حماد بن أبي سليمان : مسلم
الاسم المختصر: حماد بن أبي سليمان
ترجمة الراوي(12 مصدر)
تهذيب الكمال▼
حماد بن أبي سليمان ، واسمه مسلم الأشعري ، أبو إسماعيل الكوفي الفقيه ، مولى أبي موسى ، وقيل : مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري
الجزء 7 · الصفحة 269
1483 - بخ م 4 : حماد بن أبي سليمان ، واسمه مسلم الأشعري ، أبو إسماعيل الكوفي الفقيه ، مولى أبي موسى ، وقيل : مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري . قال أبو الشيخ : حكى محمد بن يحيى بن مندة أنه من أهل برخوار ، وهي من نواحي أصبهان . روى عن : إبراهيم النخعي ( بخ م د س ق ) ، وأنس بن مالك ، والحسن البصري ، وزيد بن وهب ( بخ د سي ) ، وسعيد بن جبير ( س ) ، وسعيد بن المسيب ( س ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ( ت س ق ) ، وعامر الشعبي ، وعبد الله بن بريدة ( س ) ، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر بن الخطاب ، وعكرمة مولى ابن عباس . روى عنه : ابنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان ، وجرير بن أيوب البجلي ، وحفص بن عمر قاضي حلب ، والحكم بن عتيبة وهو أكبر منه ، وحماد بن سلمة ( د س ق ) ، وحمزة الزيات ، وزيد بن أبي أنيسة ( س ) ، وأبو غيلان سعد بن طالب الشيباني ، وسفيان الثوري ( س ق ) ، وسلمة بن صالح الجعفي الأحمر ، وسليمان الأعمش وهو من أقرانه ، وشعبة بن الحجاج ( م د ت س ) ، وعاصم الأحول ( بخ ) ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ، وعبد الملك بن عثمان الثقفي ، وعبيد بن أبي أمية والد يعلى بن عبيد الطنافسي ، وعثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، وأبو بردة عمرو بن يزيد الكوفي ، وكعب البصري ( س ) ، ومحمد بن أبان الجعفي ، ومحمد بن مرة ( مد ) ، ومسعر بن كدام ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( د ) وهو من أقرانه ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت ، وهشام الدستوائي ( بخ د س ) ، وأبو إسحاق الشيباني ، وأبو بكر النهشلي ، وأبو هاشم الرماني ( س ) . قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : أخبرنا أبو بكر المروذي أن أبا عبد الله قال : أصحاب حماد : سفيان ، وشعبة . وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم قال : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان ، وشعبة ، والقدماء قلت : هشام الدستوائي كيف سماعه عنه ؟ قال : قديما . قال : وسألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائي عن حماد ، قال : سماعه صالح قال : وسمعت أحمد قال : ولكن حماد عنده عنه تخليط ، يعني : حماد بن سلمة . وقال أيضا : أخبرني الحسين بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث قال : قيل لأبي عبد الله ، وأخبرني محمد بن علي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله قيل له : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة : شعبة ، والثوري ، وهشام - يعني الدستوائي - قال : وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب . قلت له : حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال : حماد على ذاك لا بأس به قال : أبو عبد الله ، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر ، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم : ولعله قد عنى غيره . وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى قال : حدثنا أبو داود قال : قلت لأحمد : مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد ؟ قال : فيما روى سفيان وشعبة عن حماد فحماد أحب إلي إلا أن في حديث الآخرين عنه تخليطا . قلت لأحمد : أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم ؟ قال : ما أقربهما ! قلت لأحمد مرة أخرى : أبو معشر أحب إليك أو حماد ؟ قال : زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد ، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث أكثر ؛ لأن حمادا كان يرمى بالإرجاء . وقال أيضا : أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وسئل أيما أصح حديثا حماد أو أبو معشر ؟ قال : حماد أصح حديثا من أبي معشر . وقال أيضا : قرئ على عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر عن حماد . وقال أيضا : أخبرنا سليمان بن الأشعث قال : سمعت أبا عبد الله قال : أبو معشر يعني زياد بن كليب يحدث عن إبراهيم أشياء يرفعها إلى ابن مسعود نحوا من عشرة لا يعرف لها ، عن ابن مسعود أصل ، يعني أنها مقصورة على إبراهيم قال أبو عبد الله : يقولون كان يأخذ عن حماد . وقال أيضا : أخبرني محمد بن علي قال : حدثنا مهنى قال : سألت أبا عبد الله عن أبي معشر زياد بن كليب ، فقال : أحاديثه ليس هي بالقوية . قال : وسمعت أبا عبد الله يقول : كان أبو معشر زياد بن كليب يأخذ عن حماد - يعني ابن أبي سليمان - قال : وسألت أبا عبد الله : من أكبر سنا أبو معشر أو حماد بن أبي سليمان ؟ قال : ينبغي أن يكون حماد أسن . إلى هنا عن أبي بكر الخلال . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : أخبرنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد . وقال أيضا : حدثنا أبي قال : حدثنا خلاد بن خالد المقرئ قال : حدثنا أبو كدينة عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : إن حمادا قد قعد يفتي ، فقال : وما يمنعه أن يفتي ، وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره ؟ وقال أيضا : حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال : حدثنا ورقاء عن مغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث . قال المقرئ : يعني الإرجاء . وقال أيضا : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، عن شعبة قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ يعني : أهل الكوفة . وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدثني ابن إدريس ، عن أبيه قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد . وقال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا منجاب بن الحارث قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي . وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه . وقال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة . قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم . وقال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد . وقال : حدثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي قال : حدثنا حيوة بن شريح الحمصي قال : حدثنا بقية قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ فقال : كان صدوق اللسان . وقال : حدثني أبي ، قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار . وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه إلي قال : حدثنا يحيى بن معين قال : حدثنا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم . يعني : مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم . وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة . وقال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أنه سئل عن مغيرة وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد . وقال : حماد ثقة . وقال : قرئ على عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعني : زياد بن كليب . وقال : سمعت أبي وذكر حماد بن أبي سليمان ، فقال : هو صدوق لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . إلى هنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم . وقال عثمان بن عثمان الغطفاني ، عن البتي : كان حماد إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال : قال إبراهيم ، أخطأ . وقال أبو نعيم ، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : "قال إبراهيم". فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ . وقال أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان : كلم لي أباك يحدثني . قال : فكلمه . قال : فقال حماد : ما يأتيني أحد أثقل علي منه . قال : فكنت أقول له : قل : سمعت إبراهيم . فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة ، وكان من أفقه أصحاب إبراهيم يروى عن : مغيرة قال : سأل حماد إبراهيم ، وكان له لسان سؤول ، وقلب عقول . قال : وكانت به موتة ، وكان ربما حدثهم بالحديث فتعتريه فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى ، والموتة : طرف من الجنون . وقال النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ . وقال أبو أحمد بن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به ، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح . وقال محمد بن الحسين البرجلاني عن إسحاق بن منصور السلولي : سمعت داود الطائي يقول : كان حماد بن أبي سليمان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم . وقال أيضا عن زكريا بن عدي ، عن الصلت بن بسطام التميمي ، عن أبيه : كان حماد بن أبي سليمان يزورني فيقيم عندي سائر نهاره ، ولا يطعم شيئا ، فإذا أراد أن ينصرف قال : انظر الذي تحت الوسادة فمرهم ينتفعون به ، قال : فأجد الدراهم الكثيرة . وعن الصلت بن بسطام قال : كان حماد بن أبي سليمان يفطر كل ليلة في شهر رمضان خمسين إنسانا ، فإذا كان ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا . وقال أيضا عن إسحاق بن سليمان : سمعت حماد بن أبي حنيفة يقول : لم يكن بالكوفة أسخى على طعام ومال من حماد بن أبي سليمان ، ومن بعده خلف بن حوشب . وقال أيضا عن عثمان بن زفر التيمي : سمعت محمد بن صبيح يقول : لما قدم أبو الزناد الكوفة على الصدقات كلم رجل حماد بن أبي سليمان في رجل يكلم له أبا الزناد يستعين به في بعض أعماله ، فقال حماد : كم يؤمل صاحبك من أبي الزناد أن يصيب معه ؟ قال : ألف درهم قال : فقد أمرت له بخمسة آلاف ، ولا يبذل وجهي إليه ، قال : جزاك الله خيرا فهذا أكثر مما أمل ورجا . وقال أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" : حدثنا أبو محمد بن حيان ، وأحمد بن إسحاق قالا : حدثنا محمد بن يحيى بن مندة قال : حدثني محمد بن نصر ، عن يحيى بن أبي بكير ، عن هياج بن بسطام ، عن سعيد بن عبيد قال : وأما أصبهان - فيما حدثنا أشياخنا - أن برخوار عنوة منه سبي أبو سليمان أبو حماد بن أبي سليمان فقيه الكوفة . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات سنة عشرين ومائة . وقال غيره : سنة تسع عشرة ومائة ، قال البخاري في الصحيح : وقال حماد : إذا أقر مرة عند الحاكم رجم - يعني الزاني -، وروى له في "الأدب" . وروى له مسلم مقرونا بغيره والباقون .
تهذيب التهذيب▼
حماد بن أبي سليمان مسلم ، الأشعري ، مولاهم ، أبو إسماعيل الكوفي ، الفقيه
الجزء 1 · الصفحة 483
بخ م 4 - حماد بن أبي سليمان مسلم ، الأشعري ، مولاهم ، أبو إسماعيل الكوفي ، الفقيه . روى عن : أنس ، وزيد بن وهب ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وأبي وائل ، وإبراهيم النخعي ، والحسن ، وعبد الله بن بريدة ، والشعبي ، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر . وعنه : ابنه إسماعيل ، وعاصم الأحول ، وشعبة ، والثوري ، وحماد بن سلمة ، ومسعر بن كدام ، وهشام الدستوائي ، وأبو حنيفة ، والحكم بن عتيبة ، والأعمش ، ومغيرة - وهم من أقرانه - وجماعة . قال أحمد : مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة . وقال أيضا : سماع هشام منه صالح . قال : ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير . وقال أيضا : كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب . وقال مغيرة : قلت لإبراهيم : إن حمادا قعد يفتي ، فقال : وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره . وقال ابن شبرمة : ما أحد أمن علي بعلم من حماد . وقال معمر : ما رأيت أفقه من هؤلاء : الزهري ، وحماد ، وقتادة . وقال بقية : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان؟ قال : كان صدوق اللسان . وقال ابن المبارك ، عن شعبة : كان لا يحفظ . وقال القطان : حماد أحب إلي من مغيرة . وكذا قال ابن معين . وقال : حماد ثقة . وقال أبو حاتم : حماد هو صدوق ، لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، وكان أفقه أصحاب إبراهيم . وقال النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ . وقال داود الطائي : كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم . وقال حماد بن سلمة : قلت له : قد سمعت إبراهيم ؟ فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم . وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم ، فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ . وقال ابن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : مات سنة (120) . وقال غيره : سنة (19) . قلت : هو قول البخاري ، وابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ، وكان مرجئا ، وكان لا يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله . ونقل ابن سعد أنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين . وقال أبو حذيفة : حدثنا الثوري قال : كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء ، فلم يكن يسلم عليه . وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش : حدثنا حماد ، عن إبراهيم بحديث ، وكان غير ثقة . قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : وكان الأعمش سيئ الرأي فيه . وقال جرير عن مغيرة : حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال : أبشروا يا أهل الكوفة ، رأيت عطاء وطاوسا ، ومجاهدا ، فصبيانكم ، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم . قال مغيرة : فرأينا ذلك بغيا منه . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره ، وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ . وقال الذهلي : كثير الخطأ والوهم . وقال شعبة : كنت مع زبيد ، فمررنا بحماد فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث . وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد ، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
حماد بن أبي سليمان مسلم ، مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري الكوفي الفقيه أبو إسماعيل
الجزء 2 · الصفحة 315
1221 - حماد بن أبي سليمان مسلم ، مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري الكوفي الفقيه أبو إسماعيل ، عن أنس ، وابن المسيب ، وإبراهيم . وعنه : ابنه إسماعيل ، وأبو حنيفة ، ومسعر ، وشعبة ، ثقة إمام مجتهد ، كريم جواد ، قال أبو إسحاق الشيباني : هو أفقه من الشعبي . قلت : لكن الشعبي أثبت منه ، مات 120 م 4 .
تقريب التهذيب▼
حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي
الجزء 1 · الصفحة 269
1508 - [خت م 4 ] حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي، فقيه صدوق له أوهام، من الخامسة، ورمي بالإرجاء، مات سنة عشرين أو قبلها .
إكمال تهذيب الكمال▼
حماد بن مسلم بن يزيد (بن) عمرو
الجزء 4 · الصفحة 149
1341 - ( بخ م 4 ) حماد بن أبي سليمان الأشعري مولاهم أبو إسماعيل : الكوفي الفقيه . قال أبو حاتم بن حبان ، لما ذكره في «جملة الثقات» : يخطئ وكان مرجئا ، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين ، وكان (لا) يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله . وقال ابن سعد : أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة ، وكان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ . انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن البخاري وابن حبان ذكرا وفاته سنة تسع عشرة ، اللهم إلا أن يريد من قبل هذين كأبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي نعيم وعمرو بن علي والإمام أحمد والعجلي ويعقوب فإنهم ذكروا سنة عشرين فقط ، فلا يتوجه الإيراد عليه ، والله تعالى أعلم . وأما الهيثم بن عدي فقال ، في كتاب «الطبقات» تأليفه : توفي زمن يوسف بن عمر في سنة إحدى وعشرين ومائة . وهذا وارد عليه إجماعا . وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق : قال محمد بن يحيى النيسابوري : حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم . وقال الطبري في «طبقات الفقهاء» : كان ذا فقه وعلم . وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد : كان الأعمش سيء الرأي فيه . ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ذكر أن أبا بكر بن عياش قال : رأيت حمادا ، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا . وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي » : قال إبراهيم النخعي : لم يكن حماد ثقة . قال أبو جعفر : كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك ، وكان الغالب عليه الرأي ، وعنه أخذه أبو حنيفة . وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : ثقة إلا أنه مرجئ ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة . وفي « الجعديات » : قال الثوري : وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه . وقال معمر : كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند حماد . فيقول : ما قال لكم أخو المرجئة . وكنا إذا دخلنا على حماد يقول : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند أبي إسحاق فيقول : الزموا الشيخ ، فإنه يوشك أن يطفأ قال : فمات حماد قبله . وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون . وأما ما وقع في «كتاب» الحافظ الصريفيني : كان مسلم - يعني أباه - يلقب قيراطا فغير جيد ؛ لأن المعروف بهذا نيسابوري يعرف بحماد بن أبي سليمان المرزبان . قال الحاكم : واسم أبي سليمان يسار ، ويسار يلقب قيراطا وهو فقيه لقي جماعة من التابعين ، وله عقب بنيسابور . وفي « كتاب ابن عدي » : قال شعبة : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث . وقال الثوري : كنا نأتيه خفية من أصحابنا . وقال مغيرة : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة . فقال شعبة : كان صدوق اللسان . وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه . وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني من «تاريخ أصبهان» - الذي نقل الشيخ عنه لفظة وكأنها بوساطة حماد بن أبي سليمان الفقيه - : وهو حماد بن مسلم بن يزيد (بن) عمرو ، أسلم أبوه على يدي أبي موسى ، وأبوه من العبيد العشرة الذين أهداهم معاوية إلى أبي موسى ، وكان حماد من الأجواد الكرماء ، وذكره أبو القاسم البلخي في كتابه «معرفة الرجال» . وفي «الجعديات» : عن الأعمش : لم يكن حماد يصدق - وفي لفظ يكذب - على إبراهيم ، زعم أنه قال في القصار لا يضمن وأنا سألته فقال : يضمن . ولما ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة قال .
لسان الميزان▼
حماد بن أبي سليمان الفقيه
الجزء 9 · الصفحة 289
606 – بخ م 4 ، ( هـ ) حماد بن أبي سليمان الفقيه (1: 595 / 2253) .
الكامل في الضعفاء▼
حماد بن أبي سليمان وهو حماد بن مسلم ، وأبو سليمان واسمه مسلم ، وحماد يكنى أبا إسماعيل الكوفي الأشعري
الجزء 3 · الصفحة 3
بسم الله الرحمن الرحيم من اسمه حماد 44 /413 - حماد بن أبي سليمان وهو حماد بن مسلم ، وأبو سليمان واسمه مسلم ، وحماد يكنى أبا إسماعيل الكوفي الأشعري . ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : حماد بن أبي سليمان مولى الأشعري ، اسم أبي سليمان مسلم . وقال البخاري : حماد بن أبي سليمان هو ابن مسلم مولى سمع أنسا وإبراهيم الكوفي ، وحماد كوفي روى عنه الثوري وشعبة . قال أبو نعيم : مات سنة عشرين ومائة وهو مولى آل أبي موسى ، يكنى أبا إسماعيل ، كناه موسى ، قال سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد ، عن شعيب بن الحبحاب قال : سمعت إبراهيم يقول : لقد سألني هذا - يعني : حماد - مثل ما سألني الناس . سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول : سمعت عباس يقول : سمعت يحيى يقول : قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس . أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثني محمد بن علي قال أبو عبد الرحمن بن عائشة : قدم حماد بن أبي سليمان البصرة أيام بلال بن أبي بردة ، وكان مولى له فكتب عنه حماد بن سلمة وهشام . ثنا علي بن سعيد بن بشير ، ثنا سفيان بن وكيع ، قال : حدثنا أبي ، ثنا شعبة ، عن مغيرة وحماد في الرجل يؤاجرها بأكثر ما استأجرها - يعني الدار - فقال حماد : ما فعل فهو ربا ، قال مغيرة : كان إبراهيم يكرهه ، فذكر له قول حماد فقال مغيرة : دروخ كفت . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : حدثني جعفر بن عامر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش قال : قرأنا على مغيرة من كتب حماد ، قال : فربما مر الحديث فيقول : كذب حماد . حدثنا يحيى بن زكريا بن حيويه قال : قرئ على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، قال : سمعت الشافعي ، يقول : حدثني شعبة ، عن حماد ، عن إبراهيم بحديث ، قال شعبة : فلقيت حمادا فقلت له : أسمعته من إبراهيم ؟ قال : حدثني مغيرة ، قال : فذهبت إلى مغيرة فقلت له : إن حمادا أخبرني عنك بكذا وكذا ، فقال : صدق ، قلت : وسمعته من إبراهيم ؟ قال : لا ، ولكن حدثني منصور ، فلقيت منصور فقلت : حدثني عنك مغيرة بكذا ، قال : صدق ، قلت : سمعته من إبراهيم ؟ قال : لا ، ولكن حدثني الحكم ، قال : فجهدت على أن أعرف على من طريقه ، فلم أعرفه ولم يمكني . ثنا يحيى ، قال : قرئ على محمد بن عبد الله قال : وقال لي الشافعي : كان حماد بن أبي سليمان لا يرى تضمين الصناع ، فدفع ابنه ثوبا إلى قصار فضاع الثوب عند القصار ، فأتاه فأخبره ، وكان مقلا ، فقال لابنه : اذهب إلى ابن أبي ليلى يضمنه صاغرا قميئا . وحدثنا علي بن الحسين بن هارون ، ثنا إسحاق بن سيار ، ثنا الأصمعي ، عن شعبة قال : عندي كراسة من رأي الحكم وحماد ، وقد ضجرت مما أصعد بهما وأسررهما وأنزل بهما . أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة يقول : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان ، فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث . ثنا أحمد بن حفص ، ثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا الفريابي ، ثنا سفيان الثوري قال : كنا نأتي حماد بن أبي سليمان خفية من أصحابنا . أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا علي بن المديني ، ثنا جرير ، عن مغيرة قال : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة . ثنا بسر بن أبي أنس ، ثنا محمد بن محمد بن أبي عون ، حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا ابن عون قال في ذكر حماد قال : فقال : رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث ، قال معاذ : وحدثني ابن عون أنه أحدث الإرجاء . حدثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا يحيى بن معين ، حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : قال حماد : لقيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم ، لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم ، قال مغيرة : وإنما هذا بغي منه . ثنا قاسم بن زكريا ، ثنا عباد بن يعقوب ، قال : سمعت شريكا يقول : رأيت حمادا يصرع وما بيني وبينه إلا هكذا . حدثنا عبد الملك ، ثنا أبو الأحوص ، ثنا أبو سلمة ، ثنا حماد بن سلمة قال : كان ابن حماد بن أبي سليمان يختلف إلي يتعلم العربية مني ، فقلت له : كلم أباك يحدثني ، فكلمه ، فقال حماد : ما يأتيني أحد أثقل علي منه ، فكنت أقول له : قل سمعت إبراهيم ، فيقول : إن العهد قد طال بإبراهيم . أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا شريك ، عن أبي صخرة : رأيت حماد يكتب عند إبراهيم في ألواح . ثنا إبراهيم بن أسباط ، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، ثنا خالد بن نافع قال : في خاتم حماد ياقوتة (اسما جون) فيها مكتوب : أشهد أن لا إله إلا الله . حدثنا موسى بن العباس ، ثنا عمران بن بكار ، ثنا حيوة بن شريح ، عن بقية قلت لشعبة : لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا ؟ قال : كان صدوق اللسان . ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا حماد بن سلمة قال : كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن أحاديث مسنده ، والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : لا جاء الله بك . ثنا أحمد بن محمد بن عمر ، حدثنا ابن حميد ، ثنا ابن مبارك ، عن معمر قال : سألت حماد بن أبي سليمان عن المرأة تصنع المرق فتذوقه وهي صائمة ، قال : لا بأس به . وحدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، أنا إسحاق بن موسى ، ثنا عبد الله بن إدريس قال : ما سمعت الشيباني يذكر حمادا إلا أثنى عليه . ثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد ، ثنا إسحاق ، حدثنا ابن إدريس ، أخبرني أبي : رأيت حماد يجيء يجلس إلى الحكم . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : ثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت أبي يقول : رأيت الحكم وحمادا والمحارب بينهما وهو على القضاء ، والخصوم بين يديه ، فيقضي إلى هذا مرة وإلى هذا مرة . ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : حدثنا ابن إدريس ، عن الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس الشيباني ، قلت لإبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد ، قال يحيى : قال ابن إدريس : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد آمن علي بعلم من حماد . ثنا بشير بن موسى الغزي ، ثنا محمد بن حماد ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر قال : ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه . ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حماد بن أبي سليمان ثقة وكان مرجئا . قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه . ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فحماد بن أبي سليمان أحب إليك - يعني في إبراهيم - أو شباك ؟ فقال : شباك أحب إلي ، وحماد ثقة . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، حدثنا أبو الأحوص ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا ابن المبارك ، ثنا شعبة قال : كان حماد لا يحفظ الحديث . حدثنا محمد ، حدثنا سليمان بن الربيع بن هشام ، ثنا زكريا بن عدي بن الصلت بن بسطام قال : كان حماد بن أبي سليمان يضيف في شهر رمضان خمسين رجلا كل ليلة ، فإذا كانت ليلة العيد كساهم ، وأعطى كل رجل منهم مائة درهم . ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا شريك ، عن أبي صخرة : رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في ألواح . ثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن ملاعب ، ثنا عبد الرحمن بن واقد أبو محمد البصري ، حدثنا شريك ، عن جامع بن شداد أبي صخرة قال : رأيت حماد بن أبي سليمان يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول : والله ما نريد به دنيا . ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا همام : قدم حماد بن أبي سليمان البصرة قال : فخف مجلس قتادة ، قال : فقال : مال الناس أو مال ، أم مال أصحابنا ؟ قال : فقالوا : قدم رجل من أهل الكوفة ، قال : عن من يحدثهم ؟ قالوا : عن إبراهيم ، فجعل قتادة يسند الحديث ، قال : فجعلت الذي كتبت لأصحابنا كتبتها مرسلات أكتبها مسندات . ثنا محمد بن جعفر ، ثنا عبد الرحمن بن منصور ، ثنا أحمد بن الحكم العبدي ، سمعت مالك بن أنس يقول : كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق ، وهم الناس ، ولقد كان بالكوفة رجال : علقمة والأسود وشريح حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه ، ثم رهق رجل يقال له أبو حنيفة ففسد الناس ، فالله المستعان ، وللبسنا عليهم ما يلبسون . ثنا عبد الله بن سعيد الزهري ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة وحماد الكوفي ، عن أبي وائل ، عن المغيرة بن شعبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على سباطة بني فلان ففحج رجليه ثم بال قائما . ثنا الفضل بن حباب ، ثنا أبو الوليد وأخبرنا محمد بن عثمان بن أبي سويد ، ثنا عمرو بن مرزوق ، حدثنا شعبة ، عن الحكم وحماد ، عن إبراهيم ، عن أبي عبد الله الجدلي ، عن خزيمة بن ثابت ، عن النبي عليه السلام قال : للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة . يعني : المسح . ثنا الحسن بن أحمد بن منصور سجادة ، ثنا صالح بن مالك ، ثنا عبد الأعلى بن أبي المساور ، ثنا حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : لقد صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين . قال ابن عدي : وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع ، ورأى إبراهيم ، ويحدث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح ، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به .
الثقات▼
حماد بن أبي سليمان ، مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري ، واسم أبيه مسلم
الجزء 4 · الصفحة 159
حماد بن أبي سليمان ، مولى إبراهيم بن أبي موسى الأشعري ، واسم أبيه مسلم ، روى عن : أنس ، روى عنه : الثوري وشعبة وأبو حنيفة ، مات سنة تسع عشرة ومائة ، وقد قيل : سنة عشرين ومائة ، يخطئ ، وكان مرجئا ، سمع أنس بن مالك وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين ، وكان لا يقول بخلق القرآن .
تاريخ الإسلام▼
حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي ، أبو إسماعيل بن مسلم ، مولى الأشعريين
الجزء 3 · الصفحة 225
59 - م 4 : حماد بن أبي سليمان الفقيه الكوفي ، أبو إسماعيل بن مسلم ، مولى الأشعريين . أحد الأعلام ، أصله من أصبهان . روى عن أنس ، وابن المسيب ، وزيد بن وهب ، وأبي وائل ، والشعبي ، وطبقتهم ، وتفقه بإبراهيم النخعي . وعنه أبو حنيفة ، وهشام الدستوائي ، ومسعر ، وشعبة ، وسفيان ، وحماد بن سلمة ، وحمزة الزيات ، وأبو بكر النهشلي ، وجماعة . وكان سخياً جواداً . قال عبد الملك بن إياس : سألت إبراهيم النخعي : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد . وقال مغيرة : قلت لإبراهيم النخعي : إن حماداً قد قعد يفتي ! قال : وما يمنعه وقد سألني عما لم تسألوني عن عشره ؟ وقال شعبة : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ! يعني أهل الكوفة . وقال أبو إسحاق الشيباني : ما رأيت أحداً أفقه من حماد ، قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي . وقال معمر بن راشد : ما رأيت مثل حماد . وقال غيره : كان حماد بن أبي سليمان الأشعري من الأجواد ، كان يفطر كل يوم في رمضان كل ليلة خمسمائة إنسانٍ ، ويعطيهم ليلة العيد مائة مائة . وفي رواية أخرى : كان يفطر خمسين إنساناً . قال شعبة : كان حماد صدوق اللسان . وقال النسائي : ثقة ، إلا أنه مرجئ . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ، ما روى عنه سفيان وشعبة والقدماء ، ولكن حمادا - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط . قلت لأحمد : أبو معشر أحبّ إليك أم حماد في إبراهيم ؟ قال : ما أقربهما ، وحماد كان يرمى بالإرجاء . وروى ورقاء عن مغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد ، حتى أحدث ما أحدث ؛ يعني الإرجاء . ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ؛ يعني أن الغالب عليه كان الفقه . حجّاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم ، يعني مع سوء حفظ حماد للآثار ، كان أحفظ من الحكم . قال أبو حاتم : حماد صدوق ، لا يحتج به ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . وقال العجلي : كان حماد أفقه أصحاب إبراهيم ، وكانت به موتة ، كان ربما حدث فتعتريه ، فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى . وقال ابن عدي : يقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به . قال ابن سعد : قالوا : وكان حماد ضعيفاً في الحديث ، واختلط في آخر أمره وكان مرجئاً كثير الحديث . توفي حماد سنة عشرين ومائة ، ويقال : سنة تسع عشرة . خرج له مسلم مقروناً برجلٍ آخر ، وأهل السنن الأربعة .
تعريف أهل التقديس▼
حماد بن أبي سليمان
الجزء 1 · الصفحة 109
45 - [ خت م ] حماد بن أبي سليمان الكوفي الفقيه المشهور، ذكر الشافعي : أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحماد: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا، أخبرني به مغيرة بن مقسم عنه . ن.
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
حماد بن أبي سليمان
الجزء 1 · الصفحة 137
باب الحاء 17 - حماد بن أبي سليمان . حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة يعني ابن شريح الحمصي ، نا بقية قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : كان صدوق اللسان . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور عن شعبة قال : كان حماد أحفظ من الحكم . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ . قال أبو محمد : كان الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار . حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد التنوخي الحمصي ، نا حيوة - يعني : ابن شريح الحمصي - ، نا بقية قال : قلت لشعبة : لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا ؟ قال : كان صدوق اللسان .
حماد بن أبي سليمان ، وهو ابن مسلم أبو إسماعيل الكوفي الأشعري
الجزء 3 · الصفحة 146
باب الميم 642 - حماد بن أبي سليمان ، وهو ابن مسلم أبو إسماعيل الكوفي الأشعري ، روى عن أنس ، وزيد بن وهب ، وسعيد بن المسيب ، وسعيد بن جبير ، والشعبي ، والنخعي ، وابن بريدة ، روى عنه الحكم بن عتيبة ، ومنصور ، ومغيرة ، ومطرف ، والشيباني ، وهشام ، والأعمش ، والثوري ، وشعبة ومسعر سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، أنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس ، قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ فقال حمادا . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا خلاد بن خالد المقرئ ، نا أبو كدينة ، عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : إن حمادا قد قعد يفتي . قال ، وما يمنعه أن يفتي ، وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا أبو عبد الرحمن المقرئ ، نا ورقاء ، عن المغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم ، وأصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث . قال المقرئ : يعني الإرجاء . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن شعبة ، قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ - يعني أهل الكوفة . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن أبيه ، قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث ، نا ابن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة . قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم . نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد - يعني ابن حنبل - عن عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد . حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة يعني ابن شريح الحمصي ، نا بقية ، قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : كان صدوق اللسان . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ . قال أبو محمد : يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم . حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن أبي سليمان قال : رواية القدماء عنه تقارب الثوري ، وشعبة ، وهشام ، وأما غيرهم فجاؤا عنه بأعاجيب . حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن مغيرة ، وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد ، وقال : حماد بن أبي سليمان ثقة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعنى زياد بن كليب . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : - وذكر حماد بن أبي سليمان فقال : هو صدوق ، ولا يحتج بحديثه ، هو مستقيم في الفقه ، وإذا جاء الآثار شوش .
سير أعلام النبلاء▼
حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ( 4 ، قَرْنه م ) الْعَلَّامَةُ الْإِمَامُ فَقِيهُ الْعِرَاقِ ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ بْنُ مُسْلِمٍ الْكُوفِيُّ مَوْلَى الْأَشْعَرِيِّينَ ، أَصْلُهُ مِنْ أَصْبَهَانَ
الجزء 5 · الصفحة 231
99 - حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ( 4 ، قَرْنه م ) الْعَلَّامَةُ الْإِمَامُ فَقِيهُ الْعِرَاقِ ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ بْنُ مُسْلِمٍ الْكُوفِيُّ مَوْلَى الْأَشْعَرِيِّينَ ، أَصْلُهُ مِنْ أَصْبَهَانَ . رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَتَفَقَّهَ بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَهُوَ أَنْبَلُ أَصْحَابِهِ وَأَفْقَهُهُمْ ، وَأَقْيَسُهُمْ وَأَبْصَرُهُمْ بِالْمُنَاظَرَةِ وَالرَّأْيِ ، وَحَدَّثَ أَيْضًا عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، وَزَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ وَجَمَاعَةٍ . وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُكْثِرِ مِنَ الرِّوَايَةِ ، لِأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ ، وَأَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ : أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَهُوَ فِي عِدَادِ صِغَارِ التَّابِعِينَ . رَوَى عَنْهُ تِلْمِيذُهُ الْإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، وَمُغِيرَةُ ، وَهِشَامٌ الدَّسْتِوَائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْجُعْفِيُّ ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجُ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ ، وَخَلْقٌ . وَكَانَ أَحَدَ الْعُلَمَاءِ الْأَذْكِيَاءِ ، وَالْكِرَامِ الْأَسْخِيَاءِ ، لَهُ ثَرْوَةٌ وَحِشْمَةٌ وَتَجَمُّلٌ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ : كَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ وَالِدُ حَمَّادٍ مَوْلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ الْحُمَيْدِيِّ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : رَأَيْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ جَاءَ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ الْكَحَّالِ يَسْتَنْعِتُهُ مِنْ شَيْءٍ بِعَيْنِهِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ ، فَرَأَيْتُهُ أَشْهَبَ اللِّحْيَةِ . قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ إِيَاسٍ الشَّيْبَانِيِّ : قَالَ : قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ : مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : حَمَّاد ، قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : فَمَا سَمِعْتُ الشَّيْبَانِيَّ ذَكَرَ حَمَّادًا إِلَّا أَثْنَى عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : رَأَيْتُ حَمَّادًا وَقَدْ دَخَلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَمَعَهُ أَطْرَافٌ فَجَعَلَ يَسْأَلُ إِبْرَاهِيمَ عَنْهَا ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ : مَا هَذَا ؟ أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا هِيَ أَطْرَافٌ . رَوَى مَنْصُورٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : لَا بَأْسَ بِكِتَابَةِ الْأَطْرَافِ ، وَرَوَى شَرِيكٌ عَنْ جَامِعٍ أَبِي صَخْرَةَ قَالَ : رَأَيْتُ حَمَّادًا يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ ، وَيَقُولُ : إِنَّا لَا نُرِيدُ بِذَلِكَ دُنْيَا ، وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ أَنْبِجَانِيٌّ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ مَعْمَرٌ يَقُولُ : لَمْ أَرَ مِنْ هَؤُلَاءِ أَفْقَهَ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَحَمَّادٍ ، وقَتَادَةَ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : وَكَانَ حَمَّادٌ أَبْصَرَ بِإِبْرَاهِيمَ مِنَ الْحَكَمِ . ابْنُ إِدْرِيسَ : سَمِعْتُ أَبِي عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ قَالَ : مَا أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ بِعِلْمٍ مِنْ حَمَّادٍ . أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : أَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ نَعُودُهُ حِينَ اخْتَفَى ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِحَمَّادٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ سَأَلَنِي عَنْ جَمِيعِ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ النَّاسُ . يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ : كُنَّا نَرَى أَنَّ بَعْدَ إِبْرَاهِيمَ الْأَعْمَشَ ، حَتَّى جَاءَ حَمَّادٌ بِمَا جَاءَ بِهِ . وَقَالَ شُعْبَةُ : كَانَ حَمَّادٌ وَمُغِيرَةُ أَحْفَظَ مِنَ الْحَكَمِ ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : حَمَّادٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُغِيرَةَ . وَقَالَ مَعْمَرٌ : كُنَّا نَأْتِي أَبَا إِسْحَاقَ فَيَقُولُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ فَنَقُولُ : مِنْ عِنْدِ حَمَّادٍ ، فَيَقُولُ : مَا قَالَ لَكُمْ أَخُو الْمُرْجِئَةِ ؟ فَكُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى حَمَّادٍ ، قَالَ : مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ ؟ قُلْنَا : مِنْ عِنْدِ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : الْزَمُوا الشَّيْخَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُطْفَى . قَالَ : فَمَاتَ حَمَّادٌ قَبْلَهُ . قَالَ مَعْمَرٌ : قُلْتُ لِحَمَّادٍ : كُنْتَ رَأْسًا ، وَكُنْتَ إِمَامًا فِي أَصْحَابِكَ ، فَخَالَفْتَهُمْ فَصِرْتَ تَابِعًا ، قَالَ : إِنِّي أَنْ أَكُونَ تَابِعًا فِي الْحَقِّ خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَكُونَ رَأْسًا فِي الْبَاطِلِ . قُلْتُ : يُشِيرُ مَعْمَرٌ إِلَى أَنَّهُ تَحَوَّلَ مُرْجِئًا إِرْجَاءَ الْفُقَهَاءِ ، وَهُوَ أَنَّهُمْ لَا يَعُدُّونَ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَيَقُولُونَ : الْإِيمَانُ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ ، وَيَقِينٌ فِي الْقَلْبِ ، وَالنِّزَاعُ عَلَى هَذَا لَفْظِيٌّ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - ، وَإِنَّمَا غُلُوُّ الْإِرْجَاءِ مَنْ قَالَ : لَا يَضُرُّ مَعَ التَّوْحِيدِ تَرْكُ الْفَرَائِضِ ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ . رَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ : مَنْ أَمِنَ أَنْ يُسْتَثْقَلَ ثَقُلَ . قَالَ شُعْبَةُ : سَأَلْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ عَيْنِ الْأُضْحِيَّةِ يَكُونُ فِيهَا الْبَيَاضُ ، فَلَمْ يَكْرَهْهَا . وَسَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ كَاذِبًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ صَادِقٌ ، قَالَ : لَا يَكْفُرُ . وَسَأَلْتُهُ عَنِ التَّرَبُّعِ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَسَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَسْرِقُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، فَقَالَ : يُقْطَعُ . وَسَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : إِنْ فَارَقْتُ غَرِيمِي ، فَمَالِي عَلَيْهِ فِي الْمَسَاكِينِ ، قَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَسَأَلْتُهُ عَنِ الصُّفْرِ بِالْحَدِيدِ نَسِيئَةً . قَالَ مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ : قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِنَّ حَمَّادًا قَدْ جَلَسَ يُفْتِي ، قَالَ : وَمَا يَمْنَعُهُ وَقَدْ سَأَلَنِي عَمَّا لَمْ تَسْأَلْنِي عَنْ عُشْرِهِ ؟ . وَقَالَ شُعْبَةُ : سَمِعْتُ الْحَكَمَ يَقُولُ : وَمَنْ فِيهِمْ مِثْلُ حَمَّادٍ يَعْنِي أَهْلَ الْكُوفَةِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ : حَمَّادُ بْنُ أَبَي سُلَيْمَانَ أَفْقَهُ مِنَ الشَّعْبِيِّ ، مَا رَأَيْتُ أَفْقَهَ مِنْ حَمَّادٍ ، وَقَالَ شُعْبَةُ : كَانَ حَمَّادٌ صَدُوقَ اللِّسَانِ لَا يَحْفَظُ الْحَدِيثَ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ مُرْجِئٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي الْفِقْهِ ، فَإِذَا جَاءَ الْأَثَرُ شَوَّشَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : كَانَ أَفْقَهَ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَتْ رُبَّمَا تَعْتَرِيهِ مُوتَةٌ وَهُوَ يُحَدِّثُ . وَبَلَغَنَا أَنَّ حَمَّادًا كَانَ ذَا دُنْيَا مُتَّسِعَةٍ ، وَأَنَّهُ كَانَ يُفَطِّرُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسَ مَائَةِ إِنْسَانٍ ، وَأَنَّهُ كَانَ يُعْطِيهِمْ بَعْدَ الْعِيدِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِائَةَ دِرْهَمٍ . وَحَدِيثُهُ فِي كُتُبِ السُّنَنِ ، مَا أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَخَرَّجَ لَهُ مُسْلِمٌ حَدِيثًا وَاحِدًا مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ . وَلَا يُلْتَفَتُ إِلَى مَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَمَّادٌ - وَكَانَ غَيْرَ ثِقَةٍ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَفِي لَفْظٍ : وَمَا كُنَّا نَثِقُ بِحَدِيثِهِ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ مُغِيرَةَ : إنَّهُ ذَكَرَ لَهُ عَنْ حَمَّادٍ شَيْئًا ، فَقَالَ : كَذَبَ . يُوسُفُ بْنُ مُوسَى : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ : حَجَّ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، فَلَمَّا قَدِمَ أَتَيْنَاهُ نُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَقَالَ : أَبْشِرُوا يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ ، فَإِنِّي قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِ الْحِجَازِ ، فَرَأَيْتُ عَطَاءً وَطَاوُسًا وَمُجَاهِدًا ، . فَصِبْيَانُكُمْ بَلْ صِبْيَانُ صِبْيَانِكُمْ أَفْقَهُ مِنْهُمْ . قَالَ مُغِيرَةُ : فَرَأَيْنَا أَنَّ ذَاكَ بَغْيٌ مِنْهُ . خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ : أَتَيْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ فَقُلْتُ : مَا هَذَا الرَّأْيُ الَّذِي أَحْدَثْتَ لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، فَقَالَ : لَوْ كَانَ حَيًّا ، لَتَابَعَنِي عَلَيْهِ ، يَعْنِي الْإِرْجَاءَ . الْفِرْيَابِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ : مَا كُنَّا نَأْتِي حَمَّادا إِلَّا خُفْيَةً مِنْ أَصْحَابِنَا . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يُصْرَعُ ، وَإِذَا أَفَاقَ ، تَوَضَّأَ ، قُلْتُ : نَعَمْ ; لِأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الْإِغْمَاءِ وَهُوَ أَخُو النَّوْمِ ، فَيَنْقُضُ الْوُضُوءَ . وَرَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ : كَانَ حَمَّادٌ يُصِيبُهُ الْمَسُّ ، فَإِذَا أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ ذَهَبَ عَنْهُ ، عَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ . حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ مَا أَحْدَثَ . قَالَ الْعُقَيْلِيُّ فِي تَرْجَمَةِ حَمَّادٍ الْفَقِيهِ وَطَوَّلَهَا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ ، حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةَ ، فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ حَمْرَاءُ ، فَجَعَلَ صِبْيَانُ الْبَصْرَةِ يَسْخَرُونَ بِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ وَطِئَ دَجَاجَةً مَيِّتَةً ، فَخَرَجَتْ مِنْ بَطْنِهَا بَيْضَةٌ ؟ وَقَالَ لَهُ آخَرُ : مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ مِلْءَ سُكُرُّجَةٍ ؟ . وَقَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الْأَبَّارُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الرَّقَّةَ ، فَخَرَجْتُ لِأَسْمَعَ مِنْهُ . فَإِذَا عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ حَمْرَاءُ ، وَقَدْ خَضَّبَ لِحْيَتَهُ بِالسَّوَادِ ، فَرَجَعْتُ ، فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : كُنْتُ أَسْأَلُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَحَادِيثِ الْمُسْنَدِ وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ عَنْ رَأْيِهِ فَكُنْتُ إِذَا جِئْتُ قَالَ : لَا جَاءَ اللَّهُ بِكَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ يَقُولُ : حَمَّادٌ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ ، مَا رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ ، وَشُعْبَةُ ، وَلَكِنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ عِنْدَهُ عَنْهُ تَخْلِيطٌ . فَقُلْتُ لِأَحْمَدَ : أَبُو مَعْشَرٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ حَمَّادٌ فِي إِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : مَا أَقْرَبُهُمَا . وَقَالَ الْأَثْرَمُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : أَمَّا رِوَايَاتُ الْقُدَمَاءِ عَنْ حَمَّادٍ فَمُقَارِبَةٌ ، كَشُعْبَةَ وَسُفْيَانَ وَهِشَامٍ ، وَأَمَّا غَيْرُهُمْ فَقَدْ جَاؤوا عَنْهُ بِأَعَاجِيبَ ، قُلْتُ لَهُ : حَجَّاجٌ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ؟ فَقَالَ : حَمَّادٌ عَلَى ذَاكَ لَا بَأْسَ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ : وَقَدْ سَقَطَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِثْلُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ وَذَاكَ وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ عَنَى سَلَمَةَ الْأَحْمَرَ أَوْ عَنَى غَيْرَهُ . قَالَ كَاتِبُهُ : إِنَّمَا التَّخْلِيطُ فِيهَا مِنْ سُوءِ حِفْظِ الرَّاوِي عَنْهُ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : يَقَعُ فِي رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ أَفْرَادٌ وَغَرَائِبُ ، وَهُوَ لَا بَأْسَ بِهِ ، مُتَمَاسِكٌ فِي الْحَدِيثِ . مَاتَ حَمَّادٌ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، أَرَّخَهُ خَلِيفَةُ ، وَقِيلَ : سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ . فَأَفْقَهُ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَفْقَهُ أَصْحَابِهِمَا عَلْقَمَةُ ، وَأَفْقَهُ أَصْحَابِهِ إِبْرَاهِيمُ ، وَأَفْقَهُ أَصْحَابِ إِبْرَاهِيمَ حَمَّادٌ ، وَأَفْقَهُ أَصْحَابِ حَمَّادٍ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَفْقَهُ أَصْحَابِهِ أَبُو يُوسُفَ ، وَانْتَشَرَ أَصْحَابُ أَبِي يُوسُفَ فِي الْآفَاقِ ، وَأَفْقَهُهُمْ مُحَمَّدٌ ، وَأَفْقَهُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، - رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْكُوفِيُّ : مَاتَ حَمَّادٌ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، قُلْتُ : مَاتَ كَهْلًا - رَحِمَهُ اللَّهُ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ كِتَابَةً ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَبَابَةَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُمْ بِالتَّشَهُّدِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . وَبِهِ إِلَى الْبَغَوِيِّ ، عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ حَمَّادٍ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُؤْمِنٍ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْنُ السَّيِّدِ الْأَنْصَارِيُّ بِالْمِزَّةِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ ، وَهِبَةُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا ، قَالَا : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَمِّي أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ قَالُوا : الْمَيِّتُ يُغَسَّلُ وِتْرًا ، وَيُكَفَّنُ وِتْرًا ، وَيُجَمَّرُ وِتْرًا . وَبِهِ عَنْ حَمَّادٍ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدًا وَإِبْرَاهِيمَ يَقُولُونَ : إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ ، وَالصَّوْمُ أَفْضَلُ يَعْنُونَ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ . وَبِهِ عَنْ حَمَّادٍ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْجُنُبِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : أَوَلَيِسَ هُوَ فِي جَوْفِهِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلَانِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ السَّلُولِيِّ ، سَمِعْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ يَقُولُ : كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ سَخِيًّا عَلَى الطَّعَامِ ، جَوَادًا بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ . وقَالَ أَيْضًا عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بِسْطَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يَزُورُنِي ، فَيُقِيمُ عِنْدِي سَائِرَ نَهَارِهِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ قَالَ : انْظُرِ الَّذِي تَحْتَ الْوِسَادَةِ فَمُرْهُمْ يَنْتَفِعُونَ بِهِ ، فَأَجِدُ الدَّرَاهِمَ الْكَثِيرَةَ . وَعَنِ الصَّلْتِ بْنِ بِسْطَامٍ قَالَ : وَكَانَ يُفَطِّرُ كُلَّ يَوْمٍ فِي رَمَضَانَ خَمْسِينَ إِنْسَانًا ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ ، كَسَاهُمْ ثَوْبًا ثَوْبًا . رَوَى عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ التَّيْمِيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ صُبَيْحٍ يَقُولُ : لَمَّا قَدِمَ أَبُو الزِّنَادِ الْكُوفَةَ عَلَى الصَّدَقَاتِ ، كَلَّمَ رَجُلٌ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ فِيمَنْ يُكَلِّمُ أَبَا الزِّنَادِ يَسْتَعِينُ بِهِ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهِ ، فَقَالَ حَمَّادٌ : كَمْ يُؤَمِّلُ صَاحِبُكَ مَنْ أَبِي الزِّنَادِ أَنْ يُصِيبَ مَعَهُ ؟ قَالَ : أَلْفَ دِرْهَمٍ . قَالَ : قَدْ أَمَرْتُ لَهُ بِخَمْسَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَلَا يَبْذُلُ وَجْهِي إِلَيْهِ ، قَالَ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا . قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " قَالَ حَمَّادٌ : إِذَا أَقَرَّ مَرَّةً عِنْدَ الْحَاكِمِ ، رُجِمَ يَعْنِي الزَّانِيَ . وَرَوَى لَهُ فِي كِتَابِ الْأَدَبِ ، وَأَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ وَالْبَاقُونَ .
علل الإسناد
الاختلاط
الإرسال
التدليس
إثبات سماع الراوي
التوثيق الاستثنائي
التضعيف الاستثنائي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(44 عالم)
وقال معمر : كنا إذا خرجنا من عند أبي إسحاق قال لنا : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند حماد . فيقول : ما قال لكم أخو المرجئة . وكنا إذا دخلنا على حماد يقول : من أين جئتم ؟ قلنا : من عند أبي إسحاق فيقول : الزموا الشيخ ، فإنه يوشك أن يطفأ قال : فمات حماد قبله
قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه .
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ذكر أن أبا بكر بن عياش قال : رأيت حمادا ، ولو رفع إلي لو جات قفاه كان مرجئا خبيثا .
وقال أبو حاتم : حماد هو صدوق ، لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش
وقال : سمعت أبي وذكر حماد بن أبي سليمان ، فقال : هو صدوق لا يحتج بحديثه ، وهو مستقيم في الفقه ، فإذا جاء الآثار شوش . إلى هنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : - وذكر حماد بن أبي سليمان فقال : هو صدوق ، ولا يحتج بحديثه ، هو مستقيم في الفقه ، وإذا جاء الآثار شوش
وقال أيضا : قرئ على عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر عن حماد
وقال أيضا : أخبرنا سليمان بن الأشعث قال : سمعت أبا عبد الله قال : أبو معشر يعني زياد بن كليب يحدث عن إبراهيم أشياء يرفعها إلى ابن مسعود نحوا من عشرة لا يعرف لها ، عن ابن مسعود أصل ، يعني أنها مقصورة على إبراهيم قال أبو عبد الله : يقولون كان يأخذ عن حماد
وقال أيضا : أخبرني الحسن بن عبد الوهاب قال : حدثنا الفضل بن زياد قال : سمعت أبا عبد الله ، وسئل أيما أصح حديثا حماد أو أبو معشر ؟ قال : حماد أصح حديثا من أبي معشر .
وقال أيضا : أخبرني الحسين بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث قال : قيل لأبي عبد الله ، وأخبرني محمد بن علي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله قيل له : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة : شعبة ، والثوري ، وهشام - يعني الدستوائي - قال : وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب . قلت له : حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال : حماد على ذاك لا بأس به قال : أبو عبد الله ، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر ، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم : ولعله قد عنى غيره .
وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى العنبري أن أبا داود حدثهم قال : سمعت أحمد يقول : حماد مقارب الحديث ما روى عنه سفيان ، وشعبة ، والقدماء قلت : هشام الدستوائي كيف سماعه عنه ؟ قال : قديما . قال : وسألت أحمد مرة أخرى عن سماع هشام الدستوائي عن حماد ، قال : سماعه صالح قال : وسمعت أحمد قال : ولكن حماد عنده عنه تخليط ، يعني : حماد بن سلمة .
وقال أيضا : أخبرني الحسين بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث قال : قيل لأبي عبد الله ، وأخبرني محمد بن علي قال : حدثنا الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله قيل له : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : أما حماد فرواية القدماء عنه مقاربة : شعبة ، والثوري ، وهشام - يعني الدستوائي - قال : وأما غيرهم فقد جاءوا عنه بأعاجيب . قلت له : حجاج وحماد بن سلمة ؟ قال : حماد على ذاك لا بأس به قال : أبو عبد الله ، وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر ، وذاك - وأشار بيده فظننت أنه عنى سلمة الأحمر - قال الأثرم : ولعله قد عنى غيره .
قال أحمد : مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة . وقال أيضا : سماع هشام منه صالح . قال : ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير . وقال أيضا : كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب .
حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن حماد بن أبي سليمان قال : رواية القدماء عنه تقارب الثوري ، وشعبة ، وهشام ، وأما غيرهم فجاؤا عنه بأعاجيب
وقال أيضا : أخبرني أبو المثنى قال : حدثنا أبو داود قال : قلت لأحمد : مغيرة أحب إليك في إبراهيم أو حماد ؟ قال : فيما روى سفيان وشعبة عن حماد فحماد أحب إلي إلا أن في حديث الآخرين عنه تخليطا . قلت لأحمد : أبو معشر أحب إليك أم حماد في إبراهيم ؟ قال : ما أقربهما ! قلت لأحمد مرة أخرى : أبو معشر أحب إليك أو حماد ؟ قال : زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد ، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث أكثر ؛ لأن حمادا كان يرمى بالإرجاء
وقال مغيرة : قلت لإبراهيم : إن حمادا قعد يفتي ، فقال : وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، أنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس ، قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ فقال حمادا
ثنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : حدثنا ابن إدريس ، عن الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس الشيباني ، قلت لإبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد
وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي » : قال إبراهيم النخعي : لم يكن حماد ثقة . قال أبو جعفر : كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك ، وكان الغالب عليه الرأي ، وعنه أخذه أبو حنيفة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : أخبرنا الشيباني ، عن عبد الملك بن إياس قال : سألت إبراهيم : من نسأل بعدك ؟ قال : حماد
قال سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد ، عن شعيب بن الحبحاب قال : سمعت إبراهيم يقول : لقد سألني هذا - يعني : حماد - مثل ما سألني الناس
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا خلاد بن خالد المقرئ ، نا أبو كدينة ، عن مغيرة قال : قلت لإبراهيم : إن حمادا قد قعد يفتي . قال ، وما يمنعه أن يفتي ، وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : ثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا عبد الله بن إدريس ، قال : سمعت أبي يقول : رأيت الحكم وحمادا والمحارب بينهما وهو على القضاء ، والخصوم بين يديه ، فيقضي إلى هذا مرة وإلى هذا مرة .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ . قال أبو محمد : كان الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ . قال أبو محمد : يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
وابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ، وكان مرجئا ، وكان لا يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله
قال أبو حاتم بن حبان ، لما ذكره في «جملة الثقات» : يخطئ وكان مرجئا ، وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين ، وكان (لا) يقول بخلق القرآن ، وينكر على من يقوله
يخطئ ، وكان مرجئا ، سمع أنس بن مالك وأكثر روايته عن إبراهيم النخعي والتابعين ، وكان لا يقول بخلق القرآن
فقيه صدوق له أوهام،
الفقيه المشهور،
هـ
الفقيه المشهور،
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
وقال أبو أحمد بن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به ، ويحدث عن أبي وائل وغيره بحديث صالح .
قال ابن عدي : وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية خاصة عن إبراهيم المسند والمقطوع ، ورأى إبراهيم ، ويحدث عن أبي وائل وعن غيرهما بحديث صالح ، ويقع في أحاديثه إفرادات وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به
وقال ابن عدي : وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم ، ويقع في حديثه أفراد وغرائب ، وهو متماسك في الحديث لا بأس به
وفي «الجعديات» : عن الأعمش : لم يكن حماد يصدق - وفي لفظ يكذب - على إبراهيم ، زعم أنه قال في القصار لا يضمن وأنا سألته فقال : يضمن .
وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد : كان الأعمش سيء الرأي فيه .
وقال أبو حذيفة : حدثنا الثوري قال : كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء ، فلم يكن يسلم عليه
قال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : وكان الأعمش سيئ الرأي فيه
وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش : حدثنا حماد ، عن إبراهيم بحديث ، وكان غير ثقة
وقال أيضا : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس ، عن شعبة قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ يعني : أهل الكوفة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن شعبة ، قال : سمعت الحكم يقول : ومن فيهم مثل حماد ؟ - يعني أهل الكوفة
ثقة إمام مجتهد
وقال الطبري في «طبقات الفقهاء» : كان ذا فقه وعلم .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حماد بن أبي سليمان كوفي ثقة ، وكان من أفقه أصحاب إبراهيم يروى عن : مغيرة قال : سأل حماد إبراهيم ، وكان له لسان سؤول ، وقلب عقول . قال : وكانت به موتة ، وكان ربما حدثهم بالحديث فتعتريه فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى ، والموتة : طرف من الجنون
وقال العجلي : كوفي ، ثقة ، وكان أفقه أصحاب إبراهيم
وفي « كتاب أبي جعفر العقيلي » : قال إبراهيم النخعي : لم يكن حماد ثقة . قال أبو جعفر : كان رأسا في الإرجاء فذم لذلك ، وكان الغالب عليه الرأي ، وعنه أخذه أبو حنيفة .
وقال جرير عن مغيرة : حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال : أبشروا يا أهل الكوفة ، رأيت عطاء وطاوسا ، ومجاهدا ، فصبيانكم ، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم . قال مغيرة : فرأينا ذلك بغيا منه .
وقال مغيرة : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : حدثني جعفر بن عامر ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش قال : قرأنا على مغيرة من كتب حماد ، قال : فربما مر الحديث فيقول : كذب حماد .
وقال أيضا : حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ قال : حدثنا ورقاء عن مغيرة قال : لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى حماد حتى أحدث ما أحدث . قال المقرئ : يعني الإرجاء .
أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا علي بن المديني ، ثنا جرير ، عن مغيرة قال : إنما تكلم حماد في الإرجاء لجاجة .
وقال النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ
وقال النسائي في كتاب «الجرح والتعديل» : ثقة إلا أنه مرجئ ، وهو أحمد الفقهاء معلم أبي حنيفة .
وقال النسائي : ثقة إلا أنه مرجئ
ثنا محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن ملاعب ، ثنا عبد الرحمن بن واقد أبو محمد البصري ، حدثنا شريك ، عن جامع بن شداد أبي صخرة قال : رأيت حماد بن أبي سليمان يكتب عند إبراهيم في ألواح ويقول : والله ما نريد به دنيا .
ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا شريك ، عن أبي صخرة : رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم في ألواح .
أخبرنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا شريك ، عن أبي صخرة : رأيت حماد يكتب عند إبراهيم في ألواح .
وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم ، فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ
وقال أبو نعيم ، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : "قال إبراهيم". فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ .
حدثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا يحيى بن معين ، حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : قال حماد : لقيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم ، لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم ، قال مغيرة : وإنما هذا بغي منه .
وقال حماد بن سلمة : قلت له : قد سمعت إبراهيم ؟ فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم
وقال أبو الأحوص محمد بن الهيثم ، عن موسى بن إسماعيل : حدثنا حماد بن سلمة أنه قال لابن حماد بن أبي سليمان : كلم لي أباك يحدثني . قال : فكلمه . قال : فقال حماد : ما يأتيني أحد أثقل علي منه . قال : فكنت أقول له : قل : سمعت إبراهيم . فكان يقول : إن العهد قد طال بإبراهيم
وقال داود الطائي : كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم .
أخبرنا الساجي ، ثنا عباس العنبري ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة يقول : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان ، فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث .
وفي « كتاب ابن عدي » : قال شعبة : كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سليمان فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث
حدثنا محمد ، حدثنا سليمان بن الربيع بن هشام ، ثنا زكريا بن عدي بن الصلت بن بسطام قال : كان حماد بن أبي سليمان يضيف في شهر رمضان خمسين رجلا كل ليلة ، فإذا كانت ليلة العيد كساهم ، وأعطى كل رجل منهم مائة درهم .
وقال الثوري : كنا نأتيه خفية من أصحابنا
وفي « الجعديات » : قال الثوري : وكان حماد أحدث شيئا فتنحوا عنه
قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم .
وقال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا منجاب بن الحارث قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث ، نا ابن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي
وحدثنا الحسين بن عبد الله القطان ، أنا إسحاق بن موسى ، ثنا عبد الله بن إدريس قال : ما سمعت الشيباني يذكر حمادا إلا أثنى عليه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه
حدثنا موسى بن العباس ، ثنا عمران بن بكار ، ثنا حيوة بن شريح ، عن بقية قلت لشعبة : لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا ؟ قال : كان صدوق اللسان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور عن شعبة قال : كان حماد أحفظ من الحكم
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، حدثنا أبو الأحوص ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا ابن المبارك ، ثنا شعبة قال : كان حماد لا يحفظ الحديث
وقال ابن المبارك ، عن شعبة : كان لا يحفظ .
وقال : حدثنا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي قال : حدثنا حيوة بن شريح الحمصي قال : حدثنا بقية قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ فقال : كان صدوق اللسان
قال ابن أبي مريم : أخبرني نعيم ، عن ابن مبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، قال : وحدثنا نعيم بن حماد سمعت أبا بكر بن عياش يقول : لو دفع إلي حماد بن أبي سليمان لوجأت عنقه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة يعني ابن شريح الحمصي ، نا بقية قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : كان صدوق اللسان
حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد التنوخي الحمصي ، نا حيوة - يعني : ابن شريح الحمصي - ، نا بقية قال : قلت لشعبة : لم تروي عن حماد بن أبي سليمان وكان مرجئا ؟ قال : كان صدوق اللسان
وقال شعبة : كنت مع زبيد ، فمررنا بحماد فقال : تنح عن هذا فإنه قد أحدث
وقال بقية : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان؟ قال : كان صدوق اللسان
وحدثنا علي بن الحسين بن هارون ، ثنا إسحاق بن سيار ، ثنا الأصمعي ، عن شعبة قال : عندي كراسة من رأي الحكم وحماد ، وقد ضجرت مما أصعد بهما وأسررهما وأنزل بهما .
وقال : حدثني أبي ، قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ ، يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك عن شعبة قال : كان حماد بن أبي سليمان لا يحفظ . قال أبو محمد : كان الغالب عليه الفقه وأنه لم يرزق حفظ الآثار
حدثنا عبد الرحمن ، نا بشر بن مسلم بن عبد الحميد الحمصي ، نا حيوة يعني ابن شريح الحمصي ، نا بقية ، قال : قلت لشعبة : حماد بن أبي سليمان ؟ قال : كان صدوق اللسان
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، نا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ، ومغيرة أحفظ من الحكم . قال أبو محمد : يعني مع سوء حفظ حماد للآثار أحفظ من الحكم
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا نعيم بن حماد ، نا ابن المبارك ، عن شعبة قال : كان حماد يعني ابن أبي سليمان - لا يحفظ . قال أبو محمد : يعني أن الغالب عليه الفقه ، وأنه لم يرزق حفظ الآثار
وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه إلي قال : حدثنا يحيى بن معين قال : حدثنا حجاج الأعور ، عن شعبة قال : كان حماد ومغيرة أحفظ من الحكم . يعني : مع سوء حفظ حماد للآثار كان أحفظ من الحكم
ذكر الشافعي : أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحماد: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا، أخبرني به مغيرة بن مقسم عنه
فقال شعبة : كان صدوق اللسان
ذكر الشافعي : أن شعبة حدث بحديث عن حماد عن إبراهيم، قال: فقلت لحماد: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا، أخبرني به مغيرة بن مقسم عنه
وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج قال : حدثنا ابن إدريس قال : ما سمعت أبا إسحاق الشيباني ذكر حمادا إلا أثنى عليه
قال يحيى : قال ابن إدريس : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد آمن علي بعلم من حماد
وقال : حدثنا أبو سعيد الأشج ، قال : حدثني ابن إدريس ، عن أبيه قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن أبيه ، قال : سمعت ابن شبرمة يقول : ما أحد أمن علي بعلم من حماد
وقال ابن شبرمة : ما أحد أمن علي بعلم من حماد
ثنا بسر بن أبي أنس ، ثنا محمد بن محمد بن أبي عون ، حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا ابن عون قال في ذكر حماد قال : فقال : رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث ، قال معاذ : وحدثني ابن عون أنه أحدث الإرجاء .
وقال عثمان بن عثمان الغطفاني ، عن البتي : كان حماد إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال : قال إبراهيم ، أخطأ
وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد ، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه
ثنا محمد بن جعفر ، ثنا عبد الرحمن بن منصور ، ثنا أحمد بن الحكم العبدي ، سمعت مالك بن أنس يقول : كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق ، وهم الناس ، ولقد كان بالكوفة رجال : علقمة والأسود وشريح حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه ، ثم رهق رجل يقال له أبو حنيفة ففسد الناس ، فالله المستعان ، وللبسنا عليهم ما يلبسون .
وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه
وذكره أبو جعفر البغدادي في «جملة الثقات» ، وكذلك ابن خلفون .
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره ، وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
وقال ابن سعد : أجمعوا جميعهم أنه توفي سنة عشرين ومائة ، وكان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره وكان مرجئا ، وكان كثير الحديث ، إذا قال برأيه أصاب ، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ
ذكره الشهرستاني في رجال المرجئة
وقال الذهلي : كثير الخطأ والوهم
وفي «تاريخ هراة» لأبي إسحاق : قال محمد بن يحيى النيسابوري : حماد بن أبي سليمان كثير الخطأ والوهم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة . قال : وسمعت سفيان يقول : كان حماد أبطن بإبراهيم من الحكم
وقال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي ابن المديني قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة
وقال : حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد
ثنا بشير بن موسى الغزي ، ثنا محمد بن حماد ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر قال : ما رأيت مثل حماد بن أبي سليمان في الفن الذي هو فيه
وقال معمر : ما رأيت أفقه من هؤلاء : الزهري ، وحماد ، وقتادة .
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد - يعني ابن حنبل - عن عبد الرزاق ، قال : قال معمر : ما رأيت مثل حماد
وأما ما وقع في «كتاب» الحافظ الصريفيني : كان مسلم - يعني أباه - يلقب قيراطا فغير جيد ؛ لأن المعروف بهذا نيسابوري يعرف بحماد بن أبي سليمان المرزبان .
ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا همام : قدم حماد بن أبي سليمان البصرة قال : فخف مجلس قتادة ، قال : فقال : مال الناس أو مال ، أم مال أصحابنا ؟ قال : فقالوا : قدم رجل من أهل الكوفة ، قال : عن من يحدثهم ؟ قالوا : عن إبراهيم ، فجعل قتادة يسند الحديث ، قال : فجعلت الذي كتبت لأصحابنا كتبتها مرسلات أكتبها مسندات .
وقال القطان : حماد أحب إلي من مغيرة . وكذا قال ابن معين . وقال : حماد ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا يحيى بن معين ، قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة
وقال : أخبرنا ابن أبي خيثمة في كتابه ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حماد أحب إلي من مغيرة
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فحماد بن أبي سليمان أحب إليك - يعني في إبراهيم - أو شباك ؟ فقال : شباك أحب إلي ، وحماد ثقة .
وقال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أنه سئل عن مغيرة وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد . وقال : حماد ثقة .
وقال القطان : حماد أحب إلي من مغيرة . وكذا قال ابن معين . وقال : حماد ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعنى زياد بن كليب
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه سئل عن مغيرة ، وحماد أيهما أثبت ؟ قال : حماد ، وقال : حماد بن أبي سليمان ثقة
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : حماد بن أبي سليمان ثقة وكان مرجئا
وقال : قرئ على عباس الدوري ، عن يحيى بن معين أنه كان يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر . يعني : زياد بن كليب
سمعت هارون بن عيسى بن السكن يقول : سمعت عباس يقول : سمعت يحيى يقول : قد سمع حماد بن أبي سليمان من أنس .
يروي في(29 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢)
- السنن الكبرى(٢٦)
- المراسيل لأبي داود(٣)
- المستدرك على الصحيحين(٦)
- المطالب العالية(١٠)
- المعجم الأوسط(٣٦)
- المعجم الصغير(١٠)
- المعجم الكبير(٩٥)
- المنتقى(٤)
- جامع الترمذي(١)
- سنن أبي داود(٤)
- سنن ابن ماجه(٢)
- سنن البيهقي الكبرى(٥٩)
- سنن الدارقطني(٢٢)
- سنن النسائي(١١)
- سنن سعيد بن منصور(٢٤)
- شرح مشكل الآثار(١٨)
- شرح معاني الآثار(٥٣)
- صحيح ابن حبان(٥)
- صحيح ابن خزيمة(٤)
- صحيح مسلم(١)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١١)
- مسند أحمد(٦٠)
- مسند البزار(١٩)
- مسند الدارمي(٣١)
- مسند الطيالسي(٩)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٧٩٢)
- مصنف عبد الرزاق(٣٨٢)
روى عن(40)
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع٩٥٦ رواية
- سعيد بن جبير بن هشام٥٩ رواية
- شقيق بن سلمة٤٢ رواية
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار١٤ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١٢ رواية
- ربعي بن حراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد بن عبد مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٩ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٩ رواية
- مسلم بن صبيح٧ رواية
- زيد بن وهب٦ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٦ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٤ رواية
- المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل٣ رواية
- عبد الله بن بريدة بن الحصيب٣ رواية
- عكرمة٣ رواية
- أبو بردة بن أبي موسى ، قيل اسمه : عامر بن عبد الله بن قيس ، وقيل : الحارث٢ رواية
- ذكوان٢ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٢ رواية
- مخبر٢ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن شريك١ رواية
- الأسود بن يزيد بن قيس١ رواية
- الحكم بن عتيبة١ رواية
- المغيرة بن أبي بردة ، ويقال : ابن عبد الله بن أبي بردة ، ويقال : عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة .١ رواية
- المنهال بن عمرو١ رواية
- رجل١ رواية
- زياد الثقفي١ رواية
- طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان١ رواية
- طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جخدب بن معاوية بن سعد بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن دول بن جشم بن يام١ رواية
- عبد الحق١ رواية
- عبد الرحمن بن سعد١ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف١ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس١ رواية
- عمر بن عطية١ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد١ رواية
- صعمرو بن عطية١ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد١ رواية
- صقيس بن الحارث بن جدار ، ويقال : الحارث بن قيس بن الأسود ، ويقال : ابن عميرة١ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١ رواية
- مسروق بن الأجدع بن مالك بن أمية بن عبد الله بن مر بن سلمان ، ويقال : سلامان بن معمر بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان١ رواية
- نافع١ رواية
روى عنه(138)
- شعبة بن الحجاج بن الورد٣٣٥ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٣٢٩ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار١٣٨ رواية
- معمر بن راشد١٢٩ رواية
- المغيرة بن مقسم١١٧ رواية
- النعمان بن ثابت بن زوطى١١٣ رواية
- هشام بن أبي عبد الله : سنبر٨٢ رواية
- أشعث بن سوار٤٤ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة٣٤ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع٣٢ رواية
- سليمان بن أبي سليمان : فيروز ، ويقال : خاقان ، ويقال : عمرو٣٢ رواية
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع١٧ رواية
- عمر بن عامر١٧ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.١٥ رواية
- إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن١٣ رواية
- العلاء بن المسيب بن رافع١٢ رواية
- زيد بن أبي أنيسة : زيد١١ رواية
- محمد بن جابر بن سيار بن طلق١١ رواية
- عبد الخالق بن سلمة١٠ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود٨ رواية
- سعيد بن أبي عروبة : مهران٧ رواية
- الهيثم بن حبيب ، وهو الهيثم بن أبي الهيثم٦ رواية
- رجل٦ رواية
- عبد الأعلى بن أبي المساور٦ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع٦ رواية
- عبد السلام بن أبي الجنوب٦ رواية
- مطرف بن طريف٦ رواية
- غيلان بن جامع بن أشعث٥ رواية
- إبراهيم بن ميمون٤ رواية
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق٤ رواية
- إسماعيل بن مسلم٤ رواية
- الوضاح بن عبد الله٤ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى٤ رواية
- جعفر بن حيان٤ رواية
- سعيد بن سنان ، الأصغر٤ رواية
- عباد بن منصور٤ رواية
- عتبة بن يقظان٤ رواية
- محمد بن أبان بن صالح بن عمر٤ رواية
- إسماعيل بن عبيد٣ رواية
- حريث بن أبي مطر :عمرو٣ رواية
- رقبة بن مصقلة ، ويقال : مسقلة ، ويقال : ابن مصقلة بن عبد الله بن خوتعة بن صبرة٣ رواية
- سعيد بن زربى٣ رواية
- عبد الملك بن حميد بن أبي غنية٣ رواية
- عثمان بن عبد الرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص٣ رواية
- عفير بن معدان٣ رواية
- محمد بن مرة٣ رواية
- ياسين بن معاذ٣ رواية
- أبو بكر ، قيل : اسمه عبد الله بن قطاف ، وقيل : عبد الله بن معاوية بن قطاف ، وقيل : وهب بن قطاف ، وقيل : معاوية بن قطاف٢ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير٢ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط٢ رواية
- حرب بن سريج بن المنذر٢ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٢ رواية
- خالد بن دينار٢ رواية
- زياد بن أبي مريم٢ رواية
- سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله٢ رواية
- سليمان بن طرخان٢ رواية
- سوار بن مصعب٢ رواية
- عاصم بن سليمان٢ رواية
- عبد الله بن نمير٢ رواية
- عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود٢ رواية
- عمران بن داور٢ رواية
- عمرو بن صالح٢ رواية
- عمرو بن قيس٢ رواية
- غالب بن عبيد الله٢ رواية
- كعب بن عبد الله ، وقيل : ابن فروخ٢ رواية
- محمد بن طلحة بن مصرف٢ رواية
- مقاتل بن سليمان بن بشير٢ رواية
- منصور بن دينار٢ رواية
- يحيى بن دينار ، وقيل : ابن الأسود ، وقيل : ابن أبي الأسود : بشر ، وقيل : ابن نافع٢ رواية
- يحيى بن سعيد بن حيان٢ رواية
- يزيد بن الوليد٢ رواية
- أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابط١ رواية
- أبو سلمة١ رواية
- أصحاب وكيع بن الجراح١ رواية
- إبراهيم بن سلام١ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم١ رواية
- الحسن بن الحكم١ رواية
- الحسن بن صالح بن صالح بن حي : حيان بن شفي بن هني بن رافع١ رواية
- الحكم بن عتيبة١ رواية
- بشر بن منصور١ رواية
- بعض أصحاب حماد١ رواية
- بعض أصحاب عبد الرزاق الصنعاني١ رواية
- بعض أهل العلم١ رواية
- بعضهم١ رواية
- بهلول بن عبيد١ رواية
- جرير بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير١ رواية
- حمزة بن حبيب بن عمارة١ رواية
- حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن١ رواية
- حنظلة بن عبد الكريم١ رواية
- خصيف بن عبد الرحمن١ رواية
- داود بن يزيد بن عبد الرحمن١ رواية
- روح بن مسافر١ رواية
- زيد بن الحواري ، يقال : ابن مره١ رواية
- سعد بن طالب١ رواية
- سفيان بن حسين بن الحسن١ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١ رواية
- سليمان بن أبي داود١ رواية
- سليمان بن حيان١ رواية
- سليمان بن داود بن الجارود١ رواية
- سليم بن حيان بن بسطام١ رواية
- سيار بن أبي سيار : وردان ، وقيل : ورد ، وقيل : دينار١ رواية
- صاحب هشيم بن بشير١ رواية
- صدقة بن يزيد١ رواية
- عبد الحميد بن عمران١ رواية
- عبد الرحمن بن جريس١ رواية
- عبد الرحمن بن زياد١ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد١ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق١ رواية
- عبد الله بن بكير١ رواية
- عبد الله بن حدير١ رواية
- عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل ، وقيل : عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن عمرو بن ضرار بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن كعب بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة١ رواية
- عبد الله بن طاووس بن كيسان١ رواية
- عبد الله بن عون بن أرطبان١ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- علي١ رواية
- عمرو بن صالح بن المختار١ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد١ رواية
- عمرو بن يزيد١ رواية
- عيسى بن كثير١ رواية
- غير الثوري١ رواية
- غيره١ رواية
- فطر بن خليفة١ رواية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل١ رواية
- قيس بن الربيع١ رواية
- مالك بن مغول بن عاصم بن غربة بن حرثة بن جريج بن بجيلة بن الحارث بن صهيبة بن أنمار ، وقيل : ابن عاصم بن مالك بن غزية بن حدثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة١ رواية
- محمد بن أبان١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- مسعر بن حبيب١ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان١ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد١ رواية
- منصور بن سعد١ رواية
- موسى بن أبي كثير : الصباح .١ رواية
- نضرة١ رواية
- هارون بن إبراهيم ، ويقال : ابن أبي إبراهيم : ميمون بن أيمن١ رواية
- هشام بن عبد الرحمن١ رواية
- واصل١ رواية
- يحيى بن أبي أنيسة : أسامة ، ويقال : زيد .١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ حماد بن أبي سليمان أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
