الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحكم بن عبد الله بن مسلمة الخراساني

الكنيةأبو مطيع
النسبالبلخي ، الخراساني ، القاضي ، القرشي مولاهم
تاريخ الوفاة199هـ
بلد الإقامةبلخ
المذهبكان جهميًا ، وكان من رؤساء المرجئة
علاقات الراويصاحب أبي حنيفة ، مولى قريش
عدد الأحاديث١٥
عدد الأسانيد١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (15%)سداسي (8%)سباعي (15%)8 رواة (46%)9 رواة (15%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (15%)رابع الإسناد (38%)موضع 5 (46%)
أشكال الاسم
أبو المطيع الحسين بن عبد الله البجليأبو مطيعأبو مطيع البلخيأبو مطيع البلخي الحكم بن عبد اللهأبو مطيع الحكم بن عبد اللهأبو مطيع الحكم بن عبد الله السلميأبو مطيع الخراسانيأبو مطيع قاضي بلخوأبو مطيع

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي

الجزء 3 · الصفحة 246

2691 - الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي الفقيه . صاحب أبي حنيفة ، عن ابن عون ، وهشام بن حسان . وعنه : أحمد بن منيع ، وخلاد بن أسلم الصفار ، وجماعة . تفقه به أهل تلك الديار ، وكان بصيرًا بالرأي ، علامة كبير الشأن ، ولكنه واه في ضبط الأثر ، وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال البخاري : ضعيف صاحب رأي . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن الجوزي في الضعفاء : الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي ، يروي عن إبراهيم بن طهمان ، وأبي حنيفة ، ومالك . قال أحمد : لا ينبغي أن يُرْوَى عنه بشيء . وقال أبو داود : تركوا حديثه ، وكان جهميًا . وقال ابن عدي : هو بين الضعف ، عامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال ابن حبان : كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها . وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي ؟ فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم . وقال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاءه كتاب ، يعني من الخليفة ، وفيه : لولي العهد وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ، فكرر مرارًا حتى بكى الأمير ، وقال : إني معك ، ولكني لا أجترئ بالكلام ، فتكلمْ وكن مني آمنًا . فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ، ثم قال : يا معشر المسلمين -وأخذ بلحيته وبكى - قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ، من قال وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا غير يحيى ، فهو كافر ، قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان قدما بالكتاب . قال ابن عدي : حدثنا عبيد بن محمد السرخسي ، حدثنا محمد بن القاسم البلخي ، حدثنا أبو مطيع ، حدثنا عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا : " إذا جلست المرأة في الصلاة ، وضعت فخذها على فخذها الأخرى ، وإذا سجدت ألصقت بطنها على فخذيها كأستر ما يكون لها ، فإن الله ينظر إليها ويقول : يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها " . وبه ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعًا : " ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون ، وما فيهم مؤمن ، وإذا أكلوا الربا وشرفوا البناء .. " الحديث . وله ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أن وفد ثقيف سألوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الإيمان ، هل يزيد وينقص؟ فقال : " لا ، زيادته كفر ، ونقصانه شرك " . ولي أبو مطيع قضاء بلخ ، ومات سنة 199 ، عن أربع وثمانين سنة . انتهى . قال أبو حاتم الرازي : كان مرجئًا كذابًا . وقال ابن سعد : كان مرجئًا ، وهو ضعيف عندهم في الحديث ، وكان مكفوفًا . وقال الساجي : ترك لرأيه ، واتهم . وقال العقيلي : كان مرجئًا صالحًا في الحديث ، إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه . وقال الجوزقاني : كان أبو مطيع من رؤساء المرجئة ، ممن يضع الحديث ويبغض السنن . وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه . وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه . وقال الخليلي في الإرشاد : كان على قضاء بلخ ، وكان الحفاظ من أهل العراق وبلخ لا يرضونه . وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثًا ، فينظر من ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي .

تاريخ الإسلام▼

أبو مطيع البلخي ، هو الحكم بن عبد الله الفقيه ، صاحب كتاب " الفقه الأكبر "

الجزء 4 · الصفحة 1097

76 - أبو مطيع البلخي ، هو الحكم بن عبد الله الفقيه ، صاحب كتاب " الفقه الأكبر " . تفقه بأبي حنيفة وروى عنه ، وعن ابن عون ، وهشام بن حسان ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد الرحمن بن حرملة ، وأبي الأشهب جعفر العطاردي ، وإبراهيم بن طهمان ، والحسن بن دينار ، وطبقتهم . وتفقه به أهل خراسان ، وولي قضاء بلخ ، وكان بصيرا بالرأي ، حافظا للمسائل ، كان ابن المبارك يعظمه ويجله . روى عنه أحمد بن منيع ، وأيوب بن الحسن الفقيه ، وعتيق بن محمد ، وعلي بن الحسين الذهلي ، ونصر بن زياد ، والخراسانيون . وقدم بغداد مرات . قال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت حاتما السقطي قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو مطيع له المنة على جميع أهل الدنيا . قلت : حاتم لا يعرف ، وما أعتقد في ابن المبارك أنه يطلق مثل هذه العبارة . قال محمد بن فضيل البلخي : وقال حاتم : قال مالك بن أنس لرجل : من أين أنت ؟ قال : من بلخ . قال : قاضيكم أبو مطيع إنه قام مقام الأنبياء . قال محمد بن الفضيل : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاء كتاب ؛ يعني من الخلافة ، وفيه لولي العهد : ( وآتيناه الحكم صبيا ) ليقرأ على الناس . فسمع أبو مطيع فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها . وكرر هذا مرارا حتى أبكى الأمير وقال له : إني معك ، ولكن لا أجترئ بالكلام ، فتكلم وكن مني آمنا . وكان أبو مطيع قاضيا ، فذهب وذهب أبو معاذ متقلدا سيفا ، وأخر يوم الجمعة ، فارتقى أبو مطيع المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أخذ لحيته وبكى ، وقال : يا معشر المسلمين ، بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ؟ من قال ( وآتيناه الحكم صبيا ) لغير يحيى بن زكريا فهو كافر . قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان أتيا بالكتاب . وعن النضر بن شميل ، قال أبو مطيع : نزل الإيمان والإسلام في القرآن على وجهين ، وهو عندي على وجه واحد . فقلت له : فممن ترى الغلط ؛ منك ، أو من الرسول عليه السلام ، أو من جبريل ، أو من الله ؟ فبقي باهتا . وقد كان أبو مطيع فيما نقل الخطيب من رؤوس المرجئة . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن أبي مطيع ، فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، ذكروا عنه أنه كان يقول : الجنة والنار خلقتا وستفنيان ، وهذا كلام جهم . وقال ابن معين : هو ضعيف . وقال أبو داود : تركوا حديثه ، كان جهميا . قلت : وممن روى عنه محمد بن القاسم البلخي ، وخلاد بن أسلم الصفار ، ومحمد بن يزيد السلمي . ومات سنة تسع وتسعين ومائة ، وله أربع وثمانون سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي مولى قريش صاحب رأي

الجزء 3 · الصفحة 121

560 - الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي مولى قريش صاحب رأي ، روى عن هشام بن حسان ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وابن أبي عروبة ، والثوري ، وإبراهيم بن طهمان ، روى عنه هشام بن عبيد الله الرازي ، وسلمة بن بشير النيسابوري ، وعلي بن هاشم بن مرزوق ، وسهل بن زياد ، وعبد الله بن الوليد بن مهران المدائني الرازي ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي قال : لا ينبغي أن يروى عنه . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو مطيع الخراساني ليس بشيء . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال : كان قاضي بلخ ، وكان مرجئا ضعيف الحديث . وانتهى في كتاب الزكاة إلى حديث له فامتنع من قراءته ، وقال : لا أحدث عنه . قال أبو محمد :

تاريخ بغداد▼

الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن ، أبو مطيع البلخي

الجزء 9 · الصفحة 121

4289- الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن ، أبو مطيع البلخي . حَدَّثَ عن هشام بن حسان ، وبكر بن خنيس ، وعباد بن كثير ، وعبد الله بن عون ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ، وأبي حنيفة ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثوري . رَوَى عنه أحمد بن منيع ، وجماعة من أهل خراسان . وكان فقيها بصيرا بالرأي ، وولي قضاء بلخ ، وقدم بغداد غير مرة وحدث بها . قرأت في كتاب أحمد بن قاج الوراق الذي سمعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي : قال أبو يحيى يعني عبد الصمد بن الفضل : بلغني عن القاسم بن زريق ، وكان من تلاميذ أبي مطيع ، قال : دخلت أنا ، وأبو مطيع بغداد ، فاستقبلنا أبو يوسف ، فقال : يا أبا مطيع كيف قدمت ؟ قال : ثم نزل عن دابته فدخلا المسجد فأخذا في المناظرة . وقال علي بن الفضل : أخبرني محمد بن محمد ، قال : كان في كتاب أحمد بن أبي علي أن أبا مطيع كان على قضاء بلخ ست عشرة سنة ، وكان يخضب بالحناء ، مات ببلخ ليلة السبت لاثنتي عشرة خلت من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومائة . قال : وحدثني ابنه أنه مات وهو ابن أربع وثمانين . وقال علي بن الفضل : أخبرني محمد بن محمد بن غالب قال : سمعتُ ابن فضيل يعني محمدا البلخي يقول : مات أبو مطيع وأنا ببغداد ، فجاءني المعلى بن منصور فعزاني فيه ، ثم قال : لم يوجد هاهنا منذ عشرين سنة مثله . وقال علي : حدثني الحسن بن محمد بن أبي حمزة التميمي ، قال : حدثنا عمران بن الربيع أبو نهشل البلخي ، قال : دخلت مع حمويه بن خليد العابد على شوذب بن جعفر سنة الرجفة ، فقال شوذب لحمويه : رأيت الليلة أبا مطيع في المنام ، فكأني قلت : ما فعل بك ؟ فسكت حتى ألححت عليه ، فقال : إن الله قد غفر لي وفوق المغفرة . قال : قلت : فما حال أبي معاذ ؟ قال : الملائكة تشتاق إلى رؤيته . قال : قلت : فغفر الله له ؟ قال لي : من تشتاق الملائكة إلى رؤيته لم يغفر الله له ؟ ! أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الرازي ، قال : حدثنا علي بن أحمد الفارسي ، قال : سمعت محمد بن الفضيل وهو البلخي ، قال : سمعت عبد الله بن محمد العابد ، قال : جاء كتاب من أسفل في كل مدينة يقرأ على المنابر ومعه حرسيان ، وفيه مكتوب : (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) وكان ولي عهده صبيا ، يعني الخليفة ، قال : فلما جاء الكتاب إلى بلخ ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فقام فزعا ودخل على والي بلخ ، فقال له : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ؟ فكرر مرارا حتى أبكى الأمير ، فقال الأمير لأبي مطيع : إني معك ، وإني عامل لا أجترئ بالكلام ، ولكن خليت الكورة إليك ، وكن مني آمنا ، وقل ما شئت . قال : وكان أبو مطيع يومئذ قاضيا ، قال : فذهب الناس إلى الجمعة ، وقال سلم بن سالم : إني معك ، وأبو معاذ معك يا أبا مطيع ، قال : فجاء سلم إلى الجمعة متقلدا بالسيف ، قال : فلما أذن ارتقى أبو مطيع إلى المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ بلحيته ، فبكى ، وقال : يا معشر المسلمين ، بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ؟ من قال : (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) غير يحيى بن زكريا ، فهو كافر . قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وقام الحرسيان فهربا . أخبرني محمد بن عبد الملك ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الرازي ، قال : حدثنا علي بن أحمد الفارسي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، قال : سمعت حاتما السقطي قال : سمعتُ ابن المبارك يقول : أبو مطيع له المنة على جميع أهل الدنيا . قال محمد بن فضيل : وقال حاتم : قال مالك بن أنس لرجل : من أين أنت ؟ قال : من بلخ ، قال : قاضيكم أبو مطيع قام مقام الأنبياء . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار يقول : سمعت محمد بن عفان الجوزجاني الثقة يقول : قال النضر بن شميل : قال أبو مطيع البلخي : نزل الإيمان والإسلام في القرآن على وجهين ، وهو عندي على وجه واحد . فقلت له : فممن ترى الغلط ؟ منك أو من النبي ، أو من جبريل ، أو من الله ؟ فبقي . قال أحمد بن سيار : أبو مطيع من رؤساء المرجئة . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي ، فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه كان يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم ، لا يروى عنه شيء . أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، قال : أبو مطيع ضعيف . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى يقول : وأبو مطيع الخراساني ليس بشيء . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ضعيف الحديث . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سألت أبا داود سليمان بن الأشعث ، عن أبي مطيع الخراساني ، فقال : تركوا حديثه ، كان جهميا .

