محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب : هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب
الاسم المختصر: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة
اشتهر بـ: ابن أبي ذئب
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب ، واسمه هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري أبو الحارث المدني ، أمه بريهة بنت عبد الرحمن ، وخاله الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئب
الجزء 25 · الصفحة 630
5408 - ع : محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب ، واسمه هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري أبو الحارث المدني ، أمه بريهة بنت عبد الرحمن ، وخاله الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئب . قاله مصعب بن عبد الله الزبيري . روى عن : إسحاق بن يزيد الهذلي ( د ت ق ) ، والأسود بن العلاء بن جارية الثقفي ( س ) ، وأسيد بن أبي أسيد البراد ( ت س ق ) ، وجبير بن أبي صالح ( بخ ) ، وخاله الحارث بن عبد الرحمن القرشي ( 4 ) ، والحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( س ) ، والحكم بن مسلم بن الحكم السالمي ( مد ) ، والزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري ( س ق ) ، وسعيد بن خالد القارظي ( د س ق ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( خ م ) ، وسعيد بن سمعان ( ر د ت س ) ، وسليمان بن عبد الرحمن بن ثوبان ( س ) ، وشرحبيل بن سعد مولى الأنصار ( د ) ، وشعبة مولى ابن عباس ( د ) ، وصالح بن حسان ( مد ) ، وصالح بن أبي حسان ( س ) ، وصالح بن كثير ( مد ) ، وصالح بن نبهان ( د تم ق ) مولى التوأمة ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، وعبد الله بن السائب بن يزيد ( بخ د ت ) ، وعبد الرحمن بن عطاء المدني ( د ت ) ، وابنه عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب ، وعبد الرحمن بن مهران ( د ق ) مولى بني هاشم ، وعبد العزيز بن عبد الله العمري ( س ) ، وعبد العزيز بن عياش ( س ) ، وعبيد بن سلمان الأعرج ، وعثمان بن عبد الله بن سراقة ( خ ) ، وعثمان بن محمد الأخنسي ( س ) ، وعجلان مولى المشمعل ( س ) ، وعقبة بن عبد الرحمن بن أبي معمر ( ق ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ( س ) ، وقارظ بن شيبة ( د ق ) ، والقاسم بن عباس ( م د ت سي ق ) ، وأبي جابر محمد بن عبد الرحمن البياضي ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ( س ق ) ، ومحمد بن قيس المدني ( س ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( خ م د س ق ) ، ومحمد بن المنكدر ( خ س ) ، ومحمد بن فلان بن طلحة ( بخ ) ، ومخلد بن خفاف الغفاري ( 4 ) ، ومسلم بن جندب الهذلي ( عخ تم ) ، وأخيه المغيرة بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، والمنذر بن أبي المنذر ( سي ) ، ومهاجر بن مسمار ( م ) ، ونافع بن أبي نافع البزاز ( د ت س ) ، ونافع مولى ابن عمر ( خ م ق ) ، ويزيد ابن خصيفة ، ويزيد بن عبد الله بن قسيط ( خ د ت س ) ، وأبي المعتمر ابن عمرو بن رافع المدني ( د ق ) ، وأبي الوليد مولى عمرو بن خداش . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ( د ) ، وآدم بن أبي إياس ( خ ) ، وإسحاق بن سليمان الرازي ( ق ) ، وإسحاق بن محمد الفروي ( د ) ، وأسد بن موسى ( خت ) ، وبهلول بن مورق ، وحجاج بن محمد الأعور ( مق س ) ، وحسين بن محمد المروذي ، وحماد بن خالد الحناط ( د ت ) ، وحماد بن مسعدة ( د ) ، وروح بن عبادة ، وسعد بن إبراهيم بن سعد ( س ) ، وسفيان الثوري ، وهو من أقرانه ، وشبابة بن سوار ( م د ق ) ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ( د ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ( س ) ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ( خ ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن المبارك ( خ سي ) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ( س ) ، وعبد الله بن نافع الصائغ ( د ) ، وعبد الله بن نمير ( م ) ، وعبد الله بن وهب ( م س ) ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ( س ) ، وعثمان بن عبد الرحمن الحراني الطرائفي ( د ) ، وعثمان بن عثمان الغطفاني ( س ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( خ سي ) ، وعلي بن الجعد ، وعمر بن حبيب القاضي ( ق ) ، وعيسى بن المغيرة ( بخ ) ، وغسان بن عبيد ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( خ ) ، والقاسم بن يزيد الجرمي ( سي ) ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ( خ سي ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومعلى بن عبد الرحمن الواسطي ( ق ) ، ومعمر بن راشد ، وهو من أقرانه ، ومعن ابن عيسى القزاز ( خ س ق ) ، ووكيع بن الجراح ( م ) ، والوليد بن مسلم ( م ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( م س ) ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن الوليد المدني ( ت ) ، وأبو بكر بن أبي أويس ( خ ) ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو خالد الأحمر ، وأبو صفوان الأموي ( مد ) ، وأبو عامر العقدي ، وأبو علي الحنفي ( ت س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل المدينة . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب ، قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال لا ، ولا بغيرها . قال : وسمعت أحمد يقول : ابن أبي ذئب كان ثقة صدوقا ، أفضل من مالك بن أنس ، إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، ابن أبي ذئب كان لا يبالي عمن يحدث . وقال عبد الله بن محمد البغوي ، عن أحمد بن حنبل : كان ابن أبي ذئب رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، وكان يشبه بسعيد بن المسيب . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب ثقة وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة ، إلا أبا جابر البياضي ، وكل من روى عنه مالك ثقة ، إلا عبد الكريم أبا أمية . وقال أبو داود في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا أبا جابر البياضي . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة . وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب . وقال النسائي : ثقة . وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط . وقال الواقدي : كان من أورع الناس وأفضله ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان ينفي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل أحد ويغشاه فلا يطرده ولا يقول له شيئا ، وإن هو مرض عاده ، وكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشبهه ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، ولو قيل له : إن القيامة تقوم غدا ، ما كان فيه مزيد من الاجتهاد ، وأخبرني أخوه قال : كان يصوم يوما ويفطر يوما ، فوقعت الرجفة بالشام فقدم رجل من أهل الشام ، فسأله عن الرجفة فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله ، فلما قضى حديثه ، وكان ذلك اليوم إفطاره ، قلت له : قم تغدى ، قال : دعه اليوم فسرد من ذلك اليوم إلى أن مات ، وكان شديد الحال يتعشى بالخبز ، والزيت ، وكان له طيلسان وقميص فكان يشتو فيه ويصيف ، وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق ، وكان يتشبب في حداثته حتى كبر وطلب الحديث . وقال : لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فرطت فيهم ، وكنت أتهاون بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت ، وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب ، ولا شيء ينظر فيه ، ولا له حديث مثبت في شيء . وقال أبو بكر المروذي وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن ابن أبي ذئب كيف هو قال : ثقة . قلت : في الزهري ؟ قال كذا وكذا ، حدث بأحاديث كأنه أراد : خولف . وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة . وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري ، اختلطت على ابن عجلان فأرسلها . وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب لم يسمع من الزهري شيئا ، يعني إنه عرض . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي ذئب ما حاله في الزهري ؟ فقال ابن أبي ذئب : ثقة . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب مدني : ثقة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد رأى ابن أبي ذئب عكرمة مولى ابن عباس . وقال في موضع آخر : سمع من عكرمة . وقال أبو القاسم البغوي رأيت في كتاب علي ابن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، عن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ابن أبي ذئب عسرا ، قال علي : قلت عسرا ، قال أعسر أهل الدنيا إن كان معك كتاب ، قال : اقرأه ، وإن لم يكن معك كتاب فإنما هو حفظ ، قال علي : فقلت ليحيى فأخبرني عن ابن أبي ذئب ، ومن كنت تحفظ عنه كيف كنت تصنع فيه ؟ فقال : كنت أتحفظها وأكتبها . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن يحيى بن معين : قال لي حجاج الأعور : كنت أجيء إلى ابن أبي ذئب ببغداد أعرض عليه ما سمعت منه لأصححه ، فما أجترئ أن أصلح بين يديه حتى أقوم فأتوارى بإسطوانة أو بشيء فأصلح ثم أعود إليه . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي قالا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا الحافظ أبو البركات الأنماطي قال : أخبرنا أبو محمد الصريفيني قال : أخبرنا أبو القاسم بن حبابة قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي قال : حدثني هارون بن سفيان قال : قال أبو نعيم : حججت سنة حج أبو جعفر وأنا ابن إحدى وعشرين سنة ، ومعه ابن أبي ذئب ، ومالك بن أنس ، فدعا ابن أبي ذئب فأقعده معه على دار الندوة عند غروب الشمس ، فقال له : ما تقول في الحسن بن زيد بن الحسن ابن فاطمة ؟ فقال : إنه ليتحرى العدل ، فقال له : ما تقول في ؟ مرتين أو ثلاثا . فقال : ورب هذه البنية ، إنك لجائر فأخذ الربيع بلحيته فقال له أبو جعفر : كف عنه يا ابن اللخناء ، وأمر له بثلاثمائة دينار . وأخبرنا أبو العز الشيباني قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال : أخبرنا الجوهري قال : أخبرنا محمد بن عمران قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي قال : حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد قال : قال ابن أبي ذئب للمنصور : يا أمير المؤمنين ، قد هلك الناس ، فلو أعنتهم مما في يديك من الفيء ، قال : ويلك لولا ما سددت من الثغور وبعثت من الجيوش ، لكنت تؤتى في منزلك وتذبح ، فقال ابن أبي ذئب : فقد سد الثغور ، وجيش الجيوش ، وفتح الفتوح ، وأعطى الناس أعطياتهم من هو خير منك ، قال : ومن هو خير مني ويلك ؟ قال : عمر بن الخطاب . فنكس المنصور رأسه والسيف بيد المسيب ، والعمود بيد مالك بن الهيثم فلم يعرض له ، والتفت إلى محمد بن إبراهيم الإمام ، فقال : هذا الشيخ خير أهل الحجاز . وبه قال : حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد قال : لما حج المهدي دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يبق أحد إلا قام إلا ابن أبي ذئب ، فقال له المسيب بن زهير : قم هذا أمير المؤمنين ، فقال ابن أبي ذئب : إنما يقوم الناس لرب العالمين ، فقال المهدي : دعه فلقد قامت كل شعرة في رأسي ! . قال الواقدي وغيره : ولد سنة ثمانين عام الجحاف . وقال الهيثم بن عدي : توفي في العام الذي استخلف فيه المهدي . وقال إبراهيم بن المنذر عن ابن أبي فديك : مات سنة ثمان وخمسين ومائة . وقال أبو نعيم وغيره : مات سنة تسع وخمسين ومائة . وقال الواقدي : لما ولي جعفر بن سليمان على المدينة المرة الأولى أرسل إلى ابن أبي ذئب بمائة دينار ، فاشترى منها ساجا كرديا بعشرة دنانير ، فلبسه عمره ، ثم لبسه ولده بعده ثلاثين سنة ، وكانت حاله ضعيفة جدا ، وأرسل إليه فقدم به عليهم بغداد ، فلم يزالوا به حتى قبل منهم ، فأعطوه ألف دينار فلم يقبل ، فقالوا : خذها وفرقها فيمن رأيت ، فأخذها وانصرف يريد المدينة ، فلما كان بالكوفة اشتكى ومات ، فدفن بالكوفة ، وذلك سنة تسع وخمسين ومائة ، وهو يومئذ ابن تسع وسبعين سنة . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب - واسمه هشام - بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، أبو الحارث المدني
الجزء 3 · الصفحة 628
ع - محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب - واسمه هشام - بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، أبو الحارث المدني . روى عن : أخيه المغيرة ، وخاله الحارث بن عبد الرحمن القرشي ، وعبد الله بن السائب بن يزيد ، وعجلان مولى المشمعل ، وصالح مولى التوأمة ، وعكرمة مولى ابن عباس ، والقاسم بن عباس ، ونافع مولى ابن عمر ، والزهري ، وسعيد المقبري ، وصالح بن كثير ، وسعيد بن سمعان ، وإسحاق بن يزيد الهلالي ، وأسيد بن أبي أسيد البراد ، والأسود بن العلاء بن جارية الثقفي ، وجبير بن أبي صالح ، وسعيد بن خالد القارظي ، وعبد الرحمن بن عطاء ، وعثمان بن عبد الله بن سراقة ، وعمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، ويزيد بن عبد الله بن قسيط ، ومهاجر بن مسمار ، ومحمد بن المنكدر ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، وشعبة مولى ابن عباس ، ومحمد بن قيس المدني ، وخلق . وعنه : الثوري ، ومعمر ، وهما من أقرانه ، وسعد بن إبراهيم ، والوليد بن مسلم ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الله بن المبارك ، وحجاج بن محمد ، وشعيب بن إسحاق ، وحماد بن مسعدة ، وشبابة بن سوار ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبو صفوان الأموي ، وأبو علي الحنفي ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وعبد الله بن وهب ، وأبو بكر بن أبي أويس ، ومعن بن عيسى القزاز ، وأسد بن موسى ، وإسحاق بن محمد الفروي ، وآدم بن أبي إياس ، وعاصم بن علي ، وأبو عاصم ، وأبو نعيم ، والقعنبي ، وعلي بن الجعد ، وآخرون . قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب . قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال : لا ، ولا بغيرها . قال : وسمعت أحمد يقول : ابن أبي ذئب كان يعد صدوقا أفضل من مالك إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، كان ابن أبي ذئب لا يبالي عمن يحدث . وقال البغوي ، عن أحمد : كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، وكان يشبه بسعيد . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ابن أبي ذئب ثقة ، وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة إلا أبا جابر البياضي ، وكل من روى عنه مالك ثقة إلا عبد الكريم أبا أمية . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن صالح يقول : شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا البياضي . وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب . وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن الشافعي : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث ، وابن أبي ذئب . وقال النسائي : ثقة . وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثوني عن أبي عاصم أنه كان قدريا ، فقال : معاذ الله ، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر ، فجاء قوم ، فجلسوا إليه ، فاعتصموا به ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر . وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب . وقال يعقوب بن سفيان : قيل لأحمد : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ قال : ابن أبي ذئب أصلح في بدنه ، وأورع ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر قيل له : ما تقول في حديثه ؟ قال : كان ثقة صدوقا رجلا صالحا ، ورعا . وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في سعيد المقبري . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : ابن أبي ذئب ما حاله في الزهري ؟ فقال : ابن أبي ذئب ثقة . وقال جعفر بن أبي عثمان ، عن ابن معين : لم يسمع ابن أبي ذئب من الزهري يعني : أنه عرض . وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : كان عسرا . وقال الواقدي ، وغيره : ولد سنة ثمانين عام الجحاف . وقال إبراهيم بن المنذر ، عن ابن أبي فديك : مات سنة ثمان وخمسين ومائة . وقال أبو نعيم ، وغيره : مات سنة تسع وخمسين . : قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : دخل ابن أبي ذئب على عبد الصمد بن علي فكلمه في شيء ، فقال له : إني لأحسبك مرائيا . قال : فأخذ عودا من الأرض ، وقال : من أرائي ؟ فوالله للناس عندي أهون من هذا . قال : وكان ابن أبي ذئب يفتي بالمدينة ، وكان عالما ثقة فقيها ورعا عابدا فاضلا ، وكان يرمى بالقدر . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من فقهاء أهل المدينة ، وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه للحق ، وعظ المهدي ، فقال له : أما إنك أصدق القوم ، وكان مع هذا يرى القدر ، وكان مالك يهجره من أجله . وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : سمع ابن أبي ذئب من الزهري ؟ قال : نعم سمع منه . قلت : إنهم يقولون : لم يسمع منه ، قال : قد سمع من الزهري . وقال عمرو بن علي الفلاس : ابن أبي ذئب في الزهري أحب إلي من كل شامي . وقال النسائي في " الكنى " : أخبرنا معاوية سمعت يحيى بن معين يقول : كان يحيى بن سعيد لا يرضى حديث ابن أبي ذئب ، وابن جريح عن الزهري ، ولا يقبله . وقال الخليلي : ثقة أثنى عليه مالك ، فقيه من أئمة أهل المدينة ، حديثه مخرج في الصحيح إذا روى عن الثقات ، فشيوخه شيوخ مالك ، لكنه قد يروي عن الضعفاء ، وقد بين ابن أخي الزهري كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه ، قال : إنه سأل عن شيء ، فأجابه ، فرد عليه ، فتقاولا ، فحلف الزهري أن لا يحدثه ، ثم ندم ابن أبي ذئب ، فسأل الزهري أن يكتب له أحاديث من حديثه ، فكتب له ، فكان يحدث بها .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ابن أبي ذئب أبو الحارث العامري أحد الأعلام
الجزء 4 · الصفحة 152
5001 - محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة ابن أبي ذئب أبو الحارث العامري أحد الأعلام ، عن : عكرمة ونافع والزهري ، وعنه : معمر وابن المبارك وابن وهب والقطان وعلي بن الجعد ، وكان كبير الشأن ثقة ، توفي 159 . ع .
تقريب التهذيب▼
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري أبو الحارث المدني
الجزء 1 · الصفحة 871
6122 - [ ع ] محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري أبو الحارث المدني ، ثقة فقيه فاضل ، من السابعة ، مات سنة ثمان وخمسين ، وقيل : سنة تسع .
الثقات▼
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب ، كنيته أبو الحارث ، واسم أبي ذئب هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود
الجزء 7 · الصفحة 390
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب ، كنيته أبو الحارث ، واسم أبي ذئب هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود ، أمه بريهة بنت عبد الرحمن بن أبي ذئب ، أخت الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، يروي عن : نافع وأهل المدينة ، روى عنه : الحجازيون وأهل العراق ، وكان من فقهاء أهل المدينة وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه بالحق دعاهم الرشيد فاجتمعوا إليه وفيهم مالك بن أنس وابن أبي ذئب وسائر فقهاء المدينة فسألهم عن سيرته فكلهم قال ما حضره من تحسين ما هو عليه ، فسأل ابن أبي ذئب عن ذلك فقال: إن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني عن هذا فعل ، فقال : سألتك إلا صدقت ، قال : أما بعد ، إن سألت فإني أراك ظالما غشوما ، قعدت في أمر ليس هو لك وغصبته عمن هو له بحق ، ثم تأخذ الأموال من حيث لا يحل لك وتنفقها فيما لا يرضي الله ورسوله ، ولو وجدت أعوانا لخلعتك من هذا الأمر وأدخلت فيه من هو أنصح لله وللمسلمين منك ، فأطرق الرشيد برأسه ، قال مالك : فضممت إلي ثيابي كي لا يصيبني من دمه ، فرفع الرشيد رأسه فقال : أما إنك أصدق القوم ، ثم قال : لهم قوموا : وأضعف لابن أبي ذئب في العطية ، وكان مع هذا يرى القدر ، ويقول به ، وكان مالك يهجره من أجله ، وكان مولده سنة ثمانين ، ومات سنة تسع وخمسين ومئة ، وكان له يوم مات تسع وسبعون سنة .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب
الجزء 1 · الصفحة 453
931 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب الإمام المشهور ، سئل أبو زرعة عن حديث جابر : " لا طلاق قبل نكاح " . فقال : لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء . رواه ابن أبي ذئب عمن سمع عطاء . وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا . وذكر العلائي في ترجمة جده المغيرة بن أبي ذئب أنه روى عنه ، ورجح كون روايته عنه مرسلة ، كما سيأتي كلامه هناك ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب القرشي أبو الحارث المخزومي واسم أبي ذئب هشام بن سعيد أحد بني عامر بن لؤي
الجزء 7 · الصفحة 313
1704 - محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب القرشي أبو الحارث المخزومي واسم أبي ذئب هشام بن سعيد أحد بني عامر بن لؤي ، روى عن : الزهري ويزيد بن عبد الله بن قسيط ونافع مولى ابن عمر وصالح مولى التوأمة وشعبة مولى ابن عباس ، روى عنه : سفيان الثوري ويحيى بن سعيد القطان وابن أبي فديك وابن وهب وأبو النضر هاشم بن القاسم وعاصم بن علي وأبو نعيم وآدم العسقلاني وأحمد بن يونس وابن قعنب وقبيصة وعلي بن الجعد ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : وذكر بن أبي ذئب فقال : كان أكثر من مالك ، كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، قلت : كان يرمى بالقدر ؟ قال : ما علمت . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : ابن أبي ذئب أثبت في سعيد المقبري من ابن عجلان ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : ابن أبي ذئب ثقة ، نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين قلت : سمع ابن أبي ذئب من الزهري شيئا ، قال : عرض على الزهري وهو حاضر وحديثه عن الزهري يضعفونه ، قلت : إنه يقول : حدثني الزهري ، قال : أصحاب العرض يرون ذلك . نا عبد الرحمن ، حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان الواسطي : معناه أنه عرض . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : ابن أبي ذئب ثبت ، سألت أبي عن ابن أبي ذئب فقال : ثقة يفقهه أوثق من أسامة بن زيد ، سمعت أبا زرعة يقول : ابن أبي ذئب مديني قرشي مخزومى ثقة ، حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن ابن أبي ذئب ومحمد بن عجلان في المقبري فقال : ما أقربهما .
تاريخ بغداد▼
محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب ، أبو الحارث القرشي المدني
الجزء 3 · الصفحة 515
ذكر من اسمه محمد ، واسم أبيه عبد الرحمن 1051 - محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب ، أبو الحارث القرشي المدني . أحد بني عامر بن لؤي بن غالب ، ثم من ولد عبد ود بن نصر بن حسل بن عامر ، وهو أخو المغيرة بن عبد الرحمن بن أبي ذئب . سمع : عكرمة مولى ابن عباس ، ونافعا مولى ابن عمر ، وصالحا مولى التوأمة ، وأبا سعيد المقبري ، وشعبة مولى ابن عباس ، وأبا الزناد ، ومحمد بن المنكدر ، وابن شهاب الزهري ، وغيرهم . وكان فقيها صالحا ورعا ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، أقدمه المهدي أمير المؤمنين بغداد ، وحدث بها ، ثم رجع يريد المدينة فمات بالكوفة . روى عنه : سفيان الثوري ، ووكيع ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وروح بن عبادة ، وحجاج بن محمد ، وآدم بن أبي إياس ، وشبابة بن سوار ، وعثمان بن عمر بن فارس ، والحسين بن محمد المروزي ، وعلي بن الجعد ، وجماعة سواهم . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : قال مصعب بن عبد الله الزبيري : محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب ، واسم أبي ذئب هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود ، كان فقيه أهل المدينة ، وأمه بريهة بنت عبد الرحمن ، وخاله الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، وكان ابن أبي ذئب يأمر بالمعروف . قال مصعب : وبعث المهدي إلى ابن أبي ذئب ، فأتاه ثم انصرف من بغداد ، فمات بالكوفة . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا ابن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : قال إبراهيم بن المنذر : ولد ابن أبي ذئب سنة ثمانين سنة الجحاف . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : قد رأى ابن أبي ذئب عكرمة مولى ابن عباس . وقال العباس في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : ابن أبي ذئب سمع من عكرمة مولى ابن عباس . أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : حدثني جدي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال لي حجاج الأعور : كنت أجيء إلى ابن أبي ذئب ببغداد أعرض عليه ما سمعت منه لأصححه ، فما أجترئ أن أصلح بين يديه حتى أقوم فأتوارى بإسطوانة أو بشيء فأصلح ثم أعود إليه . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن بنت منيع قال : رأيت في كتاب علي بن المديني إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، عن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ابن أبي ذئب عسرا . قال علي : قلت : عسرا ؟ قال : أعسر أهل الدنيا ، إن كان معك كتاب ، قال : اقرأه ، وإن لم يكن معك كتاب فإنما هو حفظ . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا عيسى بن علي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : كان ابن أبي ذئب رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، وكان يشبه بسعيد بن المسيب . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب . قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال : لا ، ولا بغيرها . يعني : ابن أبي ذئب . وقال ابن أبي داود : سمعت أحمد قال : كان ابن أبي ذئب ثقة صدوقا أفضل من مالك بن أنس ، إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، ابن أبي ذئب لا يبالي عمن يحدث . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن القاسم بن خلاد قال : لما حج المهدي دخل مسجد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلم يبق أحد إلا قام إلا ابن أبي ذئب ، فقال له المسيب بن زهير : قم ، هذا أمير المؤمنين ! فقال ابن أبي ذئب : إنما يقوم الناس لرب العالمين ، فقال المهدي : دعه ، فلقد قامت كل شعرة في رأسي . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثني هارون بن سفيان قال : قال أبو نعيم : حججت سنة حج أبو جعفر ، وأنا ابن إحدى وعشرين سنة ، ومعه ابن أبي ذئب ، ومالك بن أنس ، فدعا ابن أبي ذئب ، فأقعده معه على دار الندوة عند غروب الشمس ، فقال له : ما تقول في الحسن بن زيد بن الحسن ابن فاطمة ؟ قال : فقال : إنه ليتحرى العدل ، فقال له : ما تقول في ؟ مرتين أو ثلاثا ، فقال : ورب هذه البنية إنك لجائر ، قال : فأخذ الربيع بلحيته ، فقال له أبو جعفر : كف يا ابن اللخناء . وأمر له بثلاثمائة دينار . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن عمران ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد قال : قال ابن أبي ذئب للمنصور : يا أمير المؤمنين ، قد هلك الناس ، فلو أعنتهم مما في يديك من الفيء ؟ قال : ويلك ، لولا ما سددت من الثغور ، وبعثت من الجيوش ، لكنت تؤتى في منزلك وتذبح ، فقال ابن أبي ذئب : فقد سد الثغور ، وجيش الجيوش ، وفتح الفتوح ، وأعطى الناس أعطياتهم من هو خير منك ، قال : ومن هو ويلك ؟ قال : عمر بن الخطاب . فنكس المنصور رأسه ، والسيف بيد المسيب ، والعمود بيد مالك بن الهيثم ، فلم يعرض له ، والتفت إلى محمد بن إبراهيم الإمام ، فقال : هذا الشيخ خير أهل الحجاز . حدثني عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز . وأخبرنا عبد العزيز بن علي بن محمد القرشي ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا يحيى بن أيوب العابد ، قال : حدثني أبو عمر عبد الله بن كثير ، ابن أخي إسماعيل بن جعفر ، قال : حدثني حسن بن زيد قال : كان ولي عبد الصمد على المدينة ، قال : فعاقب بعض القرشيين وحبسه حبسا ضيقا ، قال : وكتب بعض قرابته إلى أبي جعفر ، فشكى ذلك إليه وأخبره ، فكتب أبو جعفر إلى المدينة ، وأرسل رسولا ، وقال : اذهب فانظر قوما من العلماء فأدخلهم عليه حتى يروا حاله ، وتكتبوا إلي بها . فأدخلوا عليه في حبسه : مالك بن أنس ، وابن أبي ذئب ، وابن أبي سبرة ، وغيرهم من العلماء . فقال : اكتبوا بما ترون إلى أمير المؤمنين . قال : وكان عبد الصمد لما بلغه الخبر حل عند الوثاق ، وألبسه ثيابا ، وكنس البيت الذي كان فيه ، ورشة ، ثم أدخلهم عليه ، فقال لهم الرسول : اكتبوا بما رأيتم . فأخذوا يكتبون : يشهد فلان وفلان ، فقال ابن أبي ذئب : لا تكتب شهادتي ، أنا أكتب شهادتي بيدي ، إذا فرغت فارم إلي بالقرطاس . قال : فكتبوا : رأينا محبسا لينا ، ورأينا هيئة حسنة .. وذكروا ما يشبه هذا من الكلام . قال : ثم دفع القرطاس إلى ابن أبي ذئب ، فلما نظر في الكتاب فرأى هذا الموضع - قال : يا مالك ، داهنت وفعلت وفعلت ، وملت إلى الهوى ، لكن اكتب : رأيت محبسا ضيقا وأمرا شديدا . قال : فجعل يذكر شدة الحبس ، قال : وبعث بالكتاب إلى أبي جعفر ، قال : فقدم أبو جعفر حاجا ، فمر بالمدينة فدعاهم ، فلما دخلوا عليه جعلوا يذكرون ، وجعل ابن أبي ذئب يذكر شدة الحبس وضيقه ، وشدة عبد الصمد وما يلقون منه . قال : وجعل أبو جعفر يتغير لونه ، وينظر إلى عبد الصمد غضبان ، قال الحسن بن زيد : فلما رأيت ذلك رأيت أن ألينه ، وخشيت على عبد الصمد من أبي جعفر أن يعجل عليه . فقلت : يا أمير المؤمنين ، ويرضى هذا أحدا ؟! قال ابن أبي ذئب : أما والله إن سألني عنك لأخبرنه ، فقال أبو جعفر : وإني أسألك ، فقال : يا أمير المؤمنين ، ولي علينا ففعل بنا وفعل ، وأطنب في ، فلما ملأني غيظا ، قلت : أفيرضى هذا أحدا يا أمير المؤمنين ! سله عن نفسك ، فقال له أبو جعفر : فإني أسألك عن نفسي ، قال : لا تسألني ، فقال : أنشدك بالله كيف تراني ؟ قال : اللهم لا أعلمك إلا ظالما جائرا ، قال : فقام إليه وفي يده عمود فجلس قربه . قال الحسن بن زيد : فجمعت إلي ثوبي مخافة أن يصيبني من دمه، فقلت : ألا تضرب العمود ؟ فجعل يقول له : يا مجوسي ، أتقول هذا لخليفة الله في أرضه ؟! وجعل يرددها عليه ، وابن أبي ذئب يقول : نشدتني بالله يا عبد الله ، إنك نشدتني بالله . قال : ولم ينله بسوء ، قال : وتفرقوا على ذلك . قال أبو زكريا العابد : وحدثني بهذا الحديث كله أبو عيسى كوفي نخعي . وزاد فيه : فلما كان الغد دعي به ليدخل على أبي جعفر ، وكان لأبي جعفر خادم كريم عليه . قال أبو عيسى : فحدثني فلان ، فلقد رأيت ذلك الخادم حين دنا ابن أبي ذئب من الباب ليدخل على أبي جعفر ، قام إليه الخادم ، وكان أمر أن يدخله ، فجعل يمس على صدر ابن أبي ذئب ، ويقول : مرحبا برجل لا تأخذه في الله لومة لائم . أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن المسيب قال : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحد فأسفت عليه ، ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب . أخبرنا سلامة بن المقرئ الخفاف ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا عبد الله بن أبي سعد ، قال : حدثني ثابت بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن يونس بن الخياط قال : جاء أعرابي إلى ابن أبي ذئب يستفتيه ، فأفتاه بطلاق زوجته ، قال : فبرك الأعرابي ، وقال : انظر يا ابن أبي ذئب ! قال : قد نظرت ، قال : فولى وهو يقول [ من الطويل ] : أتيت ابن ذيب أبتغي الفقه عنده فطلق حبي البت بتت أنامله أطلق في فتوى ابن ذئب حليلتي وعند ابن ذئب أهله وحلائله قرأت على محمد بن الحسين الأزرق ، عن دعلج بن أحمد قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم ، أنه قال : كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله ، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر بالمدينة ، وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، وأبو محمد الجوهري ، قالا : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال : حدثنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : كان محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب يكنى أبا الحارث ، ولد سنة ثمانين عام الجحاف ، وكان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان ينفى قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل أحد ، ويغشاه فلا يطرده ، ولا يقول له شيئا ، وإن هو مرض عاده ، فكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشبهه ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة . ولو قيل له : إن القيامة تقوم غدا - ما كان فيه مزيد من الاجتهاد . وأخبرني أخوه قال : كان يصوم يوما ويفطر يوما ، فوقعت الرجفة بالشام ، فقدم رجل من أهل الشام ، فسأله عن الرجفة ، فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله ، فلما قضى حديثه ، وكان ذلك اليوم يوم إفطاره ، قلت له : قم تغد ، قال : دعه اليوم ، قال : فسرد من ذلك اليوم إلى أن مات ، وكان شديد الحال يتعشى بالخبز والزيت ، وكان له طيلسان وقميص ، فكان يشتو فيه ويصيف ، وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق ، وكان يتشبب في حداثته حتى كبر وطلب الحديث ، وقال : لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فرطت فيهم ، وكنت أتهاون بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب ، ولا شيء ينظر فيه ، ولا له حديث مثبت في شيء . أخبرنا ابن الفضل القطان قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب وإلا ضربت عنقه . قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه ، وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك ، وأبو جعفر ! أبو جعفر ! وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه ؟ قال : كان ثقة في حديثه صدوقا ، رجلا صالحا ورعا ، قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ، ومالك يماني . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي قال : وسألته - يعني : أحمد بن حنبل - عن ابن أبي ذئب ، كيف هو ؟ قال : ثقة ، فقلت : في الزهري ؟ قال : كذا وكذا ، حدث بأحاديث . كأنه أراد خولف . أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي قال : قال جعفر الطيالسي : قال يحيى بن معين : ابن أبي ذئب لم يسمع من الزهري شيئا . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي ذئب ، ما حاله في الزهري ؟ فقال : ابن أبي ذئب ثقة . أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي قال : أخبرنا محمد بن المظفر قال : حدثنا علي بن أحمد بن سليمان المصري قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي ذئب ثقة . أخبرنا يوسف بن رباح البصري قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد قال : حدثنا معاوية بن صالح قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن أبي ذئب مدني ثقة . أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة ، وحدثني ثقة سمعته منه قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي قال : ابن أبي ذئب ثقة ، غير أن روايته عن الزهري خاصة قد تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه عن الزهري عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . وقال جدي : سمعت يحيى وأحمد يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال له يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا . فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ، ابن أبي ذئب أو المخرمي ؟ فقال علي : ابن أبي ذئب أحب إلي ، ثم قال : ابن أبي ذئب صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟! قال : وسألت عليا عن سماع ابن أبي ذئب من الزهري ، فقال : هو عرض ، قلت له : وإن كان عرضا كيف هي ؟ قال : هي مقاربة أكثر . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : وسألت عليا - يعني : ابن المديني - عن محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب ، فقال : كان عندنا ثقة ، وكانوا يوهنونه في أشياء ، رواها عن الزهري . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا ابن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا الفضل ، هو ابن زياد ، قال : وسئل أحمد بن محمد بن حنبل ، قيل له : ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ، ما فيهما إلا ثقة . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي قال : قال أبو زكريا ، وهو يحيى بن معين : ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري ، اختلطت على ابن عجلان فأرسلها . أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، قال : حدثنا محمد بن معاذ الهروي ، قال : حدثنا أبو داود السنجي قال : قال الهيثم بن عدي : ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب من بني عامر بن لؤي ، توفي في العام الذي استخلف فيه المهدي . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : حدثني إبراهيم بن المنذر قال : حدثني ابن أبي فديك قال : مات ابن أبي ذئب سنة ثمان وخمسين ومائة . وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا ابن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب قال : قال أبو نعيم : مات ابن أبي ذئب سنة تسع وخمسين ومائة . قلت : قول ابن أبي فديك وهم ، وهذا هو الصواب . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، وأبو محمد الجوهري قالا : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب ، قال : حدثنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : لما ولي جعفر بن سليمان بن علي على المدينة المرة الأولى - أرسل إلى ابن أبي ذئب بمائة دينار ، فاشترى منها ساجا كرديا بعشرة دنانير ، فلبسه عمره ، ثم لبسه ولده بعده ثلاثين سنة ، وكانت حاله ضعيفة جدا ، وأرسل إليه فقدم به عليهم بغداد ، فلم يزالوا به حتى قبل منهم فأعطوه ألف دينار ، فلم يقبل ، فقالوا : خذها ، وفرقها فيمن رأيت ، فأخذها وانصرف . يريد المدينة ، فلما كان بالكوفة اشتكى ومات ، فدفن بالكوفة ، ذلك سنة تسع وخمسين ومائة ، وهو يومئذ ابن تسع وسبعين سنة . أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : ابن أبي ذئب ، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب ، من بني عامر بن لؤي ، ويكنى أبا الحارث ، مات بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة ، وهو ابن تسع وسبعين سنة ، وكان يفتي بالبلد . وقال البرذعي : حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا ابن أبي شيخ قال : سمعت أبي يقول : سمعت رجلا يقول لأبي شيبة القاضي : وصل أمير المؤمنين – يعني المهدي - ابن أبي ذئب ، فأسنى جائزته ، فانصرف مسرورا ، يريد المدينة ، فلما كان بالحيرة مات . قال : فقال أبو شيبة ، واسترجع : هكذا يأتي الإنسان الموت ، أسر ما كان ، وأشر ما كان ضيقا . قال : فمات أبو شيبة أسر ما كان .
علل الإسناد
الاختلاط
الإدراك
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
التضعيف الاستثنائي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(25 عالم)
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن ابن أبي ذئب ومحمد بن عجلان في المقبري فقال : ما أقربهما
سألت أبي عن ابن أبي ذئب فقال : ثقة يفقهه أوثق من أسامة بن زيد
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
سئل أبو زرعة عن حديث جابر : " لا طلاق قبل نكاح " . فقال : لم يسمع ابن أبي ذئب من عطاء . رواه ابن أبي ذئب عمن سمع عطاء .
سمعت أبا زرعة يقول : ابن أبي ذئب مديني قرشي مخزومى ثقة
الإمام المشهور
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط
وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : سمع ابن أبي ذئب من الزهري ؟ قال : نعم سمع منه . قلت : إنهم يقولون : لم يسمع منه ، قال : قد سمع من الزهري
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة
وقال يعقوب بن سفيان : قيل لأحمد : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ قال : ابن أبي ذئب أصلح في بدنه ، وأورع ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر قيل له : ما تقول في حديثه ؟ قال : كان ثقة صدوقا رجلا صالحا ، ورعا .
وقال البغوي ، عن أحمد : كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، وكان يشبه بسعيد
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب ، قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال لا ، ولا بغيرها . قال : وسمعت أحمد يقول : ابن أبي ذئب كان ثقة صدوقا ، أفضل من مالك بن أنس ، إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، ابن أبي ذئب كان لا يبالي عمن يحدث
وقال أبو بكر المروذي وسألته - يعني أحمد بن حنبل - عن ابن أبي ذئب كيف هو قال : ثقة . قلت : في الزهري ؟ قال كذا وكذا ، حدث بأحاديث كأنه أراد : خولف
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : وذكر بن أبي ذئب فقال : كان أكثر من مالك ، كان رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، قلت : كان يرمى بالقدر ؟ قال : ما علمت
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
وقال عبد الله بن محمد البغوي ، عن أحمد بن حنبل : كان ابن أبي ذئب رجلا صالحا يأمر بالمعروف ، وكان يشبه بسعيد بن المسيب
قال أبو داود : سمعت أحمد يقول : كان ابن أبي ذئب يشبه بسعيد بن المسيب . قيل لأحمد : خلف مثله ببلاده ؟ قال : لا ، ولا بغيرها . قال : وسمعت أحمد يقول : ابن أبي ذئب كان يعد صدوقا أفضل من مالك إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال منه ، كان ابن أبي ذئب لا يبالي عمن يحدث .
