عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، وقيل : ابن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحميدي

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالقرشي ، الأسدي ، الحميدي ، المكي ، الحافظ
تاريخ الوفاة219 هـ ، أو 220 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمكة
بلد الرحلةمصر
علاقات الراويصاحب : ابن عيينة
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ فقيه ، أجل أصحاب ابن عيينة
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام
عدد الأحاديث٢٬٠٥٧
عدد الأسانيد١٬٧٠٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (5%)خماسي (32%)سداسي (21%)سباعي (13%)8 رواة (12%)9 رواة (12%)10 رواة (4%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (10%)موضع 5 (55%)موضع 6 (29%)موضع 7 (3%)موضع 8 (1%)
أشكال الاسم
أبو بكرأبو بكر الحميديأبو بكر عبد الله بن الزبير الحميديأبي بكر عبد الله بن الزبير الحميديأبي بكر عبد الله بن الزبير القرشي المكي الحميديالحميديالحميدي عبد الله بن الزبيرعبد الله بن الزبيرعبد الله بن الزبير الأسديعبد الله بن الزبير الأسدي أبو أبي أحمد الزبيريعبد الله بن الزبير الحميديعبد الله بن الزبير بن عيسى الحميديعبد الله بن الزبير يعني الحميديوالحميديوعبد الله بن الزبير الحميدي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى . وقيل : ابن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد القرشي الأسدي ، أبو بكر الحميدي المكي

الجزء 14 · الصفحة 512

3270 - خ مق د ت س فق : عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى . وقيل : ابن عيسى بن عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد القرشي الأسدي ، أبو بكر الحميدي المكي . روى عن : إبراهيم بن سعد ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وبشر بن بكر التنيسي ( خ ) ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وسفيان بن عيينة ( خ مق ت س فق ) ، وعبد الله بن الحارث الجمحي الحاطبي ، وعبد الله بن الحارث المخزومي ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وأبي صفوان عبد الله بن سعيد الأموي ، وعبد الله بن يرفا المدني مولى بني ليث ، وعبد الرحمن بن سعد بن عمار المؤذن ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( بخ ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعلي بن عبد الحميد بن زياد بن صيفي ، وفرج بن سعيد المأربي اليماني ( د ) ، وفضيل بن عياض ، ومحمد بن إدريس الشافعي ( د ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومروان بن معاوية الفزاري ( خ ت ) ، ووكيع بن الجراح ( خ ) ، والوليد بن مسلم ( خ ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي . روى عنه : البخاري ( ت ) ، وإبراهيم بن صالح الشيرازي وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ( فق ) ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وبشر بن موسى الأسدي ، وسلمة بن شبيب النيسابوري ( مق ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي : وعبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النسائي ( س ) ، ومحمد بن أحمد القرشي ( د ) ، وأبو بكر محمد بن إدريس بن عمر المكي وراق الحميدي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني نزيل المغرب ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ( س ) ، ومحمد بن علي بن ميمون الرقي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( ت س ) ، ومحمد بن يونس النسائي ( د ) ، ومحمد بن يونس الكديمي ، وهارون بن عبد الله الحمال ( د ) ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، ويوسف بن موسى القطان . قال أحمد بن حنبل : الحميدي عندنا إمام . وقال أبو حاتم : أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي ، وهو رئيس أصحاب ابن عيينة ، وهو ثقة إمام . قال الحميدي : جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها . وقال عبد الله بن جعفر بن درستويه ، عن يعقوب بن سفيان : حدثنا الحميدي ، وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ومائة : ومات ابن عيينة في أول السنة ، قبل قدومنا بسبعة أشهر ، فسألت عن أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه . وقال يعقوب بن سفيان ، عن الحميدي : كنت بمصر ، وكان لسعيد بن منصور حلقة في مسجد مصر ، ويجتمع إليه أهل خراسان ، وأهل العراق ، فجلست إليهم ، فذكروا شيخا لسفيان ، فقالوا : كم يكون حديثه ؟ فقلت : كذا وكذا ، فسبح سعيد بن منصور وأنكر ذلك ، وأنكر ابن ديسم ، وكان إنكار ابن ديسم أشد علي ، فأقبلت على سعيد ، فقلت : كم تحفظ عن سفيان ، عنه ؟ فذكر نحو النصف مما قلت ، وأقبلت على ابن ديسم ، فقلت : كم تحفظ عن سفيان عنه ؟ فذكر زيادة على ما قال سعيد نحو الثلثين مما قلت أنا ، فقلت لسعيد : تحفظ ما كتبت عن سفيان ، عنه ؟ فقال : نعم . قلت : فعد . قال : فعد . ثم قلت لابن ديسم : عد ما كتبت عن سفيان ، عنه فإذا سعيد يغرب على ابن ديسم بأحاديث ، وابن ديسم يغرب على سعيد في أحاديث كثيرة ، فإذا قد ذهب عليهما أحاديث يسيرة ، فذكرت ما ذهب عليهما ، قال : فرأيت الحياء والخجل في وجوههما . وقال محمد بن سعد : عبد الله بن الزبير الأسدي الحميدي من بني أسد بن عبد العزى بن قصي ، صاحب ابن عيينة وراويته ، مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكان ثقة ، كثير الحديث . وكذلك قال البخاري في تاريخ وفاته . وقال غيرهما : مات سنة عشرين ومائتين . وروى له مسلم في " مقدمة " كتابه ، وابن ماجه في " التفسير " ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن نصر بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، وقيل في نسبه غير ذلك ، ساق الزبير بن بكار نسبه إلى عبد الله ، فقال : ابن الزبير بن عبيد الله بن حميد ، وهذا هو الراجح ، أبو بكر الأسدي الحميدي المكي

الجزء 2 · الصفحة 334

خ مق د ت س فق - عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن نصر بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، وقيل في نسبه غير ذلك ، ساق الزبير بن بكار نسبه إلى عبد الله ، فقال : ابن الزبير بن عبيد الله بن حميد ، وهذا هو الراجح ، أبو بكر الأسدي الحميدي المكي . روى عن : ابن عيينة ، وإبراهيم بن سعد ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، والوليد بن مسلم ، ووكيع ، ومروان بن معاوية ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، والدراوردي ، وبشر بن بكر التنيسي ، وجماعة . وعنه : البخاري ، وروى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه في « التفسير » بواسطة سلمة بن شبيب ، ومحمد بن يونس النسائي ، وهارون الحمال ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وعبيد الله بن فضالة النسائي ، ومحمد بن أحمد القرشي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، وأبي الأزهر النيسابوري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو بكر محمد بن إدريس وراق الحميدي ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان ، ومحمد بن سنجر ، ويوسف بن موسى القطان ، وإسماعيل سمويه ، وبشر بن موسى ، والكديمي في آخرين . قال أحمد : الحميدي عندنا إمام . وقال أبو حاتم : هو أثبت الناس في ابن عيينة ، وهو رئيس أصحابه ، وهو ثقة إمام . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا الحميدي ، وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه . وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة ، فسألت عن أجل أصحابه ، فقالوا : الحميدي . وقال ابن سعد : مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكان ثقة ، كثير الحديث . وكذا أرخه البخاري . وأرخه غيرهما سنة (20) . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، فقال : صاحب سنة وفضل ودين . وقال ابن عدي : ذهب مع الشافعي إلى مصر ، وكان من خيار الناس . وقال الحاكم : ثقة مأمون ، قال : ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به . وفي « الزهرة » : روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن الزبير ، أبو بكر الحميدي القرشي المكي الفقيه ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 113

2721 - عبد الله بن الزبير ، أبو بكر الحميدي القرشي المكي الفقيه ، أحد الأعلام ، وصاحب ابن عيينة ، سمع مسلما الزنجي وإبراهيم بن سعد وعبد الله بن المؤمل ، وعنه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وخلق . قال الفسوي : ما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه ، مات 219 . خ د ت س

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميدي المكي . أبو بكر

الجزء 1 · الصفحة 506

3340 - [ خ مق د ت س فق ] عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميدي المكي . أبو بكر . ثقة حافظ . فقيه . أجل أصحاب ابن عيينة . من العاشرة . مات بمكة سنة تسع عشرة ، وقيل : بعدها . قال الحاكم : كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد الأسدي أبو بكر الحميدي . صاحب ابن عينية

الجزء 7 · الصفحة 354

2933 - ( خ مق د ت س فق ) عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد الأسدي أبو بكر الحميدي . صاحب ابن عينية . [ ثقة هو ؟ قال : ما أدري لا علم لي به ] . وقال الحاكم أبو عبد الله : مفتي أهل مكة ومحدثهم وهو لأهل الحجاز في السنة ، كأحمد بن حنبل لأهل العراق إلا أنه أقدم من أحمد ومحمد بن إسماعيل ، إذا وجد الحديث عنده لا يخرجه إلى غيره من الثقة والتثبت وقال في موضع آخر ثقة مأمون . وفي قول المزي : كان فيه يعني كتاب " الكمال " وقال جعفر بن عبد الله بن جعفر : ثنا الحميدي وهو وهم نظر لأن هذا ليس في كتاب " الكمال " فيما رأيت من النسخ : والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : جالس ابن عيينة عشرين سنة وكان صاحب سنة وفضل ودين ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أستاذه ، والحاكم أبو عبد الله . وقال ابن سعد : توفي في ربيع الأول . وقال ابن قانع : الصحيح وفاته سنة تسع عشرة . وقال صاحب " زهرة المتعلمين " : روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا . وفي قول المزي : قال ابن سعد مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، نظر من حيث إغفاله من عنده : في شهر ربيع الأول ، وكذا ذكره عنه الطبري . وقال [ أحمد ] بن عدي في " أسماء شيوخ البخاري " : ذهب مع الشافعي إلى مصر وكان من خيار الناس روى في مسنده عن [ سعيد بن سعيد ] بن أبي سعيد المقبري ، وعبد الرحمن بن زياد [ الرصاصي ] ، وعثمان بن عيسى ، وعبد الملك بن إبراهيم ، وعبد الرزاق ، وجرير بن عبد الحميد ، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجحمي ، وإسماعيل بن إبراهيم الصائغ ، وصالح بن قدامة .

الثقات▼

عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى الحميدي القرشي الأسدي ، كنيته : أبو بكر ، من أهل مكة

الجزء 8 · الصفحة 341

عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى الحميدي القرشي الأسدي ، كنيته : أبو بكر ، من أهل مكة ، يروي عن : فضيل بن عياض ، وقال : جالست بن عيينة عشرين سنة . روى عنه : محمد بن إسماعيل البخاري والناس ، مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين وكان صاحب سنة وفضل ودين .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن الزبير بن عيسى . الإمام أبو بكر القرشي الأسدي الحميدي ، حميد بن زهير بن الحارث بن أسد المكي

الجزء 5 · الصفحة 342

201 - خ د ت ن : عبد الله بن الزبير بن عيسى . الإمام أبو بكر القرشي الأسدي الحميدي ، حميد بن زهير بن الحارث بن أسد المكي . محدث مكة وفقيهها ، وأجل أصحاب سفيان بن عيينة . سمع ابن عيينة ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز الدراوردي ، وفضيل بن عياض ، ومروان بن معاوية ، والوليد بن مسلم ، ووكيعا ، والشافعي ، وطائفة ، وعنه البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، عن رجل عنه ، وهارون الحمال ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وسلمة بن شبيب ، ويعقوب الفسوي ، ويعقوب السدوسي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، وأبو بكر محمد بن إدريس المكي وراقه ، ومحمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني ، ومحمد بن عبد الله ابن البرقي ، وبشر بن موسى ، والكديمي ، وخلق . قال أحمد بن حنبل : الحميدي عندنا إمام . وقال أبو حاتم : أثبت الناس في ابن عيينة : الحميدي . قال : جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا الحميدي وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه . وقال غيره : كان حجةً حافظا . كان لا يكاد يخفى عليه شيء من حديث سفيان . وقال بشر بن موسى : حدثنا الحميدي ، وذكر حديث " إن الله خلق آدم على صورته " ، فقال : لا تقول غير هذا على التسليم والرضا بما جاء به القرآن والحديث . ولا تستوحش أن تقول كما قال القرآن والحديث . قال الفسوي : سمعت الحميدي يقول : كنت بمصر ، وكان لسعيد بن منصور حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خراسان وأهل العراق . فجلست إليهم فذكروا شيخا لسفيان وقالوا : كم يكون حديثه ؟ فقلت : كذا وكذا ، فاستكثر ذلك سعيد وابن ديسم . فلم أزل أذاكرهما بما عندهما عنه ، ثم أخذت أغرب عليهما ، فرأيت فيهما الحياء والخجل . وقال محمد بن سهل القهستاني : حدثنا الربيع قال : سمعت الشافعي يقول : ما رأيت صاحب بلغمٍ أحفظ من الحميدي . كان يحفظ لابن عيينة عشرة آلاف حديث . وقال محمد بن إسحاق المروزي : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : الأئمة في زماننا : الشافعي ، والحميدي ، وأبو عبيد . وقال علي بن خلف : سمعت الحميدي يقول : ما دمت بالحجاز ، وأحمد بالعراق ، وإسحاق بخراسان لا يغلبنا أحد . وقال السراج : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : الحميدي إمامٌ في الحديث . قلت : والحميدي معدود من الفقهاء الذين تفقهوا بالشافعي . قال ابن سعد ، والبخاري : توفي بمكة سنة تسع عشرة ومائتين . وقال غيرهما : في ربيع الأول .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن الزبير الحميدي ، وهو ابن الزبير بن عيسى أبو بكر القرشي المكي

الجزء 5 · الصفحة 56

264 - عبد الله بن الزبير الحميدي ، وهو ابن الزبير بن عيسى أبو بكر القرشي المكي . روى عن إبراهيم بن سعد ، وفضيل بن عياض ، وسفيان بن عيينة . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبي ، وأبو زرعة . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي ، وهو رئيس أصحاب ابن عيينة . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة إمام . وقال الحميدي : جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن الهروي يقول : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ، ومات ابن عيينة في أول السنة قبل قدومي لسبعة أشهر فسألت عن أجل أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه .

سير أعلام النبلاء▼

الْحُمَيْدِيُّ ( خ ، د ، ت ، س ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى . وَقِيلَ : جَدُّهُ هُوَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ ، شَيْخُ الْحَرَمِ أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ الْحُمَيْدِيُّ الْمَكِّيُّ ، صَاحِبُ " الْمُسْنَدِ "

الجزء 10 · الصفحة 616

212 - الْحُمَيْدِيُّ ( خ ، د ، ت ، س ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى . وَقِيلَ : جَدُّهُ هُوَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حُمَيْدٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ ، شَيْخُ الْحَرَمِ أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ الْحُمَيْدِيُّ الْمَكِّيُّ ، صَاحِبُ " الْمُسْنَدِ " . حَدَّثَ عَنْ : إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَجَوَّدَ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَمَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَوَكِيعٍ ، وَالشَّافِعِيِّ ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُكْثِرِ ، وَلَكِنْ لَهُ جَلَالَةٌ فِي الْإِسْلَامِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَالذُّهْلِيُّ ، وَهَارُونُ الْحَمَّالُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، وَسَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرٍ ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ سَمُّوَيْهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرْقِيِّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْمَكِّيُّ وَرَّاقُهُ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : الْحُمَيْدِيُّ عِنْدَنَا إِمَامٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَثْبَتُ النَّاسِ فِي ابْنِ عُيَيْنَةَ الْحُمَيْدِيُّ ، وَهُوَ رَئِيسُ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَهُوَ ثِقَةٌ إِمَامٌ . قَالَ الْحُمَيْدِيُّ : جَالَسْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ نَحْوَهَا . وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ : حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، وَمَا لَقِيتُ أَنْصَحَ لِلْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ مِنْهُ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْهَرَوِيُّ ، قَالَ : قَدِمْتُ مَكَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ ، وَمَاتَ فِي أَوَّلِهَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَبْلَ قُدُومِنَا بِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ ، فَسَأَلْتُ عَنْ أَجَلِّ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، فَذُكِرَ لِيَ الْحُمَيْدِيُّ ، فَكَتَبْتُ حَدِيثَ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْهُ . وَرَوَى يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ قَالَ : كُنْتُ بِمِصْرَ ، وَكَانَ لِسَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ حَلْقَةٌ فِي مَسْجِدِ مِصْرَ ، وَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ خُرَاسَانَ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمْ ، فَذَكَرُوا شَيْخًا لِسُفْيَانَ ، فَقَالُوا : كَمْ يَكُونُ حَدِيثُهُ ؟ فَقُلْتُ : كَذَا وَكَذَا . فَسَبَّحَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ ، وَأَنْكَرَ ابْنُ دَيْسَمٍ ، وَكَانَ إِنْكَارُ ابْنِ دَيْسَمٍ أَشَدَّ عَلَيَّ ، فَأَقْبَلْتُ عَلَى سَعِيدٍ ، فَقُلْتُ : كَمْ تَحْفَظُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْهُ ؟ فَذَكَرَ نَحْوَ النِّصْفِ مِمَّا قُلْتُ ، وَأَقْبَلْتُ عَلَى ابْنِ دَيْسَمٍ ، فَقُلْتُ : كَمْ تَحْفَظُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْهُ ؟ فَذَكَرَ زِيَادَةً عَلَى مَا قَالَ سَعِيدٌ نَحْوَ الثَّلَاثِينَ مِمَّا قُلْتُ أَنَا . فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ : تَحْفَظُ مَا كَتَبْتَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : فَعُدَّ . وَقُلْتُ لِابْنِ دَيْسَمٍ : فَعُدَّ مَا كَتَبْتَ . قَالَ : فَإِذَا سَعِيدٌ يُغْرِبُ عَلَى ابْنِ دَيْسَمٍ بِأَحَادِيثَ ، وَابْنُ دَيْسَمٍ يُغْرِبُ عَلَى سَعِيدٍ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ ، فَإِذَا قَدْ ذَهَبَ عَلَيْهِمَا أَحَادِيثُ يَسِيرَةٌ ، فَذَكَرْتُ مَا ذَهَبَ عَلَيْهِمَا ، فَرَأَيْتُ الْحَيَاءَ وَالْخَجَلَ فِي وُجُوهِهِمَا . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : الْحُمَيْدِيُّ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ صَاحِبُ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَرَاوِيَتُهُ ، ثِقَةٌ كَثِيرُ الْحَدِيثِ . مَاتَ بِمَكَّةَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَكَذَا أَرَّخَ الْبُخَارِيُّ . وَقِيلَ : سَنَةَ عِشْرِينَ . وَلَهُ رِوَايَةٌ فِي مُقَدِّمَةِ " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْقُهُسْتَانِيُّ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ صَاحِبَ بَلْغَمٍ أَحْفَظَ مِنَ الْحُمَيْدِيِّ ، كَانَ يَحْفَظُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَشَرَةَ آلَافِ حَدِيثٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ : الْأَئِمَّةُ فِي زَمَانِنَا : الشَّافِعِيُّ وَالْحُمَيْدِيُّ وَأَبُو عُبَيْدٍ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ خَلَفٍ : سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ يَقُولُ : مَا دُمْتُ بِالْحِجَازِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِالْعِرَاقِ ، وَإِسْحَاقُ بِخُرَاسَانَ ، لَا يَغْلِبُنَا أَحَدٌ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ : الْحُمَيْدِيُّ إِمَامٌ فِي الْحَدِيثِ . قَالَ الْفِرَبْرِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : وَاللَّهِ لَأَنْ أَغْزُوَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَرُدُّونَ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَغْزُوَ عِدَّتَهُمْ مِنَ الْأَتْرَاكِ . قُلْتُ : لَمَّا تُوُفِّيَ الشَّافِعِيُّ أَرَادَ الْحُمَيْدِيُّ أَنْ يَتَصَدَّرَ مَوْضِعَهُ ، فَتَنَافَسَ هُوَ وَابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ عَلَى ذَلِكَ ، وَغَلَبَهُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ عَلَى مَجْلِسِ الْإِمَامِ ، ثُمَّ إِنَّ الْحُمَيْدِيَّ رَجَعَ إِلَى مَكَّةَ ، وَأَقَامَ بِهَا يَنْشُرُ الْعِلْمَ - رَحِمَهُ اللَّهُ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَشَفَ السِّتَارَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ كَأَنَّهُمْ تَحَرَّكُوا ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ أَنِ امْضُوا ، فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ ، وَأَلْقَى السِّجْفَ ، وَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْحُلْوَانِيِّ وَعَبْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . وَقَوْلُهُ : وَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، غَرِيبٌ ، إِنَّمَا الْمَحْفُوظُ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي أَوَائِلِ النَّهَارِ قَبْلَ الظُّهْرِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ . وَيَقَعُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ الْحُمَيْدِيِّ عَالِيًا فِي " الْغَيْلَانِيَّاتِ " . أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قِوَامٍ ، وَعِدَّةٌ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا ابْنُ الزَّبِيدِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَخْبَرَنَا الدَّاوُدِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مَطَرٍ ، حَدَّثَنَا الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍّ اللِّيثِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ . . . " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . هَذَا أَوَّلُ شَيْءٍ افْتَتَحَ بِهِ الْبُخَارِيُّ " صَحِيحَهُ " فَصَيَّرَهُ كَالْخُطْبَةِ لَهُ ، وَعَدَلَ عَنْ رِوَايَتِهِ افْتِتَاحًا بِحَدِيثِ مَالِكٍ الْإِمَامِ إِلَى هَذَا الْإِسْنَادِ لِجَلَالَةِ الْحُمَيْدِيِّ وَتَقَدُّمِهِ ، وَلِأَنَّ إِسْنَادَهُ هَذَا عَزِيزُ الْمِثْلِ جِدًّا لَيْسَ فِيهِ عَنْعَنَةٌ أَبَدًا ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ صَرَّحَ بِالسَّمَاعِ لَهُ .

ذكره ابن حبان في الثقات(3)ثقة مأمون(2)الإمامثقة إمامثقة حافظثقة كثير الحديثأثبت الناس فيكان من خيار الناسأحد الأعلام
ثقة إمام

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة إمام

ثقة إمام

وقال أبو حاتم : هو أثبت الناس في ابن عيينة ، وهو رئيس أصحابه ، وهو ثقة إمام

ثقة إمام

وقال أبو حاتم : أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي ، وهو رئيس أصحاب ابن عيينة ، وهو ثقة إمام

أثبت الناس في

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي ، وهو رئيس أصحاب ابن عيينة

الإمام

قال أحمد : الحميدي عندنا إمام

الإمام

قال أحمد بن حنبل : الحميدي عندنا إمام

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، فقال : صاحب سنة وفضل ودين

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : جالس ابن عيينة عشرين سنة وكان صاحب سنة وفضل ودين ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أستاذه ، والحاكم أبو عبد الله

وكان صاحب سنة وفضل ودين

ثقة حافظ

ثقة حافظ . فقيه . أجل أصحاب ابن عيينة

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : جالس ابن عيينة عشرين سنة وكان صاحب سنة وفضل ودين ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أستاذه ، والحاكم أبو عبد الله

كان من خيار الناس

وقال [ أحمد ] بن عدي في " أسماء شيوخ البخاري " : ذهب مع الشافعي إلى مصر وكان من خيار الناس

كان من خيار الناس

وقال ابن عدي : ذهب مع الشافعي إلى مصر ، وكان من خيار الناس

وقال صاحب " زهرة المتعلمين " : روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا

قال الحاكم : كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره .

ثقة مأمون

وقال الحاكم : ثقة مأمون ، قال : ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به

ثقة مأمون

وقال الحاكم : ثقة مأمون ، قال : ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به

ثقة مأمون

وقال الحاكم أبو عبد الله : مفتي أهل مكة ومحدثهم وهو لأهل الحجاز في السنة ، كأحمد بن حنبل لأهل العراق إلا أنه أقدم من أحمد ومحمد بن إسماعيل ، إذا وجد الحديث عنده لا يخرجه إلى غيره من الثقة والتثبت وقال في موضع آخر ثقة مأمون

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : جالس ابن عيينة عشرين سنة وكان صاحب سنة وفضل ودين ، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أستاذه ، والحاكم أبو عبد الله

قال الحميدي : جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها

وقال الحميدي : جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها

أحد الأعلام

أحد الأعلام

سمع مسلما الزنجي وإبراهيم بن سعد وعبد الله بن المؤمل

وفي « الزهرة » : روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثا

قال الفسوي : ما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه

وقال عبد الله بن جعفر بن درستويه ، عن يعقوب بن سفيان : حدثنا الحميدي ، وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا الحميدي ، وما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه

ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : عبد الله بن الزبير الأسدي الحميدي من بني أسد بن عبد العزى بن قصي ، صاحب ابن عيينة وراويته ، مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكان ثقة ، كثير الحديث

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكان ثقة ، كثير الحديث

وقال محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة ، فسألت عن أجل أصحابه ، فقالوا : الحميدي

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن عبد الرحمن الهروي : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ومائة : ومات ابن عيينة في أول السنة ، قبل قدومنا بسبعة أشهر ، فسألت عن أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن الهروي يقول : قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ، ومات ابن عيينة في أول السنة قبل قدومي لسبعة أشهر فسألت عن أجل أصحاب ابن عيينة ، فذكر لي الحميدي ، فكتبت حديث ابن عيينة عنه

روى عن(76)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(42)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الحميدي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث