قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : علي

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: قتيبة بن سعيد

الكنيةأبو رجاء
اللقبقتيبة
النسبالثقفي مولاهم , البغلاني , البلخي ، الجوال
تاريخ الميلاد148 هـ , أو 150 هـ
تاريخ الوفاة240 هـ , أو : 241هـ
بلد الرحلةالعراق , مكة
رحل في طلب الحديثالعراق سنة 172 هـ
علاقات الراويجده جميلا كان مولى للحجاج بن يوسف الثقفي , ابن أخي الوسيم بن جميل الثقفي , كان له أخ اسمه : قديد بن سعيد , عمه : الوسيم بن جميل الثقفي , ابنه : عبد الله بن قتيبة ابن سعيد , مولى ثقيف
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت
عدد الأحاديث٤٬٧٢٦
عدد الأسانيد٢٬٩٩٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (12%)سداسي (44%)سباعي (23%)8 رواة (9%)9 رواة (7%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (17%)موضع 5 (55%)موضع 6 (23%)موضع 7 (4%)موضع 8 (0%)موضع 10 (0%)
أشكال الاسم
أبو رجاءأبو رجاء قتيبة بن سعيدأبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفيابن قتيبةقتيبةقتيبة بن إسماعيلقتيبة بن سعدقتيبة بن سعيدقتيبة بن سعيد أبو رجاء البغلانيقتيبة بن سعيد البلخيقتيبة بن سعيد الثقفيقتيبة بن سعيد الثقفي بالريقتيبة بن سعيد بن جميل بن طريفقتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البلخيقتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفيقتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفيقتيبة هو ابن سعيدقتيبة يعني ابن سعيدلقتيبة بن سعيدوقتيبةوقتيبة بن سعيدوقتيبة بن سعيد الثقفيوقتيبة يعني ابن سعيد

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي أبو رجاء البلخي البغلاني ، وبغلان قرية من قرى بلخ . قيل إن جده جميلا كان مولى للحجاج بن يوسف الثقفي ، وهو ابن أخي الوسيم بن جميل الثقفي . قال أبو أحمد بن عدي : اسمه يحيى بن سعيد . وقتيبة لقب . وقال أبو عبد الله بن مندة : اسمه علي . وقال غيره : كان له أخ اسمه قديد بن سعيد

الجزء 23 · الصفحة 523

4852 - ع : قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي أبو رجاء البلخي البغلاني ، وبغلان قرية من قرى بلخ . قيل إن جده جميلا كان مولى للحجاج بن يوسف الثقفي ، وهو ابن أخي الوسيم بن جميل الثقفي . قال أبو أحمد بن عدي : اسمه يحيى بن سعيد . وقتيبة لقب . وقال أبو عبد الله بن مندة : اسمه علي . وقال غيره : كان له أخ اسمه قديد بن سعيد . روى عن : إبراهيم بن سعيد المدني ( د ) ، وإسحاق بن عيسى القشيري ابن بنت داود بن أبي هند ( مد ) ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وإسماعيل بن جعفر ( خ م د س ) ، وإسماعيل ابن علية ( خ ) ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ( خ ) ، وأيوب بن جابر الحنفي ( د ) ، وأيوب بن النجار اليمامي ( خ ) ، وبكر بن مضر المصري ( خ م د ت س ) ، وجابر بن مرزوق ، وجرير بن عبد الحميد الضبي ( خ م ت س ) ، وجعفر بن سليمان الضبعي ( م د ت س ) ، وجنيد الحجام ( س ) ، وحاتم بن إسماعيل المدني ( خ م د ت س ) ، وحجاج بن محمد المصيصي ( خ س ) ، وحرب بن أبي العالية ( س ) ، وحفص بن غياث النخعي ( ت س ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( خ ) ، وحماد بن خالد الخياط ( د ) ، وحماد بن زيد ( خ م د ت س ) ، وحماد بن يحيى الأبح ( ت ) ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( خ د ت س ) ، وخالد بن زياد الترمذي ( ت س ) ، وخالد بن عبد الله الواسطي ( ت س ) ، وخلف بن خليفة ( م تم س ) ، وداود بن عبد الرحمن العطار ( خ د ت س ) ، ورشدين بن سعد ( ت ) ، ورفاعة بن يحيى الزرقي ( د ت س ) ، وسالم بن نوح ( س ) ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسعيد بن مزاحم ( د س ) مولى عمر بن عبد العزيز ، وسفيان بن عيينة ( خ م ت س ) ، وسهل بن يوسف ( خ ) ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ( خ م ت س ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ت ) ، وشهاب بن خراش ، وصالح بن موسى الطلحي ( ت ) ، وصفوان بن عيسى الزهري ( د ) ، وعباد بن عباد المهلبي ( خ ت س ) ، وأبي زبيد عبثر بن القاسم ( خ ت س ق ) ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن جعفر المديني ( ت ) ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ( ت ) ، وعبد الله بن زيد بن أسلم ( ت ) ، وأبي صفوان عبد الله بن سعيد الأموي ( خ د ت س ) ، وعبد الله بن لهيعة ( د ت ) ، وعبد الله بن المبارك ( ت ) ، وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي سحبل ، وعبد الله بن نافع الصائغ ( د ت س ) ، وعبد الله بن وهب ( 4 ) ، وعبد الله بن يحيى التوأم ( د ) ، وعبد الحميد بن سليمان ( ت ) ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ( د ت س ) ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ( خ ت س ) ، وعبد السلام بن حرب ( ت س ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم المدني( خ م س ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م د ت س ) ، وعبد الكريم بن محمد الجرجاني ( ت ) ، وعبد الواحد بن زياد ( خ م س ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( ت س ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( خ س ) ، وعبيدة بن حميد ( د ت س ) ، والعطاف بن خالد المخزومي ( ت س ) ، وعمر بن هارون البلخي ، وعمرو بن محمد العنقزي ( خت س ) ، والعلاء بن خالد القرشي ( ت ) ، والفرج بن فضالة ( د ) ، وفضيل بن عياض ( ر م س ) ، والقاسم بن عبد الله بن عمر العمري ، والقاسم بن محمد بن حميد المعمري ( عخ ) ، وقزعة بن سويد ( ت ) ، وكثير بن عبد الله أبي هاشم الأبلي ، وكثير بن هشام ، والليث بن سعد ( خ م د ت س ) ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومجمع ابن يعقوب الأنصاري ( س ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( ت ) ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومحمد بن جعفر غندر ( ت س ) ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير ( خ ت ) ، ومحمد بن ربيعة الكلابي ( د ت ) ، ومحمد بن سليمان بن الأصبهاني ( ت ) ، ومحمد ابن عبد الله الأنصاري ( خ ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( س ) ، ومحمد بن أبي عدي ( س ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( خ ) ، ومحمد بن موسى الفطري ( د ت س ) ، ومحمد بن يحيى بن قيس المأربي ( د ت ) ، ومحمد بن يزيد بن خنيس ( ت ) ، ومروان بن معاوية الفزاري ( م ت ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( ت ) ، ومعاوية بن عمار الدهني ( م س ) ، ومعن بن عيسى القزاز ( د ) ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ( ع ) ، والمفضل بن فضالة المصري ( خ م د ت س ) ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر ( بخ ت ) ، والنضر بن كثير السعدي ( د ) ، ونوح بن قيس الحداني ( د ت س ) ، وهشيم بن بشير ( خ ) ، وعمه الوسيم بن جميل الثقفي ، وأبي عوانة الوضاح ابن عبد الله ( خ م د ت س ) ، ووكيع بن الجراح ( م ت ) ، والوليد بن مسلم ( ت ) ، ويحيى بن سليم الطائفي ( د س ) ، وأبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي ، ويحيى بن يعلى الأسلمي ( ت ) ، ويحيى ابن يمان ( ت ) ، ويزيد بن زريع ( خ م س ) ، ويزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ ( س ) ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ( خ م د ت س ) ، ويعلى بن شبيب المكي ( ت ) ، وأبي بكر بن شعيب بن الحبحاب ( ت ) ، وأبي بكر بن نافع القرشي الصغير . روى عنه : الجماعة سوى ابن ماجه ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأحمد بن حنبل ( ت ) ، وأحمد بن سعيد الدارمي ( ت ) ، وأحمد بن سيار المروزي ، وأحمد بن عبد الرحمن بن بشار النسائي ، وأبو حامد أحمد بن قدامة بن محمد بن عبد الله بن فرقد البلخي ، وأبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البستي القاضي ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن نصر البشتي النيسابوري ، وإسحاق بن أبي عمران الأسفراييني الشافعي ، وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي ، وجعفر بن محمد بن سوار ، وجعفر ابن محمد بن شاكر الصائغ ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، والحسن بن سفيان النسوي ، وأبو علي الحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي البلخي ، والحسن بن عرفة العبدي ، والحسن بن محمد ابن الصباح الزعفراني ، وحمد بن محمد بن زياد الكرميني ، وزكريا ابن يحيى السجزي ( سي ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعبد الله بن أحمد بن شبويه المروزي ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، ومات قبله ، وابنه عبد الله بن قتيبة ابن سعيد ، وعبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني ، وأبو بكر عبد الله ابن محمد بن أبي شيبة ( ق ) ، ومات قبله ، وعبدان بن محمد بن عيسى المروزي الحافظ ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن طيفور بن غالب النسوي ، وعلي بن المديني ، ومات قبله ، وقيس بن أبي قيس البخاري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي السراج ، وهو آخر من حدث عنه ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن حميد بن فروة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومات قبله ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري - بفتح الدال قرية بخراسان - ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن عمر ابن منصور البجلي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ق ) ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحمال ، وأبوه هارون بن عبد الله الحمال ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ومات قبله ، ويحيى بن معين كذلك ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن موسى القطان . قال أبو بكر الأثرم : وسمعته - يعني : أحمد بن حنبل - ذكر قتيبة فأثنى عليه ، وقال : هو آخر من سمع من ابن لهيعة . وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : صدوق . وقال أبو داود : قدم قتيبة بغداد سنة ست عشرة فجاءه أحمد ، ويحيى . وقال ابن خراش : صدوق . وقال أبو حاتم : حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد ، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه ثم جاءه أبو بكر بن أبي شيبة ، وابن نمير بالكوفة ليلة ، وحضرت معهما فلم يزالا ينتخبان عليه ، وأنتخب معهما إلى الصبح . وقال حمد بن محمد بن زياد الكرميني : قال لي قتيبة بن سعيد : ما رأيت في كتابي من علامة الحمرة فهو علامة أحمد بن حنبل ، وما رأيت فيه من الخضرة فهو علامة يحيى بن معين . وقال محمد بن حميد بن فروة : سمعت قتيبة يقول : انحدرت إلى العراق أول خروجي سنة اثنتين وسبعين ومائة ، وكنت يومئذ ابن ثلاث وعشرين . وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه : سمعت قتيبة يقول : كنت في حداثتي أطلب الرأي فرأيت فيما يرى النائم أن مزادة دليت من السماء فرأيت الناس يتناولونها فلا ينالونها فجئت أنا ، فتناولتها فاطلعت فيها فرأيت ما بين المشرق والمغرب ، فلما أصبحت جئت إلى مخضع البزاز ، وكان بصيرا بعبارة الرؤيا فقصصت عليه رؤياي فقال : يا بني عليك بالأثر فإن الرأي لا يبلغ المشرق والمغرب إنما يبلغ الأثر . قال : فتركت الرأي وأقبلت على الأثر . وقال أحمد بن جرير اللال عن قتيبة : قال لي أبي : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم في يده صحيفة ، فقلت : يا رسول الله ما هذه الصحيفة ؟ قال : فيه أسامي العلماء . قلت : ناولني أنظر فيه اسم ابني قال : فنظرت فإذا فيه اسم ابني . وقال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : قتيبة صدوق ، ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق ، وحدث عنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وعباس العنبري ، والحميدي بمكة . وسمعت عمرو بن علي يقول : مررت بمنى على قتيبة ، وعباس العنبري يكتب عنه فجزته ، ولم أحمل عنه فندمت . أخبرنا يوسف بن يعقوب الشيباني قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : حدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى بن يعقوب الفقيه الأسفراييني قال : حدثنا محمد بن عبدك بن مهدي الأسفراييني قال : حدثنا إسحاق بن أبي عمران الشافعي قال : حدثنا أبو محمد المروزي الأسفراييني وراق محمود بن غيلان قال : حدثنا يحيى بن يحيى النيسابوري قال : حدثنا علي بن المديني قال : حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الطفيل ، عن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في غزوة تبوك فكان يؤخر الظهر حتى يدخل وقت العصر فيجمع بينهما . هذا حديث قتيبة رواه الناس عنه ، ولم يروه عن الليث غيره . وقد وقع لنا أعلى من هذه الرواية بست درجات . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال : حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا ليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعهما إلى العصر فيصليهما جميعا ، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر ، والعصر جميعا ثم سار ، وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء ، وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب . وقد وقع لنا أعلى من هذه الرواية بدرجة أخرى ، ومن التي قبلها بسبع درجات . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وفاطمة بنت علي بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر في جماعة قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال : أخبرنا أبو طالب بن غيلان البزاز قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري ببغداد بانتقاء أبي الحسن الدارقطني قال : أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي قال : حدثنا قتيبة بن سعيد فذكر مثل حديث عبد الله بن أحمد عن أبيه عن قتيبة سواء . قال أبو العباس : قال قتيبة : عليه سبع علامات : علامة أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبي خيثمة ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، والحميدي حتى عد سبعة . رواه أحمد بن حنبل كما تقدم ، وأبو داود ، والترمذي عن قتيبة فوافقناهم فيه بعلو . ورواه الترمذي أيضا عن عبد الصمد بن سليمان البلخي عن زكريا بن يحيى اللؤلؤي عن أبي بكر الأعين عن علي بن المديني عن أحمد بن حنبل عن قتيبة . فباعتبار هذه الرواية كأني لقيت الترمذي ، وسمعته منه ، وصافحته ، وكأن محمد بن نعيم الضبي المذكور في الإسناد الأول ، وهو الحاكم أبو عبد الله الحافظ سمعه مني ، وكانت وفاته في سنة خمس وأربع مائة قال الحاكم أبو عبد الله : هذا حديث رواته أئمة ثقات ، وهو شاذ الإسناد ، والمتن ثم لا نعرف له علة نعلله بها . فلو كان الحديث عند الليث عن أبي الزبير عن أبي الطفيل لعللنا به الحديث . ولو كان عند يزيد بن أبي حبيب عن أبي الزبير لعللنا به . فلما لم نجد العلتين خرج عن أن يكون معلولا ثم نظرنا فلم نجد ليزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل رواية ولا وجدنا هذا المتن بهذه السياقة عند أحد من أصحاب أبي الطفيل ، ولا عند أحد ممن رواه عن معاذ بن جبل غير أبي الطفيل فقلنا الحديث شاذ فأئمة الحديث إنما سمعوه من قتيبة تعجبا من إسناده ، ومتنه ، ولم يبلغنا عن واحد منهم أنه ذكر للحديث علة . وقد قرأ علينا أبو علي الحافظ هذا الباب ، وحدثنا به عن أبي عبد الرحمن النسائي ، وهو إمام عصره عن قتيبة بن سعيد ، ولم يذكر أبو عبد الرحمن ، ولا أبو علي للحديث علة فنظرنا فإذا الحديث موضوع ، وقتيبة ثقة مأمون . قال الحاكم أبو عبد الله : حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن موسى بن عمران الفقيه قال : حدثنا محمد بن إسحاق ابن خزيمة قال : سمعت صالح بن - حفصويه نيسابوري صاحب حديث - يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : قلت : لقتيبة مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث علي الشيوخ . وقال أبو داود : لا يروي هذا الحديث إلا قتيبة وحده . وقال الترمذي : حسن غريب تفرد به قتيبة لا نعلم أحدا رواه عن الليث غيره ، والمعروف حديث مالك ، وسفيان يعني عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك . فكان يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط . وإن موضع يزيد بن أبي حبيب أبو الزبير . وقال أبو بكر الخطيب : لم يرو حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل أحد عن الليث غير قتيبة ، وهو منكر جدا . من حديثه . ويرون أن خالدا المدائني أدخله على الليث ، وسمعه قتيبة معه فالله أعلم . وقال أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب المروزي يقول : أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف مولى الحجاج بن يوسف ، وكان أبو رجاء يتولى ثقيفا ، ويذكر كرامة جده على الحجاج . قال : وكان الحجاج إذا جلس على سريره جلس جدي على كرسي عن يمينه ، وكان أبو رجاء رجلا ربعة أصلع حلو الوجه حسن اللحية ، واسع الرحل غنيا من ألوان الأموال من الدواب ، والإبل والبقر ، والغنم ، وكان كثير الحديث ، لقد قال لي : أقم عندي هذه الشتوة حتى أخرج إليك مائة ألف حديث عن خمسة أناسي . قلت : لعل أحدهم عمر بن هارون ؟ قال : لا . كنت كتبت عن عمر بن هارون وحده أكثر من ثلاثين ألفا ، ولكن وكيع بن الجراح ، وعبد الوهاب الثقفي ، وجرير الرازي ، ومحمد بن بكر البرساني ، وذهب علي الخامس ، وكان ثبتا فيما روى صاحب سنة وجماعة . قال : وسمعت أبا رجاء يقول : ولدت سنة خمسين ومائة ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وهو في تسعين سنة من عمره . وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات : كتب عن الليث ، وابن لهيعة ، وبكر بن مضر ، ويعقوب الإسكندراني . ثم كتب عن وكيع ، وابن إدريس ، والعنقزي ، والثقفي ، والبرساني ، ونحوهم . ثم كتب بعد عن إسماعيل بن أبي أويس ، وسعيد بن سليمان . وقال موسى بن هارون : ولد سنة ثمان وأربعين ومائة سنة مات الأعمش ، وتوفي سنة أربعين ومائتين . قال : وسمعت قتيبة يقول : حضرت موت ابن لهيعة ومات سنة أربع وسبعين يعني ومائة ، وشهدت جنازته . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه نعيم بن حماد المروزي ، ومحمد بن إسحاق السراج وبين وفاتيهما خمس ، وقيل : أربع وثمانون سنة . وروى له ابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي مولاهم ، أبو رجاء البغلاني . وبغلان من قرى بلخ . قال ابن عدي : اسمه يحيى ، وقتيبة لقب . وقال ابن منده : اسمه علي

الجزء 3 · الصفحة 431

من اسمه قتيبة ع - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي مولاهم ، أبو رجاء البغلاني . وبغلان من قرى بلخ . قال ابن عدي : اسمه يحيى ، وقتيبة لقب . وقال ابن منده : اسمه علي . روى عن : مالك ، والليث ، وابن لهيعة ، ورشدين بن سعد ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، وخلف بن خليفة ، وعبد الرحمن بن أبي الموال ، وبكر بن مضر ، والمفضل بن فضالة ، وعبد الوارث بن سعيد ، وحماد بن زيد ، وعبد الله بن زيد بن أسلم ، وعبد العزيز الدراوردي ، وأبي زبيد عبثر بن القاسم ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، ويزيد بن المقدام بن شريح بن هانئ ، ومعاوية بن عمار الدهني ، وحفص بن غياث ، وجرير بن عبد الحميد ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وأبي الأحوص ، وشريك ، وعباد بن عباد ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد الوهاب الثقفي ، والعطاف بن خالد ، وفرج بن فضالة ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن النجار اليمامي ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وهشيم ، وأبي عوانة ، وابن إدريس ، ويزيد بن زريع ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، وإسماعيل بن جعفر ، وإسماعيل ابن علية ، وأبي ضمرة ، وأبي أسامة ، وابن عيينة ، وسهل بن يوسف ، وأبي صفوان عبد الله بن سعيد الأموي ، ومروان بن معاوية ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ، وأبي معاوية ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ووكيع في آخرين . روى عنه : الجماعة سوى ابن ماجه ، وروى له الترمذي أيضا ، وابن ماجه بواسطة أحمد بن حنبل ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن يحيى الذهلي - وروى عنه أيضا علي ابن المديني ، ونعيم بن حماد ، وأبو بكر الحميدي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني وماتوا قبله ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، والحسن بن عرفة ، وهارون الحمال ، وعباس العنبري ، والزعفراني ، ويوسف بن موسى القطان ، ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، والحارث بن أبي أسامة ، وجعفر بن محمد الصائغ ، والحسن بن سفيان ، وجعفر بن محمد الفريابي ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وعبدان بن محمد المروزي ، وعبد الله بن محمد الفرهياني ، والحسن بن الطيب البلخي ، وعلي بن طيفور البسطامي ، وأبو العباس محمد بن إسحاق السراج وهو آخر من حدث عنه ، وآخرون . قال الأثرم ، عن أحمد أنه ذكر قتيبة فأثنى عليه ، وقال : هو آخر من سمع من ابن لهيعة . وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : صدوق . وقال أحمد بن محمد بن زياد الكرميني : قال لي قتيبة بن سعيد : ما رأيت في كتابي من علامة الحمرة فهو علامة أحمد ، ومن علامة الخضرة فهو علامة يحيى بن معين . وقال محمد بن حميد بن فروة : سمعت قتيبة يقول : انحدرت إلى العراق أول خروجي سنة ( 172 ) ، وكنت يومئذ ابن ( 23 ) سنة . وقال الفرهياني : قتيبة صدوق ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق . قال : وسمعت عمرو بن علي يقول : مررت بمنى على قتيبة فجزته ولم أحمل عنه فندمت . وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم . وقال ابن حبان في " الثقات " : مات قتيبة يوم الأربعاء مستهل شعبان سنة ( 40 ) . وقال مسلمة بن قاسم : خراساني ثقة ، مات سنة إحدى وأربعين . وقال ابن القطان الفاسي : لا يعرف له تدليس . وفي " الزهرة " : روى عنه البخاري ثلاثمائة وثمانية أحاديث ، ومسلم ستمائة وثمانية وستين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

قتيبة بن سعيد ، أبو رجاء البلخي

الجزء 4 · الصفحة 41

4555 - قتيبة بن سعيد ، أبو رجاء البلخي ، عن : مالك والليث ، وعنه : الجماعة سوى ابن ماجه والفريابي والسراج ، مات عن اثنتين وتسعين سنة في شعبان 240 . ع .

تقريب التهذيب▼

قتيبة بن سعيد بن جميل ، بفتح الجيم ، ابن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني ، بفتح الموحدة وسكون المعجمة ، يقال : اسمه يحيى ، وقيل : علي

الجزء 1 · الصفحة 799

5557 - [ ع ] قتيبة بن سعيد بن جميل ، بفتح الجيم ، ابن طريف الثقفي أبو رجاء البغلاني ، بفتح الموحدة وسكون المعجمة ، يقال : اسمه يحيى ، وقيل : علي . ثقة ثبت ، من العاشرة ، مات سنة أربعين عن تسعين سنة .

الثقات▼

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله

الجزء 9 · الصفحة 20

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، مولى ثقيف ، من أهل بغلان ، كنيته أبو رجاء ، وكان جده جميل مولى الحجاج بن يوسف ، وكان مقدما عنده ؛ يقعده إذا قعد على كرسي بحذائه ، ويبعثه في سفارته إلى عبد الملك بن مروان . يروي عن : الليث بن سعد ، وبكر بن مضر . حدثنا عنه محمد بن إسحاق الثقفي وشيوخنا ، مات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان مولده سنة خمسين ومائة ، وكان من المتقنين في الحديث والمتبحرين في السنن وانتحالها ، كتب عنه أحمد ويحيى وخلف وابن أبي شيبة وأبو خيثمة وأضرابهم من العراقيين .

تاريخ الإسلام▼

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف ، أبو رجاء الثقفي ، مولاهم ، البلخي ، نزيل قرية بغلان

الجزء 5 · الصفحة 902

329 - ع : قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف ، أبو رجاء الثقفي ، مولاهم ، البلخي ، نزيل قرية بغلان . واسمه يحيى ، وقتيبة لقب له . قاله ابن عدي . وقال ابن مندة : اسمه علي . قلت : و "يحيى" يتصحف "بعلي" في الخط المعلق، وابن عدي أتقن من ابن مندة، ولأنه سمع من جماعة من أصحاب قتيبة . ولد سنة تسع وأربعين ومائة ، فإنه قال : رحلت إلى العراق سنة اثنتين وسبعين ولي ثلاث وعشرون سنة . سمع مالكا ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة ، وأبا عوانة ، وعبد الرحمن ابن أبي الموال ، وشريك بن عبد الله ، ومفضل بن فضالة ، وحماد بن زيد ، وعبد الواحد بن زياد ، وبكر بن مضر ، وسفيان بن عيينة ، وجعفر بن سليمان ، وإسماعيل بن جعفر ، وأبا الأحوص ، وخلقا كثيرا بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر . وعنه الجماعة من عدا ابن ماجه وهو بواسطة ، ونعيم بن حماد ، وأحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، ويحيى بن معين ، والحسن بن عرفة ، وإبراهيم الحربي ، وأبو زرعة ، وجعفر الفريابي ، والحسن بن سفيان ، وموسى بن هارون ، وأبو العباس السراج ، وخلق كثير . قال ابن المقرئ في معجمه : حدثنا محمد بن عبد الله العبدويي النيسابوري، قال : سمعت الحسن بن سفيان يقول : كنا على باب قتيبة ، وكان معنا رجل يقول : لا أخرج حتى أكبر على قتيبة . فمرض الرجل فمات ، فأخبر قتيبة فخرج ، فصلى عليه ، وكتب على قبره : هذا قبر قاتل قتيبة . وقال أحمد بن سيار : كان جد قتيبة مولى للحجاج ، وكان قتيبة يذكر كرامته عليه ، وأنه كان يجلس على سرير عن يمينه . وكان قتيبة ربعة ، أصلع ، حلو الوجه ، حسن الخلق ، غنيا من ألوان الأموال من الإبل والبقر والغنم ، ولقد قال لي : أقم عندي هذه الشتوة حتى أخرج لك مائة ألف حديث عن خمسة أناسي . وكان ثبتا صاحب سنة . كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال أحمد بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين ، عن قتيبة ، فقال : ثقة . وقال النسائي : ثقة مأمون . ومن شعر قتيبة : لولا القضاء الذي لا بد مدركه والرزق يأكله الإنسان بالقدر ما كان مثلي في بغلان مسكنه ولا يمر بها إلا على سفر وقع لنا حديثه عاليا . مات في شعبان سنة أربعين ببغلان من وراء بلخ . وله حديث تفرد به عن الليث في الجمع بين الصلاتين ، وقيل : إنه أدخله المدائني على الليث . ومن عجائب الاتفاق أن هذا الحديث رواه الترمذي عن قتيبة ، ثم رواه عن عبد الصمد بن سليمان ، عن زكريا اللؤلؤي ، عن أبي بكر الأعين ، عن علي ابن المديني ، عن أحمد بن حنبل ، عن قتيبة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

قتيبة بن سعيد أبو رجاء البغلاني البلخي مولى ثقيف

الجزء 7 · الصفحة 140

784 - قتيبة بن سعيد أبو رجاء البغلاني البلخي مولى ثقيف ، روى عن : الليث بن سعد ومالك بن أنس وابن لهيعة وبكر بن مضر وحماد بن زيد ويعقوب بن عبد الرحمن وأبي عوانة وعبد الواحد ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عنه : أبي وأبو زرعة . نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه وقال : هو من آخر من سمع من ابن لهيعة ، نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن قتيبة فقال : ثقة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه ثم جاءه أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير بالكوفة ليلة وحضرت معهما فلم يزلا ينتخبان عليه وأنتخب معهما إلى الصبح ، نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

قُتَيْبَةُ ( ع ) هُوَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، الْمُحَدِّثُ الْإِمَامُ الثِّقَةُ الْجَوَّالُ ، رَاوِيَةُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو رَجَاءٍ ، قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَمِيلِ بْنِ طَرِيفٍ الثَّقَفِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَلْخِيُّ الْبَغْلَانِيُّ ، مِنْ أَهْلِ قَرْيَةِ " بَغْلَانَ " ، مِنْ مَوَالِي الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الْأَمِيرِ الظَّالِمِ ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي وَشِيمِ بْنِ جَمِيلٍ الثَّقَفِيِّ

الجزء 11 · الصفحة 13

8 _ قُتَيْبَةُ ( ع ) هُوَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، الْمُحَدِّثُ الْإِمَامُ الثِّقَةُ الْجَوَّالُ ، رَاوِيَةُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو رَجَاءٍ ، قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جَمِيلِ بْنِ طَرِيفٍ الثَّقَفِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَلْخِيُّ الْبَغْلَانِيُّ ، مِنْ أَهْلِ قَرْيَةِ " بَغْلَانَ " ، مِنْ مَوَالِي الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الْأَمِيرِ الظَّالِمِ ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي وَشِيمِ بْنِ جَمِيلٍ الثَّقَفِيِّ . وَقَدْ كُنْتُ عَمِلْتُ لَهُ تَرْجَمَةً مَعَهَا نَحْوٌ مَنْ ثَمَانِينَ حَدِيثًا مِنَ الْعَوَالِي . وَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ ، وَأَحْبَبْتُ الْآنَ عَمَلَهَا عَلَى أَنْمُوذَجِ نُظَرَائِهِ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَقُتَيْبَةُ لَقَبٌ . وَقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ مَنْدَهْ : اسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ . وَقِيلَ : كَانَ لَهُ أَخٌ اسْمُهُ قُدَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قُتَيْبَةُ مُشْتَقٌّ مِنَ الْقِتْبِ ، وَهُوَ الْمِعَى ، يُقَالُ : طَعَنْتُهُ فَانْدَلَقَتْ أَقْتَابُ بَطْنِهِ ، أَيْ : خَرَجَتْ . نَعِمَ ، وَارْتَحَلَ قُتَيْبَةُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، وَكَتَبَ مَا لَا يُوصَفُ كَثْرَةً . وَذَلِكَ فِي سَنَةِ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، فَحَمَلَ الْكَثِيرَ عَنْ مَالِكٍ ، وَاللَّيْثِ ، وَشَرِيكٍ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَبِي عَوَانَةَ ، وَابْنِ لَهِيعَةَ ، وَبَكْرِ بْنِ مُضَرٍ ، وَكَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ ، صَاحِبِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَعَبْثَرَ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ سَلَّامِ بْنِ سُلَيْمٍ ، وَمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَحَرْبِ بْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ ، وَحَمَّادِ بْنِ يَحْيَى الْأَبَحِّ ، وَخَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ ، وَدَاوُدَ الْعَطَّارِ ، وَشِهَابِ بْنِ خِرَاشٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيِّ ، وَرِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ ، وَالْعَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، وَفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ ، وَأَبِي هَاشِمٍ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَيْلِيِّ ، وَالْمُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَهُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، وَيَزِيدَ بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِسْكَنْدَرَانِيِّ ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيِّ ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْفِطْرِيِّ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَيَنْزِلُ إِلَى غُنْدَرٍ ، وَوَكِيعٍ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَابْنِ وَهْبٍ ، وَطَبَقَتِهِمْ ، ثُمَّ إِلَى حَجَّاجٍ الْأَعْوَرِ ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْحُمَيْدِيُّ ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَرَّانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَأَكْثَرَ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَطَائِفَةٌ مَاتُوا قَبْلَهُ . وَرَوَى عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي كُتُبِهِمْ فَأَكْثَرُوا . وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ عَنْهُ ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْهُ . وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ أَيْضًا عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ، وَرَوَى النَّسَائِيُّ عَنْ زَكَرِيَّا الْخَيَّاطِ عَنْهُ . وَرَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ ، وَعَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ الْفَقِيهُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَشَّارٍ النَّسَائِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُسْتِيُّ الْقَاضِيُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ الْبُشْتِيُّ ، بِمُعْجَمَةٍ ، النَّيْسَابُورِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ ، وَوَلَدُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُتَيْبَةَ ، وَعَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ طَيْفُورٍ النَّسَوِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الدَّوِيْرِيُّ ، وَدَوِيرُ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ قَرْيَةٌ بِخُرَاسَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا الْوَاعِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَلْخِيُّ الزَّاهِدُ الْمُتَوَفَّى سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ فِي " مُعْجَمِهِ " بِالْإِجَازَةِ الَّذِي قِيلَ : إِنَّهُ وَعَظَ مَرَّةً ، فَمَاتَ فِي الْمَجْلِسِ مِنْ تَذْكِيرِهِ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْأَثْرَمُ : سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ذَكَرَ قُتَيْبَةَ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، مِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ : قُتَيْبَةُ ثِقَةٌ ، وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ ، وَزَادَ : صَدُوقٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ : صَدُوقٌ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَدِمَ قُتَيْبَةُ بَغْدَادَ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، فَجَاءَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى . وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَيْضًا : حَضَرْتُهُ بِبَغْدَادَ ، وَقَدْ جَاءَهُ أَحْمَدُ ، فَسَأَلَهُ عَنْ أَحَادِيثَ ، فَحَدَّثَهُ بِهَا . وَجَاءَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ بِالْكُوفَةِ إِلَيْهِ لَيْلَةً ، وَحَضَرْتُ مَعَهُمَا ، فَلَمْ يَزَالَا يَنْتَخِبَانِ عَلَيْهِ ، وَأَنْتَخِبُ مَعَهُمَا إِلَى الصُّبْحِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْكَرْمِينِيُّ : قَالَ لِي قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ : مَا رَأَيْتَ فِي كِتَابِي مِنْ عَلَامَةِ الْحُمْرَةِ ، فَهُوَ عَلَامَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمَا رَأَيْتَ مِنَ الْخُضْرَةِ ، فَهُوَ عَلَامَةُ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ فَرْوَةَ : سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يَقُولُ : انْحَدَرْتُ إِلَى الْعِرَاقِ أَوَّلَ مَرَّةٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ . وَكُنْتُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّويَةَ : سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يَقُولُ : كُنْتُ فِي حَدَاثَتِي أَطْلُبُ الرَّأْيَ ، فَرَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّ مَزَادَةً دُلِّيَتْ مِنَ السَّمَاءِ ، فَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَنَاوَلُونَهَا ، فَلَا يَنَالُونَهَا ، فَجِئْتُ أَنَا ، فَتَنَاوَلْتُهَا ، فَاطَّلَعْتُ فِيهَا ، فَرَأَيْتُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، جِئْتُ إِلَى مِخْضَعٍ الْبَزَّازِ ، - وَكَانَ بَصِيرًا بِعِبَارَةِ الرُّؤْيَا - فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ رُؤْيَايَ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، عَلَيْكَ بِالْأَثَرِ ، فَإِنَّ الرَّأْيَ لَا يَبْلُغُ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ ، إِنَّمَا يَبْلُغُ الْأَثَرُ . قَالَ : فَتَرَكْتُ الرَّأْيَ ، وَأَقْبَلْتُ عَلَى الْأَثَرِ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ جَرِيرٍ اللَّالُ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، قَالَ لِي أَبِي : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ ، فِي يَدِهِ صَحِيفَةٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ ؟ قَالَ : فِيهِ أَسَامِي الْعُلَمَاءِ . قُلْتُ : نَاوَلْنِي ، أَنْظُرْ فِيهِ اسْمَ ابْنِي ، فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا فِيهِ اسْمُ ابْنِي . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ الْفَرْهَيَانِيُّ قُتَيْبَةُ صَدُوقٌ ، لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْكِبَارِ إِلَّا وَقَدْ حَمَلَ عَنْهُ بِالْعِرَاقِ . وَحَدَّثَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ ، وَعَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ ، وَالْحُمَيْدِيُّ بِمَكَّةَ . وَسَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ : مَرَرْتُ بِمِنًى عَلَى قُتَيْبَةَ ، وَعَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ يَكْتُبُ عَنْهُ ، فَجُزْتُ وَلَمْ أَحْمِلْ عَنْهُ ، فَنَدِمْتُ . أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ : أَبُو رَجَاءٍ قُتَيْبَةُ مَوْلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ، فَكَانَ قُتَيْبَةُ يَتَوَلَّى ثَقِيفَ ، وَيَذْكُرُ كَرَامَةَ جَدِّهِ عَلَى الْحَجَّاجِ ، وَأَنَّ الْحَجَّاجَ كَانَ إِذَا جَلَسَ عَلَى سَرِيرِهِ ، جَلَسَ جَدِّي عَلَى كُرْسِيٍّ عَنْ يَمِينِهِ . قَالَ : وَكَانَ أَبُو رَجَاءٍ رَجُلًا رَبْعَةً أَصْلَعَ ، حُلْوَ الْوَجْهِ ، حَسَنَ اللِّحْيَةِ ، وَاسِعَ الرَّحْلِ ، غَنِيًّا مِنْ أَلْوَانِ الْأَمْوَالِ مِنَ الدَّوَابِّ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ . لَقَدْ قَالَ لِي : أَقِمْ عِنْدِي هَذِهِ الشَّتْوَةَ ، حَتَّى أُخْرِجَ لَكَ مِائَةَ أَلْفِ حَدِيثٍ ، عَنْ خَمْسَةِ أَنَاسِيَّ ، فَقُلْتُ : لَعَلَّ أَحَدَهُمْ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ ؟ قَالَ : لَا ، كُنْتُ كَتَبْتُ عَنْ عُمَرَ بْنِ هَارُونَ وَحْدَهُ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، وَلَكِنْ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَجَرِيرُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ، وَنَسِيتُ الْخَامِسَ . قَالَ : وَكَانَ ثَبْتًا فِيمَا رَوَى ، صَاحِبَ سُنَّةٍ وَجَمَاعَةٍ . سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وُلِدْتُ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ . قَالَ : وَمَاتَ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَهُوَ فِي تِسْعِينَ سَنَةً ، وَكَانَ كَتَبَ الْحَدِيثَ عَنْ ثَلَاثِ طَبَقَاتٍ : اللَّيْثِ ، وَابْنِ لَهِيعَةَ ، إِلَى أَنْ قَالَ : ثُمَّ كَتَبَ عَنْ إِدْرِيسَ ، وَوَكِيعٍ ، وَالْعَنْقَزِيِّ وَنَحْوِهِمْ ، ثُمَّ كَتَبَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ . وَأَمَّا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، فَقَالَ : وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، سَنَةَ مَوْتِ الْأَعْمَشِ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَضَرْتُ مَوْتَ ابْنِ لَهِيعَةَ ، وَشَهِدْتُ جِنَازَتَهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ الْحُمَيْدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْوَاعِظُ ، وَبَيْنَهُمَا فِي الْمَوْتِ ثَمَانِيَةٌ وَتِسْعُونَ عَامًا . وَأَمَّا الْخَطِيبُ ، فَقَالَ فِي كِتَابِ " السَّابِقِ وَاللَّاحِقِ " : حَدَّثَ عَنْهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا أَرْبَعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً . قَالَ ابْنُ الْمُقْرِئِ فِي " مُعْجَمِهِ " : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ يَقُولُ : كُنَّا عَلَى بَابِ قُتَيْبَةَ ، فَمَرِضَ رَجُلٌ كَانَ مَعَنَا ، يَقُولُ : لَا أَخْرُجُ حَتَّى أُكَبِّرَ عَلَى قُتَيْبَةَ . قَالَ : فَمَاتَ ، فَأَخْبَرُوا بِهِ قُتَيْبَةَ ، فَخَرَجَ يُصَلِّي عَلَيْهِ ، وَكَتَبَ عَلَى قَبْرِهِ : هَذَا قَبْرُ قَاتِلِ قُتَيْبَةَ . وَقَدْ رَوَى أَبُو نَصْرٍ ، عَنْ قُتَيْبَةَ قَالَ : وُلِدْتُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ فَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ قَالَ : سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : هَذَا قَوْلُ الْأَئِمَّةِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ : نَعْرِفُ رَبَّنَا - عَزَّ وَجَلَّ - فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَلَى عَرْشِهِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى . وَمِمَّا بَلَغَنَا مِنْ شِعْرِ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ قَوْلُهُ : لَوْلَا الْقَضَاءُ الَّذِي لَا بُدَّ مُدْرِكُهُ وَالرِّزْقُ يَأْكُلُهُ الْإِنْسَانُ بِالْقَدَرِ مَا كَانَ مِثْلِي فِي بَغْلَانَ مَسْكَنُهُ وَلَا يَمُرُّ بِهَا إِلَّا عَلَى سَفَرِ وَكَانَتْ رِحْلَةُ النَّسَائِيِّ إِلَى قُتَيْبَةَ فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ سَنَةً كَامِلَةً ، وَكَتَبَ عَنْهُ شَيْئًا كَثِيرًا ، لَكِنَّهُ امْتَنَعَ وَتَحَرَّجَ مِنْ رِوَايَةِ كِتَابِ ابْنِ لَهِيعَةَ لِضَعْفِهِ عِنْدَهُ . وَقِيلَ : كَانَ سَبَبُ نُزُوحِ قُتَيْبَةَ مِنْ مَدِينَةِ بَلْخَ ، وَانْقِطَاعِهِ بِقَرْيَةِ بَغْلَانَ ، أَنَّهُ حَضَرَ عِنْدَهُ مَالِكٌ ، وَجَاءَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْبَلْخِيُّ لِلسَّمَاعِ ، فَبَرَزَ قُتَيْبَةُ ، وَقَالَ : هَذَا مِنَ الْمُرْجِئَةِ ، فَأَخْرَجَهُ مَالِكٌ مِنْ مَجْلِسِهِ - وَكَانَ لِإِبْرَاهِيمَ صُورَةٌ كَبِيرَةٌ بِبَلَدِهِ - فَعَادَى قُتَيْبَةَ ، وَأَخْرَجَهُ . وَمَا عَلِمْتُهُمْ نَقَمُوا عَلَى قُتَيْبَةَ سِوَى ذَلِكَ الْحَدِيثِ الْمَعْرُوفِ فِي الْجَمْعِ فِي السَّفَرِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ : عَمِلَ أَبِي طَعَامًا ، وَدَعَا إِسْحَاقَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ ابْنِي هَذَا قَدْ أَلَحَّ عَلَيَّ فِي الْخُرُوجِ إِلَى قُتَيْبَةَ ، فَمَا تَرَى ؟ فَنَظَرَ إِلَيَّ ، وَقَالَ : هَذَا قَدْ أَكْثَرَ عَنِّي ، وَهُوَ يَجْلِسُ بِالْقُرْبِ مِنِّي ، وَأَبُو رَجَاءٍ عِنْدَهُ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا ، فَأَرَى أَنْ تَأْذَنَ لَهُ عَسَى أَنْ يَنْتَفِعَ . أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ مُعَاذٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ ، أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى الْعَصْرِ ، فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا . وَإِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ ، أَخَّرَهَا حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ الْعِشَاءِ . فَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ عَجَّلَ الْعِشَاءَ ، فَصَلَّاهَا مَعَ الْمَغْرِبِ . مَا رَوَاهُ أَحَدٌ عَنِ اللَّيْثِ سِوَى قُتَيْبَةَ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَأَمَّا النَّسَائِيُّ فَامْتَنَعَ مِنْ إِخْرَاجِهِ لِنَكَارَتِهِ . وَأَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَنِ الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْإِسْفَرَايِينِيُّ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَكِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَرَّاقُ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ مُعَاذٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَ يُؤَخِّرُ الظُّهْرَ حَتَّى يَدْخِلَ وَقْتُ الْعَصْرِ ، فَيَجْمَعُ بَيْنَهُمَا مُخْتَصَرٌ . أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً نَازِلَةً بِسِتِّ دَرَجٍ . وَمِنْ أَعْجَبِ الْأُمُورِ أَنَّ أَبَا عِيسَى التِّرْمِذِيَّ ، حَدَّثَ بِهِ عَنْ قُتَيْبَةَ وَرَوَاهُ نَازِلًا ، كَمَا هُوَ مَوْجُودٌ فِي نُسَخٍ عِدَّةٍ فَقَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَلْخِيُّ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْأَعْيَنِ ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، فَهَذَا مِنْ طُرُقِ النَّوَازِلِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : رُوَاتُهُ أَئِمَّةٌ ثِقَاتٌ ، وَهُوَ شَاذُّ الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ ، ثُمَّ لَا نَعْرِفُ لَهُ عِلَّةً نُعَلِّلُهُ بِهَا ، فَلَوْ كَانَ الْحَدِيثُ عِنْدَ اللَّيْثِ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، لَعَلَّلْنَا بِهِ الْحَدِيثَ ، وَلَوْ كَانَ عِنْدَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، لَعَلَّلْنَا بِهِ ، فَلَمَّا لَمْ نَجِدْ لَهُ عِلَّةً ، خَرَجَ عَنْ أَنْ يَكُونَ مَعْلُولًا . ثُمَّ نَظَرْنَا فَلَمْ نَجِدْ لِيَزِيدَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ رِوَايَةً ، وَلَا وَجَدْنَا هَذَا الْمَتْنَ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي الطُّفَيْلِ ، وَلَا عِنْدَ أَحَدٍ مِمَّنْ يَرْوِيهِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ غَيْرَ أَبِي الطُّفَيْلِ ، فَقُلْنَا : هُوَ شَاذٌّ ، وَأَئِمَّةُ الْحَدِيثِ إِنَّمَا سَمِعُوهُ مِنْ قُتَيْبَةَ تَعْجُّبًا مِنْ إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ . وَلَمْ يَبْلُغْنَا عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ عِلَّةً . قُلْتُ : بَلْ رَوَوْهُ فِي كُتُبِهِمْ وَاسْتَغْرَبَهُ بَعْضُهُمْ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَقَدْ قَرَأَ عَلَيْنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ هَذَا ، وَحَدَّثَنَا بِهِ عَنِ النَّسَائِيِّ ، وَهُوَ إِمَامُ عَصْرِهِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ . وَلَمْ يَذْكُرْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَلَا أَبُو عَلِيٍّ لِلْحَدِيثِ عِلَّةً ، فَنَظَرْنَا ، فَإِذَا هُوَ مَوْضُوعٌ . وَقُتَيْبَةُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ حَفْصَوَيْهِ - نَيْسَابُورِيٌّ صَاحِبُ حَدِيثٍ - يَقُولُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ : قُلْتُ لِقُتَيْبَةَ : مَعَ مَنْ كَتَبْتَ عَنِ اللَّيْثِ حَدِيثَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ؟ قَالَ : مَعَ خَالِدٍ الْمَدَائِنِيِّ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : وَكَانَ خَالِدٌ هَذَا يُدْخِلُ عَلَى الشُّيُوخِ الْأَحَادِيثَ . وَقَدْ قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَقِيبَهُ : لَا يَرْوِيهِ إِلَّا قُتَيْبَةُ وَحْدَهُ . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : حَسَنٌ غَرِيبٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ قُتَيْبَةُ ، وَالْمَعْرُوفُ حَدِيثُ مَالِكٍ وَسُفْيَانَ ، يَعْنِي : عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، عَنْ مُعَاذٍ : أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَكَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ يَعْنِي : وَلَيْسَ فِيهِ جَمْعُ التَّقْدِيمِ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا قُتَيْبَةُ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ غَلِطَ ، وَإِنَّ مَوْضِعَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ أَبُو الزُّبَيْرِ . قُلْتُ : فَيَكُونُ قَدْ غَلِطَ فِي الْإِسْنَادِ ، وَأَتَى بِلَفْظٍ مُنْكِرٍ جِدًّا . يَرَوْنَ أَنَّ خَالِدًا الْمَدَائِنِيَّ ، أَدْخِلَهُ عَلَى اللَّيْثِ . وَسَمِعَهُ قُتَيْبَةُ مَعَهُ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . قُلْتُ : هَذَا التَّقْرِيرُ يُؤَدِّي إِلَى أَنَّ اللَّيْثَ كَانَ يَقْبَلُ التَّلْقِينَ ، وَيَرْوِي مَا لَمْ يَسْمَعْ ، وَمَا كَانَ كَذَلِكَ . بَلْ كَانَ حُجَّةً مُتَثَبِّتًا ، وَإِنَّمَا الْغَفْلَةُ وَقَعَتْ فِيهِ مِنْ قُتَيْبَةَ ، وَكَانَ شَيْخَ صِدْقٍ ، قَدْ رَوَى نَحْوًا مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ ، فَيُغْتَفَرُ لَهُ الْخَطَأُ فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا ، وَيُصْبِحُ كَافِرًا ، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْهُ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ . وَمَاتَ مَعَ قُتَيْبَةَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ خَلَقٌ ، مِنْهُمْ : سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَدَثَانِيُّ ، وَسُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْكَلْبِيُّ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الْأَعْيَنُ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجِسَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ الْبَصْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ .

تاريخ بغداد▼

قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله أبو رجاء الثقفي ، مولاهم ، من أهل بغلان ، وهي قرية من قرى بلخ

الجزء 14 · الصفحة 481

6894 - قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله أبو رجاء الثقفي ، مولاهم ، من أهل بغلان ، وهي قرية من قرى بلخ . ذكر أبو أحمد بن عدي الجرجاني أن اسمه يحيى ولقبه قتيبة ، وقال أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني : اسمه علي . رحل إلى العراق ، والمدينة ، ومكة ، والشام ، ومصر ، وسمع مالك بن أنس ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن لهيعة وبكر بن مضر ، ويعقوب بن عبد الرحمن ، وحماد بن زيد ، وأبا عوانة ، وإسماعيل بن جعفر ، وعبد الواحد بن زياد ، وسفيان بن عيينة . رَوَى عنه : أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، والحسن بن عرفة ، ويوسف بن موسى ، وداود السجستاني ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، وإبراهيم الحربي ، وموسى بن هارون ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، والبخاري ومسلم في صحيحيهما ، وخلق سوى هؤلاء يتسع ذكرهم . وقدم بغداد ، وحدث بها . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى بن يعقوب الفقيه الإسفراييني ، قال : حدثنا محمد بن عبدك بن مهدي الإسفراييني ، قال : حدثنا إسحاق بن أبي عمران الشافعي ، قال : حدثنا أبو محمد المروزي الإسفراييني وراق محمود بن غيلان ، قال : حدثنا يحيى بن يحيى النيسابوري ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الطفيل ، عن معاذ بن جبل : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج في غزوة تبوك ، فكان يؤخر الظهر حتى يدخل وقت العصر فيجمع بينهما . أخبرناه أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا عبد الباقي بن قانع ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن علي ، قال : حدثنا أبو بكر الأعين ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا قتيبة ، بنحوه . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا ليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن معاذ : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس آخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر ، يصليهما جميعا ، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ، ثم سار ، وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليهما مع العشاء ، وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي النصيري النيسابوري ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا الليث بن سعد أبو الحارث المصري ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن معاذ بن جبل : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها مع العصر فيصليهما جميعا ، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ، ثم سار ، وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء ، وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب ، قال أبو العباس السراج : سمعت قتيبة يقول : رأيت عليه سبع علامات : علامة أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبي خيثمة ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، ويحيى الحماني ، وعندي أن الرجلين اللذين أغفلهما : أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري ، والله أعلم . حدثني هناد بن إبراهيم النسفي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى ، قال : أخبرنا أبو عبيد أحمد بن عروة الكرميني ، قال : سمعت أبا حسان مهيب بن سليم يقول : سمعت حمد بن محمد بن زياد الكرميني يقول : قال لي قتيبة بن سعيد : ما رأيت في كتابي من علامات الحمرة فهو علامة أحمد بن حنبل ، وما رأيت فيه من الخضرة فهو علامة يحيى بن معين . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا الحسن محمد بن موسى بن عمران الفقيه الصيدلاني يقول : سمعت أبا بكر بن خزيمة يقول : سمعت صالح بن حفصويه نيسابوري صاحب حديث ، يقول : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول : قلت لقتيبة بن سعيد : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : كتبته مع خالد المدائني ، قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . قلت : لم يرو حديث يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الطفيل أحد عن الليث غير قتيبة ، وهو منكر جدا من حديثه ، ويرون أن خالدا المدائني أدخله على الليث ، وسمعه قتيبة معه ، فالله أعلم . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : وسمعته يعني أبا داود يقول : قدم قتيبة بغداد سنة ست عشرة ، فجاءه أحمد ويحيى . أخبرنا هناد النسفي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا خلف بن محمد ، قال : سمعت أبا علي البزاز الحسن بن الحسين يقول : سمعت محمد بن حميد بن فروة يقول : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : انحدرت إلى العراق أول خروجي سنة اثنتين وسبعين ومِائَة ، وكنت يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة . أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة ، قال : حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ ، وأخبرنا محمد بن علي الصوري قراءة ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن الرازي ، قال : سمعت عبد الله بن عدي يقول : أخبرني أحمد بن محمد بن الحسين بن مكرم ، قال : سمعت عبد الله بن أحمد بن شبويه يقول : سمعت قتيبة يقول : كنت في حداثتي أطلب الرأي فرأيت فيما يرى النائم أن مزادة دليت من السماء ، فرأيت الناس يتناولونها فلا ينالونها ، فجئت أنا فتناولتها ، فاطلعت فيها ، فرأيت ما بين المشرق والمغرب ، فلما أصبحت جئت إلى مخضع البزاز ، وكان بصيرا بعبارة الرؤيا ، فقصصت عليه رؤياي ، فقال : يا بني عليك بالأثر ، فإن الرأي لا يبلغ المشرق والمغرب ، إنما يبلغ الأثر ، قال : فتركت الرأي ، وأقبلت على الأثر . قرأت في كتاب أحمد بن قاج الوراق بخطه وسماعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي ، قال : حدثني الحسن بن محمد بن أبي حمزة التميمي ، قال : حدثنا أحمد بن جرير اللآل ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : قال لي أبي : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم بيده صحيفة ، فقلت : يا رسول الله ، ما هذه الصحيفة ؟ قال : فيه أسامي العلماء ، قلت : ناولني أنظر فيه اسم ابني ، قال : فنظرت فإذا فيه اسم ابني . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : قال لنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : قتيبة صدوق ، وليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق ، وحدث عنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وعباس العنبري ، والحميدي بمكة ، وسمعت عمرو بن علي الفلاس يقول : مررت بمنى على قتيبة وعباس العنبري يكتب عنه ، فجزته ولم أحمل عنه ، فندمت . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : قرأت بخط أبي بكر أحمد بن علي الرازي الحافظ ، حدثني محمد بن نعيم ، قال : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : كنت يوما ببغداد ، وعلي ابن المديني قاعد إلى جنبي في المجلس فقلت : حدثنا عبد الله بن جعفر ، فقام صبي من المجلس ، فقال : يا أبا رجاء ابنه عليه ساخط حتى يرضى عنه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : ولد قتيبة سنة ثمان وأربعين سنة مات الأعمش ، وتوفي سنة أربعين ومائتين ، وسمعت قتيبة يقول : حضرت موت ابن لهيعة ، ومات سنة أربع وسبعين ، قال : وشهدت جنازته . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول : أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف ، مولى الحجاج بن يوسف ، وكان أبو رجاء يتولى ثقيفا ، ويذكر كرامة جده على الحجاج ، قال : وكان الحجاج إذا جلس على سريره جلس جدي على كرسي عن يمينه ، وكان أبو رجاء رجلا ربعة أصلع ، حلو الوجه ، حسن اللحية ، حسن الخلق ، واسع الرحل ، غنيا من ألوان الأموال من الدواب والإبل والبقر والغنم ، وكان كثير الحديث ، لقد قال لي أقم عندي هذه الشتوة حتى أخرج إليك مِائَة ألف حديث عن خمسة أناسي ، قلت : لعل أحدهم عمر بن هارون ؟ قال : لا ، كنت كتبت عن عمر بن هارون وحده أكثر من ثلاثين ألفا ، ولكن عن وكيع بن الجراح ، وعبد الوهاب الثقفي ، وجرير الرازي ، ومُحَمد بن بكر البرساني ، وذهب علي الخامس ، وكان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، وسمعت أبا رجاء يقول : ولدت سنة خمسين ومِائَة ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وهو في تسعين سنة من عمره ، وكان كتب الحديث ، عن ثلاث طبقات ، كتب عن الليث ، وابن لهيعة ، وبكر بن مضر ، ويعقوب الإسكندراني ونحوهم بمكة ، والكوفة ، والبصرة ، ثم كتب عن وكيع ، وابن إدريس ، والعنقزي ، والثقفي ، والبرساني ونحوهم ، ثم كتب بعد عن إسماعيل بن أبي أويس ، وسعيد بن سليمان . أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : وسمعته ، يعني : أحمد بن حنبل ، ذكر قتيبة ، فأثنى عليه . أخبرني الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : سئل يحيى بن معين ، عن قتيبة بن سعيد البلخي ، فقال : ثقة . أخبرنا الصوري ، قال : أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمداني بأطرابلس ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي ، قال : قتيبة بن سعيد البغلاني أبو رجاء ثقة مأمون . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : قتيبة بن سعيد صدوق . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن متويه البلخي ، قال : حدثنا موسى بن محمد بن عبد الرحمن المكتب ، قال : حدثنا أبو قتيبة عبد الله بن قتيبة بن سعيد ، قال : سمعت مؤدبي عصام بن العلاء يقول : سمعت قتيبة بن سعيد يقول [من البسيط] : لولا القضاء الذي لا بد مدركه والرزق يأكله الإنسان بالقدر ما كان مثلي في بغلان مسكنه ولا يمر بها إلا على سفر أخبرنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان ، قال : حدثنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان ، قال : حدثنا أبو عبد الله العبدري محمد بن عبد ربه النيسابوري ، قال : سمعت الحسن بن سفيان يقول : كنا على باب قتيبة ، وكان معنا رجل يقول لا أخرج حتى أكبر على قتيبة ، قال : فمرض الرجل ، فمات فأخبر قتيبة ، فخرج فصلى عليه ، وكتب على قبره : هذا قبر قاتل قتيبة . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : مات قتيبة بن سعيد بخراسان بقرية رستاق بلخ تدعى بغلان ، كان أقام بها ، وترك بلخ سنة أربعين ، وبلغني أن مولده سنة ثمان وأربعين ، وقدم إلى بغداد بعد العشرين ، فكتب عنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وأبو بكر بن أبي شيبة وهارون ، يعني : ابن عبد الله البزاز . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : سنة أربعين ومائتين فيها توفي أبو رجاء قتيبة بن سعيد ، في شعبان أو رمضان .

ثقة(4)صدوق(2)ثقة ثبتذكره ابن حبان في الثقاتكان من المتقنين في الحديثأثنى عليهكتب عنهثبت
ثقة

وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : صدوق

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : ثقة

وقال أبو حاتم : حضرت قتيبة بن سعيد ببغداد ، وقد جاءه أحمد بن حنبل فسأله عن أحاديث فحدثه ثم جاءه أبو بكر بن أبي شيبة ، وابن نمير بالكوفة ليلة ، وحضرت معهما فلم يزالا ينتخبان عليه ، وأنتخب معهما إلى الصبح

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : صدوق

أثنى عليه

نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه وقال : هو من آخر من سمع من ابن لهيعة

أثنى عليه

قال أبو بكر الأثرم : وسمعته - يعني : أحمد بن حنبل - ذكر قتيبة فأثنى عليه ، وقال : هو آخر من سمع من ابن لهيعة

أثنى عليه

قال الأثرم ، عن أحمد أنه ذكر قتيبة فأثنى عليه ، وقال : هو آخر من سمع من ابن لهيعة

وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

ثبت

وقال أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام المروزي : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب المروزي يقول : أبو رجاء قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف مولى الحجاج بن يوسف ، وكان أبو رجاء يتولى ثقيفا ، ويذكر كرامة جده على الحجاج . قال : وكان الحجاج إذا جلس على سريره جلس جدي على كرسي عن يمينه ، وكان أبو رجاء رجلا ربعة أصلع حلو الوجه حسن اللحية ، واسع الرحل غنيا من ألوان الأموال من الدواب ، والإبل والبقر ، والغنم ، وكان كثير الحديث ، لقد قال لي : أقم عندي هذه الشتوة حتى أخرج إليك مائة ألف حديث عن خمسة أناسي . قلت : لعل أحدهم عمر بن هارون ؟ قال : لا . كنت كتبت عن عمر بن هارون وحده أكثر من ثلاثين ألفا ، ولكن وكيع بن الجراح ، وعبد الوهاب الثقفي ، وجرير الرازي ، ومحمد بن بكر البرساني ، وذهب علي الخامس ، وكان ثبتا فيما روى صاحب سنة وجماعة

وقال ابن القطان الفاسي : لا يعرف له تدليس

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : مات قتيبة يوم الأربعاء مستهل شعبان سنة ( 40 )

كان من المتقنين في الحديث

وكان من المتقنين في الحديث والمتبحرين في السنن وانتحالها ، كتب عنه أحمد ويحيى وخلف وابن أبي شيبة وأبو خيثمة وأضرابهم من العراقيين

ثقة ثبت

ثقة ثبت

صدوق

وقال ابن خراش : صدوق

وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

كتب عنه

وسمعت عمرو بن علي يقول : مررت بمنى على قتيبة ، وعباس العنبري يكتب عنه فجزته ، ولم أحمل عنه فندمت

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : صدوق

ثقة

وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : صدوق

صدوق

وقال الفرهياني : قتيبة صدوق ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق . قال : وسمعت عمرو بن علي يقول : مررت بمنى على قتيبة فجزته ولم أحمل عنه فندمت

صدوق

وقال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : قتيبة صدوق ، ليس أحد من الكبار إلا وقد حمل عنه بالعراق ، وحدث عنه أحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وعباس العنبري ، والحميدي بمكة

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم : خراساني ثقة ، مات سنة إحدى وأربعين

ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : صدوق

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن قتيبة فقال : ثقة

ثقة

وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : صدوق

روى عن(128)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(69)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ قتيبة بن سعيد أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث