شعيب بن حرب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: شعيب بن حرب الأبناوي

الكنيةأبو صالح
النسبالعابد ، الخرساني الأصل ، الأبناوي ، المدائني , البغدادي
تاريخ الوفاة196هـ ، أو 197هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةطرسوس , الرملة ، عسقلان ، مكة , المدائن , بغداد
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيأحد العابدين , ثقة ثبت
عدد الأحاديث٣٧
عدد الأسانيد٤٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (3%)سداسي (28%)سباعي (28%)8 رواة (38%)9 رواة (3%)10 رواة (3%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (3%)ثالث الإسناد (3%)رابع الإسناد (33%)موضع 5 (60%)موضع 7 (3%)
أشكال الاسم
شعيبشعيب بن حربشعيب بن حرب أبو صالحشعيب بن حرب المدائنيشعيب يعني ابن حربوشعيب بن حرب

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

شعيب بن حرب المدائني ، أبو صالح البغدادي ، نزيل مكة ، من أبناء خراسان ، كان أحد المذكورين بالعبادة والصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

الجزء 12 · الصفحة 511

2746 - خ د س : شعيب بن حرب المدائني ، أبو صالح البغدادي ، نزيل مكة ، من أبناء خراسان ، كان أحد المذكورين بالعبادة والصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . روى عن : أبان بن عبد الله البجلي ( س ) ، وإسرائيل بن يونس ( سي ) ، وإسماعيل بن مسلم العبدي ( س ) ، وحريز بن عثمان الرحبي ، والحسن بن عمارة ، وداود بن قيس الفراء ، وزهير بن معاوية الجعفي ، وسعيد بن السائب ، وسفيان الثوري ، وسلام بن مسكين ، وشعبة بن الحجاج ، وصخر بن جويرية ( خ ) ، وعبد العزيز بن أبي رواد ( د ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( س ) ، وعثمان بن واقد ، وعكرمة بن عمار ( س ) ، وكامل أبي العلاء ، ومالك بن مغول ( س ) ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومسعر بن كدام ( عس ) . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن خالد الخلال ( س ) ، وأحمد بن أبي سريج الرازي ( س ) ، وأحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء ( س ) ، وأبو يعقوب إسحاق بن سليمان بن زياد القلوسي ، وأيوب بن منصور الكوفي ( د ) ، وأيوب بن الوليد الضرير ، والحارث بن عبد العزيز ، والحسن الجنيد البغدادي ، والحسن بن حرب الطحان ، والحسن بن الحكم القطربلي ، والحسن بن الصباح البزار ، وسهل بن صالح الأنطاكي ، وصالح بن مسمار السلمي ، وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل المقرئ ، وعبد الله بن السري الأنطاكي الزاهد ، وعبد الله بن الهيثم العبدي ، وعلي بن بحر بن بري ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وعنبس بن إسماعيل القزاز ، والعلاء بن سالم الطبري ، وأبو صالح محبوب بن موسى الأنطاكي ، ومحمد بن حاتم الجرجرائي ، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني ، ومحمد بن منصور الطوسي ، وموسى بن داود الضبي ، ونصير بن الفرج ( س ) ، وهارون بن سوار ، ويحيى بن أيوب المقابري ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( خ سي ) . قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وكذلك قال أبو حاتم . وقال النسائي : ثقة . وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها . وقال الحارث بن أبي أسامة ، عن يحيى بن أيوب المقابري : حدثنا شعيب بن حرب ، قال : حدثنا الحسن بن عمارة ، فقال رجل في المجلس : آه ، قال : فجعل شعيب يتبصره ويقول : من هذا حتى ظننا أنه لو عرفه أمر به ، ثم قال : ما يسرني أني حدثت عن غير ثقة وأن لي مثلك عشرين عبدا . قال يحيى بن أيوب : وكان شعيب إذا حدث عن رجل أثنى عليه ، وأنتم إذا حدثتم عن رجل وقعتم فيه . وقال محمد بن منصور الطوسي : سمعت شعيب بن حرب يقول : ربما درس بعض الإسناد ، أكاد أحم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لم يسمع أبي من شعيب بن حرب ببغداد إنما سمع منه بمكة . قال أبي : جئنا إليه أنا وأبو خيثمة وكان ينزل مدينة أبي جعفر على قرابة له ، قال : فقلت لأبي خيثمة : سله ، فدنا إليه فسأله فرأى كمه طويلا ، فقال : من يكتب الحديث يكون كمه طويلا ؟ يا غلام الشفرة ، قال : فقمنا ولم يحدثنا بشيء . وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الشيباني عنه ، أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، وعلي بن المحسن التنوخي ، قالا : حدثنا عمر بن محمد بن علي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي ، قال : سمعت سري بن المغلس السقطي يقول : أربعة كانوا في الدنيا أعملوا أنفسهم في طلب الحلال ولم يدخلوا أجوافهم إلا الحلال ، فقيل له : من هم يا أبا الحسن ؟ قال : وهيب بن الورد ، وشعيب بن حرب ، ويوسف بن أسباط ، وسليمان الخواص . وبه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا عبد الله بن خبيق ، قال : سمعت شعيب بن حرب يقول : أكلت في عشرة أيام أكلة وشربت شربة . وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي حفص ابن الزيات : حدثكم أحمد بن الحسين الصوفي ، قال : سمعت أبا حمدون المقرئ واسمه طيب بن إسماعيل يقول : ذهبنا إلى المدائن إلى شعيب بن حرب ، وكان قاعدا على شط دجلة وكان قد بنى له كوخا وخبز له معلق في شريط ومطهرة يأخذ كل ليلة رغيفا يبله في المطهرة ، ويأكله ، فقال بيده هكذا ، وإنما كان جلد وعظم ، فقال : أرى هوذا بعد لحم ، والله لأعملن في ذوبانه حتى أدخل إلى القبر وأنا عظام تقعقع ، أريد السمن للدود والحيات ؟ فبلغ أحمد قوله ، فقال : شعيب بن حرب حمل على نفسه في الورع . قال محمد بن عيسى بن حيان المدائني : مات بمكة سنة ست وتسعين ومائة ، وقال أبو موسى محمد بن المثنى : وعبيد الله بن يحيى بن بكير : مات سنة سبع وتسعين ومائة . روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي .

تهذيب التهذيب▼

شعيب بن حرب المدائني ، أبو صالح البغدادي ، نزيل مكة

الجزء 2 · الصفحة 172

خ د س - شعيب بن حرب المدائني ، أبو صالح البغدادي ، نزيل مكة . روى عن : حريز بن عثمان ، وعكرمة بن عمار ، وإسرائيل ، وأبان بن عبد الله البجلي ، وصخر بن جويرية ، ومالك بن مغول ، ومسعر ، وجماعة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وأحمد بن أبي سريج ، وأحمد بن خالد الخلال ، وأيوب بن منصور ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، وعلي بن بحر بن بري ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وعلي بن محمد الطنافسي ، ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد ، فتحول إلى المدائن فنزلها ، واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات . وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال أبو حاتم . وقال النسائي : ثقة . وقال أحمد بن حنبل : حمل على نفسه في الورع . قال أبو موسى محمد بن المثنى ، وغيره : مات سنة ( 197 ) . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله . وقال الدارقطني ، والحاكم : ثقة . وكذا قال ابن سعد قبل قوله : وكان له فضل . وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح ، قديم الموت . وفي " الضعفاء " للبخاري : شعيب بن حرب ، قال البخاري : منكر الحديث مجهول ، والظاهر أنه غير هذا .

كأنه شعيب بن حرب المدائني

الجزء 2 · الصفحة 176

ل - شعيب ، أبو صالح . روى أبو داود ، عن عبد الوهاب بن عبد الحكم ، عنه في ذكر بشر المريسي . كأنه شعيب بن حرب المدائني .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

شعيب بن حرب المدائني أبو صالح أحد العابدين

الجزء 2 · الصفحة 576

2285 - شعيب بن حرب المدائني أبو صالح أحد العابدين ، عن مالك بن مغول وكامل أبي العلاء . وعنه : أحمد ومحمد بن عيسى المدائني ، ثقة ثبت ، توفي 197 خ د س .

تقريب التهذيب▼

شعيب بن حرب المدائني , أبو صالح , نزيل مكة

الجزء 1 · الصفحة 437

2812 - [ خ د س ] شعيب بن حرب المدائني , أبو صالح , نزيل مكة , ثقة عابد , من التاسعة , مات سنة سبع وتسعين ومائة .

إكمال تهذيب الكمال▼

شعيب بن حرب المدائني أبو صالح البغدادي نزيل مكة العابد

الجزء 6 · الصفحة 271

2392 - ( خ د س ) شعيب بن حرب المدائني أبو صالح البغدادي نزيل مكة العابد . قال محمد بن سعد : كان له فضل . كذا ذكره المزي تابعا صاحب « الكمال » وكأنهما لم يريا كتاب ابن سعد لإغفالهما منه الغاية القصوى وهي: كان ثقة وله فضل . وقال الإمام أحمد في كتاب « الورع » تأليفه: - برواية المروذي عنه - وذكر ورع شعيب بن حرب قال: ليس لك أن تطين حائطك من خارج لئلا يخرج في الطريق ، وزاده درجة على باب مسجده من خارج فقال: لا أضع رجلي عليها حتى تهد . ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » : كناه أبا محمد، وقال: كان من خيار عباد الله تعالى، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم وقال: كان ثقة ذكره في « سؤالاته الكبرى » . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة كان بطرسوس ثم سكن الرملة وعسقلان . وفي كتاب المنتجيلي قال أحمد بن حنبل : كان رجلا صالحا ورعا ، وقال ابن وضاح : كان شعيب بن حرب ثبتا ثقة سنيا كان يأخذ بأدب سفيان . وقال أبو جعفر السبتي : كان شعيب بالمدائن وكان لا يستحل سكنى بغداد . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت . وفي « تاريخ بغداد » : قال شعيب: بينا أنا في طريق مكة إذ رأيت هارون الرشيد فقلت لنفسي قد وجب عليك الأمر والنهي فقالت: لا تفعل فإن هذا جبار ، ومتى أمرته ضرب عنقك، فقلت: لا بد من ذلك، فلما دنا صحت: يا هارون قد أتعبت ( الأمة وأتعبت ) البهائم فقال: خذوه فأدخلت عليه وهو على كرسي وبيده عمود ، فقال : ممن الرجل؟ قلت: من ( أفناء ) الناس ، فقال : ممن ثكلتك أمك؟ قلت: من الأبناء ، فقال: وما حملك على أن تدعوني باسمي؟ قال شعيب: فورد على قلبي شيء ما خطر لي قط فقلت: أنا أدعو الله تعالى باسمه ولا أدعوك باسمك ، وقد رأيت الله تعالى سمى في كتابه أحب الخلق إليه محمدا وكنى أبغض الخلق إليه أبا لهب ، فقال: أخرجوه . وقال أحمد بن حنبل : مات بمكة بالليل وكانت به البطن فخفنا عليه ، وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

الثقات▼

شعيب بن حرب البغدادي أصله من خراسان من الأبناء سكن المدائن

الجزء 8 · الصفحة 308

شعيب بن حرب البغدادي أصله من خراسان من الأبناء سكن المدائن ، يروي عن : الثوري وشعبة ، كنيته : أبو صالح ، روى عنه : أهل العراق وكان من خيار عباد الله ، مات في ولاية محمد الأمين .

تاريخ الإسلام▼

شعيب بن حرب ، أبو صالح المدائني البغدادي الزاهد العابد ، نزيل مكة

الجزء 4 · الصفحة 1126

130 – خ د ن : شعيب بن حرب ، أبو صالح المدائني البغدادي الزاهد العابد ، نزيل مكة . روى عن عكرمة بن عمار ، ومالك بن مغول ، وشعبة ، وجماعة . وعنه أحمد بن حنبل ، والحسن بن الصباح البزار ، ويعقوب الدورقي ، ومحمد بن عيسى المدائني ، وطائفة سواهم . وثقه أبو حاتم وغيره . وكان منعوتا بالعبادة والورع ، أمارا بالمعروف ، أثنى عليه سري السقطي . وقال أحمد : شعيب حمل على نفسه في الورع . وقال عبد الله بن خبيق : سمعت شعيب بن حرب يقول : أكلت في عشرة أيام أكلة . وقال أبو حمدون الطيب بن إسماعيل : ذهبنا إلى شعيب إلى المدائن وقد بنى له كوخا ، وعنده خبز يابس يبله ، وهو جلد وعظم . وقد كان قرأ القرآن غير مرة على حمزة الزيات وصحبه . قال عبد الله بن أيوب المخرمي : قال شعيب بن حرب : من طلب الرئاسة ناطحته الكباش ، ومن رضي بأن يكون ذنبا أبى الله إلا أن يجعله رأسا . قلت : توفي سنة سبع وتسعين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

شعيب بن حرب المدائني ، أبو صالح ، من الأبناء من أهل بغداد ، ترك المدائن ، واعتزل بها حتى مات

الجزء 4 · الصفحة 342

1504 - شعيب بن حرب المدائني ، أبو صالح ، من الأبناء من أهل بغداد ، ترك المدائن ، واعتزل بها حتى مات . روى عن : سعيد بن السائب ، ومحمد بن مسلم الطائفي . روى عنه : يحيى بن أيوب الزاهد ، وأحمد بن خالد الخلال ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وأحمد بن [ أبي ] سريج ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ثقة مأمون . قال أبو محمد : وروى عن عبد العزيز ( 270 م 3 ) بن أبي رواد ، نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان [ بن سعيد ] ، قال : سألت يحيى بن معين عن شعيب بن حرب ، فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ( خ ، د ، س ) الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو صَالِحٍ الْمَدَائِنِيُّ ، الْمُجَاوِرُ بِمَكَّةَ ، مِنْ أَبْنَاءِ الْخُرَاسَانِيَّةِ

الجزء 9 · الصفحة 188

54 شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ( خ ، د ، س ) الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو صَالِحٍ الْمَدَائِنِيُّ ، الْمُجَاوِرُ بِمَكَّةَ ، مِنْ أَبْنَاءِ الْخُرَاسَانِيَّةِ . رَوَى عَنْ : إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْعَبْدِيِّ ، وَعِكْرِمَةِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَمِسْعَرِ بْنِ كَدَامٍ ، وَشُعْبَةَ ، وَأَبَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ، وَصَخْرِ بْنِ جُوَيْرِيَّةَ ، وَحَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عِمَارَةَ ، وَسُفْيَانَ ، وَإِسْرَائِيلَ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَكَامِلِ أبي الْعَلَاءِ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ الرَّازِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي رَجَاءَ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكُوفِيُّ ، وَحَسَنُ بْنُ الجنيد الْبَغْدَادِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَاحِ الْبَزَّارُ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، وَمَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّرِيِّ الزَّاهِدُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ الْأَنْطَاكِيُّونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، وَنُصَيْرُ بْنُ الْفَرَجِ ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَيَّانَ الْمَدَائِنِيُّ ، وَآخَرُونَ . رَوَى عَبَّاسُ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : كَانَ مِنْ أَبْنَاءٍ خُرَاسَانَ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ ، فَتَحَوَّلَ إِلَى الْمَدَائِنِ ، وَاعْتَزَلَ بِهَا ، وَكَانَ لَهُ فَضْلٌ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، فَنَزَلَهَا إِلَى أَنْ مَاتَ بِهَا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ : سَمِعْتُ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ يَقُولُ : رُبَّمَا دَرْسُ بَعْضِ الْإِسْنَادِ أَكَادُ أُحَمُّ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : جِئْنَا إِلَى شُعَيْبٍ أَنَا وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَكَانَ يَنْزِلُ مَدِينَةَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَى قَرَابَةٍ لَهُ ، فَقُلْتُ لِأَبِي خَيْثَمَةَ : سَلْهُ ، فَدَنَا إِلَيْهِ ، فَسَأَلَهُ ، فَرَأَى كُمَّهُ طَوِيلًا ، فَقَالَ : مَنْ يَكْتُبُ الْحَدِيثَ يَكُونُ كُمُّهُ طَوِيلًا ؟ يَا غُلَامُ، هَاتِ الشَّفْرَةَ ، قَالَ : فَقُمْنَا ، وَلَمْ يُحَدِّثْنَا بِشَيْءٍ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفِيُّ : سَمِعْتُ سَرِيًّا السَّقَطِيَّ يَقُولُ : أَرْبَعَةٌ كَانُوا فِي الدُّنْيَا أَعْمَلُوا أَنْفُسَهُمْ فِي طَلَبِ الْحَلَالِ ، وَلَمْ يُدْخِلُوا أَجْوَافَهُمْ إِلَّا الْحَلَالَ : وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ ، وَسُلَيْمَانُ الْخَوَّاصُّ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ : سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ : أَكَلْتُ فِي عَشَرَةِ أَيَّامٍ أَكْلَةً وَشَرِبْتُ شَرْبَةً . أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا حَمْدُونَ الطَّيِّبَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ : ذَهَبْنَا إِلَى الْمَدَائِنِ إِلَى شُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ ، وَكَانَ قَاعِدًا عَلَى شَطِّ دِجْلَةَ ، قَدْ بَنَى لَهُ كُوخًا ، وَخُبْزٌ لَهُ مُعَلَّقٌ فِي شَرِيطٍ ، وَمَطْهَرَةٌ . يَأْخُذُ كُلَّ لَيْلَةٍ رَغِيفًا يَبُلُّهُ فِي الْمَطْهَرَةِ ، وَيَأْكُلُهُ ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا ، إِنَّمَا كَانَ جِلْدًا وَعَظْمًا . فَقَالَ : أَرَى هُنَا بَعْدُ لَحْمًا ، وَاللَّهُ لَأَعْمِلَنَّ فِي ذَوَبَانِهِ حَتَّى أَدْخُلَ إِلَى الْقَبْرِ وَأَنَا عِظَامٌ تُقَعْقِعُ ، أُرِيدَ السِّمَنَ لِلدُّودِ وَالْحَيَّاتِ ؟ فَبَلَغَ أَحْمَدَ قَوْلُهُ ، فَقَالَ : شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ حَمَلَ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْوَرَعِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِنِيُّ : مَاتَ شُعَيْبٌ بِمَكَّةَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَغَيْرُهُ : سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ الْخَطِيبِ فَخْرِ الدِّينِ بْنِ تَيْمِيَةَ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ اللُّغَوِيُّ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ فَخَرُّ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ الْبَطِّيِّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُخَلَّدٍ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَنْبَسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَزَّازُ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْعُدَ . وَبِهِ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ مِثْلَهُ ، وَلَمْ يَذْكُرْ سُفْيَانَ . قَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ : هَذَا هُوَ عِنْدِي الصَّوَابُ . أَمَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ فَفِي الطَّبَقَةِ الْآتِيَةِ .

تاريخ بغداد▼

شعيب بن حرب ، أبو صالح المدائني ، وهو من أبناء خراسان

الجزء 10 · الصفحة 330

4767 - شعيب بن حرب ، أبو صالح المدائني ، وهو من أبناء خراسان . سمع شعبة ، وسفيان الثوري ، وزهير بن معاوية ، ومُحَمد بن مسلم الطائفي ، وكامل أبي العلاء . رَوَى عنه موسى بن داود الضبي ، ويحيى بن أيوب المقابري ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن خالد الخلال ، وعنبس بن إسماعيل القزاز ، والعلاء بن سالم الطبري ، ومُحَمد بن عيسى بن حيان المدائني ، وغيرهم . وكان أحد المذكورين بالعبادة والصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق ، قال : حدثنا هارون بن سوار ، قال : سمعت شعيب بن حرب يقول : بينا أنا في طريق مكة إذ رأيت هارون الرشيد ، فقلت لنفسي : قد وجب عليك الأمر والنهي ، فقالت لي : لا تفعل فإن هذا رجل جبار ، ومتى أمرته ضرب عنقك ، فقلت لنفسي : لا بد من ذلك ، فلما دنا مني صحت : يا هارون قد أتعبت الأمة وأتعبت البهائم . فقال : خذوه ، فأدخلت عليه وهو على كرسي وبيده عمود يلعب به ، فقال : ممن الرجل ؟ قلت : من أفناء الناس ، فقال : ممن ثكلتك أمك ؟ قلت : من الأبناء ، قال : فما حملك على أن تدعوني باسمي ؟ قال شعيب : فورد على قلبي كلمة ما خطرت لي قط على بال ، قال : فقلت له : أنا أدعو الله باسمه ، فأقول : يا الله يا رحمن ، ولا أدعوك باسمك ، وما تنكر من دعائي باسمك ، وقد رأيت الله تعالى سمى في كتابه أحب الخلق إليه محمدا ، وكنى أبغض الخلق إليه أبا لهب فقال : (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ) ، فقال : أخرجوه فأخرجوه . أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الشروطي ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد ابن الحسين الأزدي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الأنطاكي ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، قال : سمعت شعيب بن حرب يقول : من أراد الدنيا فليتهيأ للذل . قال : وأراد شعيب بن حرب أن يتزوج بامرأة ، فقال لها : إني سيئ الخلق ، قالت : أسوأ منك خلقا من أحوجك أن تكون سيئ الخلق ، فقال : أنت إذن امرأتي . أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنا يحيى بن أيوب الزاهد ، قال : حدثنا شعيب بن حرب ، قال : حدثنا الحسن بن عمارة قال : قال رجل في المجلس : آه ، قال : فجعل شعيب يتبصره ويقول : من هذا ؟ حتى ظننا أنه لو عرفه أمر به ، ثم قال : ما يسرني أني حدثت عن غير ثقة ، وأن لي مثلك عشرين عبدا ، قال يحيى : وكان شعيب إذا حَدَّثَ عَن رجل أثنى عليه ، وأنتم إذا حدثتم عن رجل وقعتم فيه . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على أبي حفص ابن الزيات حدثكم أحمد بن الحسين الصوفي ، قال : سمعت أبا حمدون المقرئ ، واسمه طيب بن إسماعيل يقول : ذهبنا إلى المدائن إلى شعيب بن حرب ، وكان قاعدا على شط الدجلة ، وكان قد بنى كوخا وخبز له معلق في شريط ومطهرة ، يأخذ كل ليلة رغيفا يبله في المطهرة ويأكله ، فقال بيده هكذا ، وإنما كان جلد وعظم ، قال : فقال : أرى هو ذا بعد لحم ، والله لأعملن في ذوبانه حتى أدخل إلى القبر وأنا عظام تقعقع ، أريد السمن للدود والحيات ؟ قال : فبلغ أحمد بن حنبل قوله ، فقال : شعيب بن حرب حمل على نفسه في الورع . قرأت في كتاب هبة الله بن الحسن الطبري الذي سمعه من أحمد بن عمر الأصبهاني ، عَن أبي الحسين ابن المنادي قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : لم يسمع أبي من شعيب بن حرب ببغداد ، إنما سمع منه بمكة ، قال أبي : جئنا إليه أنا وأبو خيثمة ، وكان ينزل مدينة أبي جعفر على قرابة له ، قال : فقلت لأبي خيثمة : سله ، قال : فدنا إليه فسأله ، فرأى كمه طويلا ، فقال : من يكتب الحديث يكون كمه طويلا ؟ يا غلام هات الشفرة ، قال : فقمنا ولم يحدثنا بشيء . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، وعلي بن المحسن التنوخي قالا : حدثنا عمر بن محمد بن علي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي ، قال : سمعت سري بن المغلس السقطي يقول : أربعة كانوا في الدنيا أعملوا أنفسهم في طلب الحلال ، ولم يدخلوا أجوافهم إلا الحلال ، فقيل له : من هم يا أبا الحسن ؟ قال : وهيب بن الورد ، وشعيب بن حرب ، ويوسف بن أسباط ، وسليمان الخواص . أخبرني محمد بن جعفر بن علان ، قال : أخبرنا مخلد بن جعفر الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، قال : حدثنا الحارث بن عبد العزيز ، عن شعيب بن حرب قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ومعه أبو بكر وعمر ، فجئت فقال : أوسعوا له فإنه حافظ لكتاب الله عز وجل . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : حدثنا عبد الله بن خبيق ، قال : سمعت شعيب بن حرب يقول : أكلت في عشرة أيام أكلة وشربت شربة . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : وسألته ، يعني يحيى بن معين عن شعيب بن حرب ، ما حاله ؟ فقال : ثقة . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي قال : قال : أبو زكريا شعيب بن حرب ثقة . أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان البزاز بمصر ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : وسألته ، يعني يحيى بن معين ، عن شعيب بن حرب ، فقال : ثقة . أخبرنا عبد الغفار بن محمد المؤدب ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ . وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا العباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى يقول : شعيب بن حرب ثقة مأمون . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : شعيب بن حرب يكنى أبا صالح ، وكان من أبناء خراسان من أهل بغداد ، فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات بها . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : قال أبي : مات شعيب بن حرب بمكة بالليل ، وكان به البطن فخفنا عليه . حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، قال : أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر ، قال : أخبرنا أبو سليمان بن زبر ، قال : أخبرنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن حبان قال : خرج شعيب بن حرب إلى مكة فمات بمكة سنة ست وتسعين ومائة . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين المروزي في كتابه ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن حبيب البزناني ، قال : حدثنا أحمد بن سيار قال : دفع إلى عبد الله بن يحيى بن عبد الله بن بكير كتابه بخطه ولم يقرأه علي : أن شعيب بن حرب مات سنة سبع وتسعين ومائة . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن جعفر الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : سنة تسع وتسعين ومائة ، فيها مات شعيب بن حرب المدائني بمكة .

ثقة(7)ذكره ابن خلفون في الثقات(3)ذكره ابن حبان في الثقات(2)ثقة ثبت(2)ثقة مأمون(2)من العبادثقة صالحمنكر الحديث مجهولذكره ابن شاهين في الثقاترجل صالح

وقال أبو جعفر السبتي : كان شعيب بالمدائن وكان لا يستحل سكنى بغداد .

ثقة مأمون

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال أبو حاتم

ثقة مأمون

سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ثقة مأمون

ثقة

قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وكذلك قال أبو حاتم

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لم يسمع أبي من شعيب بن حرب ببغداد إنما سمع منه بمكة . قال أبي : جئنا إليه أنا وأبو خيثمة وكان ينزل مدينة أبي جعفر على قرابة له ، قال : فقلت لأبي خيثمة : سله ، فدنا إليه فسأله فرأى كمه طويلا ، فقال : من يكتب الحديث يكون كمه طويلا ؟ يا غلام الشفرة ، قال : فقمنا ولم يحدثنا بشيء .

رجل صالح

قال أحمد بن حنبل : كان رجلا صالحا ورعا

وقال الإمام أحمد في كتاب « الورع » تأليفه: - برواية المروذي عنه - وذكر ورع شعيب بن حرب قال: ليس لك أن تطين حائطك من خارج لئلا يخرج في الطريق ، وزاده درجة على باب مسجده من خارج فقال: لا أضع رجلي عليها حتى تهد .

وقال أحمد بن حنبل : حمل على نفسه في الورع

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت .

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » : كناه أبا محمد، وقال: كان من خيار عباد الله تعالى، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم وقال: كان ثقة ذكره في « سؤالاته الكبرى »

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من خيار عباد الله

وكان من خيار عباد الله

منكر الحديث مجهول

وفي " الضعفاء " للبخاري : شعيب بن حرب ، قال البخاري : منكر الحديث مجهول ، والظاهر أنه غير هذا

ثقة

ثقة عابد

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت .

ذكره ابن شاهين في الثقات

وقال أحمد بن حنبل : مات بمكة بالليل وكانت به البطن فخفنا عليه ، وذكره ابن شاهين في « الثقات » .

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » : كناه أبا محمد، وقال: كان من خيار عباد الله تعالى، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الحاكم وقال: كان ثقة ذكره في « سؤالاته الكبرى »

ثقة

وقال الدارقطني ، والحاكم : ثقة . وكذا قال ابن سعد قبل قوله : وكان له فضل

ثقة

وقال الدارقطني ، والحاكم : ثقة . وكذا قال ابن سعد قبل قوله : وكان له فضل

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: يقال: إنه ولي قضاء مكة وكان يتفقه وكان رجلا صالحا فاضلا عابدا زاهدا وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهو ثقة قاله أبو الحسن الدارقطني، وأحمد بن صالح وغيرهما، زاد ابن صالح : رجل صالح قديم الموت .

ثقة

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ثقة كان بطرسوس ثم سكن الرملة وعسقلان .

من العباد

أحد العابدين

ثقة ثبت

ثقة ثبت

ثقة صالح

وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح ، قديم الموت

كان أحد المذكورين بالعبادة والصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

قال محمد بن سعد : كان له فضل . كذا ذكره المزي تابعا صاحب « الكمال » وكأنهما لم يريا كتاب ابن سعد لإغفالهما منه الغاية القصوى وهي: كان ثقة وله فضل .

ثقة

وقال الدارقطني ، والحاكم : ثقة . وكذا قال ابن سعد قبل قوله : وكان له فضل

قال ابن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد ، فتحول إلى المدائن فنزلها ، واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة فنزلها إلى أن مات

وقال محمد بن سعد : كان من أبناء خراسان من أهل بغداد فتحول إلى المدائن فنزلها واعتزل بها ، وكان له فضل ، ثم خرج إلى مكة ، فنزلها إلى أن مات بها .

ثقة ثبت

وقال ابن وضاح : كان شعيب بن حرب ثبتا ثقة سنيا كان يأخذ بأدب سفيان

ثقة مأمون

وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ثقة مأمون . وكذا قال أبو حاتم

ثقة

قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وكذلك قال أبو حاتم

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان [ بن سعيد ] ، قال : سألت يحيى بن معين عن شعيب بن حرب ، فقال : ثقة

ثقة

قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وكذلك قال أبو حاتم

ثقة

قال عباس الدوري ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة . زاد عباس : مأمون . وكذلك قال أبو حاتم

روى عن(22)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث