إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان
الاسم المختصر: إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي
اشتهر بـ: أبو ثور
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان ، أبو ثور الكلبي البغدادي الفقيه ، ويقال : كنيته أبو عبد الله ، ويعرف بأبي ثور
الجزء 2 · الصفحة 80
169 - د ق - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان ، أبو ثور الكلبي البغدادي الفقيه ، ويقال : كنيته أبو عبد الله ، ويعرف بأبي ثور . روى عن : إسماعيل ابن علية ، والأسودبن عامر شاذان ( د ) ، وسعيد بن منصور ( د ) ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ( د ) ، وعبيدة بن حميد الحذاء ( د ) ، وعمر بن يونس اليمامي ( د ) ، وأبي قطن عمرو بن الهيثم ( ق ) ، ومحمد بن إدريس الشافعي ( د ) ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، ومعلى بن منصور الرازي ( د ) ، وموسى بن داود الضبي ، ووكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أبو داود وابن ماجه ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن خالد البراثي ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد المقرئ ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وصاحبه عبيد بن محمد بن خلف البزار ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إبراهيم بن نصر ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري ، ومسلم بن الحجاج خارج " الصحيح " ومنصور وراقه . قال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان : عن عمه عبد الرحمن : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل عن المعروف بأبي ثور فقال : لم يبلغني إلا خير ، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم . وقال أبو بكر الاعين : سألت أحمد بن حنبل : ما تقول في أبي ثور ؟ قال : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ سفيان الثوري . وقال أبو العباس البراثي : كنت عند أحمد بن حنبل ، فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام ، فقال له أحمد : سل عافاك الله غيرنا . قال : إنما نريد جوابك يا أبا عبد الله ، فقال : سل عافاك الله غيرنا ، سل الفقهاء ، سل أبا ثور . وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء . وقال زكريا بن يحيى الساجي : سمعت بدر بن مجاهد يقول : قال لي سليمان الشاذكوني : اكتب رأي الشافعي ، واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه ، فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه ، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه . وقال أبو حاتم بن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وديانة وخيرا ، ممن صنف الكتب وفرع على السنن ، وذب عن حريمها ، وقمع مخالفيها . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الثقات المأمونين ، ومن الأئمة الأعلام في الدين ، وله كتب مصنفة في الأحكام ، جمع فيها بين الحديث والفقه وقال أيضا : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي ، ويذهب إلى قول أهل العراق ، حتى قدم الشافعي بغداد ، فاختلف إليه أبو ثور ، ورجع عن الرأي إلى الحديث . قال عبيد بن محمد بن خلف البزار ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، وأبو القاسم البغوي : مات سنة أربعين ومائتين زاد عبيد في صفر . وقال أبو العباس البراثي : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : انصرفت من جنازة أبي ثور ، فقال لي أبي : أين كنت ؟ فقلت : في جنازة أبي ثور ، فقال : رحمه الله إنه كان فقيها .
تهذيب التهذيب▼
إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور الكلبي الفقيه البغدادي . ويقال كنيته أبو عبد الله ، وأبو ثور لقب
الجزء 1 · الصفحة 64
د ق - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور الكلبي الفقيه البغدادي . ويقال كنيته أبو عبد الله ، وأبو ثور لقب . روى عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، ووكيع والشافعي ، وصحبه ، وغيرهم . روى عنه أبو داود ، وابن ماجه ، ومسلم خارج الصحيح ، وأبو حاتم ، ومحمد بن إبراهيم بن نصر ، والسراج ، والبغوي ، والصوفي الكبير ، وعدة . وقال أبو بكر الأعين : سألت عنه أحمد فقال : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة ، وهو عندي في مسلاخ الثوري . وقال لرجل سأله عن مسألة سل الفقهاء سل أبا ثور . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال عبد الله بن أحمد : انصرفت من جنازة أبي ثور فقال لي أبي أين كنت ؟ فقلت : صليت على أبي ثور ، فقال : رحمه الله إنه كان فقيها . وقال أيضا لم يبلغني إلا خير إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم . وقال بدر بن مجاهد قال لي الشاذكوني : اكتب رأي الشافعي ، واخرج إلى أبي ثور ، فاكتب عنه فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه ، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه . وقال أبو حاتم ابن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها ، وعلما ، وورعا ، وفضلا ، وديانة ، وخيرا ، ممن صنف الكتب ، وفرع على السنن . وقال الخطيب : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي حتى قدم الشافعي ببغداد فاختلف إليه ، ورجع عن مذهبه . قال مطين ، والبغوي ، وعبيد البزار : مات سنة (240) زاد عبيد : في صفر . قلت : وكذا قال البخاري وزاد : لثلاث بقين منه . وقال الحاكم : كان فقيه أهل بغداد ، ومفتيهم في عصره ، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها . وقال أبو حاتم الرازي : يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث . وقال ابن عبد البر : كان حسن الطريقة فيما روى من الأثر ، إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور ، وعدوه أحد أئمة الفقهاء . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : ثقة جليل فقيه البدن ، وأرخ ابن قانع وفاته وقال : مات وله سبعون سنة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي البغدادي أحد المجتهدين
الجزء 2 · الصفحة 49
134 - إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي البغدادي أحد المجتهدين عن : ابن عيينة ، وابن علية ، ووكيع ، وخلق . وعنه : أبو داود ، وابن ماجه ، والبغوي ، والسراج ، وخلق . مات في صفر 240 . ثقة مأمون قال أحمد : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة ، وهو عندي في مسلاخ الثوري د ق .
تقريب التهذيب▼
إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي ، أبو ثور الفقيه ، صاحب الشافعي [ 5754
الجزء 1 · الصفحة 107
174 - [ دق ] إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي ، أبو ثور الفقيه ، صاحب الشافعي [ 5754 ] ، ثقة ، من العاشرة، مات سنة أربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
إبراهيم بن خالد أبو ثور الفقيه
الجزء 1 · الصفحة 201
207 - ( د ق ) إبراهيم بن خالد أبو ثور الفقيه . قال ابن عساكر ، واللالكائي ، وابن أبي الأخضر في " مشيخة البغوي " : روى عنه مسلم . وكذا ذكره صاحب " الزهرة " ، والصريفيني . وقال ابن خلفون : قد ذكر بعض الناس في " أسماء شيوخ مسلم الذين أخرج عنهم في المسند الصحيح " أبا ثور ، وهو ثقة جليل فقيه مشهور . وأما الحافظ أبو بكر بن علي الأصبهاني ، وأبو إسحاق الحبال فلم يذكراه في " رجال مسلم " ، وكذلك الدارقطني . وقال أبو عبد الله الحاكم : كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم في عصره ، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها ، روى عنه مسلم في " صحيحه " . قال أبو عمر بن عبد البر الحافظ : كان حسن النظر ، ثقة فيما روى من الأثر إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور وقد عدوه أحد أئمة الفقهاء . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل فقيه البدن . وخرج البستي حديثه في " صحيحه " . وفي كتاب " الوفيات " لابن قانع : مات وله سبعون سنة ، ودفن في الكناس . وقال أبو علي الجياني : كان فقيها جليل القدر . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، وقد كتبت عنه . وقال أبو بكر الخطيب : قال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة مأمون ، أحد الفقهاء . وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : هو أحد الأئمة الأعلام وثقات أهل الإسلام ، له المصنفات في علم الحديث والأحكام .
لسان الميزان▼
إبراهيم بن خالد ، أبو ثور
الجزء 9 · الصفحة 249
17 - د ق ، ( صح ) إبراهيم بن خالد ، أبو ثور ( 1 : 29 80 ) .
تاريخ الإسلام▼
إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان ، أبو ثور الكلبي البغدادي ، الفقيه أحد الأعلام . وقيل : كنيته أبو عبد الله ، ولقبه أبو ثور
الجزء 5 · الصفحة 772
34 - د ق : إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان ، أبو ثور الكلبي البغدادي ، الفقيه أحد الأعلام . وقيل : كنيته أبو عبد الله ، ولقبه أبو ثور . عن ابن عيينة ، وابن علية ، وعبيدة بن حميد ، وأبي معاوية ، ووكيع ، ومعاذ بن معاذ ، وعبد الرحمن بن مهدي ، والشافعي ، ويزيد بن هارون ، وجماعة . وعنه أبو داود ، وابن ماجه ، ومسلم بن الحجاج خارج "الصحيح "، وأبو القاسم البغوي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن صالح بن ذريح ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وجماعة . قال عبد الرحمن بن خاقان : سألت أحمد بن حنبل عن أبي ثور فقال : لم يبلغني إلا خيرا إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم . وقال أبو بكر الأعين : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ سفيان الثوري . وقال غيره : إن رجلا سأل أحمد بن حنبل عن مسألة فقال : سل غيرنا ، سل الفقهاء ، سل أبا ثور . وقال النسائي : هو أحد الفقهاء ، ثقة مأمون . وقال ابن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وخيرا ، ممن صنف الكتب ، وفرع على السنن ، وذب عنها ، وقمع مخاليفها . وقال بدر بن مجاهد : قال لي سليمان الشاذكوني : اكتب رأي الشافعي ، واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه ، لا يفوتك بنفسه . وقال أبو بكر الخطيب : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي ، ويذهب إلى قول أهل العراق ، حتى قدم الشافعي بغداد ، فاختلف إليه أبو ثور ، ورجع عن الرأي إلى الحديث . وقال أبو حاتم : هو رجل يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب ، وليس محله محل المسمعين في الحديث . وقال عبيد بن محمد البزار صاحبه : توفي أبو ثور في صفر سنة أربعين .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي
الجزء 2 · الصفحة 97
266 - إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي . روى عن : ابن عيينة ، وأبي معاوية ، ووكيع ، وإسماعيل ابن علية ، يعد في البغداديين ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، قد كتبت عنه .
تاريخ بغداد▼
إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان، أبو ثور الكلبي الفقيه
الجزء 6 · الصفحة 576
3053- إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان، أبو ثور الكلبي الفقيه. سمع سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن علية، ووكيعا، وأبا معاوية، وعبيدة بن حميد، ويزيد بن هارون، وأبا قطن عمرو بن الهيثم، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ومحمد بن إدريس الشافعي. رَوَى عنه أبو داود السجستاني، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وعبيد بن محمد بن خلف البزاز، وأحمد بن محمد البراثي، وقاسم بن زكريا المطرز ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد، ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري. وكان أحد الثقات المأمونين، ومن الأئمة الأعلام في الدين، وله كتب مصنفة في الأحكام جمع فيها بين الحديث والفقه. أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز، قال: حدثنا علي بن محمد بن المعلى الشونيزي، قال: حدثنا أبو العباس البراثي، قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، أبو ثور الكلبي، قال: حدثنا أبو قطن، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تعلمون، أو يعلمون ، ما في الصف الأول كانت قرعة. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن يحيى العطشي، قال: حدثنا محمد بن صالح بن ذريح العكبري، قال: حدثنا أبو ثور، قال: حدثنا محمد بن إدريس، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان صاعا من تمر أو صاعا من شعير، على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى من المسلمين. أخبرني علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، قال: قال لي عمي: سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، عن المعروف بأبي ثور، فقال: ما بلغني عنه إلا خيرا، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق، قال: رأيت على كتاب أبي محمد الحسن بن المغيرة الدقاق: سمعت سهل بن علي الدوري، قال: حدثنا أبو بكر الأعين محمد بن أبي عتاب، قال: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في أبي ثور، قال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة ، هو عندي في مسلاخ سفيان الثوري. وفيما أجاز لي أبو سعد الماليني، وحدثنيه أحمد بن سليمان بن علي المقرئ عنه ، قال: أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البراثي، قال: كنت عند أحمد بن حنبل، فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام، فقال له أحمد: سل عافاك الله غيرنا، قال: إنما نريد جوابك يا أبا عبد الله، فقال: سل عافاك الله غيرنا ، سل الفقهاء ، سل أبا ثور. حدثني محمد بن يوسف القطان، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ثقة مأمون أحد الفقهاء. أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي بالبصرة، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد، قال: حدثنا أبو عمر أحمد بن محمد بن سهيل، قال: حدثني رجل ذكره من أهل العلم، قال ابن خلاد: وأنسيت أنا اسمه، قال: وقفت امرأة على مجلس فيه يحيى بن معين، وأبو خيثمة، وخلف بن سالم ، في جماعة يتذاكرون الحديث، فسمعتهم يقولون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورواه فلان، وما حدث به غير فلان، فسألتهم عن الحائض تغسل الموتى، وكانت غاسلة، فلم يجبها أحد منهم، وكانوا جماعة، وجعل بعضهم ينظر إلى بعض، فأقبل أبو ثور، فقالوا لها: عليك بالمقبل، فالتفتت إليه وقد دنا منها، فسألته، فقال: نعم، تغسل الميت لحديث القاسم، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: أما إن حيضتك ليست في يدك ، ولقولها: كنت أفرق رأس النبي صلى الله عليه وسلم بالماء وأنا حائض، قال أبو ثور: فإذا فرقت رأس الحي فالميت أولى به، فقالوا: نعم، رواه فلان، وحدثناه فلان , وتعرفونه من طريق كذا , وخاضوا في الطرق والروايات، فقالت المرأة: فأين كنتم إلى الآن؟. أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن أيوب العكبري في كتابه، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري بها قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثم أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قراءة، قال: أخبرنا عياش بن الحسن البندار، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: سمعت بدر بن مجاهد يقول: قال لي سليمان الشاذكوني: اكتب رأي الشافعي واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه، فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه ، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه. قلت: كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي ويذهب إلى قول أهل العراق ، حتى قدم الشافعي بغداد ، فاختلف أبو ثور إليه ورجع عن الرأي إلى الحديث. حدثنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي، قال: قال أبو ثور : كنت أنا وإسحاق بن راهويه ، وحسين الكرابيسي , وذكر جماعة من العراقيين ، ما تركنا بدعتنا حتى رأينا الشافعي. قال أبو عثمان: وحدثنا أبو عبد الله النسوي، عن أبي ثور، قال: لما ورد الشافعي العراق جاءني حسين الكرابيسي، وكان يختلف معي إلى أصحاب الرأي، فقال: قد ورد رجل من أصحاب الحديث يتفقه فقم بنا نسخر به ، فقمت وذهبنا حتى دخلنا عليه، فسأله الحسين عن مسألة، فلم يزل الشافعي يقول: قال الله، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أظلم علينا البيت ، فتركنا بدعتنا واتبعناه. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: أخبرنا الحسن بن سعيد بن جعفر البصري، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثنا الحارث بن محمد الأموي، عن أبي ثور، قال: كنت من أصحاب محمد بن الحسن، فلما قدم الشافعي علينا جئت إلى مجلسه شبه المستهزئ، فسألته عن مسألة من الدور، فلم يجبني، وقال: كيف ترفع يديك في الصلاة، فقلت: هكذا , فقال: أخطأت، فقلت: هكذا، فقال: أخطأت، فقلت: فكيف أصنع، قال: حدثني سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع، قال أبو ثور: فوقع في قلبي من ذلك، فجعلت أزيد في المجيء وأقصر من الاختلاف إلى محمد بن الحسن، فقال لي محمد يوما: يا أبا ثور أحسب هذا الحجازي قد غلب عليك، قال: قلت: أجل الحق معه، قال: وكيف ذلك، قال: قلت: كيف ترفع يديك في الصلاة ، فأجابني على نحو ما أخبرت الشافعي، فقلت: أخطأت، فقال: كيف أصنع، قلت: حدثني الشافعي، عن سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه، وإذا ركع، وإذا رفع، قال أبو ثور: فلما كان بعد شهر، وعلم الشافعي أني قد لزمته للتعلم منه، قال: يا أبا ثور خذ مسألتك في الدور ، فإنما منعني أن أجيبك يومئذ لأنك كنت متعنتا. أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة، وحدثنيه أحمد بن سليمان المقرئ عنه قال: أخبرنا عبد الله بن عدي، قال: وسمعت البراثي يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: انصرفت من جنازة أبي ثور، فقال لي أبي: أين كنت، قلت: في جنازة أبي ثور، فقال: رحمه الله إنه كان فقيها. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا أبو محمد عبيد بن محمد بن خلف البزاز. وأخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخُلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قالا : مات أبو ثور، زاد الحضرمي إبراهيم بن خالد الكلبي، ثم قالا: سنة أربعين ومائتين، قال عبيد: في صفر. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي : مات أبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي ببغداد سنة أربعين ، وشهدت جنازته، وكتبت عنه. قلت: ودفن، أبو ثور في مقبرة باب الكناس.
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(14 عالم)
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي : سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، وقد كتبت عنه
وقال أبو حاتم الرازي : يتكلم بالرأي فيخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث
سمعت أبي يقول : أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطئ ويصيب ، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، قد كتبت عنه .
وقال أبو علي الجياني : كان فقيها جليل القدر
وقال عبد الله بن أحمد : انصرفت من جنازة أبي ثور فقال لي أبي أين كنت ؟ فقلت : صليت على أبي ثور ، فقال : رحمه الله إنه كان فقيها . وقال أيضا لم يبلغني إلا خير إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم
قال أحمد : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة ، وهو عندي في مسلاخ الثوري
قال أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان : عن عمه عبد الرحمن : سألت أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل عن المعروف بأبي ثور فقال : لم يبلغني إلا خير ، إلا أنه لا يعجبني الكلام الذي يصيرونه في كتبهم
وقال أبو العباس البراثي : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : انصرفت من جنازة أبي ثور ، فقال لي أبي : أين كنت ؟ فقلت : في جنازة أبي ثور ، فقال : رحمه الله إنه كان فقيها
وقال أبو العباس البراثي : كنت عند أحمد بن حنبل ، فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام ، فقال له أحمد : سل عافاك الله غيرنا . قال : إنما نريد جوابك يا أبا عبد الله ، فقال : سل عافاك الله غيرنا ، سل الفقهاء ، سل أبا ثور
وقال أبو بكر الأعين : سألت عنه أحمد فقال : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة ، وهو عندي في مسلاخ الثوري . وقال لرجل سأله عن مسألة سل الفقهاء سل أبا ثور
وقال أبو بكر الاعين : سألت أحمد بن حنبل : ما تقول في أبي ثور ؟ قال : أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ سفيان الثوري
وقال أبو حاتم ابن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها ، وعلما ، وورعا ، وفضلا ، وديانة ، وخيرا ، ممن صنف الكتب ، وفرع على السنن
وخرج البستي حديثه في " صحيحه "
وقال أبو حاتم بن حبان : كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا وديانة وخيرا ، ممن صنف الكتب وفرع على السنن ، وذب عن حريمها ، وقمع مخالفيها
ثقة
وقال ابن خلفون : قد ذكر بعض الناس في " أسماء شيوخ مسلم الذين أخرج عنهم في المسند الصحيح " أبا ثور ، وهو ثقة جليل فقيه مشهور
وقال ابن عبد البر : كان حسن الطريقة فيما روى من الأثر ، إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور ، وعدوه أحد أئمة الفقهاء
قال أبو عمر بن عبد البر الحافظ : كان حسن النظر ، ثقة فيما روى من الأثر إلا أن له شذوذا فارق فيه الجمهور وقد عدوه أحد أئمة الفقهاء
وقال أبو عبد الله الحاكم : كان فقيه أهل بغداد ومفتيهم في عصره ، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها ، روى عنه مسلم في " صحيحه " .
وقال الحاكم : كان فقيه أهل بغداد ، ومفتيهم في عصره ، وأحد أعيان المحدثين المتقنين بها
وقال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان أحد الثقات المأمونين ، ومن الأئمة الأعلام في الدين ، وله كتب مصنفة في الأحكام ، جمع فيها بين الحديث والفقه وقال أيضا : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي ، ويذهب إلى قول أهل العراق ، حتى قدم الشافعي بغداد ، فاختلف إليه أبو ثور ، ورجع عن الرأي إلى الحديث
وقال الخطيب : كان أبو ثور أولا يتفقه بالرأي حتى قدم الشافعي ببغداد فاختلف إليه ، ورجع عن مذهبه
ثقة مأمون
صح
أحد المجتهدين
وقال بدر بن مجاهد قال لي الشاذكوني : اكتب رأي الشافعي ، واخرج إلى أبي ثور ، فاكتب عنه فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه ، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه
وقال زكريا بن يحيى الساجي : سمعت بدر بن مجاهد يقول : قال لي سليمان الشاذكوني : اكتب رأي الشافعي ، واخرج إلى أبي ثور فاكتب عنه ، فإنه مذهب أصحابنا الذي كنا نعرفه ، وامض إلى أبي ثور لا يفوتك بنفسه
وقال النسائي : ثقة مأمون
وقال أبو بكر الخطيب : قال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة مأمون ، أحد الفقهاء
وقال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء
وقال الحافظ أبو محمد بن الأخضر : هو أحد الأئمة الأعلام وثقات أهل الإسلام ، له المصنفات في علم الحديث والأحكام
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : ثقة جليل فقيه البدن
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة جليل فقيه البدن .
يروي في(7 كتاب)
روى عن(11)
- معلى بن منصور٤ رواية
- الأسود بن عامر٢ رواية
- سعيد بن منصور بن شعبة٢ رواية
- عبد الوهاب بن عطاء٢ رواية
- عمر بن يونس بن القاسم٢ رواية
- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٢ رواية
- إبراهيم بن خالد بن عبيد١ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم١ رواية
- عبيدة بن حميد بن صهيب١ رواية
- علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب١ رواية
- عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب١ رواية
روى عنه(5)
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر١٢ رواية
- الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء٣ رواية
- محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي عون٢ رواية
- عبيد بن محمد بن خلف١ رواية
- محمد بن ماجه : يزيد١ رواية
