سليمان بن داود بن بشر
الاسم المختصر: الشاذكوني
اشتهر بـ: الشاذكوني
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تقريب التهذيب▼
الشاذكوني ، سليمان بن داود بن بشر ، أبو أيوب المنقري ، الحافظ البصري
الجزء 1 · الصفحة 1315
8583 - [ ت ] الشاذكوني ، سليمان بن داود بن بشر ، أبو أيوب المنقري ، الحافظ البصري ، متروك ، من التاسعة .
لسان الميزان▼
سليمان بن داود المنقري الشاذكوني [ البصري ] ، الحافظ أبو أيوب
الجزء 4 · الصفحة 142
3602 - سليمان بن داود المنقري الشاذكوني [ البصري ] ، الحافظ أبو أيوب ، لقي حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، فمن بعدهما . قال البخاري : فيه نظر ، وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه . وقال عبدان الأهوازي : معاذ الله أن يتهم ، إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه . وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ] . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال يحيى بن معين : قال لنا سليمان الشاذكوني : هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه . وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين ، وأحفظنا للأبواب الشاذكوني ، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال . وقال صالح بن محمد الحافظ : ما رأيت أحفظ من الشاذكوني ، وكان يكذب في الحديث . وقال أحمد : جالس الشاذكوني حماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، ويزيد بن زريع ، فما نفعه الله بواحد منهم ، وقيل : كان يتعاطى المسكر ، ويتماجن . مات سنة 234 . وقال ابن عدي : قال محمد بن موسى السواق : قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة : اللهم ما اعتذر إليك ، فإني لا أعتذر إليك أني قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا . وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط . قلت : وباقي أخباره ذكرتها في " تاريخي الكبير " . أخبرنا إسحاق الأسدي ، أخبرنا ابن خليل ، أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني ، أخبرنا محمود الصيرفي ، أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج ، أخبرنا أبو بكر القباب ، أخبرنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني ، حدثنا الشاذكوني ، حدثنا جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كسح مسجدا أو رشه كأنه حج أربع مائة حجة ، وغزا أربع مائة غزوة ، وصام أربع مائة يوم ، وأعتق أربع مائة نسمة " . هذا حديث منكر جدا ، وما عرفت عبد الله ، انتهى . ولم أكن أرى في الشاذكوني أشد مما قرأت على عبد العزيز بن محمد ، عن زينب بنت إسماعيل سماعا ، أن أحمد بن عبد الدائم أخبرهم ، أخبرنا عبد الله بن مسلم ، أخبرنا محمد بن عبد الباقي ، أخبرنا الجوهري ، أخبرنا القطيعي ، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة ، حسن الحديث ، ما نقم عليه سوى صحبته للشاذكوني ، ويقال : ما دخل درب دميك أكذب من الشاذكوني . وقال البغوي : رماه الأئمة بالكذب . قلت : قال أبو نعيم : إن وفاته كانت بأصبهان سنة 236 ، وقال : روى عنه رسته ، ومحمد بن عاصم ، وأبو زرعة الرازي . وقال ابن أبي حاتم ، عن علي بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كان الشاذكوني يضع الحديث . وقال أبو حاتم : ليس بشيء ، متروك الحديث ، وترك حديثه ولم يحدث عنه ، قاله ابنه . وقال ابن عدي : أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل ، وابن أبي خدويه ، وعلي يعني ابن المديني ، فأقبل الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا . فقال الشاذكوني : يسألك عما لا تدري ، فتكلف لنا ما لا تحسن ، إنما يكتب عليك ذنوبك ! حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة حديث ، وحديث طارق مائتان ، عندك عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ؛ يعني فكيف تسوي بينهما ؟ قال : فأقبل بعضنا على بعض فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لا آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا . قلت : هذا دال على سعة حفظ الشاذكوني ومعرفته . وقال صالح جزرة : قال لي أبو زرعة الرازي : مر بنا إلى الشاذكوني يوما حتى نذاكره ، قال : فذهبنا إليه جميعا ، فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني ، وأعياه أمره ، فألقى عليه حديثا من حديث الرازيين ، فلم يعرفه أبو زرعة . فقال الشاذكوني : يا سبحان الله ، ألا تحفظ حديث أهل بلدك ؟! هذا حديث مخرجه من عندكم ولا تحفظه ؟! وأبو زرعة ساكت ، والشاذكوني يجهله ، ويري من حضر أنه قد عجز عنه . فلما خرجنا جعل أبو زرعة يقول : لا أدري من أين جاء هذا الحديث ، قال : فقلت له : إنه وضعه في الوقت ليخجلك ، قال : هكذا ؟ قلت : نعم ، قال : فسري عنه . وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذكوني ، فإذا مر حديث لم يكن عندي ، علقته لأسمعه من صاحبه إن كان حيا ، فتذاكرنا يوما ، فقال سليمان : حدثنا معاذ بن معاذ ، فذكر حديثا فعلقته ، وذهبت إلى معاذ فسألته عنه ، فقال : ما لهذا أصل . قلت : لولا وهن الشاذكوني لجوزنا أن يكون معاذ نسي . وقد ذكر ابن عدي أنه بلغه أن والد الشاذكوني كان صديق معاذ بن معاذ ، فسأله أن يحسن أمر ابنه في هذه الحكاية ، فسئل معاذ عنها بعد ذلك فقال : عرفتها . قال أبو الشيخ : بلغني أنه أخذ " الناسخ والمنسوخ " تصنيف أبي عبيد ، فكان يرويه على أنه تصنيفه . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث ، وقال أحمد : كان ابن مهدي يسميه الخائب . وقال محمد بن سهل بن عسكر : جاء رجل إلى عبد الرزاق فدفع إليه كتابا ، فلما قرأه تغير وجهه ، ثم قال : العدو لله الكذاب الخبيث ، جاء إلى هاهنا كان يفعل كذا وكذا ، ثم ذهب إلى العراق ، فذكر أني حدثت بأحاديث ، والله ما حدثت بها عن معمر ، ولا عن الثوري ، ولا عن ابن جريج ، ولا سمعتها منهم ، ثم رمى بكتابه ، ثم قال : ذاك الشاذكوني . وقال صالح جزرة : كان يضع الأسانيد في الوقت . وقال عباس العنبري : ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها . وقال العجلي : رجل سوء ماجن ، كان يحفظ ، وبخه أبو أسامة على صحبة غلام . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت جزرة عنه فقال : ما رأيت أحفظ منه ، فقلت : بأي شيء كان يتهم ؟ فقال : بالكذب ، وكان يرمى ؛ يعني بالغلمان . وقال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت أبا زرعة يقول : دخلت البصرة فصرت إلى سليمان الشاذكوني يوم الجمعة ، وهو يحدث فقال : حدثنا يزيد بن زريع ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن جابر حديث : ما من رجل يموت له ثلاثة من الولد .... . فقلت للمستملي : ليس هو من حديث عاصم ، إنما رواه محمد بن إبراهيم ، فقال له ، فرجع إلى قولي . قال : وذكر في هذا المجلس ، عن ابن أبي غنية ، عن أبيه ، عن سعد بن إبراهيم ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه حديث : لا حلف في الإسلام . فقلت : إنما هو عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جبير ، فقال له ، فغضب ثم قال لي : من يقول هذا ؟ قلت : حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن أبي غنية . فسكت ثم قال : ما تقول فيمن جعل الأذان مكان الإقامة ؟ قلت : يعيد ، قال : من قال هذا ؟ قلت : الشعبي ، قال : من عنه ؟ قلت : حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن جابر ، عنه ، قال : من غيره ؟ قلت : إبراهيم ، قال : من عنه ؟ قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا منصور بن أبي الأسود ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا جعفر الأسود ، عن مغيرة ، قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا أبو كدينة ، حدثنا مغيرة ، قال : أصبت . قال أبو زرعة : منذ كتبته ما طالعته ، فاشتبه علي . قال : ثم قال : وأي شيء غير هذا ؟ قلت : معاذ بن هشام ، عن أشعث ، عن الحسن ، فقال : هذا سرقته مني ، قال : وصدق ، كان ذاكرني به رجل ببغداد ، فحفظته عنه . قلت : وهذه الحكاية أيضا تدل على عظم الشاذكوني .
الكامل في الضعفاء▼
وسليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني
الجزء 1 · الصفحة 223
وسليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني ، فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم ، قال : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية ، فقلت له من حدثك ؟ فأبى ، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية . حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت ، أخبرنا يزيد بن محمد بن فضيل ، أخبرنا أبو نعيم قال : كان الشاذكوني يسألني عن الحديث ، فإذا أجبته فيه ، قال : لبيك اللهم لبيك . سمعت عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن مسلم الجمحي - إمام مسجد أبي خليقة - يقول : سمعت محمد بن موسى السواق ، يقول : قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة : اللهم ما اعتذرت إليك فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا ، قال لنا عبد الرحمن : وذكر خصلة أخرى فنسيتها . أنبأنا زكريا بن يحيى ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل وابن أبي خدويه ، وعلي ، فأقبل ابن الشاذكوني فسمع عليا يقول ليحيى القطان : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا ، فقال ابن الشاذكوني : نسألك عما لا تدري ، وتتكلف لنا ما لا تحسن ، إنما تكتب عليك ذنوبك ، وحديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة ، وحديث طارق مائتين عندك عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ، فأقبل بعضهم على بعض فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا . أنبأنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود ، قال : كنا عند يحيى القطان ، وعنده بلبل - وكان أسود ، فجرى بينه وبين الشاذكوني كلام ، فقال له الشاذكوني : والله لأقتلنك ؟ فقال له يحيى : سبحان الله تقتله ؟ قال : نعم ، أنت حدثتني عن عوف عن الحسن عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها ، فاقتلوا منها كل أسود بهيم ] . وهذا أسود . سمعت عبد الله بن حفص الوكيل ، يقول : سمعت الشاذكوني يقول : كل كلام ليس فيه مصغ ، فإياك وإياه . سألت عبدان الأهوازي عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني إنما كتبه قد ذهبت فكان يحدث فيغلط .
سليمان بن داود المنقري ، يعرف بالشاذكوني بصري ، يكنى أبا أيوب
الجزء 4 · الصفحة 299
33/765 سليمان بن داود المنقري ، يعرف بالشاذكوني بصري ، يكنى أبا أيوب ، حافظ ، ماجن ، عندي ممن يسرق الحديث سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه إلى الضعف . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ومات سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري سنة أربع وثلاثين ومائتين - فيه نظر . وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك ، فسألت عبدان عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني ، وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا ، فيغلط ، قلت له : متى مات ؟ قال : سنة أربع وثلاثين ومائتين . سمعت عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن سليمان الجمحي يقول : سمعت محمد بن موسى السواق يقول : قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة : اللهم ما اعتذرت إليك ، فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا قال عبد الرحمن : وذكر خصلة أخرى فنسيتها . ثنا محمد بن أحمد بن بخيت ، ثنا يزيد بن محمد بن فضيل ، ثنا أبو نعيم قال : كان الشاذكوني يسألني عن الحديث ، فإذا أجبته فيه قال : لبيك اللهم لبيك . ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني فقال : الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ، [ فقلت له : من حدثك ؟ فأبي ، وقدم وكيع يومنا ذلك ، فلقيته في المسجد فسألته ، فقال : الثوري عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ] . أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل وابن أبي خدويه وعلي ، فأقبل ابن الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا ، فقال الشاذكوني : يسألك عما لا يدري ، وتكلف لنا ما لا يحسن ، إنما تكتب عليك ذنوبك ، حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة ، وحديث طارق مائتان ، عندي عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ، فأقبل بعضنا على بعض ، فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا . أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا أبو بكر بن أبي الأسود قال : كنا عند يحيى القطان ، وعنده [ بلبل ] ، وكان أسود ، فجرى بينه وبين الشاذكوني كلام ، فقال له الشاذكوني : والله لأقتلنك ، فقال له يحيى : سبحان الله ، تقتله !! قال : نعم ، أنت حدثتني عن عوف ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها ، فاقتلوا منها كل أسود بهيم . وهذا أسود . سمعت أبا بشر الدولابي يقول : سمعت أبا الحسين الأصبهاني محمد بن عبد الله بن أبي مخلد يقول : قدم علينا الشاذكوني بـ " أصبهان " ، فنزل في غرفة على شارع ، واجتمع الخلق في الشارع ، فتركتهم حتى حميت الشمس عليهم ، فجعلوا يتكلمون فيه ، فسمع ، ففتح الروزنة وأخرج رأسه ، وقال : يا معشر الندافين والحاكة ، والله لولا أني أطمع أن أصطاد بكم إنسانا ينفعني ما حدثتكم بحرف ، ثم أطبق الروزنة ، ولم يحدثهم ذلك اليوم . ثنا القاسم بن صفوان البرذعي ، ثنا عثمان بن رزاد ، سمعت الشاذكوني يقول : جاءني محمد بن مسلم بن وارة ، فقعد يتقعر في كلامه ، قال : قلت له : من أي بلد أنت ؟ قال : من أهل " الري " ، ثم قال : لم يبلغك خبري ؟ ألم تسمع بشأني ؟ أنا ذو الرحلتين ، قال : قلت : من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : إن من الشعر حكما ، وإن من البيان سحرا ؟ قال : فقال : حدثني بعض أصحابنا قال : قلت : من أصحابك ؟ قال : أبو نعيم ، وقبيصة ، قال : قلت : يا غلام ، ائتني بالدرة ، قال : فأتاني الغلام بالدرة ، قال : فأمرته حتى ضربه الغلام خمسين ، فقلت له : أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول : حدثني بعض غلماننا . سمعت عبد الله بن حفص الوكيل يقول : سمعت الشاذكوني يقول : كل كلام ليس فيه مصغ فإياك وإياه . ثنا ابن بخيت ، سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زر غبا تزدد حبا ، فقال : لقنه ذاك الفاجر - يعني الشاذكوني - . ثنا محمد بن عمر بن عبد العزيز ، ثنا أبو عمير النحاس ، ومحمد بن خلف قالا : ثنا أبو جعفر الزعفراني ، عن سليمان الشاذكوني ، عن عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : زر غبا تزدد حبا . أخبرناه الحسن بن سفيان ، وعبدان - أنا سألته - قالا : ثنا عبد الله بن المثنى أخو أبي موسى ، ثنا عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زر غبا تزدد حبا . ثنا ابن بخيت ، سمعت ليث بن فروج ، وذكر الشاذكوني فقال : سمعته يقول لآخر : أفسدت علي غلامي . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا سليمان الشاذكوني ، ثنا عبد العزيز الدراوردي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن قوما أغاروا على لقاح النبي صلى الله عليه وسلم ، فقطع النبي صلى الله عليه وسلم أيديهم وأرجلهم ، وسمل أعينهم . قال ابن عدي : ولا أعلم وصله عن الدراوردي غير إبراهيم بن أبي الوزير ، ورواه عن إبراهيم بندار ، وأبو موسى ، وقد وصل هذا من حديث مالك بن شعيب ، عن هاشم بن عروة ، ثناه عبدان ، عن محمد بن عبد الله المقدسي ، عنه . وحدثنا يوسف بن عاصم الرازي ، ثنا سليمان الشاذكوني ، ثنا يحيى بن ضريس ، ثنا عكرمة بن عمار ، حدثني الهرماس بن زياد الباهلي قال : كنت رديف أبي ، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لبيك بحجة وعمرة . قال الشيخ : وهذا يعرف بعبد الله بن عمران الأصفهاني ، عن يحيى بن ضريس . ثنا يوسف ، ثنا سليمان الشاذكوني ، ثنا النعمان بن عبد السلام قال : ثنا شعبة عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا نكاح إلا بولي . قال شعبة : قال سفيان الثوري لأبي إسحاق ، وهو يومئذ معنا : هو عن أبي بردة ، عن أبيه ، قال أبو إسحاق برأسه ؛ أي نعم ، قال النعمان : فأتيت سفيان الثوري فسألته عن هذا الحديث ، فحدثني عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثله . فقلت له : إن شعبة يزعم أنك قلت لأبي إسحاق : هو عن أبي بردة ، عن أبيه ، فقال برأسه ؛ أي نعم ، قال : فقال سفيان : ما أنكر هذا . وهذا بهذا التفصيل لم يجمع أحد بين شعبة والثوري ، فوصل عنهما غير النعمان هذا ، وعن النعمان الشاذكوني ، وجاء أبو قلابة الرقاشي ، فرواه عن الشاذكوني ، فترك التفصيل فجمع بين الثوري ، وشعبة فوصله عنهما . حدثناه محمد بن أحمد بن نصر بن زياد ، ومحمد بن الفضل المحمد أبادي قالا : ثنا أبو قلابة ، ثنا سليمان الشاذكوني ، ثنا النعمان بن عبد السلام ، ثنا شعبة ، وسفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا نكاح إلا بولي . ثنا قاسم بن علي الجوهري ، ثنا أبو عمير عبد الكبير بن محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك ، ثنا سليمان الشاذكوني ، قال : ثنا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من ربى صبيا حتى يقول لا إله إلا الله لم يحاسبه الله . قال الشيخ : منكر بهذا الإسناد ، ولعل البلاء فيه من أبي عمير هذا ؛ فإنه ضعيف . ثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني ، ثنا عبد العزيز بن معاوية العتابي قال : ثنا سليمان الشاذكوني ، ثنا يحيى بن اليمان ، عن سفيان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الدال على الخير كفاعله ، والله يحب إغاثة اللهفان . قال الشيخ : ولا أعرفه إلا عن الشاذكوني ، وعند عبد العزيز بن معاوية . ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، ثنا سليمان الشاذكوني ، ثنا غندر ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى : جعلا له شركاء فيما آتاهما . قال : سمه : عبد الحارث ، وهذا من حديث شعبة عن قتادة ، منكر لا أعرفه إلا من حديث الشاذكوني ، عن غندر عنه ، وإنما يروي هذا عن قتادة عمر بن إبراهيم ، وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين من حفاظ " البصرة " ، وهو أحد من يضم إلى يحيى وأحمد ، وعلي ، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها ، بعضها مناكير ، وبعضها سرقة ، وما أشبه صورته بما قال عبدان : إنه ذهبت كتبه ، فكان يحدث حفظا فيغلظ ، وإنما أتى من هناك فلجرأته ، واقتداره على الحفظ ، يمر على الحديث لا أنه يتعمده .
الثقات▼
سليمان بن داود الشاذكوني ، أبو أيوب المنقري
الجزء 8 · الصفحة 279
سليمان بن داود الشاذكوني ، أبو أيوب المنقري ، يروي عن : أهل العراق ، وكان يحفظ حتى ذكر في الحفاظ إلا أنه لم يصف نفسه حتى يرد في القلوب ، ثنا عنه أبو يعلى وغيره من شيوخنا ونحن نسأل الله تعالى جميل الستر بمنه وفضله .
تاريخ الإسلام▼
سليمان بن داود بن بشر الشاذكوني الحافظ ، أبو أيوب المنقري البصري
الجزء 5 · الصفحة 829
167 - سليمان بن داود بن بشر الشاذكوني الحافظ ، أبو أيوب المنقري البصري . عن حماد بن زيد ، وعبد الواحد بن زياد ، وجعفر بن سليمان ، وعبد الوارث ، وخلق كثير . وعنه أبو قلابة الرقاشي ، وأسيد بن عاصم ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وأبو مسلم الكجي ، وإبراهيم بن محمد بن الحارث ، ومحمد بن علي الفرقدي ، والأصبهانيون ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى الموصلي وكانا يدلسانه ، يقولان : سليمان أبو أيوب فقط . قال عمرو الناقد : قدم سليمان الشاذكوني بغداد ، فقال لي أحمد بن حنبل : اذهب بنا إلى سليمان نتعلم منه نقد الرجال . وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين ، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني . وكان علي ابن المديني أحفظنا للطوال . وقال عباس العنبري ، وسئل : أيهما كان أعلم بالحديث الشاذكوني أو ابن المديني ؟ فقال : ابن الشاذكوني بصغير الحديث ، وعلي بجليله . وقال أبو عبيد : انتهى العلم إلى أربعة - يعني علم الحديث - إلى أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة . فكان أحمد أفقههم به ، وكان علي أعلمهم به ، وكان ابن معين أجمعهم له ، وكان أبو بكر أحفظهم له . قال زكريا الساجي : وهم أبو عبيد ، أحفظهم له سليمان الشاذكوني . روى أبو بكر بن أبي الأسود قال : كنا عند يحيى القطان وعنده بلبل - يعني المحدث - وكان أسود ، فجرى بينه وبين الشاذكوني كلام . فقال له الشاذكوني : والله لأقتلنك . فقال يحيى : سبحان الله ، تقتله ؟ قال : نعم . أنت حدثتني عن عوف ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لولا أن الكلاب أمة لأمرت بقتلها ، فاقتلوا منها كل أسود بهيم " وهذا أسود . وقال ابن عدي : سألت عبدان عنه ، فقال : معاذ الله أن يتهم ، إنما كان قد ذهبت كتبه ، فكان يحدث حفظا . وقيل : إنه لما احتضر قال : اللهم إني أعتذر إليك ؛ غير أني ما قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا . وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل ، وابن أبي خدوية ، وابن المديني ، فقال علي ليحيى : ما تقول في طارق ، وإبراهيم بن مهاجر ؟ قال : يجريان مجرى واحدا . فقال الشاذكوني : نسألك عما لا تدري ، وتكلف لنا ما لا تحسن ، إنما تكتب عليك ذنوبك ، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة حديث ، عندك عنه مائة ، وحديث طارق مائة ، عندك منه عشرة . فأقبل بعضنا على بعض وقلنا : هذا ذل . فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا . وقال إبراهيم بن أورمة : كان أبو داود الطيالسي بأصبهان ، فلما أراد الرجوع أخذ يبكي ، فقالوا له : إن الرجل إذا رجع إلى أهله فرح ، فقال : إنكم لا تعلمون إلى من أرجع ؛ أرجع إلى شياطين الإنس : علي بن المديني ، وسليمان الشاذكوني ، وابن بحر السقاء - يعني الفلاس - . وسئل صالح بن محمد الحافظ عن الشاذكوني فقال : ما رأيت أحفظ منه . فقلت : بأي شيء كان يتهم ؟ قال : كان يكذب في الحديث . وسئل أحمد بن حنبل عنه ، فقال : جالس حماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، ويزيد بن زريع ، فما نفعه الله بواحد منهم . وقال ابن معين : جربت على سليمان الشاذكوني الكذب . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال عباس العنبري : ما مات ابن الشاذكوني حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها . قال ابن المديني : كنا عند ابن مهدي ، فجاءوا بالشاذكوني سكران . وعن البخاري قال : هو أضعف عندي من كل ضعيف . وقال ابن معين : قال لنا سليمان الشاذكوني : هاتوا حرفا واحدا من رأي الحسن لا أحفظه . وحكى ابن نافع أنه سمع إسماعيل بن الفضل يقول : رأيت ابن الشاذكوني في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي . قلت : بماذا ؟ قال : كنت في طريق أصبهان ، فأخذني المطر ومعي كتب . ولم أكن تحت سقف ، فانكببت على كتبي حتى أصبحت ، فغفر الله لي بذلك . قلت : كان أبوه يتجر في البز ، ويبيع هذه المضربات الكبار ، وتسمى باليمن شاذكونية ، فنسب إليها . قال ابن قانع ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، ومطين ، وغيرهم : توفي سنة أربع وثلاثين . وقال أبو الشيخ : توفي سنة ست وثلاثين ، وقدم إلى أصبهان مرات .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سليمان بن داود الشاذكوني المنقري
الجزء 4 · الصفحة 114
498 - سليمان بن داود الشاذكوني المنقري . روى عن : عبد الوارث ، وحماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه يزيد بن سان البصري نزيل مصر ، وكنى عن لقبه لكي لا يفطن به ، وأسيد بن عاصم ، [ الأصبهاني ] . حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، وذكر الشاذكوني فقال : هو من نحو عبد الله بن سلمة الأفطس - يعني : أنه - يكذب . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وقيل : إن الشاذكوني روى عن : حماد بن زيد - حديثا ذكر له - فقال : كذاب ، عدو الله ، كان يضع الحديث . حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : [ سمعت ] سليمان الشاذكوني يقول بالبصرة : هاتوا حرفا من رأي الحسن إلا أنا أحفظه . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سليمان الشاذكوني ليس بشيء ، متروك الحديث ، وترك حديثه ، ولم يحدث عنه .
سير أعلام النبلاء▼
الشَّاذَكُونِيُّ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ أَبُو أَيُّوبَ ، سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ بِشْرٍ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ الشَّاذَكُونِيُّ ، أَحَدُ الْهَلْكَى
الجزء 10 · الصفحة 679
251 - الشَّاذَكُونِيُّ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ أَبُو أَيُّوبَ ، سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ بِشْرٍ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ الشَّاذَكُونِيُّ ، أَحَدُ الْهَلْكَى . رَوَى عَنْ : حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَطَبَقَتِهِمْ ، فَأَكْثَرَ إِلَى الْغَايَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ ، وَأُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ ، وَالْكُدَيْمِيُّ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، وَكَانَا يُدَلِّسَانِهِ وَيَقُولَانِ : حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ الْمِنْقَرِيُّ . وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَرْقَدِيُّ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَصْبَهَانِيِّينَ . قَالَ عَمْرٌو النَّاقِدُ : قَدِمَ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ بَغْدَادَ ، فَقَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : اذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ نَتَعَلَّمْ مِنْهُ نَقْدَ الرِّجَالِ . قُلْتُ : كَفَى بِهَا مُصِيبَةً أَنْ يَكُونَ رَأْسًا فِي نَقْدِ الرِّجَالِ ، وَلَا يَنْقُدُ نَفْسَهُ . قَالَ حَنْبَلٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كَانَ أَعْلَمَنَا بِالرِّجَالِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَحْفَظَنَا لِلْأَبْوَابِ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ ، وَكَانَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ أَحْفَظَنَا لِلطِّوَالِ . وَقَالَ عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ - وَسُئِلَ : أَيُّهُمَا كَانَ أَعْلَمَ بِالْحَدِيثِ ، ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، أَوِ الشَّاذَكُونِيُّ - ؟ قَالَ : ابْنُ الشَّاذَكُونِيِّ بِصَغِيرِ الْحَدِيثِ ، وَعَلِيٌّ بِجَلِيلِهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : انْتَهَى الْعِلْمُ إِلَى أَرْبَعَةٍ - يَعْنِي عِلْمَ الْحَدِيثِ - إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، فَأَحْمَدُ أَفْقَهُهُمْ بِهِ ، وَعَلِيٌّ أَعْلَمُهُمْ بِهِ ، وَابْنُ مَعِينٍ أَجْمَعُهُمْ لَهُ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْفَظُهُمْ لَهُ . قَالَ الْحَافِظُ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ : وَهِمَ أَبُو عُبَيْدٍ ، أَحْفَظُهُمْ لَهُ الشَّاذَكُونِيُّ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ : كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، وَعِنْدَهُ بُلْبُلٌ الْمُحَدِّثُ ، وَكَانَ أَسْوَدَ ، فَنَازَعَهُ الشَّاذَكُونِيُّ ، وَقَالَ : لَأَقْتُلُنَّكَ ، فَقَالَ يَحْيَى : سُبْحَانَ اللَّهِ ، تَقْتُلُهُ ! ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَنْتَ حَدَّثْتَنِي عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ ، لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا ، فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ " وَهَذَا أَسْوَدُ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : سَأَلْتُ عَبْدَانَ عَنِ الشَّاذَكُونِيِّ ، فَقَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يُتَّهَمَ ، إِنَّمَا كَانَ قَدْ ذَهَبَتْ كُتُبُهُ ، فَكَانَ يُحَدِّثُ حِفْظًا . وَقِيلَ : إِنَّهُ لَمَّا احْتُضِرَ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ ، غَيْرَ أَنِّي مَا قَذَفْتُ مُحْصَنَةً ، وَلَا دَلَّسْتُ حَدِيثًا . قَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَرْعَرَةَ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَعِنْدَهُ بُلْبُلٌ ، وَابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَابْنُ أَبِي خُدُّوَيْهِ ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِيَحْيَى : مَا تَقُولُ فِي طَارِقٍ وَابْنِ مُهَاجِرٍ ؟ فَقَالَ : يَجْرِيَانِ مَجْرًى وَاحِدًا ، فَقَالَ الشَّاذَكُونِيُّ : نَسْأَلُكَ عَمَّا لَا تَدْرِي ، وَتَكَلَّفُ لَنَا مَا لَا تُحْسِنُ ، حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ خَمْسُ مِائَةٍ ، عِنْدَكَ عَنْهُ مِائَةٌ ، وَحَدِيثُ طَارِقٍ مِائَةٌ ، عِنْدَكَ مِنْهَا عَشْرَةٌ ، فَأَقْبَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ وَقُلْنَا : هَذَا ذُلٌّ ، فَقَالَ يَحْيَى : دَعُوهُ ، فَإِنْ كَلَّمْتُمُوهُ ، لَمْ آمَنْ أَنْ يَقْرِفَنَا بِأَعْظَمَ مِنْ هَذَا . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أُورَمَةَ : كَانَ الطَّيَالِسِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، فَلَمَّا أَرَادَ الرُّجُوعَ بَكَى ، فَقَالُوا لَهُ : إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَرِحَ ! قَالَ : لَا تَدْرُونَ إِلَى مَنْ أَرْجِعُ ، أَرْجِعُ إِلَى شَيَاطِينِ الْإِنْسِ ، ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَالشَّاذَكُونِيِّ ، وَالْفَلَّاسِ . سُئِلَ صَالِحٌ جَزَرَةُ عَنِ الشَّاذَكُونِيِّ فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْهُ . قِيلَ : بِمَ كَانَ يُتَّهَمُ ؟ قَالَ : كَانَ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ . وَسُئِلَ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، فَقَالَ : جَالَسَ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، وَيَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ وَبِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ ، فَمَا نَفَعَهُ اللَّهُ بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : جَرَّبْتُ عَلَى الشَّاذَكُونِيِّ الْكَذِبَ . قَالَ الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الْحَنْظَلِيُّ ، سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الرَّازِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ : وَضَعَ الشَّاذَكُونِيُّ سَبْعَةَ أَحَادِيثَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَقُلْهَا . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَقَالَ عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ : انْسَلَخَ مِنَ الْعِلْمِ انْسِلَاخَ الْحَيَّةِ مِنْ قِشْرِهَا . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَجَاؤُوا بِالشَّاذَكُونِيِّ سَكْرَانَ . وَعَنِ الْبُخَارِيِّ قَالَ : هُوَ أَضْعَفُ عِنْدِي مِنْ كُلِّ ضَعِيفٍ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : قَالَ لَنَا الشَّاذَكُونِيُّ : هَاتُوا حَرْفًا مِنْ رَأْيِ الْحَسَنِ لَا أَحْفَظُهُ . حَكَى عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ أَنَّهُ سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الْفَضْلِ يَقُولُ : رَأَيْتُ ابْنَ الشَّاذَكُونِيِّ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : غَفَرَ لِي ، قُلْتُ : بِمَاذَا ؟ قَالَ : كُنْتُ فِي طَرِيقِ أَصْبَهَانَ ، فَأَخَذَنِي الْمَطَرُ وَمَعِي كُتُبٌ ، وَلَمْ أَكُنْ تَحْتَ سَقْفٍ ، فَانْكَبَبْتُ عَلَى كُتُبِي حَتَّى أَصْبَحْتُ ، فَغُفِرَ لِي بِذَلِكَ . قُلْتُ : كَانَ أَبُوهُ يَتَّجِرُ ، وَيَبِيعُ الْمُضَرَّبَاتِ الْكِبَارَ الَّتِي تُسَمَّى بِالْيَمَنِ شَاذَكُونَةَ ، فَنُسِبَ إِلَيْهَا . قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ وَمُطَيَّنٌ وَابْنُ قَانِعٍ : مَاتَ سُلَيْمَانُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ أَبُو الشَّيْخِ : قَدِمَ إِلَى أَصْبَهَانَ مَرَّاتٍ ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ . قُلْتُ : مَعَ ضَعْفِهِ لَمْ يَكَدْ يُوجَدُ لَهُ حَدِيثٌ سَاقِطٌ بِخِلَافِ ابْنِ حُمَيْدٍ ، فَإِنَّهُ ذُو مَنَاكِيرَ . أَخْبَرَنَا شَرَفُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَتَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَفْطَرَ بِعَرَفَةَ . وَجَاءَ النَّهْيُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ فِي " السُّنَنِ " بِإِسْنَادٍ لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفَرِ " وَالْأَفْضَلُ لِلْمُسَافِرِ إِفْطَارُ صَوْمِ الْفَرْضِ ، فَالنَّافِلَةُ أَوْلَى ، فَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِهَا مَعَ عِلْمِهِ بِالنَّهْيِ ، وَبِأَنَّ الرَّسُولَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا صَامَهُ بِهَا ، وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيمَا نَعْلَمُ ، لَمْ يُصِبْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَلَا نَقْطَعُ عَلَى اللَّهِ بِأَنَّ اللَّهَ لَا يَأْجُرُهُ ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ صَوْمُهُ لَهُ مُكَفِّرًا لِسَنَتَيْنِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ فِي حَقِّ الْمُقِيمِ لَا الْمُسَافِرِ .
تاريخ بغداد▼
سليمان بن داود بن بشر بن زياد ، أبو أيوب المنقري البصري المعروف بالشاذكوني
الجزء 10 · الصفحة 55
4580 - سليمان بن داود بن بشر بن زياد ، أبو أيوب المنقري البصري المعروف بالشاذكوني . حَدَّثَ عن عبد الواحد بن زياد ، وحماد بن زيد ، ومن بعدهما . وكان حافظا مكثرا ، وقدم بغداد وجالس الحفاظ بها وذاكرهم ، ثم خرج إلى أصبهان فسكنها ، وانتشر حديثه بها . رَوَى عنه أبو قلابة الرقاشي ، وأبو مسلم الكجي ، ومُحَمد بن يونس الكديمي ، وحمدون بن أحمد بن سلم السمسار ، وغيرهم . أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : قال أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل : قدم ابن الشاذكوني فنزل على هشيم . حدثت عن عبيد الله بن عثمان الدقاق ، قال : أخبرنا الحسن بن يوسف الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو بكر الخلال ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين ، قال : ذكرنا لأبي عبد الله ، ابن الشاذكوني ، فقال أحمد : قدم علينا هاهنا سنة ثمانين ، فنزل على هشيم في دهليزه ، وكان يلقي على هشيم تلك الأبواب . قال أحمد : وكان حافظا ، وكانت هيئته هيئة حسنة ، ثم قدم علينا بعد فإذا هيئته سوى تلك الهيئة ، ثياب طوال وهيئة . قال أحمد : فقلت في نفسي : كم بين تلك الهيئة إلى هذه ؟ ! أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : في كتابي عن محمد بن أحمد بن بطة عن عبد الله بن أحمد بن أسيد . قال أبو نعيم : وأظن أن أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان حدثنا قال : حدثنا عبد الله بن أسيد ، قال : حدثني أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل القاضي ، قال : حدثني هارون بن سفيان ، قال : سمعت عمرًا الناقد يقول : قدم سليمان الشاذكوني بغداد ، فقال لي أحمد بن حنبل : اذهب بنا إلى سليمان نتعلم منه نقد الرجال . أخبرنا أحمد بن عمر بن روح ، قال : أخبرنا طلحة بن أحمد بن الحسن الصوفي ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد ابن أبي مهزول ، قال : سمعت محمد بن حفص يقول : سمعت عمرًا الناقد يقول : ما كان في أصحابنا أحفظ للأبواب من أحمد بن حنبل ، ولا أسرد للحديث من ابن الشاذكوني ، ولا أعلم بالإسناد من يحيى ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين ، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني ، وكان علي أحفظنا للطوال . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار ، قال : سئل عباس العنبري أيهما كان أعلم بالحديث ؟ هو - يعني الشاذكوني - أو علي ابن المديني ، فقال : ابن الشاذكوني بصغير الحديث ، وعلي بجليله . قال : وسمعت عباسا العنبري يقول : التقى ابن الشاذكوني ، وابن أبي شيبة بالكوفة أظنه قال : عند أبي نعيم ، قال : فقال ابن أبي شيبة : أيش تحفظ : لا تقطع الخمس إلا في خمس ، قال : فقال ابن الشاذكوني : إنما سألتني عن هذا الباب ؛ لأنك كتبت حديث فلان ولم أكتبه أنا ، قال : فأجابه ، ثم تذاكرا ، قال : فترك ابن الشاذكوني ابن أبي شيبة ، وأنا أرحمه . أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا أبو يحيى الساجي ، قال : حدثني أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، قال : حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم - يعني علم الحديث - إلى أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، فكان أحمد أفقههم به ، وكان علي أعلمهم به ، وكان يحيى بن معين أجمعهم له ، وكان أبو بكر بن أبي شيبة أحفظهم له ، قال أبو يحيى : وهم أبو عبيد وأخطأ ، أحفظهم له سليمان بن داود الشاذكوني . أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الجرجاني ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت ، قال : حدثنا يزيد بن محمد بن فضيل ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : كان ابن الشاذكوني يسألني عن الحديث ، فإذا أجبته فيه قال : لبيك اللهم لبيك . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار ، قال : سمعت إبراهيم بن الأصبهاني يقول : كان أبو داود الطيالسي بأصبهان ، فلما أراد الرجوع أخذ يبكي ، فقالوا له : يا أبا داود : إن الرجل إذا رجع إلى أهله فرح واستبشر ، وأنت تبكي ؟ فقال : إنكم لا تعلمون إلى من أرجع ، إنما أرجع إلى شياطين الإنس علي ابن المديني ، وابن الشاذكوني ، وابن بحر السقاء - يعني عمرو بن علي . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول : سمعت سليمان الشاذكوني يقول : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي بحديث ، فقال : عبيد بن بطة ، فقلت له : يا أبا سعيد ، هو عبيد بن نُضَيلة ، قال : حدثنا فلان عن فلان ، وذكر الحديث ، قال : حتى أنظر ، فدخل البيت ثم خرج ، فقال : هو كذا ولكنه اتصل اللام بالضاد . أخبرني علي بن أحمد بن علي المؤدب ، قال : حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي ، قال : أخبرنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد ، قال : حدثنا عمر بن إسحاق الشيرازي ، قال : حدثنا أبو جعفر التمار ، قال : سمعت الشاذكوني يقول : دخلت الكوفة نيفا وعشرين دخلة أكتب الحديث ، فأتيت حفص بن غياث ، فكتبت حديثه ، فلما رجعت إلى البصرة وصرت في بنانه لقيني ابن أبي خدويه ، فقال : يا سليمان من أين جئت ؟ قلت : من الكوفة ، قال : حديث من كتبت ؟ قلت : حديث حفص بن غياث ، قال : أفكتبت علمه كله ؟ قلت : نعم ، قال : أذهب عليك منه شيء ؟ قلت : لا ، قال : فكتبت عنه عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبش فَحيل ، كان يأكل في سواد ، وينظر في سواد ، ويمشي في سواد ؟ قلت : لا ، قال : فأسخن الله عينك ، أيش كنت تعمل بالكوفة ! قال : فوضعت خرجي عند النرسيين ، ورجعت إلى الكوفة ، فأتيت حفصا ، فقال : من أين أقبلت ؟ قلت : من البصرة ، قال : لم رجعت ؟ قلت : إن ابن أبي خدويه ذاكرني عنك بكذا وكذا ، قال : فحدثني ورجعت ، ولم يكن لي بالكوفة حاجة غيرها . أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي ، قال : أخبرنا زكريا بن يحيى ، يعني الساجي ، قال : حدثني أحمد بن محمد ، قال : حدثنا ابن عرعرة ، قال : كنت عند يحيى بن سعيد وعنده بلبل ، وابن أبي خدويه ، وعلي ، فأقبل ابن الشاذكوني فسمع عليا يقول ليحيى القطان : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا ، فقال الشاذكوني : نسألك عما لا ندري ، وتكلف لنا ما لا تحسن ، إنما نكتب عليك ذنوبك ، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمائة ، وحديث طارق مائتين ، عندك عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ، فأقبل بعضنا على بعض ، فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يقرفنا بأعظم من هذا . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا عبد الله ابن أحمد قال : سمعت أبي يقول : كان يحيى بن سعيد يُسَمِّي الشاذكوني : الخائب . أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني ، قال : سمعت أبي وقلت له شيئا رواه الشاذكوني ، عن يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أريت بني أمية في صورة القردة والخنازير يصعدون منبري ، فشق ذاك علي ، فأنزلت : إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فأنكر في صورة القردة والخنازير أشد الإنكار ، قال : حدثناه يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن علي بن زيد ، عن ابن المسيب ، قال : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : أريت بني أمية يصعدون منبري ، فشق علي ، فأنزلت : إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وأنكر أول حديث ابن الشاذكوني أشد الإنكار ، وقيل له : حَدَّثَ عن هشام بن يوسف ، قال : أخبرني أبو بكر بن أبي مريم ، عن الوليد بن أبي الوليد ، عن رجل قد سماه فذهب عني ، عن معاذ بن جبل ، قال : لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبعثني ، أراه قال : إلى اليمن ، قال : إنهم سائلوك عن المجرة ، فإذا سألوك ، فقل : إنها من عرق الأفعى التي تحت العرش ، فأنكره أشد الإنكار ، وقال : لم يسمع هشام بن يوسف من أبي بكر بن أبي مريم شيئا ، وأبو بكر شامي ، وهشام صنعاني ، ثم قال : أراه أبو بكر بن أبي سبرة . أنبأني أحمد بن علي اليزدي ، قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل الصائغ ، قال : سمعت عفان يقول : جاءني الشاذكوني ، فأمليت عليه عبد الواحد بن زياد من أوله إلى آخره شيخا شيخا ، فبلغني بعد خمس سنين أو ست أنه يحدث به عن عبد الواحد ، فقلت لهم : ويحكم مني سمع هذا ! أخبرنا محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد عن سليمان الشاذكوني ، فقال : ما رأيت أحفظ منه ، فقلت له : بأي شيء كان يتهم ؟ فقال : في الكذب ، وكان يكذب في الحديث ، وكان بلية يرمى باللواطة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف الأصبهاني ، قال : سمعت أحمد بن الحسين الأنصاري يقول : قدم علينا ابن عمرو بن مرزوق الباهلي البصري أصبهان في أيام سليمان بن داود الشاذكوني ، وذكر أن سليمان الشاذكوني وسفيان الرأس وبلبل كانوا في رفقة يكتبون الحديث ، فأخذوا غلاما نصرانيا ، فلم يكن لهم موضع ، فأدخلوه مسجدا ، فقالوا لسليمان الشاذكوني : أين ترى أن ننحره ؟ فقال : أخبرنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال : المحاريب محدثة ، فأبى الغلام دخول المحراب ، فقال سليمان : عبد صالح اجتنب المنحر ، فلما ضرب الدهر ضربانَه ، وقدم ابن عمرو بن مرزوق أصبهان سأل الشاذكوني وتوسل إليه بأبوته وبالبلدية ، فلم يسعفه بشيء ، فأراد أن يخجل الشاذكوني ، فقام يوم مجلسه ، فقال : يا أبا أيوب ، إن رأيت أن تحدثنا بحديث العبد الصالح الذي اجتنب المنحر ، وإذا أبو أيوب أعظم تجربة وأشد حكمة من أن يخجله شاب ، فقال : هذا عهد بعيد ، والحديث طويل ، ولم أذاكر به مذ حين ، فإذا فرغنا من المجلس ، فأتنا ونحن في المنزل لنحدثك بحديث العبد الصالح الذي اجتنب المنحر ، فرجع خجلا وخرج عن البلد . أخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم الجمال ، قال : حدثنا الحسن بن عليل العنزي ، قال : حدثنا محمد بن يوسف الخاركي ، قال : حدثني علي ابن المديني ، قال : كنا عند عبد الرحمن بن مهدي عشية ، إذ جيء بسليمان الشاذكوني وهو سكران في بنيجة ، فلما رآه عبد الرحمن ، قال لغلمانه : احملوه ، فأدخل إلى منزله ، فلم أزل حتى أفاق ، فلما أفاق أتاه ابن مهدي ، فوعظه ، فقال : والله ما سكرت ، ولكنهم بنجوني ، فقال ابن مهدي : دع النبيذ ولك عندي ألف درهم ، فقال : نعم ، فأعطاه ألف درهم ، فأقام عنده حتى تغدى ثم انصرف ، قال علي : فما تركه حتى عاد إليه . أخبرني عبد الملك بن عمر الرزاز ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : حدثنا يزيد بن الهيثم بن طهمان أبو خالد ، قال : حدثنا محمد بن سهل بن عسكر ، قال : جاء رجل إلى عبد الرزاق ، فدفع إليه كتابا ، فأخذه فقرأه ، فتغير وجهه ، ثم قال : العدو الله الكذاب الخبيث جاء إلى هاهنا ، كان يفعل كذا ويفعل كذا ، ثم ذهب إلى العراق فذكر أني حدثته بأحاديث ، والله ما حدثته بها عن معمر ، ولا عن الثوري ، ولا عن ابن جريج ، ولا سمعتها منهم ، ثم رمى بكتابه ، ثم قال : ذاك الشاذكوني ، ثم ذكر يحيى بن معين فقال : ما رأيت مثله ، ولا أعلم بالحديث منه من غير سرد ، وأما علي ابن المديني فحافظ سراد ، وأما أحمد بن حنبل فما رأيت أفقه منه ولا أورع . حدثني محمد بن أحمد بن محمد اللخمي بالأنبار ، قال : أخبرنا الحسين بن ميمون البزاز بمصر ، قال : أخبرنا الحسن بن علي بن شعبان بن زكير ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التستري ، قال : حدثنا القاسم بن نصر المخرمي قال : وسألته يعني أحمد بن حنبل عن سليمان الشاذكوني فقال : جالس حماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، ويزيد بن زريع ، وذكر جماعة ، فما نفعه الله بواحد منهم . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس الضبي يقول : سمعت أبا الفضل يعقوب بن إسحاق يقول : سمعت صالحا جزرة يقول : قال لي أبو زرعة الرازي ببغداد : أريد أن اجتمع مع سليمان الشاذكوني فأناظره ، قال صالح : فذهبت به إليه ، فلما دخل عليه قلت له : هذا أبو زرعة الرازي أراد مذاكرتك ، فتذاكرا حديث أستار الكعبة وما قطع منها ، فكان الشاذكوني يضع الأسانيد في الوقت ويذاكره بها ، فتحير أبو زرعة وسكت ، فلما قمنا من عنده ، قال لي أبو زرعة : اغتممت والله مما فعل هذا الشيخ ، فقلت له : هذه الأحاديث وضعها الساعة ، ولو ذاكرته بشيء آخر لوضع مثلها . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر ابن الشاذكوني ، فقال : قد سمع إلا أنه يكذب ويضع الحديث . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي قال : قال يحيى بن معين : جربت على ابن الشاذكوني الكذب . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الحميد السهمي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الحضرمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن سليمان الشاذكوني ، فقال : ليس بشيء . حدثت عن دعلج بن أحمد ، قال : سمعت أبا العباس الأزهري ، قال : سمعت محمد بن إسماعيل البخاري وذكر سليمان يعني الشاذكوني ، فقال : هو عندي أضعف من كل ضعيف . حدثنا محمد بن علي الصوري بلفظه ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي ، قال : أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : أخبرني أبي قال : أبو أيوب سليمان بن داود الشاذكوني ليس بثقة . أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي قال : سألت عبدان الأهوازي عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني ، وإنما كانت كتبه قد ذهبت ، فكان يحدث فيغلط . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : سئل عبد الله بن محمد بن سيار عن الشاذكوني فقال : سمعت عباسا العنبري يقول : ما مات ابن الشاذكوني حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها . سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : توفي سليمان بن داود السعدي الشاذكوني بأصبهان سنة ست وثلاثين ومائتين ، وهذا القول وهم ، والصواب في تاريخ وفاته ما أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم قال : سليمان الشاذكوني توفي بالبصرة سنة أربع وثلاثين ومائتين . وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال : سنة أربع وثلاثين ومائتين فيها مات سليمان بن داود الشاذكوني المنقري بأصبهان . وكذلك ذكر محمد بن جرير الطبري أن وفاته كانت بأصبهان في جمادى الأولى من سنة أربع وثلاثين . حدثت عن محمد بن المظفر الحافظ ، قال : سمعت أبا الحسين بن قانع يقول : سمعت إسماعيل بن الفضل بن طاهر يقول : رأيت سليمان الشاذكوني في النوم ، فقلت : ما فعل الله بك يا أبا أيوب ؟ قال : غفر لي ، قلت : بماذا ؟ قال : كنت في طريق أصبهان أمر إليها ، فأخذني مطر ، وكان معي كتب ، ولم أكن تحت سقف ولا شيء ، فانكببت على كتبي حتى أصبحت وهدأ المطر ، فغفر الله لي بذلك .
علل الإسناد
جرح وتعديل(29 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث
قال أبو الشيخ : بلغني أنه أخذ " الناسخ والمنسوخ " تصنيف أبي عبيد ، فكان يرويه على أنه تصنيفه
وقال البغوي : رماه الأئمة بالكذب
سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه إلى الضعف
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وقال أبو حاتم : متروك الحديث
وقال أبو حاتم : ليس بشيء ، متروك الحديث ، وترك حديثه ولم يحدث عنه ، قاله ابنه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سليمان الشاذكوني ليس بشيء ، متروك الحديث ، وترك حديثه ، ولم يحدث عنه
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]
وقال حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين ، وأحفظنا للأبواب الشاذكوني ، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال
ولم أكن أرى في الشاذكوني أشد مما قرأت على عبد العزيز بن محمد ، عن زينب بنت إسماعيل سماعا ، أن أحمد بن عبد الدائم أخبرهم ، أخبرنا عبد الله بن مسلم ، أخبرنا محمد بن عبد الباقي ، أخبرنا الجوهري ، أخبرنا القطيعي ، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سمعت أبي يقول : كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة ، حسن الحديث ، ما نقم عليه سوى صحبته للشاذكوني ، ويقال : ما دخل درب دميك أكذب من الشاذكوني
وقال أحمد : جالس الشاذكوني حماد بن زيد ، وبشر بن المفضل ، ويزيد بن زريع ، فما نفعه الله بواحد منهم ، وقيل : كان يتعاطى المسكر ، ويتماجن
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، وذكر الشاذكوني فقال : هو من نحو عبد الله بن سلمة الأفطس - يعني : أنه - يكذب
وكان يحفظ حتى ذكر في الحفاظ إلا أنه لم يصف نفسه حتى يرد في القلوب
متروك
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : سمعت أبا زرعة يقول : دخلت البصرة فصرت إلى سليمان الشاذكوني يوم الجمعة ، وهو يحدث فقال : حدثنا يزيد بن زريع ، عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن جابر حديث : ما من رجل يموت له ثلاثة من الولد .... . فقلت للمستملي : ليس هو من حديث عاصم ، إنما رواه محمد بن إبراهيم ، فقال له ، فرجع إلى قولي . قال : وذكر في هذا المجلس ، عن ابن أبي غنية ، عن أبيه ، عن سعد بن إبراهيم ، عن نافع بن جبير ، عن أبيه حديث : لا حلف في الإسلام . فقلت : إنما هو عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جبير ، فقال له ، فغضب ثم قال لي : من يقول هذا ؟ قلت : حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن أبي غنية . فسكت ثم قال : ما تقول فيمن جعل الأذان مكان الإقامة ؟ قلت : يعيد ، قال : من قال هذا ؟ قلت : الشعبي ، قال : من عنه ؟ قلت : حدثنا قبيصة ، عن سفيان ، عن جابر ، عنه ، قال : من غيره ؟ قلت : إبراهيم ، قال : من عنه ؟ قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا منصور بن أبي الأسود ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا جعفر الأسود ، عن مغيرة ، قال : أخطأت ، قلت : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا أبو كدينة ، حدثنا مغيرة ، قال : أصبت . قال أبو زرعة : منذ كتبته ما طالعته ، فاشتبه علي . قال : ثم قال : وأي شيء غير هذا ؟ قلت : معاذ بن هشام ، عن أشعث ، عن الحسن ، فقال : هذا سرقته مني ، قال : وصدق ، كان ذاكرني به رجل ببغداد ، فحفظته عنه . قلت : وهذه الحكاية أيضا تدل على عظم الشاذكوني
حافظ ، ماجن ، عندي ممن يسرق الحديث
وقال أبو بكر بن أبي شيبة : كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذكوني ، فإذا مر حديث لم يكن عندي ، علقته لأسمعه من صاحبه إن كان حيا ، فتذاكرنا يوما ، فقال سليمان : حدثنا معاذ بن معاذ ، فذكر حديثا فعلقته ، وذهبت إلى معاذ فسألته عنه ، فقال : ما لهذا أصل . قلت : لولا وهن الشاذكوني لجوزنا أن يكون معاذ نسي . وقد ذكر ابن عدي أنه بلغه أن والد الشاذكوني كان صديق معاذ بن معاذ ، فسأله أن يحسن أمر ابنه في هذه الحكاية ، فسئل معاذ عنها بعد ذلك فقال : عرفتها
وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط
وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين من حفاظ " البصرة " ، وهو أحد من يضم إلى يحيى وأحمد ، وعلي ، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها ، بعضها مناكير ، وبعضها سرقة ، وما أشبه صورته بما قال عبدان : إنه ذهبت كتبه ، فكان يحدث حفظا فيغلظ ، وإنما أتى من هناك فلجرأته ، واقتداره على الحفظ ، يمر على الحديث لا أنه يتعمده .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ومات سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري سنة أربع وثلاثين ومائتين - فيه نظر .
قال البخاري : فيه نظر
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وقال ابن عدي : كان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان ، إذا حدثا عنه يقولان : حدثنا سليمان أبو أيوب ، لم يزيدا ، [ فيدلسانه ، ويسترانه ]
لقي حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، فمن بعدهما
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : [ سمعت ] سليمان الشاذكوني يقول بالبصرة : هاتوا حرفا من رأي الحسن إلا أنا أحفظه
سمعت عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن سليمان الجمحي يقول : سمعت محمد بن موسى السواق يقول : قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة : اللهم ما اعتذرت إليك ، فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا قال عبد الرحمن : وذكر خصلة أخرى فنسيتها .
وقال العجلي : رجل سوء ماجن ، كان يحفظ ، وبخه أبو أسامة على صحبة غلام
حدثنا محمد بن أحمد بن بخيت ، أخبرنا يزيد بن محمد بن فضيل ، أخبرنا أبو نعيم قال : كان الشاذكوني يسألني عن الحديث ، فإذا أجبته فيه ، قال : لبيك اللهم لبيك .
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال العجلي : رجل سوء ماجن ، كان يحفظ ، وبخه أبو أسامة على صحبة غلام
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت جزرة عنه فقال : ما رأيت أحفظ منه ، فقلت : بأي شيء كان يتهم ؟ فقال : بالكذب ، وكان يرمى ؛ يعني بالغلمان
وقال صالح بن محمد الحافظ : ما رأيت أحفظ من الشاذكوني ، وكان يكذب في الحديث
وقال صالح جزرة : قال لي أبو زرعة الرازي : مر بنا إلى الشاذكوني يوما حتى نذاكره ، قال : فذهبنا إليه جميعا ، فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني ، وأعياه أمره ، فألقى عليه حديثا من حديث الرازيين ، فلم يعرفه أبو زرعة . فقال الشاذكوني : يا سبحان الله ، ألا تحفظ حديث أهل بلدك ؟! هذا حديث مخرجه من عندكم ولا تحفظه ؟! وأبو زرعة ساكت ، والشاذكوني يجهله ، ويري من حضر أنه قد عجز عنه . فلما خرجنا جعل أبو زرعة يقول : لا أدري من أين جاء هذا الحديث ، قال : فقلت له : إنه وضعه في الوقت ليخجلك ، قال : هكذا ؟ قلت : نعم ، قال : فسري عنه
وقال صالح جزرة : كان يضع الأسانيد في الوقت
وقال عباس العنبري : ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها
ثنا ابن بخيت ، سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زر غبا تزدد حبا ، فقال : لقنه ذاك الفاجر - يعني الشاذكوني
وقال أحمد : كان ابن مهدي يسميه الخائب
وقال محمد بن سهل بن عسكر : جاء رجل إلى عبد الرزاق فدفع إليه كتابا ، فلما قرأه تغير وجهه ، ثم قال : العدو لله الكذاب الخبيث ، جاء إلى هاهنا كان يفعل كذا وكذا ، ثم ذهب إلى العراق ، فذكر أني حدثت بأحاديث ، والله ما حدثت بها عن معمر ، ولا عن الثوري ، ولا عن ابن جريج ، ولا سمعتها منهم ، ثم رمى بكتابه ، ثم قال : ذاك الشاذكوني
وقال عبدان الأهوازي : معاذ الله أن يتهم ، إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه
فسألت عبدان عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني ، وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا ، فيغلط ، قلت له : متى مات ؟ قال : سنة أربع وثلاثين ومائتين
وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها . ثم قال : وللشاذكوني حديث كثير مستقيم ، وهو من الحفاظ المعدودين ، ما أشبه أمره بما قال عبدان : يحدث حفظا فيغلط
سألت عبدان الأهوازي عن الشاذكوني كيف هو ؟ فقال : معاذ الله أن يتهم الشاذكوني إنما كتبه قد ذهبت فكان يحدث فيغلط
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني ، فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم ، قال : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية ، فقلت له من حدثك ؟ فأبى ، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال : الثوري عن منصور عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة ، واليهودية ، والنصرانية .
ثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني عمرو الناقد قال : كنت عند يحيى القطان ، فجاء الشاذكوني فقال : الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ، [ فقلت له : من حدثك ؟ فأبي ، وقدم وكيع يومنا ذلك ، فلقيته في المسجد فسألته ، فقال : الثوري عن منصور ، عن إبراهيم : لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية ] .
وقال ابن عدي : قال محمد بن موسى السواق : قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة : اللهم ما اعتذر إليك ، فإني لا أعتذر إليك أني قذفت محصنة ، ولا دلست حديثا
وقال ابن عدي : أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل ، وابن أبي خدويه ، وعلي يعني ابن المديني ، فأقبل الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا . فقال الشاذكوني : يسألك عما لا تدري ، فتكلف لنا ما لا تحسن ، إنما يكتب عليك ذنوبك ! حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة حديث ، وحديث طارق مائتان ، عندك عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ؛ يعني فكيف تسوي بينهما ؟ قال : فأقبل بعضنا على بعض فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لا آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا . قلت : هذا دال على سعة حفظ الشاذكوني ومعرفته
أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا ابن عرعرة قال : كنت عند يحيى بن سعيد ، وعنده بلبل وابن أبي خدويه وعلي ، فأقبل ابن الشاذكوني ، فسمع عليا يقول ليحيى بن سعيد : طارق وإبراهيم بن مهاجر ؟ فقال يحيى : يجريان مجرى واحدا ، فقال الشاذكوني : يسألك عما لا يدري ، وتكلف لنا ما لا يحسن ، إنما تكتب عليك ذنوبك ، حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة ، وحديث طارق مائتان ، عندي عن إبراهيم مائة ، وعن طارق عشرة ، فأقبل بعضنا على بعض ، فقلنا : هذا ذل ، فقال يحيى : دعوه ، فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا .
وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وقال يحيى بن معين : قال لنا سليمان الشاذكوني : هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : وقيل : إن الشاذكوني روى عن : حماد بن زيد - حديثا ذكر له - فقال : كذاب ، عدو الله ، كان يضع الحديث
وقال ابن أبي حاتم ، عن علي بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : كان الشاذكوني يضع الحديث
يروي في(9 كتاب)
روى عن(52)
- محمد بن عمر بن واقد٣١ رواية
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق٦ رواية
- محمد بن سليمان بن مسمول٥ رواية
- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك : دينار٤ رواية
- إسماعيل بن أبان٣ رواية
- إسماعيل بن يعلى٣ رواية
- عبد الواحد بن عبد الله الأنصاري٣ رواية
- النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط ابن عقبة بن خثيم ، وقيل: جشم بن وائل بن مهانة بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل٢ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٢ رواية
- داود بن أبي سليمان٢ رواية
- سلم بن قتيبة٢ رواية
- سهل بن حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان٢ رواية
- عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر : عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان٢ رواية
- محمد بن حمران بن عبد العزيز٢ رواية
- يحيى بن أبي الهيثم٢ رواية
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته١ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم١ رواية
- إسماعيل بن عبيد الله١ رواية
- إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر : أقرم١ رواية
- إسماعيل بن عبيد الله بن موهب١ رواية
- الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد١ رواية
- السكن بن إسماعيل ، يقال : ابن أبي السكن١ رواية
- الفضل بن العلاء١ رواية
- النضر بن إسماعيل بن حازم١ رواية
- جعفر بن سليمان١ رواية
- حرمي بن عمارة بن أبي حفصة : نابت ، ويقال : ثابت١ رواية
- حسان بن إبراهيم بن عبد الله١ رواية
- حماد بن زيد بن درهم١ رواية
- خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد.١ رواية
- خالد بن نافع١ رواية
- روح بن عطاء بن أبي ميمونة١ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الرحيم بن سليمان١ رواية
- عبد السلام بن حرب بن سلم١ رواية
- عبد العزيز بن محمد بن عبيد بن أبي عبيد١ رواية
- عبد الله بن وهب بن مسلم١ رواية
- عبد الملك بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن عبد العزيز ، ويقال : ابن عبد الله١ رواية
- عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان١ رواية
- عبيس بن ميمون١ رواية
- عثمان بن عمر بن فارس بن لقيط بن قيس١ رواية
- محمد بن سلمة بن عبد الله١ رواية
- محمد بن سواء بن عنبر١ رواية
- هشام بن يوسف١ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار١ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح١ رواية
- يحيى بن أبي الحجاج : عبد الله بن الأهتم١ رواية
- يحيى بن الضريس بن يسار١ رواية
- يحيى بن راشد١ رواية
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز١ رواية
- يزيد بن زريع١ رواية
- يوسف بن خالد بن عمير١ رواية
- يونس بن أرقم١ رواية
روى عنه(27)
- محمد بن عبد الله بن رسته بن الحسن بن عمر بن زيد٢٠ رواية
- إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم١٦ رواية
- حجاج بن عمران٩ رواية
- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال٨ رواية
- إبراهيم بن محمد بن الحارث بن ميمون٧ رواية
- محمد بن نصير بن أبان٧ رواية
- محمد بن إبراهيم بن شبيب٦ رواية
- موسى بن زكريا٦ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر٥ رواية
- محمد بن أبان٤ رواية
- عبد الكبير بن محمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس٢ رواية
- عبد الله بن بندار بن إبراهيم٢ رواية
- محمد بن محمد بن حيان٢ رواية
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الضبي١ رواية
- أحمد بن داود بن موسى١ رواية
- أحمد بن سليمان بن يوسف بن صالح١ رواية
- إسماعيل بن الفضل بن موسى بن مسمار بن هانئ١ رواية
- الحسن بن الحسين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن العلاء بن أبي صفرة بن المهلب بن أبي صفرة١ رواية
- عبد الله بن محمد بن زكريا١ رواية
- عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم١ رواية
- علي بن الحسين بن الجنيد١ رواية
- عمر بن حفص بن صبيح ، ويقال: عمر بن حفص بن عمر بن صبيح١ رواية
- محمد بن أحمد بن هارون١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن بكير بن حبيب١ رواية
- محمد بن غالب١ رواية
- محمد بن غالب بن حرب١ رواية
- والد أحمد بن محمد بن نصير المديني١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الشاذكوني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- سليمان بن حرب بن بجيل1 مشترك
- العباس بن الوليد بن نصر1 مشترك
- عبيد الله بن عمر بن ميسرة1 مشترك
- عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد1 مشترك
- العلاء بن عصيم1 مشترك
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان1 مشترك