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن صالح يقول : شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا البياضي
وقال أبو داود في موضع آخر : سمعت أحمد بن صالح يقول : شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا أبا جابر البياضي
وكان من فقهاء أهل المدينة وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه بالحق
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من فقهاء أهل المدينة ، وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه للحق ، وعظ المهدي ، فقال له : أما إنك أصدق القوم ، وكان مع هذا يرى القدر ، وكان مالك يهجره من أجله
ثقة فقيه فاضل
وقال الخليلي : ثقة أثنى عليه مالك ، فقيه من أئمة أهل المدينة ، حديثه مخرج في الصحيح إذا روى عن الثقات ، فشيوخه شيوخ مالك ، لكنه قد يروي عن الضعفاء ، وقد بين ابن أخي الزهري كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه ، قال : إنه سأل عن شيء ، فأجابه ، فرد عليه ، فتقاولا ، فحلف الزهري أن لا يحدثه ، ثم ندم ابن أبي ذئب ، فسأل الزهري أن يكتب له أحاديث من حديثه ، فكتب له ، فكان يحدث بها
ثقة
وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب
وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن الشافعي : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث ، وابن أبي ذئب
وذكر العلائي في ترجمة جده المغيرة بن أبي ذئب أنه روى عنه ، ورجح كون روايته عنه مرسلة ، كما سيأتي كلامه هناك
وقال عمرو بن علي الفلاس : ابن أبي ذئب في الزهري أحب إلي من كل شامي
وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب
وقال النسائي : ثقة
وقال النسائي : ثقة
وقال الواقدي : كان من أورع الناس ، وأفضلهم ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان يتقي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل واحد ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، وأخبرني أخوه أنه كان يصوم يوما ويفطر يوما ، وكان شديد الحال ، وكان من رجال الناس صرامة ، وقولا بالحق ، وكان يحفظ حديثه ، لم يكن له كتاب
قال ابن سعد : قال محمد بن عمر : دخل ابن أبي ذئب على عبد الصمد بن علي فكلمه في شيء ، فقال له : إني لأحسبك مرائيا . قال : فأخذ عودا من الأرض ، وقال : من أرائي ؟ فوالله للناس عندي أهون من هذا . قال : وكان ابن أبي ذئب يفتي بالمدينة ، وكان عالما ثقة فقيها ورعا عابدا فاضلا ، وكان يرمى بالقدر .
وقال الواقدي : كان من أورع الناس وأفضله ، وكانوا يرمونه بالقدر ، وما كان قدريا ، لقد كان ينفي قولهم ويعيبه ، ولكنه كان رجلا كريما يجلس إليه كل أحد ويغشاه فلا يطرده ولا يقول له شيئا ، وإن هو مرض عاده ، وكانوا يتهمونه بالقدر لهذا وشبهه ، وكان يصلي الليل أجمع ، ويجتهد في العبادة ، ولو قيل له : إن القيامة تقوم غدا ، ما كان فيه مزيد من الاجتهاد ، وأخبرني أخوه قال : كان يصوم يوما ويفطر يوما ، فوقعت الرجفة بالشام فقدم رجل من أهل الشام ، فسأله عن الرجفة فأقبل يحدثه وهو يستمع لقوله ، فلما قضى حديثه ، وكان ذلك اليوم إفطاره ، قلت له : قم تغدى ، قال : دعه اليوم فسرد من ذلك اليوم إلى أن مات ، وكان شديد الحال يتعشى بالخبز ، والزيت ، وكان له طيلسان وقميص فكان يشتو فيه ويصيف ، وكان من رجال الناس صرامة وقولا بالحق ، وكان يتشبب في حداثته حتى كبر وطلب الحديث . وقال : لو طلبته وأنا صغير كنت أدركت مشايخ فرطت فيهم ، وكنت أتهاون بهذا الأمر حتى كبرت وعقلت ، وكان يحفظ حديثه لم يكن له كتاب ، ولا شيء ينظر فيه ، ولا له حديث مثبت في شيء
نا عبد الرحمن ، حدثنا أحمد بن سنان الواسطي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال : قال بشر بن السري : لم يسمع ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهري ، قال أحمد بن سنان الواسطي : معناه أنه عرض
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ، عن يحيى بن معين : قال لي حجاج الأعور : كنت أجيء إلى ابن أبي ذئب ببغداد أعرض عليه ما سمعت منه لأصححه ، فما أجترئ أن أصلح بين يديه حتى أقوم فأتوارى بإسطوانة أو بشيء فأصلح ثم أعود إليه
وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : حدثني الفضل بن زياد ، عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار ، فقال : يستتاب ، وإلا ضربت عنقه ، قال : ومالك لم يرد الحديث ، ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في بدنه وأورع ورعا ، وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، وقد دخل ابن أبي ذئب على أبي جعفر ، فلم يهله أن قال له الحق ، قال : الظلم فاش ببابك . وأبو جعفر أبو جعفر . قال : وقال حماد بن خالد : كان يشبه ابن أبي ذئب بسعيد بن المسيب في زمانه ، وما كان ابن أبي ذئب ومالك في موضع عند سلطان إلا تكلم ابن أبي ذئب بالحق والأمر والنهي ، ومالك ساكت ، وإنما كان يقال : ابن أبي ذئب ، وسعد بن إبراهيم أصحاب أمر ونهي ، فقيل له : ما تقول في حديثه قال : كان ثقة في حديثه صدوقا رجلا صالحا ورعا . قال يعقوب : ابن أبي ذئب قرشي ومالك يماني . وقال أيضا عن الفضل بن زياد : وسئل أحمد بن حنبل : قيل له ابن عجلان أحب إليك أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : كلا الرجلين ثقة ما فيهما إلا ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن المديني : ابن أبي ذئب ثبت
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من فقهاء أهل المدينة ، وعبادهم ، وكان من أقول أهل زمانه للحق ، وعظ المهدي ، فقال له : أما إنك أصدق القوم ، وكان مع هذا يرى القدر ، وكان مالك يهجره من أجله
وكان مع هذا يرى القدر ، ويقول به ، وكان مالك يهجره من أجله
وقال الخليلي : ثقة أثنى عليه مالك ، فقيه من أئمة أهل المدينة ، حديثه مخرج في الصحيح إذا روى عن الثقات ، فشيوخه شيوخ مالك ، لكنه قد يروي عن الضعفاء ، وقد بين ابن أخي الزهري كيفية أخذ ابن أبي ذئب عن عمه ، قال : إنه سأل عن شيء ، فأجابه ، فرد عليه ، فتقاولا ، فحلف الزهري أن لا يحدثه ، ثم ندم ابن أبي ذئب ، فسأل الزهري أن يكتب له أحاديث من حديثه ، فكتب له ، فكان يحدث بها
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري ، عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثونا عن أبي عاصم أنه قال كان ابن أبي ذئب قدريا ، فقال : معاذ الله إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر وضربوهم ونفوهم ، فجاء قوم من أهل القدر فجلسوا إليه واعتصموا به من الضرب ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر ، لقد حدثني من أثق به أنه ما تكلم فيه قط
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن ابن أبي ذئب ، وقلت له : حدثوني عن أبي عاصم أنه كان قدريا ، فقال : معاذ الله ، إنما كان في زمن المهدي قد أخذوا أهل القدر ، فجاء قوم ، فجلسوا إليه ، فاعتصموا به ، فقال قوم : إنما جلسوا إليه لأنه يرى القدر .
وقال النسائي في " الكنى " : أخبرنا معاوية سمعت يحيى بن معين يقول : كان يحيى بن سعيد لا يرضى حديث ابن أبي ذئب ، وابن جريح عن الزهري ، ولا يقبله
وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : كان عسرا
وقال أبو القاسم البغوي رأيت في كتاب علي ابن المديني إلى أحمد بن حنبل ، وحدثني صالح بن أحمد ، عن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ابن أبي ذئب عسرا ، قال علي : قلت عسرا ، قال أعسر أهل الدنيا إن كان معك كتاب ، قال : اقرأه ، وإن لم يكن معك كتاب فإنما هو حفظ ، قال علي : فقلت ليحيى فأخبرني عن ابن أبي ذئب ، ومن كنت تحفظ عنه كيف كنت تصنع فيه ؟ فقال : كنت أتحفظها وأكتبها
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : ابن أبي ذئب أثبت في سعيد المقبري من ابن عجلان
وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب لم يسمع من الزهري شيئا ، يعني إنه عرض
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري ، اختلطت على ابن عجلان فأرسلها
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فابن أبي ذئب ما حاله في الزهري ؟ فقال ابن أبي ذئب : ثقة
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من عجلان والد محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، ولكن سمع من عجلان مولى المشمعل ، وكذا قال أبو حاتم : عجلان الذي يروي عنه ابن أبي ذئب هو مولى المشمعل ، ولا أعلمه روى عن والد محمد بن عجلان شيئا
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب ثقة وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة ، إلا أبا جابر البياضي ، وكل من روى عنه مالك ثقة ، إلا عبد الكريم أبا أمية
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : ابن أبي ذئب ما حاله في الزهري ؟ فقال : ابن أبي ذئب ثقة
وقال المفضل الغلابي ، عن ابن معين : ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في سعيد المقبري
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين : ابن أبي ذئب ثقة ، وكل من روى عنه ابن أبي ذئب ثقة إلا أبا جابر البياضي ، وكل من روى عنه مالك ثقة إلا عبد الكريم أبا أمية
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب مدني : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : ابن أبي ذئب ثقة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قد رأى ابن أبي ذئب عكرمة مولى ابن عباس . وقال في موضع آخر : سمع من عكرمة
وقال جعفر بن أبي عثمان ، عن ابن معين : لم يسمع ابن أبي ذئب من الزهري يعني : أنه عرض
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين قلت : سمع ابن أبي ذئب من الزهري شيئا ، قال : عرض على الزهري وهو حاضر وحديثه عن الزهري يضعفونه ، قلت : إنه يقول : حدثني الزهري ، قال : أصحاب العرض يرون ذلك
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة
وقال يعقوب بن شيبة : ابن أبي ذئب ثقة صدوق غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم فيها بعضهم بالاضطراب . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظرون في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش روى من الحديث ؟ وأطرى ابن أبي ذئب ، وقدمه تقديما كثيرا . قال : فقلت لعلي بعد : أيهما أحب إليك ؟ قال : ابن أبي ذئب . قال : وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، فقال : هو عرض . قلت : وإن كان عرضا كيف هو ؟ قال : مقارب .
يروي في(31 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣٣)
- السنن الكبرى(٧٢)
- الشمائل المحمدية(٢)
- المراسيل لأبي داود(٨)
- المستدرك على الصحيحين(٥٩)
- المطالب العالية(٢٥)
- المعجم الأوسط(٣٠)
- المعجم الصغير(٦)
- المعجم الكبير(٨٧)
- المنتقى(٧)
- جامع الترمذي(٢١)
- سنن أبي داود(٤١)
- سنن ابن ماجه(٢٧)
- سنن البيهقي الكبرى(١٨٦)
- سنن الدارقطني(٢٥)
- سنن النسائي(٣٣)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح مشكل الآثار(٨٠)
- شرح معاني الآثار(١٠١)
- صحيح ابن حبان(٥٤)
- صحيح ابن خزيمة(٢٩)
- صحيح البخاري(٥٧)
- صحيح مسلم(١٣)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٣٥)
- مسند أحمد(٢٨٧)
- مسند البزار(٦٣)
- مسند الدارمي(٢٣)
- مسند الطيالسي(١٣١)
- مسند عبد بن حميد(٢٣)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢٧٢)
- مصنف عبد الرزاق(٣٥)
روى عن(143)
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٥٢٦ رواية
- سعيد بن أبي سعيد : كيسان٣٠١ رواية
- الحارث بن عبد الرحمن١٦٨ رواية
- صالح بن نبهان ، وهو صالح بن أبي صالح ، وقال أبو زرعة الرازي : هو صالح بن صالح بن نبهان٦٩ رواية
- سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ ، وقد ينسب إلى جده٥٥ رواية
- نافع٤٤ رواية
- شعبة بن دينار٤٣ رواية
- سعيد بن سمعان٣٩ رواية
- القاسم بن العباس بن محمد بن معتب بن أبي لهب٣٨ رواية
- عجلان٣٠ رواية
- مخلد بن خفاف بن أيماء بن رحضة٢٩ رواية
- يزيد بن عبد الله بن قسيط بن أسامة بن عمير٢٩ رواية
- مسلم بن جندب٢٨ رواية
- عثمان بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر بن أنيس بن أذاة بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي٢٣ رواية
- نافع بن أبي نافع٢١ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١٩ رواية
- محمد بن عمرو بن عطاء بن عياش بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي١٨ رواية
- عبد الرحمن بن مهران١٧ رواية
- عبد الله بن السائب بن يزيد١٦ رواية
- قارظ بن شيبة بن قارظ١٥ رواية
- محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة١٥ رواية
- أسيد بن أبي أسيد : يزيد١٤ رواية
- أبو الوليد مولى عمرو بن خراش١٣ رواية
- الزبرقان بن عمرو بن أمية ، ويقال : الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية١٣ رواية
- إسحاق بن يزيد١٢ رواية
- شرحبيل بن سعد١١ رواية
- عبد الرحمن بن عطاء١١ رواية
- أبو المعتمر بن عمرو بن رافع١٠ رواية
- الأسود بن العلاء بن جارية١٠ رواية
- عقبة بن عبد الرحمن أبي معمر ، ويقال : ابن معمر٩ رواية
- مسلم بن أبي مسلم٩ رواية
- المنذر بن أبي المنذر٧ رواية
- جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب٧ رواية
- صالح بن أبي حسان٧ رواية
- عبد العزيز بن عياش٧ رواية
- محمد بن قيس٧ رواية
- مهاجر بن مسمار٧ رواية
- عمران بن بشير بن المحرر٦ رواية
- عمن٦ رواية
- محمد بن عبد الرحمن٦ رواية
- رجل٥ رواية
- سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، وقال أبو نعيم : إسحاق بن سعد بن كعب بن عجرة ، غلط فيه٥ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس٥ رواية
- الحكم بن مسلم بن الحكم٤ رواية
- بكير بن عبد الله بن الأشج٤ رواية
- درهم مولى حمزة٤ رواية
- عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب٤ رواية
- عثمان بن محمد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق٤ رواية
- عمر بن حسين بن عبد الله٤ رواية
- من٤ رواية
- مولى لجهينة٤ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام٤ رواية
- يزيد بن أبي حبيب : سويد٤ رواية
- إياس بن سلمة بن الأكوع٣ رواية
- ابن أخي جابر بن عبد الله٣ رواية
- الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد ، وقيل : المغيرة بن أبي ذباب٣ رواية
- الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب٣ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب٣ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد٣ رواية
- شيخ٣ رواية
- صالح بن كثير٣ رواية
- عبد الرحمن بن سعد٣ رواية
- إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان٢ رواية
- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٢ رواية
- رجل من بني سلمة٢ رواية
- سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٢ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٢ رواية
- سهيل بن أبي صالح : ذكوان٢ رواية
- عبد الله بن أبي صالح : ذكوان٢ رواية
- عتبة بن عمرو بن عياش بن علقمة٢ رواية
- عثمان بن أبي عثمان٢ رواية
- عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع٢ رواية
- عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام٢ رواية
- عيسى بن سهل بن رافع بن خديج ، ويقال : عثمان بن سهل ، وهو وهم٢ رواية
- كثير بن عبد الرحمن٢ رواية
- كيسان٢ رواية
- محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان٢ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان٢ رواية
- أبان بن عبد العزيز١ رواية
- أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ، قيل اسمه : عبد الله ، وقيل : محمد ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان١ رواية
- أبو حبيبة١ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد١ رواية
- إسحاق بن طلحة١ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب ، وقيل : ابن أبي ذؤيب١ رواية
- ابن لمحمد بن إبراهيم التيمي١ رواية
- الحارث بن عبد الله ، وقال بعضهم : الحارث بن عبيد١ رواية
- الحسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة وقد ينسب الى جده , ويقال : ضميرة : سعيد١ رواية
- القاسم بن الوليد١ رواية
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق١ رواية
- الوليد بن عمرو١ رواية
- جبير بن أبي صالح١ رواية
- خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١ رواية
- رجل من قريش١ رواية
- سعد بن عبيد١ رواية
- سعيد بن يسار ، والصحيح أنه غير سعيد بن مرجانة١ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١ رواية
- سلمة بن دينار١ رواية
- سليمان بن أبي سليمان١ رواية
- سليمان بن عبد الرحمن بن ثوبان١ رواية
- سليمان بن يسار١ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي نمر١ رواية
- طارق١ رواية
- عباس بن الفضل بن أبي رافع١ رواية
- عباس بن سهل بن سعد١ رواية
- عبد الرحمن بن زيد بن خالد١ رواية
- عبد الرحمن بن سعد١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- عبد الرحمن بن مهران١ رواية
- عبد العزيز بن عبد الملك١ رواية
- عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد : كيسان١ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١ رواية
- عبد الواحد بن أبي عون١ رواية
- عبد ربه بن سعيد بن قيس بن عمرو١ رواية
- عبيد بن سلمان١ رواية
- عبيد بن عمير١ رواية
- عثمان بن نجيح١ رواية
- علي بن وهب١ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- عمن لا يتهم محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة١ رواية
- عون بن الخطاب بن عبد الله بن رافع١ رواية
- غيره١ رواية
- فلان بن عبد الله بن رافع١ رواية
- قرين بن عمر١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح١ رواية
- محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب١ رواية
- محمد بن مسلم بن تدرس١ رواية
- محمد بن نافع بن جبير بن مطعم١ رواية
- محمد بن يحيى بن حبان بن منقذ بن عمرو بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار١ رواية
- مسلم بن أبي مريم : يسار١ رواية
- مطلب بن السائب بن أبي وداعة بن صبيرة بن سعيد بن سعد ابن سهم١ رواية
- صمعاوية بن أبي سفيان : صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي١ رواية
- مغيرة بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب١ رواية
- مولى بني هاشم١ رواية
- مولى جهينة١ رواية
- مولى لبني هاشم١ رواية
- موهب ، ويقال موهوب بن عبد الرحمن بن أزهر١ رواية
- يزيد بن عبد الله بن خصيفة بن عبد الله بن يزيد ، وقد ينسب لجده١ رواية
- يسير المكتب١ رواية
- يعقوب بن عبد الله بن الأشج .١ رواية
- يوسف١ رواية
روى عنه(143)
- سليمان بن داود بن الجارود٢٠٣ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .١٧٥ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح١٣٠ رواية
- عبد الله بن وهب بن مسلم١٠٥ رواية
- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك : دينار١٠٤ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ٩٣ رواية
- شبابة بن سوار ، قيل : اسمه مروان٧٨ رواية
- عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس٧٦ رواية
- عبد الملك بن عمرو٧٣ رواية
- معن بن عيسى بن يحيى بن دينار٦٢ رواية
- آدم بن أبي إياس : عبد الرحمن بن محمد ، وقيل : ناهية بن شعيب٥٧ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم٥١ رواية
- حماد بن خالد٥٠ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٤٠ رواية
- عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب٣٦ رواية
- هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم٣٥ رواية
- حجاج بن محمد٣٢ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح٣٠ رواية
- الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان٢٨ رواية
- معمر بن راشد٢٨ رواية
- الحسين بن محمد بن بهرام٢٤ رواية
- أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس ، وقد ينسب إلى جده٢٣ رواية
- روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد٢٣ رواية
- علي بن الجعد بن عبيد٢٢ رواية
- خالد بن عبد الرحمن١٩ رواية
- عبيد الله بن عبد المجيد ، وقال بعضهم في نسبه : عبيد الله بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك١٩ رواية
- عبد الله بن مسلمة بن قعنب١٨ رواية
- عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك بن زهير بن سارية١٦ رواية
- عبد الله بن نافع بن أبي نافع١٦ رواية
- محمد بن خازم١٥ رواية
- عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذام١٤ رواية
- خالد بن الحارث بن عبيد بن سليمان بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سكين ، ويقال : خالد بن الحارث بن سليم بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سفيان.١٢ رواية
- إسماعيل بن عمر١١ رواية
- الوليد بن مسلم١١ رواية
- زيد بن الحباب بن الريان , وقيل : ابن رومان٩ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد٩ رواية
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق٩ رواية
- محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم٩ رواية
- يحيى بن آدم بن سليمان٩ رواية
- بشر بن عمر بن الحكم بن عقبة٨ رواية
- حماد بن مسعدة٨ رواية
- إسحاق بن سليمان٧ رواية
- خالد بن يزيد٧ رواية
- يحيى بن أبي بكير : نسر ، ويقال بشر ، ويقال : بشير بن أسيد٧ رواية
- يحيى بن يمان٧ رواية
- الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير بن درهم٦ رواية
- محمد بن عمر بن واقد٦ رواية
- معاوية بن هشام ، ويقال : معاوية بن أبي العباس٦ رواية
- عبد الحميد بن أبي أويس: عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر٥ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم٤ رواية
- إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق٤ رواية
- جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث٤ رواية
- سلم بن قتيبة٤ رواية
- سهل بن قرين٤ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٤ رواية
- عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر٤ رواية
- محمد بن إبراهيم بن دينار٤ رواية
- يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال٤ رواية
- أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ، قيل اسمه : عبد الله ، وقيل : محمد ، وقد ينسب إلى جده٣ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٣ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٣ رواية
- شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد٣ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع٣ رواية
- عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية٣ رواية
- عبد الله بن يزيد٣ رواية
- عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب٣ رواية
- يحيى بن عبد الله بن الضحاك٣ رواية
- إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب : صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- الفضل بن المختار٢ رواية
- القاسم بن يزيد٢ رواية
- بهلول بن مورق٢ رواية
- خالد بن مخلد٢ رواية
- داود بن عطاء٢ رواية
- سليمان بن حيان٢ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الرجال : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار٢ رواية
- عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر : عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٢ رواية
- عبد الله بن نمير٢ رواية
- عثمان بن عثمان٢ رواية
- علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي٢ رواية
- قرة بن سليمان٢ رواية
- مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن جرجة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة٢ رواية
- معلى بن عبد الرحمن٢ رواية
- موسى بن أعين٢ رواية
- وهيب بن خالد بن عجلان٢ رواية
- أنس بن عياض بن ضمرة ، ويقال : ابن عياض بن جعدبة ، ويقال : ابن عياض بن عبد الرحمن١ رواية
- أيوب بن سويد١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سمعان ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء١ رواية
- إسماعيل١ رواية
- إسماعيل بن أبي أويس : عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر١ رواية
- الثقة١ رواية
- بشر بن السري بن الحارث بن عمير١ رواية
- بكر بن عبد الله بن الشرود ، وقيل هو : ابن الشروس١ رواية
- جعفر بن سليمان١ رواية
- حاتم بن إسماعيل١ رواية
- حجاج بن نصير١ رواية
- حماد بن زيد بن درهم١ رواية
- خلف بن الوليد١ رواية
- رجل١ رواية
- زهير بن محمد١ رواية
- سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- سلمة بن رجاء١ رواية
- سليمان بن بلال١ رواية
- صاحب عبد الرزاق الصنعاني١ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الصمد بن النعمان١ رواية
- عبد الله بن أبي السمح١ رواية
- عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرن١ رواية
- عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع١ رواية
- عبد الله بن رجاء١ رواية
- عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد : ميمون ، وقيل : أيمن١ رواية
- عبد الله بن مروان١ رواية
- عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله١ رواية
- عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، وهو عبد الله بن نافع الأصغر١ رواية
- عبد المنعم بن بشير١ رواية
- عبد الوهاب بن همام بن نافع١ رواية
- عبيد بن محمد١ رواية
- عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم١ رواية
- علي بن الحسن بن يعمر١ رواية
- علي بن حفص١ رواية
- علي بن صالح١ رواية
- علي بن قتيبة١ رواية
- علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف١ رواية
- عمر بن أيوب١ رواية
- عمر بن حبيب بن محمد بن مجالد بن سبيع بن الحارث بن عبد الحارث بن أسد بن كعب بن جندل بن عامر بن مالك بن حنبل بن تميم بن الدؤل بن عدي بن عبد مناة١ رواية
- عمر بن راشد١ رواية
- عمر بن سعد بن عبيد١ رواية
- عمر بن علي بن عطاء بن مقدم١ رواية
- قران بن تمام١ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١ رواية
- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- محمد بن بحر١ رواية
- محمد بن داب١ رواية
- محمد بن سليمان بن أبي داود واسم جده أبي داود : سالم ، وقيل : عطاء١ رواية
- محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع١ رواية
- محمد بن فليح بن سليمان١ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة١ رواية
- معتمر بن سليمان بن طرخان١ رواية
- من لا يتهمه الشافعي١ رواية
- موسى بن أبي الجارود١ رواية
- وغيره١ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- يعقوب بن حميد بن كاسب ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- يونس بن يحيى بن نباتة١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن2 مشترك
- بشير بن ميمون2 مشترك
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع2 مشترك
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل2 مشترك
- إسحاق بن راشد1 مشترك
- إسماعيل بن رافع بن عويمر ، ويقال : ابن أبي عويمر1 مشترك
