هشام بن عبد الملك

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو الوليد الطيالسي

الكنيةأبو الوليد
اللقبالحافظ ، الكبش
النسبالباهلي مولاهم ، الطيالسي ، البصري , الحافظ ، البرتي
تاريخ الميلاد133هـ
تاريخ الوفاة226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويمولى باهلة
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت
الرتبة عند الذهبيقال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط
عدد الأحاديث١٬٥٨٥
عدد الأسانيد١٬٦٠١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (0%)خماسي (6%)سداسي (26%)سباعي (35%)8 رواة (17%)9 رواة (10%)10 رواة (3%)11 رواة (3%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (25%)موضع 5 (56%)موضع 6 (17%)موضع 7 (1%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبا الوليدأبا الوليد يعني الطيالسيأبو الوليدأبو الوليد الطيالسيأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملكأبو الوليد هشامأبو الوليد هشام بن عبد الملكأبو الوليد هشام بن عبد الملك الباهليأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسيأبو الوليد هو الطيالسيأبو الوليد يعني الطيالسيأبو اليدأبو داودأبي الوليدأبي الوليد الطيالسيالطيالسي أبو الوليدلأبي الوليد الطيالسيهشامهشام أبو الوليدهشام بن عبد الملكهشام بن عبد الملك أبو الوليدهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسيهشام بن عبد الملك الطيالسيوأبو الوليدوأبو الوليد الطيالسيوأبو الوليد هشام بن عبد الملكوهشاماوهشام بن عبد الملك

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

هشام بن عبد الملك الباهلي ، مولاهم ، أبو الوليد الطيالسي البصري

الجزء 30 · الصفحة 226

6584 - ع : هشام بن عبد الملك الباهلي ، مولاهم ، أبو الوليد الطيالسي البصري . روى عن : إبراهيم بن سعد ( خ ) ، وإسحاق بن سعيد القرشي ( خ م ) ، وإسحاق بن عثمان الكلابي ( د ) ، وإسرائيل بن يونس ، والأسود بن شيبان ، وبشر بن المفضل ( خ ) ، وجرير بن حازم ، وحصين بن نافع ( س ) ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( خت 4 ) ، وداود بن أبي الفرات ( س ) ، وزائدة بن قدامة ( خ د ) ، وزهير بن معاوية ( س ) ، وسفيان بن عيينة ( خ ) ، وسلم بن زرير ( خ ) ، وسليمان بن كثير العبدي ( د ) ، وسليمان بن المغيرة ، وسلام بن مسكين ( س ) ، وسلام بن أبي مطيع ( مق س ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ د س ق ) ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ( خ ) ، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ( خ صد ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( د ت ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد القاهر بن السري السلمي ( د ) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ( بخ د ) ، وعمر بن أبي زائدة ( ي ) ، وعمر بن المرقع بن صيفي ( د س ) ، وعمرو بن العلاء اليشكري ولقبه جرن ، وغوث بن سليمان بن زياد بن نعيم الحضرمي قاضي مصر ، والليث بن سعد ( خ م ت ) ، ومالك بن أنس ( خ ) ، ومبارك بن فضالة ، والمثنى بن سعيد الضبعي ( د ) ، ومهدي بن ميمون ( خ ) ، ونعيم بن ميسرة النحوي ، وهشام الدستوائي ، وهمام بن يحيى ( خ م د س ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله ( خ م ت ) ، ويحيى بن زرارة بن كريم السهمي ( س ) ، ويزيد بن إبراهيم التستري ( ت س ) ، ويعلى بن الحارث المحاربي ( م ) ، ويوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ( ت ) ، وأبي معاوية الضرير ( س ) ، وأبي هاشم ( د ) صاحب الزعفران . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وإبراهيم بن خالد اليشكري ( مق ) ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن مرزوق البصري نزيل مصر ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( س ) ، وأحمد بن إبراهيم بن خالد الشلاثائي ، وأحمد بن داود المكي ، وأحمد بن سنان القطان ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن مهران الخصاف الموصلي ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي الخزاعي الأصبهاني ، وإسحاق بن راهويه ( م س ) ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( م س ) ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وجعفر بن هاشم السمسار ، وحجاج بن الشاعر ( م ) ، والحسن بن سهل المجوز ، والحسن بن علي الخلال ( م د ت ) ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، ودران بن سفيان القطان ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م ) ، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني ( س ) ، وسهل بن زنجلة الرازي ( ق ) ، وعباس بن الفضل الأسفاطي ، وعبد الله بن معاوية الدارمي ( م ت ) ، وعبد الله بن الهيثم العبدي ( مق ) ، وعبد العزيز بن معاوية القرشي ، وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي ، وعبد بن حميد ( م ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمر بن منصور النسائي ( س ) ، ومحمد بن إبراهيم بن بكير الطيالسي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن بشار بندار ( ت س ق ) ، ومحمد بن حيان المازني البصري ، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلي ( ق ) ، ومحمد بن الربيع بن شاهين البصري ، ومحمد بن زكريا القرشي الأصبهاني ، ومحمد بن سعد ( د ) كاتب الواقدي ، ومحمد بن علي بن حرب المروزي ( س ) ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( م د ت س ) ، ومحمد بن محمد التمار البصري ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ق ) ، ومحمد بن يعقوب بن سورة البغدادي ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، وموسى بن سعيد الدنداني ( س ) ، وهارون بن عبد الله الحمال ( د س ) ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، ويحيى بن حكيم المقوم ( ق ) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد متقن . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد أكبر من عبد الرحمن بثلاث سنين ، وأبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ، ما أقدم عليه اليوم أحدا من المحدثين . وقال محمد بن مسلم بن وارة : قلت لأحمد بن حنبل : أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد . قلت لأحمد : فإني سمعت أبا الوليد يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر ، فقال : وتكتب ، فوضعت الألواح من يدي وجعلت أنظر إليه . وقال ابن وارة أيضا : قال لي علي ابن المديني : أكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول تصيب . وقال ابن وارة أيضا : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا ، إلا أبا الوليد . وقال ابن وارة أيضا : حدثني أبو الوليد ، وما أراني أدركت مثله . وقال العجلي : أبو الوليد بصري ، ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان يروي عن سبعين امرأة ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد ، وحجاج بن المنهال ، فقال : أبو الوليد عند الناس أكثر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره . وقال أبو حاتم في موضع آخر : ما رأيت بعده قط كتابا أصح من كتابه . وقال محمد بن سلمة بن عثمان ، عن معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت البصرة ، والناس يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا ، عن أبي عبد الله محمد بن حماد : استأذن رجل على أبي الوليد الطيالسي ، فوضع رأسه على الوسادة ، ثم قال للخادم : قولي له : الساعة وضع رأسه . قال محمد بن سعد ، والبخاري ، وغير واحد : مات سنة سبع وعشرين ومائتين . قال بعضهم : في صفر . وقال البخاري : في ربيع الآخر . وقال بعضهم : يوم الجمعة . وقد تقدم قول الميموني عن أحمد أنه أكبر من عبد الرحمن ابن مهدي بثلاث سنين . وقال غيره : ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائة . وروى له الباقون .

تهذيب التهذيب▼

هشام بن عبد الملك الباهلي ، مولاهم ، أبو الوليد الطيالسي البصري الحافظ الإمام الحجة

الجزء 4 · الصفحة 273

ع - هشام بن عبد الملك الباهلي ، مولاهم ، أبو الوليد الطيالسي البصري الحافظ الإمام الحجة . روى عن : عكرمة بن عمار وجرير بن حازم ومهدي بن ميمون ، وعبد الرحمن بن الغسيل ، وشعبة ، ويزيد بن إبراهيم التستري وهمام ومالك ، والليث ، وعمر بن المرقع وحماد بن سلمة ، وزائدة ، وزهير بن معاوية وسلام بن أبي مطيع ، وأبي عوانة ، وإسحاق بن سعيد السعيدي وسلم بن زرير ، وسليمان بن كثير العبدي ، وعاصم بن محمد بن زيد العمري ، وجماعة . روى عنه : البخاري ، وأبو داود ، وروى أبو داود أيضا والباقون عنه بواسطة إسحاق بن راهويه وأبي خيثمة ، والحسن بن علي الخلال ، وإبراهيم بن خالد اليشكري ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وأبي موسى محمد بن المثنى وبندار ، وابن سعد ، وحجاج بن الشاعر والدارمي ، وعبد بن حميد وهارون الحمال وإبراهيم الجوزجاني ، وأبي داود الحراني ، وعبد الله بن الهيثم ، وسهل بن زنجلة الرازي ، وعمر بن منصور النسائي ، والذهلي ، وموسى بن سعيد الدنداني ، ويحيى بن حكيم المقوم ، ومحمد بن علي بن حرب المروزي ، وأبي بكر بن خلاد الباهلي ، وروى عنه أيضا هشام بن عبيد الله الرازي ، وهو من دونه ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة ، وابن وارة ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، وابن أبي عاصم ، وابن الضريس وإسماعيل سمويه ، وعبد العزيز بن معاوية ، ومعاذ بن المثنى ، وأبو مسلم الكجي ، وآخرون . قال أبو طالب عن أحمد : متقن . وقال الميموني عن أحمد : أبو الوليد شيخ الإسلام ، ما أقدم اليوم عليه أحدا من المحدثين ، وهو أسن من عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - بثلاث سنين . وقال ابن وارة : قلت لأحمد : أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد ، قلت لأحمد : فإني سمعته يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر بي فقال : وتكتب ؟ فوضعت الألواح . وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة . قال ابن وارة : حدثني أبو الوليد وما أرى أني أدركت مثله . وقال العجلي : بصري ثقة ثبت في الحديث ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره . وقال أبو حاتم أيضا : ما رأيت أصح من كتاب أبي الوليد . وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت الناس وهم يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد . وقال ابن سعد ، والبخاري وغير واحد : مات سنة سبع وعشرين . ويقال : إن مولده سنة ثلاث وثلاثين . قلت : تتمة كلام ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، توفي في غرة شهر ربيع الأول وهو ابن أربع وتسعين سنة . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عقلاء الناس ، حدثنا عنه أبو خليفة الفضل بن الحباب . انتهى . وأبو خليفة خاتمة أصحابه ولم يذكره المزي في الرواة عنه . وقال ابن قانع : ثقة مأمون ثبت . وقال في الزهرة : روى عنه البخاري مائة وسبعة أحاديث.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي الحافظ

الجزء 4 · الصفحة 427

5971 - هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي الحافظ ، عن : هشام الدستوائي ، وشعبة ، وعنه : البخاري وأبو داود ، وابن الضريس ، قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط . مات 227 ، عاش أربعا وتسعين سنة ، رحمه الله ع .

تقريب التهذيب▼

هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري

الجزء 1 · الصفحة 1022

7351 - [ ع ] هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري ، ثقة ثبت ، من التاسعة ، مات سنة سبع وعشرين ، وله أربع وتسعون .

إكمال تهذيب الكمال▼

هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم ، أبو الوليد الطيالسي البصري

الجزء 12 · الصفحة 147

4951 - (ع) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم ، أبو الوليد الطيالسي البصري . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال : كان من عقلاء الناس : حدثنا عنه أبو خليفة ، مات سنة سبع وعشرين . وفي قول المزي : قال ابن سعد ، والبخاري ، وغير واحد : مات سنة سبع وعشرين ومائتين ، قال بعضهم : في صفر ، وقال البخاري : في ربيع الآخر ، وقال بعضهم : يوم الجمعة ؛ نظر في مواضع : الأول : ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، قال : كان ثقة حجة ثبتا ، توفي بالبصرة في غرة شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين ، وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة . الثاني : قوله : قال البخاري : في ربيع [ق193/أ] الآخر ، والذي رأيت في «التاريخ الكبير» : سنة سبع وعشرين . وفي «الأوسط» : مات أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، في ربيع الأول سنة سبع وعشرين ، وهذا يحتمل أن يكون عن ابن يونس ، أو عنهما ، وقد استظهرت نسخة أخرى ، والله أعلم ، وفي شهر ربيع الأول ذكر وفاته الفراء في «الطبقات» وغيره . الثالث : أغفل من تاريخ البخاري الكبير : ويقال : مات سنة ست وعشرين ومائتين . الرابع : قوله : وقال البخاري في ربيع الآخر ، وقال بعضهم : يوم الجمعة ؛ ذكر الكلاباذي ، وصاحب كتاب «الزهرة» ، أن البخاري قال : مات يوم الجمعة سنة سبع وعشرين . زاد في الزهرة : روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة أحاديث ، ونسبه برتيا ، يعني القرية التي بنواحي بغداد . الخامس : قوله : قال بعضهم : في صفر ، الذي رأيت ذكر وفاته في صفر من القدماء أبي داود ، لكنه قال : مات سنة ست وعشرين ومائتين . وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة متقنا ، وقال ابن قانع : ثقة مأمون ثبت ، وزعم بعضهم أنه كان يلقب الكبش ، قال بعضهم : شيبان والكبش حدثاني شيخان بالله عالمان قال : إذا كنت فاطميا فاصبر على وحشة الزمان وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر من أهل البصرة ، وابن شاهين في كتاب «الثقات» . وفي الطبقات للفراء : وقيل : مات سنة تسع وعشرين - وليس بمحفوظ - وله أربع وتسعون سنة ، وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة . روى عن أحمد بن حنبل .

الثقات▼

عكرمة بن عمار

الجزء 7 · الصفحة 571

هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي مولى باهلة ، يروي عن : عكرمة بن عمار وقد سمع عكرمة من الهرماس بن رياد ، وللهرماس صحبة ، حدثنا عنه ابن خليفة ، مات سنة سبع وعشرين ومائتين يوم الجمعة ، وكان من عقلاء الناس .

تاريخ الإسلام▼

هشام بن عبد الملك ، الإمام أبو الوليد الطيالسي البصري ، مولى باهلة

الجزء 5 · الصفحة 718

457 - ع : هشام بن عبد الملك ، الإمام أبو الوليد الطيالسي البصري ، مولى باهلة . ولد سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وروى عن عكرمة بن عمار ، وهشام الدستوائي ، وعاصم بن محمد العمري ، وعمر بن أبي زائدة ، وهمام بن يحيى ، وشعبة ، وزائدة ، وحماد بن سلمة ، وسلم بن زرير ، وخلق . وعنه البخاري ، وأبو داود ، والباقون عن رجل عنه ، وأبو داود أيضا عن رجل عنه ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق الكوسج ، وعبد الله الدارمي ، وعبد بن حميد ، وأبو موسى الزمن ، وبندار ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن غالب تمتام ، وعبد الكريم بن الهيثم ، ومحمد بن حيان المازني ، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي الأصبهاني ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو مسلم الكجي ، ومحمد بن الضريس ، وخلق . قال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ما أقدم عليه اليوم أحدا من المحدثين ، أبو الوليد متقن . وقال ابن وارة : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا إلا أبا الوليد . وقال أحمد العجلي : أبو الوليد ثقة ثبت كان يروي عن سبعين امرأة ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود الطيالسي . وقال أحمد بن سنان : حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . وقال ابن وارة : حدثني أبو الوليد ، وما أراني أدركت مثله . وقال أبو زرعة : أدرك أبو الوليد نصف الإسلام . وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أبو حاتم : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط . وعن محمد بن حماد قال : استأذن رجل على أبي الوليد ، فوضع رأسه على المخدة ، وقال للخادم : قولي له الساعة وضع رأسه . وقال عباس العنبري : سمعت أبا الوليد يقول : من لم يعقد قلبه على أن القرآن ليس بمخلوق ، فهو خارج من الإسلام . وقال ابن المديني لأبي الوليد : ما عذرك عند الله ، وبأي شيء تحتج إذا وقفت بين يديه في ترك رفع اليدين قبل الركوع وبعده ؟ فرفع يديه أبو الوليد بعد أن أتى عليه ثمانون سنة لا يرفع . قال البخاري : مات أبو الوليد في ربيع الآخر سنة سبع وعشرين . قلت : عاش أربعا وتسعين سنة ، ووقع لنا من عالي حديثه بإجازة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

هشام بن عبد الملك ، أبو الوليد الطيالسي ، مولى باهلة

الجزء 9 · الصفحة 65

253 - هشام بن عبد الملك ، أبو الوليد الطيالسي ، مولى باهلة . روى عن : شعبة ، وسليمان بن المغيرة ، وزائدة ، وزهير بن معاوية ، والأسود بن شيبان ، وعمار بن عمارة ، ومبارك بن فضالة ، وسلم بن زرير ، وجرير بن حازم ، والليث بن سعد ، وغوث بن سليمان ، وعكرمة بن عمار . سمعت أبي يقول ذلك . ومات سنة سبع وعشرين ومائتين . قال أبو محمد : روى عنه : محمد بن بشار ، ومحمد بن المثنى ، وأحمد بن سنان [ الواسطي ] ، وأبي ، وأبو زرعة ، ومحمد بن مسلم . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا إلا أبا الوليد . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قلت لأحمد بن حنبل : أبو الوليد أحب إليك في شعبة ؟ أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو اليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد . قلت لأحمد : فإني سمعت أبا الوليد يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر ، فقال : وتكتب ؟ فوضعت الألواح من يدي ، وجعلت أنظر إليه . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول نصب . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : أبو الوليد متقن . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام بن عبد الملك أبي الوليد فقال : ثقة . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي : نا أبو الوليد أمير المحدثين . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام (227 م 6) فقيه عاقل [ ثقة ] ، وما رأيت في يده كتابا قط . نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن أبي الوليد ، وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكثر [ كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه (1101 ك) شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره ] . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه جليلا عند الناس .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ( ع ) هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاهِلِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، الطَّيَالِسِيُّ

الجزء 10 · الصفحة 341

84 - أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ( ع ) هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاهِلِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، الطَّيَالِسِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ . حَدَّثَ عَنْ : عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، وَعُمَرَ بْنِ أَبِي زَائِدَةٍ ، وَشُعْبَةَ ، وَهِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ ، وَيَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَهَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ ، وَإِسْرَائِيلَ ، وَزَائِدَةَ ، وَأَبِي هَاشِمٍ الزَّعْفَرَانِيِّ ، وَالْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ الضُّبَعِيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيِّ ، وَسَلْمِ بْنِ زُرَيْرٍ ، وَعُمَرَ بْنِ مُرَقِّعِ بْنِ صَيْفِيٍّ ، وَجَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَسَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ ، وَسَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ ، وَابْنِ الْمَاجِشُونِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْغَسِيلِ ، وَمَالِكٍ ، وَاللَّيْثِ ، وَمَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَعَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَبُنْدَارٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى ، وَالذُّهْلِيُّ ، وَإِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْجُوزَجَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَابْنُ وَارَةَ ، وَتِمْتَامٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانٍ الْمَازِنِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ ، وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الضُّرَيْسِ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سَوْرَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطِرَانِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ شَاهِينَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بُكَيْرٍ الطَّيَالِسِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، وَأَحْمَدُ ابْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ خَاتِمَتُهُمْ أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : أَبُو الْوَلِيدِ مُتْقِنٌ . وَقَالَ : هُوَ أَكْبَرُ مِنَ ابْنِ مَهْدِيٍّ بِثَلَاثِ سِنِينَ ، أَبُو الْوَلِيدِ الْيَوْمَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، مَا أُقَدِّمُ عَلَيْهِ الْيَوْمَ أَحَدًا مِنَ الْمُحَدِّثِينَ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ الْحَافِظُ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : أَبُو الْوَلِيدِ أَحَبُّ إِلَيْكَ فِي شُعْبَةَ أَوْ أَبُو النَّضِرِ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ أَبُو الْوَلِيدِ يَكْتُبُ عِنْدَ شُعْبَةَ ، فَأَبُو الْوَلِيدِ . قُلْتُ : فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ : بَيْنَا أَنَا أَكْتُبُ عِنْدَ شُعْبَةَ ، إِذْ بَصُرَ بِي ، فَقَالَ : وَتَكْتُبُ ؟ فَوَضَعْتُ الْأَلْوَاحَ مِنْ يَدِي ، وَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ . قُلْتُ : كَأَنَّهُ كَرِهَ الْكِتَابَةَ ، لِأَنَّهُ كَانَ قَادِرًا عَلَى أَنْ يَحْفَظَ . وَقَالَ ابْنُ وَارَةَ أَيْضًا : قَالَ لِي عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : اكْتُبْ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الْأُصُولَ ، فَإِنَّ غَيْرَ الْأُصُولِ تُصِيبُ ، وَقَالَ لِي أَبُو نُعَيْمٍ : لَوْلَا أَبُو الْوَلِيدِ مَا أَشَرْتُ عَلَيْكَ أَنْ تَقْدِمَ الْبَصْرَةَ ، فَإِنْ دَخَلْتَهَا لَا تَجِدُ فِيهَا إِلَّا مُغَفَّلًا إِلَّا أَبَا الْوَلِيدِ . قُلْتُ : عَفَا اللَّهُ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، فَقَدْ كَانَ إِذْ ذَاكَ بِالْبَصْرَةِ مِثْلُ عَلِيِّ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ ، وَطَائِفَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْحَدِيثِ . قَالَ ابْنُ وَارَةَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ وَمَا أُرَانِي أَدْرَكْتُ مِثْلَهُ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : أَبُو الْوَلِيدِ شَيْخُ الْإِسْلَامِ . وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو حَفْصٍ الْمَرْوَزِيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ غَالِبٍ ، سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ : لَوْ كُنْتُ عَبْدًا لَكُمْ لَاسْتُبِعْتُ ، إِلَى مَتَى ؟ ! هُوَ ذَا أُحَدِّثُ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً ، أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ عَنِّي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، كَتَبَ عَنِّي حَدِيثَ الْقِلَادَةِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : أَبُو الْوَلِيدِ بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ ثَبَتٌ فِي الْحَدِيثِ ، كَانَ يَرْوِي عَنْ سَبْعِينَ امْرَأَةٍ ، وَكَانَتْ إِلَيْهِ الرِّحْلَةُ بَعْدَ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ . ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ أَمِيرُ الْمُحَدِّثِينَ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ - وَذَكَرَ أَبَا الْوَلِيدِ - فَقَالَ : أَدْرَكَ نِصْفَ الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ إِمَامًا فِي زَمَانِهِ جَلِيلًا عِنْدَ النَّاسِ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبِي أَبَا حَاتِمٍ يَقُولُ : أَبُو الْوَلِيدِ إِمَامٌ فَقِيهٌ عَاقِلٌ ثِقَةٌ حَافِظٌ ، مَا رَأَيْتُ فِي يَدِهِ كِتَابًا قَطُّ . وَسُئِلَ أَبِي عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ وَحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ ، فَقَالَ : أَبُو الْوَلِيدِ عِنْدَ النَّاسِ أَكْبَرُ . كَانَ يُقَالُ : سَمَاعُهُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فِيهِ شَيْءٌ ، كَأَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ بِأَخَرَةٍ ، وَكَانَ حَمَّادٌ سَاءَ حِفْظُهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَيْضًا : مَا رَأَيْتُ قَطُّ بَعْدَهُ كِتَابًا أَصَحَّ مِنْ كِتَابِهِ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الزِّيَادِيِّ قَالَ : أَدْرَكْتُ الْبَصْرَةَ ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ : مَا بِالْبَصْرَةِ أَعْقَلُ مِنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَبَعْدُهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ . وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ قَالَ : اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى الْوِسَادَةِ ، ثُمَّ قَالَ لِلْخَادِمِ : قُولِي لَهُ : السَّاعَةَ وَضَعَ رَأْسَهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ وَالْبُخَارِيُّ وَجَمَاعَةٌ : مَاتَ أَبُو الْوَلِيدِ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ الْبُخَارِيُّ : فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ وَقَالَ غَيْرُهُ : فِي صَفَرٍ مِنْهَا . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ ، أَنْبَأَكُمْ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنِ الْبَرَّاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " إِذَا سُئِلَ الْمُسْلِمُ فِي الْقَبْرِ ، فَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ . [ إبراهيم : 27 ] . وَبِهِ : قَالَ الْبَجَلِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بِهَذَا ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ . عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ وَالْحَوْضِيِّ . أَنْبَأَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ أَسْعَدَ بْنِ رَوْحٍ ، أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رِيْذَةَ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ . الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بِهْرَامَ ، حَدَّثَنَا شَهْرٌ ، سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةٍ تَقُولُ : جَاءَتْ فَاطِمَةُ غُدَيَّةً بِثَرِيدٍ لَهَا تَحْمِلُهَا فِي طَبَقٍ ، حَتَّى وَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ لَهَا : " أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ؟ " قَالَتْ : هُوَ فِي الْبَيْتِ . قَالَ : ادْعِيهِ ، وَائْتِينِي بِابْنَيَّ . قَالَتْ : فَجَاءَتْ تَقُودُ ابْنَيْهَا ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي يَدٍ ، وَعَلَيٌّ يَمْشِي فِي أَثَرِهَا ، حَتَّى دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَجْلَسَهُمَا فِي حِجْرِهِ ، وَجَلَسَ عَلِيٌّ عَلَى يَمِينِهِ ، وَجَلَسَتْ فَاطِمَةُ عَنْ يَسَارِهِ ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةٍ : فَأَخَذْتُ مِنْ تَحْتِي كِسَاءً كَانَ بِسَاطَنَا عَلَى الْمَنَامَةِ فِي الْبَيْتِ ، بِبُرِمَةٍ فِيهَا خَزِيرَةٌ فَجَلَسُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تِلْكَ الْبُرْمَةِ ، وَأَنَا أُصَلِّي فِي تِلْكَ الْحُجْرَةِ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [ الأحزاب : 33 ] . فَأَخَذَ فَضْلَ الْكِسَاءِ ، فَغَشَّاهُمْ ، ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ الْيُمْنَى مِنَ الْكِسَاءِ ، وَأَلْوَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَحَامَتِي . قَالَتْ : فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَا مَعَكُمْ ، قَالَ : أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ مَرَّتَيْنِ . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا ، وَصَحَّحَهُ مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ .

إمام حجة محدث بارع ، علم الحفاظ شيخ الإسلام(3)أمير المحدثين(3)إمام حافظ ثقة(2)ثقة ثبت(2)ثقة حجة ثبتثقة مأمون ثبتثقة متقنذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتساء حفظهشيخ الإسلامفقيه ثقةمتقنمن الثقاتالإمام ، الحجةالحافظثقة
ساء حفظه

وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد ، وحجاج بن المنهال ، فقال : أبو الوليد عند الناس أكثر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره

إمام حجة محدث بارع ، علم الحفاظ شيخ الإسلام

قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .

وقال أبو حاتم أيضا : ما رأيت أصح من كتاب أبي الوليد

وقال أبو حاتم في موضع آخر : ما رأيت بعده قط كتابا أصح من كتابه

نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن أبي الوليد ، وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكثر [ كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه (1101 ك) شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره ]

فقيه ثقة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام (227 م 6) فقيه عاقل [ ثقة ] ، وما رأيت في يده كتابا قط

أمير المحدثين

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن هشام بن عبد الملك أبي الوليد فقال : ثقة

إمام حافظ ثقة

وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط

إمام حجة محدث بارع ، علم الحفاظ شيخ الإسلام

قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .

أمير المحدثين

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه جليلا عند الناس

إمام حافظ ثقة

وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إماما في زمانه ، جليلا عند الناس . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط

متقن

قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد متقن

متقن

قال أبو طالب عن أحمد : متقن

من الثقات

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : أبو الوليد متقن

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد أكبر من عبد الرحمن بثلاث سنين ، وأبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ، ما أقدم عليه اليوم أحدا من المحدثين

شيخ الإسلام

وقال الميموني عن أحمد : أبو الوليد شيخ الإسلام ، ما أقدم اليوم عليه أحدا من المحدثين ، وهو أسن من عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - بثلاث سنين

وقال ابن وارة : قلت لأحمد : أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد ، قلت لأحمد : فإني سمعته يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر بي فقال : وتكتب ؟ فوضعت الألواح

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قلت لأحمد بن حنبل : أبو الوليد أحب إليك في شعبة ؟ أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو اليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد . قلت لأحمد : فإني سمعت أبا الوليد يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر ، فقال : وتكتب ؟ فوضعت الألواح من يدي ، وجعلت أنظر إليه

إمام حجة محدث بارع ، علم الحفاظ شيخ الإسلام

قال أحمد : هو اليوم شيخ الإسلام ، وقال أبو زرعة : كان إماما في زمانه ، وقال أبو حاتم : إمام فقيه حافظ ، ما رأيت في يده كتابا قط .

وقال محمد بن مسلم بن وارة : قلت لأحمد بن حنبل : أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد . قلت لأحمد : فإني سمعت أبا الوليد يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر ، فقال : وتكتب ، فوضعت الألواح من يدي وجعلت أنظر إليه

أمير المحدثين

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين . قال : وسمعت أبا زرعة ، وذكر أبا الوليد فقال : أدرك نصف الإسلام ، وكان إمام زمانه جليلا عند الناس . قال : وسمعت أبي يقول : أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة حافظ ، ما رأيت بيده كتابا قط . وقال أيضا : سئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال : أبو الوليد عند الناس أكبر ، كان يقال : سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء ، كأنه سمع منه بأخرة ، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره

أمير المحدثين

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، قال : حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين

أمير المحدثين

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان الواسطي : نا أبو الوليد أمير المحدثين

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال : كان من عقلاء الناس : حدثنا عنه أبو خليفة ، مات سنة سبع وعشرين .

وكان من عقلاء الناس

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان من عقلاء الناس ، حدثنا عنه أبو خليفة الفضل بن الحباب . انتهى

الإمام ، الحجة

الإمام الحجة

ثقة ثبت

ثقة ثبت

ذكره ابن شاهين في الثقات

وابن شاهين في كتاب «الثقات»

ثقة مأمون ثبت

وقال ابن قانع : ثقة مأمون ثبت

ثقة مأمون ثبت

وقال ابن قانع : ثقة مأمون ثبت

قال ابن وارة : حدثني أبو الوليد وما أرى أني أدركت مثله

وقال ابن وارة أيضا : حدثني أبو الوليد ، وما أراني أدركت مثله

زاد في الزهرة : روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة أحاديث

الحافظ

الحافظ

ثقة ثبت

وقال العجلي : أبو الوليد بصري ، ثقة ، ثبت في الحديث ، وكان يروي عن سبعين امرأة ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود

ثقة ثبت

وقال العجلي : بصري ثقة ثبت في الحديث ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا إلا أبا الوليد

وقال ابن وارة أيضا : قال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة ، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا ، إلا أبا الوليد

وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة

ثقة متقن

وقال أبو محمد ابن الأخضر : كان ثقة متقنا

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول نصب

وقال ابن وارة أيضا : قال لي علي ابن المديني : أكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول تصيب

وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة

ثقة حجة ثبت

ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة ، قال : كان ثقة حجة ثبتا

ثقة حجة ثبت

تتمة كلام ابن سعد : كان ثقة ثبتا حجة ، توفي في غرة شهر ربيع الأول وهو ابن أربع وتسعين سنة

وقال محمد بن سلمة بن عثمان ، عن معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت البصرة ، والناس يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد

وقال معاوية بن عبد الكريم الزيادي : أدركت الناس وهم يقولون : ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد ، وبعده أبو بكر بن خلاد

روى عن(101)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(119)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو الوليد الطيالسي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث