أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو بكر بن عياش

اشتهر بـ: أبو بكر

الكنيةأبو بكر
اللقبالحناط
النسبالأسدى مولاهم , الكوفي , المقرئ , الحناط , الخياط
تاريخ الميلاد95 هـ , أو : 96 هـ , ويقال : 100 هـ
تاريخ الوفاة192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـ
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويأخو الحسن بن عياش , كانت جدته مولاة لسمرة بن جندب الفزاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم , ابنه إبراهيم بن أبي بكر بن عياش , اخوه الحسن بن عياش , كان مولى لبني أسد مولى بني واصل بن حيان الأسدي الأحدب
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح
الرتبة عند الذهبيقال أحمد : صدوق ثقة ، ربما غلط . وقال أبو حاتم : هو وشريك في الحفظ سواء
عدد الأحاديث١٬١٧٠
عدد الأسانيد١٬٠٩٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (7%)خماسي (13%)سداسي (25%)سباعي (26%)8 رواة (16%)9 رواة (8%)10 رواة (3%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (15%)رابع الإسناد (63%)موضع 5 (19%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أبا بكرأبا بكر بن العياشأبا بكر بن عياشأبو بكرأبو بكر الحناطأبو بكر الخياطأبو بكر بن عياشأبو بكر هو ابن عياشأبو بكر وهو ابن عياشأبو بكر يعني ابن عياشأبو بكر يعني بن عياشأبى بكر بن عياشأبي بكرأبي بكر بن عياشأبي بكر هو ابن عياشأبي بكر وهو ابن عياشابن عياشابن عياش وهو أبو بكرابن عياش يعني أبا بكربكر بن عياشلأبي بكر بن عياشوأبا بكر بن عياشوأبو بكروأبو بكر بن عياشوأبو بكر يعني ابن عياشوابن عياشوعبد الله بن عياش

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي الحناط المقرئ ، أخو الحسن بن عياش ، مولى واصل بن حيان الأحدب الأسدي . وكانت جدته مولاة لسمرة بن جندب الفزاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم . قيل : اسمه محمد ، وقيل : عبد الله ، وقيل : سالم ، وقيل : شعبة ، وقيل : رؤبة ، وقيل : مسلم ، وقيل : خداش ، وقيل : مطرف ، وقيل : حماد ، وقيل : حبيب . والصحيح أن اسمه كنيته

الجزء 33 · الصفحة 129

7252 - خ مق 4 : أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي الحناط المقرئ ، أخو الحسن بن عياش ، مولى واصل بن حيان الأحدب الأسدي . وكانت جدته مولاة لسمرة بن جندب الفزاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم . قيل : اسمه محمد ، وقيل : عبد الله ، وقيل : سالم ، وقيل : شعبة ، وقيل : رؤبة ، وقيل : مسلم ، وقيل : خداش ، وقيل : مطرف ، وقيل : حماد ، وقيل : حبيب . والصحيح أن اسمه كنيته . روى عن : الأجلح بن عبد الله الكندي ( بخ ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( قد ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحسن بن عمرو الفقيمي ( بخ ) ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ( خ س ) ، وحميد الطويل ( خ ت ) ، ودهثم بن قران ( ق ) ، وسفيان التمار ( خ ) ، وسليمان الأعمش ( ت س ق ) ، وسليمان التيمي ، وشعيب بن شعيب أخي عمرو بن شعيب ، وصالح بن أبي صالح المخزومي ( مد ت ) ، وصدقة بن سعيد ( س ) ، وعاصم بن بهدلة ( بخ ت ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( خ ت س ق ) ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( د س ) ، وعبد الملك بن عمير ، وعبيد بن أصطفى ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( خ 4 ) ، وعمرو بن ميمون بن مهران ، وأبيه عياش بن سالم الأسدي ، ومحمد بن أبي سهل القرشي ( مد ) ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( بخ ) ، ومحمد بن يزيد بن أبي زياد مولى المغيرة بن شعبة ( د ت ) ، ومطرف بن طريف ( د ق ) ، والمغيرة بن زياد الموصلي ( د ) ، والمغيرة بن مقسم الضبي ( مق ) ، ونصير بن أبي الأشعث ( بخ ) ، وهشام بن حسان ( ت ) ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي ( س ) ، ويزيد بن أبي زياد ( بخ ق ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( 4 ) ، وأبي إسحاق الشيباني ( خ ) ، وأبي حمزة الثمالي ( ت ) ، وأبي سعد البقال ( ت ) . روى عنه : ابنه إبراهيم بن أبي بكر بن عياش ، وإبراهيم ابن زياد العجلي ، وأحمد بن بديل اليامي ( ت ) ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ( خ ت س ) ، وأحمد بن عبد الله وراق أبي نعيم ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، وأحمد بن منيع البغوي ( ت ) ، وأحمد بن ناصح المصيصي ( س ) ، وإسحاق بن حكيم ( قد ) ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ، وإسماعيل بن أبان الوراق ( خ ) ، وأبو بكر إسماعيل بن حفص الأبلي ( س ق ) ، والأسود بن عامر شاذان ( د ت س ) ، وبشر بن الحارث الحافي ( عس ) ، وثابت بن محمد الشيباني ، والحسن بن حماد سجادة ( ق ) ، والحسن بن عرفة العبدي ، وحمزة بن سعيد المروزي ( ل ) ، وخالد بن يزيد الكاهلي ( خ ) ، وداود بن منصور النسائي ( عس ) ، وأبو السكين زكريا بن يحيى الطائي ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وسفيان الثوري ، ومات قبله ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعاصم بن يوسف اليربوعي ( س ) ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، وعبد الله بن عامر بن زرارة ( ق ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ ) ، ومات قبله ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( خ ق ) ، وعبد الحميد بن صالح ( س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعلقمة بن عمرو الدارمي ( ق ) ، وعلي بن خشرم المروزي ( مق ) ، وعلي بن محمد الطنافسي ( ق ) ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعمار بن خالد الواسطي ( ق ) ، وعمرو بن زرارة النيسابوري ( عس ) ، والعلاء بن عمرو الحنفي ، وفضالة بن الفضل التميمي ( ت ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وأبو ثابت محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، ومحمد ابن الصباح الجرجرائي ( ق ) ، ومحمد بن طريف البجلي ( ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني ( س ) ، ومحمد بن عبيد بن سفيان القرشي والد أبي بكر بن أبي الدنيا ، ومحمد بن عبيد بن محمد المحاربي النحاس ( س ) ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ( ت س ق ) ، وأبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي ( ت ق ) ، ومسلم بن إبراهيم الأزدي ، ومعلى بن منصور الرازي ، ومنصور بن أبي مزاحم ( د ) ، ونعيم بن حماد المروزي ، وهارون بن عباد الأزدي ( د ) ، وهناد بن السري ( د س ) ، وواصل بن عبد الأعلى ( ت ) ، ويحيى بن آدم ( خ ) ، ويحيى بن أكثم القاضي ، ويحيى بن طلحة اليربوعي ( ت ) ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( عس ) ، ويحيى بن يوسف الزمي ( خ ) ، وأبو خالد يزيد بن مهران الخباز ( س ) ، ويعقوب بن عبد الله القمي ، ومات قبله . قال الحسن بن عيسى النيسابوري : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش فأثنى عليه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صدوق ، صاحب قرآن وخير . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وربما غلط . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما ، قلت : الحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش ، كيف حديثه ؟ قال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو أبو بكر ؟ قال : هو ثقة وأبو بكر ثقة . قال عثمان بن سعيد : أبو بكر والحسن ابنا عياش ليسا بذاك في الحديث ، وهما من أهل الصدق والأمانة ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش وأبي الأحوص فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت . قال : وسئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش أيهما أحفظ ؟ فقال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا ، قلت لأبي : أبو بكر بن عياش ، وعبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أحفظ منه وأوثق . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال أبو أحمد بن عدي : أبو بكر بن عياش هذا كوفي مشهور ، وهو يروي عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة . وقد روى عنه من الكبار جماعة ، وحديثه مسنده ومقطوعه يكثر ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة ومن المختصين بالرواية عن جملة مشايخهم ، وهو من قراء أهل الكوفة ، وعن عاصم أخذ القراءة وعليه قرأ ، وهو في رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به ، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة إلا أن يروي عنه ضعيف . وقال نعيم بن حماد : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : سخاء الحديث كسخاء المال . وقال أبو السكين الطائي : سمعت أبا بكر بن عياش يقول لابنه ، وأراه غرفة : يا بني إياك أن تعصي الله فيها ، فإني قد ختمت فيها اثني عشر ألف ختمة . وقال محمد بن يزيد المرادي : لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت ابنته ، فقال : يا بنية لا تبكي ، أتخافين أن يعذبني الله وقد ختمت في هذه الزاوية أربعة وعشرين ألف ختمة ! وقال أحمد بن شبويه المروزي ، عن الفضل بن موسى : قلت لأبي بكر بن عياش : ما اسمك ؟ قال : ولدت وقد قسمت الأسماء . وقال أبو حاتم الرازي : سألت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش عن اسم أبيه فقال : اسمه وكنيته واحد . وقال إبراهيم بن شماس السمرقندي : سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش ، قال : لما نزل بأبي الموت قلت : يا أبة ما اسمك ؟ قال : يا بني إن أباك لم يكن له اسم وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين ، وأنه لم يأت فاحشة قط ، وأنه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة . وقال ابن حبان : مولده سنة خمس أو ست وتسعين . وقال أبو بكر بن أبي داود : قال أحمد بن حنبل : أحسب أن مولده سنة مائة ، وكان يقول : أنا نصف الإسلام ، وكان جليلا . وقال أبو عيسى الترمذي : مات سنة اثنتين وتسعين ومائة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : بلغني أنه مات سنة ثلاث وتسعين ومائة وله ست وتسعون سنة . وكذلك قال أبو موسى محمد بن المثنى . وقال محمد بن الحجاج الضبي : مات سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وهو ابن ست وتسعين سنة . وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : مات أبو بكر بن عياش سنة أربع وتسعين ومائة . روى له مسلم في " مقدمة " كتابه ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

وقال أحمد بن شبويه ، عن الفضل بن موسى : قلت لأبي بكر بن عياش : ما اسمك ؟ قال : ولدت وقد قسمت الأسماء

الجزء 4 · الصفحة 492

خ مق 4 - أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي الحناط المقرئ . مولى واصل الأحدب ، قيل : اسمه محمد ، وقيل : عبد الله ، وقيل : سالم ، وقيل : شعبة ، وقيل : رؤبة ، وقيل : مسلم ، وقيل : خداش ، وقيل : مطرف ، وقيل : حماد ، وقيل : حبيب ، والصحيح أن اسمه كنيته . روى عن : أبيه ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الملك بن عمير ، ويزيد بن أبي زياد ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ، وحميد الطويل ، وسفيان التمار ، وأبي إسحاق الشيباني ، وعاصم بن بهدلة ، ومطرف بن طريف ، وإسماعيل السدي ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومغيرة بن مقسم ، وغيرهم . وعنه : الثوري ، وابن المبارك ، وأبو داود الطيالسي ، وأسود بن عامر شاذان ، ويحيى بن آدم ، ويعقوب القمي ، وابن مهدي ، وابن يونس ، وأبو نعيم ، وابن المديني ، وأحمد بن حنبل ، وابن معين ، وابنا أبي شيبة ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وخالد بن يزيد الكاهلي ، ويحيى بن يوسف الزمي ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وأحمد بن منيع ، وعمرو بن زرارة النيسابوري ، وأبو كريب ، وأبو هشام الرفاعي ، والحسن بن عرفة ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وآخرون . قال الحسن بن عيسى : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فأثنى عليه . وقال صالح بن أحمد عن أبيه : صدوق صاحب قرآن وخير . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثقة ، وربما غلط . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما ! قلت : الحسن بن عياش أخو أبي بكر ، كيف حديثه ؟ قال : هو ثقة ، قال عثمان : هما من أهل الصدق والأمانة ، وليسا بذاك في الحديث ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش ، وأبي الأحوص فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت ، قال : وسئل أبي عن شريك ، وأبي بكر بن عياش : أيهما أحفظ ؟ فقال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا ، قلت لأبي : أبو بكر ، أو عبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أحفظ منه وأوثق . وذكره ابن حبان في " الثقات ". وقال ابن عدي : أبو بكر هذا كوفي مشهور ، وهو يروي عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم . وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة ، وهو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به ، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، إلا أن يروي عنه ضعيف . وقال أحمد بن شبويه ، عن الفضل بن موسى : قلت لأبي بكر بن عياش : ما اسمك ؟ قال : ولدت وقد قسمت الأسماء . وقال أبو حاتم الرازي : سألت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش عن أبيه ، فقال : اسمه وكنيته واحد . قال إبراهيم بن شماس : سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش قال : لما نزل بأبي الموت قلت : يا أبت ، ما اسمك ؟ قال : يا بني ، إن أباك لم يكن له اسم ، وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين ، وإنه لم يأت فاحشة قط ، وإنه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة . وقال ابن حبان : مولده سنة خمس أو ست وتسعين . وقال ابن أبي داود : قال أحمد بن حنبل : أحسب أن مولده سنة مائة ، وكان يقول : أنا نصف الإسلام ، وكان جليلا . وقال الترمذي : مات سنة اثنتين وتسعين . وقال أبو موسى : مات سنة ثلاث . وقال ابن أبي داود : قال محمد بن إسماعيل : مات سنة أربع وتسعين . قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم . وقال العجلي : كان ثقة قديما صاحب سنة وعبادة ، وكان يخطئ بعض الخطأ ، تعبد سبعين سنة . وقال ابن سعد : عمر حتى كتب عنه الأحداث ، وكان من العباد نزل بالكوفة في جمادى الأولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد ، وكان ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم ، إلا أنه كثير الغلط . وقال أبو عمر بن عبد البر : إن صح له اسم فهو شعبة ، وهو الذي صححه أبو زرعة لرواية أبي سعيد الأشج عن أبي أحمد الزبيري ، قال : سمعت سفيان الثوري يقول للحسن بن عياش : أقدم شعبة ؟ وكان أبو بكر غائبا . قال أبو عمر : كان الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك ، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالحافظ عندهم . وقال مهنا : سألت أحمد : أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل ، قلت : لم ؟ قال : لأن أبا بكر كثير الخطأ جدا ، قلت : كان في كتبه خطأ؟ قال : لا ، كان إذا حدث من حفظه . وقال يعقوب بن شيبة : شيخ قديم معروف بالصلاح البارع ، وكان له فقه كثير وعلم بأخبار الناس ، ورواية للحديث ، يعرف له سنة وفضل ، وفي حديثه اضطراب . وقال الساجي : صدوق يهم . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : لو كان أبو بكر بن عياش حاضرا ما سألته عن شيء ، ثم قال : إسرائيل فوق أبي بكر ، وكان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده كلح وجهه . وقال أبو نعيم : لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطا منه . وقال البزار : لم يكن بالحافظ ، وقد حدث عنه أهل العلم ، واحتملوا حديثه . وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش . وقال أبو سعيد الأشيج : قدم جرير بن عبد الحميد فأخلى مجلس أبي بكر ، فقال أبو بكر : والله لأخرجن غدا من رجالي اثنين لا يبقى عند جرير أحد ، قال : فأخرج أبا إسحاق وأبا حصين . وقال الأحمس : ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش . وقال يحيى الحماني ، وبشر بن الوليد الكندي : سمعنا أبا بكر بن عياش يقول : جئت ليلة إلى زمزم فاستقيت منه دلوا لبنا وعسلا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أبو بكر بن عياش الأسدي الكوفي الحناط المقرئ ، أحد الأعلام

الجزء 5 · الصفحة 18

6535 - أبو بكر بن عياش الأسدي الكوفي الحناط المقرئ ، أحد الأعلام ، عن حبيب بن أبي ثابت وعاصم وأبي إسحاق ، وعنه علي وأحمد وإسحاق وابن معين والعطاردي . قال أحمد : صدوق ثقة ، ربما غلط . وقال أبو حاتم : هو وشريك في الحفظ سواء ، مات 193 في جمادى الأولى عن ست وتسعين سنة . خ4 .

تقريب التهذيب▼

أبو بكر بن عياش ( بتحتانية ومعجمة ) ابن سالم ، الأسدي الكوفي المقرئ . الحناط بمهملة ونون . مشهور بكنيته ، والأصح أنها اسمه ، وقيل : اسمه محمد أو عبد الله أو سالم أو شعبة أو رؤبة أو مسلم أو خداش أو مطرف أو حماد أو حبيب ، عشرة أقوال

الجزء 1 · الصفحة 1118

8042 - [ ع ] أبو بكر بن عياش ( بتحتانية ومعجمة ) ابن سالم ، الأسدي الكوفي المقرئ . الحناط بمهملة ونون . مشهور بكنيته ، والأصح أنها اسمه ، وقيل : اسمه محمد أو عبد الله أو سالم أو شعبة أو رؤبة أو مسلم أو خداش أو مطرف أو حماد أو حبيب ، عشرة أقوال . ثقة عابد ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح . من السابعة . مات سنة أربع وتسعين ، وقيل : قبل ذلك بسنة أو سنتين ، وقد قارب المائة . وروايته في مقدمة مسلم .

لسان الميزان▼

أبو بكر بن عياش

الجزء 9 · الصفحة 462

* - خ مق 4 ، ( صح ) أبو بكر بن عياش (4 : 499 / 10016) .

الثقات▼

أبو بكر بن عياش ، من أهل الكوفة ، من عبادهم ، اختلفوا في اسمه فمنهم من زعم أن اسمه كنيته ، ومنهم من زعم أن اسمه : شعبة ، ومنهم من زعم أن اسمه عبد الله ، والصحيح أن اسمه كنيته

الجزء 7 · الصفحة 668

أبو بكر بن عياش ، من أهل الكوفة ، من عبادهم ، اختلفوا في اسمه فمنهم من زعم أن اسمه كنيته ، ومنهم من زعم أن اسمه : شعبة ، ومنهم من زعم أن اسمه عبد الله ، والصحيح أن اسمه كنيته ، حدثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه ، حدثني أبي ، عن الفضل بن موسى قال : قلت لأبي بكر بن عياش : ما اسمك ؟ قال : ولدت وقد قسمت الأسماء ، قال أبو حاتم رضي الله عنه : كان أبو بكر بن عياش من الحفاظ المتقنين ، يروي عن : ربيعة بن أبي عبد الرحمن ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وقد روى عنه : ابن المبارك وأهل العراق ، وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته ، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر بن عياش عند أبي إسحاق السبيعي يأمر وينهى كأنه رب بيت ، وكان أبو بكر صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، ومات في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة مع هارون الرشيد في شهر واحد ، وكان مولى لبني أسد مولى بني واصل بن حيان الأسدي الأحدب ، وكان مولده سنة خمس أو ست وتسعين ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم ؛ لأنه داخل في جملة أهل العدالة ، ومن صحت عدالته لم يستحق القدح ولا الجرح إلا بعد زوال العدالة عنه بأحد أسباب الجرح ، وهكذا حكم كل محدث ثقة صحت عدالته وتبين خطاؤه .

تاريخ الإسلام▼

أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الحناط - بالنون - الكوفي المقرئ العابد ، أحد الأئمة الكبار ، مولى واصل الأحدب

الجزء 4 · الصفحة 1261

370 – خ 4 : أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الحناط - بالنون - الكوفي المقرئ العابد ، أحد الأئمة الكبار ، مولى واصل الأحدب . في اسمه عدة أقوال أشهرها : شعبة ، فإن أبا هشام الرفاعي وحسين بن عبد الأول سألاه عن اسمه فقال : شعبة . وسأله يحيى بن آدم وغيره فقال : اسمي كنيتي . وقال النسائي : اسمه محمد ، وقيل : اسمه مطرف ، وقيل : رؤبة ، وعتيق ، وسالم ، وغير ذلك . وقال هارون بن حاتم : سألته عن مولده فقال : سنة خمس وتسعين . قلت : هو أنبل أصحاب عاصم ، قرأ القرآن على عاصم ثلاث مرات ، وسمع منه ، ومن إسماعيل السدي ، وأبي إسحاق ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعبد الملك بن عمير ، وصالح بن أبي صالح مولى عمرو بن حريث ؛ حدثه عن أبي هريرة . ونقل أبو عمرو الداني أن أبا بكر عرض القرآن أيضا على عطاء بن السائب ، وأسلم المنقري . وقرأ عطاء على أبي عبد الرحمن السلمي ، ولكن ما رأينا من يسند قراءة أبي بكر في مصنفات القراءات إلا عن عاصم ليس إلا . قرأ عليه الكسائي ، ويحيى العليمي ، ويعقوب الأعشى . وحدث عنه ابن المبارك ، وأبو داود الطيالسي ، وأحمد ، وإسحاق ، وابن نمير ، وأبو كريب ، والحسن بن عرفة ، وعلي بن محمد الطنافسي ، وأبو هشام الرفاعي ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وبشر كثير ؛ فإنه عمر دهرا حتى قارب المائة ، وساء حفظه قليلا ولم يختلط . قال أحمد بن حنبل : ثقة ، ربما غلط . وهو صاحب قرآن وخير . وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش . وقال عثمان بن أبي شيبة : أحضر الرشيد أبا بكر من الكوفة ، فجاء ومعه وكيع ، فدخل وكيع يقوده لضعف بصره ، وأدناه الرشيد ، فقال له : يا أبا بكر ، أدركت أيام بني أمية وأيامنا ، فأينا خير ؟ قال : أولئك كانوا أنفع للناس ، وأنتم أقوم بالصلاة . قال : فصرفه الرشيد ، وأجازه بستة آلاف دينار ، وأجاز وكيعا بثلاثة آلاف دينار . رواها محمد بن عثمان عن أبيه . وعن أبي بكر بن عياش قال : الدخول في هذا الأمر يسير ، والخروج منه إلى الله شديد . رواها أيوب ابن الأصبهاني الحافظ عنه . قال أبو هشام الرفاعي : سمعت أبا بكر يقول : أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرآن ؛ لأن الله تعالى يقول : ( للفقراء المهاجرين ) إلى قوله : ( أولئك هم الصادقون ) ، فمن سماه الله صادقا ليس يكذب ، هم قالوا : يا خليفة رسول الله ؛ يعني : اتفقوا على خطابه بذلك . قال يعقوب بن شيبة : كان أبو بكر بن عياش معروفا بالصلاح البارع ، وكان له فقه وعلم بالأخبار ، في حديثه اضطراب . وقال أبو نعيم : لم يكن في شيوخنا أكثر غلطا من أبي بكر . وأما أبو داود فقال : ثقة . وقال يزيد بن هارون : كان أبو بكر خيرا فاضلا ، لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة . وقال يحيى بن معين : لم يفرش له فراش خمسين سنة . وقال يحيى الحماني : حدثني أبو بكر بن عياش قال : جئت ليلة إلى زمزم ، فاستقيت منها دلوا لبنا وعسلا . وقد جاء من غير وجه عن أبي بكر أنه مكث أربعين عاما يختم القرآن في كل يوم وليلة مرة . قال أبو العباس بن مسروق : حدثنا يحيى الحماني قال : لما حضرت أبا بكر الوفاة بكت أخته ، فقال لها : ما يبكيك ؟ انظري إلى تلك الزاوية ، قد ختمت فيها ثماني عشرة ألف ختمة . وروى بشر بن الوليد عنه أنه استقى دلوا فطلع فيه عسل ولبن . وقال يحيى الحماني : سمعته يقول : الخلق أربعة ؛ معذور ، ومخبور ، ومجبور ، ومثبور ، فالمعذور : البهائم . والمخبور : ابن آدم . والمجبور : الملائكة . والمثبور : إبليس . وعن أبي بكر قال : أدنى نفع السكوت السلامة ، وكفى بها عافية . وأدنى ضرر المنطق الشهرة ، وكفى بها بلية . وقال أبو بكر : القرآن كلام الله ، غير مخلوق . قال أبو داود : حدثنا حمزة بن سعيد المروزي قال : سألت أبا بكر بن عياش عن القرآن فقال : من زعم أنه مخلوق فهو عندنا كافر زنديق . وعن أبي بكر قال : إمامنا يهمز ( موصدة ) فأشتهي أن أسد أذني إذا همزها . أحمد بن يونس : قلت لأبي بكر بن عياش : لي جار رافضي قد مرض . قال : عده مثلما تعود اليهودي والنصراني ، لا تنوي فيه الأجر . وقال يوسف بن يعقوب الصفار : سمعت أبا بكر يقول : ولدت سنة سبع وتسعين ، وأخذت رزق عمر بن عبد العزيز ، ومكثت خمسة أشهر ما شربت ماء ؛ ما أشرب إلا النبيذ . قال يوسف : ومات في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين ومائة . قلت : مناقبه كثيرة ، وقد سقت منها في " طبقات القراء " ، وكان قد قطع الإقراء قبل موته بنحو من عشرين سنة ، لكنه كان يروي الحروف . وأثبت من حمل عنه قراءته يحيى بن آدم ، وعليه دارت قراءته ، مع أنها سماع للحروف فقط ، تلا بها على يحيى شعيب الصريفيني وغيره ، وأعلى ما يقع حديثه اليوم في " جزء ابن عرفة " ، والله أعلم . قال يعقوب بن شيبة : سمعت أبا عبد الله المعيطي يقول : رأيت أبا بكر بن عياش بمكة ، فأتاه ابن عيينة وبرك بين يدي أبي بكر ، فجعل يقول : يا سفيان ، كيف أنت ؟ وكيف عائلة أبيك ؟ فجاء رجل سأل سفيان عن حديث فقال : لا تسألني ما دام هذا الشيخ قاعدا .

الكواكب النيرات▼

واسمه : محمد وقيل : عبد الله ، وقيل : سالم ، وقيل : شعبة والصحيح أن اسمه كنيته ، قاله الأندرشي

الجزء 1 · الصفحة 439

(68) أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الإمام المقرئ معدود في الكوفيين وفي موالي واصل بن حيان الأحدب الأسدي ، وهو الخياط المقرئ ، أخو الحسن بن عياش ، واسمه : محمد وقيل : عبد الله ، وقيل : سالم ، وقيل : شعبة والصحيح أن اسمه كنيته ، قاله الأندرشي . يروي عن : حصين بن عبد الرحمن السلمي ، وحميد الطويل ، وسليمان الأعمش ، ومطرف بن طريف ، وأبي إسحاق السبيعي ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وإسماعيل بن أبان الوراق ، وأبو بكر إسماعيل بن حفص الأبلي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ويحيى بن آدم ، وغيرهم . أثبته ابن حبان في " الثقات " . وقال الإمام أحمد : صدوق ، ووصفه مرة بالثقة وقال : ربما غلط . وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة . وأثنى عليه ابن المبارك ، ووثقه يحيى بن معين ، وقال أبو حاتم : هو أحفظ من عبد الله بن بشر الرقي ، وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : الكلام فيه معروف ، ذكره الذهبي في " الميزان " وذكر كلام الناس فيه ، وقد ذكر الإمام جمال الدين الزيلعي في تخريج أحاديث الهداية عنه ، عن حصين ، عن مجاهد قال : صليت خلف ابن عمر فلم يكن يرفع يديه إلا في التكبيرة الأولى من الصلاة . ثم بعد ذلك ذكر عن البيهقي أنه أسند عن ( خ ) أنه قال : أبو بكر بن عياش اختلط بأخرة . انتهى . روى له : البخاري في " صحيحه " ، ومسلم في مقدمة كتابه ، وأبو داود ، والنسائي والترمذي ، وابن ماجه ، وتوفي سنة اثنتين وتسعين ومائة ، وقيل : سنة ثلاث ، وقيل : سنة أربع .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أبو بكر بن عياش ، اختلف في اسمه ؛ قال بعضهم : اسمه وكنيته واحد ، وقال آخرون : اسمه سالم ، وقال بعضهم : اسمه شعبة ، وقال بعضهم : اسمه عبد الله . فأما من قال : اسمه وكنيته واحد - نا عبد الرحمن قال : فحدثنا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : سمعت داود بن حماد الحريري قال : سمعت أبا بكر بن عياش وسئل عن اسمه فقال : [ ما لي اسم غير أبي بكر . حدثنا أبي قال : سألت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش عن اسم أبيه فقال : ] اسمه وكنيته واحد . وأما من قال : اسمه شعبة - حدثنا عبد الرحمن قال : فحدثنا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا أحمد الزبيري قال : سمعت سفيان يقول للحسن بن عياش - وكان أبو بكر بن عياش غائبا : قدم شعبة . قال أبو زرعة : اسمه شعبة

الجزء 9 · الصفحة 348

1565 - أبو بكر بن عياش ، اختلف في اسمه ؛ قال بعضهم : اسمه وكنيته واحد ، وقال آخرون : اسمه سالم ، وقال بعضهم : اسمه شعبة ، وقال بعضهم : اسمه عبد الله . فأما من قال : اسمه وكنيته واحد - نا عبد الرحمن قال : فحدثنا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : سمعت داود بن حماد الحريري قال : سمعت أبا بكر بن عياش وسئل عن اسمه فقال : [ ما لي اسم غير أبي بكر . حدثنا أبي قال : سألت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش عن اسم أبيه فقال : ] اسمه وكنيته واحد . وأما من قال : اسمه شعبة - حدثنا عبد الرحمن قال : فحدثنا أبو سعيد الأشج قال : سمعت أبا أحمد الزبيري قال : سمعت سفيان يقول للحسن بن عياش - وكان أبو بكر بن عياش غائبا : قدم شعبة . قال أبو زرعة : اسمه شعبة . وروى عن : أبي حصين ، وأبي إسحاق الهمداني ، والأعمش ، وحصين . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، ويحيى بن آدم ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وأبو بكر بن أبي شيبة . نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، حدثنا علي بن ميسرة ، نا صالح بن أبي خالد قال : قال : عثمان بن أبي زائدة قلت لسفيان : إلى من أجلس بعدك ؟ قال : لا عليك أن تكتب الحديث من ثلاثة ، من زائدة بن قدامة ، وأبي بكر بن عياش ، وابن عيينة . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا موسى بن داود قال : (1202 ك) سمعت عثمان بن زائدة قال : قلت لسفيان : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : زائدة بن قدامة ، وسفيان بن عيينة . قلت : فأين أبو بكر بن عياش ؟ قل : إن أردت التفسير فعنده . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : وجدت في كتاب أبي بخطه قال : نا الحسن بن عيسى - يعني ابن ماسرجس - قال : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فجعل يثني عليه . [ نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث (403 م 6) عن أبي بكر بن عياش ] . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي : أبو بكر بن عياش ؟ قال : صدوق ثقة ، صاحب قرآن وخير . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش ، وأبي الأحوص قال : ما أقربهما ، لا أبالى بأيهما بدأت . حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش ؛ أيهما أحفظ ؟ قال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا . قلت لأبي : أبو بكر بن عياش وعبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أوثق منه وأحفظ .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ ( خ ، 4 ) ابْنِ سَالِمٍ الْأَسَدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ الْحَنَّاطُ - بِالنُّونِ - الْمُقْرِئُ ، الْفَقِيهُ ، الْمُحَدِّثُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، وَبَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ مَوْلَى وَاصِلِ الْأَحْدَبِ

الجزء 8 · الصفحة 495

131 - أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ ( خ ، 4 ) ابْنِ سَالِمٍ الْأَسَدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ الْحَنَّاطُ - بِالنُّونِ - الْمُقْرِئُ ، الْفَقِيهُ ، الْمُحَدِّثُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، وَبَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ مَوْلَى وَاصِلِ الْأَحْدَبِ . وَفِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ : أَشْهَرُهَا شُعْبَةُ ، فَإِنَّ أَبَا هَاشِمٍ الرِّفَاعِيَّ ، وَحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْأَوَّلِ ، سَأَلَاهُ عَنِ اسْمِهِ ، فَقَالَ : شُعْبَةُ . وَسَأَلَهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ وَغَيْرُهُ عَنِ اسْمِهِ ، فَقَالَ : اسْمِي كُنْيَتِي . وَأَمَّا النَّسَائِيُّ فَقَالَ : اسْمُهُ مُحَمَّدٌ . وَقِيلَ : اسْمُهُ مُطَرِّفٌ . وَقِيلَ رُؤْبَةُ . وَقِيلَ : عَتِيقٌ . وَقِيلَ : سَالِمٌ . وَقِيلَ : أَحْمَدُ ، وَعَنْتَرَةُ ، وَقَاسِمٌ ، وَحُسَيْنٌ ، وَعَطَاءٌ ، وَحَمَّادٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ . قَالَ هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وُلِدْتُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ الْقُرْآنَ ، وَجَوَّدَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَى عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، وَعَرَضَهُ أَيْضًا فِيمَا بَلَغَنَا عَلَى عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَأَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ . وَحَدَّثَ عَنْ : عَاصِمٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ ، وَصَالِحٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبِي حُصَيْنٍ عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، وَالْأَعْمَشِ ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ ، وَيَحْيَى بْنِ هَانِئٍ الْمُرَادِيِّ ، وَدَهْثَمِ بْنِ قُرَّانٍ ، وَسُفْيَانَ التَّمَّارِ ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ شُيُوخِهِ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْكِسَائِيُّ ، وَوَكِيعٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ ، آخِرُهُمْ مَوْتًا : أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ . وَتَلَا عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ ، مِنْهُمْ : أَبُو الْحَسَنِ الْكِسَائِيُّ ، وَمَاتَ قَبْلَهُ ، وَيَحْيَى الْعُلَيْمِيُّ ، وَأَبُو يُوسُفَ الْأَعْشَى ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ الْبُرْجَمِيُّ ، وَعُرْوَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ ، وَأَخَذَ عَنْهُ الْحُرُوفَ تَحْرِيرًا وَإِتْقَانًا : يَحْيَى بْنُ آدَمَ . ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَقَالَ : ثِقَةٌ ، رُبَّمَا غَلِطَ ، صَاحِبُ قُرْآنٍ وَخَيْرٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ صَالِحٍ الْأَنْمَاطِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ يَقُولُ : الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ أَلْقَاهُ إِلَى جِبْرِيلَ ، وَأَلْقَاهُ جِبْرِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، مِنْهُ بَدَأَ ، وَإِلَيْهِ يَعُودُ . وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ إِلَى السُّنَّةِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ : إِنَّهُ صَدُوقٌ ، وَلَهُ أَوْهَامٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يَعْبَأُ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَإِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ ، كَلَحَ وَجْهُهُ . وَرَوَى مُهَنَّا بْنُ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : أَبُو بَكْرٍ كَثِيرُ الْغَلَطِ جَدًّا ، وَكُتُبُهُ لَيْسَ فِيهَا خَطَأٌ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ ، يَقُولُ : لَوْ كَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ بَيْنَ يَدِي مَا سَأَلْتُهُ عَنْ شَيْءٍ . ثُمَّ قَالَ : إِسْرَائِيلُ فَوْقَهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ : أَبُو بَكْرٍ ضَعِيفٌ فِي الْأَعْمَشِ وَغَيْرِهِ . وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ : أَبُو بَكْرٍ وَأَخُوهُ حَسَنٌ لَيْسَا بِذَاكَ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَبِي الْأَحْوَصِ . فَقَالَ : مَا أَقْرَبَهُمَا ، لَا أُبَالِي بِأَيِّهِمَا بَدَأْتُ . وَقَالَ أُبَيٌّ : أَبُو بَكْرٍ وَشَرِيكٌ فِي الْحِفْظِ سَوَاءٌ ، غَيْرَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَصَحُّ كِتَابًا . وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : سَخَاءُ الْحَدِيثِ كَسَخَاءِ الْمَالِ . قُلْتُ : فَأَمَّا حَالُهُ فِي الْقِرَاءَةِ ، فَقَيِّمٌ بِحَرْفِ عَاصِمٍ ، وَقَدْ خَالَفَهُ حَفْصٌ فِي أَزْيَدِ مِنْ خَمْسِمِائَةِ حَرْفٍ ، وَحَفْصٌ أَيْضًا حُجَّةٌ فِي الْقِرَاءَةِ ، لَيِّنٌ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ وَقَعَ لِي حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ عَالِيًا ، فَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، وَالْخَضِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّوَيْهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ ، عَنْ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ كُلَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ ، فَأَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ : اجْعَلُوا حَجَّكُمْ عُمْرَةً ، فَقَالَ النَّاسُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ نَجْعَلُهَا عُمْرَةً ، وَقَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ ؟ قَالَ : انْظُرُوا الَّذِي آمُرُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَغَضِبَ ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ غَضْبَانَ ، فَرَأَتِ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَتْ : مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ اللَّهُ . قَالَ : وَمَا لِي لَا أَغْضَبُ وَأَنَا آمُرُ بِالْأَمْرِ فَلَا أُتَّبَعُ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنَ الْعَوَالِي ، يَرْوِيهِ عِدَّةٌ فِي وَقْتِنَا عَنِ النَّجِيبِ ، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بِسَمَاعِهِمَا مِنِ ابْنِ كُلَيْبٍ . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ الثِّقَةِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : أَحْضَرَ هَارُونُ الرَّشِيدُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ مِنَ الْكُوفَةِ ، فَجَاءَ وَمَعَهُ وَكِيعٌ ، فَدَخَلَ وَوَكِيعٌ يَقُودُهُ ، فَأَدْنَاهُ الرَّشِيدُ ، وَقَالَ لَهُ : قَدْ أَدْرَكْتَ أَيَّامَ بَنِي أُمَيَّةَ وَأَيَّامَنَا ، فَأَيُّنَا خَيْرٌ؟ قَالَ : أَنْتُمْ أَقْوَمُ بِالصَّلَاةِ ، وَأُولَئِكَ كَانُوا أَنْفَعَ لِلنَّاسِ . قَالَ : فَأَجَازَهُ الرَّشِيدُ بِسِتَّةِ آلَافِ دِينَارٍ ، وَصَرَفَهُ ، وَأَجَازَ وَكِيعًا بِثَلَاثَةِ آلَافٍ . رَوَاهَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَكَانَ ثِقَةً ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ . فَقُلْتُ : قَدْ بَلَغَكَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ ابْنِ عُلَيَّةَ فِي الْقُرْآنِ . قَالَ : وَيْلَكَ ، مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْقُرْآنَ مَخْلُوقٌ فَهُوَ عِنْدَنَا كَافِرٌ زِنْدِيقٌ عَدُوُّ اللَّهِ لَا نُجَالِسُهُ وَلَا نُكَلِّمُهُ . رَوَى يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : لَمْ يُفْرَشْ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ فِرَاشٌ خَمْسِينَ سَنَةً . ابْنُ أَبِي شَيْخٍ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : زَامَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَمَا رَأَيْتُ أَوْرَعَ مِنْهُ ، لَقَدْ أَهْدَى لَهُ رَجُلٌ رُطَبًا ، فَبَلَغَهُ أَنَّهُ مِنْ بُسْتَانٍ أُخِذَ مِنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ ، فَأَتَى آلَ خَالِدٍ ، فَاسْتَحَلَّهُمْ ، وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَيْطِيُّ : رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ بِمَكَّةَ جَاءَهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، فَبَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ سُفْيَانَ عَنْ حَدِيثٍ ، فَقَالَ : لَا تَسْأَلْنِي عَنْ حَدِيثٍ مَا دَامَ هَذَا الشَّيْخُ قَاعِدًا . رَوَاهَا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ عَنِ الْمُعَيْطِيِّ ، وَقَالَ : فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ : يَا سُفْيَانُ ، كَيْفَ أَنْتَ ؟ وَكَيْفَ عَائِلَةُ أَبِيكَ ؟ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : قَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ : حَدِّثْنِي . وَكُنْتُ أُحَدِّثُ أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ ، فَيَسْتَمِعُ إِلَيَّ ، وَكُنْتُ أُحَدِّثُ الْأَعْمَشَ ، فَيَسْتَعِيدُنِي . قَالَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : أَنَا أَكْبَرُ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ بِسَنَتَيْنِ . وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : أَبُو بَكْرٍ أَكْبَرُ مِنِّي بِعَشْرِ سِنِينَ . وَقَالَ الْأَخْنَسِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، لَأَتَيْتُ مَنْزِلَهُ حَتَّى أُحَدِّثَهُ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ابْنِ الطَّبَّاعِ ، قَالَ : شَهِدَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عِنْدَ شَرِيكٍ ، فَكَأَنَّهُ رَأَى مِنْ شَرِيكٍ اسْتِخْفَافًا . فَقَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ جَبَّارًا ، قَالَ : فَقَالَ شَرِيكٌ : مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ هَذَا الْحَنَّاطَ هَكَذَا أَحْمَقُ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ : كُنْتُ عِنْدَ الثَّوْرِيِّ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ غَائِبًا ، فَجَاءَهُ أَخُوهُ الْحَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ سُفْيَانُ : أَيْشٍ حَالُ شُعْبَةَ ، قَدِمَ بَعْدُ ؟ يَعْنِي أَخَاهُ . وَقَالَ بِشْرٌ الْحَافِي : قَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ : سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ عَنِ الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُحَدِّثَ فَلَسْتَ بِأَهْلٍ أَنْ تُؤْتَى ، وَإِنْ كُنْتَ تَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَى ، فَبِالْحَرِيِّ أَنْ تَنْجُوَ . قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُسَ ، وَذَكَرُوا لَهُ حَدِيثًا أَنْكَرُوهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ . فَقَالَ : كَانَ الْأَعْمَشُ يَضْرِبُ هَؤُلَاءِ وَيَشْتُمُهُمْ وَيَطْرُدُهُمْ ، وَكَانَ يَأْخُذُ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ ، فَيَجْلِسُ مَعَهُ فِي زَاوِيَةٍ لِحَالِ الْقُرْآنِ . وَقَالَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ : قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ لِلْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بِالْمَدِينَةِ : مَا أَبْقَتِ الْفِتْنَةُ مِنْكَ ؟ فَقَالَ : وَأَيُّ فِتْنَةٍ رَأَيْتَنِي فِيهَا ؟ قَالَ : رَأَيْتُهُمْ يُقَبِّلُونَ يَدَكَ وَلَا تَمْنَعُهُمْ . أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ : أَبُو بَكْرٍ الصِّدِيقُ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَصِّ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [ الْحَشْرِ : 8 ] قَالَ : فَمَنْ سَمَّاهُ اللَّهُ صَادِقًا فَلَيْسَ يَكْذِبُ ، هُمْ قَالُوا : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ الْحَافِظُ : كَانَ أَبُو بَكْرٍ مَعْرُوفًا بِالصَّلَاحِ الْبَارِعِ ، وَكَانَ لَهُ فِقْهٌ ، وَعِلْمُ الْأَخْبَارِ ، وَفِي حَدِيثِهِ اضْطِرَابٌ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ : لَمْ يَكُنْ فِي شُيُوخِنَا أَحَدٌ أَكْثَرَ غَلَطًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ . وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : كَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ خَيِّرًا فَاضِلًا ، لَمْ يَضَعْ جَنْبَهُ عَلَى الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ : جِئْتُ لَيْلَةً إِلَى زَمْزَمَ ، فَاسْتَقَيْتُ مِنْهُ دَلَوًا لَبَنًا وَعَسَلًا . قَالَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : الْخَلْقُ أَرْبَعَةٌ : مَعْذُورٌ ، وَمَخْبُورٌ ، وَمَجْبُورٌ ، وَمَثْبُورٌ . فَالْمَعْذُورُ : الْبَهَائِمُ ، وَالْمَخْبُورُ : ابْنُ آدَمَ ، وَالْمَجْبُورُ : الْمَلَكُ ، وَالْمَثْبُورُ : الْجِنُّ . وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ : أَدْنَى نَفْعِ السُّكُوتِ السَّلَامَةُ ، وَكَفَى بِهِ عَافِيَةً ، وَأَدْنَى ضَرَرِ الْمَنْطِقِ الشُّهْرَةُ ، وَكَفَى بِهَا بَلِيَّةً . رَوَى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : الْحَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَأَخُوهُ أَبُو بَكْرٍ : ثِقَتَانِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، إِذَا حَدَّثَ بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ : قَدْ جَاءَكُمُ السَّيْلُ ، وَأَنَا الْيَوْمُ مِثْلُ الْأَعْمَشِ . فَقُلْتُ : مِنْ فَوَائِدِ أَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو تُرَابٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيَّ يَقُولُ : كَانَ فِي سِكَّةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ كَلْبٌ ، إِذَا رَأَى صَاحِبَ مَحْبَرَةٍ حَمَلَ عَلَيْهِ ، فَأَطْعَمَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ شَيْئًا فَقَتَلُوهُ ، فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا رَآهُ مَيِّتًا قَالَ : إِنَّا لِلَّهِ ، ذَهَبَ الَّذِي كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ : قَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ : تَعَلَّمْتُ مِنْ عَاصِمٍ الْقُرْآنَ كَمَا يَتَعَلَّمُ الصَّبِيُّ مِنَ الْمُعَلِّمِ ، فَلَقِيَ مِنِّي شِدَّةً ، فَمَا أُحْسِنُ غَيْرَ قِرَاءَتِهِ . وَهَذَا الَّذِي أُحَدِّثُكَ بِهِ مِنَ الْقِرَاءَاتِ ، إِنَّمَا تَعَلَّمْتُهُ مِنْ عَاصِمٍ تَعَلُّمًا . وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : أَتَيْتُ عَاصِمًا ، وَأَنَا حَدَثٌ . وَقَالَ هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ : سَمِعْتُ رَجُلًا أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا بَكْرٍ : أَقَرَأْتَ عَلَى أَحَدٍ غَيْرِ عَاصِمٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، عَلَى عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَأَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ . هَذَا إِسْنَادٌ لَمْ يَصِحَّ . قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْقُرْآنَ مِنْ عَاصِمٍ خَمْسًا خَمْسًا ، وَلَمْ أَتَعَلَّمْ مِنْ غَيْرِهِ ، وَلَا قَرَأْتُ عَلَى غَيْرِهِ . يَحْيَى ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : اخْتَلَفْتُ إِلَى عَاصِمٍ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ ، فِي الْحَرِّ وَالشِّتَاءِ وَالْمَطَرِ ، حَتَّى رُبَّمَا اسْتَحْيَيْتُ مِنْ أَهْلِ مَسْجِدِ بَنِي كَاهِلٍ . وَقَالَ لِي عَاصِمٌ : احْمَدِ اللَّهَ - تَعَالَى - فَإِنَّكَ جِئْتَ وَمَا تُحْسِنُ شَيْئًا ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا خَرَجْتُ مِنَ الْمَكْتَبِ ثُمَّ جِئْتُ إِلَيْكَ . قَالَ : فَلَقَدْ فَارَقْتُ عَاصِمًا ، وَمَا أُسْقِطُ مِنَ الْقُرْآنِ حَرْفًا . قَالَ عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ مِنَ الْمُغِيرَةِ فَلَزِمْتُهُ . وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ : الدُّخُولُ فِي الْعِلْمِ سَهْلٌ ، لَكِنَّ الْخُرُوجَ مِنْهُ إِلَى اللَّهِ شَدِيدٌ . وَعَنْ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ ، سَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ : يَا مَلَكَيَّ ادْعُوَا اللَّهَ لِي ، فَإِنَّكُمَا أَطْوَعُ لِلَّهِ مِنِّي . وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ مُتَعَدِّدَةٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ مَكَثَ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَرَّةً . وَهَذِهِ عِبَادَةٌ يُخْضَعُ لَهَا ، وَلَكِنَّ مُتَابَعَةَ السُّنَّةِ أَوْلَى . فَقَدْ صَحَّ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ . وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ : حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ : لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ الْوَفَاةُ ، بَكَتْ أُخْتُهُ ، فَقَالَ لَهَا : مَا يُبْكِيكِ ؟ انْظُرِي إِلَى تِلْكَ الزَّاوِيَةِ ، فَقَدْ خَتَمَ أَخُوكِ فِيهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ خَتْمَةٍ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : قَالَ لِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : رَأَيْتُ الدُّنْيَا فِي النَّوْمِ عَجُوزًا مُشَوَّهَةً . وَرَوَى ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيِّ - وَهُوَ وَالِدُهُ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ - قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ : وَدِدْتُ أَنَّهُ صُفِحَ لِي عَمَّا كَانَ مِنِّي فِي الشَّبَابِ ، وَأَنَّ يَدَيَّ قُطِعَتَا . سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ : هُوَ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ . وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : إِمَامُنَا يَهْمِزُ ( مُؤْصَدَةٌ ) فَأَشْتَهِي أَنْ أَسُدَّ أُذُنِي إِذَا هَمَزَهَا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ : قُلْتُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ : لِي جَارٌ رَافِضِيٌّ قَدْ مَرِضَ . قَالَ : عُدْهُ مِثْلَ مَا تَعُودُ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ ، لَا تَنْوِي فِيهِ الْأَجْرَ . قَالَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ : وُلِدْتُ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ . وَأَخَذْتُ رِزْقَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَمَكَثْتُ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ ، مَا شَرِبْتُ مَاءً ، مَا أَشْرَبُ إِلَّا النَّبِيذَ . قُلْتُ : النَّبِيذُ الَّذِي هُوَ نَقِيعُ التَّمْرِ ، وَنَقِيعُ الزَّبِيبِ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَالْفُقَّاعُ ، حَلَالٌ شُرْبُهُ ، وَأَمَّا نَبِيذُ الْكُوفِيِّينَ الَّذِي يُسْكِرُ كَثِيرُهُ ، فَحَرَامٌ الْإِكْثَارُ مِنْهُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَسَائِرِ الْعُلَمَاءِ ، وَكَذَلِكَ يَحْرُمُ يَسِيرُهُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ ، وَيَتَرَخَّصُ فِيهِ الْكُوفِيُّونَ ، وَفِي تَحْرِيمِهِ عِدَّةُ أَحَادِيثَ . وَكَانَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ قَدْ قَطَعَ الْإِقْرَاءَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِنَحْوٍ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةٍ ، ثُمَّ كَانَ يَرْوِي الْحُرُوفَ ، فَقَيَّدَهَا عَنْهُ يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَالِمُ الْكُوفَةِ ، وَاشْتَهَرَتْ قِرَاءَةُ عَاصِمٍ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَتَلَقَّتْهَا الْأُمَّةُ بِالْقَبُولِ ، وَتَلَقَّاهَا أَهْلُ الْعِرَاقِ . وَأَمَّا الْحَدِيثُ ، فَيَأْتِي أَبُو بَكْرٍ فِيهِ بِغَرَائِبَ ، وَمَنَاكِيرَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى : ذَكَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ حَدِيثَ أَبي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّا فِي خَمْسٍ ، وَحَدِيثَ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ : لَا يَرِثُ قَاتِلٌ خَطَأً وَلَا عَمْدًا . حَدَّثَ بِهِمَا أَبُو بَكْرٍ ، فَأَيُّهُمَا أَنْكَرُ عِنْدَكَ ؟ - وَكَانَ حَدِيثُ مُطَرِّفٍ عِنْدِي أَنْكَرَ - فَقَالَ : حَدِيثُ مَنْصُورٍ ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : قَدْ سَمِعْتُهُمَا مِنْهُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَتَى رَجُلٌ أَهْلَهُ ، فَرَأَى مَا بِهِمْ مِنَ الْخَصَاصَةِ ، فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مَا يُعْتَجَنُ ، وَيُخْتَبَزُ ، قَالَ : فَإِذَا الْجَفْنَةُ مَلْأَى عَجِينًا ، وَإِذَا الرَّحَى تَطْحَنُ ، وَإِذَا التَّنُّورُ مَلْأَى جَنُوبَ شِوَاءٍ . فَجَاءَ زَوْجُهَا ، فَقَالَ : عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ رِزْقُ اللَّهِ ، فَجَاءَ فَكَنَسَ مَا حَوْلَ الرَّحَى ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَوْ تَرَكَهَا لَدَارَتْ أَوْ لَطَحَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُنْكِرُ حَدِيثَ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ امْرَأَةٌ ، فَقَالُوا : إِنَّهَا تَغْتَسِلُ ثُمَّ تَتَوَضَّأُ . فَقَالَ : أَمَا إِنَّهَا لَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ . قَالَ أَحْمَدُ : نَرَاهُ وَهِمَ أَبُو بَكْرٍ ، وَإِنَّمَا هَذَا يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ . الْحَسَنُ بْنُ عُلَيْلٍ الْعَنْزِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ قَالَ : قَالَ لِي الرَّشِيدُ : كَيْفَ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ؟ قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، سَكَتَ اللَّهُ ، وَسَكَتَ رَسُولُهُ ، وَسَكَتَ الْمُؤْمِنُونَ . فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا زِدْتَنِي إِلَّا عَمًى . قُلْتُ : مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ بِلَالٌ ، فَقَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ، وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ ، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ لِسُكُوتِ اللَّهِ ، وَسَكَتَ الْمُؤْمِنُونَ لِسُكُوتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ . وَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ . زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، قَالَ : طَلَبَ الرَّشِيدُ أَبِي ، فَمَضَى إِلَيْهِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَكُونُ قَوْمٌ بَعْدِي يُنْبَزُونَ بِالرَّافِضَةِ ، فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ الْحَدِيثُ حَقًّا لَأَقْتُلَنَّهُمْ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ خِفْتُ وَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَئِنْ كَانَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُمْ لَيُحِبُّونَكُمْ أَشَدَّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ ، وَهُمْ إِلَيْكُمْ أَمْيَلُ . قَالَ : فَسُرِّيَ عَنْهُ وَأَمَرَ لِي بِأَرْبَعِ بِدَرٍ ، فَأَخَذْتُهَا . قُلْتُ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَجْهُولٌ . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ : قَدِمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، فَأُخْلِيَ لَهُ مَجْلِسُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ لَأُخْرِجَنَّ غَدًا مِنْ رِجَالِي رَجُلَيْنِ لَا يَبْقَى عِنْدَ جَرِيرٍ أَحَدٌ . قَالَ : فَأَخْرَجَ أَبَا إِسْحَاقَ السَّبِيعِيَّ ، وَأَبَا حُصَيْنٍ . الْأَحْمَسِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ صَلَاةً مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ . قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : كَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ يَبْزُقُ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ . وَقَدِ اعْتَنَى أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ بِأَمْرِ أَبِي بَكْرٍ ، وَقَالَ : لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا مِنْ رِوَايَةِ ثِقَةٍ عَنْهُ . قَالَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ وَغَيْرُهُ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ قُلْتُ : عَاشَ سِتًّا وَتِسْعِينَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا ابْنُ قَوَامٍ ، وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَنَا ابْنُ الزَّبِيدِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَخْبَرَنَا الدَّاوُدِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَمَّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا الْفَرَبْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ سَمِعَهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شَفِعْتُ . فَقُلْتُ : يَا رَبِّ أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ خَرْدَلَةٌ ، فَيَدْخُلُونَ ، ثُمَّ أَقُولُ : يَا رَبِّ أَدْخِلِ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى شَيْءٍ . فَقَالَ أَنَسٌ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ . هَذَا مِنْ أَغْرَبِ مَا فِي الصَّحِيحِ . وَيُوسُفُ : هُوَ الْقَطَّانُ ، نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ وَأَحْمَدُ : هُوَ الْيَرْبُوعِيُّ .

ملاحظات المحرر

قال الحافظ في التقريب: مات سنة أربع وتسعين ، وقيل : قبل ذلك .بسنة أو سنتين ، وقد قارب المائة

علل الإسناد

كان سيء الرأي فيه(4)ضعيف(3)أثنى عليه(3)مشهور(2)صدوق ثقة ، ربما غلط(2)اختلط بآخرةالعابدثقةثقة ثبت عابدثقة ربما غلطثقة صاحب سنة كان يخطئ بعض الخطأثقة صدوق عارفا بالحديث والعلم ، إلا أنه كثير الغلطذكره ابن حبان في الثقاتذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "شيخ قديم معروف بالصلاح البارع ، وكان له فقه كثير وعلم بأخبار الناس ، ورواية للحديث ، يعرف له سنة وفضل ، وفي حديثه اضطرابصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوقصدوق ثقةصدوق يهمكثير الغلطلم يكن حافظا واحتمل حديثهليس بالحافظ عندهممن الحفاظ المتقنينوثقهيخطئ إذا حدث من حفظهأحد الأعلامأحفظ منأحفظ وأوثق من أوثق من
ليس بالحافظ عندهم

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالحافظ عندهم .

وقال إبراهيم بن شماس السمرقندي : سمعت إبراهيم بن أبي بكر بن عياش ، قال : لما نزل بأبي الموت قلت : يا أبة ما اسمك ؟ قال : يا بني إن أباك لم يكن له اسم وإن أباك أكبر من سفيان بأربع سنين ، وأنه لم يأت فاحشة قط ، وأنه يختم القرآن من ثلاثين سنة كل يوم مرة

صدوق ثقة ، ربما غلط

قال أحمد : صدوق ثقة ، ربما غلط . وقال أبو حاتم : هو وشريك في الحفظ سواء

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش وأبي الأحوص فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت . قال : وسئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش أيهما أحفظ ؟ فقال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا ، قلت لأبي : أبو بكر بن عياش ، وعبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أحفظ منه وأوثق

من الحفاظ المتقنين

قال أبو حاتم رضي الله عنه : كان أبو بكر بن عياش من الحفاظ المتقنين

أوثق من

قلت لأبي : أبو بكر بن عياش وعبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أوثق منه وأحفظ

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش ، وأبي الأحوص قال : ما أقربهما ، لا أبالى بأيهما بدأت

أحفظ من

وقال أبو حاتم : هو أحفظ من عبد الله بن بشر الرقي

أحفظ وأوثق من

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي بكر بن عياش ، وأبي الأحوص فقال : ما أقربهما ، لا أبالي بأيهما بدأت ، قال : وسئل أبي عن شريك ، وأبي بكر بن عياش : أيهما أحفظ ؟ فقال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا ، قلت لأبي : أبو بكر ، أو عبد الله بن بشر الرقي ؟ قال : أبو بكر أحفظ منه وأوثق .

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن شريك وأبي بكر بن عياش ؛ أيهما أحفظ ؟ قال : هما في الحفظ سواء ، غير أن أبا بكر أصح كتابا .

ثقة ربما غلط

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثقة ، وربما غلط .

يخطئ إذا حدث من حفظه

وقال مهنا : سألت أحمد : أبو بكر بن عياش أحب إليك أو إسرائيل ؟ قال : إسرائيل ، قلت : لم ؟ قال : لأن أبا بكر كثير الخطأ جدا ، قلت : كان في كتبه خطأ؟ قال : لا ، كان إذا حدث من حفظه .

صدوق

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صدوق ، صاحب قرآن وخير . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وربما غلط

صدوق

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : صدوق ، صاحب قرآن وخير . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وربما غلط

وقال أبو بكر بن أبي داود : قال أحمد بن حنبل : أحسب أن مولده سنة مائة ، وكان يقول : أنا نصف الإسلام ، وكان جليلا

صدوق ثقة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قلت لأبي : أبو بكر بن عياش ؟ قال : صدوق ثقة ، صاحب قرآن وخير

صدوق ثقة ، ربما غلط

قال أحمد : صدوق ثقة ، ربما غلط . وقال أبو حاتم : هو وشريك في الحفظ سواء

وقال ابن أبي داود : قال أحمد بن حنبل : أحسب أن مولده سنة مائة ، وكان يقول : أنا نصف الإسلام ، وكان جليلا .

ثقة ربما غلط

وقال الإمام أحمد : صدوق ، ووصفه مرة بالثقة وقال : ربما غلط

صدوق

وقال صالح بن أحمد عن أبيه : صدوق صاحب قرآن وخير .

[ نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدث (403 م 6) عن أبي بكر بن عياش ]

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

كان سيء الرأي فيه

قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .

والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم ؛ لأنه داخل في جملة أهل العدالة ، ومن صحت عدالته لم يستحق القدح ولا الجرح إلا بعد زوال العدالة عنه بأحد أسباب الجرح ، وهكذا حكم كل محدث ثقة صحت عدالته وتبين خطاؤه

العابد

من أهل الكوفة ، من عبادهم

ذكره ابن حبان في الثقات

أثبته ابن حبان في " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات ".

ثقة ثبت عابد

ثقة عابد ، إلا أنه لما كبر ساء حفظه ، وكتابه صحيح

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة

مشهور

وقال أبو أحمد بن عدي : أبو بكر بن عياش هذا كوفي مشهور ، وهو يروي عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة . وقد روى عنه من الكبار جماعة ، وحديثه مسنده ومقطوعه يكثر ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة ومن المختصين بالرواية عن جملة مشايخهم ، وهو من قراء أهل الكوفة ، وعن عاصم أخذ القراءة وعليه قرأ ، وهو في رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به ، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة إلا أن يروي عنه ضعيف

مشهور

وقال ابن عدي : أبو بكر هذا كوفي مشهور ، وهو يروي عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم . وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة ، وهو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به ، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، إلا أن يروي عنه ضعيف .

اختلط بآخرة

ثم بعد ذلك ذكر عن البيهقي أنه أسند عن ( خ ) أنه قال : أبو بكر بن عياش اختلط بأخرة

لم يكن حافظا واحتمل حديثه

وقال البزار : لم يكن بالحافظ ، وقد حدث عنه أهل العلم ، واحتملوا حديثه .

ذكره الذهبي في " الميزان " وذكر كلام الناس فيه

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

أحد الأعلام

أحد الأعلام

صدوق يهم

وقال الساجي : صدوق يهم .

ثقة صاحب سنة كان يخطئ بعض الخطأ

وقال العجلي : كان ثقة قديما صاحب سنة وعبادة ، وكان يخطئ بعض الخطأ ، تعبد سبعين سنة .

كثير الغلط

وقال أبو نعيم : لم يكن في شيوخنا أحد أكثر غلطا منه .

ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "

وذكره صاحب " الاغتباط " وقال : الكلام فيه معروف

وقال أبو السكين الطائي : سمعت أبا بكر بن عياش يقول لابنه ، وأراه غرفة : يا بني إياك أن تعصي الله فيها ، فإني قد ختمت فيها اثني عشر ألف ختمة

روى له : البخاري في " صحيحه " ، ومسلم في مقدمة كتابه ، وأبو داود ، والنسائي والترمذي ، وابن ماجه

نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، حدثنا علي بن ميسرة ، نا صالح بن أبي خالد قال : قال : عثمان بن أبي زائدة قلت لسفيان : إلى من أجلس بعدك ؟ قال : لا عليك أن تكتب الحديث من ثلاثة ، من زائدة بن قدامة ، وأبي بكر بن عياش ، وابن عيينة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، نا موسى بن داود قال : (1202 ك) سمعت عثمان بن زائدة قال : قلت لسفيان : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : زائدة بن قدامة ، وسفيان بن عيينة . قلت : فأين أبو بكر بن عياش ؟ قل : إن أردت التفسير فعنده

أثنى عليه

قال أبو عمر : كان الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك ، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء .

كان سيء الرأي فيه

قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .

وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر بن عياش عند أبي إسحاق السبيعي يأمر وينهى كأنه رب بيت ، وكان أبو بكر صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم

مشهور

وقال ابن عدي : أبو بكر هذا كوفي مشهور ، وهو يروي عن أجلة الناس ، وحديثه فيه كثرة ، وهو من مشهوري مشايخ الكوفة وقرائهم . وعن عاصم بن بهدلة أخذ القراءة ، وهو في كل رواياته عن كل من روى عنه لا بأس به ، وذلك أني لم أجد له حديثا منكرا إذا روى عنه ثقة ، إلا أن يروي عنه ضعيف .

أثنى عليه

قال أبو عمر : كان الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك ، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء .

وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش .

أثنى عليه

قال أبو عمر : كان الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك ، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء .

أثنى عليه

قال الحسن بن عيسى : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فأثنى عليه .

أثنى عليه

وأثنى عليه ابن المبارك

أثنى عليه

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : وجدت في كتاب أبي بخطه قال : نا الحسن بن عيسى - يعني ابن ماسرجس - قال : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فجعل يثني عليه

أثنى عليه

قال الحسن بن عيسى النيسابوري : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش فأثنى عليه

ضعيف

قال عثمان بن سعيد : أبو بكر والحسن ابنا عياش ليسا بذاك في الحديث ، وهما من أهل الصدق والأمانة ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره

كان سيء الرأي فيه

قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .

وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته ، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه

وقال الأحمس : ما رأيت أحدا أحسن صلاة من أبي بكر بن عياش .

ثقة صدوق عارفا بالحديث والعلم ، إلا أنه كثير الغلط

وقال ابن سعد : عمر حتى كتب عنه الأحداث ، وكان من العباد نزل بالكوفة في جمادى الأولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد ، وكان ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم ، إلا أنه كثير الغلط .

ضعيف

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما ! قلت : الحسن بن عياش أخو أبي بكر ، كيف حديثه ؟ قال : هو ثقة ، قال عثمان : هما من أهل الصدق والأمانة ، وليسا بذاك في الحديث ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره .

ضعيف

قال عثمان بن سعيد : أبو بكر والحسن ابنا عياش ليسا بذاك في الحديث ، وهما من أهل الصدق والأمانة ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر بن عياش في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره

وقال محمد بن يزيد المرادي : لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت ابنته ، فقال : يا بنية لا تبكي ، أتخافين أن يعذبني الله وقد ختمت في هذه الزاوية أربعة وعشرين ألف ختمة

كان سيء الرأي فيه

قلت : ولما ذكره ابن حبان قال : اختلفوا في اسمه ، والصحيح أن اسمه كنيته ، وكان من العباد الحفاظ المتقنين ، وكان يحيى القطان ، وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر ساء حفظه ، فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فمن كان لا يكثر ذلك منه فلا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته ، وكان شريك يقول : رأيت أبا بكر عند أبي إسحاق يأمر وينهى كأنه رب البيت ، مات هو وهارون الرشيد في شهر واحد سنة ثلاث وتسعين ومائة ، وكان قد صام سبعين سنة وقامها ، وكان لا يعلم له بالليل نوم ، والصواب في أمره مجانبة ما علم أنه أخطأ فيه ، والاحتجاج بما يرويه سواء وافق الثقات أو خالفهم .

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : لو كان أبو بكر بن عياش حاضرا ما سألته عن شيء ، ثم قال : إسرائيل فوق أبي بكر ، وكان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده كلح وجهه .

وكان يحيى القطان وعلي ابن المديني يسيئان الرأي فيه ، وذلك أنه لما كبر سنه ساء حفظه فكان يهم إذا روى ، والخطأ والوهم شيئان لا ينفك عنهما البشر ، فلو كثر خطاءه حتى كان الغالب على صوابه لا يستحق مجانبة رواياته ، فأما عند الوهم يهم أو الخطأ يخطئ لا يستحق ترك حديثه بعد تقدم عدالته وصحة سماعه

ضعيف

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما ! قلت : الحسن بن عياش أخو أبي بكر ، كيف حديثه ؟ قال : هو ثقة ، قال عثمان : هما من أهل الصدق والأمانة ، وليسا بذاك في الحديث ، قال : وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف أبا بكر في الحديث ، قلت : كيف حاله في الأعمش ؟ قال : هو ضعيف في الأعمش وغيره .

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فأبو الأحوص أحب إليك في أبي إسحاق أو أبو بكر بن عياش ؟ قال : ما أقربهما ، قلت : الحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش ، كيف حديثه ؟ قال : ثقة ، قلت : هو أحب إليك أو أبو بكر ؟ قال : هو ثقة وأبو بكر ثقة

وثقه

ووثقه يحيى بن معين

شيخ قديم معروف بالصلاح البارع ، وكان له فقه كثير وعلم بأخبار الناس ، ورواية للحديث ، يعرف له سنة وفضل ، وفي حديثه اضطراب

وقال يعقوب بن شيبة : شيخ قديم معروف بالصلاح البارع ، وكان له فقه كثير وعلم بأخبار الناس ، ورواية للحديث ، يعرف له سنة وفضل ، وفي حديثه اضطراب .

روى عن(97)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(170)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو بكر بن عياش أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث