خلف بن هشام بن ثعلب ، ويقال : خلف بن هشام بن طالب بن غراب
الاسم المختصر: خلف بن هشام البزار
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
خلف بن هشام بن ثعلب ، ويقال : خلف بن هشام بن طالب بن غراب البزار البغدادي ، أبو محمد المقرئ
الجزء 8 · الصفحة 299
1713 - م د : خلف بن هشام بن ثعلب ، ويقال : خلف بن هشام بن طالب بن غراب البزار البغدادي ، أبو محمد المقرئ . روى عن : إسحاق بن محمد المسيبي ، وحبان بن علي العنزي ، وحماد بن زيد ( م ) ، وحماد بن يحيى الأبح ( قد ) ، وخالد بن عبد الله الواسطي ، وداود بن عبد الرحمن العطار المكي ، وسعيد بن راشد المازني ، وسليم بن عيسى المقرئ ، وأبي داود سليمان بن محمد المباركي وهو من أقرانه ، وأبي الأحوص سلام بن سليم ( م ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وعبد الله بن يحيى التوأم ( د ) ، وأبي شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ( د ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعبيد بن عقيل الهلالي ، وعبيس بن ميمون ، ومالك بن أنس ( م ) ومحبوب بن الحسن القرشي ، والمنكدر بن محمد بن المنكدر ، وهشيم بن بشير ، وأبي عوانة ( د ) . روى عنه : مسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، ووراقة أبو العباس أحمد بن إبراهيم ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة ، وأحمد بن علي بن سهل الدوري نزيل مصر ، وأبو يعلى أحمد بن علي بن المثني الموصلي ، وأحمد بن محمد بن أبان بن ميمون السراج ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري الكاتب ، وأحمد بن يزيد الحلواني المقرئ ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد المقرئ ، والحسن بن سلام السواق ، والحسين بن محمد بن الفهم ، وأبو حامد حمدان بن غارم البخاري ، وسليمان بن يحيى بن الوليد الضبي المقرئ ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن الحسين المصيصي ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وأبو زرعة ، عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن الجهم السمري ، وابنه محمد بن خلف بن هشام ، ومحمد بن واصل المقرئ ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، وموسى بن هارون الحافظ . قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي ، قال : سمعت عباسا الدوري - وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام - فقال : لم أسمعها من أحمد ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد ، فقيل : يا أبا عبد الله ، إنه يشرب ؟ فقال : قد انتهى إلينا علم هذا عنه ، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب ، قال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى ، فقال : أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين : كانت عندي كتب عن حماد بن زيد ، فحدثت بها وبقي منها رقاع ، بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها ، فما ترى أن أحدث بها ؟ قال : فقال لي : قل : حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة . وقال النسائي : بغدادي ثقة . وقال الدارقطني : كان عابدا فاضلا ، وآخر من حدث عنه ابن منيع ، وقال : أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين . وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : ذكر أبو جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار ، فقال : كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه ، شرب النبيذ . وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، عنه ، أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول : سمعت حسين بن فهم يقول : ما رأيت أنبل من خلف بن هشام ، كان يبدأ بأهل القرآن ، ثم يأذن لأصحاب الحديث ، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثا ، هذا أو نحوه . قال أحمد بن كامل : وقد رأى أحمد والناس ، يعني ابن فهم . وبه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش ، قال : سمعت إدريس بن عبد الكريم الحداد يقول : كان خلف بن هشام يشرب من الشراب على التأويل ، فكان ابن أخته يوما يقرأ عليه سورة الأنفال حتى بلغ : لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ فقال : يا خال ، إذا ميز الله الخبيث من الطيب ، أين يكون الشراب ؟ قال : فنكس رأسه طويلا ثم قال : مع الخبيث ، قال : فترضى أن تكون مع أصحاب الخبيث ؟ قال : يا بني امض إلى المنزل فاصبب كل شيء فيه ، وتركه ، فأعقبه الله الصوم ، فكان يصوم الدهر إلى أن مات . ذكر محمد بن عبد الله الحضرمي ، وموسى بن هارون ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو حاتم بن حبان ، وغير واحد : أنه مات سنة تسع وعشرين ومائتين ، زاد بعضهم : في جمادى الآخرة . وقال ابن حبان : مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة ، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت ، كتب عنه أحمد بن حنبل .
تهذيب التهذيب▼
خلف بن هشام بن ثعلب - ويقال - : طالب بن غراب البزار البغدادي المقرئ
الجزء 1 · الصفحة 549
م د - خلف بن هشام بن ثعلب - ويقال - : طالب بن غراب البزار البغدادي المقرئ . روى عن : مالك ، وحماد بن زيد ، وهشيم ، وأبي الأحوص ، وأبي شهاب ، وأبي عوانة ، والداراوري ، وجماعة . وعنه : مسلم ، وأبو داود ، وابن أبي خيثمة ، وإبراهيم الحربي ، وعباس الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري الكاتب ، والحسين بن الفهم ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وموسى بن هارون ، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، وعبد الله بن محمد البغوي ، وغيرهم . قال اللالكائي : سئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال : لم أسمعها ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد ، فقيل : إنه يشرب ، فقال : قد انتهى إلينا علم هذا ، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين . وقال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى فقال : كانت عندي كتب حماد بن زيد ، فحدثت بها ، وبقي عندي رقاع ، بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها ، فهل ترى أن أحدث بها؟ قال : فقال لي : قل له : حدث بها يا أبا محمد ، فإنك الصدوق الثقة . وقال النسائي : بغدادي ثقة . وقال الدارقطني : كان عابدا فاضلا ، قال : أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين . قال موسى بن هارون وغير واحد : مات في سنة ( 229 ) في جمادى الآخرة . وكذا قال ابن حبان وزاد : وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات ، كتب عنه أحمد بن حنبل . قلت : وحكى الخطيب في " تاريخه " عن محمد بن حاتم الكندي قال : سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال : لم يكن يدري أيش الحديث . قال الخطيب : أحسبه سأله عن حفاظ الحديث وثقاته ، فأجابه بهذا . والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف . وقال أبو عمرو الداني : قرأ القرآن عن سليم ، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم ، وهو إمام في القراءات ، وله اختيار حمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ، ثقة مأمون .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
خلف بن هشام البزار ، أبو محمد البغدادي المقرئ
الجزء 2 · الصفحة 364
1404 - خلف بن هشام البزار ، أبو محمد البغدادي المقرئ ، عن مالك ، وشريك . وعنه : مسلم وأبو داود ، وأبو يعلى ، والبغوي ، من نبلاء الأئمة ، ولد 150 ، ومات 229 م د .
تقريب التهذيب▼
خلف بن هشام بن ثعلب بالمثلثة والمهملة، البزار، بالراء آخره، المقرئ البغدادي
الجزء 1 · الصفحة 300
1747 - [ م د ] خلف بن هشام بن ثعلب بالمثلثة والمهملة، البزار، بالراء آخره، المقرئ البغدادي، ثقة، له اختيار في القراءات، من العاشرة، مات سنة تسع وعشرين .
إكمال تهذيب الكمال▼
خلف بن هشام بن ثعلب ، ويقال : هشام بن طالب بن غراب البغدادي البزار أبو محمد المقرئ
الجزء 4 · الصفحة 206
1400 - ( م د ) خلف بن هشام بن ثعلب ، ويقال : هشام بن طالب بن غراب البغدادي البزار أبو محمد المقرئ . قال القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء الحنبلي في كتاب «الطبقات» : ذكر محمد بن يحيى الكسائي قال : دخلت على خلف بن هشام ، وقد خرج من عنده أحمد بن حنبل وزهير بن حرب ، وأبو زكريا يحيى بن معين : فقال لي : من رأيته خرج من عندي ؟ قلت : فلان وفلان . فقال : إنه كان قدامي قنينة فيها نبيذ ، فلما رأتهم الجارية جاءت لتشيلها ، فقلت : لم هذا ؟ قال : هؤلاء الصالحون يرون هذا عندك! فقلت : أضيفي إليها أخرى يرى الله عز وجل شيئا وأكتمه (عن) الناس . فأردت أن أنظر كيف عقل هذا الفتى يعنى أحمد ، فلما دخل حول ظهره إليها وأقبل علي يسألني ، فقلت له : لما أراد الانصراف من بين القوم كلهم : أيش تقول في هذا يا أبا عبد الله ؟ قال : ليس ذاك إلي ، ذاك إليك . قلت : كيف ؟ قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم « كلكم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته » فالرجل راع لمنزله ومسئول عما فيه ، وليس للخارج أن يغير على الداخل شيئا . فلما خرج سكبت خابيتين ، وأشهد الله علي أن لا أذوقه حتى أعرض على الله تعالى . وقال مسلمة الأندلسي : ثقة . وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم وأبو عوانة . وفي «تاريخ بغداد» للخطيب : عن أبي الحسن محمد بن حاتم الكندي قال : سألت يحيى بن معين عن خلف البزار ؟ فسمعته يقول : خلف البزار لم يكن يدري أيش الحديث ، إنما كان يبيع البز . قال الخطيب : أحسبه سأله عن حفاظ الحديث ونقاده ، فأجابه يحيى بهذا القول ، والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف . وقال حفظت القرآن وأنا ابن عشر وأقرأت الناس وأنا ابن ثلاثة عشرة ، بعضهم يرثيه . مضى شيخنا البزار بالفضل يذكر هجان إمام في القراءة مبصر سقى الله قبرا حله من غمامة بوابل غيث صفوه متفجر لقد طلب الحساد في الناس كيده فما قدروا حتي عموا وتحيروا وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات» . وذكر النقاش أنه كان يشرب الشراب على التأويل ، فقرأ عليه ابن أخته يوما (ليميز الله الخبيث من الطيب) فقال : يا خال إذا ميز الله الخبيث من الطيب أين يكون الشراب ؟ قال : مع الخبيث ، قال : فترضى أن تكون مع الخبيث ؟ قال : اذهب فصب كل شيء في البيت . فأعقبه الله الصوم فكان يصوم إلى أن مات . وقال الخليلي : ثقة متفق عليه عالم بالقراآت رضيه الأئمة . وفي قول المزي : ذكره الحضرمي وموسى بن هارون والبغوي وابن حبان أنه مات سنة تسع وعشرين . زاد بعضهم : في جمادى الآخرة . وقال ابن حبان : ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة . نظر من حيث إنه إنما نقل ترجمته جميعها من «تاريخ الخطيب» ، إلا كلام ابن حبان . وفي «تاريخ الخطيب» : أنبأ ابن الفضل ، أنبأ الخالدي ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي . وأنبأ دعلج ، أنبأ الأبار ، وأنبأ أحمد بن أبي جعفر ، أنبأ محمد بن المظفر قال : قال عبد الله البغوي : مات خلف بن هشام في سنة تسع وعشرين ومائتين . زاد البغوي : في جمادى الآخرة ببغداد . وذكر موسى بن هارون : أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة . انتهى . فهذا كما ترى قوله : زاد بعضهم . فيه نظر ؛ لأن البغوي الذي سبق بذكره هو القائل ذاك ، فذكر البعض هنا فيه نظر ، وإتيانه باليوم من عند ابن حبان غير جيد ؛ لأنه مذكور عند ابن موسى المبدأ بذكره عنده ، فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره ، ولكنه أراد أن يغرب ويكثر الأقوال التي هي قليلة ؛ لأنها من كتاب واحد ، وكان الأولى أن يذكر أن ابن حبان وثقه ؛ لأن قوله : قال ابن حبان لا يفهم منه توثيقه ، إذ من الجائز أن يكون ذكره في موضع آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه . وفي كتاب «النبل» لابن عساكر : ولد سنة خمسين ومائة ، ومات سنة تسع . ويقال : إنه مات سنة ثمان وعشرين . وقال ابن قانع : مات سنة تسع وعشرين ثقة . ولو أراد غير المزي أن يذكر وفاته من عند جماعة لفعل لا كما فعله المزي ؛ لأنه ذكر الكل إلا واحدا من عند الخطيب كما بيناه ، ولقلنا : إن البغوي ذكره في «الوفيات» تأليفه كما قاله الخطيب ، وإن المطين كذلك أيضا ذكره في «تاريخه» ، وكذا قاله ابن الأخضر في «مشيخة البغوي » ، وزاد : ودفن بالكناسة ، وكذا قاله الفراء في «الطبقات» . وفي « الأوسط» للبخاري : مات يوم السبت ببغداد لسبع مضت من جمادى الآخرة أو نحوه سنة تسع وعشرين ومائتين . كذا ذكره إسحاق القراب في «تاريخه» ، وأبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات» ، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه «التعريف بصحيح التاريخ» ، وابن بشران في «تاريخه الكبير» ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في «تاريخه الكبير» ، وأبو علي الجياني في كتاب «مشايخ أبي داود» ، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة . وقال أبو عمرو : قرأ القرآن على سليم ، وعلي بن يوسف الأعشى ، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم من يحيى بن آدم ، قرأ عليه : أحمد بن يزيد الحلواني ، وإدريس بن عبد الكريم ، ومحمد بن يحيى الكسائي ، ومحمد بن الجهم . وقال أيضا : هو إمام في القراءة ، وله اختيار أخذ به وحمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون . وقال الدوري عن يحيى : ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ . وقال النقاش : لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه . قال : وسمعت إدريس الحذاء يقول : سمعت سلمة بن عاصم يقول : قد سمعت الحروف من غير وجه فما أعتمد إلا على ما حدثني به خلف ، فإنه درى كيف أخذ ، وكيف أدى . وقال ابن سعد : صاحب قرآن وحروف . ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ، وكان مختفيا أيام الجهمية ، وهو عندهم ثقة إمام في القراءة وفي الشاميين رجال يقال له :
الثقات▼
خلف بن هشام البزار ، أبو محمد البغدادي
الجزء 8 · الصفحة 228
خلف بن هشام البزار ، أبو محمد البغدادي ، يروي عن مالك وأبي عوانة ، ثنا عنه شيوخنا : الشامي ، وأبو يعلى ، وغيرهما ، مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ومائتين ، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات . كتب عنه أحمد بن حنبل ، وكان من الحفاظ المتقنين .
تاريخ الإسلام▼
خلف بن هشام بن ثعلب ، وقيل : ابن طالب بن غراب ، أبو محمد البغدادي المقرئ البزار . أحد الأعلام
الجزء 5 · الصفحة 564
129 - م د : خلف بن هشام بن ثعلب ، وقيل : ابن طالب بن غراب ، أبو محمد البغدادي المقرئ البزار . أحد الأعلام . له قراءة اختارها وأقرأ بها ، وقد قرأ على : سليم صاحب حمزة ، وسمع مالكا ، وأبا عوانة ، وأبا شهاب عبد ربه الحناط ، وحماد بن زيد ، وأبا الأحوص ، وشريكا ، وحماد بن يحيى الأبح ، وجماعة . وعنه مسلم ، وأبو داود ، وأحمد ، وأبو زرعة ، وموسى بن هارون ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد ، وعرض عليه القرآن ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وأبو يعلى الموصلي ، وأبو القاسم البغوي ، ومحمد بن إبراهيم بن أبان السراج ، وابنه محمد بن خلف ، ووراقه أحمد بن إبراهيم ، وآخرون . قال أبو عمرو الداني : إنه قرأ أيضا على أبي يوسف يعقوب الأعشى ، وروى الحروف عن إسحاق المسيبي ، ويحيى بن آدم . روى عنه القراءة عرضا أحمد بن يزيد الحلواني ، وإدريس بن عبد الكريم ، ومحمد بن الجهم ، وسلمة بن عاصم ، وأحمد بن زهير ، ومحمد بن واصل ، وأحمد بن إبراهيم الوراق ، ومحمد بن يحيى الكسائي ، وجماعة لا يحصون كثرةً . قال حمدان بن هانئ المقرئ : سمعت خلفا البزار يقول : أشكل علي بابٌِ من النحو ، فأنفقت ثمانين ألف درهم حتى حذقته . وقال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني : قال رجل لأبي عبد الله : ذهبت إلى خلف البزار أعظه بلغني أنه حدث بحديث أبي الأحوص ، عن عبد الله : ما خلق الله شيئا أعظم .... ، فقال أبو عبد الله : ما كان ينبغي له أن يحدث بهذا في هذه الأيام . قلت : يعني أيام المحنة ، والحديث : ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا كذا أعظم من آية الكرسي . قال أحمد بن حنبل لما أوردوا عليه هذا يوم المحنة : إن الخلق ها هنا وقع على السماء والأرض ، وهذه الأشياء لا على القرآن . قلت : وثقه ابن معين ، والنسائي . وقال الدارقطني : كان عابدا فاضلا . وقال : أعدت الصلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين . وقال الحسين بن فهم : ما رأيت أنبل من خلف بن هشام . كان يبدأ بأهل القرآن ، ثم يأذن لأصحاب الحديث . وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثا . وقيل : إن خلفا كان يسرد الصوم . وقد وقع لي حديثه بعلو : نبأني المؤمل بن محمد ، وغيره قالوا : أخبرنا الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي قال : سمعت أحمد بن إبراهيم وراق خلف بن هشام أنه سمع خلفا يقول : قدمت الكوفة فصرت إلى سليم بن عيسى ، فقال لي : ما أقدمك ؟ قلت : أقرأ على أبي بكر بن عياش ، فقال : لا تريده ، قلت : بلى ، فدعا ابنه وكتب معه رقعة إلى أبي بكر ، ولم أدر ما كتب فيها . فأتينا منزل أبي بكر ، قال ابن أبي حسان : وكان لخلف تسعة عشر سنة . فلما قرأ الورقة قال : أدخل الرجل . فدخلت وسلمت ، فصعد في النظر ، ثم قال : أنت خلف ؟ قلت : نعم ، قال : أنت لم تخلف ببغداد أحدا أقرأ منك ، فسكت ، فقال لي : أقعد ، هات ، اقرأ . قلت : عليك ؟ قال : نعم ، قلت : لا والله ، لا أقرأ على رجل يستصغر رجلا من حملة القرآن . ثم خرجت ، فوجه إلى سليم يسأله أن يردني ، فأبيت ، قال : ثم ندمت ، واحتجت ، فكتبت قراءة عاصم ، عن يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش . توفي في سابع جمادى الآخرة سنة تسعٍ وعشرين ، وولد سنة خمسين ومائة . وقال النقاش : قال يحيى الفحام : رأيت خلف بن هشام في المنام ، فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
خلف بن هشام البزار أبو محمد المقرئ
الجزء 3 · الصفحة 372
1695 - خلف بن هشام البزار أبو محمد المقرئ ، روى عن أبي عوانة ، وأبي شهاب الحناط ، وابن أبي الزناد ، وحبان بن علي ، والدراوردي ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبو زرعة . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ .
سير أعلام النبلاء▼
خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ( م ، د ) ابْنُ ثَعْلَبٍ ، وَقِيلَ : طَالِبُ بْنُ غُرَابٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، شَيْخُ الإسلام ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّارُ ، الْمُقْرِئُ
الجزء 10 · الصفحة 576
203 - خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ( م ، د ) ابْنُ ثَعْلَبٍ ، وَقِيلَ : طَالِبُ بْنُ غُرَابٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْحُجَّةُ ، شَيْخُ الإسلام ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّارُ ، الْمُقْرِئُ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَحَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، وَأَبَا عَوَانَةَ ، وَأَبَا شِهَابٍ الْحَنَّاطَ عَبْدَ رَبِّهِ ، وَشَرِيكًا الْقَاضِي ، وَحَمَّادَ بْنَ يَحْيَى الْأَبَحَّ ، وَأَبَا الْأَحْوَصِ ، وَعِدَّةً . وَتَلَا عَلَى سُلَيْمٍ ، وَعَلَى أَبِي يُوسُفَ الْأَعْشَى ، وَغَيْرِهِمَا ، وَحَمَلَ الْحُرُوفَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ ، وَإِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيِّ ، وَطَائِفَةٍ ، وَتَصَدَّرَ لِلْإِقْرَاءِ وَالرِّوَايَةِ . رَوَى عَنْهُ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا : أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحُلْوَانِيُّ ، وَسَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَرِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِسَائِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَرَّاقُ ، وَإِدْرِيسُ الْحَدَّادُ ، وَآخَرُونَ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : مُسْلِمٌ فِي " صَحِيحِهِ " ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي " سُنَنِهِ " وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَانَ السَّرَّاجُ ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ، وَعَدَدٌ كَثِيرٌ . وَلَهُ اخْتِيَارٌ فِي الْحُرُوفِ صَحِيحٌ ثَابِتٌ لَيْسَ بِشَاذٍّ أَصْلًا ، وَلَا يَكَادُ يَخْرُجُ فِيهِ عَنِ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ ، وَأَخَذَ عَنْهُ خَلْقٌ لَا يُحْصَوْنَ . قَالَ حَمْدَانُ بْنُ هَانِئٍ الْمُقْرِئُ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : أُشْكِلَ عَلَيَّ بَابٌ مِنَ النَّحْوِ ، فَأَنْفَقْتُ ثَمَانِينَ أَلْفِ دِرْهَمٍ حَتَّى حَذَقْتُهُ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيُّ : قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : ذَهَبْتُ إِلَى خَلَفٍ الْبَزَّارِ أَعِظُهُ ، بَلَغَنِي أَنَّهُ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ عَنِ الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : " مَا خَلْقَ اللَّهُ شَيْئًا أَعْظَمَ . . . " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُحَدِّثَ بِهَذَا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ - يُرِيدُ زَمَنَ الْمِحْنَةِ - وَالْمَتْنُ : " مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ أَعْظَمَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ " وَقَدْ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَمَّا أَوْرَدُوا عَلَيْهِ هَذَا يَوْمَ الْمِحْنَةِ : إِنَّ الْخَلْقَ وَاقِعٌ هَاهُنَا عَلَى السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهَذِهِ الْأَشْيَاءِ ، لَا عَلَى الْقُرْآنِ . قُلْتُ : كَذَا يَنْبَغِي لِلْمُحَدِّثِ أَنْ لَا يُشْهِرَ الْأَحَادِيثَ الَّتِي يَتَشَبَّثُ بِظَاهِرِهَا أَعْدَاءُ السُّنَنِ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ ، . . . . . ، وَأَهْلِ الْأَهْوَاءِ ، وَالْأَحَادِيثَ الَّتِي فِيهَا صِفَاتٌ لَمْ تَثْبُتْ ، فَإِنَّكَ لَنْ تُحَدِّثَ قَوْمًا بِحَدِيثٍ لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ ، إِلَّا كَانَ فِتْنَةً لِبَعْضِهِمْ فَلَا تَكْتُمِ الْعِلْمَ الَّذِي هُوَ عِلْمٌ ، وَلَا تَبْذُلْهُ لِلْجَهَلَةِ الَّذِينَ يَشْغَبُونَ عَلَيْكَ ، أَوِ الَّذِينَ يَفْهَمُونَ مِنْهُ مَا يَضُرُّهُمْ . وَخَلَفٌ قَالَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا : ثِقَةٌ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : كَانَ عَابِدًا فَاضِلًا . وَقَالَ : أَعَدْتُ الصَّلَاةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً كُنْتُ أَتَنَاوَلُ فِيهَا الشَّرَابَ عَلَى مَذْهَبِ الْكُوفِيِّينَ . قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ : مَا رَأَيْتُ أَنْبَلَ مِنْ خَلَفِ بْنِ هِشَامٍ ، كَانَ يَبْدَأُ بِأَهْلِ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ يَأْذَنُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، وَكَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ خَمْسِينَ حَدِيثًا . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ خَلَفٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ ، وَلَعَلَّهُ مَا بَلَغَهُ النَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ تَأَوَّلَ الْحَدِيثَ . أَنْبَأَنَا الْمُؤَمَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَرَّاقُ خَلَفِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ سَمِعَ خَلَفًا يَقُولُ : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ ، فَصِرْتُ إِلَى سُلَيْمِ بْنِ عِيسَى ، فَقَالَ لِي : مَا أَقْدَمَكَ ؟ قُلْتُ : أَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، فَقَالَ : لَا تُرِيدُهُ ، قُلْتُ : بَلَى ، فَدَعَا ابْنَهُ وَكَتَبَ مَعَهُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ، لَمْ أَدْرِ مَا كَتَبَ ، فَأَتَيْنَا مَنْزِلَ أَبِي بَكْرٍ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَسَّانَ : وَكَانَ لِخَلَفٍ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَلَمَّا قَرَأَ الْوَرَقَةَ ، قَالَ : أَدْخِلِ الرَّجُلَ ، فَدَخَلْتُ وَسَلَّمْتُ ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْتَ خَلَفٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ لَمْ تُخَلِّفْ بِبَغْدَادَ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْكَ ؟ فَسَكَتُّ ، فَقَالَ لِيَ : اقْعُدْ ، هَاتِ اقْرَأْ ، قُلْتُ : أَعَلَيْكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أَقْرَأُ عَلَى رَجُلٍ يَسْتَصْغِرُ رَجُلًا مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ ، فَوَجَّهَ إِلَى سُلَيْمٍ يَسْأَلُهُ أَنْ يَرُدَّنِي فَأَبَيْتُ ، ثُمَّ إِنِّي نَدِمْتُ وَاحْتَجْتُ ، فَكَتَبْتُ قِرَاءَةَ عَاصِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ . قَالَ النَّقَّاشُ : قَالَ يَحْيَى الْفَحَّامُ : رَأَيْتُ خَلَفَ بْنَ هِشَامٍ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : غَفَرَ لِي . تُوُفِّيَ خَلَفٌ فِي سَابِعِ شَهْرِ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقَدْ شَارَفَ الثَّمَانِينَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ حُسَيْنٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بُسْتَانٍ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَقَرَعُوا الْبَابَ ، فَقَالَ لِي : " قُمْ فَافْتَحْ لَهُمْ وَبَشِّرْهُمْ بِالْجَنَّةِ " غَيْرَ أَنَّهُ خَصَّ عُثْمَانَ بِشَيْءٍ دُونَ صَاحِبَيْهِ . وَمَاتَ فِي الْعَامِ مَعَهُ أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ ، وَحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْأَوَّلِ ، وَيَزِيدُ بْنُ مِهْرَانَ الْخَبَّازُ الْكُوفِيُّ ، وَأَبُو يَاسِرٍ عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ ، وَعُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ الْكُوفِيُّ ، وَمَلِيحُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَعَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ بِمَكَّةَ ، وَنُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْخُزَاعِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ بِمِصْرَ ، وَثَابِتُ بْنُ مُوسَى الزَّاهِدُ أَبُو يَزِيدَ ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ .
تاريخ بغداد▼
خلف بن هشام بن ثعلب ، ويقال : خلف بن هشام بن طالب بن غراب ، أبو محمد البزار المقرئ
الجزء 9 · الصفحة 270
4370- خلف بن هشام بن ثعلب ، ويقال : خلف بن هشام بن طالب بن غراب ، أبو محمد البزار المقرئ . سمع مالك بن أنس ، وحماد بن زيد ، وأبا معاوية ، وخالد بن عبد الله ، وشريك بن عبد الله ، وحبان بن علي ، وأبا الأحوص سلام بن سليم ، وأبا شهاب الحناط ، وهشيما . رَوَى عنه عباس الدوري ، ومُحَمد بن الجهم السمري ، وأحمد بن أبي خيثمة ، ومُحَمد بن أحمد ابن البراء ، وإبراهيم الحربي ، وإدريس بن عبد الكريم الحداد ، وموسى بن هارون ، والحسين بن فهم ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، والحسن بن سلام ، وأبو القاسم البغوي . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال : حدثنا خلف بن هشام ، قال : حدثنا شريك ، عن جابر بن سمرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية . وقال عبد الله : حدثنا خلف أيضا ، قال : حدثنا سليمان بن محمد المباركي ، قال : حدثنا شريك ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية . رواه خلف عن شريك نفسه مقطوعا ، وعن المباركي عن شريك موصولا . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي ، قال : سمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم وراق خلف بن هشام قال : سمعت خلفا يقول : قدمت الكوفة فصرت إلى سليم بن عيسى ، فقال لي : ما أقدمك ؟ قال : قلت : أقرأ على أبي بكر بن عياش بحرف عاصم ، فقال لي : لا تزيد ؟ قال : قلت : بلى . قال : فدعا ابنه ، وكتب معه رقعة إلى أبي بكر بن عياش ، ولم أدر ما كتب فيها ، قال : فأتينا منزل أبي بكر فاستأذن عليه ابن سليم ، فدخل فأعطاه الرقعة ، قال أبو يعقوب ، يعني ابن أبي حسان : وكان لخلف سبع عشرة سنة ، قال : فلما قرأها قال : أدخل الرجل قال : فدخلت ، فسلمت عليه ، قال : فصعد في النظر ، ثم قال لي : أنت خلف ؟ قال : قلت : نعم ، أنا خلف . قال : أنت لم تخلف ببغداد أحدا أقرأ منك ؟ قال : فسكت ، قال : فقال لي : اقعد هات اقرأ ، قال : قلت : عليك ؟ قال : نعم . قال : قلت : لا والله لا أقرأ على رجل يستصغر رجلا من حملة القرآن ، قال : ثم تركته وخرجت ، قال : فوجه إلى سليم يسأله أن يردني إليه ، قال : فلم أرجع . قال : فندمت واحتجت فكتبت قراءة عاصم عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش . أخبرنا بشري بن عبد الله الرومي ، قال : حدثنا سعد بن محمد بن إسحاق الصيرفي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن جعفر الرازي . وأخبرنا الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثني عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ ، قال : حدثنا أبو علي بن الرازي صاحب الحسين بن فهم ، قال : حدثنا حسين بن محمد بن فهم ، قال : حدثني خلف بن هشام ، قال : أتيت سليم بن عيسى لأقرأ عليه ، قال : وكان بين يديه قوم فأظنهم سبقوني ، فلما جلست قال لي : من أنت ؟ قلت : خلف ، فقال لي : بلغني أنك تريد الترفع في القراءة ، فلست آخذا عليك شيئا . قال : فكنت أحضر المجلس أسمع ولا يأخذ علي شيئا ، قال : فبكرت يوما في الغلس وخرج ، فقال : من ها هنا يتقدم يقرأ ؟ فتقدمت فجلست بين يديه ، فاستفتحت سورة يوسف وهي من أشد القرآن إعرابا ، فقال لي : من أنت ؟ فما سمعت أقرأ منك ! فقلت : أنا خلف . فقال لي : فعلتها ما يحل لي أن أمنعك ، اقرأ . قال : فكنت أقرأ عليه حتى قرأت يوما المؤمن ، فلما بلغت إلى قوله تعالى : (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) بكى بكاء شديدا ، ثم قال لي : يا خلف ، أما ترى ما أعظم حق المؤمن ، تراه نائما على فراشه والملائكة تستغفر له ، حدثني حمزة الزيات ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله خلق مائة رحمة ، فأنزل منها رحمة على عباده يتراحمون بها . وخبأ تسعا وتسعين عنده ، فإذا كان يوم القيامة جمع تيك الرحمة إلى التسعة والتسعين وفَضَّهَا على عباده . فمن رحمة واحدة جعلني مسلما ، وعلمني القرآن ، وعرفني نبيه ، وفعل بي وفعل ، إني أرجو من تسع وتسعين الجنة . دخل كل واحد من اللفظين في الآخر والمعنى متقارب . أخبرني أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الصندلي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن حماد ، قال : سألت خلف بن هشام ، قلت : يا أبا محمد ابن سعدان الضرير قرأ عليك ؟ قال : لم تسأل عن هذا ؟ فقلت : أحببت أن أعلم ، فقال : كان ابن سعدان يختلف إلى البصرة في قبض أرزاقه مع المكافيف ، فكان يجلس إلى أيوب بن المتوكل ، فقال له أيوب يوما : يا ضرير ، ألك حظ في القرآن ؟ قال : فقال ابن سعدان : قد رزق الله منه خيرا بحمد الله ونعمته . قال : فقال : على من قرأت ؟ قال : فذكرني ، قال : فقال له : اقرأ حتى أسمع قراءتك ، قال : فقرأت قراءة لينة . قال : فقال : لا ، اقرأ كما تقرأ على أستاذك ، قال : فأضجعت رجلي اليسرى ، ونصبت اليمنى ، وحللت أزراري وحسرت عن ذراعي ، ثم ابتدأت فقرأت خمس آيات بالتحقيق . قال : فقال لي : حسبك ، ثم التفت إلى أصحابه ، فقال : من لم يدخل الكوفة ، ويشرب من ماء الفرات ، لم يقرأ القرآن . قال : ثم قدمت البصرة ، فأتيت أيوب بن المتوكل ، فقام من مجلسه فأجلسني فيه ، وجلس بين يدي ، فكبر ذلك على أصحابه ، فالتفت إليهم ، فقال : إني رأيت البارحة فيما يرى النائم كأن قد دخل هذه القرية أمير المؤمنين . قال خلف : ثم قدم أيوب علينا ها هنا ، فكان يسألني عن دقائق قراءة حمزة . أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق ، قال : حدثنا عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي ، قال : حدثني أبو عبد الله محمد بن أحمد المعروف بابن أبي قرية المؤدب ، قال : قلت لخلف : يا أبا محمد ، قرأت في كتابك ، كتاب حروف القراءات : حدثني سليم بن عيسى ، قال : قرأت القرآن على حمزة بن حبيب عشر مرات ، وقرأت أنا القرآن على سليم بن عيسى مرارا ، فلم لم تبين ذلك كما بينه سليم ؟ فقال : قد ظننت أنه لا يسألني عن ذاك إلا مثلك وسأخبرك : إني لما أكثرت من القراءة على سليم وأقمت أقرئ ببغداد ، قدمت عليه بالكوفة بعد ذاك ، فقال : ما جاء بك يا خلف فقد اكتفيت ؟ قلت : أحببت أن أزداد من الدرس ، قال : كلا لكنك أحببت أن تحضر الجماعات والجُمُعات ، فتقول : قرأت على سليم كذا وكذا من مرة ، فقلت : فإني أعاهد الله أن لا أخبر بذلك أحدا ، فمن أجل ذلك قلت في كتابي : وقرأت أنا القرآن على سليم مرارا . أخبرني العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الصندلي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن حماد ، قال : قيل لخلف : لم تأخذ على الناس بالتحقيق ؟ قال : حتى إذا صاروا إلى المحاريب حدروا . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول : سمعت حسين بن فهم يقول : ما رأيت أنبل من خلف بن هشام ، كان يبدأ بأهل القرآن ، ثم يأذن لأصحاب الحديث ، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثا ، هذا أو نحوه . قال أحمد بن كامل : وقد رأى - يعني ابن فهم - أحمد والناس . حدثني نصر بن إبراهيم النابلسي ببيت المقدس ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد بن محمد الواسطي الخطيب في المسجد الأقصى ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي ، قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي بحلب قال : ذكر أبو جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار ، فقال : كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه ، شرب النبيذ . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش ، قال : سمعت إدريس بن عبد الكريم الحداد يقول : كان خلف بن هشام يشرب من الشراب على التأويل ، فكان ابن أخته يوما يقرأ عليه سورة الأنفال حتى بلغ : (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) فقال : يا خال ، إذا ميز الله الخبيث من الطيب ، أين يكون الشراب ؟ قال : فنكس رأسه طويلا ، ثم قال : مع الخبيث ، قال : فترضى أن تكون مع أصحاب الخبيث ؟ قال : يا بني ، امض إلى المنزل فاصبب كل شيء فيه ، وتركه . فأعقبه الله الصوم ، فكان يصوم الدهر إلى أن مات . أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري ، قال : وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي ، قال : سمعت عباسا الدوري ، وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف ، فقال : لم أسمعها من أحمد ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد ، فقيل : يا أبا عبد الله إنه يشرب ؟ فقال : قد انتهى إلينا علم هذا عنه ، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين ، شرب أو لم يشرب . قال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى ، فقال : أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين ، كانت عندي كتب عن حماد بن زيد فحدثت بها ، وبقي منها رقاع بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها فما ترى ، أحدث بها ؟ فقال : لي قل له حدث بها يا أبا محمد فأنت الصدوق الثقة . أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان ، قال : حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ ، قال : حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن علي قال : سمعت أبا الحسن محمد بن حاتم الكندي يقول : سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فسمعته يقول : خلف البزار لم يكن يدري أيش الحديث إنما كان يبيع البزر . قلت : أحسب أن الكندي سأله عن حفاظ الحديث ونقاده ، فأجابه يحيى بهذا القول ، والمحفوظ ما ذكرناه من توثيق يحيى له . حدثني محمد بن يوسف النيسابوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله المصري ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، قال : أخبرني أبي ، قال : أبو محمد خلف بن هشام البزار بغدادي ثقة . أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب البزار المقرئ كان عابدا فاضلا ، وآخر من حَدَّثَ عنه ابن منيع . وقال : أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن خلف البزار ، قال : مات خلف بن هشام البزار سنة ثمان وعشرين ومائتين . قلت : هذا وهم ، والصواب ما أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار ، قال : حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر . وأخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي . وأخبرنا ابن الفضل أيضا ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار . وأخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : مات خلف بن هشام البزار في سنة تسع وعشرين ومائتين . زاد البغوي : في جمادى الآخرة ببغداد . وقال الحضرمي والبغوي : وكان لا يخضب . ذكر موسى بن هارون أنه مات يوم السبت السابع من جمادى الآخرة . أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي ، قال : حدثنا إسماعيل بن سعيد المعدل ، قال : حدثنا أبو بكر ابن الأنباري ، قال : حدثنا إدريس بن عبد الكريم ، قال : حدثني بعض أصحابنا ، قال : حدثنا ابن شاهين ، قال : حدثني يحيى الفحام - قال إدريس : ويحيى يحيى ، يعني في الفضل والعبادة - قال : رأيت خلف بن هشام في المنام ، فقلت له : يا أبا محمد ، ما فعل بك ربك ؟ فقال : غفر لي وقال لي : اقرأ علي القرآن ، فقرأت عليه القرآن فما غير علي إلا حرفا واحدا (مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي) . وقال أبو بكر ابن الأنباري : حدثنا أحمد بن محمد الحراني ، قال : أنشدنا أبو جعفر محمد بن موسى الصفار المقرئ صاحب خلف ، قال : أنشدني رجل يرثي خلفا [من الطويل] : مضى شيخنا البزار بالفضل يذكر هجان إمام في القراءة مبصر سقى الله قبرا حله من غمامة بوابل غيث صفوه متفجر لقد فاز أقوام بصحبة شيخنا وأخذهم عنه القراءة أكثروا وقد طلب الحساد في الناس كيده فما قدروا حتى عموا وتحيروا
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(20 عالم)
وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»
وقال أبو عمرو الداني : قرأ القرآن عن سليم ، وأخذ حرف نافع عن إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم عن يحيى بن آدم ، وهو إمام في القراءات ، وله اختيار حمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ، ثقة مأمون
وقال أبو عمرو : قرأ القرآن على سليم ، وعلي بن يوسف الأعشى ، وأخذ حروف نافع من إسحاق المسيبي ، وحرف عاصم من يحيى بن آدم ، قرأ عليه : أحمد بن يزيد الحلواني ، وإدريس بن عبد الكريم ، ومحمد بن يحيى الكسائي ، ومحمد بن الجهم . وقال أيضا : هو إمام في القراءة ، وله اختيار أخذ به وحمل عنه ، متقدم في رواية الحديث صاحب سنة ثقة مأمون
وقال ابن حبان : مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة ، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت ، كتب عنه أحمد بن حنبل
قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي ، قال : سمعت عباسا الدوري - وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام - فقال : لم أسمعها من أحمد ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد ، فقيل : يا أبا عبد الله ، إنه يشرب ؟ فقال : قد انتهى إلينا علم هذا عنه ، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب ، قال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى ، فقال : أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين : كانت عندي كتب عن حماد بن زيد ، فحدثت بها وبقي منها رقاع ، بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها ، فما ترى أن أحدث بها ؟ قال : فقال لي : قل : حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة
قال اللالكائي : سئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال : لم أسمعها ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد ، فقيل : إنه يشرب ، فقال : قد انتهى إلينا علم هذا ، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين
وكذا قال ابن حبان وزاد : وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات ، كتب عنه أحمد بن حنبل .
وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات . كتب عنه أحمد بن حنبل ، وكان من الحفاظ المتقنين
وقال ابن حبان : مات ببغداد يوم السبت لسبع مضين من جمادى الآخرة ، وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءت ، كتب عنه أحمد بن حنبل
وكذا قال ابن حبان وزاد : وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات ، كتب عنه أحمد بن حنبل .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم
وكان خيرا فاضلا عالما بالقراءات . كتب عنه أحمد بن حنبل ، وكان من الحفاظ المتقنين
ابن حبان وثقه
ثقة، له اختيار في القراءات،
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة تسع وعشرين ، وكان مختفيا أيام الجهمية ، وهو عندهم ثقة إمام في القراءة
وقال ابن قانع : مات سنة تسع وعشرين ثقة
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد الشيباني ، عنه ، أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : سمعت أحمد بن كامل القاضي يقول : سمعت حسين بن فهم يقول : ما رأيت أنبل من خلف بن هشام ، كان يبدأ بأهل القرآن ، ثم يأذن لأصحاب الحديث ، وكان يقرأ علينا من حديث أبي عوانة خمسين حديثا ، هذا أو نحوه . قال أحمد بن كامل : وقد رأى أحمد والناس ، يعني ابن فهم
قلت : وحكى الخطيب في " تاريخه " عن محمد بن حاتم الكندي قال : سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال : لم يكن يدري أيش الحديث . قال الخطيب : أحسبه سأله عن حفاظ الحديث وثقاته ، فأجابه بهذا . والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف
وقال الخليلي : ثقة متفق عليه عالم بالقراآت رضيه الأئمة
وقال الدارقطني : كان عابدا فاضلا ، وآخر من حدث عنه ابن منيع ، وقال : أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين
وقال الدارقطني : كان عابدا فاضلا ، قال : أعدت صلاة أربعين سنة كنت أتناول فيها الشراب على مذهب الكوفيين .
من نبلاء الأئمة
وقال النسائي : بغدادي ثقة
وقال النسائي : بغدادي ثقة .
قال اللالكائي : سئل عباس الدوري عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام فقال : لم أسمعها ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروه عند أحمد ، فقيل : إنه يشرب ، فقال : قد انتهى إلينا علم هذا ، ولكنه والله عندنا الثقة الأمين
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ
وقال أبو محمد الرشاطي : هو ثقة صاحب سنة مأمون إمام في القراءة . وكذا قاله أبو عمرو الداني في كتاب «الطبقات»
وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : ذكر أبو جعفر النفيلي خلف بن هشام البزار ، فقال : كان من أصحاب السنة لولا بلية كانت فيه ، شرب النبيذ
وقال النقاش : لست أقدم على خلف في رواية يحيى أحدا لضبطه وإتقانه
وقال ابن سعد : صاحب قرآن وحروف
وقال مسلمة الأندلسي : ثقة
وقال الدوري عن يحيى : ما رأيت أقرأ للقرآن من خلف ما خلا خلاد المقرئ
قلت : وحكى الخطيب في " تاريخه " عن محمد بن حاتم الكندي قال : سألت يحيى بن معين عن خلف البزار فقال : لم يكن يدري أيش الحديث . قال الخطيب : أحسبه سأله عن حفاظ الحديث وثقاته ، فأجابه بهذا . والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف
وفي «تاريخ بغداد» للخطيب : عن أبي الحسن محمد بن حاتم الكندي قال : سألت يحيى بن معين عن خلف البزار ؟ فسمعته يقول : خلف البزار لم يكن يدري أيش الحديث ، إنما كان يبيع البز . قال الخطيب : أحسبه سأله عن حفاظ الحديث ونقاده ، فأجابه يحيى بهذا القول ، والمحفوظ عن يحيى توثيق خلف
قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي ، قال : سمعت عباسا الدوري - وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام - فقال : لم أسمعها من أحمد ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد ، فقيل : يا أبا عبد الله ، إنه يشرب ؟ فقال : قد انتهى إلينا علم هذا عنه ، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب ، قال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى ، فقال : أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين : كانت عندي كتب عن حماد بن زيد ، فحدثت بها وبقي منها رقاع ، بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها ، فما ترى أن أحدث بها ؟ قال : فقال لي : قل : حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة
وقال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى فقال : كانت عندي كتب حماد بن زيد ، فحدثت بها ، وبقي عندي رقاع ، بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها ، فهل ترى أن أحدث بها؟ قال : فقال لي : قل له : حدث بها يا أبا محمد ، فإنك الصدوق الثقة
يروي في(14 كتاب)
روى عن(39)
- حماد بن زيد بن درهم٧٨ رواية
- الوضاح بن عبد الله٣٩ رواية
- سلام بن سليم٣٤ رواية
- عبد ربه بن نافع١٢ رواية
- خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد.١١ رواية
- عبد الوهاب بن عطاء١١ رواية
- سليمان بن مهران٤ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٤ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار٤ رواية
- عبثر بن القاسم٣ رواية
- عبيس بن ميمون٣ رواية
- علي بن مسهر بن علي بن عمير بن عاصم بن عبيد بن مسهر٣ رواية
- أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان : عمرو بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم ، ويقال: جلهمة بن خزاعى ، ويقال : جلهم بن حجر خزاعى بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم بن مر ، اختلف فى اسمه ، فقيل : زبان ، وقيل : العريان ، وقيل : يحيى ، وقيل : جزء ، وقيل : اسمه كنيته٢ رواية
- حماد بن أسامة بن زيد٢ رواية
- سليم بن عيسى بن سليم بن عامر٢ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة٢ رواية
- عبد الله بن يحيى بن سلمان ، ويقال : اسمه عبادة ، ويقال : عباد٢ رواية
- عبيد بن عقيل بن صبيح٢ رواية
- نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- يحيى بن آدم بن سليمان٢ رواية
- أبو محمد البزار١ رواية
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف١ رواية
- إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه بن كامل١ رواية
- المغيرة بن مقسم١ رواية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز١ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار١ رواية
- حمزة بن حبيب بن عمارة١ رواية
- داود بن عبد الرحمن بن العطار١ رواية
- سليمان بن داود ، ويقال: سليمان بن محمد بن سليمان١ رواية
- عامر بن أبي صالح بن رستم ، وهو : أبو بكر بن أبي عامر١ رواية
- عامر بن أبي عامر : عبيد بن وهب١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الزناد : عبد الله بن ذكوان١ رواية
- عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص١ رواية
- علي بن حمزة بن عبد الله بن قيس بن فيروز١ رواية
- عمر بن عبد الرحمن بن محيصن ، ويقال : محمد بن عبد الرحمن١ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١ رواية
- محمد بن ثابت١ رواية
- مغيرة بن بكار١ رواية
- نافع١ رواية
روى عنه(31)
- أحمد بن علي بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال٧٢ رواية
- مسلم بن الحجاج بن مسلم٣٠ رواية
- أحمد بن أبي عمران : موسى بن عيسى٢٨ رواية
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٢٤ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه٢٢ رواية
- موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان٩ رواية
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر٦ رواية
- علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور٥ رواية
- عبيد الله بن عمران بن خلف٤ رواية
- محمد بن يحيى بن سليمان بن زيد بن زياد٤ رواية
- محمد بن علي بن داود بن عبد الله٣ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٢ رواية
- أحمد بن محمد بن خالد بن يزيد بن غزوان٢ رواية
- أحمد بن يحيى بن إسحاق٢ رواية
- إبراهيم بن أبي داود : سليمان بن داود٢ رواية
- إدريس بن عبد الكريم٢ رواية
- محمد بن عبد الله بن سليمان٢ رواية
- أحمد بن بشر بن سعد١ رواية
- أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب١ رواية
- إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير بن عبد الله بن ديسم١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر ، وقال ابن حزم : ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم١ رواية
- الحسن بن علي بن الوليد١ رواية
- الحسن بن محمد بن الصباح١ رواية
- الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان بن الملك باذان١ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس١ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد١ رواية
- محمد بن الفضل بن جابر بن شاذان١ رواية
- محمد بن خلف بن هشام١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن١ رواية
- محمد بن عبد العزيز بن محمد١ رواية
- محمد بن علي بن عبد الله بن مهران١ رواية
