سفيان بن وكيع بن الجراح

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو محمد
النسبالرؤاسي , الكوفي
تاريخ الوفاة247 هـ
علاقات الراويأخو مليح ، وعبيد ، وابنه عبد الرحمن
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجركان صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه
الرتبة عند الذهبيضعيف
عدد الأحاديث١٨١
عدد الأسانيد١٧٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (4%)سداسي (37%)سباعي (41%)8 رواة (14%)9 رواة (3%)11 رواة (1%)14 رواة (1%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (4%)موضع 5 (47%)موضع 6 (36%)موضع 7 (10%)موضع 8 (2%)
أشكال الاسم
أبو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليحسفيانسفيان بن وكيعسفيان بن وكيع بن الجراحسفيان هو ابن وكيعسفيان يعني ابن وكيعوسفيان بن وكيعوسفيان بن وكيع بن الجراح

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي ، أبو محمد الكوفي ، أخو مليح بن وكيع ، وعبيد بن وكيع

الجزء 11 · الصفحة 200

2418 - ت ق : سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي ، أبو محمد الكوفي ، أخو مليح بن وكيع ، وعبيد بن وكيع . روى عن : إبراهيم بن عيينة ، وأحمد بن بشير الكوفي ( ت ) ، وإسحاق بن منصور بن حيان الأسدي ، وإسحاق بن يوسف الازرق ( ت ) ، وإسماعيل ابن علية ( ق ) ، وإسماعيل بن محمد بن جحادة ( ت ) ، وجرير بن عبد الحميد ( ت ) ، وجميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي ( تم ) ، وحفص بن غياث ( ت ق ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ( ت ) ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( ت ) ، وخالد بن مخلد القطواني ( ت ) ، وروح بن عبادة ( ق ) ، وزكريا بن عدي ، وزيد بن الحباب ( ت ) ، وسفيان بن عيينة ( ت ) ، وسليم بن عيسى القارئ ، وأبي خالد سليمان بن حيان الأحمر ( ت ) ، وسويد بن عمرو الكلبي ( ت ) ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن نمير ( ت ) ، وعبد الله بن وهب ( ت ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( ت ) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ( ق ) ، وعبد الرحمن بن محمد المحاربي ( ق ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( ت ) ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد الوهاب بن عبد الحميد الثقفي ، وعبيد الله بن موسى ، وعثام بن علي العامري ( ق ) ، وأبي داود عمر بن سعد الحفري ( ت ) ، وعمر بن عبيد الطنافسي ( ق ) ، وعيسى بن يونس ( ت ق ) ، ومحمد بن بكر البرساني ( ت ) ، وأبي سفيان محمد بن حميد المعمري ( ق ) ، ومحمد بن أبي عدي ( ت ) ، ومحمد بن فضيل ( ت ) ، ومطلب بن زياد ( فق ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ، وأبيه وكيع بن الجراح ( ت ق ) ، ويحيى بن آدم ( ت ) ، ويحيي بن سعيد القطان ( ت ) ، ويحيي بن يمان ( ت ) ، ويزيد بن هارون ( ت ) ، ويونس بن بكير ( ق ) ، وأبي بكر بن عياش . روى عنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وأبو جعفر أحمد بن الحسن بن الجعد البغدادي ، وأبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي ، وأبو علي أحمد بن محمد بن علي بن رزين الباشاني الهروي ، وأبو أحمد إسماعيل بن موسى بن إبراهيم الحاسب ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وأبو عروبة الحسين ابن محمد الحراني ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة ، وعبد الله بن إسماعيل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وابنه عبد الرحمن بن سفيان بن وكيع ، وعلي بن إسحاق بن إبراهيم الهمذاني ، وعمران بن موسى الفريابي ، والفضل بن عبد الله بن مخلد ، ومحمد بن أحمد بن محمد الشطوي ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن جعفر الشطوي ، وأبو مليل محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن واصل المقرئ ، ويحيي بن محمد بن صاعد . قال البخاري : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا يشتغل به . قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم . وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبي يقول : جاءني جماعة من مشايخ الكوفة فقالوا : بلغنا أنك تختلف إلى مشايخ الكوفة وتركت سفيان بن وكيع ، أما كنت ترعى له في أبيه ؟ فقلت لهم : إني أوجب له حقه وأوجب أن تجري أموره على الستر ، وله وراق قد أفسد حديثه . قالوا : فنحن نقول له : يبعد الوراق عن نفسه . فوعدتهم أن أجيئه ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث فقلت له : إن حقك واجب علينا في شيخك وفي نفسك ، ولو صنت نفسك وكنت تقتصر على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : ما الذي ينقم علي ؟ فقلت : قد أدخل وراقك بين حديثك ما ليس من حديثك . قال : فكيف السبيل في هذا ؟ قلت : ترمي بالمخرجات وتقتصر على الأصول ، ولا تقرأ إلا من أصولك ، وتنحي هذا الوراق عن نفسك ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك فإنه يوثق به . فقال : مقبولا منك . قال : وبلغني أن وراقه كان قد أدخلوه بيتا يسمع علينا الحديث ، فما فعل شيئا مما قاله فبطل الشيخ ، وكان يحدث بتلك الأحاديث التي قد أدخلت بين حديثه ، وقد سرق من حديث المحدثين . سئل أبي عنه فقال : لين . قال البخاري : توفي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي ، أبو محمد الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 62

ت ق - سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي ، أبو محمد الكوفي . روى عن : أبيه ، وابن إدريس ، وابن نمير ، وأبي معاوية ، ويحيى القطان ، وأبي بكر بن عياش ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن عيينة ، وعبد الحميد الحماني ، وابن وهب ، وعيسى بن يونس ، ويونس بن بكير ، وابن علية ، في آخرين . وعنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وبقي بن مخلد ، وابن وارة ، وابنه عبد الرحمن بن سفيان ، وزكريا الساجي ، وأبو بكر بن علي المروزي ، وأبو عروبة ، وأبو جعفر بن جرير الطبري ، وأبو محمد بن صاعد ، وغيرهم . قال البخاري : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لا يشتغل به ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان سفيان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : كلمني فيه مشايخ من أهل الكوفة ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث ، فقلت له : إن حقك واجب علينا ، لو صنت نفسك واقتصرت على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : وما الذي ينقم علي ؟ قلت : قد أدخل وراقك ما ليس من حديثك بين حديثك . قال : فكيف السبيل في هذا ؟ قلت : ترمى بالمخرجات ، وتقتصر على الأصول ، وتنحي هذا الوراق ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك ؛ فإنه يوثق به . فقال : مقبول منك . قال : فما فعل شيئا مما قاله . وبلغني أن وراقه كان يسمع علينا الحديث ، فبطل الشيخ وكان يحدث بتلك الأحاديث التي أدخلت بين حديثه . قال عبد الرحمن : سئل أبي عنه ، فقال : لين . قال البخاري : توفي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين . قلت : وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ليس بشيء . وقال ابن حبان : كان شيخا فاضلا صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه ، فحكى قصته ، ثم قال : وكان ابن خزيمة يروي عنه ، وسمعته يقول : حدثنا بعض من أمسكنا عن ذكره ، وما كان يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف ، وهو من الضرب الذين لأن يخروا من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكن أفسدوه . وقال الآجري : امتنع أبو داود من التحديث عنه . وقال ابن عدي : وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن . ويقال : كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله ، أو يبدل قوما بقوم في الإسناد .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سفيان بن وكيع بن الجراح أبو محمد

الجزء 2 · الصفحة 507

2005 - سفيان بن وكيع بن الجراح أبو محمد : أبيه ومطلب بن زياد . وعنه : الترمذي ، وابن ماجه ، وابن صاعد ، والباشاني ، ضعيف ، توفي 247 ت ق .

تقريب التهذيب▼

سفيان بن وكيع بن الجراح , أبو محمد الرؤاسي الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 395

2469 - [ ت ق ] سفيان بن وكيع بن الجراح , أبو محمد الرؤاسي الكوفي , كان صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه ، فنصح فلم يقبل ، فسقط حديثه , من العاشرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي أبو محمد الكوفي أخو مليح بن وكيع وعبيد

الجزء 5 · الصفحة 420

2087 - ( ت ق ) سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي أبو محمد الكوفي أخو مليح بن وكيع وعبيد . قال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» : كوفي ضعيف الحديث . وفي كتاب « الضعفاء» لابن الجارود : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه . وقال الخليلي في «الإرشاد» : ضعفوه، وكان له وراق أدخل في حديثه ما ليس له فقال له الكوفيون ويحك أفسدت شيخنا وابن شيخنا. روى عنه الحفاظ ثم تركوا [ق 112 /ب] حديثه . وفي «سؤالات عبد الله بن أحمد » : سئل أبي يكتب عنه قال: نعم ما أعلم إلا خيرا . ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بثقة . وذكره أبو جعفر ابن شاهين في «جملة الثقات» . وقال النسائي في كتاب «الضعفاء» : ليس بشيء . وقال أبو حاتم ابن حبان : توفي يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين وكان شيخا فاضلا صدوقا إلا أنه ابتلي بوراق سوء كان يثق به وكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيما يقرأ عليه، وقيل له بعد ذلك في أشياء منها فلم يرجع فمن أجل إصراره على ما قيل استحق الترك، وكان ابن خزيمة يروي عنه وسمعته يقول: ثنا بعض من أمسكنا عن ذكره وهو من الضرب الذي ذكرته مرارا لأن يخر من السماء فتخطفه الطير أحب (إلي) من أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم أفسدوه، وما كان ابن خزيمة يحدث إلا بالحرف بعد الحرف، وما سمعت منه عن سفيان بن وكيع إلا حديثا لأشعث بن عبد الملك . والعجب من الذي يقول: قال البخاري: توفي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين وكأنه إنما نقله من الكمال الذي هو يعيبه ويزعم أنه هذبه ولو رأى كلام البخاري لرأى فيه يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من ربيع الآخر، وكذا هو في كتاب ابن عدي عنه أيضا، زاد أبو أحمد عن أبي زرعة : ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان . وقال النسائي للمنجنيقي : لا تكتب عنه. فقال له: اختر أنت يا (أبا) عبد الرحمن لنفسك وأنا فكل من كتبت عنه فإني أحدث عنه، قال أبو أحمد : ولسفيان حديث كثير وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن ويقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد قوما بدل قوم والله تعالى أعلم . وقال الآجري : حضرت أبا داود يعرض عليه الحديث عن مشايخه فعرض عليه حديث سفيان بن وكيع فأبى أن يسمعه . وفي كتاب «الطبقات» للفراء قيل لأحمد بن حنبل : إن سفيان قال عنك كذا وكذا فقال: صدق .

لسان الميزان▼

سفيان بن وكيع بن الجراح (2 : 173/3334

الجزء 9 · الصفحة 314

1009- ت ، ق ، سفيان بن وكيع بن الجراح (2 : 173/3334) .

الكامل في الضعفاء▼

سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي ، يكنى : أبا محمد

الجزء 4 · الصفحة 479

112/844 سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي ، يكنى : أبا محمد حدثنا ابن الجنيد ، ثنا البخاري قال : توفي سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من ربيع الآخر ، سنة سبع وأربيعن ومائتين ، يتكلمون فيه لأشياء لقنوه . أنا محمد بن ثابت قال : سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان بن وكيع . قال ابن عدي : وأخبرني بعض أصحابنا أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق بن إبراهيم يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي حتى سمع النسائي ما انتقاه عليه حسبة في ذلك ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع ، فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، وأنا كل من كتب عنه فإني أحدث عنه . أنا القاسم المقري ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا أبي سفيان ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : عليكم بالشفاء : العسل شفاء من كل داء ، والقرآن شفاء لما في الصدور . قال الشيخ : وهذا يعرف عن الثوري مرفوعا من رواية زيد بن الحباب عن سفيان ، وأما من حديث وكيع مرفوعا لم يروه عنه غير ابنه سفيان ، والحديث في الأصل عن الثوري بهذا الإسناد موقوف . أخبرنا محمد بن جعفر الشطوي ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا معاذ بن معاذ ، عن شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت قال : سئل أنس بن مالك عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس على الأرض ، ويأكل على الأرض ، ويلبس الصوف ، وإن أهدي إليه كراع قبل ، وإن دعي إلى ذراع أجاب ، وكان يعتقل العنز . قال الشيخ : وهذا عن شعبة غير محفوظ ، وإنما يرويه عن شعبة عمر بن حبيب ، ومن حديث معاذ بن معاذ عن شعبة منكر ، ليس يرويه عنه غير سفيان بن وكيع ، والأصل في هذا الحديث إنما يرويه الحسن بن عمارة ، عن حبيب ، وبالحسن معروف . أخبرنا ابن صاعد ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا أبي ، عن الفضل بن دلهم ، عن الحسن ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : في الكلب يلغ في الإناء قال : اغسله سبع مرات أولاهن بالتراب . قال الشيخ : قال لنا ابن صاعد هكذا حدثناه سفيان بن وكيع مرفوعًا . قال ابن صاعد : وثناه القاسم بن يزيد الوزان ، عن وكيع موقوفا . ثنا محمد بن جعفر الشطوي ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا . قال الشيخ : وهذا قد زل فيه سفيان بن وكيع أو لقن أو تعمد ؛ حيث قال : ثنا ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، وكان هذا الطريق أسهل عليه ، وإنما يرويه ابن وهب هذا عن ابن لهيعة وجابر بن إسماعيل الحضرمي ، عن عقيل ، عن الزهري . ثناه القاسم بن مهدي ، عن أبي الطاهر بن المسرح ، عن ابن وهب . ثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة ، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله ، والله يحب إغاثة اللهفان . قال الشيخ : وهذا رواه غير سفيان بن وكيع فأرسله ولم يذكر في إسناده ابن عمر . ولسفيان بن وكيع حديث كثير ، وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن ، ويقال : كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه ، وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد قوما بدل قوم ، كما بينت طرفا منه في هذه الأخبار التي ذكرتها .

تاريخ الإسلام▼

سفيان بن وكيع بن الجراح ، أبو محمد الرؤاسي الكوفي

الجزء 5 · الصفحة 1146

210 - ت ق : سفيان بن وكيع بن الجراح ، أبو محمد الرؤاسي الكوفي . يروي عن أبيه ، وجرير بن عبد الحميد ، وأبي خالد الأحمر ، وعبد السلام بن حرب ، وحفص بن غياث ، وخلق كثير . وعنه الترمذي ، وابن ماجه ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأبو عروبة الحراني ، ويحيى بن صاعد ، وطائفة آخرهم أبو علي أحمد بن محمد الباشاني . قال البخاري : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه إياها . وقال أبو زرعة : لا يشتغل به . كان يتهم . وقال ابن أبي حاتم : أشار عليه أبي أن يغير وراقه فإنه أفسد حديثه ، وقال له : لا تحدث إلا من أصولك . فقال : سأفعل . ثم تمادى وحدث بأحاديث أدخلت عليه . توفي سنة سبع وأربعين في ربيع الآخر .

الكواكب النيرات▼

سفيان بن وكيع

الجزء 1 · الصفحة 63

باب الألف (1 ) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي - أبو عبيد الله المصري عن عمه عبد الله بن وهب ، والإمام الشافعي وغيرهما . وعنه م ، وإبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، وابن خزيمة ، وأبو بكر بن زياد . أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه عن عبد الملك بن شعيب بن الليث قال : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءنا الخبر أنه رجع عن التخليط . قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا . وقال أبو حاتم : خلط ثم رجع . وقيل لأبي زرعة : إنه رجع عن تلك الأحاديث ، فقال : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ المنزلة التي كان قبل . وذكر الحاكم أنه اختلط بعد الخمسين ومائتين ، بعد خروج مسلم من مصر ، كذا ذكره الشيخ محيي الدين النووي في مقدمة شرح مسلم له ، عن أبي عمر ، وابن الصلاح ، ولم يذكره في علومه . وقيل لابن خزيمة : لم رويت عنه ، وتركت سفيان بن وكيع ؟ فقال : لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها إلا حديث مالك عن الزهري ، عن أنس : " إذا حضر العشاء " فإنه ذكر أنه وجده في درج من كتب عمه . وأما سفيان بن وكيع ، فإن وراقه أدخل عليه أحاديث ، وكلم في شأنها ، فلم يرجع عنها ، فتركت الرواية عنه . وقال عبدان : مستقيم الأمر في أيامنا . وقال ابن عدي : من ضعفه أنكر عليه أحاديث ، وكثرة روايته عن عمه ، وكل ذلك محتمل ، وإن لم يروه عن عمه غيره ، ولعله خصه به ، انتهى . وكان أبو الطاهر ابن السرح يحسن القول فيه . ومر عليه هارون بن سعيد الأيلي ، فسلم عليه ، وقال : إن أصحاب الحديث سألوني عنك ، فقلت لهم : إنما يسأل أبو عبيد الله عنا ، هو الذي كان يستملي لنا عند عمه ، وهو الذي كان يقرأ لنا عند عمه ، أو كما قال ، روى له مسلم . وتوفي سنة أربع وستين ومائتين ، وقيل أربع وعشرين ، ولم يصح ، والله أعلم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سفيان بن وكيع بن الجراح

الجزء 4 · الصفحة 231

991 - سفيان بن وكيع بن الجراح . روى عن : عبد الأعلى [ بن عبد الأعلى ] السامي ، وعبد الوهاب الثقفي ، وأبي بكر بن عياش ، وحرير بن عبد الحميد ، وحفص [ بن غياث ] ، وابن إدريس . روى عنه : محمد بن مسلم [ بن وارة ] ، وقال : حدثنا قديما . كتب عنه أبي ، وأبو زرعة ، وتركا الرواية عنه . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا يشتغل به ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم . حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : جاءني جماعة من مشيخة الكوفة فقالوا : بلغنا أنك تختلف إلى مشايخ الكوفة تكتب عنهم ، وتركت سفيان بن وكيع ، أما كنت ترعى له في أبيه ؟ فقلت لهم : إني أوجب له ، وأحب أن تجري أموره على الستر ، وله وراق قد أفسد حديثه . قالوا : فنحن نقول له أن يبعد الوراق عن نفسه ، فوعدتهم أن أجيئه ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث ، وقلت له : إن حقك واجب علينا في شيخك وفي نفسك ، فلو صنت ( 192 م 3 ) نفسك ، وكنت تقتصر على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : ما الذي ينقم علي ؟ فقلت قد أدخل وراقك في حديثك ما ليس من حديثك . فقال : فكيف السبيل في ذلك ؟ قلت : ترمي بالمخرجات وتقتصر على الأصول ، ولا تقرأ إلا من أصولك ، وتنحي هذا الوراق عن نفسك ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك ؛ فإنه يوثق به . فقال : مقبول منك . وبلغني أن وراقه [ كان ] قد أدخلوه بيتا يتسمع علينا الحديث ، فما فعل شيئا مما قاله ، فبطل الشيخ ، وكان يحدث بتلك الأحاديث التي قد أدخلت بين حديثه ، وقد سرق من حديث المحدثين . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : لين .

سير أعلام النبلاء▼

سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ ( ت ، ق ) ابْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ ، الْحَافِظُ ابْنُ الْحَافِظِ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ ، الرُّؤَاسِيُّ الْكُوفِيُّ

الجزء 12 · الصفحة 152

54 - سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ ( ت ، ق ) ابْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ ، الْحَافِظُ ابْنُ الْحَافِظِ ، مُحَدِّثُ الْكُوفَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ ، الرُّؤَاسِيُّ الْكُوفِيُّ ، كَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ عَلَى لِينٍ لَحِقَهُ . يَرْوِي عَنْ : أَبِيهِ ، وَعَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَعَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ ، وَأَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ ، وَحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، وَطَبَقَتِهِمْ ، فَأَكْثَرَ . وَعَنْهُ : التِّرْمِذِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَأَبُو عَرُوبَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، وَأَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاشَانِيُّ ، وَخَلْقٌ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ لِأَشْيَاءَ لَقَّنُوهُ إِيَّاهَا . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ : لَا يُشْتَغَلُ بِهِ ، كَانَ يُتَّهَمُ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : أَشَارَ عَلَيْهِ أَبِي أَنْ يُغَيِّرَ وَرَّاقَهُ ، فَإِنَّهُ أَفْسَدَ حَدِيثَهُ . وَقَالَ لَهُ : لَا تُحَدِّثْ إِلَّا مِنْ أُصُولِكَ ، فَقَالَ : سَأَفْعَلُ ، ثُمَّ تَمَادَى ، وَحَدَّثَ بِأَحَادِيثَ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : كَانَ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ شَيْخًا فَاضِلًا صَدُوقًا ، إِلَّا أَنَّهُ ابْتُلِيَ بِوَرَّاق سُوءٍ ، كَانَ يُدْخِلُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ ، وَكَانَ يَثِقُ بِهِ ، فَيُجِيبُ فِيمَا يُقْرَأُ عَلَيْهِ . وَقِيلَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي أَشْيَاءَ مِنْهَا ، فَلَمْ يَرْجِعْ ، فَمِنْ أَجْلِ إِصْرَارِهِ اسْتَحَقَّ التَّرْكَ . وَكَانَ ابْنُ خُزَيْمَةَ يَرْوِي عَنْهُ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : حَدَّثَنَا بَعْضُ مَنْ أَمْسَكْنَا عَنْ ذِكْرِهِ ، وَهُوَ مِنَ الضَّرْبِ الَّذِي إِنْ لَوْ خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ ، أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ أَفْسَدُوهُ ، وَمَا كَانَ ابْنُ خُزَيْمَةَ يُحَدِّثُ عَنْهُ إِلَّا بِالْحَرْفِ بَعْدَ الْحَرْفِ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَمَاتَ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَأَبُو عُثْمَانَ الْمَازِنِيُّ النَّحْوِيُّ ، وَالْمُتَوَكِّلُ . قِيلَ : وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَالْفَتْحُ بْنُ خَاقَانَ الْوَزِيرُ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ضعيف(2)كتب عنه(2)لا تكتبوا عنه(2)شيخ صدوق(2)يتكلمون فيه لأشياء لقنوه(2)ليس بثقة(2)لا يشتغل بهليس بشيءلينما علمت من حاله إلا خيرامتهم بالكذبذكره ابن شاهين في الثقاتيتلقن ما لقنرجل صالحصدوقضعفوهفي نفسه صدوق لم يتهمكان لا يحدث عنه
ليس بثقة

ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بثقة

وقال أيضا : سمعت أبي يقول : كلمني فيه مشايخ من أهل الكوفة ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث ، فقلت له : إن حقك واجب علينا ، لو صنت نفسك واقتصرت على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : وما الذي ينقم علي ؟ قلت : قد أدخل وراقك ما ليس من حديثك بين حديثك . قال : فكيف السبيل في هذا ؟ قلت : ترمى بالمخرجات ، وتقتصر على الأصول ، وتنحي هذا الوراق ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك ؛ فإنه يوثق به . فقال : مقبول منك . قال : فما فعل شيئا مما قاله . وبلغني أن وراقه كان يسمع علينا الحديث ، فبطل الشيخ وكان يحدث بتلك الأحاديث التي أدخلت بين حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : جاءني جماعة من مشيخة الكوفة فقالوا : بلغنا أنك تختلف إلى مشايخ الكوفة تكتب عنهم ، وتركت سفيان بن وكيع ، أما كنت ترعى له في أبيه ؟ فقلت لهم : إني أوجب له ، وأحب أن تجري أموره على الستر ، وله وراق قد أفسد حديثه . قالوا : فنحن نقول له أن يبعد الوراق عن نفسه ، فوعدتهم أن أجيئه ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث ، وقلت له : إن حقك واجب علينا في شيخك وفي نفسك ، فلو صنت ( 192 م 3 ) نفسك ، وكنت تقتصر على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : ما الذي ينقم علي ؟ فقلت قد أدخل وراقك في حديثك ما ليس من حديثك . فقال : فكيف السبيل في ذلك ؟ قلت : ترمي بالمخرجات وتقتصر على الأصول ، ولا تقرأ إلا من أصولك ، وتنحي هذا الوراق عن نفسك ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك ؛ فإنه يوثق به . فقال : مقبول منك . وبلغني أن وراقه [ كان ] قد أدخلوه بيتا يتسمع علينا الحديث ، فما فعل شيئا مما قاله ، فبطل الشيخ ، وكان يحدث بتلك الأحاديث التي قد أدخلت بين حديثه ، وقد سرق من حديث المحدثين

لين

وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبي يقول : جاءني جماعة من مشايخ الكوفة فقالوا : بلغنا أنك تختلف إلى مشايخ الكوفة وتركت سفيان بن وكيع ، أما كنت ترعى له في أبيه ؟ فقلت لهم : إني أوجب له حقه وأوجب أن تجري أموره على الستر ، وله وراق قد أفسد حديثه . قالوا : فنحن نقول له : يبعد الوراق عن نفسه . فوعدتهم أن أجيئه ، فأتيته مع جماعة من أهل الحديث فقلت له : إن حقك واجب علينا في شيخك وفي نفسك ، ولو صنت نفسك وكنت تقتصر على كتب أبيك لكانت الرحلة إليك في ذلك ، فكيف وقد سمعت ؟ فقال : ما الذي ينقم علي ؟ فقلت : قد أدخل وراقك بين حديثك ما ليس من حديثك . قال : فكيف السبيل في هذا ؟ قلت : ترمي بالمخرجات وتقتصر على الأصول ، ولا تقرأ إلا من أصولك ، وتنحي هذا الوراق عن نفسك ، وتدعو بابن كرامة وتوليه أصولك فإنه يوثق به . فقال : مقبولا منك . قال : وبلغني أن وراقه كان قد أدخلوه بيتا يسمع علينا الحديث ، فما فعل شيئا مما قاله فبطل الشيخ ، وكان يحدث بتلك الأحاديث التي قد أدخلت بين حديثه ، وقد سرق من حديث المحدثين . سئل أبي عنه فقال : لين

لين

قال عبد الرحمن : سئل أبي عنه ، فقال : لين

لين

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : لين

كتب عنه

كتب عنه أبي ، وأبو زرعة ، وتركا الرواية عنه

وقال الآجري : حضرت أبا داود يعرض عليه الحديث عن مشايخه فعرض عليه حديث سفيان بن وكيع فأبى أن يسمعه

أبو أحمد عن أبي زرعة : ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان

كتب عنه

كتب عنه أبي ، وأبو زرعة ، وتركا الرواية عنه

لا يشتغل به

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا يشتغل به . قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم

رجل صالح

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عنه فقال : لا يشتغل به ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم

متهم بالكذب

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لا يشتغل به ، قيل له : كان يكذب ؟ قال : كان أبوه رجلا صالحا . قيل له : كان سفيان يتهم بالكذب ؟ قال : نعم

أنا محمد بن ثابت قال : سمعت بكر بن مقبل يقول : سمعت أبا زرعة الرازي يقول : ثلاثة ليست لهم محاباة عندنا فذكر منهم سفيان بن وكيع .

وفي كتاب «الطبقات» للفراء قيل لأحمد بن حنبل : إن سفيان قال عنك كذا وكذا فقال: صدق

ما علمت من حاله إلا خيرا

وفي «سؤالات عبد الله بن أحمد » : سئل أبي يكتب عنه قال: نعم ما أعلم إلا خيرا

قال ابن عدي : وأخبرني بعض أصحابنا أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق بن إبراهيم يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي حتى سمع النسائي ما انتقاه عليه حسبة في ذلك ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع ، فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، وأنا كل من كتب عنه فإني أحدث عنه .

لا تكتبوا عنه

وقال النسائي للمنجنيقي : لا تكتب عنه. فقال له: اختر أنت يا (أبا) عبد الرحمن لنفسك وأنا فكل من كتبت عنه فإني أحدث عنه،

يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

وفي كتاب « الضعفاء» لابن الجارود : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

شيخ صدوق

وقال أبو حاتم ابن حبان : توفي يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين وكان شيخا فاضلا صدوقا إلا أنه ابتلي بوراق سوء كان يثق به وكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيما يقرأ عليه، وقيل له بعد ذلك في أشياء منها فلم يرجع فمن أجل إصراره على ما قيل استحق الترك، وكان ابن خزيمة يروي عنه وسمعته يقول: ثنا بعض من أمسكنا عن ذكره وهو من الضرب الذي ذكرته مرارا لأن يخر من السماء فتخطفه الطير أحب (إلي) من أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم أفسدوه، وما كان ابن خزيمة يحدث إلا بالحرف بعد الحرف، وما سمعت منه عن سفيان بن وكيع إلا حديثا لأشعث بن عبد الملك .

شيخ صدوق

وقال ابن حبان : كان شيخا فاضلا صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه ، فحكى قصته ، ثم قال : وكان ابن خزيمة يروي عنه ، وسمعته يقول : حدثنا بعض من أمسكنا عن ذكره ، وما كان يحدث عنه إلا بالحرف بعد الحرف ، وهو من الضرب الذين لأن يخروا من السماء أحب إليهم من أن يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكن أفسدوه

في نفسه صدوق لم يتهم

هذا حديث رجاله ثقات أثبات إلا شيخ أبي يعلى ، فهو من منكراته ، وكان صدوقا في نفسه ، إلا أن وراقه أدخل عليه ما ليس من حديثه ، وكانوا يحذرونه من ذلك فلا يرضى . وقد أخرجه الحاكم من وجه آخر ، عن عطاء الخراساني ، عن مالك بن يخامر السكسكي ; فينظر في تفاوت ما بين السياقين

صدوق

كان صدوقا ، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه ، فنصح فلم يقبل ، فسقط حديثه

شيخ صدوق

وقال أبو حاتم ابن حبان : توفي يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين وكان شيخا فاضلا صدوقا إلا أنه ابتلي بوراق سوء كان يثق به وكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيما يقرأ عليه، وقيل له بعد ذلك في أشياء منها فلم يرجع فمن أجل إصراره على ما قيل استحق الترك، وكان ابن خزيمة يروي عنه وسمعته يقول: ثنا بعض من أمسكنا عن ذكره وهو من الضرب الذي ذكرته مرارا لأن يخر من السماء فتخطفه الطير أحب (إلي) من أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنهم أفسدوه، وما كان ابن خزيمة يحدث إلا بالحرف بعد الحرف، وما سمعت منه عن سفيان بن وكيع إلا حديثا لأشعث بن عبد الملك .

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره أبو جعفر ابن شاهين في «جملة الثقات»

يتلقن ما لقن

قال أبو أحمد : ولسفيان حديث كثير وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن ويقال: كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد قوما بدل قوم والله تعالى أعلم .

يتلقن ما لقن

وقال ابن عدي : وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن . ويقال : كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه وحديث مرسل فيوصله ، أو يبدل قوما بقوم في الإسناد

يتلقن ما لقن

ولسفيان بن وكيع حديث كثير ، وإنما بلاؤه أنه كان يتلقن ما لقن ، ويقال : كان له وراق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه ، وحديث مرسل فيوصله أو يبدل في الإسناد قوما بدل قوم ، كما بينت طرفا منه في هذه الأخبار التي ذكرتها .

كان لا يحدث عنه

وقال الآجري : امتنع أبو داود من التحديث عنه

يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

قال البخاري : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

قال البخاري : يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

يتكلمون فيه لأشياء لقنوه

حدثنا ابن الجنيد ، ثنا البخاري قال : توفي سفيان بن وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من ربيع الآخر ، سنة سبع وأربيعن ومائتين ، يتكلمون فيه لأشياء لقنوه .

ضعفوه

وقال الخليلي في «الإرشاد» : ضعفوه، وكان له وراق أدخل في حديثه ما ليس له فقال له الكوفيون ويحك أفسدت شيخنا وابن شيخنا. روى عنه الحفاظ ثم تركوا [ق 112 \ب] حديثه .

ضعيف

ضعيف

ليس بشيء

وقال النسائي في كتاب «الضعفاء» : ليس بشيء

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة . وقال في موضع آخر : ليس بشيء

قال ابن عدي : وأخبرني بعض أصحابنا أن أبا عبد الرحمن النسائي انتقى على إسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي مسنده ، وكان إسحاق بن إبراهيم يمنع النسائي أن يجيء إليه ، وكان يذهب إلى منزل النسائي حتى سمع النسائي ما انتقاه عليه حسبة في ذلك ، وكان شيخا صالحا ، فقال النسائي يوما لإسحاق بن إبراهيم : يا أبا يعقوب لا تحدث عن سفيان بن وكيع ، فقال له إسحاق : اختر أنت يا أبا عبد الرحمن لنفسك من شئت تحدث عنهم ، وأنا كل من كتب عنه فإني أحدث عنه .

لا تكتبوا عنه

وقال النسائي للمنجنيقي : لا تكتب عنه. فقال له: اختر أنت يا (أبا) عبد الرحمن لنفسك وأنا فكل من كتبت عنه فإني أحدث عنه،

ليس بثقة

ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بثقة

ضعيف

قال مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» : كوفي ضعيف الحديث

روى عن(47)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(18)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث