سليمان بن حرب بن بجيل
الاسم المختصر: سليمان بن حرب الواشحي
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي ، أبو أيوب البصري ، وواشح من الأزد ، سكن مكة ، وكان قاضيها
الجزء 11 · الصفحة 384
2502 - ع : سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي ، أبو أيوب البصري ، وواشح من الأزد ، سكن مكة ، وكان قاضيها . روى عن : الأسود بن شيبان ( بخ ) ، وبسطام بن حري ( د ) ، وجرير بن حازم ، وحماد بن زيد ( ع ) ، وحماد بن سلمة ( ع ) ، وحوشب بن عقيل ( د س ) ، والسري بن يحيى ، وسعيد بن زيد ، وسليمان بن المغيرة ، وسلام أبي مطيع ( مق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ د س ) ، وعمر بن علي المقدمي ( س ) ، وأبي صالح غالب بن سليمان الجهضمي ( مد ) ، ومبارك بن فضالة ، ومحمد بن رزين ( ت ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( خ ) ، وملازم بن عمرو الحنفي ، ووهيب بن خالد ( خ ) ، ويزيد بن إبراهيم التستري ( ي ) . روى عنه : البخاري ( ت ) ، وأبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ( مق ) ، وأحمد بن داود المكي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ( م ق ) ، وأحمد بن عمرو القطراني ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ( م س ) ، وإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي ، والجراح بن مخلد ( قد ) ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، وحجاج بن الشاعر ( م ) ، والحسن بن علي الخلال ( د ت ) ، والحسين بن محمد البلخي الحريري ( تم ) ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وأبو داود سليمان بن معبد السنجي ( م س ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن الزبير الحميدي - ومات قبله - وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ( ت ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ) ، وعبد بن حميد الكشي ( ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي ( د ت س ) ، وعمرو بن علي الفلاس ( س ) ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد البغدادي ، ومحمد بن أحمد بن نعيم ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ق ) ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وهارون بن عبد الله الحمال ( م ) ، ويحيى بن سعيد القطان - وهو أكبر منه - ويحيى بن موسى البلخي ( ت ) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ( س ) ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن موسى القطان ، ويوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد القاضي . قال أبو حاتم الرازي : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة ، وفي كل شيء . ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، وكان مجلسه عند قصر المأمون فبني له شبه منبر ، فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد ، والمأمون فوق قصره ، وقد فتح باب القصر ، وقد أرسل ستر شف وهو خلفه يكتب ما يملي ، فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل فلعله قد قال : " حدثنا حوشب بن عقيل " أكثر من عشر مرات ، وهم يقولون : حتى قالوا : لا نسمع . فقام مستمل ومستمليان وثلاثة ، كل ذلك يقولون : لا نسمع ، حتى قالوا : ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي ، فلما حضر ، قال : " من ذكرت ؟ " فإذا صوته خلاف الرعد ، فسكتوا وقعد المستملون كلهم فاستملى هارون . وكان لا يسأل عن حديث إلا حديث من حفظه . وسئل عن حديث فتح مكة فحدثنا من حفظه ، فقمنا فأتينا عفان ، فقال : ما حدثكم أبو أيوب ، فإذا هو يعظمه . وقال أبو حاتم في موضع آخر : كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة واختلفت إلى شعبة ، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات . جالسته تسع عشرة سنة جالسته سنة ستين ومات سنة تسع وسبعين ومائة . وقال يعقوب أيضا : سمعت سليمان يقول : أعقل موت ابن عون وكنت لا أكتب عن حماد حديث ابن عون ، كنت أقول : رجل قد أدركت موته ، ثم كتبته بعد . وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب - فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عنه - : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عفير ، قال : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : حدثنا المسعري ، قال : جاء رجل إلى سليمان بن حرب ، فقال : إن مولاك فلانا مات وخلف قيمة عشرين ألف درهم . قال : فلان أقرب إليه مني ، المال لذاك دوني . قال : وهو يومئذ محتاج إلى درهم . وبه ، قال : أخبرني أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد . الخرجوشي - بلفظه - قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس ، قال : حدثنا القاضي المقدمي . ( ح ) قال : وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرني محمد بن يحيى ، قال : حدثني المقدمي القاضي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قال : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، فاتفق أني أدخلته إليه ، وفي المجلس ابن أبي دواد وثمامة وأشباه لهما ، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم ، فلما دخل سلم ، فأجابه المأمون ، ورفع مجلسه ، ودعا له سليمان بالعز والتوفيق ، فقال ابن أبي دواد : يا أمير المؤمنين ، نسأل الشيخ عن مسألة ؟ فنظر المأمون إليه نظر تخيير له ، فقال سليمان : يا أمير المؤمنين ، حدثنا حماد بن زيد ، قال : قال رجل لابن شبرمة : أسألك ؟ فقال : إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس ، ولا تزري بالمسؤول فسل . وحدثنا وهيب بن خالد ، قال : قال إياس بن معاوية : من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها ، ولا للمجيب أن يجيب فيها . فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل ، وإن كانت من هذا فليمسك . قال : فهابوه ، فما نطق أحد منهم حتى قام ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها . قال الحافظ أبو بكر : وكانت ولايته قضاء مكة سنة أربع عشرة ومائتين ، فلم يزل على ذلك إلى أن عزل في سنة تسع عشرة ومائتين . وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : سمعت علي بن المديني سنة عشرين ، وقد ذكر له سليمان بن حرب فجعل يكثره ، فقال : حدثنا يحيى بن سعيد منذ ثلاثين سنة ، قال : حدثني سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، قال : ما أخاف على أيوب وابن عون إلا الحديث . وبه ، قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن حرب ، قال : سمعت حماد بن زيد ، يقول : أخوف ما أخاف على أيوب وابن عون الحديث . قال القاضي : وسمعته من سليمان ولكني لهذا أحفظ - أو كما قال القاضي - . وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ثم يحدث به كأنه ليس ذاك . قال الحافظ أبو بكر : كان سليمان يروي الحديث على المعنى فتتغير ألفاظه في روايته . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثنا سليمان بن حرب ، وكان ثقة ثبتا ، صاحب حفظ . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان ثقة . قال يعقوب بن سفيان : قال سليمان بن حرب في ذي الحجة سنة ست عشرة ومائتين : إذا دخل صفر فقد استكملت سبعا وسبعين سنة . وقال البخاري : قال سليمان بن حرب : ولدت في صفر سنة أربعين ومائة . وقال حنبل بن إسحاق : مات سليمان بن حرب سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين . وذكر أبو حسان الزيادي أن وفاته كانت في آخر يوم من شهر ربيع الآخر . وقال غيره : مات سنة ثلاث وعشرين . وقيل : سنة سبع وعشرين . والأول أصح ، والله أعلم . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه يحيى بن سعيد القطان ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وبين وفاتهما مائة وسبع سنين . وروى له الباقون . ومن عوالي حديثه ما أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، وفاطمة بنت علي بن القاسم ابن عساكر ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي قراءة عليه وأنا أسمع في النصف من شوال سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، قال : حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا شعبة ، عن عدي بن ثابت ، قال : سمعت البراء ، قال : لما مات إبراهيم ابن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " له مرضع في الجنة " . رواه البخاري عنه ، فوافقناه فيه بعلو .
تهذيب التهذيب▼
سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي ، أبو أيوب البصري ، وواشح من الأزد ، سكن مكة وكان قاضيها
الجزء 2 · الصفحة 88
ع - سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي ، أبو أيوب البصري ، وواشح من الأزد ، سكن مكة وكان قاضيها . روى عن : شعبة ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ووهيب بن خالد ، وحوشب بن عقيل ، والحمادين ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وجرير بن حازم ، وسلام بن أبي مطيع ، وبسطام بن حريث ، ومبارك بن فضالة ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، وروى له الباقون بواسطة أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي داود سليمان بن معبد السنجي ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وإسحاق بن راهويه ، والحسن بن علي الخلال ، وعلي بن نصر الجهضمي ، وعمرو بن علي الفلاس ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وإبراهيم الجوزجاني ، والجراح بن مخلد ، وحجاج بن الشاعر ، والحسين بن محمد البلخي ، والدارمي ، وعبدة ، وعمرو بن منصور النسائي ، ويعقوب بن سفيان ، ويحيى بن موسى خت ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وحدث عنه يحيى القطان وهو أكبر منه ، والحميدي ومات قبله ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، ويوسف بن موسى القطان ، وعثمان بن أبي شيبة ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والقاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، وأخوه حماد بن إسحاق ، وابن عمه القاضي يوسف بن يعقوب بن إسماعيل ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، والحارث بن أبي أسامة ، وأبو مسلم الكجي ، وجماعة آخرهم أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي . قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، وليس بدون عفان ، ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد ، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ فإذا هو يعظمه . وقال أبو حاتم أيضا : كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ( 58 ) ، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة ، قال : وسمعته يقول : أعقل موت ابن عون . وقال يحيى بن أكثم : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ، فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها . قال الخطيب : وكان ذلك سنة ( 214 ) ، فلم يزل على ذلك إلى أن عزل سنة ( 19 ) . وقال الخطيب : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا أبو سهل القطان ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، حدثنا علي ابن المديني ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن حرب قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أخوف ما أخاف على أيوب ، وابن عون الحديث . قال القاضي : وسمعته من سليمان ، ولكني لهذا أحفظ . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث ، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك . قال الخطيب : كان يروي على المعنى فيغير ألفاظه . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي . وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان بن حرب ، وكان ثقة ثبتا ، صاحب حفظ . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال ابن خراش : كان ثقة . وقال البخاري : قال سليمان بن حرب : ولدت سنة ( 140 ) . وقال حنبل بن إسحاق : مات سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ، ثم عزل ، فرجع إلى البصرة ، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين . وكذا قال غيره . وقال غيرهم : سنة ( 23 ) ، وقيل : سنة ( 27 ) ، والأول أصح . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن قانع : ثقة مأمون . وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه البخاري مائة وسبعة وعشرين حديثا . وقال ابن عدي : كان يغسل الموتى ، وكان خيرا فاضلا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سليمان بن حرب الإمام أبو أيوب الواشحي البصري قاضي مكة
الجزء 2 · الصفحة 523
2079 - سليمان بن حرب الإمام أبو أيوب الواشحي البصري قاضي مكة ، عن شعبة وجرير بن حازم . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، والكجي ، وأبو خليفة ، قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، لعله أكبر من عفان ، ما رأيت في يده كتابا قط ، حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا ، ولد 140 ، ومات 224 ع .
تقريب التهذيب▼
سليمان بن حرب الأزدي , الواشحي ، بمعجمة ثم مهملة ، البصري
الجزء 1 · الصفحة 406
2560 - [ ع ] سليمان بن حرب الأزدي , الواشحي ، بمعجمة ثم مهملة ، البصري , قاضي مكة , ثقة , إمام حافظ , من التاسعة , مات سنة أربع وعشرين ، وله ثمانون سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الهاشمي أبو أيوب البصري قاضي مكة شرفها الله تعالى
الجزء 6 · الصفحة 49
2164 - ( ع ) سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الهاشمي أبو أيوب البصري قاضي مكة شرفها الله تعالى . قال صاحب « الزهرة » : روى عنه البخاري مائة وسبعة وعشرين حديثا ومات آخر سنة أربع . وقال أبو أحمد بن عدي : كان يغسل الموتى ، وكان خيرا فاضلا أخذ تغسيل الموتى عن حماد بن زيد، وأخذه حماد عن أيوب، وأخذه أيوب عن أبي قلابة . وقال ابن قانع : ثقة مأمون مات وله أربع وثمانون سنة . وذكره أبو جعفر محمد بن عبد الله الحضرمي في « تاريخه » أنه مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم . وزعم المزي أنه قيل: إنه توفي سنة سبع وعشرين والأول أصح يعني سنة أربع وعشرين مريدا ابن عساكر - فيما أرى - في « النبل » وما درى أن هذا قاله أبو زرعة الدمشقي في « تاريخه الكبير » ، وأبو يعقوب إسحاق القراب، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عاصم النبيل، ويعقوب بن سفيان الفسوي في « تاريخه الكبير » . انتهى فلو قال قائل: إن هذا هو الصواب: لم يبعد منه لكثرة قائله وعظمهم . وقال ابن السمعاني : كان ثقة ثبت .
الثقات▼
سليمان بن حرب أبو أيوب الواشحي الأزدي ، من أهل البصرة ، وكان على قضاء مكة
الجزء 8 · الصفحة 276
سليمان بن حرب أبو أيوب الواشحي الأزدي ، من أهل البصرة ، وكان على قضاء مكة ، يروي عن : شعبة وحماد بن سلمة ، ثنا عنه الفضل بن الحباب الجمحي ، كان مولده سنة أربعين ومائة في صفر ومات بالبصرة سنة أربع وعشرين ومائتين .
تاريخ الإسلام▼
سليمان بن حرب بن بجيل ، أبو أيوب الأزدي الواشحي البصري ، قاضي مكة
الجزء 5 · الصفحة 582
170 - ع : سليمان بن حرب بن بجيل ، أبو أيوب الأزدي الواشحي البصري ، قاضي مكة . سمع : شعبة ، والحمادين ، وجرير بن حازم ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، ومبارك بن فضالة ، وملازم بن عمرو ، وحوشب بن عقيل ، ووهيب بن خالد ، والأسود بن شيبان . وعنه : البخاري ، وأبو داود ، وأبو داود أيضا والباقون عن رجلٍ عنه ، ويحيى القطان ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والحارث بن أبي أسامة ، وإبراهيم الحربي ، وعباس الدوري ، وأبو مسلم الكجي ، وأبو خليفة الجمحي ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وعثمان بن خرزاذ ، وخلق . قال أبو حاتم : هو إمام لا يدلس ويتكلم في الرجال ، قرأ الفقه ، وليس هو بدون عفان . وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وحضرت مجلسه ببغداد فحزروا الحاضرين بأربعين ألفا ، بني له شبه منبر بجنب قصر المأمون ، فصعده وحضر المأمون والقواد ، وكان المأمون في القصر قد أرسل ستر شف ، وبقي يكتب ما يملي ، قال : فسئل سليمان أول شيء ، فلعله قد قال : حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشر مرات ، وهم يقولون : لا نسمع ، ثم قالوا : ليس الرأي إلا أن نحضر هارون المستملي ، فأحضروه ، فلما قال : من ذكرت رحمك الله ؟ إذا صوته خلاف الرعد ، فسكتوا ، وقعد المستملون كلهم ، فاستملى هارون ، وكان لا يسأل سليمان عن حديث إلا حدث من حفظه ، فقمنا من مجلسه فأتينا عفان ، فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ وإذا هو يعظمه . وقال الفسوي : سمعت سليمان بن حرب يقول : سمعت الحديث في سنة ثمانٍ وخمسين ومائة . قال : ومولده سنة أربعين ومائة . وعن يحيى بن أكثم قال : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ؟ قلت : سليمان بن حرب ، حافظ للحديث ، ثقة ، عاقل في نهاية الصيانة ، فأمر بحمله إليه ، فقدم ، فاتفق أنه كان في مجلس المأمون أحمد بن أبي دؤاد ، وثمامة ، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم ، فلما دخل رفع المأمون مجلسه ، فقال ابن أبي دؤاد : يا أمير المؤمنين نسأل الشيخ عن مسألة ، فنظر المأمون إلى سليمان نظر تخيير له ، فقال سليمان : حدثنا حماد بن زيد قال : قال رجل لابن شبرمة : إني أريد أن أسألك مسألةً ، قال : إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس ، ولا تزري بالمسؤول ، فسل ، وحدثنا وهيب بن خالد قال : قال إياس بن معاوية : من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها ، ولا للمسؤول أن يجيب فيها ، فإن كانت مسألته من غير هذا فليسل ، قال يحيى : فهابه القوم ، فما نطق أحدٌ منهم بكلمة . وقال حنبل : مات سنة أربع وعشرين . زاد غيره : في ربيع الآخر . ومن قال : سنة سبع ، فقد غلط وصحف .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سليمان بن حرب ، أبو أيوب الواشحي الأزدي البصري قاضي مكة
الجزء 4 · الصفحة 108
481 - سليمان بن حرب ، أبو أيوب الواشحي الأزدي البصري قاضي مكة . روى عن : شعبة ، وحماد بن سلمة ، وجرير بن حازم ، ومبارك بن فضالة ، وحماد بن زيد ، والسري بن يحيى ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وملازم ( 419 ك ) بن عمرو . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي . وروى عنه : أبي ، وأبو زرعة . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ، ولعله أكثر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف ما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، وكان مجلسه عند قصر المأمون ، فبنى له شبه منبر فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد ، والمأمون فوق قصره قد فتح باب القصر ، وقد أرسل ستر يشف وهو خلفه يكتب ما يملي فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل ، فلعله قد قال : حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشر مرات وهم يقولون : لا نسمع ، فقال : مستملي ومستمليان وثلاثة كل ذلك يقولون : لا نسمع حتى قالوا : ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي ، فذهب جماعة فأحضروه ، فلما حضر قال : من ذكرت ؟ فإذا صوته خلاف الرعد فسكتوا ، وقعد المستملون كلهم فاستملى هارون ، وكان لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه ، وسئل عن حديث فتح مكة فحدثنا به من حفظه فقمنا من مجلسه فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ وإذا هو يعظمه .
سير أعلام النبلاء▼
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ( ع ) ابْنِ بَجِيلٍ ، الْإِمَامُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو أَيُّوبَ الْوَاشِحِيُّ الْأَزْدِيُّ ، الْبَصْرِيُّ ، قَاضِي مَكَّةَ
الجزء 10 · الصفحة 330
81 - سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ( ع ) ابْنِ بَجِيلٍ ، الْإِمَامُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو أَيُّوبَ الْوَاشِحِيُّ الْأَزْدِيُّ ، الْبَصْرِيُّ ، قَاضِي مَكَّةَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ إِجَازَةً ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ سَمِعَ بِي مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ ، ثُمَّ لَمْ يُسْلِمْ ، دَخَلَ النَّارَ " . حَدَّثَ عَنْ : شُعْبَةَ ، وَحَوْشَبَ بْنِ عَقِيلٍ ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ ، وَيَزِيدَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَبِسْطَامَ بْنِ حُرَيْثٍ ، وَالسَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى ، وَجَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَسَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالْحُمَيْدِيُّ ، وَمَاتَ قَبْلَهُ ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيِّ الْفَلَّاسُ ، وَيَحْيَى بْنُ مُوسَى خَتُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلَّالُ ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَالدَّارِمِيُّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الضُّرَيْسِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، وَأَبُو خَلِيفَةَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ ، وَمِنَ الْقُدَمَاءِ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ إِمَامٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ ، كَانَ لَا يُدَلِّسُ ، وَيَتَكَلَّمُ فِي الرِّجَالِ ، وَفِي الْفِقْهِ وَلَيْسَ بِدُونِ عَفَّانَ ، وَلَعَلَّهُ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَقَدْ ظَهَرَ لَهُ نَحْوٌ مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ حَدِيثٍ ، وَمَا رَأَيْتُ فِي يَدِهِ كِتَابًا قَطُّ ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيِّ فِي حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَقَدْ حَضَرْتُ مَجْلِسَ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ بِبَغْدَادَ ، فَحَزَرُوا مَنْ حَضَرَ مَجْلِسَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ رَجُلٍ ، وَكَانَ مَجْلِسُهُ عِنْدَ قَصْرِ الْمَأْمُونِ ، فَبَنَى لَهُ شِبْهَ مِنْبَرٍ ، فَصَعِدَ سُلَيْمَانُ ، وَحَضَرَ حَوْلَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْقُوَّادِ عَلَيْهِمُ السَّوَادُ ، وَالْمَأْمُونُ فَوْقَ قَصْرِهِ ، وَقَدْ فَتَحَ بَابَ الْقَصْرِ ، وَقَدْ أُرْسِلُ سِتْرٌ شِفٌّ وَهُوَ خَلْفُهُ ، وَكَتَبَ مَا يُمْلِي . فَسُئِلَ سُلَيْمَانُ أَوَّلَ شَيْءٍ حَدِيثَ حَوْشَبِ بْنِ عَقِيلٍ ، فَلَعَلَّهُ قَدْ قَالَ : حَدَّثَنَا حَوْشَبُ بْنُ عَقِيلٍ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرِ مَرَّاتٍ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : لَا نَسْمَعُ ، فَقَامَ مُسْتَمْلٍ وَمُسْتَمْلِيَانِ وَثَلَاثَةٌ ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُونَ : لَا نَسْمَعُ ، حَتَّى قَالُوا : لَيْسَ الرَّأْيُ إِلَّا أَنْ يَحْضُرَ هَارُونُ الْمُسْتَمْلِي ، فَلَمَّا حَضَرَ قَالَ : مَنْ ذَكَرْتَ ؟ فَإِذَا صَوْتُهُ خِلَافُ الرَّعْدِ ، فَسَكَتُوا ، وَقَعَدَ الْمُسْتَمْلُونَ كُلُّهُمْ ، فَاسْتَمْلَى هَارُونُ ، وَكَانَ لَا يَسْأَلُ عَنْ حَدِيثٍ إِلَّا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ . وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَحَدَّثَنَا بِهِ مِنْ حِفْظِهِ ، فَقُمْنَا فَأَتَيْنَا عَفَّانَ ، فَقَالَ : مَا حَدَّثَكُمْ أَبُو أَيُّوبَ ؟ فَإِذَا هُوَ يُعَظِّمُهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ أَيْضًا : كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَلَّ مَنْ يَرْضَى مِنَ الْمَشَايِخِ ، فَإِذَا رَأَيْتَهُ قَدْ رَوَى عَنْ شَيْخٍ ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ ثِقَةٌ . قَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيِّ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ : طَلَبْتُ الْحَدِيثَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ ، وَاخْتَلَفْتُ إِلَى شُعْبَةَ ، فَلَمَّا مَاتَ جَالَسْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً حَتَّى مَاتَ ، وَأَعْقِلُ مَوْتَ ابْنِ عَوْنٍ ، وَكُنْتُ لَا أَكْتُبُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ حَدِيثَ ابْنِ عَوْنٍ ، كُنْتُ أَقُولُ : رَجُلٌ قَدْ أَدْرَكْتُ مَوْتَهُ ، ثُمَّ إِنِّي كَتَبْتُهُ بَعْدُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ : حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ، قَالَ : قَالَ لِيَ الْمَأْمُونُ : مَنْ تَرَكْتَ بِالْبَصْرَةِ ؟ فَوَصَفْتُ لَهُ مَشَايِخَ مِنْهُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَقُلْتُ : هُوَ ثِقَةٌ حَافِظٌ لِلْحَدِيثِ ، عَاقِلٌ ، فِي نِهَايَةِ السِّتْرِ وَالصِّيَانَةِ ، فَأَمَرَنِي بِحَمْلِهِ إِلَيْهِ ، فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ ، فَقَدِمَ ، فَاتَّفَقَ أَنِّي أَدْخَلْتُهُ إِلَيْهِ ، وَفِي الْمَجْلِسِ ابْنُ أَبِي داود ، وَثُمَامَةُ ، وَأَشْبَاهٌ لَهُمَا ، فَكَرِهْتُ أَنْ يَدْخُلَ مِثْلُهُ بِحَضْرَتِهِمْ ، فَلَمَّا دَخَلَ ، سَلَّمَ ، فَأَجَابَهُ الْمَأْمُونُ ، وَرَفَعَ مَجْلِسَهُ ، وَدَعَا لَهُ سُلَيْمَانَ بِالْعِزِّ وَالتَّوْفِيقِ ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي داود : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، نَسْأَلُ الشَّيْخَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ؟ فَنَظَرَ الْمَأْمُونُ إِلَيْهِ نَظَرَ تَخْيِيرٍ لَهُ ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ شُبْرُمَةَ : أَسْأَلُكَ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَتْ مَسْأَلَتُكَ لَا تُضْحِكُ الْجَلِيسَ ، وَلَا تُزْرِي بِالْمَسْؤوِل ، فَسَلْ ، وَحَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ : قَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ : مِنَ الْمَسَائِلِ مَا لَا يَنْبَغِي لِلسَّائِلِ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهَا ، وَلَا لِلْمُجِيبِ أَنْ يُجِيبَ فِيهَا . فَإِنْ كَانَتْ مَسْأَلَتُهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا ، فَلْيَسْأَلْ ، وَإِنْ كَانَتْ مِنْ هَذَا فَلْيُمْسِكْ . قَالَ : فَهَابُوهُ ، فَمَا نَطَقَ أَحَدٌ مِنْهُمْ حَتَّى قَامَ ، وَوَلَّاهُ قَضَاءَ مَكَّةَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهَا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ : حَدَّثَنَا الْمِسْعَرِيُّ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ ، فَقَالَ : إِنَّ مَوْلَاكَ فُلَانًا مَاتَ ، وَخَلَّفَ قِيمَةَ عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، قَالَ : فُلَانٌ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنِّي ، الْمَالُ لِذَاكَ دُونِي . قَالَ : وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُحْتَاجٌ إِلَى دِرْهَمٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : وَلِيَ سُلَيْمَانُ قَضَاءَ مَكَّةَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، ثُمَّ عُزِلَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . أَنْبَأَنَا ابْنُ عَلَّانٍ وَطَائِفَةٌ سَمِعُوا أَبَا الْيُمْنِ الْكِنْدِيَّ ، أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَقَدْ ذُكِرَ لَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، فَجَعَلَ يُكَثِّرُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : مَا أَخَافُ عَلَى أَيُّوبَ وَابْنِ عَوْنٍ إِلَّا الْحَدِيثَ . أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ : كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ ، ثُمَّ يُحَدِّثُ بِهِ كَأَنَّهُ لَيْسَ ذَاكَ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ يُحَدِّثُ عَلَى الْمَعْنَى ، فَتَتَغَيَّرُ أَلْفَاظُ الْحَدِيثِ فِي رِوَايَتِهِ . قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : كَتَبْنَا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ وَابْنُ عُيَيْنَةَ حَيٌّ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَكَانَ ثِقَةً ثَبَتًا ، صَاحِبَ حِفْظٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : وُلِدْتُ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ : رَجَعَ مِنْ مَكَّةَ ، وَصُرِفَ مِنْ قَضَائِهَا ، وَمَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ .
تاريخ بغداد▼
سليمان بن حرب بن بجيل ، أبو أيوب الأزدي الواشجي البصري
الجزء 10 · الصفحة 44
4575 - سليمان بن حرب بن بجيل ، أبو أيوب الأزدي الواشجي البصري . سمع شعبة ، وجرير بن حازم ، والحمادين ، ومبارك بن فضالة ، وسعيد بن زيد بن درهم ، والسري بن يحيى ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، وملازم بن عمرو . رَوَى عنه يحيى بن سعيد القطان ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، ومُحَمد بن يحيى الذهلي ، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، ويعقوب بن شيبة ، ويوسف بن موسى ، ومُحَمد بن سعد كاتب الواقدي ، وعباس الدوري ، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي ، والحارث بن أبي أسامة ، وإبراهيم الحربي . قدم سليمان بن حرب بغداد وحدث بها ، وولي قضاء مكة . وذكره أبو حاتم الرازي ، فقال : إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال ، وقرأ الفقه ، وليس بدون عفان ولعله أكبر منه ، وقد ظهر حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، ما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة ، وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، وكان مجلسه عند قصر المأمون ، فبني له شبه منبر ، فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد ، والمأمون فوق قصره ، قد فتح باب القصر ، وقد أرسل سترٌ شفٌ وهو خلفه يكتب ما يملى ، فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل ، فلعله قد قال : حدثنا حوشب بن عقيل ، أكثر من عشر مرات ، وهم يقولون : لا نسمع ، فقال مستمل ومستمليان وثلاثة كل ذلك يقولون : لا نسمع ، حتى قالوا : ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي ، فذهب جماعة فأحضروه فلما حضر ، قال : من ذكرت ، فإذا صوته خلاف الرعد ، فسكتوا وقعد المستملون كلهم واستملى هارون ، وكان لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه ، فقمنا من مجلسه فأتينا عفان ، فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ وإذا هو يعظمه . سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يحكي هذا الخبر عن أبي حاتم الرازي كما سقته ، وذكره ابن أبي حاتم أيضا عن أبيه في كتاب الجرح والتعديل هكذا . وقد أخبرنا بحديث سليمان عن حوشب بن عقيل محمد بن عمر بن القاسم النرسي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن نعيم ، قال : حدثنا سليمان بن حرب أبو أيوب ، قال : حدثنا حوشب بن عقيل عن مهدي الهجري ، قال : حدثنا عكرمة ، قال : كنا عند أبي هريرة في منزله فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال : سمعت علي ابن المديني سنة عشرين ، وقد ذكر له سليمان بن حرب فجعل يكثره فقال : حدثنا يحيى بن سعيد منذ ثلاثين سنة ، فقال : حدثني سليمان بن حرب عن حماد بن زيد قال : ما أخاف على أيوب وابن عون إلا الحديث . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن سليمان بن حرب ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أخوف ما أخاف على أيوب وابن عون الحديث ، قال القاضي : وسمعته من سليمان ولكني لهذا أحفظ أو كما قال القاضي . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سمعت سليمان يقول : أعقل موت ابن عون ، وكنت لا أكتب عن حماد حديث ابن عون ، كنت أقول : رجل قد أدركت موته ، قال : ثم كتبته بعد . وقال يعقوب : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة ، فاختلفت إلى شعبة ، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات ، جالسته تسع عشرة سنة ، جالسته سنة ستين ، ومات سنة تسع وسبعين ومائة . أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن حديث هشام بن عامر : احفروا وأعمقوا ، وقلت : يختلفون فيه ؟ فقال : نعم يضطربون فيه . قال أبو بكر : فهذا قال فيه جرير بن حازم ، عن حميد بن هلال ، عن سعد بن هشام بن عامر ، عن أبيه ، وقال : سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن هشام بن عامر . وهكذا قال حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال ، عن هشام بن عامر ، إلا أن سليمان بن حرب حدثنا ببغداد عن حماد بن زيد عن أيوب عن حميد عن سعد بن هشام بن عامر عن أبيه ، ثم قال لي بالبصرة : اترك فيه سعد بن هشام عن أبيه . ورواه عبد الوارث فقال : عن أيوب ، عن حميد بن هلال ، عن أبي الدهماء ، عن هشام بن عامر ، فلم يحكم أبو عبد الله لأحد منهم ، وأما غيره ، فقال : الحديث حديث أبي الدهماء . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا الحسين بن محمد بن عفير ، قال : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : حدثنا المسعري ، قال : جاء رجل إلى سليمان بن حرب ، فقال : إن مولاك فلانا مات وخلف قيمة عشرين ألف درهم ، قال : فلان أقرب إليه مني ، المال لذاك دوني ، قال : وهو يومئذ محتاج إلى درهم . حدثني أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد الخرجوشي بلفظه ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس ، قال : حدثنا القاضي المقدمي . وأخبرني الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرني محمد بن يحيى ، قال : حدثني المقدمي القاضي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قال : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث ، عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، فاتفق أني أدخلته إليه وفي المجلس ابن أبي دؤاد ، وثمامة ، وأشباه لهما ، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم ، فلما دخل سلم فأجابه المأمون ، ورفع مجلسه ، ودعا له سليمان بالعز والتوفيق ، فقال ابن أبي دؤاد : يا أمير المؤمنين نسأل الشيخ عن مسألة ، فنظر المأمون إليه نظر تخيير له ، فقال سليمان : يا أمير المؤمنين ، حدثنا حماد بن زيد قال : قال رجل لابن شبرمة : أسألك ؟ فقال : إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس ، ولا تزري بالمسؤول فسل . وحدثنا وهيب بن خالد ، قال : قال إياس بن معاوية : من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها ، ولا للمجيب أن يجيب فيها ، فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل وإن كانت من هذا فليمسك ، قال : فهابوه فما نطق أحد منهم حتى قام ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها . قلت وكانت ولايته قضاء مكة في سنة أربع عشرة ومائتين فلم يزل على ذلك إلى أن عزل في سنة تسع عشرة ومائتين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد ابن الصواف ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك . قلت : كان سليمان يروي الحديث على المعنى فتتغير ألفاظه في روايته . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، وكان ثقة ثبتا صاحب حفظ . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن إبراهيم الغازي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال : سليمان بن حرب كان ثقة بصريا . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : قال سليمان : إذا دخل صفر فقد استكملت سبعا وسبعين سنة ، وذلك في ذي الحجة سنة ست عشرة ومائتين . وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال سليمان : ولدت سنة أربعين ومائة في صفر . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : مات سليمان بن حرب سنة أربع وعشرين ومائتين . أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : سليمان بن حرب كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ، ثم عزل فرجع إلى البصرة ، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين . قلت : وذكر أبو حسان الزيادي أن وفاته كانت في آخر يوم من شهر ربيع الآخر .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(20 عالم)
وقال أبو حاتم أيضا : كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة
قال أبو حاتم الرازي : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة ، وفي كل شيء . ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ، ولعله أكثر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف ما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، وكان مجلسه عند قصر المأمون ، فبنى له شبه منبر فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد ، والمأمون فوق قصره قد فتح باب القصر ، وقد أرسل ستر يشف وهو خلفه يكتب ما يملي فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل ، فلعله قد قال : حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشر مرات وهم يقولون : لا نسمع ، فقال : مستملي ومستمليان وثلاثة كل ذلك يقولون : لا نسمع حتى قالوا : ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي ، فذهب جماعة فأحضروه ، فلما حضر قال : من ذكرت ؟ فإذا صوته خلاف الرعد فسكتوا ، وقعد المستملون كلهم فاستملى هارون ، وكان لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه ، وسئل عن حديث فتح مكة فحدثنا به من حفظه فقمنا من مجلسه فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ وإذا هو يعظمه
قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، لعله أكبر من عفان ، ما رأيت في يده كتابا قط ، حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا
وقال أبو حاتم في موضع آخر : كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة
قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، كان لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، وليس بدون عفان ، ولعله أكبر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو من عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد ، فحرزوا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ فإذا هو يعظمه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث ، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك
وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ثم يحدث به كأنه ليس ذاك
وقال ابن السمعاني : كان ثقة ثبت
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كتبنا عن سليمان بن حرب ، وابن عيينة حي
قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات »
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم
ثقة , إمام حافظ
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان ثقة
وقال ابن خراش : كان ثقة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم
وقال أبو أحمد بن عدي : كان يغسل الموتى ، وكان خيرا فاضلا أخذ تغسيل الموتى عن حماد بن زيد، وأخذه حماد عن أيوب، وأخذه أيوب عن أبي قلابة
وقال ابن عدي : كان يغسل الموتى ، وكان خيرا فاضلا
وقال ابن قانع : ثقة مأمون
وقال ابن قانع : ثقة مأمون مات وله أربع وثمانون سنة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وخرجه حديثه في « صحيحه » وكذلك أبو عوانة، وابن خزيمة، والطوسي، والحاكم
قال الخطيب : كان يروي على المعنى فيغير ألفاظه
قال الحافظ أبو بكر : كان سليمان يروي الحديث على المعنى فتتغير ألفاظه في روايته
الإمام
وقال النسائي : ثقة مأمون
وقال النسائي : ثقة مأمون
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة واختلفت إلى شعبة ، فلما مات شعبة جالست حماد بن زيد ولزمته حتى مات . جالسته تسع عشرة سنة جالسته سنة ستين ومات سنة تسع وسبعين ومائة
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : طلبت الحديث سنة ( 58 ) ، ولزمت حماد بن زيد تسع عشرة سنة ، قال : وسمعته يقول : أعقل موت ابن عون
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ، ثم عزل ، فرجع إلى البصرة ، فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وقد ولي قضاء مكة ثم عزل فرجع إلى البصرة فلم يزل بها حتى توفي بها لأربع ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين
أخبرني أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن محمد . الخرجوشي - بلفظه - قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن العباس ، قال : حدثنا القاضي المقدمي . ( ح ) قال : وأخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : أخبرني محمد بن يحيى ، قال : حدثني المقدمي القاضي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن أكثم ، قال : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ؟ فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، فاتفق أني أدخلته إليه ، وفي المجلس ابن أبي دواد وثمامة وأشباه لهما ، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم ، فلما دخل سلم ، فأجابه المأمون ، ورفع مجلسه ، ودعا له سليمان بالعز والتوفيق ، فقال ابن أبي دواد : يا أمير المؤمنين ، نسأل الشيخ عن مسألة ؟ فنظر المأمون إليه نظر تخيير له ، فقال سليمان : يا أمير المؤمنين ، حدثنا حماد بن زيد ، قال : قال رجل لابن شبرمة : أسألك ؟ فقال : إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس ، ولا تزري بالمسؤول فسل . وحدثنا وهيب بن خالد ، قال : قال إياس بن معاوية : من المسائل ما لا ينبغي للسائل أن يسأل عنها ، ولا للمجيب أن يجيب فيها . فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل ، وإن كانت من هذا فليمسك . قال : فهابوه ، فما نطق أحد منهم حتى قام ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها
وقال يحيى بن أكثم : قال لي المأمون : من تركت بالبصرة ، فوصفت له مشايخ منهم سليمان بن حرب ، وقلت : هو ثقة حافظ للحديث عاقل في نهاية الستر والصيانة ، فأمرني بحمله إليه ، فكتبت إليه في ذلك ، فقدم ، وولاه قضاء مكة ، فخرج إليها
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثنا سليمان بن حرب ، وكان ثقة ثبتا ، صاحب حفظ
وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان بن حرب ، وكان ثقة ثبتا ، صاحب حفظ
يروي في(28 كتاب)
- الأحاديث المختارة(١٨)
- السنن الكبرى(٢٣)
- الشمائل المحمدية(٢)
- المراسيل لأبي داود(٣)
- المستدرك على الصحيحين(٦٣)
- المطالب العالية(١٥)
- المعجم الأوسط(٢٠)
- المعجم الصغير(١)
- المعجم الكبير(١٧٨)
- المنتقى(٨)
- جامع الترمذي(٨)
- سنن أبي داود(٦٧)
- سنن ابن ماجه(٣)
- سنن البيهقي الكبرى(٢٥٤)
- سنن الدارقطني(١٢)
- سنن النسائي(١٤)
- شرح مشكل الآثار(٤٧)
- شرح معاني الآثار(٥١)
- صحيح ابن حبان(١٩)
- صحيح ابن خزيمة(١)
- صحيح البخاري(١٤٢)
- صحيح مسلم(٨)
- مسند أبي يعلى الموصلي(١)
- مسند أحمد(٤٠)
- مسند البزار(١٧)
- مسند الدارمي(٨٦)
- مسند عبد بن حميد(٦٢)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢٢)
روى عن(36)
- حماد بن زيد بن درهم٥٦٢ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد٢٨٠ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار١٨٨ رواية
- وهيب بن خالد بن عجلان٢٨ رواية
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع٢٧ رواية
- محمد بن سليم٢٤ رواية
- يزيد بن إبراهيم١٢ رواية
- حوشب بن عقيل٧ رواية
- الأسود بن شيبان٦ رواية
- بسطام بن حريث٥ رواية
- غالب بن سليمان٥ رواية
- محمد بن أبي رزين٥ رواية
- سليمان بن المغيرة٤ رواية
- مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة٤ رواية
- محمد بن طلحة بن مصرف٤ رواية
- الوضاح بن عبد الله٣ رواية
- صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس٣ رواية
- عمر بن علي بن عطاء بن مقدم٣ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان٢ رواية
- سعيد بن زيد بن درهم٢ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٢ رواية
- خالد بن الحارث بن عبيد بن سليمان بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سكين ، ويقال : خالد بن الحارث بن سليم بن عبيد بن سفيان بن مسعود بن سفيان.١ رواية
- ريحان بن سعيد بن المثنى بن معدان بن زيد بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب١ رواية
- زيد بن أبي أنيسة : زيد١ رواية
- سلام بن مسكين بن ربيعة ، قال أبو داود : اسمه سليمان١ رواية
- سليم بن أخضر١ رواية
- عبد السلام بن حرب بن سلم١ رواية
- عبد الله بن أبي السفر : سعيد بن يحمد ، ويقال: ابن أحمد١ رواية
- عبد الله بن سلمة١ رواية
- عبد الواحد بن زياد١ رواية
- عمارة بن مهران١ رواية
- عمران بن داور١ رواية
- محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق١ رواية
- ملازم بن عمرو بن عبد الله بن بدر بن عميرة بن الحارث بن شمر ويقال : ملازم بن عمرو بن عبد الله ابن بدر بن قيس بن طلق بن علي بن شيبان١ رواية
- وهب بن جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع١ رواية
- يوسف بن عطية بن ثابت١ رواية
روى عنه(93)
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف١٤٣ رواية
- يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم١٤٢ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر١٣٢ رواية
- إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم١٣٢ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد٨٧ رواية
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر٧٩ رواية
- عبد بن حميد بن نصر ، قيل اسمه : عبد الحميد٦٦ رواية
- إبراهيم بن أبي داود : سليمان بن داود٤٦ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٤٠ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر ، وقال ابن حزم : ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم٣٠ رواية
- الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن٢٧ رواية
- يعقوب بن سفيان بن جوان٢٥ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي٢٤ رواية
- أحمد بن داود بن موسى٢٠ رواية
- جعفر بن محمد بن حرب١٧ رواية
- إبراهيم بن مرزوق بن دينار١٥ رواية
- أحمد بن عمرو بن حفص بن عمر بن النعمان١٤ رواية
- الحسين بن الفضل بن عمير بن القاسم بن كيسان١١ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب١١ رواية
- عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد٨ رواية
- محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم٨ رواية
- الحسن بن علي بن محمد٧ رواية
- سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم٦ رواية
- محمد بن عبد الله بن المبارك٦ رواية
- محمد بن معمر بن ربعي٦ رواية
- إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق٥ رواية
- العباس بن الفضل بن يونس٥ رواية
- علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي٥ رواية
- روح بن حاتم٤ رواية
- محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس٤ رواية
- محمد بن إدريس بن عمر٤ رواية
- الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهر٣ رواية
- الحسن بن يحيى بن هشام٣ رواية
- سليمان بن معبد بن كوسجان٣ رواية
- عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبى مسرة ، وفي الثقات : ميسرة٣ رواية
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز٣ رواية
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران٣ رواية
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار٣ رواية
- محمد بن عبد الوهاب بن حبيب بن مهران٣ رواية
- محمد بن محمد بن حيان٣ رواية
- معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان٣ رواية
- يزيد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد٣ رواية
- أحمد بن سعيد بن صخر ، زاد الخطيب : ابن سليمان بن سعيد بن قيس , ويقال : إن جده صخر بن عليم بن قيس بن عبد الله بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم٢ رواية
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك٢ رواية
- إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل٢ رواية
- إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز٢ رواية
- حجاج بن يوسف بن حجاج٢ رواية
- عمران بن موسى٢ رواية
- محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد٢ رواية
- محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم٢ رواية
- محمد بن عيسى بن السكن بن أبي قماش٢ رواية
- محمود بن غيلان٢ رواية
- هشام بن علي بن هشام٢ رواية
- يعقوب بن حميد بن كاسب ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- يوسف بن موسى بن راشد بن بلال٢ رواية
- أبو مسلم١ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم١ رواية
- أحمد بن يحيى ، وقيل : هو أحمد بن محمد بن يحيى١ رواية
- أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية١ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم١ رواية
- إبراهيم بن زياد بن إبراهيم١ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد١ رواية
- إسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد١ رواية
- إسماعيل بن أبي أويس : عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر١ رواية
- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم١ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن مسعود بن جبير١ رواية
- الحسين بن محمد بن جعفر١ رواية
- جعفر بن محمد بن أبي عثمان١ رواية
- خالد بن خداش بن عجلان١ رواية
- زهير بن حرب بن شداد١ رواية
- زيد بن أخزم١ رواية
- سعدان بن نصر بن منصور ، اسمه سعيد ، فلقب بسعدان١ رواية
- سهل بن المتوكل بن حجر١ رواية
- صالح بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو١ رواية
- عبد الله بن أسامة بن زيد١ رواية
- عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، وقيل : ابن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد١ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي أسامة١ رواية
- علي بن أبي عيسى : الحسن بن موسى١ رواية
- علي بن سعيد بن جرير بن ذكوان١ رواية
- علي بن مسلم بن سعيد١ رواية
- عمرو بن منصور١ رواية
- محمد بن إسماعيل بن سالم ، الكبير١ رواية
- محمد بن الفضل١ رواية
- محمد بن بحر بن مطر١ رواية
- محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- محمد بن عبد الله بن معبد١ رواية
- محمد بن غالب بن حرب١ رواية
- محمد بن هارون ، وقيل : محمد بن أحمد بن هارون١ رواية
- محمد بن يزيد١ رواية
- هارون بن عبد الله بن مروان١ رواية
- يحيى بن مطرف بن الهيثم١ رواية
- يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ سليمان بن حرب الواشحي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
