نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان ابن أبي الأزدي

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: نصر بن علي بن نصر الجهضمي

الكنيةأبو عمرو
النسبالأزدي ، الجهضمي ، البصري
تاريخ الوفاة250هـ ، وقيل : 251هـ
بلد الإقامةالبصرة
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويوالد علي نصر الجهضمي الصغير
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت ، طلب للقضاء فامتنع
الرتبة عند الذهبيالحافظ ، قال أبو حاتم : هو أوثق من الفلاس وأحفظ
عدد الأحاديث٧٧٦
عدد الأسانيد٧٢٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (5%)سداسي (31%)سباعي (31%)8 رواة (12%)9 رواة (11%)10 رواة (5%)11 رواة (3%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (7%)موضع 5 (46%)موضع 6 (37%)موضع 7 (7%)موضع 8 (2%)موضع 9 (0%)
أشكال الاسم
أبو عمرو نصر بن عليأبيالجهضمينصرنصر بن عبادنصر بن علينصر بن علي أبو عمرو الجهضمينصر بن علي الأزدينصر بن علي الجهضمينصر بن علي الجهضمي أبو عمرونصر بن علي الجهمينصر بن علي بن نصرنصر بن علي بن نصر الجهضمينصر بن علي بن نصر الجهضمي البصرينصر بن علي بن نصر الجهنينصر هو ابن علينصر يعني ابن علي الجهضمينصير بن علي الجهضميونصر بن عليونصر بن علي الجهضمي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان ابن أبي الأزدي الجهضمي أبو عمرو البصري الصغير والد علي نصر الجهضمي الصغير ، وهو حفيد الذي قبله

الجزء 29 · الصفحة 355

6406 - ع : نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان ابن أبي الأزدي الجهضمي أبو عمرو البصري الصغير والد علي نصر الجهضمي الصغير ، وهو حفيد الذي قبله . روى عن : أحمد بن موسى الخزاعي ، وإسماعيل بن علية ، وإسماعيل بن محمد بن جحادة وبشر بن عمر الزهراني ( د ت ق ) ، وبشر بن المفضل ( م ت ) ، وحاتم بن وردان، والحارث بن وجيه ( د ت ق ) ، والحسين بن عروة ( ق ) ، وحفص بن عمر العدني ( ق ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( م ) ، وحماد بن مسعدة ، وخازم أبي محمد ( ق ) ، وخالد بن الحارث ( م 4 ) ، وخالد بن يزيد اللؤلؤي ( ت ) ، ودرست بن زياد ( ق ) ، وزكريا بن يحيى بن عمارة ( د ق ) ، وزياد بن الربيع اليحمدي ( ق ) ، وزيد بن الحباب ، وسعيد بن عامر الضبعي ( ق ) ، وسفيان بن حبيب ( د ) ، وسفيان بن عيينة ( م ) ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ( ت ق ) ، وسهل بن يوسف الأنماطي ( ق ) ، وأبي بدر شجاع بن الوليد ( ت ق ) ، وصفوان بن عيسى الزهري ( د ق ) ، وعامر بن أبي عامر الخزاز ( ت ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ( خ تم س ق ) ، وعبد الله بن الزبير الباهلي ( تم ق ) ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ( د ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( خ م س ق ) ، وعبد ربه ابن بارق الحنفي ( ت ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( ت ق ) ، ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( م ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ( مق ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( ق ) ، وعثام بن علي العامري ( عس ق ) ، وعلي بن جعفر بن محمد العدوي ( ت ) ، وأبيه علي بن نصر بن علي الجهضمي الكبير ( ع ) ، وعمر بن علي المقدمي ( ق ) ، وعمر بن يونس اليمامي ( م ) ، وعيسى بن يونس ( م ق ) ، وغالب بن قران الهذلي ، وفضيل بن سليمان النميري ( د ت ) ، ومحمد بن بكر البرساني ( د ق ) ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن عرعرة بن البرند السامي ( م صد ) ، ومحمد بن مروان العقيلي ( ق ) ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ( تم ) ، ومسلم بن إبراهيم ( د ت ق ) ، ومعتمر بن سليمان ( ت س ) ، ومعلى بن أسد العمي ( ت ق ) ، ومعن بن عيسى القزاز ( م ) ، ومهنا بن عبد الحميد ( د ) ، ونصر بن نجيح الباهلي والنضر بن كثير السعدي ، والنعمان بن عبد الله الحنفي، ونوح بن قيس الحداني ( م قد ت س ق ) ، والهيثم بن الربيع العقيلي ( ت ) ، ووكيع بن الجراح ( م ) ، ووكيع بن محرز الناجي، ووهب بن جرير بن حازم ( م ) ، والوليد بن يزيد الهدادي ( مد ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن زريع ( م د ت ق ) ، ويزيد بن هارون ( ق ) ، ويوسف بن خالد السمتي ( ق ) ، وأبي أحمد الزبيري ( خ م د ق ) ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي علي الحنفي ( د ق ) ، وغبطة بنت عمرو المجاشعية . روى عنه : الجماعة ، وأحمد بن زنجويه القطان ، وأحمد بن زيد بن الحريش الأهوازي ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ( س ) ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحرابي ، نزيل بغداد ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وبكر بن أحمد بن مقبل البصري الحافظ ، وزكريا بن يحيى الساجي، وزكريا بن يحيى السجزي ( س ) ، وأبو خبيب العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، وعبد الله بن محمد بن يونس السمناني، وعبدان بن أحمد الأهوازي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن الحسين بن مكرم ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمد بن منصور الشيعي ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الرازيان . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن نصر بن علي الجهضمي، فقال: ما به بأس ورضيه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن نصر بن علي ، وأبي حفص الصيرفي أيهما أحب إليك؟ قال : نصر أحب إلي وأوثق منه وأحفظ منه قلت : لأبي فما تقول في نصر بن علي؟ قال: ثقة . وقال النسائي ، وابن خراش ثقة . وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس . وقال إبراهيم بن عبد الله الزبيبي : سمعت نصر بن علي يقول دخلت على المتوكل فإذا هو يمدح الرفق فأكثر فقلت: يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي : لم أر مثل الرفق في لينه أخرج للعذراء من خدرها . من يستعن بالرفق في أمره يستخرج الحية من جحرها . فقال: يا غلام، الدواة والقرطاس فكتبهما . أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب الشيباني، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الشيباني، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي ، قال : سمعت أبا حكيم العسكري يقول . سمعت الزبيبي يقول : فذكره . وبه قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال : أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ، قال : أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني نصر بن علي، قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، قال : حدثني أخي موسى بن جعفر، عن أبي جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين، فقال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة ، قال عبد الله بن أحمد: لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط، فكلمه جعفر بن عبد الواحد، وجعل يقول له: هذا الرجل من أهل السنة ولم يزل به حتى تركه، وكان له أرزاق فوفرها عليه موسى . قال الحافظ أبو بكر: إنما أمر المتوكل بضربه لأنه ظنه رافضيا، فلما علم أنه من أهل السنة تركه . وبه، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال : أخبرنا البرقاني، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي، فقال: حجة . قال الحافظ أبو بكر كذا في كتاب البرقاني، وأحسبه محمد بن يحيى . وبه، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال : أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: كان المستعين بالله بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء، فدعاه عبد الملك أمير البصرة، فأمره بذلك فقال: أرجع فأستخير الله عز وجل، فرجع إلى بيته نصف النهار، فصلى ركعتين ، وقال اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك، فنام فأنبهوه، فإذا هو ميت . قال البخاري ، ومحمد بن إسحاق السراج، وبكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز ، وإبراهيم بن محمد الكندي الصيرفي : مات سنة خمسين ومائتين . قال البخاري في ربيع الآخر . وقال الكندي: في أحد الربيعين . وقال السراج: بالبصرة ، رأيته أبيض الرأس واللحية، وكان لا يخضب رأيته ببغداد ولم يحدثنا . وقيل : مات سنة إحدى وخمسين ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان الأزدي الجهضمي أبو عمرو البصري الصغير ، حفيد الذي قبله

الجزء 4 · الصفحة 219

ع - نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان الأزدي الجهضمي أبو عمرو البصري الصغير ، حفيد الذي قبله . روى عن : أبيه ، ويزيد بن زريع ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعيسى بن يونس ، [ وعمر بن يونس ] اليمامي ، ووهب بن جرير بن حازم ، ووكيع ، ومعن بن عيسى ، ومسلم بن إبراهيم وخلق كثير . روى عنه : الجماعة ، وروى النسائي أيضا عن زكريا السجزي ، وأحمد بن علي المروزي عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم والذهلي ، وبقي بن مخلد ، وعبد الله بن أحمد ، وعبدان الأهوازي ، وإسماعيل القاضي ، وابن أبي الدنيا ، وابن خزيمة ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو حامد الحضرمي ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : ما به بأس ، ورضيه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن نصر بن علي ، وأبي حفص الصيرفي فقال : نصر أحب إلي وأوثق وأحفظ من أبي حفص ، قلت : فما تقول في نصر ؟ قال : ثقة . وقال النسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس . وقال أبو علي بن الصواف عن عبد الله بن أحمد لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث ، يعني حديث علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما ، كان في درجتي يوم القيامة . أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه فيه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا من أهل السنة ، فلم يزل به حتى تركه . وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي ، فقال : حجة . وقال أبو بكر بن أبي داود : كان المستعين بعث إلى نصر بن علي ليوليه القضاء ، فقال لأمير البصرة : أرجع فأستخير الله تعالى ، فرجع إلى بيته فصلى ركعتين ثم قال : اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك ، فنام فنبهوه فإذا هو ميت . قال البخاري : مات في ربيع الآخر سنة خمسين ومائتين ، وفيها أرخه غير واحد . وقيل : مات سنة إحدى وخمسين . قلت : هو قول ابن جرير فيما حكاه مسلمة بن قاسم . وقال : هو ثقة عند جميعهم . وقال قاسم بن أصبغ : سمعت الخشني يقول : ما كتبت بالبصرة عن أحد أعقل من نصر بن علي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

نصر بن علي بن الكبير ، نصر بن علي الجهضمي ، أبو عمرو الحافظ

الجزء 4 · الصفحة 392

5819 - نصر بن علي بن الكبير ، نصر بن علي الجهضمي ، أبو عمرو الحافظ ، عن : معتمر ، والدراوردي ، وعنه : الجماعة والنسائي بواسطة أيضا ، وابن خزيمة . قال أبو حاتم : هو أوثق من الفلاس وأحفظ ، طلبه المستعين للقضاء ، فقال : أستخير الله . فصلى ركعتين ودعا ونام ، فقبض لليلته 250 في ربيع الآخر ع .

تقريب التهذيب▼

نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي

الجزء 1 · الصفحة 1000

7170 - [ ع ] نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي ، حفيد الذي قبله ، ثقة ثبت ، طلب للقضاء فامتنع ، من العاشرة ، مات سنة خمسين أو بعدها .

الثقات▼

نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي ، كنيته أبو عمرو

الجزء 9 · الصفحة 217

نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي ، كنيته أبو عمرو ، روى عن ابن عيينة والمعتمر بن سليمان ، حدثنا عنه شيوخنا البختري وغيره ، مات في ربيع الآخر سنة خمسين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي ، أبو عمرو الأزدي الجهضمي البصري الحافظ

الجزء 5 · الصفحة 1265

553 - ع : نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي ، أبو عمرو الأزدي الجهضمي البصري الحافظ . عن نوح بن قيس الحداني ، ويزيد بن زريع ، ومعتمر بن سليمان ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ، وبشر بن المفضل ، والحارث بن وجيه ، وخالد بن الحارث ، وسفيان بن عيينة ، وعبد ربه بن بارق الحنفي ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وعثام بن علي العامري ، وفضيل بن سليمان النميري ، وخلق . وعنه الجماعة ، والنسائي أيضا عن رجل عنه ، وإسماعيل القاضي ، وزكريا الساجي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وابن خزيمة ، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، وبكر بن أحمد بن مقبل ، ومحمد بن الحسين بن مكرم ، وابن صاعد ، وخلق . قال أحمد بن حنبل : ما به بأس . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من أبي حفص الصيرفي وأوثق منه وأحفظ . وقال النسائي : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني نصر بن علي ، قال : أخبرني علي بن جعفر بن محمد ، قال : حدثني أخي موسى ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين ، وقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة " . قال عبد الله : لما حدث نصر بهذا الحديث أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه جعفر بن عبد الواحد ، وجعل يقول له : هذا الرجل من أهل السنة ، ولم يزل به حتى تركه . وكان له أرزاق ، فوفرها عليه موسى . قال الخطيب : ظنه المتوكل رافضيا ، فلما علم أنه من أهل السنة تركه . وقال ابن أبي داود : كان المستعين بالله بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء ، فدعاه عبد الملك أمير البصرة ، فأمره بذلك ، فقال : أرجع فأستخير الله عز وجل ، فرجع إلى بيته نصف النهار ، فصلى ركعتين ، وقال : اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك ، فنام فأنبهوه فإذا هو ميت . أنبأنا بها جماعة ، قالوا : أخبرنا الكندي ، قال : أخبرنا القزاز ، قال : أخبرنا الخطيب ، قال : أخبرنا الحسن بن عثمان الواعظ ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي ، قال : حدثنا ابن أبي داود . وهذه كرامة ظاهرة لهذا الإمام ، رحمه الله . وأخبرنا ابن تاج الأمناء ، عن القاسم ابن الصفار ، قال : أخبرتنا عائشة بنت الصفار ، قالت : أخبرنا ابن أبي العلاء البستي ، قال : أخبرنا أبو زكريا المزكي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ ، قال : سمعت علي بن العباس البجلي المقانعي يقول : كنا عند نصر بن علي ، فورد عليه كتاب بتقليده قضاء البصرة ، فقال : أشاور نفسي الليلة . فغدونا من الغد ، فإذا على بابه نعش . فسألنا أهله ، فقالوا : بات ليلته يصلي ، ثم سجد في السحر فأطال ، فحركناه فوجدناه ميتا . قال البخاري : مات في ربيع الآخر سنة خمسين . وقيل : مات سنة إحدى وخمسين ، وليس بشيء . نص جماعة على الأول . ووقع لنا حديثه عاليا .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

نصر بن علي بن نصر [ بن علي ] الجهضمي [ بصري ] أبو عمرو

الجزء 8 · الصفحة 471

2159 - نصر بن علي بن نصر [ بن علي ] الجهضمي [ بصري ] أبو عمرو ، روى عن يزيد بن زريع ، وبشر بن المفضل ، وخالد بن الحارث ، ومعتمر ، ويحيى بن أبي زائدة ، روى عنه أبي ، وأبو زعة سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن نصر بن علي الجهضمي فقال : ما به بأس . ورضيه . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نصر بن علي ، وأبي حفص الصيرفي أيهما أحب إليك ؟ قال : نصر أحب إلي ، وأوثق منه ، وأحفظ منه قلت لأبي : فما تقول في نصر بن علي قال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ ( ع ) ابْنِ نَصْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ صُهْبَانَ بْنِ أُبَيٍّ ، الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ الثِّقَةُ أَبُو عَمْرٍو ، الْأَزْدِيُّ الْجَهْضَمِيُّ الْبَصْرِيُّ الصَّغِيرُ ، وَهُوَ حَفِيدُ الْجَهْضَمِيِّ الْكَبِيرِ

الجزء 12 · الصفحة 133

47 - نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ ( ع ) ابْنِ نَصْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ صُهْبَانَ بْنِ أُبَيٍّ ، الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ الثِّقَةُ أَبُو عَمْرٍو ، الْأَزْدِيُّ الْجَهْضَمِيُّ الْبَصْرِيُّ الصَّغِيرُ ، وَهُوَ حَفِيدُ الْجَهْضَمِيِّ الْكَبِيرِ ، وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ ، وَحَدَّثَ عَنْ : يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَنُوحِ بْنِ قَيْسٍ الْحُدَّانِيِّ ، وَعَبَدِ رَبِّهِ بْنِ بَارِقٍ ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، وَعَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَدُرُسْتَ بْنِ زِيَادٍ ، وَبِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ ، وَالْحَارِثِ بْنِ وَجِيهٍ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَمِّيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ ، وَابْنِ عُلَيَّةَ ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ ، وَمَرْحُومِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَعَنْهُ : ابْنُهُ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ ، وَأَصْحَابُ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَالذُّهْلِيُّ ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ ، وَبَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَزَكَرِيَّا السِّجْزِيُّ ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدُ ، وَعَبْدَانُ الْأَهْوَازِيُّ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَأَبُو حَامِدٍ الْحَضْرَمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الشِّيعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْأَعْلَامِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا بِهِ بَأْسٌ ، وَرَضِيَهُ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ : مَنْ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : نَصْرٌ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَأَوْثَقُ وَأَحْفَظُ ، نَصْرٌ ثِقَةٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَابْنُ خِرَاشٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْهَيَانِيُّ : نَصْرٌ عِنْدِي مِنْ نُبَلَاءِ النَّاسِ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّبِيبِيُّ : سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ : دَخَلْتُ عَلَى الْمُتَوَكِّلِ ، فَإِذَا هُوَ يَمْدَحُ الرِّفْقَ ، فَأَكْثَرَ ، فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْشَدَنِي الْأَصْمَعِيُّ : لَمْ أَرَ مِثْلَ الرِّفْقِ فِي لِينِهِ أَخْرَجَ لِلْعَذْرَاءِ مِنْ خِدْرِهَا مَنْ يَسْتَعِنْ بِالرِّفْقِ فِي أَمْرِهِ يَسْتَخْرِجِ الْحَيَّةَ مِنْ جُحْرِهَا ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، الدَّوَاةَ وَالْقِرْطَاسَ ، فَكَتَبَهُمَا . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي أَخِي مُوسَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ، فَقَالَ : مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا ، كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قُلْتُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ جِدًّا . ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : لَمَّا حَدَّثَ نَصْرٌ بِهَذَا ، أَمَرَ الْمُتَوَكِّلُ بِضَرْبِهِ أَلْفَ سَوْطٍ ، فَكَلَّمَهُ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَجَعَلَ يَقُولُ لَهُ : الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ ، وَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى تَرَكَهُ . وَكَانَ لَهُ أَرْزَاقٌ ، فَوَفَّرَهَا عَلَيْهِ مُوسَى . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ عَقِيبَهُ : إِنَّمَا أَمَرَ الْمُتَوَكِّلُ بِضَرْبِهِ ، لِأَنَّهُ ظَنَّهُ رَافِضِّيًا . قُلْتُ : وَالْمُتَوَكِّلُ سُنِّيٌّ ، لَكِنْ فِيهِ نَصْبٌ . وَمَا فِي رُوَاةِ الْخَبَرِ إِلَّا ثِقَةٌ مَا خَلَا عَلِيَّ بْنَ جَعْفَرٍ ، فَلَعَلَّهُ لَمْ يَضْبُطْ لَفْظَ الْحَدِيثِ - وَمَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حُبِّهِ وَبَثِّ فَضِيلَةِ الْحَسَنَيْنِ لِيَجْعَلَ كُلَّ مَنْ أَحَبَّهُمَا فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ ، فَلَعَلَّهُ قَالَ : فَهُوَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ . وَقَدْ تَوَاتَرَ قَوْلُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، فَمِنْ أَئِمَّةِ السُّنَّةِ الْأَثْبَاتِ . أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عَلَّانَ . وَغَيْرُهُ إِذْنًا ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي دَاوُدَ ، يَقُولُ : كَانَ الْمُسْتَعِينُ بِاللَّهِ ، بَعَثَ إِلَى نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ يُشَخِّصُهُ لِلْقَضَاءِ ، فَدَعَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ ، وَأَمَرَهُ بِذَلِكَ . فَقَالَ : أَرْجِعُ ، وَأَسْتَخِيرُ اللَّهَ تَعَالَى ، فَرَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ نِصْفَ النَّهَارِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ خَيْرٌ فَاقْبِضْنِي . فَنَامَ ، فَأَنْبَهُوهُ ، فَإِذَا هُوَ مَيِّتٌ . قَالَ السَّرَّاجُ وَجَمَاعَةٌ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ . زَادَ السَّرَّاجُ : رَأَيْتُهُ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، كَانَ لَا يَخْضِبُ ، رَأَيْتُهُ بِبَغْدَادَ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا . قلت فأما جده الثقة :

تاريخ بغداد▼

نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي أبو عمرو الجهضمي البصري

الجزء 15 · الصفحة 389

7207 - نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي أبو عمرو الجهضمي البصري . سمع نوح بن قيس ، وحاتم بن وردان ، ومعتمر بن سليمان ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وبشر بن المفضل ، وغندرا ، ويزيد بن زريع ، وأبا داود الطيالسي ، والأصمعي ، وأبا أحمد الزبيري ، وغيرهم . رَوَى عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي ، ومسلم بن الحجاج في صحيحه ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن مسروق الطوسي ، وأبو معشر الدارمي ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، ومُحَمد بن محمد الباغندي ، وأبو خبيب البرتي ، وأبو القاسم البغوي ، ومُحَمد بن منصور الشيعي ، وأحمد بن زنجويه القطان ، وأبو بكر بن أبي داود في آخرين . وهو من أهل البصرة قدم بغداد ، وحدث بها . أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ قال : حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني نصر بن علي قال : أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي قال : حدثني أخي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن حسين ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أخذ بيد حسن وحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة . قال أبو عبد الرحمن عبد الله : لما حدث بهذا الحديث نصر بن علي أمر المتوكل بضربه ألف سوط فكلمه جعفر بن عبد الواحد ، وجعل يقول له : هذا الرجل من أهل السنة ، ولم يزل به حتى تركه ، وكان له أرزاق فوفرها عليه موسى . قلت : إنما أمر المتوكل بضربه لأنه ظنه رافضيا فلما علم أنه من أهل السنة تركه . أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي قال : سمعت أبا حكيم العسكري يقول : سمعت الزبيبي يعني إبراهيم بن عبد الله يقول : سمعت نصر بن علي يقول : دخلت على المتوكل فإذا هو يمدح الرفق فأكثر فقلت : يا أمير المؤمنين أنشدني الأصمعي [ من السريع ] : لم أرى مثل الرفق في لينه . . . أخرج للعذراء من خدرها من يستعن بالرفق في أمره . . . يستخرج الحية من جحرها فقال : يا غلام الدواة ، والقرطاس فكتبهما . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي قال : أخبرني عبد الله بن محمد الفرهياني قال : حضرت نصر بن علي ، وسأله إبراهيم بن الأصبهاني ، عن أحاديث في التفسير ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة فأخذ يحدثه بها فلو تركه لقال في كلها ، عن ابن عباس حتى قال : إبراهيم عن ابن عباس إنما هو في قوسين ، والباقي عن عكرمة قال الفرهياني : وكان عندي نصر من نبلاء الناس . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال : حدثنا الحسن بن رشيق قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، عن أبيه ، ثم أخبرني الصوري قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال : ناولني عبد الكريم ، وكتب لي بخطه قال : سمعت أبي يقول : نصر بن علي بن نصر أبو عمرو ثقة . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : نصر بن علي ثقة وأبوه صدوق . أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : سئل محمد بن علي النيسابوري - كذا في كتاب البرقاني ، وأحسبه محمد بن يحيى - عن نصر بن علي فقال : حجة . أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان الواعظ قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي قال : سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول : كان المستعين بالله بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء فدعاه عبد الملك أمير البصرة فأمره بذلك فقال : أرجع فأستخير الله فرجع إلى بيته نصف النهار فصلى ركعتين ، وقال : اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك ، فنام فأنبهوه فإذا هو ميت . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان المزني بواسط قال : سمعت أبا عمر بكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز يقول : ومات نصر بن علي سنة خمسين . قرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال : مات نصر بن علي أبو عمرو الجهضمي رأيته ، وكان لا يخضب أبيض الرأس واللحية بالبصرة سنة خمسين ومائتين رأيته ببغداد ، ولم يحدثنا . أخبرنا الأزهري قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : قال لنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الكندي الصيرفي : مات نصر بن علي الجهضمي في أحد الربيعين سنة خمسين ومائتين .

ثقة(4)الحافظأوثق منحجةما به بأس ورضيهمن النبلاءثقة ثبت
أوثق من

قال أبو حاتم : هو أوثق من الفلاس وأحفظ

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نصر بن علي ، وأبي حفص الصيرفي أيهما أحب إليك ؟ قال : نصر أحب إلي ، وأوثق منه ، وأحفظ منه قلت لأبي : فما تقول في نصر بن علي قال : ثقة

ثقة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن نصر بن علي ، وأبي حفص الصيرفي فقال : نصر أحب إلي وأوثق وأحفظ من أبي حفص ، قلت : فما تقول في نصر ؟ قال : ثقة

ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عن نصر بن علي ، وأبي حفص الصيرفي أيهما أحب إليك؟ قال : نصر أحب إلي وأوثق منه وأحفظ منه قلت : لأبي فما تقول في نصر بن علي؟ قال: ثقة

ما به بأس ورضيه

قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه فقال : ما به بأس ، ورضيه .

ما به بأس ورضيه

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن نصر بن علي الجهضمي فقال : ما به بأس . ورضيه

ما به بأس ورضيه

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن نصر بن علي الجهضمي، فقال: ما به بأس ورضيه

ثقة ثبت

ثقة ثبت ، طلب للقضاء فامتنع

ثقة

وقال النسائي ، وابن خراش ثقة

ثقة

وقال النسائي ، وابن خراش : ثقة

الحافظ

الحافظ

ثقة

وقال النسائي ، وابن خراش : ثقة

ثقة

وقال النسائي ، وابن خراش ثقة

وقال أبو علي بن الصواف عن عبد الله بن أحمد لما حدث نصر بن علي بهذا الحديث ، يعني حديث علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما ، كان في درجتي يوم القيامة . أمر المتوكل بضربه ألف سوط ، فكلمه فيه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له : هذا من أهل السنة ، فلم يزل به حتى تركه

من النبلاء

وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس

من النبلاء

وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس

وقال قاسم بن أصبغ : سمعت الخشني يقول : ما كتبت بالبصرة عن أحد أعقل من نصر بن علي

حجة

وبه، قال : أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال : أخبرنا البرقاني، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري قال : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي، فقال: حجة

حجة

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سئل محمد بن علي النيسابوري عن نصر بن علي ، فقال : حجة

ثقة

فيما حكاه مسلمة بن قاسم . وقال : هو ثقة عند جميعهم

روى عن(114)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(99)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث