معمر بن راشد

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو عروة
النسبالأزدي مولاهم ، الحداني مولاهم ، البصري ، المهلبي
تاريخ الوفاةفى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـ
بلد الوفاةاليمن ، صنعاء
بلد الإقامةاليمن ، صنعاء ، البصرة
بلد الرحلةصنعاء
علاقات الراويمولى عبد السلام بن عبد القدوس ، أخوه : صالح بن عبد القدوس ، امرأته : حليمة ، زوج أخته : معن بن زائدة ، وقيل : إنه مولى للمهلب بن أبي صفرة
الطبقةكبار السابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة
الرتبة عند الذهبيوقال أحمد : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم
عدد الأحاديث١٤٬١٣٠
عدد الأسانيد٧٬٦٩٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (1%)ثلاثي (5%)رباعي (13%)خماسي (18%)سداسي (15%)سباعي (20%)8 رواة (13%)9 رواة (7%)10 رواة (4%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (4%)ثالث الإسناد (23%)رابع الإسناد (56%)موضع 5 (15%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أبا معمرأبو عروةأبيأبي عروةأبي عروة البصريأبي عروة معمرأبي عروة معمر بن راشدعامرعمرلمعمرمحمدمعمرمعمرامعمر البصريمعمر بن راشدمعمر بن راشد أبو عروةمعمر بن راشد الصنعانيمعمر هو ابن راشد البصريوعمرانومحمدومعمرومعمراومعمر بن راشد

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

معمر بن راشد الأزدي الحداني أبو عروة بن أبي عمرو البصري ، مولى عبد السلام بن عبد القدوس أخي صالح بن عبد القدوس ، وعبد السلام مولى عبد الرحمن بن قيس الأزدي ، وعبد الرحمن هذا أخو المهلب بن أبي صفرة لأمه . سكن اليمن ، وكان شهد جنازة الحسن البصري

الجزء 28 · الصفحة 303

6104 - ( ع ) معمر بن راشد الأزدي الحداني أبو عروة بن أبي عمرو البصري ، مولى عبد السلام بن عبد القدوس أخي صالح بن عبد القدوس ، وعبد السلام مولى عبد الرحمن بن قيس الأزدي ، وعبد الرحمن هذا أخو المهلب بن أبي صفرة لأمه . سكن اليمن ، وكان شهد جنازة الحسن البصري . وروى عن : أبان بن أبي عياش ، وإبراهيم بن ميسرة ( س ) ، وإسماعيل بن أمية ( م د ) ، وأشعث بن سوار ( س ) ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ( 4 ) ، وأيوب السختياني ( ع ) ، وبهز بن حكيم ( د ت س ) وثابت البناني ( خت م 4 ) وثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك ( خ س ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ، والجعد أبي عثمان ( م س ) ، وجعفر بن برقان ( م ) ، وجويبر بن سعيد ( ق ) ، والحكم بن أبان العدني ( 4 ) ، وحميد بن قيس الأعرج ( د ) ، وخالد الحذاء ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ( س ) ، وخلاد بن عبد الرحمن ( س ) ، وزياد بن علاقة ، وزيد بن أسلم ( م 4 ) ، وسعيد بن إياس الجريري ، وسعيد بن عبد الرحمن بن جحش ( بخ ) ، وأبي حازم سلمة بن دينار المدني الأعرج ، وسليمان الأعمش ، وسليمان التيمي ، وسماك بن الفضل ( د ت س ) ، وسهيل بن أبي صالح ، وصالح بن كيسان ( د س ) ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم الأحول ( م س ق ) ، وعبد الله بن طاوس ( ع ) ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ( د ت ق ) ، وعبد الله بن مسلم بن شهاب أخي الزهري ( م د ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( خ ت ق ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( م ت س ق ) ، وعثمان بن زفر الجهني ( د ) ، وعطاء الخراساني ( م ) ، وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ( ت ) ، وعمرو بن دينار المكي ، وعمرو بن عبد الله بن الأسوار اليماني ( د ) ، وعمرو بن مسلم الجندي ( د ت ) وقتادة بن دعامة ( خت م 4 ) وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ( خ س ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد القارئ ( بخ ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( ع ) ، ومحمد بن المنكدر ( م ت ) ، ومطر الوراق ( س ) ، ومنصور بن المعتمر ، وموسى بن شيبة ( مد ) ، ويقال : ابن أبي شيبة ، وهشام بن عروة ( خ م د س ) ، وهمام بن منبه ( ع ) ووهب بن أبي دبي ( عس ) ، ويحيى بن عبد الله بن بحير بن ريسان ( د ) ، ويحيى بن أبي كثير ( خ م د ت س ) ، ويحيى بن المختار الصنعاني ( س ) ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي هارون العبدي . روى عنه : أبان بن يزيد العطار ( د ) ، وهو من أقرانه ، وإبراهيم بن خالد الصنعاني ( س ) يقال حديثا واحدا ، وإسماعيل بن علية ( م س ) ، وأيوب السختياني ، وهو من شيوخه ، وحماد بن زيد ، وداود بن عبد الرحمن العطار ( ت ) ، ورباح بن زيد الصنعاني ( د س ) ، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز ، وسعيد بن أبي عروبة ، وهو من أقرانه ، وسفيان الثوري ( خ ت س ق ) كذلك ، وسفيان بن عيينة ( خ م ت س ق ) ، وسلمة بن سعيد ( س ) ، وسلام بن أبي مطيع ( س ) ، وهو من أقرانه ، وشعبة بن الحجاج كذلك ، وصفوان بن عيسى الزهري ( د ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ م ت س ق ) ، وعبد الله بن معاذ الصنعاني ( ت ق ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( خ م س ق ) ، وعبد الرحمن بن بوذويه ( د س ) ، وعبد الرزاق بن همام ( ع ) ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ( ت ق ) ، وعبد الملك بن جريج ( م س ) ، وهو من أقرانه ، وعبد الملك بن محمد الصنعاني ( د ) ، وعبد الواحد بن زياد ( م ) ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ( ت ) ، وعمرو بن دينار ، وهو من شيوخه ، وعمران القطان ( س ) ، وهو من أقرانه ، وعيسى بن يونس ( م س ق ) ، ومحمد بن ثور الصنعاني ( د س ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( خ ) ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومحمد بن كثير الصنعاني ، وهو آخر من حدث عنه ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ومعتمر بن سليمان ( م س ) ، وموسى بن أعين ( س ) ، وهشام الدستوائي ( س ) ، وهو من أقرانه ، وهشام بن يوسف الصنعاني ( خ د ت س ) ووهيب بن خالد ، ويحيى بن أبي كثير ، وهو من شيوخه ، ويحيى بن يمان ( ت ق ) ، ويزيد بن زريع ( خ م ت س ) ، وأبو إسحاق السبيعي ، وهو من شيوخه ، وأبو سفيان المعمري ( خت م س ق ) . قال عبد الرزاق ، عن معمر : خرجت مع الصبيان إلى جنازة الحسن ، وطلبت العلم سنة مات الحسن . وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن معمر : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري . وقال أبو الحسن بن البراء ، قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة - يعني بعد التابعين - فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، وذكر باقيهم . وقال أبو حاتم : انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر وكتب عنهم ، لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر من الحجاز : الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن الكوفة : أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة : قتادة ، ومن اليمامة : يحيى بن أبي كثير . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : لا تضم أحدا إلى معمر إلا وجدته يتقدمه في الطلب ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم . وقال أبو طالب ، قال أحمد بن حنبل : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدت معمرا أطلب للعلم منه ، وهو أول من رحل إلى اليمن . وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله يقول : ليس يضم إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه ، رحل في الحديث إلى اليمن ، وهو أول من رحل ، يعني إلى اليمن ، فقال له أبو جعفر : والشام ؟ قال : لا ؛ الجزيرة . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في الزهري : مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة . قال يحيى ، قال هشام بن يوسف : عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها سماعا نحو ثلاثين حديثا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : معمر ويونس عالمين بالزهري ، ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : بن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك ، أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك ، أو يونس ؟ قال : معمر . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال الغلابي : سمعت يحيى بن معين يقدم مالك بن أنس على أصحاب الزهري ، ثم معمرا ، ثم يونس بن يزيد ، قال : وكان القطان يقدم ابن عيينة على معمر ، قال : وقال يحيى بن معين : وأثبت من روى عن الزهري : مالك بن أنس ، ومعمر ، ثم عقيل ، والأوزاعي ، ويونس ، وكل ثبت ، ومعمر عن ثابت ضعيف . وقال عمرو بن علي : معمر من أصدق الناس ، سمعت يزيد بن زريع يقول : سمعت أيوب قبل الطاعون يقول : حدثني معمر . وقال العجلي : معمر بن راشد بصري سكن اليمن ، ثقة رجل صالح . وقال في موضع آخر : سكن صنعاء وتزوج بها ، رحل إليه سفيان ، وسمع منه هناك ، وسمع هو من سفيان ، ولما دخل معمر صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم ، فقال لهم رجل : قيدوه ، فزوجوه ! وقال يعقوب بن شيبة : ومعمر ثقة ، وصالح التثبت عن الزهري . وقال أبو حاتم : ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، وهو صالح الحديث . وقال النسائي : معمر بن راشد الثقة المأمون . وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، قال ابن جريج : إن معمرا شرب من العلم بأنقع . وقال محمد بن رجاء ، عن عبد الرزاق : سمعت ابن جريج يقول : عليكم بهذا الرجل - يعني معمرا - فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال : كان فقيها متقنا حافظا ورعا . قال عبد المنعم بن إدريس : مات في أول سنة خمسين ومائة . وقال ابن حبان : مات في رمضان سنة اثنتين ، أو ثلاث وخمسين ومائة . وقال إبراهيم بن خالد الصنعاني ، والواقدي ، وخليفة بن خياط ، وأبو عبيد القاسم بن سلام : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . زاد إبراهيم ، والواقدي : في رمضان . قال إبراهيم : وصليت عليه . وقال أبو نعيم ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني : مات سنة أربع وخمسين ومائة . زاد أحمد : ومات وله ثمان وخمسون سنة . وقال أبو داود : مات ، وهو ابن ثمان وخمسين . وقال أبو القاسم الطبراني : كان معمر بن راشد ، وسلم بن أبي الذيال فقدا فلم ير لهما أثر . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه عمرو بن دينار المكي ، وعبد الرزاق بن همام ، وبين وفاتيهما ست . وقيل : خمس وثمانون سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

معمر بن راشد الأزدي الحداني ، مولاهم ، أبو عروة بن أبي عمرو البصري . سكن اليمن ، شهد جنازة الحسن البصري

الجزء 4 · الصفحة 125

ع - معمر بن راشد الأزدي الحداني ، مولاهم ، أبو عروة بن أبي عمرو البصري . سكن اليمن ، شهد جنازة الحسن البصري . وروى عن : ثابت البناني ، وقتادة ، والزهري ، وعاصم الأحول ، وأيوب ، والجعد أبي عثمان ، وزيد بن أسلم ، وصالح بن كيسان ، وعبد الله بن طاوس ، وجعفر بن برقان ، والحكم بن أبان ، وأشعث بن عبد الله الحداني ، وإسماعيل بن أمية ، وثمامة بن عبد الله بن أنس ، وبهز بن حكيم ، وسماك بن الفضل ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعبيد الله بن عمر العمري ، ويحيى بن أبي كثير ، وهمام بن منبه ، وهشام بن عروة ، ومحمد بن المنكدر ، وعمرو بن دينار ، وعطاء الخراساني ، وعبد الكريم الجزري ، وآخرين . وعنه : شيخه يحيى بن أبي كثير ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأيوب ، وعمرو بن دينار ، وهم من شيوخه ، وسعيد بن أبي عروبة وأبان العطار ، وابن جريج ، وعمران القطان ، وهشام الدستوائي ، وسلام بن أبي مطيع ، وشعبة ، والثوري ، وهم من أقرانه ، وابن عيينة ، وابن المبارك ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعيسى بن يونس ، ومعتمر بن سليمان ، ويزيد بن زريع ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، وعبد الواحد بن زياد ، وابن علية ، وأبو سفيان المعمري ، ومحمد بن جعفر غندر ، وعبد الرزاق ، وهشام بن يوسف ، ومحمد بن ثور ، وعبد الله بن معاذ ، ومحمد بن كثير : الصنعانيون ، وآخرون . قال عبد الرزاق عن معمر : طلبت العلم سنة مات الحسن . وعنه قال : جلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة ، فما سمعت منه حديثا إلا كأنه ينقش في صدري . وعده علي ابن المديني وأبو حاتم فيمن دار الإسناد عليهم . وقال الميموني ، عن أحمد : ما نضم أحدا إلى معمر إلا وجدت معمرا يتقدمه في الطلب ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم . وكذا قال أبو طالب ، والفضل بن زياد عن أحمد نحوه . وقال الدوري ، عن ابن معين : أثبت الناس في الزهري : مالك ومعمر ، ثم عد جماعة . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : معمر أثبت في الزهري من ابن عيينة . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : معمر أحب إليك في الزهري أو ابن عيينة ، أو صالح بن كيسان أو يونس ؟ فقال في كل ذلك : معمر . وقال الغلابي : سمعت ابن معين يقدم مالك بن أنس على أصحاب الزهري ، ثم معمرا ، قال : ومعمر عن ثابت ضعيف . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة . وقال عمرو بن علي : كان من أصدق الناس . وقال العجلي : بصري ، سكن اليمن ، ثقة ، رجل صالح . قال : ولما دخل صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم ، فقال لهم رجل : قيدوه ، فزوجوه . وقال أبو حاتم : ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، وهو صالح الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : معمر ثقة ، وصالح ثبت عن الزهري . وقال النسائي : ثقة مأمون . وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج : عليكم بهذا الرجل ؛ فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه - يعني معمرا - . وذكره ابن حبان في " الثقات ". وقال : كان فقيها حافظا متقنا ورعا ، مات في رمضان سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة . قال الواقدي ، وجماعة : مات سنة ثلاث . وقال أحمد ويحيى وعلي : مات سنة أربع . زاد أحمد : هو ابن ثمان وخمسين . وقال الطبراني : كان معمر بن راشد وسلم بن أبي الذيال فقدا فلم ير لهما أثر . قلت : وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل اليمن : كان معمر رجلا له قدر ونبل في نفسه ، ولما خرج إلى اليمن شيعه أيوب . حدثنا عبد الرحمن بن يونس ، سمعت ابن عيينة يسأل عبد الرزاق فقال : أخبرني عما يقول الناس في معمر : إنه فقد ، ما عندكم فيه ؟ فقال : مات معمر عندنا وحضرنا موته ، وخلف على امرأته قاضينا مطرف بن مازن . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس ؛ فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديث الأعمش شيئا . قال يحيى : وحديث معمر عن ثابت ، وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة ، وهذا الضرب ، مضطرب كثير الأوهام . وقال الخليلي : أثنى عليه الشافعي . وروى ابن المبارك في الرقاق عن معمر عن سعيد المقبري حديثا ، فقال الحاكم : صحيح إن كان معمر سمع من سعيد .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم ، عالم اليمن

الجزء 4 · الصفحة 321

5567 - معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم ، عالم اليمن ، عن : الزهري ، وهمام ، وعنه : غندر ، وابن المبارك ، وعبد الرزاق ، قال معمر : طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة ، وقال أحمد : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم ، وقال عبد الرزاق : سمعت منه عشرة آلاف ، توفي في رمضان 153 ع .

تقريب التهذيب▼

معمر بن راشد الأزدي مولاهم ، أبو عروة البصري ، نزيل اليمن

الجزء 1 · الصفحة 961

6857 - [ ع ] معمر بن راشد الأزدي مولاهم ، أبو عروة البصري ، نزيل اليمن ، ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة ، من كبار السابعة ، مات سنة أربع وخمسين ، وهو ابن ثمان وخمسين سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

معمر بن راشد الأزدي الحداني مولاهم ، أبو عروة بن أبي عمرو البصري

الجزء 11 · الصفحة 300

من اسمه معمر 4677 - ( ع ) معمر بن راشد الأزدي الحداني مولاهم ، أبو عروة بن أبي عمرو البصري ، سكن اليمن . ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها ، وقال : كان راشد يكنى أبا عمرو ، ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب ، وجعل له سفرة ، وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه . أخبرنا عبد الرحمن بن يونس ، سمعت سفيان بن عيينة يسأل عبد الرزاق فقال : أخبرني عما تقول الناس في معمر أنه فقد ما عندكم فيه ، فقال عبد الرزاق : مات معمر عندنا ، وحضرنا موته ، وخلف على امرأته قاضينا مطرف بن مازن ، وفي هذا وأشباهه يرد ما في كتاب المزي من أنه فقد ، وقال الذهلي : سمعت أبا عبد الرزاق يقول : أكثر ظني أن معمر مات وله ثمان وخمسون سنة . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الرابعة . وفي قول المزي : وقال أبو نعيم وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابن المديني : مات سنة أربع وخمسين ومائة ، زاد أحمد : وله ثمان وخمسون سنة ، نظر ؛ لما ذكره ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان : مات معمر سنة أربع وخمسين وله ثمان وخمسون سنة ، وقال أبو بكر : سمعت يحيى يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه ، إلا من الزهري وابن طاوس ؛ فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديثه الأعمش شيئا . وقال معمر : جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه إلا الأسانيد ، قال يحيى : وحديث معمر عن ثابت ، وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة ، ومن هذا الضرب مضطرب كثير الأوهام . وعن أبي سفيان المعمري : ذكر معمر وسفيان سنهما ، فإذا معمر أكبر من سفيان بسنة . وقال عبد الرزاق : ذكر معمر عند مالك ، فقال مالك : أي رجل ! لولا أنه يروي تفسير قتادة . وفي تاريخ المنتجالي : عن أحمد : خرج من البصرة وهو ابن ثلاثين سنة ، وعن حليمة امرأة معمر قالت : بعث إليه معن بن زائدة خمسمائة دينار يسترفق بها ، فردها ، وقال : نحن عنها في غنى . وعن عبد الرزاق : ما نعلم أحدا أعف عن هذا المال إلا الثوري ومعمر بن راشد ، وقال يحيى بن معين : كان زوج أخت معمر معن بن زائدة ، فأرسلت أخت امرأته إلى امرأة معمر خوخا ، فأكل به معمر ولم يشعر ، فلما علم قام إليه فتقيأه . وفي كتاب الآجري : قال أبو داود : ومعمر رحل إلى صنعاء في طلب العلم ، قال معمر : كنت في منزل سعيد بن أبي عروبة سنتين . وفي كتاب « الطب » من « جامع الأصول » : قال معمر : احتجمت من غير سم في يافوخي فذهب حسن الحفظ مني ، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة ، قال هذا عند روايته أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على هامته من الشاة المسمومة . وذكر المزي ومن خط المهندس مجودا : قال ابن جريج : إن معمرا شرب العلم بأنقع ، هكذا بفتح القاف ، والذي في كتاب الميداني والزمخشري وأبي عبيد البكري وغيرهم ضم القاف ، والله تعالى أعلم . وفي كتاب القراب عن صالح بن محمد : كان معمر يخرج إلى صنعاء في تجارة ، فبقي ثمة . وفي قول المزي عن أبي عبيد القاسم بن سلام : مات سنة ثلاث وخمسين ، نظر ؛ لما في كتاب ابن عساكر وغيره عن أبي عبيد هذا : توفي معمر سنة خمس وخمسين ومائة ، وعن زيد بن المبارك الصنعاني : مات في شهر رمضان سنة اثنين وخمسين . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا أعلم أحدا أنبل رجالا من معمر . وذكره النسائي في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري . وقال الخليلي : عالم كبير ، بصري ، مات بصنعاء قديما في حد الكهولة ، أثنى عليه الشافعي ، أدرك الحسن وفاته نافع .

لسان الميزان▼

معمر بن راشد

الجزء 9 · الصفحة 427

من اسمه معمر ومعمر 2722 - ع ، ( صح ) معمر بن راشد (4 : 154 / 8682) .

الثقات▼

معمر بن راشد ، مولى عبد السلام بن عبد القدوس ، أخو صالح بن عبد القدوس ، وقد قيل : إنه مولى للمهلب بن أبي صفرة ، وهو معمر بن أبي عمرو ، من أهل البصرة ، سكن اليمن

الجزء 7 · الصفحة 484

معمر بن راشد ، مولى عبد السلام بن عبد القدوس ، أخو صالح بن عبد القدوس ، وقد قيل : إنه مولى للمهلب بن أبي صفرة ، وهو معمر بن أبي عمرو ، من أهل البصرة ، سكن اليمن ، يروي عن : قتادة والزهري وأدرك جنازة الحسن وطلب العلم في تلك السنة ، روى عنه : ابن المبارك وعبد الرزاق ، وكان فقيها متقنا حافظا ورعا ، كنيته أبو عروة ، مات في رمضان سنة ثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة ، وكان يخضب بالحناء .

تاريخ الإسلام▼

معمر بن راشد أبو عروة الأزدي ، مولاهم البصري الإمام أحد الأعلام ، سكن اليمن أكثر من عشرين سنة ، وقال : شهدت جنازة الحسن

الجزء 4 · الصفحة 223

374 – ع : معمر بن راشد أبو عروة الأزدي ، مولاهم البصري الإمام أحد الأعلام ، سكن اليمن أكثر من عشرين سنة ، وقال : شهدت جنازة الحسن . روى عن قتادة ، والزهري ، وزياد بن علاقة ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وهمام بن منبه ، ويحيى بن أبي كثير ، وثابت البناني ، وأبي إسحاق السبيعي ، وإبراهيم بن ميسرة ، وإسماعيل بن أمية ، والجعد أبي عثمان ، وزيد بن أسلم ، وسماك بن الفضل ، وابن طاوس ، وأخي الزهري عبد الله ، وعبد الكريم الجزري ، وابن المنكدر ، ومطر الوراق ، وعمرو بن دينار ، ومنصور بن المعتمر ، وعاصم بن بهدلة ، وأيوب السختياني ، وزيد بن أسلم . روى عنه من شيوخه أبو إسحاق ، وأيوب ، ويحيى بن أبي كثير ، وغيرهم ، وسعيد بن أبي عروبة ، وابن المبارك ، وابن علية ، وسفيان بن عيينة ، ومروان بن معاوية ، وهشام بن يوسف ، ورباح بن زيد ، ومحمد بن ثور ، وعبد الرزاق ، وغندر ، ويزيد بن زريع ، وخلق سواهم . قال مؤمل بن إهاب : قال عبد الرزاق : كتبت عن معمر عشرة آلاف . قلت : آخر من حدث عن معمر محمد بن كثير ، وبقي إلى آخر سنة ست عشرة ومائتين . قال يعقوب بن شيبة : حدثني جعفر بن محمد ، قال : حدثنا ابن عائشة ، قال : حدثني عبد الواحد بن زياد ، قلت لمعمر : كيف سمعت من ابن شهاب ؟ قال : كنت مملوكا لقوم من طاحية فأرسلوني ببز أبيعه فقدمت المدينة فنزلت دارا فرأيت شيخا ، والناس يعرضون عليه العلم فعرضت عليه معهم . قال البخاري : معمر بن راشد أبو عروة بن أبي عمرو ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر قال : خرجت أنا وغلام إلى جنازة الحسن ، وتلك الأيام طلبت العلم . محمد بن كثير ، عن معمر قال : سمعت من قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة ، فما شيء سمعت في تلك السنين إلا وكان مكتوبا في صدري . قال أبو أحمد الحاكم : حدث عنه الثوري ، وشعبة . وقال أحمد : حدثنا عبد الرزاق قال معمر : جئت الزهري بالرصافة فجعل يلقي علي . وقال هشام بن يوسف : عرض معمر على همام بن منبه هذه الأحاديث ، وسمع منها سماعا نحو ثلاثين حديثا . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : معمر أثبت في الزهري من ابن عيينة . وروى الغلابي عن ابن معين قال : معمر عن ثابت ضعيف . وقال أحمد بن حنبل : ما أضم أحدا إلى معمر إلا وجدت معمرا أطلب للحديث منه ، هو أول من رحل إلى اليمن . وقال علي ابن المديني : نظرت في أصول الحديث فإذا هي عند ستة ممن مضى ؛ من أهل المدينة الزهري ، ومن أهل مكة عمرو بن دينار ، ومن أهل البصرة قتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، ومن أهل الكوفة أبو إسحاق ، والأعمش ، ثم نظرت فإذا حديث هؤلاء الستة يصير إلى أحد عشر رجلا ، فذكر منهم معمرا . قال الفلاس : معمر من أصدق الناس ، سمعت يزيد بن زريع يقول : سمعت أيوب يقول : حدثني معمر . وقال ابن عيينة : قال لي ابن أبي عروبة : روينا عن معمركم فشرفناه . عبد الله بن جعفر الرقي : حدثنا عبيد الله بن عمرو ، قال : كنت بالبصرة مع أيوب ، ومعنا معمر في مسجد ، فأتى رجل فسأل أيوب عن رجل افترى على رجل فحلف بصدقة ماله لا يدعه حتى يأخذ منه الحد ، قال : فطلب إليه فيه ، وطلبت إليه أمه فيه ، فجعل أيوب يومئ إلى معمر ، ويقول : هذا يفتيك عن اليمين ، قال : فلما أكثر عليه قال معمر : سمعت ابن طاوس عن أبيه أنه كان يرخص له في تركه ، قال : قال أيوب : وأنا سمعت عطاء يرخص في تركه . رواه أبو علي في " تاريخ الرقة " . ابن سعد : قال عبد الله بن جعفر : حدثنا عبيد الله بن عمرو قال : كنت بالبصرة أنتظر قدوم أيوب من مكة ، فقدم علينا وزميله معمر ، قدم معمر يزور أمه . قال عبد الرزاق : قيل للثوري : ما منعك عن الزهري ؟ قال : قلة الدراهم ، وقد كفانا معمر . قال أحمد في المسند : حدثنا عبد الرزاق قال : قال ابن جريج : إن معمرا شرب من العلم بأنقع ، الأنقع : جمع نقع ، وهو ما يستنقع . قال أحمد العجلي : معمر ثقة رجل صالح تزوج بصنعاء ، رحل إليه سفيان الثوري . وقال هشام بن يوسف : ما رأينا لمعمر كتابا . عبد الرزاق : سمعت ابن المبارك يقول : إني لأكتب الحديث من معمر قد سمعته من غيره ، قيل : وما يحملك على ذلك ؟ قال : أما سمعت قول الراجز : قد عرفنا خيركم من شركم قال عبد الرزاق : قال لي مالك : نعم الرجل كان معمر لولا روايته التفسير عن قتادة . قال ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : اثنان إذا كتب حديثهما هكذا رأيت فيه ، وإذا انتقيت كانت حسانا : معمر ، وحماد بن سلمة . وقال معمر : دخلت على يحيى بن أبي كثير بأحاديث فقال لي : اكتب حديث كذا وكذا ، فقلت : أما تكره أن يكتب العلم يا أبا نصر ؟ فقال : اكتب لي فإن لم تكن كتبت فقد ضيعت أو قال عجزت . وقال ابن معين : لما أتى الثوري إلى اليمن أتاه معمر فسلم عليه ، فحدث يوما بحديث عن ابن عقيل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشين . . . . ، الحديث . قال محمد بن عوف الطائي : حدثنا محمد بن رجاء ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : سمعت ابن جريج يقول : عليكم بهذا الذي لم يبق في زمانه أعلم منه - يعني معمرا- . قال أحمد العجلي : لما دخل معمر اليمن كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم فقال لهم رجل : قيدوه قال : فزوجوه ، قال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فابن عيينة أحب إليك أم معمر ؟ قال : معمر ، قلت : فمعمر أم صالح بن كيسان ؟ قال : معمر ، قلت : فمعمر أم يونس ؟ قال : معمر ، قلت : فمعمر أحب إليك في الزهري أم مالك ؟ قال : مالك ، قلت : إن بعض الناس يقول : أثبت الناس في الزهري سفيان ، قال : إنما يقول ذلك من سمع منه ، وأي شيء كان سفيان ، إنما كان غليما . وقال المفضل الغلابي : سمعت ابن معين يقدم مالكا في الزهري ، ثم معمرا ، ثم يونس ، وكان يحيى القطان يقدم ابن عيينة على معمر . قال عثمان بن أبي شيبة : سألت يحيى القطان : من أثبت الناس في الزهري ؟ فقال : مالك ، ثم ابن عيينة ، ثم معمر . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت ابن معين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخافه إلا عن الزهري ، وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة والبصرة فله ، وما عمل في حديث الأعمش شيئا ، وحديثه عن ثابت ، وعاصم ، وهشام بن عروة مضطرب كثير الأوهام . زيد بن المبارك ، عن محمد بن ثور ، عن معمر قال : سقط مني صحيفة الأعمش فإنما أتذكره . وقال يعقوب بن شيبة : حدثني أحمد بن العباس ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : سمعت أنه كان زوج أخت امرأة معمر مع معن بن زائدة ، فأرسلت إليها أختها بدانجوج ، فعلم بذلك معمر بعد ما أكل ، فقام فتقيأ . وقال عبد الرزاق : أكل معمر عند أهله فاكهة ، ثم سأل فقيل : أهدته لنا فلانة النواحة ، فقام فتقيأ . قال : وبعث إليه معن بن زائدة والي اليمن بذهب فرده ، وقال لأهله : لئن علم بهذا غيرنا لا يجتمع رأسي ورأسك أبدا . وعن بكر بن الشرود ، وزيد بن المبارك أن معمرا مات في رمضان سنة اثنتين وخمسين . وقال إبراهيم بن خالد : مات معمر في رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائة فصليت عليه . وقال أحمد بن حنبل : عاش ثمانيا وخمسين سنة . وقال خليفة ، وأبو عبيد ، والفلاس : سنة ثلاث . وقال ابن أبي خيثمة : سمعت أحمد ، وابن معين يقولان : مات سنة أربع ، وكذا قال الهيثم بن عدي ، وعلي ابن المديني . وقد حدث بالعراق من حفظه ، فرواية أهل اليمن عنه أمتن .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

معمر بن راشد

الجزء 1 · الصفحة 510

1045 - معمر بن راشد قال عبد الرزاق : لم يسمع من يزيد بن عبد الله بن الهاد شيئا . وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سماك بن حرب شيئا ، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئا . وقال أبو حاتم : لم يسمع من الحسن شيئا ، ولم يره ، بينهما رجل ويقال : إنه عمرو بن عبيد ، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني . قال العلائي : وروى معمر ، عن الزهري ، عن عمر بن سعد ، عن أبيه حديث : " من يرد هوان قريش " . قال ابن معين : ما روى الزهري عن عمر بن سعد شيئا قط ، وهذا أيضا يقول فيه معمر : أخبرت عن الزهري ، يعني لم يسمعه منه ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

معمر بن راشد أبو عروة المهلبي مولى للأزد سكن اليمن ، وهو معمر بن أبي عمرو

الجزء 8 · الصفحة 255

1165 - معمر بن راشد أبو عروة المهلبي مولى للأزد سكن اليمن ، وهو معمر بن أبي عمرو ، روى عن الزهري ، وقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي إسحاق الهمداني ، والأعمش ، روى عنه الثوري ، وشعبة ، وابن أبي عروبة ، وابن عيينة ، وابن المبارك ، وإسماعيل ابن علية ، ومروان الفزاري ، ورباح الصنعاني ، وهشام بن يوسف ، ومحمد بن ثور ، وعبد الرزاق سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا أبو حصين ، نا سفيان بن عيينة [ قال ] حدثني ابن أبي عروبة عن معمر ، قال ابن أبي عروبة : وقد نبلنا معمرا يعني بروايته عنه . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي ، نا محمد بن رجاء أنا عبد الرزاق قال : سمعت ابن جريج يقول : عليكم بهذا الرجل - يعني معمرا - فإنه لم يبق من أهل زمانه أعلم منه . نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، أنا عبد الرزاق عن رباح قال : سألت ابن جريج عن شيء من التفسير فأجابني ، فقلت له: إن معمرا قال كذا ، وكذا قال : إن معمرا شرب من العلم ما نقع . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمد بن سهل الجرجاني أنا محمد بن كثير - يعني الصنعاني - أنا معمر قال : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول [ يقال إن ] معمرا أكبر من الثوري بسنة - قال عبد الرزاق : عن معمر خرجت مع الصبيان ، وأنا غلام إلى جنازة الحسن ، وطلبت العلم سنة مات الحسن . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد [ بن البراء ] قال : قال علي ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، ويكنى أبا عروة مولى حدان ، ومات باليمن سنة أربع ، وخمسين ، ومائة سمع من ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي إسحاق الهمداني . (27 م 6) ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر ، وكتب عنهم لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر - من [ أهل ] الحجاز الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن [ أهل ] الكوفة أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة قتادة ، ومن اليمامة يحيى بن أبي كثير . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل لا تضم أحدا إلى معمر إلا ، وجدت معمرا أطلب للعلم منه . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : معمر ، ويونس عالمان بالزهري ، ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة . نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] [ فيما كتب إلي ] قال ، نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : ابن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر أحب إلي قلت : فمعمر أحب إليك أو يونس ؟ قال : معمر . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري [ عن يحيى ابن معين ] : قال هشام بن يوسف عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها [ سماعا ] نحوا من ثلاثين حديثا . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : معمر بن راشد ما حدث بالبصرة ففيه أغاليط ، وهو صالح الحديث .

سير أعلام النبلاء▼

مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ( ع ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو عُرْوَةَ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ مَوْلَاهُمُ، الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ الْيَمَنِ

الجزء 7 · الصفحة 5

1 ـ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ( ع ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو عُرْوَةَ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ مَوْلَاهُمُ، الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ الْيَمَنِ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، وَشَهِدَ جِنَازَةَ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، وَطَلَبَ الْعِلْمَ وَهُوَ حَدَثٌ . حَدَّثَ عَنْ : قَتَادَةَ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَهَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْقُرَشِيِّ ، وَعَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ الْمَكِّيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طاوس ، وَمَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، وَالْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ ، وَسِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَأَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، وَزِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَطَبَقَتِهِمْ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، مَعَ الصِّدْقِ وَالتَّحَرِّي ، وَالْوَرَعِ وَالْجَلَالَةِ ، وَحُسْنِ التَّصْنِيفِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَيُّوبُ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَطَائِفَةٌ مِنْ شُيُوخِهِ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَالسُّفْيَانَانِ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَغُنْدَرٌ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَاضِي صَنْعَاءَ ، وَأَبُو سُفْيَانَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَرَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيَّانِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَآخِرُ أَصْحَابِهِ مَوْتًا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ؛ بَقِيَ إِلَى آخَرِ سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ وَأَنَا غُلَامٌ إِلَى جِنَازَةِ الْحَسَنِ ، وَطَلَبْتُ الْعِلْمَ سَنَةَ مَاتَ الْحَسَنُ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مِنْ قَتَادَةَ وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، فَمَا شَيْءٌ سَمِعْتُ فِي تِلْكَ السِّنِينَ إِلَّا وَكَأَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي صَدْرِي . يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قُلْتُ لِمَعْمَرٍ : كَيْفَ سَمِعْتَ مِنِ ابْنِ شِهَابٍ ؟ قَالَ : كُنْتُ مَمْلُوكًا لِقَوْمٍ مِنْ طَاحِيَةَ ، فَأَرْسَلُونِي بِبَزٍّ أَبِيعُهُ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَنَزَلْتُ دَارًا ، فَرَأَيْتُ شَيْخًا وَالنَّاسُ حَوْلَهُ يَعْرِضُونَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ مَعَهُمْ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : رَوَى عَنْ مَعْمَرٍ شُعْبَةُ وَالثَّوْرِيُّ . أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ مَعْمَرٌ : جِئْتُ الزُّهْرِيَّ بِالرُّصَافَةِ فَجَعَلَ يُلْقِي عَلَيَّ . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ : عَرَضَ مَعْمَرٌ عَلَى هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ . النَّسَائِيُّ فِي " الْكُنَى " : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ : مَا أَضُمُّ أَحَدًا إِلَى مَعْمَرٍ إِلَّا وَجَدْتُ مَعْمَرًا أَطْلَبَ لِلْحَدِيثِ مِنْهُ ، هُوَ أَوَّلُ مَنْ رَحَلَ إِلَى الْيَمَنِ . حَنْبَلٌ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : نَظَرْتُ فِي الْأُصُولِ مِنَ الْحَدِيثِ ، فَإِذَا هِيَ عِنْدَ سِتَّةٍ مِمَّنْ مَضَى ؛ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الزُّهْرِيُّ ، وَمِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَمِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَتَادَةُ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَمِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَبُو إِسْحَاقَ وَالْأَعْمَشُ ، ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا حَدِيثُ هَؤُلَاءِ السِّتَّةِ يَصِيرُ إِلَى أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا ؛ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَشُعْبَةَ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَأَبِي عَوَانَةَ ، وَمَالِكٍ ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَهُشَيْمٍ ، وَمَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ . قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : مَعْمَرٌ مِنْ أَصْدَقِ النَّاسِ . سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ ، سَمِعْتُ أَيُّوبَ - قَبْلَ الطَّاعُونِ - يَقُولُ : حَدَّثَنِي مَعْمَرٌ ، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قَالَ لِيَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ : رَوَيْنَا عَنْ مَعْمَرِكُمْ فَشَرَّفْنَاهُ . وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ : قِيلَ لِابْنِ عُيَيْنَةَ : أَهَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا حَفِظْتَ عَنْ مَعْمَرٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . رَحِمَ اللَّهُ أَبَا عُرْوَةَ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : كُنْتُ بِالْبَصْرَةِ مَعَ أَيُّوبَ ، وَمَعَنَا مَعْمَرٌ فِي مَسْجِدٍ ، فَأَتَى رَجُلٌ ، فَسَأَلَ أَيُّوبَ عَنْ رَجُلٍ افْتَرَى عَلَى رَجُلٍ ، فَحَلَفَ بِصَدَقَةِ مَالِهِ لَا يَدَعُهُ حَتَّى يَأْخُذَ مِنْهُ الْحَدَّ . قَالَ : فَطَلَبَ إِلَيْهِ فِيهِ ، وَطَلَبْتُ إِلَيْهِ أُمَّهُ فِيهِ ، فَجَعَلَ أَيُّوبُ يُومِئُ إِلَى مَعْمَرٍ ، وَيَقُولُ : هَذَا يُفْتِيكَ عَنِ الْيَمِينِ . قَالَ : فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ قَالَ مَعْمَرٌ : سَمِعْتُ ابْنَ طاوس عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ يُرَخِّصُ فِي تَرْكِهِ ، قَالَ أَيُّوبُ : وَأَنَا سَمِعْتُ عَطَاءً يُرَخِّصُ فِي تَرْكِهِ . قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ : كُنْتُ بِالْبَصْرَةِ أَنْتَظِرُ قُدُومَ أَيُّوبَ مِنْ مَكَّةَ ، فَقَدِمَ عَلَيْنَا مُزَامِلًا لِمَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ، قَدَمَ مَعْمَرٌ يَزُورُ أُمَّهُ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : قِيلَ لِلثَّوْرِيِّ : مَا مَنَعَكَ مِنَ الزُّهْرِيِّ ؟ قَالَ : قِلَّةُ الدَّرَاهِمِ، وَقَدْ كَفَانَا مَعْمَرٌ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : كُنْتُ أَكُونُ مَعَ مَعْمَرٍ وَمَعَنَا الثَّوْرِيُّ ، فَنَخْرُجُ مِنْ عِنْدِ أَبَى عُرْوَةَ فَنُحَدِّثُ عَنْهُ . أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ " قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : إِنَّ مَعْمَرًا شَرِبَ مِنَ الْعِلْمِ بِأَنْقُعٍ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةٍ : الْأَنْقُعُ جَمْعُ نَقْعٍ ، وَهُوَ هَا هُنَا مَا يُسْتَنْقَعُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : مَعْمَرٌ ثِقَةٌ ، رَجُلٌ صَالِحٌ، بَصْرِيٌّ ، سَكَنَ صَنْعَاءَ ، وَتَزَوَّجَ بِهَا ، وَرَحَلَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : قَالَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ : أَقَامَ مَعْمَرٌ عِنْدَنَا عِشْرِينَ سَنَةً، مَا رَأَيْنَا لَهُ كِتَابًا . يَعْنِي كَانَ يُحَدِّثُهُمْ مِنْ حِفْظِهِ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : بَلَغَنِي أَنَّ أَيُّوبَ شَيَّعَ مَعْمَرًا وَصَنَعَ لَهُ سُفْرَةً . سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ : إِنِّي لَأَكْتُبُ الْحَدِيثَ مِنْ مَعْمَرٍ وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ غَيْرِهِ ، قَالَ : وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الرَّاجِزِ : قَدْ عَرَفْنَا خَيْرَكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : قَالَ لِي مَالِكٌ : نِعْمَ الرَّجُلُ كَانَ مَعْمَرٌ لَوْلَا رِوَايَتُهُ التَّفْسِيرَ عَنْ قَتَادَةَ . قُلْتُ : يَظْهَرُ عَلَى مَالِكٍ - الْإِمَامِ - إِعْرَاضٌ عَنِ التَّفْسِيرِ ، لِانْقِطَاعِ أَسَانِيدِ ذَلِكَ ، فَقَلَّمَا رَوَى مِنْهُ . وَقَدْ وَقَعَ لَنَا جُزْءٌ لَطِيفٌ مِنَ التَّفْسِيرِ مَنْقُولٌ عَنْ مَالِكٍ . قَالَ عَلِيٌّ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ : اثْنَانِ إِذَا كُتِبَ حَدِيثُهُمَا هَكَذَا رَأَيْتُ فِيهِ . . . وَإِذَا انْتَقَيْتُهُمَا كَانَتْ حِسَانًا ؛ مَعْمَرٌ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقَدَّمِيُّ : حَدَّثَنَا أَبِي : سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ : جُمِعَ لِمَعْمَرٍ مِنَ الْإِسْنَادِ مَا لَمْ يُجْمَعْ لِأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ؛ أَيُّوبُ وَقَتَادَةُ بِالْبَصْرَةِ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ وَالْأَعْمَشَ بِالْكُوفَةِ ، وَالزُّهْرِيُّ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ بِالْحِجَازِ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ . الرَّمَادِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَتْ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ بِأَحَادِيثَ ، فَقَالَ : اكْتُبْ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا . فَقُلْتُ : أَمَا تَكْرَهُ أَنْ تَكْتُبَ الْعِلْمَ يَا أَبَا نَصْرٍ ؟ فَقَالَ : اكْتُبْهُ لِي ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ كَتَبْتَ ، فَقَدْ ضَيَّعْتَ ، أَوْ قَالَ : عَجَزْتَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، سَمِعْتُ ابْنُ جُرَيْجٍ يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ - يَعْنِي مَعْمَرًا - فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِي زَمَانِهِ أَعْلَمُ مِنْهُ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : لَمَّا دَخَلَ مَعْمَرٌ صَنْعَاءَ ، كَرِهُوا أَنْ يَخْرُجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ رَجُلٌ : قِيِّدُوهُ . قَالَ : فَزَوَّجُوهُ . وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : لَسْتَ تَضُمُّ مَعْمَرًا إِلَى أَحَدٍ إِلَّا وَجَدْتَهُ فَوْقَهُ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : قُلْتُ لِابْنِ مَعِينٍ : ابْنُ عُيَيْنَةَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ مَعْمَرٌ ؟ قَالَ : مَعْمَرٌ ، قُلْتُ : فَمَعْمَرٌ ، أَمْ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ؟ قَالَ : مَعْمَرٌ إِلَيَّ أَحَبُّ ، وَصَالَحٌ ثِقَةٌ . قُلْتُ : فَمَعْمَرٌ ، أَوْ يُونُسُ ؟ قَالَ : مَعْمَرٌ . قُلْتُ : فَمَعْمَرٌ أَوْ مَالِكٌ ؟ قَالَ : مَالِكٌ . قُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُونَ : ابْنُ عُيَيْنَةَ أَثْبُتُ النَّاسِ فِي الزُّهْرِيِّ . فَقَالَ : إِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ سَمِعَ مِنْهُ ، وَأَيُّ شَيْءٍ كَانَ سُفْيَانُ ؟ إِنَّمَا كَانَ غُلَيِّمًا . يَعْنِي أَمَامَ الزُّهْرِيِّ . قَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلَّابِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى يُقَدِّمُ مَالِكًا عَلَى أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ ، ثُمَّ مَعْمَرًا ، ثُمَّ يُونُسَ . وَكَانَ الْقَطَّانُ يُقَدِّمُ ابْنَ عُيَيْنَةَ عَلَى مَعْمَرٍ . عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : سَأَلْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ مَنْ أَثْبَتُ فِي الزُّهْرِيِّ ؟ قَالَ : مَالِكٌ ، ثُمَّ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، ثُمَّ مَعْمَرٌ . وَقَالَ الذُّهْلِيُّ : قُلْتُ لِابْنِ الْمَدِينِيِّ : مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَحَبُّ إِلَيْكَ ، أَمْ مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ أَشْهَرُ ، وَهَذَا أَقْوَى . وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : إِذَا حَدَّثَكَ مَعْمَرٌ عَنِ الْعِرَاقِيِّينَ ، فَخَافَهُ إِلَّا عَنِ ابْنِ طاوس وَالزُّهْرِيِّ ؛ فَإِنَّ حَدِيثَهُ عَنْهُمَا مُسْتَقِيمٌ ، فَأَمَّا أَهْلُ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ فَلَه . وَمَا عَمِلَ فِي حَدِيثِ الْأَعْمَشِ شَيْئًا ، وَحَدِيثُهُ عَنْ ثَابِتٍ وَعَاصِمٍ وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ مُضْطَرِبٌ كَثِيرُ الْأَوْهَامِ . يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ : حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : سَقَطَتْ مِنِّي صَحِيفَةُ الْأَعْمَشِ ، فَإِنَّمَا أَتَذَكَّرُ حَدِيثَهُ ، وَأُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِي . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَنَّهُ كَانَ زَوْجُ أُخْتِ امْرَأَةِ مَعْمَرٍ مَعَ مَعْنِ بْنِ زَائِدَةَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا أُخْتُهَا بَدَانْجُوجَ ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَعْمَرٌ بَعْدَ مَا أَكَلَ ، فَقَامَ ، فَتَقَيَّأَ . أَحْمَدُ بْنُ شَبَّوَيْهِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَكَلَ مَعْمَرٌ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ فَاكِهَةً ، ثُمَّ سَأَلَ ، فَقِيلَ : هَدِيَّةٌ مِنْ فُلَانَةٍ النَّوَّاحَةِ . فَقَامَ فَتَقَيَّأَ . وَبَعَثَ إِلَيْهِ مَعْنٌ وَالِي الْيَمَنِ بِذَهَبٍ فَرَدَّهُ ، وَقَالَ لِأَهْلِهِ : إِنْ عَلِمَ بِهَذَا غَيْرُنَا لَمْ يَجْتَمِعْ رَأْسِي وَرَأْسُكِ أَبَدًا . قَالَ مُؤَمَّلُ بْنُ يَهَابَ : قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : كَتَبْتُ عَنْ مَعْمَرٍ عَشَرَةَ آلَافِ حَدِيثٍ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : مَا نَعْلَمُ أَحَدًا عَفَّ عَنْ هَذَا الْمَالِ إِلَّا الثَّوْرِيَّ وَمَعْمَرًا . وَبَلَغَنَا أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ قَالَ مَرَّةً : حَدَّثَنَا أَبُو عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا ، فَقَلَّ مَنْ فَطِنَ لَهُ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ . وَمَعَ كَوْنِ مَعْمَرٌ ثِقَةً ثَبَتًا ، فَلَهُ أَوْهَامٌ ، لَا سِيَّمَا لَمَّا قَدِمَ الْبَصْرَةَ لِزِيَارَةِ أُمِّهِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ كُتُبُهُ ، فَحَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ ، فَوَقَعَ لِلْبَصْرِيِّينَ عَنْهُ أَغَالِيطُ ، وَحَدِيثُ هِشَامٍ وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْهُ أَصَحٌّ ; لِأَنَّهُمْ أَخَذُوا عَنْهُ مَنْ كُتُبِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَوْهَرٍ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا مَسْعُودٌ الصَّالِحَانِيُّ . ( ح ) وَأَنْبَأْنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، عَنْ مَسْعُودٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنِ اطَّلَعَ عَلَى قَوْمٍ فِي بَيْتِهِمْ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ، فَقَدْ حَلَّ لَهُمْ أَنْ يَفْقَئُوا عَيْنَهُ " . وَبِهِ : عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ مَا فِي بَطْنِهِ لَاسْتَقَاءَ " . وَبِهِ : عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَنَهَى عَنِ الْوَشْمِ " . وَبِهِ : عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامٍ : سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُسْبِلِ " . - يَعْنِي إِزَارَهُ . وَبِهِ : عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ " . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا سَالِمُ بْنُ صَصْرِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ شَاتِيلَ ، أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : لَمَّا بَعَثَ مُعَاوِيَةُ بِبَيْعَةِ ابْنِهِ يَزِيدَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، كَتَبَ إِلَيْهِمْ : إِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكُمْ أَمِيرٌ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْدَمَ عَلَيَّ فَلْيَفْعَلْ . قَالَ : فَخَرَجَ عَمْرٌو وَعُمَارَةُ ابْنَا حَزْمٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَمْرٌو ، فَقَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ ، إِنَّهُ قَدْ كَانَ لِمَنْ قَبْلَكَ بَنُونَ ، فَلَمْ يَصْنَعُوا كَمَا صَنَعْتَ ، وَإِنَّمَا ابْنُكَ فَتًى مِنْ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ . . . فَنَالَ مِنْهُ . فَبَكَى مُعَاوِيَةُ ، ثُمَّ عَرِقَ فَأَرْوَحَ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَنْتَ رَجُلٌ قُلْتَ بِرَأْيِكَ بَالِغًا مَا بَلَغَ ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنِي وَأَبْنَاؤُهُمْ ، فَابْنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبْنَائِهِمْ ، ارْفَعْ حَاجَتَكَ . قَالَ : مَا لِي حَاجَةٌ . فَلَقِيَهُ أَخُوهُ عُمَارَةُ ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ عُمَارَةُ : إِنَّا لِلَّهِ ، أَلِهَذَا جِئْنَا نَضْرِبُ أَكْبَادَهَا مَنِ الْمَدِينَةِ ؟ ! قَالَ : فَأْتِهِ ، قَالَ : فَإِنَّهُ لَيُكَلِّمُهُ ، إِذْ جَاءَ رَسُولُ مُعَاوِيَةَ إِلَى عُمَارَةَ : ارْفَعْ حَاجَتَكَ وَحَاجَةَ أَخِيكَ . قَالَ : فَفَعَلَ ، فَقَضَاهَا . لَمْ يَقَعْ لَنَا حَدِيثُ مَعْمَرٍ أَعْلَى مِنْ مِثْلِ هَذَا ، وَحَدِيثُهُ وَافِرٌ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَفِي " مُسْنَدِ " أَحْمَدَ ، وَمَعَاجِمِ الطَّبَرَانِيِّ ، وَوَقَعَ لِي مِنْ " جَامِعِهِ " الْجُزْءُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي وَالثَّالِثُ . قَالَ الْفَسَوِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " : سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيَّ يَقُولُ : مَاتَ مَعْمَرٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَمائَةٍ، كَذَا قَالَ ، بَلْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ ، فِيمَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ رَاهْوَيْهِ : مَاتَ مَعْمَرٌ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَمائَةٍ ، فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ . وَكَذَا وَرَّخَهُ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ أَحْمَدُ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ ، وَشَبَابٌ ، وَالْفَلَّاسُ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ وَابْنَ مَعِينٍ يَقُولَانِ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . وَكَذَا أَرَّخَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : عَاشَ ثَمَانِيًا وَخَمْسِينَ سَنَةً . قَرَأَتْ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهِ ، أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَقَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَكُمُ الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَا : أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ الْكَاتِبَةُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبَانَ ، عَنْ بَعْضِهِمْ ، قَالَ : مَنْ سَلَّمَ عَلَى سَبْعَةٍ فَهُوَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ . وَبِهِ : أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ : أَنْ عَلِّمِ النَّاسَ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَجَمَعَهُمْ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : " تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، فَإِذَا عَلِمْتُمُوهُ فَلَا تَغْلُوَا [ فِيهِ ] ، وَلَا تَجْفُوَا عَنْهُ ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ ، وَلَا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ . . . " الْحَدِيثَ . وَبِهِ : أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِيُسَلِّمِ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ ، وَالْمَارُّ عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ " . وَبِهِ : عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي مُوسَى : أَسَدٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ : الْخُمُسُ لِلَّهِ ، وَكَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَنَسٍ : كُرْكِيٌّ لَهُ رَأْسَانِ . وَبِهِ : عَنْ مَعْمَرٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ أَخْرَجَ خَاتَمًا ، زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ بِهِ ، فِيهِ تِمْثَالُ أَسَدٍ ، فَرَأَيْتُ بَعْضَ الْقَوْمِ غَسْلَهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ شَرِبَهُ . إِسْنَادُهُ مُرْسَلٌ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفِدَاءِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَطِّيِّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَوَطِئَ عَلَى رَقَبَتِهِ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ! أَتَطَأُ عَلَى رَقَبَتِي وَأَنَا سَاجِدٌ ؟ ! لَا وَاللَّهِ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ هَذَا أَبَدًا ، فَقَالَ اللَّهُ : أَيَتَأَلَّى عَلَيَّ ؟ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ " . وَبِهِ : أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ رَفَعَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ : " إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ ، وَالَّذِينَ يُعَمِّرُونَ مَسَاجِدِي ، وَالَّذِينَ يَسْتَغْفِرُونَ بِالْأَسْحَارِ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِخَلْقِي عَذَابِي ذَكَرْتُهُمْ فَصَرَفْتُ عَذَابِي عَنْ خَلْقِي " . قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَعْمَرِيُّ : قَالَ مَعْمَرٌ : لَقَدْ طَلَبْنَا هَذَا الشَّأْنَ وَمَا لَنَا فِيهِ نِيَّةٌ ، ثُمَّ رَزَقَنَا اللَّهُ النِّيَّةَ مِنْ بَعْدُ . وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ قَالَ : كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الرَّجُلَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، فَيَأْبَى عَلَيْهِ الْعِلْمُ حَتَّى يَكُونَ لِلَّهِ . قُلْتُ : نَعَمْ ، يَطْلُبُهُ أَوَّلًا ، وَالْحَامِلُ لَهُ حُبُّ الْعِلْمِ ، وَحُبُّ إِزَالَةِ الْجَهْلِ عَنْهُ ، وَحُبُّ الْوَظَائِفِ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ . وَلَمْ يَكُنْ عَلِمَ وُجُوبَ الْإِخْلَاصِ فِيهِ ، وَلَا صِدْقَ النِّيَّةِ ، فَإِذَا عَلِمَ ، حَاسَبَ نَفْسَهُ ، وَخَافَ مِنْ وَبَالِ قَصْدِهِ ، فَتَجِيئُهُ النِّيَّةُ الصَّالِحَةُ كُلُّهَا أَوْ بَعْضُهَا ، وَقَدْ يَتُوبُ مِنْ نِيَّتِهِ الْفَاسِدَةِ وَيَنْدَمُ . وَعَلَامَةُ ذَلِكَ أَنَّهُ يُقْصِرُ مِنَ الدَّعَاوَى وَحُبِّ الْمُنَاظَرَةِ ، وَمِنْ قَصْدِ التَّكَثُّرِ بِعِلْمِهِ ، وَيُزْرِي عَلَى نَفْسِهِ ، فَإِنْ تَكَثَّرَ بِعِلْمِهِ ، أَوْ قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ مِنْ فُلَانٍ، فَبُعْدًا لَهُ قَالَ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ الْقَاضِي : عَرَضَ مَعْمَرٌ عَلَى هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ ، وَسَمِعَ مِنْهَا سَمَاعًا نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِينَ حَدِيثًا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : لَمَّا دَخَلَ الثَّوْرِيُّ الْيَمَنَ ، أَتَاهُ مَعْمَرٌ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَحَدَّثَ يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ ، وَهُوَ حَدِيثٌ يُخْطِئُ ابْنُ عُقَيْلٍ فِيهِ ، فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ : يَا أَبَا عُرْوَةَ ، تَعَسْتَ ، فَغَضِبَ مَعْمَرٌ مِنْ ذَاكَ ، فَمَا أَتَى سُفْيَانُ ، فَمَا أَتَاهُ حَتَّى خَرَجَ وَلَا سَلَّمَ عَلَيْهِ . وَمَاتَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ : أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَأَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ ، وَفِطْرُ بْنُ [ خَلِيفَةَ ] ، وَهِشَامُ بْنُ الْغَازِ .

علل الإسناد

التضعيف الاستثنائي

المفاضلة بين الرواة في راو

ضعيف(2)أثنى عليه(2)ثقة(2)ثبتثقة ثبتثقة رجل صالحثقة مأمونذكره ابن حبان في الثقاتصالحصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)عليكم بهفقيه حافظ متقنمضطرب الحديثمن أثبت الناسأثبت الناس فيمن أصدق الناسأثبت منالثقة المأمون
صالح

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : معمر بن راشد ما حدث بالبصرة ففيه أغاليط ، وهو صالح الحديث

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر ، وكتب عنهم لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر - من [ أهل ] الحجاز الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن [ أهل ] الكوفة أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة قتادة ، ومن اليمامة يحيى بن أبي كثير .

وعده علي ابن المديني وأبو حاتم فيمن دار الإسناد عليهم

وقال أبو حاتم : لم يسمع من الحسن شيئا ، ولم يره ، بينهما رجل ويقال : إنه عمرو بن عبيد ، ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني

صالح

وقال أبو حاتم : ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، وهو صالح الحديث

وقال أبو حاتم : انتهى الإسناد إلى ستة نفر أدركهم معمر وكتب عنهم ، لا أعلم اجتمع لأحد غير معمر من الحجاز : الزهري ، وعمرو بن دينار ، ومن الكوفة : أبو إسحاق ، والأعمش ، ومن البصرة : قتادة ، ومن اليمامة : يحيى بن أبي كثير .

صالح

وقال أبو حاتم : ما حدث معمر بالبصرة فيه أغاليط ، وهو صالح الحديث .

وقال أبو بكر : سمعت يحيى يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه ، إلا من الزهري وابن طاوس ؛ فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديثه الأعمش شيئا .

وقال أبو طالب ، قال أحمد بن حنبل : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدت معمرا أطلب للعلم منه ، وهو أول من رحل إلى اليمن .

وقال الميموني ، عن أحمد : ما نضم أحدا إلى معمر إلا وجدت معمرا يتقدمه في الطلب ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم . وكذا قال أبو طالب ، والفضل بن زياد عن أحمد نحوه

وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبد الله يقول : ليس يضم إلى معمر أحد إلا وجدته فوقه ، رحل في الحديث إلى اليمن ، وهو أول من رحل ، يعني إلى اليمن ، فقال له أبو جعفر : والشام ؟ قال : لا ؛ الجزيرة .

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : لا تضم أحدا إلى معمر إلا وجدته يتقدمه في الطلب ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل لا تضم أحدا إلى معمر إلا ، وجدت معمرا أطلب للعلم منه

وقال أحمد : لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه ، كان من أطلب أهل زمانه للعلم

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من سماك بن حرب شيئا ، ولم يسمع من يحيى بن سعيد شيئا

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني ، أنا عبد الرزاق عن رباح قال : سألت ابن جريج عن شيء من التفسير فأجابني ، فقلت له: إن معمرا قال كذا ، وكذا قال : إن معمرا شرب من العلم ما نقع

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي ، نا محمد بن رجاء أنا عبد الرزاق قال : سمعت ابن جريج يقول : عليكم بهذا الرجل - يعني معمرا - فإنه لم يبق من أهل زمانه أعلم منه

وذكر المزي ومن خط المهندس مجودا : قال ابن جريج : إن معمرا شرب العلم بأنقع

عليكم به

وقال محمد بن رجاء ، عن عبد الرزاق : سمعت ابن جريج يقول : عليكم بهذا الرجل - يعني معمرا - فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه .

وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، قال ابن جريج : إن معمرا شرب من العلم بأنقع .

عليكم به

وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج : عليكم بهذا الرجل ؛ فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه - يعني معمرا -

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب الثقات . وقال : كان فقيها متقنا حافظا ورعا .

فقيه حافظ متقن

وكان فقيها متقنا حافظا ورعا ، كنيته أبو عروة ، مات في رمضان سنة ثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة ، وكان يخضب بالحناء

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات ". وقال : كان فقيها حافظا متقنا ورعا ، مات في رمضان سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة .

ثقة ثبت

ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة

وروى ابن المبارك في الرقاق عن معمر عن سعيد المقبري حديثا ، فقال الحاكم : صحيح إن كان معمر سمع من سعيد

أثنى عليه

وقال الخليلي : عالم كبير ، بصري ، مات بصنعاء قديما في حد الكهولة ، أثنى عليه الشافعي ، أدرك الحسن وفاته نافع

أثنى عليه

وقال الخليلي : أثنى عليه الشافعي

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا أعلم أحدا أنبل رجالا من معمر

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

أثنى عليه

وقال الخليلي : عالم كبير ، بصري ، مات بصنعاء قديما في حد الكهولة ، أثنى عليه الشافعي ، أدرك الحسن وفاته نافع

وقال الطبراني : كان معمر بن راشد وسلم بن أبي الذيال فقدا فلم ير لهما أثر

وقال أبو القاسم الطبراني : كان معمر بن راشد ، وسلم بن أبي الذيال فقدا فلم ير لهما أثر

ثقة رجل صالح

وقال العجلي : بصري ، سكن اليمن ، ثقة ، رجل صالح . قال : ولما دخل صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم ، فقال لهم رجل : قيدوه ، فزوجوه

ثقة رجل صالح

وقال العجلي : معمر بن راشد بصري سكن اليمن ، ثقة رجل صالح . وقال في موضع آخر : سكن صنعاء وتزوج بها ، رحل إليه سفيان ، وسمع منه هناك ، وسمع هو من سفيان ، ولما دخل معمر صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم ، فقال لهم رجل : قيدوه ، فزوجوه !

من أصدق الناس

وقال عمرو بن علي : معمر من أصدق الناس ، سمعت يزيد بن زريع يقول : سمعت أيوب قبل الطاعون يقول : حدثني معمر .

من أصدق الناس

وقال عمرو بن علي : كان من أصدق الناس

ومحمد بن كثير الصنعاني ، وهو آخر من حدث عنه

وإبراهيم بن خالد الصنعاني ( س ) يقال حديثا واحدا

ضعيف

وقال الغلابي : سمعت ابن معين يقدم مالك بن أنس على أصحاب الزهري ، ثم معمرا ، قال : ومعمر عن ثابت ضعيف

الثقة المأمون

وقال النسائي : معمر بن راشد الثقة المأمون .

وذكره النسائي في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري .

ثقة مأمون

وقال النسائي : ثقة مأمون

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا أبو حصين ، نا سفيان بن عيينة [ قال ] حدثني ابن أبي عروبة عن معمر ، قال ابن أبي عروبة : وقد نبلنا معمرا يعني بروايته عنه

وعن عبد الرزاق : ما نعلم أحدا أعف عن هذا المال إلا الثوري ومعمر بن راشد

قال عبد الرزاق : لم يسمع من يزيد بن عبد الله بن الهاد شيئا

وعده علي ابن المديني وأبو حاتم فيمن دار الإسناد عليهم

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد [ بن البراء ] قال : قال علي ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، ويكنى أبا عروة مولى حدان ، ومات باليمن سنة أربع ، وخمسين ، ومائة سمع من ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي إسحاق الهمداني

وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن معمر : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري . وقال أبو الحسن بن البراء ، قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة - يعني بعد التابعين - فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، وذكر باقيهم

وقال عبد الرزاق : ذكر معمر عند مالك ، فقال مالك : أي رجل ! لولا أنه يروي تفسير قتادة .

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها ، وقال : كان راشد يكنى أبا عمرو ، ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب ، وجعل له سفرة ، وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه

وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل اليمن : كان معمر رجلا له قدر ونبل في نفسه ، ولما خرج إلى اليمن شيعه أيوب

قال عبد الرزاق عن معمر : طلبت العلم سنة مات الحسن . وعنه قال : جلست إلى قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة ، فما سمعت منه حديثا إلا كأنه ينقش في صدري

وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن معمر : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري . وقال أبو الحسن بن البراء ، قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة - يعني بعد التابعين - فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، وذكر باقيهم

وقال معمر : جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ عنه إلا الأسانيد

قال عبد الرزاق ، عن معمر : خرجت مع الصبيان إلى جنازة الحسن ، وطلبت العلم سنة مات الحسن

قال معمر : احتجمت من غير سم في يافوخي فذهب حسن الحفظ مني ، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في الصلاة

قال عبد الرزاق : عن معمر خرجت مع الصبيان ، وأنا غلام إلى جنازة الحسن ، وطلبت العلم سنة مات الحسن

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمد بن سهل الجرجاني أنا محمد بن كثير - يعني الصنعاني - أنا معمر قال : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري

قال يحيى ، قال هشام بن يوسف : عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها سماعا نحو ثلاثين حديثا .

من أثبت الناس

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين ، قلت : بن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك ، أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك ، أو يونس ؟ قال : معمر .

وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس ؛ فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديث الأعمش شيئا

مضطرب الحديث

قال يحيى : وحديث معمر عن ثابت ، وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة ، ومن هذا الضرب مضطرب كثير الأوهام

ضعيف

وقال الغلابي : سمعت يحيى بن معين يقدم مالك بن أنس على أصحاب الزهري ، ثم معمرا ، ثم يونس بن يزيد ، قال : وكان القطان يقدم ابن عيينة على معمر ، قال : وقال يحيى بن معين : وأثبت من روى عن الزهري : مالك بن أنس ، ومعمر ، ثم عقيل ، والأوزاعي ، ويونس ، وكل ثبت ، ومعمر عن ثابت ضعيف

قال ابن معين : ما روى الزهري عن عمر بن سعد شيئا قط ، وهذا أيضا يقول فيه معمر : أخبرت عن الزهري ، يعني لم يسمعه منه ، انتهى

مضطرب الحديث

قال يحيى : وحديث معمر عن ثابت ، وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة ، وهذا الضرب ، مضطرب كثير الأوهام

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري [ عن يحيى ابن معين ] : قال هشام بن يوسف عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها [ سماعا ] نحوا من ثلاثين حديثا .

نا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] [ فيما كتب إلي ] قال ، نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين قلت : ابن عيينة أحب إليك في الزهري أو معمر ؟ قال : معمر ، قلت : معمر أحب إليك أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر أحب إلي قلت : فمعمر أحب إليك أو يونس ؟ قال : معمر

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : معمر أحب إليك في الزهري أو ابن عيينة ، أو صالح بن كيسان أو يونس ؟ فقال في كل ذلك : معمر

ثقة

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ثقة

وقال الدوري ، عن ابن معين : أثبت الناس في الزهري : مالك ومعمر ، ثم عد جماعة

أثبت الناس في

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أثبت الناس في الزهري : مالك بن أنس ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب بن أبي حمزة ، وابن عيينة .

أثبت من

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : معمر ويونس عالمين بالزهري ، ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة .

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : معمر أثبت في الزهري من ابن عيينة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : معمر ، ويونس عالمان بالزهري ، ومعمر أثبت في الزهري من ابن عيينة

ثقة

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ثقة .

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ومعمر ثقة ، وصالح التثبت عن الزهري .

ثبت

وقال يعقوب بن شيبة : معمر ثقة ، وصالح ثبت عن الزهري

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(105)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث