عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر : عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن إدريس الأودي

الكنيةأبو محمد
النسبالأودي ، الزعافري , الكوفي
تاريخ الميلاد114هـ ، أو 115هـ ، وقيل : 120هـ
تاريخ الوفاة191 هـ ، أو 192 هـ
بلد الإقامةالكوفة ، بغداد
المذهبكان عثمانيا يحرم النبيذ ، روى عن مالك وكان يرى رأيه
علاقات الراويعمه : داود بن يزيد الأودي ، وابن ابن عمه : أيوب بن سليمان بن داود بن يزيد الأودي
الطبقةالثامنة
الرتبة عند ابن حجرثقة . فقيه عابد
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام
عدد الأحاديث١٬٧٥١
عدد الأسانيد١٬٥٣٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (8%)خماسي (22%)سداسي (25%)سباعي (22%)8 رواة (11%)9 رواة (5%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (13%)رابع الإسناد (44%)موضع 5 (37%)موضع 6 (6%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
ابن إدريسعبد اللهعبد الله بن إدريسعبد الله بن إدريس الأوديعبد الله بن إدريس الكوفيعبد الله بن يزيد الأزديعبد الله وهو ابن إدريسعبد الله يعني ابن إدريسوابن إدريسوعبد الله بن إدريس

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر ، وهو عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأودي الزعافري . أبو محمد الكوفي

الجزء 14 · الصفحة 293

3159 - ع : عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر ، وهو عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأودي الزعافري . أبو محمد الكوفي . روى عنه : الأجلح بن عبد الله الكندي ( س ق ) ، وأبيه إدريس بن يزيد الأودي ( بخ م ت س ق ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( خ م س ) ، وأبي بردة بريد بن عبد الله بن أبي موسى الأشعري ( م ) ، وأبي بكر جبريل بن أحمر ( س ) ، وحزام بن هشام بن حبيش الخزاعي ، والحسن بن عبيد الله النخعي ( م د س ق ) ، والحسن بن فرات القزاز ( م ق ) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ( م ) ، وخالد بن أبي كريمة ( س ق ) ، وداود بن أبي هند ( م ) ، وعمه داود بن يزيد الأودي ( ق ) ، وربيعة بن عثمان ( م سي ق ) ، وأبي مالك سعد بن طارق الأشجعي ، ( ق ) ، وسفيان الثوري ، وسليمان الأعمش ( م ق ) ، وسليمان الشيباني ( م ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م د ت س ) ، وطعمة بن عمرو الجعفري ( د ) ، وعاصم بن كليب ( ي م ع ) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي ، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل ( د ق ) ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر ( د ) ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( ت ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( م ت ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( م 4 ) ، وليث بن أبي سليم ( م ) ، ومالك بن أنس ( ت ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( د س ) ، ومحمد بن عجلان ( م س ق ) ، ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم ( مد ق ) ، والمختار بن فلفل ( م د س ) ، ومطرف بن طريف ، وأبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني ( ق ) ، وهشام بن حسان ( م ق ) ، وهشام بن عروة ( م ت ) ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي ( خ م ت س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( م س ) ، ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ، ويزيد بن أبي زياد ( د ت ق ) . روى عنه : إبراهيم بن مهدي ( د ) ، وأحمد بن جواس الحنفي ، وأحمد بن حرب الموصلي ( س ) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( د ) ، وأحمد بن ناصح ( س ) ، وإسحاق بن راهويه ( م س ) ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي ( مد ) ، وابن ابن عمه أيوب بن سليمان بن داود بن يزيد الأودي ، والحسن بن إسماعيل المجالدي ( س ) ، والحسن بن الربيع البجلي ( م د ق ) ، والحسن بن عرفة ، وخلاد بن أسلم ( س ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وزياد بن أيوب الطوسي ( د س ) ، وأبو بهز السقر بن عبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وأبو السائب سلم بن جنادة ( ق ) ، وعبد الله بن براد الأشعري ( م ) ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ( م ) ، وعبد الله ابن المبارك ومات قبله ، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي ( عس ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( خ م د ق ) ، وعبد الله ابن الوضاح ( ت ) ، وعبيد بن أسباط بن محمد المقدسي ( ت ) ، وعبيد بن إسماعيل الهباري ، وعلي بن عيسى المخرمي ، وعلي بن محمد الطنافسي ( ق ) ، وعمر بن حفص بن غياث ، وعمرو بن محمد العنقزي ( س ) ، وعمرو بن محمد الناقد ( م ) ، وقتيبة بن سعيد ومالك بن أنس ، وهو من شيوخه ، ومحمد بن أبان البلخي ( س ) ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، ومحمد بن سلام البيكندي بخ ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ( خ م ) ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ( د ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء ( م4 ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( م س ) ، ومحمد بن موسى بن أعين ( س ) ، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي القصري ( س ) ، ونوح بن حبيب القومسي ( س ) ، ويحيى بن آدم مق ( س ) ، ويحيى بن أكثم ( ت ) ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يوسف الزمي ( عخ ) ويوسف بن بهلول التميمي ( خ ) ، ويوسف بن عيسى المروزي ( ت ) ، ويوسف ابن المنازل التيمي ، وقدم بغداد وحدث بها قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه كان نسيج وحده وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال : كلاهما ثقتان ، إلا أن ابن إدريس أرفع ، وهو ثقة في كل شيء . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : كان عابدا فاضلا ، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ، وكان بينه وبين مالك بن أنس صداقة ، وقد قيل : إن جميع ما يرويه مالك في "الموطأ" : " بلغني عن علي " فيرسلها أنه سمعها من ابن إدريس . وقال محمد بن يوسف الجوهري عن بشر بن الحارث : ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس . وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل من ابن إدريس . وقال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث . وقال أبو داود عن إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي : قال لي أمير المؤمنين الرشيد : من أقرأ الناس ؟ فقلت عبد الله بن إدريس : قال : ثم من ؟ قلت حسين الجعفي . قال : ثم من ؟ قلت : رجل آخر . قال أبو داود : أظنه عنى نفسه . وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن نمير - عن عبد الله بن إدريس وحفص - يعني ابن غياث - فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن . قلت : فالسنة أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ فقال : ما أقربهما في السنة . وقال الفضل بن يوسف الجعفي : سمعت حسين بن عمرو العنقزي قال : لما نزل بابن إدريس الموت بكت ابنته فقال : لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربع آلاف ختمة . وقال يحيى بن معين : قال ابن إدريس : عجبت ممن ينقطع إلى رجل ويدع أن ينقطع إلى من له السماوات والأرض . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد ، وكان ابنه أعبد منه ، لم أر بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس وعبدة - يعني ابن سليمان - . وكان جده يزيد قد شهد الدار يوم قتل عثمان بن عفان ، وكان ابن إدريس إذا لحن رجل عنده في كلامه ، لم يحدثه . وقال أبو حاتم : هو حجة يحتج بها . وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة . وقال النسائي : ثقة ثبت . قال أحمد بن جواس : سمعت ابن إدريس يقول : ولدت سنة خمس عشرة ومائة . وكذلك قال محمد بن يونس الكديمي عن بكر بن الأسود عن ابن إدريس . وكذلك قال أحمد بن حنبل ويعقوب بن شيبة في مولده ، وهو المحفوظ . وقال العباس بن الوليد الخلال عن عرفة بن إسماعيل عن ابن إدريس : سمعت شعبة قال : مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومائة . قال ابن إدريس : وفيها مولدي . والأول هو المحفوظ في تاريخ مولده دون هذا . وقال أحمد بن حنبل ، وأبو سعيد الأشج ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن سعد : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . زاد محمد بن سعد : في عشر ذي الحجة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي الزعافري ، أبو محمد الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 301

ع - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي الزعافري ، أبو محمد الكوفي . روى عن : أبيه ، وعمه داود ، والأعمش ، ومنصور ، وعبيد الله بن عمر ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبي مالك الأشجعي ، وداود بن أبي هند ، وعاصم بن كليب ، وابن جريج ، وابن عجلان ، وابن إسحاق ، والمختار بن فلفل ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ومحمد بن إسحاق ، ومالك ، وبريد بن أبي بردة ، والحسن بن عبيد الله النخعي ، والحسن بن فرات ، وحصين بن عبد الرحمن ، وربيعة بن عثمان ، وشعبة ، وليث بن أبي سليم ، وأبي حيان التيمي ، ويزيد بن أبي زياد ، وغيرهم . وعنه : مالك بن أنس وهو من شيوخه ، وابن المبارك ومات قبله ، ويحيى بن آدم ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وإسحاق بن راهويه ، وابنا أبي شيبة ، والحسن بن الربيع البجلي ، وأبو خيثمة ، وأبو سعيد الأشج ، وعمرو الناقد ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو كريب ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ويوسف بن بهلول التميمي ، والحسن بن عرفة ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وجماعة . قال أحمد : كان نسيج وحده . قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال : ثقتان ، إلا أن ابن إدريس أرفع منه ، وهو ثقة في كل شيء . وقال يعقوب بن شيبة : كان عابدا فاضلا ، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ، وكان بينه وبين مالك صداقة ، وقيل : إن بلاغات مالك سمعها من ابن إدريس . وقال بشر بن الحارث : ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس . وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل منه . وقال ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث . وقال جعفر الفريابي : سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص ، فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه ، فإنه فيه أثبت وأتقن ، فقلت : أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ قال : ما أقربهما في السنة . وقال ابن عمار : كان من عباد الله الصالحين الزهاد ، وكان إذا لحن رجل عنده في كلامه ، لم يحدثه . وقال أبو حاتم : هو حجة يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال أحمد بن جواس : سمعته يقول : ولدت سنة (115) . وكذا رواه غير واحد ، وقيل : سنة (20) . وقال أحمد بن حنبل ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . زاد ابن سعد : في عشر ذي الحجة . قلت : وزاد أيضا : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان صلبا في السنة . وقال ابن خراش : ثقة . وقال العجلي : ثقة ثبت صاحب سنة ، زاهد صالح ، وكان عثمانيا ، ويحرم النبيذ . وقال الخليلي : ثقة متفق عليه . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ، حدثنا ابن إدريس وكان مرضيا . وروى الخطيب بإسناد صحيح أن الرشيد عرض عليه القضاء فأبى ، ووصله فرد عليه ، وسأله أن يحدث ابنه ، فقال : إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه ، فقال له : وددت أني لم أكن رأيتك . فقال : وأنا وددت أني لم أكن رأيتك . وقال الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه . وقال علي بن نصر الجهضمي الكبير : قال لي شعبة : ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله ، فجعل يثني عليه ، يعني ابن إدريس . وقال أبو حاتم : قال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي ، أبو محمد ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 88

2627 - عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي ، أبو محمد ، أحد الأعلام ، عن : أبيه وعمه داود وحصين وهشام بن عروة . وعنه : أحمد وإسحاق والعطاردي . قال أحمد : كان نسيج وحده ، توفي 192 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي ، بسكون الواو ، أبو محمد ، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 491

3224 - [ ع ] عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي ، بسكون الواو ، أبو محمد ، الكوفي . ثقة . فقيه عابد . من الثامنة . مات سنة اثنتين وتسعين ، وله بضع وسبعون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية الأودي الزعافري أبو محمد الكوفي

الجزء 7 · الصفحة 233

2796 - ( ع ) عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية الأودي الزعافري أبو محمد الكوفي . قال محمد بن سعد : مات في عشر ذي الحجة ، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليدا وذلك أنه لو رآه لوجد فيه : أنبا طلق بن غنام قال : ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة . وذكر المزي مولده سنة خمس عشرة عن جماعة ، ولم يذكره أعني صاحب الطبقات كما بيناه وكأنه والله ما رآه . ولما ذكره ابن حبان البستي في كتاب " الثقات " قال : كان صلبا في السنة ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا كل من رأيته شرط الصحيح . وذكر الخطيب أن وكيعا قال : قدمت على هارون أنا وابن إدريس وحفص بن غياث فكان أول من دعاه أنا ليوليني القضاء قال : فاعتذرت . فقال : اخرج ، فخرجت فكان ابن إدريس قد وسم له بخشونة جانبه ؛ فلما دخل سمعنا صوت ركبتيه على الأرض حين برك وما سمعناه إلا يسلم سلاما خفيفا ، فقال له هارون أتدري لم دعوتك ؛ قال : لا قال : إن أهل بلدك طلبوا مني قاضيا وإنهم سموك لي فيمن سموا وقد رأيت أن أشركك في أمانتي وأدخلك في صالح ما أدخل فيه فخذ عهدك وامض فقال ابن إدريس : لست أصلح للقضاء فنكث هارون بإصبعه وقال له وددت أني لم أكن رأيتك فقال ابن إدريس : وأنا وددت أني لم أكن رأيتك ، فخرج ودعا حفصا فتولى فأتانا خادم معه ثلاثة أكياس في كل كيس خمسة آلاف درهم ، فقال : إن أمير المؤمنين يقول : قد لزمتكم مؤنة في شخوصكم فاستعينوا بهذا في سفركم ، قال وكيع : فقلت له أقرئ أمير المؤمنين السلام وقل له إني مستغن عنها وفي رعيتك من هو أحوج إليها مني ، وأما ابن إدريس فإنه صاح به مرتين هاهنا ، وقبلها حفص ، وخرجت رقعة الخليفة إلى ابن [ ق243 ب ] إدريس من بيننا عافانا الله وإياك سألناك أن تدخل في أعمالنا فلم تفعل ووصلناك فلم تقبل فإذا جاء ابني المأمون فحدثه - إن شاء الله تعالى - فقال للرسول إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه ، ثم قال لحفص : والله لا كلمتك . فما كلمه حتى مات . وعن ابن إدريس قال : أتيت الأعمش فقال لي : والله لا أحدثك شهرا فقلت له : والله لا آتيك سنة ؛ فلما أتيته بعد السنة قال : يا ابن إدريس أحب أن تكون [ للعدني ] مرارة . وقال ابن عمار : كنا عنده يحدثنا وسأله رجل فلحن فيما سأله فقال له ابن إدريس : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ثم قال : والله لا حدثتكم اليوم بحديث . وقال ابن خراش : عبد الله بن إدريس ثقة . وقال يحيى بن يوسف : سمعت ابن إدريس وأتاه رجل فقال يا أبا محمد إن ناسا يزعمون أن القرآن مخلوق فقال : من اليهود هم ؟ قال : لا ، قال : من النصارى ؟ قال : لا ، قال من المجوس ؟ قال : لا ، قال : فممن ؟ قال : من المسلمين . قال : معاذ الله أن يكونوا هؤلاء مسلمين . وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت صاحب [ سنة ] زاهد صالح وكان عثمانيا يحرم النبيذ . وقال أبو يحيى الساجي : سمعت ابن المثنى : يقول ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل من ابن إدريس . وقال ابن أبي خيثمة في " تاريخه الكبير " : سمعت أبي ينشد قال : قال عبد الله بن إدريس الأودي : كل شراب مسكر كثيره من عنب أو غيره عصيره فإنه محرم يسيره وإنني من شربه نديره وقال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة متفق عليه روى عن مالك وكان يرى رأيه . وفي كتاب الكلاباذي قال محمد بن عبد الله بن نمير : قال لي ابن إدريس : ولدت سنة أربع عشرة . وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات : كان أحد العلماء الفضلا ثقة قاله محمد بن نصير التميمي ، وعلي بن المديني وغيرهما . وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا . ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال : كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس ؟ قال : فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال : إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس . وفي تاريخ المنتجيلي : قيل ليحيى : ابن إدريس أحب إليك في الأعمش أو ابن نمير ؟ فقال : ابن إدريس أرفع وهو ثقة في كل شيء ، وقيل لمخلد بن الحسين يكتب إلى ابن إدريس قال : ما أراني أهلا أن أكتب إليه وكان ابن إدريس يضرب اللبن ويذهب نشابه إلى الناس ومن شعره [ ق244 أ ] : وما لي من عبد ولا من وليدة وإني لفي فضل من الله واسع بنعمة ربي ما أريد معيشة سوى قصد جل من معيشة قانع ومن يجعل الرحمن في قلبه الرضى يعش في غنى من طيب العيش واسع إذا كان ديني ليس فيه غميزة ولم أشره في بعض تلك المطامع ولم أبتغ الدنيا بدين أبيعه وبايع دين الله من شر - بائع ولم تستليني مرديات من الهوى ولم أتخشع لأمر ذي بضائع جموع لشر المال من غير حله حنين بقول الحق للزور راتع ولما قضى عليه شريك بقضية وحبسه قال ابن إدريس : القضاء فيها بكذا ، فقال شريك : أفت لهذا حاكة الزعافر ؛ وقال له رجل : كيف أصبحت ؟ فقال أصبحت لا يحمل بعضي بعضا كأنما كان سباني قرضا وقال له موسى بن عيسى يوما : تريد أن أكسوك طيلسانا ؟ قال : لا . قال : أفأعطيك حقه ؟ قال : لا قال ابن إدريس : لو أعطاني لأخذت ؛ ولكن قال : تريد وكان له غلة حاله بنحو من ثلاثين درهما أو أربعين درهما .

الثقات▼

عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري

الجزء 7 · الصفحة 59

عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري ، من أهل الكوفة ، كنيته أبو محمد . يروي عن : يحيى بن سعيد الأنصاري ، والشيباني ، وابن أبي خالد . كان مولده سنة خمس عشرة ومائة ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة في عشر ذي الحجة ، وكان صلبا في السنة . روى عنه : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأهل العراق .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن ، أبو محمد الأودي الكوفي ، أحد الأئمة الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 1136

151 – ع : عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن ، أبو محمد الأودي الكوفي ، أحد الأئمة الأعلام . مولده سنة عشرين ومائة ، وروى عن أبيه ، وسهيل بن أبي صالح ، وأبي إسحاق الشيباني ، وحصين بن عبد الرحمن وهو أقدم شيخ لقيه ، وهشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والأعمش ، وابن جريج ، وطائفة . وكان من جلة المقرئين ؛ قرأ على الأعمش وعلى نافع ، وأقرأ القرآن . روى عنه مالك مع تقدمه ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق ، وابن معين ، وابنا أبي شيبة ، والحسن بن عرفة ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وخلق . وقد أقدمه الرشيد ليوليه قضاء الكوفة ، فامتنع . قال بشر الحافي : ما شرب أحد ماء الفرات فسلم إلا عبد الله بن إدريس . وقال أحمد بن حنبل : كان نسيج وحده . وقال يعقوب بن شيبة : كان عابدا فاضلا ، كان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ، يخالف الكوفيين ، وكان بينه وبين مالك صداقة . ثم قال : وقد قيل : إن جميع ما يرويه مالك في " الموطأ " " بلغني عن علي " رضي الله عنه فيرسلها أنه سمعها من ابن إدريس . قال أبو حاتم الرازي : هو إمام من أئمة المسلمين ، حجة . وقيل : لم يكن بالكوفة أعبد لله منه . قال الحسن بن عرفة : لم أر بالكوفة أفضل منه . وروى أبو داود عن إسحاق بن إبراهيم ، عن الكسائي قال : قال لي الرشيد : من أقرأ الناس ؟ فقلت : عبد الله بن إدريس . قال : ثم من ؟ قال : قلت : حسين الجعفي . قال : ثم من ؟ قلت : رجل آخر . وعن حسين العنقزي قال : لما نزل بابن إدريس الموت بكت ابنته ، فقال : لا تبكي يا بنية ، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة . قال ابن عمار : كان ابن إدريس إذا لحن أحد في كلامه لم يحدثه . وقال ابن معين : سمعت ابن إدريس يقول : عندي قوصرة ملكائية ، وراوية من حوض الربابين ، ودبة زيت ، ما أحد أغنى مني . وكان ابن إدريس يحرم النبيذ . وقال : قلت لحفص بن غياث : اترك الجلوس في المسجد . فقال : أنت قد تركت ذلك ولم تترك . قلت : يأتيني البلاء وأنا فار أحب إلي من أن يأتيني وأنا متعرض له . قال أبو خيثمة : سمعت ابن إدريس يقول : كل شراب مسكر كثيره فإنه محرم يسيره ، إني لكم منه نذير . أبو بكر بن أبي شيبة : سمعت ابن إدريس قال : كتبت حديث أبي الحوراء ، فخفت أن يتصحف بأبي الجوزاء ، فكتبت تحته : حور عين . وقال يعقوب السدوسي : حدثنا عبيد بن نعيم قال : حدثنا الحسن بن الربيع البوراني قال : قرئ كتاب الخليفة إلى ابن إدريس وأنا حاضر : من عبد الله هارون أمير المؤمنين إلى عبد الله بن إدريس . قال : فشهق ابن إدريس شهقة ، وسقط بعد الظهر ، فقمنا إلى العصر وهو على حاله ، وانتبه قبيل المغرب وقد صببنا عليه الماء ، فلا شيء . قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، صار يعرفني حتى يكتب إلي ، أي ذنب بلغ بي هذا ؟ قلت : وقد وثقه ابن معين وعبد الرحمن بن خراش والناس . وقيل : بل ولد سنة خمس عشرة ومائة . وقع لي من عالي حديثه . توفي في شهر ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائة بالكوفة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الله بن إدريس الأودي

الجزء 1 · الصفحة 230

446 - عبد الله بن إدريس الأودي : قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث ابن إدريس عن ابن شبرمة فقال : ما سمعنا ابن إدريس يحدث عن ابن شبرمة بشيء .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي الكوفي أبو محمد

الجزء 5 · الصفحة 8

44 - عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي الكوفي أبو محمد . روى عن أبيه ، والشيباني ، ومطرف ، ومالك بن أنس . روى عنه مالك بن أنس . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه عبد الله بن المبارك ، وأحمد بن يونس ، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني ، والحسن بن الربيع ، وابنا أبي شيبة . نا عبد الرحمن (380 م 3) حدثني أبي ، نا نصر بن علي ، قال : خبرني أبي ، قال : قال لي شعبة ببغداد : ههنا رجل من أصحابي ، من علمه ، ومن حاله ، وجعل يثني عليه ، أشتهي أني أعرف بينك وبينه ، فجمع بيني وبين [ ابن ] إدريس . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني : نا ابن إدريس ، وكان مرضيا . نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي ذكر ابن إدريس ، قال : كان نسيج وحده . ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن إدريس ثقة . نا عبد الرحمن ، نا علي بن (516 ك) الحسين ، قال : سمعت ابن نمير يقول : ابن إدريس كان أتقن ، وحفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس ، وابن أبي زائدة كان أكثر في الحديث من ابن إدريس ، وفي الإتقان . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حديث ابن إدريس [ حجة ] يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين [ ثقة ] ، نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يونس بن بكير ، وعبدة بن سليمان ، وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ قالا : ابن إدريس أحبهم إلينا .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ( ع ) ابْنِ يَزِيدَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُقْرِئُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ

الجزء 9 · الصفحة 42

12 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ( ع ) ابْنِ يَزِيدَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُقْرِئُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْأَوْدِيُّ الْكُوفِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَمِسْعَرٍ ، وَسُفْيَانَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، وَالْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ، وَبُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، وَعَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَابْنِ عَجْلَانَ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ، وَابْنِ إِسْحَاقَ ، وَخَلْقٍ . وَتَلَا عَلَى نَافِعٍ ، وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الدِّينِ . حَدَّثَ عَنْهُ : مَالِكٌ ، وَهُوَ مِنْ مَشَايِخِهِ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ ، وَهَنَّادٌ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَقَدْ أَقْدَمَهُ الرَّشِيدُ بَغْدَادَ لِيُوَلِّيَهُ قَضَاءَ الْكُوفَةِ ، فَامْتَنَعَ . قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ : مَا شَرِبَ أَحَدٌ مَاءَ الْفُرَاتِ فَسَلِمَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ ابْنُ إِدْرِيسَ نَسِيجَ وَحْدِهِ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : كَانَ عَابِدًا فَاضِلًا ، كَانَ يَسْلُكُ فِي كَثِيرٍ مِنْ فُتْيَاهُ وَمَذَاهِبِهِ مَسَالِكَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، يُخَالِفُ الْكُوفِيِّينَ ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَالِكٍ صَدَاقَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ جَمِيعَ مَا يَرْوِيهِ مَالِكٌ فِي " الْمُوَطَّأِ " فَيَقُولُ : بَلَغَنِي عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ ابْنِ إِدْرِيسَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هُوَ حُجَّةٌ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ . وَقِيلَ : لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ أَعْبَدَ لِلَّهِ مِنِ ابْنِ إِدْرِيسَ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : لَمْ أَرَ بِالْكُوفَةِ أَفْضَلَ مِنْهُ . أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْكِسَائِيِّ قَالَ : قَالَ لِي هَارُونُ الرَّشِيدُ : مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ ؟ فَقُلْتُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قُلْتُ : ثُمَّ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ . قَالَ : ثُمَّ مَنْ ؟ قُلْتُ : رَجُلٌ آخَرُ . وَعَنْ حُسَيْنٍ الْعَنْقَزِيِّ قَالَ : لَمَّا نَزَلَ بِابْنِ إِدْرِيسَ الْمَوْتُ ، بَكَتْ بِنْتُهُ ، فَقَالَ : لَا تَبْكِي يَا بُنَيَّةُ ، فَقَدْ خَتَمْتُ الْقُرْآنَ فِي هَذَا الْبَيْتِ أَرْبَعَةَ آلَافِ خَتْمَةٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ : كَانَ ابْنُ إِدْرِيسَ إِذَا لَحَنَ أَحَدٌ فِي كَلَامِهِ ، لَمْ يُحَدِّثْهُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ : عِنْدِي قَوْصَرَّةُ مِلْكَايَةٌ ، وَرَاوِيَةٌ مِنْ حَوْضِ الرَّبَابِينَ ، وَدُبَّةُ زَيْتٍ ، مَا أَحَدٌ أَغْنَى مِنِّي . وَكَانَ ابْنُ إِدْرِيسَ يَحَرِّمُ النَّبِيذَ ، وَقَالَ : قُلْتُ لِحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ : اتْرُكِ الْجُلُوسَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : أَنْتَ قَدْ تَرَكْتَ ذَلِكَ وَلَمْ تُتْرَكْ قُلْتُ : [لَأَنْ ]يَأْتِيَنِي الْبَلَاءُ وَأَنَا فَارٌّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَأْتِيَنِي وَأَنَا مُتَعَرِّضٌ لَهُ . قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ : سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ : كُلُّ شَرَابٍ مُسْكِرٌ كَثِيرُهُ فَإِنَّهُ مُحَرَّمٌ يَسِيرُهُ إِنِّي لَكُمْ مِنْ شَرِّهِ نَذِيرُهُ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ : كَتَبْتُ حَدِيثَ أَبِي الْحَوْرَاءِ ، فَكَتَبْتُ تَحْتَهُ : " حُوْرٌ عِينٌ " . قُلْتُ : لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ شَكْلٌ بَعْدُ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا عَبِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبُورَانِيُّ قَالَ : قُرِئَ كِتَابُ الْخَلِيفَةِ إِلَى ابْنِ إِدْرِيسَ ، وَأَنَا حَاضَرٌ : مِنْ عَبْدِ اللَّهِ هَارُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، قَالَ : فَشَهِقَ ابْنُ إِدْرِيسَ شَهْقَةً ، وَسَقَطَ بَعْدَ الظُّهْرِ ، فَقُمْنَا إِلَى الْعَصْرِ ، وَهُوَ عَلَى حَالِهِ ، وَانْتَبَهَ قُبَيْلَ الْمَغْرِبِ ، وَقَدْ صَبَبْنَا عَلَيْهِ الْمَاءَ فَلَا شَيْءَ ، قَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، صَارَ يَعْرِفُنِي حَتَّى يَكْتُبَ إِلَيَّ ! أَيُّ ذَنْبٍ بَلَغَ بِي هَذَا ؟ ! . قُلْتُ : قَدْ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ ، وَالنَّاسُ . وَقِيلَ : بَلْ كَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ وَمَاتَ بِالْكُوفَةِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ . قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ : كَانَ ابْنُ إِدْرِيسَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، مِنَ الزُّهَّادِ ، وَكَانَ ابْنُهُ أَعْبَدَ مِنْهُ ، وَلَمْ أَرَ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، وَعَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ ثَبَتٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ : سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ : وُلِدْتُ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَكَذَا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَجَمَاعَةٌ فِي مَوْلِدِهِ ، وَهُوَ الْمَحْفُوظُ . وَرَوَى الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ ، عَنْ عَرَفَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ ، قَالَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مَاتَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : وَفِيهَا مَوْلِدِي ، فَهَذَا قَوْلٌ شَاذٌّ . وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 92 قَالَهُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ مُثَنَّى ، وَالْأَشَجُّ ، وَابْنُ سَعْدٍ ، وَزَادَ : فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ . وَقَدْ غَلِطَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ ، وَزَعَمَ أَنَّ ابْنَ إِدْرِيسَ تَلَا عَلَى ابْنِ كَثِيرٍ ، مَا لَحِقَهُ وَلَا قَارَبَ . وَرُوِيَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ وَكِيعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ امْتَنَعَ مِنَ الْقَضَاءِ ، وَقَالَ لِلرَّشِيدِ : لَا أَصْلُحُ ، فَقَالَ الرَّشِيدُ : وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُكَ ، فَخَرَجَ ، ثُمَّ وَلَّى حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ ، وَبَعَثَ الرَّشِيدُ بِخَمْسَةِ آلَافٍ إِلَى ابْنِ إِدْرِيسَ ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ - وَصَاحَ بِهِ - : مُرَّ مِنْ هُنَا ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الرَّشِيدُ : لَمْ تَلِ لَنَا ، وَلَمْ تَقْبَلْ صِلَتَنَا ، فَإِذَا جَاءَكَ ابْنِي الْمَأْمُونُ ، فَحَدِّثْهُ ، فَقَالَ : إِنْ جَاءَ مَعَ الْجَمَاعَةِ ، حَدَّثْنَاهُ ، وَحَلَفَ أَلَّا يُكَلِّمَ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ حَتَّى يَمُوتَ . أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ : قَالَ لِي الْأَعْمَشُ : وَاللَّهِ لاَ حَدَّثْتُكَ شَهْرًا . فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَتَيْتُكَ سَنَةً . قَالَ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْدَ سَنَةٍ ، فَقَالَ : ابْنُ إِدْرِيسَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لِلْعَرَبِيِّ مَرَارَةٌ . قَالَ حُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ : لَمَا نَزَلَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ الْمَوْتُ ، بَكَتْ بِنْتُهُ ، فَقَالَ : لَا تَبْكِي ، قَدْ خَتَمْتُ فِي هَذَا الْبَيْتِ أَرْبَعَةَ آلَافِ خَتْمَةٍ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ، وَجَعَلَ يَذُمُّ قِرَاءَةَ حَمْزَةَ ، وَقَالَ : إِنَّمَا نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ التَّفْخِيمُ ، فَقَالَ لَهُ بِشْرُ بْنُ مُوسَى : حَدَّثَنَا نَوْفَلٌ . فَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : نَوْفَلٌ ثِقَةٌ . قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ لِحَمْزَةَ : اتَّقِ اللَّهَ ، فَإِنَّكَ رَجُلٌ تَتَأَلَّهُ ، وَهَذِهِ الْقِرَاءَةُ لَيْسَتْ قِرَاءَةَ عَبْدِ اللَّهِ ، وَلَا قِرَاءَةَ غَيْرِهِ . فَقَالَ حَمْزَةُ : أَمَا إِنِّي أَتَحَرَّجُ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا فِي الْمِحْرَابِ . قُلْتُ : لِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ قِرَاءَةَ الْقَوْمِ . قُلْتُ : فَمَا تَصْنَعُ بِهَا إِذًا ؟ قَالَ : إِنْ رَجَعْتُ مِنْ سَفَرِي لَأَتْرُكَنَّهَا . ثُمَّ قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : مَا أَسْتَجِيزُ أَنْ أَقُولَ لِمَنْ يَقْرَأُ لِحَمْزَةَ : إِنَّهُ صَاحِبُ سُنَّةٍ . قُلْتُ : اشْتُهِرَ تَحْذِيرُ ابْنِ إِدْرِيسَ مِنْ ذَلِكَ ، وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، وَقَدْ تَلَقَّى الْمُسْلِمُونَ حُرُوفَهُ بِالْقَبُولِ ، وَأَجْمَعُوا الْيَوْمَ عَلَيْهَا . وَأَعْلَى مَا يَقَعُ حَدِيثُ ابْنِ إِدْرِيسَ فِي جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْبَنَّاءِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، وَجَرِيرٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ عُثْمَانَ ، عَنْ جَرِيرٍ وَحْدَهُ .

تاريخ بغداد▼

عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن ، بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر ، وهو عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، أبو محمد الأودي الكوفي

الجزء 11 · الصفحة 69

4981 - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن ، بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر ، وهو عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، أبو محمد الأودي الكوفي . سمع أباه ، وسليمان الأعمش ، وأبا إسحاق الشيباني ، وإسماعيل بن خالد ، ومطرف بن طريف ، وابن جريج ، ومالك بن أنس ، وشعبة ، وسفيان الثوري . رَوَى عنه مالك بن أنس ، وعبد الله بن المبارك ، وعمرو بن محمد العنقزي ، وأحمد بن يونس ، ومُحَمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، والحسن بن الربيع البوراني ، ومُحَمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، والحسن بن عرفة في آخرين . وكان هارون الرشيد أقدمه بغداد ليوليه قضاء الكوفة فامتنع من ذلك ، وعاد إلى الكوفة فأقام بها إلى حين وفاته . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : حدثنا العباس بن الوليد بن صبح ، قال : حدثنا عرفة بن إسماعيل ، عن ابن إدريس ، قال : سمعت شعبة قال : مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومِائَة . قال ابن إدريس : وفيها مولدي . أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن محمد بن الحسن بن علي بن بكران النهرواني ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا الجريري ، قال : حدثنا ابن مخلد ، قال : حدثنا حماد بن المؤمل أبو جعفر الضرير الكلبي ، قال : حدثني شيخ على باب بعض المحدثين قال : سألت وكيعا عن مقدمه هو وابن إدريس وحفص على هارون الرشيد ؟ فقال لي : ما سألني عن هذا أحد قبلك ، قدمنا على هارون أنا وعبد الله بن إدريس ، وحفص بن غياث فأقعدنا بين السريرين ، فكان أول من دعا به أنا ، فقال لي هارون : يا وكيع ، قلت : لبيك يا أمير المؤمنين قال : إن أهل بلدك طلبوا مني قاضيا وسموك لي فيمن سموا ، وقد رأيت أن أشركك في أمانتي ، وصالح ما أدخل فيه من أمر هذه الأمة ، فخذ عهدك وامض ، فقلت : يا أمير المؤمنين أنا شيخ كبير ، وإحدى عيني ذاهبة ، والأخرى ضعيفة ، فقال هارون : اللهم غفرا خذ عهدك أيها الرجل ، وامض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، والله لئن كنت صادقا إنه لينبغي أن تقبل مني ، ولئن كنت كاذبا فما ينبغي أن تولي القضاء كذابا ، فقال : اخرج فخرجت ، ودخل ابن إدريس ، وكان هارون قد وسم له من ابن إدريس وسم ، يعني خشونة جانبه ، فدخل فسمعنا صوت ركبتيه على الأرض حين برك ، وما سمعناه يسلم إلا سلاما خفيا ، فقال له هارون : أتدري لم دعوتك ؟ قال : لا . قال : إن أهل بلدك طلبوا مني قاضيا ، وأنهم سموك لي فيمن سموا ، وقد رأيت أن أشركك في أمانتي ، وأدخلك في صالح ما أدخل فيه من أمر هذه الأمة ، فخذ عهدك وامض . فقال له ابن إدريس : ليس أصلح للقضاء ، فنكت هارون بإصبعه ، وقال له : وددت أني لم أكن رأيتك ، قال ابن إدريس : وأنا وددت أني لم أكن رأيتك ، فخرج ثم دخل حفص بن غياث ، فقال له كما قال لنا ، فقبل عهده وخرج . فأتانا خادم معه ثلاثة أكياس في كل كيس خمسة آلاف ، فقال لي : إن أمير المؤمنين يقرئكم السلام ويقول لكم : قد لزمتكم في شخوصكم مؤونة فاستعينوا بهذه في سفركم . قال وكيع : فقلت له : أقرئ أمير المؤمنين السلام ، وقل له : قد وقعت مني بحيث يحب أمير المؤمنين ، وأنا عنها مستغن ، وفي رعية أمير المؤمنين من هو أحوج إليها مني فإن رأى أمير المؤمنين أن يصرفها إلى من أحب ، وأما ابن إدريس فصاح به : مر من هاهنا ، وقبلها حفص ، وخرجت الرقعة إلى ابن إدريس من بيننا عافانا الله وإياك ، سألناك أن تدخل في أعمالنا فلم تفعل ، ووصلناك من أموالنا فلم تقبل ، فإذا جاءك ابني المأمون فحدثه إن شاء الله ، فقال للرسول : إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه إن شاء الله . ثم مضينا فلما صرنا إلى الياسرية حضرت الصلاة فنزلنا نتوضأ للصلاة ، قال وكيع : فنظرت إلى شرطي محموم نائم في الشمس عليه سواده فطرحت كسائي عليه ، وقلت : يدفأ إلى أن أتوضأ فجاء ابن إدريس فاستلبه ، ثم قال لي : رحمته لا رحمك الله ، في الدنيا أحد يرحم مثل ذا ؟ ثم التفت إلى حفص ، فقال له : يا حفص قد علمت حين دخلت إلى سوق أسد فخضبت لحيتك ، ودخلت الحمام أنك ستلي القضاء ، لا والله لا كلمتك حتى تموت . قال : فما كلَّمه حتى مات . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام ، قال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدثنا ابن إدريس قال : أتيت الأعمش ، فقال لي : والله لا حدثتك شهرا ، فقلت له : والله لا آتيك سنة . قال : فلم آته إلا بعد سنة قال : فلما رآني قال لي : ابن إدريس ؟ قلت : نعم . قال : أحب أن تكون للعرب مرارة . أخبرنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغضاري ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق قال : حدثني أبو محمد سعدان بن يزيد البزاز ، قال : حدثني سلمة بن عقار قال : كنت عند ابن إدريس فوجه بابنه إلى البقال ليشتري له حاجة فأبطأ ، ثم جاء ، فقال له : يا بني ما بطأك؟ قال : مضيت إلى السوق قال : لم لم تشتر من هذا البقال الذي معنا في السكة ؟ قال : هذا يغلي علينا ، قال : اشتر منه ، وإن أغلى عليك فإنما جاورنا لينتفع . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، قال : حدثني أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي قال : قال لي أمير المؤمنين الرشيد : من أقرأ الناس ؟ فقلت له : عبد الله بن إدريس ، قال : ثم من؟ قلت : حسين الجعفي ، قال : ثم من؟ قلت : رجل آخر . قال أبو داود : أظنه عنى نفسه . أخبرنا البرقاني قال : قرئ على أبي علي ابن الصواف وأنا أسمع : حدثكم جعفر الفريابي قال : وسألته ، يعني محمد بن عبد الله بن نمير ، عن عبد الله بن إدريس ، وحفص ، يعني ابن غياث ، فقال : كان حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن ، فقلت : فالسنة ، أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ فقال : ما أقربهما في السنة . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الجوهري قال : قال بشر بن الحارث : ما شرب من ماء الفرات أحد فسلم إلا ابن إدريس . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي ذكر ابن إدريس ، فقال : كان نسيج وحده . أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : حدثنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن إدريس ، وكان نسيج وحده . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس قال : قال ابن عمار ، وكان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد وكنيته أبو محمد . قال : وكان ابنه أعبد منه ، قال : واشتريت جبة ، وعليه جبة ، فقال : بكم أخذت جبتك ؟ قلت : بكذا ، فقال : أخذت جبتي بسبعة ونصف قال : ولم أر بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس ، وعبدة قال : وكان نسبه : عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي ، وكان يزيد جده قد شهد الدار يوم قتل عثمان بن عفان قال : وكنا عند ابن إدريس يوما فحدثنا ، وكان رجل يسأله ، فسأله فلحن فيما سأله ، فقال ابن إدريس لما رآه يلحن : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ثم قال : لا والله إن حدثتكم اليوم بحديث ! قال : وكان ابن إدريس إذا لحن الرجل عنده في كلامه لم يحدثه . قال : وقال : ليس عندكم بالموصل من يتكلم بالعربية ؟ قال : وذاك أني كنت أسأل ، فقال لي علي بن المعافى : دعني حتى أسأل أنا ، وكان صاحب عربية فبقي ، فأول ما أخذ يسأل أخطأ خطأ فاحشا ، فأمسك ابن إدريس عن الحديث ، وحلف ألا يحدثنا ذلك اليوم فلم يحدثنا . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث ، وداود الأودي عمه ضعيف في الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني ، قال : سمعت أبا يعلى الموصلي ، وأخبرني هلال بن محمد الحفار قال : حدثنا محمد بن حميد بن سهيل المخرمي ، وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي قالا : حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، قال : سمعت يحيى بن معين ، وقيل له : أيما أحب إليك : ابن إدريس أو ابن فضيل ؟ قال : ابن إدريس خير من ابن فضيل ، وابن فضيل أحسنهما حديثا . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال : كلاهما ثقتين إلا أن ابن إدريس أرفع ، وهو ثقة في كل شيء . أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : كان ابن إدريس جار بني أبي شيبة فلم يكتبوا عنه كثير شيء ، وكان ينبغي أن يكتبوا حديثه كله ، وقال لي أبو بكر بن أبي شيبة : كان يجيء إلينا ابن إدريس ، وأبي غائب فيقول : لكم حاجة ؟ تريدون شيئا . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : عبد الله بن إدريس ثقة . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي قال : كان عبد الله بن إدريس عابدا فاضلا ، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ، وكانت بينه وبين مالك بن أنس صداقة ، وقد قيل : إن جميع ما يرويه مالك في الموطأ بلغني عن علي فيرسلها أنه سمعها من عبد الله بن إدريس ، وولد ابن إدريس في سنة خمس عشرة في خلافة هشام بن عبد الملك . قلت : قد تقدم ذكر مولده خلاف هذا ، والمحفوظ فيما أرى هذا ، والله أعلم . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا أحمد بن جواس ، قال : سمعت ابن إدريس يقول : ولدت سنة خمس عشرة ومِائَة ، وتلك السنة مات الحكم بن عتيبة . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، وأبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق قالا : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : سمعت بكر بن الأسود يقول : سمعت ابن إدريس يقول : ولدت سنة خمس عشرة . حدثني محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عُمر المصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد ، قال : حدثنا الفضل بن يوسف الجعفي ، قال : سمعت حسين بن عمرو العنقزي ، قال : لما نزل بابن إدريس الموت بكت ابنته ، فقال : لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل قال : ولد ابن إدريس سنة خمس عشرة ، ومات سنة اثنتين وتسعين ومِائَة . أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال : سألت أبا سعيد الأشج ، فقال : مات ابن إدريس سنة اثنتين وتسعين .

ثقة(5)حافظا لما يحفظ(4)ذكره ابن شاهين في الثقات(2)ثقة ثبت صاحب سنةثقة ثبت صالحثقة فقيه عابدثقة مأمون ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعةثقة متفق عليهحجة يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقةذكره ابن حبان في الثقاتفاضلكان نسيج وحدهلم أر أفضل منهمرضيأثنى عليهمن الثقاتأحد الأعلامثقة ثبت
حجة يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة

وقال أبو حاتم : هو حجة يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حديث ابن إدريس [ حجة ] يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين [ ثقة ]

حجة يحتج بها ، وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة

وقال أبو حاتم : هو حجة يحتج بها . وهو إمام من أئمة المسلمين ، ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يونس بن بكير ، وعبدة بن سليمان ، وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ قالا : ابن إدريس أحبهم إلينا

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي ، وأبو زرعة ، عن يونس بن بكير ، وعبدة بن سليمان ، وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ قالا : ابن إدريس أحبهم إلينا

لم أر أفضل منه

وقال أبو يحيى الساجي : سمعت ابن المثنى : يقول ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل من ابن إدريس .

وقال الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه

كان نسيج وحده

قال أحمد : كان نسيج وحده

قال الأثرم : سمعت أبا عبد الله يسأل عن حديث ابن إدريس عن ابن شبرمة فقال : ما سمعنا ابن إدريس يحدث عن ابن شبرمة بشيء

كان نسيج وحده

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه كان نسيج وحده

كان نسيج وحده

قال أحمد : كان نسيج وحده

كان نسيج وحده

نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي ذكر ابن إدريس ، قال : كان نسيج وحده

ثقة ثبت صالح

وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت صاحب [ سنة ] زاهد صالح وكان عثمانيا يحرم النبيذ .

حافظا لما يحفظ

وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا

مرضي

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني : نا ابن إدريس ، وكان مرضيا

مرضي

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ، حدثنا ابن إدريس وكان مرضيا

وكان صلبا في السنة

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان صلبا في السنة

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان البستي في كتاب " الثقات " قال : كان صلبا في السنة ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا كل من رأيته شرط الصحيح

ثقة فقيه عابد

ثقة . فقيه عابد

ثقة

وقال ابن خراش : ثقة

ثقة

وقال ابن خراش : عبد الله بن إدريس ثقة .

ثقة

وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات : كان أحد العلماء الفضلا ثقة قاله محمد بن نصير التميمي ، وعلي بن المديني وغيرهما .

ذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال : كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس ؟ قال : فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال : إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس

وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل منه

وقال الحسن بن عرفة : ما رأيت بالكوفة أفضل من ابن إدريس

ثقة متفق عليه

وقال الخليلي : ثقة متفق عليه

ثقة متفق عليه

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة متفق عليه روى عن مالك وكان يرى رأيه .

أحد الأعلام

أحد الأعلام

ثقة ثبت صاحب سنة

وقال العجلي : ثقة ثبت صاحب سنة ، زاهد صالح ، وكان عثمانيا ، ويحرم النبيذ

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت

وقال محمد بن يوسف الجوهري عن بشر بن الحارث : ما شرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس

حافظا لما يحفظ

وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا

أثنى عليه

نا عبد الرحمن (380 م 3) حدثني أبي ، نا نصر بن علي ، قال : خبرني أبي ، قال : قال لي شعبة ببغداد : ههنا رجل من أصحابي ، من علمه ، ومن حاله ، وجعل يثني عليه ، أشتهي أني أعرف بينك وبينه ، فجمع بيني وبين [ ابن ] إدريس

أثنى عليه

وقال علي بن نصر الجهضمي الكبير : قال لي شعبة : ها هنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله ، فجعل يثني عليه ، يعني ابن إدريس

وقال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث

وقال ابن المديني : عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث

حافظا لما يحفظ

وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا

ثقة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات

من الثقات

وقال أبو حاتم : قال علي ابن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات

وقال أبو داود عن إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي : قال لي أمير المؤمنين الرشيد : من أقرأ الناس ؟ فقلت عبد الله بن إدريس : قال : ثم من ؟ قلت حسين الجعفي . قال : ثم من ؟ قلت : رجل آخر . قال أبو داود : أظنه عنى نفسه

ثقة مأمون ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

وقال أحمد بن حنبل ، وغير واحد : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . زاد ابن سعد : في عشر ذي الحجة . قلت : وزاد أيضا : وكان ثقة مأمونا ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

ثقة مأمون ، كثير الحديث حجة ، صاحب سنة وجماعة

قال محمد بن سعد : مات في عشر ذي الحجة ، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليدا وذلك أنه لو رآه لوجد فيه : أنبا طلق بن غنام قال : ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد ، وكان ابنه أعبد منه ، لم أر بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس وعبدة - يعني ابن سليمان -

وقال ابن عمار : كان من عباد الله الصالحين الزهاد ، وكان إذا لحن رجل عنده في كلامه ، لم يحدثه

وقال جعفر الفريابي : سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص ، فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه ، فإنه فيه أثبت وأتقن ، فقلت : أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ قال : ما أقربهما في السنة

ذكره ابن شاهين في الثقات

ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال : ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال : كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس ؟ قال : فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال : إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس

نا عبد الرحمن ، نا علي بن (516 ك) الحسين ، قال : سمعت ابن نمير يقول : ابن إدريس كان أتقن ، وحفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس ، وابن أبي زائدة كان أكثر في الحديث من ابن إدريس ، وفي الإتقان

وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن نمير - عن عبد الله بن إدريس وحفص - يعني ابن غياث - فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن . قلت : فالسنة أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ فقال : ما أقربهما في السنة

حافظا لما يحفظ

وقال ابن أبي حاتم : حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال : قال لي : شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس ؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضيا ؛ وحدثني أبي قال : قال علي بن المديني : عبد الله بن إدريس من الثقات . ثنا علي بن [ الحسين ] الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما ؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا

حافظا لما يحفظ

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، قال : سمعت أبا جعفر الجمال يقول : كان ابن إدريس حافظا لما يحفظ

ثقة

وفي تاريخ المنتجيلي : قيل ليحيى : ابن إدريس أحب إليك في الأعمش أو ابن نمير ؟ فقال : ابن إدريس أرفع وهو ثقة في كل شيء ، وقيل لمخلد بن الحسين يكتب إلى ابن إدريس قال : ما أراني أهلا أن أكتب إليه

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال : كلاهما ثقتان ، إلا أن ابن إدريس أرفع ، وهو ثقة في كل شيء

ثقة

ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن إدريس ثقة

ثقة

قال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : ابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير ؟ فقال : ثقتان ، إلا أن ابن إدريس أرفع منه ، وهو ثقة في كل شيء

فاضل

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : كان عابدا فاضلا ، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ، وكان بينه وبين مالك بن أنس صداقة ، وقد قيل : إن جميع ما يرويه مالك في "الموطأ" : " بلغني عن علي " فيرسلها أنه سمعها من ابن إدريس .

فاضل

وقال يعقوب بن شيبة : كان عابدا فاضلا ، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة ، وكان بينه وبين مالك صداقة ، وقيل : إن بلاغات مالك سمعها من ابن إدريس

روى عن(106)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(115)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الله بن إدريس الأودي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث