزره فسمي فزارة . وجده خارجة بن حصن له صحبة ، وهو أخو عيينة بن حصن . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وإبراهيم بن كثير الخولاني البيروتي . وأسلم المنقري ( قد ) ، وإسماعيل بن أمية ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، وحميد الطويل ( خ س ) ، وخالد الحذاء ( م د س ق ) ، وزائدة بن قدامة ( س ) ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسفيان الثوري ( عخ د ) ، وسليمان الأعمش ( م د ت ) ، وسليمان بن أبي إسحاق الشيباني ( م د ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م س ) ، وشعبة بن الحجاج ، وشعيب بن أبي حمزة ( س ) ، وصالح بن محمد بن زائدة أبي واقد الليثي ( د ) ، وعاصم بن كليب ( د ) ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ، وعبد الله بن شوذب ( د ) ، وأبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري ( خ ) ، وعبد الله بن عون ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة ( س ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( س ) ، وعبد الملك ابن عمير ، وعبيد الله بن عمر ( م ) ، وعطاء بن السائب ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ، والعلاء بن المسيب ، وكليب بن وائل ( د ) ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن عجلان ، ومخلد بن الحسين المصيصي ، ومسعر بن كدام ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وأبي حماد المفضل بن صدقة الحنفي ، وموسى بن أبي عائشة ( س ) ، وموسى بن عقبة ( خ ) ، وهشام بن عروة ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن السمط ( مد ) ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي ( د ) ، ويونس بن عبيد ، وأبي شيبة ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن شماس السمرقندي ( ل ) ، وبقية بن الوليد ، والحسن بن الربيع البوراني ( مد ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( ت ) ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ( د ) ، وزكريا بن عدي ( م ق ت ) ، وسعيد بن المغيرة المصيصي الصياد ( س ) ، وسفيان الثوري وهو من شيوخه ، وعاصم بن يوسف اليربوعي ( خ ) ، وعبد الله بن سليمان العبدي ، وعبد الله بن عون الخراز ( م ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وهو من شيوخه ، وعبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي ، وعبد الملك بن حبيب المصيصي ( د ) ، وعبدة بن سليمان المروزي ، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، وعلي بن بكار بن هارون المصيصي ، وعلي بن بكار البصري نزيل المصيصة ، وعمر بن عبد الواحد ، وعمرو بن محمد الناقد ، وعيسى بن يونس وهو من أقرانه ، وأبو صالح محبوب بن موسى الفراء ( د س ) ، وأبو سعيد محمد بن أسعد التغلبي ( عخ ) ، ومحمد بن سلمة الحراني ( ق ) ، ومحمد بن سلام البيكندي ( خ ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي ( م ) ، ومحمد بن عقبة الشيباني ( خ ) ومحمد بن كثير المصيصي ( س ) ، وابن عمه مروان بن معاوية الفزاري وهو من أقرانه ، والمسيب بن واضح ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ( خ م ت س ق ) ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وموسى بن خالد ختن الفريابي ( م ) ، والوليد بن مسلم . قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة ثقة وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام . وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الأئمة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه ، وكان عربيا فزاريا أمر سلطانا ونهاه فضربه مئتي سوط ، فغضب له الأوزاعي ، وتكلم في أمره . وقال إبراهيم بن أبي الوزير عن سفيان بن عيينة : كان إماما . وقال أبو صالح الفراء : لقيت الفضيل بن عياض فعزاني بأبي إسحاق ، قال : ربما اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا أن أرى أبا إسحاق . وقال محمد بن يوسف البناء الأصبهاني : حدث الأوزاعي بحديث فقال رجل : من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري . قال أبو داود : مات سنة خمس وثمانين ومائة . وقال البخاري : مات سنة ست وثمانين ومائة . وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وثمانين ومائة . قال الخطيب : حدث عنه سفيان الثوري ، وعلي بن بكار المصيصي ، وبين وفاتيهما مائة سنة أو أكثر . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري أبو إسحاق الكوفي . نزل الشام وسكن المصيصة

الجزء 1 · الصفحة 80

ع - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري أبو إسحاق الكوفي . نزل الشام وسكن المصيصة . روى عن حميد الطويل ، وأبي طوالة ، وأبي إسحاق السبيعي ، والأعمش ، وموسى بن عقبة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ومالك ، وشعبة ، والثوري ، وجماعة . وعنه معاوية بن عمرو الأزدي ، وزكريا بن عدي ، والأوزاعي ، وهو من شيوخه ، وأبو أسامة ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وابن المبارك ، ومحمد بن كثير المصيصي ، والمسيب بن واضح ، وغيرهم . قال ابن معين : ثقة ثقة . وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام . وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة . وقال العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة ، وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه . وقال سفيان بن عيينة : كان إماما . قال أبو داود : مات سنة (185) . وقال البخاري : مات سنة (86) . وقال ابن سعد : سنة (188) . وقال الخطيب : حدث عنه سفيان الثوري ، وعلي بن بكار المصيصي ، وبين وفاتيهما مائة سنة أو أكثر . قلت : قال عطاء الخفاف كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب ابدأ به فإنه والله خير مني . وقال أبو مسهر : قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه قال فقال لي : اخرج إلى الناس فقل لهم : من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا ففعلت . وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه . وقال الخليلي : أبو إسحاق إمام يقتدى به ، وهو صاحب كتاب السير نظر فيه الشافعي ، وأملى كتابا على ترتيبه ، ورضيه . وقال الحميدي : قال لي الشافعي : لم يصنف أحد في السير مثله . وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأراد قتله ، فقال أين أنت من ألف حديث وضعتها ؟ فقال له : أين أنت يا عدو الله من أبي أسحاق الفزاري وابن المبارك ينخلانها حرفا حرفا . وقال ابن مهدي : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمئن إليه ؛ الأوزاعي ، وأبو إسحاق كانا إمامين في السنة . وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ولد بواسط ، وابتدأ في كتابة الحديث ، وهو ابن (28) سنة ، وكان من الفقهاء والعباد ، وذكر النديم في الفهرست أنه أول من عمل في الإسلام اصطرلابا ، وله فيه تصنيف .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة أبو إسحاق الفزاري أحد الأعلام

الجزء 2 · الصفحة 67

186 - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة أبو إسحاق الفزاري أحد الأعلام عن أبي إسحاق وعبد الملك بن عمير . وعنه : موسى بن أيوب ، وأبو توبة الحلبي ، وخلق . قال أبو حاتم : ثقة مأمون إمام ، توفي : الفزاري سنة 186 ع .

تقريب التهذيب▼

إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري الإمام , أبو إسحاق

الجزء 1 · الصفحة 113

232 - [ ع ] إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري الإمام , أبو إسحاق ، ثقة حافظ ، له تصانيف ، من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ، وقيل بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن زياد

الجزء 1 · الصفحة 269

274 - إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارصة ابن حصن ابان حذيفة بن بدر أبو إسحاق الفزاري . ذكره البستي في جملة " الثقات " وقال : كان من الفقهاء العباد . وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه . قال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : ابدأ به فإنه والله خير مني . قال : وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني . وقال ابن أبي عاصم في " تاريخه " : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة . وفي " تاريخ ابن عساكر " قال الفضيل بن عياض : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وإلى جنبه فرجة ، فذهبت لأجلس فيها ، فقال : هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري . قال ابن عساكر : كان أبو إسحاق أحد أئمة المسلمين وأعلام الدين . وقال أبو مسهر : قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه ، قال : فقال لي : اخرج إلى الناس فقل لهم من كان يرى رأي القدرية فلا يحضر مجلسنا . قال : ففعلت . وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه . وقال أبو طاهر : بينما رجل يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدل على أبي إسحاق ، فأتى مجلسه فإذا ابن المبارك في جانبه ، فلما رأى ابن المبارك عرفه فأقبل عليه يسأله فأشار له ابن المبارك أن سل أبا إسحاق . فسأله فأفتاه . وقال عبد الله بن داود الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه ، وكان بعده أبو إسحاق أفضل أهل زمانه . وفي كتاب " الإرشاد " للخليلي : روى عن : هشام بن حسان ، وهشام الدستوائي ، وابن جريج ، وليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة . قال : وقال أبو حاتم الرازي : اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة . روى عنه : هشام بن عمار ، ودحيم ، وآخر من روى عنه ابن بكار ، وروى عنه الثوري حديثا واحدا : " هدايا الأمراء غلول " . قال الخليلي : وأبو إسحاق إمام مقتدى به ، وهو صاحب كتاب " السير " ، نظر فيه الشافعي وأملى كتابا على ترتيب كتابه ، ورضيه ، وقال الحميدي : قال لي الشافعي : لم يصنف أحد في السير مثله . وفي كتاب " الشهداء " لابن حبيب المالكي : أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن زياد روى عن يحيى بن سليمان القرشي . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت ابن معين قلت : فأبو إسحاق فوق مروان ؟ قال : نعم . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق . وقال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصبهاني قلت لأبي حاتم : ما تقول في أبي إسحاق ؟ فقال : كان عظيم الغناء في الإسلام ثقة مأمونا . وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه فقال له الزنديق : لم تضرب عنقي ؟ قال : أريح العباد منك . قال : فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فقال له الخليفة : أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك يأخذانها فيخرجانها حرفا حرفا . وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي والفزاري فهو صاحب سنة . وفي لفظ : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمأن إليه ؛ الأوزاعي وأبو إسحاق ، كانا إمامين في السنة . قال ابن عيينة : قال هارون لأبي إسحاق : أيها الشيخ بلغني أنك في موضع من العرب . قال : إن ذلك لا يغني عني من الله تعالى يوم القيامة شيئا . وقال أبو علي الروذباري : كان أبو إسحاق يقبل من الإخوان والسلطان جميعا ، فكان ما يأخذ من الإخوان ينفقه في المستورين الذين لا يتحركون ، والذي يأخذ من السلطان كان يخرجه إلى أهل طرسوس . وقال سليمان بن عمر الرقي : مات أبو إسحاق في آخر سنة سبع . وقال صبيح صاحب بشر : لما مات أبو إسحاق رأيت اليهود والنصاري يحثون التراب على رؤسهم مما نالهم . وقال عبيد بن جناد : لما مات أبو إسحاق بكى عطاء ، ثم قال : ما دخل على أهل الشام من موت أحد ما دخل عليهم من موت أبي إسحاق . قال عطاء : وقدم رجل من المصيصة فجعل يذكر القدر ، فأرسل إليه أبو إسحاق : ارحل عنا . وقيل لأبي أسامة : أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وكان أبو إسحاق رجل عامة . وقال مخلد بن الحسين : رأيت كأن القيامة قامت والناس في ظلمة وفي حيرة يترددون فيها فنادى مناد من السماء أيها الناس اقتدوا بأبي إسحاق الفزاري فإنه على الطريق ، فلما أصبحت أخبرته ، فقال : نشدتك بالله لا تخبر بهذا أحدا حتى أموت . وفي " تاريخ البخاري " : قال علي عن مروان عن إبراهيم بن حصن وهو إبراهيم من ولد حصن . وقال بعضهم : عن مروان عن إبراهيم بن أبي حصن . وقال ابن أبي حاتم : ثنا أبي ثنا ابن الطباع قال : قال عبد الرحمن بن مهدي : وددت أن كل شيء سمعته من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق - يعني - عن مغيرة . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : حدثني بعض أصحابنا ، قال : قال أبو صالح - يعني محبوب بن موسى الفراء - ، قال : سألت ابن عيينة قلت : حديثا سمعت أبا إسحاق رواه عنك أحب أن أسمعه منك ؟ فغضب علي وانتهرني ، وقال : ألا يقنعك أن تسمعه من أبي إسحاق ، والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . قال أبو صالح : وسمعت علي بن بكار يقول : لقيت الرجال الذين لقيتهم والله ما رأيت فيهم أفقه منه . وقال العجلي : كان قائما بالسنة . وقال أبو داود سليمان بن الأشعث : ضرب أبو إسحاق بالسياط ، وأذن عليه . وفي موضع آخر : خرج أبو إسحاق مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن . وقال المنتجالي في كتابه " التعديل والتجريح " : أبو إسحاق كوفي ثقة . قال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة ، يقول : ما أعلم اليوم أحدا أشد نفعا وأجرا من أبي إسحاق . قال المنتجالي : طلب الحديث وهو ابن سبع وعشرين . وقال أبو صالح الفراء : كنت إذا نظرت إلى شيوخنا أبي إسحاق ومخلد بن حسين ، وعلي بن بكار أنظر إلى قوم قد أذابوا أنفسهم ، قال : فما ينقضي عنهم رمضان حتى ترى جلودا على عظام . وفي " تاريخ القراب " : مات سنة أربع وثمانين . وزعم المزي أن الطبري قال : سمي فزارة لأنه كان ضربه أخ له ففزره فسمي بذلك انتهى . الطبري لم يذكر هذا إلا نقلا ، ليس له إيراد ولا صدر فيه . وقال في كتاب " معرفة الصحابة " : ذكر هشام بن محمد بن السائب في كتاب " الألقاب " أن فزارة ، فذكره .

الثقات▼

إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة ، من ولد لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاري ، أبو إسحاق

الجزء 6 · الصفحة 23

إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة ، من ولد لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاري ، أبو إسحاق ، يروي عن : حميد الطويل ، روى عنه : عبد الله بن المبارك والناس ، مولده بواسط ، وابتدأ في كتابة الحديث وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، وكان من الفقهاء والعباد ، مات بالمصيصة سنة ست أو خمس وثمانين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

أبو إسحاق الفزاري

الجزء 4 · الصفحة 798

8 – ع : أبو إسحاق الفزاري . هو الإمام إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الكوفي ، أحد الأعلام . سكن المصيصة مرابطا في سبيل الله ، وروى عن : عبد الملك بن عمير ، وعطاء بن السائب ، وسهيل بن أبي صالح ، وعبيد الله بن عمر ، والأعمش ، وسليمان التيمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وحميد الطويل ، وخلق كثير من صغار التابعين . وعنه : الأوزاعي ، والثوري ، وهما من شيوخه ، وعيسى بن يونس ، وبقية ، والوليد بن مسلم ، وموسى بن أيوب النصيبي ، والمسيب بن واضح ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم ، وعبد الله بن عون الخراز ، وأبو نعيم الحلبي ، ومحمد بن سلام البيكندي ، وطائفة . حدث بدمشق ، وبالثغور . قال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه . وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الأئمة ، روى عنه ابن المبارك . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون إمام . وقال علي بن الحسن بن شقيق : ذكر أبو إسحاق الفزاري عند سفيان بن عيينة فقال : ما ينبغي أن يكون رجل أبصر بالسنة منه . وقال عبد الله الخريبي : قول أبي إسحاق الفزاري أحب إلي من قول إبراهيم النخعي . وقال : وقال ابن المبارك : ما رأيت رجلا أفضل من أبي إسحاق . وقال عبد الرحمن بن مهدي : الأوزاعي ، والفزاري إمامان في السنة . وقال الحسن بن الربيع : ما رأيت أورع من أبي إسحاق الفزاري ، هو أفضل من معمر ، حدثني علي بن بكار أنه سمع أبا إسحاق يقول : كنت عند الأوزاعي ، فذكر سفيان الثوري ، فقال : لو خيرت لهذه الأمة من ينظر لها ويختار لها ، ما أختار لها إلا سفيان أو ابن عون ، فقلت في نفسي : وأنا لو خيرت لهذه الأمة من ينظر لها ويختار لها ما اخترت لها غيرك ، يعني : الأوزاعي . قال ابن بكار : فقلت أنا في نفسي : لو خيرت أنا ما اخترت لها غيرك ، يعني : أبا إسحاق الفزاري . عبيد بن جناد الحلبي : سمعت محمد بن يوسف الأصبهاني يقول : حدث الأوزاعي بحديث ، فقال له رجل : من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثني به الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري . محبوب بن موسى الفراء : سألت ابن عيينة عن حديث كنت سمعته من أبي إسحاق الفزاري ، فقال : والله ما رأيت من أقدمه على أبي إسحاق الفزاري . وعن الأوزاعي أنه قال لكاتبه : اكتب إلى أبي إسحاق الفزاري وابدأ به ، فإنه والله خير مني . وعن محبوب بن موسى قال : لقيت الفضيل بن عياض ، فعزاني بأبي إسحاق ، وقال : كان والله كريما ، اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا لأرى أبا إسحاق . قال محبوب : سمعت علي بن بكار يقول : لقيت الذين لقيهم أبو إسحاق ، ابن عون ، وغيره ، والله ما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق . إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير : سمعت ابن عيينة يقول : كان أبو إسحاق الفزاري إماما . وقال نصر الجهضمي : قال الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه ، وكان بعده أبو إسحاق الفزاري أفضل أهل زمانه . قال نصر : وأنا أقول : كان أحمد بن حنبل أفضل أهل زمانه . قال أحمد العجلي : أبو إسحاق أدب أهل الثغر وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث فقيها ، وكان عربيا فزاريا ، أمر سلطانا يوما ونهاه ، فضربه مائتي سوط ، فغضب له الأوزاعي ، فتكلم في أمره . وقال ابن مهدي : إذا رأيت الشامي يحب الأوزاعي وأبا إسحاق الفزاري فهو صاحب سنة . وقال مرة : فاطمئن إليه . سفيان بن عيينة : قال لي أبو إسحاق الفزاري : أدخلت على هارون ، فلما رآني رفع رأسه إلي ثم قال : يا أبا إسحاق ، إنك في موضع وفي شرف ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن ذلك لا يغني عني في الآخرة شيئا . ابن الأنباري : حدثنا ابن المرزبان ، قال : حدثنا يزيد بن محمد المهلبي ، قال : حدثنا الأصمعي قال : كنت جالسا بين يدي الرشيد ، وأبو يوسف جالس ، فأدخل أبو إسحاق الفزاري ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقال : لا سلم الله عليك ، ولا قرب دارك ، ولا حبا مزارك ، قال : لم ؟ قال : أنت الذي تحرم السواد ؟ قال : من أخبرك بهذا يا أمير المؤمنين ؟ لعل ذا أخبرك ، وأشار إلى أبي يوسف ، وذكر كلمة ، والله يا أمير المؤمنين ، لقد خرج إبراهيم بن عبد الله على جدك المنصور ، فخرج أخي معه ، وعزمت على الغزو ، فأتيت أبا فلان فذكرت ذلك له ، فقال لي : مخرج أخيك أحب إلي مما عزمت عليه من الغزو ، والله ما حرمت السواد ، فقال الرشيد : سلم الله عليك ، وقرب دارك ، وحبا مزارك ، اجلس أبا إسحاق ، يا مسرور ، ثلاثة آلاف دينار لأبي إسحاق ، فأتى بها فوضعها في يده ، وخرج ، فانصرف ولقيه ابن المبارك ، فقال : أنا عن هذه الدنانير غني ، فقال : إن كان في نفسك منها شيء فتصدق بها ، فما خرج من سوق الرافقة حتى تصدق بها . إبراهيم بن سعيد الجوهري : حدثنا أبو أسامة : سمعت فضيل بن عياض يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام ، وإلى جنبه فرجة ، فذهبت لأجلس ، فقال : هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري . وقيل : قدم ابن المبارك المصيصة ، فزار أبا إسحاق الفزاري ، فأتى ابن المبارك رجل يسأله فقال : سل أبا إسحاق . عثمان الدارمي : سألت ابن معين عن أبي إسحاق الفزاري فقال : ثقة ثقة . نعيم بن حماد ، وغيره : حدثنا مخلد بن الحسين قال : رأيت كأن الناس قد جمعوا في صحراء ، فغشيتهم غبرة ، فماج الناس ، فسمعت مناديا ينادي من السماء : اتبعوا إبراهيم بن محمد الفزاري ، فلما أصبحت أتيته فأخبرته ، فقال : أنشدك الله لا تخبر به حتى أموت . قال أبو مسهر : قدم الفزاري دمشق ، فاجتمع الناس ليسمعوا منه ، فقال لمولى : اخرج إلى الناس فقل لهم : من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا ، فخرجت ، فأخبرت الناس . وروي أن الرشيد أخذ زنديقا ، فأمر بقتله ، فقال : أين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله ؟ قال : فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري ، وابن المبارك يتخللانها فيخرجانها حرفا حرفا . نصر بن علي الجهضمي : رأيت أبا داود يقول : مات أبو إسحاق الفزاري ، وليس على وجه الأرض أفضل منه . في " صحيح البخاري " في غزو البحر ، حديث لأبي إسحاق الفزاري ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري ، سمع أنسا ، فذكر حديث أم حرام . وقد قال ابن مردويه الحافظ ، وغيره : لم يسمع أبو إسحاق من عبد الله أبي طوالة ، والصواب ما رواه المسيب بن واضح ، عن أبي إسحاق ، عن زائدة ، عن عبد الله بن عبد الرحمن . قال أبو صالح الفراء ، وأحمد بن حنبل ، وجماعة : مات أبو إسحاق الفزاري سنة خمس وثمانين ومائة . وقال ابن سعد ، وخليفة ، وسليمان بن عمر الرقي ، ومحمد بن فضيل : سنة ثمان وثمانين . وقال أحمد في رواية ، والبخاري ، وابن أبي السري : سنة ست وثمانين ومائة . وقيل غير ذلك ، رحمه الله .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

إبراهيم بن محمد بن الحارث أبو إسحاق الفزاري الإمام المشهور

الجزء 1 · الصفحة 11

13 - ع : إبراهيم بن محمد بن الحارث أبو إسحاق الفزاري الإمام المشهور ، أخرج له البخاري في باب " غزو المرأة في البحر " عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن عن أنس قصة أم حرام بنت ملحان ، ونوم النبي - صلى الله عليه وسلم - عندها . وذكر أبو بكر بن مردويه الحافظ : أنه لم يسمع من أبي طوالة ، وأن الصواب ما رواه المسيب بن واضح عن أبي إسحاق الفزاري عن زائدة عن أبي طوالة ، وفي ذلك نظر ؛ لأن البخاري لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء ، والفزاري ليس بمدلس . والله أعلم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أبو إسحاق الفزاري ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل الشام من الطبقة الثانية أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد

الجزء 1 · الصفحة 281

أبو إسحاق الفزاري ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل الشام من الطبقة الثانية أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد . ما ذكر من علم أبي إسحاق الفزاري رحمة الله عليه حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة العجلي ، نا علي بن الحسن بن شقيق قال : ذكر أبو إسحاق الفزاري عند سفيان بن عيينة فقال : ما ينبغي أن يكون رجل أبصر بالسير منه . حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي رضي الله عنه قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : قال عبد الله بن داود الخريبي : لقول أبي إسحاق الفزاري أحب إلي من قول إبراهيم النخعي . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت رجلا أفقه من أبي إسحاق الفزاري ، قال أبو محمد : وقد رأى ابن المبارك سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس والخلق . حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت علي ابن بكار يقول : قد لقيت الرجال الذين لقيهم أبو إسحاق الفزاري ، ابن عون وهشاما وغيره ، فما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري .

إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري كان يكون بالشام

الجزء 2 · الصفحة 128

402 - إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري كان يكون بالشام . روى عن : مغيرة ، والأعمش ، والشيباني . روى عنه مروان بن معاوية ، ونسبه إلى جده ، فقال : حدثنا إبراهيم بن أبي حصن ، ومعاوية بن عمرو ، وعمرو بن محمد الناقد ، والحسن بن الربيع ، وعبد الرحيم بن مطرف ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [القطان] ، ثنا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان أبو إسحاق الفزاري إماما . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال : وددت أن كل شيء سمعت من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق الفزاري - يعني : عن مغيرة . سمعت أبي يقول : أبو إسحاق الفزاري ثقة مأمون إمام . حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : قلت ليحيى بن معين : أبو إسحاق الفزاري ؟ فقال : ثقة ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْحَافِظُ الْمُجَاهِدُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جُوَيَّةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ فَزَارَةَ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ بَغِيضِ بْنِ رَيْثِ بْنِ غَطَفَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ الْفَزَارِيُّ الشَّامِيُّ . وَلِجَدِّهِمْ خَارِجَةُ صُحْبَةٌ . وَهُوَ أَخُو عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ

الجزء 8 · الصفحة 539

142 - أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ الْحَافِظُ الْمُجَاهِدُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جُوَيَّةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ فَزَارَةَ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ بَغِيضِ بْنِ رَيْثِ بْنِ غَطَفَانَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ الْفَزَارِيُّ الشَّامِيُّ . وَلِجَدِّهِمْ خَارِجَةُ صُحْبَةٌ . وَهُوَ أَخُو عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ . حَدَّثَ عَنْ : أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَكُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَأَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَالْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَزَائِدَةَ ، وَابْنِ شَوْذَبَ ، وَشُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، وَمَالِكٍ ، وَخَلْقٍ . وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْأَوْزَاعِيُّ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَبَقِيَّةُ ، وَابْنُ عَمِّهِ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ ، وَعَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ الْيَرْبُوعِيُّ ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ الْمِصِّيصِيُّ شَيْخٌ لِأَبِي دَاوُدَ ، وَمَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ ، وَمُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . ذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ ، فَقَالَ : الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ الْإِمَامُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ ، مَأْمُونٌ ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ . قَالَ الْخَلِيلِيُّ : قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ : لَمْ يُصَنِّفْ أَحَدٌ فِي السِّيَرِ مِثْلَ كِتَابِ أَبِي إِسْحَاقَ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ إِمَامٌ يُقْتَدَى بِهِ بِلَا مُدَافَعَةٍ . قَالَ : وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ عَنْكَ بِكَذَا . فَقَالَ : وَيْحَكَ ، إِذَا سَمِعْتَ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنِّي فَلَا يَضُرَّكَ أَنْ لَا تَسْمَعَهُ مِنِّي . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : كَانَ ثِقَةً صَاحِبَ سُنَّةٍ صَالِحًا ، هُوَ الَّذِي أَدَّبَ أَهْلَ الثَّغْرِ ، وَعَلَّمَهُمُ السُّنَّةَ ، وَكَانَ يَأْمُرُ وَيَنْهَى . وَإِذَا دَخَلَ الثَّغْرَ رَجُلٌ مُبْتَدِعٌ ، أَخْرَجَهُ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، وَكَانَ لَهُ فِقْهٌ . أَمَرَ سُلْطَانًا وَنَهَاهُ ، فَضَرَبَهُ مِائَتَيْ سَوْطٍ ، فَغَضِبَ لَهُ الْأَوْزَاعِيُّ ، وَتَكَلَّمَ فِي أَمْرِهِ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ إِمَامًا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ الْبَنَّاءُ : حَدَّثَ الْأَوْزَاعِيُّ بِحَدِيثٍ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ ، أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ . وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ : لَقِيتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ فَعَزَّانِي بِأَبِي إِسْحَاقَ وَقَالَ : رُبَّمَا اشْتَقْتَ إِلَى الْمِصِّيصَةِ ، مَا بِي فَضْلُ الرِّبَاطِ إِلَّا أَنْ أَرَى أَبَا إِسْحَاقَ - رَحِمَهُ اللَّهُ . قُلْتُ : آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ وَفَاةً : عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ الْمِصِّيصِيُّ الصَّغِيرُ ، وَبَقِيَ إِلَى نَحْوِ سَنَةِ سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقِيلَ : إِنَّ أَبَا إِسْحَاقَ رَوَى حَدِيثًا عَنْ أَبِي طُوَالَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَالصَّوَابُ أَنَّ بَيْنَهُمَا زَائِدَةُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ . وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فَوَهِمَ ، وَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ قُلْتُ : مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ هُوَ ، أَوْ جَاوَزَهَا بِقَلِيلٍ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : قَدِمَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ دِمَشْقَ ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ لِيَسْمَعُوا مِنْهُ ، فَقَالَ : اخْرُجْ إِلَى النَّاسِ ، فَقُلْ لَهُمْ : مَنْ كَانَ يَرَى الْقَدَرَ فَلَا يَحْضُرْ مَجْلِسَنَا ، وَمَنْ كَانَ يَرَى رَأْيَ فُلَانٍ فَلَا يَحْضُرْ مَجْلِسَنَا ، فَخَرَجْتُ فَأَخْبَرْتُهُمْ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ ، مَأْمُونٌ ، عَظِيمُ الْغِنَاءِ فِي الْإِسْلَامِ . وَيُرْوَى أَنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ أَخَذَ زِنْدِيقًا لِيَقْتُلَهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : أَيْنَ أَنْتَ مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ وَضَعْتُهَا ؟ قَالَ : فَأَيْنَ أَنْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ وَابْنِ الْمُبَارَكِ يَتَخَلَّلَانِهَا ، فَيُخْرِجَانِهَا حَرْفًا حَرْفًا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ : تُوُفِّيَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ وَلَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْهُ . وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أُقَدِّمُهُ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ . وَقَالَ عَطَاءُ الْخَفَّافُ : كُنْتُ عِنْدَ الْأَوْزَاعِيِّ ، فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، فَقَالَ لِكَاتِبِهِ : ابْدَأْ بِهِ ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنِّي . قَالَ عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ الزَّاهِدُ : رَأَيْتُ ابْنَ عَوْنٍ فَمَنْ بَعْدَهُ ، مَا رَأَيْتُ فِيهِمْ أَفْقَهَ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : إِذَا رَأَيْتَ شَامِيًّا يُحِبُّ الْأَوْزَاعِيَّ وَأَبَا إِسْحَاقَ فَاطْمَئِنَّ إِلَيْهِ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : دَخَلْتُ عَلَى هَارُونَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا إِسْحَاقَ ، إِنَّكَ فِي مَوْضِعٍ ، وَفِي شَرَفٍ . قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، ذَاكَ لَا يُغْنِي عَنِّي فِي الْآخِرَةِ شَيْئًا . وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ : سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ ، وَإِلَى جَنْبِهِ فُرْجَةٌ ، فَذَهَبْتُ لِأَجْلِسَ ، فَقَالَ : هَذَا مَجْلِسُ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَرَافِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْجُودِ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْعَابِدُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُورًا فَقَدْ سَرَّنِي ، وَمَنْ سَرَّنِي فَقَدِ اتَّخَذَ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا ، وَمَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ تَمَسَّهُ النَّارُ أَبَدًا هَذَا حَدِيثٌ شِبْهُ مَوْضُوعٍ مَعَ لَطَافَةِ إِسْنَادِهِ ، وَزَيْدٌ هَذَا لَمْ أَجِدْ لَهُ ذِكْرًا فِي دَوَاوِينِ الضُّعَفَاءِ ، وَالْآفَةُ مِنْهُ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ : قُلْتُ لِأَبِي أُسَامَةَ : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ : فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، أَوْ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ؟ فَقَالَ : كَانَ فُضَيْلٌ رَجُلَ نَفْسِهِ ، وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ رَجُلَ عَامَّةٍ . وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ : قَالَ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ : قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ : أَلَا تَسُبُّ مَنْ ضَرَبَكَ ؟ قَالَ : إِذًا أُحِبُّهُ . فَلَمَّا مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ عَطَاءٌ : مَا دَخَلَ عَلَى الْأُمَّةِ مِنْ مَوْتِ أَحَدٍ مَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ مَوْتِ أَبِي إِسْحَاقَ . قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ : كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ وَالْفَزَارِيُّ إِمَامَيْنِ فِي السُّنَّةِ . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ فِي الرَّجُلِ يَسْأَلُ : أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ حَقًّا ؟ قَالَ : إِنَّ الْمَسْأَلَةَ عَنْ ذَلِكَ بِدْعَةٌ ، وَالشَّهَادَةَ عَلَيْهِ تَعَمُّقٌ لَمْ نُكَلَّفْهُ فِي دِينِنَا ، وَلَمْ يَشْرَعْهُ نَبِيُّنَا ، الْقَوْلُ فِيهِ جَدَلٌ ، وَالْمُنَازَعَةُ فِيهِ حَدَثٌ . وَذَكَرَ فَصْلًا نَافِعًا .

إمام من أئمة المسلمين(5)الإمام(3)أفضل أهل زمانهإمام يقتدى به بلا مدافعةالثقة المأمون الإمامالصادق المصدوقثقةثقة ثقةثقة حافظثقة رجل صالحثقة كثير الخطأثقة مأمونثقة مأمون أحد الأئمةذكره ابن حبان في الثقاتصدوقأحد الأئمة الأعلامكان قائما بالسنةأحد الأعلام
ثقة مأمون

قال أبو حاتم : ثقة مأمون إمام

ثقة مأمون

وقال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الأصبهاني قلت لأبي حاتم : ما تقول في أبي إسحاق ؟ فقال : كان عظيم الغناء في الإسلام ثقة مأمونا .

الثقة المأمون الإمام

وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام

الثقة المأمون الإمام

سمعت أبي يقول : أبو إسحاق الفزاري ثقة مأمون إمام

إمام يقتدى به بلا مدافعة

وقال أبو حاتم الرازي : اتفق العلماء على أن أبا إسحاق إمام يقتدى به بلا مدافعة

الثقة المأمون الإمام

وقال أبو حاتم : الثقة المأمون الإمام

قال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : ابدأ به فإنه والله خير مني . قال : وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني

قال عطاء الخفاف كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب ابدأ به فإنه والله خير مني

الصادق المصدوق

وقال محمد بن يوسف البناء الأصبهاني : حدث الأوزاعي بحديث فقال رجل : من حدثك يا أبا عمرو ؟ قال : حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري

إمام من أئمة المسلمين

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

ثقة

وقال المنتجالي في كتابه " التعديل والتجريح " : أبو إسحاق كوفي ثقة

ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل الشام من الطبقة الثانية أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد

وابتدأ في كتابة الحديث وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، وكان من الفقهاء والعباد

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : ولد بواسط ، وابتدأ في كتابة الحديث ، وهو ابن (28) سنة ، وكان من الفقهاء والعباد

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره البستي في جملة " الثقات " وقال : كان من الفقهاء العباد

ثقة حافظ

ثقة حافظ ، له تصانيف

صدوق

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : صدوق

إمام من أئمة المسلمين

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

أحد الأئمة الأعلام

قال ابن عساكر : كان أبو إسحاق أحد أئمة المسلمين وأعلام الدين

الإمام

قال الخليلي : وأبو إسحاق إمام مقتدى به ، وهو صاحب كتاب " السير " ، نظر فيه الشافعي وأملى كتابا على ترتيب كتابه ، ورضيه

وقال الخليلي : أبو إسحاق إمام يقتدى به ، وهو صاحب كتاب السير نظر فيه الشافعي ، وأملى كتابا على ترتيبه ، ورضيه

أحد الأعلام

أحد الأعلام

وقال الحميدي : قال لي الشافعي : لم يصنف أحد في السير مثله

وقال الحميدي : قال لي الشافعي : لم يصنف أحد في السير مثله

الإمام

قال الخليلي : وأبو إسحاق إمام مقتدى به ، وهو صاحب كتاب " السير " ، نظر فيه الشافعي وأملى كتابا على ترتيب كتابه ، ورضيه

كان قائما بالسنة

وقال العجلي : كان قائما بالسنة

ثقة رجل صالح

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه ، وكان عربيا فزاريا أمر سلطانا ونهاه فضربه مئتي سوط ، فغضب له الأوزاعي ، وتكلم في أمره

ثقة رجل صالح

وقال العجلي : كان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة ، وهو الذي أدب أهل الثغر ، وعلمهم السنة ، وكان يأمر وينهى ، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع أخرجه ، وكان كثير الحديث ، وكان له فقه

وقال أبو صالح الفراء : لقيت الفضيل بن عياض فعزاني بأبي إسحاق ، قال : ربما اشتقت إلى المصيصة ، ما بي فضل الرباط إلا أن أرى أبا إسحاق

إمام من أئمة المسلمين

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

وجده خارجة بن حصن له صحبة

ثقة مأمون أحد الأئمة

وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الأئمة

ثقة مأمون أحد الأئمة

وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الأئمة

وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة

وقيل لأبي أسامة : أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وكان أبو إسحاق رجل عامة

إمام من أئمة المسلمين

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

قال عطاء الخفاف : كنت عند الأوزاعي فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : ابدأ به فإنه والله خير مني . قال : وكنت عند الثوري فأراد أن يكتب إلى أبي إسحاق فقال للكاتب : اكتب إليه وابدأ به فإنه والله خير مني

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحجاج بن حمزة العجلي ، نا علي بن الحسن بن شقيق قال : ذكر أبو إسحاق الفزاري عند سفيان بن عيينة فقال : ما ينبغي أن يكون رجل أبصر بالسير منه .

قال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة ، يقول : ما أعلم اليوم أحدا أشد نفعا وأجرا من أبي إسحاق

وقال ابن عيينة في قصة : والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه . وقال لأبي أسامة أيهما أفضل أبو إسحاق أو الفضيل بن عياض ؟ فقال : كان الفضيل رجل نفسه ، وإسحاق رجل عامة

إمام من أئمة المسلمين

وقال ابن خلفون ، في " الثقات " : كان إماما من أئمة المسلمين ، وفقيها من فقهائهم ، كان الثوري وابن عيينة والفضيل بن عياض والأوزاعي يرفعون به جدا لعلمه وفضله ودينه

الإمام

وقال سفيان بن عيينة : كان إماما

الإمام

وقال إبراهيم بن أبي الوزير عن سفيان بن عيينة : كان إماما

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : حدثني بعض أصحابنا ، قال : قال أبو صالح - يعني محبوب بن موسى الفراء - ، قال : سألت ابن عيينة قلت : حديثا سمعت أبا إسحاق رواه عنك أحب أن أسمعه منك ؟ فغضب علي وانتهرني ، وقال : ألا يقنعك أن تسمعه من أبي إسحاق ، والله ما رأيت أحدا أقدمه عليه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [القطان] ، ثنا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان أبو إسحاق الفزاري إماما

وقال أبو مسهر : قدم علينا أبو إسحاق فاجتمع الناس يسمعون منه قال فقال لي : اخرج إلى الناس فقل لهم : من كان يرى القدر فلا يحضر مجلسنا ففعلت

وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا رأيت شاميا يحب الأوزاعي والفزاري فهو صاحب سنة . وفي لفظ : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمأن إليه ؛ الأوزاعي وأبو إسحاق ، كانا إمامين في السنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا ابن الطباع ، عن عبد الرحمن بن مهدي قال : وددت أن كل شيء سمعت من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق الفزاري - يعني : عن مغيرة

وقال ابن مهدي : رجلان من أهل الشام إذا رأيت رجلا يحبهما فاطمئن إليه ؛ الأوزاعي ، وأبو إسحاق كانا إمامين في السنة

وقال أبو طاهر : بينما رجل يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدل على أبي إسحاق ، فأتى مجلسه فإذا ابن المبارك في جانبه ، فلما رأى ابن المبارك عرفه فأقبل عليه يسأله فأشار له ابن المبارك أن سل أبا إسحاق . فسأله فأفتاه

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت رجلا أفقه من أبي إسحاق الفزاري ، قال أبو محمد : وقد رأى ابن المبارك سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس والخلق .

حدثنا عبد الرحمن قال : أخبرني أبي رضي الله عنه قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : قال عبد الله بن داود الخريبي : لقول أبي إسحاق الفزاري أحب إلي من قول إبراهيم النخعي .

أفضل أهل زمانه

وقال عبد الله بن داود الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه ، وكان بعده أبو إسحاق أفضل أهل زمانه

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت علي ابن بكار يقول : قد لقيت الرجال الذين لقيهم أبو إسحاق الفزاري ، ابن عون وهشاما وغيره ، فما رأيت فيهم أفقه من أبي إسحاق الفزاري .

قال أبو صالح : وسمعت علي بن بكار يقول : لقيت الرجال الذين لقيتهم والله ما رأيت فيهم أفقه منه

ثقة كثير الخطأ

وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه

ثقة كثير الخطأ

وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو ، كثير الخطأ في حديثه

وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأراد قتله ، فقال أين أنت من ألف حديث وضعتها ؟ فقال له : أين أنت يا عدو الله من أبي أسحاق الفزاري وابن المبارك ينخلانها حرفا حرفا

وقال إسحاق بن إبراهيم : أخذ الرشيد زنديقا فأمر بضرب عنقه فقال له الزنديق : لم تضرب عنقي ؟ قال : أريح العباد منك . قال : فأين أنت من ألف حديث وضعتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها ما فيها حرف نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فقال له الخليفة : أين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري وابن المبارك يأخذانها فيخرجانها حرفا حرفا

ثقة ثقة

قال ابن معين : ثقة ثقة

ثقة ثقة

قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت ابن معين قلت : فأبو إسحاق فوق مروان ؟ قال : نعم

ثقة ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي قال : قلت ليحيى بن معين : أبو إسحاق الفزاري ؟ فقال : ثقة ثقة

روى عن(75)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(34)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث