محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى ، ويقال : ابن موسى بن عبد الرحمن

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ ، شيخ الإسلام
النسبالحافظ ، البوشنجي ، العبدي
تاريخ الميلاد204 هـ
تاريخ الوفاة290 هـ ، أو 291 هـ
بلد الوفاةنيسابور
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةمصر ، والحجاز ، والكوفة ، والبصرة ، وبغداد ، والشام
المذهبمن كبار الشافعية ، قال ابن حجر : وزعم الذهبي أنه كان مالكيا
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ فقيه
عدد الأحاديث٦٢٨
عدد الأسانيد٥٩٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)سداسي (0%)سباعي (8%)8 رواة (25%)9 رواة (43%)10 رواة (19%)11 رواة (4%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (6%)موضع 5 (22%)موضع 6 (39%)موضع 7 (27%)موضع 8 (5%)موضع 9 (1%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله البوشنجيأبو عبد الله البوشنجي محمد بن إبراهيمأبو عبد الله العبديأبو عبد الله محمد بن إبراهيمأبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجيأبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبديأبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي البوشنجيأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيدأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجيأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد العبديأبي عبد اللهأبي عبد الله البوشنجيأحمد بن إبراهيمالبوشنجيعبد الله بن محمد بن إبراهيم العبديمحمدمحمد بن إبراهيممحمد بن إبراهيم أبو عبد اللهمحمد بن إبراهيم البوشنجيمحمد بن إبراهيم العبديمحمد بن إبراهيم بن سعد العبديمحمد بن إبراهيم بن سعيدمحمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجيمحمد بن إبراهيم بن سعيد العبديمحمد يعنيان ابن إبراهيم العبديومحمد بن إبراهيمومحمد بن إبراهيم البوشنجيومحمد بن إبراهيم العبدي

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى ، ويقال : ابن موسى بن عبد الرحمن العبدي ، أبو عبد الله البوشنجي الفقيه الأديب ، شيخ أهل الحديث في عصره . قال الحاكم أبو عبد الله : نزل نيسابور ، وسكنها ومات بها

الجزء 24 · الصفحة 308

5025 - [ خ ] : محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى ، ويقال : ابن موسى بن عبد الرحمن العبدي ، أبو عبد الله البوشنجي الفقيه الأديب ، شيخ أهل الحديث في عصره . قال الحاكم أبو عبد الله : نزل نيسابور ، وسكنها ومات بها . روى عن : إبراهيم بن حمزة الزبيري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأمية بن بسطام ، والحارث بن سريج النقال ، وروح بن صلاح المصري ، وسعيد بن منصور ، وأبي الربيع سليمان بن داود الزهراني ، وسليمان بن سلمة الخبائري ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وعبد الله بن محمد بن أسماء ، وأبي جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ، وأبي بكر عبد الله بن يزيد الدمشقي المقرئ ، وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص ، وأبي نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وعبيد بن عبيدة التمار ، وعلي بن الجعد ، وأبي صالح محبوب بن موسى الأنطاكي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وأبي كريب محمد بن العلاء ، ومحمد بن مصفى الحمصي ، ومحمد بن المنهال الضرير ، ومسدد بن مسرهد ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويعقوب بن كعب الحلبي ، ويوسف بن عدي . روى عنه : أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الصبغي ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن جمعة ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي ، وأبو عمرو أحمد بن موسى الحرشي ، وأسد بن حمدويه النسفي ، وأبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي ، ودعلج بن أحمد السجستاني ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد ، وأبو عمرو عثمان بن عبد الله البصري ثم النيسابوري ، وعلي بن حمشاد العدل ، وعلي بن عيسى بن عبدويه ، وأبو الحسن علي بن محمد بن سحتويه ، وعلي بن محمد بن نصر ، وأبو القاسم علي بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبدويه العبدوي ، وأبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني وهو أكبر منه ، وأبو بكر محمد بن جعفر المزكي ، وأبو الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور ، وأبو عبد الله محمد بن رحمويه بن الأحنف البخاري الطواويسي ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة السليطي ، وأبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف بن الأخرم الحافظ ، وأبو زكريا يحيى بن محمد العنبري . ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان فقيها متقنا ، وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب عن أهل الشام وعن أهل مصر ، والكوفة ، والبصرة كتب بمصر الحديث مع أبي زرعة الرازي ، وبالشام مع أحمد بن سيار . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمع بمصر ، وبالحجاز ، وبالكوفة ، وبالبصرة ، وببغداد ، وبالشام ، وذكر جماعة من شيوخه ، ثم قال : روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومحمد بن إسحاق الصنعاني . وقال أيضا : سمعت دعلج بن أحمد السجزي يقول : حدثني بعض الفقهاء من أصحاب داود أنهم حضروا مجلس داود بن علي يوما ببغداد ، فدخل عليه المجلس رجل جلس آخر الناس ، ثم إنه كلم داود بن علي في بعض ما كان يتكلم به ، فتعجب داود من حسن كلامه ، فقال : لعلك أبو عبد الله البوشنجي ، قال : نعم ، فقام داود بنفسه إليه ، وأخذ بيده حتى أجلسه إلى جنبه . وقال لأصحابه : قد حضركم من يفيد ولا يستفيد . وقال أيضا : سمعت أبا زكريا العنبري يقول شهدت جنازة الحسين بن محمد القباني سنة تسع وثمانين ومائتين ، وقدم أبو عبد الله للصلاة عليه ، فصلى عليه ، فلما أراد أن ينصرف قدمت دابته ، وأخذ أبو عمرو الخفاف بلجامه ، وأبو بكر محمد بن إسحاق . بركابه ، وأبو بكر الجارودي ، وإبراهيم بن أبي طالب يسويان عليه ثيابه فمضى ولم يكلم واحدا منهم . وقال أيضا : سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان ، وكان يعلمني ما خرجت إلى مصر . وقال أبو الحسين أحمد بن محمد بن منصور بن العالي البوشنجي : دخلت على أبي الحسين بن المظفر الحافظ ببغداد ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من بوشنج . قال : هي التي منها محمد بن إبراهيم البوشنجي ؟ فقلت : نعم . فقال : محمد بن إبراهيم صاحب حديث فاره كيس . قال أبو الحسين بن العالي : سمعت منصور بن العباس يقول : صح عندي أن اليوم الذي توفي أبو عبد الله البوشنجي بنيسابور ، سئل محمد بن إسحاق بن خزيمة عن مسألة ، وكان شيع جنازته ، فقال : لا أفتي حتى نواريه لحده . قال ابن العالي : وسمعت حاجب بن إبراهيم بن محصن الهوجاني أبا طاهر يقول : سمعت أبا أحمد بن أبي أسامة يقول : دخلت يوما على محمد بن إبراهيم البوشنجي وكان من أفصح الناس ، فقال : يا بني إن السماع خلس فلت ، ولو أمكنني أن أزقك زق الدراج وأغرك غر الحمام ، لفعلت . وقال الحاكم أيضا سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي وخلاك ذم . وقال أيضا : سمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول : كان عمرو بن الليث بنيسابور وبشرويه قاضيه بها فالتمس فقيها يكتب له قبالة لصدقة كان تصدق بها ، فقيل له : أبو عبد الله البوشنجي ليس بخراسان أفقه منه ، فدعاه ودفع إليه تلك النسخ فأملى أبو عبد الله تلك القبالات ، ثم إن عمرو بن الليث تقدم إلى بشرويه القاضي بأن يجمع الشهود فجمعهم وأخذ بشرويه يقرأ القبالة بنفسه ، فلم يهتد لقراءتها لفصاحة البوشنجي ، والألفاظ العربية التي أملاها ، فقال : أيها الأمير ، ليس هذا بألفاظ الشروطيين . فقال أبو عبد الله : يا بشرويه تعلمنا هذا العلم وأنت تلتقط الكذا ، وتكلم بلفظه . وقال أيضا : سمعت أبا العباس أحمد بن سعيد المروزي الفقيه ببخارى يقول : سمعت أبا عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه يقول : حضرت أبا عبد الله البوشنجي بمرو وقد وصف له حالي وما أتقلب فيه من العلوم ، فقال : أسألك عن مسألة . فقلت : مثل الشيخ لا يسأل مثلي . فقال : صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر . ثم قال لي : أتدري ما الروباس ؟ قلت : لا . قال : هي الآلة التي يميز بها بين جيد الفضة وخبيثها . وقال أيضا : سمعت أبا زكريا العنبري يقول : قال لي أبو عبد الله البوشنجي في شيء سألني عنه أحسنت ، ثم التفت إلى أبي فقال : يا أبا عبد الله قد قلت : لابنك أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به ، وقال أيضا : سمعت أبا عمرو إسماعيل بن بجيد يقول : كان أبو عبد الله البوشنجي من الكرم بحيث لا يوصف ، وكان يقدم لسنانيره من كل طعام يأكله ، فبات ليلة ثم ذكر السنانير ، فقال لخادمه أطعمتم اليوم سنانيرنا من طعامنا ، فقال : لا فقام بالليل حتى طبخ من ذلك الطعام وأطعم السنانير . وقال أبو عمرو بن بجيد أيضا : سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل يقول : تقدمت يوما لأصافح أبا عبد الله البوشنجي تبركا به ، فقبض عني يده ، ثم قال : يا أبا عثمان لست هناك . وقال أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الطرسوسي : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول : من أراد العلم والفقه بغير أدب فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله ، قال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : توفي بنيسابور في المحرم سنة إحدى وتسعين ومائتين . وقال ابن حبان : مات بنيسابور يوم الخميس أول يوم من المحرم سنة تسعين ومائتين ، وصلى عليه ابن خزيمة . وقال الحاكم : سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري ، وأبا بكر محمد بن جعفر المزكي يقولان : توفي أبو عبد الله البوشنجي يوم الخميس غرة المحرم سنة إحدى وتسعين ومائتين ، ودفن من الغد يوم الجمعة في مقبرة الحيرة ، وصلى عليه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في ميدان هانئ بعد الصلاة ، ودفن في مقبرة الحيرة بجنب الدرب على طريق خراسان . وقيل : مات يوم الخميس سلخ ذي الحجة سنة تسعين ومائتين ، ودفن من الغد مستهل المحرم سنة إحدى وتسعين ، وكان مولده أربع ومائتين . روى البخاري في آخر تفسير سورة البقرة من صحيحه عن محمد ولم ينسبه عن النفيلي عن مسكين بن بكير ، عن شعبة ، عن خالد الحذاء ، عن مروان الأصفر ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عمر ، أنها قد نسخت وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ الآية . فقيل : إنه محمد بن يحيى الذهلي ، وقيل : إنه محمد بن إبراهيم البوشنجي . قاله الحاكم أبو عبد الله في ما حكاه عنه أبو نصر الكلاباذي ، قال : وهذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور ، فالله أعلم .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى البوشنجي ، أبو عبد الله ، الفقيه ، الأديب ، شيخ أهل الحديث في عصره ، نزيل نيسابور

الجزء 3 · الصفحة 489

خ - محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى البوشنجي ، أبو عبد الله ، الفقيه ، الأديب ، شيخ أهل الحديث في عصره ، نزيل نيسابور . روى عن : يحيى بن عبد الله بن بكير ، وأبي جعفر النفيلي ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأمية بن بسطام ، ومسدد ، ويوسف بن عدي ، وسعيد بن منصور ، وإبراهيم بن حمزة الزبيري ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن محمد بن أسماء ، وعلي بن الجعد ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وأبي الربيع الزهراني ، وخلق . وعنه : أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني وهو أكبر منه ، وأبو حامد بن الشرقي ، وأبو بكر الصبغي ، ودعلج بن أحمد ، وأبو عمرو إسماعيل بن نجيد ، وأبو عبد الله محمد بن مصعب بن الأخرم ، وأبو العباس الدغولي ، وعلي بن حمشاد العدل ، وآخرون . ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان فقيها متقنا . وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان ثقة فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب الحديث مع أبي زرعة وغيره . وقال الحاكم : سمع بمصر ، والحجاز ، والشام ، والبصرة ، ثم قال : روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني . قال : وسمعت دعلج بن أحمد يقول : حدثني بعض الفقهاء من أصحاب داود أنهم حضروا مجلس داود بن علي يوما ببغداد ، فدخل عليه المجلس رجل جلس آخر الناس ، ثم إنه كلم داود بن علي ، فتعجب من حسن كلامه فقال : لعلك أبو عبد الله البوشنجي ؟ قال : نعم ، فقام داود بنفسه إليه وأخذ بيده حتى أجلسه إلى جنبه ، وقال لأصحابه : قد حضركم من يفيد ولا يستفيد . قال : وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : شهدت جنازة حسين القباني سنة ( 289 ) ، فصلى عليه أبو عبد الله يعني : البوشنجي ، فلما انصرف قدمت دابته ، فأخذ أبو عمرو الخفاف بلجامه ، وابن خزيمة بركابه ، والجارودي وإبراهيم بن أبي طالب يسويان عليه ثيابه ، فمضى ولم يكلم واحدا منهم . قال : وسمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني : ابن خزيمة يقول : لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان - وكان يعلمني - ما خرجت إلى مصر . وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ : كان صاحب حديث ، فارها كيسا . وقيل : إن ابن خزيمة سئل عن مسألة يوم مات فقال : لا أفتي حتى يوارى في لحده . وقال أبو أحمد بن أبي أسامة : كان من أفصح الناس . قال الحاكم : وسمعت أبا بكر بن جعفر يقول : سمعت البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي ، وخلاك ذم . وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه : حضرت البوشنجي بمرو فقال : أسألك عن مسألة ؟ فقلت : مثل الشيخ لا يسأل مثلي . فقال : صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر . ثم قال : أتدري ما الروباس ؟ قلت : لا ، قال : الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها . وقال الحاكم : سمعت أبا زكرياء العنبري يقول : قال لي أبو عبد الله في شيء : أحسنت ، ثم التفت إلي أبي فقال : قد قلت لابنك : أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به . وقال ابن بجيد : كان من الكرم بحيث لا يوصف . قال : وكان يقول : من أراد العلم والفقه بغير أدب فقد اقتحم على أن يكذب على الله ورسوله . قال ابن حبان : مات أول يوم من المحرم سنة تسعين ومائتين ، وصلى عليه ابن خزيمة . وقال آخرون : مات سنة ( 91 ) . وقيل : كان مولده سنة ( 204 ) ، ومات سلخ ذي الحجة سنة ( 90 ) ، ودفن أول يوم من المحرم سنة إحدى . روى البخاري في آخر تفسير سورة البقرة عن محمد غير منسوب ، عن النفيلي ، عن مسكين بن بكير ، عن شعبة ، عن خالد ، عن مروان ، عن ابن عمر حديثا . فقيل إنه الذهلي . وقيل : البوشنجي ، قاله الحاكم ، قال : وهذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور ، حكاه الكلاباذي عن الحاكم . قلت : وقال الحاكم في " تاريخه " : سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يعني : ابن الأخرم يقول : روى أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري عن البوشنجي حديثا في " الجامع " . وقال الحاكم أيضا : قال دعلج : سمعت البوشنجي يقول ، وأشار إلى ابن خزيمة فقال : محمد بن إسحاق أكيس ، وأنا لا أقول هذا لأبي ثور ، قال : وحدث يوما بحديث عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، فقال أبو بكر بن علي : وهو الحزامي ، فقال : اسكت يا صبي كأني لا أميز بينهما وبين قبائلهما . قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد يقول : حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسألة ، فأجاب فيها بجواب ، فقال له أبو علي : يا أبا عبد الله ، كأنك تقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد ، فقال : يا هذا ، لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد . انتهى . وكان هذا البوشنجي ذا جلالة عظيمة بنيسابور ، وكان فيه بأو مفرط ، ومن كبار الشافعية - وزعم الذهبي أنه كان مالكيا - ويدل على أنه شافعي ما قال أبو عثمان الصابوني : أنشدني أبو منصور بن حمشاذ قال : أنشدت لأبي عبد الله البوشنجي في الشافعي : ومن شعب الإيمان حب ابن شافع وفرض أكيد حبه لا تطوع وإني حياتي شافعي وإن أمت فتوصيتي بعدي بأن تتشفعوا

تقريب التهذيب▼

محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن البوشنجي ، بضم الموحدة ، وسكون الواو وفتح المعجمة وسكون النون بعدها جيم ، أبو عبد الله

الجزء 1 · الصفحة 819

5729 - [ خ ] محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن البوشنجي ، بضم الموحدة ، وسكون الواو وفتح المعجمة وسكون النون بعدها جيم ، أبو عبد الله . ثقة حافظ فقيه ، من الحادية عشرة ، مات سنة تسعين أو بعدها بسنة ، وعاش بضعا وثمانين سنة .

الثقات▼

محمد بن إبراهيم بن سعيد أبو عبد الله البوشنجي

الجزء 9 · الصفحة 152

محمد بن إبراهيم بن سعيد أبو عبد الله البوشنجي ، يروي عن : يحيى بن بكير وأهل العراق ومصر ، مات بنيسابور يوم الخميس أول يوم من المحرم سنة تسعين ومائتين ، وصلى عليه ابن خزيمة في ميدان هانئ ودفن يوم الجمعة ، وكان فقيها متقنا .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن إبراهيم بن سعيد ، الإمام الكبير أبو عبد الله العبدي ، الفقيه المالكي البوشنجي . شيخ أهل الحديث في زمانه بنيسابور

الجزء 6 · الصفحة 1003

360 - محمد بن إبراهيم بن سعيد ، الإمام الكبير أبو عبد الله العبدي ، الفقيه المالكي البوشنجي . شيخ أهل الحديث في زمانه بنيسابور . رحل وطوف وصنف . وسمع : يحيى بن بكير ، ويوسف بن عدي ، وروح بن صلاح ، وجماعة بمصر . ومحمد بن سنان العوقي ، وأمية بن بسطام ، ومسدداً ، وعبد الله بن محمد بن أسماء ، ومحمد بن المنهال الضرير ، وعبيد الله ابن عائشة ، وهدبة بن خالد بالبصرة . وإسماعيل بن أبي أويس ، وإبراهيم بن حمزة ، وجماعة بالمدينة ، وسعيد بن منصور بمكة ؛ وأحمد بن يونس اليربوعي ، وجماعة بالكوفة ؛ وسليمان ابن بنت شرحبيل ، وجماعة بدمشق ؛ وأبا نصر التمار ، وطبقته ببغداد . ذكره السليماني فقال : أحد أئمة أصحاب مالك ، ثم سمى شيوخه . وعنه : محمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمد بن إسماعيل البخاري وهما أكبر منه ، وابن خزيمة ، وأبو العباس الدغولي ، وأبو حامد ابن الشرقي ، وأبو بكر أحمد بن إسحاق الصبغي ، ودعلج ، ويحيى بن محمد العنبري ، وإسماعيل بن نجيد ، وخلق كثير آخرهم موتاً أبو الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة المتوفى سنة ست وستين وثلاث مائة . قال دعلج : حدثني فقيه من أصحاب داود بن علي أن أبا عبد الله دخل عليهم يوماً ، وجلس آخر الناس . ثم إنه تكلم مع داود ، فأعجب به وقال : لعلك أبو عبد الله البوشنجي ؟ قال : نعم . فقام إليه وأجلسه إلى جنبه ، وقال لأصحابه : قد حضركم من يفيد ولا يستفيد . وقال يحيى العنبري : شهدت جنازة الحسين القباني ، فصلى عليه أبو عبد الله البوشنجي ، فلما أراد الانصراف قدمت دابته ، وأخذ أبو عمرو الخفاف بلجامه ، وأخذ ابن خزيمة بركابه ، وأبو بكر الجارودي ، وإبراهيم بن أبي طالب يسويان عليه ثيابه ، فمضى ولم يكلم واحداً منهم . وقال ابن حمدان : سمعت ابن خزيمة يقول : لو لم يكن في أبي عبد الله من البخل بالعلم ما كان ، ما خرجت إلى مصر . وقال منصور بن العباس الهروي : صح عندي أن اليوم الذي توفي فيه البوشنجي سئل ابن خزيمة عن مسألة ، فقال : لا أفتي حتى نواري أبا عبد الله لحده . وقال أبو النضر محمد بن محمد الفقيه : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول : من أراد الفقه والعلم بغير أدب ، فقد اقتحم أن يكذب على الله ورسوله . قلت : وكان أبو عبد الله إماماً في اللغة وكلام العرب . قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت أبا بكر بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي وخلاك ذم . وقال : سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول : عبد العزيز بن محمد الأندراوردي . وقال عبد الله بن الأخرم : سمعت أبا عبد الله البوشنجي غير مرة يقول : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، وذكره بملء الفم . وقال أبو عبد الله : حدثنا أبو جعفر النفيلي قال : حدثنا عكرمة بن إبراهيم قاضي الري ، عن عبد الملك بن عمير ، عن موسى بن طلحة قال : ما رأيت أحداً أخطب ولا أعرب من عائشة . وقال الحاكم : حدثنا محمد بن أحمد بن موسى الأديب قال : حدثنا أبو عبد الله البوشنجي قال : حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : رأيت في المقسلاط صنماً من نحاس ، إذا عطش نزل فشرب . فسمعت البوشنجي يقول : ربما تكلمت العلماء بالكلمة على المعارضة ، وعلى سبيل تفقدهم علوم حاضريهم ، ومقدار أفهامهم ، تأديباً لهم ، وامتحاناً لأوهامهم . هذا عبد الرحمن وهو أحد علماء الشام ، وله كتب في العلم قال : رأيت على المقسلاط ، وهو موضع بدمشق ، وهو سوق الرقيق ، قال : رأيت عليه صنماً ، وهو عمود طويل ، إذا عطش نزل فشرب ، يريد أنه لا يعطش . ولو عطش نزل ، يريد أنه لا ينزل . فهو ينفي عنه النزول والعطش . وقال أبو زكريا العنبري : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول : محمد بن إسحاق بن يسار عندنا ثقة . قال الحاكم : كان والد أبي زكريا قد تكفل بأسباب أبي عبد الله البوشنجي ، فسمع منه أبو زكريا الكثير وقال : قال لي مرة : أحسنت . ثم التفت إلى أبي فقال : قد قلت لابنك أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به . وقال الحسن بن يعقوب : كان مقام أبي عبد الله بنيسابور على الليثية ، فلما انقضت أيامهم خرج إلى بخارى ، إلى حضرة إسماعيل الأمير ، فالتمس منه بعد أن أقام عنده برهة أن يكتب أرزاقه بنيسابور . وقال الحاكم : سمعت الحسين بن الحسن الطوسي يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول : أخذت من الليثية سبع مائة ألف درهم . وقال دعلج : سمعت أبا عبد الله يقول ، وأشار إلى أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة فقال : محمد بن إسحاق كيس ، وأنا لا أقول هذا لأبي ثور . وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ : روى البخاري ، عن أبي عبد الله البوشنجي حديثاً في " الصحيح " . قلت : في " الصحيح " للبخاري : حدثنا محمد ، قال حدثنا النفيلي ، فإن لم يكن البوشنجي وإلا فهو محمد بن يحيى ، والأغلب أنه البوشنجي في تفسير سورة البقرة . فإن الحديث بعينه رواه الحاكم عن أبي بكر بن أبي نصر قال : حدثنا البوشنجي ، قال حدثنا النفيلي قال : حدثنا مسكين بن بكير قال : حدثنا شعبة ، عن خالد الحذاء عن مروان الأصغر ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن عمر : أنها نسخت " وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه " الآية . وقال الحاكم قال : حدثنا الأصم ، قال : حدثنا الصغاني : قال أخبرنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا النفيلي ، فذكر حديثاً . ثم قال الحاكم : حدثناه محمد بن جعفر ، قال : حدثنا البوشنجي وقال : حدثنا عنه بسرخس : عبد الله بن المغيرة المهلبي ؛ وبمرو : محمد بن أحمد بن حاتم ، وجماعة ، وبترمذ : أبو نصر محمد بن محمد ؛ وببخارى : أحمد بن سهل الفقيه ؛ وبسمرقند : عبد الله بن محمد الثقفي ؛ وبنسف : أحمد بن جمعة . قلت : وقد وقع لي حديثه عالياً : أخبرنا محمد بن عبد السلام ، وأحمد بن هبة الله ، وزينب بنت كندي ، قراءة عن المؤيد الطوسي ، أن أبا عبد الله الفراوي ، وعن عبد المعز الهروي ، أن تميماً المؤدب أخبره وعن زينب الشعرية ، أن إسماعيل بن أبي القاسم أخبرها قالوا : أخبرنا عمر بن أحمد بن مسرور ، قال : أخبرنا إسماعيل بن نجيد الزاهد سنة أربع وستين وثلاث مائة قال : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي ، قال : حدثنا روح بن صلاح المصري ، قال : حدثنا موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الحسد في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فقام به ، وأحل حلاله ، وحرم حرامه ، ورجل آتاه الله مالاً ، فوصل منه أقرباءه ورحمه ، وعمل بطاعة الله ، تمنى أن يكون مثله . ومن يكن فيه أربع فلا يضره ما زوي عنه من الدنيا : حسن خليقة ، وعفاف ، وصدق حديث ، وحفظ أمانة " . توفي أبو عبد الله في غرة المحرم سنة إحدى وتسعين ، وصلى عليه إمام الأئمة ابن خزيمة وقيل مات في سلخ ذي الحجة من سنة تسعين ودفن من الغد ؛ ومولده سنة أربع ومائتين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن إبراهيم أبو عبد الله البوشنجي وهو ابن إبراهيم بن سعيد بن موسى بن عبد الرحمن العبدي

الجزء 7 · الصفحة 187

1065 - محمد بن إبراهيم أبو عبد الله البوشنجي وهو ابن إبراهيم بن سعيد بن موسى بن عبد الرحمن العبدي ، روى عن : يحيى بن عبد الله بن بكير وأبي صالح محبوب بن موسى الفراء وعبيدة بن عبيدة ويعقوب بن كعب الحلبي وأمية بن بسطام كتب إلي ببعض فوائده .

سير أعلام النبلاء▼

الْبُوشَنْجِيُّ ( خ ) الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، الْحَافِظُ ، ذُو الْفُنُونِ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُوسَى الْعَبْدِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمَالِكِيُّ ، الْبُوشَنْجِيُّ ، شَيْخُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي عَصْرِهِ بِنَيْسَابُورَ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ

الجزء 13 · الصفحة 581

303 - الْبُوشَنْجِيُّ ( خ ) الْإِمَامُ ، الْعَلَّامَةُ ، الْحَافِظُ ، ذُو الْفُنُونِ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُوسَى الْعَبْدِيُّ ، الْفَقِيهُ الْمَالِكِيُّ ، الْبُوشَنْجِيُّ ، شَيْخُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي عَصْرِهِ بِنَيْسَابُورَ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ . وَارْتَحَلَ شَرْقًا وَغَرْبًا ، وَلَقِيَ الْكِبَارَ ، وَجَمَعَ ، وَصَنَّفَ ، وَسَارَ ذِكْرُهُ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ . سَمِعَ : يَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ ، وَرَوْحَ بْنَ صَلَاحٍ ، وَيُوسُفَ بْنَ عَدِيٍّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ الْعَوَقِيَّ ، وَمُسَدَّدًا ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي أُوَيْسٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ . وَمُحَمَّدَ بْنَ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرِ ، وَهُدْبَةَ بْنَ خَالِدٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ بِسْطَامٍ ، وَأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيَّ . وَسُلَيْمَانَ بْنَ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ ، وَمَحْبُوبَ بْنَ مُوسَى الْأَنْطَاكِيَّ ، وَعَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ عِمْرَانَ بْنِ مِقْلَاصٍ ، وإِبْرَاهِيمَ بْنَ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيَّ ، وَأَبَا الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ - وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ - وَأَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الدَّغُولِيُّ . وَأَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَخْرَمِ ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَدَعْلَجٌ السِّجْزِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُمْشَاذَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ ، وَخَلْقٌ خَاتِمَتُهُمْ : أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْعَةَ ، الْمُتَوَفَّى بَعْدَ ابْنِ نُجَيْدٍ بِعَامٍ . قَالَ دَعْلَجُ : حَدَّثَنِي فَقِيهٌ مِنْ أَصْحَابِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ : أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ دَخَلَ عَلَيْهِمْ يَوْمًا ، وَجَلَسَ فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ ، ثُمَّ إِنَّهُ تَكَلَّمَ مَعَ دَاوُدَ ، فَأُعْجِبَ بِهِ ، وَقَالَ : لَعَلَّكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَقَامَ إِلَيْهِ ، وَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ ، وَقَالَ : قَدْ حَضَرَكُمْ مَنْ يُفِيدُ وَلَا يَسْتَفِيدُ . وَقَالَ أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ : شَهِدْتُ جِنَازَةَ الْحُسَيْنِ الْقَبَّانِيِّ ، فَصَلَّى بِنَا عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ ، فَلَمَّا أَرَادُوا الِانْصِرَافَ ، قُدِّمَتْ دَابَّةُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَخَذَ أَبُو عَمْرٍو الْخَفَّافُ بِلِجَامِهِ ، وَأَخَذَ إِمَامُ الْأَئِمَّةِ بِرِكَابِهِ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْجَارُودِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُسَوِّيَانِ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، فَلَمْ يَمْنَعْ وَاحِدًا مِنْهُمْ ، وَمَضَى . قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ : قَالَ لِي الْبُوشَنْجِيُّ مَرَّةً : أَحْسَنْتَ . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي ، وَقَالَ : قُلْتُ لِابْنِكَ : أَحْسَنْتَ ، وَلَوْ قُلْتُ هَذَا لِأَبِي عُبَيْدٍ لِفَرِحَ بِهِ . قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ : سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ : تَقَدَّمْتُ لِأُصَافِحَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيَّ تَبَرُّكًا بِهِ ، فَقَبَضَ عَنِّي يَدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا عُثْمَانَ ! لَسْتَ هُنَاكَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي : أَخْبَرَنَا الْبُوشَنْجِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ فَقَالَ الْبُوشَنْجِيُّ : الْبِذَاءُ خِلَافُ الْبَذَاذَةِ ، إِنَّمَا الْبِذَاءُ : طُولُ اللِّسَانِ بِرَمْيِ الْفَوَاحِشِ وَالْبُهْتَانِ ، وَالْبَذَاذَةُ : رَثَاثَةُ الثِّيَابِ فِي الْمَلْبَسِ وَالْمَفْرَشِ ، تَوَاضُعًا عَنْ رَفِيعِ الثِّيَابِ وَثَمِينِ الْمَلَابِسِ وَالْمُفْتَرَشِ ، وَهِيَ مَلَابِسُ أَهْلِ الزُّهْدِ ، يُقَالُ : فُلَانٌ بَذُّ الْهَيْئَةِ : رَثُّ الْمَلْبَسِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ : سَمِعْتُ الْبُوشَنْجِيَّ يَقُولُ لِلْمُسْتَمْلِي : الْزَمْ لَفْظِي ، وَخَلَاكَ ذَمٌّ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيَّ يَقُولُ فِي مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ قَالَ : مَعْنَاهُ : أَنَّ مَنْ حَمَلَ الْقُرْآنَ وَقَرَأَهُ ، لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيَّ ، سَمِعْتُ الْبُوشَنْجِيَّ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، وَذِكْرُهُ يَمْلَأُ الْفَمَ . وَقَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ ، سَمِعْتُ الْبُوشَنْجِيَّ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْدَرَاوَرْدِيُّ . قَالَ : وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ ، حَدَّثَنَا الْبُوشَنْجِيُّ ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ قَاضِي الرَّيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَخْطَبَ مِنْ عَائِشَةَ وَلَا أَعْرَبَ ، لَقَدْ رَأَيْتُهَا يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَثَارَ إِلَيْهَا النَّاسُ ، فَقَالُوا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! حَدِّثِينَا عَنْ عُثْمَانَ وَقَتْلِهِ . فَاسْتَجْلَسَتِ النَّاسَ ، ثُمَّ حَمِدَتِ اللَّهَ ، وَأَثْنَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَتْ : أَمَّا بَعْدُ . . . فَإِنَّكُمْ نَقِمْتُمْ عَلَى عُثْمَانَ خِصَالًا ثَلَاثًا : إِمْرَةَ الْفَتَى ، وَضَرْبَةَ السَّوْطِ ، وَمَوْقِعَ الْغَمَامَةِ الْمُحْمَاةِ ، فَلَمَّا أَعْتَبَنَا مِنْهُنَّ ، مَصْتُمُوهُ مَوْصَ الثَّوْبِ بِالصَّابُونِ ، عَدَوْتُمْ بِهِ الْفُقَرَ الثَّلَاثَ : حُرْمَةَ الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، وَحَرَمَةَ الْبَلَدِ الْحَرَامِ ، وَحُرْمَةَ الْخِلَافَةِ . وَاللَّهِ لَعُثْمَانُ كَانَ أَتْقَاكُمْ لِلرَّبِّ ، وَأَوْصَلَكُمْ لِلرَّحِمِ ، وَأَحَصَنَكُمْ فَرَجًا . أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ . قَالَ الْبُوشَنْجِيُّ : إِمْرَةُ الْفَتَى : عَزْلُهُ سَعْدًا ، وَتَوْلِيَتُهُ مَكَانَهُ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ ، لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ . وَضَرْبَةُ السَّوْطِ : فَإِنَّهُ تَنَاوَلَ عَمَّارًا ، وَأَبَا ذَرٍّ بِبَعْضِ التَّقْوِيمِ . وَمَوْقِعُ الْغَمَامَةِ : فَإِنَّهُ حَمَى أَحْمَاءَ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ لِإِبِلِ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ فَعَلَهُ عُمَرُ ، فَمَا أَنْكَرَهُ النَّاسُ ، وَالْمَوْصُ : الْغَسْلُ ، وَالْفُقَرُ : الْفُرَصُ . الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْأَدِيبُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ فِي الْمِقْسَلَاطِ صَنَمًا مِنْ نُحَاسٍ ، إِذَا عَطِشَ ، نَزَلَ ، فَشَرِبَ . ثُمَّ قَالَ الْبُوشَنْجِيُّ : رُبَّمَا تَكَلَّمَتِ الْعُلَمَاءُ عَلَى سَبِيلِ تَفَقُّدِهِمْ مِقْدَارَ أَفْهَامِ حَاضِرِيهِمْ ، تَأْدِيبًا لَهُمْ ، وَتَنْبِيهًا عَلَى الْعِلْمِ ، وَامْتِحَانًا لِأَوْهَامِهِمْ ، فَهَذَا ابْنُ جَابِرٍ ، وَهُوَ أَحَدُ عُلَمَاءِ الشَّامِ ، وَلَهُ كُتُبٌ فِي الْعِلْمِ ، يَقُولُ هَذَا ، وَالْمِقْسَلَاطُ : مَوْضِعٌ بِدِمَشْقَ بِسُوقِ الدَّقِيقِ ، يُرِيدُ أَنَّ الصَّنَمَ لَا يَعْطَشُ ، وَلَوْ عَطِشَ نَزَلَ فَشَرِبَ ، فَيَنْفِي عَنْهُ النُّزُولَ وَالْعَطَشَ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيَّ ، سَمِعْتُ الْبُوشَنْجِيَّ ، سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ ، سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ سُلَيْمٍ يَقُولُ : الْأُرْزُ مِنْ طَعَامِ الْكِرَامِ . قَالَ قُتَيْبَةُ : فَلَمَّا حَجَجْتُ صَيَّرُوهُ حَدِيثًا ، فَكَانُوا يَجِيئُونَ بِبَغْدَادَ ، فَيَقُولُونَ : حَدِيثُ الْأُرْزِ ، حَدِيثُ الْأُرْزِ . سَمِعْتُ الْعَنْبَرِيَّ ، سَمِعْتُ الْبُوشَنْجِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ الْفَرَّاءَ ، سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ يَقُولُ : قَالَ لِي سُفْيَانُ : إِذَا رَأَيْتَ الْقَارِئَ يَلُوذُ بِالسُّلْطَانِ ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ لِصٌّ ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ يَلُوذُ بِالْأَغْنِيَاءِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُرَاءٍ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ ، وَيُقَالَ لَكَ : تَرُدُّ مَظْلَمَةً ، وَتَدْفَعُ عَنْ مَظْلُومٍ ، فَإِنَّ هَذِهِ خُدْعَةُ إِبْلِيسَ ، اتَّخَذَهَا الْقُرَّاءُ سُلَّمًا . وَسَمِعْتُ الْعَنْبَرِيَّ ، سَمِعْتُ الْبُوشَنْجِيَّ يَقُولُ : ابْنُ إِسْحَاقَ عِنْدَنَا ثِقَةٌ ثِقَةٌ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَمْدَانَ ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ : لَوْ لَمْ يَكُنْ فِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مِنَ الْبُخْلِ بِالْعِلْمِ مَا كَانَ ، مَا خَرَجْتُ إِلَى مِصْرَ . قَالَ أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ : سَمِعْتُ الْبُوشَنْجِيَّ يَقُولُ : مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ بِغَيْرِ أَدَبٍ ، فَقَدِ اقْتَحَمَ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ . ذَكَرَ السُّلَيْمَانِيُّ الْحَافِظُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيَّ ، فَقَالَ : أَحَدُ أَئِمَّةِ أَصْحَابِ مَالِكٍ . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ : كَانَ مَقَامُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيِّ بِنَيْسَابُورَ عَلَى اللَّيْثِيَّةِ ، فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيَّامُهُمْ ، خَرَجَ إِلَى بُخَارَى ، إِلَى حَضْرَةِ الْأَمِيرِ إِسْمَاعِيلَ ، فَالْتَمَسَ مِنْهُ - بَعْدَ أَنْ أَقَامَ عِنْدَهُ بُرْهَةً - أَنْ يَكْتُبَ أَرْزَاقَهُ بِنَيْسَابُورَ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ الطُّوسِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيَّ يَقُولُ : وَصَلَنِي مِنَ اللَّيْثِيَّةِ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ . وَقَالَ دَعْلَجٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ - وَأَشَارَ إِلَى ابْنِ خُزَيْمَةَ - : كَيِّسٌ ، وَأَنَا لَا أَقُولُ ذَا لِأَبِي ثَوْرٍ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَخْرَمِ : رَوَى الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا فِي " الصَّحِيحِ " ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيِّ . قَالَ ابْنُ الذَّهَبِيِّ فِي " الصَّحِيحِ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ . . . فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي تَفْسِيرِ سُورَةٍ ( الْبَقَرَةِ ) ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْبُوشَنْجِيُّ ، فَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَالْأَغْلَبُ أَنَّهُ الْبُوشَنْجِيُّ ، لِأَنَّ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ قَدْ رَوَاهُ الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا الْبُوشَنْجِيُّ ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ مَرْوَانَ الْأَصْفَرِ ، عَنْ رَجُلٍ ، وَهُوَ ابْنُ عُمَرَ : أَنَّهَا نُسِخَتْ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ الْآيَةَ . [ 284 مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ] الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ . . . فَذَكَرَ حَدِيثًا ، ثُمَّ قَالَ الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا الْبُوشَنْجِيُّ . . . فَذَكَرَهُ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ التَّمِيمُ مُدَرِّسُ الشَّامِيَّةِ وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ تَاجِ الْأُمَنَاءِ وَزَيْنَبُ بِنْتُ كِنْدِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ ، عَنِ الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ ، وَعَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيِّ ، وَزَيْنَبِ بِنْتِ أَبِي الْقَاسِمِ الشَّعْرِيِّ . قَالَ الْمُؤَيَّدُ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّاعِدِيُّ . وَقَالَ عَبْدُ الْمُعِزِّ : أَخْبَرَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمُعَلِّمُ . وَقَالَتْ زَيْنَبُ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ . أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ صَلَاحٍ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْحَسَدُ فِي اثْنَتَيْنِ : رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ ، فَقَامَ بِهِ ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، فَوَصَلَ مِنْهُ أَقْرِبَاءَهُ وَرَحِمَهُ ، وَعَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ ، تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ مِثْلَهُ . وَمَنْ تَكُنْ فِيهِ أَرْبَعٌ ، لَمْ يَضُرْهُ مَا زُوِيَ عَنْهُ مِنَ الدُّنْيَا : حُسْنُ خَلِيقَةٍ ، وَعَفَافٌ ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ ، وَحِفْظُ أَمَانَةٍ حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، عَالٍ جِدًّا . وَرَوْحٌ : ضَعَّفَهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ " ، وَبَالَغَ الْحَاكِمُ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَقَدْ طَوَّلَ الْحَاكِمُ تَرْجَمَةَ الْبُوشَنْجِيَّ بِفُنُونٍ مِنَ الْفَوَائِدِ . قَالَ : وَتُوُفِّيَ فِي غُرَّةِ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقِيلَ : مَاتَ فِي سَلْخِ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ تِسْعِينَ فَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُ خُزَيْمَةَ . وَبُوشَنْجُ ، بِشِينٍ مُعْجَمَةٍ : قَيَّدَهُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ وَقَالَ : بَلْدَةٌ عَلَى سَبْعَةِ فَرَاسِخَ مِنْ هَرَاةَ . قُلْتُ : وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهَا بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ .

شيخ(2)الفقيهثقة حافظ فقيهثقة فقيهصاحب حديثمتقن

وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب عن أهل الشام وعن أهل مصر ، والكوفة ، والبصرة كتب بمصر الحديث مع أبي زرعة الرازي ، وبالشام مع أحمد بن سيار .

وقال ابن بجيد : كان من الكرم بحيث لا يوصف

متقن

ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان فقيها متقنا

متقن

وكان فقيها متقنا

متقن

ذكره ابن حبان في كتاب الثقات ، وقال : كان فقيها متقنا

شيخ

شيخ أهل الحديث في عصره

قال : وكان يقول : من أراد العلم والفقه بغير أدب فقد اقتحم على أن يكذب على الله ورسوله

ثقة حافظ فقيه

ثقة حافظ فقيه

وقال أيضا : سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان ، وكان يعلمني ما خرجت إلى مصر

قال : وسمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يعني : ابن خزيمة يقول : لو لم يكن في أبي عبد الله البوشنجي من البخل في العلم ما كان - وكان يعلمني - ما خرجت إلى مصر

وقيل : إن ابن خزيمة سئل عن مسألة يوم مات فقال : لا أفتي حتى يوارى في لحده

وقال أبو أحمد بن أبي أسامة : كان من أفصح الناس

روى البخاري في آخر تفسير سورة البقرة عن محمد غير منسوب ، عن النفيلي ، عن مسكين بن بكير ، عن شعبة ، عن خالد ، عن مروان ، عن ابن عمر حديثا . فقيل إنه الذهلي . وقيل : البوشنجي ، قاله الحاكم ، قال : وهذا الحديث مما أملاه البوشنجي بنيسابور ، حكاه الكلاباذي عن الحاكم

وقال الحاكم : سمع بمصر ، والحجاز ، والشام ، والبصرة ، ثم قال : روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني .

الفقيه

الفقيه

شيخ

شيخ أهل الحديث في عصره

وقال أبو عمرو محمد بن أحمد الضرير الفقيه : حضرت البوشنجي بمرو فقال : أسألك عن مسألة ؟ فقلت : مثل الشيخ لا يسأل مثلي . فقال : صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر . ثم قال : أتدري ما الروباس ؟ قلت : لا ، قال : الآلة التي يميز بها جيد الفضة وخبيثها

قال الحاكم : وسمعت أبا الوليد يقول : حضرنا مجلس البوشنجي فسأله أبو علي الثقفي عن مسألة ، فأجاب فيها بجواب ، فقال له أبو علي : يا أبا عبد الله ، كأنك تقول في هذه المسألة بقول أبي عبيد ، فقال : يا هذا ، لم يبلغ بنا من التواضع إلى أن نقول بقول أبي عبيد

وقال الحاكم أيضا سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول : سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي : الزم لفظي وخلاك ذم

وقال أبو الحسين أحمد بن محمد بن منصور بن العالي البوشنجي : دخلت على أبي الحسين بن المظفر الحافظ ببغداد ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من بوشنج . قال : هي التي منها محمد بن إبراهيم البوشنجي ؟ فقلت : نعم . فقال : محمد بن إبراهيم صاحب حديث فاره كيس .

صاحب حديث

وقال أبو الحسين بن المظفر الحافظ : كان صاحب حديث ، فارها كيسا

ثقة فقيه

وقال أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز : كان ثقة فقيه البدن صحيح اللسان ، كتب الحديث مع أبي زرعة وغيره

وقال الحاكم : سمعت أبا زكرياء العنبري يقول : قال لي أبو عبد الله في شيء : أحسنت ، ثم التفت إلي أبي فقال : قد قلت لابنك : أحسنت ، ولو قلت هذا لأبي عبيد لفرح به

روى عن(43)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(34)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث