عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع
الاسم المختصر: عبد الله بن داود الخريبي
اشتهر بـ: الخريبي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي ، أبو عبد الرحمن المعروف بالخريبي كوفي الأصل ، سكن الخريبة ، وهي محلة بالبصرة ، وقيل : كان ينزل عبادان
الجزء 14 · الصفحة 458
3248 - خ 4 : عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي ، أبو عبد الرحمن المعروف بالخريبي كوفي الأصل ، سكن الخريبة ، وهي محلة بالبصرة ، وقيل : كان ينزل عبادان . روى عن : إسحاق بن الصباح الكندي الأشعثي الكبير ، وإسرائيل بن يونس ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ( د ) ، وبدر بن عثمان ( د ) ، وبشير أبي إسماعيل ( د ) ، وبكير بن عامر ( د ) ، وثور بن يزيد الرحبي ( ت س ) ، وجعفر بن برقان ، والحسن بن صالح بن حي ( س ) ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ، وأبي العلاء خالد بن طهمان الخفاف ، وسعيد بن عبد العزيز . التنوخي ، وسفيان الثوري ( د ق ) ، وسلمة بن نبيط ( د تم س ق ) ، وسليمان الأعمش ( خ د ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( د ق ) ، وعاصم بن رجاء بن حيوة ، وعافية بن يزيد القاضي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ( د س ) ، وعبد الملك بن جريج ( خ ) ، وعبد الواحد بن أيمن ( ص ) ، وعثمان بن الأسود ، وعصام بن قدامة ، وعلي بن صالح بن حي ( س ) ، وعمر بن ذر الهمداني ( قد ) ، وعمر بن سويد الثقفي ( د ) ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، وعمرو بن عثمان بن موهب ، وعمران بن زائدة ( ق ) ، والعلاء بن عبد الكريم اليامي ، وفضيل بن غزوان ( بخ ) ، وفطر بن خليفة ( د ) ، وكثير بن عبد الرحمن المؤذن ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( د ) ، ومستقيم بن عبد الملك ، ومسعر بن كدام ( د ) ، ومغيرة بن زياد الموصلي ، ونعيم بن حكيم المدائني ( ي ) ، وهارون بن أبي إبراهيم البربري ، وهارون بن سلمان الفراء ، وهانئ بن عثمان ( د ) ، وهشام بن سعد المدني ( د ) ، وهشام بن عروة ( خ د س ق ) ، ويحيى بن أبي الهيثم العطار ، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد ، ويزيد بن مردانبة ، وأبي جعفر الرازي ( مد ) وأم داود الوابشية . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وإبراهيم بن محمد التيمي القاضي ( س ) ، وإبراهيم بن مرزوق البصري ، نزيل مصر ، وبشر بن الحارث الحافي ، وبشر بن موسى الأسدي ، والحسن بن صالح بن حي - وهو من شيوخه وزيد بن أخزم الطائي ( س ) ، وسفيان بن عيينة - وهو في عداد شيوخه وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وعبد الرحمن بن عبد الله الجزري ، وعبد القدوس بن محمد الحبحابي العطار ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وعبيد الله بن يوسف الجبيري ، وعلي بن حرب الطائي ، وعلي بن الحسين الدرهمي ( د ) ، وعلي بن عثام بن علي العامري ، وعلي ابن المديني ، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي الصغير ، وعمر بن هشام القبطي ( مد ) ، وعمرو بن عاصم الكلابي ، وعمرو بن علي الصيرفي ( خ ت س ) ، وعمرو بن محمد الناقد ، والفضل بن سهل الأعرج ، والقاسم بن محمد بن عباد المهلبي ( ق ) ، ومحمد بن بشار بندار ( س ق ) ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن جعفر الزهيري ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومحمد بن الفضل عارم ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي ، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومسدد بن مسرهد ( خ د ) ، ونصر بن علي الجهضمي ( خ ) تم ( س ق ) ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في الطبقات الكبير ، وذكره في الصغير في الطبقة الثامنة ، وقال : كان ثقة عابدا ناسكا ، وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ثقة صدوق مأمون ، وقال عثمان بن سعيد الدارمي قلت ليحيى بن معين : فعبد الله بن داود الخريبي قال : ثقة ، مأمون . قلت فأبو عاصم النبيل قال : ثقة . قلت : فأيهما أحب إليك ، فقال ثقتان قال الدارمي الخريبي أعلى ، وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين لم آت عبد الله بن داود قط ، ولم أجلس إليه كنت أراه في مسجد الجامع . وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : كان يميل إلى الرأي ، وكان صدوقا . وقال الدارقطني : ثقة زاهد . وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن عبد الله بن داود : كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون ، فلما صرت إلى قناطر سردارا تلقاني نعي ابن عون فدخلني ما الله به علم . وقال أبو قدامة ، عن عبد الله بن داود : نحن بالكوفة شعبيون ، وبالشام شعبانيون ، وبمصر شعوبيون ، وباليمن ذو شعبان ، ومسجد الحسن بن صالح مسجد جدي . وقال ابن خراش ، عن نصر بن علي الجهضمي : قدمت على ابن عيينة ، فقال لي : من خلفت بالبصرة ؟ قلت : يزيد بن هارون . قال : عمن تروي ؟ قلت : عن إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، قال : ويجتمع عليه الناس ؟ قلت : خلق كثير . قال : ومن ؟ قلت : ابن داود . قال : ذاك أحد الأحدين . وقال يموت بن المزرع ، عن نصر بن علي : أردت الخروج إلى مكة ، فودعت أبي ، فلقيت ابن عيينة ، وتعرفت إليه فأكرمني ، إلى أن قال لي يوما من أيامه : من مشايخ البصرة اليوم ؟ قلت : يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي . قال : فما فعل عبد الله بن داود الخريبي ؟ قلت : حي يرزق ، قال : ذاك شيخنا القديم . وقال زيد بن أخزم : سمعت عبد الله بن داود يقول : نول الرجل أن يكره ولده على طلب الحديث . وقال : ليس الدين بالكلام ، إنما الدين بالآثار . وقال في الحديث : من أراد به دنيا فدنيا ، ومن أراد به آخرة فآخرة . وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت عبد الله بن داود ، يقول : ما كذبت قط إلا مرة واحدة ، كان أبي قال لي : قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم . وما كنت قرأت عليه . وقال أبو بكر الزهيري : سمعت عبد الله بن داود يقول : ما أقبح بالرجل أن يظهر لأخيه خلاف ما في نفسه . وقال محمد بن يحيى الذهلي : سألت عبد الله بن داود عن التوكل ، فقال : أرى التوكل حسن الظن بالله . وقال عمرو بن علي : سمعت ابن داود الخريبي يقول : كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجته ، ولا غيرها . وقال زيد بن أخزم : سمعت عبد الله بن داود يقول : من أمكن الناس من كل ما يريدون ، أضروا بدينه ودنياه . وقال عباس الدوري : قلت ليحيى بن معين : إن الناس قالوا : إن عبد الله بن داود بعث إليه السلطان بمال فأبى أن يأخذه ، وقال هو من مال الصدقة ، ولو كتب به لي من مال الخراج أخذته . قال يحيى : لعل عبد الله بن داود إنما كره ذلك لأنه كان ليس عليه دين فيقول : إنما الصدقة لهؤلاء الأصناف : للفقراء ، والمساكين ، والغارمين ؟ فقلت له : كيف يأخذ من الخراج ؟ قال : هذا كان أحب إليه ، يقول : ليس هو من الصدقة . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : خلف ابن داود أربعمائة دينار ، وبعث إليه محمد بن عباد بيد نصر بن علي مائة دينار ، فقبلها . وقال أبو نصر ابن ماكولا : كان عسرا في الرواية . وقال محمد بن أبي مسلم الكجي عن أبيه : أتينا عبد الله بن داود ليحدثنا ، فقال : قوموا اسقوا البستان ، فلم نسمع منه غير هذا . وقال إسماعيل بن علي الخطبي : سمعت أبا مسلم إبراهيم بن عبد الله يقول : كتبت الحديث ، وعبد الله بن داود حي ، ولم أقصده ، لأني كنت يوما في بيت عمتي ، ولها بنون أكبر مني ، فلم أرهم ، فسألت عنهم ، فقالوا : قد مضوا إلى عبد الله بن داود فأبطؤوا ثم جاؤوا يذمونه ، وقالوا : طلبناه في منزله ، فلم نجده ، وقالوا هو في بسيتينة له بالقرب ، فقصدناه ، فإذا هو فيها ، فسلمنا عليه ، وسألناه أن يحدثنا ، فقال : متعت بكم ، أنا في شغل عن هذا ، هذه البسيتينة لي فيها معاش ، وتحتاج إلى أن تسقى ، وليس لي من يسقيها . فقلنا : نحن ندير الدولاب ونسقيها . فقال : إن حضرتكم نية فافعلوا . قالوا : فتشلحنا وأدرنا الدولاب ، حتى سقينا البستان ، ثم قلنا له : حدثنا الآن . فقال : متعت بكم ، ليس لي نية في أن أحدثكم ، وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها . قال إسماعيل : سمعت أبا مسلم يحكي هذه الحكاية بهذا المعنى ، ألفاظ تشبهها ، أو نحوها . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : حدثنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق ، قال : حدثنا إسماعيل الخطبي ، فذكره . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، قالوا : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : أتيت عبد الله بن داود الخريبي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : الحديث . قال : اذهب فتحفظ القرآن . قال : قلت : قد حفظت القرآن . قال : اقرأ : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ قال : فقرأت العشر حتى أنفذته . قال : فقال لي : اذهب الآن فتعلم الفرائض . قال : قلت : قد تعلمت الصلب والجد والكبر . قال : فأيما أقرب إليك ، ابن أخيك أو ابن عمك ؟ قال : قلت : ابن أخي ، قال : ولم ؟ قال : قلت : لأن أخي من أبي ، وعمي من جدي . قال : اذهب الآن فتعلم العربية . قال : قلت : علمتها قبل هذين ، قال : فلم قال عمر بن الخطاب - يعني حين طعن – يا لله ، يا للمسلمين ، لم فتح تلك ، وكسر هذه ؟ قال : قلت : فتح تلك اللام على الدعاء ، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار ، قال : فقال : لو حدثت أحدا ، لحدثتك ، واللفظ لأبي الفرج . قال عباس العنبري : سمعت ابن داود ، يقول : ولدت سنة ست وعشرين ومائة . وقال محمد بن سعد وخليفة بن خياط ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وغير واحد : مات سنة ثلاث عشرة ومائتين . قال محمد بن سعد : في شوال في خلافة عبد الله بن هارون . وقال الكديمي : النصف من شوال . روى له الجماعة سوى مسلم .
تهذيب التهذيب▼
عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ، ثم الشعبي ، أبو عبد الرحمن المعروف بالخريبي ، كوفي الأصل ، سكن الخريبة ، وهي محلة بالبصرة ، وقيل : كان ينزل عبادان
الجزء 2 · الصفحة 327
خ 4 - عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ، ثم الشعبي ، أبو عبد الرحمن المعروف بالخريبي ، كوفي الأصل ، سكن الخريبة ، وهي محلة بالبصرة ، وقيل : كان ينزل عبادان . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وسلمة بن نبيط ، والأعمش ، وهشام بن عروة ، وابن جريج ، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء ، وثور بن يزيد الرحبي ، والثوري ، والحسن بن صالح ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، والأوزاعي ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومسعر ، وعمر بن ذر ، وجماعة . وعنه : الحسن بن صالح بن حي وهو من شيوخه ، وعارم ، ومسدد ، وعمرو بن علي الصيرفي ، وعمرو بن محمد الناقد ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ، وزيد بن أخزم ، وعمر بن هشام القبطي ، وعلي بن الحسين الدرهمي ، وبندار ، وأبو موسى ، ونصر بن علي الجهضمي ، وبشر بن موسى الأسدي ، وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة عابدا ناسكا . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة صدوق مأمون . وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عنه ، وعن أبي عاصم فقال : ثقتان . قال الدارمي : الخريبي أعلى . وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة . وقال أبو حاتم : كان يميل إلى الرأي ، وكان صدوقا . وقال الدارقطني : ثقة زاهد . وقال ابن عيينة : ذاك أحد الأحدين . وقال مرة : ذاك شيخنا القديم . وقال الكديمي : سمعته يقول : ما كذبت قط إلا مرة واحدة ، كان أبي قال لي : قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم ، وما كنت قرأت عليه . وقال أبو نصر بن ماكولا : كان عسرا في الرواية . وقال محمد بن أبي مسلم الكجي ، عن أبيه : أتينا عبد الله بن داود ليحدثنا ، فقال : قوموا ، اسقوا البستان فلم نسمع منه غير هذا . قال عباس العنبري : سمعته يقول : ولدت سنة (126) . وقال ابن سعد : مات في شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين . وفيها أرخه غير واحد . قال أبو قدامة عنه : نحن بالكوفة شعبيون ، وبالشام شعبانيون ، وبمصر شعوبيون ، وباليمن ذو شعبان . قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة (11) ، وقيل : سنة ثلاث عشرة . وقال البخاري : مات قريبا من أبي عاصم . وقال ابن قانع : كان ثقة . وقال الخليلي : أمسك عن الرواية قبل موته . قال الذهبي : فلذلك لم يسمع منه البخاري .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الله بن داود الخريبي الإمام أبو عبد الرحمن الهمداني الكوفي
الجزء 3 · الصفحة 107
2706 - عبد الله بن داود الخريبي الإمام أبو عبد الرحمن الهمداني الكوفي ، عن : هشام بن عروة والأعمش وثور وطبقتهم . وعنه : بندار محمد بن بشار ومحمد بن يحيى الذهلي وبشر بن موسى ، ثقة حجة صالح ، توفي 213 . خ 4
تقريب التهذيب▼
عبد الله بن داود بن عامر الهمداني . أبو عبد الرحمن الخريبي ، بمعجمة وموحدة ، مصغرا . كوفي الأصل
الجزء 1 · الصفحة 503
[ د ] 3317 - [ خ 4 ] عبد الله بن داود بن عامر الهمداني . أبو عبد الرحمن الخريبي ، بمعجمة وموحدة ، مصغرا . كوفي الأصل . ثقة عابد . من التاسعة . مات سنة ثلاث عشرة ، وله سبع وثمانون سنة . أمسك عن الرواية قبل موته ، فلذلك لم يسمع منه البخاري ( يعني بل روى عنه بواسطة ) .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي أبو عبد الرحمن الخريبي
الجزء 7 · الصفحة 328
2907 - ( خ 4 ) عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي أبو عبد الرحمن الخريبي . قال المزي : ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في " الطبقات الكبير " وذكره في " الصغير " في الثامنة وقال : كان ثقة عابدا ناسكا انتهى وفيه نظر في موضعين . الأول : ابن سعد لم يذكره في " الطبقات الكبير " في السابعة إنما ذكره في السادسة . الثاني : الذي ذكر أنه وصفه به في " الصغير " هو المنقول في " الكبير " فما أدرى لإيش فصل بينهما إن كان رآهما حالة التصنيف وما إخاله قلد في ذلك إلا ابن عساكر إنما ذكر ذلك لمقصد له في تاريخه الشيخ هذا لا حاجة به إلى ذاك المقصد . وقال ابن سعد : همداني من أنفسهم ، ولما ذكره أبو سعد أحمد بن محمد المالقي في كتابه " المختلف والمؤتلف " : نسبه قائفيا حميريا من حي يقال له قائف من اليمن . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة إحدى عشرة ومائتين وقيل سنة ثلاث عشرة . وقال السمعاني : مات سنة إحدى عشرة . وذكر أبو يعقوب القراب في تاريخه : أنه مات سنة ثنتي عشرة . وفي تاريخ ابن قانع : كان الخريبي ثقة . وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح " . وقال البخاري : مات قريبا من أبي عاصم ومات أبو عاصم آخر سنة ثنتي عشرة ومائتين . وفي تاريخ المنتجيلي : كان عبد الله يقول : النبيذ عندي بمنزلة الماء الذي يجري في النهر ، قال فذكر ذلك ليحيى بن سعيد فقال : سبحان الله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما اختلفوا في النهر . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : كان خالد بن الحارث وعبد الوارث ومعتمد وعبد الله بن داود كأنهم لا يستحلون أن يتركوا من الحديث شيئا إذا حدثوا حدثوا به كله وإلا لم يحدثوا به . وفي كتاب الصريفيني وغيره : كنيته أبو محمد ، وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " . وقال الخليلي : كوفي الأصل سكن البصرة متفق عليه روى عنه القدماء أمسك عن الرواية قبل موته بسنتين واجتهدوا فلم يجبهم .
الثقات▼
عبد الله بن داود الخريبي
الجزء 7 · الصفحة 60
عبد الله بن داود الخريبي ، من همدان ، أصله من الكوفة ، كان ينزل الخريبة من البصرة ، فينسب إليها . ومولده بالكوفة . يروي عن : الأعمش ، وسلمة بن نبيط . روى عنه : عبد الأعلي بن حماد النرسي ، وأهل العراق . مات سنة إحدى عشرة ومائتين ، وقد قيل : سنة ثلاث عشرة ومائتين .
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع ، أبو عبد الرحمن الهمداني ، ثم الشعبي الكوفي المعروف بالخريبي
الجزء 5 · الصفحة 338
198 - خ 4 : عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع ، أبو عبد الرحمن الهمداني ، ثم الشعبي الكوفي المعروف بالخريبي . سكن الخريبة ، وهي محلة بالبصرة . وكان من كبار أئمة الأثر . سمع هشام ابن عروة ، والأعمش ، وسلمة بن نبيط ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وثور بن يزيد ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وابن أبي ليلى ، وخلقا . وعنه الحسن بن صالح بن حي ، وسفيان بن عيينة وهما من شيوخه . ومسدد ، ونصر بن علي ، وبندار ، وعمرو الفلاس ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، والكديمي ، وبشر بن موسى الأسدي ، وخلق . قال ابن سعد : كان ثقة ، عابدا ، ناسكا . وقال ابن معين : ثقة مأمون . وقال الكديمي ، عن عبد الله بن داود قال : كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون ، فلما صرت إلى قناطر سردار تلقاني نعيه ، فدخلني ما الله به عليم . أبو حفص الفلاس : سألت عبد الله بن داود عن بازي أخذ من أرض العدو . فقال : إن كان معلما وضع في المغنم ، وإن كان وحشيا فهو لصاحبه . علي بن حرب : سألت الخريبي عن الإيمان ؟ قال : قولي فيه قول ابن مسعود ، وحذيفة ، وإبراهيم النخعي : قولٌ وعملٌ ، يزيد وينقص . ثم قال : أنا مؤمن عند نفسي ، ولا أدري كيف أنا عند ربي . وقال زيد بن أخزم : سمعت الخريبي يقول : نول الرجل أن يكره ولده على طلب الحديث ، ليس الدين بالكلام ، إنما الدين بالآثار . وقال الكديمي عنه : ما كذبت إلا مرةً واحدة . قال لي أبي : قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم ، وما كنت قرأت عليه . وقال الفلاس : سمعت الخريبي يقول : كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجته ولا غيرها . وقال زيد بن أخزم : سمعت الخريبي يقول : من أمكن الناس من كل ما يريدون أضروا بدنياه ودينه . وقال أبو داود : خلف الخريبي أربعمائة دينار . وبعث إليه محمد بن عباد مائة دينار فقبلها . وقال إسماعيل الخطبي : سمعت أبا مسلم الكجي يقول : كتبت الحديث وعبد الله بن داود حي . ولم آته لأني كنت في بيت عمتي . فسألت عن أولادها فقالوا : قد مضوا إلى عبد الله . فأبطئوا ، ثم جاءوا يذمونه وقالوا : طلبناه في منزله فقالوا هو في بسيتينية له بالقرب ، فقصدناه فسلمنا ، وسألناه أن يحدثنا ، فقال : متعت بكم ، أنا في شغل عن هذا ، هذه البسيتينية لي فيها معاش ، وتحتاج إلى سقي ، وليس لي من يسقيها ، فقلنا : نحن ندير الدولاب ونسقيها ، فقال : إن حضرتكم نيةٌ فافعلوا ، فتشلحنا وأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان . ثم قلنا : تحدثنا ؟ قال : متعت بكم ليس لي نية ، وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها . وقال أحمد بن كامل : حدثنا أبو العيناء قال : أتيت الخريبي فقال : ما جاء بك ؟ قلت : الحديث . قال : اذهب فتحفظ القرآن ، قلت : قد حفظت القرآن ، قال : اقرأ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ فقرأت العشر حتى أنفدته ، فقال : اذهب الآن فتعلم الفرائض ، قلت : قد تعلمت الفرائض الصلب والجد والكبر ، قال : فأيهما أقرب إليك ابن أخيك أو ابن عمك ؟ قلت : ابن أخي ، قال : ولم ؟ قلت : لأن أخي من أبي ، وعمي من جدي ، قال : اذهب الآن فتعلم العربية ، قلت : قد علمتها قبل هذين ، قال : فلم قال عمر حين طعن يا لله يا للمسلمين ؟ قلت : فتح تلك على الدعاء ، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار ، فقال : لو حدثت أحدا لحدثتك . وقال عباس العنبري : سمعت الخريبي يقول : ولدت سنة ست وعشرين ومائة . وقال الكديمي : مات في النصف من شوال سنة ثلاث عشرة . وقال بشر الحافي : دخلت على عبد الله بن داود في مرضه الذي مات فيه ، فجعل يقول ويمر يده إلى الحائط : لو خيرت بين دخول الجنة وبين أن أكون لبنة من هذا الحائط لاخترت أن أكون لبنةً ، متى أدخل أنا الجنة ؟ . وكان يقف في القرآن تورعا وجبنا . قال عثمان بن سليمان بن سافري : قال لي وكيع : النظر في وجه عبد الله بن داود عبادة . وقال إسماعيل القاضي : لما دخل يحيى بن أكثم البصرة مضى إلى الخريبي ، فلما دخل رأى الخريبي مشيته . فلما جلس وسلم قال : معي أحاديث تحدثني بها ؟ قال : متعت بك ، إني لما نظرت إليك نويت أن لا أحدث . قال محمد بن شجاع البلخي : قلت لعبد الله الخريبي إن بعض الناس أخبرني أن أبا حنيفة رجع عن مسائل كثيرة ، قال : إنما يرجع الفقيه عن القول إذا اتسع علمه .
سير أعلام النبلاء▼
الْخُرَيْبِيُّ ( خ ، 4 ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيُّ ، ثُمَّ الشَّعْبِيُّ الْكُوفِيُّ ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ ، الْمَشْهُورُ بِالْخُرَيْبِيِّ لِنُزُولِهِ مَحِلَّةَ الْخُرَيْبَةِ بِالْبَصْرَةِ
الجزء 9 · الصفحة 346
113 - الْخُرَيْبِيُّ ( خ ، 4 ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيُّ ، ثُمَّ الشَّعْبِيُّ الْكُوفِيُّ ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ ، الْمَشْهُورُ بِالْخُرَيْبِيِّ لِنُزُولِهِ مَحِلَّةَ الْخُرَيْبَةِ بِالْبَصْرَةِ . حَدَّثَ عَنْ : سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَالْأَعْمَشِ ، وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءَ ، وَبُكَيْرِ بْنِ عَامِرٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، وَخَالِدِ بْنِ طَهْمَانَ ، وَطَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَأُمِّ دَاوُدَ الْوَابِشِيَّةِ ، وَمُسْتَقِيمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، وَإِسْرَائِيلَ ، وَمِسْعَرٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ ، وَكَانَ أَحَدَ مَنْ عُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ ، وَرَحَلَ فِيهِ . رَوَى عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ صَالِحٍ شَيْخُهُ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيُّ ، وَالْفَلَّاسُ ، وَبُنْدَارٌ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ ، وَمُسَدَّدٌ ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَوَلَدُهُ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، وَالْكُدَيْمِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، وَخَلْقٌ . وَقَدْ قَطَعَ الْحَدِيثَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَعْوَامٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً عَابِدًا نَاسِكًا . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ صَدُوقٌ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : قُلْتُ لِيَحْيَى : فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ؟ قَالَ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، قُلْتُ : فَأَبُو عَاصِمٍ ؟ قَالَ : ثِقَةٌ . وَرَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ : عَنْ يَحْيَى قَالَ : لَمْ آتِ قَطُّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ ، وَلَمْ أَجْلِسْ إِلَيْهِ كُنْتُ أَرَاهُ فِي الْجَامِعِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ ، وَالنَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ يَمِيلُ إِلَى الرَّأْيِ ، وَكَانَ صَدُوقًا . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ثِقَةٌ زَاهِدٌ . وَرَوَى الْكُدَيْمِيُّ عَنْهُ قَالَ : كَانَ سَبَبَ دُخُولِي الْبَصْرَةَ لِأَنْ أَلْقَى ابْنَ عَوْنٍ ، فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى قَنَاطِرِ سَرْدَارَا ، تَلَقَّانِي نَعِيُّهُ ، فَدَخَلَنِي مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ . رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ لِي : مَنْ خَلَّفْتَ بِالْبَصْرَةِ يُحَدِّثُ ؟ قُلْتُ : يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ - كَذَا قَالَ ، وَهَذَا خَطَأٌ ، بَلْ يَزِيدُ كَانَ بِوَاسِطٍ - إِلَى أَنْ قَالَ : وَمَنْ ؟ قُلْتُ : وَابُنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ذَاكَ أَحَدُ الْأَحَدَيْنِ . وَرَوَى يَمُوتُ بْنُ الْمُزَرَّعِ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ ، وَتَعَرَّفْتُ إِلَيْهِ ، فَأَكْرَمَنِي ، إِلَى أَنْ قَالَ لِي يَوْمًا : مَنْ مَشَايِخُ الْبَصْرَةِ الْيَوْمَ ؟ قُلْتُ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ . قَالَ : فَمَا فَعَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ؟ قُلْتُ : حَيٌّ يُرْزَقُ ، قَالَ : ذَاكَ شَيْخُنَا الْقَدِيمُ . قَالَ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ : سَمِعْتُ الْخُرَيْبِيَّ يَقُولُ : نَوْلُ الرَّجُلِ أَنْ يُكْرِهَ وَلَدَهُ عَلَى طَلَبِ الْحَدِيثِ . وَقَالَ : لَيْسَ الدِّينُ بِالْكَلَامِ إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ . وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَرَادَ بِهِ دُنْيَا ، فَدُنْيَا ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ آخِرَةً ، فَآخِرَةٌ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ : مَا كَذَبْتُ قَطُّ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً ، قَالَ لِي أَبِي : قَرَأْتَ عَلَى الْمُعَلِّمِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . وَمَا كُنْتُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ : سَأَلْتُ الْخُرَيْبِيَّ عَنِ التَّوَكُّلِ ، فَقَالَ : أَرَى التَّوَكُّلَ حُسْنَ الظَّنِ بِاللَّهِ . وَرَوَى الْفَلَّاسُ ، عَنِ الْخُرَيْبِيِّ ، قَالَ : كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ خَبِيئَةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ لَا تَعْلَمُ بِهِ زَوْجَتُهُ وَلَا غَيْرُهَا . قَالَ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ : مَنْ أَمْكَنَ النَّاسَ مِنْ كُلِّ مَا يُرِيدُونَ ، أَضَرُّوا بِدِينِهِ وَدُنْيَاهُ . قَالَ عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ : قُلْتُ لِيَحْيَى : إِنَّ النَّاسَ قَالُوا : بَعَثَ السُّلْطَانُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ بِمَالٍ ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ ، وَقَالَ : هُوَ مِنْ مَالِ الصَّدَقَةِ ، وَلَوْ كَتَبَ بِهِ لِي مِنَ الْخَرَاجِ ، لَأَخَذْتُهُ ، فَقَالَ : لَعَلَّهُ إِنَّمَا كَرِهَ لِأَنَّهُ كَانَ لَيْسَ عَلَيْهِ دِينٌ ، فَيَقُولُ : إِنَّمَا الصَّدَقَةُ لِهَؤُلَاءِ الْأَصْنَافِ ، لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْغَارِمِينَ . فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَأْخُذُ مِنَ الْخَرَاجِ ؟ قَالَ : هَذَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ ، يَقُولُ : لَيْسَ هُوَ مِنَ الصَّدَقَةِ . أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ : عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : خَلَّفَ الْخُرَيْبِيُّ أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ ، وَبَعَثَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ بِيَدِ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَقَبِلَهَا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ لِيُحَدِّثَنَا ، فَقَالَ : قُومُوا اسْقُوا الْبُسْتَانَ ، فَلَمْ نَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ الْخَطْبِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا مُسْلِمٍ الْكَجِّيَّ يَقُولُ : كَتَبْتُ الْحَدِيثَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ حَيٌّ ، وَلَمْ أَقْصِدْهُ ، لِأَنِّي كُنْتُ يَوْمًا فِي بَيْتِ عَمَّتِي ، وَلَهَا بَنُونُ أَكْبَرُ مِنِّي ، فَلَمْ أَرَهُمْ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُمْ ، فَقَالُوا : قَدْ مَضَوْا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ ، فَأَبْطَؤُوا ، ثُمَّ جَاؤُوا يَذُمُّونَهُ ، وَقَالُوا : طَلَبْنَاهُ فِي مَنْزِلِهِ ، فَلَمْ نَجِدْهُ ، وَقَالُوا : هُوَ فِي بُسَيْتَنَةٍ لَهُ بِالْقُرْبِ ، فَقَصَدْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ فِيهَا ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ ، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُحَدِّثَنَا ، فَقَالَ : مُتِّعْتُ بِكُمْ ، أَنَا فِي شُغُلٍ عَنْ هَذَا ، هَذِهِ الْبُسَيْتَنَةُ لِي فِيهَا مَعَاشٌ ، وَتَحْتَاجُ إِلَى أَنْ تُسْقَى ، وَلَيْسَ لِي ، مَنْ يَسْقِيهَا . فَقُلْنَا : نَحْنُ نُدِيرُ الدُّولَابَ ، وَنَسْقِيهَا . فَقَالَ : إِنْ حَضَرَتْكُمْ نِيَّةٌ فَافْعَلُوا ، فَتَشَلَّحْنَا وَأَدَرْنَا الدُّولَابَ حَتَّى سَقَيْنَا الْبُسْتَانَ ، ثُمَّ قُلْنَا لَهُ : حَدِّثْنَا الْآنَ ، فَقَالَ : مُتِّعْتُ بِكُمْ ، لَيْسَ لِي نِيَّةٌ فِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ ، وَأَنْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ نِيَّةٌ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهَا . قَالَ الْخُطَبِيُّ هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ . أَنْبَأَنِي الْمُسْلِمُ بْنُ عَلَّانَ ، أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقٍ ، وَأَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَيْنَاءِ قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : الْحَدِيثُ ، قَالَ : اذْهَبْ فَتَحَفَّظِ الْقُرْآنَ ، قُلْتُ : قَدْ حَفِظْتُ الْقُرْآنَ ، قَالَ : اقْرَأْ : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ فَقَرَأْتُ الْعُشْرَ حَتَّى أَنْفَذْتُهُ ، فَقَالَ لِي : اذْهَبِ الْآنَ فَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ ، قُلْتُ : قَدْ تَعَلَّمْتُ الصُّلْبَ وَالْجَدَّ وَالْكُبَرَ . قَالَ : فَأَيُّمَا أَقْرَبُ إِلَيْكَ ابْنُ أَخِيكَ أَوْ عَمُّكَ ؟ قُلْتُ : ابْنُ أَخِي ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قُلْتُ : لِأَنَّ أَخِي مِنْ أَبِي ، وَعَمِّي مِنْ جَدِّي ، قَالَ : اذْهَبِ الْآنَ ، فَتَعَلَّمِ الْعَرَبِيَّةَ ، قَالَ : قَدْ عَلِمْتُهَا قَبْلَ هَذَيْنِ ، قَالَ : فَلِمَ قَالَ عُمَرُ - يَعْنِي حِينَ طُعِنَ - : يَا لَلَّهِ ، يَا لِلْمُسْلِمِينَ ، لِمَ فَتَحَ تِلْكَ ، وَكَسَرَ هَذِهِ ؟ قُلْتُ : فَتَحَ تِلْكَ اللَّامَ عَلَى الدُّعَاءِ ، وَكَسَرَ هَذِهِ عَلَى الِاسْتِغَاثَةِ وَالِاسْتِنْصَارِ ، فَقَالَ : لَوْ حَدَّثْتُ أَحَدًا ، لَحَدَّثْتُكَ . لَفْظُ أَبِي الْفَرَجِ . قَالَ أَبُو نَصْرِ بْنُ مَاكُولَا : كَانَ الْخُرَيْبِيُّ عَسِرًا فِي الرِّوَايَةِ . قُلْتُ : لَقِيَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ، وَاحْتَاجَ إِلَيْهِ فِي الصَّحِيحِ ، فَرَوَى عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْهُ ، وَعَنِ الْفَلَّاسِ عَنْهُ ، وَعَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْهُ . وَتَرَكَ التَّحْدِيثَ تَدَيُّنًا إِذْ رَأَى طَلَبَهُمْ لَهُ بِنِيَّةٍ مَدْخُولَةٍ . قَالَ الْخُرَيْبِيُّ : وُلِدْتُ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَجَمَاعَةٌ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . زَادَ الْكُدَيْمِيُّ : فِي نِصْفِ شَوَّالٍ . أَخْبَرَنَا شَيْخُ الْإِسْلَامِ شَمْسُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ دَاوُدَ الْوَابِشِيَّةِ قَالَتْ : رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَأْكُلُّ لَحْمَ دَجَاجٍ ، وَيَصْطَبِغُ بِخَلِّ خَمْرٍ .
علل الإسناد
التوثيق الضمني
المفاضلة بين الرواة
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(22 عالم)
وقال أبو حاتم : كان يميل إلى الرأي ، وكان صدوقا
وقال أبو حاتم : كان يميل إلى الرأي ، وكان صدوقا
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : كان خالد بن الحارث وعبد الوارث ومعتمد وعبد الله بن داود كأنهم لا يستحلون أن يتركوا من الحديث شيئا إذا حدثوا حدثوا به كله وإلا لم يحدثوا به
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
وقال ابن حبان في « الثقات »
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة إحدى عشرة ومائتين وقيل سنة ثلاث عشرة
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
ثقة عابد
أمسك عن الرواية قبل موته ، فلذلك لم يسمع منه البخاري ( يعني بل روى عنه بواسطة ) .
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "
وفي تاريخ ابن قانع : كان الخريبي ثقة
وقال ابن قانع : كان ثقة
وقال أبو نصر بن ماكولا : كان عسرا في الرواية
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
وقال الخليلي : كوفي الأصل سكن البصرة متفق عليه روى عنه القدماء أمسك عن الرواية قبل موته بسنتين واجتهدوا فلم يجبهم
وقال الخليلي : أمسك عن الرواية قبل موته . قال الذهبي : فلذلك لم يسمع منه البخاري
وقال الدارقطني : ثقة زاهد
وقال الدارقطني : ثقة زاهد
وخرج أبو عوانة ، وابن الجارود ، والطوسي ، وابن حبان ، والدارمي ، والحاكم حديثه في " الصحيح "
ثقة حجة صالح
الإمام
وقال الخليلي : أمسك عن الرواية قبل موته . قال الذهبي : فلذلك لم يسمع منه البخاري
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة
وقال ابن عيينة : ذاك أحد الأحدين . وقال مرة : ذاك شيخنا القديم
وقال ابن خراش ، عن نصر بن علي الجهضمي : قدمت على ابن عيينة ، فقال لي : من خلفت بالبصرة ؟ قلت : يزيد بن هارون . قال : عمن تروي ؟ قلت : عن إسماعيل بن أبي خالد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، قال : ويجتمع عليه الناس ؟ قلت : خلق كثير . قال : ومن ؟ قلت : ابن داود . قال : ذاك أحد الأحدين
وقال يموت بن المزرع ، عن نصر بن علي : أردت الخروج إلى مكة ، فودعت أبي ، فلقيت ابن عيينة ، وتعرفت إليه فأكرمني ، إلى أن قال لي يوما من أيامه : من مشايخ البصرة اليوم ؟ قلت : يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي . قال : فما فعل عبد الله بن داود الخريبي ؟ قلت : حي يرزق ، قال : ذاك شيخنا القديم
قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، قالوا : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : أتيت عبد الله بن داود الخريبي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : الحديث . قال : اذهب فتحفظ القرآن . قال : قلت : قد حفظت القرآن . قال : اقرأ : واتل عليهم نبأ نوح قال : فقرأت العشر حتى أنفذته . قال : فقال لي : اذهب الآن فتعلم الفرائض . قال : قلت : قد تعلمت الصلب والجد والكبر . قال : فأيما أقرب إليك ، ابن أخيك أو ابن عمك ؟ قال : قلت : ابن أخي ، قال : ولم ؟ قال : قلت : لأن أخي من أبي ، وعمي من جدي . قال : اذهب الآن فتعلم العربية . قال : قلت : علمتها قبل هذين ، قال : فلم قال عمر بن الخطاب - يعني حين طعن – يا لله ، يا للمسلمين ، لم فتح تلك ، وكسر هذه ؟ قال : قلت : فتح تلك اللام على الدعاء ، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار ، قال : فقال : لو حدثت أحدا ، لحدثتك ، واللفظ لأبي الفرج .
وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن عبد الله بن داود : كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون ، فلما صرت إلى قناطر سردارا تلقاني نعي ابن عون فدخلني ما الله به علم
وقال محمد بن يونس الكديمي : سمعت عبد الله بن داود ، يقول : ما كذبت قط إلا مرة واحدة ، كان أبي قال لي : قرأت على المعلم ؟ قلت : نعم . وما كنت قرأت عليه
قال الدارمي : الخريبي أعلى
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في " الطبقات الكبير " وذكره في " الصغير " في الثامنة وقال : كان ثقة عابدا ناسكا
ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في الطبقات الكبير ، وذكره في الصغير في الطبقة الثامنة ، وقال : كان ثقة عابدا ناسكا
قال ابن سعد : كان ثقة عابدا ناسكا
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ثقة صدوق مأمون
وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عنه ، وعن أبي عاصم فقال : ثقتان
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين لم آت عبد الله بن داود قط ، ولم أجلس إليه كنت أراه في مسجد الجامع
وقال عثمان بن سعيد الدارمي قلت ليحيى بن معين : فعبد الله بن داود الخريبي قال : ثقة ، مأمون . قلت فأبو عاصم النبيل قال : ثقة . قلت : فأيهما أحب إليك ، فقال ثقتان قال الدارمي الخريبي أعلى
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة صدوق مأمون
يروي في(26 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٥)
- السنن الكبرى(١٢)
- الشمائل المحمدية(٢)
- المراسيل لأبي داود(٤)
- المستدرك على الصحيحين(٨)
- المطالب العالية(٤٩)
- المعجم الأوسط(٩)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(٢٣)
- جامع الترمذي(٢)
- سنن أبي داود(٢١)
- سنن ابن ماجه(٥)
- سنن البيهقي الكبرى(١٩)
- سنن الدارقطني(١٧)
- سنن النسائي(٥)
- شرح مشكل الآثار(٨)
- شرح معاني الآثار(٣)
- صحيح ابن حبان(٥)
- صحيح ابن خزيمة(٧)
- صحيح البخاري(٦)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١٦)
- مسند أحمد(٣)
- مسند البزار(١٨)
- مسند الدارمي(٢)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٠)
روى عن(72)
- سليمان بن مهران٣٣ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام٢٥ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١٥ رواية
- علي بن صالح بن حي بن صالح بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي بن عمرو بن ماتع بن صهلان بن زيد بن ثور بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيوان بن نوف١٤ رواية
- ثور بن يزيد بن زياد١١ رواية
- فطر بن خليفة١١ رواية
- سلمة بن نبيط بن شريط بن أنس٨ رواية
- عاصم بن رجاء بن حيوة٨ رواية
- طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله٧ رواية
- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم٧ رواية
- فضيل بن غزوان بن جرير٦ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة٦ رواية
- بكير بن عامر٥ رواية
- الحسن بن صالح بن صالح بن حي : حيان بن شفي بن هني بن رافع٤ رواية
- المغيرة بن زياد٤ رواية
- الوليد بن عبد الله بن جميع ، وقد ينسب إلى جده٤ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج٤ رواية
- موسى بن عبيدة بن نشيط بن عمرو بن الحارث٤ رواية
- نعيم بن حكيم٤ رواية
- يونس بن أبي إسحاق : عمرو بن عبد الله٤ رواية
- بدر بن عثمان٣ رواية
- سعد بن طريف٣ رواية
- عبد الواحد بن أيمن٣ رواية
- فضيل بن مرزوق٣ رواية
- هانئ بن عثمان٣ رواية
- يزيد بن زياد بن أبي الجعد٣ رواية
- إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير٢ رواية
- الوليد بن ثعلبة٢ رواية
- بسام بن عبد الله٢ رواية
- جعفر بن برقان٢ رواية
- حريث بن أبي مطر :عمرو٢ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد٢ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد٢ رواية
- عبيدة بن معتب٢ رواية
- عمر بن سعيد بن أبي حسين٢ رواية
- عمر بن سويد بن غيلان٢ رواية
- عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب٢ رواية
- مالك بن مغول بن عاصم بن غربة بن حرثة بن جريج بن بجيلة بن الحارث بن صهيبة بن أنمار ، وقيل : ابن عاصم بن مالك بن غزية بن حدثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة٢ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح٢ رواية
- مطيع بن عبد الله٢ رواية
- أم داود الوابشية١ رواية
- الربيع بن أبي صالح١ رواية
- بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى١ رواية
- بشير بن سلمان١ رواية
- حبيب بن جري١ رواية
- حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية.١ رواية
- رجل من أهل الحديث١ رواية
- رجل من أهل الكوفة١ رواية
- رمح بن نفيل ، وقيل : رميح ، وقيل : ربيح١ رواية
- زيد١ رواية
- سعد بن أوس١ رواية
- سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش١ رواية
- سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية١ رواية
- سيف بن سليمان ، ويقال : ابن أبي سليمان١ رواية
- شهاب بن حرب١ رواية
- شيخ من ثقيف١ رواية
- شيخ يكنى أبا عبد الله١ رواية
- عبد العزيز بن الربيع١ رواية
- عبد الله بن سعيد بن أبي هند١ رواية
- عصام بن قدامة١ رواية
- عمران بن زائدة بن نشيط١ رواية
- عيسى بن أبي عيسى: ماهان , وقيل : عيسى بن ماهان بن إسماعيل , وقيل : عيسى بن عبد الله بن ماهان١ رواية
- قريش بن حيان١ رواية
- كثير بن عبد الرحمن ، و يقال له : كثير بن أبي كثير١ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١ رواية
- محمد بن أبي أيوب ، ويقال : ابن أيوب١ رواية
- محمد بن شريك١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب : هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب١ رواية
- موسى بن قيس١ رواية
- هشام بن سعد١ رواية
- وهب بن عقبة١ رواية
- يحيى بن مسلم١ رواية
روى عنه(45)
- مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد ، ويقال : اسمه عبد الملك بن عبد العزيز١٠٠ رواية
- نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان ابن أبي الأزدي٣٩ رواية
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز١٧ رواية
- القاسم بن محمد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة١٠ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي١٠ رواية
- عبيد الله بن عمر بن ميسرة١٠ رواية
- إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عبيد الله بن معمر٩ رواية
- زيد بن أخزم٩ رواية
- محمد بن يحيى بن أبي حاتم : عبد الكريم بن نافع٨ رواية
- إبراهيم بن مرزوق بن دينار٦ رواية
- عبد الأعلى بن حماد بن نصر٦ رواية
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار٦ رواية
- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان٤ رواية
- أحمد بن يونس بن المسيب بن زهير بن عمرو٣ رواية
- إبراهيم بن مكتوم٢ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٢ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن مسلم , ويقال : ابن الفزر٢ رواية
- عبد الله بن محمد٢ رواية
- علي بن الحسين بن مطر٢ رواية
- عمر بن هشام٢ رواية
- ملحان بن سليمان الدورقي٢ رواية
- أبو الحسن محمد بن غسان القزاز١ رواية
- أحمد بن إسحاق١ رواية
- أحمد بن سعيد بن صخر ، زاد الخطيب : ابن سليمان بن سعيد بن قيس , ويقال : إن جده صخر بن عليم بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم١ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم١ رواية
- إبراهيم بن محمد١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب١ رواية
- إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان١ رواية
- الصلت بن مسعود بن طريف١ رواية
- الفضل بن سهل بن إبراهيم١ رواية
- جعفر بن محمد بن شاكر١ رواية
- زكريا بن يحيى بن صبيح١ رواية
- سليمان بن داود بن حماد بن سعد١ رواية
- عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن الجهضمي البصري١ رواية
- عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم١ رواية
- علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن العضوبة١ رواية
- علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي١ رواية
- عمرو بن محمد بن بكير بن سابور١ رواية
- محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم١ رواية
- محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة١ رواية
- محمد بن الفضل١ رواية
- محمد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن سعيد١ رواية
- محمد بن يونس بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم١ رواية
- مسلم بن عيسى بن مسلم١ رواية
