عاصم بن أبي النجود : بهدلة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عاصم بن بهدلة

الكنيةأبو بكر
النسبالأسدي مولاهم ، الكوفي ، المقرئ
تاريخ الوفاة127 هـ ، أو : 128 هـ
المذهبكان عثمانيا
علاقات الراويالأسدي مولاهم , قال الفلاس : بهدلة أمه ، قال أبو بكر بن أبي داود : هذا خطأ .
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرصدوق له أوهام
الرتبة عند الذهبيوثق
عدد الأحاديث١٬٨٤٤
عدد الأسانيد١٬٨٢٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (8%)سداسي (25%)سباعي (33%)8 رواة (19%)9 رواة (8%)10 رواة (2%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (5%)ثالث الإسناد (85%)رابع الإسناد (9%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبي النجودعاصمعاصماعاصم ابن أبي النجودعاصم ابن بهدلةعاصم بن أبي النجودعاصم بن بهدلةعاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجودعاصم هو ابن أبي النجودعاصم هو ابن بهدلةعاصم وهو ابن بهدلةعاصم يعني ابن أبي النجودعاصم يعني ابن بهدلةلعاصموعاصموعاصم ابن بهدلةوعاصم بن أبي النجودوعاصم بن بهدلةوعاصم هو ابن بهدلة

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عاصم بن بهدلة ، وهو ابن أبي النجود الأسدي ، مولاهم ، الكوفي ، أبو بكر المقرئ . قال أحمد بن حنبل ، وغير واحد : بهدلة هو أبو النجود . وقال عمرو بن علي : عاصم بن بهدلة ، هو عاصم بن أبي النجود ، واسم أمه بهدلة . وقال حاجب بن سليمان المنبجي ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي نحو ذلك . وقال أبو بكر بن أبي داود : زعم بعض من لا يعلم أن بهدلة أمه ، وليس كذلك ، بهدلة أبوه ، ويكنى أبا النجود

الجزء 13 · الصفحة 473

3002 - ع : عاصم بن بهدلة ، وهو ابن أبي النجود الأسدي ، مولاهم ، الكوفي ، أبو بكر المقرئ . قال أحمد بن حنبل ، وغير واحد : بهدلة هو أبو النجود . وقال عمرو بن علي : عاصم بن بهدلة ، هو عاصم بن أبي النجود ، واسم أمه بهدلة . وقال حاجب بن سليمان المنبجي ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي نحو ذلك . وقال أبو بكر بن أبي داود : زعم بعض من لا يعلم أن بهدلة أمه ، وليس كذلك ، بهدلة أبوه ، ويكنى أبا النجود . روى عن : الأسود بن هلال (س ) ، وقيل : بينهما رجل (س) ، وعن باذان أبي صالح مولى أم هانئ (سي) ، والحارث بن حسان البكري (ق) ، والصحيح : أن بينهما أبا وائل (ت س) ، وعن حميد الطويل (س) ، وخيثمة بن عبد الرحمن ، وذكوان أبي صالح السمان (بخ 4) ، وزر بن حبيش الأسدي (ع) ، وقرأ عليه القرآن ، وزياد بن قيس المدني (س) ، وسواء الخزاعي (د س) وأبي وائل شقيق بن سلمة (بخ 4) ، وشمر بن عطية (سي) ، وشهر بن حوشب (سي ق) ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي (مق) ، وقرأ عليه القرآن ، وعكرمة مولى ابن عباس (د) ، وعلي بن ربيعة الوالبي ، وأبي رزين مسعود بن مالك الأسدي (د ت ق) ، وأبي الضحى مسلم بن صبيح ، والمسيب بن رافع (د س ق) ، ومصعب بن سعد بن أبي وقاص (4) ، وأبي المهلب مطرح بن يزيد الكناني (ق) ، وهو من أقرانه ، ومعبد بن خالد (د سي) ، والمعرور بن سويد ، ووائل بن ربيعة ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري . روى عنه : أبان بن يزيد العطار (د سي) ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس (سي) ، والحارث بن نبهان (ق) ، والحسن بن صالح بن حي (س) ، وحفص بن سليمان الأسدي (عس) ، وقرأ عليه القرآن ، وحماد بن أبي زياد ، وحماد بن زيد (بخ مق د س ق) ، وحماد بن سلمة (د س ق) ، وزائدة بن قدامة (ت س ق) ، وأبو خيثمة زهير بن معاوية ، وزيد بن أبي أنيسة (سي) ، وسعيد بن أبي عروبة ، وسفيان الثوري (د ت س) ، وسفيان بن عيينة (خ م ت س) ، وسليمان الأعمش ، وأبو المنذر سلام بن سليمان القارئ (ت س) ، وأبو الوليد سلام بن سليمان الخراساني ، وقرأ عليه القرآن ، وشريك بن عبد الله (ت ق) ، وشعبة بن الحجاج (ت) ، وشيبان بن عبد الرحمن (د ت س) ، وصالح بن موسى الطلحي ، وعبد الله بن بشر الرقي ، وأبو أيوب عبد الله بن علي الإفريقي (د) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية (ت) ، وعبد الملك بن الوليد بن معدان الضبعي البصري (ت) ، وعرفجة بن عبد الواحد الأسدي (سي) ، وهو من أقرانه ، وعطاء بن أبي رباح ، وهو أكبر منه ، وعمرو بن قيس الملائي (ت س) ، وعمرو بن أبي قيس الرازي (د) ، وفضيل بن غزوان الضبي ، وفطر بن خليفة (د) ، ومبارك بن سعيد الثوري ، وأبو شهاب محمد بن إبراهيم الكناني ، وأبو حمزة محمد بن ميمون السكري (س) ، ومسعر بن كدام ، والمفضل بن محمد الضبي النحوي ، ومنصور بن المعتمر (س) ، وهو من أقرانه ، وموسى بن خلف العمي (سي) ، وهشام الدستوائي ، وهمام بن يحيى ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله (د س) ، وأبو بكر بن عياش (بخ ت) ، وقرأ عليه القرآن ، وأبو جعفر الرازي (ق) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وهو مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، وكان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته وأنا أختار قراءته ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه ، في تثبيت الحديث . وقال عبد الله أيضا : سألت أبي عن حماد بن أبي سليمان ، وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه . وقال عبد الله أيضا ، عن يحيى بن معين : لا بأس به . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : عاصم صاحب سنة ، وقراءة للقرآن ، وكان ثقة ، رأسا في القراءة ، ويقال : إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث ، وكان يختلف عليه في زر ، وأبي وائل . وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب ، وهو ثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن خراش : في حديثه نكرة . وقال أبو جعفر العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ . وقال الدارقطني : في حفظه شيء . وقال أبو يوسف يعقوب بن خليفة الأعشى ، عن أبي بكر بن عياش ، قرأت على عاصم ، وقال عاصم : قرأت على أبي عبد الرحمن السلمي ، وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب ، قال عاصم : وكنت أرجع من عند عبد الرحمن ، فأعرض على زر بن حبيش ، وكان زر قد قرأ على عبد الله بن مسعود ، قال أبو بكر : قلت لعاصم : لقد استوثقت ، أخذت القراءة من وجهين ، قال : أجل . وقال حفص بن سليمان ، عن عاصم : قرأ أبو عبد الرحمن السلمي على عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وزيد بن ثابت . وقال يوسف بن يعقوب الصفار ، عن أبي بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق ، يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم ، قال : فقلت : هذا رجل قد لقي أصحاب علي ، وأصحاب عبد الله ، فدخلت المسجد من أبواب كندة ، فإذا رجل عليه جماعة ، وعليه كساء ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : هذا عاصم ، فأتيته ، فدنوت منه ، فلما تكلم قلت : حق لأبي إسحاق أن يقول ما قال . قال شهاب بن عباد عن أبي بكر بن عياش : دخلت على عاصم ، وقد احتضر ، فجعلت أسمعه يردد هذه الآية : - يحققها كأنه في المحراب - " ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ". وقال أحمد بن صالح المصري : مات بعد أبي حصين بقليل . وقال أبو بكر بن أبي الأسود : عاصم قريب الموت من أبي إسحاق ، ومات أبو إسحاق في سنة سبع وعشرين ومائة . وقال خليفة بن خياط ، وابن بكير : مات سنة سبع وعشرين ومائة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وإسماعيل بن مجالد بن سعيد ، ومحمد بن سعد : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال أبو بكر الخطيب : حدث عنه عطاء بن أبي رباح ، وسفيان بن عيينة ، وبين وفاتيهما أربع ، وقيل : ثلاث ، وقيل : إحدى وثمانون سنة . روى له البخاري ، ومسلم مقرونا بغيره ، واحتج به الباقون .

تهذيب التهذيب▼

عاصم بن بهدلة ، وهو ابن أبي النجود الأسدي ، مولاهم ، الكوفي ، أبو بكر المقرئ . قال أحمد وغيره : بهدلة هو أبو النجود . وقال عمرو بن علي وغيره : هو اسم أمه ، وخطأه أبو بكر بن أبي داود

الجزء 2 · الصفحة 250

من اسمه عاصم ع - عاصم بن بهدلة ، وهو ابن أبي النجود الأسدي ، مولاهم ، الكوفي ، أبو بكر المقرئ . قال أحمد وغيره : بهدلة هو أبو النجود . وقال عمرو بن علي وغيره : هو اسم أمه ، وخطأه أبو بكر بن أبي داود . روى عن : زر بن حبيش ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وقرأ عليهما القراءات ، وأبي وائل ، وأبي صالح السمان ، وأبي رزين ، والمسيب بن رافع ، ومصعب بن سعد ، ومعبد بن خالد ، وسواء الخزاعي ، وجماعة . وعنه : الأعمش ومنصور - وهما من أقرانه - ، وعطاء بن أبي رباح - وهو أكبر منه - ، وشعبة ، والسفيانان ، وسعيد بن أبي عروبة ، والحمادان ، وزائدة ، وأبو خيثمة ، وشريك ، وأبو عوانة ، وحفص بن سليمان ، وأبو بكر بن عياش وقرأ عليه ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته ، وأنا أختارها ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال أيضا : عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، وعاصم أحب إلينا . وقال ابن معين : لا بأس به . وقال العجلي : كان صاحب سنة وقراءة ، وكان ثقة ، رأسا في القراءة ، ويقال : إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث ، وكان يختلف عليه في زر ، وأبي وائل . وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب ، وهو ثقة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن خراش : في حديثه نكرة . وقال العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ . وقال الدارقطني : في حفظه شيء . وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم . وقال شهاب بن عباد ، عن أبي بكر بن عياش : دخلت على عاصم ، وقد احتضر ، فجعلت أسمعه يردد هذه الآية - يحققها كأنه في المحراب - : ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ . قال خليفة ، وابن بكير : مات سنة سبع وعشرين . وقال ابن سعد وغيره : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . أخرج له الشيخان مقرونا بغيره . قلت : قال أبو عوانة في « صحيحه » : لم يخرج له مسلم سوى حديث أبي بن كعب في ليلة القدر . وقال أبو بكر البزار : لم يكن بالحافظ ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك ، وهو مشهور . وقال ابن قانع : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر عمره . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال العجلي : كان عثمانيا . وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش . وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال : عمرو فوقه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عاصم بن أبي النجود بهدلة الأسدي مولاهم المقرئ

الجزء 3 · الصفحة 50

2496 - عاصم بن أبي النجود بهدلة الأسدي مولاهم المقرئ ، قرأ على السلمي وزر وحدث عنهما . وعنه : شعبة والحمادان والسفيانان ، وثق ، وقال الدارقطني : في حفظه شيء ، مات 128 . خ م مقرونا 4

تقريب التهذيب▼

عاصم بن بهدلة ، وهو ابن أبي النجود ( بنون وجيم ) الأسدي ، مولاهم ، الكوفي . أبو بكر المقرئ

الجزء 1 · الصفحة 471

3071 - [ ع ] عاصم بن بهدلة ، وهو ابن أبي النجود ( بنون وجيم ) الأسدي ، مولاهم ، الكوفي . أبو بكر المقرئ . صدوق له أوهام . حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون . من السادسة . مات سنة ثمان وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم أبو بكر الكوفي المقرئ

الجزء 7 · الصفحة 100

2619 - ( ع ) عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم أبو بكر الكوفي المقرئ . خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي . وقال أبو حامد مستملي أحمد بن حنبل : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لولا الخلاف بين أصحاب عاصم ما وسع الناس الصلاة إلا بقراءته . وقال أحمد بن عمرو البزار : لم يكن بالحافظ ولا نعلم أن أحدا ترك حديثه على ذلك وهو مشهور . وفي كتاب المنتجيلي : أهل البصرة يقولون هو ابن بهدلة وكان صاحب سنة ثقة في الحديث . وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه . وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عاصم الأحول عداده في البصريين وابن أبي النجود في الكوفيين والأحول أثبت . وقال ابن قانع : كان حماد بن سلمة خلط في آخر عمره . وذكر العقيلي عن شعبة أنه قال : ثنا عاصم ، وفي النفس ما فيها . ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : توفي سنة ثمان وعشرين [ ق 216 أ ] وكان من القراء . وفي تاريخ البخاري : رأى شريحا وعليه برنس خز ، وقال لي أحمد بن أبي الطيب ، عن إسماعيل بن مجالد : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال ابن سعد : أنبا عفان ، ثنا حماد ، ثنا عاصم قال : ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي . قالوا : وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه . والذي في كتاب المزي : قال ابن سعد : كان ثقة إلى آخره فينظر لأن كلام ابن سعد في الطبقات قاله تقليدا ، والذي نقله المزي عنه اجتهادا وبينهما فرقان والله المستعان . وقال العجلي : كان عثمانيا . وقال للأعمش : ما هذه القراءة أليس إنما قرأت على ؟ فقال الأعمش : بلى ولكني انتجعت وأجدبت ، وفي موضع آخر قال له عاصم : لقد كتبت بعدي أو حمقت . روى حماد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال : " خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا " وبعض الكوفيين يقول : عن عاصم عن زر ، عن عبد الله ، وقال حماد بن زيد عنه عن أبي وائل : عن عبد الله قال : توفي رجل وقد ترك دينارين والكوفيين يقولون في هذا عاصم عن زر عن عبد الله ومثله أحاديث قد اختلفوا عنه في زر وأبي وائل روى من الحديث أقل من مائتي حديث وأكثر روايته عن زر . وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم ، وعمرو بن مرة ؟ فقال : عمرو فوقه . ولما ذكره ابن شاهين قال : قال يحيى بن معين : ثقة لا بأس به من نظراء الأعمش . وقال الفلاس : بهدلة أمه ؛ قال أبو بكر بن أبي داود : هذا خطأ .

لسان الميزان▼

عاصم بن بهدلة ، هو ابن أبي النجود

الجزء 9 · الصفحة 331

حرف العين المهملة . من اسمه : عاصم . 1249 – ع صح ، عاصم بن بهدلة ، هو ابن أبي النجود (2 : 350 / 4044) .

الثقات▼

وهو عاصم بن بهدلة ، كان اسم أبي النجود بهدلة

الجزء 7 · الصفحة 256

عاصم بن أبي النجود الأسدي ، وهو عاصم بن بهدلة ، كان اسم أبي النجود بهدلة ، كنيته أبو بكر ، من أهل الكوفة ، يروي عن : أبي وائل وزر بن حبيش ، روى عنه : أبو بكر بن عياش وأهل العراق ، مات سنة ثمان وعشرين ومائة ، وكان من القراء .

تاريخ الإسلام▼

عاصم بن أبي النجود بهدلة ، الإمام أبو بكر الأسدي القارئ الكوفي . أحد الأعلام مولى بني أسد

الجزء 3 · الصفحة 435

163 - 4 : خ م مقروناً : عاصم بن أبي النجود بهدلة ، الإمام أبو بكر الأسدي القارئ الكوفي . أحد الأعلام مولى بني أسد . قرأ القرآن على أبي عبد الرحمن السلمي ، وزر بن حبيش ، وروى عنهما ، وعن أبي وائل ، ومصعب بن سعد ، وطائفة كبيرة ، وتصدر للإقراء بالكوفة بعد شيخه أبي عبد الرحمن فقرأ عليه خلق منهم : أبو بكر بن عياش ، وحفص بن سليمان ، والمفضل الضبي ، وحماد بن أبي زياد ، وآخرون . وحدث عنه شعبة ، والسفيانان ، وشيبان ، والحمادان ، وأبو عوانة ، وخلق سواهم . قال أبو بكر : قال لي عاصم : ما أقرأني أحد حرفاً إلا أبو عبد الرحمن السلمي كان قد قرأ على علي - رضي الله عنه - فكنت أرجع من عنده فأعرض على زر . قال أبو بكر بن عياش : زعم من لا يعلم أن بهدلة أمه . وقال أبو بكر بن عياش : لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول : ما رأيت أحداً أقرأ من عاصم ما أستثني أحدا من أصحابه . وكان أبو إسحاق أحد الفصحاء . وقال الحسن بن صالح : ما رأيت أحداً قط أفصح من عاصم إذا تكلم يكاد تدخله خيلاء . وقال أبو هشام الرفاعي : أخبرنا أبو بكر ، عن عاصم قال : قال لي رجل : هل لك في رجل من الفقهاء ؟ فانطلقت معه فأدخلني على شيخ كبير حوله جماعة كأن على رؤوسهم الطير فجلست فقال : أشهد أن ألي بن أبي تالب ، والهسن ، والهسين ، والمختار يبعثون قبل يوم القيامة فيملؤوا الأرض عدلاً كما ملئت ظلما . قيل : كم يمكثون في العدل سنة ؟ قال : أيش سنة وأيش مائة سنة وأيش ألف سنة . قالوا : نشهد أنك صادق ، فقلت : أشهد أنك كاذب ؛ ، ثم لقيت أبا وائل فحدثته . وقال سلمة بن عاصم : كان عاصم بن أبي النجود ذا نسك وأدب ، وكان له فصاحة وصوت حسن . قال أحمد بن حنبل : كان عاصم رجلاً صالحاً وبهدلة أبوه . وثقه أبو زرعة ، وجماعة . وقال أبو حاتم : محله الصدق . وقال الدارقطني : في حفظه شيء . وقال البخاري : مات سنة ثمان وعشرين ومائة . وقال غيره : مات في آخر سنة سبع وعشرين . وقال النسائي : ليس بحافظ . قلت : روى له البخاري مقرونا بغيره وكذلك مسلم ، ويصحح الترمذي حديثه . فأما في القراءة فثبت إمام ، وأما في الحديث فحسن الحديث .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عاصم بن بهدلة أبي النجود : وقيل : إن بهدلة أمه

الجزء 1 · الصفحة 215

حرف العين 418 - ع : عاصم بن بهدلة أبي النجود : وقيل : إن بهدلة أمه . قال الدارقطني : لم يسمع من أنس شيئا ، وفي التهذيب أنه روى عن شهر بن حوشب والحارث بن حسان البكري قال : والصحيح أن بينهما أبا وائل . قلت : إنما ذكر في التهذيب ذلك في الحارث بن حسان ، وأما شهر بن حوشب فإنه ذكر روايته عنه ساكتا عليها ولم يذكر أن بينهما أحدا ورقم عليها علامة النسائي في اليوم والليلة وابن ماجه وذكر في التهذيب أيضا أنه روى عن الأسود بن هلال ، وقيل : بينهما رجل وكلاهما عند النسائي ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عاصم ابن بهدلة وهو عاصم بن أبي النجود ، أبو النجود اسمه بهدلة وكنيته أبو بكر الأسدي

الجزء 6 · الصفحة 340

باب الباء 1887 - عاصم ابن بهدلة وهو عاصم بن أبي النجود ، أبو النجود اسمه بهدلة وكنيته أبو بكر الأسدي سمعت (أبي يقول ) ذلك . قال أبو محمد : روى عن أبي وائل شقيق بن سلمة وأبي عبد الرحمن السلمي ، وزر بن حبيش وأبي صالح ، روى عنه الثوري وشعبة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة ، وزيد بن أبي أنيسة وشريك وأبو عوانة وهمام ، وأبان بن يزيد وفضيل بن غزوان وابن عيينة ومبارك بن سعيد وأبو بكر بن عياش . ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عاصم بن ابهدلة ، فقال : هو صالح هو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي وأشهر منه وأحب إلي من أبي قيس . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عاصم بن أبي النجود وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصما على عبد الملك عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة ، ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ . نا عبد الرحمن قال : وذكر أبي عاصم بن أبي النجود ، فقال : محله عندي محل الصدق صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ .

سير أعلام النبلاء▼

عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ( 4 ، خ ، م مقرونا ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ مُقْرِئُ الْعَصْرِ ، أَبُو بَكْرٍ الْأَسَدِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ وَاسْمُ أَبِيهِ بَهْدَلَةُ ، وَقِيلَ : بَهْدَلَةُ أُمُّهُ

الجزء 5 · الصفحة 256

119 - عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ( 4 ، خ ، م مقرونا ) الْإِمَامُ الْكَبِيرُ مُقْرِئُ الْعَصْرِ ، أَبُو بَكْرٍ الْأَسَدِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ وَاسْمُ أَبِيهِ بَهْدَلَةُ ، وَقِيلَ : بَهْدَلَةُ أُمُّهُ ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ ، بَلْ هُوَ أَبُوهُ ، مَوْلِدُهُ فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ . وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ الْأَسَدِيِّ ، وَحَدَّثَ عَنْهُمَا ، وَعَنْ أَبِي وَائِلٍ ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، وَطَائِفَةٍ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ ، وَرَوَى فِيمَا قِيلَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ الْبَكْرِيِّ ، وَرِفَاعَةَ بْنِ يَثْرِبِيٍّ التَّمِيمِيِّ أَوِ التَّيْمِيِّ ، وَلَهُمَا صُحْبَةٌ . وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي صِغَارِ التَّابِعِينَ . حَدَّثَ عَنْهُ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَأَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ، وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَأَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ ، وَشُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَتَصَدَّرَ لِلْإِقْرَاءِ مُدَّةً بِالْكُوفَةِ ، فَتَلَا عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَالْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيُّ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، وَأَبُو عَمْرٍو ، وَحَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، وَأَبَانُ الْعَطَّارُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَنُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ وَآخَرُونَ . وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ رِئَاسَةُ الْإِقْرَاءِ بَعْدَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ شَيْخِهِ ، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : لَمَّا هَلَكَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، جَلَسَ عَاصِمٌ يُقْرِئُ النَّاسَ ، وَكَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ ، حَتَّى كَأَنَّ فِي حَنْجَرَتِهِ جَلَاجِلُ . قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ وَغَيْرُهُ : اسْمُ أَبِي النَّجُودِ بَهْدَلَةُ ، وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : بَهْدَلَةُ أُمُّهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ ، وَعَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ، وَسُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، وَهُمْ مِنْ مَوَالِي بَنِي أَسَدٍ . ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَبِلَالٌ قَائِمٌ مُتَقَلِّدٌ سَيْفًا . أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ . يَحْيَى بْنُ آدَمَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَفْصَحَ مِنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، إِذَا تَكَلَّمَ كَادَ يَدْخُلُهُ خُيَلَاءُ . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، أَنْبَأَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ، قَالَ : مَا قَدِمْتُ عَلَى أَبِي وَائِلٍ مِنْ سَفَرٍ إِلَّا قَبَّلَ كَفِّي . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ عَاصِمِ بْن بَهْدَلَةَ ، فَقَالَ : رَجُلٌ صَالِحٌ خَيِّرٌ ثِقَةٌ ، قُلْتُ : أَيُّ الْقِرَاءَاتِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : قِرَاءَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ، فَقِرَاءَةُ عَاصِمٍ . أَبُو كُرَيْبٍ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ لِي عَاصِمٌ : مَرِضْتُ سَنَتَيْنِ ، فَلَمَّا قُمْتُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَمَا أَخْطَأْتُ حَرْفًا . مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ ; حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، قَالَ : كَانَ عَاصِمٌ صَاحِبَ هَمْزٍ وَمَدٍّ وَقِرَاءَةٍ شَدِيدَةٍ . أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : قَامَ فِينَا رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَقْرَأُ الْقُرْآنِ لِقِرَاءَةِ زَيْدٍ وَهُوَ عَاصِمٌ ، وَالْآخَرُ أَقْرَأُ النَّاسِ لِقِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ الْأَعْمَشُ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : عَاصِمٌ صَاحِبُ سُنَّةٍ وَقِرَاءَةٍ ، كَانَ رَأْسًا فِي الْقُرْآنِ قَدِمَ الْبَصْرَةَ فَأَقْرَأَهُمْ ، قَرَأَ عَلَيْهِ سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ، وَكَانَ عُثْمَانِيًّا . قَرَأَ عَلَيْهِ الْأَعْمَشُ فِي حَدَاثَتِهِ ، ثُمَّ قَرَأَ بَعْدَهُ عَلَى يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : كَانَ عَاصِمٌ نَحْوِيًّا فَصِيحًا إِذَا تَكَلَّمَ ، مَشْهُورَ الْكَلَامِ ، وَكَانَ هُوَ وَالْأَعْمَشُ ، وَأَبُو حُصَيْنٍ الْأَسَدِيُّ لَا يُبْصِرُونَ . جَاءَ رَجُلٌ يَوْمًا يَقُودُ عَاصِمًا فَوَقَعَ وَقْعَةً شَدِيدَةً فَمَا نَهَرَهُ ، وَلَا قَالَ لَهُ شَيْئًا . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : كُنَّا نَأْتِي أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ ، وَنَحْنُ غِلْمَةٌ أَيْفَاعٌ . قُلْتُ : هَذَا يُوَضِّحُ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى السُّلَمِيِّ فِي صِغَرِهِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ عَاصِمٌ : مَنْ لَمْ يُحْسِنْ مِنَ الْعَرَبِيَّةِ إِلَّا وَجْهًا وَاحِدًا لَمْ يُحْسِنْ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : مَا أَقْرَأَنِي أَحَدٌ حَرْفًا إِلَّا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَ قَدْ قَرَأَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكُنْتُ أَرْجِعُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَعْرِضُ عَلَى زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، وَكَانَ زِرٌّ قَدْ قَرَأَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ لِعَاصِمٍ : لَقَدِ اسْتَوْثَقْتَ . رَوَاهَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : مَا أُحْصِي مَا سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَذْكُرُ هَذَا عَنْ عَاصِمٍ . وَرَوَى جَمَاعَةٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ الصَّبَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ الْغَاضِرِيِّ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ بِالْقِرَاءَةِ ، وَذَكَرَ عَاصِمٌ أَنَّهُ لَمْ يُخَالِفْ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي شَيْءٍ مِنْ قِرَاءَتِهِ ، وَأَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يُخَالِفْ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي شَيْءٍ مِنْ قِرَاءَتِهِ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : كُلُّ قِرَاءَةِ عَاصِمٍ قِرَاءَةُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا حَرْفًا . أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : كَانَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ يُقْرِئُ النَّاسَ فِي الْمَسْجِدِ الْأَعْظَمِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ ، فَاتَّهَمَنِي بِهَوًى ، فَكُنْتُ إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يُشِيرُ إِلَيَّ ، وَيُحَذِّرُ أَصْحَابَهُ مِنِّي . وَرُوِيَ عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : قَالَ لِي عَاصِمٌ : مَا كَانَ مِنَ الْقِرَاءَةِ الَّتِي قَرَأْتُ بِهَا عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَهِيَ الَّتِي أَقْرَأْتُكَ بِهَا ، وَمَا كَانَ مِنَ الْقِرَاءَةِ الَّتِي أَقَرَأْتُ بِهَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ ، فَهِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى زِرٍّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . قَالَ سَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ : كَانَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ذَا أَدَبٍ وَنُسُكٍ وَفَصَاحَةٍ ، وَصَوْتٍ حَسَنٍ . يَزْدَادُ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : لَمْ يَكُنْ عَاصِمٌ يَعُدُّ " الم " آيَةً ، وَلَا " حم " آيَةً ، وَلَا " كهيعص " آيَةً ، وَلَا " طه " آيَةً وَلَا نَحْوَهَا . زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : كَانَ عَاصِمٌ إِذَا صَلَّى يَنْتَصِبُ كَأَنَّهُ عُودٌ ، وَكَانَ يَكُونُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ فِي الْمَسْجِدِ إِلَى الْعَصْرِ ، وَكَانَ عَابِدًا خَيِّرًا يُصَلِّي أَبَدًا ، رُبَّمَا أَتَى حَاجَةً ، فَإِذَا رَأَى مَسْجِدًا ، قَالَ : مِلْ بِنَا ، فَإِنَّ حَاجَتَنَا لَا تَفُوتُ ، ثُمَّ يَدْخُلُ ، فَيُصَلِّي . حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي سَأَلَ عَاصِمَ ابْنَ أَبِي النَّجُودِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى مَا تَضَعُونَ هَذَا مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ، أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . وَعَلِمْتُ مَكَانَ الثَّالِثِ " ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ : مَا نَضَعُهُ إِلَّا أَنَّهُ عَنَى عُثْمَانَ هُوَ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُزَكِّيَ نَفْسَهُ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : دَخَلْتُ عَلَى عَاصِمٍ ، وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَرَأَ : ( ثُمَّ رِدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَهِيَ لُغَةٌ لِهُذَيْلٍ . أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَاصِمٍ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَفَاقَ ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَهُ تَعَالَى : ( ثم رِدُّوا إِلَى اللَّهِ ) الْآيَةِ فَهَمَزَ فَعَلِمْتُ أَنَّ الْقِرَاءَةَ مِنْهُ سَجِيَّةٌ . قُلْتُ : كَانَ عَاصِمٌ ثَبْتًا فِي الْقِرَاءَةِ ، صَدُوقًا فِي الْحَدِيثِ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَجَمَاعَةٌ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَحَلُّهُ الصِّدْقُ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ يَعْنِي : لِلْحَدِيثِ لَا لِلْحُرُوفِ ، وَمَا زَالَ فِي كُلِّ وَقْتٍ يَكُونُ الْعَالِمُ إِمَامًا فِي فَنٍّ مُقَصِّرًا فِي فُنُونٍ . وَكَذَلِكَ كَانَ صَاحِبُهُ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَبْتًا فِي الْقِرَاءَةِ ، وَاهِيًا فِي الْحَدِيثِ ، وَكَانَ الْأَعْمَشُ بِخِلَافِهِ كَانَ ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ ، لَيِّنًا فِي الْحُرُوفِ ، فَإِنَّ لِلْأَعْمَشِ قِرَاءَةً مَنْقُولَةً فِي كِتَابِ " الْمَنْهَجِ " وَغَيْرِهِ لَا تَرْتَقِي إِلَى رُتْبَةِ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ ، وَلَا إِلَى قِرَاءَةِ يَعْقُوبَ وَأَبِي جَعْفَرٍ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ النَّسَائِيُّ : عَاصِمٌ لَيْسَ بِحَافِظٍ . تُوُفِّيَ عَاصِمٌ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ : تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، قُلْتُ : حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، لَكِنْ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " مُتَابَعَةٌ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ أَعْلَى مَا وَقَعَ لِي مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعَةُ أَنْفُسٍ . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ طَارِقٍ ، أَخْبَرَكُمْ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ قَادِشَاهْ ( ح ) وَأَنْبَأَنِي عَنْ خَلِيلٍ ، وَعَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمَا ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَارِسٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ عَاصِمٌ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَالَ لِي : مَا جَاءَ بِكَ ؟ فَقُلْتُ : ابْتِغَاءُ الْعِلْمِ ، قَالَ : فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًى بِمَا يَطْلُبُ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ .

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه(7)ثقة(6)ليس به بأس(3)صالح الحديث محله الصدق(3)سيئ الحفظ(3)صالح(3)حجة(2)ثقة لا بأس به(2)لا بأس به(2)في حديثه نكرةفي حفظه شيءلم يكن بالحافظ وهو مشهورمشهورأثبت منوثقاختلط بآخرةثقة صاحب كتابثقة كثير الخطأذكره ابن حبان في الثقاترجل صالحصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق له أوهامفي حديثه اضطراب وهو ثقة

وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم

وقال أبو بكر بن عياش : ما رأيت أفصح منه ، والصحيح أن بهدلة اسم أبيه .

صالح

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عاصم بن ابهدلة ، فقال : هو صالح هو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي وأشهر منه وأحب إلي من أبي قيس

صالح الحديث محله الصدق

نا عبد الرحمن قال : وذكر أبي عاصم بن أبي النجود ، فقال : محله عندي محل الصدق صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ

سيئ الحفظ

ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عاصم بن أبي النجود وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصما على عبد الملك عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك

صالح

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ

صالح الحديث محله الصدق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ

وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال : عمرو فوقه

وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم ، وعمرو بن مرة ؟ فقال : عمرو فوقه .

صالح الحديث محله الصدق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ

صالح

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة

قلت : إنما ذكر في التهذيب ذلك في الحارث بن حسان ، وأما شهر بن حوشب فإنه ذكر روايته عنه ساكتا عليها ولم يذكر أن بينهما أحدا ورقم عليها علامة النسائي في اليوم والليلة وابن ماجه وذكر في التهذيب أيضا أنه روى عن الأسود بن هلال ، وقيل : بينهما رجل وكلاهما عند النسائي ، انتهى

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

رجل صالح

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته وأنا أختار قراءته ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه ، في تثبيت الحديث

وقال أبو حامد مستملي أحمد بن حنبل : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لولا الخلاف بين أصحاب عاصم ما وسع الناس الصلاة إلا بقراءته .

وقال عبد الله أيضا : سألت أبي عن حماد بن أبي سليمان ، وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته ، وأنا أختارها ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال أيضا : عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، وعاصم أحب إلينا

ليس به بأس

ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه

ثقة صاحب كتاب

وفي كتاب المنتجيلي : أهل البصرة يقولون هو ابن بهدلة وكان صاحب سنة ثقة في الحديث

صالح

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر وأحب إلي منه ، وهو أقل اختلافا عندي من عبد الملك بن عمير . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، وليس محله أن يقال : هو ثقة ، ولم يكن بالحافظ وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من اسمه عاصم سيئ الحفظ

صالح الحديث محله الصدق

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : صالح ، وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود ، وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سيء الحفظ . قال : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ

سيئ الحفظ

ثنا عبد الرحمن قال : فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا أن يقال هو ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية ، فقال : كأن كل من كان اسمه عاصما سيئ الحفظ

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

وكان من القراء

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال : توفي سنة ثمان وعشرين [ ق 216 أ ] وكان من القراء .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

صدوق له أوهام

صدوق له أوهام

في حديثه نكرة

وقال ابن خراش : في حديثه نكرة

في حديثه نكرة

وقال ابن خراش : في حديثه نكرة

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

ثقة لا بأس به

وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش

وقال ابن قانع : كان حماد بن سلمة خلط في آخر عمره .

حجة

حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون

لم يكن بالحافظ وهو مشهور

وقال أبو بكر البزار : لم يكن بالحافظ ، ولا نعلم أحدا ترك حديثه على ذلك ، وهو مشهور

مشهور

وقال أحمد بن عمرو البزار : لم يكن بالحافظ ولا نعلم أن أحدا ترك حديثه على ذلك وهو مشهور .

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

في حفظه شيء

وقال الدارقطني : في حفظه شيء

في حفظه شيء

وقال الدارقطني : في حفظه شيء

قال الدارقطني : لم يسمع من أنس شيئا

أثبت من

وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : عاصم الأحول عداده في البصريين وابن أبي النجود في الكوفيين والأحول أثبت .

في حفظه شيء

وقال الدارقطني : في حفظه شيء .

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، وابن خزيمة ، وابن الجارود ، والطوسي ، والحاكم ، والدارمي .

وثق

وثق

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

وقال العجلي : كان عثمانيا .

وقال العجلي : كان عثمانيا

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : عاصم صاحب سنة ، وقراءة للقرآن ، وكان ثقة ، رأسا في القراءة ، ويقال : إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث ، وكان يختلف عليه في زر ، وأبي وائل

ثقة

وقال العجلي : كان صاحب سنة وقراءة ، وكان ثقة ، رأسا في القراءة ، ويقال : إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث ، وكان يختلف عليه في زر ، وأبي وائل

سيئ الحفظ

وقال أبو جعفر العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ

سيئ الحفظ

وقال العقيلي : لم يكن فيه إلا سوء الحفظ

في حديثه اضطراب وهو ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب ، وهو ثقة

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : في حديثه اضطراب ، وهو ثقة

والحارث بن حسان البكري (ق) ، والصحيح : أن بينهما أبا وائل (ت س)

الأسود بن هلال (س ) ، وقيل : بينهما رجل (س)

وفي التهذيب أنه روى عن شهر بن حوشب والحارث بن حسان البكري قال : والصحيح أن بينهما أبا وائل .

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

اختلط بآخرة

وقال ابن قانع : قال حماد بن سلمة : خلط عاصم في آخر عمره

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان رجلا صالحا قارئا للقرآن ، وأهل الكوفة يختارون قراءته ، وأنا أختارها ، وكان خيرا ثقة ، والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث . وقال أيضا : عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه ، وعاصم أحب إلينا

وذكر العقيلي عن شعبة أنه قال : ثنا عاصم ، وفي النفس ما فيها .

ليس به بأس

ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه

ثقة كثير الخطأ

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، قال : وهو مولى لبني جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن أسد ، وكان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه

ثقة

والذي في كتاب المزي : قال ابن سعد : كان ثقة إلى آخره فينظر لأن كلام ابن سعد في الطبقات قاله تقليدا ، والذي نقله المزي عنه اجتهادا وبينهما فرقان والله المستعان .

ثقة كثير الخطأ

وقال ابن سعد : أنبا عفان ، ثنا حماد ، ثنا عاصم قال : ما قدمت على أبي وائل من سفر قط إلا قبل يدي . قالوا : وكان عاصم ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه .

ثقة كثير الخطأ

قال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه

حجة

حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون

ليس به بأس

ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عاصم ابن بهدلة ، فقال : ثقة رجل صالح خير ثقة والأعمش أحفظ منه ، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث ، قال : وسألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس به بأس ، قال عبد الله بن أحمد : وسألت أبي عن حماد بن أبي سليمان وعاصم ، فقال : عاصم أحب إلينا ، عاصم صاحب قرآن ، وحماد صاحب فقه

لا بأس به

وقال عبد الله أيضا ، عن يحيى بن معين : لا بأس به

ثقة لا بأس به

ولما ذكره ابن شاهين قال : قال يحيى بن معين : ثقة لا بأس به من نظراء الأعمش .

ثقة لا بأس به

وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال ابن معين : ثقة لا بأس به ، من نظراء الأعمش

لا بأس به

وقال ابن معين : لا بأس به

روى عن(74)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(139)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث