يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يحيى بن عبد الحميد

الكنيةأبو زكريا
اللقبالحافظ
النسبالحماني ، الحافظ ، الكوفي ، العجلاني ، وقيل : عجلي ، العكلي
تاريخ الوفاة225 هـ أو 228 هـ
بلد الوفاةقال الحضرمي : بالعسكر ، وقال البغوي : كان أول من مات بسامراء من المحدثين الذين أقدموا
بلد الإقامةالكوفة
المذهبكان يتشيع
علاقات الراويجده ميمون ، ويقال : عبد الرحمن بن ميمون
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرحافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث
عدد الأحاديث٧٨٤
عدد الأسانيد٨٣١ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (15%)سباعي (47%)8 رواة (27%)9 رواة (7%)10 رواة (1%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (14%)موضع 5 (50%)موضع 6 (30%)موضع 7 (4%)موضع 8 (1%)
أشكال الاسم
ابن الحمانيالحمانيالحماني يحيىعبد الحميدوالحمانيويحيىويحيى الحمانيويحيى بن عبد الحميدويحيى بن عبد الحميد الحمانييحيىيحيى الحمانييحيى بن أبي يحيىيحيى بن أبي يحيى الكوفييحيى بن الحمانييحيى بن عبد الحميديحيى بن عبد الحميد الحمانييحيى بن عبد الحميد يعني الحمانييحيى بن محمد بن عبد الحميديحيى هو الحماني

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني ، أبو زكريا الكوفي . وجده ميمون . ويقال : عبد الرحمن بن ميمون يلقب بشمين

الجزء 31 · الصفحة 419

6868 - يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني ، أبو زكريا الكوفي . وجده ميمون . ويقال : عبد الرحمن بن ميمون يلقب بشمين . روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري ، وإسماعيل بن عبد الأعلى العنزي ، الكوفي ، وإسماعيل بن عياش ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وجميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي ، وحشرج بن نباتة ، والحكم بن ظهير ، وحماد بن زيد ، وحماد بن شعيب الحماني ، وخالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص القرشي ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن بلال ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، وعبد الله بن المبارك ، وأبيه عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل ، وعبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد الواحد بن زياد ، وعلي بن مسهر ، وعيسى بن راشد الثقفي ، وفضيل بن عياض ، وقيس بن الربيع ، ومعاوية بن حفص الحلبي ، ومندل بن علي ، ونصير بن زياد الطائي ، وهشيم بن بشير ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن يمان ، وأبي إسرائيل الملائي ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي خالد الأحمر ، وأبي معاوية الضرير . روى عنه : أحمد بن موسى بن يزيد الشطوي ، وأبو جعفر أحمد بن هارون الكرخي الضرير ، وأبو جعفر أحمد بن يحيى بن إسحاق البجلي الحلواني ، والحسين بن إسحاق التستري ، وحمدان بن علي الوراق ، وطريف بن عبيد الله الموصلي مولى علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج ، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد البوسنجي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، وأبو حصين محمد بن الحسين الوادعي القاضي ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومحمد بن عبيد بن أبي الأسد ، وموسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري ، وموسى بن هارون الحافظ ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو قلابة الرقاشي . قال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي : سمعت القعنبي يقول : رأيت رجلا طويلا شابا في مجلس ابن عيينة فقال ابن عيينة : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام . فقال : من أنت ؟ فانتسب له . فقال : نعم ، كان أبوك جليسنا عند مسعر . فجعل يسأل . وعن أحمد بن محمد قال : حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال : رأيت عند سفيان بن عيينة جماعة من البصريين يتذاكرون الحديث قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن آدم ؟ أين ابن عبد الحميد الحماني ؟ وقال أبو أحمد بن عدي ، عن طريف بن عبيد الله الموصلي : كأني أنظر إلى يحيى الحماني شيخ ضعيف ، أعور عين اليسار ، منحني العنق ، يقول : حدثنا شريك . وقال محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي : سئل أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، فسكت عنه ، فلم يقل شيئا . وقال أبو الحسن الميموني وذكر عنده ، يعني عند أحمد بن حنبل ، ابن الحماني ، فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال في موضع آخر : قال أبو عبد الله : حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وكان صدوقا . قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري . ثم نفض يده في وجهي غير مرة يدفعه . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، قلت له : تعرفه ؟ لك به علم ؟ فقال : كيف لا أعرفه فقلت له : كان ثقة ؟ فقال : أنتم أعرف بمشايخكم . وقال محمد بن إبراهيم البوسنجي : حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال : حدثنا أحمد بن حنبل . قال البوسنجي : وحدثناه أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالهاجرة فقال لنا : " أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم " . أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : أخبرنا أبو سعيد أحمد بن سليمان بن نوح ، قال : حدثنا البوسنجي محمد بن إبراهيم ، فذكره . وقال حنبل بن إسحاق : قلت لأبي عبد الله ، وقدمت من الكوفة : وحدثنا يحيى الحماني عن أبي عبد الله بحديث إسحاق الأزرق ، حديث بيان " أبردوا بالصلاة " فقلت لأبي عبد الله : إن ابن الحماني ، حدثنا عنك بهذا الحديث . فقال أبو عبد الله : ما أعلم أني حدثته به ، ولا أدري لعله على المذاكرة حفظه ، وأنكر أن يكون حدثه به . وقال أبو بكر المروذي : وذكر يعني أحمد بن حنبل الحماني ، فقلت : إنه روى عنك حديث إسحاق الأزرق حديث المغيرة بن شعبة " أبردوا بالصلاة " وزعم أنه سمعه على باب ابن علية ، فأنكر أن يكون سمعه ، وقال : ليس من ذا شيء . قلت : إنه ادعى أن هذا على المذاكرة ، فقال : وأنا علمت في أيام إسماعيل أن هذا عندي ؟ يعني إنما أخرجته بأخرة ، وقال : قولوا لهارون الحمال يضرب على حديث الحماني . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بن حنبل بحديث إسحاق الأزرق ، عن شريك عن بيان حديث المغيرة بن شعبة ، فأنكره أحمد ، وقال : ما حدثته به . فقال يحيى : حدثنا أحمد على باب إسماعيل ابن علية . فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل يعني حديث المواقيت . قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان حافظا ، وسألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى . قال : إنك إذا رأيته عرفته . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : ابن الحماني كان يتشيع ؟ قال : سألته عن حديث لعثمان ، فقال لي : تحب عثمان ؟ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة ذكروا أنهم يقدمون بغداد فما ترى فيهم ؟ فقال : قد جاء ابن الحماني إلى ها هنا ، فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا ، ابن أبي شيبة على حال يصدق ، قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أبردوا بالصلاة " فقال : كذب ، ما حدثته به . فقلت : حكوا عنه أنه قال : قد سمعته منه في المذاكرة على باب إسماعيل ابن علية ، فقال : كذب إنما سمعته من إسحاق بعد ذلك ، أنا لم أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب حتى سألوني عنه هؤلاء الشباب أو هؤلاء الأحداث . قال أبي : وقت التقينا على باب ابن علية ، إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب . قال أبي : كان وقع إلينا كتاب إسحاق الأزرق فانتخبت منه هذا الحديث . قلت لأبي : أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث عن شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ قال : كانوا يكرهون أن يستدلوا . فقال رجل : هذا الحديث في كتب ابن المبارك ، عن شريك ، عن الحكم البصري ، عن منصور . فقال ابن الحماني : حدثناه شريك عن الحكم البصري ، عن منصور . فقال أبي : ما كان أجرأه هذه جرأة شديدة ، وقال : ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث ، أو يلتقطها ، أو يتلقفها . قال : وسمعت أبي مرة أخرى وذكر ابن الحماني فقال : قد طلب وسمع ولو اقتصر على ما سمع لكان له فيه كفاية . قال عبد الله بن أحمد : وهذا أحسن ما سمعت من أبي فيه . وقال جعفر بن سهل الدقاق : قلت لعبد الله بن أحمد : أبو عبد الله ترك حديث الحماني من أجل الحديث الذي ادعى أنه سمعه منه عن إسحاق الأزرق . قال ابن الحماني : سمعته منه على باب هشيم فقال أحمد : ما حدثت به الحماني ولا سمعه مني ، ولا سألني عن شيء ، قال عبد الله بن أحمد : ليس العلة هذا في ترك حديثه وكذبه ولكن حدث عن قريش بن حيان ، عن بكر بن وائل ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي أيوب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأظفار ، وقريش بن حيان مات قبل أن يدخل الحماني البصرة ، وإنما سمعه من وكيع عن قريش . وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله ما تقول في ابن الحماني ؟ فقال : ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه . ثم قال : الأمر فيه أعظم من ذاك وحمل عليه حملا شديدا في أمر الحديث . وقال في موضع آخر : قال لي أبو عبد الله : الحديث الذي كان أبو الهيثم يرويه عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن أبي لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ رأيته في كتب عبد الله بن موسى ؟ فقلت : لا . فقال : قد رواه يحيى بن إسماعيل ذاك الواسطي عن عباد ، عن سفيان بن حسين ، ليس فيه أبي أوقفه على ابن عباس . قلت لأبي عبد الله : فإن ابن الحماني يرويه . فنفض يده نفضة شديدة ثم قال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس أمر ذاك عظيم ، أو كما قال . إلا أنه قال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ثم قال : سبحان الذي يستر من يشاء ورأيته شديد الغيظ عليه . وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : بلغني أن ابن الحماني حدث عن شريك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه النظر إلى الحمام فأنكروه عليه فرجع عن رفعه . فقال عن عائشة فقال أبي : هذا كذب إنما كنا نعرف بهذا حسين بن علوان يقولون إنه وضعه على هشام . وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير . وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : وأما ابن الحماني فإن أحمد بن حنبل سيئ الرأي فيه ، وأبو عبد الله متحر في مذهبه ، مذهبه أحمد من مذهب غيره . وقال أحمد بن يوسف السلمي : سمعت علي ابن المديني يقول : أدركت ثلاثة يحدثون بما لا يحفظون : يحيى بن عبد الحميد ، وعبد الأعلى السامي ، والمعتمر بن سليمان . وقال أبو أحمد بن عدي : قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب . فقيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن يحيى الحماني ، فقال : هو ثقة ، هو أكبر من هؤلاء كلهم ، فاكتب عنه . وفي رواية قال : سألت ابن نمير عن يحيى الحماني وها هنا علي بن حكيم ، ومنجاب وأصحابنا متوافرون ، فقال : هو أكبر من هؤلاء كلهم . وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت ابن عمار يقول : يحيى الحماني قد سقط حديثه . قيل : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب إلا رواه ، فهذا يكون هكذا . قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يحيى بن عبد الحميد ساقط متلون ، ترك حديثه ، فلا ينبعث . وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى وذكر يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فقال : ذهب كالأمس الذاهب . وقال سعيد بن عمرو البردعي : قال لي أبو عبد الله محمد بن يحيى النيسابوري : أخذت كتاب قيس من ابن الحماني فرأيت على ظهره شيئا مضروبا عليه . قال محمد بن يحيى : فبلغني أنه كان كتاب محمد بن الصلت وأنه كان ضرب على اسمه . وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني بستة أقلام . وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا . وقال أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو شيخ الأصبهاني ، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد الحماني يقول : مات معاوية - وفي حديث أبي شيخ : كان معاوية - على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله . وقال أبو العباس أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي ، عن أبيه : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : قدمت الكوفة ، فنزلت بالقرب من يحيى الحماني ، فذاكرته بأحاديث سمعتها بالبصرة ، ومن أحاديث سليمان بن بلال ، وكان يستغربها ويقول : ما سمعت هذا من سليمان . ثم أردت الخروج إلى الشام فأودعته كتبي ، وختمت عليها ، فلما انصرفت وجدت الخواتيم قد كسرت . فقلت : ما شأن هذه الكتب وهذه الخواتيم ؟ فقال : ما أدري . ووجدت تلك الأحاديث التي كنت ذاكرته بها عن سليمان بن بلال قد أدخلها في مصنفاته . فقلت له : سمعت من سليمان بن بلال ؟ قال : نعم . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حدثنا محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، قال : أودعت يحيى الحماني كتبي ، وكان فيها حديث خالد الواسطي عن عمرو بن عون ، وفيها حديث سليمان بن بلال عن يحيى بن حسان ، وكنت قد سمعت منه " المسند " ولم يكن فيه من حديث خالد وسليمان حديث واحد ، فقدمت فإذا كتبي على خلاف ما تركها عنده ، وإذا قد نسخ حديث خالد وسليمان ، ووضعه في " المسند " . قال : محمد بن يحيى : ما أستحل الرواية عنه . وقال الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد . وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا سليمان بن داود القطان بالري قال : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : قدمت الكوفة حاجا ، فأودعت يحيى بن عبد الحميد كتبا لي ، وخرجت إلى مكة فلما رجعت من الحج أتيته فطلبتها منه فجحدني وأنكر ، فرفقت به فلم ينفع ذلك ، فصايحته واجتمع الناس علينا ، فقام إلي وراقه فأخذ بيدي فنحاني وقال لي : إن أمسكت تخلصت لك الكتب ، فأمسكت ، فإذا الوراق قد جاءني بالكتب وكانت مشدودة في خرقة ولبد ، فإذا الشد متغير ، فنظرت في الأجزاء ، فإذا فيها علامات بالحمرة ، ولم يكن نظر فيها أحد ، وإذا أكثر العلامات على حديث مروان الطاطري عن سليمان بن بلال وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، فافتقدت منها جزأين . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه إلا من حسد . قال عثمان بن سعيد : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، ربما يجيء رجل فيفتري عليه . وفي رواية : فيسبه وربما يلطمه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن عبد الحميد الحماني : ثقة ، وما كان بالكوفة في أيامه رجل يحفظ معه ، وهؤلاء يحسدونه . وقال أبو حاتم الرازي : سألت يحيى بن معين عن الحماني فأجمل القول وقال : ما له ، وكان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا وشريك ثلاثة آلاف وخمس مائة كمثل . وذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف ، وقال : كان أحد المحدثين . وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين أن ابن الحماني يزعم أن هذه الأحاديث التي يحدث بها ابن سليم وضرار بن صرد إنما سمعاها مني ، فقال يحيى : صدق ، منه سمعاها . وقال في موضع آخر : سئل يحيى بن معين عن يحيى ابن الحماني فقال : صدوق ثقة . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن عبد الحميد فقال : ثقة ، وكان أبوه ثقة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو يحيى الحماني ثقة وابنه ثقة . قال عباس : ناظرناه في هذا غير مرة . وقال في موضع آخر : لم يزل يحيى بن معين يقول هذا حتى مات . وقال عبد الله بن محمد البغوي : كنا على باب يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فجاء يحيى بن معين على بغلته ، فسأله أصحاب الحديث ، يعني أن يحدثهم ، فأبى ، وقال : جئت مسلما على أبي زكريا ، فدخل ثم خرج ، فسألوه عنه ، فقال : ثقة ابن ثقة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت يحيى بن معين عن يحيى الحماني فقال : ثقة . وكذلك قال ابن أبي عصمة عن أحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن معين . وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : يحيى الحماني ثقة وأبوه ثقة . وقال محمد بن أبي هارون الهمذاني : سألت يحيى بن معين عن الحماني فقال : ثقة . فقلت : يقولون فيه . فقال : يحسدونه ، هو والله الذي لا إله إلا هو ، ثقة . وقال أبو جعفر العقيلي ، عن علي بن عبد العزيز : سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء في مجلسه : من أين أنتم ؟ فأخبروه ببلدهم ، فقال : سمعتم ببلدكم أحدا يتكلم في ويقول : إني ضعيف في الحديث ؟ لا تسمعوا كلام أهل الكوفة فإنهم يحسدوني لأني أول من جمع " المسند " ، وقد تقدمتهم في غير شيء . وقال نجيح بن إبراهيم : سألت علي بن حكيم فذكرت يحيى الحماني ، فقال : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث شريك منه . وقال أبو حاتم الرازي في موضع آخر : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه . وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به . قال البخاري ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، ومعاوية بن صالح الأشعري ، وعبد الله بن محمد البغوي : مات سنة ثمان وعشرين ومائتين . قال الحضرمي : في رمضان بالعسكر ، وكان لا يخضب . وقال البغوي : في رمضان وكان أول من مات بسامراء من المحدثين الذين أقدموا ، وكان لا يخضب ، وقد كتبت عنه . وقال علي بن أحمد بن النضر الأزدي : مات سنة خمس وعشرين ومائتين ، وهو خطأ . قال مسلم في " صحيحه " عقيب حديث سليمان بن بلال ، عن ربيعة ، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد ، عن أبي حميد ، أو عن أبي أسيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل أحدكم المسجد فليقل : اللهم افتح لي أبواب رحمتك " . . الحديث : سمعت يحيى بن يحيى يقول : كتبت هذا الحديث من كتاب سليمان بن بلال ، قال : وبلغني أن يحيى الحماني ، يقول : وأبو أسيد .

تهذيب التهذيب▼

يحيى بن عبد الحميد بن عبد الله بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني الحافظ أبو زكريا الكوفي ، لقب جده بشمين

الجزء 4 · الصفحة 370

م - يحيى بن عبد الحميد بن عبد الله بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني الحافظ أبو زكريا الكوفي ، لقب جده بشمين . روى عن : أبيه ، وسليمان بن بلال وقيس بن الربيع ، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد الله بن المبارك ، وحماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وإبراهيم بن سعد ، وجرير بن عبد الحميد وهشيم ، وأبي عوانة ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي خالد الأحمر ، وأبي معاوية الضرير ، وابن عيينة وشريك وخلق . وعنه : أبو حاتم ، ومطين ، وموسى بن هارون ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وأبو قلابة الرقاشي ، وعثمان بن خرزاذ ، وابن أبي الدنيا ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن أحمد الدورقي ، وأبو حصين محمد بن الحسين الوادعي ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وآخرون . قال الساجي عن أحمد بن محمد - هو ابن محرز - عن القعنبي : رأيت شابا طويلا في مجلس ابن عيينة فقال : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام . وعن إبراهيم بن بشار قال : رأيت عند ابن عيينة جماعة من البصريين يذاكرون الحديث ، قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن الحماني ؟ وقال محمد بن عبد الرحمن الشامي : سئل أحمد عنه فلم يقل شيئا . وقال الميموني : ذكر يحيى الحماني عند أحمد فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال مرة : حدثنا عبد الحميد الحماني ، وكان صدوقا ، قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري ، ونفض يده . وقال مطين : سألت أحمد عنه فقلت : لك به علم ؟ قال : كيف لا أعرفه ، قلت : كان ثقة ؟ قال : أنتم أعرف بمشايخكم . وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : حدثنا يحيى الحماني حدثنا أحمد بن حنبل . قال البوشنجي : وحدثناه أحمد بن حنبل حدثنا إسحاق الأزرق عن شريك عن بيان عن قيس عن المغيرة ، حديث : أبردوا بالصلاة . وقال حنبل : قلت لأحمد : إن ابن الحماني حدثنا عنك بهذا الحديث ، فقال : ما أعلم أني حدثته به ولا أدري لعله على المذاكرة حفظه ، وأنكر أن يكون حدثه به . وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن الحماني روى عنك حديث الأوزاعي وزعم أنه سمعه منك على باب ابن علية ، فأنكر أن يكون سمعه ، وقال : ليس من ذا شيء . قلت : ادعى أن هذا على المذاكرة ، قال : وأنا علمت في أيام إسماعيل أن هذا الحديث عندي ، يعني إنما أخرجه بأخرة ، وقال : قولوا لهارون الحمال : يضرب على حديث الحماني . وقال الآجري عن أبي داود : حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بحديث إسحاق الأزرق ، فأنكره أحمد ، وقال : يحيى حدثنا به على باب إسماعيل ابن علية ، فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل . قال أبو داود : كان يحيى حافظا وسألت أحمد عنه فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى ، إنك إذا رأيته عرفته . وقال الآجري أيضا : قلت لأبي داود : كان يتشيع ؟ قال : سألته عن حديث لعثمان فقال : أوتحب عثمان ؟ قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة يقدمون بغداد فما ترى فيهم ؟ فقال : قد جاء إلى هنا ابن الحماني ، وكان يكذب جهارا فاجتمع عليه الناس ، ابن أبي شيبة على حال يصدق ، قلت لأبي : ابن الحماني حدث عنك بحديث إسحاق الأزرق ، قال : كذب ، ما حدثته به ، قلت : حكوا عنه أنه سمعه منك في المذاكرة على باب إسماعيل ، فقال : كذب إنما سمعته من إسحاق بعد ذلك ، أنا لا أعلم في تلك الأيام أن هذا الحديث غريب ، أي وقت التقينا على باب إسماعيل ، إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب ، قلت لأبي : أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث عن شريك عن منصور بحديث فقال له رجل : إن هذا الحديث في كتب ابن المبارك : عن شريك عن الحكم البصري عن منصور ، فقال ابن الحماني : حدثناه شريك عن الحكم البصري عن منصور ، فقال أبي : هذه جرأة شديدة ما كان أجرأه ، وقال : ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث أو يلتقطها أو يتلقفها ، قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : قد طلب وسمع ، ولو اقتصر على ما سمع لكان له فيه كفاية . قال عبد الله : وهذا أحسن ما سمعت من أبي فيه . وقال عبد الله : قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عن شريك عن هشام عن أبيه عن عائشة في : النظر إلى الحمام ، فأنكروه عليه فرجع عن رفعه ، فقال أبي : هذا كذب ، إنما كنا نعرفه لحسين بن علوان يقولون : إنه وضعه على هشام . وقال جعفر بن سهل الدقاق : قلت لعبد الله بن أحمد : أبو عبد الله ترك حديث الحماني من أجل الحديث الذي ادعى أنه سمعه منه عن إسحاق الأزرق ؟ فقال عبد الله : ليس هذا العلة في تركه حديثه ، ولكن حدث عن قريش بن حيان عن بكر بن وائل بحديث ، وقريش مات قبل أن يدخل الحماني البصرة . وقال الأثرم : قلت لأحمد : ما تقول في ابن الحماني ؟ قال : ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه ، ثم قال : الأمر فيه أعظم من ذلك ، وحمل عليه حملا شديدا . وقال في موضع آخر : ذاكرته بحديث ، فقلت: إن ابن الحماني يرويه ، فقال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ، أمر ذلك عظيم ، أو كما قال ، ثم قال : سبحان الذي يستر من يشاء ، ورأيته شديد الغيظ عليه . وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير . وقال يعقوب بن سفيان : وأما ابن الحماني فإن أحمد سيئ الرأي فيه ، فأحمد متحر في مذهبه ، مذهبه أحمد من مذهب غيره . وقال أحمد بن يوسف السلمي عن ابن المديني : أدركت ثلاثة يحدثون بما لا يحفظون ، فذكره فيهم . وقال ابن عدي : قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب ، قيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه . وقال ابن عمار : قد سقط حديثه ، قيل له : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب ، إلا رواه ، فهذا يكون هكذا . وقال إبراهيم الجوزجاني : يحيى الحماني ساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعث . وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى ، وذكر يحيى بن عبد الحميد فقال : ذهب كأمس الذاهب . وقال ابن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث الحماني بستة أقلام . وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا . وقال أبو شيخ الأصبهاني عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول : كان معاوية على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله . وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي : قدمت الكوفة فنزلت بالقرب من يحيى الحماني ، فذاكرته بأحاديث من حديث سليمان بن بلال فكان يستغربها ويقول : ما سمعت هذا من سليمان ، قال الدارمي : ثم خرجت إلى الشام فأودعته كتبي وختمت عليها ، فلما انصرفت وجدت تلك الخواتيم قد كسرت ووجدت تلك الأحاديث التي كنت ذاكرته بها قد أخرجها في مصنفاته ، ورواها ابن خراش عن الذهلي عن الدارمي ، وزاد فيها : وكنت سمعت منه المسند ، ولم يكن فيه عن حديث خالد بن عبد الله الواسطي وسليمان بن بلال حديث واحد ، فقدمت فإذا كتبي على خلاف ما كنت تركتها ، وإذا به قد نسخ حديث خالد وسليمان ووضعه في المسند . قال الذهلي : ما أستحل الرواية عنه . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة . وقال عثمان الدارمي : سمعت ابن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه من حسد . قال عثمان : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ابن الحماني ثقة وما بالكوفة رجل يحفظ معه وهؤلاء يحسدونه . وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن معين عنه فأجمل القول فيه ، وقال : كان أحد المحدثين . وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن الحماني فقال : صدوق ثقة . وهكذا قال الدوري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والبغوي ، وابن الدورقي ومطين وجماعة عن ابن معين . زاد الدوري : لم يزل ابن معين على هذا حتى مات . وقال العقيلي عن علي بن عبد العزيز : سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء عنده : لا تسمعوا كلام أهل الكوفة في ؛ فإنهم يحسدوني لأني أول من جمع المسند ، وقد تقدمتهم في غير شيء . وقال علي بن حكيم : ما رأيت أحفظ لحديث شريك منه . وقال أبو حاتم : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى يحيى الحماني في حديث شريك ، وذكر جماعة . وقال ابن عدي : وليحيى مسند صالح ويقال : إنه أول من صنف المسند بالكوفة ، ثم ذكر قصة الدارمي إلى أن قال : ولم أر في مسنده وأحاديثه منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به . قال مطين : مات في رمضان سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وفيها أرخه جماعة . له ذكر في صحيح مسلم في حديث عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد أو أبي أسيد في القول عند دخول المسجد . قال مسلم : سمعت يحيى بن يحيى يقول : كتبته من كتاب سليمان بن بلال ، يعني على الشك ، قال : وبلغني أن يحيى الحماني يقول : وأبو أسيد . قلت : وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع : جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك فأمليتهما عليه ، ثم بلغني أنه حدث بهما عن ابن المبارك . قال : وقال أحمد : يحيى ليس بمأمون على الحديث . وقال الخليلي : يحيى بن عبد الحميد حافظ رضيه يحيى بن معين وضعفه غيره ، وهو مخرج في الصحيح كذا قال . وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : سمعت شيخا يقال له : عيسى بن الجنيد يقول : خلفت عند ابن الحماني كتبا من أحاديث الواسطيين ، وخرجت إلى مكة فلما قدمت وجدته قد انتسخ من كتبي أحاديث ورواها ، أو كما قال . وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة . قال يحيى بن معين ، وابن نمير : هو ثقة . وكان أبو خيثمة يقرأ علينا مسنده فقلت : فحكاية عبد الله الدارمي قد سمعها ، وكان ابن نمير ينكر عليه ويقول : هذا الخراساني يقول في شيخنا مثل هذا ، وكان عنده عن شريك سبعة آلاف حديث ، وقال في الحديث الذي أنكره أحمد : إنه حدث به عنه عن إسحاق الأزرق : ولو شاء يحيى الحماني أن يكذب لقال : حدثنا شريك ؛ فإنه قد سمع منه الكثير ، وكان مستملي شريك ، قال : وكان يحفظ حفظا جيدا وما هو إلا صدوق ، قيل له : فأحمد كان سيئ الرأي فيه ، قال : نعم ، قال الحسين : وسمعت سهل بن المتوكل يقول : سئل أحمد بن حنبل عن ابن الحماني فقال : قد سمع الحديث وجالس الناس وقوم يقولون فيه ، ما أدري ما يقولون وما يدعون . وقال مرة : أكثر الناس فيه وما أرى ذلك إلا من سلامة صدره .

تقريب التهذيب▼

يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بشمين ، بفتح الموحدة وسكون المعجمة ، الحماني ، بكسر المهملة وتشديد الميم ، الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 1060

7641 - [ م ] يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بشمين ، بفتح الموحدة وسكون المعجمة ، الحماني ، بكسر المهملة وتشديد الميم ، الكوفي ، حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث ، من صغار التاسعة ، مات سنة ثمان وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني ، أبو زكريا الكوفي ، وجده عبد الرحمن يلقب بشمين

الجزء 12 · الصفحة 341

5161 – يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن الحماني ، أبو زكريا الكوفي ، وجده عبد الرحمن يلقب بشمين . قال الخليلي في «الإرشاد» : يحيى الحماني حافظ ، رضيه يحيى ، وضعفه غيره ، وهو مخرج في الصحيحين ، كذا ذكره ، ولم أره لغيره ، فينظر ، وقال أبو العرب : حدثنا محمد بن بسطام : ثنا نصر بن عمار البغدادي : ثنا أبو طالب قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال : اعفني منه ، قلت : كيف أعفيك وأنا أريد أن أعلم ؟ ! قال : كان الحسن بن الربيع كتب إلي بشيء ، قلت : قد قال لنا الحسن : إنه جاءني ، فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك ، فأمليتهما عليه ، ثم جاءني قوم ، فقالوا : إنه حدثهم عن ابن المبارك بالحديثين ، قال : قد كتب إلي ، ثم قلت له بعد ذلك ، فذكر حديث دلويه . فقال : ليس يحيى بمأمون على الحديث . وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والدولابي ويعقوب بن [ق244 / أ] شيبة ، وابن سفيان ، والبلخي في جملة الضعفاء ، وزعم أبو الفرج أنه : « عجلاني » وفي نسخة : « عجلي » ، وهو غير جيد ، نبهنا على ذلك في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» . وقال المطين : مات سنة ثمان وستين ومائتين في رمضان بالعسكر ، وكان لا يخضب . وسألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقال : هو ثقة ، وهو أكبر من هؤلاء كلهم ، ما كتبت عنه ، وسألت أحمد بن حنبل عنه قلت : أتعرفه ؟ ألك به معرفة وعلم ؟ فقال أحمد : كيف لا أعرفه ؟! فقلت له : كان ثقة ؟ فقال أحمد : أنتم أعرف بمشايخكم ، وسألنا يحيى بن معين عنه فقال : ثقة ثقة . وقال البيهقي في كتاب «النكاح» : كان ضعيفا جدا .

لسان الميزان▼

يحيى بن عبد الحميد الحماني ، صاحب المسند

الجزء 9 · الصفحة 449

3052 - م ، يحيى بن عبد الحميد الحماني ، صاحب المسند ، وثقه أحمد وضعفه الجمهور ، يقال : إن مسلما روى له لفظة في إسناد حديث (4 : 392 / 9567) .

الكامل في الضعفاء▼

يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بشمين أبو زكريا الحماني العكلي الكوفي

الجزء 9 · الصفحة 95

85/2138 - يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بشمين أبو زكريا الحماني العكلي الكوفي سمعت طريفا الموصلي يقول : كأني أنظر إلى يحيى الحماني ، شيخ ضعيف ، أعور عين اليسار ، منحني العنق ، يقول : ثنا شريك . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات فيها ـ يعنى سنة ثمان وعشرين ومائتين ـ يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، كوفي ، كان أحمد وعلي يتكلمان فيه . ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن بني أبي شيبة ذكروا أنهم يقدمون " بغداد " ، فما ترى فيهم ؟ قال : قد جاء ابن الحماني إلى ههنا ، فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا ابن أبي شيبة على حال يصدق ، ما زلنا نعرف ابن الحماني أنه يسرق الأحاديث ويتلقطها . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو زكريا الكوفي عن شريك يتكلمون فيه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : يحيى بن عبد الحميد ساقط ملون . وقال النسائي : يحيى الحماني كوفي ضعيف . ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك , عن بيان , عن قيس , عن المغيرة , عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أبردوا بالصلاة " ! قال : كذاب ، ما حدثته . سمعت عبدان الأهوازي يقول : كنا عند أبي بكر بن أبي شيبة ، وكان عنده إنسان خراساني ومعه ابن له ، فجعل يقول لأبي بكر : ابنى يحفظ الحديث ، فقال له يوما من الأيام : ما كان ابنك أنس يحفظ ، فقال الصبي : حدثني [ أبي ، حدثني ] الحماني ، فذكر حديثا ، وقال : حدثني أبي ، ثنا الحماني ، وذكر حديثا آخر ، وقال : حدثني أبي ، حدثنا الحماني ، حديثا آخر . فقال أبو بكر : الحماني لا يحتمل أكثر من ثلاثة أحاديث ، أو كما قال . قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب . فقيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه . سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : ثنا الحضرمي من كتابه قال : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ؛ قلت : تعرفه ؟ قال : وكيف لا أعرفه ؟ ! قلت : هو ثقة ؟ قال : أنتم أعلم بمشايخكم . ابن حكيم ومنجاب ، وأصحابنا متوافرون ، قال : هو الأكبر من هؤلاء كلهم . سمعت عبد الملك بن محمد بن إبراهيم بن أبي هارون الهمذاني يقول : سألت يحيى بن معين عن الحماني ، فقال : ثقة . فقلت : يعنى يقولون فيه ، فقال : يحسدونه ، هو والله الذي لا إله إلا هو ثقة . ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا نجيح بن إبراهيم : سألت علي بن حكيم فذكر يحيى الحماني ، فقال : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث شريك منه . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سئل يحيى بن معين عن يحيى الحماني ، فقال : ثقة . ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : يحيى الحماني ، فقال : ثقة . ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله الدورقي ، قال يحيى بن معين : يحيى بن عبد الحميد الحماني ثقة ، وأبوه ثقة . ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت يحيى بن معين يقول : الحماني صدوق مشهور ، وما بـ" الكوفة " مثله ، ما يقال فيه إلا من حسد . قال عثمان : كان شيخا فيه غفلة ، لم يكن يقدر يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، وربما يجيء رجل فيشتمه ، وربما يلطمه ـ يعنى ابن الحماني . ثنا عمر بن سنان ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا أبو الجواب , عن عمار بن زريق , عن بشمين جد يحيى بن عبد الحميد الحماني ـ وكان حائكا ـ قال أبو إسحاق : كنت تنعي على الحماني أنه حائك ، يقوم من ها هنا ويقعد ها هنا . وعن أبي زرعة , عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من بدل السنة خشية فليس منا " . ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا يحيى الحماني ، ثنا أبو خالد الأحمر , عن عمرو بن قيس , عن أبي إسحاق , عن هبيرة , عن عبد الله , عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أتى كاهنا أو عرافا فصدقة بما يقول ، فقد برئ مما أنزل الله على محمد " . قال لنا ابن عبد العزيز : أسنده الحماني . وثناه هارون بن إسحاق ، ثنا أبو خالد بإسناده من قول عبد الله . وليحيى الحماني مسند صالح ، ويقال : إنه أول من صنف المسند بـ" الكوفة " ، وأول من صنف المسند بـ" البصرة " مسدد ، وأول من صنف المسند بـ" مصر " أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى " مكة " ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، فكان هذا أحد محن الحماني ، وتكلم فيه أحمد كما ذكرت . وعلي بن المديني ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه تكلم من حسد ، ولم أر في مسنده وأحاديثه أحاديث مناكير فأذكرها ، وأرجو أنه لا بأس به .

تاريخ الإسلام▼

يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون العجلي ، أبو زكريا الحماني الكوفي الحافظ

الجزء 5 · الصفحة 726

473 - يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون العجلي ، أبو زكريا الحماني الكوفي الحافظ . عن أبيه ، وقيس بن الربيع ، وعبد الرحمن بن الغسيل ، وسليمان بن بلال ، وشريك ، وأبي عوانة ، وأبي إسرائيل الملائي ، ومندل بن علي ، وعبد الواحد بن زياد ، وخلق . وعنه أبو حاتم ، وعثمان بن خرزاذ ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وابن أخيه أبو القاسم البغوي ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وموسى بن هارون ، ومطين ، وخلق . وكان أحمد بن حنبل يضعفه ويتهمه . وقال إبراهيم الجوزجاني : ترك حديثه . وقال محمد بن يحيى الذهلي : ذهب كأمس الذاهب . وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عن يحيى الحماني ، فأجمل القول فيه ، وقال : ما له ؟ كان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا . وحديث شريك ثلاثة آلاف . وقال عباس ، وأحمد بن أبي خيثمة وآخرون ، عن ابن معين : ثقة . ووصفه أبو حاتم بالحفظ لحديث شريك . وقال ابن عدي : يقال : إن يحيى الحماني أول من صنف المسند بالكوفة ، وأول من صنف المسند بالبصرة مسدد ، وأول من صنف المسند بمصر أسد السنة . ويحيى قد تكلم فيه أحمد ، وابن المديني ، وكان ابن معين حسن الثناء عليه ، وعلى أبيه . إلى أن قال : ولم أر في مسنده وأحاديثه أحاديث مناكير . وأرجو أنه لا بأس به . قلت : وليحيى ذكر في القول عند دخول المسجد في " صحيح مسلم " ؛ فإنه قال : وبلغني أن يحيى الحماني يقول : وأبو أسيد . قلت : وكان أيضا شيعيا له كلام نحس في معاوية ، نقله الخطيب ، وهو : " قال زياد بن أيوب : سمعت يحيى الحماني يقول : كان معاوية على غير ملة الإسلام . قال زياد : كذب عدو الله . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : جاءني الحماني إلى هنا ، وكان يكذب جهارا ، فقلت : إنه حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك بحديث : " أبردوا بالصلاة " . فقال : كذب ، ما حدثته به ، ما زلنا نعرفه يسرق الأحاديث أو يلتقطها ، وقد طلب وسمع ، فلو اقتصر على ما سمع ! وقال ابن خداش : حدثنا محمد بن يحيى ، عن أبي محمد الدارمي قال : أودعت كتبي عند يحيى الحماني ، فقدمت فإذا هي على خلاف ما تركتها عنده ، وإذا قد نسخ حديث خالد بن عبد الله ، وسليمان بن بلال ، ووضعه في المسند . وأما الرمادي فقال : هو أوثق عندي من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد . قلت : وقع لنا حديثه عاليا . أخبرنا أبو المعالي الهمذاني ، قال : أخبرنا الفتح بن عبد السلام ، قال : أخبرنا هبة الله بن الحسين ، قال : أخبرنا ابن النقور ، قال : حدثنا عيسى بن الوزير ، قال : حدثنا البغوي ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الحميد ، قال : حدثنا شريك ، قال : حدثنا منصور ، قال : حدثنا ربعي بن حراش ، قال : حدثنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : أما إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا تكذبوا علي ، فمن كذب علي متعمدا فليلج النار " . هذا حديث حسن عال متصل ، سالم من العنعنة المحتملة للتدليس ، قل أن يقع مثله . قال البغوي : مات يحيى الحماني في رمضان سنة ثمان وعشرين ، وكان أول من مات بسامراء من المحدثين الذين أقدموا ، وكان لا يخضب .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يحيى بن عبد الحميد الحماني ، أبو زكريا

الجزء 9 · الصفحة 168

695 - يحيى بن عبد الحميد الحماني ، أبو زكريا . روى عن : أبي إسرائيل الملائي ، وطعمة بن عمرو ، ويعلى بن الحارث ، وسعير بن الخمس ، وصفوان بن أبي المهباء ، وقيس بن الربيع . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبي ، وموسى بن إسحاق [ الأنصاري ] ، وأحمد بن منصور الرمادي . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سهل الإسفرائني قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن [ يحيى ] الحماني فقال : استبدل . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة ذكرا أنهما يقدمان بغداد . قال : قد جاء ابن الحماني إلى هاهنا فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا . قلت لأبي : ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أبردوا للصلاة ؟ فقال : كذب ، ما حدثته به . فقلت : إنهم حكوا عنه أنه قال : سمعت منه في المذاكرة على باب إسماعيل ابن علية ، فقال : كذب ، إنما سمعته بعد ذلك من إسحاق الأزرق ، وأنا لم أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب حتى سألوني عنه بعد ذلك هؤلاء الشباب أو هؤلاء الأحداث . وقال : أي وقت التقينا على باب ابن علية ؟ إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب ، لم نكن تلك الأيام نتذاكر المسند ، وما زلنا نعرفه أنه [ كان ] يسرق الأحاديث أو يلتقطها أو يتلقنها . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : حدثني من سمع عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : خلفت عند يحيى الحماني كتبا فيها أحاديث عن سليمان بن بلال وغيره ، فرأيته قد أخرج ذلك في الزيادات . نا عبد الرحمن ، حدثنا علي بن الحسين (292 م 6) بن الجنيد قال : سمعت إسماعيل بن موسى نسيب السدي يقول : جاءني (1139 ك) يحيى الحماني ، وسألني عن أحاديث عن شريك فذهب فرواها عن شريك . وقال : هو كذاب . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : لم يزل يحيى بن معين يقول : يحيى بن عبد الحميد ثقة حتى مات ، وروى عنه . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس المخرمي قال : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ومسدد ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، فقال : ما منهم إلا صدوق . قلت : ميز بينهم . فقال : لا أميز . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : كتب معي يحيى الحماني إلى أحمد بن حنبل فقرأ أحمد كتابه ، وسألته أن يكتب جوابه فأبى ، وقال : أقرئه السلام . وكان يحيى بن معين يحسن القول في يحيى الحماني . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لم أر أحدا من المحدثين ممن يحفط يأتي بالحديث على لفظ واحد سوى يحيى الحماني في شريك . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : لين . حدثنا عبد الرحمن قال : سألت علي بن الحسين بن الجنيد عن يحيى الحماني ؛ يكتب حديثه ؟ قال : لا . قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الرواية عن يحيى الحماني ، وكان أبي يروي عنه . حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثله ، ما يقال فيه إلا من حسد . قال عثمان بن سعيد : كان [ ابن ] الحماني شيخا فيه غفلة ، لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث .

سير أعلام النبلاء▼

يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْحَافِظُ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ الْمُحَدِّثِ الثِّقَةِ أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ الْكُوفِيِّ صَاحِبِ " الْمُسْنَدِ " الْكَبِيرِ

الجزء 10 · الصفحة 526

170 - يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْمُونِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْحَافِظُ الْإِمَامُ الْكَبِيرُ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ الْمُحَدِّثِ الثِّقَةِ أَبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ الْكُوفِيِّ صَاحِبِ " الْمُسْنَدِ " الْكَبِيرِ . وُلِدَ نَحْوَ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ - وَأَبُوهُ مِنْ أَصْحَابِ الْأَعْمَشِ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ ، وَهَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ ، وَمِنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيِّ ، وَأَبِي عَوَانَةَ ، وَشَرِيكٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، وَقَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَأَبِي إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ، وَهُشَيْمٍ ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَخَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَحَشْرَجِ بْنِ نُبَاتَةَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَخَلْقٍ . وَعَنْهُ : أَبُو قِلَابَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ، وَأَبُو حَصِينٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيُّ ، وَمُطَيَّنٌ ، وَمُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ ، وَعُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ الْأَثْرَمُ : سَمِعْتُ الْقَعْنَبِيَّ يَقُولُ : رَأَيْتُ رَجُلًا طَوِيلًا شَابًّا فِي مَجْلِسِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : مَنْ يَسْأَلُ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ ؟ ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ ابْنُ الْحِمَّانِيِّ ، فَقَامَ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَانْتَسَبَ لَهُ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، كَانَ أَبُوكَ جَلِيسَنَا عِنْدَ مِسْعَرٍ ، فَجَعَلَ يَسْأَلُ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ : رَأَيْتُ عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ جَمَاعَةً مِنَ الْبَصْرِيِّينَ يَتَذَاكَرُونَ الْحَدِيثَ ، فَتَحَوَّلَ سُفْيَانُ لِلْكُوفَةِ ، أَتَى إِلَى نَاحِيَةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : أَيْنَ ابْنُ آدَمَ ؟ أَيْنَ ابْنُ الْحِمَّانِيِّ عَبْدِ الْحَمِيدِ ؟ . وَرَوَى ابْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ طَرِيفِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيِّ قَالَ : كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ شَيْخٌ ضَعِيفٌ ، أَعْوَرُ الْيُسْرَى ، مُنْحَنِي الْعُنُقِ ، يَقُولُ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ الْهَرَوِيُّ : سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ ، فَسَكَتَ ، فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا . وَقَالَ الْمَيْمُونِيُّ : ذُكِرَ الْحِمَّانِيُّ عِنْدَ أَحْمَدَ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِأَبِي غَسَّانَ بَأْسٌ . وَمَرَّةً ذَكَرَهُ ، فَنَفَضَ يَدَهُ ، وَقَالَ : لَا أَدْرِي . وَقَالَ مُطَيَّنٌ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْهُ ، قُلْتُ لَهُ : تَعْرِفُهُ ؟ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ؟ فَقَالَ : كَيْفَ لَا أَعْرِفُهُ ؟ قُلْتُ : أَكَانَ ثِقَةً ؟ قَالَ : أَنْتُمْ أَعْرَفُ بِمَشَايِخِكُمْ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ . . فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي الْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ . قَالَ حَنْبَلٌ : قَدِمْتُ مِنَ الْكُوفَةِ ، فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بِحَدِيثِ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ ، فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ أَنِّي حَدَّثْتُهُ بِهِ ، فَلَعَلَّهُ حَفِظَهُ عَلَى الْمُذَاكَرَةِ . وَكَذَا سَأَلَ الْمَرُّوذِيُّ أَحْمَدَ ، فَأَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ حَدَّثَهُ ، وَقَالَ : قُولُوا لِهَارُونَ الْحَمَّالِ يَضْرِبُ عَلَى حَدِيثِ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بِحَدِيثِ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقِ ، فَأَنْكَرَهُ ، فَقَالَ يَحْيَى : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ عَلَى بَابِ ابْنِ عُلَيَّةَ ، فَقَالَ أَحْمَدُ : مَا سَمِعْنَاهُ مِنْ إِسْحَاقَ إِلَّا بَعْدَ مَوْتِ إِسْمَاعِيلَ . ثُمَّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ حَافِظًا ، سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَلَمْ تَرَهُ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : إِنَّكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عَرَفْتَهُ . وَقِيلَ : كَانَ يَتَشَيَّعُ فَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ لِعُثْمَانَ ، فَقَالَ لِي : تُحِبُّ عُثْمَانَ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : قُلْتُ لِأَبِي : إِنَّ ابْنَيْ أَبِي شَيْبَةَ يَقْدَمُونَ بَغْدَادَ ، فَمَا تَرَى فِيهِمْ ؟ فَقَالَ : قَدْ جَاءَ ابْنُ الْحِمَّانِيِّ إِلَى هَاهُنَا ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ، وَكَانَ يَكْذِبُ جِهَارًا ، ابْنُ شَيْبَةَ عَلَى كُلِّ حَالٍ يَصْدُقُ . وَقُلْتُ لِأَبِي عَنْ حَدِيثِ إِسْحَاقَ فَقَالَ : كَذِبَ ، مَا سَمِعْتُهُ مِنَ الْأَزْرَقِ إِلَّا بَعْدَ ذَلِكَ ، أَنَا لَمْ أَعْلَمُ تِلْكَ الْأَيَّامَ أَنَّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، حَتَّى سَأَلَنِي عَنْهُ هَؤُلَاءِ الشَّبَابُ . وَقَالَ أَبِي : مَا كَانَ أَجْرَأَهُ ! وَقَالَ : مَا زِلْنَا نَعْرِفُهُ أَنَّهُ يَسْرِقُ الْأَحَادِيثَ أَوْ يَتَلَقَّفُهَا ، أَوْ يَتَلَقَّطُهَا . وَقَالَ : قَدْ طَلَبَ وَسَمِعَ ، وَلَوِ اقْتَصَرَ عَلَى مَا سَمِعَ ، لَكَانَ لَهُ فِيهِ كِفَايَةٌ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : حَدَّثَ أَيْضًا عَنْ قُرَيْشِ بْنِ حَيَّانَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْأَظْفَارِ ، وَقُرَيْشٌ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْحِمَّانِيُّ الْبَصْرَةَ ، وَإِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ وَكِيعٍ ، عَنْ قُرَيْشٍ . وَقَالَ الْأَثْرَمُ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : مَا تَقُولُ فِي ابْنِ الْحِمَّانِيِّ ؟ فَقَالَ : لَيْسَ هُوَ وَاحِدًا وَلَا اثْنَيْنِ وَلَا ثَلَاثَةً وَلَا أَرْبَعَةً يَحْكُونَ عَنْهُ . ثُمَّ قَالَ : الْأَمْرُ فِيهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ حَمْلًا شَدِيدًا فِي أَمْرِ الْحَدِيثِ . وَذَكَرْتُهُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَرَّةً ، فَقَالَ : ابْنُ الْحِمَّانِيِّ لَيْسَ الْآنَ عَلَيْهِ قِيَاسٌ ، أَمْرُ ذَاكَ عَظِيمٌ ، أَوْ كَمَا قَالَ ، وَرَأَيْتُهُ شَدِيدَ الْغَيْظِ عَلَيْهِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : قُلْتُ لِأَبِي : بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ الْحِمَّانِيِّ حَدَّثَ عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ ، فَأَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ ، فَرَجَعَ عَنْ رَفْعِهِ ، فَقَالَ أَبِي : هَذَا كَذِبٌ ، إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُ بِهَذَا حُسَيْنَ بْنَ عُلْوَانَ يَقُولُونَ : وَضَعَهُ عَلَى هِشَامٍ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : كَانَ أَحْمَدُ وَعَلِيٌّ يَتَكَلَّمَانِ فِي يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ . وَقَالَ مَرَّةً : رَمَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ نُمَيْرٍ . أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ : سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ : أَدْرَكْتُ ثَلَاثَةً وَيُحَدِّثُونَ بِمَا لَا يَحْفَظُونَ : يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَعَبْدَ الْأَعْلَى السَّامِيَّ ، وَمُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ . ابْنُ عَدِيٍّ : أَخْبَرَنَا عَبْدَانُ قَالَ : قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : الْحِمَّانِيُّ كَذَّابٌ ، فَقِيلَ لِعَبْدَانَ : سَمِعْتَهُ مِنْهُ ؟ قَالَ : لَا . وَقَالَ مُطَيَّنٌ : سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ ، فَقَالَ : هُوَ ثِقَةٌ ، هُوَ أَكْبَرُ مِنْ هَؤُلَاءِ كُلِّهِمْ ، فَاكْتُبْ عَنْهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ : يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ سَقَطَ حَدِيثُهُ . قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ : فَقِيلَ لِابْنِ عَمَّارٍ : فَمَا عِلَّتُهُ ؟ قَالَ : لَمْ يَكُنْ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ حَدِيثٌ جَيِّدٌ غَرِيبٌ ، وَلَا لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَلَا لِأَهْلِ بَلَدٍ حَدِيثٌ جَيِّدٌ غَرِيبٌ إِلَّا رَوَاهُ ، فَهَذَا يَكُونُ هَكَذَا . وَقَالَ الْجُوزَجَانِيُّ : يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ سَاقِطٌ مُتَلَوِّنٌ ، تُرِكَ حَدِيثُهُ ، فَلَا يَنْبَعِثُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : سَمِعْتُ الذُّهْلِيَّ يَقُولُ : ذَهَبَ كَالْأَمْسِ الذَّاهِبِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْأَرْغِيَانِيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ : اضْرِبُوا عَلَى حَدِيثِهِ بِسِتَّةِ أَقْلَامٍ . وَقَالَ أَبُو يَحْيَى صَاعِقَةُ : كُنَّا إِذَا قَعَدْنَا إِلَى الْحِمَّانِيِّ ، تَبَيَّنَ لَنَا مِنْهُ بَلَايَا . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ وَأَبُو شَيْخٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ دَلُّوَيْهِ ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ يَقُولُ : مَاتَ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الْإِسْلَامِ . قَالَ أَبُو شَيْخٍ : قَالَ دَلُّوَيْهِ : كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ . أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْمَرْوَزِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ ، فَنَزَلْتُ بِالْقُرْبِ مِنَ ابْنِ الْحِمَّانِيِّ ، فَذَاكَرْتُهُ بِأَحَادِيثَ سَمِعْتُهَا بِالْبَصْرَةِ ، وَمِنْ أَحَادِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، وَكَانَ يَسْتَغْرِبُهَا ، وَيَقُولُ : مَا سَمِعْتُ هَذَا مِنْ سُلَيْمَانَ ، ثُمَّ أَوْدَعْتُهُ كُتُبِي ، وَخَتَمْتُ عَلَيْهَا ، فَلَمَّا رَجَعْتُ ، وَجَدْتُ الْخَوَاتِيمَ قَدْ كُسِرَتْ ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَذِهِ الْكُتُبِ ؟ قَالَ : مَا أَدْرِي ، وَجَدْتُ تِلْكَ الْأَحَادِيثَ الَّتِي ذَاكَرْتُهُ بِهَا عَنْ سُلَيْمَانَ ، قَدْ أَدْخَلَهَا فِي مُصَنَّفَاتِهِ ، فَقُلْتُ : سَمِعْتَ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَوْدَعْتُ كُتُبِي يَحْيَى الْحِمَّانِيَّ ، وَكَانَ فِيهَا حَدِيثُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ وَفِيهَا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانَ ، وَكُنْتُ قَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ الْمُسْنَدَ ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ مِنْ حَدِيثِهِمَا شَيْءٌ ، فَقَدِمْتُ ، فَإِذَا كُتُبِي عَلَى خِلَافِ مَا تَرَكْتُهَا عِنْدَهُ ، وَإِذَا قَدْ نَسَخَ حَدِيثَ خَالِدٍ وَسُلَيْمَانَ ، وَوَضَعَهُ فِي " الْمُسْنَدِ " . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى : مَا أَسْتَحِلُّ الرِّوَايَةَ عَنْهُ . أَخْبَرَنَا الْعُقَيْلِيُّ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْقَطَّانُ بِالرَّيِّ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ حَاجًّا ، وَأَوْدَعْتُ يَحْيَى كُتُبًا لِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ جَحَدَهَا ، وَأَنْكَرَ ، فَرَفَقْتُ بِهِ ، فَلَمْ يَنْفَعْ ، قَالَ : فَصَايَحْتُهُ ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْنَا ، فَقَامَ إِلَي وَرَّاقُهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَنَحَّانِي ، وَقَالَ : إِنْ أَمْسَكْتَ ، تَخَلَّصْتَ . فَأَمْسَكْتُ ، فَإِذَا الْوَرَّاقُ قَدْ جَاءَنِي بِالْكُتُبِ ، وَكَانَتْ مَشْدُودَةً فِي خِرْقَةٍ وَلُبَدٍ ، فَإِذَا الشَّدُّ مُغَيَّرٌ ، فَنَظَرْتُ فِي الْأَجْزَاءِ ، فَإِذَا فِيهَا عَلَامَاتٌ بِالْحُمْرَةِ ، وَلَمْ يَكُنْ نَظَرَ فِيهَا أَحَدٌ ، وَإِذَا أَكْثَرُ الْعَلَامَاتِ عَلَى مَرْوَانَ الطَّاطَرِيِّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، فَافْتَقَدْتُ مِنْهَا جُزْأَيْنِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ ، وَقَالَ مَرَّةً : ضَعِيفٌ . وَأَمَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : فَرَوَى عَنْهُ عَبَّاسٌ : أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثِقَةٌ ، وَابْنُهُ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْهُ : يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ثِقَةٌ . وَرَوَى عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : صَدُوقٌ مَشْهُورٌ ، مَا بِالْكُوفَةِ مِثْلُهُ ، مَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا مِنْ حَسَدٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْهُ ، فَأَجْمَلَ الْقَوْلَ فِيهِ ، وَقَالَ : مَا لَهُ ؟ كَانَ يَسْرِدُ مُسْنَدَهُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ سَرْدًا ، [ وَحَدِيثَ ] شَرِيكٍ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وَخَمْسَمِائَةٍ كَمِثْلٍ . وذَكَرَ أَبُو حَاتِمٍ نَحْوَ عَشَرَةَ آلَافٍ . ثُمَّ قَالَ : كَانَ أَحَدَ الْمُحَدِّثِينَ . وَقَالَ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ مَنْصُورٍ : صَدُوقٌ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ : هُوَ عِنْدِي أَوْثَقُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَمَا يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ إِلَّا مِنَ الْحَسَدِ . قُلْتُ : الْجَرْحُ مُقَدَّمٌ ، وَأَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ بَرِيئَانِ مِنَ الْحَسَدِ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : كَانَ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ فِيهِ غَفْلَةٌ ، لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصُونَ نَفْسَهُ كَمَا يَفْعَلُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ ، رُبَّمَا يَجِيءُ رَجُلٌ ، فَيَفْتَرِي عَلَيْهِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : فَيَسُبُّهُ ، وَرُبَّمَا يَلْطِمُهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : مَا كَانَ بِالْكُوفَةِ فِي أَيَّامِهِ رَجُلٌ يَحْفَظُ مَعَهُ ، وَهَؤُلَاءِ يَحْسُدُونَهُ . قُلْتُ : بَلْ يُنْصِفُونَهُ ، وَأَنْتَ فَمَا أَنْصَفْتَ . ابْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ : قَالَ الْبَغَوِيُّ : كُنَّا عَلَى بَابِ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ ، فَجَاءَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَلَى بَغْلَتِهِ ، فَسَأَلَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ أَنْ يُحَدِّثَهُمْ ، فَأَبَى ، وَقَالَ : جِئْتُ مُسَلِّمًا عَلَى أَبِي زَكَرِيَّا ، فَدَخَلَ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَسَأَلُوهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ابْنُ ثِقَةٍ . وَكَذَلِكَ رَوَى تَوْثِيقَهُ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : مُطَيَّنٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ ، وَغَيْرُهُمْ ، حَتَّى قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ الْهَمَذَانِيُّ : سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ وَأَبَوْهُ ثِقَةٌ . فَقُلْتُ : يَقُولُونَ فِيهِ . قَالَ : يَحْسُدُونَهُ ، هُوَ - وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ - ثِقَةٌ . الْعُقَيْلِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : سَمِعْتُ يَحْيَى الْحِمَّانِيَّ يَقُولُ لِقَوْمٍ غُرَبَاءَ فِي مَجْلِسِهِ : مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ فَأَخْبَرُوهُ . فَقَالَ : سَمِعْتُمْ بِبَلَدِكُمْ أَحَدًا يَتَكَلَّمُ فِيَّ ، وَيَقُولُ : إِنِّي ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ ؟ لَا تَسْمَعُوا كَلَامَ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَإِنَّهُمْ يَحْسُدُونِي ، لِأَنِّي أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْمُسْنَدَ ، وَقَدْ تَقَدَّمْتُهُمْ فِي غَيْرِ شَيْءٍ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْفَظَ لِحَدِيثِ شَرِيكٍ مِنْ يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ . قُلْتُ : لَا رَيْبَ أَنَّهُ كَانَ مُبْرَزًا فِي الْحِفْظِ ، كَمَا كَانَ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ ، وَلَكِنَّهُ أَصْوَنُ مِنَ الشَّاذَكُونِيِّ ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ قَطُّ : إِنَّهُ وَضَعَ حَدِيثًا ، بَلْ رُبَّمَا كَانَ يَتَلَقَّطُ أَحَادِيثَ ، وَيَدَّعِي رِوَايَتَهَا ، فَيَرْوِيهَا عَلَى وَجْهِ التَّدْلِيسِ ، وَيُوهِمُ أَنَّهُ سَمِعَهَا ، وَهَذَا قَدْ دَخَلَ فِيهِ طَائِفَةٌ ، وَهُوَ أَخَفُّ مِنَ افْتِرَاءِ الْمُتُونِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : لَمْ أَرَ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ مَنْ يَحْفَظُ وَيَأْتِي بِالْحَدِيثِ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ لَا يُغَيِّرُهُ سِوَى قَبِيصَةَ وَأَبِي نُعَيْمٍ فِي حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ ، وَسِوَى يَحْيَى الْحِمَّانِيِّ فِي حَدِيثِ شَرِيكٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ فِي حَدِيثِهِ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : لِيَحْيَى الْحِمَّانِيِّ مُسْنَدٌ صَالِحٌ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الْمُسْنَدَ بِالْكُوفَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الْمُسْنَدَ بِالْبَصْرَةِ مُسَدَّدٌ ، وَأَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الْمُسْنَدَ بِمِصْرَ أَسَدُ السُّنَّةِ ، وَهُوَ أَقْدَمُ مِنْهُمَا مَوْتًا . وَالْحِمَّانِيُّ يُقَالُ : إِنَّ الدَّارِمِيَّ أَوْدَعَهُ كُتُبًا ، فَسَرَقَ مِنْهَا أَحَادِيثَ ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ أَحْمَدُ ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ : ويَحْيَى حَسَنُ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ . . . إِلَى أَنْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَلَمْ أَرَ فِي مُسْنَدِهِ وَأَحَادِيثِهِ أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ ; وَأَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ . قَالَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَجَّاجِ : وَجَدُّهُ مَيْمُونٌ ، وَيُقَالُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْمُونٍ يُلَقَّبُ بَشْمِينَ . قُلْتُ : وَقَدْ تَوَاتَرَ تَوْثِيقُهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، كَمَا قَدْ تَوَاتَرَ تَجْرِيحُهُ عَنِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ ، مَعَ مَا صَحَّ عَنْهُ مِنْ تَكْفِيرِ صَاحِبٍ . وَلَا رِوَايَةَ لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، تَجَنَّبُوا حَدِيثَهُ عَمْدًا ، لَكِنَّ لَهُ ذِكْرٌ فِي " صَحِيحِ " [ مُسْلِمٍ ] فِي ضَبْطِ اسْمِهِ ، فَقَالَ عَقِيبَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ أَوْ أَبِي أُسَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ ، فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكِ . . . " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى يَقُولُ : كَتَبْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ كِتَابِ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، قَالَ : وَبَلَغَنِي أَنَّ يَحْيَى الْحِمَّانِيَّ يَقُولُ : وَأَبُو أُسَيْدٍ . قَدْ وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِي الْحِمَّانِيِّ : فَأَخْبَرَنِي أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَاسِبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، حَدَّثَنَا رِبْعِيٌّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَلِجِ النَّارَ " . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ بِقِرَاءَتِي ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ سَمَاعًا فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْحِيرِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ بِهَا سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِمِائَةٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَكَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا - قَالَ : إِنِّي لَفِي مَنْزِلِي ، إِذَا مُنَادٍ يُنَادِي عَلَى الْبَابِ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ حَوَّلَ الْقِبْلَةَ ، فَأَشْهَدُ عَلَى إِمَامِنَا وَالرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ لَقَدْ صَلَّوْا إِلَى هَاهُنَا - يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ - وَإِلَى هَاهُنَا ؛ يَعْنِي الْكَعْبَةَ . وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ سُنْقُرٍ الْحَلَبِيِّ بِهَا ، أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَمَّامِيِّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَوْسٍ - وَكَانَ مِمَّنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ - قَالَ : إِنِّي فِي مَنْزِلِي ، إِذْ نَادَانِي مُنَادٍ عَلَى الْبَابِ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ حَوَّلَ الْقِبْلَةَ إِلَى الْكَعْبَةِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنَ الْأَفْرَادِ الْعَوَالِي . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبَنَّاءِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبُسْرِيِّ ، أَخْبَرَنَا الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ ، وَطَلْحَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَابْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَسَعِيدٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ " . قَالَ الْبُخَارِيُّ وَمُطَيَّنٌ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ وَالْبَغَوِيُّ : مَاتَ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . زَادَ مُطَيَّنٌ : فِي رَمَضَانَ بِالْعَسْكَرِ ، وَكَانَ لَا يَخْضِبُ . وَقَالَ الْبَغَوِيُّ : فِي رَمَضَانَ أَيْضًا . قَالَ : وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ مَاتَ بِسَامِرَّاءَ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ الَّذِينَ أَقْدَمُوا ، وَكَانَ لَا يَخْضِبُ ، وَقَدْ كَتَبْتُ عَنْهُ . قُلْتُ : أَخْطَأَ مَنْ قَالَ : إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ . فأما والده فهو :

أرجو أنه لا بأس به(5)ذكره العقيلي في الضعفاء(4)ضعفه(3)تكلموا فيه(3)ثقة(3)صدوق مشهور(2)أحد المحدثين(2)تركه(2)ليس بمأمون على الحديث(2)ثقة ثقة(2)كذاب(2)فيه غفلةكان سيء الرأي فيهكذاب ما حدثتهلا أستحل أن أروي عنه شيئالا بأس بهلا يكتب حديثهليس بثقةلينما رأيت أحفظ منهوثقهيتكلمون فيهيحدث بما لا يحفظيسرق الحديثيكذبأوثق منحافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديثذهب حديثهساقطساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعثسقط حديثهصدوقصدوق ثقةضعيفضعيف جدا

وقال البغوي : في رمضان وكان أول من مات بسامراء من المحدثين الذين أقدموا ، وكان لا يخضب ، وقد كتبت عنه

سمعت عبدان الأهوازي يقول : كنا عند أبي بكر بن أبي شيبة ، وكان عنده إنسان خراساني ومعه ابن له ، فجعل يقول لأبي بكر : ابنى يحفظ الحديث ، فقال له يوما من الأيام : ما كان ابنك أنس يحفظ ، فقال الصبي : حدثني [ أبي ، حدثني ] الحماني ، فذكر حديثا ، وقال : حدثني أبي ، ثنا الحماني ، وذكر حديثا آخر ، وقال : حدثني أبي ، حدثنا الحماني ، حديثا آخر . فقال أبو بكر : الحماني لا يحتمل أكثر من ثلاثة أحاديث ، أو كما قال .

وقال أبو حاتم الرازي في موضع آخر : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه

وقال أبو حاتم : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى يحيى الحماني في حديث شريك ، وذكر جماعة

لين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : لين

قلت لأبي : ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أبردوا للصلاة ؟ فقال : كذب ، ما حدثته به . فقلت : إنهم حكوا عنه أنه قال : سمعت منه في المذاكرة على باب إسماعيل ابن علية ، فقال : كذب ، إنما سمعته بعد ذلك من إسحاق الأزرق ، وأنا لم أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب حتى سألوني عنه بعد ذلك هؤلاء الشباب أو هؤلاء الأحداث . وقال : أي وقت التقينا على باب ابن علية ؟ إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب ، لم نكن تلك الأيام نتذاكر المسند ، وما زلنا نعرفه أنه [ كان ] يسرق الأحاديث أو يلتقطها أو يتلقنها

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لم أر أحدا من المحدثين ممن يحفط يأتي بالحديث على لفظ واحد سوى يحيى الحماني في شريك

تركه

قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الرواية عن يحيى الحماني ، وكان أبي يروي عنه

أحد المحدثين

وقال أبو حاتم الرازي : سألت يحيى بن معين عن الحماني فأجمل القول وقال : ما له ، وكان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا وشريك ثلاثة آلاف وخمس مائة كمثل . وذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف ، وقال : كان أحد المحدثين

وقال الآجري أيضا : قلت لأبي داود : كان يتشيع ؟ قال : سألته عن حديث لعثمان فقال : أوتحب عثمان ؟

قال أبو داود : كان يحيى حافظا وسألت أحمد عنه فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى ، إنك إذا رأيته عرفته

وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : ابن الحماني كان يتشيع ؟ قال : سألته عن حديث لعثمان ، فقال لي : تحب عثمان

تركه

قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الرواية عن يحيى الحماني ، وكان أبي يروي عنه

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سهل الإسفرائني قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن [ يحيى ] الحماني فقال : استبدل

كذاب ما حدثته

ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك , عن بيان , عن قيس , عن المغيرة , عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أبردوا بالصلاة " ! قال : كذاب ، ما حدثته .

وقال الآجري عن أبي داود : حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بحديث إسحاق الأزرق ، فأنكره أحمد ، وقال : يحيى حدثنا به على باب إسماعيل ابن علية ، فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل

وقال مطين : سألت أحمد عنه فقلت : لك به علم ؟ قال : كيف لا أعرفه ، قلت : كان ثقة ؟ قال : أنتم أعرف بمشايخكم

سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : ثنا الحضرمي من كتابه قال : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ؛ قلت : تعرفه ؟ قال : وكيف لا أعرفه ؟ ! قلت : هو ثقة ؟ قال : أنتم أعلم بمشايخكم . ابن حكيم ومنجاب ، وأصحابنا متوافرون ، قال : هو الأكبر من هؤلاء كلهم .

وقال جعفر بن سهل الدقاق : قلت لعبد الله بن أحمد : أبو عبد الله ترك حديث الحماني من أجل الحديث الذي ادعى أنه سمعه منه عن إسحاق الأزرق . قال ابن الحماني : سمعته منه على باب هشيم فقال أحمد : ما حدثت به الحماني ولا سمعه مني ، ولا سألني عن شيء ، قال عبد الله بن أحمد : ليس العلة هذا في ترك حديثه وكذبه ولكن حدث عن قريش بن حيان ، عن بكر بن وائل ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي أيوب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأظفار ، وقريش بن حيان مات قبل أن يدخل الحماني البصرة ، وإنما سمعه من وكيع عن قريش

وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : بلغني أن ابن الحماني حدث عن شريك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه النظر إلى الحمام فأنكروه عليه فرجع عن رفعه . فقال عن عائشة فقال أبي : هذا كذب إنما كنا نعرف بهذا حسين بن علوان يقولون إنه وضعه على هشام

وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله ما تقول في ابن الحماني ؟ فقال : ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه . ثم قال : الأمر فيه أعظم من ذاك وحمل عليه حملا شديدا في أمر الحديث

وقال حنبل بن إسحاق : قلت لأبي عبد الله ، وقدمت من الكوفة : وحدثنا يحيى الحماني عن أبي عبد الله بحديث إسحاق الأزرق ، حديث بيان " أبردوا بالصلاة " فقلت لأبي عبد الله : إن ابن الحماني ، حدثنا عنك بهذا الحديث . فقال أبو عبد الله : ما أعلم أني حدثته به ، ولا أدري لعله على المذاكرة حفظه ، وأنكر أن يكون حدثه به

قال الحسين : وسمعت سهل بن المتوكل يقول : سئل أحمد بن حنبل عن ابن الحماني فقال : قد سمع الحديث وجالس الناس وقوم يقولون فيه ، ما أدري ما يقولون وما يدعون . وقال مرة : أكثر الناس فيه وما أرى ذلك إلا من سلامة صدره

وقال عبد الله : قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عن شريك عن هشام عن أبيه عن عائشة في : النظر إلى الحمام ، فأنكروه عليه فرجع عن رفعه ، فقال أبي : هذا كذب ، إنما كنا نعرفه لحسين بن علوان يقولون : إنه وضعه على هشام

تكلموا فيه

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير

وقال محمد بن عبد الرحمن الشامي : سئل أحمد عنه فلم يقل شيئا

وقال الأثرم : قلت لأحمد : ما تقول في ابن الحماني ؟ قال : ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه ، ثم قال : الأمر فيه أعظم من ذلك ، وحمل عليه حملا شديدا . وقال في موضع آخر : ذاكرته بحديث ، فقلت: إن ابن الحماني يرويه ، فقال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ، أمر ذلك عظيم ، أو كما قال ، ثم قال : سبحان الذي يستر من يشاء ، ورأيته شديد الغيظ عليه

نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : كتب معي يحيى الحماني إلى أحمد بن حنبل فقرأ أحمد كتابه ، وسألته أن يكتب جوابه فأبى ، وقال : أقرئه السلام . وكان يحيى بن معين يحسن القول في يحيى الحماني

ليس بمأمون على الحديث

وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع : جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك فأمليتهما عليه ، ثم بلغني أنه حدث بهما عن ابن المبارك . قال : وقال أحمد : يحيى ليس بمأمون على الحديث

تكلموا فيه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات فيها ـ يعنى سنة ثمان وعشرين ومائتين ـ يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، كوفي ، كان أحمد وعلي يتكلمان فيه .

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن بني أبي شيبة ذكروا أنهم يقدمون " بغداد " ، فما ترى فيهم ؟ قال : قد جاء ابن الحماني إلى ههنا ، فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا ابن أبي شيبة على حال يصدق ، ما زلنا نعرف ابن الحماني أنه يسرق الأحاديث ويتلقطها .

وقال أبو العرب : حدثنا محمد بن بسطام : ثنا نصر بن عمار البغدادي : ثنا أبو طالب قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال : اعفني منه ، قلت : كيف أعفيك وأنا أريد أن أعلم ؟ ! قال : كان الحسن بن الربيع كتب إلي بشيء ، قلت : قد قال لنا الحسن : إنه جاءني ، فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك ، فأمليتهما عليه ، ثم جاءني قوم ، فقالوا : إنه حدثهم عن ابن المبارك بالحديثين ، قال : قد كتب إلي ، ثم قلت له بعد ذلك ، فذكر حديث دلويه . فقال : ليس يحيى بمأمون على الحديث .

ثقة

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، قلت له : تعرفه ؟ لك به علم ؟ فقال : كيف لا أعرفه فقلت له : كان ثقة ؟ فقال : أنتم أعرف بمشايخكم

وقال في موضع آخر : قال لي أبو عبد الله : الحديث الذي كان أبو الهيثم يرويه عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن أبي للذين يؤلون من نسائهم رأيته في كتب عبد الله بن موسى ؟ فقلت : لا . فقال : قد رواه يحيى بن إسماعيل ذاك الواسطي عن عباد ، عن سفيان بن حسين ، ليس فيه أبي أوقفه على ابن عباس . قلت لأبي عبد الله : فإن ابن الحماني يرويه . فنفض يده نفضة شديدة ثم قال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس أمر ذاك عظيم ، أو كما قال . إلا أنه قال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ثم قال : سبحان الذي يستر من يشاء ورأيته شديد الغيظ عليه

قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان حافظا ، وسألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى . قال : إنك إذا رأيته عرفته

قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة يقدمون بغداد فما ترى فيهم ؟ فقال : قد جاء إلى هنا ابن الحماني ، وكان يكذب جهارا فاجتمع عليه الناس ، ابن أبي شيبة على حال يصدق ، قلت لأبي : ابن الحماني حدث عنك بحديث إسحاق الأزرق ، قال : كذب ، ما حدثته به ، قلت : حكوا عنه أنه سمعه منك في المذاكرة على باب إسماعيل ، فقال : كذب إنما سمعته من إسحاق بعد ذلك ، أنا لا أعلم في تلك الأيام أن هذا الحديث غريب ، أي وقت التقينا على باب إسماعيل ، إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب ، قلت لأبي : أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث عن شريك عن منصور بحديث فقال له رجل : إن هذا الحديث في كتب ابن المبارك : عن شريك عن الحكم البصري عن منصور ، فقال ابن الحماني : حدثناه شريك عن الحكم البصري عن منصور ، فقال أبي : هذه جرأة شديدة ما كان أجرأه ، وقال : ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث أو يلتقطها أو يتلقفها ، قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : قد طلب وسمع ، ولو اقتصر على ما سمع لكان له فيه كفاية . قال عبد الله : وهذا أحسن ما سمعت من أبي فيه

وثقه

وثقه أحمد

وقال الميموني : ذكر يحيى الحماني عند أحمد فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال مرة : حدثنا عبد الحميد الحماني ، وكان صدوقا ، قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري ، ونفض يده

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان حافظا ، وسألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى . قال : إنك إذا رأيته عرفته

وقال أبو بكر المروذي : وذكر يعني أحمد بن حنبل الحماني ، فقلت : إنه روى عنك حديث إسحاق الأزرق حديث المغيرة بن شعبة " أبردوا بالصلاة " وزعم أنه سمعه على باب ابن علية ، فأنكر أن يكون سمعه ، وقال : ليس من ذا شيء . قلت : إنه ادعى أن هذا على المذاكرة ، فقال : وأنا علمت في أيام إسماعيل أن هذا عندي ؟ يعني إنما أخرجته بأخرة ، وقال : قولوا لهارون الحمال يضرب على حديث الحماني

يسرق الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة ذكروا أنهم يقدمون بغداد فما ترى فيهم ؟ فقال : قد جاء ابن الحماني إلى ها هنا ، فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا ، ابن أبي شيبة على حال يصدق ، قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أبردوا بالصلاة " فقال : كذب ، ما حدثته به . فقلت : حكوا عنه أنه قال : قد سمعته منه في المذاكرة على باب إسماعيل ابن علية ، فقال : كذب إنما سمعته من إسحاق بعد ذلك ، أنا لم أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب حتى سألوني عنه هؤلاء الشباب أو هؤلاء الأحداث . قال أبي : وقت التقينا على باب ابن علية ، إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب . قال أبي : كان وقع إلينا كتاب إسحاق الأزرق فانتخبت منه هذا الحديث . قلت لأبي : أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث عن شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون قال : كانوا يكرهون أن يستدلوا . فقال رجل : هذا الحديث في كتب ابن المبارك ، عن شريك ، عن الحكم البصري ، عن منصور . فقال ابن الحماني : حدثناه شريك عن الحكم البصري ، عن منصور . فقال أبي : ما كان أجرأه هذه جرأة شديدة ، وقال : ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث ، أو يلتقطها ، أو يتلقفها . قال : وسمعت أبي مرة أخرى وذكر ابن الحماني فقال : قد طلب وسمع ولو اقتصر على ما سمع لكان له فيه كفاية . قال عبد الله بن أحمد : وهذا أحسن ما سمعت من أبي فيه

وقال محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي : سئل أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، فسكت عنه ، فلم يقل شيئا

قال أبو داود : كان يحيى حافظا وسألت أحمد عنه فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى ، إنك إذا رأيته عرفته

وقال أبو الحسن الميموني وذكر عنده ، يعني عند أحمد بن حنبل ، ابن الحماني ، فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال في موضع آخر : قال أبو عبد الله : حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وكان صدوقا . قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري . ثم نفض يده في وجهي غير مرة يدفعه

وقال أبو الحسن الميموني وذكر عنده ، يعني عند أحمد بن حنبل ، ابن الحماني ، فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال في موضع آخر : قال أبو عبد الله : حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وكان صدوقا . قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري . ثم نفض يده في وجهي غير مرة يدفعه

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بن حنبل بحديث إسحاق الأزرق ، عن شريك عن بيان حديث المغيرة بن شعبة ، فأنكره أحمد ، وقال : ما حدثته به . فقال يحيى : حدثنا أحمد على باب إسماعيل ابن علية . فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل يعني حديث المواقيت

أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

يكذب

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة ذكرا أنهما يقدمان بغداد . قال : قد جاء ابن الحماني إلى هاهنا فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا

وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن الحماني روى عنك حديث الأوزاعي وزعم أنه سمعه منك على باب ابن علية ، فأنكر أن يكون سمعه ، وقال : ليس من ذا شيء . قلت : ادعى أن هذا على المذاكرة ، قال : وأنا علمت في أيام إسماعيل أن هذا الحديث عندي ، يعني إنما أخرجه بأخرة ، وقال : قولوا لهارون الحمال : يضرب على حديث الحماني

أوثق من

وقال الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد

وعن أحمد بن محمد قال : حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال : رأيت عند سفيان بن عيينة جماعة من البصريين يتذاكرون الحديث قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن آدم ؟ أين ابن عبد الحميد الحماني

كذاب

نا عبد الرحمن ، حدثنا علي بن الحسين (292 م 6) بن الجنيد قال : سمعت إسماعيل بن موسى نسيب السدي يقول : جاءني (1139 ك) يحيى الحماني ، وسألني عن أحاديث عن شريك فذهب فرواها عن شريك . وقال : هو كذاب

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والدولابي ويعقوب بن [ق244 \ أ] شيبة ، وابن سفيان ، والبلخي في جملة الضعفاء ، وزعم أبو الفرج أنه : « عجلاني » وفي نسخة : « عجلي » ، وهو غير جيد ، نبهنا على ذلك في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» .

حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث

حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث

أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

لا بأس به

وقال ابن عدي : وليحيى مسند صالح ويقال : إنه أول من صنف المسند بالكوفة ، ثم ذكر قصة الدارمي إلى أن قال : ولم أر في مسنده وأحاديثه منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به

أرجو أنه لا بأس به

وليحيى الحماني مسند صالح ، ويقال : إنه أول من صنف المسند بـ" الكوفة " ، وأول من صنف المسند بـ" البصرة " مسدد ، وأول من صنف المسند بـ" مصر " أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى " مكة " ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، فكان هذا أحد محن الحماني ، وتكلم فيه أحمد كما ذكرت . وعلي بن المديني ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه تكلم من حسد ، ولم أر في مسنده وأحاديثه أحاديث مناكير فأذكرها ، وأرجو أنه لا بأس به .

يتكلمون فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو زكريا الكوفي عن شريك يتكلمون فيه .

ضعيف جدا

وقال البيهقي في كتاب «النكاح» : كان ضعيفا جدا .

ضعفه

وضعفه الجمهور

ساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعث

قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يحيى بن عبد الحميد ساقط متلون ، ترك حديثه ، فلا ينبعث

ساقط

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : يحيى بن عبد الحميد ساقط ملون .

ساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعث

وقال إبراهيم الجوزجاني : يحيى الحماني ساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعث

ليس بمأمون على الحديث

وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع : جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك فأمليتهما عليه ، ثم بلغني أنه حدث بهما عن ابن المبارك . قال : وقال أحمد : يحيى ليس بمأمون على الحديث

ضعفه

قال الخليلي في «الإرشاد» : يحيى الحماني حافظ ، رضيه يحيى ، وضعفه غيره ، وهو مخرج في الصحيحين ، كذا ذكره ، ولم أره لغيره ، فينظر

ضعفه

وقال الخليلي : يحيى بن عبد الحميد حافظ رضيه يحيى بن معين وضعفه غيره ، وهو مخرج في الصحيح كذا قال

وقال أبو العباس أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي ، عن أبيه : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : قدمت الكوفة ، فنزلت بالقرب من يحيى الحماني ، فذاكرته بأحاديث سمعتها بالبصرة ، ومن أحاديث سليمان بن بلال ، وكان يستغربها ويقول : ما سمعت هذا من سليمان . ثم أردت الخروج إلى الشام فأودعته كتبي ، وختمت عليها ، فلما انصرفت وجدت الخواتيم قد كسرت . فقلت : ما شأن هذه الكتب وهذه الخواتيم ؟ فقال : ما أدري . ووجدت تلك الأحاديث التي كنت ذاكرته بها عن سليمان بن بلال قد أدخلها في مصنفاته . فقلت له : سمعت من سليمان بن بلال ؟ قال : نعم

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : حدثني من سمع عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : خلفت عند يحيى الحماني كتبا فيها أحاديث عن سليمان بن بلال وغيره ، فرأيته قد أخرج ذلك في الزيادات

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا سليمان بن داود القطان بالري قال : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : قدمت الكوفة حاجا ، فأودعت يحيى بن عبد الحميد كتبا لي ، وخرجت إلى مكة فلما رجعت من الحج أتيته فطلبتها منه فجحدني وأنكر ، فرفقت به فلم ينفع ذلك ، فصايحته واجتمع الناس علينا ، فقام إلي وراقه فأخذ بيدي فنحاني وقال لي : إن أمسكت تخلصت لك الكتب ، فأمسكت ، فإذا الوراق قد جاءني بالكتب وكانت مشدودة في خرقة ولبد ، فإذا الشد متغير ، فنظرت في الأجزاء ، فإذا فيها علامات بالحمرة ، ولم يكن نظر فيها أحد ، وإذا أكثر العلامات على حديث مروان الطاطري عن سليمان بن بلال وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، فافتقدت منها جزأين

أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حدثنا محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، قال : أودعت يحيى الحماني كتبي ، وكان فيها حديث خالد الواسطي عن عمرو بن عون ، وفيها حديث سليمان بن بلال عن يحيى بن حسان ، وكنت قد سمعت منه " المسند " ولم يكن فيه من حديث خالد وسليمان حديث واحد ، فقدمت فإذا كتبي على خلاف ما تركها عنده ، وإذا قد نسخ حديث خالد وسليمان ، ووضعه في " المسند "

وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي : قدمت الكوفة فنزلت بالقرب من يحيى الحماني ، فذاكرته بأحاديث من حديث سليمان بن بلال فكان يستغربها ويقول : ما سمعت هذا من سليمان ، قال الدارمي : ثم خرجت إلى الشام فأودعته كتبي وختمت عليها ، فلما انصرفت وجدت تلك الخواتيم قد كسرت ووجدت تلك الأحاديث التي كنت ذاكرته بها قد أخرجها في مصنفاته ، ورواها ابن خراش عن الذهلي عن الدارمي ، وزاد فيها : وكنت سمعت منه المسند ، ولم يكن فيه عن حديث خالد بن عبد الله الواسطي وسليمان بن بلال حديث واحد ، فقدمت فإذا كتبي على خلاف ما كنت تركتها ، وإذا به قد نسخ حديث خالد وسليمان ووضعه في المسند

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والدولابي ويعقوب بن [ق244 \ أ] شيبة ، وابن سفيان ، والبلخي في جملة الضعفاء ، وزعم أبو الفرج أنه : « عجلاني » وفي نسخة : « عجلي » ، وهو غير جيد ، نبهنا على ذلك في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» .

يقال : إن مسلما روى له لفظة في إسناد حديث

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والدولابي ويعقوب بن [ق244 \ أ] شيبة ، وابن سفيان ، والبلخي في جملة الضعفاء ، وزعم أبو الفرج أنه : « عجلاني » وفي نسخة : « عجلي » ، وهو غير جيد ، نبهنا على ذلك في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» .

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : وأما ابن الحماني فإن أحمد بن حنبل سيئ الرأي فيه ، وأبو عبد الله متحر في مذهبه ، مذهبه أحمد من مذهب غيره

كان سيء الرأي فيه

وقال يعقوب بن سفيان : وأما ابن الحماني فإن أحمد سيئ الرأي فيه ، فأحمد متحر في مذهبه ، مذهبه أحمد من مذهب غيره .

ضعيف

وقال النسائي : يحيى الحماني كوفي ضعيف .

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة

ليس بثقة

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة .

وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .

وقال أبو شيخ الأصبهاني عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول : كان معاوية على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله

وقال أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو شيخ الأصبهاني ، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد الحماني يقول : مات معاوية - وفي حديث أبي شيخ : كان معاوية - على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله

وقال أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو شيخ الأصبهاني ، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد الحماني يقول : مات معاوية - وفي حديث أبي شيخ : كان معاوية - على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله

قال الساجي عن أحمد بن محمد - هو ابن محرز - عن القعنبي : رأيت شابا طويلا في مجلس ابن عيينة فقال : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام

وعن إبراهيم بن بشار قال : رأيت عند ابن عيينة جماعة من البصريين يذاكرون الحديث ، قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن الحماني ؟

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن طريف بن عبيد الله الموصلي : كأني أنظر إلى يحيى الحماني شيخ ضعيف ، أعور عين اليسار ، منحني العنق ، يقول : حدثنا شريك

وقال جعفر بن سهل الدقاق : قلت لعبد الله بن أحمد : أبو عبد الله ترك حديث الحماني من أجل الحديث الذي ادعى أنه سمعه منه عن إسحاق الأزرق ؟ فقال عبد الله : ليس هذا العلة في تركه حديثه ، ولكن حدث عن قريش بن حيان عن بكر بن وائل بحديث ، وقريش مات قبل أن يدخل الحماني البصرة .

قال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي : سمعت القعنبي يقول : رأيت رجلا طويلا شابا في مجلس ابن عيينة فقال ابن عيينة : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام . فقال : من أنت ؟ فانتسب له . فقال : نعم ، كان أبوك جليسنا عند مسعر . فجعل يسأل

صدوق مشهور

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه إلا من حسد . قال عثمان بن سعيد : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، ربما يجيء رجل فيفتري عليه . وفي رواية : فيسبه وربما يلطمه

فيه غفلة

قال عثمان بن سعيد : كان [ ابن ] الحماني شيخا فيه غفلة ، لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث

وقال عثمان الدارمي : سمعت ابن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه من حسد . قال عثمان : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه

قال عثمان : كان شيخا فيه غفلة ، لم يكن يقدر يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، وربما يجيء رجل فيشتمه ، وربما يلطمه ـ يعنى ابن الحماني .

أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

تكلموا فيه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات فيها ـ يعنى سنة ثمان وعشرين ومائتين ـ يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، كوفي ، كان أحمد وعلي يتكلمان فيه .

يحدث بما لا يحفظ

وقال أحمد بن يوسف السلمي عن ابن المديني : أدركت ثلاثة يحدثون بما لا يحفظون ، فذكره فيهم .

تكلموا فيه

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

وقال أحمد بن يوسف السلمي : سمعت علي ابن المديني يقول : أدركت ثلاثة يحدثون بما لا يحفظون : يحيى بن عبد الحميد ، وعبد الأعلى السامي ، والمعتمر بن سليمان

لا يكتب حديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت علي بن الحسين بن الجنيد عن يحيى الحماني ؛ يكتب حديثه ؟ قال : لا

ما رأيت أحفظ منه

وقال علي بن حكيم : ما رأيت أحفظ لحديث شريك منه

ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا نجيح بن إبراهيم : سألت علي بن حكيم فذكر يحيى الحماني ، فقال : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث شريك منه .

وقال نجيح بن إبراهيم : سألت علي بن حكيم فذكرت يحيى الحماني ، فقال : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث شريك منه

وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : سمعت شيخا يقال له : عيسى بن الجنيد يقول : خلفت عند ابن الحماني كتبا من أحاديث الواسطيين ، وخرجت إلى مكة فلما قدمت وجدته قد انتسخ من كتبي أحاديث ورواها ، أو كما قال

وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت ابن عمار يقول : يحيى الحماني قد سقط حديثه . قيل : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب إلا رواه ، فهذا يكون هكذا

سقط حديثه

وقال ابن عمار : قد سقط حديثه ، قيل له : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب ، إلا رواه ، فهذا يكون هكذا

وكان أبو خيثمة يقرأ علينا مسنده فقلت : فحكاية عبد الله الدارمي قد سمعها ، وكان ابن نمير ينكر عليه ويقول : هذا الخراساني يقول في شيخنا مثل هذا ، وكان عنده عن شريك سبعة آلاف حديث ، وقال في الحديث الذي أنكره أحمد : إنه حدث به عنه عن إسحاق الأزرق : ولو شاء يحيى الحماني أن يكذب لقال : حدثنا شريك ؛ فإنه قد سمع منه الكثير ، وكان مستملي شريك ، قال : وكان يحفظ حفظا جيدا وما هو إلا صدوق ، قيل له : فأحمد كان سيئ الرأي فيه ، قال : نعم

ثقة

قال يحيى بن معين ، وابن نمير : هو ثقة .

كذاب

وقال أبو أحمد بن عدي : قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب . فقيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه

ثقة

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن يحيى الحماني ، فقال : هو ثقة ، هو أكبر من هؤلاء كلهم ، فاكتب عنه . وفي رواية قال : سألت ابن نمير عن يحيى الحماني وها هنا علي بن حكيم ، ومنجاب وأصحابنا متوافرون ، فقال : هو أكبر من هؤلاء كلهم

ثقة ثقة

وقال المطين : مات سنة ثمان وستين ومائتين في رمضان بالعسكر ، وكان لا يخضب . وسألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقال : هو ثقة ، وهو أكبر من هؤلاء كلهم ، ما كتبت عنه ، وسألت أحمد بن حنبل عنه قلت : أتعرفه ؟ ألك به معرفة وعلم ؟ فقال أحمد : كيف لا أعرفه ؟! فقلت له : كان ثقة ؟ فقال أحمد : أنتم أعرف بمشايخكم ، وسألنا يحيى بن معين عنه فقال : ثقة ثقة .

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

كذاب

قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب . فقيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه .

تكلموا فيه

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير

كذاب

وقال ابن عدي : قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب ، قيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه .

لا أستحل أن أروي عنه شيئا

قال الذهلي : ما أستحل الرواية عنه

لا أستحل أن أروي عنه شيئا

قال : محمد بن يحيى : ما أستحل الرواية عنه

وقال سعيد بن عمرو البردعي : قال لي أبو عبد الله محمد بن يحيى النيسابوري : أخذت كتاب قيس من ابن الحماني فرأيت على ظهره شيئا مضروبا عليه . قال محمد بن يحيى : فبلغني أنه كان كتاب محمد بن الصلت وأنه كان ضرب على اسمه

وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى وذكر يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فقال : ذهب كالأمس الذاهب

وقال ابن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث الحماني بستة أقلام

ذهب حديثه

وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى ، وذكر يحيى بن عبد الحميد فقال : ذهب كأمس الذاهب

وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني بستة أقلام

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن علي بن عبد العزيز : سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء في مجلسه : من أين أنتم ؟ فأخبروه ببلدهم ، فقال : سمعتم ببلدكم أحدا يتكلم في ويقول : إني ضعيف في الحديث ؟ لا تسمعوا كلام أهل الكوفة فإنهم يحسدوني لأني أول من جمع " المسند " ، وقد تقدمتهم في غير شيء

وقال العقيلي عن علي بن عبد العزيز : سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء عنده : لا تسمعوا كلام أهل الكوفة في ؛ فإنهم يحسدوني لأني أول من جمع المسند ، وقد تقدمتهم في غير شيء .

ثقة

ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : يحيى الحماني ، فقال : ثقة .

ثقة

قال يحيى بن معين ، وابن نمير : هو ثقة .

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ابن الحماني ثقة وما بالكوفة رجل يحفظ معه وهؤلاء يحسدونه

ضعفه

قال الخليلي في «الإرشاد» : يحيى الحماني حافظ ، رضيه يحيى ، وضعفه غيره ، وهو مخرج في الصحيحين ، كذا ذكره ، ولم أره لغيره ، فينظر

ثقة

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : لم يزل يحيى بن معين يقول : يحيى بن عبد الحميد ثقة حتى مات ، وروى عنه

أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

ثقة

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سئل يحيى بن معين عن يحيى الحماني ، فقال : ثقة .

صدوق مشهور

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت يحيى بن معين يقول : الحماني صدوق مشهور ، وما بـ" الكوفة " مثله ، ما يقال فيه إلا من حسد .

ثقة

سمعت عبد الملك بن محمد بن إبراهيم بن أبي هارون الهمذاني يقول : سألت يحيى بن معين عن الحماني ، فقال : ثقة . فقلت : يعنى يقولون فيه ، فقال : يحسدونه ، هو والله الذي لا إله إلا هو ثقة .

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : يحيى الحماني ثقة وأبوه ثقة

ثقة

وقال محمد بن أبي هارون الهمذاني : سألت يحيى بن معين عن الحماني فقال : ثقة . فقلت : يقولون فيه . فقال : يحسدونه ، هو والله الذي لا إله إلا هو ، ثقة

أحد المحدثين

وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن معين عنه فأجمل القول فيه ، وقال : كان أحد المحدثين

ضعفه

وقال الخليلي : يحيى بن عبد الحميد حافظ رضيه يحيى بن معين وضعفه غيره ، وهو مخرج في الصحيح كذا قال

وقال عثمان الدارمي : سمعت ابن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه من حسد . قال عثمان : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن عبد الحميد الحماني : ثقة ، وما كان بالكوفة في أيامه رجل يحفظ معه ، وهؤلاء يحسدونه

أحد المحدثين

وقال أبو حاتم الرازي : سألت يحيى بن معين عن الحماني فأجمل القول وقال : ما له ، وكان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا وشريك ثلاثة آلاف وخمس مائة كمثل . وذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف ، وقال : كان أحد المحدثين

صدوق مشهور

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه إلا من حسد . قال عثمان بن سعيد : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، ربما يجيء رجل فيفتري عليه . وفي رواية : فيسبه وربما يلطمه

ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو يحيى الحماني ثقة وابنه ثقة . قال عباس : ناظرناه في هذا غير مرة . وقال في موضع آخر : لم يزل يحيى بن معين يقول هذا حتى مات

ثقة ثقة

وقال المطين : مات سنة ثمان وستين ومائتين في رمضان بالعسكر ، وكان لا يخضب . وسألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقال : هو ثقة ، وهو أكبر من هؤلاء كلهم ، ما كتبت عنه ، وسألت أحمد بن حنبل عنه قلت : أتعرفه ؟ ألك به معرفة وعلم ؟ فقال أحمد : كيف لا أعرفه ؟! فقلت له : كان ثقة ؟ فقال أحمد : أنتم أعرف بمشايخكم ، وسألنا يحيى بن معين عنه فقال : ثقة ثقة .

صدوق مشهور

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثله ، ما يقال فيه إلا من حسد

صدوق ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن الحماني فقال : صدوق ثقة . وهكذا قال الدوري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والبغوي ، وابن الدورقي ومطين وجماعة عن ابن معين . زاد الدوري : لم يزل ابن معين على هذا حتى مات

صدوق ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن الحماني فقال : صدوق ثقة . وهكذا قال الدوري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والبغوي ، وابن الدورقي ومطين وجماعة عن ابن معين . زاد الدوري : لم يزل ابن معين على هذا حتى مات

صدوق ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن الحماني فقال : صدوق ثقة . وهكذا قال الدوري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والبغوي ، وابن الدورقي ومطين وجماعة عن ابن معين . زاد الدوري : لم يزل ابن معين على هذا حتى مات

صدوق ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن الحماني فقال : صدوق ثقة . وهكذا قال الدوري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والبغوي ، وابن الدورقي ومطين وجماعة عن ابن معين . زاد الدوري : لم يزل ابن معين على هذا حتى مات

صدوق ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن الحماني فقال : صدوق ثقة . وهكذا قال الدوري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والبغوي ، وابن الدورقي ومطين وجماعة عن ابن معين . زاد الدوري : لم يزل ابن معين على هذا حتى مات

صدوق ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن الحماني فقال : صدوق ثقة . وهكذا قال الدوري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والبغوي ، وابن الدورقي ومطين وجماعة عن ابن معين . زاد الدوري : لم يزل ابن معين على هذا حتى مات

نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : كتب معي يحيى الحماني إلى أحمد بن حنبل فقرأ أحمد كتابه ، وسألته أن يكتب جوابه فأبى ، وقال : أقرئه السلام . وكان يحيى بن معين يحسن القول في يحيى الحماني

ثقة

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت يحيى بن معين عن يحيى الحماني فقال : ثقة . وكذلك قال ابن أبي عصمة عن أحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن معين

ثقة

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت يحيى بن معين عن يحيى الحماني فقال : ثقة . وكذلك قال ابن أبي عصمة عن أحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن معين

صدوق ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين أن ابن الحماني يزعم أن هذه الأحاديث التي يحدث بها ابن سليم وضرار بن صرد إنما سمعاها مني ، فقال يحيى : صدق ، منه سمعاها . وقال في موضع آخر : سئل يحيى بن معين عن يحيى ابن الحماني فقال : صدوق ثقة

صدوق

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس المخرمي قال : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ومسدد ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، فقال : ما منهم إلا صدوق . قلت : ميز بينهم . فقال : لا أميز

ثقة

ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله الدورقي ، قال يحيى بن معين : يحيى بن عبد الحميد الحماني ثقة ، وأبوه ثقة .

ثقة

وقال عبد الله بن محمد البغوي : كنا على باب يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فجاء يحيى بن معين على بغلته ، فسأله أصحاب الحديث ، يعني أن يحدثهم ، فأبى ، وقال : جئت مسلما على أبي زكريا ، فدخل ثم خرج ، فسألوه عنه ، فقال : ثقة ابن ثقة

ثقة

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن عبد الحميد فقال : ثقة ، وكان أبوه ثقة

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والدولابي ويعقوب بن [ق244 \ أ] شيبة ، وابن سفيان ، والبلخي في جملة الضعفاء ، وزعم أبو الفرج أنه : « عجلاني » وفي نسخة : « عجلي » ، وهو غير جيد ، نبهنا على ذلك في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» .

روى عن(117)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(45)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ يحيى بن عبد الحميد أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث