خلف بن أيوب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: خلف بن أيوب البلخي

الكنيةأبو سعيد
النسبالعامري ، البلخي
تاريخ الوفاة205 هـ ، أو 215 هـ ، أو 220 هـ
بلد الرحلةنيسابور
رحل في طلب الحديث203 هـ
المذهبكان مرجئا غاليا ،
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرفقيه أهل الرأي ، ضعفه يحيى بن معين ، ورمي بالإرجاء
الرتبة عند الذهبيرأس في الإرجاء ، ثقة ، قال الحاكم : كان مفتي بلخ ، وزاهدها
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (38%)سباعي (38%)10 رواة (25%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (38%)موضع 5 (50%)موضع 6 (13%)
أشكال الاسم
خلفخلف بن أيوبخلف بن أيوب العامريوخلف بن أيوب

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

خلف بن أيوب العامري ، أبو سعيد البلخي

الجزء 8 · الصفحة 273

من اسمه خلف 1701 - ت : خلف بن أيوب العامري ، أبو سعيد البلخي . روى عن : أسد بن عمرو البجلي القاضي ، وإسرائيل بن يونس ، وخارجة بن مصعب ، وعوف الأعرابي ( ت ) ، وقيس بن الربيع ، ومبارك بن مجاهد ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، ومعمر بن راشد . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي ، والحسين بن علي بن مهران ، وزكريا بن يحيى البلخي اللؤلؤي ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهمداني ( ت ) ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، ومحمد بن منصور النسفي ، ومسعود بن سهل النهدي . قال : عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني أبي ، قال : حدثنا خلف بن أيوب العامري ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " لا عدوى ولا صفر ولا هامة " . قال عبد الله : وقد كنت سألت أبي عن هذا الشيخ خلف بن أيوب فلم يثبته ، وعرضت عليه حديثا لأبي معمر وأبي كريب من حديث خلف فلم يثبته ، فلما حدثني بحديث خلف ، قلت له : قد كنت سألتك عن خلف هذا فلم تثبته ؟ قال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى ، أو كما قال أبي . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألته - يعني أباه - عنه ، فقال : يروى عنه . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان مرجئا غاليا أستحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء ، وبغضه من ينتحل السنن وقمعه إياهم جهده . روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، وإسماعيل ابن العسقلاني قالا : أنبأنا عبد الواحد بن أبي المطهر الصيدلاني ، وأبو المجد زاهر بن أبي طاهر الثقفي ، قالا : أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، وفاطمة بنت محمد بن أبي سعد البغدادي ، قالا : أخبرنا أبو طاهر بن محمود الثقفي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال : أخبرنا أبو عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني ، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكي ، قالا : حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا خلف بن أيوب ، عن عوف ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خصلتان لا تجتمعان في منافق : " حسن سمت وفقه في الدين " . رواه عن أبي كريب فوافقناه فيه بعلو ، وقال : غريب ولا نعرف هذا إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب العامري ، ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء ولا أدري كيف هو .

تهذيب التهذيب▼

خلف بن أيوب العامري ، أبو سعيد البلخي

الجزء 1 · الصفحة 545

من اسمه خلف ت - خلف بن أيوب العامري ، أبو سعيد البلخي . روى عن : عوف الأعرابي ، ومعمر ، وقيس بن الربيع ، وإسرائيل ، وغيرهم . وعنه : أحمد ، وأبو كريب ، وأبو معمر القطيعي الهذلي ، وغيرهم . قال عبد الله : كنت سألت أبي عنه فلم يثبته . فلما حدثني بحديثه عن معمر قلت له فقال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يروى عنه . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مرجئا غاليا ، أستحب مجانبة حديثه لتعصبه . وأخرج له الترمذي حديثا واحدا ، وهو حديثه عن عوف ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة رفعه : " خصلتان لا تجتمعان . . . " ، ثم ساق الحديث وقال : غريب ، ولا يعرف هذا إلا من حديث هذا الشيخ ، ولا أدري كيف هو . قلت : وقد ذكره الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وأطال ترجمته ، وقال فيه : فقيه أهل بلخ وزاهدهم ، تفقه بأبي يوسف وابن أبي ليلى ، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم ، روى عنه يحيى بن معين ، وذكر جماعة . قال : وكان قدومه إلى نيسابور سنة (203) . وتوفي في شهر رمضان سنة ( 215 ) ، سمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت محمد بن سليمان بن فارس يقول : سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول : توفي خلف . . . فذكره . وقال القراب في " تاريخه " : مات سنة (205) ، وصححه الذهبي . وقال العقيلي ، عن أحمد : حدث عن عوف وقيس بمناكير وكان مرجئا . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال الخليلي : صدوق مشهور ، كان يوصف بالستر والصلاح والزهد ، وكان فقيها على رأي الكوفيين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

خلف بن أيوب العامري البلخي الفقيه

الجزء 2 · الصفحة 361

1396 - خلف بن أيوب العامري البلخي الفقيه ، عن عوف ، ومعمر . وعنه : أحمد ، وأبو كريب ، وعبد الصمد بن الفضل ، رأس في الإرجاء ، ثقة . قال الحاكم : كان مفتي بلخ ، وزاهدها ، زاره صاحب بلخ فأعرض عنه ، توفي 205 ت .

تقريب التهذيب▼

خلف بن أيوب العامري، أبو سعيد البلخي

الجزء 1 · الصفحة 298

1736 - [ ت ] خلف بن أيوب العامري، أبو سعيد البلخي، فقيه أهل الرأي، ضعفه يحيى بن معين، ورمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة خمس عشرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

خلف بن أيوب أبو سعيد العامري البلخي

الجزء 4 · الصفحة 198

1389 - خلف بن أيوب أبو سعيد العامري البلخي . قال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : خلف بن أيوب الزاهد فقيه أهل بلخ وزاهدهم . أخذ الفقه عن أبي يوسف ، ومحمد بن أبي ليلى ، والزهد من إبراهيم بن أدهم . وسمع الحديث من : عوف بن أبي جميلة ، وجرير بن عبد الحميد الضبي . روى عنه : يحيى بن معين ، ويحيى بن عيسى الصيدلاني ، وعبد الله بن هاشم بن حبان ، وعلي بن سلمة اللبقي ، وعلي بن الحسن الأفطس ، وأيوب بن الحسن . وقال محمد بن علي البيكندي : سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات ملك آل سامان : أن أسد ابن نوح لما ولي بلخ سأل عن علمائها ، هل فيهم من لم يقصده ؟ قالوا : نعم خلف بن أيوب أعلم أهل الناحية وأزهدهم وأورعهم ، وهو يتجنب السلطان ، ولا سبيل له في اختلافه إلى السلاطين ، فاشتهي ، قال أسد : لقاءه ، فوكل بعض أصحاب الأخبار ، فقال : إذا كان يوم الجمعة فراقبه ، فإذا خرج من بيته فبادر إلي وعرفني ، فلما رآه بادر وأخبره فركب واستقبله ، فلما رآه نزل أسد عن دابته ، فلما رآه خلف قد قصده غطى وجهه بردائه ، ثم قال : السلام عليكم فأجابه جوابا خفيا ، فسلم الثانية ، فسلم ولم يرفع رأسه ، فرفع أسد رأسه إلى السماء وقال : اللهم إن هذا العبد الصالح يبغضنا فيك ، ونحن نحبه فيك ، ثم ركب ومر ، ثم بلغه بعد ذلك أن خلفا مريض ، فذهب أسد إليه يعوده ، فقال له : هل لك من حاجة ؟ قال : نعم ، حاجتي أن لا تعود إلي . قال : وهل غير ذلك . قال : إن مت فلا تصل علي وعليك السواد . قال : فلما توفي خلف مشى أسد في جنازته فلما بلغ المصلى نزع السواد ، وتقدم فصلى عليه فسمع صوتا بالليل يقول : بتواضعك وإجلالك لخلف ثبت ملكك ، وثبتت الدولة في عقبك فلا تنقطع . سمعت أبا الفضل الحافظ : سمعت محمد بن سليمان بن فارس ، سمعت عبد الصمد بن الفضل يقول : توفي خلف بن أيوب في شهر رمضان سنة خمس عشرة ومائتين . قال الحاكم : وكان قدومه إلى نيسابور سنة ثلاث ومائتين . وقال ابن حبان - الذي أوهم المزي أنه رأى كلامه وأغفل منه ما لا يجوز إغفاله إن كان يراه ؛ لأنه لم يذكر له وفاة ، فلو نقل كلام ابن حبان من أصل لرأى فيه : مات سنة عشرين ومائتين . وقال بعض المصنفين من المتأخرين : مات سنة خمس عشرة ، وليس بصحيح . ولم يبين من قاله ، ولا وجه عدم صحته ، ومثل هذا لا يؤخذ بالتسليم ، والله العظيم ، فأبو حنيفة والشافعي لا يؤخذ بالتسليم قولهما حتى يقال لهما : من أين هذا لكما ؟ فكيف غيرهما ؟ وقال محمد بن سعد : قد روي عنه . وقال العقيلي : لم يثبته أحمد بن حنبل ، وقد حدث عن قيس وعوف بمناكير ، وكان مرجئا . وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام» : لم يوثقه أحد . وقال أبو يعقوب إسحاق القراب : كان فقيها ورعا فاضلا ، مات سنة خمس ومائة .

الثقات▼

خلف بن أيوب العامري

الجزء 8 · الصفحة 227

خلف بن أيوب العامري ، يروي عن معمر بن راشد ، روى عنه أبو معمر القطيعي . وهو الذي يروي عنه عوف بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : خصلتان لا تجتمعان في منافق : حسن سمت ، ولا فقه في دين ، روى عنه أبو كريب .

خلف بن أيوب البلخي ، أبو سعيد

الجزء 8 · الصفحة 228

خلف بن أيوب البلخي ، أبو سعيد ، يروي عن إسرائيل وأبي معاوية ، روى عنه أهل بلده . وكان مرجئا غاليا فيه ، استحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء وبغضه من ينتحل السنن ، وقمعه إياهم جهده .

تاريخ الإسلام▼

خلف بن أيوب العامري البلخي ، أبو سعيد

الجزء 4 · الصفحة 1101

88 – ت : خلف بن أيوب العامري البلخي ، أبو سعيد . من علماء أهل بلخ . روى عن عوف الأعرابي ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل ، وقيس بن الربيع . وعنه أحمد بن حنبل ، وزكريا بن يحيى اللؤلؤي ، وأبو كريب ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، وطائفة . ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مرجئا غاليا يبغض من ينتحل السنن . وقال ابن معين : ضعيف . قلت : هو معاد في طبقة مكي بن إبراهيم البلخي ، والذي تحرر لي أنه يحول من هناك ومن هنا فيقرر في طبقة الشافعي رحمهما الله .

خلف بن أيوب الفقيه أبو سعيد العامري البلخي الحنفي . مفتي أهل بلخ وزاهدهم وعابدهم

الجزء 5 · الصفحة 69

132 -ت : خلف بن أيوب الفقيه أبو سعيد العامري البلخي الحنفي . مفتي أهل بلخ وزاهدهم وعابدهم . أخذ الفقه عن أبي يوسف ، وقيل : إنه أدرك محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وتفقه عليه ، وقد سمع منه . ومن عوف الأعرابي ، ومعمر ، وإبراهيم بن أدهم وصحبه مدة . روى عنه أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وأبو كريب ، وعلي بن سلمة اللبقي ، وجماعة . وكان من أعلام الأئمة رحمه الله تعالى . وقد لينه ابن معين . وقد روى الترمذي له حديثا في باب فضل الفقه على العبادة ، حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا خلف بن أيوب ، عن عوف ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " خصلتان لا تجتمعان في منافق : حسن سمت ، ولا فقه في الدين " . قال الترمذي : غريب ، تفرد به خلف . ولا أدري كيف هو . قال الحاكم في تاريخه : سمعت محمد بن عبد العزيز المذكر قال : سمعت محمد بن علي البيكندي الزاهد يقول : سمعت مشايخنا يذكرون أن السبب لثبات ملك آل سامان أن أسد بن نوح جد الأمير الماضي إسماعيل خرج إلى المعتصم ، وكان شجاعا عاقلا ، فتعجبوا من حسنه وعقله . فقال له المعتصم : هل في أهل بيتك أشجع منك ؟ . قال : لا . قال : فهل في أهل بيتك أعقل وأعلم منك ؟ قال : لا . فما أعجب الخليفة ذلك . ثم بعد ذلك سأله كذلك فأعاد قوله ، وقال : هلا قلت : ولم ذلك ؟ قال : ويحك ولم ذلك ؟ . قال : لأنه ليس في أهل بيتي من وطئ بساط أمير المؤمنين وشاهد طلعته غيري ! فاستحسن ذلك منه ، وولاه بلخ ، فكان يتولى الخطبة بنفسه ، ثم سأل عن علماء بلخ ، فذكر له خلف بن أيوب ووصفوا له زهده وعلمه . فتحين مجيئه للجمعة وركب إلى ناحيته . فلما رآه ترجل وقصده . فقعد خلف وغطى وجهه . فقال له : السلام عليكم . فأجاب ولم يرفع رأسه . فرفع الأمير أسد رأسه إلى السماء ، وقال : اللهم إن هذا العبد الصالح يبغضنا فيك ، ونحن نحبه فيك . ثم ركب ومر ، فأخبر بعد ذلك أن أن خلف بن أيوب قد مرض فعاده ، وقال : هل لك من حاجة ؟ قال : نعم ! حاجتي أن لا تعود إلي ، وإن مت فلا تصل علي وعليك السواد . فلما توفي شهد أسد جنازته راجلا ، ثم نزع السواد وصلى عليه ، فسمع صوتًا بالليل : بتواضعك وإجلالك لخلف ثبتت الدولة في عقبك . قال عبد الصمد بن الفضل : توفي في رمضان سنة خمس عشرة ومائتين . قلت : هذا يوضح لك أن وفادة أسد بن نوح لم تكن على المعتصم بل على المأمون إن صحت الحكاية . توفي خلف سنة خمس ومائتين في أول رمضان ، وله تسع وستون سنة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

خلف بن أيوب العامري أبو سعيد البلخي

الجزء 3 · الصفحة 370

1687 - خلف بن أيوب العامري أبو سعيد البلخي ، روى عن عوف ، ومعمر ، وإسرائيل ، وخارجة بن مصعب ، روى عنه محمد بن مقاتل المروزي ، وأبو كريب ، وأبو معمر سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : يروى عنه .

سير أعلام النبلاء▼

خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ ( ت ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ ، مُفْتِي الْمَشْرِقِ ، أَبُو سَعِيدٍ الْعَامِرِيُّ الْبَلْخِيُّ الْحَنَفِيُّ الزَّاهِدُ ، عَالِمُ أَهْلِ بَلْخَ

الجزء 9 · الصفحة 541

211 - خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ ( ت ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ ، مُفْتِي الْمَشْرِقِ ، أَبُو سَعِيدٍ الْعَامِرِيُّ الْبَلْخِيُّ الْحَنَفِيُّ الزَّاهِدُ ، عَالِمُ أَهْلِ بَلْخَ . تَفَقَّهَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي يُوسُفَ . وَسَمِعَ مِنَ : ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَعَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ ، وَمَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَصَحِبَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ مُدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ ، وَأَهْلُ بَلَدِهِ . وَقَدْ لَيَّنَهُ مِنْ جِهَةِ إِتْقَانِهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى فِي " جَامِعِهِ " فِي بَابِ تَفْضِيلِ الْفِقْهِ عَلَى الْعِبَادَةِ : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : خَصْلَتَانِ لَا تَجْتَمِعَانِ فِي مُنَافِقٍ : حُسْنُ سَمْتٍ ، وَفِقْهٌ فِي الدِّينِ . قَالَ أَبُو عِيسَى : تَفَرَّدَ بِهِ خَلَفٌ ، وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ . قَالَ الْحَاكِمُ فِي " تَارِيخِهِ " : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمُذَكِّرَ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبِيكَنْدِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا يَذْكُرُونَ أَنَّ السَّبَبَ لِثَبَاتِ مُلْكِ آلِ سَامَانَ ، أَنَّ أَسَدَ بْنَ نُوحٍ خَرَجَ إِلَى الْمُعْتَصِمِ ، وَكَانَ شُجَاعًا عَاقِلًا ، فَتَعَجَّبُوا مِنْ حُسْنِهِ وَعَقْلِهِ ، فَقَالَ لَهُ الْمُعْتَصِمُ : هَلْ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ أَشْجَعُ مِنْكَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَهَلْ فِيهِمْ أَعْلَمُ وَأَعْقَلُ مِنْكَ ؟ قَالَ : لَا ، فَلَمْ يُعْجِبِ الْمُعْتَصِمَ ، ثُمَّ سَأَلَهُ : لِمَ قُلْتَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي أَهْلِ بَيْتِي مَنْ وَطِئَ بِسَاطَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَرَآهُ غَيْرِي ، فَاسْتَحْسَنَ ذَلِكَ ، وَوَلَّاهُ بَلْخَ ، فَكَانَ يَتَوَلَّى الْخُطْبَةَ بِنَفْسِهِ ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْ عُلَمَاءَ بَلْخَ ، فَذَكَرُوا لَهُ خَلَفَ بْنَ أَيُّوبَ ، فَتَحَيَّنَ مَجِيئَهُ لِلْجُمُعَةِ ، وَرَكِبَ إِلَى نَاحِيَتِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ ، تَرَجَّلَ وَقَصَدَهُ ، فَقَعَدَ خَلَفٌ ، وَخَمَّرَ وَجْهَهُ ، فَقَالَ لَهُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَأَجَابَهُ ، وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ ، فَرَفَعَ الْأَمِيرُ رَأَسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا الْعَبْدَ الصَّالِحَ يُبْغِضُنَا فِيكَ . وَنَحْنُ نُحِبُّهُ فِيكَ ، ثُمَّ رَكِبَ . قَالَ : وَمَرِضَ خَلَفٌ ، فَعَادَهُ الْأَمِيرُ أَسَدٌ ، وَقَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَنْ لَا تَعُودَ إِلَيَّ ، وَإِنْ مُتُّ فَلَا تُصَلِّ عَلَيَّ وَعَلَيْكَ السَّوَادُ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ ، شَيَّعَهُ ، وَنَزَعَ سَوَادَهُ ، فَقِيلَ : إِنَّهُ سَمِعَ صَوْتًا : بِتَوَاضُعِكَ وَإِجْلَالِكَ خَلَفًا بَنَيْتُ الدَّوْلَةَ فِي عَقِبِكَ . هَذِهِ حِكَايَةٌ غَرِيبَةٌ ، فَإِنْ صَحَّتْ ، فَلَعَلَّ وِفَادَةَ أَسَدٍ عَلَى الْمَأْمُونِ حَتَّى يَسْتَقِيمَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ خَلَفًا مَاتَ فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَتَيْنِ . وَقِيلَ عَاشَ تِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً .

مرجئ(2)ثقة يرى الإرجاء(2)صدوق مشهورضعفهضعيففاضللم يوثقه أحدالفقيه الزاهديروى عنهذكره ابن حبان في الثقات
يروى عنه

روى عنه محمد بن مقاتل المروزي ، وأبو كريب ، وأبو معمر سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : يروى عنه

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يروى عنه

يروى عنه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألته - يعني أباه - عنه ، فقال : يروى عنه

مرجئ

وقال العقيلي ، عن أحمد : حدث عن عوف وقيس بمناكير وكان مرجئا

قال عبد الله : وقد كنت سألت أبي عن هذا الشيخ خلف بن أيوب فلم يثبته ، وعرضت عليه حديثا لأبي معمر وأبي كريب من حديث خلف فلم يثبته ، فلما حدثني بحديث خلف ، قلت له : قد كنت سألتك عن خلف هذا فلم تثبته ؟ قال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى ، أو كما قال أبي

قال عبد الله : كنت سألت أبي عنه فلم يثبته . فلما حدثني بحديثه عن معمر قلت له فقال : إنما أحفظ عنه حفظا ، وإنما ذكرته عند حديث عبد الأعلى

مرجئ

وقال العقيلي : لم يثبته أحمد بن حنبل ، وقد حدث عن قيس وعوف بمناكير ، وكان مرجئا

فاضل

وقال أبو يعقوب إسحاق القراب : كان فقيها ورعا فاضلا ، مات سنة خمس ومائة

لم يوثقه أحد

وقال أبو الحسن بن القطان في كتاب «الوهم والإيهام» : لم يوثقه أحد

وكان مرجئا غاليا فيه ، استحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء وبغضه من ينتحل السنن ، وقمعه إياهم جهده

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : كان مرجئا غاليا أستحب مجانبة حديثه لتعصبه في الإرجاء ، وبغضه من ينتحل السنن وقمعه إياهم جهده

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مرجئا غاليا ، أستحب مجانبة حديثه لتعصبه

ثقة يرى الإرجاء

رأس في الإرجاء ، ثقة . قال الحاكم : كان مفتي بلخ ، وزاهدها

الفقيه الزاهد

وقد ذكره الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وأطال ترجمته ، وقال فيه : فقيه أهل بلخ وزاهدهم ، تفقه بأبي يوسف وابن أبي ليلى ، وأخذ الزهد عن إبراهيم بن أدهم

قال الحاكم في «تاريخ نيسابور» : خلف بن أيوب الزاهد فقيه أهل بلخ وزاهدهم

صدوق مشهور

وقال الخليلي : صدوق مشهور ، كان يوصف بالستر والصلاح والزهد ، وكان فقيها على رأي الكوفيين

ثقة يرى الإرجاء

رأس في الإرجاء ، ثقة . قال الحاكم : كان مفتي بلخ ، وزاهدها

مرجئ

وقال العقيلي : لم يثبته أحمد بن حنبل ، وقد حدث عن قيس وعوف بمناكير ، وكان مرجئا

رواه عن أبي كريب فوافقناه فيه بعلو ، وقال : غريب ولا نعرف هذا إلا من حديث هذا الشيخ خلف بن أيوب العامري ، ولم أر أحدا يروي عنه غير محمد بن العلاء ولا أدري كيف هو

وقال محمد بن سعد : قد روي عنه

ضعفه

فقيه أهل الرأي، ضعفه يحيى بن معين، ورمي بالإرجاء،

ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .

التوزيع الموضوعي للأحاديث