عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر
الاسم المختصر: عبد الأعلى بن مسهر الغساني
اشتهر بـ: ابن أبي ذرامة
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، أبو مسهر الدمشقي ، وجده عبد الأعلى يكنى أبا ذرامة
الجزء 16 · الصفحة 369
3691 - ع : - عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، أبو مسهر الدمشقي ، وجده عبد الأعلى يكنى أبا ذرامة . روى عن : إبراهيم بن أبي شيبان ، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة ( د ت س ) ، وإسماعيل بن عياش ( ت ) ، وإسماعيل بن معاوية ، وأيوب بن تميم ( ت ) ، وبقية بن الوليد ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ، ( مد ق ) ، وخالد بن يزيد بن أبي مالك ، وسعيد بن بشير ، وسعيد بن عبد العزيز ( بخ م د ت ) ، وسعيد بن عطية بن قيس ، وسفيان بن عيينة ، وسلمة بن العيار ، وسليمان بن عتبة ، وسهل بن هاشم ، وسويد بن عبد العزيز ، وأبي المعلى صخر بن جندل البيروتي ، وصدقة بن خالد ( سي ) ، وعباد بن عباد الخواص الأرسوفي ( د ) ، وعبد الله بن سالم الأشعري ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وعبد الرزاق بن عمرو الثقفي ، وعثمان بن حصن بن علاق ، وعلي بن سليمان الكيساني الكلبي ، وعمر بن عبد الواحد ، وعون بن حكيم ، وعيسى بن يونس ، وكلثوم بن زياد المحاربي ، ومالك بن أنس ( س ) ، ومحمد بن حرب الخولاني ( خ ) ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومحمد بن مهاجر ، ومدرك بن أبي سعيد الفزاري ، ومعاوية بن سلام ، وأبي عبد الصمد المنذر بن نافع ، وهشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، والهقل بن زياد ( قد سي ) ، والهيثم بن حميد ، والوليد بن مزيد العذري ، ويحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، ( م مد س ) ، ويزيد بن السمط . روى عنه : البخاري في كتاب " الأدب " ، أو بلغه عنه . وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني الكسائي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأحمد بن إبراهيم بن هشام بن ملاس النميري ، وأحمد بن أبي الحواري ، وأحمد بن صالح المصري ، وأحمد بن الضحاك القردي ، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود ( د ) ، وأحمد بن عمربن الجليد ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي ، وأحمد بن نصر النيسابوري المقرئ ( ت ) ، وأبو حدرد أحمد بن همام بن عبد الغفار بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( م ) ، وإسماعيل بن أبان بن حوي السكسكي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، والحسن بن عبد العزيز الجروي المصري ، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال ، والحسين بن نصر بن المعارك البغدادي ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وعباس بن عبد الله الترقفي ، والعباس بن الوليد بن صبح الخلال ( ق ) ، والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزي ( د ) ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الرحمن بن القاسم الهاشمي ، وعبد السلام بن عتيق الدمشقي ( د ) ، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، وعلي بن عثمان النفيلي الحراني ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، وفهد بن سليمان النحاس المصري ، والقاسم بن هاشم السمسار ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ( م ) ، ومحمد بن أبي الحسين السمناني ( ت ) ، ومحمد بن خزيمة بن راشد البصري ، ومحمد بن خلف بن كيسان الداري ، ومحمد بن عائذ الدمشقي ، ومحمد بن عبد الله بن بكار البسري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث ( س ) ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، ومحمد بن عبيد بن سعد الجمحي ، ومحمد بن عوف الطائي الحمصي ، وأبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي ( د ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ت ) ، ومحمد بن يعقوب بن حبيب الغساني الدمشقي ، ومحمد بن يوسف البيكندي البخاري ( خ ) ، ومحمود بن خالد السليمي ( د ) ، ومروان بن محمد الطاهري ، وهو من أقرانه ، ومعن بن الوليد بن هشام ، والمنذر بن العباس القرشي ، وهارون بن عمران بن أبي جميل ، وهارون بن محمد بن بكار بن بلال ( س ) ، وهارون بن موسى بن شريك الأخنس ، وهشام بن خالد الأزرق ، وهشام بن عمار ، والهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العنسي ، والوليد بن عتبة ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ، ويحيى بن معين ، ويزيد بن أحمد السلمي ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ( س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل الشام . وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة ، أصحاب حديث : مروان ، والوليد ، وأبو مسهر . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : رحم الله أبا مسهر ما كان أثبته ، وجعل يطريه . وقال أبو الحسن الميموني : وذكر يوما – يعني : أحمد بن حنبل - أبا مسهر الشامي فقال : كيس ، عالم بالشاميين ، قلت : وبالنسب ؟ قال: نعم، زعموا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة . وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن يحيى بن معين : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبي مسهر ، والذي يحدث وفي البلد أولى منه ، فهو أحمق . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعت يحيى بن معين يقول : إن الذي يحدث بالبلد ، وبها من هو أولى منه بالحديث أحمق ، إذا رأيتني أحدث ببلدة فيها مثل أبي مسهر ، فينبغي للحيتي أن تحلق ، وأمر يده على لحيته . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي ، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة ، وما كان أحد من أصحابه أحفظ لحديثه مني ، غير أني نسيت . وقال في موضع آخر : سمعت أبا مسهر يقول : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك ، بعد سليمان بن موسى . وقال محمد بن عوف الحمصي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة ، ما كان يسمع شيئا ، إلا حفظه . وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه . وقال فياض بن زهير ، عن يحيى بن معين : من ثبت أبو مسهر من الشاميين ، فهو مثبت . وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : رأيت أبا مسهر يحضر المسجد الجامع بأحسن هيأة في البياض ، والساج والخف ، ويعتم على شامية طويلة بعمامة سوداء عدنية . وقال عبد الملك بن الأصبغ ، عن مروان بن محمد : أين أنا من أبي مسهر ، كان سعيد بن عبد العزيز يسند أبا مسهر معه في صدر المجلس ، وأنا بين يدي سعيد ، في طيلساني عشرون رقعة ! وقال أبو حاتم الرازي : ما رأيت ممن كتبنا عنه ، أفصح من أبي مسهر ، وما رأيت أحدا في كورة من الكور أعظم قدرا ، ولا أجل عند أهلها من أبي مسهر بدمشق ، وكنت أرى أبا مسهر إذا خرج إلى المسجد ، اصطف الناس يسلمون عليه ، ويقبلون يده . وقال أحمد بن علي بن الحسن البصري : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، قيل له : إن أبا مسهر ، كان متكبرا في نفسه ، فقال : كان من ثقات الناس ، رحم الله أبا مسهر ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبى ، وحمل على السيف ، فمد رأسه ، وجرد السيف فأبى أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه ، حمل إلى السجن فمات . وقال أبو حاتم بن حبان : كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم . وقال محمد بن سعد : كان راوية لسعيد بن عبد العزيز وغيره من الشاميين ، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون ، يعني المأمون ، وهو بالرقة ، فسأله عن القرآن ، فقال : هو كلام الله ، وأبي أن يقول : مخلوق . فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه ، فلما رأى ذلك ، قال : مخلوق . فتركه من القتل ، وقال : أما إنك لو قلت ذاك ، قبل أن أدعو لك بالسيف ، لقبلت منك ، ورددتك إلى بلادك وأهلك ، ولكنك تخرج الآن فتقول : قلت ذلك فرقا من القتل ، أشخصوه إلى بغداد ، فاحبسوه بها حتى يموت ، فأشخص من الرقة إلى بغداد . في شهر ربيع الآخر من سنة ثماني عشرة ومائتين ، فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم ، فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين ، فأخرج ليدفن ، فشهده قوم كثير من أهل بغداد . وقال في موضع آخر : مات يوم الأربعاء ، مستهل رجب . وقال حنبل بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم : ولد أبو مسهر في صفر سنة أربعين ومائة ، وقال : رأيت الأوزاعي ، ورأيت ابن جابر ، وجلست معه . وقال البخاري : قال محمد بن يوسف ، عن أبي مسهر : مات الأوزاعي سنة سبع وخمسين ومائة غداة الأحد لليلتين خلتا من صفر ، وأنا ابن سبع عشرة ، وكان ولد لي قبل ذلك بأربعين ليلة . وقال أبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي : ولد أبو مسهر سنة أربعين ومائة ، ومات في سنة ثماني عشرة ومائتين بالعراق . وقال الحسن بن أحمد بن محمد بن بكار بن بلال : ولد أبو مسهر سنة أربعين ومائة ، وتوفي في سنة ثماني عشرة ومائتين ببغداد ، وهو ابن ثمان وسبعين سنة . وقال أبو حسان الزيادي : سنة ثماني عشرة ومائتين ، فيها مات أبو مسهر ببغداد ، يوم الأربعاء ليومين مضيا من رجب ، وهو ابن تسع وسبعين سنة ، ودفن بباب التبن . روى له الجماعة . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، وأبو الحسن ابن البخاري ، قالا : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللبان . وأخبرنا ابن أبي الخير ، قال : وأنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال . قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا أبو زرعة الدمشقي . ( ح ) : وأخبرنا ابن أبي الخير ، وابن البخاري ، قالا : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فإذ شاه ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، قالا : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي ذر الغفاري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال الله تعالى : يا عبادي ، إني حرمت الظلم على نفسي ، وجعلته عليكم محرما ، فلا تظالموا ، يا عبادي ، إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ولا أبالي ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي ، كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي ، كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي ، لم يبلغ ضركم أن تضروني ، ولم يبلغ نفعكم أن تنفعوني ، يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم ، وجنكم وإنسكم ، كانوا على أتقى قلب رجل منكم ، لم يزد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم ، اجتمعوا ، وكانوا على أفجر قلب رجل منكم ، لم ينقص ذلك من ملكي مثقال ذرة، يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم وجنكم وإنسكم اجتمعوا في صعيد واحد فسألوني جميعا، فأعطيت كل إنسان منهم مسألته لم ينقض ذلك مما عندي، إلا كما ينقض المخيط إذا غمس في البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم، ترد إليكم، فمن وجد خيرا فليحمدني، ومن وجد غير ذلك، فلا يلومن إلا نفسه " ، واللفظ لأبي نعيم . رواه البخاري في " الأدب " ، فقال: حدثنا عبد الأعلى بن مسهر، أو بلغني عنه، فوقع لنا موافقة عالية بدرجتين، أو بدلا عاليا بثلاث درجات. ورواه مسلم ، عن محمد بن إسحاق الصاغاني، عن أبي مسهر، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين .
تهذيب التهذيب▼
عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، أبو مسهر الدمشقي . وكنية جده أبو ذرامة
الجزء 2 · الصفحة 466
ع - عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، أبو مسهر الدمشقي . وكنية جده أبو ذرامة . روى عن : سعيد بن عبد العزيز ، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة ، وصدقة بن خالد ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن حرب الخولاني ، والهقل بن زياد ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح ، وإسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، وابن عيينة ، ومعاوية بن سلام ، وسلمة بن العيار ، وجماعة . روى عنه : البخاري في كتاب « الأدب » ، أو بلغه عنه ، وروى له هو والباقون بواسطة محمد بن يوسف البيكندي ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمود بن خالد ، وعبد السلام بن عتيق ، وأبو هبيرة محمد بن الوليد : الدمشقيين ، وعبد الله بن محمد بن عمرو الغزي ، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود ، وأحمد بن نصر النيسابوري ، ومحمد بن أبي الحسين السمناني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وهارون بن محمد بن بكار بن بلال ، وعمرو بن منصور النسائي والعباس بن الوليد الخلال ، وروى عنه أيضا مروان بن محمد الطاطري ، وأحمد بن صالح المصري ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن أبي الحواري ، ودحيم ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وهشام بن عمار ، وهشام بن خالد الأزرق ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وعباس الترقفي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وإبراهيم الجوزجاني ، ومحمد بن عون الطائي ، ويحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار . قال أحمد : كان عندكم ثلاثة ، أصحاب حديث : مروان ، والوليد ، وأبو مسهر . وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : رحم الله أبا مسهر ، ما كان أثبته ، وجعل يطريه . وقال الميموني ، عن أحمد : كيس ، عالم بالشاميين . قلت : وبالنسب ؟ قال : زعموا . وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن ابن معين : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة من أبي مسهر ، والذي يحدث في البلد وفيها من هو أولى منه أحمق . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم ، والعجلي : ثقة . وقال أبو زرعة ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي . قال : وقال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر . وذكره ، فقال : كان من أحفظ الناس . قال : فحكيت له قول ابن معين ، فقال : صدوق . وقال فياض بن زهير ، عن ابن معين : من ثبته أبو مسهر من الشاميين ، فهو ثبت . وقال مروان بن محمد : كان سعيد بن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس . وقال أبو حاتم : ما رأيت فيمن كتبنا عنه أفصح منه ، ولا رأيت أحدا في كورة أعظم قدرا ، ولا أجل عند أهل العلم من أبي مسهر بدمشق . وقال أبو داود : كان من ثقات الناس ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبي ، وحمل على السيف فمد رأسه وجرد السيف فأبي أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات . وقال أبو سعيد : كان روايه لسعيد بن عبد العزيز وغيره ، وكان أشخص من دمشق إلى المأمون في المحنة ، فسئل عن القرآن ، فقال : كلام الله . فدعي له بالسيف ليضرب عنقه ، فلما رأى ذلك قال : مخلوق . فأمر بإشخاصه إلى بغداد ، فحبس بها ، فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات في رجب سنة (218) . وذكر أن المأمون قال له : لو قلتها قبل أن أدعو بالسيف لأكرمتك ، ولكنك تخرج الآن فتقول : قلتها فرقا من السيف . وقال ابن حبان : كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم . وقال دحيم : ولد سنة (140) . وكذا قال غير واحد في تاريخ مولده ووفاته . قلت : وقال أبو حاتم : ثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : كان عالما بالمغازي وأيام الناس . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان ابن معين يفخم من أمره . وقال في ترجمة عمرو بن واقد من كتاب « الضعفاء » : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين . وقال الخليلي : ثقة حافظ ، إمام متفق عليه . وقال الحاكم : إمام ثقة . وقال ابن وضاح : كان ثقة فاضلا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى ، الإمام ، أبو مسهر الغساني
الجزء 3 · الصفحة 221
3082 - عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى ، الإمام ، أبو مسهر الغساني ، شيخ الشام ، عن سعيد بن عبد العزيز ومالك . وعنه : ابن معين وأبو حاتم وعبد الرحمن بن الرواس ، من أجلِّ العلماء وأفصحهم وأحفظهم ، جرد للسيف على أن ينطق بخلق القرآن فأبى ، فسجن ومات في رجب 218 . ع
تقريب التهذيب▼
عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، أبو مسهر الدمشقي
الجزء 1 · الصفحة 562
3762 - [ ع ] عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، أبو مسهر الدمشقي ، ثقة فاضل ، من كبار العاشرة ، مات سنة ثماني عشرة ، وله ثمان وسبعون سنة .
الثقات▼
أبو مسهر ، اسمه : عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، من أهل دمشق
الجزء 8 · الصفحة 408
أبو مسهر ، اسمه : عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، من أهل دمشق ، يروي عن : سعيد بن عبد العزيز ، روى عنه : عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي والناس ، كان مولده سنة أربعين ومائة ، ومات قبل موت الأوزاعي بتسع عشرة سنة ، ومات بالعراق سنة ثماني عشرة ومائتين ، وكان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم ، وكان يحيى بن معين يفخم في أمره . حدثني محمد بن العباس الدمشقي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق .
تاريخ الإسلام▼
سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة ، وما كان من أصحابه أحدٌ أحفظ لحديثه مني ، غير أني نسيت
الجزء 5 · الصفحة 363
218 - عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر . الإمام أبو مسهر الغساني الدمشقي ، أحد الأعلام ، ويعرف بابن أبي درامة ، وهي كنية جده عبد الأعلى . ولد أبو مسهر سنة أربعين ومائة . وروى عن سعيد بن عبد العزيز ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وسعيد بن بشير ، ومالك بن أنس ، وإسماعيل بن عياش ، وإسماعيل بن عبد الله بن سماعة ، وخالد بن يزيد المري ، وصدقة بن خالد ، ويحيى بن حمزة ، وخلق . وأخذ القراءة عن نافع بن أبي نعيم ، وأيوب بن تميم . وعنه أحمد بن حنبل ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وإسحاق الكوسج ، وعباس الترقفي ، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، ومحمد بن عوف الطائي ، وإبراهيم بن ديزيل ، وأبو زرعة الدمشقي ، وعبد الرحمن بن القاسم ابن الرواس ، وخلق . قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : رحم الله أبا مسهر ما كان أثبته ، وجعل يطريه . وقال يحيى بن معين : إذا رأيتني أحدث ببلدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق . وقال أبو زرعة ، عن أبي مسهر : ولد لي ولد والأوزاعي حي ، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة ، وما كان من أصحابه أحدٌ أحفظ لحديثه مني ، غير أني نسيت . وقال محمد بن عوف : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي درامة . ما كان يسمع شيئا إلا حفظه . وقال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر . وقال أبو زرعة الدمشقي : قال ابن معين : منذ خرجت من باب الأنبار إلى أن رجعت لم أر مثل أبي مسهر . قال أبو زرعة : رأيت أبا مسهر يحضر الجامع بأحسن هيئة في البياض والساج والخف ، ويعتم على شامية طويلة بعمامة سوداء عدنية . قلت : كان أبو مسهر مع جلالته وعلمه من رؤساء الدمشقيين وأكابرهم . قال العباس بن الوليد البيروتي : سمعت أبا مسهر يقول : لقد حرصت على علم الأوزاعي حتى كتبت عن إسماعيل بن سماعة ثلاثة عشر كتابا ، حتى لقيت أباك فوجدت عنده علما لم يكن عند القوم . وقال دحيم : قال أبو مسهر : رأيت الأوزاعي ، وجلست مع عبد الرحمن بن يزيد بن جابر . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي مسهر فقال : ثقة ، ما رأيت أفصح منه ممن كتبنا عنه ، هو وأبو الجماهر . وقال محمد بن الفيض الغساني : خرج السفياني أبو العميطر سنة خمسٍ وتسعين ومائة فولى قضاء دمشق أبا مسهر كرها ، ثم تنحى عن القضاء لما خلع أبو العميطر . وقال ابن زنجويه : سمعت أبا مسهر يقول : عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله في كبره . وقال ابن ديزيل : سمعت أبا مسهر ينشد : هبك عمرت مثل ما عاش نوح ثم لاقيت كل ذاك يسارا هل من الموت - لا أبا لك - بد أي حي إلى سوى الموت صارا محنة أبي مسهر مع المأمون قال الحافظ ابن عساكر : قرأت بخط أبي الحسين الرازي ، قال : سمعت محمود بن محمد الرافقي ، قال : سمعت علي بن عثمان النفيلي يقول : كنا على باب أبي مسهر جماعةً من أصحاب الحديث ، فمرض ، فدخلنا عليه نعوده ، فقلنا : كيف أنت ؟ كيف أصبحت ؟ قال : في عافيةٍ راضيا عن الله ، ساخطا على ذي القرنين ، حيث لم يجعل السد بيننا وبين أهل العراق ، كما جعله بين أهل خراسان وبين يأجوج ومأجوج ، قال : فما كان بعد هذا إلا يسيرا حتى وافى المأمون دمشق ، ونزل بدير مُران وبنى القبيبة فوق الجبل ، فكان يأمر بالليل بجمرٍ عظيم فيوقد ، ويجعل في طسوت كبار ، ويدلى من عند القبيبة بسلاسل وحبال ، فتضيء له الغوطة ، فيبصرها بالليل ، وكان لأبي مسهر حلقة في الجامع بين العشاءين عند حائط الشرقي ، فبينا هو ليلةً إذ قد دخل الجامع ضوء عظيم ، فقال أبو مسهر : ما هذا ؟ قالوا : النار التي تدلى لأمير المؤمنين من الجبل حتى تضيء له الغوطة ، فقال : أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ وكان في الحلقة صاحب خبر للمأمون ، فرفع ذلك إلى المأمون ، فحقدها عليه . وكان قد بلغه أنه كان على قضاء أبي العميطر . فلما رحل المأمون أمر بحمل أبي مسهر إليه ، فامتحنه بالرقة في القرآن . قال : وحدثني أبو الدحداح أحمد بن محمد قال : حدثنا الحسن بن حامد النيسابوري ، قال : حدثني أبو محمد قال : سمعت أصبغ وكان مع أبي مسهر هو وابن أبي النجا خرجا معه يخدمانه ، فحدثني أصبغ أن أبا مسهر أدخل على المأمون بالرقة وقد ضرب رقبة رجلٍ وهو مطروحٌ بين يديه ، فأوقفا أبا مسهر في الحال ، فامتحنه فلم يجبه ، فأمر به ، فوضع في النطع لتضرب رقبته ، فأجاب إلى خلق القرآن ، فأخرج من النطع ، فرجع عن قوله ، فأعيد إلى النطع ، فأجاب ، فأمر به أن يوجه إلى بغداد ، ولم يثق بقوله ، فأحدر وأقام عند إسحاق بن إبراهيم ، يعني متولي بغداد ، أياما لا تبلغ مائة يوم ، ومات . قال الحسن بن حامد : فحدثني عبد الرحمن ، عن رجل من إخواننا يكنى أبا بكر أن أبا مسهر أقيم ببغداد ليقول قولا يبرئ فيه نفسه عن المحنة ، ويقى المكروه ، فبلغني أنه قال في ذلك الموقف : جزى الله أمير المؤمنين خيرا ، علمنا ما لم نكن نعلم ، وعلم علما لم يعلمه من كان قبله . وقال : قل القرآن مخلوق وإلا ضربت عنقك ، ألا فهو مخلوق ، هو مخلوق ، قال : فأرجو أن تكون له في هذه المقالة نجاة . وقال الصولي : حدثنا عون بن محمد ، عن أبيه قال : قال إسحاق بن إبراهيم : لما صار المأمون إلى دمشق ذكروا له أبا مسهر ، ووصفوه بالعلم والفقه ، فأحضره فقال : ما تقول في القرآن ؟ قال : كما قال الله : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ قال : أمخلوق أو غير مخلوق ؟ قال : ما يقول أمير المؤمنين ؟ قال : مخلوق ، قال : بخبرٍ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو عن الصحابة ، أو التابعين ؟ قال : بالنظر . واحتج عليه ، قال : يا أمير المؤمنين ، نحن مع الجمهور الأعظم ، أقول بقولهم ، والقرآن كلام الله غير مخلوق ، قال : يا شيخ أخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم هل اختتن ؟ قال : ما سمعت في هذا شيئا ، قال : فأخبرني عنه أكان يشهد إذا زوج أو تزوج ؟ قال : ولا أدري ، قال : اخرج قبحك الله ، وقبح من قلدك دينه ، وجعلك قدوة . قال أبو حاتم الرازي : ما رأيت أحدا في كورة من الكور أعظم قدرا ولا أجل عند أهلها من أبي مسهر بدمشق ، وكنت أرى أبا مسهر إذا خرج إلى المسجد اصطفت الناس يسلمون عليه ويقبلون يده . قال أحمد بن علي بن الحسن البصري : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، وقيل له : إن أبا مسهر كان متكبرا في نفسه ، فقال : كان من ثقات الناس . رحم الله أبا مسهر لقد كان من الإسلام بمكانٍ حمل على المحنة فأبى ، وحمل على السيف مد رأسه وجرد السيف فأبى . فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات . وقال محمد بن سعد : أشخص أبو مسهر من دمشق إلى المأمون ، فسأله عن القرآن فقال : هو كلام الله ، وأبى أن يقول مخلوق . فدعا له بالسيف والنطع . فلما رأى ذلك قال : مخلوق . فتركه . وقال : أما إنك لو قلت ذاك قبل أن أدعو لك بالسيف لقبلت منك ورددتك إلى بلادك ، ولكنك تخرج الآن فتقول : قلت ذلك فرقا من السيف . أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت . فأشخص من الرقة إلى بغداد في ربيع الآخر سنة ثمان عشرة فحبس ، فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات في الحبس في غرة رجب ، فأخرج ليدفن ، فشهده قوم كثير من أهل بغداد . وقال غيره : عاش تسعا وسبعين سنة . قلت : حديث يا عبادي إني حرمت الظلم قال البخاري في كتاب " الأدب " له : حدثنا عبد الأعلى بن مسهر ، أو بلغني عنه ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، وساق الحديث . وأخرجه مسلم في " صحيحه " عن الصغاني ، عن أبي مسهر .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ابن عبد الأعلى الدمشقي
الجزء 1 · الصفحة 286
أبو مسهر ومن العلماء الجهابذة النقاد بالشام من الطبقة الثانية أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ابن عبد الأعلى الدمشقي باب ما ذكر من علم أبي مسهر رحمه الله حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر ، والذي يحدث وفي البلاد من هو أولى بالتحديث منه ، فهو أحمق . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : نا أبو مسهر الدمشقي وكان ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مسهر فقال : ثقة ، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر وأبي الجماهر . حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : سمعت أبا مسهر يقول : لقد حرصت على جمع علم الأوزاعي حتى كتبت عن إسماعيل بن سماعة ثلاثة عشر كتابا حتى لقيت أباك ، فوجدت عنده علما لم يكن عند القوم . حدثني أبي قال : سمعت أبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر قال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : اسم أبي ثعلبة الخشني جرثوم . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر عن أبي مسهر قال : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى .
عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الدمشقي وهو (ابن ) مسهر بن عبد الأعلى
الجزء 6 · الصفحة 29
153 - عبد الأعلى بن مسهر أبو مسهر الدمشقي وهو (ابن ) مسهر بن عبد الأعلى ، سمع سعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أحمد بن أبي الحواري وأبو زرعة الدمشقي . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر ، والذي يحدث وفى البلاد من هو أولى بالتحديث منه فهو أحمق . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا يحيى بن معين ، نا أبو مسهر الدمشقي وكان ثقة ، نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مسهر ، فقال : ثقة ، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر وأبي الجماهر . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : إمام ، نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : سمعت أبا مسهر يقول : لقد حرصت على جمع علم الأوزاعي ، حتى كتبت عن إسماعيل بن سماعة ثلاثة عشر كتابا ، حتى لقيت أباك فوجدت عنده علما لم يكن عند القوم .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو مُسْهِرٍ ( ع ) عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ مُسْهِرٍ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ الشَّامِ ، أَبُو مُسْهِرِ بْنُ أَبِي ذُرَامَةَ ، الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيهُ
الجزء 10 · الصفحة 228
60 ـ أَبُو مُسْهِرٍ ( ع ) عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ مُسْهِرٍ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ الشَّامِ ، أَبُو مُسْهِرِ بْنُ أَبِي ذُرَامَةَ ، الْغَسَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْفَقِيهُ . قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَيُّوبَ بْنِ تَمِيمٍ ، وَصَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ ، وَسُوِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ تِلَاوَتِهِمْ عَلَى يَحْيَى الذِّمَارِيِّ . وَقَرَأَ الْقُرْآنَ أَيْضًا عَلَى سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَلَازَمَهُ ، وَسَمِعَ مِنْهُ ، وَمِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّامٍ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَيَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ ، وَيَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الْقَاضِي ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةَ ، وَخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُرِّيِّ ، وَعِدَّةٍ ، وَأَخَذَ بِمَكَّةَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَأَخَذَ حَرْفَ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْهُ ، وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . رَوَى عَنْهُ : مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، وَدُحَيْمٌ ، وَسُلَيْمَانُ ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ ، وَلَكِنْ قَلَّ مَا رَوَى عَنْهُ ، وَإِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ ، وَعَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَأَبُو أُمَيَّةَ الطَّرْسُوسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِيزِيلَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَمُّوَيْهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ، وَأَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ ، وَهَارُونُ بْنُ مُوسَى الْأَخْفَشُ الْمُقْرِئُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الرَّوَّاسِ الْهَاشِمِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ دُحَيْمٌ : وُلِدَ فِي صَفَرَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : قَدْ رَأَيْتُ الْأَوْزَاعِيَّ ، وَرَأَيْتُ ابْنَ جَابِرٍ وَجَالَسْتُهُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ أَبُو مُسْهِرٍ رَاوِيَةَ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَكَانَ أُشْخِصَ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى الْمَأْمُونِ بِالرَّقَّةِ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : هُوَ كَلَامُ اللَّهِ ، وَأَبَى أَنْ يَقُولَ : مَخْلُوقٌ ، فَدَعَا لَهُ بِالنِّطْعِ وَالسَّيْفِ لِيَضْرِبَ عُنُقَهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ، قَالَ : مَخْلُوقٌ . فَتَرَكَهُ مِنَ الْقَتْلِ ، وَقَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ ذَاكَ قَبْلَ السَّيْفِ لَقَبِلْتُ مِنْكَ ، وَلَكِنَّكَ تَخْرُجُ الْآنَ ، فَتَقُولُ : قُلْتُ ذَاكَ فَرَقًا مِنَ الْقَتْلِ ، فَأَمَرَ بِحَبْسِهِ بِبَغْدَادَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ ، وَمَاتَ بَعْدَ قَلِيلٍ فِي الْحَبْسِ فِي غِرَّةِ رَجَبٍ مِنَ السَّنَةِ ، فَشَهِدَهُ قَوْمٌ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ بَغْدَادَ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ : وُلِدَ لِي وَلَدٌ وَالْأَوْزَاعِيُّ حَيٌّ ، وَجَالَسْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي أَحْفَظَ لِحَدِيثِهِ مِنِّي ، غَيْرَ أَنِّي نَسِيتُ . وَسَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُولُ : كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لِأَكْتُبَ إِلَيْهِ بِحَدِيثِ أُمِّ حَبِيبَةَ فِي مَسِّ الْفَرْجِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : الَّذِي يُحَدِّثُ بِبَلَدٍ بِهِ [ مَنْ هُوَ ] أَوْلَى بِالتَّحْدِيثِ مِنْهُ أَحْمَقُ ، وَإِذَا رَأَيْتَنِي أُحَدِّثُ بِبَلَدٍ فِيهَا مِثْلُ أَبِي مُسْهِرٍ فَيَنْبَغِي لِلِحْيَتِي أَنْ تُحْلَقَ . رَوَى الْفَصْلَ الثَّانِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، عَنْ يَحْيَى أَيْضًا . مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ : مُنْذُ خَرَجْتُ مِنَ الْأَنْبَارِ إِلَى أَنْ رَجَعْتُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبِي مُسْهِرٍ . أَبُو حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مُنْذُ خَرَجْتُ مِنْ بِلَادِي أَحَدًا أَشْبَهَ بِالْمَشْيَخَةِ الَّذِينَ أَدْرَكْتُهُمْ مِنْ أَبِي مُسْهِرٍ . قَالَ فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : كُلُّ مَنْ ثَبَّتَ أَبُو مُسْهِرٍ مِنَ الشَّامِيِّينَ فَهُوَ مُثَبَّتٌ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : عِنْدَكُمْ ثَلَاثَة أَصْحَابِ حَدِيثٍ ؛ الْوَلِيدُ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو مُسْهِرٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : رَحِمَ اللَّهُ أَبَا مُسْهِرٍ ، مَا كَانَ أَثْبَتَهُ ! وَجَعَلَ يُطْرِيهِ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : رَأَيْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَحْضُرُ الْجَامِعَ بِأَحْسَنِ هَيْئَةٍ فِي الْبَيَاضِ وَالسَّاجِ وَالْخُفِّ ، وَيَعْتَمُّ عَلَى طَوِيلَةٍ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ عَدَنِيَّةٍ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي مُسْهِرٍ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ، مَا رَأَيْتُ أَفْصَحَ مِنْهُ مِمَّنْ كَتَبْنَا عَنْهُ هُوَ وَأَبُو الْجَمَاهِرِ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَيْضِ : خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الْعَمَيْطَرِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَأُمُّهُ هِيَ نَفِيسَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ ، فَوَلَّى أَبَا مُسْهِرٍ قَضَاءَ دِمَشْقَ كُرْهًا ، ثُمَّ إِنَّهُ تَنَحَّى عَنِ الْقَضَاءِ لَمَّا خُلِعَ أَبُو الْعَمَيْطَرِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُولُ : قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : مَا شَبَّهْتُكَ فِي الْحِفْظِ إِلَّا بِجَدِّكَ أَبِي ذُرَامَةَ ، مَا كَانَ يَسْمَعُ شَيْئًا إِلَّا حَفِظَهُ . وَقَالَ أَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ : مَا رَأَيْتُ بِالشَّامِ مِثْلَ أَبِي مُسْهِرٍ . قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُولُ : لَقَدْ حَرِصْتُ عَلَى عِلْمِ الْأَوْزَاعِيِّ حَتَّى كَتَبْتُ عَنِ ابْنِ سَمَاعَةَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ كِتَابًا حَتَّى لَقِيتُ أَبَاكَ الْوَلِيدَ ، فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ عِلْمًا لَمْ يَكُنْ عِنْدَ الْقَوْمِ . قَالَ ابْنُ زَنْجُوَيْهِ : سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يَقُولُ : عَرَامَةُ الصَّبِيِّ فِي صِغَرِهِ زِيَادَةٌ فِي عَقْلِهِ فِي كِبَرِهِ . قَالَ ابْنُ دِيزِيلَ : سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يُنْشِدُ : هَبْكَ عُمِّرْتَ مِثْلَ مَا عَاشَ نُوحٌ ثُمَّ لَاقَيْتَ كُلَّ ذَاكَ يَسَارَا هَلْ مِنَ الْمَوْتِ لَا أَبَا لَكَ بُدٌّ أَيُّ حَيٍّ إِلَى سِوَى الْمَوْتِ صَارَا مَبْدَأُ مِحْنَةِ الْإِمَامِ أَبِي مُسْهِرٍ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ : كُنَّا عَلَى بَابِ أَبِي مُسْهِرٍ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، فَمَرِضَ ، فَعُدْنَاهُ ، وَقُلْنَا : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : فِي عَافِيَةٍ ، رَاضِيًا عَنِ اللَّهِ ، سَاخِطًا عَلَى ذِي الْقَرْنَيْنِ ؛ كَيْفَ لَمْ يَجْعَلْ سَدًّا بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، كَمَا جَعَلَهُ بَيْنَ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَبَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ . فَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى وَافَى الْمَأْمُونُ دِمَشْقَ ، وَنَزَلَ بِدَيْرِ مُرَّانَ وَبَنَى الْقُبَّةَ فَوْقَ الْجَبَلِ ، فَكَانَ بِاللَّيْلِ يَأْمُرُ بِجَمْرٍ عَظِيمٍ ، فَيُوقَدُ ، وَيُجْعَلُ فِي طُسُوتٍ كِبَارٍ ، تُدَلَّى مِنْ عِنْدِ الْقُبَيْبَةِ بِسَلَاسِلَ وَحِبَالٍ ، فَتُضِيءُ لَهَا الْغُوطَةُ ، فَيُبْصِرُهَا بِاللَّيْلِ . وَكَانَ لِأَبِي مُسْهِرٍ حَلْقَةٌ فِي الْجَامِعِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ عِنْدَ حَائِطِ الشَّرْقِيِّ ، فَبَيْنَا هُوَ لَيْلَةً ، إِذْ قَدْ دَخَلَ الْجَامِعَ ضَوْءٌ عَظِيمٌ ، فَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : النَّارُ الَّتِي تُدَلَّى مِنِ الْجَبَلِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى تُضِيءَ لَهُ الْغُوطَةَ . فَقَالَ : أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ الْآيَةَ . وَكَانَ فِي الْحَلْقَةِ صَاحِبُ خَبَرٍ لِلْمَأْمُونِ ، فَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى الْمَأْمُونِ ، فَحَقَدَهَا عَلَيْهِ ، وَكَانَ قَدْ بَلَغَهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَانَ عَلَى قَضَاءِ أَبِي الْعَمَيْطَرِ . فَلَمَّا رَحَلَ الْمَأْمُونُ ، أَمَرَ بِحَمْلِ أَبِي مُسْهِرٍ إِلَيْهِ ، فَامْتَحَنَهُ بِالرَّقَّةِ فِي الْقُرْآنِ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ الْمَأْمُونُ بَأْسًا وَبَلَاءً عَلَى الْإِسْلَامِ . أَبُو الدَّحْدَاحِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَامِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ أَصْبَغَ - وَكَانَ مَعَ أَبِي مُسْهِرٍ هُوَ وَابْنُ أَبِي النَّجَا ، خَرَجَا مَعَهُ يَخْدِمَانِهِ - فَحَدَّثَنِي أَصْبَغُ أَنَّ أَبَا مُسْهِرٍ دَخَلَ عَلَى الْمَأْمُونِ بِالرَّقَّةِ ، وَقَدْ ضَرَبَ رَقَبَةَ رَجُلٍ وَهُوَ مَطْرُوحٌ ، فَأَوْقَفَ أَبَا مُسْهِرٍ فِي الْحَالِ ، فَامْتَحَنَهُ ، فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَوُضِعَ فِي النِّطْعِ لِيَضْرِبَ عُنُقَهُ ، فَأَجَابَ إِلَى خَلْقِ الْقُرْآنِ ، فَأُخْرِجَ مِنَ النِّطْعِ ، فَرَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ ، فَأُعِيدَ إِلَى النِّطْعِ ، فَأَجَابَ ، فَأُمِرَ بِهِ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ ، وَلَمْ يَثِقْ بِقَوْلِهِ ، فَمَا حَذِرَ ، وَأَقَامَ عِنْدَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - يَعْنِي نَائِبَ بَغْدَادَ - أَيَّامًا لَا تَبْلُغُ مِائَةَ يَوْمٍ ، وَمَاتَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ الْحَسَنُ بْنُ حَامِدٍ : فَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ رَجُلٍ يُكَنَّى أَبَا بَكْرٍ أَنَّ أَبَا مُسْهِرٍ أُقِيمَ بِبَغْدَادَ لِيَقُولَ قَوْلًا يُبَرِّئُ فِيهِ نَفْسَهُ مِنَ الْمِحْنَةِ ، وَيُوقَى الْمَكْرُوهَ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ قَالَ فِي ذَلِكَ الْمَوْقِفِ : جَزَى اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ خَيْرًا ، عَلَّمَنَا مَا لَمْ نَكُنْ نَعْلَمُ ، وَعَلِمَ عِلْمًا مَا عَلِمَهُ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ ، وَقَالَ : قُلِ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ وَإِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَكَ ، أَلَا فَهُوَ مَخْلُوقٌ . قَالَ : فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي هَذِهِ الْمَقَالَةِ نَجَاةٌ . الصُّولِيُّ : حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : لَمَّا صَارَ الْمَأْمُونُ إِلَى دِمَشْقَ ذَكَرُوا لَهُ أَبَا مُسْهِرٍ ، وَوَصَفُوهُ بِالْعِلْمِ وَالْفِقْهِ ، فَأَحْضَرَهُ ، فَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ فَقَالَ : أَمَخْلُوقٌ هُوَ أَوْ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ؟ قَالَ : مَا يَقُولُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : مَخْلُوقٌ ، قَالَ : يُخْبِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَنِ الصَّحَابَةِ أَوِ التَّابِعِينَ ؟ قَالَ : بِالنَّظَرِ ، وَاحْتَجَّ عَلَيْهِ . فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، نَحْنُ مَعَ الْجُمْهُورِ الْأَعْظَمِ ، أَقُولُ بِقَوْلِهِمْ ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ . قَالَ : يَا شَيْخٌ ، أَخْبِرْنِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ هَلِ اخْتَتَنَ ؟ قَالَ : مَا سَمِعْتُ فِي هَذَا شَيْئًا . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْهُ ؛ أَكَانَ يُشْهِدُ إِذَا زَوَّجَ أَوْ تَزَوَّجَ ؟ قَالَ : وَلَا أَدْرِي . قَالَ : اخْرُجْ قَبَّحَكَ اللَّهُ ، وَقَبَّحَ مَنْ قَلَّدَكَ دِينَهُ وَجَعَلَكَ قُدْوَةً . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْظَمَ قَدْرًا مِنْ أَبِي مُسْهِرٍ ، كُنْتُ أَرَاهُ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، اصْطَفَّ النَّاسُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ، وَيُقَبِّلُونَ يَدَهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ - وَقِيلَ لَهُ : إِنَّ أَبَا مُسْهِرٍ كَانَ مُتَكَبِّرًا فِي نَفْسِهِ - فَقَالَ : كَانَ مِنْ ثِقَاتِ النَّاسِ ، رَحِمَ اللَّهُ أَبَا مُسْهِرٍ ، لَقَدْ كَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ بِمَكَانٍ ، حُمِلَ عَلَى الْمِحْنَةِ فَأَبَى ، وَحُمِلَ عَلَى السَّيْفِ فَمَدَّ رَأَسَهُ ، وَجُرِّدَ السَّيْفُ فَأَبَى ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ مِنْهُ حُمِلَ إِلَى السِّجْنِ ، فَمَاتَ . وَقِيلَ : عَاشَ أَبُو مُسْهِرٍ تِسْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً . قَالَ الذُّهْلِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يُنْشِدُ : وَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ اللَّهِ فِي دَارِ الْمُقَامِ نَصِيبُ فَإِنْ تُعْجِبِ الدُّنْيَا رجالًا فِإِنَّهُ مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَالزَّوَالُ قَرِيبُ قَالَ أَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ ، وَغَيْرُهُ : مَاتَ أَبُو مُسْهِرٍ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : حَدِيثُهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَبَرْقُوهِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ، وَالْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِبَغْدَادَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأُرْمَوِيُّ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ الزَّاهِدُ ، وَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ مَنْدُوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ الْمُظَفَّرِ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : وُضُوءٌ عَلَى وُضُوءٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ . قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ تَاجِ الْأُمَنَاءِ ، أَخْبَرَكُمْ مُكْرَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ الثَّعْلَبِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ . ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ وَابْنُ عَمِّهِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَابِرٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنَا بَرَكَاتٍ الْخُشُوعِيِّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي بْنُ صَابِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمَوَازِينِيِّ ، وَأَخُوهُ أَبُو الْفَضْلِ ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْحِنَّائِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْكِلَابِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ النَّحْوِيُّ ، قَالُوا كُلُّهُمْ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلْوَانَ الْمَازِنِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُؤَذِّنُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، سَمِعْتُ جَدِّي أَبَا سَلَّامٍ يُحَدِّثُ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَتَيْ مَرَّةٍ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ . هَذَا خَبَرٌ فِيهِ إِرْسَالٌ وَفِيهِ انْقِطَاعٌ ؛ لِأَنَّ أَبَا سَلَّامٍ لَمْ يَلْقَ كَعْبًا . وَفِي " تَارِيخِ أَبِي زُرْعَةَ " : قُلْتُ لِأَبِي مُسْهِرٍ : سَمِعَ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ مِنْ جَدِّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ أَبَا سَلَّامٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ مَوْقُوفًا .
تاريخ بغداد▼
عبد الأعلى بن مسهر ، أبو مسهر الدمشقي الغساني
الجزء 12 · الصفحة 350
5703- عبد الأعلى بن مسهر ، أبو مسهر الدمشقي الغساني ، من أنفسهم . سمع سعيد بن عبد العزيز التنوخي ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، ومالك بن أنس ، وعبد الله بن العلاء بن زبر . رَوَى عنه يحيى بن معين ، ومُحَمد بن عبد الملك بن زنجويه ، وغير واحد من الأئمة . وكان من أعلم الناس بالمغازي وأيام الناس ، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة ، فحبسه بها إلى أن مات . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، قال : ولد أبو مسهر في صفر سنة أربعين ومِائَة ، وقال : رأيت الأوزاعي ، ورأيت ابن جابر ، وجلست معه . أخبرنا الخضر بن عبد الله بن كامل المري بدمشق ، قال : أخبرنا عقيل بن عبيد الله بن عبدان الصفار ، قال : حدثنا أبو الميمون بن راشد ، قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ، قال : قال أبو مسهر : ولد لي والأوزاعي حي ، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة ، قال : وما كان أحد من أصحابي أحفظ لحديثه مني ، غير أني نسيت . أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن علي الوراق المصيصي ، قال : قال أبو عبد الله أحمد بن خليد الكندي : قال المأمون لأبي مسهر : يا أبا مسهر والله لأحبسنك في أقصى عملي أو تقول : القرآن مخلوق . تريد تعمل للسفياني ؟ فقال أبو مسهر : يا أمير المؤمنين ، القرآن كلام الله غير مخلوق . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : أبو مسهر الغساني كان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون وهو بالرقة ، فسأله عن القرآن ؛ فقال : هو كلام الله . وأبى أن يقول مخلوق . فدعا له بالسيف والنطع ليضرب عنقه ؛ فلما رأى ذلك قال : مخلوق . فتركه من القتل ، وقال : أما إنك لو قلت ذلك قبل أن أدعو لك بالسيف ؛ لقبلت منك ورددتك إلى بلادك وأهلك ، ولكنك تخرج الآن فتقول : قلت ذلك فرقا من القتل ، أشخصوه إلى بغداد فاحبسوه بها حتى يموت ، فأشخص من الرقة إلى بغداد في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان عشرة ومائتين ؛ فحبس قبل إسحاق بن إبراهيم ، فلم يلبث في الحبس إلا يسيرا حتى مات فيه في غرة رجب سنة ثماني عشرة ومائتين ؛ فأخرج ليدفن فشهده قوم كثير من أهل بغداد . حدثنا يحيى بن علي الدسكري ، قال : حدثنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن العباس الدمشقي ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا مسهر يقول : كتب إلي أحمد بن حنبل من العراق أن أكتب إليه بحديث أم حبيبة ؛ يعني حديث مكحول ، عن عنبسة ، عن أم حبيبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : من مس فرجه فليتوضأ . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم . وأخبرنا البرقاني قراءة ، قال : أخبرنا محمد بن عثمان القاضي ، قال : حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي بدمشق ، قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري ، قال : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة أصحاب حديث : مروان ، والوليد ، وأبو مسهر . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : حدثنا سليمان بن الأشعث السجزي ، قال : سمعت أحمد يقول : رحم الله أبا مسهر ، ما كان أثبته ! وجعل يطريه . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا بكر بن زنجويه ، قال : سمعت أبا مسهر يقول : عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله في كبره . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عمر ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : سألت أبي عن أبي مسهر ؛ فقال : ثقة ، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر ، وما رأيت أحدا في كورة من الكور أعظم قدرا ولا أجل عند أهلها من أبي مسهر بدمشق ، وكنت أرى أبا مسهر إذا خرج إلى المسجد اصطف الناس يسلمون عليه ويقبلون يده . أخبرنا أحمد بن عبد الواحد الدمشقي بها ، قال : أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن الحسن البصري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، وقيل له : إن أبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر كان متكبرا في نفسه ؛ فقال : كان من ثقات الناس ، رحم الله أبا مسهر ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبى ، وحمل على السيف ، مُد رأسه وجرد السيف فأبى أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات . أخبرني الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر دمشقي ثقة . أخبرنا هبة الله الطبري ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عمر ، قال : أخبرنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي الحواري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبي مسهر ، والذي يحدث وفي البلد أولى بالتحديث منه فهو أحمق . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، ومُحَمد بن عبد الواحد الأكبر - قال حمزة : حدثنا ، وقال الآخر : أخبرنا - الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر شامي ثقة . أخبرنا أحمد بن الحسين بن عبد الله التميمي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي ، قال : سمعت أحمد بن نصر بن بجير يقول : سمعت أبا محمد علي بن نفيل يقول : قلت لأبي مسهر : كتب إلي الحسن بن علي بن عياش يقرئك السلام ، فأنشدني أبو مسهر [ من الوافر ] : فلا بعدي يغير حال ودي عن العهد القديم ولا اقترابي ولا عند الرخاء بطرت يوما ولا في فاقتي دنست ثيابي كماء المزن بالعسل المصفى أكون وتارة سلعا بصاب كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي ، وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر الصوفي عنه ، قال : أخبرنا أبو الميمون البجلي ، قال : حدثنا أبو زرعة ، قال : حدثنا عبد الملك بن الأصبغ ، قال : سمعت مروان يقول : أين أنا من أبي مسهر ؟ كان سعيد بن عبد العزيز يسند أبا مسهر معه في صدر المجلس وأنا بين يدي سعيد ، في طيلساني عشرين رقعة . وسمعت أبا مسهر يقول : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : سنة ثمان عشرة ومائتين فيها مات أبو مسهر ، ومولده سنة أربعين ومِائَة . وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : مات أبو مسهر ببغداد سنة ثمان عشرة ومائتين . قرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت الجوهري يقول : رأيت أبا مسهر عبد الأعلى ببغداد ، وكان أبيض الرأس واللحية ، وكان لا يخضب ، حبس في المحنة حتى مات ببغداد في الحبس في رجب سنة ثمان عشرة . أخبرني الحسن بن أبي بكر ، قال : كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم ، قال : حدثنا أحمد بن يونس الضبي ، قال : حدثني أبو حسان الزيادي ، قال : سنة ثمان عشرة ومائتين فيها مات أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني من أهل دمشق ، مات ببغداد في يوم الأربعاء ليومين مضيا من رجب ، وهو ابن تسع وسبعين سنة ، ودفن بباب التبن .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(18 عالم)
وقال الحاكم أبو أحمد : كان عالما بالمغازي وأيام الناس
سمع سعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وخالد بن يزيد بن صالح بن صبيح ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو حاتم : ثقة
وقال أبو حاتم ، والعجلي : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مسهر ، فقال : ثقة ، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر وأبي الجماهر
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : إمام
وقال أبو حاتم الرازي : ما رأيت ممن كتبنا عنه ، أفصح من أبي مسهر ، وما رأيت أحدا في كورة من الكور أعظم قدرا ، ولا أجل عند أهلها من أبي مسهر بدمشق ، وكنت أرى أبا مسهر إذا خرج إلى المسجد ، اصطف الناس يسلمون عليه ، ويقبلون يده
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال أبو حاتم : ما رأيت فيمن كتبنا عنه أفصح منه ، ولا رأيت أحدا في كورة أعظم قدرا ، ولا أجل عند أهل العلم من أبي مسهر بدمشق
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي مسهر فقال : ثقة ، وما رأيت ممن كتبنا عنه أفصح من أبي مسهر وأبي الجماهر .
وقال أبو داود : كان من ثقات الناس ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبي ، وحمل على السيف فمد رأسه وجرد السيف فأبي أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات
وقال أحمد بن علي بن الحسن البصري : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، قيل له : إن أبا مسهر ، كان متكبرا في نفسه ، فقال : كان من ثقات الناس ، رحم الله أبا مسهر ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبى ، وحمل على السيف ، فمد رأسه ، وجرد السيف فأبى أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه ، حمل إلى السجن فمات
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة ، أصحاب حديث : مروان ، والوليد ، وأبو مسهر
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال لي أحمد بن حنبل : كان عندكم ثلاثة ، أصحاب حديث : مروان ، والوليد ، وأبو مسهر
قال أحمد : كان عندكم ثلاثة ، أصحاب حديث : مروان ، والوليد ، وأبو مسهر
وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : رحم الله أبا مسهر ، ما كان أثبته ، وجعل يطريه
وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول : رحم الله أبا مسهر ما كان أثبته ، وجعل يطريه
وقال الميموني ، عن أحمد : كيس ، عالم بالشاميين . قلت : وبالنسب ؟ قال : زعموا
وقال أبو الحسن الميموني : وذكر يوما – يعني : أحمد بن حنبل - أبا مسهر الشامي فقال : كيس ، عالم بالشاميين ، قلت : وبالنسب ؟ قال: نعم، زعموا
ومن العلماء الجهابذة النقاد بالشام من الطبقة الثانية أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ابن عبد الأعلى الدمشقي
وقال ابن حبان : كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم
وقال في ترجمة عمرو بن واقد من كتاب « الضعفاء » : كان من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين
وكان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم ، وكان يحيى بن معين يفخم في أمره
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان ابن معين يفخم من أمره
وقال أبو حاتم بن حبان : كان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ، ممن عني بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والعدالة لشيوخهم
ثقة فاضل
وقال الحاكم : إمام ثقة
وقال الخليلي : ثقة حافظ ، إمام متفق عليه
من أجل العلماء وأفصحهم وأحفظهم ، جرد للسيف على أن ينطق بخلق القرآن فأبى
شيخ الشام
الإمام
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال أبو حاتم ، والعجلي : ثقة
وقال في موضع آخر : سمعت أبا مسهر يقول : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك ، بعد سليمان بن موسى .
وقال مروان بن محمد : كان سعيد بن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس
وقال محمد بن عوف الحمصي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة ، ما كان يسمع شيئا ، إلا حفظه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر عن أبي مسهر قال : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى .
وقال أبو زرعة ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر : ولد لي والأوزاعي حي ، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتي عشرة سنة ، وما كان أحد من أصحابه أحفظ لحديثه مني ، غير أني نسيت .
وقال محمد بن سعد : كان راوية لسعيد بن عبد العزيز وغيره من الشاميين ، وكان أشخص من دمشق إلى عبد الله بن هارون ، يعني المأمون ، وهو بالرقة ، فسأله عن القرآن ، فقال : هو كلام الله ، وأبي أن يقول : مخلوق .
قال : وقال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر . وذكره ، فقال : كان من أحفظ الناس . قال : فحكيت له قول ابن معين ، فقال : صدوق
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه
وقال ابن وضاح : كان ثقة فاضلا
وكان إمام أهل الشام في الحفظ والإتقان ممن عنى بأنساب أهل بلده وأنبائهم ، وإليه كان يرجع أهل الشام في الجرح والتعديل لشيوخهم ، وكان يحيى بن معين يفخم في أمره
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر ، والذي يحدث وفي البلاد من هو أولى بالتحديث منه ، فهو أحمق .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركت من أبي مسهر ، والذي يحدث وفى البلاد من هو أولى بالتحديث منه فهو أحمق
وقال فياض بن زهير ، عن يحيى بن معين : من ثبت أبو مسهر من الشاميين ، فهو مثبت
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة
حدثني محمد بن العباس الدمشقي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلدة فيها مثل أبي مسهر فينبغي للحيتي أن تحلق .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : نا أبو مسهر الدمشقي وكان ثقة .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال محمد بن عثمان التنوخي : ما بالشام مثل أبي مسهر ، وذكر أبا مسهر ، فقال : كان أحفظ الناس . فقلت له : قال يحيى بن معين : منذ خرجت من باب الأنبار ، إلى أن رجعت ، لم أر مثل أبي مسهر ، قال : صدق ، وجعل يثني عليه
وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن يحيى بن معين : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة الذين أدركتهم من أبي مسهر ، والذي يحدث وفي البلد أولى منه ، فهو أحمق
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سمعت يحيى بن معين يقول : إن الذي يحدث بالبلد ، وبها من هو أولى منه بالحديث أحمق ، إذا رأيتني أحدث ببلدة فيها مثل أبي مسهر ، فينبغي للحيتي أن تحلق ، وأمر يده على لحيته
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : نا يحيى بن معين ، نا أبو مسهر الدمشقي وكان ثقة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال فياض بن زهير ، عن ابن معين : من ثبته أبو مسهر من الشاميين ، فهو ثبت
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان ابن معين يفخم من أمره
وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن ابن معين : ما رأيت منذ خرجت من بلادي أحدا أشبه بالمشيخة من أبي مسهر ، والذي يحدث في البلد وفيها من هو أولى منه أحمق
يروي في(22 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٦)
- السنن الكبرى(١٠)
- المراسيل لأبي داود(٢)
- المستدرك على الصحيحين(٧)
- المطالب العالية(٤)
- المعجم الأوسط(٢)
- المعجم الكبير(١٩)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٣)
- سنن أبي داود(٤)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٨)
- سنن الدارقطني(١)
- سنن النسائي(٤)
- شرح مشكل الآثار(١٢)
- شرح معاني الآثار(٨)
- صحيح ابن حبان(٤)
- صحيح ابن خزيمة(١)
- صحيح البخاري(١)
- صحيح مسلم(٤)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢)
- مسند البزار(٢)
روى عن(16)
- سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى٣٣ رواية
- يحيى بن حمزة بن واقد٢٠ رواية
- صدقة بن خالد١٥ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن سماعة ، وقد ينسب إلى جده٨ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٨ رواية
- الهيثم بن حميد٤ رواية
- خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح بن الخشخاش بن معاوية بن سفيان.٤ رواية
- محمد بن مهاجر بن أبي مسلم : دينار٣ رواية
- محمد بن حرب٢ رواية
- هقل بن زياد بن عبيد الله , ويقال: ابن عبيد , وقيل : اسمه محمد ، وقيل : عبد الله٢ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم١ رواية
- سعيد بن بشير١ رواية
- عباد بن عباد١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الرجال : محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان بن نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر١ رواية
- يزيد بن يوسف١ رواية
روى عنه(40)
- عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو٢٥ رواية
- إبراهيم بن أبي داود : سليمان بن داود١٤ رواية
- عمرو بن منصور٩ رواية
- محمد بن عبد الملك بن زنجويه٥ رواية
- فهد بن سليمان٤ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد٤ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن الأشعث بن نافع بن عبد الله٤ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب٤ رواية
- إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل٣ رواية
- سماك بن عبد الصمد بن سلام بن وريعة - وقيل : ربيعة - ابن سماك بن رافع٣ رواية
- عبد السلام بن عتيق بن حبيب بن أبي عتيق٣ رواية
- محمد بن خزيمة بن راشد٣ رواية
- إسحاق بن منصور بن بهرام٢ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن مسعود بن جبير٢ رواية
- عباس بن الوليد بن صبح٢ رواية
- عبد الرحمن بن القاسم بن الفرج بن عبد الواحد٢ رواية
- محمود بن خالد بن أبي خالد : يزيد٢ رواية
- هارون بن محمد بن بكار بن بلال٢ رواية
- يزيد بن محمد بن عبد الصمد بن عبد الله بن يزيد بن ذكوان٢ رواية
- أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث ، ابن أبي الحواري١ رواية
- أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة١ رواية
- أحمد بن نصر بن زياد١ رواية
- إبراهيم بن هانئ١ رواية
- إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق١ رواية
- الحسن بن بشر١ رواية
- الحسين بن بشر بن القاسم بن حماد١ رواية
- حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد الله١ رواية
- عباس بن عبد الله بن أبي عيسى : ازداذ بنداذ١ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع١ رواية
- عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان١ رواية
- عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح١ رواية
- غير واحد١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم١ رواية
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران١ رواية
- محمد بن الوليد بن هبيرة١ رواية
- محمد بن جعفر ابن أبي الحسين١ رواية
- محمد بن مسكين بن نميلة١ رواية
- محمد بن يوسف١ رواية
- يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن ، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام .١ رواية
- يوسف بن حماد١ رواية
