علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
الاسم المختصر: ابن القطان الفاسي
اشتهر بـ: ابن القطان
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
عليّ بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم الكتاميّ ، الحميريّ المغربيّ الفاسيّ ، الحافظ أبو الحسن ابن القطّان
الجزء 13 · الصفحة 866
471- عليّ بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم الكتاميّ ، الحميريّ المغربيّ الفاسيّ ، الحافظ أبو الحسن ابن القطّان . سمع أبا عبد الله ابن الفخّار فأكثر عنه ، وأبا الحسن بن النقرات ، وأبا جعفر بن يحيى الخطيب ، وأبا ذر الخشنيّ ، وطائفة . قال الأبّار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدّهم عنايةً بالرّواية ، رأس طلبة العلم بمرّاكش ، ونال بخدمة السّلطان دنيا عريضةً . وله تواليف . درّس ، وحدّث . وقال ابن مسدي : معروفٌ بالحفظ والإتقان ، إمامٌ من أئمّة هذا الشأن ، مصريّ الأصل ، مرّاكشيّ الدّار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدّولة المؤمنية فتمكّن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلّب تلك الدّول ، فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراضٌ انتهكت فيها أعراض . سمع أبا عبد الله بن زرقون ، وأبا بكر بن الجدّ ، وخلقاً . عاقت الفتن المدلهمّة عن لقائه . وأجاز لي . قلت : طالعت جميع كتابه " الوهم والإيهام " الّذي عمله على تبيّين ما وقع من ذلك لعبد الحقّ في " الأحكام " يدلّ على تبحّره في فنون الحديث ، وسيلان ذهنه ، لكنّه تعنّت وتكلّم في حال رجالٍ فما أنصف ، بحيث إنّه زعم أنّ هشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ممّن تغيّر واختلط . وهنا فاتته سكتة ، ولكنّ محاسنه جمّة . وتوفّي في ربيع الأوّل ، وهو على قضاء سجلماسة .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْقَطَّانِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ الْمُجَوِّدُ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِمْيَرِيُّ الْكُتَامِيُّ الْمَغْرِبِيُّ الْفَاسِيُّ الْمَالِكِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقَطَّانِ
الجزء 22 · الصفحة 306
183 - ابْنُ الْقَطَّانِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ الْمُجَوِّدُ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِمْيَرِيُّ الْكُتَامِيُّ الْمَغْرِبِيُّ الْفَاسِيُّ الْمَالِكِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقَطَّانِ . قَالَ الْحَافِظُ جَمَالُ الدِّينِ ابْنُ مَسْدِيٍّ : كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ هَذَا الشَّأْنِ ، قَصْرِيُّ الْأَصْلِ ، مُرَّاكِشِيُّ الدَّارِ ، كَانَ شَيْخَ شُيُوخِ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الدَّوْلَةِ الْمُؤْمِنِيَّةِ ، فَتَمَكَّنَ مِنَ الْكُتُبِ وَبَلَغَ غَايَةَ الْأُمْنِيَةِ ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْجَمَاعَةِ فِي أَثْنَاءِ تَقَلُّبِ تِلْكَ الدُّوَلِ فَنَسَخَتْ أَوَاخِرُهُ الْأُوَلَ ، وَنُقِمَتْ عَلَيْهِ أَغْرَاضٌ انْتُهِكَتْ فِيهَا أَعْرَاضٌ . إِلَى أَنْ قَالَ : سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ زَرْقُونَ ; وَأَبَا بَكْرِ بْنَ الْجِدِّ ، وَخَلْقًا ، عَاقَتِ الْفِتَنُ الْمُدْلَهِمَّةُ عَنْ لِقَائِهِ ، وَأَجَازَ لِي . قُلْتُ : وَسَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ الْفَخَّارِ ، وَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ النَّقَرَاتِ ، وَالْخَطِيبَ أَبَا جَعْفَرِ بْنَ يَحْيَى ، وَأَبَا ذَرٍ الْخُشَنِيِّ . وَقَالَ الْأَبَّارُ كَانَ مَنْ أَبْصَرِ النَّاسِ بِصِنَاعَةِ الْحَدِيثِ ، وَأَحْفَظِهِمْ لِأَسْمَاءِ رِجَالِهِ ، وَأَشَدِّهِمْ عِنَايَةً بِالرِّوَايَةِ ، رَأْسَ طَلَبَةِ الْعِلْمِ بِمُرَّاكِشَ وَنَالَ بِخِدْمَةِ السُّلْطَانِ دُنْيَا عَرِيضَةً ، وَلَهُ تَصَانِيفُ ، دَرَّسَ وَحَدَّثَ ، قَالَ : وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَهُوَ عَلَى قَضَاءِ سِجِلْمَاسَةَ . قُلْتُ : عَلَّقْتُ مِنْ تَأْلِيفِهِ كِتَابِ " الْوَهْمِ وَالْإِيهَامِ " فَوَائِدَ تَدُلُّ عَلَى قُوَّةِ ذَكَائِهِ ، وَسَيَلَانِ ذِهْنِهِ ، وَبَصْرِهِ بِالْعِلَلِ ، لَكِنَّهُ تَعَنَّتَ فِي أَمَاكِنَ ، وَلَيَّنَ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ ، وَسُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ ، وَنَحْوَهُمَا .
جرح وتعديل(3 عالم)
وقال الأبار كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة ، وله تصانيف ، درس وحدث ، قال : وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة وهو على قضاء سجلماسة
قال الأبار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة . وله تواليف . درس ، وحدث
الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد المجود
قلت : طالعت جميع كتابه " الوهم والإيهام " الذي عمله على تبيين ما وقع من ذلك لعبد الحق في " الأحكام " يدل على تبحره في فنون الحديث ، وسيلان ذهنه ، لكنه تعنت وتكلم في حال رجال فما أنصف ، بحيث إنه زعم أن هشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ممن تغير واختلط . وهنا فاتته سكتة ، ولكن محاسنه جمة .
قلت : علقت من تأليفه كتاب " الوهم والإيهام " فوائد تدل على قوة ذكائه ، وسيلان ذهنه ، وبصره بالعلل ، لكنه تعنت في أماكن ، ولين هشام بن عروة ، وسهيل بن أبي صالح ، ونحوهما .
وقال ابن مسدي : معروف بالحفظ والإتقان ، إمام من أئمة هذا الشأن ، مصري الأصل ، مراكشي الدار . كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية فتمكن من الكتب ، وبلغ غاية الأمنية . وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول ، فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . سمع أبا عبد الله بن زرقون ، وأبا بكر بن الجد ، وخلقا . عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه . وأجاز لي .
قال الحافظ جمال الدين ابن مسدي : كان من أئمة هذا الشأن ، قصري الأصل ، مراكشي الدار ، كان شيخ شيوخ أهل العلم في الدولة المؤمنية ، فتمكن من الكتب وبلغ غاية الأمنية ، وولي قضاء الجماعة في أثناء تقلب تلك الدول فنسخت أواخره الأول ، ونقمت عليه أغراض انتهكت فيها أعراض . إلى أن قال : سمع أبا عبد الله بن زرقون ; وأبا بكر بن الجد ، وخلقا ، عاقت الفتن المدلهمة عن لقائه ، وأجاز لي
