عبد الرزاق بن همام بن نافع

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الرزاق الصنعاني

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، اليماني ، الصنعاني ، الحميري مولاهم
تاريخ الميلاد126 هـ
تاريخ الوفاة211 هـ
بلد الوفاةاليمن
بلد الإقامةصنعاء
المذهبكان يتشيع
علاقات الراويولاؤه لحمير ، وسئل عبد الرزاق عن نسبه فقال : كان جدنا نافع وأخت له مملوكين لعبد الله بن عباس ، فاشتراهما ابن مغيث فاتخذ الجارية لنفسه وأعتق جدنا نافعا ، فنحن مواليه ولاء عتاقة . عمه وهب بن نافع ، وابن أخيه إبراهيم بن عبد الله بن همام
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع
الرتبة عند الذهبيالحافظ ، أحد الأعلام ، صنف التصانيف
عدد الأحاديث٢٧٬٤٨٣
عدد الأسانيد١٥٬٥٠٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (4%)رباعي (21%)خماسي (29%)سداسي (16%)سباعي (14%)8 رواة (7%)9 رواة (4%)10 رواة (2%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (5%)رابع الإسناد (27%)موضع 5 (50%)موضع 6 (16%)موضع 7 (2%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبو بكرأبو بكر عبد الرزاقالصنعانيعبد الرزاقعبد الرزاق بن همامعبد الرزاق بن همام الإمامعبد الرزاق بن همام بن نافععبد الرزاق بن همام بن نافع الحميريعبد الزراقلأبي بكرلعبد الرزاقوعبد الرزاق

ترجمة الراوي(13 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم اليماني أبو بكر الصنعاني

الجزء 18 · الصفحة 52

3415 - ع : عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم اليماني أبو بكر الصنعاني . روى عن : إبراهيم بن عمر بن كيسان الصنعاني ، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، وإبراهيم بن ميمون الصنعاني ( ت ) ، وإبراهيم بن يزيد الخوزي ( ت ) ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي ( ت ) ، وإسماعيل بن عبد الله البصري ( س ) ، وإسماعيل بن عياش الحمصي ، وأمية بن شبل الصنعاني ، وأيمن بن نابل المكي ، وبشر بن رافع الحارثي اليمامي ( د ت ) ، وثور بن يزيد الحمصي ، وجعفر بن سليمان الضبعي ( د ت س ) ، والحجاج بن أرطاة ، والحسن بن عمارة ، والحسين بن مهران ، وداود بن قيس المدني الفراء ، وداود بن قيس الصنعاني ، ورباح بن زيد ( س ) ، وزكريا بن إسحاق المكي ( م د ) ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسعيد بن مسلم بن قماذتن ، وسفيان الثوري ( خ م ت ق ) ، وسفيان بن عيينة ( د ) ، وعباد بن راشد البصري ، وعبد الله بن بحير بن ريسان ( ت ) ، وعبد الله بن زياد بن سمعان ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( م ) ، وعبد الله بن عمر العمري ( د ت ق ) ، وعبد الله بن عمرو بن علقمة الكناني ( ت ) ، وعبد الله بن عمرو بن مسلم الجندي ، وعبد الله بن المبارك ( ت ) عبد الرحمن بن بوذويه ( د س ) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( س ) ، وعبد الصمد بن معقل بن منبه ، وعبد العزيز بن أبي رواد ( س ) ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( م د ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( ع ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( خت م 4 ) ، وعقيل بن معقل بن منبه ( د ) ، وعكرمة بن عمار ( د ) ، وعمر بن حبيب المكي ، وعمر بن حوشب الصنعاني ( مد ) ، وعمر بن راشد اليمامي ، وعمر بن زيد الصنعاني ( د ت ق ) ، وفضيل بن عياض ( س ) ، وقيس بن الربيع ، ومالك بن أنس ، والمثنى بن الصباح ( ق ) ، ومحمد بن راشد المكحولي ، ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، ومحمد بن مسلم الطائفي ( د ) ، ومعتمر بن سليمان ، ومعمر بن راشد ( ع ) ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ، وهشام بن حسان ، وهشيم بن بشير ، وأبيه همام بن نافع ( ت ) ، وعمه : وهب بن نافع ، ويحيى بن العلاء الرازي ( ق ) ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح ، ويونس بن سليم الصنعاني ( ت س ) ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ( ق ) ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : إبراهيم بن عباد الدبري ، والد إسحاق بن إبراهيم الدبري ، وابن أخيه : إبراهيم بن عبد الله بن همام ، وإبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني ، وإبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد الشبامي ، وإبراهيم بن موسى الرازي ( د ) ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( س ق ) ، وأحمد بن سعيد الرباطي ( س ) ، وأحمد بن صالح المصري ( د ) ، وأحمد بن عبد الله المكتب ، وأحمد بن علي الجرجاني ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ( د ) ، وأحمد بن فضالة بن إبراهيم النسائي ( س ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( م د ) ، وأحمد بن محمد بن شبويه الخزاعي ( د ) ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن يوسف السلمي ( م ق ) ، وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه ( خ م س ) ، وإسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبري ، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر السعدي ( خ ) ، وإسحاق بن إبراهيم الطبري ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( خ م ت س ق ) ، وبشر بن السري ( س ) ، وأبو بشر بكر بن خلف ( ق ) ، وحاتم بن سياه المروزي ( ت ) ، وحجاج بن يوسف الشاعر ( م ) ، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني ( ق ) ، والحسن بن عبد الأعلى الصنعاني ، والحسن بن علي الخلال ( م د ت ق ) ، والحسين بن محمد البلخي الجريري ( ت ) ، والحسين بن مهدي الأبلي ( ت ق ) ، وحفص بن عمر المهرقاني ، وأبو أسامة حماد بن أسامة - وهو من أقرانه - وخشيش بن أصرم النسائي ( د س ) ، وخلف بن سالم المخرمي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وزهير بن محمد بن قمير المروزي ( ق ) ، وسعيد بن ذؤيب المروزي ( س ) ، وسفيان بن عيينة - وهو من شيوخه - وسلمة بن شبيب النيسابوري ( م د ت ق ) ، وسليمان بن داود الشاذكوني ، وسليمان بن معبد السنجي ( ت ) ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ( 4 ) ، وعبد الله بن محمد الجعفي المسندي ( خ ) ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم ( م ) ، وعبد بن حميد ( م ت ) ، وعبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي ( س ) ، وعلي بن بحر بن بري ، وعلي بن المديني ( خ ) ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، وفياض بن زهير النسائي ، ومحمد بن أبان البلخي ( ت ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني ، ومحمد بن إسحاق السجزي ، ومحمد بن إسماعيل الرازي الضراوي ، ومحمد بن حماد الطهراني ، ومحمد بن أبي خالد القزويني ( ق ) ، ومحمد بن داود بن سفيان ( د ) ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( م د ت س ) ، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ( د ) ، ومحمد بن سماعة الرملي ( مد ) ، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن المهل الصنعاني ، ومحمد بن الأعلى الصنعاني ( ت س ق ) ، وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه الغزال ( 4 ) ، ومحمد بن علي النجار ، ومحمد بن مسعود ابن العجمي ، ومحمد بن مهران الجمال الرازي ( م ) ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ( م ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( خ د ت سي ق ) ، وأبو حمة محمد بن يوسف الزبيدي ، ومحمود بن غيلان المروزي ( خ م ت ) ، ومخلد بن خالد الشعيري ( د ) ، ومعتمر بن سليمان ، وهو من شيوخه ، ومؤمل بن إهاب ( س ) ، ونوح بن حبيب القومسي ( د س ) ، وهارون بن إسحاق الهمداني ( ت س ) ، ووكيع بن الجراح ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن جعفر البيكندي ( خ ) ، ويحيى بن معين ( د ) ، ويحيى بن موسى ( خت ) البلخي ( خ د ت ) . قال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري ، فقال : أما عبد الرزاق ، والفريابي ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عاصم وقبيصة ، وطبقتهم ، فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم . وقال محمد بن أبان البلخي ، عن عبد الرزاق : جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي الحسن بن سميع ، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا ، قال أبو زرعة : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه . وقال محمد بن أبي السري العسقلاني ، عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق : كنت عند معمر ، وكان خاليا ، فقال : يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق بن همام ، فأما رباح فخليق أن تغلب عليه العبادة فينتفع بنفسه ، ولا ينتفع به الناس ، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان ، وأما ابن ثور ، فكثير النسيان قليل الحفظ ، وأما ابن همام فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل . قال محمد بن أبي السري : فوالله لقد أتعبها . وقال محمد بن أبي السري أيضا : ودعت عبد الرزاق فقال لي : أما في الدنيا فلا أظن إنا نلتقي فيها ، ولكنا نسأل الله أن يجمع بيننا في الجنة . وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : حديث عبد الرزاق ، عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين - كان يعني معمرا - يتعاهد كتبه ، وينظر فيها - يعني باليمن - وكان يحدثهم حفظا بالبصرة . وقال الأثرم أيضا : سمعت أبا عبد الله يسأل ، عن حديث النار جبار ؟ فقال : هذا باطل ليس من هذا شيء ، ثم قال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه ، قال : هؤلاء سمعوا بعد ما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك . وزاد من سمع من الكتب فهو أصح . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال : نعم ، قيل له : فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . قال : وأخبرني أحمد بن حنبل قال : أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف ، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جريج أثبت من عبد الرزاق ، وكان أقرأ للكتب ، وكان أعلم بحديث سفيان الثوري من عبد الرزاق . قال : وقال يحيى : سمعت هشام بن يوسف يقول : كان لعبد الرزاق حين قدم بن جريج - يعني اليمن - ثماني عشرة سنة . وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا ، وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة ثبت . وقال الحسن بن جرير الصوري ، عن علي بن هاشم قال : عبد الرزاق كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم : كتب عني ابن الشاذكوني ، وهو من أحفظ الناس ، وكتب عني يحيى بن معين ، وهو من أعرف الناس بالرجال ، وكتب عني أحمد بن حنبل ، وهو من أزهد الناس . وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر ، عن جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه . وقال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق ؟ فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني : في التشيع . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ، قلت : عبد الرزاق كان يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار . وقال عبد الله أيضا : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر ، وعمر رحم الله أبا بكر ورحم الله عمر ، ورحم الله عثمان ، ورحم الله عليا ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق عملي حبي إياهم . وقال أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما ، كفى بي آزرا أن أحب عليا ثم أخالف قوله . وقال أبو أحمد بن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين ، وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا ، إلا إنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ، ومثالب آخرين مناكير . قال أحمد بن حنبل : ويعقوب بن شيبة مولده سنة ست وعشرين ومائة . وقال محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، والبخاري ، وغير واحد : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . زاد محمد بن سعد : في النصف من شوال . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه المعتمر بن سليمان التيمي ، وإسحاق بن إبراهيم الدبري ، وبين وفاتيهما ثمان وتسعون سنة ، وحدث عنه ابن عيينة ، وبين ، وفاته ، ووفاة الدبري سبع وثمانون سنة . روى له الجماعة . أخبرنا أحمد بن أبي الخير قال : أنبأنا خليل بن أبي الرجاء الراراني ، ومسعود بن أبي منصور الجمال قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر ، عن همام بن منبه ، أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ " رواه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي من حديث عبد الرزاق ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .

تهذيب التهذيب▼

عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري ، مولاهم ، أبو بكر الصنعاني

الجزء 2 · الصفحة 572

ع - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري ، مولاهم ، أبو بكر الصنعاني . روى عن : أبيه ، وعمه وهب ، ومعمر ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وأخيه عبد الله بن عمر العمري ، وأيمن بن نابل ، وعكرمة بن عمار ، وابن جريج ، والأوزاعي ، ومالك ، والسفيانين ، وزكريا بن إسحاق المكي ، وجعفر بن سليمان ، ويونس بن سليم الصنعاني ، وابن أبي رواد ، وإسرائيل ، وإسماعيل بن عياش ، وخلق . وعنه : ابن عيينة ومعتمر بن سليمان وهما من شيوخه ، ووكيع وأبو أسامة وهما من أقرانه ، وأحمد ، وإسحاق ، وعلي ، ويحيى ، وأبو خيثمة ، وأحمد بن صالح ، وإبراهيم بن موسى ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وسلمة بن شبيب ، وعمرو الناقد ، وابن أبي عمر ، وحجاج بن الشاعر ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، ويحيى بن موسى خت ، وإسحاق بن إبراهيم السعدي ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وأحمد بن يوسف السلمي ، والحسن بن علي الخلال ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، وعبد بن حميد ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن مهران الجمال ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو مسعود الرازي ، وإسحاق بن إبراهيم الدبري ، وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : وأما عبد الرزاق ، والفريابي ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبيد بن موسى ، وأبو عاصم ، وقبيصة ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم . وقال أحمد بن صالح المصري : قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة الدمشقي : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه . وقال ابن أبي السري ، عن عبد الوهاب بن همام : كنت عند معمر ، فقال : يختلف إلينا أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق ، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة ، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان ، وأما ابن ثور فكثير النسيان ، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل ، قال ابن أبي السري : فو الله لقد أتعبها . وقال أحمد : حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين ، كان يتعاهد كتبه ، وينظر فيها باليمن ، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة ، يعني معمرا . وقال الأثرم : سمعت أحمد يسأل عن حديث : النار جبار . فقال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه . قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : من سمع من الكتب فهو أصح . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : من أثبت في ابن جريج : عبد الرزاق أو البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . وقال أيضا : أخبرني أحمد ، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف ، وكان هشام في ابن جريج أقرأ للكتب . وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة [ ثبت ] . وقال الحسن بن جرير الصوري ، عن علي بن هاشم ، عن عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم : كتب عني ابن الشاذكوني وهو من أحفظ الناس ، وكتب عني يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال ، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس . وقال جعفر الطيالسي : سمعت ابن معين قال : سمعت من عبد الرزاق كلاما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات ، كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك ، وابن جريج ، والثوري ، والأوزاعي ؛ فعمن أخذت هذا المذهب ؟ قال : قدم علينا جعفر بن سليمان ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه . وقال محمد بن أبي بكر المقدمي : وجدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ، يعني في التشيع . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : هل كان عبد الرزاق يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر ، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق أعمالي حبي إياهم . وقال أبو الأزهر : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما ، كفى بي ازدراء أن أحب عليا ، ثم أخالف قوله . وقال ابن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع . وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به . قال أحمد ، وغيره : مولده سنة ست وعشرين ومائة . وقال البخاري ، وغير واحد : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . زاد ابن سعد : في شوال . قلت : قال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة ، كتب عنه أحاديث مناكير . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه ، على تشيع فيه ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر . وقال الآجري ، عن أبي داود : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وقال أبو داود : سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول : سمعت عبد الرزاق ، وسئل : أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة ، وأتقلدها له هذا . قال أبو داود : وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية . وقال محمد بن إسماعيل الفزاري : بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق ، فدخلنا غم شديد . فوافيت ابن معين في الموسم ، فذكرت له ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه . وروي عن عبد الرزاق أنه قال : حججت ، فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث ، فتعلقت بالكعبة ، وقلت : يا رب مالي أكذاب أنا ، أمدلس أنا ؟ فرجعت إلى البيت فجاؤوني . وقال العجلي : ثقة يتشيع . وكذا قال البزار . وقال الذهلي : كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث ، وكان يحفظ . وقال إبراهيم بن عباد الدبري : كان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبع عشرة ألف حديث . وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا . ومما أنكر على عبد الرزاق روايته عن الثوري ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن سالم ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى على عمر ثوبا ، فقال : أجديد هذا أم غسيل . . . . الحديث . قال الطبراني في « الدعاء » : رواه ثلاثة من الحفاظ عن عبد الرزاق ، وهو مما وهم فيه عن الثوري ، والصواب عن عمر ، عن الزهري ، عن سالم . انتهى . وقد قال النسائي : ليس هذا من حديث الزهري . من اسمه عبد السلام

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ ، أبو بكر الصنعاني

الجزء 3 · الصفحة 296

3362 - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ ، أبو بكر الصنعاني ، أحد الأعلام ، عن ابن جريج ومعمر وثور . وعنه : أحمد وإسحاق والرمادي والدبري ، صنف التصانيف ، مات عن خمس وثمانين سنة ، في 211 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم ، أبو بكر الصنعاني

الجزء 1 · الصفحة 607

4092 - [ ع ] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم ، أبو بكر الصنعاني ، ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع ، من التاسعة ، مات سنة إحدى عشرة ، وله خمس وثمانون .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري ، مولاهم ، اليماني ، أبو بكر الصنعاني

الجزء 8 · الصفحة 266

3291 - ( ع ) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري ، مولاهم ، اليماني ، أبو بكر الصنعاني . قال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخره ، كتبت عنه أحاديث مناكير . وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، لما قدم من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق ، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه . وقال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من أبي سفيان المعمري ومن مطرف بن مازن وعبد الرزاق يكتب حديثه . وفي " رواية الدوري " عن يحيى : هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف . وقال أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه ، فقالوا له : اقرأها علينا . قال : لا أعرفها . قالوا له : اقرأها علينا ولا تقول فيه حدثنا ، فقرأها عليهم . وقال أبو القاسم البلخي : ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول : لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث ، أنا نظرت في كتابه فرأيت يحيى بن أبي كثير سمعت ابن عمر . وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وفي " سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد " قلت له : رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا . وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق 12/ب] يقظان . وذكره خليفة بن خياط في " الطبقة الخامسة " من أهل اليمن . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر ، مات بعد أن عمي سنة إحدى عشرة ومائتين ، وكان مولده سنة ست وعشرين ومائة . الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال : عبد الرزاق . سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى . وقال أبو داود : كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ، أخذ التشيع من جعفر . وقال العجلي : ثقة يتشيع . ولما ذكره ابن سعد في " الطبقة الرابعة من اليمانيين " قال : مات باليمن ، ولهمام بن نافع رواية ، وقد روى عن سالم بن عبد الله وغيره . وفي " تاريخ المنتجيلي " : لم يكن له سفرة قط . وقال ابن معين : هو مولى لمولى قوم من العرب . وسئل عبد الرزاق عن نسبه فقال : كان جدنا نافع وأخت له مملوكين لعبد الله بن عباس ، فاشتراهما ابن مغيث فاتخذ الجارية لنفسه وأعتق جدنا نافعا ، فنحن مواليه ولاء عتاقة . وقال إسحاق الدبري : كان عبد الرزاق مواظبا على الخضاب ، وأراه كان يجدد الخضاب كل جمعة ، لأني لم أر في شعره بياضا ، وكان منزلنا ومنزله واحدا في قرية واحدة . قيل له : فما كان حال الجماعة عنده ؟ ثم قال : قليل ، ما أعلم أني رأيت عنده عشرين رجلا . قيل له : وقد ذكر لي بعض من هنا كثرة ما يجتمع عليه ، فقال : كان هذا إذا قدم صنعاء ، وأما في منزله فلا ، وقد سمع منه كثيرا إذ بعث فيه إسحاق بن العباس الهاشمي وإلى صنعاء ليحمله إلى [ق13/أ] المأمون فحينئذ سمع منه في تلك الأيام ، وكان المأمون أمر بحمله مكرما ولو على أعناق الرجال ، وأن يدفع إليه لإزاحة علله ألف دينار ، فأتى فقال له والي صنعاء : ترد قول أمير المؤمنين ؟ فقال : إن أردت حملي فأت بأبي ودع جسدي . قال الدبري : فعافاه الله من غلظة إسحاق بن العباس وشدته . وفي " الكمال " : عن عبد الوهاب بن همام قال : كنت عند معمر وكان خاليا ، فقال : يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق . فذكر كلاما آخره : فأما عبد الرزاق فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل . قال محمد بن أبي السري : فوالله لقد أتعبها . وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال : بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فوافقت أبا زكريا ابن معين ، فقلت : يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ، ورغبتم عنه . فقال : أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه . وروينا عنه أنه قال : قدمت مكة فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث ، فتعلقت بالكعبة ، وقلت : يا رب مالي أكذاب أمدلس أنا ؟ فرجعت إلى البيت فجاءوني . وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13/ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ . وعن إبراهيم بن عباد : كان يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث . وأنشد له ابن عساكر في " تاريخه " : كن موسرا إن شئت أو معسرا لا بد في الدنيا من الهم فكلما زادك من نعمة زاد الذي زادك من غم

لسان الميزان▼

عبد الرزاق بن همام الصنعاني

الجزء 9 · الصفحة 358

1666 – ع صح ، عبد الرزاق بن همام الصنعاني (2 : 609 / 5044) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الرزاق بن همام بن نافع ، أبو بكر الصنعاني

الجزء 6 · الصفحة 538

495/1463 - عبد الرزاق بن همام بن نافع ، أبو بكر الصنعاني حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : فعبد الرزاق في سفيان ؟ فقال : مثلهم ؛ يعني مثل الفريابي وقبيصة وعبيد الله بن موسى وابن يمان وأبي حذيفة ، ليس بالقوي . وسئل عثمان عن عبد الرزاق وأبي حذيفة ، فقال : عبد الرزاق أحب إلي ، ومن الفريابي أيضا . حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت أبا عبد الله محمد بن عثمان الثقفي يقول : لما قدم العباس بن عبد العظيم من " صنعاء " من عند عبد الرزاق ، وكان رحل إليه للحديث ، أتيناه لنسلم عليه ، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت : ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت ؟ والله الذي لا إله إلا هو إن [ عبد الرزاق كذاب ، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه . وسمعت ابن حماد يقول : سمعت ] أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول : بلغنا ونحن بـ" صنعاء " عند عبد الرزاق أن أصحابنا ؛ يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد ، وقلنا : قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا ، وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فخرجت من " صنعاء " إلى " مكة " فوافيت بها يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، ما نزل من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق ، فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه . حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الرزاق ثقة لا بأس به ، قال يحيى في حديث عبد الرزاق : إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصا . [ قال ] : هو حديث منكر ، ليس يرويه أحد غير عبد الرزاق ، قيل له : إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله عن عبد الله بن عمر ، ثم حدث بها عن عبيد الله بن عمر ، فقال يحيى : لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله ، ولكنها كانت منكرة . حدثنا علي بن سعيد بن بشير ، ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى علي فقال : " أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني " . قال لنا علي بن سعيد : قدم قوم من أهل " نيسابور " على يحيى بن معين ، وفيهم أبو الأزهر ، فقال يحيى : إنما الكذاب منكم الذي روى عن عبد الرزاق ، فذكر هذا الحديث ، فقال أبو الأزهر : إني أنيت بنا يذ . حدثنا أحمد بن محمد الشرقي قال : ذكر أبو الأزهر قال : كان عبد الرزاق قد خرج إلى ضيعته فخرجت خلفه ، وهو على بغلة له ، فالتفت فرآني ، فقال : يا أبا الأزهر ، تعنيت ها هنا ، فقال : اركب ، قال : فأمرني فركبت معه على بغلة ، فقال : ألا أخصك بحديث ؟ أخبرني معمر عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم [ قال لعلي ] : " أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وحبيبك حبيب الله ، وبغيضك بغيض الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي " . قال أبو الأزهر : فلما قدمت بغداد كنت في مجلس يحيى بن معين ، فذاكرت رجلا بهذا الحديث ، فارتفع حتى بلغ يحيى بن معين ، قال : فصاح يحيى [ بن معين ] فقال : من هذا الكذاب الذي روى هذا عن عبد الرزاق ؟ قال : فقمت في وسط المجلس قائما ، فقلت : أنا رويت هذا الحديث [ عن عبد الرزاق ] ، وذكرت له حتى خرجت به إلى القرية ، قال : فسكت يحيى . قال لنا الشرقي : هذا الحديث بعضه سمعت من أبي الأزهر . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : الرافضي كافر . حدثنا الشرقي ، ثنا أبو الأزهر ، سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما ، كفى بي إزراء أن أحب عليا ثم أخالف قوله . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا الفضل بن زياد : سألت أبا عبد الله عن شيء من أمر عبد الرزاق ، فقال : قال عبد الرزاق : ولدت سنة ست وعشرين . حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا محمد بن إسماعيل الضراري الرازي قال : رأيت عبد الرزاق ، ومرت عليه امرأة جميلة فنظر إليها ، فقال : هذه من مراكب الملوك . سمعت علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني يقول : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : ما رأيت دواب قط أكذب من أصحاب الحديث . حدثنا علي بن سعيد ، ثنا أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح ، ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قالت فاطمة : يا رسول الله ، زوجتني عائلا لا مال له ، فقال : " أما ترضين أن الله تعالى اطلع على أهل الأرض فاختار منهم رجلين ، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك ؟ " حدثناه الحسن بن عثمان التستري ، ثنا محمد بن سهل البخاري ، ثنا عبد الرزاق بإسناده نحوه ، وهذا يعرف بأبي الصلت الهروي عن عبد الرزاق ، وابن عثمان هذا ليس بذاك الذي حدثناه عن البخاري . حدثنا الحسن بن عثمان ، ثنا محمد بن حماد الطهراني أبو عبد الله بـ" الري " ، ثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن الله منع قطر المطر لبني إسرائيل لسوء رأيهم في أنبيائهم ، وإنه يمنع قطر مطر هذه الأمة ببغضهم علي بن أبي طالب " . وهذا الحديث منكر ، والبلاء في هذا من الحسن بن عثمان التستري . حدثنا محمد بن علي بن نعيم البلدي ، ثنا محمد بن مسعود العجمي ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا النعمان بن أبي شيبة ، عن سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن منيع ، عن حذيفة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن وليتموها أبا بكر ، فزاهد في الدنيا راغب في الآخرة ، وبه ضعف ، وإن وليتموها عمر ، فقوي أمين لا تأخذه في الله لومة لائم ، وإن وليتموها عليا ، فهاد مهتد ؛ يقيمكم [ على ] طريق مستقيم " . حدثناه أحمد بن محمد الشرقي ، ثنا حمدان السلمي ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا النعمان بن أبي شيبة ، عن الثوري . حدثنا الشرقي ، ثنا أبو الأزهر ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا يحيى بن العلاء ، عن سفيان الثوري بإسناده نحوه . قال أبو الأزهر : فذاكرت به محمد بن رافع ، فقال : حدثنا عبد الرزاق ، عن ابن قمازين ، عن الثوري . وهذا رواه جماعة عن الثوري ، وأصل البلاء منهم ، ليس من عبد الرزاق ؛ فإن في جملة من روى منهم ضعفاء ؛ منهم : يحيى بن العلاء الرازي . حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن سهل بن عسكر أبو بكر البخاري ، ثنا عبد الرزاق بن همام : سألت مالك بن أنس عن المواقيت فقال : وقت النبي صلى الله عليه وسلم لأهل العراق " ذات عرق " ، قال : قلت : عمن يا أبا عبد الله ؟ قال : أخبرني نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك . سمعت ابن صاعد يقول : قرأ علينا ابن عسكر كتاب " المناسك " عن عبد الرزاق ، فليس فيه هذا الحديث . فذكره ابن صاعد مرسلا عن إسحاق بن راهويه ، عن عبد الرزاق ، وهذا الحديث يعرف بابن راهويه عن عبد الرزاق . حدثناه الحسين الصوفي ، عن ابن عسكر ، عن عبد الرزاق . وحكى ابن صاعد أن هذا الحديث ليس عند ابن عسكر عن عبد الرزاق ، وكان الصوفي لا بأس به ، ولكن قال لي عبدان الأهوازي : إن البغداديين يلقنون المشايخ ، ويرفعون أحاديث موقوفة ، ويصلون أحاديث مراسيل ، ويلقنون الشيوخ ، وقال لي : إنهم كانوا يلقنون عبد الوهاب بن الضحاك فمنعتهم ، وذاكرت أنا عبدان عن البغداديين بأحاديث لا يرويها غيرهم عن الشيوخ ، فلا آمن أن يكون هذا الحديث الذي حدثناه الصوفي عن ابن عسكر من تلك الأحاديث ؛ لأن ابن صاعد قد نفى أن يكون هذا الحديث عند ابن عسكر . أخبرنا الحسن بن سفيان الفسوي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، أخبرنا عبد الرزاق ، عن سفيان بن عيينة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " . وهذا حديث يعرف بعبد الرزاق عن ابن عيينة ، وقد روي عن عبد الرزاق عن ابن عيينة . حدثناه محمد بن سعيد بن معاوية بـ" نصيبين " قال : ثنا سليمان بن أيوب الصريفيني ، ثنا ابن عيينة ، عن علي بن زيد بإسناده نحوه . ولم أكتبه بعلو إلا عن ابن معاوية هذا . وقد رواه علي بن المديني عن عيينة . حدثناه محمد بن العباس الدمشقي ، عن عمار بن رجاء ، عن علي بن المديني . وثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني ، ثنا أحمد بن الفرات ، ثنا عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن علي بن زيد بإسناده نحوه . وجعفر بن سلمان هذا هو يعد في الشيعة من أهل " البصرة " ، وعبد الرزاق أيضا يعد في الشيعة ، وهذا الحديث بجعفر بن سليمان أشبه من ابن عيينة ، على أن ابن عيينة كوفي ، وقد قال ابن عيينة في حديث له قيل له فيه ذكر عثمان ، قال : نعم ، ولكني سكت لأني غلام كوفي . حدثنا الهيثم بن خلف ، ثنا محمود بن غيلان ومحمد بن أبان البلخي ، قالا : ثنا أبو أسامة ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أنها أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها لعبها . حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، أخبرنا محمد بن زياد الزيادي ، ثنا معمر ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه أنه كان لا يرى بتحريق الكتب بالنار وفيها اسم الله بأسا . حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا محمد بن زياد ، ثنا معتمر ، عن عبد الرزاق ، عن أبيه أن قوما تدافعوا على الإمامة حتى خسف بهم . حدثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الأعلى ، ثنا معتمر ، عن عبد الرزاق ، عن أبيه ، عن بعض أهل العلم أن قوما تدافعوا على الإمامة حتى خسف بهم . وقد روى معتمر عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه [ قال ] : قلت : يا رسول الله ، أعطيت فلانا وفلانا . حدثنا عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري على " الصفا " ، ثنا عبد الله بن هاشم قال : قال سفيان يوما : الزهري ، فقيل له : قل : حدثنا الزهري ، فقال : الزهري ، فقيل له : قل : حدثنا الزهري ، فقال : ما سمعت من الزهري ، ولا ممن سمع من الزهري ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري . ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به ، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير .

الثقات▼

عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني ، كنيته أبو بكر

الجزء 8 · الصفحة 412

عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني ، كنيته أبو بكر ، يروي عن : معمر ومالك وعبيد الله بن عمر ، روى عنه : أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وإسحاق بن إبراهيم وعلي ابن المديني ، كان مولده سنة ست وعشرين ومائة ، ومات بعد أن عمي سنة إحدى عشرة ومائتين ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر ، وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه .

تاريخ الإسلام▼

عبد الرزاق بن همام بن نافع . الإمام أبو بكر الحميري ، مولاهم الصنعاني ، أحد الأعلام

الجزء 5 · الصفحة 374

232 - ع : عبد الرزاق بن همام بن نافع . الإمام أبو بكر الحميري ، مولاهم الصنعاني ، أحد الأعلام . عن أبيه ، ومعمر ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبيد الله بن عمر ، وابن جريج ، والمثنى بن الصباح ، وثور بن يزيد ، وحجاج بن أرطاة ، وزكريا بن إسحاق ، والأوزاعي ، وعكرمة بن عمار ، والسفيانين ، ومالك ، وخلق . ورحل إلى الشام بتجارةٍ فسمع الكثير من جماعة . ومولده سنة ست وعشرين ومائة . وعنه شيخاه معتمر بن سليمان ، وسفيان بن عيينة ، وأبو أسامة وهو أكبر منه ، وأحمد ، وابن معين ، وإسحاق ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن يحيى ، ومحمود بن غيلان ، وأحمد بن صالح ، وأحمد بن الأزهر ، وأحمد بن الفرات ، والرمادي ، وإسحاق الكوسج ، والحسن بن علي الخلال ، وسلمة بن شبيب ، وعبد بن حميد ، وإسحاق الدبري ، وإبراهيم بن سويد الشبامي ، وخلق كثير . قال عبد الرزاق : جالسنا معمرا سبع سنين . وقال أحمد بن صالح : قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا . وقال عبد الوهاب بن همام : كنت عند معمر فذكر أخي عبد الرزاق ، فقال : خليق إن عاش أن تضرب إليه أكباد الإبل . قال ابن أبي السري العسقلاني : فوالله لقد أتعبها ، يعني الإبل ، قال : ولما ودعت عبد الرزاق قال : أما في الدنيا فلا أظن أن نلتقي فيها ، ولكنا نسأل الله أن يجمع بيننا في الآخرة . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال : نعم ، قيل له : فمن أثبت في ابن جريج : عبد الرزاق ، أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال : عبد الرزاق ، وقال لي : أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر . ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع . وقال هشام بن يوسف : كان لعبد الرزاق حين قدم ابن جريج اليمن ثمان عشرة سنة . قال ابن معين : هشام بن يوسف أثبت في ابن جريج من عبد الرزاق . وقال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث النار جبار . فقال : هذا باطل ، ليس من هذا شيء . ثم قال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه ، قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي . كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه . وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعدما عمي . قلت : عبد الرزاق راوية الإسلام ، وهو صدوق في نفسه . وحديثه محتجٌ به في الصحاح . ولكن ما هو ممن إذا تفرد بشيء عد صحيحا غريبا . بل إذا تفرد بشيء عد منكرا . وكان من مذهبه أن يقول : أخبرنا ، ولا يقول : حدثنا . وهي عادة جماعة من أقرانه ، وممن قبله كحماد بن سلمة ، وهشيم . قال الحافظ ابن أبي الفوارس : يزيد بن هارون ، وهشيم ، وعبد الرزاق لا يقولون إلا أخبرنا ، فإذا رأيت حدثنا فهو من خطأ الكاتب . وقال محمد بن رافع : قدم أحمد ، ويحيى بن معين ، وإسحاق على عبد الرزاق ، وكان من عادته أن يقول : أخبرنا . فقالا له : قل : حدثنا . فقالها . وقال نعيم بن حماد : ما رأيت ابن المبارك قط يقول : حدثنا ، كأنه يرى أن أخبرنا أوسع . وقال يحيى القطان ، وأحمد بن حنبل ، والبخاري ، وطائفة : حدثنا ، وأخبرنا واحد . فصل قال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت ابن معين يقول : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، يعني التشيع ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك ، وابن جريج ، وسفيان ، والأوزاعي . فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف . ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : أكان عبد الرزاق يفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا . وقال سلمة بن شبيب : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر . وقال أحمد بن الأزهر : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما . كفى بي آزرا أن أحب عليا ثم أخالف قوله . وقال محمد بن أبي السري : قلت لعبد الرزاق : ما رأيك في التفضيل ؟ فأبى أن يخبرني ، وقال : كان سفيان يقول : أبو بكر ، وعمر ، ويسكت ، وكان مالك يقول : أبو بكر ، وعمر ، ويسكت . قال ابن عدي : قد رحل إلى عبد الرزاق ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا ، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع . وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم . وقال أبو صالح محمد بن إسماعيل : بلغنا ونحن عند عبد الرزاق أن ابن معين ، وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق ، أو كرهوه ، فدخلنا من ذلك غمٌ شديد . فلما كان وقت الحج وافيت بمكة يحيى بن معين ، فسألته ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه . رواها ابن عدي ، عن ابن حماد ، عن أبي صالح هذا . وقال أحمد بن الأزهر : سمعت عبد الرزاق يقول : صار معمر هليلجةً في فمي . وقال فياض بن زهير النسائي : تشفعنا بامرأة عبد الرزاق عليه ، فدخلنا ، فقال : هاتوا ، تشفعتم إلي بمن ينقلب معي على فراشي . ثم قال : ليس الشفيع الذي يأتيك متزرا مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا وقال ابن معين : قال بشر بن السري : قال عبد الرزاق : قدمت مكة مرةً ، فأتاني أصحاب الحديث يومين ، ثم انقطعوا يومين ثلاثة ، فقلت : يا رب ما شأني ؟ كذاب أنا ؟ أي شيء أنا ؟ فجاءوني بعد ذلك . وقال المفضل الجندي : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : أخزى الله سلعةً لا تنفق إلا بعد الكبر والضعف . حتى إذا بلغ أحدهم مائة سنة كتب عنه . فإما أن يقال : كذاب فيبطلون علمه ، وإما أن يقال : مبتدع فيبطلون علمه . فما أقل من ينجو من ذلك . وقال محمود بن غيلان ، عن عبد الرزاق ، قال : قال لي وكيع : أنت رجل عندك حديث وحفظك ليس بذاك . فإذا سئلت عن حديثٍ فلا تقل ليس هو عندي ، ولكن قل : لا أحفظه . وقال ابن معين ، قال لي عبد الرزاق : اكتب عني حديثا واحدا من غير كتاب . فقلت : لا ، ولا حرف . قلت : وقد صنف عبد الرزاق " التفسير " و " السنن " وغير ذلك . و " مصنف عبد الرزاق " بضعة وخمسون جزءا ، يجيء ثلاث مجلدات . وسمع منه كتبه : إسحاق الدبري ، وعمر دهرا ، فأكثر عنه الطبراني . قال محمد بن سعد : مات في النصف من شوال سنة إحدى عشرة . • - عبد الصمد بن حسان . مر .

الكواكب النيرات▼

عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميدي الصنعاني أبو بكر ، معدود في أهل صنعاء ، وفي الموالي ، وولاؤه لحمير الحافظ أحد الأعلام

الجزء 1 · الصفحة 266

باب العين (34 ) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميدي الصنعاني أبو بكر ، معدود في أهل صنعاء ، وفي الموالي ، وولاؤه لحمير الحافظ أحد الأعلام . عن إبراهيم بن يزيد ، والسفيانين ، وغيرهم . وعنه : أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن معين ، وغيرهم . صنف التصانيف ، واحتج به الشيخان . قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أحسن حديثا منه . وقال أبو زرعة : هو أحد من ثبت حديثه . وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه ، فقال : هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم : حدثني به أحمد بن شبويه ، فقال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فيتلقن ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعدما عمي . وعن أحمد أيضا ، من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع . وقال يحيى بن معين : هو أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف ، وكان هشام في حديث بن جريج أثبت منه . وقال هشام : كان لعبد الرزاق وقت قدوم ابن جريج اليمن ثمان عشرة سنة . وقال علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا . وقال علي أيضا : قال لي عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي ألا يكتب عني غيرهم : ابن الشاذكوني ، وهو من أحفظ الناس ، ويحيى بن معين ، وهو من أعرف الناس بالرجال ، وأحمد بن حنبل ، وهو من أزهد الناس . وقيل ليحيى بن معين : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال يحيى : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف . وقال سلمة بن شبيب : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر رحم الله جميعهم . وقال ابن عدي : له حديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه فلم يروا بحديثه بأسا ، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى الفضائل ما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، وهذا أعظم ما ذموه من حديثه . وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت مناكير . قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا . قال إبراهيم : مات عبد الرزاق وللدبري ست أو سبع سنين ، ويحصل أيضا نظر في كثير من العوالي الواقعة عمن تأخر سماعه من سفيان بن عيينة ، وأشباهه انتهى . قال الأبناسي : اقتصر - يعني ابن الصلاح - على من سمع منه بعد تغيره على إسحاق ، مع أنه سمع منه بعد عماه جماعة : منهم أحمد بن محمد ، قاله أحمد بن حنبل ، ومنهم : محمد بن حماد الطهراني ، وإبراهيم بن منصور الرمادي . ومنهم الجماعة الذين سمع منهم الطبراني في رحلته إلى صنعاء من أصحاب عبد الرزاق منهم : الدبري الذي تقدم ، وكان سماعه من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد ، ومنهم الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني ، فهؤلاء الأربعة سمع منهم الطبراني سنة اثنين وثمانين ، وسماعهم من عبد الرزاق بآخرة . وممن سمع منه قبل الاختلاط : أحمد ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، ووكيع بن الجراح ، في آخرين . أخرج لهم الشيخان من رواياتهم عن عبد الرزاق ، فممن اتفق الشيخان على الإخراج له عن عبد الرزاق مع إسحاق بن راهويه : إسحاق بن منصور ، ومحمود بن غيلان . وممن أخرج له البخاري فقط عن عبد الرزاق مع علي بن المديني : إسحاق بن إبراهيم السعدي ، وعبد الله بن محمد المسندي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، ويحيى بن موسى البلخي الملقب خت . وممن أخرج له مسلم عن عبد الرزاق مع أحمد بن حنبل : أحمد بن يوسف السلمي ، وحجاج بن يوسف الشاعر ، والحسن بن علي الخلال ، وسلمة بن شبيب ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وعبد بن حميد ، وعمرو بن محمد الناقد ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن مهران الحمال . واستصغر الدبري في عبد الرزاق لأنه مات وللدبري ست سنين أو سبع . قال الذهبي : اعتنى به أبوه فأسمعه تصانيفه وعمره سبع سنين أو نحوها . واحتج به أبو عوانة في صحيحه وغيره ، ومن احتج به لا يبالي بتغيره ؛ لأنه إنما حدث من كتبه ، لا من حفظه . روى له : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . عاش خمسا وتسعين سنة ، وتوفي سنة إحدى عشرة ومائتين ، رحمه الله .

تعريف أهل التقديس▼

عبد الرزاق بن همام الصنعاني

الجزء 1 · الصفحة 122

58 - [ ع ] عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية . ن.

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الرزاق بن همام الصنعاني وهو ابن همام بن نافع أبو بكر مولى حمير

الجزء 6 · الصفحة 38

204 - عبد الرزاق بن همام الصنعاني وهو ابن همام بن نافع أبو بكر مولى حمير ، روى عن معمر وابن جريج وهشام بن حسان وعبيد الله بن عمر والأوزاعي ، روى عنه ابن عيينة حديثا واحدا ، وروى عنه معتمر بن سليمان ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا محمد بن أبان يعني البلخي ، نا عبد الرزاق قال : جالسنا معمرا تمام سبع سنين أو ثمان ، ، نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف ، نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري ، فقال : أما عبد الرزاق والفريابي وعبيد الله بن موسى وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عاصم وقبيصة وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريبا بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبي نعيم . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال لي أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه فقالوا له : اقرأها علينا قال : لا أعرفها فقالوا : اقرأها علينا ولا تقل فيه : حدثنا فقرأها عليهم . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرزاق أحب إليك أو أبو سفيان المعمري ؟ فقال : عبد الرزاق أحب إلي قلت : فمطرف بن مازن أحب إليك أو عبد الرزاق ؟ قال : عبد الرزاق أحب إلي ، قلت : فما تقول في عبد الرزاق ؟ قال : يكتب حديثه ولا يحتج به . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ( ع ) ابْنُ نَافِعٍ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ ، عَالِمُ الْيَمَنِ ، أَبُو بَكْرٍ الْحِمْيَرِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الصَّنْعَانِيُّ الثِّقَةُ الشِّيعِيُّ

الجزء 9 · الصفحة 563

220 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ( ع ) ابْنُ نَافِعٍ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ ، عَالِمُ الْيَمَنِ ، أَبُو بَكْرٍ الْحِمْيَرِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الصَّنْعَانِيُّ الثِّقَةُ الشِّيعِيُّ . ارْتَحَلَ إِلَى الْحِجَازِ ، وَالشَّامِ ، وَالْعِرَاقِ ، وَسَافَرَ فِي تِجَارَةٍ . حَدَّثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَمَعْمَرٍ ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَالْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ ، وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَاشِدٍ ، وَزَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَأَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَإِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَوَالِدِهِ هَمَّامٍ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ شَيْخُهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، وَطَائِفَةٌ مِنْ أَقْرَانِهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَابْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَإِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ الْبِيكَنْدِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مُوسَى خَتُّ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، وَسَلَمَةُ بْنُ شُبَيْبٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوِيدٍ الشِّبَامِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْبَوْسِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَرَّةَ الصَّنْعَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطَّهْرَانِيُّ وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ . قَالَ أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : لَزِمْتُ مَعْمَرًا ثَمَانِيَ سِنِينَ . حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ، وَابْنُ مَعِينٍ . عَبَّاسٌ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِ مَعْمَرٍ أَثْبَتَ مِنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ ، وَكَانَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَثْبَتَ مِنْهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وَأَقْرَأَ لِكُتُبِ ابْنِ جُرَيْجٍ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَكَانَ أَعْلَمَ بِحَدِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : أَتَيْنَا عَبْدَ الرَّزَّاقِ قَبْلَ الْمِائَتَيْنِ ، وَهُوَ صَحِيحُ الْبَصْرِ ، وَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَهُوَ ضَعِيفُ السَّمَاعِ . وَقَالَ حَنْبَلٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ مَعْمَرٍ ، فَالْحَدِيثُ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ : كَانَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَعْلَمَنَا وَأَحْفَظَنَا . قُلْتُ : هَكَذَا كَانَ النُّظَرَاءُ يَعْتَرِفُونَ لِأَقْرَانِهِمْ بِالْحِفْظِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَا كَانَ أَعْلَمَ عَبْدَ الرَّزَّاقِ بِمَعْمَرٍ ، وَأَحْفَظَهُ عَنْهُ ، وَكَانَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ فَصِيحًا ، يَبْتَدِعُ الْخُطْبَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : قُلْتُ لِابْنِ مَعِينٍ : فَعَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي سُفْيَانَ ؟ قَالَ : مِثْلُهُمْ ، يَعْنِي : قَبِيصَةَ ، وَالْفِرْيَابِيَّ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ ، وَابْنَ يَمَانٍ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثِقَةٌ ، كَانَ يَتَشَيَّعُ . وَفِي " الْمُسْنَدِ " : قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَا كَانَ فِي قَرْيَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِئْرٌ ، فَكُنَّا نَذْهَبُ نُبَكِّرُ عَلَى مِيلَيْنِ نَتَوَضَّأُ ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْمَاءَ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ رَافِعٍ ، يَقُولُ : كُنْتُ مَعَ أَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، فَجَاءَنَا يَوْمُ الْفِطْرِ ، فَخَرَجْنَا مَعَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ إِلَى الْمُصَلَّى ، وَمَعَنَا نَاسٌ كَثِيرٌ ، فَلَمَّا رَجَعْنَا ، دَعَانَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ إِلَى الْغَدَاءِ ، ثُمَّ قَالَ لِأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ : رَأَيْتُ الْيَوْمَ مِنْكُمَا عَجَبًا ، لَمْ تُكَبِّرَا ، فَقَالَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، كُنَّا نَنْتَظِرُ هَلْ تُكَبِّرُ ، فَنُكَبِّرُ ، فَلَمَّا رَأَيْنَاكَ لَمْ تُكَبِّرْ ، أَمْسَكْنَا ، قَالَ : وَأَنَا كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَيْكُمَا ، هَلْ تُكَبِّرَانِ فَأُكَبِّرْ . مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، يَقُولُ : صَارَ مَعْمَرٌ هَلِيلِجَةً فِي فَمِي . الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ : سَمِعْتُ فَيَّاضَ بْنَ زُهَيْرٍ النَّسَائِيَّ ، يَقُولُ : تَشَفَّعْنَا بِامْرَأَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَلَيْهِ ، فَدَخَلْنَا ، فَقَالَ : هَاتُوا ، تَشَفَّعْتُمْ إِلَيَّ بِمَنْ يَنْقَلِبُ مَعِي عَلَى فِرَاشِي ؟ ثُمَّ قَالَ : لَيْسَ الشَّفِيعُ الَّذِي يَأْتِيكَ مُتَّزِرًا مِثْلَ الشَّفِيعِ الَّذِي يَأْتِيكَ عُرْيَانًا عَبَّاسٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : قَدِمْتُ مَكَّةَ مَرَّةً ، فَأَتَانِي أَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَوْمَيْنِ ، ثُمَّ انْقَطَعُوا عَنِّي يَوْمَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثَةً ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ مَا شَأْنِي ؟ أَكَذَّابٌ أَنَا ؟ أَيُّ شَيْءٍ أَنَا ؟ . قَالَ : فَجَاءُونِي بَعْدَ ذَلِكَ . الْمُفَضَّلُ الْجَنَدِيُّ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ : أَخْزَى اللَّهُ سِلْعَةً لَا تَنْفُقُ إِلَّا بَعْدَ الْكِبَرِ وَالضَّعْفِ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَحَدُهُمْ مِائَةَ سَنَةٍ ، كُتِبَ عَنْهُ ، فَإِمَّا أَنْ يُقَالَ : كَذَّابٌ ، فَيُبْطِلُونَ عِلْمَهُ ، وَإِمَّا أَنْ يُقَالَ : مُبْتَدِعٌ ، فَيُبْطِلُونَ عََلمَهُ ، فَمَا أَقَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْ ذَلِكَ . مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ : قَالَ لِي وَكِيعٌ : أَنْتَ رَجُلٌ عِنْدَكَ حَدِيثٌ ، وَحِفْظُكُ لَيْسَ بِذَاكَ ، فَإِذَا سُئِلْتُ عَنْ حَدِيثٍ ، فَلَا تَقُلْ : لَيْسَ هُوَ عِنْدِي ، وَلَكِنْ قُلْ : لَا أَحْفَظُهُ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي " الْمُسْنَدِ " : قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ لِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ : اكْتُبْ عَنِّي حَدِيثًا وَاحِدًا مِنْ غَيْرِ كِتَابٍ . قُلْتُ : لَا ، وَلَا حَرْفٌ . ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَعِينٍ ، قَالَ لِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بِمَكَّةَ قَبْلَ أَنْ أَقْدَمَ عَلَيْهِ الْيَمَنَ : يَا فَتَى ، مَا تُرِيدُ إِلَى هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ، سَمِعْنَا ، وَعَرَضْنَا ، وَكُلُّ سَمَاعٍ ، وَقَالَ لِي : إِنَّ هَذِهِ الْكُتُبَ كَتَبَهَا لِي الْوَرَّاقُونَ سَمِعْنَاهَا مَعَ أَبِي . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَعَبَّاسٌ - وَاللَّفْظُ لَهُ - : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ السُّوَيْدِيُّ جَاؤوا إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِأَحَادِيثَ كَتَبُوهَا ، لَيْسَتْ مِنْ حَدِيثِهِ ، فَقَالُوا لَهُ : اقْرَأْهَا عَلَيْنَا ، فَقَالَ : لَا أَعْرِفُهَا ، فَقَالُوا : اقْرَأْهَا عَلَيْنَا ، وَلَا تَقُلْ فِيهَا حَدَّثَنَا ، فَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ . قَالَ حَنْبَلٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ النَّارُ جُبَارٌ لَمْ يَكُنْ فِي الْكُتُبِ ، بَاطِلٌ ، رَوَاهَا الْأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ ، وَزَادَ : ثُمَّ قَالَ : وَمَنْ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ؟ قُلْتُ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبُّوَيْهِ ، قَالَ : هَؤُلَاءِ سَمِعُوا بَعْدَمَا عَمِيَ ، كَانَ يُلَقَّنُ ، فَلَقَّنُوهُ ، وَلَيْسَ فِي كُتُبِهِ ، وَقَدْ أَسْنَدُوا عَنْهُ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ فِي كُتُبِهِ . قُلْتُ : أَظُنُّهَا تَصَحَّفَتْ عَلَيْهِمْ ، فَإِنَّ النَّارَ قَدْ تُكْتَبُ : " النِّيرُ " عَلَى الْإِمَالَةِ بِيَاءٍ عَلَى هَيْئَةِ " الْبِيرِ " ، فَوَقَعَ التَّصْحِيفُ . ابْنُ أَبِي الْعَقِبِ ، وَأَبُو الْمَيْمُونِ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ، حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ سُمَيْعٍ ، سَمِعَ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : رَأَيْتَ أَحْسَنَ حَدِيثًا مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ كَاتِبُهُ : مَا أَدْرِي مَا عَنَى أَحْمَدُ بِحُسْنِ حَدِيثِهِ ، هَلْ هُوَ جَوْدَةُ الْإِسْنَادِ ، أَوِ الْمَتْنِ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ؟ . الْفَسَوِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ : مَا رَأْيُكَ أَنْتَ ؟ - يَعْنِي فِي التَّفُضَيْلِ - قَالَ : فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَنِي ، وَقَالَ : كَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَيَسْكُتُ ، ثُمَّ قَالَ لِي سُفْيَانُ : أُحِبُّ أَنْ أَخْلُوَ بِأَبِي عُرْوَةَ - يَعْنِي مَعْمَرًا - فَقُلْنَا لِمَعْمَرٍ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَخَلَا بِهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ، قُلْتُ : يَا أَبَا عُرْوَةَ ، كَيْفَ رَأَيْتَهُ ؟ قَالَ : هُوَ رَجُلٌ ، إِلَّا أَنَّهُ قَلَّمَا تُكَاشِفُ كُوفِيًّا إِلَّا وَجَدْتَ فِيهِ شَيْئًا - يُرِيدُ التَّشَيُّعَ - ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَكَانَ مَالِكٌ يَقُولُ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، وَيَسْكُتُ ، وَكَانَ مَعْمَرٌ يَقُولُ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ ، وَيَسْكُتُ . وَمِثْلُهُ كَانَ يَقُولُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي : أَكَانَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ يُفْرِطُ فِي التَّشَيُّعِ ؟ قَالَ : أَمَّا أَنَا ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ فِي هَذَا شَيْئًا ، وَلَكِنْ كَانَ رَجُلًا يُعْجِبُهُ أَخْبَارُ النَّاسِ أَوِ الْأَخْبَارُ . مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الضُّرَيْسِ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيَّ عَنْ حَدِيثٍ لِجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، فَقُلْتُ : رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، فَقَالَ : فَقَدْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، مَا أَفْسَدَ جَعْفَرًا غَيْرَهُ - يَعْنِي فِي التَّشَيُّعِ - قُلْتُ أَنَا : بَلْ مَا أَفْسَدَ عَبْدَ الرَّزَّاقِ سِوَى جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الْبَصْرِيُّ ، سَمِعْتُ مَخْلَدًا الشَّعِيرِيَّ ، يَقُولُ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، فَذَكَرَ رَجُلٌ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : لَا تُقَذِّرْ مَجْلِسَنَا بِذِكْرِ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ ! عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قُلْتُ لِابْنِ مَعِينٍ : تَخْشَى السِّنَّ عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ؟ فَقَالَ : أَمَّا حَيْثُ رَأَيْنَاهُ ، فَمَا كَانَ بَلَغَ الثَّمَانِينَ ، نَحْوٌ مِنْ سَبْعِينَ ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى : ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ السُّوَيْدِيُّ أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْخُرَاسَانِيَّةِ ، مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، جَاءُوا إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِأَحَادِيثَ لِلْقَاضِي هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ ، تَلَقَّطُوهَا عَنْ مَعْمَرٍ ، مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ ، وَابْنِ ثَوْرٍ ، وَكَانَ ابْنُ ثَوْرٍ ثِقَةً ، فَجَاءُوا بِهَا إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، فَنَظَرَ فِيهَا ، فَقَالَ : بَعْضُهَا سَمِعْتُهَا ، وَبَعْضُهَا لَا أَعْرِفُهَا ، وَلَمْ أَسْمَعْهَا ، قَالَ : فَلَمْ يُفَارِقُوهُ حَتَّى قَرَأَهَا ، وَلَمْ يَقُلْ لَهُمْ : حَدَّثْنَا ، وَلَا أَخْبَرَنَا . حَدَّثَنِي السُّوَيْدِيُّ بِهَذَا . آدَمُ بْنُ مُوسَى : سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ : عَبْدُ الرَّزَّاقِ مَا حَدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ فَهُوَ أَصَحُّ . أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُسْنَدِيُّ ، قَالَ : وَدَّعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ ، فَقُلْتُ : أَتُرِيدُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ؟ قَالَ : أَخَافُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا . عَبَّاسٌ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ : قَالَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ : عَرَضَ مَعْمَرٌ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَلَى هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، إِلَّا أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهَا نَيِّفًا وَثَلَاثِينَ حَدِيثًا - يَعْنِي : صَحِيفَةَ هَمَّامٍ ، الَّتِي رَوَاهَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنْهُ ، وَهِيَ مِائَةٌ وَنَيِّفٌ وَثَلَاثُونَ حَدِيثًا ، أَكْثَرُهَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ " . الْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " لَهُ ، فِي تَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ الثَّقَفِيَّ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ مِنْ عِنْدِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ مِنْ صَنْعَاءَ ، قَالَ لَنَا - وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ - : أَلَسْتَ قَدْ تَجَشَّمْتَ الْخُرُوجَ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، فَدَخَلْتَ إِلَيْهِ ، وَأَقَمْتَ عِنْدَهُ حَتَّى سَمِعْتَ مِنْهُ مَا أَرَدْتَ ؟ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، إِنَّ عَبْدَ الرَّزَّاقِ كَذَّابٌ ، وَالْوَاقِدِيُّ أَصْدَقُ مِنْهُ . قُلْتُ : بَلْ وَاللَّهِ مَا بَرَّ عَبَّاسٌ فِي يَمِينِهِ ، وَلَبِئْسَ مَا قَالَ ، يَعْمِدُ إِلَى شَيْخِ الْإِسْلَامِ ، وَمُحَدِّثِ الْوَقْتِ ، وَمَنِ احْتَجَّ بِهِ كُلُّ أَرْبَابِ الصِّحَاحِ - وَإِنْ كَانَ لَهُ أَوْهَامٌ مَغْمُورَةٌ ، وَغَيْرُهُ أَبْرَعُ فِي الْحَدِيثِ مِنْهُ - فَيَرْمِيهِ بِالْكَذِبِ ، وَيُقَدِّمُ عَلَيْهِ الْوَاقِدِيَّ الَّذِي أَجْمَعَتِ الْحُفَّاظُ عَلَى تَرْكِهِ ، فَهُوَ فِي مَقَالَتِهِ هَذِهِ خَارِقٌ لِلْإِجْمَاعِ بِيَقِينٍ . قَالَ الْعُقَيْلِيُّ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيَّ يَقُولُ : كَانَ زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَدْ لَزِمَ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ ، ثُمَّ خَرَقَ كُتُبَهُ ، وَلَزِمَ مُحَمَّدَ بْنَ ثَوْرٍ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ . . . الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ ، فَلَمَّا قَرَأَ قَوْلَ عُمَرَ لِعَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ : فَجِئْتَ أَنْتَ تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ ، وَجَاءَ هَذَا يَطْلُبُ مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : انْظُرُوا إِلَى الْأَنْوَكِ ، يَقُولُ : تَطْلُبُ أَنْتَ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ ، وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ زَوْجَتِهِ مِنْ أَبِيهَا ، لَا يَقُولُ : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ : فَلَمْ أَعُدْ إِلَيْهِ ، وَلَا أَرْوِي عَنْهُ . قُلْتُ : هَذِهِ عَظِيمَةٌ ، وَمَا فَهِمَ قَوْلَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ ، فَإِنَّكَ يَا هَذَا لَوْ سَكَتَّ ، لَكَانَ أَوْلَى بِكَ ، فَإِنَّ عُمَرَ إِنَّمَا كَانَ فِي مَقَامِ تَبْيِينِ الْعُمُومَةِ وَالْبُنُوَّةِ ، وَإِلَّا فَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَعْلَمُ بِحَقِّ الْمُصْطَفَى وَبِتَوْقِيرِهِ وَتَعْظِيمِهِ مِنْ كُلِّ مُتَحَذْلِقٍ مُتَنَطِّعٍ ، بَلِ الصَّوَابُ أَنْ نَقُولَ عَنْكَ : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْأَنْوَكِ الْفَاعِلِ - عَفَا اللَّهُ عَنْهُ - كَيْفَ يَقُولُ عَنْ عُمَرَ هَذَا ، وَلَا يَقُولُ : قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ - الْفَارُوقُ - ؟ ! وَبِكُلِّ حَالٍ فَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لَنَا وَلِعَبْدِ الرَّزَّاقِ ، فَإِنَّهُ مَأْمُونٌ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَادِقٌ . قَالَ الْعُقَيْلِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ : سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصِّرَارِيَّ يَقُولُ : بَلَغَنَا وَنَحْنُ بِصَنْعَاءَ عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَنَّ أَصْحَابَنَا ، يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، وَغَيْرَهُمَا ، تَرَكُوا حَدِيثَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَكَرِهُوهُ ، فَدَخَلَنَا مِنْ ذَلِكَ غَمٌّ شَدِيدٌ ، وَقُلْنَا : قَدْ أَنْفَقْنَا ، وَرَحَلْنَا وَتَعِبْنَا ، فَلَمْ أَزَلْ فِي غَمٍّ مِنْ ذَلِكَ إِلَى وَقْتِ الْحَجِّ ، فَخَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ ، فَلَقِيتُ بِهَا يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا زَكَرِيَّا ، مَا نَزَلَ بِنَا مِنْ شَيْءٍ بَلَغَنَا عَنْكُمْ فِي عَبْدِ الرَّزَّاقِ ؟ قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قُلْنَا : بَلَغَنَا أَنَّكُمْ تَرَكْتُمْ حَدِيثَهُ ، وَرَغِبْتُمْ عَنْهُ ، قَالَ : يَا أَبَا صَالِحٍ ، لَوِ ارْتَدَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الْإِسْلَامِ ، مَا تَرَكْنَا حَدِيثَهُ . أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، وَبَلَغَهُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ تَكَلَّمَ فِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى بِسَبَبِ التَّشَيُّعِ ، فَقَالَ يَحْيَى : وَاللَّهِ الْعَظِيمِ ، لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي هَذَا الْمَعْنَى أَكْثَرَ مِمَّا يَقُولُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، وَلَكِنْ خَافَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَنْ تَذْهَبَ رِحْلَتُهُ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، أَوْ كَمَا قَالَ - رَوَاهَا ثِقَتَانِ عَنْهُ . أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنْبَؤُونَا عَنْ بَرَكَاتٍ الْخُشُوعِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ الْيُوسُفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ شَبِيبٍ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ ، يَقُولُ : مَا انْشَرَحَ صَدْرِي قَطُّ أَنْ أُفَضِّلَ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَرَحِمَهُمَا اللَّهُ ، وَرَحِمَ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا ، مَنْ لَمْ يُحِبَّهُمْ فَمَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ ، أَوْثَقُ عَمَلِي حُبِّي إِيَّاهُمْ . أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ : أُفَضِّلُ الشَّيْخَيْنِ بِتَفْضِيلِ عَلِيٍّ إِيَّاهُمَا عَلَى نَفْسِهِ ، كَفَى بِي إِزْرَاءً أَنْ أُخَالِفَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ الْفَرْهَيَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ كَذَّابًا يَسْرِقُ الْحَدِيثَ . وَذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ فِي " كَامِلِهِ " فَقَالَ : نَسَبُوهُ إِلَى التَّشَيُّعِ ، وَرَوَى أَحَادِيثَ فِي الْفَضَائِلِ لَا يُوَافَقُ عَلَيْهَا ، فَهَذَا أَعْظَمُ مَا ذَمُّوهُ بِهِ مِنْ رِوَايَتِهِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ ، وَلِمَا رَوَاهُ فِي مَثَالِبِ غَيْرِهِمْ ، مِمَّا لَمْ أَذْكُرْهُ ، وَأَمَّا الصِّدْقُ ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِنْهُ أَحَادِيثُ فِي أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَمَثَالِبُ آخَرِينَ مَنَاكِيرُ ، وَقَدْ سَمِعْتُ ابْنَ حَمَّادٍ ، سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ الصِّرَارِيَّ . . . فَذَكَرَ حِكَايَتَهُ ، وَقَوْلَ يَحْيَى : لَوِ ارْتَدَّ مَا تَرَكْنَا حَدِيثَهُ . وَقَدْ أَوْرَدَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ تَرْجَمَةَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ وَرَقَةً . وَأَفْظَعُ حَدِيثٍ لَهُ مَا تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ الثِّقَةُ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ فِي مَنَاقِبِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ ، فَإِنَّهُ شِبْهُ مَوْضُوعٍ ، وَتَابَعَهُ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ الصَّنْعَانِيُّ النَّجَّارُ قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ ، حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ ، وَعَدُوُّكُ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ ، فَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بِعْدِي . قَالَ الْحَاكِمُ : حَدَّثَ بِهِ أَبُو الْأَزْهَرِ بِبَغْدَادَ فِي حَيَاةِ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، فَأَنْكَرَهُ مَنْ أَنْكَرَهُ ، حَتَّى تَبَيَّنَ لِلْجَمَاعَةِ أَنَّ أَبَا الْأَزْهَرِ بَرِيءُ السَّاحَةِ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ صَادِقٌ . وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْمُذَكِّرُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، فَذَكَرَهُ ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ النَّجَّارُ ، فَذَكَرَهُ . وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى التُّسْتَرِيَّ يَقُولُ : لَمَّا حَدَّثَ أَبُو الْأَزْهَرِ بِهَذَا فِي الْفَضَائِلِ ، أُخْبِرَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بِذَلِكَ ، فَبَيْنَا هُوَ عِنْدَهُ فِي جَمَاعَةِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، إِذْ قَالَ : مَنْ هَذَا الْكَذَّابُ النَّيْسَابُورِيُّ الَّذِي حَدَّثَ بِهَذَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ؟ فَقَامَ أَبُو الْأَزْهَرِ فَقَالَ : هُوَ ذَا أَنَا ، فَتَبَسَّمَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَقَالَ : أَمَّا إِنَّكَ لَسْتَ بِكَذَّابٍ ، وَتَعَجَّبَ مِنْ سَلَامَتِهِ ، وَقَالَ : الذَّنْبُ لِغَيْرِكَ فِيهِ . وَسَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الْحَافِظَ ، سَمِعْتُ أَبَا حَامِدِ بْنَ الشَّرْقِيِّ ، وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَزْهَرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، فِي فَضْلِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : هَذَا بَاطِلٌ ، وَالسَّبَبُ فِيهِ أَنَّ مَعْمَرًا كَانَ لَهُ ابْنُ أَخٍ رَافِضِيٌّ ، وَكَانَ مَعْمَرٌ يُمَكِّنُهُ مِنْ كُتُبِهِ ، فَأَدْخَلَ عَلَيْهِ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَكَانَ مَعْمَرٌ مَهِيبًا ، لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى مُرَاجَعَتِهِ ، فَسَمِعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي كِتَابِ ابْنِ أَخِي مَعْمَرٍ . قُلْتُ : هَذِهِ حِكَايَةٌ مُنْقَطِعَةٌ ، وَمَا كَانَ مَعْمَرٌ شَيْخًا مُغَفَّلًا يَرُوجُ هَذَا عَلَيْهِ ، كَانَ حَافِظًا بَصِيرًا بِحَدِيثِ الزُّهْرِيِّ . قَالَ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، قَالَ : خَرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ إِلَى قَرْيَتِهِ ، فَبَكَّرْتُ إِلَيْهِ يَوْمًا ، حَتَّى خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي مِنَ الْبُكُورِ ، فَوَصَلْتُ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَلَمَّا خَرَجَ ، رَآنِي ، فَأَعْجَبَهُ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ ، دَعَانِي ، وَقَرَأَ عَلَيَّ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَخَصَّنِي بِهِ دُونَ أَصْحَابِي . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ شَاتِيلَ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ فَيْرُوزٍ مَوْلَى عُثْمَانَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ فَيْرُوزٍ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ الْآيَةَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزٍ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ فَقَالَ : أَسْأَلُكَ يَا أَبَا عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : أَيَّامٌ سَمَّاهَا اللَّهُ ، هُوَ أَعْلَمُ بِهَا ، أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ فِيهَا مَا لَا أَعْلَمُ ، قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : فَضَرَبَ الدَّهْرُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، فَسُئِلَ عَنْهَا ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَلَا أُخْبِرُكَ مَا حَضَرْتُ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ لِلسَّائِلِ : هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَدِ اتَّقَى أَنْ يَقُولَ فِيهَا ، وَهُوَ أَعْلَى مِنِّي . وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : كَانَ عَدِيُّ بْنُ أَرْطَاةَ يَبْعَثُ إِلَى الْحَسَنِ كُلَّ يَوْمٍ قِعَابًا مِنْ ثَرِيدٍ ، فَيَأْكُلُ هُوَ وَأَصْحَابُهُ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ عَدِيٌّ أَمِيرًا عَلَى الْبَصْرَةِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ . وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ : أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ . وَبِهِ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ فَقَالَ : أَيْنَ فُلَانَةُ ؟ قَالُوا : اشْتَكَتْ عَيْنَهَا ، فَقَالَ : اسْتَرَقُوا لَهَا ، فَقَدْ أَعْجَبَتْنِي عَيْنَاهَا . قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَكُمُ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَخْبَرَنَا هبة اللَّهِ بْنُ أَبِي شَرِيكٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ إِمْلَاءً قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْقَاضِي وَأَنَا أَسْمَعُ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، قِيلَ لَهُ : حَدَّثَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَنَسٌ قَالَ : فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ أُسَرِيَ بِهِ الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ ، ثُمَّ نَقُصَتْ إِلَى خَمْسٍ ، ثُمَّ نُودِيَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ، وَإِنَّ لَكَ بِالْخَمْسِ خَمْسِينَ . وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ قَالُوا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيٍّ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو طَاهِرٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْقِلٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : فُرِضَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ ، ثُمَّ نَقُصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا ، ثُمَّ نُودِيَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ، وَإِنَّ لَكَ بِهَذِهِ الْخَمْسِ خَمْسِينَ " . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ الذُّهْلِيِّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْهَمَذَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ قَالُوا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاضِي ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الزَّاهِدُ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ السُّكَّرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَنْزِلُونَ الْمُحَصَّبَ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " يَا أَسْلَمُ ، لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا ، وَلَا بُغْضُكَ تَلَفًا . قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : إِذَا أَحْبَبْتَ ، فَلَا تَكْلَفْ كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِيُّ ، وَإِذَا أَبْغَضْتَ ، فَلَا تُبْغِضْ بُغْضًا تُحِبُّ أَنْ يَتْلَفَ صَاحِبُكَ وَيَهْلِكَ " . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَطْحَاءَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُعَاذٍ الْبَلْخِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ قَالَ : تَنْظُرُ فِي وَجْهِ الرَّحْمَنِ - عَزَّ وَجَلَّ . تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي شَوَّالٍ ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ يُوسُفَ يَقُولُ : كَانَ لِعَبْدِ الرَّزَّاقِ حِينَ قَدِمَ ابْنُ جُرَيْجٍ الْيَمَنَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ : كَانَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَعْلَمَنَا وَأَحْفَظَنَا . قَالَ يَعْقُوبُ : وَكُلٌّ ثِقَةٌ ثَبَتٌ .

علل الإسناد

ثقة مشهور حجة(3)الحافظ(3)فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة(3)تركوا حديثه(2)أثبت من(2)ما رأيت أحدا أحسن حديثا منه(2)احتج به(2)ثقة ثبت(2)ثبت(2)ثقة يتشيع(2)لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه(2)صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)ضعيففيه نظركان يحفظكان يلقن فيلقنكذابليس بالقويما رأيت أجود حديثا منهيخطئ إذا حدث من حفظهيكتب حديثهيكتب حديثه ولا يحتج بهأثبت الناس فييلقن فيتلقنأحد الأعلامأحفظ الناسأرجو أنه لا بأس بهأوثق منالحافظ ، أحد الأعلامثقةثقة حافظثقة ليس به بأسخرج أبو عوانة حديثه في صحيحهذكره ابن حبان في الثقات
يكتب حديثه ولا يحتج به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الرزاق أحب إليك أو أبو سفيان المعمري ؟ فقال : عبد الرزاق أحب إلي قلت : فمطرف بن مازن أحب إليك أو عبد الرزاق ؟ قال : عبد الرزاق أحب إلي ، قلت : فما تقول في عبد الرزاق ؟ قال : يكتب حديثه ولا يحتج به

يكتب حديثه

وقال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من أبي سفيان المعمري ومن مطرف بن مازن وعبد الرزاق يكتب حديثه

يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به

أخرجه أبو داود في سننه ، عن أحمد بن محمد بن شبويه ، ومحمد بن رافع ، عن عبد الرزاق . ورواه الدارقطني في كتابه ، عن أبي بكر بن أبي داود ، عن سلمة بن شبيب ، ومحمد بن مسعود العجمي ، وخشيش بن أصرم ، عن عبد الرزاق . ورواه أبو حاتم ابن حبان في كتابه ، عن أبي يعلى ، عن يحيى . قال أبو حاتم الرازي : اختصر عبد الرزاق هذه الكلمة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم : أنه ضعف ، فقدم أبا بكر فصلى بالناس . وقال : أخطأ عبد الرزاق في اختصاره هذه الكلمة وأدخله في باب " من كان يشير بإصبعه في الصلاة " ، وأوهم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أشار بيده في التشهد ، وليس كذاك . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : فإشارة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر كان في الصلاة أو قبل دخول الصلاة ؟ فقال : أما في حديث شعيب عن الزهري لا يدل على شيء من هذا . قلت : فقد روى هذا الحديث غير عبد الرزاق

وقال أبو داود : كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ، أخذ التشيع من جعفر

الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال : عبد الرزاق

ثقة

وقال الآجري ، عن أبي داود : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة

ثبت

وقال أبو زرعة الدمشقي : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه

ثبت

وقال أبو زرعة : هو أحد من ثبت حديثه

قال أبو زرعة : عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

واحتج به أبو عوانة في صحيحه وغيره ، ومن احتج به لا يبالي بتغيره ؛ لأنه إنما حدث من كتبه ، لا من حفظه

فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة

قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا

يلقن فيتلقن

وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه ، فقال : هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم : حدثني به أحمد بن شبويه ، فقال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فيتلقن ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعدما عمي . وعن أحمد أيضا ، من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع

وقال أحمد : حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين ، كان يتعاهد كتبه ، وينظر فيها باليمن ، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة ، يعني معمرا

ما رأيت أجود حديثا منه

قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أحسن حديثا منه

ضعيف

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : من أثبت في ابن جريج : عبد الرزاق أو البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . وقال أيضا : أخبرني أحمد ، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع

وفي " سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد " قلت له : رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا

ما رأيت أحدا أحسن حديثا منه

وقال أحمد بن صالح المصري : قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا

وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي : هل كان عبد الرزاق يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا

لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال : بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فوافقت أبا زكريا ابن معين ، فقلت : يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ، ورغبتم عنه . فقال : أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

قال الأبناسي : اقتصر - يعني ابن الصلاح - على من سمع منه بعد تغيره على إسحاق ، مع أنه سمع منه بعد عماه جماعة : منهم أحمد بن محمد ، قاله أحمد بن حنبل ، ومنهم : محمد بن حماد الطهراني ، وإبراهيم بن منصور الرمادي . ومنهم الجماعة الذين سمع منهم الطبراني في رحلته إلى صنعاء من أصحاب عبد الرزاق منهم : الدبري الذي تقدم ، وكان سماعه من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني ، ومنهم إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد ، ومنهم الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني ، فهؤلاء الأربعة سمع منهم الطبراني سنة اثنين وثمانين ، وسماعهم من عبد الرزاق بآخرة . وممن سمع منه قبل الاختلاط : أحمد ، وإسحاق بن راهويه ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، ووكيع بن الجراح ، في آخرين . أخرج لهم الشيخان من رواياتهم عن عبد الرزاق ، فممن اتفق الشيخان على الإخراج له عن عبد الرزاق مع إسحاق بن راهويه : إسحاق بن منصور ، ومحمود بن غيلان . وممن أخرج له البخاري فقط عن عبد الرزاق مع علي بن المديني : إسحاق بن إبراهيم السعدي ، وعبد الله بن محمد المسندي ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، ويحيى بن موسى البلخي الملقب خت . وممن أخرج له مسلم عن عبد الرزاق مع أحمد بن حنبل : أحمد بن يوسف السلمي ، وحجاج بن يوسف الشاعر ، والحسن بن علي الخلال ، وسلمة بن شبيب ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وعبد بن حميد ، وعمرو بن محمد الناقد ، ومحمد بن رافع ، ومحمد بن مهران الحمال

كان يلقن فيلقن

وقال الأثرم : سمعت أحمد يسأل عن حديث : النار جبار . فقال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه . قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : من سمع من الكتب فهو أصح

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : حديث عبد الرزاق ، عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين - كان يعني معمرا - يتعاهد كتبه ، وينظر فيها - يعني باليمن - وكان يحدثهم حفظا بالبصرة .

كان يلقن فيلقن

وقال الأثرم : سمعت أحمد يسأل عن حديث : النار جبار . فقال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه . قال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد نحو ذلك ، وزاد : من سمع من الكتب فهو أصح

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ، قلت : عبد الرزاق كان يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار

لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

وسمعت ابن حماد يقول : سمعت ] أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول : بلغنا ونحن بـ" صنعاء " عند عبد الرزاق أن أصحابنا ؛ يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد ، وقلنا : قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا ، وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فخرجت من " صنعاء " إلى " مكة " فوافيت بها يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، ما نزل من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق ، فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه .

قال الرمادي : قال عبد الرزاق : قال معمر : لا أراه إلا وهما . 3308 - - 211 - حدثنا حمزة بن القاسم الهاشمي ، حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في حديث عبد الرزاق : حديث أبي هريرة " النار جبار " ليس بشيء ، لم يكن في الكتب ، باطل ليس هو بصحيح . 3309 - - 212 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هانئ ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أهل اليمن يكتبون النار النير ، ويكتبون البير - يعني مثل ذلك - ، وإنما لقن عبد الرزاق : " النار جبار "

تركوا حديثه

وقال محمد بن إسماعيل الفزاري : بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق ، فدخلنا غم شديد . فوافيت ابن معين في الموسم ، فذكرت له ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه

كان يلقن فيلقن

وقال الأثرم أيضا : سمعت أبا عبد الله يسأل ، عن حديث النار جبار ؟ فقال : هذا باطل ليس من هذا شيء ، ثم قال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه ، قال : هؤلاء سمعوا بعد ما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك . وزاد من سمع من الكتب فهو أصح

كان يلقن فيلقن

وقال الأثرم أيضا : سمعت أبا عبد الله يسأل ، عن حديث النار جبار ؟ فقال : هذا باطل ليس من هذا شيء ، ثم قال : ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت : حدثني أحمد بن شبويه ، قال : هؤلاء سمعوا بعد ما عمي ، كان يلقن فلقنه ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعد ما عمي . وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك . وزاد من سمع من الكتب فهو أصح

ما رأيت أحدا أحسن حديثا منه

وقال محمد بن أبان البلخي ، عن عبد الرزاق : جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي الحسن بن سميع ، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا

أثبت الناس في

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال : نعم ، قيل له : فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . قال : وأخبرني أحمد بن حنبل قال : أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع

ثقة مشهور حجة

وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ .

قال الرمادي : كذا قال عبد الرزاق . وإنما هو عبيد الله بن جحش الذي مات على النصرانية

وعن إبراهيم بن عباد : كان يحفظ نحوا من سبعة عشر ألف حديث

وقال إبراهيم بن عباد الدبري : كان عبد الرزاق يحفظ نحوا من سبع عشرة ألف حديث .

أوثق من

وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم : قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق 12\ب] يقظان

يخطئ إذا حدث من حفظه

كان مولده سنة ست وعشرين ومائة ، ومات بعد أن عمي سنة إحدى عشرة ومائتين ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر ، وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه ، على تشيع فيه ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه ، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر

ومما أنكر

الحافظ

الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية

هذا الحديث إسناده صحيح ، ولكنه مرسل ، ولم يخرجوه في كتبهم ، بل خرج أبو داود منه في المراسيل المفرد قطعة منه . وقد خالف عبد الرزاق هشام بن يوسف ، فرواه عن معمر موصولا ، قال : عن ابن كعب ، عن أبيه ، ورواه ابن المبارك عن معمر فأرسله .

ثقة حافظ

ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع

ثقة مشهور حجة

وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ .

أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع . وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به

أرجو أنه لا بأس به

ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا ، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به ، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير .

أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين ، وأئمتهم ، وكتبوا عنه ، ولم يروا بحديثه بأسا ، إلا إنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث ، ولما رواه في مثالب غيرهم ، وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ، ومثالب آخرين مناكير

أرجو أنه لا بأس به

وقال ابن عدي : له حديث كثير ، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ، وكتبوا عنه فلم يروا بحديثه بأسا ، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع ، وقد روى الفضائل ما لا يوافقه عليه أحد من الثقات ، وهذا أعظم ما ذموه من حديثه . وأما في باب الصدق ، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت مناكير

سمعت ابن صاعد يقول : قرأ علينا ابن عسكر كتاب " المناسك " عن عبد الرزاق ، فليس فيه هذا الحديث . فذكره ابن صاعد مرسلا عن إسحاق بن راهويه ، عن عبد الرزاق ، وهذا الحديث يعرف بابن راهويه عن عبد الرزاق . حدثناه الحسين الصوفي ، عن ابن عسكر ، عن عبد الرزاق

وهذا الحديث منكر ، والبلاء في هذا من الحسن بن عثمان التستري

سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث ، فقال: هذا حديث خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق،

احتج به

صنف التصانيف ، واحتج به الشيخان

ثقة يتشيع

وقال العجلي : ثقة يتشيع . وكذا قال البزار

ثقة مشهور حجة

وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات " : تكلم في مذهبه ، ونسب إلى التشيع ، وهو عندنا ثقة مشهور حجة ، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما ، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء ، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء ، فقال : كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ .

رواه الترمذي ، عن يحيى بن موسى ، عن عبد الرزاق ، وقال : لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق ، وكان عبد الرزاق يضطرب في روايته ، فربما ذكر فيه عن عمر ، وربما رواه على الشك ، فقال : أحسبه عن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وربما قال : عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر : عن عمر . ورواه ابن ماجه ، عن الحسين بن مهدي ، عن عبد الرزاق .

هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما رواه على الشك فقال: أحسبه عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما قال: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

وقال أبو داود : سمعت الحسن بن علي الحلواني يقول : سمعت عبد الرزاق ، وسئل : أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لا هاالله إذا يزعم على أنها فتنة ، وأتقلدها له هذا . قال أبو داود : وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية .

سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن عليا كان على الهدى في حروبه ؟ قال : لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى

وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا

الحافظ

الحافظ

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

أحد الأعلام

أحد الأعلام

ثقة يتشيع

وقال العجلي : ثقة يتشيع . وكذا قال البزار

ثقة يتشيع

وقال العجلي : ثقة يتشيع .

فيه نظر

قال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخره ، كتبت عنه أحاديث مناكير

فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة

قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا

فيه نظر

قال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة ، كتب عنه أحاديث مناكير

وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا

الحافظ ، أحد الأعلام

الحافظ أحد الأعلام

وقال أبو القاسم البلخي : ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول : لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث ، أنا نظرت في كتابه فرأيت يحيى بن أبي كثير سمعت ابن عمر

كذاب

وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، لما قدم من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق ، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه

فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة

قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا

وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا

كذاب

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت أبا عبد الله محمد بن عثمان الثقفي يقول : لما قدم العباس بن عبد العظيم من " صنعاء " من عند عبد الرزاق ، وكان رحل إليه للحديث ، أتيناه لنسلم عليه ، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت : ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت ؟ والله الذي لا إله إلا هو إن [ عبد الرزاق كذاب ، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه .

الحافظ

الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية

وقال الحسن بن جرير الصوري ، عن علي بن هاشم ، عن عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم : كتب عني ابن الشاذكوني وهو من أحفظ الناس ، وكتب عني يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال ، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس

ما رأيت أحدا أحسن حديثا منه

وقال محمد بن أبان البلخي ، عن عبد الرزاق : جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي الحسن بن سميع ، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل : رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال : لا

وقال سلمة بن شبيب : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر رحم الله جميعهم

وقال الحسن بن جرير الصوري ، عن علي بن هاشم قال : عبد الرزاق كتب عني ثلاثة لا أبالي أن لا يكتب عني غيرهم : كتب عني ابن الشاذكوني ، وهو من أحفظ الناس ، وكتب عني يحيى بن معين ، وهو من أعرف الناس بالرجال ، وكتب عني أحمد بن حنبل ، وهو من أزهد الناس

وقال أبو الأزهر : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما ، كفى بي ازدراء أن أحب عليا ، ثم أخالف قوله

وقال أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري : سمعت عبد الرزاق يقول : أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ، ولو لم يفضلهما لم أفضلهما ، كفى بي آزرا أن أحب عليا ثم أخالف قوله

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، نا محمد بن أبان يعني البلخي ، نا عبد الرزاق قال : جالسنا معمرا تمام سبع سنين أو ثمان

أحفظ الناس

وقال علي أيضا : قال لي عبد الرزاق : كتب عني ثلاثة لا أبالي ألا يكتب عني غيرهم : ابن الشاذكوني ، وهو من أحفظ الناس ، ويحيى بن معين ، وهو من أعرف الناس بالرجال ، وأحمد بن حنبل ، وهو من أزهد الناس

سمعت علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني يقول : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : ما رأيت دواب قط أكذب من أصحاب الحديث

وقال عبد الله أيضا : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر ، وعمر رحم الله أبا بكر ورحم الله عمر ، ورحم الله عثمان ، ورحم الله عليا ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق عملي حبي إياهم

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبد الرزاق يقول : والله ما انشرح صدري قط أن أفضل عليا على أبي بكر وعمر ، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان ، من لم يحبهم فما هو مؤمن ، وقال : أوثق أعمالي حبي إياهم .

وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

وقيل ليحيى بن معين : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال يحيى : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف

وسئل عثمان عن عبد الرزاق وأبي حذيفة ، فقال : عبد الرزاق أحب إلي ، ومن الفريابي أيضا .

وقال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق ؟ فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني : في التشيع

وقال محمد بن أبي بكر المقدمي : وجدت عبد الرزاق ، ما أفسد جعفرا غيره ، يعني في التشيع

حدثنا يوسف بن يعقوب النيسابوري ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا محمد بن إسماعيل الضراري الرازي قال : رأيت عبد الرزاق ، ومرت عليه امرأة جميلة فنظر إليها ، فقال : هذه من مراكب الملوك

وقال أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه ، فقالوا له : اقرأها علينا . قال : لا أعرفها . قالوا له : اقرأها علينا ولا تقول فيه حدثنا ، فقرأها عليهم

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال لي أبو جعفر السويدي : جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه فقالوا له : اقرأها علينا قال : لا أعرفها فقالوا : اقرأها علينا ولا تقل فيه : حدثنا فقرأها عليهم .

كان يحفظ

وقال الذهلي : كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث ، وكان يحفظ

احتج به

صنف التصانيف ، واحتج به الشيخان

وفي " الكمال " : عن عبد الوهاب بن همام قال : كنت عند معمر وكان خاليا ، فقال : يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق . فذكر كلاما آخره : فأما عبد الرزاق فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل

وقال ابن أبي السري ، عن عبد الوهاب بن همام : كنت عند معمر ، فقال : يختلف إلينا أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق ، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة ، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان ، وأما ابن ثور فكثير النسيان ، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل ، قال ابن أبي السري : فو الله لقد أتعبها .

وقال محمد بن أبي السري العسقلاني ، عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق : كنت عند معمر ، وكان خاليا ، فقال : يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة : رباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وهشام بن يوسف ، وعبد الرزاق بن همام ، فأما رباح فخليق أن تغلب عليه العبادة فينتفع بنفسه ، ولا ينتفع به الناس ، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان ، وأما ابن ثور ، فكثير النسيان قليل الحفظ ، وأما ابن همام فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل . قال محمد بن أبي السري : فوالله لقد أتعبها

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا ، وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة ثبت

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة [ ثبت ]

أثبت من

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف ، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جريج أثبت من عبد الرزاق ، وكان أقرأ للكتب ، وكان أعلم بحديث سفيان الثوري من عبد الرزاق . قال : وقال يحيى : سمعت هشام بن يوسف يقول : كان لعبد الرزاق حين قدم بن جريج - يعني اليمن - ثماني عشرة سنة

وقال علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا

ثقة ليس به بأس

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الرزاق ثقة لا بأس به ، قال يحيى في حديث عبد الرزاق : إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصا . [ قال ] : هو حديث منكر ، ليس يرويه أحد غير عبد الرزاق ، قيل له : إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله عن عبد الله بن عمر ، ثم حدث بها عن عبيد الله بن عمر ، فقال يحيى : لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله ، ولكنها كانت منكرة .

أثبت من

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف ، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جريج أثبت من عبد الرزاق ، وكان أقرأ للكتب ، وكان أعلم بحديث سفيان الثوري من عبد الرزاق . قال : وقال يحيى : سمعت هشام بن يوسف يقول : كان لعبد الرزاق حين قدم بن جريج - يعني اليمن - ثماني عشرة سنة

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

أثبت من

وفي " رواية الدوري " عن يحيى : هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف

وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر ، عن جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت من عبد الرزاق كلاما يوما فاستدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة معمر ، ومالك بن أنس ، وابن جريج ، وسفيان الثوري ، والأوزاعي ، فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال : قدم علينا جعفر بن سليمان الضبعي ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه

قال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري ، فقال : أما عبد الرزاق ، والفريابي ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عاصم وقبيصة ، وطبقتهم ، فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم

تركوا حديثه

وقال محمد بن إسماعيل الفزاري : بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق ، فدخلنا غم شديد . فوافيت ابن معين في الموسم ، فذكرت له ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه

وقال جعفر الطيالسي : سمعت ابن معين قال : سمعت من عبد الرزاق كلاما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب ، فقلت له : إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات ، كلهم أصحاب سنة : معمر ، ومالك ، وابن جريج ، والثوري ، والأوزاعي ؛ فعمن أخذت هذا المذهب ؟ قال : قدم علينا جعفر بن سليمان ، فرأيته فاضلا حسن الهدي ، فأخذت هذا عنه .

أثبت من

وقال يحيى بن معين : هو أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف ، وكان هشام في حديث بن جريج أثبت منه

ليس بالقوي

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : فعبد الرزاق في سفيان ؟ فقال : مثلهم ؛ يعني مثل الفريابي وقبيصة وعبيد الله بن موسى وابن يمان وأبي حذيفة ، ليس بالقوي

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي ، قلت : عبد الرزاق كان يتشيع ، ويفرط في التشيع ؟ فقال : أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا ، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار

قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : وأما عبد الرزاق ، والفريابي ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبيد بن موسى ، وأبو عاصم ، وقبيصة ، وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد ، وابن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وأبي نعيم

أثبت من

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف ، وكان هشام في ابن جريج أقرأ للكتب

وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله

أثبت من

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف

لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

وسمعت ابن حماد يقول : سمعت ] أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول : بلغنا ونحن بـ" صنعاء " عند عبد الرزاق أن أصحابنا ؛ يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد ، وقلنا : قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا ، وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فخرجت من " صنعاء " إلى " مكة " فوافيت بها يحيى بن معين ، فقلت له : يا أبا زكريا ، ما نزل من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق ، فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه ، فقال : يا أبا صالح ، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه .

لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال : بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه ، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه ، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج ، فوافقت أبا زكريا ابن معين ، فقلت : يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ فقال : ما هو ؟ قلت : بلغنا أنكم تركتم حديثه ، ورغبتم عنه . فقال : أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن أصحاب الثوري ، فقال : أما عبد الرزاق والفريابي وعبيد الله بن موسى وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عاصم وقبيصة وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريبا بعضهم من بعض ، وهم دون يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وابن المبارك وأبي نعيم .

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة [ ثبت ]

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا ، وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة ثبت

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(120)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الرزاق الصنعاني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث