هشام بن محمد بن السائب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: هشام بن محمد بن السائب الكلبي

الكنيةأبو المنذر
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الكلبي , الكوفي ، الإخباري , النسابة
تاريخ الوفاة204 هـ ، وقيل : 206 هـ
بلد الرحلةبغداد
المذهبذكره ابن أبي طي في الإمامية
علاقات الراويأبوه أبو النضر الكلبي ، ولده العباس بن هشام
عدد الأحاديث١٧
عدد الأسانيد١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (29%)سداسي (14%)سباعي (36%)8 رواة (14%)9 رواة (7%)
موضعه في السند
أول الإسناد (7%)ثاني الإسناد (21%)ثالث الإسناد (29%)رابع الإسناد (43%)
أشكال الاسم
ابن الكلبيهشامهشام بن الكلبيهشام بن محمدهشام بن محمد الكلبيهشام بن محمد بن السائب الكلبيهشام بن محمد بن الكلبي

ترجمة الراوي(5 مصدر)

لسان الميزان▼

هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أبو المنذر الأخباري النسابة العلامة

الجزء 8 · الصفحة 338

8268 - هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أبو المنذر الأخباري النسابة العلامة . روى عن أبيه أبي النضر الكلبي المفسر، وعن مجالد وحدث عنه جماعة. قال أحمد بن حنبل : إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحداً يحدث عنه . وقال الدارقطني وغيره: متروك، وقال ابن عساكر : رافضي ليس بثقة . ابن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس رضي الله عنهما: " وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً " قال: " أسر إلى حفصة أن أبا بكر والي الأمر من بعده، وأن عمر واليه من بعد أبي بكر " فأخبرت بذلك عائشة . رواه البلاذري في تاريخه وهشام لا يوثق به . وقيل: إن تصانيفه أزيد من مائة وخمسين مصنفا. مات سنة أربع ومائتين انتهى . ومن الرواة عنه : محمد بن سعد، وولده العباس بن هشام وكان واسع الحفظ جداً ومع ذلك ينسب إلى غفلة . فقرأت في كتاب البصائر والذخائر لأبي حيان التوحيدي ، عن الماهاني قال : دخلت على هشام ابن الكلبي فأطعمني وقال في كلام دار بيننا: لما مات أبي ندم الخليفة أشد ندم ، فقلت : أكان ضربه؟ قال : لا، قلت : أكان حبسه ؟ قال : لا ولكن كذا أخبرني سعيد غلامنا. وهذا تحامل على ابن الكلبي لاحتمال أن يكون ندمه لتفريطه في الأخذ عنه والاستفادة منه ونحو ذلك. وذكره ابن أبي طي في الإمامية، وقص له قصة مع جعفر الصادق ، ولا أظن صحتها، ونقل عن ابن معين أنه وثقه، وليس كما قال. فقد قال ابن معين : غير ثقة وليس عن مثله يروى الحديث . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من أبيه . قلت : واتهمه الأصمعي . وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء وبلغت كتبه كما عدها النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتاباً . ونقل أبو الفرج الأصبهاني ، عن أبي يعقوب الخزيمي قال : كان هشام ابن الكلبي علامة نسابة وراوية للمثالب عيابة، فإذا رأى الهيثم بن عدي ذاب كما يذوب الرصاص. وذكر في ترجمة دريد بن الصمة عدة أخبار، ثم ختمها بأن قال: وهذه الأخبار التي ذكرها عن ابن الكلبي موضوعة كلها، والتوليد في أشعارها ظاهر، إلى أن قال: ولعل هذا من أكاذيب ابن الكلبي .

الكامل في الضعفاء▼

هشام بن الكلبي ، وهو هشام بن محمد بن السائب ، ومحمد بن السائب والده هو الكلبي صاحب التفسير

الجزء 8 · الصفحة 412

9/2026 - هشام بن الكلبي ، وهو هشام بن محمد بن السائب ، ومحمد بن السائب والده هو الكلبي صاحب التفسير . سمعت ابن حماد يقول : حدثني عبد الله ، سمعت أبي يقول : هشام بن الكلبي من يحدث عنه ؟ ! إنما هو صاحب سمر ونسبة ، وما ظننت أن أحدا يحدث عنه . وهذا كما قال أحمد : هشام بن الكلبي الغالب عليه الأخبار والأسمار والنسبة ، ولا أعرف له شيئا من المسند .

تاريخ الإسلام▼

هشام بن محمد بن السائب بن بشر ، أبو المنذر الكلبي النسابة العلامة الأخباري الحافظ

الجزء 5 · الصفحة 211

389 - هشام بن محمد بن السائب بن بشر ، أبو المنذر الكلبي النسابة العلامة الأخباري الحافظ . روى عن أبيه ، وعن مجالد ، وأبي مخنف لوط بن يحيى ، وغير واحد . قال أحمد بن حنبل : إنما كان صاحب سمر ونسب ، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه . وقال الدارقطني ، وغيره : متروك . روى عنه : ابنه العباس ، وخليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، وأحمد بن المقدام العجلي ، وابن أبي السري . وروي عنه قال : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينسه أحد . كان لي عم ، فعاتبني على حفظ القرآن ، فحفظته في ثلاثة أيام ؛ دخلت بيتا وحلفت أني لا أخرج منه حتى أحفظه ، فحفظته في ثلاثة أيام . ونظرت في المرآة مرة فقبضت على لحيتي ، فنسيت ، وأخذ بالمقص ما فوق القبضة . ومع فرط ذكاء ابن الكلبي لم يكن بثقة ، وفيه رفض . وله " كتاب الجمهرة " في النسب ، وهو مشهور ، وكتاب " حلف الفضول " ، و " حلف عبد المطلب وخزاعة " ، و " حلف تميم وكلب " ، وكتاب " المنافرات " ، وكتاب " بيوتات قريش " ، و " فضائل قيس عيلان " ، و " بيوتات ربيعة " ، وكتاب " الموردات " ، وكتاب " الكنى " ، وكتاب " ملوك الطوائف " ، وكتاب " ملوك كندة " ، ويقال : إن تصانيفه تزيد على مائة وخمسين مصنفا . قلت : توفي ابن الكلبي سنة أربع ومائتين على الصحيح . وقيل بعد ذلك .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

هشام بن محمد بن السائب ، أبو المنذر ، المعروف والده بالكلبي

الجزء 9 · الصفحة 69

263 - هشام بن محمد بن السائب ، أبو المنذر ، المعروف والده بالكلبي . روى عن : أبيه . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان صاحب أنساب وسمر ، وهو أحب إلي من أبيه .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْكَلْبِيِّ الْعَلَّامَةُ الْأَخْبَارِيُّ النَّسَّابَةُ الْأَوْحَدُ أَبُو الْمُنْذِرِ هِشَامُ بْنُ الْأَخْبَارِيِّ الْبَاهِرُ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بِشْرٍ الْكَلْبِيُّ الْكُوفِيُّ الشِّيعِيُّ أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ ، كَأَبِيهِ

الجزء 10 · الصفحة 101

3 - ابْنُ الْكَلْبِيِّ الْعَلَّامَةُ الْأَخْبَارِيُّ النَّسَّابَةُ الْأَوْحَدُ أَبُو الْمُنْذِرِ هِشَامُ بْنُ الْأَخْبَارِيِّ الْبَاهِرُ مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بِشْرٍ الْكَلْبِيُّ الْكُوفِيُّ الشِّيعِيُّ أَحَدُ الْمَتْرُوكِينَ ، كَأَبِيهِ . رَوَى عَنْ أَبِيهِ كَثِيرًا ، وَعَنْ مُجَالِدٍ ، وَأَبِي مِخْنَفٍ لُوطٍ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ الْعَبَّاسُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ، وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ سَمَرٍ وَنَسَبٍ ، مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنْهُ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ : رَافِضِيٌّ لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَقَدِ اتُّهِمَ فِي قَوْلِهِ : حَفِظْتُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ . وَكَذَا قَوْلُهُ : نَسِيتُ مَا لَمْ يَنْسَ أَحَدٌ : قَبَضْتُ عَلَى لِحْيَتِي ، وَالْمِرْآةُ بِيَدِي ، لِأَقُصَّ مَا فَضَلَ عَنِ الْقَبْضَةِ ، فَنَسِيتُ ، وَقَصَّيْتُ مِنْ فَوْقِ الْقَبْضَةِ . وَلَهُ كِتَابُ " الْجَمْهَرَةِ " فِي النَّسَبِ وَكِتَابُ " حِلْفِ الْفُضُولِ " ، وَكِتَابُ " الْمُنَافَرَاتِ " ، وَكِتَابُ " الْكُنَى " ، وَكِتَابُ " مُلُوكِ الطَّوَائِفِ " ، وَكِتَابُ " مُلُوكِ كِنْدَةَ " . وَتَصَانِيفُهُ جَمَّةٌ ، يُقَالُ : بَلَغَتْ مِائَةً وَخَمْسِينَ مُصَنَّفًا . وَكَانَ أَبُوهُ مُفَسِّرًا ، وَلَكِنَّهُ لَا يُوثَقُ بِهِ أَيْضًا ، وَفِيهِ رَفْضٌ كَابْنِهِ . مَاتَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ عَلَى الصَّحِيحِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ وَقِيلَ : بَعْدَ ذَلِكَ بِقَلِيلٍ ، وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي " مِيزَانِ الِاعْتِدَالِ " . وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ .

اتهمه(4)رافضي ليس بثقةكان واسع الحفظ جداً وينسب إلى غفلةلم يكن يوثق بهمتروكوثقه

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من أبيه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كان صاحب أنساب وسمر ، وهو أحب إلي من أبيه

ونقل أبو الفرج الأصبهاني ، عن أبي يعقوب الخزيمي قال : كان هشام ابن الكلبي علامة نسابة وراوية للمثالب عيابة، فإذا رأى الهيثم بن عدي ذاب كما يذوب الرصاص. وذكر في ترجمة دريد بن الصمة عدة أخبار، ثم ختمها بأن قال: وهذه الأخبار التي ذكرها عن ابن الكلبي موضوعة كلها، والتوليد في أشعارها ظاهر، إلى أن قال: ولعل هذا من أكاذيب ابن الكلبي

قال أحمد بن حنبل : إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه

سمعت ابن حماد يقول : حدثني عبد الله ، سمعت أبي يقول : هشام بن الكلبي من يحدث عنه ؟ ! إنما هو صاحب سمر ونسبة ، وما ظننت أن أحدا يحدث عنه .

اتهمه

قلت : واتهمه الأصمعي . وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء وبلغت كتبه كما عدها النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتابا

اتهمه

قلت : واتهمه الأصمعي . وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء وبلغت كتبه كما عدها النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتابا

كان واسع الحفظ جداً وينسب إلى غفلة

ومن الرواة عنه : محمد بن سعد، وولده العباس بن هشام وكان واسع الحفظ جدا ومع ذلك ينسب إلى غفلة

وهذا كما قال أحمد : هشام بن الكلبي الغالب عليه الأخبار والأسمار والنسبة ، ولا أعرف له شيئا من المسند .

رافضي ليس بثقة

وقال ابن عساكر : رافضي ليس بثقة

اتهمه

قلت : واتهمه الأصمعي . وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء وبلغت كتبه كما عدها النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتابا

متروك

وقال الدارقطني وغيره: متروك،

لم يكن يوثق به

وهشام لا يوثق به

اتهمه

قلت : واتهمه الأصمعي . وذكره العقيلي وابن الجارود وابن السكن وغيرهم في الضعفاء وبلغت كتبه كما عدها النديم في الفهرست مائة وأربعة وأربعين كتابا

وثقه

وذكره ابن أبي طي في الإمامية، وقص له قصة مع جعفر الصادق ، ولا أظن صحتها، ونقل عن ابن معين أنه وثقه، وليس كما قال. فقد قال ابن معين : غير ثقة وليس عن مثله يروى الحديث .

التوزيع الموضوعي للأحاديث