محمد بن إسماعيل بن محمد بن خلفون
الاسم المختصر: ابن خلفون
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن إسماعيل بن محمد بن خلفون ، أبو بكر الحافظ الأزدي الأندلسي الأونبي
الجزء 14 · الصفحة 222
429 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن خلفون ، أبو بكر الحافظ الأزدي الأندلسي الأونبي ، نزيل إشبيلية . قال الأبار : ولد سنة خمس وخمسين . وسمع من أبي بكر بن الجد ، وأبي عبد الله بن زرقون . وأبي بكر النيار ، وجماعةٍ . وكان بصيراً بصناعة الحديث ، حافظاً للرجال ، متقناً . وله كتابٌ سماه " المنتقى في رجال الحديث " في خمسة أسفارٍ ، وله كتاب " المفهم في شيوخ البخاري ومسلم " ، وكتابٌ في علوم الحديث ، وغير ذلك . وولي القضاء ببعض النواحي ، فشكر في قضائه . أخذ عنه جماعةٌ ، وكان أهلاً للأخذ عنه . توفي في ذي القعدة .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ خَلَّفُونٍ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ الْعَلَّامَةُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلْفُونِ الْأَزْدِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْأَوْنَبِيُّ نُزِيلُ إِشْبِلِيَّةَ
الجزء 23 · الصفحة 71
51 - ابْنُ خَلَّفُونٍ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ الْعَلَّامَةُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلْفُونِ الْأَزْدِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْأَوْنَبِيُّ نُزِيلُ إِشْبِلِيَّةَ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَبَّارُ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْجِدِّ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرْقُونَ ، وَأَبِي بَكْرِ النَّيَّارِ وَعِدَّةٍ . قُلْتُ : مَا عَلِمْتُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ وَالشُّقَّةُ بَعِيدَةٌ ; بَلَى رَوَى عَنْهُ أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ الطَّبَّاعِ وَابْنُ مُسَدِّي وَأَكْثَرَ عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ سِتِّ النَّاسِ . قَالَ : وَكَانَ بَصِيرًا بِصِنَاعَةِ الْحَدِيثِ ، حَافِظًا لِلرِّجَالِ ، مُتْقِنًا ، أَلَّفَ كِتَابَ " الْمُنْتَقَى فِي الرِّجَالِ " خَمْسَةَ أَسْفَارٍ ، وَكِتَابَ " الْمُفْهِمِ فِي شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ " وَكِتَابَ " عُلُومِ الْحَدِيثِ " . وَوَلِيَ الْقَضَاءَ بِبَعْضِ النَّوَاحِي ، فَشُكِرَ فِي قَضَائِهِ . أَخَذَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ ، وَكَانَ أَهْلًا لِذَلِكَ . تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ : اعْتَنَى بِالرِّوَايَةِ وَالنَّقْلِ اعْتِنَاءً تَامًّا ، وَعَكَفَ عَلَى ذَلِكَ عُمُرَهُ ، وَكَانَ حَافِظًا لِلْأَسَانِيدِ عَارِفًا بِالرِّجَالِ . قُلْتُ : لَا أَعْلَمُ أَنَّنِي وَقَعَ لِي شَيْءٌ مِنْ رِوَايَةِ هَذَا الْحَافِظِ ، حَدَّثَ أَثِيرُ الدِّينِ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ .
جرح وتعديل(3 عالم)
وأكثر عنه أبو بكر بن ست الناس . قال : وكان بصيرا بصناعة الحديث ، حافظا للرجال ، متقنا
وقال ابن الزبير : اعتنى بالرواية والنقل اعتناء تاما ، وعكف على ذلك عمره ، وكان حافظا للأسانيد عارفا بالرجال
وكان بصيرا بصناعة الحديث ، حافظا للرجال ، متقنا . وله كتاب سماه " المنتقى في رجال الحديث " في خمسة أسفار ، وله كتاب " المفهم في شيوخ البخاري ومسلم " ، وكتاب في علوم الحديث ، وغير ذلك . وولي القضاء ببعض النواحي ، فشكر في قضائه . أخذ عنه جماعة ، وكان أهلا للأخذ عنه
الحافظ المتقن العلامة
