علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوني

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: ابن الزاغوني علي بن عبيد الله

الكنيةأبو الحسن
النسبالبغدادي
تاريخ الميلاد455 هـ
تاريخ الوفاة527 هـ
بلد الإقامةبغداد
المذهبالحنبلي
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 8 (100%)
أشكال الاسم
أبا الحسن علي بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل ، الإمام أبو الحسن ابن الزاغوني ، شيخ الحنابلة ببغداد

الجزء 11 · الصفحة 461

229- علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل ، الإمام أبو الحسن ابن الزاغوني ، شيخ الحنابلة ببغداد . سمع الكثير بنفسه ، ونسخ بخطه ، وولد سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة ، حدث عن : أبي جعفر ابن المسلمة ، وابن هزارمرد ، وعبد الصمد ابن المأمون ، وعلي ابن البسري ، وأبي الحسين ابن النقور ، وجماعة ، وقرأ بالروايات ، وتفقه على يعقوب البرزبيني . وكان إمامًا فقيهًا ، متبحرًا في الأصول والفروع ، متفننًا ، واعظًا ، مناظرًا ، ثقة ، مشهورا بالصلاح ، والديانة ، والورع ، والصيانة ، كثير التصانيف . قال ابن الجوزي : صحبته زمانًا ، وسمعت منه ، وعلقت عنه الفقه والوعظ ، وتوفي في سابع عشر المحرم ، وكان الجمع يفوت الإحصاء . وقال أبو سعد السمعاني : روى لنا عنه : علي بن أبي تراب ، وأبو المعمر الأنصاري ، وأبو القاسم الحافظ ، وسمعت حامد بن أبي الفتح المديني يقول : سمعت أبا بكر محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني يقول : حكى بعض الناس ممن يوثق بهم أنه رأى في المنام ثلاثة يقول واحد منهم : اخسف ، وواحد يقول : أغرق ، وواحد يقول : أطبق ، يعني البلد ، فأجاب أحدهم : لا ، لأن بالقرب منا ثلاثة أحدهم أبو الحسن ابن الزاغوني ، والثاني أحمد بن الطلاية ، والثالث محمد بن فلان من الحربية . قلت : وروى عنه : بركات بن أبي غالب السقلاطوني ، ومسعود بن غيث الدقاق ، وأبو القاسم بن معالي بن شدقيني ، وأبو الحسن علي ابن عساكر ، وأبو موسى المديني ، وأبو حفص بن طبرزد ، وطائفة سواهم ، وهو من متكلمي الحنابلة ومصنفيهم ، أملى علي القاضي عبد الرحيم بن عبد الله ، أنه قرأ بخط أبي الحسن الزاغوني : قرأ أبو محمد عبد الله بن أبي سعد الضرير علي القرآن من أوله إلى آخره ، بقراءة أبي عمرو ، رواية اليزيدي ، طريقة ابن مجاهد ، وكنت رأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأت عليه القرآن من أوله إلى آخره بهذه القراءة المذكورة ، وهو صلى الله عليه وسلم يسمع ، وإني لما بلغت في سورة الحج إلى قوله تعالى : " إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات " الآية ، أشار بيده أي اسمع ، ثم قال : " هذه الآية من قرأها غفر له . ثم أشار أن اقرأ ، فلما بلغت أول يس ، قال لي : " هذه السورة من قرأها أمن من الفقر " ، فلما بلغت إلى سورة القدر قال لي : " هذه السورة من قرأها ، فكأنما قرأ ربع القرآن " ، فلما بلغت إلى سورة الإخلاص قال لي : " هذه السورة من قرأها ، فكأنما قرأ ثلث القرآن " ، فلما كملت الختمة قال لي : " ما أعطى الله أحدًا ما أعطى أهل القرآن " ، وإني قلت له كما قال لي . وكتب علي بن عبيد الله ابن الزاغوني قال : وقرأ علي هذا الكتاب ، يعني مختصر الخرقي ، من أوله إلى آخره أبو محمد الضرير من حفظه ، ورويته له عن أبي القاسم علي بن أحمد ابن البسري البندار ، عن أبي عبد الله ابن بطة العكبري ، عن أبي القاسم الخرقي رحمه الله ، وكتب ابن الزاغوني سنة تسعٍ وخمسمائة .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الزَّاغُوانِيِّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْحَنَابِلَةِ ، ذُو الْفُنُونِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ نَصْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ الْبَغْدَادِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ

الجزء 19 · الصفحة 605

354 - أَبُو الْحَسَنِ ابْنُ الزَّاغُوانِيِّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، شَيْخُ الْحَنَابِلَةِ ، ذُو الْفُنُونِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ابْنِ نَصْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ الْبَغْدَادِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ الْمُسْلِمَةِ ، وَعَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمَأْمُونِ ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ هَزَارَمَرْدَ ، وَابْنِ النَّقُّورِ ، وَابْنِ الْبُسْرِيِّ ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ ، وَعُنِيَ بِالْحَدِيثِ ، وَقَرَأَ الْكَثِيرَ ، وَأَسْمَعَ أَخَاهُ الْمُعَمَّرَ أَبَا بَكْرٍ بْنَ الزَّاغُونِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ السِّلَفِيُّ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَسَاكِرَ الْبَطَائِحِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ شَدَّقِينِيٍّ ، وَمَسْعُودُ بْنُ غَيْثٍ الدَّقَّاقُ ، وَأَبُو الْفَرَجِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَبَرَكَاتُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ ، وَعُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ ، كَثِيرَ التَّصَانِيفِ ، يَرْجِعُ إِلَى دِينٍ وَتَقْوًى ، وَزُهْدٍ وَعِبَادَةٍ . قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : صَحِبْتُهُ زَمَانًا ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ ، وَعَلِقْتُ عَنْهُ الْفِقْهَ وَالْوَعْظَ ، وَمَاتَ فِي سَابِعَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَخمس مائة ، وَكَانَ الْجَمْعُ يَفُوتُ الْإِحْصَاءَ . قَالَ ابْنُ الزَّاغُونِيِّ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ : إِنِّي سَأَذْكُرُ عَقْدَ دِينِي صَادِقًا نَهْجَ ابْنِ حَنْبَلٍ الْإِمَامِ الْأَوْحَدِ مِنْهَا : عَالٍ عَلَى الْعَرْشِ الرَّفِيعِ بِذَاتِهِ سُبْحَانَهُ عَنْ قَوْلِ غَاوٍ مُلْحِدِ قَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ لَفْظَةَ " بِذَاتِهِ " لَا حَاجَةَ إِلَيْهَا ، وَهِيَ تَشْغَبُ النُّفُوسَ ، وَتَرْكُهَا أَوْلَى ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قُلْتُ : وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَمِعْتُ حَامِدَ بْنَ أَبِي الْفَتْحِ ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ بْنَ الزَّاغُونِيِّ يَقُولُ : حَكَى بَعْضُهُمْ مِمَّنْ يُوثَقُ بِهِ أَنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَةً ، يَقُولُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ : اخْسِفْ ، وَآخَرُ يَقُولُ : أَغْرِقْ ، وَآخَرُ يَقُولُ : أَطْبِقْ - يَعْنِي الْبَلَدَ - فَأَجَابَ أَحَدُهُمْ : لَا ، لِأَنَّ بِالْقُرْبِ مِنَّا ثَلَاثَةً : عَلِيًّا بْنَ الزَّاغُونِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الطَّلَّايَةِ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ فَلَانٍ . أَمْلَى عَلَيَّ الْقَاضِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الزَّرِيرَانِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ بِخَطِّ أَبِي الْحَسَنِ بنِ الزَّاغُونِيِّ : قَرَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الضَّرِيرُ عَلَيَّ الْقُرْآنَ لِأَبِي عَمْرٍو ، وَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ بِهَذِهِ الْقِرَاءَةِ ، وَهُوَ يَسْمَعُ ، وَلَمَّا بَلَغْتُ فِي الْحَجِّ إِلَى قَوْلِهِ : إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [ الحج : 14 ] الْآيَةَ ، أَشَارَ بِيَدِهِ ، أَيِ : اسْمَعْ ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ مَنْ قَرَأَهَا ، غُفِرَ لَهُ ، ثُمَّ أَشَارَ أَنِ اقْرَأْ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ أَوَّلَ يس ، قَالَ لِي : هَذِهِ السُّورَةُ مَنْ قَرَأَهَا ، أَمِنَ مِنَ الْفَقْرِ ، وَذَكَرَ بَقِيَّةَ الْمَنَامِ . وَرَأَيْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ بِخَطِّهِ مَقَالَةً فِي الْحَرْفِ وَالصَّوْتِ عَلَيْهِ فِيهَا مَآخِذُ ، وَاللَّهِ يَغْفِرُ لَهُ ، فَيَا لَيْتَهُ سَكَتَ .

الإمام العلامةثقة

قال ابن الجوزي : صحبته زمانا ، وسمعت منه ، وعلقت عنه الفقه والوعظ ، وتوفي في سابع عشر المحرم ، وكان الجمع يفوت الإحصاء

وكان من بحور العلم ، كثير التصانيف ، يرجع إلى دين وتقوى ، وزهد وعبادة

الإمام العلامة

الإمام العلامة ، شيخ الحنابلة ، ذو الفنون

ثقة

وكان إماما فقيها ، متبحرا في الأصول والفروع ، متفننا ، واعظا ، مناظرا ، ثقة ، مشهورا بالصلاح ، والديانة ، والورع ، والصيانة ، كثير التصانيف

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث