أحمد بن عمرو بن عبد الخالق

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: البزار

اشتهر بـ: البزار

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ
النسبالبزار ، الحافظ ، العتكي ، البصري
تاريخ الوفاة291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ
بلد الوفاةالرملة
بلد الإقامةالرملة
بلد الرحلةبغداد ، مصر
عدد الأحاديث٥٢٧
عدد الأسانيد٩٬٧٢٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (0%)خماسي (3%)سداسي (32%)سباعي (45%)8 رواة (17%)9 رواة (3%)10 رواة (0%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (0%)موضع 5 (3%)موضع 6 (32%)موضع 7 (45%)موضع 8 (16%)موضع 9 (3%)موضع 10 (0%)
أشكال الاسم
أبو بكرأبو بكر أحمد بن عمرو البزارأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالقأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق الأزدي البصري يعرف بالبزارأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزارأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري الأزدي البزارأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري يعرف بالبزارأبو بكر البزارأبيأبي بكر البزارأحمدأحمد بن عمروأحمد بن عمرو البزارأحمد بن عمرو البزازأحمد بن عمرو البصري البزارأحمد بن عمرو بن عبد الخالقأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزارأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار البصري الحافظأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البصري البزارأحمد بن عمرو هو ابن عبد الخالقأحمد بن عمرو يعني ابن عبد الخالقابن عمرو البزازالبزاروأحمد بن عمرو البزاروأحمد بن عمرو البزازوالبزار

ترجمة الراوي(5 مصدر)

إكمال تهذيب الكمال▼

وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار الحافظ

الجزء 1 · الصفحة 94

118 - وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار الحافظ . كان أحفظ الناس للحديث ، حج بعد الخمس وثمانين ، فدخل إلى مصر في رجوعه من الحج فأقام بها إلى سنة تسعين ، وأملى مسند الحديث ، فبين الصحيح وتكلم على السقيم ، ثم اختلف هو والنسائي ، فخرج منها متنقصا لأهلها وحلف ألا يحدثهم ، فنزل الرملة فكتبوا عنه حتى مات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين .

لسان الميزان▼

أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي الحافظ أبو بكر البزار

الجزء 1 · الصفحة 563

690 - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي الحافظ أبو بكر البزار : صاحب المسند الكبير صدوق مشهور . قال أبو أحمد الحاكم : يخطئ في الإسناد ، والمتن. يروي عن الفلاس وبندار ، والطبقة . وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال: يخطئ في الإسناد ، والمتن. حدث بالمسند بمصر حفظاً ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة جرحه النسائي ، وهو ثقة يخطئ كثيراً . وقال ابن يونس : حافظ للحديث . توفي بالرملة سنة أربع وتسعين ومائتين . البزار: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن رجلين دخلا في الإسلام فاهتجرا لكان أحدهما خارجاً من الإسلام حتى يرجع " . يعني الظالم منهما . وقال ابن القطان : قال البزار: حدثنا الرمادي ، حدثنا عتاب بن زياد ، حدثنا أبو حمزة السكري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بخبر الإمام ضامن . فزاد في متنه ، قالوا: يا رسول الله: لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك ، قال: " إنه سيكون قوم بعدكم سفلتهم مؤذنوهم " . هذه زيادة منكرة . قال الدارقطني : ليست محفوظة ، انتهى. قلت: ولم ينفرد أبو بكر البزار بهذه الزيادة ، فقد رواها أبو الشيخ في كتاب الأذان له عن إسحاق بن أحمد ، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق سمعت أبي يقول: أخبرنا أبو حمزة ، فذكره. وقد أثبت ابن عدي هذه الزيادة أنها من حديث أبي حمزة السكري فبرئ البزار من عهدتها. قال ابن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله بن سليمان العسقلاني: حدثنا عمران بن موسى بن فضالة ، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان ، حدثنا يحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، فذكر الحديث بزيادته ، وقال في إثره هذه الزيادة لا تعرف إلا لأبي حمزة السكري ، وقد جاء بها عيسى هذا ، عن يحيى بن عيسى ، عن الأعمش. قلت: وأخرجها البيهقي في السنن من طريق عمرو بن عبد الغفار ، ومحمد بن عبيد ، وأبي حمزة السكري ثلاثتهم عن الأعمش فصاروا ثلاثة غير أبي حمزة . وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأساً. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه . وقال الخطيب : كان ثقة حافظاً صنف المسند وتكلم على الأحاديث وبين عللها . وقال حمزة السهمي عن الدارقطني : كان ثقة يخطئ كثيراً ويتكل على حفظه . وقال ابن قانع: أخبرني ابنه أنه توفي بالرملة سنة إحدى وتسعين . روى عنه من أهل أصبهان: أبو الشيخ ، وأبو أحمد العسال ، وأبو القاسم الطبراني وغيرهم. ومن أهل مصر: أبو بكر بن المهندس ، ومحمد بن أيوب بن الصموت ، والحسن بن رشيق وغيرهم. ومن أهل بغداد ابن قانع ، وابن سلم ، وابن نجيح وغيرهم. وقال ابن القطان الفاسي : كان أحفظ الناس للحديث . قلت: ومما ألزم فيه الوهم أنه روى عن عمرو بن علي الفلاس ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا مالك ، عن سعيد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: " يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أبحلال أم بحرام " . قال الدارقطني : وهم فيه البزار ، وليس بمحفوظ عن مالك ، وإنما رواه يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد ، ثم أسنده عن ابن صاعد ، عن عمرو بن علي وبندار ، وعن علي بن مبشر ، عن حفص بن عمرو الربالي ، ثلاثتهم عن يحيى القطان ، عن ابن أبي ذئب به . قلت: وأعلى ما سمع حديث حماد بن سلمة عنده ، عن جماعة من أصحابه .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن عمرو بن عبد الخالق . أبو بكر البزار الحافظ ، صاحب " المسند " المشهور

الجزء 6 · الصفحة 886

45 - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق . أبو بكر البزار الحافظ ، صاحب " المسند " المشهور . سمع هدبة بن خالد ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، والحسن بن علي بن راشد ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، وعبد الله بن معاوية الجمحي ، ومحمد بن يحيى الزماني ، وخلقاً . وعنه : الطبراني ، وأبو الشيخ ، وعبيد الله بن الحسن ، وأهل أصبهان ، فإنه رحل إليها في آخر عمره ، وروى بها الكثير . قال الدارقطني : ثقة يخطئ ويتكل على حفظه . قلت : توفي بالرملة في ربيع الأول سنة اثنتين وتسعين وقد حدث ببغداد أيضاً فروى عنه من أهلها : محمد بن العباس بن نجيح ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو بكر الختلي ، وغيرهم . وحدث بمصر وبالحرم . وكان يرحل في أواخر عمره ، ويبث علمه .

سير أعلام النبلاء▼

الْبَزَّارُ الشَّيْخُ ، الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ ، الْبَصْرِيُّ ، الْبَزَّارُ ، صَاحِبُ الْمُسْنَدِ الْكَبِيرِ ، الَّذِي تَكَلَّمَ عَلَى أَسَانِيدِهِ

الجزء 13 · الصفحة 554

281 - الْبَزَّارُ الشَّيْخُ ، الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ ، الْبَصْرِيُّ ، الْبَزَّارُ ، صَاحِبُ الْمُسْنَدِ الْكَبِيرِ ، الَّذِي تَكَلَّمَ عَلَى أَسَانِيدِهِ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ : هُدْبَةَ بْنَ خَالِدٍ ، وَعَبْدَ الْأَعْلَى بْنَ حَمَّادٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ فَيَّاضٍ الزِّمَّانِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيَّ ، وَبِشْرَ بْنَ مُعَاذٍ الْعَقَدِيَّ ، وَعِيسَى بْنَ هَارُونَ الْقُرَشِيَّ ، وَسَعِيدَ بْنَ يَحْيَى الْأُمَوِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيَّ . وَعَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ الْفَلَّاسَ ، وَزِيَادَ بْنَ أَيُّوبَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيَّ ، وَبُنْدَارًا ، وَابْنَ مُثَنًّى ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الصَّبَّاحِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَبِيبٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مِرْدَاسٍ الْأَنْصَارِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ قَانِعٍ ، وَابْنُ نَجِيعٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْخُتَّلِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو الشَّيْخِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ التَّمِيمِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ الْفُرْسَانِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ رُسْتُمَ الرَّارَانِيُّ . وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الضَّرِيرُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الثَّقَفِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ السِّمْسَارُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكِسَائِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْخَصِيبِ . وَأَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيَاهٍ ، وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطَاءٍ الْقَبَّابُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِمْشَاذَ الْقَارِئُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيْوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَقَدْ أَمْلَى أَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ مَجْلِسًا عَنْ نَحْوٍ مَنْ عِشْرِينَ شَيْخًا ، حَدَّثُوهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْبَزَّارِ . وَقَدِ ارْتَحَلَ فِي الشَّيْخُوخَةِ نَاشِرًا لِحَدِيثِهِ ، فَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ عَنِ الْكِبَارِ ، وَبِبَغْدَادَ ، وَمِصْرَ ، وَمَكَّةَ ، وَالرَّمْلَةَ . وَأَدْرَكَهُ بِالرَّمْلَةِ أَجَلُهُ ، فَمَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ، يُخْطِئُ وَيَتَّكِلُ عَلَى حِفْظِهِ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : يُخْطِئُ فِي الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ . وَقَالَ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْبَزَّارِ ، فَقَالَ : يُخْطِئُ فِي الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ ، حَدَّثَ بِالْمُسْنَدِ بِمِصْرَ حِفْظًا ، يَنْظُرُ فِي كُتُبِ النَّاسِ ، وَيُحَدِّثُ مَنْ حِفْظِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ كُتُبٌ ، فَأَخْطَأَ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ . جَرَّحَهُ النَّسَائِيُّ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : حَافِظٌ لِلْحَدِيثِ . تُوُفِّيَ بِالرَّمْلَةِ ، ثُمَّ أَرَّخَ كَمَا مَرَّ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ ، وَعَبْدُ الدَّائِمِ بْنُ أَحْمَدَ الْوَزَّانُ قَالَا : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مَحْمُودٍ ، سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِصْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ إِمْلَاءً ، سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحْرِزٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ ، وَلَيْسَتْ بِالْجَدْعَاءِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ ، وَكَأَنَّ مَنْ نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ، نُبَوِّئُهُمْ أجْدَاثَهُمْ ، وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ ، كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ ، قَدْ نَسِيتُمْ كُلَ وَاعِظَةٍ ، وَأَمِنْتُمْ كُلَ جَائِحَةٍ . طُوَبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عَيْبِ أَخِيهِ ، وَتَوَاضَعَ لِلَّهِ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ ، وَجَانَبَ أَهْلَ الشَّكِّ والْبِدْعَةِ ، وَحَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ ، وَصَلُحَتْ عَلَانِيَتُهُ ، وَأَمِنَ النَّاسُ شَرَّهُ . هَذَا حَدِيثٌ وَاهِي الْإِسْنَادِ ، فَالنَّضْرُ : قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَجْهُولٌ . وَالْوَلِيدُ : لَا يُعْرَفُ ، وَلَا يَصِحُّ لِهَذَا الْمَتْنِ إِسْنَادٌ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ إِجَازَةً ، عَنْ مَسْعُودٍ الْجَمَّالِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ وَأَبُو الْقَاسِمِ ، وَالْمَاحِي ، وَالْحَاشِرُ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر العتكي المعروف بالبزار ، من أهل البصرة

الجزء 5 · الصفحة 548

2426 - أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر العتكي المعروف بالبزار ، من أهل البصرة . سمع هدبة بن خالد ، وعمر بن موسى الحادي ، وإسماعيل بن سيف ، وعبد الرحمن بن الفضل بن موفق ، والحسن بن علي بن راشد الواسطي ، وإبراهيم بن سعيد الجوهري ، ونحوهم . وكان ثقة حافظا صنف "المسند" ، وتكلم على الأحاديث وبين عللها . وقدم بغداد ، وحدث بها ، فروى عنه من أهلها أبو الحسن علي بن محمد المصري ، ومحمد بن العباس بن نجيح ، وعبد الباقي بن قانع ، وأبو بكر بن سلم . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، قال : حدثنا إسماعيل بن سيف ، قال : حدثنا يونس بن أرقم ، قال : حدثنا الأعمش ، عن سماك بن حرب ، عن ابن عباس : أن عليا ناول النبي صلى الله عليه وسلم التراب ، فرمى به في وجوه المشركين يوم حنين . أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن سلم الختلي ، قال : أملى علينا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق في مدينة أبي جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عثمان ، يعني ابن مخلد ، عن أبيه ، عن سلام أبي المنذر ، عن مطر الوراق ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال . حدثني محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرنا عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قال : سمعت أبا يوسف يعقوب بن المبارك يقول : ما رأيت أنبل من البزار ولا أحفظ . حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سألت الدارقطني عن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار ، فقال : ثقة يخطئ كثيرا ، ويتكل على حفظه . وذكر الحاكم أبو عبد الله بن البيع أنه سمع الدارقطني يقول : أحمد بن عمرو بن عبد الخالق يخطئ في الإسناد والمتن ، حدث "بالمسند" بمصر حفظا ينظر في كتب الناس ، ويحدث من حفظه ، ولم تكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة ، يتكلمون فيه ، جرحه أبو عبد الرحمن النسائي . أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع : أن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق مات بالرملة في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومائتين ، قال ابن قانع : أخبرني ابنه بذلك . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد ، قال : أحمد بن عمرو بن عبد الخالق أبو بكر البزار العتكي مولاهم الحافظ ، توفي بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول : ومات أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار الحافظ بالرملة سنة اثنتين وتسعين .

علل الإسناد

أحفظ الناسالحافظحافظصدوق مشهوريخطئ
يخطئ

قال أبو أحمد الحاكم : يخطئ في الإسناد ، والمتن. يروي عن الفلاس وبندار ، والطبقة

وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأسا. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه .

وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأسا. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه .

وقال ابن القطان الفاسي : كان أحفظ الناس للحديث

قلت: ومما ألزم فيه الوهم أنه روى عن عمرو بن علي الفلاس ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا مالك ، عن سعيد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: " يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أبحلال أم بحرام "

قلت: ولم ينفرد أبو بكر البزار بهذه الزيادة ، فقد رواها أبو الشيخ في كتاب الأذان له عن إسحاق بن أحمد ، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق سمعت أبي يقول: أخبرنا أبو حمزة ، فذكره. وقد أثبت ابن عدي هذه الزيادة أنها من حديث أبي حمزة السكري فبرئ البزار من عهدتها. قال ابن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله بن سليمان العسقلاني: حدثنا عمران بن موسى بن فضالة ، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان ، حدثنا يحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، فذكر الحديث بزيادته ، وقال في إثره هذه الزيادة لا تعرف إلا لأبي حمزة السكري ، وقد جاء بها عيسى هذا ، عن يحيى بن عيسى ، عن الأعمش. قلت: وأخرجها البيهقي في السنن من طريق عمرو بن عبد الغفار ، ومحمد بن عبيد ، وأبي حمزة السكري ثلاثتهم عن الأعمش فصاروا ثلاثة غير أبي حمزة

حافظ

وقال ابن يونس : حافظ للحديث

وقال الخطيب : كان ثقة حافظا صنف المسند وتكلم على الأحاديث وبين عللها .

وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال: يخطئ في الإسناد ، والمتن. حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة جرحه النسائي ، وهو ثقة يخطئ كثيرا .

وقال حمزة السهمي عن الدارقطني : كان ثقة يخطئ كثيرا ويتكل على حفظه

صدوق مشهور

صاحب المسند الكبير صدوق مشهور

وقال الحاكم : سألت الدارقطني عنه ، فقال: يخطئ في الإسناد ، والمتن. حدث بالمسند بمصر حفظا ينظر في كتب الناس ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ، فأخطأ في أحاديث كثيرة جرحه النسائي ، وهو ثقة يخطئ كثيرا .

الحافظ

الحافظ

أحفظ الناس

كان أحفظ الناس للحديث ، حج بعد الخمس وثمانين ، فدخل إلى مصر في رجوعه من الحج فأقام بها إلى سنة تسعين ، وأملى مسند الحديث ، فبين الصحيح وتكلم على السقيم ، ثم اختلف هو والنسائي ، فخرج منها متنقصا لأهلها وحلف ألا يحدثهم ، فنزل الرملة فكتبوا عنه حتى مات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث