الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير بن درهم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الفضل بن دكين

اشتهر بـ: أبو نعيم

الكنيةأبو نعيم
اللقبالحافظ
النسبالملائي ، التيمي مولاهم ، الكوفي ، الأحول , القرشي , الطلحي
تاريخ الميلادفى آخر 129 هـ , أو 130 هـ
تاريخ الوفاة218 هـ , 219 هـ
بلد الوفاةالكوفة
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويمولى آل طلحة بن عبيد الله , ابن ابنه أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين , ابنته صليحة ، ويقال : طليحة بنت أبي نعيم الفضل بن دكين , التيمي مولاهم
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت
الرتبة عند الذهبيالحافظ
عدد الأحاديث٣٬٠٨٢
عدد الأسانيد٢٬٨٧١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (3%)خماسي (15%)سداسي (29%)سباعي (27%)8 رواة (14%)9 رواة (7%)10 رواة (2%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (4%)رابع الإسناد (36%)موضع 5 (49%)موضع 6 (10%)موضع 7 (1%)
أشكال الاسم
أبو النعيمأبو نعيمأبو نعيم الفضلأبو نعيم الفضل بن دكينأبو نعيم الملائيأبو نعيم هو الفضل بن دكينأبو نعيم واسمه الفضل بن دكينأبو نعيم وهو الفضل بن دكينأبو نعيم يعني الفضل بن دكينأبيأبي نعيمابن دكينالفضلالفضل بن أنسالفضل بن دكينالفضل بن دكين أبو نعيمالفضل هو أبو نعيمالفضل يعني ابن دكينالملائيالملائي هو أبو نعيمالملائي واسمه الفضل بن دكين أبو نعيمالملائي يعني أبا نعيم الفضل بن دكينالملائي يعني أبا نعيم واسمه الفضل بن دكينعبد الله هو أبو نعيمفضل بن دكينوأبو نعيموأبو نعيم المعنيوأبو نعيم وهو الفضل بن دكينوالفضلوالفضل بن دكينوالملائي

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الفضل بن دكين ، وهو لقب ، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم القرشي التيمي الطلحي أبو نعيم الملائي الكوفي الأحول مولى آل طلحة بن عبيد الله

الجزء 23 · الصفحة 197

- 4732 ع : الفضل بن دكين ، وهو لقب ، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم القرشي التيمي الطلحي أبو نعيم الملائي الكوفي الأحول مولى آل طلحة بن عبيد الله . كان شريك عبد السلام بن حرب الملائي في دكان واحد ، يبيعان الملاء ، وكان من الرواة عنه ، وله عنه ألوف . روى عن : أبان بن عبد الله البجلي ( ق ) ، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع ، وإبراهيم بن نافع المكي ( خ ) ، وإسحاق بن سعيد القرشي ( خ ق ) ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ( م س ق ) ، وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ( م ) ، والأسود بن شيبان ، وأشرس بن عبيد ، وأفلح بن حميد ( خ ) ، وإياس بن دغفل ، وأيمن بن نابل ، وبدر بن عثمان ، وبسام الصيرفي ، وبشير بن سلمان ( بخ ) ، وبشير بن مهاجر ( س ) ، وبكير بن عامر ( د ) ، وجرير بن حازم ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن برقان ( بخ ) ، وحاتم بن إسماعيل ، وحاجب بن عمر ، وحبان بن علي ، وحبيب بن جري العبسي ، وحبيب بن سليم العبسي ، وحريث بن السائب ، والحسن بن أبي الحسناء ( ر ) ، والحسن بن صالح بن حي ( س ) ، وأبي كبران الحسن بن عقبة ، والحسن بن علي الهزاني ، وحفص بن غياث ، والحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي ( س ) ، والحكم بن معاذ ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وحنش بن الحارث ( بخ ) ، وأبي خلدة خالد بن دينار ، وأبي العلاء خالد بن طهمان الخفاف ، وخطاب العصفري ، وداود بن قيس الفراء ( ر س ) ، وداود بن يزيد الأودي ( بخ ) ، ودلهم بن صالح ، والربيع بن أبي صالح ، والربيع بن المنذر ، وربيعة الكناني ( د عس ) ، ورزام بن سعيد الضبي ( عس ) ، وزائدة بن قدامة ، وزفر بن الهذيل ، وزكريا بن أبي زائدة ( خ م س ) ، وزمعة بن صالح ( ق ) ، وأبي خيثمة زهير بن معاوية ( خ سي ) ، وزياد بن لاحق ، وسعد بن أوس العبسي ( س ) ، وسعيد بن عبد الرحمن البصري ، وسعيد بن عبيد الطائي ( خ د س ) ، وسعيد بن يزيد الأحمسي ( س ) ، وسفيان الثوري ( خ م ت س ) ، وسفيان بن عيينة ( خ ) ، والسكن بن أبي المغيرة ، وسلمة بن نبيط ، وسلمة بن وردان ( بخ ) ، وسليمان بن المغيرة ( س ) ، وسليمان الأعمش ( خ ) ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ، وسلام بن مسكين ، وسيف بن أبي سليمان المكي ، وسيف بن هارون البرجمي ( خ م س ) ، وشريك بن عبد الله ، وشعبة بن الحجاج ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ( خ س ) ، وصخر بن جويرية ( خ ) ، وطلحة بن عمرو المكي ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ( خ ) ، وعبادة بن مسلم الفزاري ( ت س ) ، وأبي زبيد عبثر بن القاسم ، وعبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي ( بخ ق ) ، وعبد الله بن عمر العمري ، وعبد الله بن المؤمل المخزومي ( بخ ) ، وعبد الله بن الوليد المزني ( ت س ) ، وعبد الجبار بن العباس الشامي ، وعبد الجليل بن عطية القيسي ، وعبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ( خ ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وعبد الرحمن بن عجلان البرجمي ، وعبد السلام بن حرب الملائي ( خ 4 ) ، وعبد العزيز بن أبي رواد ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( خ ) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ( سي ) ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية ( خ س ق ) ، وعبد الملك بن شداد ، وعبد الملك بن عطاء العامري ، وعبد الواحد بن أيمن المكي ( خ م س ) ، وعبيد الله بن إياد بن لقيط . وعبيد الله بن عمر العمري ، وعبيد الله بن محرز ( خ ) ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وعبيد بن الطفيل أبي سيدان ، وعبيدة بن أبي رائطة ، وعثمان بن أبي هند العبسي ، وعريف بن درهم ، وعزرة بن ثابت ( خ ) ، وعصام بن قدامة ( س ) ، وعقبة بن أبي صالح ، وعقبة بن وهب العامري ( د ) ، وعلي بن علي الرفاعي ، وعمار بن سيف الضبي ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني ، وعمر بن بشير ، وعمر بن ذر الهمداني ( خ ) ، وعمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ، وعمر بن موسى بن وجيه الوجيهي الأنصاري ، وعمر بن الوليد الشني ، وأبي معاوية عمرو بن عبد الله النخعي ( ق ) ، وعمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب ( بخ ) ، وعمران بن زائدة بن نشيط ، وعمران بن فائد ، والعلاء بن زهير الأزدي ( س ) ، والعلاء بن صالح ، والعلاء بن عبد الكريم اليامي ، وعيسى بن طهمان ( س ) ، وعيسى بن عبد الرحمن السلمي ، وعيسى بن قرطاس ، وعيسى بن المسيب البجلي ، وفضيل بن مرزوق ( ي ت ) ، وفطر بن خليفة ( بخ د ) ، والقاسم بن حبيب التمار ، والقاسم بن الفضل الحداني ، والقاسم بن الوليد الهمداني ، وقرظ بن عيوق ، وقيس بن الربيع الأسدي ، وقيس بن سليم العنبري ( ي ) ، وكامل أبي العلاء ، وكيسان مولى هشام بن حسان ، ومالك بن أنس ( خ س ) ، ومالك بن مغول ( خ ت س ) ، ومبارك بن فضالة ، ومجمع بن يحيى الأنصاري ، ومحل بن محرز الضبي ( بخ ) ، وأبي عاصم محمد بن أبي أيوب الثقفي ( م ) ، ومحمد بن شريك المكي ( د ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( خ ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( خ ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن علي السلمي ، ومحمد بن قيس الأسدي ( س ) ، ومحمد بن مروان الذهلي ( س ) ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، ومسافر الجصاص ، ومسعر بن كدام ( خ د ) ، ومسعود بن سعد الجعفي ، ومصعب بن سليم ( تم ) ، ومطرف بن معقل ، ومعمر بن يحيى بن سام ( خ ) ، والمغيرة بن أبي الحر ( سي ) ، ومندل بن علي ، ومنصور بن أبي الأسود ، وموسى بن علي بن رباح ( م ) ، وموسى عمير العنبري ، وموسى بن قيس الحضرمي الفراء ( ص ) ، وموسى بن محمد الأنصاري ، وملازم بن عمرو الحنفي ، ونافع بن عمر الجمحي ( خ ) ، ونصر بن علي الجهضمي الكبير ( س ) ، ونصير بن أبي الأشعث ( خ ) ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، ونفاعة بن مسلم ، وهارون بن سلمان الفراء ( س ) ، وهارون البربري ، وهشام بن سعد المدني ( م د ت ) ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ( خ ) ، وهشام بن المغيرة الثقفي ، وهمام بن يحيى ( خ ) ، وواقد أبي عبد الله الضبعي ، وورقاء بن عمر اليشكري ( خ ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، والوليد بن عبد الله بن جميع الزهري ، ويحيى بن أيوب البجلي ، وأبي عقيل يحيى بن المتوكل ، ويحيى بن أبي الهيثم العطار ( بخ تم ) ، ويزيد بن عبد الله الشيباني ( ت ) ، ويزيد بن مردانبة ( س ) ، ويوسف بن صهيب ( س ) ، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي ( بخ د س ق ) ، وأبي إسرائيل الملائي ( ق ) ، وأبي الأشهب العطاردي ( خ ) ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي بكر النهشلي ، وأبي جعفر الرازي ، وأبي سنان الشيباني الأصغر ، وأبي شهاب الحناط الأكبر ( خ م ) ، وأبي عامر الخزاز ، وأبي العميس المسعودي ( خ م د ) ، وأبي فاطمة ، وأبي مالك النخعي ، وأبي معشر المدني ، وأبي النعمان الأنصاري ، وأبي هلال الراسبي ، وأبي واقد الخلقاني . روى عنه : البخاري ( ت ) ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وأحمد بن خليد الحلبي ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ( س ) ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ( س ق ) ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي ، وأحمد بن محمد بن المعلى الآدمي ( قد ) ، وأحمد بن محمد بن موسى الكندي ، وأحمد بن محمد السوطي ، وأحمد بن منيع البغوي ( تم ) ، وأحمد بن مهدي بن رستم الأصبهاني ، وأحمد بن موسى الحمار الكوفي ، وأحمد بن ملاعب بن حيان البغدادي ، وابن ابنه أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين ، وأحمد بن يحيى الأودي ( س ) ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وإسحاق بن راهويه ( م س ) ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبشر ابن موسى الأسدي ، وجعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، وحجاج بن الشاعر ( م ) ، والحسن بن إسحاق المروزي ( س ) ، والحسن بن سلام السواق ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ( د ) ، والحسن بن مكرم البزاز ، والحسين بن حميد بن الربيع اللخمي ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل ، وخلف بن عمرو العكبري ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ( س ) ، وظليم بن خطيط الجهضمي ، وعباس بن محمد الدوري ( س ) ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ( م ) ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( م ) ، وعبد الله بن المبارك ، ومات قبله بدهر طويل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ق ) ، وعبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ( ص ) ، وأبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق البزوري ، وعبد بن حميد ( م ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعلي بن خشرم المروزي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، وعمير بن مرداس الدونقي ، والفضل بن زياد الجعفي ، ومحمد بن أحمد بن مدويه الترمذي ( ت ) ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي ضرار الرازي ( فق ) ، ومحمد بن إسماعيل ابن علية ( س ) ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، وأبو عمر محمد بن جعفر بن حبيب القتات ، ومحمد بن حاتم بن بزيع ، ومحمد بن الحسن بن موسى بن سماعه الحضرمي ، ومحمد بن داود المصيصي ( د ) ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومحمد بن سليمان بن الحارث الباغندي الكبير ، ومحمد بن سليمان الأنباري ( د ) ، ومحمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني نزيل المغرب ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( م ) ، وأبو البراء محمد بن عبدة بن سليمان ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ق ) ، ومحمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومحمود بن غيلان المروزي ( ت سي ) ، وهارون بن عبد الله الحمال ( د ت ) ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن موسى القطان ( خ ) ، وابنته صليحة ، ويقال : طليحة بنت أبي نعيم الفضل بن دكين . قال محمد بن سليمان الباغندي : سمعت أبا نعيم يقول : أنا الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير الطلحي ، وإنما دكين لقب . وقال إسحاق بن الحسن الحربي : حدثنا أبو نعيم الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم مولى طلحة بن عبيد الله ، وإنما دكين لقب . أخبرني بذلك أبو البراء بن عبدة بن سليمان وقيل : إن رجلا قال : لأبي نعيم كان اسم أبيك دكينا ؟ قال : كان اسم أبي عمرا ، ولكنه لقبه فروة الجعفي دكينا . وقال أبو حاتم : قال أبو نعيم : شاركت الثوري في أربعين أو خمسين شيخا . وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو نعيم : كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان . وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ . وقال جعفر بن عبد الواحد الهاشمي : قال لي أبو نعيم : عندي عن أمير المؤمنين في الحديث - يعني سفيان الثوري - أربعة آلاف . وقال أحمد بن حاتم المعدل عن محمد بن عبدة بن سليمان : كنت مع أبي نعيم جالسا فقال له أصحاب الحديث : يا أبا نعيم إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث ؟ فقال : ومن كنت أنا عند الأعمش كنت قردا بلا ذنب ؟! . وقال أبو عوف اليزوري عن أبي نعيم : قال لي سفيان مرة ، وسألته عن شيء فقال لي : أنت لا تبصر النجوم بالنهار . فقلت له : وأنت لا تبصرها كلها بالليل . فضحك . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم ، ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : أبو نعيم يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق . قلت : فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ . قلت : :فأيهما أحب إليك عبد الرحمن أو أبو نعيم ؟ قال : ما فيهما إلا ثبث إلا أن عبد الرحمن كان له فهم . وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله فقيل له : فوكيع وأبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ ، وأنسابهم ، وبالرجال ، ووكيع أفقه . وقال يعقوب بن شيبة : أبو نعيم ثقة ، ثبت صدوق . سمعت أحمد بن محمد بن حنبل ، وذكره فقال : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة فناظره إنسان فيه وفي وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع . فقال له الرجل : وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث ، ووكيع أكبر رواية وحديثا ؟ فقال : هو على قلة روايته أثبت من وكيع . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر أبا نعيم فقال : يزاحم به ابن عيينة فناظره رجل فيه وفي وكيع . فجعل يميل إلى أن أبا نعيم أثبت من وكيع . وقال الفضل بن زياد الجعفي : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قلت : يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال : لا كان ابن فضيل أستر ، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء . قلت : فأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال : لا . أبو نعيم يقظان في الحديث ، وقام في الأمر - يعني : في الإمتحان - . قال : إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء . وقال أبو بكر المروذي : قال أبو عبد الله : يحيى ، وعبد الرحمن ، وأبو نعيم الحجة الثبت كان أبو نعيم ثبتا . وقال أيضا عن أحمد بن حنبل : إنما رفع الله عفان ، وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما . وقال مهنا : سألت أحمد عن عفان ، وأبي نعيم فقال : ذهبا محمودين . وقال أيضا : سألت أحمد بن حنبل عن عفان ، وأبي نعيم فقال : هما العقدة . وقال زياد بن أيوب الطوسي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو نعيم أقل خطأ من وكيع . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : أخطأ وكيع في خمس مائة حديث . وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت أحفظ من وكيع ، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا ، وما رأيت رجلا أروى من غير محاباة ، ولا أشد تثبتا في أمر الرجال من يحيى بن سعيد ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ . قلت : يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ . قال : أبو نعيم عندي صدوق ثقة موضع للحجة في الحديث . وقال أبو الحسن الميموني ، وذكر عنده يعني عند أحمد بن حنبل أبو نعيم فأثنى عليه ، وقال : ثقة ، وكان يقظان في الحديث عارفا به ثم قام في أمر الإمتحان ما لم يقم غيره عافاه الله . وقال أبو الحارث : إن أبا عبد الله ذكر عنده . أبو نعيم فأثنى عليه ، وقال : قام في أمر الإمتحان بما لم يقم به غيره عافاه الله . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أبا عبد الله يقول : إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه . وقال أبو داود عن أحمد بن حنبل : كان يعرف في حديث أبي نعيم الصدق . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ قال : خمسة يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبو نعيم . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أثبت من رجلين أبي نعيم ، وعفان . وقال أحمد بن منصور الرمادي : خرجت مع أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين إلى عبد الرزاق خادما لهما فلما عدنا إلى الكوفة قال : يحيى بن معين لأحمد بن حنبل أريد أختبر أبا نعيم فقال له أحمد : لا نريد ، الرجل ثقة . فقال يحيى : لا بد لي . فأخذ ورقة ، فكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ثم جاؤوا إلى أبي نعيم فدقوا الباب فخرج فجلس على دكان طين حذاء بابه ، وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عن يمينه ، وأخذ يحيى فأجلسه عن يساره ثم جلست أسفل الدكان ثم أخرج يحيى الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث ، وأبو نعيم يسمع ثم قرأ الحادي عشر فقال أبو نعيم : ليس من حديثي أضرب عليه ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت فقرأ الحديث الثاني فقال أبو نعيم : ليس من حديثي فأضرب عليه ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث فتغير أبو نعيم ، وانقلبت عيناه ثم أقبل على يحيى بن معين فقال له : أما هذا ، - وذراع أحمد بن حنبل بيده - فأورع من أن يعمل مثل هذا ، وأما هذا - يريدني - فأقل من أن يفعل مثل هذا ، ولكن هذا من فعلك يافاعل . ثم أخرج رجله فرفس يحيى بن معين فرمى به من الدكان ، وقام فدخل داره . فقال أحمد ليحيى : ألم أمنعك من الرجل وأقل لك إنه ثبت ؟ قال : والله لرفسته لي أحب إلي من سفرتي . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون . وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم . وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة يوما فقال : حدثنا الأسد . فقلنا من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين . وقال أبو حاتم : سألت علي بن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وأبو نعيم من الثقات . وقال العجلي : أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا . وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم ، وقبيصة فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين . وقال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ، ومسعر حفظا كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث ، وحديث مسعر نحو خمس مائة حديث . كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغير ، وكان لا يلقن ، وكان حافظا متقنا . وقال في موضع آخر : لم أر من المحدثين من يحفظ ، ويأتي بالحديث على لفظ ، واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه . وقال أحمد بن عبد الله الحداد : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي فقال : ما رأيت أصح من كتابك . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما ، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم قاما لله بأمر لم يقم به أحد أو كبير أحد مثل ما قاما به : عفان وأبو نعيم . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : يريد بذلك امتناعهما من الإجابة إلى القول بخلق القرآن عند امتحانهما ، وكان امتحان أبي نعيم بالكوفة . وقال محمد بن إسحاق الثقفي عن محمد بن يونس الكديمي : لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه ، وثم أحمد بن يونس ، وأبو غسان ، وذكر غيرهما فأول من امتحن فلان فأجاب ثم عطف على أبي نعيم فقال قد أجاب هذا ما تقول ؟ فقال : والله ما زلت أتهم جده بالزندقة ، ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول لا بأس أن ترمى الجمرة بالقوارير . أدركت الكوفة ، وبها أكثر من سبع مائة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون : القرآن كلام الله ، وعنقي أهون علي من زري هذا فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه ، وكان بينهما شحناء ، وقال جزاك الله من شيخ خيرا . وقال أحمد بن سلمان النجاد عن محمد بن يونس الكديمي : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : لما جاءت المحنة إلى الكوفة قال : لي أحمد بن يونس إلق أبا نعيم فقل له . فلقيت أبا نعيم فقلت له فقال : إنما هو ضرب الأسياط . قال ابن أبي شيبة : فقلت ذهب حديثنا عن هذا الشيخ . فقيل لأبي نعيم فقال : أدركت ثلاثة مائة شيخ كلهم يقولون : القرآن كلام الله ليس بمخلوق ، وإنما قال : هذا قوم من أهل البدع كانوا يقولون : لا بأس أن ترمى الجمار بالزجاج ثم أخذ زره فقطعه ثم قال : رأسي أهون علي من زري . قال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أبا نعيم يقول : القرآن كلام الله ليس بمخلوق . وقال جعفر بن محمد بن عبدويه المرندي : سمعت طليحة بنت أبي نعيم تقول : سمعت أبي يقول : لقيت سبع مائة رجل إلا رجل من أهل العلم كلهم يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق . وقال أبو القاسم الطبراني : سمعت صليحة بنت أبي نعيم تقول : سمعت أبي يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق . وقال أبو سهل بن زياد القطان عن الكديمي : سمعت أبا نعيم يقول : كثر تعجبي من قول عائشة ذهب الذين يعاش في أكنافهم . ولكن أبا نعيم يقول ذهب الناس فاستقلوا وصرنا خلفا في أراذل النسناس في أناس نعدهم من عديد فإذا فتشوا فليسوا بناس كلما جئت أبتغي النيل منهم بدروني قبل السؤال بياس وبكوا لي حتى تمنيت أني منهم قد أفلت رأسا برأس . وقال علي بن العباس البجلي المقانعي : سمعت الحسين بن عمرو العنقزي : يقول دق رجل على أبي نعيم الباب ، فقال : من ذا ؟ فقال : أنا . قال : من أنا ؟ قال : أنا رجل من ولد آدم قال : فخرج إليه أبو نعيم ، وقبل ما بين عينيه ، وقال مرحبا وأهلا . ما ظننت أنه بقي من هذا النسل أحد . قال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان بين وكيع ، وأبي نعيم سنة وفات أبا نعيم في تلك السنة الخلق . وقال هارون بن حاتم : سألت أبا نعيم متى ولدت ؟ قال : سنة تسع وعشرين ومائة . وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت أبا نعيم يقول : ولدت سنة ثلاثين ومائة ، وولد وكيع قبلي بسنة . وقال أحمد بن ملاعب : سمعت أبا نعيم يقول : ولدت سنة ثلاثين ومائة في آخرها . وقال يعقوب بن سفيان : مات أبو نعيم سنة ثماني عشرة ومائتين ، ومولده سنة ثلاثين ومائة . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثماني عشرة ومائتين في آخرها . وقال حنبل بن إسحاق ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وبشر بن موسى ، وغير واحد : مات سنة تسع عشرة ومائتين . زاد بعضهم : في رمضان . وحكى يعقوب بن شيبة عن بعض أصحابه أنه مات بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين . وقال بشر بن عبد الواحد : رأيت أبا نعيم في المنام فقلت له : يا أبا نعيم ما فعل بك ربك عز وجل - يعني فيما كان يأخذ على الحديث - قال : نظر القاضي في أمري فوجدني ذا عيال فعفا عني . وقال علي بن خشرم : سمعت أبا نعيم يقول : تلومونني على الأخذ ، وفي بيتي ثلاثة عشر ، وما في بيتي رغيف . روى له الجماعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ، وزينب بنت مكي قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء . ( ح ) ، وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأبو بكر ابن الأنماطي ، وأم الخير بنت يحيى بن عبد الله الكندي قالوا : أخبرنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي قال : حدثنا بشر بن موسى قال : حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الله عز وجل : الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته ، وأكله ، وشربه من أجلي ، والصوم جنة ، وللصائم فرحتان فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى الله عز وجل ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك " . رواه البخاري عن أبي نعيم فوافقناه فيه بعلو .

تهذيب التهذيب▼

الفضل بن دكين ، وهو لقب ، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي مولى آل طلحة ، أبو نعيم الملائي الكوفي الأحول

الجزء 3 · الصفحة 387

ع - الفضل بن دكين ، وهو لقب ، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي مولى آل طلحة ، أبو نعيم الملائي الكوفي الأحول . روى عن : الأعمش ، وأيمن بن نابل ، وسلمة بن وردان ، وسلمة بن نبيط ، ويونس بن أبي إسحاق ، وعيسى بن طهمان ، وعبد الرحمن بن الغسيل ، وفطر بن خليفة ، ومصعب بن سليم ، ويحيى بن أبي الهيثم العطار ، والمسعودي ، وأبي العميس ، وورقاء ، والثوري ، ومالك بن مغول ، ومالك بن أنس ، وابن أبي ذئب ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومسعر ، ومعمر بن يحيى بن سام ، ونصير بن أبي الأشعث ، وموسى بن علي بن رباح ، وهشام بن سعد المدني ، وهشام الدستوائي ، وهمام بن يحيى ، وسيف بن أبي سليمان ، وعمر بن ذر ، وصخر بن جويرية ، وإبراهيم بن نافع المكي ، وإسحاق بن سعيد السعيدي ، وإسرائيل ، وأفلح بن حميد ، وإسماعيل بن مسلم ، وجعفر بن برقان ، ومسعر بن كدام ، وداود بن قيس الفراء ، وزكريا بن أبي زائدة ، وأبي خيثمة زهير بن معاوية ، وسعيد بن عبيد الطائي ، وبشير بن مهاجر ، وشيبان النحوي ، وعبد الملك بن حميد بن أبي غنية ، وعزرة بن ثابت ، وعبيد الله بن محرز ، وعاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، وأبي عاصم محمد بن أيوب الثقفي ، ونافع بن عمر الجمحي ، وأبي الأشهب العطاردي ، وأبي شهاب الحناط ، وعبد السلام بن حرب ، وابن عيينة ، وخلق . روى عنه : البخاري فأكثر ، وروى هو والباقون بواسطة يوسف بن موسى القطان ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبي خيثمة ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو سعيد الأشج ، وعبد بن حميد ، والحسن الزعفراني ، ومحمد بن داود المصيصي ، ومحمد بن سليمان الأنباري ، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وأحمد بن منيع ، ومحمد بن أحمد [ ابن ] مدويه ، ومحمود بن غيلان ، وأبو داود الحراني ، وعباس الدوري ، ومحمد بن إسماعيل ابن علية ، والحسن بن إسحاق المروزي ، وأحمد بن يحيى الكوفي ، وعبد الأعلى بن واصل ، وعمرو بن منصور النسائي ، ومحمود بن إسماعيل بن أبي ضرار الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي . وروى عنه أيضا : عبد الله بن المبارك ، ومات قبله بدهر طويل ، وعثمان بن أبي شيبة ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، وعلي بن خشرم ، وأبو مسعود الرازي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والصغاني ، وأبو إسماعيل الترمذي ، ويعقوب بن شيبة ، وأحمد بن الحسن الترمذي ، وإبراهيم الحربي ، وإبراهيم بن يزيد ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، والحارث بن أبي أسامة ، والكديمي ، وبشر بن موسى ، وخلق كثير . قال محمد بن سليمان الباغندي : سمعت أبا نعيم يقول : أخبرنا الفضل بن عمرو بن حماد ، ودكين لقب . وقيل : إن رجلا قال لأبي نعيم : كان اسم أبيك دكينا ؟ قال : كان اسم أبي عمرا ولكنه لقبه فروة الجعفي دكينا . وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو نعيم : كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان . وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ . وقال أبو عوف البزوري عن أبي نعيم : قال لي سفيان مرة وسألته عن شيء : أنت لا تبصر النجوم بالنهار . فقلت : وأنت لا تبصرها كلها بالليل ، فضحك . وقال صالح بن أحمد ، قلت لأبي : وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : على النصف إلا أنه كيس يتحرى الصدق . قلت : فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ . قلت : فأيما أحب إليك أبو نعيم أو ابن مهدي ؟ قال : ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم . وقال حنبل ، عن أحمد : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ، ووكيع أفقه . وقال يعقوب بن شيبة : أبو نعيم ثقة ، ثبت ، صدوق . سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة . فقال له رجل : وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث ، ووكيع أكثر رواية ؟ فقال : هو على قلة روايته أثبت من وكيع . وعن أبي زرعة الدمشقي عن أحمد مثله . وقال الفضل بن زياد : قلت لأحمد : يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال : لا ، كان ابن فضيل أثبت . فقلت : وأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال : لا ، أبو نعيم يقظان في الحديث وقام في الأمر - يعني : في الامتحان- . وقال المروذي ، عن أحمد : يحيى وعبد الرحمن أبو نعيم الحجة الثبت ، كان أبو نعيم ثبتا . وقال أيضا عن أحمد : إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما . وقال مهنا : سألت أحمد عن عفان وأبي نعيم فقال : هما العقدة ، وفي رواية : ذهبا محمودين . وقال زياد بن أيوب ، عن أحمد : أبو نعيم أقل خطأ من وكيع . وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي : سمعت أحمد يقول : ما رأيت أحفظ من وكيع ، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا ، وما رأيت أشد تثبتا في الرجال من يحيى ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ . قلت : يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ ، فقال : أبو نعيم صدوق ثقة ، موضع للحجة في الحديث . وقال الميموني ، عن أحمد : ثقة كان يقظان في الحديث عارفا به ، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره ، عافاه الله ، وأثنى عليه . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد يقول : إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما ، إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه . وقال أبو داود ، عن أحمد : كان يعرف في حديثه الصدق . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين : أي أصحاب الثوري أثبت ؟ قال : خمسة ؛ يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبو نعيم . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت ابن معين يقول : ما رأيت أثبت من رجلين ؛ أبي نعيم ، وعفان . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم . وقال أبو حاتم : سألت علي ابن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى وعبد الرحمن ووكيع وأبو نعيم من الثقات . وقال ابن عمار : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون . وقال الحسين بن إدريس : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة فقال : حدثنا الأسد فقلنا : من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين . وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا . وقال العجلي : أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث . وقال يعقوب بن سفيان : أجمع أصحابنا على أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة ، فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين . وقال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا ، كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة ، وحديث مسعر نحو خمسمائة ، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره ، وكان لا يلقن ، وكان حافظا متقنا . وقال أبو حاتم أيضا : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في شريك وعلي بن الجعد في حديثه . وقال أحمد بن عبد الله الحداد : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي فقال : ما رأيت أصح من كتابك . وقال أحمد بن منصور الرمادي : خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما ، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد : أريد أختبر أبا نعيم ، فقال له أحمد : لا نريد ، الرجل ثقة . فقال يحيى : لا بد لي ، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم ، فخرج ، فجلس على دكان ، فأخرج يحيى الطبق ، فقرأ عليه عشرة ، ثم قرأ الحادي عشر ، فقال أبو نعيم : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني فقال : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه ، وأقبل على يحيى فقال : أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا ، ولكن هذا من فعلك يا فاعل ، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به ، وقام فدخل داره ، فقال أحمد ليحيى : ألم أقل لك إنه ثبت ؟ قال : والله لرفسته أحب إلي من سفرتي . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما ، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم ، قاما لله بأمر لم يقم به أحد - أو كبير أحد - مثل ما قاما به : عفان ، وأبو نعيم - يعني : بالكلام فيهما ؛ لأنهما كانا يأخذان الأجرة من التحديث وبقيامهما عدم الإجابة في المحنة . وقال محمد بن إسحاق الثقفي : سمعت الكديمي يقول : لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه ، وثم أحمد بن يونس وأبو غسان وغيرهما ، فأول من امتحن فلان فأجاب ، ثم عطف على أبي نعيم فقال : قد أجاب هذا ، ما تقول ؟ فقال : والله ما زلت أتهم جده بالزندقة ، ولقد أدركت الكوفة وبها سبعمائة شيخ كلهم يقولون : إن القرآن كلام الله ، وعنقي أهون علي من زري هذا . قال : فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه ، وكان بينهما شحناء ، وقال : جزاك الله من شيخ خيرا . وروى بعضها النجاد عن الكديمي عن أبي بكر بن أبي شيبة بالمعنى ، وفيها : ثم أخذ زره فقطعه ثم قال : رأسي أهون علي من زري هذا . وقال أحمد بن ملاعب : سمعت أبا نعيم يقول : ولدت سنة ثلاثين ومائة في آخرها . وقال إبراهيم الحربي : كان بين وكيع وأبي نعيم سنة ، وفات أبا نعيم في تلك السنة الخلق . وقال يعقوب بن سفيان : مات أبو نعيم سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان مولده سنة ثلاثين . وقال حنبل بن إسحاق وغير واحد : مات سنة تسع عشرة ومائتين . وقال بعضهم : في سلخ شعبان وبعضهم في رمضان . وقال علي بن خشرم : سمعت أبا نعيم يقول : يلومونني على الأجر ، وفي بيتي ثلاثة عشر ، وما في بيتي رغيف . قلت : قال ابن سعد في " الطبقات " : أخبرنا عبدوس بن كامل قال : كنا عند أبي نعيم في ربيع الأول سنة سبع عشرة ، فذكروا رؤيا رآها فأولها أنه يعيش بعد ذلك يومين ونصفا أو شهرين ونصفا أو عامين ونصفا . قال : فعاش بعد الرؤيا ثلاثين شهرا ، ومات لانسلاخ شعبان في سنة تسع عشرة . قال ابن سعد : وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة . وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم ، وكان يدلس أحاديث مناكير . وقال النسائي في " الكنى " : أبو نعيم ثقة مأمون . وقال أبو أحمد الفراء : سمعتهم يقولون بالكوفة : قال أمير المؤمنين وإنما يعنون الفضل بن دكين ، رواه الحاكم في " تاريخه " . وقال الخطيب في " تاريخه " : كان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة مع تدينه وثقته وأمانته . وقال يوسف بن حسان : قال أبو نعيم : ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية . وقال وكيع : إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني . وقال علي ابن المديني : كان أبو نعيم عالما بأنساب العرب أعلم بذلك من يحيى بن سعيد القطان . وقال ابن معين : كان مزاحا ، ذكر له حديث عن زكريا بن عدي فقال : ما له وللحديث ؟ ذاك بالتوراة أعلم ، يعني : أن أباه كان يهوديا فأسلم . وقال له رجل خراساني : يا أبا نعيم إني أريد الخروج فأخبرني باسمك ، قال : اسمي دعاك ، فمضى ، قال : ورأيته مرة ضرب بيده على الأرض فقال : أنا أبو العجائز .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الفضل بن دكين الحافظ ، أبو نعيم الملائي ، مولى آل طلحة

الجزء 4 · الصفحة 17

4463 - الفضل بن دكين الحافظ ، أبو نعيم الملائي ، مولى آل طلحة ، عن : الأعمش وزكريا بن أبي زائدة وأمم ، وعنه : البخاري وعبد وأبو زرعة وأمم ، مات 219 في سلخ شعبان بالكوفة . ع .

تقريب التهذيب▼

الفضل بن دكين الكوفي ، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي ، مولاهم الأحول ، أبو نعيم الملائي ، بضم الميم ، مشهور بكنيته

الجزء 1 · الصفحة 782

5436 - [ ع ] الفضل بن دكين الكوفي ، واسم دكين عمرو بن حماد بن زهير التيمي ، مولاهم الأحول ، أبو نعيم الملائي ، بضم الميم ، مشهور بكنيته . ثقة ثبت ، من التاسعة ، مات سنة ثماني عشرة ، وقيل : تسع عشرة . وكان مولده سنة ثلاثين ، وهو من كبار شيوخ البخاري .

لسان الميزان▼

ع ، ( صح ) الفضل بن دكين ، أبو نعيم (3 : 350 / 6720

الجزء 9 · الصفحة 391

من اسمه الفضل 2198 - ع ، ( صح ) الفضل بن دكين ، أبو نعيم (3 : 350 / 6720) .

الثقات▼

الفضل بن دكين بن حماد أبو نعيم الملائي مولى طلحة بن عبيد الله القرشي

الجزء 7 · الصفحة 319

الفضل بن دكين بن حماد أبو نعيم الملائي مولى طلحة بن عبيد الله القرشي ، من أهل الكوفة ، يروي عن : الأعمش ، وفطر بن خليفة ، كان مولده سنة ثلاثين ومائة ، ومات آخر يوم من شعبان سنة ثمان أو تسع عشرة ومائتين ، وكان أصغر من وكيع بسنة ، وكان أتقن أهل زمانه ، ولم يدرك من روى عنه .

تاريخ الإسلام▼

الفضل بن دكين ، الإمام أبو نعيم . واسم أبيه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي . مولاهم الكوفي الملائي الأحول ، شريك عبد السلام بن حرب ، وكانا في دكانٍ واحد يبيعان الملاء

الجزء 5 · الصفحة 420

323 - ع : الفضل بن دكين ، الإمام أبو نعيم . واسم أبيه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم التيمي الطلحي . مولاهم الكوفي الملائي الأحول ، شريك عبد السلام بن حرب ، وكانا في دكانٍ واحد يبيعان الملاء . سمع الأعمش ، وزكريا بن أبي زائدة ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ، وجعفر بن برقان ، وأبا خلدة خالد بن دينار ، وسيف بن سليمان المكي ، وعمر بن ذر ، وفطر بن خليفة ، ومالك بن مغول ، ومسعر بن كدام ، وموسى بن علي بن رباح ، ويونس بن أبي إسحاق ، وشعبة ، والثوري ، وخلقا كثيرا . وعنه البخاري ، والستة ، عن رجلٍ عنه ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، والدارمي ، وعبد ، وعباس الدوري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقي ، ومحمد بن سنجر الجرجاني ، ومحمد بن جعفر القتات ، ومحمد بن الحسن بن سماعة ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وخلق كثير . وقد روى عنه : عبد الله بن المبارك مع تقدمه . قال أبو حاتم : قال أبو نعيم : شاركت الثوري في أربعين أو خمسين شيخا . وأما حنبل بن إسحاق فقال : قال أبو نعيم : كتبت عن نيفٍ ومائة شيخ ممن كتب عنهم سفيان . وقال محمد بن عبدة بن سليمان : كنت مع أبي نعيم ، فقال له أصحاب الحديث : يا أبا نعيم ، إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث ، فقال : ومن كنت أنا عند الأعمش ؟ كنت قردا بلا ذنب . وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق ، قلت : فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأً . وقال حنبل : سئل أبو عبد الله فقال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم ، وبالرجال ، ووكيع أفقه . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت أحمد بن حنبل يقول : هو أثبت من وكيع . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه قال : أخطأ وكيع في خمس مائة حديث . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أبا عبد الله يقول : إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما . إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أثبت من رجلين : أبو نعيم ، وعفان . وسمعت أحمد بن صالح يقول : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم . وقال يعقوب الفسوي : أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غايةً في الإتقان . وقال أبو حاتم : كان حافظا متقنا ، لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظٍ واحدٍ لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري . وكان أبو نعيم يحفظ حديث الثوري حفظا جيدا ، وهو ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث ، ويحفظ حديث مسعر وهو خمس مائة حديث . وكان لا يلقن . وقال الرمادي : خرجت مع أحمد وابن معين إلى عبد الرزاق خادما لهما ، فلما عدنا إلى الكوفة . قال يحيى : أريد أختبر أبا نعيم ، فقال أحمد : لا نريد ، الرجل ثقة ، فقال يحيى : لا بد لي ، فأخذ ورقة فكتب فيها ثلاثين حديثا ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه . ثم جاءوا إلى أبي نعيم ، فخرج وجلس على دكان طين ، وأخذ أحمد فأجلسه عن يمينه ، وأخذ يحيى فأجلسه عن يساره . ثم جلست أسفل الدكان . ثم أخرج يحيى الطبق ، فقرأ عليه عشرة أحاديث ، فلما قرأ الحادي عشر قال أبو نعيم : ليس هذا من حديثي ، اضرب عليه . ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني ، فقال أبو نعيم : ليس هذا من حديثي ، فاضرب عليه . ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث ، فتغير أبو نعيم وانقلبت عيناه ، ثم أقبل على يحيى ، فقال : أما هذا ، وذراع أحمد بيده ، فأورع من أن يعمل مثل هذا ، وأما هذا ، يريدني ، فأقل من أن يفعل ذلك . ولكن هذا من فعلك يا فاعل . ثم أخرج رجله فرفس يحيى بن معين ، فرمى به من الدكان ، فقام ودخل داره . فقال أحمد ليحيى : ألم أمنعك من الرجل وأقل لك : إنه ثبتٌ ؟ قال : والله لرفسته لي أحب إلي من سفرتي . وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : كنا نهاب أبا نعيم أشد من هيبة الأمير . وقال أحمد بن ملاعب : حدثني ثقة ، قال : قال أبو نعيم : ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية . وقال محمد بن أبان : سمعت يحيى القطان يقول : إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو نعيم نزاحم به ابن عيينة . وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما ، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم . قاما لله بأمرٍ لم يقم به كبير أحد : عفان ، وأبو نعيم . وقال أبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي : عن الكديمي : لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه ، وثم أحمد بن يونس ، وأبو غسان ، وغيرهما . فأول من امتحن فلان فأجاب ، ثم عطف على أبي نعيم فقال : قد أجاب هذا . ما تقول ؟ فقال : والله ما زلت أتهم جده بالزندقة . ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول : لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير . أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مائة شيخ ، الأعمش فمن دونه يقولون : القرآن كلام الله . وعنقي أهون علي من زري هذا . فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه ، وكان بينهما شحناء ، وقال : جزاك الله من شيخٍ خيرا . روى أحمد بن الحسن الترمذي ، وغيره ، عن أبي نعيم قال : القرآن كلام الله ليس بمخلوق . وقال صاحب " مرآة الزمان " : قال عبد الصمد بن المهتدي : لما دخل المأمون بغداد ، نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وذلك لأن الشيوخ بقوا يضربون ويحبسون ، فنهاهم المأمون ، وقال : قد اجتمع الناس على إمامٍ ، فمر أبو نعيم فرأى جنديا وقد أدخل يده بين فخذي امرأةٍ ، فنهاه بعنف ، فحمله إلى الوالي ، فحمله الوالي إلى المأمون ، قال : فأدخلت عليه بكرةً وهو يسبح ، فقال : توضأ . فتوضأت ثلاثا ثلاثا ، على ما روى عبد خير ، عن علي فصليت ركعتين . فقال : ما تقول في رجل مات عن أبوين ؟ فقلت : للأم الثلث وما بقي للأب ، قال : فإن خلف أبويه وأخاه ؟ قلت : المسألة بحالها ، وسقط الأخ ، قال : فإن خلف أبوين وأخوين ؟ قلت : للأم السدس ، وما بقي للأب ، فقال : في قول الناس كلهم ؟ قلت : لا ، إن جدك ابن عباس ما حجب الأم عن الثلث إلا بثلاثة إخوة ، فقال : يا هذا من نهى مثلك عن أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ؟ إنما نهينا أقواما يجعلون المعروف منكرا ، ثم خرجت . وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حين نوه بذكرهما . وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا . وقال هارون بن حاتم : سألت أبا نعيم متى ولدت ؟ قال : سنة تسعٍ وعشرين ومائة . وقال أحمد بن ملاعب : سمعته يقول : ولدت في آخر سنة ثلاثين ومائة . قلت : ومات شهيدا ، فإنه طعن في عنقه وحصل له ورشكين . وقال يعقوب بن شيبة ، عن بعض أصحابه : إن أبا نعيم مات بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة . وقال غيره : مات في رمضان ، ولا منافاة بين القولين ، فإن مطينا رأى أبا نعيم وخاطبه ، وقال : مات يوم الشك من رمضان سنة تسع عشرة . وقد غلط محمد بن المثنى فخالف الجمهور وقال : مات سنة ثمان عشرة في آخرها . وقال بشر بن عبد الواحد : رأيت أبا نعيم في المنام فقلت : ما فعل بك ربك ؟ يعني فيما كان يأخذ على الحديث ، قال : نظر القاضي في أمري ، فوجدني ذا عيالٍ فعفا عني . وقال علي بن خشرم : سمعت أبا نعيم يقول : يلومونني على الأخذ ، وفي بيتي ثلاث عشر ، وما في بيتي رغيف . قلت : كان بين الفخر علي ابن البخاري وبين أبي نعيم خمسة أنفس في عدة أحاديث . وهو أجل شيخ للبخاري .

تعريف أهل التقديس▼

الفضل بن دكين بن زهير، أبو نعيم الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 89

21 - ( ع ) الفضل بن دكين بن زهير، أبو نعيم الكوفي، مشهور، من كبار شيوخ البخاري . وصفه أحمد بن صالح المصري بذلك .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

وهو ابن دكين بن حماد بن زهير مولى آل طلحة بن عبيد الله

الجزء 7 · الصفحة 61

353 - الفضل بن دكين أبو نعيم الملائي الأحول ، كوفي ، وكان مع عبد السلام بن حرب في حانوت واحد ، وكان من الرواة ، وعنده ألوف ، وهو ابن دكين بن حماد بن زهير مولى آل طلحة بن عبيد الله ، روى عن الأعمش ، وابن أبي ليلى ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومسعر ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبو سعيد الأشج ، وأبي وأبو زرعة . ثنا عبد الرحمن ثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : قلت لأبي : وكيع وعبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : أبو نعيم يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق ، قلت : فأبو نعيم أثبت أم وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ ، قلت : فأيما أحب إليك ، عبد الرحمن أو أبو نعيم ؟ قال : ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم . نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت علي بن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وأبو نعيم ، وأبو نعيم من الثقات ، نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول وسئل عن أصحاب الثوري : أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبو نعيم . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي نعيم الفضل بن دكين فقال : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا جيدا ، كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث ، وحديث مسعر نحو خمسمائة حديث ، كان يأتي بحديث الثوري عن لفظ واحد لا يغيره ، وكان لا يلقن وكان حافظا متقنا ، نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو نُعَيْمٍ ( ع ) الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ الْفَضْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَمَّادِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ دِرْهَمٍ التَّيْمِيُّ الطَّلْحِيُّ الْقُرَشِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ الْمُلَائِيُّ الْأَحْوَلُ ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ

الجزء 10 · الصفحة 142

21 - أَبُو نُعَيْمٍ ( ع ) الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ الْفَضْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَمَّادِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ دِرْهَمٍ التَّيْمِيُّ الطَّلْحِيُّ الْقُرَشِيُّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ الْمُلَائِيُّ الْأَحْوَلُ ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ . وَكَانَ شَرِيكًا لِعَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ الْمُلَائِيِّ ، كَانَا فِي حَانُوتٍ بِالْكُوفَةِ يَبِيعَانِ الْمُلَاءَ وَغَيْرَ ذَلِكَ ، وَكَانَ كَذَلِكَ غَالِبُ عُلَمَاءِ السَّلَفِ إِنَّمَا يُنْفِقُونَ مِنْ كَسْبِهِمْ . أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ فِي كِتَابِهِمْ قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَمَّامٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا مَعَ حُذَيْفَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَجُلًا يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى عُثْمَانَ . فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ . أَنْبَأَنَا ابْنُ قُدَامَةَ وَجَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيِّ ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رِيْذَةَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، قَالَ : اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا عَائِشَةُ تَرْفَعُ عَلَيْهِ صَوْتَهَا ، فَقَالَ : يَا ابْنَةَ فُلَانَةَ ! تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ! ، فَحَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ، ثُمَّ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَرَضَّاهَا ، فَقَالَ : أَلَمْ تَرَيْنِي حُلْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَكِ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ مَرَّةً أُخْرَى ، فَسَمِعَ تَضَاحُكَهُمَا ، فَقَالَ : أَشْرِكَانِي فِي سِلْمِكُمَا ، كَمَا أشْرَكْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ . وَبِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ الْمِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَ الشَّامِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ، فَإِنْ أَصْبَحَ بِفَنَائِهِ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ ، إِنْ شَاءَ اقْتَضَاهُ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ . رَوَاهُمَا أَحْمَدُ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ . وَفِي " الطَّبَقَاتِ " لِابْنِ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا عَبْدُوسُ بْنُ كَامِلٍ ، قَالَ : دُفِنَ أَبُو نُعَيْمٍ يَوْمَ سَلْخِ شَعْبَانَ ، قَالَ : وَأَخْبَرَنِي مَنْ حَضَرَهُ قَالَ : اشْتَكَى قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ ، فَمَا تَكَلَّمَ إِلَى الظُّهْرِ ، ثُمَّ تَكَلَّمَ ، فَأَوْصَى ابْنَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بِبُنَيِّ ابْنٍ يُقَالُ لَهُ : مِيثَمٌ كَانَ مَاتَ قَبْلَهُ ، فَلَمَّا أَمْسَى طُعِنَ فِي عُنُقِهِ ، وَظَهَرَ بِهِ وَرِشْكَيْنُ فِي يَدِهِ ، فَتُوُفِّيَ لَيْلَتَئِذٍ ، وَأُخْرِجَ بُكْرَةً ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، ثُمَّ جَاءَ الْوَالِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ ، فَلَامَهُمْ إِذْ لَمْ يُخْبِرُوهُ ، ثُمَّ تَنَحَّى بِهِ عَنِ الْقَبْرِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ : سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ : وُلِدْتُ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . سَمِعَ : سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشَ ، وَزَكَرِيَّا بْنَ أَبِي زَائِدَةَ ، وَجَعْفَرَ بْنَ بُرْقَانَ ، وَعُمَرَ بْنَ ذَرٍّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيَّ ، وَطِلْحَةَ بْنَ عَمْرٍو ، وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ أَيْمَنَ ، وَبَشِيرَ بْنَ الْمُهَاجِرِ ، وَفِطْرَ بْنَ خَلِيفَةَ ، وَمَالِكَ بْنَ مِغْوَلٍ ، وَأَبَا خَلْدَةَ خَالِدَ بْنَ دِينَارٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ سَيْفٍ الْمَكِّيَّ ، وَمُوسَى بْنَ عَلِيٍّ ، وَيُونُسَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ ، وَمِسْعَرَ بْنَ كِدَامٍ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، وَشُعْبَةَ ، وَالْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَزَمْعَةَ بْنَ صَالِحٍ ، وَإِسْرَائِيلَ ، وَشَرِيكًا ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْغَسِيلِ ، وَابْنَ أَبِي رَوَّادٍ ، وَعَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَإِيَاسَ بْنَ دَغْفَلٍ ، وَأَبَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ نَافِعٍ الْمَكِّيَّ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ سَعِيدٍ الْقُرَشِيَّ ، وَبَدْرَ بْنَ عُثْمَانَ ، وَحَبِيبَ بْنَ جُرَيٍّ ، وَالْحَكَمَ بْنَ مُعَاذٍ ، وَخَالِدَ بْنَ طَهْمَانَ ، وَسَعْدَ بْنَ أَوْسٍ ، وَعِصَامَ بْنَ قُدَامَةَ ، وَالْمَسْعُودِيَّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ ، وَجَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ عُبَيْدٍ الطَّائِيَّ ، وَعُبَيْدَةَ بْنَ أَبِي رَائِطَةَ ، وَأَبَا حَنِيفَةَ ، وَابْنَ أَبِي لَيْلَى ، وَشَيْبَانَ النَّحْوِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ الْأَسَدِيَّ ، وَسَلَمَةَ بْنَ نُبَيْطٍ ، وَيَعْلَى بْنَ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيَّ ، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ . وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ هَذَا الشَّأْنِ وَأَثْبَاتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ كَثِيرًا ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ مَشْيَخَتِهِ ، وَرَوَى هُوَ وَالْجَمَاعَةُ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ، وَرَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَإِسْحَاقُ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَابْنَا أَبِي شَيْبَةَ ، وَالذُّهْلِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ وَالدِّمَشْقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَابْنُ الْفُرَاتِ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوَيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَمُّوَيْهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ، وَعُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ خَالِدٍ الْبَزَّازُ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدَوَيْهِ الْبَغْدَادِيُّ شَيْخُ الطَّبَرَانِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَزَّانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ ، وَالْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، وَفُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَمَاعَةَ الْحَضْرَمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَمَّارُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَاهَانَ الْمُزَنِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَحْمَسِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْوَشَّاءُ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . وَتَبَقَّى صِغَارُ أَصْحَابِهِ إِلَى بُعَيْدِ الثَّلَاثِ مَائَةٍ . وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقَتَّاتِ فِي الْوَفَاةِ مِائَةُ عَامٍ وَعُشْرُونَ عَامًا . وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنِ الْأَعْمَشِ مِنَ الثِّقَاتِ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : شَارَكْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ شَيْخًا . وَأَمَّا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ فَقَالَ : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : كَتَبْتُ عَنْ نَيِّفٍ وَمِائَةِ شَيْخٍ مِمَّنْ كَتَبَ عَنْهُمْ سُفْيَانُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي نُعَيْمٍ ، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ : يَا أَبَا نُعَيْمٍ ، إِنَّمَا حَمَلْتَ عَنِ الْأَعْمَشِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ . فَقَالَ : وَمَنْ كُنْتُ أَنَا عِنْدَ الْأَعْمَشِ ؟ كُنْتُ قِرْدًا بِلَا ذَنَبٍ . قَالَ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : قُلْتُ لِأَبِي : وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَيْنَ يَقَعُ أَبُو نُعَيْمٍ مِنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : يَجِيءُ حَدِيثُهُ عَلَى النِّصْفِ مِنْ هَؤُلَاءِ ، إِلَّا أَنَّهُ كَيِّسٌ يَتَحَرَّى الصِّدْقَ ، قُلْتُ : فَأَبُو نُعَيْمٍ أَثْبَتُ أَوْ وَكِيعٌ ؟ فَقَالَ : أَبُو نُعَيْمٍ أَقَلُّ خَطَأً . وَقَالَ حَنْبَلٌ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : أَبُو نُعَيْمٍ أَعْلَمُ بِالشُّيُوخِ وَأَنْسَابِهِمْ وَبِالرِّجَالِ ، وَوَكِيعٌ أَفْقَهُ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ : أَبُو نُعَيْمٍ أَثْبَتُ مِنْ وَكِيعٍ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَخْطَأَ وَكِيعٌ فِي خَمْسِ مِائَةِ حَدِيثٍ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : إِذَا مَاتَ أَبُو نُعَيْمٍ صَارَ كِتَابُهُ إِمَامًا ، إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ ، فَزِعُوا إِلَيْهِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَثْبَتَ مِنْ رَجُلَيْنِ ، أَبِي نُعَيْمٍ وَعَفَّانَ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مُحَدِّثًا أَصْدَقَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ . قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ : أَجْمَعَ أَصْحَابُنَا أَنَّ أَبَا نُعَيْمٍ كَانَ غَايَةً فِي الْإِتْقَانِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ حَافِظًا مُتْقِنًا ، لَمْ أَرَ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ مَنْ يَحْفَظُ وَيَأْتِي بِالْحَدِيثِ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ لَا يُغَيِّرُهُ سِوَى قَبِيصَةَ وَأَبِي نُعَيْمٍ فِي حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، وَكَانَ أَبُو نُعَيْمٍ يَحْفَظُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ حِفْظًا جَيِّدًا - يَعْنِي الَّذِي عِنْدَهُ عَنْهُ - قَالَ : وَهُوَ ثَلَاثَةُ آلَافٍ وَخَمْسِ مِائَةِ حَدِيثٍ ، وَيَحْفَظُ حَدِيثَ مِسْعَرٍ ، وَهُوَ خَمْسُ مِائَةِ حَدِيثٍ ، وَكَانَ لَا يُلَقَّنُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ : خَرَجْتُ مَعَ أَحْمَدَ وَيَحْيَى إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ خَادِمًا لَهُمَا ، قَالَ : فَلَمَّا عُدْنَا إِلَى الْكُوفَةِ ، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : أُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِرَ أَبَا نُعَيْمٍ ، فَقَالَ أَحْمَدُ : لَا تُرِدْ ، فَالرَّجُلُ ثِقَةٌ . قَالَ يَحْيَى : لَا بُدَّ لِي . فَأَخَذَ وَرَقَةً ، فَكَتَبَ فِيهَا ثَلَاثِينَ حَدِيثًا وَجَعَلَ عَلَى رَأْسِ كُلِّ عِشْرَةٍ مِنْهَا حَدِيثًا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ جَاءُوا إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، فَخَرَجَ ، وَجَلَسَ عَلَى دُكَّانِ طِينٍ ، وَأَخَذَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، فَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَيَحْيَى عَنْ يَسَارِهِ ، وَجَلَسْتُ أَسْفَلَ الدُّكَّانِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ يَحْيَى الطَّبَقَ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ عَشَرَةَ أَحَادِيثَ ، فَلَمَّا قَرَأَ الْحَادِي عَشَرَ ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِي ، اضْرِبْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الثَّانِيَ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ سَاكِتٌ ، فَقَرَأَ الْحَدِيثَ الثَّانِيَ ، فَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِي فَاضْرِبْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الثَّالِثَ ، ثُمَّ قَرَأَ الْحَدِيثَ الثَّالِثَ ، فَتَغَيَّرَ أَبُو نُعَيْمٍ ، وَانْقَلَبَتْ عَيْنَاهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى يَحْيَى ، فَقَالَ : أَمَّا هَذَا - وَذِرَاعُ أَحْمَدَ بِيَدِهِ - فَأَوْرَعُ مِنْ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هَذَا ، وَأَمَّا هَذَا - يُرِيدُنِي - فَأَقَلُّ مِنْ أَنْ يَفْعَلَ ذَاكَ ، وَلَكِنَّ هَذَا مِنْ فِعْلِكَ يَا فَاعِلُ وَأَخْرَجَ رِجْلَهُ ، فَرَفَسَ يَحْيَى ، فَرَمَى بِهِ مِنَ الدُّكَّانِ ، وَقَامَ ، فَدَخَلَ دَارَهُ . فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لِيَحْيَى : أَلَمْ أَمْنَعْكَ وَأَقُلْ لَكَ : إِنَّهُ ثَبَتٌ ، قَالَ : وَاللَّهِ ، لَرَفْسَتُهُ لِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَفْرَتِي . قَالَ حَنْبَلٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : شَيْخَانِ كَانَ النَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ فِيهِمَا وَيَذْكُرُونَهُمَا ، وَكُنَّا نَلْقَى مِنَ النَّاسِ فِي أَمْرِهِمَا مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ ، قَامَا لِلَّهِ بِأَمْرٍ لَمْ يَقُمْ بِهِ كَبِيرُ أَحَدٍ : عَفَّانُ وَأَبُو نُعَيْمٍ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ عَنِ الْكُدَيْمِيِّ قَالَ : لَمَّا دَخَلَ أَبُو نُعَيْمٍ عَلَى الْوَالِي لِيَمْتَحِنَهُ ، وَثَمَّ يُونُسُ وَأَبُو غَسَّانَ وَغَيْرُهُمَا ، فَأَوَّلُ مَنِ امْتُحِنَ فُلَانٌ ، فَأَجَابَ ، ثُمَّ عَطَفَ عَلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، فَقَالَ : قَدْ أَجَابَ هَذَا ، فَمَا تَقُولُ ؟ فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَتَّهِمُ جَدَّهُ بِالزَّنْدَقَةِ ، وَلَقَدْ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ يَقُولُ : لَا بَأْسَ أَنْ يَرْمِيَ الْجَمْرَةَ بِالْقَوَارِيرِ . أَدْرَكْتُ الْكُوفَةَ وَبِهَا أَكْثَرُ مِنْ سَبْعِ مِائَةِ شَيْخٍ ، الْأَعْمَشُ فَمَنْ دُونَهُ يَقُولُونَ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَعُنُقِي أَهْوَنُ مِنْ زِرِّي هَذَا ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، فَقَبَّلَ رَأْسَهُ - وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَحْنَاءُ - وَقَالَ : جَزَاكَ اللَّهُ مِنْ شَيْخٍ خَيْرًا . أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : سَمِعْتُ صُلَيْحَةَ بِنْتَ أَبِي نُعَيْمٍ تَقُولُ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، وَمَنْ قَالَ : مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ كَافِرٌ . قَالَ أَبُو الْمُظَفَّرِ فِي كِتَابِ " مِرْآةِ الزَّمَانِ " : قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمُهْتَدِي : لَمَّا دَخَلَ الْمَأْمُونُ بَغْدَادَ ، نَادَى بِتَرْكِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الشُّيُوخَ بَقُوا يَضْرِبُونَ وَيَحْبِسُونَ ، فَنَهَاهُمُ الْمَأْمُونُ ، وَقَالَ : قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى إِمَامٍ ، فَمَرَّ أَبُو نُعَيْمٍ ، فَرَأَى جُنْدِيًّا وَقَدْ أَدْخَلَ يَدَيْهِ بَيْنَ فَخِذَيِ امْرَأَةٍ ، فَنَهَاهُ بِعُنْفٍ ، فَحَمَلَهُ إِلَى الْوَالِي ، فَيَحْمِلُهُ الْوَالِي إِلَى الْمَأْمُونِ . قَالَ : فَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَهُوَ يُسَبِّحُ ، فَقَالَ : تَوَضَّأْ . فَتَوَضَّأٌتُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا عَلَى مَا رَوَاهُ عَبْدُ خَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ مَاتَ عَنْ أَبَوَيْنِ ؟ فَقُلْتُ : لِلْأُمِّ الثُّلُثُ ، وَمَا بَقِيَ لِلْأَبِ . قَالَ : فَإِنْ خَلَّفَ أَبَوَيْهِ وَأَخَاهُ ؟ قُلْتُ : الْمَسْأَلَةُ بِحَالِهَا ، وَسَقَطَ الْأَخُ . قَالَ : فَإِنْ خَلَّفَ أَبَوَيْنِ وَأَخَوَيْنِ ؟ قُلْتُ : لِلْأُمِّ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ لِلْأَبِ . قَالَ : فِي قَوْلِ النَّاسِ كُلِّهِمْ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِنَّ جَدَّكَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا حَجَبَ الْأُمَّ عَنِ الثُّلُثِ إِلَّا بِثَلَاثَةِ إِخْوَةٍ . فَقَالَ : يَا هَذَا ، مَنْ نَهَى مِثْلَكَ عَنِ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ؟ ! إِنَّمَا نَهَيْنَا أَقْوَامًا يَجْعَلُونَ الْمَعْرُوفَ مُنْكَرًا . ثُمَّ خَرَجْتُ . رَوَى الْمَرْوَذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : إِنَّمَا رَفَعَ اللَّهُ عَفَّانَ وَأَبَا نُعَيْمٍ بِالصِّدْقِ حَتَّى نَوَّهَ بِذِكْرِهِمَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ : قُلْتُ لِأَبِي دَاوُدَ : كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ حَافِظًا ؟ قَالَ : جِدًّا . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ : كُنَّا نَهَابُ أَبَا نُعَيْمٍ أَشَدَّ مِنْ هَيْبَةِ الْأَمِيرِ . قُلْتُ : وَكَانَ فِي أَبِي نُعَيْمٍ تَشَيُّعٌ خَفِيفٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ : حَدَّثَنِي ثِقَةٌ قَالَ : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : مَا كَتَبَتْ عَلَيَّ الْحَفَظَةُ أَنِّي سَبَبْتُ مُعَاوِيَةَ . وَبَلَغَنَا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ أَنَّهُ قَالَ : حُبُّ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عِبَادَةٌ ، وَخَيْرُ الْعِبَادَةِ مَا كُتِمَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ يَقُولُ : إِذَا وَافَقَنِي هَذَا الْأَحْوَلُ - يَعْنِي أَبَا نُعَيْمٍ - مَا أُبَالِي مَنْ خَالَفَنِي . قَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : نُزَاحِمُ بِهِ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ أَبُو نُعَيْمٍ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ طُعِنَ فِي عُنُقِهِ ، وَحَصَلَ لَهُ وَرْشَكِينُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مُطَيَّنٌ : رَأَيْتُ أَبَا نُعَيْمٍ وَكَلَّمْتُهُ . قَالَ : وَمَاتَ يَوْمَ الشَّكِّ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ : إِنَّ أَبَا نُعَيْمٍ مَاتَ بِالْكُوفَةِ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِانْسِلَاخِ شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ . قُلْتُ : شَذَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الزَّمِنُ ، فَقَالَ : مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ : رَأَيْتُ أَبَا نُعَيْمٍ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ - يَعْنِي فِيمَا كَانَ يَأْخُذُ عَلَى الْحَدِيثِ - فَقَالَ : نَظَرَ الْقَاضِي فِي أَمْرِي ، فَوَجَدَنِي ذَا عِيَالٍ ، فَعَفَا عَنِّي . قُلْتُ : ثَبَتَ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ عَلَى الْحَدِيثِ شَيْئًا قَلِيلًا لِفَقْرِهِ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ : سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ : يَلُومُونَنِي عَلَى الْأَخْذِ ، وَفِي بَيْتِي ثَلَاثَةَ عَشَرَ نَفْسًا ، وَمَا فِي بَيْتِي رَغِيفٌ . قُلْتُ : لَامُوهُ عَلَى الْأَخْذِ يَعْنِي مِنَ الْإِمَامِ ، لَا مِنَ الطَّلَبَةِ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الطَّائِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ ، فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّوْحِيدِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ . وَحَدِيثُ أَبِي نُعَيْمٍ كَثِيرُ الْوُقُوعِ فِي الْكُتُبِ وَالْأَجْزَاءِ ، وَقَدْ جَمَعَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ مَا وَقَعَ لَهُ عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ الْمُلَائِيِّ فِي جُزْءٍ مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ صَدَّرَهُ بِمَا حَدَّثَهُ ابْنُ فَارِسٍ عَنِ ابْنِ الْفُرَاتِ وَسَمُّوَيْهِ ، كِلَاهُمَا عَنْهُ ، وَعِدَّةُ ذَلِكَ ثَمَانِيَةٌ وَسَبْعُونَ حَدِيثًا بَعْضُهَا آثَارٌ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَيْمَازٍ الدَّقِيقِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَوَّامٍ ، أَخْبَرَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ . غَرِيبٌ وَإِسْنَادُهُ صَالِحٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الْوَاسِطِيِّ وَجَمَاعَةٌ كِتَابَةً قَالُوا : أَخْبَرَنَا ابْنُ بَهْرُوزٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ - يَعْنِي الْقَرَّابَ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الْأَزْهَرِيَّ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ ، سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ : يَنْبَغِي أَنْ يُكْتَبَ هَذَا الشَّأْنُ عَمَّنْ كَتَبَ الْحَدِيثَ يَوْمَ كَتَبَ ، يَدْرِي مَا كَتَبَ ، صَدُوقٌ مُؤْتَمَنٌ عَلَيْهِ ، يُحَدِّثُ يَوْمَ يُحَدِّثُ ، يَدْرِي مَا يُحَدِّثُ . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْزِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي مَطَرٍ الْبَلْخِيُّ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَابْنِ مَهْدِيٍّ وَوَكِيعٍ وَأَبِي نُعَيْمٍ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَجَدَّ مِنْ وَكِيعٍ ، وَكَفَاكَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ مَعْرِفَةً وَإِتْقَانًا ، وَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَوْزَنَ بِقَوْمٍ مِنْ غَيْرِ مُحَابَاةٍ ، وَأَشَدَّ تَثَبُّتًا فِي أُمُورِ الرِّجَالِ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ : فَأَقَلُّ الْأَرْبَعَةِ خَطَأً ، وَهُوَ عِنْدِي ثِقَةٌ مَوْضِعُ الْحُجَّةِ فِي الْحَدِيثِ . أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ : سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ الْحَدِيثُ إِلَّا مِنْ حَافِظٍ لَهُ ، أَمِينٌ لَهُ ، عَارِفٌ بِالرِّجَالِ . قُلْتُ : وَقَدْ كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ ذَا دُعَابَةٍ ، فَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيُّ ، سُمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيَّ يَقُولُ : دَقَّ رَجُلٌ عَلَى أَبِي نُعَيْمٍ الْبَابَ ، فَقَالَ : مَنْ ذَا ؟ قَالَ : أَنَا ، قَالَ : مَنْ أَنَا ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ آدَمَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَبُو نُعَيْمٍ ، وَقَبَّلَهُ ، وَقَالَ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ بَقِيَ مِنْ هَذَا النَّسْلِ أَحَدٌ . قُلْتُ : عَدَدُ شُيُوخِهِ فِي التَّهْذِيبِ مِائَتَانِ وَثَلَاثَةُ أَنْفُسٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَتَّاتُ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْأَحْوَلُ مِنَ الْعَيْنَيْنِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ . رَوَى جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ : عِنْدِي عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ سُفْيَانَ أَرْبَعَةُ آلَافٍ . الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ : أَيَجْرِي عِنْدَكَ ابْنُ فُضَيْلٍ مَجْرَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى ؟ قَالَ : لَا ، كَانَ ابْنُ فُضَيْلٍ أَسْتَرُ ، وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ صَاحِبَ تَخْلِيطٍ ، رَوَى أَحَادِيثَ سُوءٍ . قُلْتُ : فَأَبُو نُعَيْمٍ يَجْرِي مَجْرَاهُمَا ؟ قَالَ : لَا ، أَبُو نُعَيْمٍ يَقْظَانُ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَامَ فِي الْأَمْرِ - يَعْنِي الْمِحْنَةَ - ثُمَّ قَالَ : إِذَا رَفَعْتَ أَبَا نُعَيْمٍ مِنَ الْحَدِيثِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَرَوَى الْمَرْوَذِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : يَحْيَى ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْحُجَّةُ الثَّبَتُ . وَرَوَى الْمَيْمُونِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ أَنَّهُ أَثْنَى عَلَى أَبِي نُعَيْمٍ ، وَقَالَ : كَانَ ثِقَةً ، يَقْظَانَ فِي الْحَدِيثِ ، عَارِفًا بِهِ ، ثُمَّ قَامَ فِي أَمْرِ الِامْتِحَانِ مَا لَمْ يَقُمْ غَيْرُهُ ، عَافَاهُ اللَّهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ : أَبُو نُعَيْمٍ مُتْقِنٌ حَافِظٌ ، إِذَا رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ ، فَحَدِيثُهُ حُجَّةٌ أَحَجُّ مَا يَكُونُ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ مَرَّةً : حَدَّثَنَا الْأَسَدُ . فَقِيلَ : مَنْ ؟ قَالَ : أَبُو نُعَيْمٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَأَلْتُ عَلِيًّا : مَنْ أَوْثَقُ أَصْحَابِ الثَّوْرِيِّ ؟ قَالَ : يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَوَكِيعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ ثَبَتٌ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ يَحْفَظُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ وَمِسْعَرٍ حِفْظًا جَيِّدًا ، كَانَ يُحْزِرُ حَدِيثَ الثَّوْرِيِّ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَ مِائَةٍ ، وَحَدِيثَ مِسْعَرٍ نَحْوَ خَمْسِ مِائَةٍ ، كَانَ يَأْتِي بِحَدِيثِ الثَّوْرِيِّ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ لَا يُغَيِّرُهُ وَكَانَ لَا يُلَقَّنُ وَكَانَ حَافِظًا مُتْقِنًا . وَعَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ : نَظَرَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي كُتُبِي ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَصَحَّ مِنْ كُتُبِكَ . أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ : سَمِعْتُ الْكُدَيْمِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ : كَثُرَ تَعَجُّبِي مِنْ قَوْلِ عَائِشَةَ : ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ لَكِنِّي أَقُولُ : ذَهَبَ النَّاسُ فَاسْتَقَلُّوا وَصِرْنَا خَلَفًا فِي أَرَاذِلِ النَّسْنَاسِ فِي أُنَاسٍ نَعُدُّهُمْ مِنْ عَدِيدٍ فَإِذَا فُتِّشُوا فَلَيْسُوا بِنَاسِ كُلَّمَا جِئْتُ أَبْتَغِي النَّيْلَ مِنْهُمْ بَدَرُونِي قَبْلَ السُّؤَالِ بِيَاسِ وَبَكَوْا لِي حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي مِنْهُمْ قَدْ افْلَتُّ رَأْسًا بِرَاسِ

تاريخ بغداد▼

الفضل بن دكين ، ودكين لقب ، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم ، وكنية الفضل أبو نعيم ، مولى آل طلحة بن عبيد الله التيمي من أهل الكوفة

الجزء 14 · الصفحة 307

6740 - الفضل بن دكين ، ودكين لقب ، واسمه عمرو بن حماد بن زهير بن درهم ، وكنية الفضل أبو نعيم ، مولى آل طلحة بن عبيد الله التيمي من أهل الكوفة . وكان شريك عبد السلام بن حرب في دكان واحد يبيعان الملاء ، سمع أبو نعيم سليمان الأعمش ، ومسعر بن كدام ، وزكريا بن أبي زائدة ، وابن أبي ليلى ، وسفيان الثوري ، ومالك بن أنس ، وشعبة بن الحجاج ، وزائدة بن قدامة ، وزهير بن معاوية ، وإسرائيل وشيبان بن عبد الرحمن ، وشريك بن عبد الله ، وأبا عوانة والحمادين وهمام بن يحيى ، وأبا الأحوص ، وعبثر بن القاسم ، وسفيان بن عيينة ، في آخرين . سمع منه عبد الله بن المبارك ، وروى عنه أحمد بن حنبل ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، ومُحَمد بن عبد الله بن نمير ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وأبو سعيد الأشج ، ومُحَمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو عوف البزوري ، وعباس الدوري ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وإسحاق بن الحسن ، وإبراهيم بن إسحاق الحربيان ، وأحمد بن الوليد الفحام ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل ، وأحمد بن ملاعب ، وأحمد بن سعيد الجمال . قدم أبو نعيم بغداد ، وحدث بها . أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة الحافظ النيسابوري بالري ، قال : أخبرنا إبراهيم بن أحمد المستملي ببلخ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن علي البيكندي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : أنا الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير الطلحي ، وإنما دكين لقب . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا إسحاق بن الحسن ، قال : حدثنا أبو نعيم الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير بن درهم ، مولى طلحة بن عبيد الله ، وإنما دكين لقب ، أخبرني بذلك أبو البراء بن عبدة بن سليمان . قلت : وكان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة مع تدينه وثقته وأمانته . أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثني علي بن القاسم بن الحسين الضبي أبو الحسن ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى المدائني ، قال : كنا عند أبي نعيم ، فقال له رجل : يا أبا نعيم أشتهي أن أكتب اسمك من فيك ، فقال : اكتب واثلة بن الأسقع ، قال ابن مخلد : قال لي أبو الحسن الضبي : شيخنا هذا ، فحدثت بهدا شيخا من إخواننا ، فقال لي : يا أبا الحسن ، رأيت خراسانيا بمكة يقول : حدثنا واثلة بن الأسقع ، فقلت : هذا ممن جاز عليه عبث أبي نعيم . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة ، قال : حدثنا يزيد بن إسماعيل الخلال ، قال : حدثنا أبو عوف عبد الرحمن بن مرزوق ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : قال لي سفيان مرة وسألته عن شيء فقال لي : أنت لا تبصر النجوم بالنهار ، فقلت له : وأنت لا تبصرها كلها بالليل ، فضحك . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : قال أبو نعيم : كتبت عن نيف ومِائَة شيخ ممن كتب عنه سفيان . حدثني محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي بمصر ، قال : أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ، قال : حدثنا الفضل بن زياد الجعفي ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومِائَة شيخ . أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه ، قال : حدثنا سعيد بن مسلم ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، قال : قال لي أبو نعيم : عندي عن أمير المؤمنين في الحديث يعني سفيان الثوري أربعة آلاف . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا أحمد بن حاتم المعدل ، قال : حدثنا محمد بن عبدة بن سليمان ، قال : كنت مع أبي نعيم جالسا ، فقال له أصحاب الحديث : يا أبا نعيم إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث ؟ قال : ومن كنت أنا عند الأعمش ، كنت قردا بلا ذنب . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأبهري ، قال : حدثنا أبو عروبة الحراني ، قال : حدثني محمد بن يحيى بن كثير ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : جلست إلى يحيى وعنده شاب فذكرنا حديث الثوري فذكرت ، عن سفيان ، عن مغيرة ، قال : كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير ، فقال : ليس هذا من حديث الثوري وذكرت ، عن سفيان ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي الأحوص قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى قال : من رضخ ، قال : ليس هذا من حديث الثوري ، فقلت ليحيى : من هذا الفتى ؟ وقمت عنه ، فلحقني ، فقال لي : يا أبا نعيم ما عرفتك ، وإذا هو عبد الرحمن بن مهدي . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله الحداد ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي ، فقال : ما رأيت أصح من كتابك . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يقول : شيخين كان يتكلمون فيهما ويذكرونهما وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم ، قاما لله بأمر لم يقم به أحد أو كثير أحد مثل ما قاما به عفان ، وأبو نعيم . قلت : يعني أبو عبد الله بذلك امتناعهما من الإجابة إلى القول بخلق القرآن عند امتحانهما ، وكان امتحان أبي نعيم بالكوفة . قرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت محمد بن يونس ، قال : لما أدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه ، وثم ابن أبي حنيفة ، وأحمد بن يونس ، وأبو غسان وعداد ، فأول من امتحن ابن أبي حنيفة فأجاب ، ثم عطف على أبي نعيم ، فقال : قد أجاب هذا ، ما تقول ؟ فقال : والله ما زلت أتهم جده بالزندقة ، ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جد هذا يقول : لا بأس أن ترمى الجمرة بالقوارير ، أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مِائَة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون القرآن كلام الله وعنقي أهون علي من زري هذا ، فقام إليه أحمد بن يونس ، فقبل رأسه ، وكان بينهما شحناء ، وقال : جزاك الله من شيخ خيرا . أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا الكديمي محمد بن يونس ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : لما أن جاءت المحنة إلى الكوفة ، قال لي أحمد بن يونس : الق أبا نعيم ، فقل له ، فلقيت أبا نعيم ، فقلت له : فقال : إنما هو ضرب الأسياط ، قال ابن أبي شيبة : فقلت له : ذهب حديثنا عن هذا الشيخ ، فقيل لأبي نعيم : فقال : أدركت ثلاث مِائَة شيخ كلهم يقولون : القرآن كلام الله ليس بمخلوق ، وإنما قال هذا قوم من أهل البدع ، كانوا يقولون : لا بأس أن ترمى الجمار بالزجاج ، ثم أخذ زره فقطعه ، ثم قال : رأسي أهون علي من زري . وأخبرنا ابن أبي طاهر أيضا ، قال : أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أحمد بن الحسن الترمذي أبو الحسن ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : القرآن كلام الله ليس بمخلوق . أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : حدثنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف الكاتب ، قال : في كتابي عن عبد الصمد بن المهتدي ، قال : لما دخل المأمون بغداد نادى بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وذلك أن الشيوخ ببغداد كانوا يحبسون ويعاقبون في المحال ، فنادى بذلك ؛ لأن الناس قد اجتمعوا على إمام ، قال : فدخل أبو نعيم بغداد في ذلك الوقت فنظر إلى رجل من الجند قد أدخل يده بين فخذي امرأة ، فزجره أبو نعيم ، فتعلق الجندي بأبي نعيم ودفعه إلى صاحب الشرطة ، وعلى الشرطة يومئذ عياش ، وصاحب الخبر أبو عباد ، فكتب بخبره إلى المأمون ، فأمر بحمله إليه ، قال أبو نعيم : فأدخلت عليه وقد صلى الغداة ، وهو يسبح بحب في شيء من فضة ، فسلمت عليه فرد السلام في خفاء شبه الواجد ، فبينا أنا قائم إذ أتى غلام بطست وإبريق ، فنحاني من بين يديه وأجلسني حيث ينظر ، وقال لي : توضأ ، قال : فأخذت الإناء وتوضأت كما حدثنا الثوري حديث عبد خير ، عن علي ، ثم جيء بحصير فطرح لي ، فقمت فصليت ركعتين ، كما روي عن أبي اليقظان عمار بن ياسر أنه صلى ركعتين فأوجز فيهما ، ثم صاح بي إليه فجئت فأمرني فجلست ، فقال لي : ما تقول في رجل مات وخلف أبويه ، فقلت : لأمه الثلث ، وما بقي فلأبيه ، قال : فخلف أبويه وأخاه ، فقلت : لأمه الثلث ، وما بقي فلأبيه ، وسقط أخوه ، قال : فخلف أبويه ، وأخوين ، فقلت : لأمه السدس ، وما بقي فلأبيه ، فقال لي : في قول الناس كلهم ، فقلت : لا ، في قول الناس كلهم إلا في قول جدك ، فإنه ما حجبها عن الثلث إلا بثلاثة إخوة ، فقال لي : يا هذا من نهى مثلك أن يأمر بالمعروف ، إنما نهينا أقواما يجعلون المعروف منكرا ، قال : فقلت : فليكن في ندائك لا يأمر بالمعروف إلا من أحسن أن يأمر به ، فقال لي : انصرف أو كما قال . حدثت عن محمد بن عبد الله بن المطلب الكوفي ، قال : حدثنا علي بن محمد بن صغدان المعدل بالأنبار ، قال : حدثني أحمد بن ميثم بن أبي نعيم ، قال : قدم جدي أبو نعيم الفضل بن دكين بغداد ، ونحن معه ، فنزل الرملية ، ونصب له كرسي عظيم ، فجلس عليه ليحدث ، فقام إليه رجل ظننته من أهل خراسان ، فقال : يا أبا نعيم أتتشيع ، فكره الشيخ مقالته ، وصرف وجهه ، وتمثل بقول مطيع بن إياس [ من الطويل ] : وما زال بي حبيك حتى كأنني برجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم فلم يفقه الرجل مراده فعاد سائلا ، فقال : يا أبا نعيم أتتشيع ، فقال الشيخ : يا هذا كيف بليت بك ؟ وأي ريح هبت إلي بك ؟ سمعت الحسن بن صالح يقول : سمعت جعفر بن محمد يقول : حب علي عبادة ، وأفضل العبادة ما كتم . أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الفوارس الحافظ ، قال : سمعت أحمد بن يعقوب يقول : سمعت عبد الله بن الصلت يقول : كنت عند أبي نعيم الفضل بن دكين فجاءه ابنه يبكي ، فقال له : ما لك ؟ فقال الناس : يقولون إنك تتشيع ، فأنشأ يقول [ من الطويل ] : وما زال كتمانيك حتى كأنني برجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب ، قال : حدثنا أحمد بن ملاعب ، قال : حدثني صديق لي يقال له : يوسف بن حسان ثقة ، قال : قال أبو نعيم : ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية ، قال : قلت : أحكي هذا عنك ؟ قال : نعم احكه عني . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : سمعت أبا نعيم ، يقول : كثر تعجبي من قول عائشة [ من الكامل ] : ذهب الذين يعاش في أكنافهم ولكن أبا نعيم يقول [ من الخفيف ] : ذهب الناس فاستقلوا وصرنا خلفا في أراذل النسناس في أناس نعدهم من عديد ، فإذا فتشوا فليسوا بناس كلما جئت أبتغي النيل منهم بدروني قبل السؤال بياس وبكوا لي حتى تمنيت أني مفلت منهم فرأسا براس أخبرنا أبو طالب عمر بن محمد بن عبيد الله النجار ، قال : أخبرنا الحسن بن عبد الله بن عمر الكرميني البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص أحمد بن أحيد ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن إبراهيم ، قال : سمعت محمد بن أبان يقول : سمعت وكيعا يقول : إذا وافقني في الحديث هذا الأحول ما باليت من خالفني ، يعني : أبا نعيم . أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي فيما أجاز لنا روايته وحدثنيه هبة الله بن الحسن الطبري ، والحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه قراءة ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : وأبو نعيم ثقة ثبت صدوق ، سمعت أحمد بن محمد بن حنبل وذكره ، فقال : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة ، فناظره إنسان فيه وفي وكيع ، فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع ، فقال له الرجل : وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث ؟ وكيع أكثر رواية وحديثا ، فقال : هو على قلة ما روى أثبت من وكيع . أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان العكبري ، قال : حدثني علي بن يعقوب بن أبي العقب بدمشق ، قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر أبا نعيم ، فقال : يزاحم به ابن عيينة ، فناظره رجل فيه وفي وكيع ، فجعل يميل إلى أن أبا نعيم أثبت من وكيع . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عثمان الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، قال : سمعت زياد بن أيوب يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو نعيم أقل خطأ من وكيع . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على علي بن أحمد البزناني ، سمعت محمد بن أحمد بن مسعود يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول : أخطأ وكيع بن الجراح في خمسمِائَة حديث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت أحمد ، قال : قال أبو نعيم : كنا عند سفيان من غلب على شيء أخذه ، كان يعرف في حديث أبي نعيم الصدق . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سئل أبو عبد الله قيل له : فوكيع وأبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ، ووكيع أفقه . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني الفضل بن زياد ، قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قلت : يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال : لا ، كان ابن فضيل أستر ، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء ، قلت : فأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال : لا كان أبو نعيم يقظان في الحديث وقام في الأمر يعني في الامتحان ، قال : إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء . قال أبو يوسف يعقوب : أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان والحفظ وأنه حجة . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي ، قال : قال أبو عبد الله : يحيى وعبد الرحمن وأبو نعيم الحجة الثبت , كان أبو نعيم ثبتا . قرأت على علي بن أبي علي البصري ، عن علي بن الحسن الجراحي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الجراح أبو عبد الله ، قال : سمعت أحمد بن منصور الرمادي يقول : خرجت مع أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين إلى عبد الرزاق ، خادما لهما فلما عدنا إلى الكوفة ، قال يحيى بن معين لأحمد بن حنبل : أريد أختبر أبا نعيم ، فقال له أحمد بن حنبل : لا تريد ، الرجل ثقة . فقال يحيى بن معين : لا بد لي ، فأخذ ورقة ، فكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ، ثم جاءوا إلى أبي نعيم فدقوا عليه الباب فخرج ، فجلس على دكان طين حذاء بابه ، وأخذ أحمد بن حنبل فأجلسه عن يمينه ، وأخذ يحيى بن معين فأجلسه عن يساره ، ثم جلست أسفل الدكان فأخرج يحيى بن معين الطبق فقرأ عليه عشرة أحاديث ، وأبو نعيم ساكت ، ثم قرأ الحادي عشر ، فقال له أبو نعيم : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني ، فقال أبو نعيم : ليس من حديثي فاضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث ، فتغير أبو نعيم وانقلبت عيناه ، ثم أقبل على يحيى بن معين ، فقال له : أما هذا ، وذراع أحمد بن حنبل في يده ، فأورع من أن يعمل مثل هذا ، وأما هذا يريدني فأقل من أن يفعل مثل هذا ، ولكن هذا من فعلك يا فاعل ، ثم أخرج رجله فرفس يحيى بن معين ، فرمى به من الدكان ، وقام فدخل داره ، فقال أحمد ليحيى : ألم أمنعك من الرجل وأقل لك إنه ثبت ، قال : والله لرفسته لي أحب إلي من سفري . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي أخبرهم ، قال : أخبرنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أثبت من رجلين ، من أبي نعيم ، وعفان ، قال أبو زرعة : وقال لي أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبيد الله بن خميرويه الهروي , قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : حدثنا ابن عمار ، قال : أبو نعيم متقن حافظ ، فإذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون ، قال أبو علي الحسين بن إدريس : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة يوما ، فقال : حدثنا الأسد ، فقلنا : من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، ومُحَمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال حمزة : حدثنا ، وقال محمد : أخبرنا ، الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : قيل لأبي داود : أكان أبو نعيم الفضل حافظا ؟ قال : جدا . أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال : قال لي إبراهيم الحربي : كان عندي يوم الجمعة ابن ابنة ابن نمير سوادة رجل كوفي وتمتام ، فجعلوا يختصمون في أبي نعيم ووكيع ، ويقول هذا : أبو نعيم أفضل ، ويقول هذا : وكيع أفضل ، فاختصموا ساعة وأنا محول الوجه في ناحية ، فلما فرغوا من قتالهم ، قلت لهم : أبو نعيم كان أثبت الرجلين ، وأقلهما خطأ ، ووكيع كان أفضل الرجلين ، وكان يصوم الدهر ، وكان كثير الصلاة ، قال : فقالوا لي جميعا : صدقت ، قال : فقال سوادة لتمتام : يا أبا جعفر اجعلنا في حل لا تكون غضبت ، قال : لا ، وانصرفوا . أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أبو أيوب الجلاب ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : كان بين أبي نعيم ووكيع سنة , وفات أبا نعيم في تلك السنة الخلق . أخبرني الحسين بن علي الطناجيري ، قال : أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا هارون بن حاتم ، قال : سألت أبا نعيم فقلت : يا أبا نعيم ، متى ولدت ؟ قال : سنة تسع وعشرين ومِائَة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال : حدثني أبي ، قال : وأبو نعيم ، يعني : ولد ، سنة ثلاثين . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : ولدت سنة ثلاثين ومِائَة ، وولد وكيع قبلي بسنة . أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا أحمد بن ملاعب ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : ولدت سنة ثلاثين ومِائَة في آخرها . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : ومات أبو نعيم الفضل بن دكين سنة ثماني عشرة ومائتين ، ومولده سنة ثلاثين ومِائَة . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : أخبرنا أبو موسى محمد بن المثنى ، قال : ومات أبو نعيم سنة ثماني عشرة ومائتين في آخرها . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، وأخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، ومُحَمد بن محمد بن عثمان السواق ، قالا : أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قالا : مات أبو نعيم سنة تسع عشرة ومائتين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : توفي أبو نعيم الفضل بن دكين يوم السبت من رمضان سنة تسع عشرة ومائتين . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : توفي أبو نعيم ليومين من شهر رمضان سنة تسع عشرة ومائتين ، وقيل : إن رجلا قال لأبي نعيم : كان اسم أبيك دكينا ؟ قال : كان اسم أبي عمرا ، ولكنه لقبه فروة الجعفي دكينا . أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : أخبرنا بعض أصحابنا أن أبا نعيم خرج عليهم في شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة ومائتين يوما بالكوفة ، فجاء ابن لمحاضر بن المورع ، فقال له أبو نعيم : إني رأيت أباك البارحة في النوم وكأنه أعطاني درهمين ونصفا ، فما تؤولون هذا ؟ فقلنا : خيرا رأيت ، فقال : أما أنا فقد أولتهما أني أعيش يومين ونصفا ، أو شهرين ونصفا ، أو سنتين ونصفا ، ثم ألحق فتوفي بالكوفة ليلة الثلاثاء لانسلاخ شعبان سنة تسع عشرة ومائتين ، قال : وذلك بعد هذه الرؤيا بثلاثين شهرا تامة ، يقال : إنه اشتكى قبل أن يموت بيوم ليلة الثلاثاء ، فأوصى ابنه عبد الرحمن ببني ابن له ، يقال له : ميثم ، كان مات قبله ، فلما كان العشاء من يوم الاثنين طعن في عنقه ، وظهر به ورشكين في يده ، فتوفي ليلة الثلاثاء ، وأخذ في جهازه بالليل ، وأخرج بكرا ، ولم يعلم به كثير من الناس ، وأخرج إلى الجبان ، وحضره رجل من آل جعفر بن أبي طالب ، يقال له : محمد بن داود ، فقدمه ابنه عبد الرحمن بن أبي نعيم فصلى عليه ، ثم جاء الوالي ، وهو محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن موسى الهاشمي فلامهم ألا يكونوا أخبروه بموته ، ثم تنحى به ، عن القبر فصلى عليه ثانية هو وأصحابه ومن لحقه من الناس ، وكانت وفاة أبي نعيم في خلافة المعتصم .

علل الإسناد

الاختلاف في سماع الراوي

التضعيف الاستثنائي

ثقة ثبت صدوق(2)أثبت من(2)ثقة ثبت(2)الحجة الثبتثبتثقةثقة أمينثقة حافظ متقنثقة صدوق ثبتثقة مأمونثقة مأمون كثير الحديث حجةحافظ جداحافظ متقنذكره ابن شاهين في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدقهصدوق ثقةكان غاية في الإتقانكان يعرف في حديثه الصدقلم أر أثبت منهمشهورمن الثقاتهو العقدةأثبت الناس فييقظان في الحديثأثنى عليهالحافظ

وكان مع عبد السلام بن حرب في حانوت واحد ، وكان من الرواة ، وعنده ألوف ، وهو ابن دكين بن حماد بن زهير مولى آل طلحة بن عبيد الله ، روى عن الأعمش ، وابن أبي ليلى ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومسعر ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم أيضا : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في شريك وعلي بن الجعد في حديثه

ثقة حافظ متقن

وقال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا ، كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة ، وحديث مسعر نحو خمسمائة ، كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغيره ، وكان لا يلقن ، وكان حافظا متقنا

ثقة حافظ متقن

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي نعيم الفضل بن دكين فقال : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا جيدا ، كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث ، وحديث مسعر نحو خمسمائة حديث ، كان يأتي بحديث الثوري عن لفظ واحد لا يغيره ، وكان لا يلقن وكان حافظا متقنا

ثقة حافظ متقن

وقال أبو حاتم : ثقة كان يحفظ حديث الثوري ، ومسعر حفظا كان يحرز حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمس مائة حديث ، وحديث مسعر نحو خمس مائة حديث . كان يأتي بحديث الثوري على لفظ واحد لا يغير ، وكان لا يلقن ، وكان حافظا متقنا . وقال في موضع آخر : لم أر من المحدثين من يحفظ ، ويأتي بالحديث على لفظ ، واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه

حافظ جدا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا

حافظ جدا

وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان أبو نعيم حافظا ؟ قال : جدا

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة ، فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم وقبيصة فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي نعيم ، وقبيصة فقال : أبو نعيم أتقن الرجلين

كان يعرف في حديثه الصدق

وقال أبو داود عن أحمد بن حنبل : كان يعرف في حديث أبي نعيم الصدق

أثبت من

سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة . فقال له رجل : وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث ، ووكيع أكثر رواية ؟ فقال : هو على قلة روايته أثبت من وكيع . وعن أبي زرعة الدمشقي عن أحمد مثله

وقال صالح بن أحمد ، قلت لأبي : وكيع وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : على النصف إلا أنه كيس يتحرى الصدق . قلت : فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ . قلت : فأيما أحب إليك أبو نعيم أو ابن مهدي ؟ قال : ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما ، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم قاما لله بأمر لم يقم به أحد أو كبير أحد مثل ما قاما به : عفان وأبو نعيم . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : يريد بذلك امتناعهما من الإجابة إلى القول بخلق القرآن عند امتحانهما ، وكان امتحان أبي نعيم بالكوفة

وقال حنبل بن إسحاق : سئل أبو عبد الله فقيل له : فوكيع وأبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ ، وأنسابهم ، وبالرجال ، ووكيع أفقه

أثنى عليه

وقال أبو الحارث : إن أبا عبد الله ذكر عنده . أبو نعيم فأثنى عليه ، وقال : قام في أمر الإمتحان بما لم يقم به غيره عافاه الله

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : شيخان كان الناس يتكلمون فيهما ويذكرونهما ، وكنا نلقى من الناس في أمرهما ما الله به عليم ، قاما لله بأمر لم يقم به أحد - أو كبير أحد - مثل ما قاما به : عفان ، وأبو نعيم - يعني : بالكلام فيهما ؛ لأنهما كانا يأخذان الأجرة من التحديث وبقيامهما عدم الإجابة في المحنة

ثقة

وقال الميموني ، عن أحمد : ثقة كان يقظان في الحديث عارفا به ، ثم قام في أمر الامتحان ما لم يقم غيره ، عافاه الله ، وأثنى عليه

ثبت

وقال أبو بكر المروذي : قال أبو عبد الله : يحيى ، وعبد الرحمن ، وأبو نعيم الحجة الثبت كان أبو نعيم ثبتا . وقال أيضا عن أحمد بن حنبل : إنما رفع الله عفان ، وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم ، ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : أبو نعيم يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق . قلت : فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ . قلت : :فأيهما أحب إليك عبد الرحمن أو أبو نعيم ؟ قال : ما فيهما إلا ثبث إلا أن عبد الرحمن كان له فهم

يقظان في الحديث

وقال الفضل بن زياد الجعفي : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل قلت : يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال : لا كان ابن فضيل أستر ، وكان عبيد الله صاحب تخليط روى أحاديث سوء . قلت : فأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال : لا . أبو نعيم يقظان في الحديث ، وقام في الأمر - يعني : في الإمتحان - . قال : إذا رفعت أبا نعيم من الحديث فليس بشيء

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد يقول : إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما ، إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه

وقال أيضا عن أحمد : إنما رفع الله عفان وأبا نعيم بالصدق حتى نوه بذكرهما

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر أبا نعيم فقال : يزاحم به ابن عيينة فناظره رجل فيه وفي وكيع . فجعل يميل إلى أن أبا نعيم أثبت من وكيع

وقال مهنا : سألت أحمد عن عفان وأبي نعيم فقال : هما العقدة ، وفي رواية : ذهبا محمودين

صدوق ثقة

وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت أحفظ من وكيع ، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا ، وما رأيت رجلا أروى من غير محاباة ، ولا أشد تثبتا في أمر الرجال من يحيى بن سعيد ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ . قلت : يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ . قال : أبو نعيم عندي صدوق ثقة موضع للحجة في الحديث

ثقة

وقال أبو الحسن الميموني ، وذكر عنده يعني عند أحمد بن حنبل أبو نعيم فأثنى عليه ، وقال : ثقة ، وكان يقظان في الحديث عارفا به ثم قام في أمر الإمتحان ما لم يقم غيره عافاه الله

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أبا عبد الله يقول : إذا مات أبو نعيم صار كتابه إماما إذا اختلف الناس في شيء فزعوا إليه

وقال زياد بن أيوب ، عن أحمد : أبو نعيم أقل خطأ من وكيع

هو العقدة

وقال مهنا : سألت أحمد عن عفان ، وأبي نعيم فقال : ذهبا محمودين . وقال أيضا : سألت أحمد بن حنبل عن عفان ، وأبي نعيم فقال : هما العقدة

الحجة الثبت

وقال المروذي ، عن أحمد : يحيى وعبد الرحمن أبو نعيم الحجة الثبت ، كان أبو نعيم ثبتا

كان يعرف في حديثه الصدق

وقال أبو داود ، عن أحمد : كان يعرف في حديثه الصدق

وقال حنبل ، عن أحمد : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ، ووكيع أفقه

ثنا عبد الرحمن ثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : قلت لأبي : وكيع وعبد الرحمن بن مهدي وأبو نعيم ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : أبو نعيم يجيء حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق ، قلت : فأبو نعيم أثبت أم وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ ، قلت : فأيما أحب إليك ، عبد الرحمن أو أبو نعيم ؟ قال : ما فيهما إلا ثبت إلا أن عبد الرحمن كان له فهم

وقال أحمد بن منصور الرمادي : خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما ، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد : أريد أختبر أبا نعيم ، فقال له أحمد : لا نريد ، الرجل ثقة . فقال يحيى : لا بد لي ، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم ، فخرج ، فجلس على دكان ، فأخرج يحيى الطبق ، فقرأ عليه عشرة ، ثم قرأ الحادي عشر ، فقال أبو نعيم : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني فقال : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه ، وأقبل على يحيى فقال : أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا ، ولكن هذا من فعلك يا فاعل ، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به ، وقام فدخل داره ، فقال أحمد ليحيى : ألم أقل لك إنه ثبت ؟ قال : والله لرفسته أحب إلي من سفرتي .

صدوق ثقة

وقال عبد الصمد بن سليمان البلخي : سمعت أحمد يقول : ما رأيت أحفظ من وكيع ، وكفاك بعبد الرحمن إتقانا ، وما رأيت أشد تثبتا في الرجال من يحيى ، وأبو نعيم أقل الأربعة خطأ . قلت : يا أبا عبد الله يعطى فيأخذ ، فقال : أبو نعيم صدوق ثقة ، موضع للحجة في الحديث

وقال زياد بن أيوب الطوسي : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو نعيم أقل خطأ من وكيع

يقظان في الحديث

وقال الفضل بن زياد : قلت لأحمد : يجري عندك ابن فضيل مجرى عبيد الله بن موسى ؟ قال : لا ، كان ابن فضيل أثبت . فقلت : وأبو نعيم يجري مجراهما ؟ قال : لا ، أبو نعيم يقظان في الحديث وقام في الأمر - يعني : في الامتحان-

ثقة ثبت صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : أبو نعيم ثقة ، ثبت صدوق . سمعت أحمد بن محمد بن حنبل ، وذكره فقال : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة فناظره إنسان فيه وفي وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع . فقال له الرجل : وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث ، ووكيع أكبر رواية وحديثا ؟ فقال : هو على قلة روايته أثبت من وكيع

صدقه

قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم

ذكره ابن شاهين في الثقات

وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال أحمد بن صالح : ما رأيت محدثا أصدق من أبي نعيم ، وكان يدلس أحاديث مناكير

وصفه أحمد بن صالح المصري بذلك

وكان أصغر من وكيع بسنة ، وكان أتقن أهل زمانه ، ولم يدرك من روى عنه

مشهور

مشهور، من كبار شيوخ البخاري

ثقة ثبت

ثقة ثبت

وروى هو والباقون بواسطة يوسف بن موسى القطان

ثقة أمين

وقال الخطيب في " تاريخه " : كان أبو نعيم مزاحا ذا دعابة مع تدينه وثقته وأمانته

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الحافظ

الحافظ

ثقة ثبت

وقال العجلي : أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث

ثقة ثبت

وقال العجلي : أبو نعيم الأحول كوفي ثقة ثبت في الحديث

كان غاية في الإتقان

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان

كان غاية في الإتقان

وقال يعقوب بن سفيان : أجمع أصحابنا على أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان

وقال أحمد بن حاتم المعدل عن محمد بن عبدة بن سليمان : كنت مع أبي نعيم جالسا فقال له أصحاب الحديث : يا أبا نعيم إنما حملت عن الأعمش هذه الأحاديث ؟ فقال : ومن كنت أنا عند الأعمش كنت قردا بلا ذنب ؟!

وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ

وقال أبو عوف اليزوري عن أبي نعيم : قال لي سفيان مرة ، وسألته عن شيء فقال لي : أنت لا تبصر النجوم بالنهار . فقلت له : وأنت لا تبصرها كلها بالليل . فضحك .

وقال جعفر بن عبد الواحد الهاشمي : قال لي أبو نعيم : عندي عن أمير المؤمنين في الحديث - يعني سفيان الثوري - أربعة آلاف

وقال أبو حاتم : قال أبو نعيم : شاركت الثوري في أربعين أو خمسين شيخا

وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو نعيم : كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان

وقال حنبل بن إسحاق : قال أبو نعيم : كتبت عن نيف ومائة شيخ ممن كتب عنه سفيان

وقال يوسف بن حسان : قال أبو نعيم : ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية

وقال الفضل بن زياد الجعفي عن أبي نعيم : شاركت الثوري في ثلاثة عشر ومائة شيخ

ثقة مأمون

وقال النسائي في " الكنى " : أبو نعيم ثقة مأمون

وقال أحمد بن عبد الله الحداد : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي فقال : ما رأيت أصح من كتابك

وقال أحمد بن عبد الله الحداد : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي فقال : ما رأيت أصح من كتابك

وقال الحسين بن إدريس : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة فقال : حدثنا الأسد فقلنا : من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة يوما فقال : حدثنا الأسد . فقلنا من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين

وقال علي ابن المديني : كان أبو نعيم عالما بأنساب العرب أعلم بذلك من يحيى بن سعيد القطان

من الثقات

وقال أبو حاتم : سألت علي ابن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى وعبد الرحمن ووكيع وأبو نعيم من الثقات

من الثقات

وقال أبو حاتم : سألت علي بن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم ، وأبو نعيم من الثقات

من الثقات

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت علي بن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وأبو نعيم ، وأبو نعيم من الثقات

ثقة مأمون كثير الحديث حجة

قال ابن سعد : وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة

حافظ متقن

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه حجة أحج ما يكون

حافظ متقن

وقال ابن عمار : أبو نعيم متقن حافظ إذا روى عن الثقات فحديثه أحج ما يكون

وقال أبو أحمد الفراء : سمعتهم يقولون بالكوفة : قال أمير المؤمنين وإنما يعنون الفضل بن دكين ، رواه الحاكم في " تاريخه "

وقال وكيع : إذا وافقني هذا الأحول ما باليت من خالفني

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول وسئل عن أصحاب الثوري : أيهم أثبت ؟ فقال : هم خمسة : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبو نعيم

أثبت من

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت أثبت من رجلين أبي نعيم ، وعفان

أثبت الناس في

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري أيهم أثبت ؟ قال : خمسة يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبو نعيم

وقال أحمد بن منصور الرمادي : خرجت مع أحمد ويحيى إلى عبد الرزاق أخدمهما ، فلما عدنا إلى الكوفة قال يحيى لأحمد : أريد أختبر أبا نعيم ، فقال له أحمد : لا نريد ، الرجل ثقة . فقال يحيى : لا بد لي ، فأخذ ورقة وكتب فيها ثلاثين حديثا من حديث أبي نعيم ، وجعل على رأس كل عشرة منها حديثا ليس من حديثه ، ثم جاؤوا إلى أبي نعيم ، فخرج ، فجلس على دكان ، فأخرج يحيى الطبق ، فقرأ عليه عشرة ، ثم قرأ الحادي عشر ، فقال أبو نعيم : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثاني ، وأبو نعيم ساكت ، فقرأ الحديث الثاني فقال : ليس من حديثي اضرب عليه ، ثم قرأ العشر الثالث ، وقرأ الحديث الثالث فانقلبت عيناه ، وأقبل على يحيى فقال : أما هذا - وذراع أحمد في يده - فأورع من أن يعمل هذا وأما هذا – يريدني - فأقل من أن يعمل هذا ، ولكن هذا من فعلك يا فاعل ، ثم أخرج رجله فرفسه فرمى به ، وقام فدخل داره ، فقال أحمد ليحيى : ألم أقل لك إنه ثبت ؟ قال : والله لرفسته أحب إلي من سفرتي .

لم أر أثبت منه

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت ابن معين يقول : ما رأيت أثبت من رجلين ؛ أبي نعيم ، وعفان

وقال ابن معين : كان مزاحا ، ذكر له حديث عن زكريا بن عدي فقال : ما له وللحديث ؟ ذاك بالتوراة أعلم ، يعني : أن أباه كان يهوديا فأسلم

أثبت الناس في

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين : أي أصحاب الثوري أثبت ؟ قال : خمسة ؛ يحيى ، وعبد الرحمن ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبو نعيم

ثقة صدوق ثبت

وقال يعقوب بن شيبة : أبو نعيم ثقة ، ثبت ، صدوق

ثقة ثبت صدوق

وقال يعقوب بن شيبة : أبو نعيم ثقة ، ثبت صدوق . سمعت أحمد بن محمد بن حنبل ، وذكره فقال : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة فناظره إنسان فيه وفي وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع . فقال له الرجل : وأي شيء عند أبي نعيم من الحديث ، ووكيع أكبر رواية وحديثا ؟ فقال : هو على قلة روايته أثبت من وكيع

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(171)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث