شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع
الاسم المختصر: شريك بن عبد الله النخعي
ترجمة الراوي(14 مصدر)
تهذيب الكمال▼
قال محمد بن سعد : شريك بن عبد الله بن أبي نمر وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج
الجزء 12 · الصفحة 462
2736 - خت م 4 : شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي ، أبو عبد الله الكوفي القاضي ، أدرك زمان عمر بن عبد العزيز . وروى عن : إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ( د س ق ) ، وإبراهيم بن مهاجر ( د ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( د ) ، وأشعث بن سوار ، وأشعث بن أبي الشعثاء ( ر س ) ، وأبي بشر بيان بن بشر البجلي ( س ق ) ، وأبي حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ( ت ) ، وأبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد ، وجابر الجعفي ( ق ) ، وجامع بن أبي راشد ( د ) ، وأبي صخرة جامع بن شداد ، وأبي بكر جبريل بن أحمر ( د س ) ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحبيب بن زيد الأنصاري ( ت س ) ، وحبيب بن أبي عمرة ( س ) ، والحجاج بن أرطاة ( ت ق ) ، والحر بن الصباح ( س ) ، وحريث بن أبي مطر ( ق ) ، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ( ق ) ، وحكيم بن جبير ( ت ) ، وخالد بن علقمة ( ق ) ، وخصيف بن عبد الرحمن الجزري ( د ت س ) ، وأبي الجحاف داود بن أبي عوف ( ت ) ، وداود بن يزيد الأودي ، وأبي فزارة راشد بن كيسان ( د ت ) ، والركين بن الربيع ( بخ د س ) ، وزبيد اليامي ( س ق ) ، وزياد بن علاقة ( م ق ) ، وزياد بن فياض ( د ) ، وسالم الأفطس ( مد س ) ، وأبي عبد الله سلمة بن تمام الشقري ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ( ق ) ، وسماك بن حرب ( 4 ) ، وشبيب بن غرقدة ، وشعبة بن الحجاج ( م ) ، وصالح بن صالح بن حي ، والصلت بن بهرام ، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ( س ) ، وطارق بن عبد الرحمن ، وطريف أبي سفيان السعدي ( ق ) ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( س ق ) ، وعاصم بن بهدلة ( ت ق ) ، وعاصم بن سليمان الأحول ( د ت ) ، وعاصم بن عبيد الله ( د سي ق ) ، وعاصم بن كليب ( 4 ) ، والعباس بن ذريح ( بخ د س ق ) ، وعبد الله بن أبي جميلة الطهوي ( عس ) ، وعبد الله بن شبرمة ( م ق ) ، وعبد الله بن شريك العامري ، وأبي علوان عبد الله بن عصيم ( ت ق ) ، ويقال : ابن عصمة الحنفي ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( د ت ق ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( بخ ت ق ) ، وعبد الأعلى بن عامر ( عس ) ، وعبد الرحمن بن الأصبهاني ( خت د ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( س ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( ق ) ، وأبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق البصري ( ت ) ، وعبد الملك بن عمير ( م ت س ق ) ، وعبيد الله بن عمر ( تم س ق ) ، وعثمان بن حكيم الأنصاري ( س ) ، وعثمان بن أبي زرعة وهو ابن المغيرة الثقفي ( د س ق ) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ( د ت ق ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( تم س ) ، وأبي اليقظان عثمان بن عمير ( د ت ق ) ، وعطاء بن السائب ( س ) ، وعلي بن الأقمر ( ت س ) ، وعلي بن بذيمة ( ت ) ، وعمار الدهني ( م 4 ) ، وعمارة بن القعقاع بن شبرمة ( م ق ) ، وعمر بن عامر الأنصاري ( د ق ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( 4 ) ، وعمران بن مسلم بن رياح الثقفي ، وعمران بن مسلم الجعفي ، وعوف الأعرابي ( س ) ، والعلاء بن عبد الكريم ( قد ) ، وعياش العامري ( عس ) ، وغنام بن طلق بن معاوية النخعي والد طلق بن غنام ، وقيس بن وهب ( د ق ) ، وليث بن أبي سليم ( ي ق ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن جحادة ( ت ) ، ومحمد بن سعد الأنصاري ( فق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ( د ) ، ومخارق الأحمسي ( عس ) ، وأبي عثمان مختار بن يزيد ، ومخول بن راشد ( ت س ) ، وأبي فروة مسلم بن سالم ( س ) ، والمقدام بن شريح بن هانئ ( بخ 4 ) ، ومنصور بن المعتمر ( س ) ، ومهاجر أبي الحسن ( بخ ) ، وميمون أبي حمزة الأعور ( ت ق ) ، وهشام بن عروة ( م ) ، وهلال الوزان ( س ) ويزيد بن أبي زياد ( د ) ، ويعلى بن عطاء الطائفي ( م ) ، وأبي الحسناء الكوفي ( د ت عس ) ، وأبي ربيعة الإيادي ( د ت ق ) ، وأبي عمر المنبهي ( بخ ق ) ، وأبي هاشم الرماني ( س ) . روى عنه : إبراهيم بن سعد الزهري ، وإبراهيم بن أبي العباس ( س ) ، وإبراهيم بن مهدي ( د ) ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن عيسى ابن الطباع ( ت س ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ( س ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( د ق ) ، وإسماعيل بن أبان الوراق ( ر ) ، وإسماعيل بن موسى الفزاري ( د ت ق ) ، والأسود بن عامر شاذان ( د ت ) وبشر بن الوليد الكندي القاضي ، وثابت بن موسى ( ق ) وجبارة بن المغلس ، وجعفر بن حميد الكوفي ، وحاتم بن إسماعيل المدني ، وحجاج بن محمد ( س ) والحسن بن بشر البجلي ( ت ) وحسين بن حسن الأشقر ( س ) ، وحسين بن محمد المروذي ( س ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( ت ) ، وخلف بن هشام البزار المقرئ ، والخليل بن عمرو البغوي ( ق ) ، وداود بن عمرو الضبي ، وأبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ( د ) ، وزكرياء بن عدي ( ق ) ، وسعيد بن سليمان الواسطي ( س ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ( ق ) ، وأبو عبد الله سلمة بن تمام الشقري ، وهو من شيوخه - وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ( ق ) ، وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني ( د ) ، وسويد بن سعيد الحدثاني ( ق ) ، وأبو بدر شجاع بن الوليد السكوني ( د ) ، وشريح بن مسلمة التنوخي ، وصالح بن نصر بن مالك الخزاعي ، وطلق بن غنام النخعي ( د ت ) ، وعباد بن العوام ( مد ) ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وعبد الله بن عامر بن زرارة ( ق ) ، وعبد الله بن عون الهلالي الخراز ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م د ق ) ، وابنه عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن شيبة الجدي ، وعبد الرحمن بن مصعب القطان ( عس ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم ، عبد الرحمن بن هانئ النخعي ( د ) ، وأبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي ( ت ) ، وعبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي ( ق ) ، وعبد السلام بن حرب الملائي ، وعبد المنعم بن إدريس بن سنان ابن بنت وهب بن منبه ، وعثمان بن حكيم الأودي ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وعلي بن حجر المروزي ( بخ م ت س ) ، وعلي بن حكيم الأودي ( بخ م ) ، وعلي بن قادم ( ص ) ، وعمرو بن عون الواسطي ( د س ) ، وعمران بن أبان الواسطي ( ص ) ، وغسان بن الربيع ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن موسى السيناني ( م ) ، وفضيل بن عبد الوهاب القناد ، وقتيبة بن سعيد ( ت ) ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ( ي ) ، ومحرز بن عون الهلالي ، ومحمد بن إسحاق بن يسار - وهو من شيوخه - ومحمد بن جعفر بن زياد الوركاني ( د ) ، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدي المعروف بابن التل ( س ق ) ، ومحمد بن خالد بن عبد الله الواسطي ، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني ( ت ) ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( بخ م د ) ، ومحمد بن الطفيل النخعي ( بخ ت ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ( س ) ، ومحمد بن عبيد المحاربي ( ت ) ، ومحمد بن عمر ابن الرومي ( ت ) ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د س ) ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ومنصور بن أبي مزاحم ، ومنصور بن أبي نويرة العلاف ، والنضر بن عربي - وهو أكبر منه - وأبو النضر هاشم بن القاسم ( د ) ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وهشيم بن بشير - وهو من أقرانه - وهناد بن السري ( د ت س ) ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ( عس ق ) ، ووكيع بن الجراح ( ت ) ، ويحيى بن آدم ( د ) ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ( ت ق ) ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويزيد بن هارون ( د س ق ) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ( ت س ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( م ) . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا . وقال يزيد بن الهيثم البادا : سمعت يحيى بن معين يقول : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص وجرير ليس يقاس هؤلاء بشريك ، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان . وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : روى يحيى بن سعيد القطان ، عن شريك ، قال : لم يكن شريك عند يحيى بشيء ، وهو ثقة ثقة . وقال أبو يعلى الموصلي : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير ، فقيل له : أيما أحب إليك شريك أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أحب إلي ، ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم ، قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية بن صالح : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : ما زال مخلطا . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، سمع منه تسعة آلاف حديث ، سمعت بعض الكوفيين يقول : قال شريك : قدم علينا سالم الأفطس فأتيته ومعي قرطاس فيه مائة حديث فسألته عنها ، فحدثني بها وسفيان يسمع ، فلما فرغ ، قال : سفيان : أرني قرطاسك فأعطيته إياه فخرقه فرجعت إلى منزلي ، فاستلقيت على قفاي فحفظت منها سبعة وتسعين وذهبت علي ثلاثة . وقال علي بن حكيم الأودي : سمعت وكيعا يقول : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك . وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك . وقال أبو توبة أيضا : كنا بالرملة ، فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة ، وقال قوم : مالك بن أنس ، فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا ، فقال رجل الأمة : شريك بن عبد الله ، وكان يومئذ حيا ، قيل : فابن لهيعة ؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصر . وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري . وقال علي ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه . وقال يعقوب بن شيبة : شريك صدوق ثقة سيئ الحفظ جدا . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل . وقال أيضا : سألت أبي عن شريك وأبي الأحوص أيهما إحب إليك ؟ قال : شريك أحب إلي شريك صدوق وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وقد كان له أغاليط . وقال عبد الرحمن بن شريك : كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن جابر الجعفي ، وعشرة آلاف عن ليث . وقال النسائي : ليس به بأس . وروى له أبو أحمد بن عدي قطعة من حديثه ، ثم قال : ولشريك حديث كثير من المقطوع والمسند ، وأضاف : وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه ، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق شريك أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف . أخبرنا أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة ، قال : حدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا وكيع - يعني محمد بن خلف القاضي - ، قال : أخبرني إبراهيم بن عثمان ، قال : حدثنا أبو خالد يزيد بن يحيى بن يزيد ، قال : حدثني أبي ، قال : مر شريك القاضي بالمستنير بن عمرو النخعي فجلس إليه ، فقال : يا أبا عبد الله من أدبك ؟ قال : أدبتني نفسي والله ، ولدت بخراسان ببخارى فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر ، فكنت أجلس إلى معلم لهم فعلق بقلبي تعلم القرآن ، فجئت إلى شيخهم ، فقلت : يا عماه الذي كنت تجري علي هاهنا أجره علي بالكوفة أعرف بها السنة وقومي ، ففعل ، قال : فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه ، وأشتري دفاتر وطروسا ، فأكتب فيها العلم والحديث ، ثم طلبت الفقه ، فبلغت ما ترى ، فقال المستنير بن عمرو لولده : سمعتم من قول ابن عمكم وقد أكثرت عليكم في الأدب فلا أراكم تفلحون فيه ، فليؤدب كل رجل منكم نفسه ، فمن أحسن فلها ومن أساء فعليها . قال محمد بن سعد : شريك بن عبد الله بن أبي نمر وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج ، وكان شريك ولد ببخارى بأرض خراسان ، وكان جده قد شهد القادسية . وقال أحمد بن حنبل : ولد سنة خمس وتسعين ، ومات سنة سبع وسبعين ومائة . وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وقعنب بن المحرر ، وغير واحد في تاريخ وفاته . قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه أبان بن تغلب ، وعباد بن يعقوب الرواجني وبين وفاتيهما مائة وعشر سنين أو دون ذلك . استشهد به البخاري في " الجامع " وروى له في " رفع اليدين في الصلاة " وغيره ، وروى له مسلم في " المتابعات " ، واحتج به الباقون .
تهذيب التهذيب▼
شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي ، أبو عبد الله الكوفي القاضي
الجزء 2 · الصفحة 164
خت م 4 - شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي ، أبو عبد الله الكوفي القاضي . روى عن : زياد بن علاقة ، وأبي إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن عمير ، والعباس بن ذريح ، وإبراهيم بن جرير البجلي ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والركين بن الربيع ، وأبي فزارة راشد بن كيسان ، وخصيفة ، وعاصم بن سليمان الأحول ، وسماك بن حرب ، والأعمش ، ومنصور ، وزبيد اليامي ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم بن كليب ، وعبد العزيز بن رفيع ، والمقدام بن شريح ، وهشام بن عروة ، وعبيد الله بن عمر ، وعمارة بن القعقاع ، وعمار الدهني ، وعطاء بن السائب ، وخلق . وعنه : ابن مهدي ، ووكيع ، ويحيى بن آدم ، ويونس بن محمد المؤدب ، والفضل بن موسى السيناني ، وعبد السلام بن حرب ، وهشيم ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وأبو أحمد الزبيري ، وإسحاق الأزرق ، والأسود بن عامر شاذان ، وأبو أسامة ، وحسين بن محمد المروذي ، وحجاج بن محمد ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ، وحاتم بن إسماعيل ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ويزيد بن هارون ، وأبو نعيم ، وأبو غسان النهدي ، وابنا أبي شيبة ، وعلي بن حجر ، ومحمد بن الصباح الدولابي ، ومحمد بن الطفيل النخعي ، وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن سليمان لوين ، وابنه عبد الرحمن بن شريك ، وخلق من أواخرهم عباد بن يعقوب الرواجني . وحدث عنه : محمد بن إسحاق ، وسلمة بن تمام الشقري ، وغيرهما من شيوخه . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا . وقال يزيد بن الهيثم ، عن ابن معين : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وجرير ، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان الثوري . قال ابن معين : ولم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء ، وهو ثقة ثقة . وقال أبو يعلى : قلت لابن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير . قلت : فشريك أو أبو الأحوص ؟ قال شريك . ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم . قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به . وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : شريك صدوق ثقة ، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك . وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي ، عن يحيى بن سعيد : ما زال مخلطا . وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق . وقال علي بن حكيم ، عن وكيع : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك . وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك . وقال ابن المبارك : شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري . وقال ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه . وقال يعقوب بن شيبة : شريك صدوق ثقة ، سيئ الحفظ جدا . وقال الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب حديث ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل . قال عبد الرحمن : وسألت أبي عن شريك وأبي الأحوص : أيهما أحب إليك ؟ قال : شريك ، وقد كان له أغاليط . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن عدي : في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه ، لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف . قال أحمد بن حنبل : ولد شريك سنة ( 90 ) ، ومات سنة سبع وسبعين ومائة . وكذا أرخه غير واحد . قلت : منهم ابن سعد ، وقال : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، وكان يغلط . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في أربعمائة حديث . وقال ابن المثنى : ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء . وقال محمد بن يحيى بن سعيد ، عن أبيه : رأيت في أصول شريك تخليطا . وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها عالما . وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش ، زهير فوقه ، وإسرائيل أصح حديثا منه ، وأبو بكر بن عياش بعده . وقال ابن حبان في " الثقات " : ولي القضاء بواسط سنة ( 155 ) ، ثم ولي الكوفة بعد ، ومات بها سنة ( 7 ) أو ( 88 ) ، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى ، تغير عليه حفظه ؛ فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط ، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة . وقال العجلي بعدما ذكر أنه ثقة إلى آخره : وكان صحيح القضاء ، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح ، ومن سمع منه بعدما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط . وقال إبراهيم الحربي : كان ثقة . وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا . وقال صالح جزرة : صدوق ، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه . وقال أبو نعيم : لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله . وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته . وقال ابن عيينة : كان أحضر الناس جوابا . وقال منصور بن أبي مزاحم : سمعت شريكا يقول : ترك الجواب في موضعه إذابة القلب . وقال النسائي في موضع آخر : ليس بالقوي . وكذا قال الدارقطني . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حسن بن صالح أثبت من شريك ، كان شريك لا يبالي كيف حدث . وقال معاوية بن صالح : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع ، قديم السماع من أبي إسحاق . قلت : إسرائيل أثبت منه ؟ قال : نعم . قلت : يحتج به ؟ فقال : لا تسألني عن رأيي في هذا . وقال الساجي : كان ينسب إلى التشيع المفرط ، وقد حكي عنه خلاف ذلك ، وكان فقيها ، وكان يقدم عليا على عثمان . وقال يحيى بن معين : قال شريك : ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر أحد فيه خير . وقال الأزدي : كان صدوقا ، إلا أنه مائل عن القصد ، غالي المذهب ، سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، مضطرب الحديث . وقال عبد الحق الإشبيلي : كان يدلس . قال ابن القطان : وكان مشهورا بالتدليس . وأورد ابن عدي في مناكيره ، عن منصور ، عن طلحة بن مصرف ، عن خيثمة ، عن عائشة : " أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أدخل امرأة على زوجها ، ولم يقض من مهرها شيئا " . وقال سفيان بن عبد الملك : سألت ابن المبارك عن حديث زيد بن ثابت أنه قال في البيع بالبراءة يبرأ من كل عيب ، فقال : جاء به شريك على غير ما في كتابه ولم نجد له أصلا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي أحد الأعلام
الجزء 2 · الصفحة 574
2276 - شريك بن عبد الله أبو عبد الله النخعي القاضي أحد الأعلام ، عن زياد بن علاقة وسلامة بن كهيل وعلي بن الأقمر . وعنه : أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر ، وثقه ابن معين ، وقال غيره : سيئ الحفظ ، وقال النسائي : ليس به بأس ، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري ، قاله ابن المبارك ، توفي 177 ، عاش اثنتين وثمانين سنة . خت 4 م متابعة .
تقريب التهذيب▼
شريك بن عبد الله النخعي , الكوفي ، القاضي بواسط ، ثم الكوفة , أبو عبد الله
الجزء 1 · الصفحة 436
2802 - [ خت م4 ] شريك بن عبد الله النخعي , الكوفي ، القاضي بواسط ، ثم الكوفة , أبو عبد الله , صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع , من الثامنة , مات سنة سبع أو ثمان وسبعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي أبو عبد الله الكوفي القاضي
الجزء 6 · الصفحة 245
2382 - ( خت م 4 ) شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي أبو عبد الله الكوفي القاضي . قال أحمد بن صالح العجلي - الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله ما لا يجوز إغفاله - وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط لأن الأخذ عنه كان شديدا لم يكن يمكن من نفسه، وقدم شريك البصرة فأبى أن يحدثهم فاتبعوه حتى خرج وجعلوا يرجمونه بالحجارة في السفينة ويقولون: يا ابن قاتل الحسين وطلحة والزبير . وجاء يوما إلى باب الخليفة فوجدوا منه ريح نبيذ فقالوا: نشم رائحة فقال: مني؟ فقالوا: لو كان هذا منا لأنكر علينا . فقال: لأنكم مريبون . وبعث إليه بمال يقسمه فأشاروا عليه أن يسوي بين الناس فأبى، وأعطى العربي اثني عشر والموالي ثمانية ، ومن حسن إسلامه أربعة ، فركب فيه أهل الأرض إلى بغداد حتى عزلوه، وله مع عيسى بن موسى خبر في عزله . انتهى كلام العجلي . وقال الفلاس : كان يحيى لا يحدث عنه وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين . انتهى كلامه وفيه نظر؛ لما ذكره أبو عبيد بن سلام في كتابه « الغريب » من أن يحيى بن سعيد حدث عنه، ولما ذكره أبو جعفر الطبري في كتاب « الطبقات » قال: شريك بن عبد الله بن أبي شريك واسم أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأزهر بن وهيب بن سعد بن مالك بن النخع كان عالما فقيها . وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان . وقال ابن حبان في « الثقات » : ولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ثم ولي الكوفة ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى وتغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة . وذكر المزي نسبه من عند ابن سعد لا غير، فإذا نظر الناظر في كتابه ظن ألا حاجة به إلى النظر في كتاب ابن سعد؛ لأنه يعتقد أن لو كان فيه شيء يزيد على نقل المزي ، لنقله وما درى هذا الغبي أن حالفا لو حلف أنه ما رأى كتاب ابن سعد حالة وضعه « التهذيب » لكان بارا بيان ذلك: أن ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط ( كثيرا ) . وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه » : كان ثقة . وقال المروزي عن أحمد : شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق . وقال ابن القطان : جملة أمره أنه صدوق ولي القضاء فتغير محفوظه، وقال أبو محمد الإشبيلي : لا يحتج به ويدلس . وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا . وقال أبو القاسم البغوي عن علي بن الجعد عن يحيى بن سعيد : لو كان شريك بين يدي ما سألته عن شيء وضعف حديثه جدا وقال يحيى: أتيته بالكوفة فأملى علي فإذا هو لا يدري . وقال صالح بن محمد جزرة : صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقل ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به، ولما قال له أبو عبيد الله المورباني وزير المهدي: أردت أن أسمع منك أحاديث قال: قد اختلطت علي أحاديثي وما أدري كيف هي؟ فلما ألح عليه ( قاله ) حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفط فقال: أخاف أن تؤخذ فيضرب بها وجهي . وذكره ابن شاهين في « الثقات » . وقال النسائي : ليس بالقوي، وقال في كتاب « الجرح والتعديل » : ليس به بأس روى عنه ابن مهدي . وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء » . وقال وكيع بن الجراح : لم نر أحدا من الكوفيين مثل شريك . وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : أخاف عليه التدليس . وقال العقيلي : قال أحمد بن حنبل : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع قديم السماع قيل له يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي في هذا . وفي كتاب المنتجالي : كان صدوقا ثبتا صحيحا في قضائه وقال وكيع : ما كتبت عنه بعد قضائه فهو عندي على حدة . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين، وزعم الحاكم وبعده ابن الجوزي وغيره أن مسلما روى له في الأصول فينظر . وقال الدارقطني : ليس بالقوي فيما ينفرد به . وفي كتاب ابن عدي: عن ابن مثنى : لا يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا . انتهى قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول . وقال ابن المبارك : ليس حديثه بشيء ، وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ شريك في أربعمائة حديث . وقال حفص بن غياث : كان شريك أشبه الناس بالأعمش، وقال علي بن حجر : حدث يوما شريك بأحاديث فقيل له: يا أبا عبد الله ليس هذا عند أصحابك - يعنون شعبة وسفيان - فقال: شغلتهم ( أجل ) العصايد إن الكوفة أرضها باردة . ولما استقضى قال سفيان: أي رجل أفسدوه وكان شريك في مجلس أبي عبيد الله وفيه الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب فذكروا النبيذ فقال شريك: ثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: قال عمر بن الخطاب : إنا نأكل لحوم الإبل وليس يقطعها في بطوننا إلا هذا النبيذ الشديد فقال الحسن بن زيد: مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ فقال شريك: أجل شغلك الجلوس على الطنافس في صدور المجالس عن استماع هذا ومثله، فلم يجبه الحسن بشيء وأسكت القوم وتحدثوا بعد في النبيذ، وشريك ساكت فقال له أبو عبيد الله: ثنا أبا عبد الله فقال: كلا الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب ( على من يرد أعلى أبي إسحاق أم على عمرو بن ميمون؟ ) . وذكر الخطيب في « تاريخ بغداد » عن الرمادي قال : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك؟ . وسئل شريك: من أدبك؟ فقال: نفسي ولدت ببخاري فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر، فكنت أجلس إلى معلم لهم فعلق بقلبي تعلم القرآن فجئت إلى شيخهم فقلت: يا عماه الذي كنت تجره علي هنا أجره بالكوفة لأعرف بها السنة ففعل، فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه وأشتري دفاتر وطروسا، فأكتب فيها العلم والحديث ثم طلبت الفقه . وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار . وقال شريك : صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني ألف غداة وفي رواية سبعمائة مرة . وعن أحمد بن حنبل وسئل يحيى بن سعيد : إيش كان يقول في شريك؟ قال: كان يرضاه وما ذكر عنه إلا - شيئا على المذاكرة - حديثين . وكان شريك يقول: أكرهت على القضاء، فخرج مرة يتلقى الخيزران فبلغ شاهي وأبطأت الخيزران فنفد زاده ويبس خبزه فجعل يبله بالماء ويأكله فقال العلاء بن المنهال الغنوي: فإن كان الذي قد قلت حقا بأن قد أكرهوك على القضاء فمالك موضعا في كل يوم تلقى من يحج من النساء مقيم في قرى شاهي تلاشا بلا زاد سوى كسر وماء وفي « تاريخ واسط » لبحشل : ذكر من حدث عنه شريك من أهل واسط ممن لم يرو عنهم غيره: هارون الواسطي عن شريح القاضي وعمر بن عبد الله جد عباد بن العوام بن عبد الله بن المنذر بن مصعب وكان على خزانة واسط ، وأبو محمد عبد الله بن عمارة عم جعفر بن الحارث النخعي، وحسين بن حسن الكندي قاضي واسط لخالد القسري، وقيراط أبو العالية . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : وسمعت يحيى بن معين يقول: ولد شريك سنة ست وتسعين ، وأنبأ سليمان بن أبي شيخ أن شريكا قال لبعض إخوانه: أكرهت على القضاء . قال: فقال له: فأكرهت على أخذ الورق؟ وأنبا ابن أبي شيخ ثنا عبد الرحمن بن شريك قال: جاءت أم شريك من خراسان فرآها أعرابي وهي على حمار ، وشريك صبي بين يديها فقال: إنك لتحملي جندلة من الجنادل ، ولما ولوه قضاء الأهواز هرب واختفى عند الوالي محمد بن الحسن العبدي ، فلما بلغ الحسن بن عمارة قال: الخبيث استصغر قضاء الأهواز . وقال يحيى بن سعيد: بدر بن الخليل ثقة روى عنه شريك، وثنا محمد بن يزيد سمعت حمدان الأصبهاني قال: كنت عند شريك فأتاه بعض ولد المهدي ، فاستند إلى الحائط وسأله عن حديث فلم يلتفت إليه، وأقبل علينا ثم أعاد فعاد بمثل ذلك فقال: كأنك تستخف بأولاد الخلفاء . قال: لا، ولكن العلم أزين عند أهله من أن يضيعوه قال: فجثا على ركبتيه، ثم سأله فقال له شريك: هكذا تطلب العلم . رأيت في « كتاب علي بن المديني » قال يحيى بن سعيد : أحدث عن شريك أعجب إلي من أن أحدث عن موسى بن عبيدة . وفي كتاب « التعديل والتجريح » للساجي : وفي شريك يقول عبد الله بن إدريس: ليت أبا شريك كان حيا فيقضي حيث يبصره شريك ويمينك من يدريه علينا إذا قلنا له هذا أبوك وفي كتاب « البيان والتبيين » لعمرو بن بحر : هما للعلاء بن المنهال . قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله . وقال يحيى بن آدم : كان فقهاء الكوفة: الثوري، وشريك، وحسن بن صالح . وقال أبو داود الدهان: سمعت شريكا يقول: علي خير البشر من أبى فقد كفر، قال أبو يحيى: كان ينسب إلى التشيع المفرط، وقد حكى عنه خلاف ذلك، قال أبو نعيم: سمعت شريكا يقول: قدم عثمان يوم ( بدر ) وهو أفضل القوم . وقال علي بن حكيم : قال رجل لشريك : رأيت الثوري يشرب النبيذ . قال: رأيت أباه يشرب النبيذ . قال الساجي : وكان فقيها يعقل ويتشيع ويقدم عليا على عثمان . وفي كتاب المنتجالي: ولد مقتل قتيبة بن مسلم وكان قتله يوم الأربعاء لأربع بقين من السنة، سنة ست وتسعين . وقال أبو عبد الله : ما كلمت رجلا أعقل من شريك . وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته . وقال ابن عيينة : كان شريك أحضر الناس جوابا . وقال يحيى بن معين : قال شريك: ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر رجل فيه خير . وفي « تاريخ البخاري » : قسم عمر بن عبد العزيز قسما أصابني أربعين درهما وأصاب مولى لنا ثلاثين . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث، قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وفي حفظه، وهو ثقة قاله ابن السكري وغيره . وفي « معجم » المرزباني : وهو القائل في إسحاق بن الصباغ الكندي: صلى وصام لدنيا كان يأملها فقد أصاب فلا صلى ولا صام وقال أيضا - تمثل به لرجل من ولد عبد الرحمن بن عوف - : فإن فخرت بأباء ذوي حسب لقد صدقت ولكن بئس ما ولدنا وفي « المجالسة » : قال الربيع لشريك بين يدي المهدي: بلغني أنك جئت أمير المؤمنين من ذكر فعلت ذلك لا قال يضنيك .
لسان الميزان▼
شريك بن عبد الله النخعي (2 : 270 / 3697
الجزء 9 · الصفحة 322
1131 – خت م 4 ، شريك بن عبد الله النخعي (2 : 270 / 3697) .
الثقات▼
شريك بن عبد الله بن الحارث بن أوس بن الحارث النخعي
الجزء 6 · الصفحة 444
شريك بن عبد الله بن الحارث بن أوس بن الحارث النخعي ، كنيته : أبو عبد الله ، كان مولده بخراسان . قال منصور بن أبي مزاحم : سمعت شريكا يقول : ولدت ببخارى مقتل قتيبة بن مسلم سنة خمس وتسعين ، ويروي شريك عن أبي إسحاق وسلمة بن كهيل ، روى عنه : ابن المبارك وأهل العراق ، وولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ، ثم ولي الكوفة بعد ذلك ، ومات بالكوفة سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة ، وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروي ، تغير عليه حفظه ، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق ، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة .
تاريخ الإسلام▼
شريك القاضي ، هو أبو عبد الله شريك بن عبد الله النخعي الكوفي الفقيه ، أحد الأعلام
الجزء 4 · الصفحة 642
129 – خت 4 م متابعة : شريك القاضي ، هو أبو عبد الله شريك بن عبد الله النخعي الكوفي الفقيه ، أحد الأعلام . مولده سنة خمس وتسعين . روى عن أبي صخرة جامع بن شداد ، وجامع بن أبي راشد ، وزياد بن علاقة ، وسلمة بن كهيل ، وسماك بن حرب ، وأبي إسحاق ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعلي بن الأقمر ، ومنصور بن المعتمر ، وإبراهيم بن جرير البجلي ، وخصيف ، وعاصم بن بهدلة ، وعمار الدهني ، وعبد الملك بن عمير ، وطبقتهم . ولم يرحل ، بل اكتفى بعلم أهل بلده . وعنه أبان بن تغلب ، ومحمد بن إسحاق ؛ وهما من شيوخه ، وابن المبارك ، ووكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وإسحاق الأزرق ، وأبو نعيم ، وعلي بن الجعد ، وقتيبة ، وعلي بن حجر ، ولوين ، وهناد ، وابنا أبي شيبة ، وعباد بن يعقوب الرواجني ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وخلف بن هشام ، وخلق كثير . قال الخطيب : شريك بن عبد الله بن الحارث بن أوس النخعي القاضي أدرك عمر بن عبد العزيز . قلت : يعني بالسن ، ولم يره . قال : وسمع منه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث . قال ابن المبارك : شريك أعلم بحديث بلده من الثوري . وقد قيل مثل هذا لابن معين ، فقال : ليس يقاس بسفيان أحد ، لكن شريك أروى منه في بعض المشايخ ، وهو ثقة . وقال أبو يعلى : سمعت ابن معين يقول : شريك أحب إلي من أبي الأحوص . وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ فقال : شريك أحب إلي ، وهو أقدم . ذكر نسبه هو شريك بن عبد الله بن أبي شريك الحارث بن أوس ، وقيل : ابن أبي شريك سنان بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع ، والنخع من مذحج . شهد جده أبو شريك القادسية ، وولد شريك فيما قيل ببخارى ، ونشأ بالكوفة ، وسمى البخاري جده سنانا ، وسماه أبو نعيم حارثا . وقال الفضل بن زياد : قال أحمد بن حنبل : شريك في أبي إسحاق أقوى من إسرائيل . قال : وكان يحيى القطان لا يروي عن شريك إلا على سبيل العبرة ، كان لا يرضاه . وقال علي بن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل خطأ منه . وقال أبو داود : شريك ثقة ، يخطئ على الأعمش . وقال صالح جزرة : قل ما يحتاج إلى شريك في الأحاديث التي يحتج بها . ولما ولي القضاء اضطرب حفظه . وقال معاوية بن صالح : سألت أحمد بن حنبل عن شريك ، فقال : كان عاقلا صدوقا محدثا عندي ، وكان شديدا على أهل الريب والبدع ، قديم السماع من أبي إسحاق ، قبل زهير وقبل إسرائيل . فقلت له : إسرائيل أثبت منه ؟ قال : نعم . قلت : يحتج به ؟ قال : لا تسألني عن رأيي في هذا . قلت : فإسرائيل يحتج به ؟ قال : أي لعمري . قال أبو إسحاق الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ مضطرب مائل . وقال النسائي : ليس به بأس . قلت : استشهد به البخاري ، وخرج له مسلم متابعة ، واحتج به النسائي وغيره . قال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ شريك في أربعمائة حديث . قلت : لكنه كان من بحور العلم ، فعن عبد الرحمن بن شريك قال : كان عند أبي عن جابر الجعفي عشرة آلاف مسألة ، وعنده عن ليث بن أبي سليم عشرة آلاف . قال أبو نعيم : سمعت شريكا يقول : قدم عثمان بن عفان يوم قدم وهو أفضل القوم . وعن شريك قال : لو أدركت عليا لقاتلت معه . وقال منصور بن أبي مزاحم : سمعت شريكا في مجلس الوزير أبي عبيد الله ، وفيه الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مصعب الزبيري ، وابن أبي موسى ، والأشرف ، فتذاكروا النبيذ ، فرخص مرخص من العراقيين فيه ، وشدد الباقون ، فقال شريك : حدثنا أبو إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال : قال عمر : إنا لنأكل لحوم هذه الإبل وليس نقطعها في بطوننا إلا بهذا النبيذ الشديد . فقال الحسن بن زيد : ( ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق ) ، فقال : أجل ، شغلك الجلوس على الطنافس في صدور المجالس عن استماع هذا وأمثاله ! فلم يجبه الحسن ، وأسكت القوم ، فتحدثوا بعد في النبيذ ، وشريك ساكت ، فقال له الوزير : حدثنا يا أبا عبد الله بما عندك . فقال : كلا ! الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب . فقال بعضهم : شربه سفيان الثوري ، فقال قائل : بلغنا أن سفيان تركه . فقال شريك : أنا رأيته يشرب في بيت خير أهل الكوفة في زمانه ؛ مالك بن مغول . قال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك . وجرى بحضرة عيسى بن يونس في المذاكرة : من رجل الآمة ؟ فقال : رجل الأمة شريك . قال يعقوب بن شيبة : دعا المنصور شريكا فقال : إني أريد أن أوليك قضاء الكوفة . فقال : أعفني يا أمير المؤمنين . قال : لست أعفيك . قال : فأنصرف يومي هذا ، وأعود فيرى أمير المؤمنين رأيه . قال : تريد أن تتغيب ، ولئن فعلت لأقدمن على خمسين من قومك بما تكره . فولاه القضاء ، فبقي إلى أيام المهدي ، فأقره المهدي ، ثم عزله . قال : وكان شريك مأمونا ، ثقة ، كثير الحديث ، أنكر عليه الغلط والخطأ . قال عيسى بن يونس : ومن يفلت من الخطأ والتصحيف ! ربما رأيت شريكا يخطئ ويصحف حتى أستحي . وقال يحيى القطان : أملى علي شريك ، فإذا هو لا يدري . يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان بن منصور قال : حدثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال : قلت لمحمد بن الحسن : أما ترى كثرة قول الناس في شريك ؟ يعني في حمده مع كثرة خطئه وخطله . قال : اسكت ويلك ، أهل الكوفة كلهم معه ، يتعصب للعرب فهم معه ، ويتشيع لهؤلاء الموالي الحمقى ، فهم معه . قال عيسى بن يونس : ما رأيت في أصحابنا أشد تقشفا من شريك ، وربما رأيته يأخذ شاته يذهب بها إلى التياس ، وربما حزرت ثوبيه قبل أن يلي القضاء بعشرة دراهم ، وربما دخلت بيته فإذا ليس فيه إلا شاة يحلبها ومطهرة وبارية وجرة ، فربما بل الخبز في المطهرة فيلقي إلي كتبه فيقول : اكتب حديث جدك ومن أردت . قال يعقوب : وحدثني الهيثم بن خالد قال : حدث شريك يوما بهذا الحديث : " وضعت في كفة ، ووضعت الأمة في كفة " ، فقال رجل لشريك : فأين كان علي عليه السلام ؟ قال : كان مع الناس في الكفة الأخرى . قال أحمد بن عبد الله العجلي : سمعت بعض الكوفيين يقول : قال شريك : قدم علينا سالم الأفطس ، فأتيته ومعي قرطاس فيه مائة حديث ، فسألته ، فحدثني بها ، وسفيان يسمع . فلما فرغت قال لي سفيان : أرني قرطاسك . فأعطيته فخرقه ، فرجعت إلى منزلي ، واستلقيت على قفاي فحفظت منها سبعة وتسعين ، وحفظها سفيان كلها . ابن عدي : حدثنا أبو العلاء محمد بن أحمد بن جعفر قال : حدثنا محمد بن الصباح الدولابي قال : حدثنا نصر بن المجدر قال : كنت شاهدا حيث أدخل شريك ومعه أبو أمية ، وكان أبو أمية رفع إلى المهدي أن شريكا حدثه عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ، فإذا زاغوا عن الحق فضعوا سيوفكم على عواتقكم ، ثم أبيدوا خضراءهم " . فقال المهدي : أنت حدثت بهذا ؟ فقال : لا . فقال أبو أمية : علي المشي إلى بيت الله وكل مالي صدقة إن لم يكن حدثني . فقال شريك : علي مثل الذي عليه إن كنت حدثته . فكأن المهدي رضي ، فقال أبو أمية : يا أمير المؤمنين ، عندك أدهى العرب ، إنما يعني مثل الذي علي من الثياب ، قل له يحلف كما حلفت . فقال : احلف . قال شريك : قد حدثته . فقال : ويلي على شارب الخمر ؛ يعني الأعمش ، وذلك أنه كان يشرب المنصف ، ولو علمت موضع قبره أحرقته . قال شريك : لم يكن يهوديا ، كان رجلا صالحا . قال : بل زنديق . قال : للزنديق علامات ؛ بتركه الجماعات ، وجلوسه مع القيان ، وشربه الخمر . فقال : والله لأقتلنك . قال : ابتلاك الله بمهجتي . قال : أخرجوه . فأخرج ، فجعل الحرس يشققون ثيابه ، وخرقوا قلنسوته . قال نصر : فقلت لهم : أبو عبد الله . قال المهدي : دعهم . أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي : أخبرنا أبي قال : كان شريك القاضي لا يجلس للحكم حتى يتغدى ويشرب أربعة أرطال نبيذا ، ثم يصلي ركعتين ، ثم يخرج رقعة ، فينظر فيها ثم يدعو بالخصوم . وقيل لابنه عن الرقعة ، فأخرجها إلينا فإذا فيها : يا شريك ، اذكر الصراط وحدته ، يا شريك ، اذكر الموقف بين يدي الله تعالى . قيل : إن شريكا دخل على المهدي فقال : لا بد من ثلاث ؛ إما أن تلي القضاء ، أو أن تؤدب ولدي وتحدثهم ، أو أن تأكل عندي أكلة . ففكر ساعة فقال : الأكلة أخف علي . فأمر المهدي بعمل ألوان من المخ المعقود بالسكر ، وغير ذلك ، فأكل . فقال الطباخ : ليس يفلح بعدها . قال : فحدثهم بعد ذلك ، وعلمهم العلم ، وولي القضاء ! ولقد كتب له برزقه على الصيرفي فضايقه في النقد ، فقال : إنك لم تبع به بزا . فقال شريك : بل والله بعت به ديني . قال علي بن الحسن بن الجنيد : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك . وقال عيسى بن يونس : شريك . قال منجاب بن الحارث : قال رجل لشريك : كيف تجدك ؟ قال : أجدني شاكيا غير شاكي الله . قال أحمد بن زهير : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : قال شريك لبعض إخوانه : أكرهت على القضاء . قال : أفأكرهت على أخذ الرزق ؟ قال ابن أبي شيخ : وحدثني عبد الله بن صالح بن مسلم قال : كان شريك على قضاء الكوفة ، فخرج يتلقى الخيزران ، فبلغ شاهي ، وأبطأت ، فانتظرها ثلاثا ، ويبس خبزه ، فجعل يبله بالماء ويأكله ، فقال العلاء بن المنهال : فإن كان الذي قد قلت حقا بأن قد أكرهوك على القضاء فما لك موضعا في كل يوم تلقى من يحج من النساء مقيما في قرى شاهي ثلاثا بلا زاد سوى كسر وماء قال عبد الرحمن بن شريك : كانت أم شريك خراسانية ، فرآها أعرابي وهي على حمار ، وشريك صبي بين يديها ، فقال : إنك لتحملين جندلة من الجنادل . قال ابن أبي شيخ : قال موسى بن عيسى الأمير لشريك : يا أبا عبد الله ، عزلوك عن القضاء ؟ ما رأينا قاضيا عزل . قال : هم الملوك ، يعزلون ويخلعون ولاة العهود ؛ يعرض أن أباه عزل . ولقي مرة عبد الله بن مصعب الزبيري فقال : بلغني أنك تنال من أبي بكر وعمر . فقال شريك : والله ما أتنقص الزبير ، فكيف أبا بكر وعمر ؟ قال ابن أبي شيخ : حدثني أبي قال : لما وجه شريك إلى قضاء الأهواز جلس فجعل لا يتكلم حتى قام ، وهرب واختفى ، يقال : اختفى عند الوالي ، فحدثني يحيى بن سعيد الأموي قال : كنت عند الحسن بن عمارة حين بلغه ذلك ، فقال : الخبيث استصغر قضاء الأهواز . البغوي في " الجعديات " : حدثنا محمد بن يزيد ، حدثني حمدان ابن الأصبهاني قال : كنت عند شريك ، فأتاه ابن المهدي فاستند وسأل عن حديث ، فلم يلتفت شريك ، ثم أعاد فعاد ، فقال : كأنك تستخف بأولاد الخلفاء ! قال : لا ، ولكن العلم أزين عند أهله من أن يضيعوه . قال : فجثا على ركبتيه ثم سأله ، فقال شريك : هكذا يطلب العلم . عباد بن العوام ، قال شريك : أثر فيه بعض الضعف أحب إلي من رأيهم . عفان قال : كان شريك يخضب بالحمرة . ولشريك مناقب جمة ، ولسنا نرى فيه العصمة ، وقد بلغنا عنه أنه قال : ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة . قال العقيلي : حدثنا محمد بن عثمان العنسي قال : حدثنا علي بن حكيم الأودي قال : حدثنا علي بن قادم قال : جاء عتاب وآخر إلى شريك ، فقال عتاب : الناس يقولون إنك شاك ؟ فقال : يا أحمق ، كيف أكون شاكا ؟! لوددت أني كنت مع علي فخضبت يدي بسيفي من دمائهم . قلت : كان في شريك يسير تشيع مع ثنائه على عثمان . قال محمد بن عثمان العنسي : وحدثنا عبد الله بن محمد بن سالم قال : حدثنا محمد بن سعيد قال : ذكر قوم معاوية عند شريك فنعتوه بالحلم ، فقال : ليس بحليم من سفه الحق وقاتل عليا . قال محمد بن عثمان : وحدثنا الحسن ، سمعت أبا نعيم يقول : شهد ابن إدريس بشهادة عند شريك ، أو تقدم إليه في شيء ، فأمر به ، فأقيم ودفع في قفاه ، وقال شريك : من أهل بيت حمق ما علمت . قلت : هذا لما كان ابن إدريس شابا ، ثم إنه طال عمره وساد أهل الكوفة . وكانت في شريك قوة نفس ، فعن يحيى بن أيوب قال : كنا عند شريك ، فظهر منه جفاء للمحدثين انتهر بعضهم ، فقال له شيخ إلى جنبه : يا أبا عبد الله ، لو رفقت بهم . قال شريك : النبل عون على الدين . عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : كان شريك لا يبالي كيف حدث ، حسن بن صالح أثبت منه . قال أبو نعيم ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهما : مات شريك سنة سبع وسبعين ومائة . قلت : مات في أول ذي القعدة ، وقد وقع لي من عواليه ، رحمه الله .
الكواكب النيرات▼
شريك بن عبد الله النخعي - أبو عبد الله القاضي - معدود في الكوفيين
الجزء 1 · الصفحة 250
باب الشين (32 ) شريك بن عبد الله النخعي - أبو عبد الله القاضي - معدود في الكوفيين . عن إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلي ، والحجاج بن أرطاة ، وعبد الله بن شبرمة ، وعبد الملك بن عمير ، وليث بن أبي سليم ، وغيرهم . وعنه : الأسود بن عامر شاذان ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وعلي بن حجر ، ووكيع بن الجراح ، ويزيد بن هارون ، وغيرهم . قال يحيى بن معين : ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وجرير ، روى عن قوم لم يرو عنهم سفيان . قال العجلي : كوفي ثقة ، وقال وكيع : لم يكن في الكوفيين أروى من شريك ، وقال أحمد بن حنبل : هو أثبت في أبي إسحاق من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا . وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك . وأثبته ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان في آخر عمره يخطئ فيما يروي ، تغير عليه حفظه فسماع المتقديمن عنه الذين سمعوا بواسط ليس فيهم تخليط ، مثل : يزيد بن هارون ، وإسحاق الأزرق . وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام . وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمته : قال عبد الجبار بن محمد : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : لا زال مختلطا . وقال أبو زرعة : كان كثير الحديث ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقيل له : إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل . وقال ابن عدي : له حديث كثير من المقطوع والمسند ، وبعض ذلك فيه إنكار ، والغالب على حديثه الصحة ، والذي يقع فيه النكرة من حديثه أتى فيه من سوء حفظه ، وليس يتعمد شيئا من ذلك فينسب بسببه إلى الضعف . وقيل له : من أدبك ؟ فقال : أدبتني نفسي ، لقد كنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه ، وأشتري به دفاتر وطروسا ، فأكتب فيها العلم ، والحديث ، ثم طلبت الفقه ، فبلغت ما ترى . روى له : مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . وتوفي سنة سبع وسبعين ومائة ، وله (82 ) سنة يعني اثنتين وثمانين .
تعريف أهل التقديس▼
شريك بن عبد الله النخعي القاضي
الجزء 1 · الصفحة 119
56 - [ خت م 4 ] شريك بن عبد الله النخعي القاضي، مشهور، كان من الأثبات، فلما ولي القضاء تغير حفظه، وكان يتبرأ من التدليس، ونسبه عبد الحق في الأحكام إلى التدليس، وسبقه إلى وصفه به الدارقطني .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
شريك بن عبد الله النخعي القاضي
الجزء 1 · الصفحة 190
374 - شريك بن عبد الله النخعي القاضي : قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
شريك بن عبد الله النخعي
الجزء 4 · الصفحة 365
1602 - شريك بن عبد الله النخعي . روى عن : سلمة بن كهيل ، وأبي إسحاق الهمداني ، وعلي بن الأقمر ، وزبيد اليامي ، وأبي صخرة ، والأعمش . روى عنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وابن المبارك ، ووكيع ، وأبو نعيم ، سمعت بعض ذلك من أبي ، وبعضه من قبلي . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى لا يحدث عن شريك ، وكان عبد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه . ثنا عبد الرحمن ، نا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي قال : قلت ليحيى بن سعيد : يقولون : إنما خلط شريك بأخرة ، فقال : ما زال مخلطا . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سعيد بن سليمان قال : سمعت ابن المبارك عند حديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري ، نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا علي بن حكيم الأودي قال : سمعت وكيعا يقول : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك : نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال ( 285 م 3 ) : سمعت أبا توبة يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك بن أنس . فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا فقال : رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يومئذ حيا - قيل : فابن لهيعة ؟ قال : رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصره . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى ابن معين قال : شريك ثقة ، من يسأل عنه ؟ نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ فقال : شريك أحب [ إلي ] ، وهو أقدم . قلت : فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شريك ، وأبي الأحوص أيهما أحب إليك ؟ قال : شريك أحب إلي ؛ [ شريك ] صدوق ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وقد [ كان ] له أغاليط . ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ، قال : كان كثير الحديث صاحب وهم ، يغلط أحيانا . فقال له فضل الصائع : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل : بواطيل .
سير أعلام النبلاء▼
شَرِيكٌ ( 4 ) ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ ، الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ
الجزء 8 · الصفحة 200
37 - شَرِيكٌ ( 4 ) ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ ، الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ ، عَلَى لِينٍ مَا فِي حَدِيثِهِ . تَوَقَّفَ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ عَنِ الِاحْتِجَاجِ بِمَفَارِيدِهِ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانِ بْنِ أَنَسٍ . وَيُقَالُ : شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَرِيكِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّخَعِ ، وَجَدُّهُ قَاتِلُ الْحُسَيْنِ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ . أَدْرَكَ شَرِيكٌ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَسَمِعَ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ ، وَمَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ ، وَأَبَا إِسْحَاقَ . لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَوْسٍ الْقَاضِي أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ . قُلْتُ : وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي صَخْرَةَ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، وَجَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، وَزُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، وَيَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، وَسَالِمٍ الْأَفْطَسِ ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَنُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَسَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ ، وَأَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ، وَعَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ ، وَالْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَحَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَشَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ ، وَمِخْوَلِ بْنِ رَاشِدٍ ، وَابْنِ عَقِيلٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ، وَعَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ : أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ ، وَشُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ ، وَيُقَالُ : إِنَّ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقَ أَخَذَ عَنْهُ تِسْعَةَ آلَافِ حَدِيثٍ . وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَخُوهُ عُثْمَانُ ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، وَلُوَيْنٌ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، وَعَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . وَقَدْ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ : هُوَ أَثْبَتُ مِنْ أَبِي الْأَحْوَصِ . قُلْتُ : مَعَ أَنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ مِنْ رِجَالِ " الصَّحِيحَيْنِ " ، وَمَا أَخْرَجَ لِشَرِيكٍ سِوَى مُسْلِمٍ فِي الْمُتَابَعَاتِ قَلِيلًا . وَخَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : شَرِيكٌ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ بَلَدِهِ مِنَ الثَّوْرِيِّ . فَذُكِرَ هَذَا لِابْنِ مَعِينٍ ، فَقَالَ : لَيْسَ يُقَاسُ بِسُفْيَانَ أَحَدٌ ، لَكِنْ شَرِيكٌ أَرَوَى مِنْهُ فِي بَعْضِ الْمَشَايِخِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ الْجَوْزَجِانِيُّ : سَيِّئُ الْحِفْظِ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ مَائِلٌ . قُلْتُ : فِيهِ تَشَيُّعٌ خَفِيفٌ عَلَى قَاعِدَةِ أَهْلِ بَلَدِهِ . وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ وَقَائِعُ . مَوْلِدُهُ : فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ بِبُخَارَى ، أَوْ نُقِلَ إِلَى الْكُوفَةِ . وَقَدْ سَمَّى الْبُخَارِيُّ جَدَّهُ سِنَانًا ، وَسَمَّاهُ شَيْخُهُ أَبُو نُعَيْمٍ : الْحَارِثَ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ : أَخْطَأَ شَرِيكٌ فِي أَرْبَعِمِائَةِ حَدِيثٍ . وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَرِيكٍ ، قَالَ : كَانَ عِنْدَ أَبِي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ : عَشَرَةُ آلَافِ مَسْأَلَةٍ ، وَعَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ : عَشَرَةُ آلَافِ مَسْأَلَةٍ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ : قُدِّمَ عُثْمَانُ يَوْمَ قُدِّمَ ، وَهُوَ أَفْضَلُ الْقَوْمِ . قُلْتُ : مَا بَعْدَ هَذَا إِنْصَافٌ مِنْ رَجُلٍ كُوفِيٍّ . قَالَ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ : سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ فِي مَجْلِسِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ - يَعْنِي وَزِيرَ الْمَهْدِيِّ - وَفِيهِ الْحَسَنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَوَالِدُ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ ، وَابْنُ أَبِي مُوسَى ، وَالْأَشْرَافُ ، فَتَذَاكَرُوا النَّبِيذَ ، فَرَخَّصَ مَنْ حَضَرَ مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ فِيهِ ، وَشَدَّدَ الْبَاقُونَ ، فَقَالَ شَرِيكٌ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : " إِنَّا لِنَأْكُلُ لُحُومَ هَذِهِ الْإِبِلِ ، لَيْسَ يَقْطَعُهَا فِي بُطُونِنَا إِلَّا هَذَا النَّبِيذُ الشَّدِيدُ " . فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلا اخْتِلاقٌ فَقَالَ شَرِيكٌ : أَجَلْ ! شَغَلَكَ الْجُلُوسُ عَلَى الطَّنَافِسِ فِي صُدُورِ الْمَجَالِسِ عَنِ اسْتِمَاعِ هَذَا وَمِثْلِهِ ، فَلَمْ يُجِبْهُ الْحَسَنُ بِشَيْءٍ . وَأَسْكَتَ الْقَوْمَ ، فَتَحَدَّثُوا بَعْدُ فِي النَّبِيذِ ، وَشَرِيكٌ سَاكِتٌ . فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ : حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِمَا عِنْدَكَ . فَقَالَ : كَلًّا ! الْحَدِيثُ أَعَزُّ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ أَنْ يُعَرَّضَ لِلتَّكْذِيبِ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : شَرِبَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ : لَا ، بَلَغَنَا أَنَّ سُفْيَانَ تَرَكَهُ ، فَقَالَ شَرِيكٌ : أَنَا رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ فِي بَيْتِ خَيْرِ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي زَمَانِهِ ، مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ . قَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَوْرَعَ فِي عِلْمِهِ مِنْ شَرِيكٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ : سَمِعْتُ عَبَّادًا يَقُولُ : قَدِمَ عَلَيْنَا مَعْمَرٌ وَشَرِيكٌ وَاسِطَ . فَكَانَ شَرِيكٌ أَرْجَحَ عِنْدِنَا مِنْهُ . قَالَ عَبَّاسٌ : ذَكَرْتُ لِابْنِ مَعِينٍ ، إِسْرَائِيلَ ، وَشَرِيكًا ، فَقَالَ : مَا فِيهِمَا إِلَّا ثَبَتٌ . وَقَالَ : شَرِيكٌ أَثْبَتُ مِنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، ثُمَّ سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : إِسْرَائِيلُ أَثْبَتُ مِنْ شَرِيكٍ . وَقَالَ : كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ هَذَيْنِ . قَالَ مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ : قَالَ رَجُلٌ لِشَرِيكٍ : كَيْفَ تَجِدُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَجِدُنِي شَاكِيًا غَيْرَ شَاكِي اللَّهَ . أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ شَرِيكٍ يَوْمًا ، فَظَهَرَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ جَفَاءٌ ، فَانْتَهَرَ بَعْضَهُمْ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، لَوْ رَفَقْتَ . فَوَضَعَ شَرِيكٌ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ الشَّيْخِ ، وَقَالَ : النُّبْلُ عَوْنٌ عَلَى الدِّينِ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قِيلَ لِشَرِيكٍ : مَا تَقُولُ فِيمَنْ يُفَضِّلُ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَ : إِذًا يَفْتَضِحُ ، يَقُولُ : أَخْطَأَ الْمُسْلِمُونَ . وَعَنْ وَكِيعٍ قَالَ : مَا كَتَبْتُ عَنْ شَرِيكٍ بَعْدَ مَا وَلِيَ الْقَضَاءَ ، فَهُوَ عِنْدِي عَلَى حِدَةٍ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ بَعْدَ الْقَضَاءِ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ . الْبَغَوِيُّ : حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : قَضَى شَرِيكٌ عَلَى ابْنِ إِدْرِيسَ بِشَيْءٍ . فَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : الْقَضَاءُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا - يَعْنِي الَّذِي حَكَمْتَ بِهِ - فَقَالَ لَهُ شَرِيكٌ : اذْهَبْ فَأَفْتِ بِهَذَا حَاكَةَ الزَّعَافِرِ ، وَكَانَ شَرِيكٌ قَدْ حَبَسَهُ فِي الْقَضِيَّةِ ، وَكَانَ ابْنُ إِدْرِيسَ يَنْزِلُ فِي الزَّعَافِرِ . مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ : سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ : تَرْكُ الْجَوَابِ فِي مَوْضِعِهِ إِذَابَةُ الْقَلْبِ . قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ : قُلْتُ لِشَرِيكٍ : أَرَأَيْتَ مَنْ قَالَ : لَا أُفَضِّلُ أَحَدًا . قَالَ : هَذَا أَحْمَقُ ، أَلَيْسَ قَدْ فُضِّلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ؟ وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ الرَّهَاوِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ شَرِيكًا يَقُولُ : عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ ، فَمَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ . قُلْتُ : مَا ثَبَتَ هَذَا عَنْهُ . وَمَعْنَاهُ حَقٌّ . يَعْنِي : خَيْرُ بِشَرِ زَمَانِهِ ، وَأَمَّا خَيْرُهُمْ مُطْلَقًا ، فَهَذَا لَا يَقُولُهُ مُسْلِمٌ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى الْعُذْرِيُّ : أَعْلَمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ سُفْيَانُ ، وَأَحْضَرُهُمْ جَوَابًا شَرِيكٌ ، وَذَكَرَ بَاقِي الْحِكَايَةِ . قَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فِي إِسْرَائِيلَ وَشَرِيكٍ فقال : إسرائيل صاحب كتاب ، ويؤدي ما سمع وليس على شريك قِيَاسٌ ، كَانَ يُحَدِّثُ الْحَدِيثَ بِالتَّوَهُّمِ . ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ : قَالَ شَرِيكٌ لِبَعْضِ إِخْوَانِهِ : أُكْرِهْتُ عَلَى الْقَضَاءِ . قَالَ : فَأُكْرِهْتَ عَلَى أَخْذِ الرِّزْقِ ؟ ثُمَّ قَالَ سُلَيْمَانُ : حَكَى لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : كَانَ شَرِيكٌ عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ ، فَخَرَجَ يَتَلَقَّى الْخَيْزُرَانَ ، فَبَلَغَ شَاهِي وَأَبْطَأَتِ الْخَيْزُرَانُ ، فَأَقَامَ يَنْتَظِرُهَا ثَلَاثًا ، وَيَبِسَ خُبْزُهُ ، فَجَعَلَ يَبُلُّهُ بِالْمَاءِ وَيَأْكُلُهُ ، فَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ الْمِنْهَالِ الْغَنَوِيُّ : فَإِنْ كَانَ الَّذِي قَدْ قُلْتَ حَقًّا بِأَنْ قَدْ أَكْرَهُوكَ عَلَى الْقَضَاءِ فَمَا لَكَ مُوضِعًا فِي كُلِّ يَوْمٍ تَلَقَّى مَنْ يَحُجُّ مِنَ النِّسَاءِ ؟ مُقِيمًا فِي قُرَى شَاهِي ثَلَاثًا بِلَا زَادٍ سِوَى كِسَرٍ وَمَاءِ قَالَ سُلَيْمَانُ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ قَالَ : كَانَتْ أُمُّ شَرِيكٍ مِنْ خُرَاسَانَ ، فَرَآهَا أَعْرَابِيٌّ وَهِيَ عَلَى حِمَارٍ ، وَشَرِيكٌ صَبِيٌّ بَيْنَ يَدَيْهَا ، فَقَالَ : إِنَّكِ لِتَحْمِلِينَ جَنْدَلَةً مِنَ الْجَنَادِلِ . وَقَالَ مُوسَى بْنُ عِيسَى لِشَرِيكٍ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، عَزَلُوكَ عَنِ الْقَضَاءِ ، مَا رَأَيْنَا قَاضِيًا عُزِلَ . قَالَ : هُمُ الْمُلُوكُ ، يَعْزِلُونَ وَيَخْلَعُونَ ، يُعَرِّضُ أَنَّ أَبَاهُ خُلِعَ - يَعْنِي مِنْ وِلَايَةِ الْعَهْدِ . قَالَ سُلَيْمَانُ : قَالَ أَبُو مُطَرِّفٍ : قَالَ لِي شَرِيكٌ : حَمَلْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ، فَقَالَ لِي : قَدْ وَلَّيْتُكَ قَضَاءَ الْكُوفَةِ . فَقُلْتُ : لَا أُحْسِنُ . فَقَالَ : قَدْ بَلَغَنِي مَا صَنَعْتَ بِعِيسَى ، وَاللَّهِ مَا أَنَا كَعِيسَى . يَا رَبِيعُ ، يَكُونُ عِنْدَكَ حَتَّى يَقْبَلَ ، فَخَرَجْتُ مَعَ الرَّبِيعِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يُعْفِيكَ . فَقَبِلْتُ . قَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : وَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ ، قَالَ : لَقِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيُّ شَرِيكًا ، فَقَالَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ تَنَالُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ . فَقَالَ شَرِيكٌ : وَاللَّهِ مَا أَنْتَقِصُ الزُّبَيْرَ ، فَكَيْفَ أَنَالُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ؟ ثُمَّ قَالَ سُلَيْمَانُ : وَأَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : قِيلَ لِأَبِي شَيْبَةَ الْقَاضِي : قَدْ وَلِيَ شَرِيكٌ قَضَاءَ الْكُوفَةِ . فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ أَصْحَابِ حَمَّادٍ . ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، قَالَ : أُحَدِّثُ عَنْ شَرِيكٍ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، وَضَعَّفَ شَرِيكًا ، وَقَالَ : أَتَيْتُهُ بِالْكُوفَةِ ، فَأَمْلَى عَلَيَّ ، فَإِذَا هُوَ لَا يَدْرِي . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : لَمَّا وُجِّهَ شَرِيكٌ إِلَى قَضَاءِ الْأَهْوَازِ جَلَسَ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَجَعَلَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى قَامَ ، ثُمَّ هَرَبَ وَاخْتَفَى . وَيُقَالُ : إِنَّهُ اخْتَفَى عِنْدَ الْوَالِي . فَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ حِينَ بَلَغَهُ أَنَّ شَرِيكًا هَرَبَ ، فَقَالَ : الْخَبِيثُ اسْتَصْغَرَ قَضَاءَ الْأَهْوَازِ . مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ : حَدَّثَنِي حَمْدَانُ بْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ شَرِيكٍ ، فَأَتَاهُ بَعْضُ وَلَدِ الْمَهْدِيِّ ، فَاسْتَنَدَ ، فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا ، ثُمَّ أَعَادَ ، فَعَادَ بِمِثْلِ ذَلِكَ . فَقَالَ : كَأَنَّكَ تَسْتَخِفُّ بِأَوْلَادِ الْخَلِيفَةِ . قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّ الْعِلْمَ أَزْيَنُ عِنْدَ أَهْلِهِ مِنْ أَنْ تُضَيِّعُوهُ . قَالَ : فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، ثُمَّ سَأَلَهُ ، فَقَالَ شَرِيكٌ : هَكَذَا يُطْلُبُ الْعِلْمُ . قَالَ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ : قَالَ شَرِيكٌ : أَثَرٌ فِيهِ بَعْضُ الضَّعْفِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَأْيِهِمْ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ : سَمِعْتُ عَفَّانَ يَقُولُ : كَانَ شَرِيكٌ يَخْضِبُ بِالْحُمْرَةِ . قِيلَ : إِنَّ شَرِيكًا أُدْخِلَ عَلَى الْمَهْدِيِّ ، فَقَالَ : لَا بُدَّ مِنْ ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تَلِيَ الْقَضَاءَ ، أَوْ تُؤَدِّبَ وَلَدِي وَتُحَدِّثَهُمْ ، أَوْ تَأْكُلَ عِنْدِي أَكْلَةً . فَفَكَّرَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : الْأَكْلَةُ أَخَفُّ عَلَيَّ ، فَأَمَرَ الْمَهْدِيُّ الطَّبَّاخَ أَنْ يُصْلِحَ أَلْوَانًا مِنَ الْمُخِّ الْمَعْقُودِ بِالسُّكَّرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، فَأَكَلَ . فَقَالَ الطَّبَّاخُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ يُفْلِحُ بَعْدَهَا . قَالَ : فَحَدَّثَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَعَلَّمَهُمْ ، وَوَلِيَ الْقَضَاءَ . وَلَقَدْ كَتَبَ لَهُ بِرِزْقِهِ عَلَى الصَّيْرَفِيِّ ، فَضَايَقَهُ فِي النَّقْدِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَمْ تَبِعْ بِهِ بَزًّا . فَقَالَ شَرِيكٌ : وَاللَّهِ بِعْتُ أَكْبَرَ مِنَ الْبَزِّ ، بِعْتُ بِهِ دِينِي . قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْجُنَيْدِ الرَّازِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا تَوْبَةَ الْحَلَبِيَّ يَقُولُ : كُنَّا بِالرَّمْلَةِ ، فَقَالُوا : مَنْ رَجُلُ الْأُمَّةِ ؟ فَقَالَ قَوْمٌ : ابْنُ لَهِيعَةَ . وَقَالَ قَوْمٌ : مَالِكٌ ، فَقَدِمَ عَلَيْنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، فَسَأَلْنَاهُ ، فَقَالَ : رَجُلُ الْأُمَّةِ شَرِيكٌ ، وَكَانَ شَرِيكٌ يَوْمَئِذٍ حَيًّا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ : حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قَادِمٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا شَرِيكٌ مِنْ نَحْوِ خَمْسِينَ سَنَةً ، فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّ عِنْدَنَا قَوْمًا مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ ، يُنْكِرُونَ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ : إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ وَ إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَحَدَّثَ شَرِيكٌ بِنَحْوٍ مِنْ عَشَرَةِ أَحَادِيثَ فِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ : أَمَّا نَحْنُ ، فَأَخَذْنَا دِينَنَا عَنْ أَبْنَاءِ التَّابِعِينَ ، عَنِ الصَّحَابَةِ ، فَهُمْ عَمَّنْ أَخَذُوا ؟ قَالَ شَرِيكٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : أَدْرَكْتُ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعَةَ آلَافِ شَابٍّ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ : سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ : تُرَى أَصْحَابُ الْحَدِيثِ هَؤُلَاءِ يَطْلُبُونَهُ لِلَّهِ ؟! إِنَّمَا يَتَظَرَّفُونَ بِهِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ : كَانَ يَحْيَى لَا يُحَدِّثُ عَنْ شَرِيكٍ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْهُ . قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ الْأَشْعَرِيُّ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ شَرِيكٍ ، فَقَالَ : كَانَ عَاقِلًا ، صَدُوقًا ، مُحَدِّثًا ، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى أَهْلِ الرَّيْبِ وَالْبِدَعِ ، قَدِيمَ السَّمَاعِ مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَبْلَ زُهَيْرٍ ، وَقَبْلَ إِسْرَائِيلَ : فَقُلْتُ لَهُ : إِسْرَائِيلُ أَثْبَتُ مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ لَهُ : يُحْتَجُّ بِهِ ؟ قَالَ : لَا تَسْأَلْنِي عَنْ رَأْيِي فِي هَذَا . قُلْتُ : فَإِسْرَائِيلُ يُحْتَجُّ بِهِ ؟ قَالَ : إِي لَعَمْرِي . قَالَ : وَوُلِدَ شَرِيكٌ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ . قُلْتُ لَهُ : كَيْفَ كَانَ مَذْهَبُهُ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي . قَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ; مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ ، عَنْهُ : سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ : قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاسْتَخَارَ الْمُسْلِمُونَ أَبَا بَكْرٍ ، فَلَوْ عَلِمُوا أَنَّ فِيهِمْ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْهُ كَانُوا قَدْ غَشُّونَا ، ثُمَّ اسْتَخْلَفَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ ، فَقَامَ بِمَا قَامَ بِهِ مِنَ الْحَقِّ وَالْعَدْلِ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، جُعِلَ الْأَمْرُ شُورَى بَيْنَ سِتَّةٍ ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى عُثْمَانَ . فَلَوْ عَلِمُوا أَنَّ فِيهِمْ أَفْضَلَ مِنْهُ كَانُوا قَدْ غَشُّونَا . قَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ : فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ ، أَنَّهُ عَرَضَ هَذَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، فَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ : أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ حَفْصٍ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْطَقَ بِهَذَا لِسَانَهُ ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَشِيعِيٌّ ، وَإِنَّ شَرِيكًا لَشِيعِيٌّ . قُلْتُ : هَذَا التَّشَيُّعُ الَّذِي لَا مَحْذُورَ فِيهِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - إِلَّا مِنْ قَبِيلِ الْكَلَامِ فِيمَنْ حَارَبَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِنَ الصَّحَابَةِ ، فَإِنَّهُ قَبِيحٌ يُؤَدَّبُ فَاعِلُهُ . وَلَا نَذْكُرُ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةِ إِلَّا بِخَيْرٍ ، وَنَتَرَضَّى عَنْهُمْ ، وَنَقُولُ : هُمْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بَغَتْ عَلَى الْإِمَامِ عَلِيٍّ ، وَذَلِكَ بِنَصِّ قَوْلِ الْمُصْطَفَى - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - لِعَمَّارٍ : تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ . فَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَرْضَى عَنِ الْجَمِيعِ ، وَأَلَّا يَجْعَلَنَا مِمَّنْ فِي قَلْبِهِ غِلٌّ لِلْمُؤْمِنِينَ . وَلَا نَرْتَابُ أَنَّ عَلِيًّا أَفْضَلُ مِمَّنْ حَارَبَهُ ، وَأَنَّهُ أَوْلَى بِالْحَقِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . الْعُقَيْلِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ : شَهِدَ ابْنُ إِدْرِيسٍ شَهَادَةً عِنْدَ شَرِيكٍ ، أَوْ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ ، فَأَمَرَ بِهِ شَرِيكٌ ، فَأُقِيمَ ، وَدُفِعَ فِي قَفَاهُ ، أَوْ وُجِئَ فِي قَفَاهُ . وَقَالَ شَرِيكٌ : مِنْ أَهْلِ بَيْتِ حُمْقٍ مَا عَلِمْتُ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : قَدْ كَتَبْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ شَرِيكٍ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ الْحَدِيثِ - يَعْنِي فِي الْمُذَاكَرَةِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كَانَ شَرِيكٌ لَا يُبَالِي كَيْفَ حَدَّثَ . حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ أَثْبَتُ مِنْهُ فِي الْحَدِيثِ . قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَرِيكٍ ، وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْأَذْهَلِ بْنِ وَهْبِيلِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّخَعِ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ . مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : مَاتَ بِالْكُوفَةِ فِي أَوَّلِ شَهْرِ ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ سَبْعٍ ، عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سَنَةً . قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَدَثَانِيُّ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دُبَّاءً ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا الدُّبَّاءُ نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا . هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الْإِسْنَادِ . وَبِهِ أَخْبَرَنَا الْمُخَلِّصُ أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ لُوَيْنٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا قَالَ : أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ مِنْهَا قِيَامًا ، وَقُعُودًا ، وَمُضْطَجِعِينَ ، وَعَلَى أَيِّ حَالٍ شَاءُوا . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَرِيكٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ ، لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا أَوْ هُوَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ سُوَيْدٍ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ . أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ تَاجُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، مُدَرِّسُ الشَّامِيَّةِ وَزَيْنَبُ بِنْتُ كِنْدِيٍّ سَمَاعًا عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنِ الشَّعْرِيَّةِ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَارِئُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى شَرِيكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ رَجُلٍ يُكَنَّى أَبَا مُوسَى قَالَ : رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ حِينَ وَجَدَ الْمُخْدَجَ . وَقَالَ : وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : شَرِيكٌ ثِقَةٌ ، يُخْطِئُ عَلَى الْأَعْمَشِ . وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةٌ : قَلَّ مَا يُحْتَاجُ إِلَى شَرِيكٍ فِي الْأَحَادِيثِ الَّتِي يُحْتَجُّ بِهَا ، وَلَمَّا وَلِيَ الْقَضَاءَ اضْطَرَبَ حِفْظُهُ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : دَعَا الْمَنْصُورُ شَرِيكًا ، فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُوَلِّيَكَ الْقَضَاءَ ، فَقَالَ : أَعْفِنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : لَسْتُ أُعْفِيكَ . قَالَ : فَأَنْصَرِفُ يَوْمِي هَذَا وَأَعُودُ ، فَيَرَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ رَأْيَهُ . قَالَ : تُرِيدُ أَنْ تَتَغَيَّبَ ؟ وَلَئِنْ فَعَلْتَ لَأُقْدِمَنَّ عَلَى خَمْسِينَ مِنْ قَوْمِكَ بِمَا تَكْرَهُ ، فَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ . فَبَقِيَ إِلَى أَيَّامِ الْمَهْدِيِّ ، فَأَقَرَّهُ الْمَهْدِيُّ ثُمَّ عَزَلَهُ ، قَالَ : وَكَانَ شَرِيكٌ ثِقَةً مَأْمُونًا ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، أُنْكِرَ عَلَيْهِ الْغَلَطُ وَالْخَطَأُ . قَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ : مَنْ يُفْلِتُ مِنَ الْخَطَأِ ؟ رُبَّمَا رَأَيْتُ شَرِيكًا يُخْطِئُ ، وَيُصَحِّفُ حَتَّى أَسْتَحْيِيَ . يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ : أَمَا تَرَى كَثْرَةَ قَوْلِ النَّاسِ فِي شَرِيكٍ ؟ يَعْنِي فِي حَمْدِهِ مَعَ كَثْرَةِ خَطَئِهِ وَخَطَلِهِ . قَالَ : اسْكُتْ وَيْحَكَ ، أَهْلُ الْكُوفَةِ كُلُّهُمْ مَعَهُ ، يَتَعَصَّبُ لِلْعَرَبِ ، فَهُمْ مَعَهُ ، وَيَتَشَيَّعُ لِهَؤُلَاءِ الْمَوَالِي الْحَمْقَى فَهُمْ مَعَهُ . قَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ : مَا رَأَيْتُ فِي أَصْحَابِنَا أَشَدَّ تَقَشُّفًا مِنْ شَرِيكٍ رُبَّمَا رَأَيْتُهُ يَأْخُذُ شَاتَهُ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى النَّاسِ ، وَرُبَّمَا حَزَرْتُ ثَوْبَيْهِ قَبْلَ الْقَضَاءِ بِعَشْرَةِ دَرَاهِمَ ، وَرُبَّمَا دَخَلْتُ بَيْتَهُ ، فَإِذَا لَيْسَ فِيهِ إِلَّا شَاةٌ يَحْلِبُهَا ، وَمَطْهَرَةٌ ، وَبَارِيَّةٌ وَجَرَّةٌ ، فَرُبَّمَا بَلَّ الْخُبْزَ فِي الْمَطْهَرَةِ فَيُلْقِي إِلَيَّ كُتُبَهُ ، فَيَقُولُ : اكْتُبْ حَدِيثَ جَدِّكَ ، وَمَنْ أَرْدَتْ . قَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ : وَحَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَ شَرِيكٌ يَوْمًا بِحَدِيثٍ : " وُضِعْتُ فِي كِفَّةٍ " فَقَالَ رَجُلٌ لِشَرِيكٍ : فَأَيْنَ كَانَ عَلِيٌّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ؟ قَالَ : مَعَ النَّاسِ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : سَمِعْتُ بَعْضَ الْكُوفِيِّينَ يَقُولُ : قَالَ شَرِيكٌ : قَدِمَ عَلَيْنَا سَالِمٌ الْأَفْطَسُ ، فَأَتَيْتُهُ وَمَعِي قِرْطَاسٌ فِيهِ مِائَةُ حَدِيثٍ . فَسَأَلْتُهُ ، فَحَدَّثَنِي بِهَا ، وَسُفْيَانُ يَسْمَعُ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِي سُفْيَانُ : أَرِنِي قِرْطَاسَكَ ، فَأَعْطَيْتُهُ ، فَخَرَقَهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَاسْتَلْقَيْتُ عَلَى قَفَايَ ، فَحَفِظْتُ مِنْهَا سَبْعَةً وَتِسْعِينَ حَدِيثًا ، وَحَفِظَهَا سُفْيَانُ كُلَّهَا . قَالَ الْحَافِظُ بْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيُّ ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْمُجَدِّرِ قَالَ : كُنْتُ شَاهِدًا حِينَ أُدْخِلَ شَرِيكٌ ، وَمَعَهُ أَبُو أُمَيَّةَ ، وَكَانَ أَبُو أُمَيَّةَ رَفَعَ إِلَى الْمَهْدِيِّ أَنَّ شَرِيكًا حَدَّثَهُ عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ ، فَإِذَا زَاغُوا عَنِ الْحَقِّ فَضَعُوا سُيُوفَكُمْ عَلَى عَوَاتِقِكُمْ ، ثُمَّ أَبِيدُوا خَضْرَاءَهُمْ . قَالَ الْمَهْدِيُّ : أَنْتَ حَدَّثْتَ بِهَذَا ؟ قَالَ : لَا . فَقَالَ أَبُو أُمَيَّةَ : عَلَيَّ الْمَشْيُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ ، وَكُلُّ مَالِي صَدَقَةٌ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ حَدَّثَنِي . فَقَالَ شَرِيكٌ : وَعَلَيَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُ حَدَّثْتُهُ . فَكَأَنَّ الْمَهْدِيَّ رَضِيَ . فَقَالَ أَبُو أُمَيَّةَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ ، عِنْدَكَ أَدْهَى الْعَرَبِ ، إِنَّمَا يَعْنِي مِثْلَ الَّذِي عَلَيَّ مِنَ الثِّيَابِ . قُلْ لَهُ يَحْلِفُ كَمَا حَلَفْتُ . فَقَالَ : احْلِفْ . فَقَالَ شَرِيكٌ : قَدْ حَدَّثْتُهُ . فَقَالَ الْمَهْدِيُّ : وَيْلِي عَلَى شَارِبِ الْخَمْرِ - يَعْنِي الْأَعْمَشَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ الْمُنَصَّفَ - لَوْ عَلِمْتُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ لَأَحْرَقْتُهُ . قَالَ شَرِيكٌ : لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا ، كَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، قَالَ : بَلْ زِنْدِيقٌ . قَالَ : لِلزِّنْدِيقِ عَلَامَاتٌ : بِتَرْكِهِ الْجُمُعَاتِ ، وَجُلُوسِهِ مَعَ الْقِيَانِ ، وَشُرْبِهِ الْخَمْرَ . فَقَالَ : وَاللَّهِ لَأَقْتُلَنَّكَ . قَالَ : ابْتَلَاكَ اللَّهُ بِمُهْجَتِي . قَالَ : أَخْرِجُوهُ ، فَأُخْرِجَ ، وَجَعَلَ الْحَرَسُ يُشَقِّقُونَ ثِيَابَهُ ، وَخَرَقُوا قَلَنْسُوَتَهُ . قَالَ نَصْرٌ : فَقُلْتُ لَهُمْ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ . فَقَالَ الْمَهْدِيُّ : دَعْهُمْ . أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ : أَخْبَرَنَا أَبِي ، قَالَ : كَانَ شَرِيكٌ لَا يَجْلِسُ لِلْحُكْمِ حَتَّى يَتَغَدَّى وَيَشْرَبَ أَرْبَعَةَ أَرْطَالِ نَبِيذٍ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُخْرِجُ رُقْعَةً فَيَنْظُرُ فِيهَا ، ثُمَّ يَدْعُو بِالْخُصُومِ . فَقِيلَ لِابْنِهِ عَنِ الرُّقْعَةِ ، فَأَخْرَجَهَا إِلَيْنَا ، فَإِذَا فِيهَا : يَا شَرِيكُ ، اذْكُرِ الصِّرَاطَ وَحِدَّتَهُ ، يَا شَرِيكُ ، اذْكُرِ الْمَوْقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ - تَعَالَى . رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ تَخْلِيطًا فِي أُصُولِ شَرِيكٍ . وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : شَرِيكٌ ثِقَةٌ إِلَّا أَنَّهُ يَغْلَطُ وَلَا يُتْقِنُ ، وَيَذْهَبُ بِنَفْسِهِ عَلَى سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَيْسَ شَرِيكٌ بِقَوِيٍّ فِيمَا يَنْفَرِدُ بِهِ .
تاريخ بغداد▼
شريك بن عبد الله ، أبو عبد الله النخعي الكوفي القاضي
الجزء 10 · الصفحة 384
4791 - شريك بن عبد الله ، أبو عبد الله النخعي الكوفي القاضي . أدرك عمر بن عبد العزيز ، وسمع أبا إسحاق السبيعي ، ومنصور بن المعتمر ، وعبد الملك بن عمير ، وسماك بن حرب ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وعلي بن الأقمر ، وزبيدا اليامي ، وعاصما الأحول ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، ومخول بن راشد ، وهلال الوزان ، وأشعث بن سوار ، وشبيب بن غرقدة ، وحكيم بن جبير ، وجابرا الجعفي ، وعلي بن بذيمة ، وعمارا الدهني ، وسليمان الأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد . رَوَى عنه عبد الله بن المبارك ، وعباد بن العوام ، ووكيع بن الجراح ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وإسحاق الأزرق ، ويزيد بن هارون ، وأبو نعيم ، ويحيى ابن الحماني ، وعلي بن الجعد ، وخلف بن هشام ، ومحرز بن عون ، وبشر بن الوليد ، وعبد الله بن عون الخراز ، ومُحَمد بن سليمان لوين . وقدم شريك بغداد مرات وحدث بها . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : أخبرنا الحسين بن فهم ، قال : أخبرنا محمد بن سعد ، قال : شريك بن عبد الله بن أبي شريك ، وهو الحارث بن أوس بن الحارث بن ذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع بن مذحج . وكان شريك ولد ببخارى بأرض خراسان ، وكان جده قد شهد القادسية . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي الحسن الكراعي : حدثكم عبد الله بن محمود ، قال : سمعت علي بن حجر يقول : سمعت شريكا يقول : ولدت ببخارى . وقال عبد الله بن محمود : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى الحماني يقول : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك ؟ ! أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال : حدثني أبو عبد الله ، قال : بلغني أن شريكا ولد سنة خمس وتسعين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني الفضل هو ابن زياد ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : ولد شريك سنة خمس وتسعين . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي بالكوفة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد ، قال : أخبرنا وكيع ، قال : أخبرني إبراهيم بن عثمان ، قال : حدثنا أبو خالد يزيد بن يحيى بن يزيد ، قال : حدثني أبي ، قال : مر شريك القاضي بالمستنير بن عمرو النخعي ، فجلس إليه ، فقال : يا أبا عبد الله من أدبك ؟ قال : أدبتني نفسي والله ، ولدت بخراسان ببخارى فحملني ابن عم لنا حتى طرحني عند بني عم لي بنهر صرصر ، فكنت أجلس إلى معلم لهم فعلق بقلبي تعلم القرآن فجئت إلى شيخهم ، فقلت : يا عماه ، الذي كنت تجري علي هاهنا أجره علي بالكوفة أعرف بها السنة وقومي ، ففعل . قال : فكنت بالكوفة أضرب اللبن وأبيعه وأشتري دفاتر وطروسا فأكتب فيها العلم والحديث ، ثم طلبت الفقه فبلغت ما ترى ، فقال المستنير بن عمرو لولده : سمعتم قول ابن عمكم ، وقد أكثرت عليكم في الأدب ولا أراكم تفلحون فيه ، فليؤدب كل رجل منكم نفسه ، فمن أحسن فلها ، ومن أساء فعليها . أخبرني الجوهري ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن لؤلؤ الوراق ، قال : حدثنا محمد بن سويد الزيات ، قال : حدثني أبو يحيى الناقد ، قال : حدثني حجاج بن يوسف الشاعر ، قال : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : كنت إذا جلست إلى الحسن بن صالح رجعت وقد نغص علي ليلتي ، وكنت إذا جلست إلى سفيان الثوري رجعت وقد هممت أن أعمل عملا صالحا ، وكنت إذا جلست إلى شريك بن عبد الله رجعت وقد استفدت أدبا حسنا . أخبرنا هلال بن محمد الحفار ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الطيالسي ، قال : سمعت أبا معمر يقول : سمعت حفص بن غياث يقول : قال الأعمش يوما : ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى ، قال : فقدمنا شريكا ، وأبا حفص الأبار . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي قال : قال شريك بن عبد الله : صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني سبعمائة مرة . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل ، قال : سمعت الهيثم بن خارجة يحدث أبا عبد الله ، قال : سمعت شريكا ببغداد يقول : لوددت أني كنت كتبت تفسير أبي إسحاق . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا داود بن رشيد ، قال : حدثنا محمد بن معاوية النيسابوري ، قال : سمعت عبادا يقول : قدم علينا معمر وشريك واسطا ، وكان شريك أرجح عندنا منه . أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : شريك بن عبد الله النخعي القاضي كوفي ثقة ، وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، سمع منه تسعة آلاف حديث . أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الأبلي ، قال : حدثنا أحمد بن عمار بن خالد الواسطي ، قال : سمعت سعيد بن سليمان يقول لابن أبي سمينة : ارو عني هذا ، أنا سمعتُ ابن المبارك يقول : شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان . أخبرني أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه ، قال : سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول : سمعت سعدويه يقول : سمعت ابن المبارك يقول : كان شريك أحفظ لحديث الكوفيين من سفيان ، يعني الثوري . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى ، قال : أخبرنا مكرم بن أحمد ، قال : حدثني يزيد بن الهيثم البادا ، قال : قلت ليحيى بن معين : زعم إسحاق بن أبي إسرائيل أن شريكا أروى عن الكوفيين من سفيان ، وأعرف بحديثهم ؟ فقال : ليس يقاس بسفيان أحد ، ولكن شريك أروى منه في بعض المشايخ ، الركين والعباس بن ذريح ، وبعض مشايخ الكوفيين ، يعني أكثر كتابا . قلت ليحيى : فروى يحيى بن سعيد القطان عن شريك ؟ قال : لم يكن شريك عند يحيى بشيء ، وهو ثقة ثقة . قال يزيد بن الهيثم : وسمعت يحيى يقول : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص وجرير ، ليس يقاسون هؤلاء بشريك وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا عباس ، قال : قيل ليحيى : شريك أثبت أو أبو الأحوص ؟ قال : شريك . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني ، قال : سمعت أبا يعلى الموصلي يقول . وأخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق ، قال : أخبرنا أبو بكر يوسف بن القاسم القاضي الميانجي ، قال : حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي ، قال : سمعت يحيى بن معين ، قيل له : أيما أحب إليك ، شريك أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أحب إلي . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : قلت ليحيى بن معين : فشريك أحب إليك فيه ، يعني في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ فقال : شريك أحب إلي وهو أقدم ، وإسرائيل صدوق . قلت : فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به . قال عثمان : أراه قال : وكم روى أبو الأحوص عن منصور ؟ أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح عن يحيى بن معين ، قال : شريك بن عبد الله هو صدوق ثقة ، إلا أنه إذا خولف فغيره أحب إلينا منه . قال أبو عبيد الله : وسمعت من أحمد شبيها بذلك . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب قال : قال الفضل : وسئل أبو عبد الله عن شريك وإسرائيل ، عَن أبي إسحاق أيهما أحب إليك ؟ فقال : شريك أحب إلي لأن شريكا أقدم سماعا من أبي إسحاق ، وأما المشايخ فإسرائيل ، قال : وشريك أكبر من سفيان . وقال يعقوب : قال أبو طالب : قال أبو عبد الله : شريك أقدم من إسرائيل وزهير ، وذاك أنه أسنهم . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر المروذي قال : قلت ، يعني لأحمد بن حنبل : يحيى القطان أيش كان يقول في شريك ؟ قال : كان لا يرضاه ، وما ذكر عنه إلا شيئا على المذاكرة حديثين . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا بشر الإسفراييني ، قال : سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : قيل لأبي زكريا يحيى بن معين . وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن التميمي ، قال : أخبرنا يوسف بن القاسم الميانجي ، قال : حدثنا أبو يعلى ، قال : وسئل يحيى بن معين : روى يحيى القطان عن شريك ؟ فقال : لا ، لم يرو عن شريك ، ولا عن إسرائيل . ثم قال : شريك ثقة ، إلا أنه كان لا يتقن ويغلط . زاد الميانجي : ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة . أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري الخطيب بالدينور ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود ، قال : قال علي ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل خطأ منه . وذكر عن شريك ، قال : كان عسرا في الحديث . وإنما كان حديث شريك وقع بواسط ، قدم عليهم في حفر نهر ، فحمل عنه إسحاق الأزرق وغيره . قال على : إن شريكا قال : صليت مع أبي إسحاق ألف غداة . قال علي : وكان يحيى بن سعيد حمل عن شريك قديما ، وكان لا يحدث عنه ، وكان ربما ذكرها على التعجب فكان بعضهم يحملها عنه . أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : كان يحيى لا يحدث عن إسرائيل ، ولا عن شريك ، وكان عبد الرحمن يحدث عنهما . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا علي بن عبد الله المديني ، قال : قال يحيى بن سعيد : قدم شريك مكة ، فقيل لي : لو أتيته ؟ فقلت : لو كان بين يدي ما سألته عن شيء ، وضعف حديثه جدا . قال يحيى : أتيته بالكوفة فإذا هو لا يدري . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود يقول : شريك ثقة ، يخطئ على الأعمش ، زهير وإسرائيل فوقه . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري أن عبدان بن أحمد بن أبي صالح الهمداني حدثهم ، قال : سمعت أبا حاتم الرازي يقول : شريك لا يحتج بحديثه . حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ، قال : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : شريك بن عبد الله سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : سمعت أبا الوليد يقول : كان شريك يحدث بشيء يسبق إلى نفسه ، لا يرجع إلى كتاب . أخبرنا البرقاني والأزهري قالا : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال : شريك بن عبد الله ثقة صدوق ، صحيح الكتاب ، رديء الحفظ مضطربه . أنبأنا محمد بن أحمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : قرأت على محمد بن طالب بن علي فأقر به ، قال : قال أبو علي صالح بن محمد : شريك صدوق ، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه ، وقلما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال أبو عبيد الله وزير المهدي لشريك القاضي : أردت أن أسمع منك أحاديث ، فقال : قد اختلطت علي أحاديثي وما أدري كيف هي ، فألح عليه أبو عبيد الله ، فقال : حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفظ ، فقال : أخاف أن تجرح أحاديثي ويضرب بها وجهي . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا يحيى بن أيوب ، قال : كنا عند شريك يوما فظهر من أصحاب الحديث جفاء فانتهر بعضهم ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله ، لو رفقت ، فوضع شريك يده على ركبة الشيخ وقال : النبل عون على الدين . وقال البغوي : حدثني أحمد بن زهير ، قال : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : قال شريك بن عبد الله لبعض إخوانه : أكرهت على القضاء ، قال له : فأكرهت على أخذ الرزق ؟ قال ابن أبي شيخ : وحدثني عبد الله بن صالح بن مسلم قال : كان شريك على قضاء الكوفة ، فخرج يتلقى الخيزران ، فبلغ شاهي ، وأبطأت الخيزران ، فأقام ينتظرها ثلاثا ويبس خبزه ، فجعل يبله بالماء ويأكله ، فقال العلاء بن المنهال [ من الوافر ] : فإن كان الذي قد قلت حقا بأن قد أكرهوك على القضاء فمالك موضعا في كل يوم تلقى من يحج من النساء مقيم في قرى شاهي ثلاثا بلا زاد سوى كسر وماء أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : حدثنا يزيد بن محمد بن فضيل ، قال : سمعت أبا نعيم قال : هجا رجل شريكا ، فقال في ذلك [ من المتقارب ] : فهلا فررت وهلا اغتربـ ـت إلى بلد به المحشر كما فر سفيان من قومه إلى بلد الله والمشعر فلاذ برب له مانع ومن يحفظ الله لا يخفر أراك ركنت إلى الأزرقي ولبس العمامة والمنظر فبخ بخ من مثلكم يا شريـ ـك إذا ما علوت على المنبر وقد طرحوا لك حتى لقطـ ـت كما يلقط الطير في الأندر أخبرنا أبو الفرج محمد بن عمر بن محمد الجصاص ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ابن الصواف ، قال : وجدت في كتابنا عَن أبي العباس بن مسروق ما يدل حاله على السماع ، قال : سمعت أبا كريب يقول : سمعت يحيى بن يمان يقول : لما ولي شريك القضاء أكره على ذلك ، وأقعد معه جماعة من الشرط يحفظونه ثم طاب للشيخ فقعد من نفسه ، فبلغ الثوري أنه قعد من نفسه ، فجاء فتراءى له ، فلما رأى الثوري قام إليه فعظمه وأكرمه ، ثم قال : يا أبا عبد الله هل من حاجة ؟ قال : نعم مسألة ، قال : أوليس عندك من العلم ما يجزيك ، قال : أحببت أن أذكرك بها ، قال : قل ، قال : ما تقول في امرأة جاءت فجلست على باب رجل ، ففتح الرجل الباب ، فاحتملها ففجر بها ، لمن تحد منهما ؟ فقال : له دونها ؛ لأنها مغصوبة ، قال : فإنه لما كان من الغد جاءت فتزينت وتبخرت وجلست على ذلك الباب ، ففتح الباب الرجل فرآها فاحتملها ففجر بها ، لمن تحد منهما ؟ قال : أحدهما جميعا ؛ لأنها جاءت من نفسها وقد عرفت الخبر بالأمس ، قال : أنت كان عذرك حيث كان الشرط يحفظونك ، اليوم أي عذر لك ؟ قال : يا أبا عبد الله أكلمك ؟ قال : ما كان الله ليراني أكلمك أو تتوب ، قال : ووثب فلم يكلمه حتى مات . وكان إذا ذكره قال : أي رجل كان لو لم يفسدوه ، قال أبو كريب : أظن الثوري شم منه رائحة البخور ، يعني قال : وتبخرت يعني المرأة . أخبرنا علي بن محمد بن حبيب البصري ، قال : حدثنا محمد بن المعلى الأزدي بالبصرة ، قال : أخبرنا أبو روق الهزاني ، قال : حدثنا الرياشي ، قال : حدثنا محمد بن العباس السعدي ، قال : حدثنا عبد الله بن إسحاق ، قال : كان شريك بن عبد الله على قضاء الكوفة ، فحكم على وكيل عبد الله بن مصعب بحكم لم يوافق هوى عبد الله ، فالتقى شريك بن عبد الله وعبد الله بن مصعب ببغداد ، فقال عبد الله بن مصعب لشريك : ما حكمت على وكيلي بالحق . قال : ومن أنت ؟ قال : من لا تنكر . قال : فقد نكرتك أشد النكير . قال : أنا عبد الله بن مصعب ، قال : لا كثير ولا طيب ، قال : وكيف لا تقول هذا وأنت تبغض الشيخين ، قال : ومن الشيخان ؟ قال : أبو بكر وعمر ، قال : والله ما أبغض أباك وهو دونهما ، فكيف أبغضهما ؟ حدثني الصوري ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي ، قال : أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ، قال : حدثنا علي بن سهل ، قال : حدثنا أزهر بن عمير ، قال : استأذن شريك على يحيى بن خالد وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام ، فقال الزبيري ليحيى بن خالد : أصلح الله الأمير ائذن لي في كلام شريك ، فقال : إنك لا تطيقه ، قال : ائذن لي في كلامه ، قال : شأنك ، فلما دخل شريك وجلس . قال له الزبيري : يا أبا عبد الله ، إن الناس يزعمون أنك تسب أبا بكر وعمر ؟ قال : فأطرق مليا ثم رفع رأسه ، فقال : والله ما استحللت ذاك من أبيك ، وكان أول من نكث في الإسلام ، كيف أستحله من أبي بكر وعمر . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله ، قال : حدثني أبي أحمد ، قال : حدثني أبي عبد الله ، قال : جاء حماد بن أبي حنيفة إلى شريك ليشهد عنده شهادة . فقال له شريك : الصلاة من الإيمان ؟ قال حماد : لم نجئ لهذا ، قال له شريك : لكنا نبدأ بهذا ، قال : نعم هي من الإيمان ، قال : ثم تشهد الآن . فقال له أصحابه : تركت قولك ، قال : أفأتعرض لهذا فيجبهني ، أنا أعلم أنه لا يجيز شهادتي ، ولكن يردها ردا حسنا . قال : وقال حماد بن أبي حنيفة : كنت أجالس شريكا ، فكنت أتحرز منه ، فالتفت إلي يوما ، فقال : أظنك تجالسنا بأحسن ما عندك . أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار . وأخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن مزيد الخزاعي ، قال : حدثنا الزبير ، قال : حدثني مصعب بن عبد الله ، عن عمر بن الهياج بن سعيد أخي مجالد بن سعيد ، قال : كنت من صحابة شريك ، فأتيته يوما وهو في منزله باكرا فخرج إلي في فرو ليس تحته قميص ، عليه كساء . فقلت له : قد أضحت عن مجلس الحكم ، فقال : غسلت ثيابي أمس فلم تجف ، فأنا أنتظر جفوفها ، اجلس . فجلست فجعلنا نتذاكر باب العبد يتزوج بغير إذن مواليه ، فقال : ما عندك فيه ؟ ما تقول فيه ؟ وكانت الخيزران قد وجهت رجلا نصرانيا على الطراز بالكوفة ، وكتب إلى موسى بن عيسى أن لا يعصي له أمرا ، فكان مطاعا بالكوفة ، فخرج علينا ذلك اليوم من زقاق يخرج إلى النخع ، معه جماعة من أصحابه عليه جبة خز وطيلسان على برذون فاره ، وإذا رجل بين يديه مكتوف وهو يقول : واغوثا بالله ، أنا بالله ثم بالقاضي ، وإذا آثار سياط في ظهره ، فسلم على شريك وجلس إلى جانبه ، فقال الرجل المضروب : أنا بالله ثم بك أصلحك الله ، أنا رجل أعمل هذا الوشي ، كراء مثلي مائة في الشهر ، أخذني هذا مذ أربعة أشهر فاحتبسني في طراز يجري علي القوت ، وعَلَيَّ عيال قد ضاعوا ، فأفلت اليوم منه ، فلحقني ففعل بظهري ما ترى . فقال : قم يا نصراني فاجلس مع خصمك ، فقال : أصلحك الله يا أبا عبد الله هذا من خدم السيدة ، مر به إلى الحبس ، قال : قم ويلك فاجلس معه كما يقال لك ، فجلس ، فقال : ما هذه الآثار التي بظهر هذا الرجل من أثرها به ؟ قال : أصلح الله القاضي إنما ضربته أسواطا بيدي وهو يستحق أكثر من هذا ، مر به إلى الحبس ، فألقى شريك كساءه ودخل داره ، فأخرج سوطا ربذيا ، ثم ضرب بيده إلى مجامع ثوب النصراني ، وقال للرجل : انطلق إلى أهلك ، ثم رفع السوط فجعل يضرب به النصراني ، وهو يقول له : يا صبحي قد مر قفا جمل ، لا يضرب والله المسلم بعدها أبدا ، فهم أعوانه أن يخلصوه من يديه ، فقال : من هاهنا من فتيان الحي ؟ خذوا هؤلاء فاذهبوا بهم إلى الحبس ، فهرب القوم جميعا ، وأفردوا النصراني فضربه أسواطا ، فجعل النصراني يعصر عينيه ويبكي ويقول له : ستعلم . فألقى السوط في الدهليز ، وقال : يا أبا حفص ما تقول في العبد يتزوج بغير إذن مواليه ؟ وأخذ فيما كنا فيه كأنه لم يصنع شيئا ، وقام النصراني إلى البرذون ليركبه فاستعصى عليه ، ولم يكن له من يأخذ بركابه فجعل يضرب البرذون ، قال : يقول له شريك : ارفق به ويلك فإنه أطوع لله منك ، فمضى . قال : يقول هو : خذ بنا فيما كنا فيه ، قال قلت : ما لنا ولذا ، قد والله فعلت اليوم فعلة ستكون لها عاقبة مكروهة . قال : أعز أمر الله يعزك الله ، خذ بنا فيما نحن فيه ، قال : وذهب النصراني إلى موسى بن عيسى فدخل عليه ، فقال : من بك ؟ وغضب الأعوان وصاحب الشرط ، فقال : شريك فعل بي كيت وكيت ، قال : لا والله ما أتعرض لشريك . فمضى النصراني إلى بغداد فما رجع . أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن المغيرة ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي . وأخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن مزيد الخزاعي قالا : حدثنا الزبير قال : حدثني عمي عن عمر بن الهياج بن سعيد ، قال : أتته امرأة يوما ، يعني شريكا ، من ولد جرير بن عبد الله البجلي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو في مجلس الحكم ، فقالت : أنا بالله ثم بالقاضي ، امرأة من ولد جرير بن عبد الله صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ورددت الكلام ، فقال : إيها عنك الآن ، من ظلمك ؟ فقالت : الأمير موسى بن عيسى ، كان لي بستان على شاطئ الفرات لي فيه نخل ورثته عن آبائي وقاسمت إخوتي ، وبنيت بيني وبينهم حائطا ، وجعلت فيه فارسيا في بيت يحفظ النخل ، ويقوم ببستاني ، فاشترى الأمير موسى بن عيسى من إخوتي جميعا ، وساومني وأرغبني فلم أبعه ، فلما كان في هذه الليلة بعث بخمسمائة فاعل فاقتلعوا الحائط ، فأصبحت لا أعرف من نخلي شيئا ، واختلط بنخل إخوتي ، فقال : يا غلام طينة ، فختم ، ثم قال لها : امضي إلى بابه حتى يحضر معك ، فجاءت المرأة بالطينة فأخذها الحاجب ، ودخل على موسى ، فقال : أعدى شريك عليك ، قال : ادع لي صاحب الشرط ، فدعا به ، فقال : امض إلى شريك ، فقل : يا سبحان الله ، ما رأيت أعجب من أمرك ، امرأة ادعت دعوى لم تصح أعديتها علي . قال : يقول له صاحب الشرط : إن رأى الأمير أن يعفيني فليفعل ، فقال : امض ويلك . فخرج فأمر غلمانه أن يتقدموا إلى الحبس بفراش وغيره من آلة الحبس ، فلما جاء فوقف بين يدي شريك ، فأدى الرسالة ، قال : خذ بيده فضعه في الحبس ، قال : قد والله يا أبا عبد الله عرفت أنك تفعل بي هذا ، فقدمت ما يصلحني إلى الحبس ، وبلغ موسى بن عيسى ، يعني الخبر فوجه الحاجب إليه ، فقال : هذا من ذاك رسول ، أي شيء عليه ؟ فلما وقف بين يديه وأدى الرسالة ، قال : ألحقه بصاحبه ، فحبس ، فلما صلى الأمير العصر بعث إلى إسحاق بن الصباح الأشعثي وجماعة من وجوه الكوفة من أصدقاء شريك ، فقال : امضوا إليه فأبلغوه السلام ، وأعلموه أنه قد استخف بي ، وأني لست كالعامة ، فمضوا وهو جالس في مسجده بعد العصر ، فدخلوا فأبلغوه الرسالة ، فلما انقضى كلامهم ، قال لهم : ما لي لا أراكم جئتم في غيره من الناس كلمتموني ؟ من هاهنا من فتيان الحي ، فيأخذ كل واحد منكم بيد رجل فيذهب به إلى الحبس ، لا بِتُّم والله إلا فيه . قالوا : أجاد أنت ؟ قال : حقا حتى لا تعودوا برسالة ظالم ، فحبسهم ، وركب موسى بن عيسى في الليل إلى باب الحبس ، ففتح الباب وأخرجهم جميعا ، فلما كان الغد وجلس شريك للقضاء ، جاء السجان فأخبره فدعا بالقمطر فختمها ، ووجه بها إلى منزله ، وقال لغلامه : الحقني بثقلي إلى بغداد ، والله ما طلبنا هذا الأمر منهم ، ولكن أكرهونا عليه ، ولقد ضمنوا لنا الإعزاز فيه إذ تقلدناه لهم . ومضى نحو قنطرة الكوفة إلى بغداد ، وبلغ موسى بن عيسى الخبر فركب في موكبه فلحقه ، وجعل يناشده الله ويقول : يا أبا عبد الله تثبت ، انظر إخوانك تحبسهم دع أعواني . قال : نعم لأنهم مشوا لك في أمر لم يجب عليهم المشي فيه ، ولست ببارح أو يردوا جميعا إلى الحبس ، وإلا مضيت إلى أمير المؤمنين فاستعفيته مما قلدني . وأمر بردهم جميعا إلى الحبس ، وهو والله واقف مكانه حتى جاءه السجان ، فقال : قد رجعوا إلى الحبس ، فقال لأعوانه : خذوا بلجامه ، قودوه بين يدي جميعا إلى مجلس الحكم ، فمروا به بين يديه حتى أدخل المسجد ، وجلس مجلس القضاء ، ثم قال : الجويرية المتظلمة من هذا ، فجاءت ، فقال : هذا خصمك قد حضر وهو جالس معها بين يديه ، فقال : أولئك يخرجون من الحبس قبل كل شيء ، قال : أما الآن فنعم ، أخرجوهم . قال : ما تقول فيما تدعيه هذه ؟ قال : صدقت . قال : فرد جميع ما أخذ منها ، وتبني حائطها في وقت واحد سريعا كما هدم . قال : أفعل ، قال : بقي لك شيء ؟ قال : تقول المرأة بيت الفارسي ومتاعه ، قال : يقول موسى بن عيسى : ويرد ذلك ، بقي لك شيء تدعينه ؟ قالت : لا ، وجزاك الله خيرا . قال : قومي ، وزبرها ، ثم وثب من مجلسه فأخذ بيد موسى بن عيسى فأجلسه في مجلسه ثم قال : السلام عليك أيها الأمير ، تأمر بشيء ؟ قال : أي شيء آمر ؟ ! وضحك . أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الأنباري ، قال : حدثني محمد بن المرزبان ، قال : حدثنا أبو بكر العامري ، قال : حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري ، قال : حدثني أبي ، قال : تقدم إلى شريك بن عبد الله وكيل لمؤنسة مع خصم له فجعل يستطيل على خصمه إدلالا بموضعه من مؤنسة ، فقال له شريك : كف لا أبا لك ، قال : أتقول لي هذا وأنا وكيل مؤنسة ، فأمر به فصفع عشر صفعات ، فانصرف ودخل على مؤنسة وشكى ، فكتبت مؤنسة إلى المهدي ، فعزل شريكا ، وكان قبل هذا قد دخل شريك على المهدي ، فقال له : ما ينبغي أن تقلد الحكم بين المسلمين . قال : ولم ؟ قال : لخلافك على الجماعة ، وقولك بالإمامة . قال : أما قولك : بخلافك على الجماعة ، فعن الجماعة أخذت ديني ، فكيف أخالفهم وهم أصلي في ديني ، وأما قولك : وقولك بالإمامة ، فما أعرف إلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . وأما قولك مثلك ما يقلد الحكم بين المسلمين ، فهذا شيء أنتم فعلتموه ، فإن كان خطأ فاستغفروا الله منه ، وإن كان صوابا فأمسكوا عليه . قال : ما تقول في علي بن أبي طالب ؟ قال : ما قال فيه جدك العباس ، وعبد الله . قال : وما قالا فيه ؟ قال : فأما العباس فمات وعلي عنده أفضل الصحابة ، وقد كان يرى كبراء المهاجرين يسألونه عما ينزل من النوازل ، وما احتاج هو إلى أحد حتى لحق بالله ، وأما عبد الله فإنه كان يضرب بين يديه بسيفين ، وكان في حروبه رأسا متبعا ، وقائدا مطاعا ، فلو كانت إمامة علي جَوْرًا ، كان أول من يقعد عنها أبوك ، لعلمه بدين الله ، وفقهه في أحكام الله . فسكت المهدي وأطرق ، ولم يمض بعد هذا المجلس إلا قليل حتى عزل شريك . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبي عبد الله ، قال : قدم هارون الكوفة يعزل شريكا عن القضاء ، وكان موسى بن عيسى واليا على الكوفة . فقال موسى لشريك : ما صنع أمير المؤمنين بأحد ما صنع بك ، عزلك عن القضاء ، فقال له شريك : هم أمراء المؤمنين يعزلون القضاة ، ويخلعون ولاة العهود ، فلا يعاب ذلك عليهم . فقال موسى : ما ظننت أنه مجنون هكذا ، لا يبالي ما تكلم به . وكان أبوه عيسى بن موسى ولي العهد بعد أبي جعفر ، فخلعه بمال أعطاه إياه ، وهو ابن عم أبي جعفر . وقال أبو مسلم : حدثني أبي قال : حدثني أبي عبد الله ، قال : قدم شريك بالبصرة فأبى أن يحدثهم ، فاتبعوه حين خرج وجعلوا يرجمونه بالحجارة في السفينة ، ويقولون له : يا ابن قاتل الحسين ، رحم الله طلحة والزبير ، وهو يقول لهم : يا أبناء الظؤورات ، ويا أبناء السنائخ ، لا سمعتم مني حرفا ، فقال له ابنه : ألا تستعدي السلطان عليهم ؟ قال : أو عجزنا عنهم . وقال أبو مسلم : حدثني أبي قال : كان شريك يختلف إلى باب الخليفة ببغداد ، فجاء يوما فوجدوا منه ريح نبيذ ، فقال بعضهم : نشم رائحة أبا عبد الله . قال : مني مني ، قالوا : لو كان هذا منا لأنكر علينا ، قال : لأنكما مريبان . قال : وبعث إليه بمال يقسمه بالكوفة ، فأشاروا عليه أن يسوي بين الناس فأبى فأعطى العربي اثني عشر ، وأعطى الموالي ثمانية ، وأعطى من حسن إسلامه أربعة ، فأراد الموالي أن يقوموا عليه ، فقال لهم : أنتم لا سبيل لكم علي ، كان الناس في القسمة سواء ثمانية ثمانية ، فقد أعطيتكم ثمانية ، وأخذت من حق هؤلاء فزدته العرب يتقوون به على حاجتهم ، فدعوني مع هؤلاء ، فخرج أولئك الذين أعطاهم أربعة أربعة ، فما برحوا حتى عزلوه ، وركب أهل الأربعة إلى بغداد حتى عزلوه . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، قال : أخبرني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، قال : أخبرني أبي قال : كان شريك القاضي لا يجلس حتى يتغدى ويشرب أربعة أرطال نبيذ ، ثم يأتي المسجد فيصلي ركعتين ، ثم يخرج رقعة من قمطر فينظر فيها ، ثم يدعوا بالخصوم ، وإنما كان يقدمهم الأول فالأول ، ولم يكن يقدمهم برقاع ، قال : فقيل لابن شريك : يجب أن نعلم ما في هذه الرقعة . قال : فنظر فيها ثم أخرجها إلينا فإذا فيها : يا شريك بن عبد الله ، اذكر الصراط وحدته ، يا شريك بن عبد الله اذكر الموقف بين يدي الله تعالى ، ثم يدعوا بالخصوم . أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري ، قال : حدثنا المعافى بن زكريا القاضي ، قال : حدثنا محمد بن مزيد الخزاعي ، قال : حدثنا الزبير هو ابن بكار قال : حدثني عمي مصعب بن عبد الله ، عن جدي عبد الله بن مصعب ، قال : حضرت شريكا في مجلس أبي عبيد الله ، وعنده الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب والجريري ، رجل من ولد جرير وكان خطيبا للسلطان ، فتذاكروا الحديث في النبيذ واختلافهم فيه ، فقال شريك : حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي ، عن عمر بن الخطاب ، قال : إنا نأكل من لحوم هذه الإبل ، ونشرب عليها من النبيذ ليقطعها في أجوافنا وبطوننا . فقال الحسن بن زيد : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ . فقال شريك : أجل والله ما سمعته ، شغلك عن ذلك الجلوس على الطنافس في صدور المجالس ، ثم سكت . فتذاكر القوم الحديث في النبيذ ، فقال أبو عبيد الله : أبا عبد الله حدث القوم بما سمعت في النبيذ ، فقال : كلا الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب ، على من يرد ، على أبي إسحاق الهمداني ، أم على عمرو بن ميمون الأودي ؟ أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال المهدي لشريك : كأني أرى رأس زنديق يضرب الساعة . فقال شريك : يا أمير المؤمنين إن للزنادقة علامات ، تركهم الجماعات ، وشربهم القهوات ، وتخلفهم عن الجُمُعَات . فقال المهدي : يا أبا عبد الله ، لم نعنك بهذا . قال يحيى بن معين : وجده حاضر الجواب . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : مات شريك سنة سبع وسبعين . أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس ، قال : أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، قال : حدثنا قعنب بن المحرر وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا ابن نمير قالا : مات شريك سنة سبع وسبعين ومائة . أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : وشريك بن عبد الله مات سنة سبع ، أو ثمان وسبعين ومائة .
علل الإسناد
الإرسال
التدليس
التوثيق الضمني
التضعيف الاستثنائي
المفاضلة بين الرواة
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(51 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين، وزعم الحاكم وبعده ابن الجوزي وغيره أن مسلما روى له في الأصول فينظر
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »
قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن شريك ، وأبي الأحوص أيهما أحب إليك ؟ قال : شريك أحب إلي ؛ [ شريك ] صدوق ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وقد [ كان ] له أغاليط
وقال أيضا : سألت أبي عن شريك وأبي الأحوص أيهما إحب إليك ؟ قال : شريك أحب إلي شريك صدوق وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وقد كان له أغاليط
قال عبد الرحمن : وسألت أبي عن شريك وأبي الأحوص : أيهما أحب إليك ؟ قال : شريك ، وقد كان له أغاليط
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش ، زهير فوقه ، وإسرائيل أصح حديثا منه ، وأبو بكر بن عياش بعده
وقال أبو زرعة : كان كثير الحديث ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقيل له : إنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي زرعة : شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب حديث ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : أنه حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ، قال : كان كثير الحديث صاحب وهم ، يغلط أحيانا . فقال له فضل الصائع : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل : بواطيل
قال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من عمرو بن مرة
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه ؟ قال : كان كثير الخطأ ، صاحب وهم ، وهو يغلط أحيانا ، فقال له فضل الصائغ : إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل ، فقال أبو زرعة : لا تقل بواطيل
وقال أبو عبد الله : ما كلمت رجلا أعقل من شريك
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : أخاف عليه التدليس
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : شريك صدوق ثقة ، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك
وقال المروزي عن أحمد : شريك أحسن الرواية عن أبي إسحاق
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية بن صالح : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك
وقال معاوية بن صالح : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع ، قديم السماع من أبي إسحاق . قلت : إسرائيل أثبت منه ؟ قال : نعم . قلت : يحتج به ؟ فقال : لا تسألني عن رأيي في هذا
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : حسن بن صالح أثبت من شريك ، كان شريك لا يبالي كيف حدث
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى ابن معين قال : شريك ثقة ، من يسأل عنه ؟
وقال العقيلي : قال أحمد بن حنبل : كان عاقلا صدوقا محدثا شديدا على أهل الريب والبدع قديم السماع قيل له يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي في هذا .
وقال أحمد بن حنبل : هو أثبت في أبي إسحاق من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا .
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير وإسرائيل وزكريا
وفي كتاب المنتجالي : كان صدوقا ثبتا صحيحا في قضائه
وقال أبو إسحاق الحربي في « تاريخه » : كان ثقة .
وقال إبراهيم الحربي : كان ثقة
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في أربعمائة حديث
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ شريك في أربعمائة حديث
وذكره أبو العرب، وابن السكن، والبلخي في « جملة الضعفاء »
وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته
وقال محمد بن عيسى : رأيت شريكا قد أثر السجود في جبهته
قال ابن القطان : وكان مشهورا بالتدليس
وقال ابن القطان : جملة أمره أنه صدوق ولي القضاء فتغير محفوظه،
وأثبته ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان في آخر عمره يخطئ فيما يروي ، تغير عليه حفظه فسماع المتقديمن عنه الذين سمعوا بواسط ليس فيهم تخليط ، مثل : يزيد بن هارون ، وإسحاق الأزرق . وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام
وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروي ، تغير عليه حفظه ، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق ، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة
وقال ابن حبان في " الثقات " : ولي القضاء بواسط سنة ( 155 ) ، ثم ولي الكوفة بعد ، ومات بها سنة ( 7 ) أو ( 88 ) ، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى ، تغير عليه حفظه ؛ فسماع المتقدمين منه ليس فيه تخليط ، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة
وقال ابن حبان في « الثقات » : ولي القضاء بواسط سنة خمسين ومائة ثم ولي الكوفة ومات بها سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة، وكان في آخر أمره يخطئ فيما روى وتغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة .
صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
مشهور، كان من الأثبات، فلما ولي القضاء تغير حفظه، وكان يتبرأ من التدليس،
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث، قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وفي حفظه، وهو ثقة قاله ابن السكري وغيره .
وذكره ابن شاهين في « الثقات »
وروى له أبو أحمد بن عدي قطعة من حديثه ، ثم قال : ولشريك حديث كثير من المقطوع والمسند ، وأضاف : وإنما ذكرت من حديثه وأخباره طرفا منه ، وفي بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق شريك أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف
وقال ابن عدي : في بعض ما لم أتكلم عليه من حديثه مما أمليت بعض الإنكار ، والغالب على حديثه الصحة والاستواء ، والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى به من سوء حفظه ، لا أنه يتعمد شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف
وأورد ابن عدي في مناكيره
وقال ابن عدي : له حديث كثير من المقطوع والمسند ، وبعض ذلك فيه إنكار ، والغالب على حديثه الصحة ، والذي يقع فيه النكرة من حديثه أتى فيه من سوء حفظه ، وليس يتعمد شيئا من ذلك فينسب بسببه إلى الضعف
وقال الأزدي : كان صدوقا ، إلا أنه مائل عن القصد ، غالي المذهب ، سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، مضطرب الحديث
وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار
استشهد به البخاري في " الجامع "
وقال الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : شريك سيئ الحفظ ، مضطرب الحديث ، مائل
وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا
وقال النسائي في موضع آخر : ليس بالقوي . وكذا قال الدارقطني
وسبقه إلى وصفه به الدارقطني
تفرد به يزيد بن هارون ، عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك ، وشريك ليس بالقوي فيما ينفرد به ، والله أعلم .
وقال الدارقطني : ليس بالقوي فيما ينفرد به
أحد الأعلام
قال الساجي : وكان فقيها يعقل ويتشيع ويقدم عليا على عثمان
وقال الساجي : كان ينسب إلى التشيع المفرط ، وقد حكي عنه خلاف ذلك ، وكان فقيها ، وكان يقدم عليا على عثمان
وقال أبو جعفر الطبري : كان فقيها عالما
ولما ذكره أبو جعفر الطبري في كتاب « الطبقات » قال: شريك بن عبد الله بن أبي شريك واسم أبي شريك: الحارث بن أوس بن الحارث بن الأزهر بن وهيب بن سعد بن مالك بن النخع كان عالما فقيها
قال العجلي : كوفي ثقة
وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق
قال أحمد بن صالح العجلي - الذي نقل المزي عنه لفظه وأغفل منه إن كان رآه، وما إخاله ما لا يجوز إغفاله - وهو: صدوق ثقة صحيح القضاء، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط لأن الأخذ عنه كان شديدا لم يكن يمكن من نفسه، وقدم شريك البصرة فأبى أن يحدثهم فاتبعوه حتى خرج وجعلوا يرجمونه بالحجارة في السفينة ويقولون: يا ابن قاتل الحسين وطلحة والزبير . وجاء يوما إلى باب الخليفة فوجدوا منه ريح نبيذ فقالوا: نشم رائحة فقال: مني؟ فقالوا: لو كان هذا منا لأنكر علينا . فقال: لأنكم مريبون . وبعث إليه بمال يقسمه فأشاروا عليه أن يسوي بين الناس فأبى، وأعطى العربي اثني عشر والموالي ثمانية ، ومن حسن إسلامه أربعة ، فركب فيه أهل الأرض إلى بغداد حتى عزلوه، وله مع عيسى بن موسى خبر في عزله
وقال العجلي بعدما ذكر أنه ثقة إلى آخره : وكان صحيح القضاء ، ومن سمع منه قديما فحديثه صحيح ، ومن سمع منه بعدما ولي القضاء ففي سماعه بعض الاختلاط
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي ثقة وكان حسن الحديث ، وكان أروى الناس عنه إسحاق بن يوسف الأزرق الواسطي ، سمع منه تسعة آلاف حديث
قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .
وقال أبو نعيم : لو لم يكن عنده علم لكان يؤتى لعقله
أدرك زمان عمر بن عبد العزيز
وثقه ابن معين ، وقال غيره : سيئ الحفظ ، وقال النسائي : ليس به بأس ، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري
وقال النسائي : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس بالقوي، وقال في كتاب « الجرح والتعديل » : ليس به بأس روى عنه ابن مهدي
وقال النسائي : ليس به بأس
هذا خطأ ، وشريك ليس بالحافظ - يعني حديث سهل بن صالح
وقال النسائي في موضع آخر : ليس بالقوي . وكذا قال الدارقطني
وقال حفص بن غياث : كان شريك أشبه الناس بالأعمش،
وقال حفص بن غياث قال الأعمش يوما : ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى قال: فقدمنا شريكا وأبا حفص الأبار
وقال ابن عيينة : كان شريك أحضر الناس جوابا
وقال ابن عيينة : كان أحضر الناس جوابا
وقال شريك : صليت الغداة مع أبي إسحاق الهمداني ألف غداة وفي رواية سبعمائة مرة
وقال صالح جزرة : صدوق ، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه
وقال صالح بن محمد جزرة : صدوق، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه وقل ما يحتاج إليه في الحديث الذي يحتج به، ولما قال له أبو عبيد الله المورباني وزير المهدي: أردت أن أسمع منك أحاديث قال: قد اختلطت علي أحاديثي وما أدري كيف هي؟ فلما ألح عليه ( قاله ) حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفط فقال: أخاف أن تؤخذ فيضرب بها وجهي .
وقال أبو محمد الإشبيلي : لا يحتج به ويدلس
وقال عبد الحق الإشبيلي : كان يدلس
ونسبه عبد الحق في الأحكام إلى التدليس،
وقال الفلاس : كان يحيى لا يحدث عنه وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى لا يحدث عن شريك ، وكان عبد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه
قال الساجي: وحكى أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: أبو الأحوص أثبت من شريك وقال أبو نعيم كان شريك لو لم يكن عنده علم كان يؤتى من عقله .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال ابن المثنى : ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وفي كتاب ابن عدي: عن ابن مثنى : لا يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا . انتهى قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سعيد بن سليمان قال : سمعت ابن المبارك عند حديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .
وقال ابن المبارك : ليس حديثه بشيء
وقال ابن المبارك : شريك أعلم بحديث الكوفيين من الثوري
وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري
وذكر الخطيب في « تاريخ بغداد » عن الرمادي قال : قال لي عبد الله بن المبارك : أما يكفيك علم شريك؟
وقال علي ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه
وقال ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه
وقال علي بن حجر : حدث يوما شريك بأحاديث فقيل له: يا أبا عبد الله ليس هذا عند أصحابك - يعنون شعبة وسفيان - فقال: شغلتهم ( أجل ) العصايد إن الكوفة أرضها باردة .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن قال : سمعت أبا توبة يقول : كنا بالرملة فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة . وقال قوم : مالك بن أنس . فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا فقال : رجل الأمة شريك بن عبد الله - وكان يومئذ حيا - قيل : فابن لهيعة ؟ قال : رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصره
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا أورع في علمه من شريك
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال ( 285 م 3 ) : سمعت أبا توبة يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
وقال أبو توبة أيضا : كنا بالرملة ، فقالوا : من رجل الأمة ؟ فقال قوم : ابن لهيعة ، وقال قوم : مالك بن أنس ، فسألنا عيسى بن يونس ، وقدم علينا ، فقال رجل الأمة : شريك بن عبد الله ، وكان يومئذ حيا ، قيل : فابن لهيعة ؟ قال رجل سمع من أهل الحجاز ، قيل : فمالك بن أنس ؟ قال : شيخ أهل مصر
وقال أبو توبة الربيع بن نافع : سمعت عيسى بن يونس يقول : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
وقال عيسى بن يونس : ما رأيت أحدا قط أورع في علمه من شريك
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان صدوقا إلا أنه مائل عن القصد غالي المذهب سيء الحفظ كثير الوهم مضطرب الحديث، قال ابن خلفون: تكلم في مذهبه وفي حفظه، وهو ثقة قاله ابن السكري وغيره .
منهم ابن سعد ، وقال : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، وكان يغلط
ابن سعد قال فيه: توفي يوم السبت مستهل ذي القعدة سنة سبع وسبعين ومائة ، وكان ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط ( كثيرا ) .
وقال الحاكم في « تاريخ بلده » : وشريك أحد أركان الفقه والحديث، واختلفوا في ثقته، وقال: عن محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا
وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان نبيلا
L وشريك كثير الغلط
وقال وكيع بن الجراح : لم نر أحدا من الكوفيين مثل شريك
وقال علي بن حكيم الأودي : سمعت وكيعا يقول : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك
وقال وكيع : ما كتبت عنه بعد قضائه فهو عندي على حدة
وقال علي بن حكيم ، عن وكيع : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا علي بن حكيم الأودي قال : سمعت وكيعا يقول : لم يكن أحد أروى عن الكوفيين من شريك
وقال وكيع : لم يكن في الكوفيين أروى من شريك
وفي كتاب ابن عدي: عن ابن مثنى : لا يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن شريك شيئا . انتهى قد أسلفنا ما يخدش في هذا القول
وقال محمد بن يحيى بن سعيد ، عن أبيه : رأيت في أصول شريك تخليطا
وعن أحمد بن حنبل وسئل يحيى بن سعيد : إيش كان يقول في شريك؟ قال: كان يرضاه وما ذكر عنه إلا - شيئا على المذاكرة - حديثين
وقال أبو القاسم البغوي عن علي بن الجعد عن يحيى بن سعيد : لو كان شريك بين يدي ما سألته عن شيء وضعف حديثه جدا وقال يحيى: أتيته بالكوفة فأملى علي فإذا هو لا يدري
وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي ، عن يحيى بن سعيد : ما زال مخلطا
وقال عبد الجبار بن محمد الخطابي : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : ما زال مخلطا
وقال الفلاس : كان يحيى لا يحدث عنه وعبد الرحمن يحدث عنه، وجده قاتل الحسين
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو الحسين الرهاوي فيما كتب إلي قال : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي قال : قلت ليحيى بن سعيد : يقولون : إنما خلط شريك بأخرة ، فقال : ما زال مخلطا
قال ابن معين : ولم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء ، وهو ثقة ثقة
وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : روى يحيى بن سعيد القطان ، عن شريك ، قال : لم يكن شريك عند يحيى بشيء ، وهو ثقة ثقة
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شريك وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال الذهبي في " ميزانه " في ترجمته : قال عبد الجبار بن محمد : قلت ليحيى بن سعيد : زعموا أن شريكا إنما خلط بأخرة ، قال : لا زال مختلطا
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
رأيت في « كتاب علي بن المديني » قال يحيى بن سعيد : أحدث عن شريك أعجب إلي من أن أحدث عن موسى بن عبيدة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى لا يحدث عن شريك ، وكان عبد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه
وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : روى يحيى بن سعيد القطان ، عن شريك ، قال : لم يكن شريك عند يحيى بشيء ، وهو ثقة ثقة
وقال ابن المثنى : ما رأيت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء
وقال يحيى بن آدم : كان فقهاء الكوفة: الثوري، وشريك، وحسن بن صالح
وثقه ابن معين ، وقال غيره : سيئ الحفظ ، وقال النسائي : ليس به بأس ، هو أعلم بحديث الكوفيين من الثوري
وقال أيضا : قلت ليحيى بن معين : روى يحيى بن سعيد القطان ، عن شريك ، قال : لم يكن شريك عند يحيى بشيء ، وهو ثقة ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ فقال : شريك أحب [ إلي ] ، وهو أقدم . قلت : فشريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
قال يحيى بن معين : ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وجرير ، روى عن قوم لم يرو عنهم سفيان
قال ابن معين : ولم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء ، وهو ثقة ثقة
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : شريك صدوق ثقة إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية بن صالح : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك
وقال أبو يعلى الموصلي : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير ، فقيل له : أيما أحب إليك شريك أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أحب إلي ، ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : شريك صدوق ثقة ، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه . قال معاوية : وسمعت أحمد بن حنبل يقول شبيها بذلك
وقال أبو يعلى : قلت لابن معين : أيما أحب إليك جرير أو شريك ؟ قال : جرير . قلت : فشريك أو أبو الأحوص ؟ قال شريك . ثم قال : شريك ثقة إلا أنه لا يتقن ويغلط ، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة
وقال يحيى بن معين : قال شريك: ليس يقدم عليا على أبي بكر وعمر رجل فيه خير
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم ، قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : شريك أحب إليك في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي وهو أقدم . قلت : شريك أحب إليك في منصور أو أبو الأحوص ؟ فقال : شريك أعلم به
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : سمع شريك من أبي إسحاق قديما ، وشريك في أبي إسحاق أثبت من زهير ، وإسرائيل ، وزكريا ، نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى ابن معين قال : شريك ثقة ، من يسأل عنه ؟
وقال يزيد بن الهيثم ، عن ابن معين : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، وجرير ، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان الثوري
وقال يزيد بن الهيثم البادا : سمعت يحيى بن معين يقول : شريك ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص وجرير ليس يقاس هؤلاء بشريك ، وهو يروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان
وقال يعقوب بن شيبة : شريك صدوق ثقة سيئ الحفظ جدا
وقال يعقوب بن شيبة : شريك صدوق ثقة ، سيئ الحفظ جدا
يروي في(30 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٧٨)
- السنن الكبرى(٩٧)
- الشمائل المحمدية(٩)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٧٣)
- المطالب العالية(٥٣)
- المعجم الأوسط(١٢٧)
- المعجم الصغير(١٥)
- المعجم الكبير(٣٥١)
- المنتقى(١)
- جامع الترمذي(٦٠)
- سنن أبي داود(٥٦)
- سنن ابن ماجه(٧٩)
- سنن البيهقي الكبرى(١٩١)
- سنن الدارقطني(٧٠)
- سنن النسائي(٣٩)
- سنن سعيد بن منصور(٢٠)
- شرح مشكل الآثار(٩٥)
- شرح معاني الآثار(١٠٨)
- صحيح ابن حبان(٤٢)
- صحيح ابن خزيمة(١٤)
- صحيح مسلم(٧)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٩٤)
- مسند أحمد(٤٦٣)
- مسند البزار(١١٤)
- مسند الدارمي(٥٦)
- مسند الطيالسي(٣٨)
- مسند عبد بن حميد(١٠)
- مصنف ابن أبي شيبة(٧٠١)
- مصنف عبد الرزاق(٣)
روى عن(200)
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٤٤١ رواية
- سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة٢٧٤ رواية
- سليمان بن مهران١٧٣ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى١٧٠ رواية
- ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.٨٥ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد٨٣ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة٦١ رواية
- عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب٥٩ رواية
- عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب٥٧ رواية
- إبراهيم بن مهاجر بن جابر٥٦ رواية
- سالم بن عجلان٥٤ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية٥٣ رواية
- المغيرة بن مقسم٥٢ رواية
- عثمان بن أبي زرعة : المغيرة٥١ رواية
- المقدام بن شريح بن هانئ بن يزيد٤٤ رواية
- عثمان بن عمير , ويقال : ابن قيس , ويقال : ابن أبي حميد٣٧ رواية
- عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى٣٦ رواية
- عاصم بن سليمان٣٥ رواية
- خصيف بن عبد الرحمن٣٤ رواية
- عثمان بن عاصم بن حصين ويقال عثمان بن عاصم بن زيد بن كثير بن زيد بن مرة٣٤ رواية
- عمار بن معاوية ، ويقال: ابن أبي معاوية ، ويقال : ابن صالح ، ويقال : ابن حبان٣١ رواية
- ركين بن الربيع بن عميلة٣٠ رواية
- عبد الكريم بن مالك٢٩ رواية
- عطاء بن السائب بن مالك , ويقال : زيد ، ويقال : يزيد٢٩ رواية
- عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون٢٨ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام٢٦ رواية
- الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب٢٥ رواية
- عباس بن ذريح٢٥ رواية
- قيس بن وهب٢٥ رواية
- سلمة بن كهيل بن حصين٢٣ رواية
- عبد الله بن عصم ، ويقال : ابن عصمة٢٣ رواية
- يعلى بن عطاء٢٢ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح٢٠ رواية
- مخول بن راشد ، وهو مخول بن أبي مجالد١٩ رواية
- أبو ربيعة , قيل : عمر بن ربيعة١٨ رواية
- أشعث بن أبي الشعثاء : سليم بن أسود١٨ رواية
- عبد العزيز بن رفيع١٨ رواية
- سليمان بن أبي سليمان : فيروز ، ويقال : خاقان ، ويقال : عمرو١٧ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن عبيد١٧ رواية
- ميمون١٧ رواية
- أشعث بن سوار١٥ رواية
- إبراهيم بن جرير بن عبد الله١٤ رواية
- إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة١٤ رواية
- حصين بن عبد الرحمن١٤ رواية
- يزيد بن أبي زياد١٤ رواية
- بيان بن بشر١٣ رواية
- حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.١٣ رواية
- زياد بن علاقة بن مالك١٣ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١٣ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير١٢ رواية
- جامع بن أبي راشد , ويقال : ابن راشد١٢ رواية
- سهيل بن أبي صالح : ذكوان١٢ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني١٢ رواية
- فراس بن يحيى١٢ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع١١ رواية
- راشد بن كيسان١١ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد١١ رواية
- يحيى بن دينار ، وقيل : ابن الأسود ، وقيل : ابن أبي الأسود : بشر ، وقيل : ابن نافع١١ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح١١ رواية
- الأسود بن قيس١٠ رواية
- مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان١٠ رواية
- محمد بن عبد الله١٠ رواية
- نشيط١٠ رواية
- هلال بن أبي حميد ، ويقال : ابن حميد ، ويقال : ابن عبد الله ، ويقال : ابن عبد الرحمن ، ويقال : ابن مقلاص١٠ رواية
- خالد بن علقمة ، وسماه شعبة : مالك بن عرفطة٩ رواية
- زبيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب٩ رواية
- عثمان بن عبد الله بن موهب ، وقد ينسب إلى جده٩ رواية
- علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة٩ رواية
- عمارة بن جوين٩ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان٩ رواية
- مخارق بن خليفة بن جابر ، ويقال : مخارق بن عبد الله بن جابر ، ويقال : مخارق بن عبد الرحمن٩ رواية
- أبو الحسناء : الحسن ، وقيل : الحسين٨ رواية
- زياد بن فياض٨ رواية
- عامر بن شقيق بن جمرة٨ رواية
- عياش بن عمرو٨ رواية
- خلف بن حوشب٧ رواية
- داود بن يزيد بن عبد الرحمن٧ رواية
- عبد الله بن شريك٧ رواية
- عمارة بن القعقاع بن شبرمة٧ رواية
- إبراهيم بن مسلم٦ رواية
- حبيب بن زيد بن خلاد , وقد ينسب إلى جده٦ رواية
- حر بن الصياح٦ رواية
- سعيد بن مسروق٦ رواية
- عبد الكريم بن أبي المخارق : قيس ، ويقال : طارق٦ رواية
- عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف٦ رواية
- محمد بن سعد٦ رواية
- أجلح بن عبد الله بن حجية ، ويقال : أجلح بن عبد الله بن معاوية ، ويقال : اسمه يحيى٥ رواية
- إسماعيل بن مسلم٥ رواية
- ثابت بن أبي صفية : دينار ، ويقال : سعيد٥ رواية
- جبريل بن أحمر٥ رواية
- حكيم بن جبير٥ رواية
- داود بن أبي عوف : سويد٥ رواية
- عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجالة بن ذهل ، وقيل : عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن عمرو بن ضرار بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن كعب بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة٥ رواية
- عبد الملك بن أبي بشير٥ رواية
- مجزأة بن زاهر بن الأسود٥ رواية
- مسلم بن سالم٥ رواية
- وائل بن داود٥ رواية
- الحسن بن الحكم٤ رواية
- حريث بن أبي مطر :عمرو٤ رواية
- سلم بن عبد الرحمن٤ رواية
- طارق بن عبد الرحمن٤ رواية
- طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله٤ رواية
- عبد الله بن عون بن أرطبان٤ رواية
- عبد الملك بن أبي سليمان : ميسرة٤ رواية
- عبيد بن مهران٤ رواية
- عروة بن عبد الله بن قشير٤ رواية
- على بن سليم٤ رواية
- علي بن بذيمة٤ رواية
- عوف بن أبي جميلة : بندويه , ويقال : رزينة , ويقال : اسم أبيه أبي جميلة رزينة , واسم أمه بندويه٤ رواية
- محمد بن جحادة٤ رواية
- محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان٤ رواية
- محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص٤ رواية
- محمد بن قيس٤ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة٤ رواية
- أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم : صخير ، ويقال : عبيد بن حذيفة بن غانم بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب , وقد ينسب إلى جده٣ رواية
- الحسن بن عبيد الله بن عروة٣ رواية
- خالد بن مهران٣ رواية
- شبيب بن غرقدة٣ رواية
- طريف بن شهاب ، وقيل : ابن سعد ، وقيل : ابن سفيان٣ رواية
- عبيد الله بن سعد٣ رواية
- عبيدة بن معتب٣ رواية
- عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود٣ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة٣ رواية
- عمران بن مسلم٣ رواية
- عمرو بن عامر٣ رواية
- فرات بن أبي عبد الرحمن٣ رواية
- قيس بن يسير بن عمرو٣ رواية
- معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله٣ رواية
- مهاجر٣ رواية
- ميسرة بن حبيب٣ رواية
- أبان بن تغلب بن رياح٢ رواية
- أبو الهيثم قيل اسمه : عمار٢ رواية
- أبو جعفر ، قيل : اسمه كيسان ، وقيل : سلمان ، وقيل : زياد٢ رواية
- أمي بن ربيعة٢ رواية
- ثابت بن هرمز٢ رواية
- ثوير بن أبي فاختة : سعيد بن علاقة٢ رواية
- حبيب بن أبي عمرة٢ رواية
- حطان بن خفاف بن زهير بن عبد الله بن رمح بن عرعرة بن نهار٢ رواية
- حكيم بن الديلم٢ رواية
- حنش بن الحارث بن لقيط٢ رواية
- رجل٢ رواية
- سعد بن أوس٢ رواية
- سعد بن طارق بن أشيم٢ رواية
- ضرار بن مرة٢ رواية
- عامر بن السمط ، ويقال : ابن السبط٢ رواية
- عبد الأعلى بن عامر٢ رواية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس٢ رواية
- عبد الله بن يزيد٢ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٢ رواية
- علي بن علي بن نجاد بن رفاعة٢ رواية
- عمران بن ظبيان٢ رواية
- عمران بن مسلم بن رياح ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- فطر بن خليفة٢ رواية
- كثير بن إسماعيل ، ويقال : ابن نافع٢ رواية
- كليب بن وائل بن بيحان٢ رواية
- مالك بن مغول بن عاصم بن غربة بن حرثة بن جريج بن بجيلة بن الحارث بن صهيبة بن أنمار ، وقيل : ابن عاصم بن مالك بن غزية بن حدثة بن خديج بن جابر بن عوذ بن الحارث بن صهيبة٢ رواية
- محمد بن أبي إسماعيل : راشد٢ رواية
- محمد بن سالم٢ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة ، وقيل : محمد بن ميسرة نسبة لجد ابيه٢ رواية
- محمد بن عجلان٢ رواية
- مطرف بن طريف٢ رواية
- نسير بن ذعلوق٢ رواية
- هارون بن سعد٢ رواية
- يحيى بن حيان٢ رواية
- يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن موهب٢ رواية
- يحيى بن هانئ بن عروة بن قعاص ، ويقال : ابن فضفاض٢ رواية
- أبو العنبس ، قيل اسمه : الحارث بن عبيد بن كعب١ رواية
- أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابط١ رواية
- أهل الحكم بن سفيان١ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان١ رواية
- إبراهيم بن حرب١ رواية
- إبراهيم بن عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع١ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق١ رواية
- إسماعيل بن سالم١ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم١ رواية
- الحارث بن يزيد١ رواية
- الحسن١ رواية
- الحكم بن سفيان بن عثمان بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف ، وقيل : سفيان بن الحكم ، وقيل : ابن أبي سفيان١ رواية
- الصلت بن بهرام١ رواية
- العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب١ رواية
- العلاء بن عبد الكريم١ رواية
- القاسم بن الوليد١ رواية
- القعقاع بن يزيد١ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن١ رواية
- المنذر بن يعلى١ رواية
- بحر بن كنيز١ رواية
- بدر بن عثمان١ رواية
- بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى١ رواية
- جابر بن زيد١ رواية
- صجابر بن سمرة بن جنادة ، ويقال : ابن عمرو بن جندب بن حجير بن رئاب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة١ رواية
- جامع بن شداد١ رواية
- حجاج بن دينار١ رواية
- حزن بن بشير١ رواية
- خالد بن أبي عمران : زيد١ رواية
- داود بن سليك١ رواية
- دثار١ رواية
- رديني بن خالد ، ويقال : مخلد ، ويقال : ابن مرة١ رواية
روى عنه(200)
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي٥٩١ رواية
- الأسود بن عامر٢٠٣ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح١٧٩ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .١٤١ رواية
- محمد بن سعيد بن سليمان بن عبد الله ابن الأصبهاني١٣٢ رواية
- يحيى بن آدم بن سليمان١٢٥ رواية
- يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن١١٤ رواية
- إسحاق بن يوسف بن مرداس١٠٤ رواية
- الفضل بن دكين : عمرو بن حماد بن زهير بن درهم٩٤ رواية
- علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد٨٨ رواية
- علي بن حكيم بن ذبيان٧٤ رواية
- سليمان بن داود بن الجارود٧١ رواية
- حجاج بن محمد٦٦ رواية
- زكريا بن يحيى بن صبيح٥٦ رواية
- إسماعيل بن موسى٥١ رواية
- محمد بن عبد الله بن الزبير بن عمر بن درهم٤٤ رواية
- هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم٣٩ رواية
- الهيثم بن جميل٣٨ رواية
- علي بن الجعد بن عبيد٣٦ رواية
- مالك بن إسماعيل بن درهم ، ويقال : ابن زياد بن درهم٣٦ رواية
- الحسين بن محمد بن بهرام٣٤ رواية
- هشام بن عبد الملك٣٣ رواية
- بشر بن الوليد بن خالد٣٢ رواية
- سعيد بن سليمان ، وقال ابن حبان : سعيد بن سليمان بن كنانة٣١ رواية
- محمد بن الطفيل بن مالك٣١ رواية
- محمد بن الحسن بن الزبير٢٧ رواية
- سعيد بن منصور بن شعبة٢٦ رواية
- محمد بن الصباح٢٥ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح٢٣ رواية
- عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله٢١ رواية
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي٢١ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٢١ رواية
- منجاب بن الحارث بن عبد الرحمن١٧ رواية
- إسحاق بن عيسى بن نجيح١٦ رواية
- عمرو بن عون بن أوس بن الجعد١٦ رواية
- محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم١٦ رواية
- معاوية بن هشام ، ويقال : معاوية بن أبي العباس١٦ رواية
- طلق بن غنام بن طلق بن معاوية١٥ رواية
- عبد الله بن عامر بن زرارة١٣ رواية
- يحيى بن أبي بكير : نسر ، ويقال بشر ، ويقال : بشير بن أسيد١٣ رواية
- إبراهيم بن أبي العباس ، ويقال: ابن العباس١٢ رواية
- مظفر بن مدرك١٢ رواية
- يحيى بن إسحاق١٢ رواية
- إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجر١١ رواية
- الفضل بن موسى١١ رواية
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : علي١١ رواية
- إسماعيل بن عمرو بن نجيح١٠ رواية
- حاتم بن إسماعيل١٠ رواية
- سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار١٠ رواية
- عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذام١٠ رواية
- علي بن قادم١٠ رواية
- محرز بن عون بن أبي عون : عبد الملك بن يزيد١٠ رواية
- حماد بن أسامة بن زيد٩ رواية
- سليمان بن داود٩ رواية
- منصور بن سلمة بن عبد العزيز بن صالح٩ رواية
- يوسف بن عدي بن رزق بن إسماعيل ، ويقال : يوسف بن عدي بن الصلت بن بسطام٩ رواية
- إسحاق بن منصور٨ رواية
- الحسين بن الحسن٨ رواية
- يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد٨ رواية
- يونس بن محمد بن مسلم٨ رواية
- عبد الكبير بن المعافى بن عمران٧ رواية
- محمد بن عيسى بن نجيح بن الطباع٧ رواية
- موسى بن داود٧ رواية
- آدم بن أبي إياس : عبد الرحمن بن محمد ، وقيل : ناهية بن شعيب٦ رواية
- حنيفة بن مرزوق٦ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن٦ رواية
- عبد الله بن نمير٦ رواية
- عصمة بن سليمان٦ رواية
- محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير٦ رواية
- معلى بن منصور٦ رواية
- هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم٦ رواية
- أحمد بن عبد الملك بن واقد , وقد ينسب إلى جده٥ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم٥ رواية
- الحسن بن بشر بن سلم بن المسيب٥ رواية
- زيد بن الحباب بن الريان , وقيل : ابن رومان٥ رواية
- عبد الرحمن بن شيبة٥ رواية
- أبو بلال , يقال : اسمه مرداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس ، وقيل : اسمه محمد ، وقيل : عبد الله٤ رواية
- بشر بن الحكم بن حبيب بن مهران٤ رواية
- خلف بن هشام بن ثعلب ، ويقال : خلف بن هشام بن طالب بن غراب٤ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٤ رواية
- عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل٤ رواية
- عباد بن يعقوب٤ رواية
- عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد٤ رواية
- عمر بن سعد بن عبيد٤ رواية
- محمد بن القاسم٤ رواية
- منصور بن أبي مزاحم : بشير٤ رواية
- يحيى بن يمان٤ رواية
- أحمد بن أسد بن عاصم بن مغول٣ رواية
- أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس ، وقد ينسب إلى جده٣ رواية
- أسيد بن زيد بن نجيح٣ رواية
- إبراهيم بن الحسن٣ رواية
- الحسن بن موسى٣ رواية
- الخليل بن عمرو٣ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن٣ رواية
- جعفر بن حميد٣ رواية
- خلاد بن يزيد٣ رواية
- سهل بن عثمان بن فارس٣ رواية
- سويد بن عمرو٣ رواية
- عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب٣ رواية
- عبد الحميد بن بحر٣ رواية
- عبد الرحمن بن صالح , ويقال : اسم جده عجلان٣ رواية
- عبد الرحمن بن واقد بن مسلم٣ رواية
- عبد الله بن عمرو بن حسان٣ رواية
- عبيد الله بن عبد المجيد ، وقال بعضهم في نسبه : عبيد الله بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك٣ رواية
- عفان بن مسلم بن عبد الله٣ رواية
- علي بن شبرمة٣ رواية
- علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي الجهضمي٣ رواية
- عمار بن مطر٣ رواية
- فضيل بن عبد الوهاب بن إبراهيم٣ رواية
- محمد بن أبان بن عمران بن زياد بن ناصح ، ويقال: ابن صالح٣ رواية
- محمد بن أبى نوح : عبد الرحمن بن غزوان٣ رواية
- محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان٣ رواية
- مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد ، ويقال : اسمه عبد الملك بن عبد العزيز٣ رواية
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٢ رواية
- إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٢ رواية
- إبراهيم بن مهدي٢ رواية
- إسماعيل بن عبد الله بن زرارة٢ رواية
- الحسن بن شبيب بن راشد بن مطر٢ رواية
- الحكم بن المبارك٢ رواية
- الربيع بن نافع٢ رواية
- جبارة بن المغلس٢ رواية
- جناب بن نسطاس٢ رواية
- جندل بن والق بن هجرس٢ رواية
- داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل بن الأعرج بن عاصم بن ربيعة بن مسعود بن منقذ بن كوز بن كعب بن بجالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وقيل : ابن حميل بن حسان بن الأعرج ، وقال الحاكم أبو أحمد : داود بن عمرو بن المسيب ، ويقال : ابن زهير٢ رواية
- زكريا بن عدي بن رزيق بن إسماعيل ، ويقال : ابن عدي بن الصلت بن بسطام٢ رواية
- سفيان بن بشر٢ رواية
- سلم بن قتيبة٢ رواية
- سليمان بن الحكم بن عوانة٢ رواية
- عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد بن زياد٢ رواية
- عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح٢ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز ، يقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الملك بن ذكوان بن يزيد بن محمد بن عبيد الله ، ويقال : عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث ابن أخي بشر بن الحارث٢ رواية
- علي بن حفص٢ رواية
- عمرو بن حماد بن طلحة ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- محمد بن بكير بن واصل بن مالك بن قيس بن جابر بن ربيعة٢ رواية
- محمد بن خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد٢ رواية
- محمد بن سنان٢ رواية
- محمد بن عبيد بن محمد بن واقد٢ رواية
- محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى٢ رواية
- محمد بن يزيد٢ رواية
- مسعر بن الحجاج النهدي٢ رواية
- معاذ بن شعبة٢ رواية
- معلى بن عبد الرحمن٢ رواية
- يحيى بن المنذر٢ رواية
- يحيى بن طلحة بن أبي كثير٢ رواية
- أحمد بن خالد بن موسى , ويقال : ابن محمد١ رواية
- أحمد بن عبيد بن فسطاس المخزومي١ رواية
- أحمد بن عبيد بن نسطاس المخزومي١ رواية
- أحمد بن علي بن الحسن١ رواية
- أحمد بن معاوية بن بكر بن معاوية١ رواية
- أحوص بن جواب١ رواية
- إبراهيم بن أبي الوزير : عمر بن مطرف١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب ، وقال ابن خلفون : إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن العباس١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر ، وقال ابن حزم : ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم١ رواية
- إسحاق بن بشر بن مقاتل١ رواية
- إسحاق بن عبد الله أبو يعقوب التميمي الأذني١ رواية
- إسحاق بن كعب١ رواية
- إسحاق بن محمد بن عبيد الله١ رواية
- الحسين بن عبيد الله١ رواية
- الحسين بن علي بن الوليد١ رواية
- القاسم بن العلاء البجلي١ رواية
- القاسم بن سلام١ رواية
- الوليد بن الفضل١ رواية
- الوليد بن صالح١ رواية
- الوليد بن مسلم١ رواية
- بشار بن موسى١ رواية
- بشر بن آدم١ رواية
- بشر بن عمر بن الحكم بن عقبة١ رواية
- بشر بن مهران ، أو : بشير١ رواية
- بعض أصحاب محمد بن معمر بن ربعي البحراني١ رواية
- ثابت بن موسى بن عبد الرحمن بن سلمة١ رواية
- خالد بن يزيد١ رواية
- رواد بن الجراح١ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١ رواية
- سلام بن سليم١ رواية
- سليمان بن داود ، ويقال: سليمان بن محمد بن سليمان١ رواية
- شجاع بن الوليد بن قيس١ رواية
- شهاب بن عباد١ رواية
- صاحب الحسن بن عمارة١ رواية
- ضرار بن صرد١ رواية
- عباءة بن كليب١ رواية
- عبادة بن زياد١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن الأصبهاني١ رواية
- عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة١ رواية
- عبد العزيز القرشي١ رواية
- عبد العزيز بن أبي رواد : ميمون ، وقيل : أيمن , وقيل : أيمن بن بدر١ رواية
- عبد الله بن عون بن أبي عون : عبد الملك بن يزيد١ رواية
- عبد الوارث أبو عبد الله الشقري١ رواية
- عبدة بن سليمان ، يقال : اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب١ رواية
- عثمان بن حكيم بن ذبيان١ رواية
- عمران بن أبان بن عمران بن زياد بن ناصح ، ويقال : ابن صالح١ رواية
- عمر بن عامر١ رواية
- عمرو بن هاشم١ رواية
- غالب بن فائد١ رواية
- غسان بن الربيع بن منصور١ رواية
- فروة بن أبي المغراء : معدى كرب١ رواية
- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان١ رواية
- محمد بن الصلت بن الحجاج١ رواية
- محمد بن حسان بن خالد١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ شريك بن عبد الله النخعي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- المفضل بن مهلهل2 مشترك
- سفيان بن سعيد بن مسروق2 مشترك
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته1 مشترك
- إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة1 مشترك
- جرير بن عبد الحميد بن قرط1 مشترك
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق1 مشترك