ضعيف(5)ضرب على حديثه(3)عامة حديثه لا يتابع عليهكان مرجئا صالحا في الحديث إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنهكذابلا ينبغي أن يحدث عنهلم يرضهليس بشيءليس ممن يروى عنهمن رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليهاترك لرأيه ، واتهميضع الحديثتركوا حديثه
كذاب

قال أبو حاتم الرازي : كان مرجئا كذابا .

ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال : كان قاضي بلخ ، وكان مرجئا ضعيف الحديث . وانتهى في كتاب الزكاة إلى حديث له فامتنع من قراءته ، وقال : لا أحدث عنه

تركوا حديثه

وقال أبو داود : تركوا حديثه ، وكان جهميا .

وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي ؟ فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم .

ضرب على حديثه

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .

لا ينبغي أن يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي قال : لا ينبغي أن يروى عنه

ليس ممن يروى عنه

قال أحمد : لا ينبغي أن يروى عنه بشيء .

وقال ابن الجوزي في الضعفاء : الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي ، يروي عن إبراهيم بن طهمان ، وأبي حنيفة ، ومالك .

من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها

وقال ابن حبان : كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها .

عامة حديثه لا يتابع عليه

وقال ابن عدي : هو بين الضعف ، عامة ما يرويه لا يتابع عليه

قال ابن عدي : حدثنا عبيد بن محمد السرخسي ، حدثنا محمد بن القاسم البلخي ، حدثنا أبو مطيع ، حدثنا عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إذا جلست المرأة في الصلاة ، وضعت فخذها على فخذها الأخرى ، وإذا سجدت ألصقت بطنها على فخذيها كأستر ما يكون لها ، فإن الله ينظر إليها ويقول : يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها " . وبه ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا : " ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون ، وما فيهم مؤمن ، وإذا أكلوا الربا وشرفوا البناء .. " الحديث . وله ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان ، هل يزيد وينقص؟ فقال : " لا ، زيادته كفر ، ونقصانه شرك "

ضعيف

وقال البخاري : ضعيف صاحب رأي .

يضع الحديث

وقال الجوزقاني : كان أبو مطيع من رؤساء المرجئة ، ممن يضع الحديث ويبغض السنن .

لم يرضه

وقال الخليلي في الإرشاد : كان على قضاء بلخ ، وكان الحفاظ من أهل العراق وبلخ لا يرضونه .

وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثا ، فينظر من ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي .

ترك لرأيه ، واتهم

وقال الساجي : ترك لرأيه ، واتهم .

كان مرجئا صالحا في الحديث إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه

وقال العقيلي : كان مرجئا صالحا في الحديث ، إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه .

ضعيف

وقال النسائي : ضعيف .

ضرب على حديثه

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .

تفقه به أهل تلك الديار ، وكان بصيرا بالرأي ، علامة كبير الشأن ، ولكنه واه في ضبط الأثر ، وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه .

وقال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاءه كتاب ، يعني من الخليفة ، وفيه : لولي العهد وآتيناه الحكم صبيا ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ، فكرر مرارا حتى بكى الأمير ، وقال : إني معك ، ولكني لا أجترئ بالكلام ، فتكلم وكن مني آمنا . فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ، ثم قال : يا معشر المسلمين -وأخذ بلحيته وبكى - قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ، من قال وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى ، فهو كافر ، قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان قدما بالكتاب .

ضعيف

وقال ابن سعد : كان مرجئا ، وهو ضعيف عندهم في الحديث ، وكان مكفوفا .

وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .

وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .

ضعيف

قال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ضعيف .

ضرب على حديثه

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .

ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو مطيع الخراساني ليس بشيء

التوزيع الموضوعي للأحاديث