تسلسل الأحكام العلمية على أحمد بن حنبل

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أفضل أهل زمانه(3)
الإمام(2)
إمام الدنيا(2)
ما رأيت مثله(2)
إمام المحدثين(2)
إمام(2)
الإمام ، الحجة(1)
الثقة المأمون الإمام(1)
ثقة(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة ثبت صدوق كثير الحديث(1)
ثقة ثبت فقيه(1)
ثقة حافظ حجة(1)
حافظ متقن(1)
حبر من أحبار هذه الأمة(1)
حجة(1)
حجة الله على خلقه(1)
سيد المسلمين(1)
شيخ قديم(1)
في نفسي منه شيء(1)
كان إماما في النقل(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
ما رأيت خيرا منه(1)
ما رأيت مثله قط(1)
أحد أئمة الحديث(1)
من أعلام الدين(1)
أحد الأئمة(1)
أحفظ الناس(1)
أحمد شيخنا وإمامنا(1)
إمام أهل زمانه(1)
إمام حجة(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ فقيه حجة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

وقال ابن الأخضر في " مشيخة أبي القاسم البغوي " : هو راهب الأئمة وعالم الأمة ، به يضرب الأمثال ، وعند ذكره يحضر الإجلال ، وسار الاجتهاد أحد أسبابه ، وجده حنبل ولي سرخس ، وقد صنف في فضائله جماعة من العلماء : كأبى عبد الله الحاكم ، وكذلك الجرجاني ، وأبي بكر الخطيب ، فيما ذكره صاحب " تاريخ حران "

وقال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل عن مهنا بن يحيى الشامي : ما رأيت أحدا أجمع لكل خير من أحمد بن حنبل ، ولقد رأيت سفيان بن عيينة ، ووكيعا ، وعبد الرزاق ، وبقية بن الوليد ، وضمرة بن ربيعة ، وكثيرا من العلماء ، فما رأيت مثل أحمد بن حنبل في علمه ، وفقهه ، وزهده ، وورعه

وقال أبو الحسن علي بن محمد المطيري : سمعت أبا الحسن الطرخاباذي الهمذاني يقول : أحمد بن حنبل محنة ، به يعرف المسلم من الزنديق .

٢
القرن ٢ الهجري
(13 رأي)
إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة

وقال المروذي عن أبي بكر بن أبي عون ومحمد بن هشام : رأينا إسماعيل ابن علية إذا أقيمت الصلاة قال : ها هنا أحمد بن حنبل ، قولوا له يتقدم

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة
شيخ قديم

وقال أبو بكر الأثرم : أخبرني عبد الله بن المبارك - وكان شيخا قديما - قال كنت عند إسماعيل ابن علية فتكلم إنسان بشيء فضحك بعضنا ، وثم أحمد بن حنبل قال : فأتينا إسماعيل ابن علية فوجدناه غضبان ، فقال : أتضحكون وعندي أحمد بن حنبل .

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن البلخي ، قال : حدثنا عباس بن الوليد الخلال ، قال : حدثنا إبراهيم بن شماس ، قال : سمعت وكيع بن الجراح ، وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد بن حنبل .

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة

وقال إبراهيم بن شماس : سمعت وكيع بن الجراح ، وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال إبراهيم بن شماس : سمعت وكيع بن الجراح ، وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن البلخي ، قال : حدثنا عباس بن الوليد الخلال ، قال : حدثنا إبراهيم بن شماس ، قال : سمعت وكيع بن الجراح ، وحفص بن غياث يقولان : ما قدم الكوفة مثل ذاك الفتى يعنيان أحمد بن حنبل .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير عن كتاب القاضي أبي المكارم اللبان ، عن أبي علي الحداد عنه أخبرنا الحسن بن محمد قال : حدثنا عمر بن الحسن القاضي قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكرابيسي قال : لما قدم أحمد بن حنبل البصرة ساء ابن الشاذكوني مكانه ، قال : وكأنه ذكره عند يحيى بن سعيد القطان ، فقال له يحيى بن سعيد : حتى أراه ، فلما رأى أحمد بن حنبل قال له : ويلك يا سليمان ، أما اتقيت الله تذكر حبرا من أحبار هذه الأمة ؟ ! .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان عن عبد الرحمن بن مهدي أنه رأى أحمد بن حنبل أقبل إليه أو قام من عنده ، فقال : هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي أنه رأى أحمد بن حنبل أقبل إليه ، أو قام من عنده ، فقال : هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
حبر من أحبار هذه الأمة

وقال القطان : ما قدم علي مثل أحمد . وقال فيه مرة حبر من أحبار هذه الأمة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي ، عن عبد الرحمن بن مهدي أنه رأى أحمد بن حنبل أقبل إليه أو قام من عنده فقال : هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال : وحدثنا الحسين بن محمد قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : ما قدم علي مثل أحمد بن حنبل .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : كنت مقيما على يحيى بن سعيد القطان ، ثم خرجت إلى واسط ، فسأل يحيى بن سعيد عني فقالوا : خرج إلى واسط ، فقال : أي شيء يصنع بواسط ؟ قالوا : مقيم على يزيد بن هارون ، قال : وأي شيء يصنع عند يزيد بن هارون ؟ قال أبو عبد الرحمن يعني أبي : هو أعلم منه

٣
القرن ٣ الهجري
(146 رأي)
يحيى بن آدمت 203 هـهـالتاسعة

وقال أبو بكر المروذي فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر الخطيب عن أبي القاسم الأزهري ، عن علي بن عمر الحافظ عن محمد بن مخلد عنه : سمعت خضرا بطرسوس يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سمعت يحيى بن آدم يقول : أحمد بن حنبل إمامنا .

يحيى بن آدمت 203 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن آدم : أحمد إمامنا

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال المزني عن الشافعي : ثلاثة من العلماء من عجايب الدنيا ، عربي لا يعرف كلمة وهو أبو ثور ، وأعجمي لا يخطئ في كلمة وهو الزعفراني ، وصغير كلما قال شيئا صدقه العلماء وهو أحمد بن حنبل

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

حدثنا زكريا بن يحيى البستي ، حدثنا يوسف بن عبد الله الخوارزمي ، أخبرنا حرملة قال : سمعت الشافعي يقول : خرجت من العراق فما خلفت بالعراق رجلا أفضل ولا أعلم ولا أتقى من أحمد بن حنبل .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال أبو يعقوب يوسف بن عبد الله الخوارزمي : سمعت حرملة بن يحيى يقول : سمعت الشافعي يقول : خرجت من بغداد ، وما خلفت بها أفقه ، ولا أزهد ، ولا أورع ، ولا أعلم من أحمد بن حنبل .

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الشافعي : خرجت من بغداد ، وما خلفت بها أفقه ، ولا أزهد ، ولا أورع ، ولا أعلم من أحمد بن حنبل

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وقال أبو بكر البيهقي : وفيما قرأت بخط محمد بن جعفر غندر الحافظ سماعه من عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : وحدثنا أحمد بن سنان قال : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل ، وكان يقعده إلى جنبه إذا حدثنا ، ومرض أحمد بن حنبل فركب إليه يزيد بن هارون وعاده .

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وقال أحمد بن سنان : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وكان يزيد بن هارون في مجلس فمزح مستمليه فتنحنح أحمد فضرب بيده على جبينه وقال : ألا أعلمتموني أن أحمد ها هنا حتى لا أمزح

أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة

وقال أبو عاصم : ما جاءنا من ثمت أحد غيره يحسن الفقه

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرزاق : ما رأيت أفقه منه ، ولا أورع

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة
أحفظ الناس

وقال محمد بن سهل بن عسكر ، قال عبد الرزاق : وصل إلينا أربعة : الشاذكوني وكان أحفظهم للحديث ، وابن المديني فكان أعرفهم باختلافه ، ويحيى بن معين كان أعرفهم بالرجال ، وأحمد وكان أجمعهم لذلك كله

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة
أفضل أهل زمانه

وقال عبد الله الخريبي : كان أفضل زمانه

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن عسكر : سمعت عبد الرزاق يقول : إن يعش هذا الرجل يكن خلفا من العلماء يعني : أبا عبد الله . وفي رواية الباوردي عنه : ما رأيت مثله

أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل حضر قوم من أصحاب الحديث في مجلس أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، فقال لهم : ألا تتفقهون وليس فيكم فقيه ؟ ! فجعل يذمهم ، فقالوا : فينا رجل ، فقال : من هو ؟ فقالوا : الساعة يجيء ، فلما جاء أبي قالوا : قد جاء ، فنظر إليه ، فقال له : تقدم ، فقال : أكره أن أتخطى الناس ، فقال أبو عاصم : هذا من فقهه واحد ، فقال : وسعوا له فوسعوا فدخل فأجلسه بين يديه ، وألقى عليه مسألة فأجاب ، وألقى ثانية فأجاب ، وثالثة فأجاب ، ومسائل فأجاب فقال أبو عاصم : هذا من دواب البحر ، ليس من دواب البر ، أو من دواب البر ليس من دواب البحر .

أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن إسحاق الثقفي عن محمد بن يونس : سمعت أبا عاصم - وذكر الفقه - فقال : ليس ثم - يعني ببغداد - إلا ذلك الرجل ، - يعني أحمد بن حنبل - ما جاءنا من ثم أحد غيره يحسن الفقه ، فذكر له علي ابن المديني فقال : بيده ونفضها .

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال أبو خالد يزيد بن الهيثم بن طهمان ، عن محمد بن سهل بن عسكر ذكر - يعني عبد الرزاق - يحيى بن معين فقال : ما رأيت مثله ، ولا أعلم بالحديث منه من غير سرد ، فأما علي ابن المديني فحافظ سراد ، وأما أحمد بن حنبل فما رأيت أفقه منه ، ولا أورع .

الهيثم بن جميل الأنطاكيت 213 هـ ، أو 214 هـهـمن صغار التاسعة
إمام

وذكر الهيثم بن جميل أن أحمد خالفه في حديث ، فقال : وددت أنه نقص من عمري وزيد في عمر أحمد . وفي لفظ : أسأل الله أن يزيد في عمره وينقص من عمري ، ثم قال قلت هذا عسى أن ينتفع به المسلمون ، وقال سليمان بن حرب لرجل : سل أحمد عن هذه المسألة ، فإنه إمام

الهيثم بن جميل الأنطاكيت 213 هـ ، أو 214 هـهـمن صغار التاسعة

وقال عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفرائيني عن عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : قال الهيثم بن جميل : سمعت شريك بن عبد الله يقول : لم يزل لكل قوم حجة لأهل زمانه ، وإن فضيل بن عياض حجة لأهل زمانه ، قال أحمد بن أبي الحواري فقام فتى من مجلس الهيثم ، فلما توارى قال الهيثم : إن عاش هذا الفتى يكون حجة لأهل زمانه ، قلت لأحمد بن أبي الحواري : من ذاك الفتى ؟ قال : أحمد بن حنبل ، وقيل عن أحمد بن أبي الحواري عن أبي عثمان الرقي عن الهيثم بن جميل .

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال العباس بن الوليد بن مزيد : قلت لأبي مسهر : هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال لا ، إلا شاب في ناحية المشرق يعني أحمد

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قال : حدثني الحارث بن العباس قال : قلت لأبي مسهر : تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال : لا أعلمه إلا شابا في ناحية المشرق ، يعني : أحمد بن حنبل .

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : حدثني الحارث بن العباس قال : قلت لأبي مسهر : تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة [ أمر ] دينها ؟ قال : لا أعلمه إلا شاب في ناحية المشرق - يعني : أحمد بن حنبل -

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، عن الحارث بن عباس : قلت لأبي مسهر : هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال : لا أعلمه إلا شاب في ناحية المشرق - يعني أحمد بن حنبل .

الحميديت 219 هـ ، أو 220 هـهـالعاشرة

وقال الحميدي : ما دمت بالحجاز ، وأحمد بالعراق ، وإسحاق بخراسان ، ما يغلبنا أحد

عفان بن مسلم الصفارت 219 هـ ، أو 220 هـهـكبار العاشرة

وقال عيسى بن عفان : وجاء يحيى بن معين وأبو خيثمة وغيرهما يسمعون من أبي ، وجاء أحمد فسمع من أبي ثم خرج ، فقال أبي : هذا سوى أولئك . يعني من فضله

الحسن بن الربيع البورانيت 220 هـ ، أو 221 هـهـالعاشرة

وقال أبو بكر الجارودي عن أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت الحسن بن الربيع يقول : ما شبهت أحمد بن حنبل إلا بابن المبارك في سمته ، وهيئته .

أحمد بن الحجاج البكريت 222 هـ ، وقيل : 221 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن الحجاج : لم تر عيناي مثل أحمد ، ولو كان في زمن ابن المبارك كنا نؤثره عليه

سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة
الإمام

وقال سليمان بن حرب لرجل سأله عن مسألة : سل عنها أحمد فإنه إمام

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة

وقال أبو عبيد : لست أعلم في الإسلام مثله

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري قال : قال عبد الله بن أبي زياد : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم إلى أربعة : إلى أحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه ، وإلى علي ابن المديني وهو أعلمهم به ، وإلى يحيى بن معين وهو أكتبهم له ، وإلى أبي بكر بن أبي شيبة وهو أحفظهم له .

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة

وقال أبو عوانة الإسفرائيني عن أبي الحسن الميموني : قال لي علي ابن المديني بالبصرة قبل أن يمتحن علي ، وبعد ما امتحن أحمد بن حنبل ، وضرب ، وحبس ، وأخرج : يا ميموني ما قام أحد في الإسلام ما قام به أحمد بن حنبل ، فتعجبت من هذا عجبا شديدا ، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وقد قام في الردة ، وأمر الإسلام ما قام به قال الميموني : فأتيت أبا عبيد القاسم بن سلام فتعجبت إليه من قول علي ، قال : فقال لي أبو عبيد مجيبا : إذا يخصمك ! قلت : بأي شيء يا أبا عبيد ؟ وذكرت له أمر أبي بكر ، قال : إن أبا بكر وجد أنصارا ، وأعوانا ، وإن أحمد بن حنبل لم يجد ناصرا ، وأقبل أبو عبيد يطري أبا عبد الله ، ويقول : لست أعلم في الإسلام مثله

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة

وقال يحيى بن محمد بن صاعد ، عن أبي بكر الأثرم قلت يوما ، ونحن عند أبي عبيد في مسألة ، فقال بعض من حضره : من قال هذا ؟ فقلت : من ليس في شرق الأرض ، ولا غربها أكبر منه أحمد بن حنبل ، فقال أبو عبيد : صدق

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة

وقال أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، عن عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم - يعني علم الحديث - إلى أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وكان أحمد أفقههم فيه ، وكان علي أعلمهم به ، وكان يحيى أجمعهم له ، وكان أبو بكر أحفظهم له .

إسماعيل بن الخليلت 224 هـ ، أو 225 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن الحسين بن أبي الحنين الحنيني : سمعت إسماعيل بن الخليل يقول : لو كان أحمد بن حنبل في بني إسرائيل لكان آية ، وفي رواية : لكان عجبا .

إسماعيل بن الخليلت 224 هـ ، أو 225 هـهـالعاشرة

حدثنا عمر بن محمد بن الحسين بن عيسى الشذاي ، حدثنا عمر بن حنش قال : سمعت عبيد بن محمد يقول : سمعت محمد بن الحسين الخريبي يقول : سمعت إسماعيل بن الخليل يقول : لو كان أحمد بن حنبل في بني إسرائيل لكان عجبا .

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة
في نفسي منه شيء

وقال محمد بن عبدوس بن كامل عن شجاع بن مخلد كنت عند أبي الوليد الطيالسي ، فورد عليه كتاب أحمد بن حنبل فسمعته يقول : ما بالمصرين - يعني البصرة والكوفة - أحد أحب إلي من أحمد بن حنبل ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه .

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال أبو الوليد الطيالسي : لو كان الذي نزل بأحمد كان في بني إسرائيل لكان أحدوثة

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة
ما رأيت مثله

وقال أبو الوليد : ما بالمصرين أحب إلي من أحمد ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه

إسماعيل بن أبي أويست 226 هـ ، ويقال : 227 هـهـالعاشرة

وقيل يوما عند ابن أبي أويس : ذهب أصحاب الحديث . فقال ابن أبي أويس : ما أبقى الله أحمد فلم يذهب أصحاب الحديث

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال بشر بن الحارث : أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال علي بن خشرم : سمعت بشر بن الحارث - وسئل عن أحمد بن حنبل بعد المحنة - فقال : أنا أسأل عن أحمد ؟ ! إن ابن حنبل أدخل الكير فخرج ذهبا أحمر .

بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة

وقال أبو بكر محمد بن يوسف ابن الطباع : سمعت أبا عبد الله البينوني - وكان يتعبد - يقول : قلت لبشر بن الحارث : ألا صنعت كما صنع أحمد بن حنبل ! فقال : تريد مني مرتبة النبيين ؟ لا يقوى بدني على هذا ، حفظ الله أحمد من بين يديه ، ومن خلفه ، ومن فوقه ، ومن أسفل منه ، وعن يمينه ، وعن شماله

الهيثم بن خارجة الخراسانيت 227هـ ، أو : 228هـهـكبار العاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

أحمد بن محمد بن أيوبت 228 هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

محمد بن جعفر الوركانيت 228هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال محمد بن مصعب العابد : لسوط ضرب أحمد في الله أكثر من أيام بشر بن الحارث

خلف بن هشام البزارت 229 هـ ، ويقال : 228 هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ثبت صدوق كثير الحديث

وقال ابن سعد : ثقة ثبت صدوق كثير الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة ثبت صدوق كثير الحديث

وقال ابن سعد : هو ثقة ثبت صدوق كثير الحديث

عمرو بن محمد بن بكيرت 232 هـ , وقال عبيد بن محمد بن خلف البزار : سنة 231 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن محمد : إذا وافقني أحمد على حديث فلا أبالي من خالفني

عمرو بن محمد بن بكيرت 232 هـ , وقال عبيد بن محمد بن خلف البزار : سنة 231 هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال ابن معين : ما رأيت خيرا من أحمد ما افتخر علينا بالعربية قط

يحيى بن أيوب المقابريت 233هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال سليمان بن أحمد الطبراني فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن القاضي أبي المكارم اللبان كتابة عن أبي علي الحداد ، وأخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر الخطيب ، كلاهما عن أبي نعيم الحافظ عنه : حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي ، قال : كنا في مجلس فيه يحيى بن معين ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وجماعة من كبار العلماء ، فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل ، ويذكرون فضائله ، فقال رجل : لا تكثروا بعض هذا القول فقال يحيى بن معين ، وكثرة الثناء على أحمد بن حنبل تستنكر ؟ ! لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها .

عبيد الله بن عمر القواريريت 233هـ أو 234هـ أو 235هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، عن عباس قال : سمعت يحيى بن معين بالبصرة ، وذكروا أحمد بن حنبل ، فقال يحيى : أراد الناس مني أن نكون مثل أحمد بن حنبل ، والله لا نقوى على أحمد ولا طريق أحمد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : لو جلسنا مجلسا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : - وذكروا أحمد بن حنبل - فقال يحيى : أراد الناس منا أن نكون مثل أحمد بن حنبل ! لا والله ما نقوى على ما يقوى عليه أحمد بن حنبل ، ولا على طريقة أحمد .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ما رأيت خيرا منه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : بلغني عن يحيى بن معين قال : ما رأيت خيرا من أحمد بن حنبل قط ، ما افتخر علينا قط بالعربية ، ولا ذكرها

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أبو عوانة الإسفرائيني عن أبي الحسن الميموني : قال لي علي ابن المديني بالبصرة قبل أن يمتحن علي ، وبعد ما امتحن أحمد بن حنبل ، وضرب ، وحبس ، وأخرج : يا ميموني ما قام أحد في الإسلام ما قام به أحمد بن حنبل ، فتعجبت من هذا عجبا شديدا ، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وقد قام في الردة ، وأمر الإسلام ما قام به قال الميموني : فأتيت أبا عبيد القاسم بن سلام فتعجبت إليه من قول علي ، قال : فقال لي أبو عبيد مجيبا : إذا يخصمك ! قلت : بأي شيء يا أبا عبيد ؟ وذكرت له أمر أبي بكر ، قال : إن أبا بكر وجد أنصارا ، وأعوانا ، وإن أحمد بن حنبل لم يجد ناصرا ، وأقبل أبو عبيد يطري أبا عبد الله ، ويقول : لست أعلم في الإسلام مثله

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : ليس في أصحابنا أحفظ منه

عبد الله بن محمد النفيليت 234 هـهـكبار العاشرة
من أعلام الدين

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
حجة الله على خلقه

وقال إبراهيم بن إسماعيل : قدم علينا علي ابن المديني فسألناه أن يحدثنا ، فقال : إن سيدي أحمد أمرني أن ألا أحدث إلا من كتاب . وفي رواية ابن عبدويه : هو عندي أفضل من سعيد بن جبير في زمانه ، لأن سعيدا كان له نظراء وهذا ليس له نظير . وفي رواية : لأن أسأل أحمد عن مسألة أحب إلي من أن أسأل أبا عاصم ، وعبد الله بن داود ، العلم ليس هو بالسن . وفي رواية : أبو عبد الله اليوم حجة الله على خلقه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ما رأيت أحفظ منه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن الحسين بن الحسن الرازي : سمعت علي ابن المديني يقول : ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وبلغني أنه كان لا يحدث إلا من كتاب ، ولنا فيه أسوة حسنة .

عبد الله بن محمد النفيليت 234 هـهـكبار العاشرة
من أعلام الدين

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ما رأيت أحفظ منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن الرازي ، سمعت علي ابن المديني يقول : ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وبلغني أنه لا يحدث إلا من كتاب ، ولنا فيه أسوة [ حسنة ]

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة

وقال سليمان بن أحمد الطبراني فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن القاضي أبي المكارم اللبان كتابة عن أبي علي الحداد ، وأخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عن أبي بكر الخطيب ، كلاهما عن أبي نعيم الحافظ عنه : حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي ، قال : كنا في مجلس فيه يحيى بن معين ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، وجماعة من كبار العلماء ، فجعلوا يثنون على أحمد بن حنبل ، ويذكرون فضائله ، فقال رجل : لا تكثروا بعض هذا القول فقال يحيى بن معين ، وكثرة الثناء على أحمد بن حنبل تستنكر ؟ ! لو جلسنا مجلسنا بالثناء عليه ما ذكرنا فضائله بكمالها .

الشاذكونيت 234هـ أو 236هـهـالتاسعة

وقال الحافظ أبو نعيم فيما أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير عن كتاب القاضي أبي المكارم اللبان ، عن أبي علي الحداد عنه أخبرنا الحسن بن محمد قال : حدثنا عمر بن الحسن القاضي قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكرابيسي قال : لما قدم أحمد بن حنبل البصرة ساء ابن الشاذكوني مكانه ، قال : وكأنه ذكره عند يحيى بن سعيد القطان ، فقال له يحيى بن سعيد : حتى أراه ، فلما رأى أحمد بن حنبل قال له : ويلك يا سليمان ، أما اتقيت الله تذكر حبرا من أحبار هذه الأمة ؟ ! .

سليمان بن داود العتكيت 234 هـ ، ويقال : 235 هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

سريج بن يونس المروزيت قال عبيد بن محمد بن خلف البزار والبخاري : 235 هـ . وقال غيرهما : 234 هـ ، والأول أصح .هـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

عبد الأعلى بن حماد النرسيت قال ابن حجر : 236 هـ ، أو : 237 هـ قاله البخاري ، أو : 239 هـهـكبار العاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كنت أجالس بالعراق أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأصحابنا ، فكنا نتذاكر الحديث من طريق وطريقين وثلاثة فيقول يحيى بن معين من بينهم : وطريق كذا ، فأقول : أليس قد صح هذا بإجماع منا ؟ فيقولون : نعم ، فأقول : ما مراده ؟ ما تفسيره ؟ ما فقهه ؟ فيبقون كلهم إلا أحمد بن حنبل .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول كنت ألتقي بالعراق مع يحيى بن معين ، وخلف - يعني ابن سالم - وأصحابنا ، وكنا نتذاكر الحديث من طريقين وثلاثة ، ثم يقول يحيى بن معين : وطريق كذا ، وطريق كذا ، فأقول لهم : أليس قد صح بإجماع منا ؟ فيقولون : نعم ، فأقول : ما تفسيره ؟ ما مراده ؟ ما فقهه ؟ فيبقون كلهم إلا أحمد بن حنبل ، فإنه يتكلم بكلام له قوي .

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال أبو نعيم الحافظ فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا عن أبي علي الحداد عنه : حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه قال : سمعت أبي يقول : قال لي أحمد بن حنبل : تعال حتى أريك رجلا لم تر مثله ، فذهب بي إلى الشافعي ، قال محمد بن إسحاق : قال لي أبي : وما رأى الشافعي مثل أحمد بن حنبل ، قال : وسمعت أبي يقول : لولا أحمد بن حنبل ، وبذل نفسه لما بذلها له لذهب الإسلام .

محمد بن مهران الجمالت 238 هـ ، أو 239 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن مهران الجمال : ما بقي غير أحمد

محمد بن بكار الرصافيت 238 هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه : سمعت قتيبة يقول : لولا الثوري لمات الورع ، ولولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين ، قلت لقتيبة : تضم أحمد بن حنبل إلى أحد التابعين ؟ فقال : إلى كبار التابعين .

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ
حجة

وقال العباس العنبري : حجة

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : ذكرت لقتيبة بن سعيد يحيى بن يحيى وإسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل فقال : أحمد بن حنبل أكثر من سميتهم كلهم .

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
إمام الدنيا

وقال قتيبة : أحمد إمام الدنيا

أحمد شيخنا وإمامنا

وقال أبو ثور : أحمد شيخنا وإمامنا

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : ذكرت لقتيبة بن سعيد يحيى بن يحيى ، وإسحاق بن راهويه ، وأحمد بن حنبل ، فقال : أحمد بن حنبل أكثر ممن سميتم كلهم

حدثنا عبد الرحمن قال : أبو عبد الله الطهراني قال : سمعت أبا ثور إبراهيم بن خالد يقول : أحمد بن حنبل أعلم أو أفقه من الثوري .

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وقال أبو داود عن قتيبة : إذا رأيت الرجل يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة ، وفي رواية غيره : وجماعة ، وفي رواية : فاعلم أنه على الطريق . وفي رواية : لو أدرك عصر الثوري ، ومالك ، والليث ، والأوزاعي لكان هو المقدم

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وقال محمد بن عبد الله بن منصور سمعت قتيبة يقول : خير أهل زماننا ابن المبارك ثم هذا الشاب ، فقال له أبو بكر الرازي : من الشاب ؟ قال : أحمد بن حنبل . فقال : يقول شاب وهو شيخ أهل العراق ؟ فقال : لقيته وهو شاب ،

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر أحمد بن القاسم بن عطية الرازي ، نا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم . قلت لقتيبة : يضم أحمد بن حنبل إلى التابعين ؟ قال : إلى كبار التابعين .

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن القاسم بن عطية الرازي ، نا عبد الله بن أحمد بن شبويه قال : سمعت قتيبة يقول : لو أدرك أحمد بن حنبل عصر الثوري ومالك والأوزاعي والليث بن سعد لكان هو المقدم ، قلت لقتيبة : يضم أحمد بن حنبل إلى التابعين ؟ قال : إلى كبار التابعين

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

أنبأنا محمد بن يوسف الفربري ، وزكريا الساجي قالا : سمعنا عبد الله بن أحمد بن شبويه يقول : سمعت قتيبة يقول : لولا أحمد بن حنبل لأدخلوا في الدين - زاد الفربري : قلت لقتيبة : تضم أحمد بن حنبل إلى التابعين ؟ فقال : إلى خيار التابعين

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
إمام الدنيا

وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : أحمد بن حنبل إمام الدنيا .

أحمد شيخنا وإمامنا

وقال أبو بكر المروذي : حضرت أبا ثور - وقد سئل عن مسألة - فقال : قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل شيخنا وإمامنا : فيها كذا وكذا .

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
إمام الدنيا

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري قال : سمعت قتيبة [بن سعيد] يقول : أحمد بن حنبل إمام الدنيا

عباس بن عبد العظيم العنبريت 240 هـ ، أو : 246 هـهـ
حجة

وقال أبو داود السجستاني : سمعت العباس بن عبد العظيم العنبري يقول : رأيت ثلاثة جعلتهم حجة فيما بيني وبين الله تعالى أحمد بن حنبل ، وزيد بن المبارك الصنعاني ، وصدقة بن الفضل .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : مات هشيم وأنا ابن عشرين سنة ، وأنا أحفظ ما سمعت منه ، ولقد جاء إنسان إلى باب ابن علية ومعه كتب هشيم ، فجعل يلقيها علي وأنا أقول : إسناد هذا كذا ، فجاء المعيطي ، وكان يحفظ ، فقلت له : أجبه ، فبقي ، ولقد عرفت من حديثه ما لم أسمع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال : ورأيت ابن وهب بمكة ، ولم أكتب عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال وكيع بن الجراح : نهاني أحمد بن حنبل أن أحدث عن خارجة بن مصعب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو عبد الله : ذهبت لأسمع من ابن المبارك فلم أدركه ، وكان قدم فخرج إلى الثغر فلم أسمعه ، ولم أره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرة سنة ، ومات هشيم ، وأنا ابن عشرين سنة ، وأنا أحفظ ما سمعت منه ، ولقد جاء إنسان إلى باب ابن علية ، ومعه كتب هشيم ، فجعل يلقيها علي ، وأنا أقول : هذا إسناده كذا ، وهذا إسناده كذا ، فجاء المعيطي ، وكان يحفظ ، فقلت له : أجبه فيها ، فبقي وأغرب من حديثه ما لم أسمع ، وخرجت إلى الكوفة سنة مات هشيم سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وهي أول سنة سافرت فيها ، وقدم عيسى بن يونس الكوفة بعدي بأيام سنة ثلاث وثمانين ولم يحج بعدها .

أحمد بن إبراهيم بن كثيرت 242 هـ ، أو 243 هـ ، أو 246 هـهـالعاشرة

وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت أحمد بن إبراهيم الدورقي يقول : من سمعتموه يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهموه على الإسلام .

نوح بن حبيب القومسيت 242هـهـالعاشرة

وقال موسى بن هارون الحافظ ، عن نوح بن حبيب القومسي : رأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل في مسجد الخيف سنة ثمان وتسعين ومائة مستندا إلى المنارة ، وجاءه أصحاب الحديث ، وهو مستند فجعل يعلمهم الفقه ، والحديث ، ويفتي الناس في المناسك .

أحمد بن إبراهيم بن كثيرت 242 هـ ، أو 243 هـ ، أو 246 هـهـالعاشرة

وقال أحمد الدروقي : من سمعتموه يذكر أحمد بسوء فاتهموه على الإسلام

نوح بن حبيب القومسيت 242هـهـالعاشرة

وقال نوح بن حبيب : رأيت أحمد في مسجد الخيف سنة (98) مستندا إلى المنارة ، فجاءه أصحاب الحديث ، فجعل يعلمهم الفقه والحديث ، ويفتي الناس

محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأبليت 243 هـ ، أو 244 هـهـكبار العاشرة

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

محمد بن أبى إبراهيم حمدويهت 244 هـ ، أو 245 هـهـالعاشرة

وقال أبو بكر : محمد بن أبان : كنت وأحمد وإسحاق عند عبد الرزاق ، وكان إذا استفهمه أحمد قال : أنا لا أحدثكم ، إنما أحدث هؤلاء لا ثلاثة

سفيان بن وكيع بن الجراحت 247 هـهـالعاشرة

وقال سفيان بن وكيع : أحمد محنة ، من عاب أحمد عندنا فهو فاسق

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
ما رأيت مثله قط

وقال أحمد بن صالح المصري : ما رأيت بالعراق مثل أحمد وابن نمير

عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراقت 250 هـ أو251 هـهـالحادية عشرة
إمام أهل زمانه

وقال عبد الوهاب الوراق : كان أعلم أهل زمانه ، وهو إمامنا ، وهو من الراسخين في العلم

نصر بن علي بن نصر الجهضميت 250هـ ، وقيل : 251هـهـالعاشرة
أفضل أهل زمانه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبي يوسف يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد : حدثني نصر بن علي قال : قال عبد الله بن داود الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه ، وكان بعده أبو إسحاق الفزاري أفضل أهل زمانه ، قال نصر بن علي : وأنا أقول : كان أحمد بن حنبل أفضل أهل زمانه .

نصر بن علي بن نصر الجهضميت 250هـ ، وقيل : 251هـهـالعاشرة
أفضل أهل زمانه

وقال النسائي : لم يكن في عصر أحمد مثل هؤلاء الأربعة : علي ، ويحيى ، وأحمد ، وإسحاق . قال نصر بن علي : كان أحمد أفضل أهل زمانه

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
إمام

حدثنا عبد الرحمن ، نا يعقوب بن إسحاق قال : سمعت محمد بن يحيى النيسابوري يقول : إمامنا أحمد بن حنبل

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال محمد بن يحيى الذهلي : قد جعلت أحمد بن حنبل إماما فيما بيني وبين الله تعالى

أحمد بن سعيد الدارميت 253 هـ . وقال ابن منجويه : 260 هـ أو قبلها أو بعدها بقليل . وقال ابن حبان : 265 هـ ، أو قبلها أو بعدها بقليلهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : سمعت أحمد بن سعيد الدارمي يقول : ما رأيت أسود الرأس أحفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أعلم بفقهه ، ومعانيه من أبي عبد الله أحمد بن حنبل .

علي بن شعيب السمسارت 253 هـ ، أو 261 هـهـمن كبار الحادية عشرة

وقال محمد بن علي بن شعيب السمسار : سمعت أبي يقول : كان أحمد بن حنبل بالذي قال النبي صلى الله عليه وسلم : " كائن في أمتي ما كان في بني إسرائيل حتى إن المنشار ليوضع على فرق رأسه ما يصرفه ذلك عن دينه " ، ولولا أحمد بن حنبل قام بهذا الشأن لكان عارا علينا إلى يوم القيامة ، أن قوما سبكوا فلم يخرج منهم أحد .

حجاج يوسف الثقفيت 259 هـ ، وقيل : 257 هـهـالحادية عشرة

وقال القاضي أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف ، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن الشاه بن جرير المعروف بابن الشاعر : سمعت حجاج بن الشاعر يقول : ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل .

حجاج يوسف الثقفيت 259 هـ ، وقيل : 257 هـهـالحادية عشرة

وقال حجاج بن الشاعر : ما رأت عيناي روحا في جسد أفضل من أحمد بن حنبل

أبو بكر الأثرمت في حدود 261 هـ أو 273 هـهـالحادية عشرة

وقال يحيى بن محمد بن صاعد ، عن أبي بكر الأثرم قلت يوما ، ونحن عند أبي عبيد في مسألة ، فقال بعض من حضره : من قال هذا ؟ فقلت : من ليس في شرق الأرض ، ولا غربها أكبر منه أحمد بن حنبل ، فقال أبو عبيد : صدق

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت فقيه

وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث متبع الآثار صاحب سنة وخير

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي عن أبيه : وأحمد بن حنبل يكنى أبا عبد الله سدوسي من أنفسهم ، بصري من أهل خراسان ، ولد ببغداد ، ونشأ بها ثقة ثبت في الحديث نزه النفس فقيه في الحديث ، متبع يتبع الآثار صاحب سنة وخير .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : ما رأيت أحدا أجمع من أحمد بن حنبل ، وما رأيت أكمل منه ، اجتمع فيه زهد وفضل وفقه وأشياء كثيرة . قيل له : إسحاق بن راهويه ؟ فقال : أحمد بن حنبل أكثر من إسحاق وأفقه من إسحاق ، ولم أزل أسمع الناس يذكرون أحمد بن حنبل يقدمونه على يحيى بن معين وعلى أبي خيثمة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور الشيباني عن أبي بكر الحافظ عن إبراهيم بن عمر الفقيه عن عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري عن أبي حفص عمر بن محمد بن رجاء عنه : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث ، فقيل له : وما يدريك ؟ قال : ذاكرته فأخذت عليه الأبواب .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : لم أزل أسمع الناس يذكرون أحمد بن حنبل ويقدمونه على يحيى بن معين ، وعلى أبي خيثمة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : ما رأيت أحدا أجمع من أحمد بن حنبل ، قيل له : إسحاق بن راهويه ؟ فقال : أحمد بن حنبل أكثر من إسحاق وأفقه من إسحاق

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة الرازي : كان أحمد يحفظ ألف ألف حديث فقيل له : وما يدريك ؟ قال : أخذت عليه الأبواب

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة وقيل له : اختيار أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه أحب إليك أم قول الشافعي ؟ قال : بل اختيار أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه أحب إلي من قول الشافعي .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : وسمعت أبا زرعة يقول : ما أعلم في أصحابنا أسود الرأس أفقه من أحمد بن حنبل ، قيل له : إسحاق بن راهويه فقال : حسبك بأبي يعقوب فقيها .

