تسلسل الأحكام العلمية على أبو حنيفة النعمان

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أثنى عليه(33)
وثق(2)
مرجئ(2)
ثقة(1)
ثقة ثقة(1)
ثقة صدوق مأمون(1)
غير مقنع(1)
كان حسن الرأي فيه(1)
كان فهما عالما متثبتا في علمه إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره(1)
كان مسكينا في الحديث(1)
كان من أعلم أهل زمانه بحديثه(1)
لا بأس به(1)
لا يكتب حديثه(1)
لم أر أفضل منه(1)
له أحاديث صالحة(1)
ليس بالحافظ مضطرب الحديث ، واهي الحديث(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بثقة ولا مأمون(1)
ليس بصاحب حديث(1)
متروك الحديث ، ليس بثقة(1)
أجل من أن يكذب(1)
مشهور(1)
من أهل الصدق ، ولم يتهم بالكذب(1)
تكلم فيه(1)

حكم ابن حجر المختار: الإمام ، فقيه مشهور

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

قال : أخبرنا الحسين بن علي الحنيفي ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني حجر بن عبد الجبار قال: ما رأى الناس أكرم مجالسة من أبي حنيفة، ولا إكراما لأصحابه قال حجر: كان يقال : إن ذوي الشرف أتم عقولا من غيرهم

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

٢
القرن ٢ الهجري
(75 رأي)
حماد بن أبي سليمانت 119 هـ , أو 120 هـ , أو 121 هـهـالخامسة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
مرجئ

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا موسى بن النعمان ، ثنا سعيد بن راشد قال : جلس أبو حنيفة إلى أيوب ، فقال : حدثني سالم الأفطس أن سعيد بن جبير كان يرى الإرجاء . فقال له أيوب : كذبت ؛ قال لي سعيد بن جبير : لا تقربن طلقا ؛ فإنه مرجئ

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

زكريا بن أبي زائدة الوادعيت 147 هـ ، أو : 148 هـ ، أو : 149 هـهـالسادسة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

ثنا أحمد بن محمد بن عبيدة ، ثنا المزني إسماعيل بن يحيى ، ثنا علي بن معبد ، عن عبيد الله بن عمرو الجزري قال : قال الأعمش : يا نعمان - يعني أبا حنيفة - ما تقول في كذا ؟ قال كذا . قال : ما تقول في كذا ؟ قال كذا . قال : من أين قلت ؟ قال : أنت حدثتني عن فلان عنه ، فقال الأعمش : يا معشر الفقهاء أنتم الأطباء ونحن الصيادلة

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

وقال سليمان بن مهران : كان أبو حنيفة ورعا حكيما سخيا ،

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

عبد الله بن يزيد الأعورت 148 هـهـالسادسة
مرجئ

ثنا عبد الملك ، ثنا يحيى بن عبدك قال : سمعت المقري يقول : حدثنا أبو حنيفة وكان مرجئيا يمد بها صوته صوتا عاليا . قيل للمقري : فأنت لم ترو عنه ، وكان مرجئا ؟ قال : إني أبيع اللحم مع العظام

عبد الله بن يزيد الأعورت 148 هـهـالسادسة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

قال : حدثني الصوري، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان الطرسوسي ، قال : حدثنا عبد الله بن جابر البزاز ، قال : سمعت جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح يقول : سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول ، سمعت روح بن عبادة يقول: كنت عند ابن جريج سنة خمسين - يعني ومائة - وأتاه موت أبي حنيفة، فاسترجع وتوجع ، وقال: أي علم ذهب قال: ومات فيها ابن جريج

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وعن ابن عيسى ابن الطباع : سمعت روح بن عبادة يقول : كنت عند ابن جريج سنة خمسين ومائة فأتاه موت أبي حنيفة فاسترجع وتوجع ، وقال : أي علم ذهب ؟ قال : وفيها مات ابن جريج

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

ثنا أحمد بن حفص ، ثنا حفص بن طرخان ، ثنا غسان بن الفضل ، ثنا حماد بن زيد قال : قلت لأبي حنيفة : إن جابرا روى عنك ، وإنك تقول : إيماني كإيمان جبريل وميكائيل . قال : ما قلت هذا ومن قال هذا فهو مبتدع . قال : فذكرت ذلك لمحمد بن الحسن صاحب الرأي قول حماد بن زيد ، فقال صدق حماد ؛ إن أبا حنيفة كان يكره أن يقول ذلك

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة
لم أر أفضل منه

ثناه عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني محمود بن غيلان ، ثنا المقري سمعت أبا حنيفة يقول : ما رأيت أفضل من عطاء ، وعامة ما أحدثكم خطأ

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان ، ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا المقري عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن قال : سمعت أبا حنيفة يقول : عامة ما أحدثكم خطأ

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

قال : أخبرنا علي بن القاسم البصري ، قال : حدثنا علي بن إسحاق المادرائي ، قال : حدثنا أبو قلابة ، قال : حدثنا بكر بن يحيى بن زبان، عن أبيه، قال: قال لي أبو حنيفة : يا أهل البصرة أنتم أورع منا، ونحن أفقه منكم

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي عن أبي عبد الرحمن المقرئ قال : كان أبو حنيفة يحدثنا فإذا فرغ من الحديث قال : هذا الذي سمعتم كله ريح وباطل

الحسن بن عمارةت 153 هـهـالسابعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

مسعر بن كدامت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـهـالسابعة

وقال النخعي أيضا ، حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا علي بن حفص البزاز ، قال : سمعت حفص بن عبد الرحمن يقول ، سمعت مسعر بن كدام يقول: دخلت ذات ليلة المسجد فرأيت رجلا يصلي، فاستمليت قراءته ، فقرأ سبعا، فقلت: يركع ثم قرأ الثلث ثم النصف، فلم يزل يقرأ القرآن حتى ختمه كله في ركعة، فنظرت فإذا ، هو أبو حنيفة .

مالك بن مغول الصهيبيت 157 هـ ، أو 158 هـ ، أو 159 هـهـكبار السابعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري وحدثني نعيم بن حماد قال : كنت عند سفيان ونعي أبو حنيفة فقال : الحمد لله كان ينقض الإسلام عروة عروة ، وما ولد في الإسلام أشأم منه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سمعت محمد بن كثير العبدي يقول : كنت عند سفيان الثوري فذكر حديثا فقال رجل حدثني فلان بغير هذا ، فقال من هو ؟ قال : أبو حنيفة ، قال : احلتني على غير مليء

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا عمر بن شهاب العبدي ، قال : حدثنا جندل بن والق ، قال : حدثني محمد بن بشر قال: كنت أختلف إلى أبي حنيفة ، وإلى سفيان فآتي أبا حنيفة، فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول: من عند سفيان ، فيقول: لقد جئت من عند رجل لو أن علقمة والأسود حضرا لاحتاجا إلى مثله ، فآتي سفيان فيقول: من أين جئت؟، فأقول: من عند أبي حنيفة، فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا أبي ، ثنا ابن مهدى ، سألت سفيان عن حديث عاصم في المرتدة قال : أما من ثقة فلا . قال أبي : وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
ليس بثقة ولا مأمون

أخبرنا عبد الله بن محمد بن حيان بن مقير ، أخبرنا محمود بن غيلان ، ثنا مؤمل قال : كنت مع سفيان الثوري في الحجر ، فجاء رجل فسأله عن مسألة فأجاب ، فقال الرجل : إن أبا حنيفة قال كذا وكذا ، فأخذ سفيان نعليه حتى خرق الطواف ، ثم قال : لا ثقة ولا مأمون

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا أحمد بن زهير بن حرب قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان الثوري يعيب على أبي حنيفة حديثا يرويه ولم يكن يرويه غير أبي حنيفة عن عاصم ، عن أبي رزين ، عن ابن عباس ، فلما خرج إلى اليمن دلسه ، عن عاصم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان حسن الرأي فيه

ثنا ابن حماد قال : وحدثني أبو بكر الأعين ، حدثني يعقوب بن شيبة ، عن الحسن الحلواني ، سمعت شبابة يقول : كان شعبة حسن الرأي في أبي حنيفة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ذكر ابن عبد البر في كتاب «الاكتفاء» : كان شعبة بن الحجاج حسن الرأي فيه

الحسن بن صالح بن صالح بن حيت 167هـ ، أو : 169هـهـالسابعة
كان فهما عالما متثبتا في علمه إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره

قال الحسن بن صالح بن حي : كان فهما عالما متثبتا في علمه ، إذا صح عنده حديث لم يعده إلى غيره

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

ثنا عبد الله بن عبد الحميد الواسطي ، ثنا ابن أبي برة قال : سمعت المؤمل يقول : سمعت حماد بن سلمة يقول : كان أبو حنيفة شيطانا استقبل آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم يردها برأيه

خارجة الضبعيت 168 هـهـالثامنة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

خارجة الضبعيت 168 هـهـالثامنة

وقال النخعي أيضا ، حدثنا إبراهيم بن مخلد البلخي ، قال : حدثنا إبراهيم بن رستم المروزي ، قال : سمعت خارجة بن مصعب يقول: ختم القرآن في ركعة أربعة من الأئمة عثمان بن عفان، وتميم الداري ، وسعيد بن جبير ، وأبو حنيفة .

محمد بن جابر بن سيارت بعد 170هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، أنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي [ قال ] حدثني إسحاق بن راهويه قال : سمعت جريرا يقول : قال محمد بن جابر اليمامي : سرق أبو حنيفة كتب حماد مني

الحكم بن هشام العقيليت 171 هـ : 180 هـهـالسابعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

الحكم بن هشام العقيليت 171 هـ : 180 هـهـالسابعة

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : قال رجل للحكم بن هشام المقفى : أخبرني عن أبي حنيفة ، فقال : كان من أعظم الناس أمانة ، أراده السلطان على أن يتولى مفاتيح خزانة أو يضرب ظهره ، فاختار عذابهم على عذاب الله تعالى

القاسم بن معنت 175 هـهـالسابعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة

سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت منصور بن أبي مزاحم يقول : سمعت شريكا يقول : لأن يكون في كل ربع من رباع الكوفة خمار يبيع الخمر خير من أن يكون فيها من يقول بقول أبي حنيفة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وبه، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا أبو العباس بن حمدان لفظا ، قال : حدثنا محمد بن أيوب ، قال : حدثنا أحمد بن الصباح ، قال : سمعت الشافعي محمد بن إدريس قال : قيل لمالك بن أنس : هل رأيت أبا حنيفة؟ قال: نعم رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته،

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

ثنا ابن أبي داود ، ثنا الربيع بن سليمان الجيزي ، عن الحارث بن مسكين ، عن ابن القاسم قال : قال مالك : الداء العضال الهلاك في الدين ، وأبو حنيفة من الداء العضال

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو معمر ، عن الوليد بن مسلم قال : قال لي مالك : أيذكر أبو حنيفة في بلدكم ؟ قلت : نعم . قال : ما ينبغي لبلدكم أن تسكن

خالد بن عبد الله الطحانت 179 هـ ، أو 182 هـ ، وقيل : 183 هـ.هـالثامنة.
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا محمود بن محمد المروزي ، قال : سمعت حامد بن آدم يقول ، سمعت عبد الله بن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة، وقد جرب بالسياط والأموال

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور المروزي قال : سمعت سلمة بن سليمان قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك : إن أصحابي ليلومونني في الرواية عن أبي حنيفة ، وذاك أنه أخذ كتاب محمد بن جابر عن حماد بن أبي سليمان فروى عن حماد ، ولم يسمعه منه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

ثنا محمد بن يوسف الفربري ، ثنا علي بن خشرم ، ثنا علي بن إسحاق قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة في الحديث يقيم

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أبو وهب محمد بن مزاحم : سمعت ابن المبارك يقول : أفقه الناس أبو حنيفة ، ما رأيت في الفقه مثله

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال محمود بن محمد المروزي: سمعت إبراهيم بن عبد الله الخلال ذكروا له عن حامد بن آدم أنه قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: ما رأيت أحدا أورع من أبي حنيفة، فقال: من رأيي أن أخرج إلى حامد في هذا الحديث الواحد أسمعه منه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
كان مسكينا في الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، ثنا حجاج بن حمزة قال : نا عبدان بن عثمان قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان أبو حنيفة مسكينا في الحديث [ قال أبو محمد ]

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وبه، قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا أبو كريب ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول . ( ح ) ، قال: وأخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثني أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد المروزي ، قال : حدثنا أبو حمزة يعلى بن حمزة ، قال : سمعت أبا وهب محمد بن مزاحم يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: رأيت أعبد الناس، ورأيت أورع الناس، ورأيت أعلم الناس، ورأيت أفقه الناس، فأما أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض، وأما أعلم الناس فسفيان الثوري، وأما أفقه الناس فأبو حنيفة، ثم قال: ما رأيت في الفقه مثله .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال النخعي أيضا : حدثنا سليمان بن الربيع ، قال : حدثنا حبان بن موسى ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: قدمت الكوفة، فسألت عن أورع أهلها فقالوا: أبو حنيفة قال: وقال سليمان بن الربيع : سمعت مكي بن إبراهيم يقول: جالست الكوفيين فما رأيت منهم أورع من أبي حنيفة .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أيضا : لولا أن الله تعالى أغاثني بأبي حنيفة وسفيان كنت كسائر الناس

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

ثم تركه ابن المبارك بأخرة سمعت أبي يقول ذلك

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا محمد ابن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا محمود بن محمد المروزي ، قال : حدثنا حامد بن آدم ، قال : حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: لولا أن الله عز وجل أغاثني بأبي حنيفة ، وسفيان كنت كسائر الناس

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد ابن إبراهيم بن علي ، قال : حدثنا أبو عروبة الحراني ، قال : سمعت سلمة بن شبيب يقول ، سمعت عبد الرزاق يقول ، سمعت ابن المبارك يقول: إن كان أحد ينبغي له أن يقول برأيه فأبو حنيفة ينبغي له أن يقول برأيه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم أبو حمزة المروزي ، قال : سمعت ابن أعين أبا الوزير المروزي قال قال عبد الله - يعني ابن المبارك - إذا اجتمع سفيان ، وأبو حنيفة فمن يقوم لهما على فتيا

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
أثنى عليه

وقال إسماعيل بن داود : كان عبد الله بن المبارك يثني عليه ، ويزكيه ويقرظه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وبه، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن محمد المعدل ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا الوليد بن شجاع ، قال : حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: كان عبد الله بن المبارك يقول: إذا اجتمع هذان على شيء فذاك قوي - يعني الثوري وأبا حنيفة

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

الفضيل بن عياضت 186 هـ , أو 187 هـهـالثامنة

ثنا محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن المهلب البخاري ، ثنا إبراهيم بن الأشعث قال : سمعت الفضل يقول : لم يكن بين المشرق والمغرب فقيها يذكر بخير إلا عاب أبا حنيفة ومجلسه

الفضيل بن عياضت 186 هـ , أو 187 هـهـالثامنة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

سليمان بن حيان الأحمرت 189 هـ ، أو 190 هـهـالثامنة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا الحميدي ، نا وكيع : نا أبو حنيفة أنه سمع عطاء إن كان سمعه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : مر بي أبو حنيفة ، وأنا في سوق [ الكوفة ] فلم أسأله عن شيء ، وكان جاري بالكوفة فما قربته ، ولا سألته عن شيء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول ، سألت سفيان قلت : سمعت حديث المرتدة من عاصم ؟ قال : قلت : سمعت من أخذ عنه قال : أما من ثقة فلا

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بصاحب حديث

قيل ليحيى : كيف كان حديثه ؟ قال : ليس بصاحب حديث .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

سمعت ابن حماد ، ثنا أحمد بن منصور الرمادي ، سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، لا نكذب الله ربما سمعنا الشيء من رأي أبي حنيفة فاستحسناه فأخذنا به . قال يحيى بن معين : وكان يحيى بن سعيد يذهب في الفتوى إلى مذهب الكوفيين

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : مر بي أبو حنيفة وأنا في سوق الكوفة ، فقال لي قيس القياس : هذا أبو حنيفة فلم أسأله عن شيء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال : أخبرنا العتيقي، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن نصر بن محمد الدمشقي بها ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول ، سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لا نكذب الله ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله، قال يحيى بن معين: وكان يحيى بن سعيد يذهب في الفتوى إلى قول الكوفيين ، ويختار قوله من أقوالهم، ويتبع رأيه من بين أصحابه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد بن علي بن سعيد القاضي : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لا نكذب الله ، ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة ، وقد أخذنا بأكثر أقواله

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

٣
القرن ٣ الهجري
(50 رأي)
النضر بن شميلت 203هـ ، أو : 204هـ ، وقيل : 202هـهـكبار التاسعة
متروك الحديث ، ليس بثقة

ثنا أحمد بن حفص ، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي قال : سمعت النضر بن شميل يقول : كان أبو حنيفة متروك الحديث ليس بثقة

محمد بن بشر بن الفرافصةت 203 هـهـالتاسعة

قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا عمر بن شهاب العبدي ، قال : حدثنا جندل بن والق ، قال : حدثني محمد بن بشر قال: كنت أختلف إلى أبي حنيفة ، وإلى سفيان فآتي أبا حنيفة، فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول: من عند سفيان ، فيقول: لقد جئت من عند رجل لو أن علقمة والأسود حضرا لاحتاجا إلى مثله ، فآتي سفيان فيقول: من أين جئت؟، فأقول: من عند أبي حنيفة، فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض .

يحيى بن آدمت 203 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الربيع وحرملة : سمعنا الشافعي يقول : الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ، قال : سمعت حمزة بن علي البصري يقول ، سمعت الربيع يقول: سمعت الشافعي يقول : الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ ، قال : حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن أحمد أبو إسحاق البخاري ، قال : حدثنا عباس بن عزير أبو الفضل القطان ، قال : حدثنا حرملة بن يحيى ، قال : سمعت محمد بن إدريس الشافعي يقول: الناس عيال على هؤلاء الخمسة، من أراد أن يتبحر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة، قال: وسمعته - يعني الشافعي يقول: كان أبو حنيفة ممن وفق له الفقه، ومن أراد أن يتبحر في الشعر فهو عيال على زهير بن أبي سلمى، ومن أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن إسحاق، ومن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي، ومن أراد أن يتبحر في تفسير القرآن فهو عيال على مقاتل بن سليمان

خلف بن أيوب البلخيت 205 هـ ، أو 215 هـ ، أو 220 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

قال أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر المؤدب، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني أحمد بن سهل ، قال : سمعت يحيى بن أيوب ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول: وذكر أبا حنيفة فقال : أبو حنيفة رجل من الناس خطؤه كخطأ الناس وصوابه كصواب الناس

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وقال النخعي أيضا ، حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول: أدركت الناس فما رأيت أحدا أعقل، ولا أفضل، ولا أورع من أبي حنيفة

يزيد بن هارونت 206 هـ .هـالتاسعة .

وبه، قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عفان ، قال : حدثنا ضرار بن صرد ، قال: سئل يزيد بن هارون : أيما أفقه أبو حنيفة أو سفيان؟ قال: سفيان أحفظ للحديث ، وأبو حنيفة أفقه

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

قال : أخبرنا علي بن القاسم البصري الشاهد ، قال : حدثنا علي بن إسحاق المادرائي قال ذكر أبو داود - يعني السجستاني ولم أسمعه منه - عن نصر بن علي ، قال : سمعت ابن داود يقول: الناس في أبي حنيفة حاسد وجاهل وأحسنهم عندي حالا الجاهل .

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وبه ، قال : حدثني عبد الباقي بن عبد الكريم، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني علي بن أبي الربيع ، قال : سمعت بشر بن الحارث يقول ، سمعت عبد الله بن داود . ( ح ) ، قال جدي: وحدثنيه إبراهيم بن هاشم، قال بشر : حدثنيه ، عن ابن داود قال: إذا أردت الآثار، أو قال الحديث، وأحسبه قال: والورع فسفيان، وإذا أردت تلك الدقائق فأبو حنيفة

أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

وقال أبو داود عن نصر بن علي : سمعت ابن داود - يعني الخريبي - يقول : الناس في أبي حنيفة حاسد وجاهل

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

قال : أخبرنا الجوهري، قال : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي ، قال : حدثني أبو مسلم الكجي إبراهيم بن عبد الله ، قال : حدثني محمد بن سعيد أبو عبد الله الكاتب ، قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول: يجب على أهل الإسلام أن يدعوا الله لأبي حنيفة في صلاتهم، قال: وذكر حفظه عليهم السنن والفقه

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة

قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضي بالأهواز ، قال : حدثني محمد بن محمد بن عزرة ، قال : حدثنا أبو الربيع الحارثي ، قال : سمعت عبد الله بن داود يقول : الناس في أبي حنيفة رجلان جاهل به وحاسد له

وثنا محمد بن القاسم سمعت الخليل بن خالد يعرف بأبي هند يقول : سمعت عبد الصمد بن حسان يقول كان بين سفيان الثوري وأبي حنيفة شيء فكان أبو حنيفة اكفهما لسانا

عبد الله بن يزيد القصيرت 212 هـ ، أو 213 هـهـالتاسعة

ثنا عبد الله بن عبد الحميد ، ثنا ابن أبي بزة ، سمعت المقري يقول : ثنا أبو حنيفة وكان مرجئا ودعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه

قال : أخبرنا الخلال، قال : أخبرنا الحريري، أن النخعي حدثهم ، قال : حدثنا إبراهيم بن مخلد البلخي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد البلخي ، قال : سمعت شداد بن حكيم يقول: ما رأيت أعلم من أبي حنيفة .

مكي بن إبراهيمت 214 هـ ، أو : 215 هـهـالتاسعة

وقال النخعي أيضا : حدثنا سليمان بن الربيع ، قال : حدثنا حبان بن موسى ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول: قدمت الكوفة، فسألت عن أورع أهلها فقالوا: أبو حنيفة قال: وقال سليمان بن الربيع : سمعت مكي بن إبراهيم يقول: جالست الكوفيين فما رأيت منهم أورع من أبي حنيفة .

مكي بن إبراهيمت 214 هـ ، أو : 215 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

مكي بن إبراهيمت 214 هـ ، أو : 215 هـهـالتاسعة
كان من أعلم أهل زمانه بحديثه

وقال النخعي ، حدثنا إسماعيل بن محمد الفارسي ، قال : سمعت مكي بن إبراهيم ذكر أبا حنيفة فقال : كان أعلم أهل زمانه

محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيت 215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـهـالتاسعة

وقال النخعي أيضا: حدثنا أبو قلابة ، قال : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان أبو حنيفة يتبين عقله في منطقه، ومشيه، ومدخله، ومخرجه

وقال إبراهيم بن مخلد : حدثنا أحمد بن يحيى الباهلي ، قال : حدثنا يحيى بن نصر قال : كان أبو حنيفة ربما ختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة !

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وقال أبو نعيم : كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وبه، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : حدثنا الجوهري ، قال : حدثنا أبو نعيم قال: كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل .

يحيى بن عبد الحميدت 225 هـ أو 228 هـهـالتاسعة
أثنى عليه

وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي تاريخ المنتجالي : عن ابن معين : كانت له كتابه ، وسئل وكان موقفه عند حماد ، فقال : الموقف المحمود وهو من عليه أصحابه ، وقيل له : لم تركت الرواية عن نافع ؟ فقال : حكي عنه أنه سئل عن ذاك ، فقال : رأيه – يعني بإتيان النساء في أدبارهن - . قيل ليحيى : فلم لم يأخذ عن الشعبي ؟ قال : سئل عن هذا ، فقال : لأني سألته عن مسألة فقال : [ ] يعني للموالي ، فتركته . وكان أبو حنيفة شيخا فقيها ، من نبلاء أصحاب حماد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أهل الصدق ، ولم يتهم بالكذب

وقال مرة : كان أبو حنيفة عندنا من أهل الصدق ، ولم يتهم بالكذب ، ولقد ضربه ابن هبيرة على القضاء فأبى أن يكون قاضيا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال محمد بن سعد العوفي : سمعت ابن معين يقول : كان أبو حنيفة ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه ، ولا يحدث بما لا يحفظ

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال محمد بن سعد العوفي ، سمعت يحيى بن معين يقول: كان أبو حنيفة ثقة، لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه، ولا يحدث بما لا يحفظ .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ثقة

وفي رواية عبد الله بن أحمد الدورقي : عن يحيى : ثقة ثقة ، ما سمعت أحدا ضعفه . هذا شعبة يكتب إليه أن يحدثه ، وشعبة شعبة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ ، سمعت يحيى بن معين يقول: كان أبو حنيفة ثقة في الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أجل من أن يكذب

سمعت عمر بن محمد أبو حفص الباب شامي الوكيل يقول : سمعت جعفرا الطيالسي يقول : سألت يحيى بن معين ، عن أبي حنيفة فقال : أبو حنيفة أجل من أن يكذب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال صالح بن محمد الأسدي عن ابن معين : كان أبو حنيفة ثقة في الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وفي رواية محمد بن سعد العوفي عن يحيى : كان ثقة ، لا يحدث من الحديث إلا بما يحفظه [ق170\أ] ، ولا يحدث بما لا يحفظ

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة صدوق مأمون

قال أحمد بن عطية : سئل يحيى بن معين عن أبي حنيفة ، فقال : كان ثقة ، صدوقا في الحديث والفقه ، مأمونا على دين الله تعالى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، عن يحيى بن معين : كان أبو حنيفة لا بأس به . وقال مرة: كان أبو حنيفة عندنا من أهل الصدق، ولم يتهم بالكذب، ولقد ضربه ابن هبيرة على القضاء فأبى أن يكون قاضيا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يكتب حديثه

ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي حنيفة قال : لا يكتب حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال ابن محرز عن ابن معين : كان أبو حنيفة لا بأس به

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا أبي ، ثنا ابن مهدى ، سألت سفيان عن حديث عاصم في المرتدة قال : أما من ثقة فلا . قال أبي : وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

سمعت علي بن أحمد بن سليمان يقول : سمعت إبراهيم بن يعقوب يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : إنما كان أبو حنيفة تابعة ، ما اخترع قولا ولا أنشر خلافه ؛ لأن أهل الكوفة إبراهيم التيمي والشعبي والحكم وغيرهم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت الحسين بن الحسن المروزي يقول : ذكر أبو حنيفة عند أحمد بن حنبل فقال : رأيه مذموم ، وبدنه لا يذكر

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير مقنع

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : لا يقنع بحديثه ، ولا برأيه ، يعني : أبا حنيفة

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : كان أبو حنيفة ورعا سخيا

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ليس بالحافظ مضطرب الحديث ، واهي الحديث

قال عمرو بن علي ، وأبو حنيفة صاحب الرأي ، واسمه النعمان بن ثابت ليس بالحافظ مضطرب الحديث ، واهي الحديث

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

له في كتاب الترمذي من رواية عبد الحميد الحماني عنه قال : ما رأيت أكذب من جابر الجعفي ، ولا أفضل من عطاء بن أبي رباح

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : النعمان بن ثابت أبو حنيفة كوفي ليس بالقوي

سمعت ابن أبي داود يقول الوقيعة في أبي حنيفة إجماعة من العلماء ؛ لأن إمام البصرة أيوب السختياني ، وقد تكلم فيه ، وإمام الكوفة الثوري وقد تكلم فيه ، وإمام الحجاز مالك وقد تكلم فيه ، وإمام مصر الليث بن سعد وقد تكلم فيه ، وإمام الشام الأوزاعي وقد تكلم فيه ، وإمام خراسان عبد الله بن المبارك وقد تكلم فيه ، فالوقيعة فيه إجماع من العلماء في جميع الأفاق ، أو كما قال

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وأبو حنيفة له أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها وتصاحيف في الرجال ، وعامة ما يرويه كذلك ، ولم يصح له في جميع ما يرويه إلا بضعة عشر حديثا ، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمائة حديث من مشاهير وغرائب ، وكله على هذه الصورة ؛ لأنه ليس هو من أهل الحديث ، ولا يحمل على من تكون هذه صورته في الحديث

ابن عديت 365 هـهـ
له أحاديث صالحة

وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث صالحة

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا حديث لا يجود إسناده غير أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد ، وتابعه حفص بن سليمان ، روى عن علقمة أحاديث مناكير لا يرويها غيره ، ورواها عن أبي حنيفة إسحاق الأزرق ومصعب بن المقدام ، وأرسله عنه محمد بن الحسن فلم يذكر فيه ابن مرثد ولا بريدة

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : لم يروه موصولا غير أبي حنيفة . زاد فيه علقمة وعبد الله والنبي صلى الله عليه وسلم ، وأما يرويه منصور ومغيرة وحماد ، عن إبراهيم قوله

ابن عديت 365 هـهـ

ورواه كذلك ، عن وكيع ويزيد بن هارون الحماني ومحمد بن الحسن وجعفر بن عون والمقري وغيرهم ولا يحفظ عن عطاء إلا من رواية أبي حنيفة عنه ، وروي عن عسل ، عن عطاء مسندا وموقوفا . وعسل وأبو حنيفة سيان في الضعف على أن عسلا مع ضعفه أحسن ضبطا للحديث منه

ابن شاهينت 385 هـهـ
وثق

وذكره الحاكم فيمن وثق وعدل ، وكذلك ابن شاهين

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
وثق

وذكره الحاكم فيمن وثق وعدل ، وكذلك ابن شاهين

وقال أبو يعقوب : كان ذا ورع وفقه وحسن نظر .

وقال أبو عمر : كان مذهبه في أخبار الآحاد العدول أن لا يقبل منهم ما خالف الأصول المجمع عليها ، فأنكر ذلك أهل [المدينة] ، وذموه ، فأفرطوا ، وحسده من أهل وقته من بغى عليه واستحل الغيبة فيه ، وعظمه آخرون ، ورفعوا من ذكره [وزادوا] في مدحه ، وألف الناس في فضائله [كثيرا] ، وقال في «الاستغناء» : قيل : إنه رأى أنس بن مالك ، وسمع من عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ، فيعد بذلك من التابعين [ق170\ب]

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

رأى أنس بن مالك

المزيت 742 هــهـ

فقيه أهل العراق، وإمام أصحاب الرأي

الذهبىت 748 هـهـ

رأى أنسا ، وسمع : عطاء ، ونافعا ، وعكرمة

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

ومناقب الإمام أبي حنيفة كثيرة جدا ، فرضي الله تعالى عنه وأسكنه الفردوس ، آمين

ابن حجرت 852 هـهـ
مشهور

فقيه مشهور

ابن حجرت 852 هـهـ

رأى أنسا