الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن
الاسم المختصر: الحكم بن عبد الله بن مسلمة الخراساني
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي
الجزء 3 · الصفحة 246
2691 - الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي الفقيه . صاحب أبي حنيفة ، عن ابن عون ، وهشام بن حسان . وعنه : أحمد بن منيع ، وخلاد بن أسلم الصفار ، وجماعة . تفقه به أهل تلك الديار ، وكان بصيرًا بالرأي ، علامة كبير الشأن ، ولكنه واه في ضبط الأثر ، وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه . قال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ضعيف . وقال البخاري : ضعيف صاحب رأي . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن الجوزي في الضعفاء : الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي ، يروي عن إبراهيم بن طهمان ، وأبي حنيفة ، ومالك . قال أحمد : لا ينبغي أن يُرْوَى عنه بشيء . وقال أبو داود : تركوا حديثه ، وكان جهميًا . وقال ابن عدي : هو بين الضعف ، عامة ما يرويه لا يتابع عليه . وقال ابن حبان : كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها . وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي ؟ فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم . وقال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاءه كتاب ، يعني من الخليفة ، وفيه : لولي العهد وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ، فكرر مرارًا حتى بكى الأمير ، وقال : إني معك ، ولكني لا أجترئ بالكلام ، فتكلمْ وكن مني آمنًا . فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ، ثم قال : يا معشر المسلمين -وأخذ بلحيته وبكى - قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ، من قال وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا غير يحيى ، فهو كافر ، قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان قدما بالكتاب . قال ابن عدي : حدثنا عبيد بن محمد السرخسي ، حدثنا محمد بن القاسم البلخي ، حدثنا أبو مطيع ، حدثنا عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعًا : " إذا جلست المرأة في الصلاة ، وضعت فخذها على فخذها الأخرى ، وإذا سجدت ألصقت بطنها على فخذيها كأستر ما يكون لها ، فإن الله ينظر إليها ويقول : يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها " . وبه ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعًا : " ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون ، وما فيهم مؤمن ، وإذا أكلوا الربا وشرفوا البناء .. " الحديث . وله ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أن وفد ثقيف سألوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الإيمان ، هل يزيد وينقص؟ فقال : " لا ، زيادته كفر ، ونقصانه شرك " . ولي أبو مطيع قضاء بلخ ، ومات سنة 199 ، عن أربع وثمانين سنة . انتهى . قال أبو حاتم الرازي : كان مرجئًا كذابًا . وقال ابن سعد : كان مرجئًا ، وهو ضعيف عندهم في الحديث ، وكان مكفوفًا . وقال الساجي : ترك لرأيه ، واتهم . وقال العقيلي : كان مرجئًا صالحًا في الحديث ، إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه . وقال الجوزقاني : كان أبو مطيع من رؤساء المرجئة ، ممن يضع الحديث ويبغض السنن . وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه . وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه . وقال الخليلي في الإرشاد : كان على قضاء بلخ ، وكان الحفاظ من أهل العراق وبلخ لا يرضونه . وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثًا ، فينظر من ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي .
تاريخ الإسلام▼
أبو مطيع البلخي ، هو الحكم بن عبد الله الفقيه ، صاحب كتاب " الفقه الأكبر "
الجزء 4 · الصفحة 1097
76 - أبو مطيع البلخي ، هو الحكم بن عبد الله الفقيه ، صاحب كتاب " الفقه الأكبر " . تفقه بأبي حنيفة وروى عنه ، وعن ابن عون ، وهشام بن حسان ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد الرحمن بن حرملة ، وأبي الأشهب جعفر العطاردي ، وإبراهيم بن طهمان ، والحسن بن دينار ، وطبقتهم . وتفقه به أهل خراسان ، وولي قضاء بلخ ، وكان بصيرا بالرأي ، حافظا للمسائل ، كان ابن المبارك يعظمه ويجله . روى عنه أحمد بن منيع ، وأيوب بن الحسن الفقيه ، وعتيق بن محمد ، وعلي بن الحسين الذهلي ، ونصر بن زياد ، والخراسانيون . وقدم بغداد مرات . قال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت حاتما السقطي قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو مطيع له المنة على جميع أهل الدنيا . قلت : حاتم لا يعرف ، وما أعتقد في ابن المبارك أنه يطلق مثل هذه العبارة . قال محمد بن فضيل البلخي : وقال حاتم : قال مالك بن أنس لرجل : من أين أنت ؟ قال : من بلخ . قال : قاضيكم أبو مطيع إنه قام مقام الأنبياء . قال محمد بن الفضيل : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاء كتاب ؛ يعني من الخلافة ، وفيه لولي العهد : ( وآتيناه الحكم صبيا ) ليقرأ على الناس . فسمع أبو مطيع فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها . وكرر هذا مرارا حتى أبكى الأمير وقال له : إني معك ، ولكن لا أجترئ بالكلام ، فتكلم وكن مني آمنا . وكان أبو مطيع قاضيا ، فذهب وذهب أبو معاذ متقلدا سيفا ، وأخر يوم الجمعة ، فارتقى أبو مطيع المنبر فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أخذ لحيته وبكى ، وقال : يا معشر المسلمين ، بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ؟ من قال ( وآتيناه الحكم صبيا ) لغير يحيى بن زكريا فهو كافر . قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان أتيا بالكتاب . وعن النضر بن شميل ، قال أبو مطيع : نزل الإيمان والإسلام في القرآن على وجهين ، وهو عندي على وجه واحد . فقلت له : فممن ترى الغلط ؛ منك ، أو من الرسول عليه السلام ، أو من جبريل ، أو من الله ؟ فبقي باهتا . وقد كان أبو مطيع فيما نقل الخطيب من رؤوس المرجئة . قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن أبي مطيع ، فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، ذكروا عنه أنه كان يقول : الجنة والنار خلقتا وستفنيان ، وهذا كلام جهم . وقال ابن معين : هو ضعيف . وقال أبو داود : تركوا حديثه ، كان جهميا . قلت : وممن روى عنه محمد بن القاسم البلخي ، وخلاد بن أسلم الصفار ، ومحمد بن يزيد السلمي . ومات سنة تسع وتسعين ومائة ، وله أربع وثمانون سنة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي مولى قريش صاحب رأي
الجزء 3 · الصفحة 121
560 - الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي مولى قريش صاحب رأي ، روى عن هشام بن حسان ، وابن جريج ، وإسرائيل ، وابن أبي عروبة ، والثوري ، وإبراهيم بن طهمان ، روى عنه هشام بن عبيد الله الرازي ، وسلمة بن بشير النيسابوري ، وعلي بن هاشم بن مرزوق ، وسهل بن زياد ، وعبد الله بن الوليد بن مهران المدائني الرازي ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي قال : لا ينبغي أن يروى عنه . حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو مطيع الخراساني ليس بشيء . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال : كان قاضي بلخ ، وكان مرجئا ضعيف الحديث . وانتهى في كتاب الزكاة إلى حديث له فامتنع من قراءته ، وقال : لا أحدث عنه . قال أبو محمد :
تاريخ بغداد▼
الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن ، أبو مطيع البلخي
الجزء 9 · الصفحة 121
4289- الحكم بن عبد الله بن مسلمة بن عبد الرحمن ، أبو مطيع البلخي . حَدَّثَ عن هشام بن حسان ، وبكر بن خنيس ، وعباد بن كثير ، وعبد الله بن عون ، وإبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ، وأبي حنيفة ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثوري . رَوَى عنه أحمد بن منيع ، وجماعة من أهل خراسان . وكان فقيها بصيرا بالرأي ، وولي قضاء بلخ ، وقدم بغداد غير مرة وحدث بها . قرأت في كتاب أحمد بن قاج الوراق الذي سمعه من علي بن الفضل بن طاهر البلخي : قال أبو يحيى يعني عبد الصمد بن الفضل : بلغني عن القاسم بن زريق ، وكان من تلاميذ أبي مطيع ، قال : دخلت أنا ، وأبو مطيع بغداد ، فاستقبلنا أبو يوسف ، فقال : يا أبا مطيع كيف قدمت ؟ قال : ثم نزل عن دابته فدخلا المسجد فأخذا في المناظرة . وقال علي بن الفضل : أخبرني محمد بن محمد ، قال : كان في كتاب أحمد بن أبي علي أن أبا مطيع كان على قضاء بلخ ست عشرة سنة ، وكان يخضب بالحناء ، مات ببلخ ليلة السبت لاثنتي عشرة خلت من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين ومائة . قال : وحدثني ابنه أنه مات وهو ابن أربع وثمانين . وقال علي بن الفضل : أخبرني محمد بن محمد بن غالب قال : سمعتُ ابن فضيل يعني محمدا البلخي يقول : مات أبو مطيع وأنا ببغداد ، فجاءني المعلى بن منصور فعزاني فيه ، ثم قال : لم يوجد هاهنا منذ عشرين سنة مثله . وقال علي : حدثني الحسن بن محمد بن أبي حمزة التميمي ، قال : حدثنا عمران بن الربيع أبو نهشل البلخي ، قال : دخلت مع حمويه بن خليد العابد على شوذب بن جعفر سنة الرجفة ، فقال شوذب لحمويه : رأيت الليلة أبا مطيع في المنام ، فكأني قلت : ما فعل بك ؟ فسكت حتى ألححت عليه ، فقال : إن الله قد غفر لي وفوق المغفرة . قال : قلت : فما حال أبي معاذ ؟ قال : الملائكة تشتاق إلى رؤيته . قال : قلت : فغفر الله له ؟ قال لي : من تشتاق الملائكة إلى رؤيته لم يغفر الله له ؟ ! أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الرازي ، قال : حدثنا علي بن أحمد الفارسي ، قال : سمعت محمد بن الفضيل وهو البلخي ، قال : سمعت عبد الله بن محمد العابد ، قال : جاء كتاب من أسفل في كل مدينة يقرأ على المنابر ومعه حرسيان ، وفيه مكتوب : (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) وكان ولي عهده صبيا ، يعني الخليفة ، قال : فلما جاء الكتاب إلى بلخ ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فقام فزعا ودخل على والي بلخ ، فقال له : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ؟ فكرر مرارا حتى أبكى الأمير ، فقال الأمير لأبي مطيع : إني معك ، وإني عامل لا أجترئ بالكلام ، ولكن خليت الكورة إليك ، وكن مني آمنا ، وقل ما شئت . قال : وكان أبو مطيع يومئذ قاضيا ، قال : فذهب الناس إلى الجمعة ، وقال سلم بن سالم : إني معك ، وأبو معاذ معك يا أبا مطيع ، قال : فجاء سلم إلى الجمعة متقلدا بالسيف ، قال : فلما أذن ارتقى أبو مطيع إلى المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ بلحيته ، فبكى ، وقال : يا معشر المسلمين ، بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ؟ من قال : (وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) غير يحيى بن زكريا ، فهو كافر . قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وقام الحرسيان فهربا . أخبرني محمد بن عبد الملك ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الرازي ، قال : حدثنا علي بن أحمد الفارسي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، قال : سمعت حاتما السقطي قال : سمعتُ ابن المبارك يقول : أبو مطيع له المنة على جميع أهل الدنيا . قال محمد بن فضيل : وقال حاتم : قال مالك بن أنس لرجل : من أين أنت ؟ قال : من بلخ ، قال : قاضيكم أبو مطيع قام مقام الأنبياء . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار يقول : سمعت محمد بن عفان الجوزجاني الثقة يقول : قال النضر بن شميل : قال أبو مطيع البلخي : نزل الإيمان والإسلام في القرآن على وجهين ، وهو عندي على وجه واحد . فقلت له : فممن ترى الغلط ؟ منك أو من النبي ، أو من جبريل ، أو من الله ؟ فبقي . قال أحمد بن سيار : أبو مطيع من رؤساء المرجئة . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي ، فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه كان يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم ، لا يروى عنه شيء . أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين ، قال : أبو مطيع ضعيف . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي ، قال : حدثنا عباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى يقول : وأبو مطيع الخراساني ليس بشيء . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ضعيف الحديث . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سألت أبا داود سليمان بن الأشعث ، عن أبي مطيع الخراساني ، فقال : تركوا حديثه ، كان جهميا .
جرح وتعديل(20 عالم)
قال أبو حاتم الرازي : كان مرجئا كذابا .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال : كان قاضي بلخ ، وكان مرجئا ضعيف الحديث . وانتهى في كتاب الزكاة إلى حديث له فامتنع من قراءته ، وقال : لا أحدث عنه
وقال أبو داود : تركوا حديثه ، وكان جهميا .
وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي ؟ فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم .
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي قال : لا ينبغي أن يروى عنه
قال أحمد : لا ينبغي أن يروى عنه بشيء .
وقال ابن الجوزي في الضعفاء : الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي ، يروي عن إبراهيم بن طهمان ، وأبي حنيفة ، ومالك .
وقال ابن حبان : كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها .
وقال ابن عدي : هو بين الضعف ، عامة ما يرويه لا يتابع عليه
قال ابن عدي : حدثنا عبيد بن محمد السرخسي ، حدثنا محمد بن القاسم البلخي ، حدثنا أبو مطيع ، حدثنا عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إذا جلست المرأة في الصلاة ، وضعت فخذها على فخذها الأخرى ، وإذا سجدت ألصقت بطنها على فخذيها كأستر ما يكون لها ، فإن الله ينظر إليها ويقول : يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها " . وبه ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا : " ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون ، وما فيهم مؤمن ، وإذا أكلوا الربا وشرفوا البناء .. " الحديث . وله ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان ، هل يزيد وينقص؟ فقال : " لا ، زيادته كفر ، ونقصانه شرك "
وقال البخاري : ضعيف صاحب رأي .
وقال الجوزقاني : كان أبو مطيع من رؤساء المرجئة ، ممن يضع الحديث ويبغض السنن .
وقال الخليلي في الإرشاد : كان على قضاء بلخ ، وكان الحفاظ من أهل العراق وبلخ لا يرضونه .
وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثا ، فينظر من ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي .
وقال الساجي : ترك لرأيه ، واتهم .
وقال العقيلي : كان مرجئا صالحا في الحديث ، إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
تفقه به أهل تلك الديار ، وكان بصيرا بالرأي ، علامة كبير الشأن ، ولكنه واه في ضبط الأثر ، وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه .
وقال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاءه كتاب ، يعني من الخليفة ، وفيه : لولي العهد وآتيناه الحكم صبيا ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ، فكرر مرارا حتى بكى الأمير ، وقال : إني معك ، ولكني لا أجترئ بالكلام ، فتكلم وكن مني آمنا . فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ، ثم قال : يا معشر المسلمين -وأخذ بلحيته وبكى - قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ، من قال وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى ، فهو كافر ، قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان قدما بالكتاب .
وقال ابن سعد : كان مرجئا ، وهو ضعيف عندهم في الحديث ، وكان مكفوفا .
وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .
وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .
قال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ضعيف .
وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو مطيع الخراساني ليس بشيء
يروي في(6 كتاب)
روى عن(11)
- شعبة بن الحجاج بن الورد٣ رواية
- النعمان بن ثابت بن زوطى٢ رواية
- عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو بن سنة٢ رواية
- إبراهيم بن طهمان بن شعبة١ رواية
- الحسن بن عمارة بن المضرب١ رواية
- خارجة بن مصعب بن خارجة١ رواية
- سعيد بن أبي عروبة : مهران١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة١ رواية
- محمد بن قيس١ رواية
- مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن جرجة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة١ رواية
روى عنه(11)
- محمد بن يزيد البكري الجوزجاني٣ رواية
- إبراهيم بن سعيد بن مهران الرازي٢ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي٢ رواية
- إسماعيل بن سعيد١ رواية
- خالد بن مهران١ رواية
- عباد بن يعقوب١ رواية
- عصمة بن المتوكل١ رواية
- محمد بن إسحاق بن منصور ابن أبي يعقوب١ رواية
- محمد بن الحسن بن محمد١ رواية
- محمد بن القاسم بن إسحاق بن إسماعيل بن الصلت١ رواية
- يوسف بن موسى بن راشد بن بلال١ رواية