ابن وارةت قال ابن المنادي : 265 هـ . وقال ابن مخلد ، وابن قانع : 270 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت محمد بن مسلم بن وارة وسئل عن علي ابن المديني ويحيى بن معين أيهما كان أحفظ ؟ قال : علي كان أسرد وأتقن ، ويحيى أفهم بصحيح الحديث وسقيمه ، وأجمعهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، كان صاحب فقه وصاحب حفظ وصاحب معرفة .

ابن وارةت قال ابن المنادي : 265 هـ . وقال ابن مخلد ، وابن قانع : 270 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن وارة : ابن صالح بمصر ، وأحمد بن حنبل ببغداد ، والنفيلي بحران ، وابن نمير بالكوفة ، هؤلاء أركان الدين

قال ابن أبي حاتم : وسمعت أبا جعفر محمد بن هارون المخرمي الغلاس يقول : إذا رأيت الرجل يقع في أحمد بن حنبل ، فاعلم أنه مبتدع .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ما رأيت مثله

وقال أبو داود : لقيت مائتي شيخ من أهل العلم فما رأيت مثل أحمد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
إمام حجة

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن أحمد بن حنبل ، فقال : هو إمام ، وهو حجة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري الهروي : أخبرني أبو حاتم أحمد بن الحسن البزاز الفقيه بالري ، قال : سمعت الإمام الحسن بن علي بن جعفر الأصبهاني الحنبلي بالري يقول : سمعت أحمد بن محمد بن سليل التميمي الرازي وراق عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول : سمعت ابن أبي حاتم يقول : سمعت أبي يقول : إذا رأيتم الرجل يحب أحمد بن حنبل ، فاعلموا أنه صاحب سنة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
الإمام ، الحجة

قال ابن أبي حاتم : سئل أبي عنه فقال : هو إمام ، وهو حجة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي رحمه الله عن أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني : أيهما كان أحفظ ؟ قال : كانا في الحفظ متقاربين ، وكان أحمد أفقه .

هلال بن العلاء بن هلالت 280هـ ، أو : 281هـهـالحادية عشرة

أنبأنا عبد الله بن العباس الطيالسي قال : سمعت هلال بن العلاء يقول : من الله على هذه الأمة بأربعة ولولاهم لهلك الناس : من الله عليهم بالشافعي ، حتى بين المجمل من المفسر ، والخاص من العام والناسخ من المنسوخ ، ولولاه لهلك الناس . ومن الله عليهم بأحمد بن حنبل حتى صبر في المحنة والضرب فنظر غيره إليه فصبر ، ولم يقولوا بخلق القرآن ، ولولاه لهلك الناس . ومن الله عليهم بيحيى بن معين حتى بين الضعفاء من الثقات ، ولولاه لهلك الناس . ومن الله عليهم بأبي عبيد حتى فسر غريب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولاه لهلك الناس

هلال بن العلاء بن هلالت 280هـ ، أو : 281هـهـالحادية عشرة

وقال هلال بن العلاء الرقي : من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم : بأحمد بن حنبل ثبت في المحنة ، ولولا ذلك لكفر الناس ، وبالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبأبي عبيد القاسم بن سلام فسر الغريب من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولولا ذلك لاقتحم الناس في الخطأ .

هلال بن العلاء بن هلالت 280هـ ، أو : 281هـهـالحادية عشرة

وقال هلال بن العلاء : من الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم ؛ بالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأحمد ثبت في المحنة ولولا ذلك لكفر الناس ، وبيحيى بن معين نفى الكذب عن حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وبأبي عبيد فسر الغريب

محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجيت 290 هـ ، أو 291 هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة

وقال عبد الله : كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار : كان أهل العلم والفقه يعظمونه ويجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

محمد بن نصر المروزيت 294 هـهـكبار الثانية عشرة

وقال محمد بن نصر المروزي : فاق أحمد أهل زمانه

٤
القرن ٤ الهجري
(12 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
أفضل أهل زمانه

وقال النسائي : لم يكن في عصر أحمد مثل هؤلاء الأربعة : علي ، ويحيى ، وأحمد ، وإسحاق . قال نصر بن علي : كان أحمد أفضل أهل زمانه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
الثقة المأمون الإمام

وقال النسائي الثقة المأمون أحد الأئمة

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

وقال أبو يحيى : كنا عند إبراهيم بن عرعرة فذكروا علي بن عاصم ، فقال رجل : أحمد بن حنبل يضعفه . فقال رجل : وما يضره من ذلك إذا كان ثقة ، فقال إبراهيم بن عرعرة : والله لو تكلم أحمد في علقمة والأسود لضرهما

وقال أبو بكر بن أبي داود : أحمد بن حنبل من بني مازن بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار أخي مضر بن نزار ، وكان في ربيعة رجلان لم يكن في زمانهما مثلهما لم يكن في زمان قتادة مثل قتادة ، ولم يكن في زمان أحمد بن حنبل مثله ، وهما جميعا سدوسيان

إمام الدنيا

حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا

قال لنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز : وكان أحمد بن حنبل منهم

إمام الدنيا

وفي كتاب " ابن خلفون " : قال البغوي : ثنا أحمد بن حنبل إمام الدنيا

ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الثالثة من أهل بغداد أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني رحمه الله

وقال المنتجيلي : ثقة سدوسي من أنفسهم ، نزه ، صبور على الفقر ، مسلم ، عالم بالحديث ، متثبت فيه ، أقام في الحبس سبعة وعشرين شهرا ثم أطلق ، ولما سئل محمد بن السري عنه قال : علم فعمل

ابن حبانت 354 هـهـ
حافظ متقن

وكان حافظا متقنا ورعا فقيها لازما للورع الخفي ، مواظبا على العبادة الدائمة ، به أغاث الله جل وعلا ، أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وذاك أنه ثبت في المحنة ، وبذل نفسه لله عز وجل ، حتى ضرب بالسياط للقتل ، فعصمه الله ، عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به ، وملجأ يلتجى إليه

ابن حبانت 354 هـهـ
حافظ متقن

وقال ابن حبان في (الثقات) : كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة ، أغاث الله به أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وذاك أنه ثبت في المحنة ، وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به ، وملجأ يلجأ إليه

ابن حبانت 354 هـهـ
حافظ متقن

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الحنفي ، مواظبا على العبادة الدائمة ، به أغاث الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال إنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر ، وجعله علما يقتدى به وملجأ يلجأ إليه

٥
القرن ٥ الهجري
(8 رأي)
الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي في " الإرشاد " : ثنا علي بن عمر الفقيه سمعت أبا الحسن الدرستيني يقول : كان يقال عبد الله بن مسعود يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم سمتا وهديا ، وقال عبد الله : من أراد أن ينظر إلى سمتي وهديي فلينظر إلى علقمة ، وقال علقمة مثل ذلك في النخعي ، وقال إبراهيم مثل ذلك في منصور بن المعتمر ، وقال منصور مثل ذلك في الثوري ، وقال الثوري ، مثل ذلك في وكيع ، وقال وكيع مثل ذلك في أحمد بن حنبل

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : كان أفقه أقرانه ، وأورعهم ، وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا في الاضطرار ، وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان فما كان يروي إلا لبنيه في بيته

الخليليت 446هـهـ

قال الخليلي : كان أفقه أقرانه وأورعهم وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا عند الاضطرار ، وكان يملي الكتب من حفظه على تلامذته ، وتوفي ببغداد في شهر رجب سنة إحدى [ وأربعين ومائتين ] وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان ، فما كان يروي إلا لبنيه في بيته . وكذا ذكر وفاته ابن أبي خيثمة

إمام المحدثين

وقال أبو بكر الخطيب : كان إمام المحدثين ، وناصر الدين ، والمناضل عن السنن ، والصابر في المحنة

ابن ماكولات 475 هـ ، أو 479 هـ ، أو 486 هـ ، أو 487 هـهـ

وقال ابن ماكولا : كان أعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين

ابن ماكولات 475 هـ ، أو 479 هـ ، أو 486 هـ ، أو 487 هـهـ
كان إماما في النقل

وقال أبو نصر بن ماكولا : كان إماما في النقل ، وعلما في الزهد والورع ، وأعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين

أحد أئمة الحديث

وقال الباجي : أخرج البخاري في آخر " المغازي " عن أحمد بن الحسن عنه ، ولم يرو في كتابه حديثا مسندا عنه غيره . وقال في " النكاح " : وقال لنا أحمد بن حنبل وفي " اللباس " : وزادنا أحمد . قال الباجي : وهو أحد الأئمة في الحديث

سيد المسلمين

وقال أبو علي الجياني : كان سيد المسلمين في زمانه ، ومناقبه رحمه الله كثيرة تركنا معظمها إيثارا للإيجاز على ما أصلناه قبل من طلب الاختصار

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)

وقال أبو الحسن بن الزاغوني : كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه فوجد كفنه صحيحا لم يبل ، وجنبه لم يتغير ، وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة

وذكر صاحب " تاريخ حران " أن له اختيار في القراءة ، قال : وكان لا يميل شيئا في القرآن ويروي " أنزل مفخما ففخموه " ، ولما أشكل على مسدد ما وقع فيه الناس من القدر والرفض والاعتزال وخلق القرآن كتب إلى أحمد : اكتب إلي سنة النبي صلى الله عليه وسلم . ففعل

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
أحد الأئمة

وقال ابن خلفون : كان إماما من أئمة المسلمين في الحديث والفقه والسنة

٨
القرن ٨ الهجري
(10 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وهو آخر من حدث عنه

المزيت 742 هــهـ

مناقب هذا الإمام وفضائله كثيرة جدا ، لو ذهبنا نستقصيها لطال الكتاب ، وفيما ذكرنا كفاية ، وبالله التوفيق

المزيت 742 هــهـ

وشاهين بن السميدع العبدي له عنه مسائل

المزيت 742 هــهـ

وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : مات سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، ولم يتابعه أحد على قوله سنة اثنتين

الذهبىت 748 هـهـ
الإمام

الإمام

مغلطايت 761 هـهـ

ورأى خلقا من العباد ، منهم : عبد الله بن إدريس ، وأبو داود الحفري ، وأيوب بن النجار ، والعزفي العابد ، وحسين الجعفي

مغلطايت 761 هـهـ

وكتب عن جماعة كثيرة وخرق حديثهم ، منهم : أيوب التمار ، وإسماعيل بن أبان الغنوي ، وخالد بن القاسم المدايني ، وعمرو بن سعيد الدمشقي ، ومحمد بن حجاج المصفر ، ومسعدة بن اليسع ، وأبو صيفي المديني .

مغلطايت 761 هـهـ

وسليمان بن الأشعث أبو داود السجستاني - روى عنه حديثا واحدا وهو : سئل صلى الله عليه وسلم عن العتيرة

مغلطايت 761 هـهـ

قال في " الزهرة " : قيل إنه لم يعقب ، روى عنه البخاري أربعة أحاديث في " كتاب اللباس " في باب : " هل يجعل الخاتم ثلاثة أسطر " ؟ في عقب محمد الأنصاري : وزادني أحمد ، ثم روى عن أحمد بن الحسن الترمذي وغيره عنه ، وقد روى خارج " الصحيح " في كتبه عن أحمد بن حنبل عدة أحاديث

مغلطايت 761 هـهـ
إمام المحدثين

وفي " تاريخ القدس " : مات وله ست وسبعون سنة ، وهو إمام المحدثين .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حافظ حجة

ثقة حافظ فقيه حجة