مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: مسعر بن كدام

الكنيةأبو سلمة
اللقبالحافظ ، الأحول
النسبالحافظ ، الأحول ، الهلالي ، العامري ، الرواسي ، الكوفي ، من قيس غيلان
تاريخ الوفاةقال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـ
بلد الوفاةالكوفة
بلد الإقامةالكوفة
المذهبمرجئ
علاقات الراويابنه كداما
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت فاضل
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام ، وكان من العباد القانتين
عدد الأحاديث١٬٦٧٣
عدد الأسانيد١٬٧١٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (3%)خماسي (20%)سداسي (24%)سباعي (19%)8 رواة (18%)9 رواة (9%)10 رواة (3%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (1%)14 رواة (1%)16 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (3%)ثالث الإسناد (41%)رابع الإسناد (44%)موضع 5 (9%)موضع 6 (3%)
أشكال الاسم
أبي سلمةأبيهسعدمسعرمسعرامسعر بن كداممسعر بن كدام الهلاليمسعر وهو ابن كداممسعر يعني ابن كداممسعود المسعوديمعشرومسعرومسعر بن كدام

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي العامري ، أبو سلمة الكوفي

الجزء 27 · الصفحة 461

5906 - ع : مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي العامري ، أبو سلمة الكوفي . روى عن : إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي ( س ) ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ( م س ) ، وإسحاق بن راشد ( س ) ، وبكير بن الأخنس ( م ) ، وثابت بن عبيد الأنصاري ( بخ م د س ق ) ، وأبي صخرة جامع بن شداد ( م د ت س ) ، وجبلة بن سحيم ( س ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( خ م ) ، وحصين بن عبد الرحمن ، والحكم بن عتيبة ( خ م ) ، وخالد بن سلمة ( عس ) ، وزياد بن علاقة ( خ ت ) ، وزيد العمي ( ت ) ، وسعد بن إبراهيم ( خ م ق ) ، وسعيد ابن أبي بردة ( س ) ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان الأعمش ، وسماك بن حرب ، وسماك بن الوليد ( د ) ، وسهل أبي الأسد القراري ، وعبد الله بن عبد الله بن جبر ( خ م ) ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر ( ق ) ، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ( سي ) ، وعبد الملك بن عمير ( م ) ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد ( خ د س ق ) ، وعبيد الله بن القبطية ( ي م د س ) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( ت س ) ، وعثمان بن عبد الله بن هرمز ( عس ) ، ويقال : عثمان بن مسلم بن هرمز ( عس ) ، وعثمان بن المغيرة الثقفي ( س ق ) ، وعدي بن ثابت الأنصاري ( خ م ق ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعلقمة بن مرثد ( م سي ) ، وعلي بن الأقمر ( خ ق ) ، وعمرو بن عامر ( خ م ) ، وعمرو بن مرة ( م د سي ) ، وعمير بن سعيد النخعي ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، وقتادة ( خ م ) ، وقيس بن مسلم ( خ ت ) ، ومجمع بن يحيى الأنصاري ( س ) ، ومحارب بن دثار ( خ ) ، ومحمد بن عبد الله الفهمي ( تم س ق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن ( م س ق ) مولى آل طلحة ، ومصعب بن شيبة ( ق ) ، ومعبد بن خالد ( م س ق ) ، ومعن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( خ م ) ، والمقدام بن شريح بن هانئ ( م د س ) ، ومنصور بن المعتمر ( م ) ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي ( د ) ، وموسى بن أبي كثير ( بخ س ) ، وأبي عقيل : هاشم بن بلال ( ق ) ، وهلال بن خباب ( تم س ق ) ، وهلال الوزان ( خ م ) ، وواصل الأحدب ( م ) ، ووبرة بن عبد الرحمن ( خ د س ) ، والوليد بن سريع ( م س ) ، والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقي ( س ) ، ويزيد بن صهيب الفقير ( ر د ق ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( م ) ، وأبي بكر بن عمارة بن رؤيبة ( م س ) ، وأبي بكر بن عمرو بن عتبة الثقفي ، وأبي الزبير المكي ( د ) ، وأبي عتبة ( س ) ، وأبي العنبس الأكبر ، وأبي العنبس الأصغر ( د ) ، وأبي عون الثقفي ( م س ) ، وأبي مرزوق ( ق ) على خلاف فيه . روى عنه : أحمد بن بشير الكوفي ( ت ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( خ ) ، وإسماعيل بن زكريا ( م ) ، وثابت بن محمد الزاهد ( خ ) ، وجعفر بن عون ( سي ) ، وحفص بن غياث ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( م ) ، وحماد بن أبي حنيفة ، وخنيس بن بكر بن خنيس ، وخلاد بن يحيى ( خ ) ، وسفيان الثوري ، وهو من أقرانه ، وسفيان بن عيينة ( خ م ت ق ) ، وسليمان التيمي ، وهو أكبر منه ، وشعبة بن الحجاج ( سي ) ، وهو من أقرانه ، وشعيب بن حرب ( عس ) ، وعبد الله بن داود الخريبي ( د ) ، وعبد الله بن المبارك ( س ) ، وعبد الله بن محمد بن المغيرة ، وعبد الله بن نمير ( م د ) ، وعبيد الله بن موسى ، وعيسى بن يونس ( س ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( خ د س ) والقاسم بن معن بن عبد الرحمن المسعودي ، ومالك بن مغول ، وهو من أقرانه ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، وهو أكبر منه ، ومحمد بن بشر العبدي ( خ م ق ) ، ومحمد بن عبد الوهاب القناد ( ت س ق ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( د ) ، ومخلد بن يزيد الحراني ( س ) ، ووكيع بن الجراح ( م د ق ) ، والوليد بن عبد الواحد التميمي ، ويحيى بن آدم ( م س ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م د ق ) ، ويحيى بن سعيد الأموي ( خ ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( م ) ، ويزيد بن هارون ، وأبو أحمد الزبيري ( خ د س ) ، وأبو حمزة السكري . قال محمد بن بشر : كان عند مسعر ألف حديث أو أقل من ألف حديث فكتبتها إلا عشرة . وقال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختياني ، ومن ذاك الرواسي ؛ يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا . وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أثبت ؛ هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : ما رأيت مثل مسعر ، كان من أثبت الناس . وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة ، قال : كان مؤدبا ، وكان خيارا . الثقة شعبة ، ومسعر . وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر . وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ، ثم سفيان ثم شعبة . وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد . وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع : شك مسعر كيقين رجل . وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه يشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر . وقال عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان بن عيينة : كان مسعر عندنا من معادن الصدق . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان ثقة خيارا حديثه حديث أهل الصدق . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ؟! وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة ، وسئل أبي عن مسعر ، وسفيان فقال : مسعر أتقن وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ ، روى مسعر عن مائة لم يرو عنهم سفيان . وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، قلت : ما تقول أنت يا أبا نعيم ! فنظر إلي نظرا منكرا ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر بن كدام ، وكان من خيارهم وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته . قال عمرو بن علي : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة . وقال أبو نعيم : مات سنة خمس وخمسين ومائة . وقال أحمد بن محمد بن بلال ، عن مصعب بن المقدام : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، وسفيان آخذ بيده وهما يطوفان ، فقال له سفيان : يا رسول الله مات مسعر ؟ قال : نعم ، واستبشر بموته أهل السماء . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي العامري الرواسي ، أبو سلمة الكوفي ، أحد الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 60

ع - مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي العامري الرواسي ، أبو سلمة الكوفي ، أحد الأعلام . روى عن : أبي بكر بن عمارة بن رؤيبة ، وعطاء ، وعبد الجبار بن وائل بن حجر ، وسعيد بن أبي بردة ، وأبي صخرة جامع بن شداد ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ، والزراد ، ومحارب بن دثار وسعد بن إبراهيم ، وثابت بن عبيد الأنصاري ، وعبد الملك بن عمير ، وأبي إسحاق السبيعي ، وهلال بن خباب ووبرة بن عبد الرحمن ، وزياد بن علاقة وبكير بن الأخنس ، وحبيب بن أبي ثابت والحكم بن عتيبة ، وعبد الله بن عبد الله بن جبر ، وعبيد الله بن القبطية ، وعدي بن ثابت ، وعلقمة بن مرثد ، وعلي بن الأقمر ، وقتادة ، وقيس بن مسلم ، وعمرو بن عامر ، وعمرو بن مرة ، ومعن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، والمقدام بن شريح بن هانئ ، وأبي بكر بن عمرو بن عتبة الثقفي ، وأبي عون الثقفي ، وواصل الأحدب ، وهلال الوزان ، ومعبد بن خالد ، والأعمش ، ومنصور وجماعة . روى عنه : سليمان التيمي ، وابن إسحاق وهما أكبر منه ، وشعبة ، والثوري ، ومالك بن مغول وهما من أقرانه وابن عيينة ، وابن المبارك ، وعيسى بن يونس ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ، وإسماعيل بن زكريا ، وابن نمير ، ووكيع ، ويحيى بن أبي زائدة ، ويحيى بن آدم ويحيى القطان ، وأبو أحمد الزبيري ، ومحمد بن بشر العبدي ، ويحيى بن سعيد الأموي ، وأبو أسامة ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وخلاد بن يحيى ، وأبو نعيم وآخرون . قال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب ، ومن ذاك الرواسي ، يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا . وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : ما رأيت مثل مسعر ، كان مسعر من أثبت الناس . وقال عمرو بن علي : سمعت ابن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة وكان مؤدبا وكان خيارا ، الثقة شعبة ومسعر . وقال الخريبي عن الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا عنه مسعرا . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان يسمى الميزان . وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : [ مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة . وقال أبو زرعة الدمشقي . ] سمعت أبي نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد . وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع : شك مسعر كيقين غيره . وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه فيشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر . وقال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق . وقال أبو طالب عن أحمد : كان ثقة خيارا حديثه حديث أهل الصدق . وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة . وقال ابن عمار : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ! وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ثقة . قال : وسئل أبي عن مسعر وسفيان فقال : مسعر أعلى إسنادا وأجود حديثا وأتقن ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد . وقال الآجري عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ روى عن مائة لم يرو عنهم سفيان . وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء . قال عمرو بن علي : مات سنة ثلاث وخمسين . وقال أبو نعيم : مات سنة خمس وخمسين . قلت : وقال أبو مسهر : حدثنا الحكم بن هشام ، حدثنا مسعر : دعاني أبو جعفر ليوليني فقلت : إن أهلي يقولون لي : لا نرضى اشتراءك في شيء بدرهمين وأنت توليني ؟ فأعفاني . وقال معن المسعودي : ما رأيت مسعرا في يوم إلا وهو فيه أفضل [ من اليوم الذي كان بالأمس ] . وقال شعبة : مسعر في الكوفيين كابن عون في البصريين ، وفيه يقول ابن المبارك : من كان ملتمسا جليسا صالحا فليأت حلقة مسعر بن كدام في أبيات . وقال محمد بن مسعر : كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال : كان مرجئا ثبتا في الحديث ، سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود يقول : كان مسعر يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري فقال : الحكم لمسعر فإنه المصحف .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مسعر بن كدام أبو سلمة الهلالي الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 273

5395 - مسعر بن كدام أبو سلمة الهلالي الكوفي ، أحد الأعلام ، عن : عطاء وسعيد بن أبي بردة وقيس بن مسلم ، وعنه : القطان ويحيى بن آدم حديثه ألف ، قال القطان : ما رأيت مثله ، وقال شعبة : كنا نسميه المصحف من إتقانه ، قلت : وكان من العباد القانتين ، توفي : 155 ع .

تقريب التهذيب▼

مسعر بن كدام ، بكسر أوله وتخفيف ثانيه ، ابن ظهير الهلالي ، أبو سلمة الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 936

6649 - [ ع ] مسعر بن كدام ، بكسر أوله وتخفيف ثانيه ، ابن ظهير الهلالي ، أبو سلمة الكوفي ، ثقة ثبت فاضل ، من السابعة ، مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وفي الطبقة الخامسة من كتاب ابن سعد : مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيد الله بن الحارث بن عبد الله بن عمرو ابن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة

الجزء 11 · الصفحة 157

4518 - ( ع ) مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال ابن عامر بن صعصعة ، الهلالي ، أبو سلمة الكوفي . كذا ذكره المزي تابعا صاحب « الكمال » ، وفي الطبقة الخامسة من كتاب ابن سعد : مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيد الله بن الحارث بن عبد الله بن عمرو ابن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة ، وكذا نسبه الكلبي فمن بعده ، قال ابن سعد : قال محمد بن عبد الله الأسدي : توفي مسعر بالكوفة سنة اثنتين وخمسين ومائة ، وكذا ذكره المطين عن أبي أحمد الزبيري . قال ابن سعد : وأخبرني من سمع ابن عيينة قال : ربما رأيت مسعرا يجيئه الرجل ، فيحدثه بالشيء وهو أعلم به منه ، فيستمع له وينصت . وقال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع ، وكانت له أم عابدة ، وكان يحمل معها لبدا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم وتصلي ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد ، وكان مرجئا ، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي . ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان مرجئا ، ثبتا في الحديث ، سمعت ابن قحطبة ، سمعت نصر بن علي ، سمعت عبد الله بن داود يقول : كان مسعر يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري ، قال : الحكم لمسعر ؛ فإنه المصحف . وأنشد له المرزباني في معجمه : وعش يا ابن آدم ما استطعت فلست من حتف بآيل كم من أمير قد رأيت وسوقه رحب المنازل أضحت منازله خلاء بعد سمار وآهل قال : وله يوصي ابنه - وقد رويت لجده ظهير يوصي ابنه كدام بن ظهير : إني منحتك يا كدام نصيحتي فاحفظ ابن عتيك شفيق أما المزاحة والمراء فدعهما خلقان لا أرضاهما لصديق إني تكونهما فلم أحمدهما لمجاور حازم ولا لرفيق زاد المنتجالي في « تاريخه » : والجميل يذري بالفتى في قومه وعروقة في الناس إلى عروق قال المنتجالي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وكان كثير الشك ، وكان يتوهم عليه شيء من الإرجاء ، ولم يكن يتكلم فيه ولا يظهره ، ولم يحضر سفيان جنازته ، فما أدري عمدا تركها أو شغله عنها شاغل ، وقد روى عنه سفيان بن سعيد ، وقال هشام بن عروة : ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر - ، وعن محمد بن كناسة قال : أثنى رجل على مسعر ، فقال له : تثني علي وأنا أفتي بالأجر وأقبل جوائز السلطان ! وقال معن بن عبد الرحمن : ما رأيت مسعرا في يوم إلا قلت : هو اليوم أفضل من قبل ذلك ، وقال أبو نعيم : لقيت الثوري يوم مات مسعر ، فأخذت بيده فقلت : يا أبا عبد الله ، ألا تحضر جنازة مسعر ! فنثر يده من يدي ، ومضى ولم يشهد الجنازة ، قال أبو نعيم : سمعت مسعرا يقول : دخلت على أبي جعفر المنصور فقلت : يا أمير المؤمنين ، أنا خالك . قال : وأي أخوالي أنت ؟ قلت : أنا رجل من بني هلال ، قال : ما من أمهاتي أم أحب إلي من الأم التي منكم ، قلت : يا أمير المؤمنين ، ألم تنظر ما قال الشاعر فينا وفيكم : وشاركنا قريشا في نقائها وفي أنسابها شرك العنان بما ولدت نساء بني هلال وبما ولدت نساء بني أبان فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن أهلي يبعثوني بالدرهم أشتري به الشيء فيردونه علي ، قال : بئس ما صنع بك أهلك ، خذ هذه العشرة آلاف فاقسمها . قال أبو نعيم : أراد أن يضع نفسه عنده لئلا يستعين به . وفي « تاريخ ابن خيثمة » : قال يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أهون عليه من أن يدفع له الشيء لم يسمعه من مسعر ، وقال شريك : سمعت مسعر يقرأ على عاصم فيلحن ، فقال له عاصم : أرغلت يا أبا سلمة ؟ وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي ، يعني مسعرا وكان رأسه طويلا ، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هربا منه ، وبقى مسعر ، فأرسل إليه رجلا على رأسه يسأله من هو ؟ فقال : قل له : مسعر بن كدام ، فلما قال لأبي مسلم ذاك ، قال : نعم ، فإذا هو يعرفه ، وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت مثله ، كان من أثبت الناس ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : مات مسعر وزكريا بن أبي زائدة فيما بين السبعة والأربعين إلى الخمسين ، وقال مرة أخرى : مسعر مات سنة خمس وخمسين ومائة . وفي « الصحاح للجوهري » : جعله أهله حديث مسعرا بالفتح للتفاؤل ، انتهى ، الذي [ . . . ] التفاؤل هو كسر الميم لا بفتحها ، وذلك [ . . . ] فيما ذكره [ . . . ] . وفي « المواهب » لابن البياني : مساعر العير أباطه وأرفاعه ، وأحدها مسعر بفتح الميم . وقال سفيان : كنت آتي مسعرا أغنم دعاءه ، فإذا أمسى قلت : لو دعوت ، فيقول : لو سكت عني كان أحب إلي ، أكره أن تأمرني أذكر الله فلا أفعل ، كأنه يريد أن يخفي ذلك من قبله ، وقال أبو جعفر بن عون : سمعت مسعرا يقول : نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نوم والردى لك لازم وتشغل فيما سوف تكره غبه كذلك في الدنيا تعيش البهائم وكان مسعر يقول : من أبغضني فجعله الله محدثا . وقال الهيثم في الطبقة الخامسة : توفي قبل موت أبي جعفر بثلاث سنين . وفي « تاريخ العجلي » : قال عبد الله بن المبارك : ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول ، إذ يجهدهم الورع ؟ وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات . وقال أبو داود : قال شعبة : كل قد أخذ عليه غير مسعر . قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء . وذكر محمد بن المظفر في غرائب أحاديث مسعرا أن كداما ابنه روى عن الأعمش علما ، وحفظ عنه ، فكان يقول : حدث [ . . . ] واجلس مكانه ، فقال الأعمش لما بلغه ذلك : كم من حب قد اخضر ألوانا كثيرة [ ] قل الأعمش .

لسان الميزان▼

مسعر بن كدام

الجزء 9 · الصفحة 422

2642 - ع ، ( صح ) مسعر بن كدام (4 : 99 / 8470) .

الثقات▼

مسعر بن كدام بن ظهير بن هلال العامري ، من قيس غيلان ، كنيته أبو سلمة ، من أهل الكوفة

الجزء 7 · الصفحة 507

مسعر بن كدام بن ظهير بن هلال العامري ، من قيس غيلان ، كنيته أبو سلمة ، من أهل الكوفة ، يروي عن : قتادة وأبي الزبير ، روى عنه : الثوري وشعبة وأهل العراق ، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة وقد قيل سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان مرجئا ، ثبتا في الحديث ، سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : كان مسعر بن كدام يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه . مسعر الخارجي - قوله ، روى عنه : سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف .

تاريخ الإسلام▼

مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث أبو سلمة الهلالي الكوفي الأحول الحافظ أحد الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 212

362 – ع : مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث أبو سلمة الهلالي الكوفي الأحول الحافظ أحد الأعلام . عن عمرو بن مرة ، والحكم بن عتيبة ، وقتادة ، وعدي بن ثابت ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ، وثابت بن عبيد ، وزياد بن علاقة ، وسعد بن إبراهيم ، وسعيد بن أبي بردة ، وعبد الله بن عبد الله بن جبر ، وقيس بن مسلم ، وأبي بكر بن عمارة بن رؤيبة ، ووبرة بن عبد الرحمن ، وطائفة سواهم ، وعنه ابن عيينة ، ويحيى القطان ، ومحمد بن بشر ، وابن المبارك ، وأبو نعيم ، ويحيى بن آدم ، وخلاد بن يحيى ، وعبد الله بن محمد بن المغيرة ، وثابت بن محمد العابد ، وخلق كثير . قال محمد بن بشر العبدي : كان عند مسعر نحو ألف حديث فكتبتها إلا عشرة . وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت أثبت من مسعر . وقال أحمد بن حنبل : الثقة كشعبة ، ومسعر . قال وكيع : شك مسعر كيقين غيره . وقال هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من ذاك السختياني أيوب ، وذاك الرواسي مسعر . وعن الحسن بن عمارة قال : إن لم يدخل الجنة إلا مثل مسعر إن أهل الجنة لقليل . وقال سفيان بن عيينة : قالوا للأعمش : إن مسعرا يشك في حديثه فقال : شكه كيقين غيره . وعن خالد بن عمرو قال : رأيت مسعرا كأن جبهته ركبة عنز من السجود ، وكان إذا نظر إليك حسبت أنه ينظر إلى الحائط من شدة حؤولته . وروى ابن عيينة عن مسعر قال : دخلت على أبي جعفر أمير المؤمنين فقلت : نحن لك والد ، وأنت لنا ولد ، وكانت أمه أم الفضل هلالية أي أم ابن عباس ، فقال لي : تقربت إلي بأحب أمهاتي إلي ، ولو كان الناس كلهم مثلك لمشيت معهم في الطريق . وقال أبو مسهر : حدثنا الحكم بن هشام ، قال : حدثنا مسعر قال : دعاني أبو جعفر ليوليني فقلت : إن أهلي يقولون لي لا نرضى اشتراءك لنا في شيء بدرهمين ، وأنت توليني! أصلحك الله ، إن لنا قرابة وحقا ، قال : فأعفاه . وقال سعد بن عباد : حدثنا محمد بن مسعر قال : كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن . وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول : من أبغضني جعله الله محدثا . وقال مسعر : من صبر على الخل والبقل لم يستعبد . وقال مرة لرجل عليه ثياب جيدة : أنت من أصحاب الحديث ؟ قال : نعم ، قال : ليس هذا من آلة طلب الحديث . وقال سفيان بن عيينة : قال معن : ما رأيت مسعرا في يوم إلا وهو أفضل من اليوم الذي كان بالأمس . وقال ابن سعد : كان لمسعر أم عابدة ، وكان يخدمها ، وكان مرجئا ، فمات ولم يشهده سفيان الثوري ، والحسن بن صالح . وقال ابن معين : لم يرحل مسعر في حديث قط . قلت : نعم عامة روايته عن أهل الكوفة إلا قتادة . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف ، يعني من إتقانه . وقيل لمسعر : من أفضل من رأيت ؟ قال : عمرو بن مرة . وقال أبو معمر القطيعي : قيل لسفيان بن عيينة : من أفضل من رأيت ؟ قال : مسعر . وقال شعبة : مسعر للكوفيين كابن عون عند البصريين . وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول : وددت أن الحديث كان قوارير على رأسي فسقطت فكسرت . وعن يعلى بن عبيد قال : كان مسعر قد جمع العلم والورع . وعن عبد الله بن داود الخريبي قال : ما من أحد إلا وقد أخذ عليه إلا مسعرا . ومما يؤثر لمسعر من الشعر له أو هو لغيره : نهارك يا مغرور سهو وغفلة وليلك نوم ، والردا لك لازم وتتعب فيما سوف تكره غبه كذلك في الدنيا تعيش البهائم وقال يحيى بن القطان : ما رأيت مثل مسعر كان من أثبت الناس . وقال سفيان بن سعيد : كنا إذا اختلفنا في شيء أتينا مسعرا . وقال أبو أسامة : سمعت مسعرا يقول : إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله ، وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ؟ وسمعته يقول : من أبغضني جعله الله محدثا . وقال ابن السماك : رأيت مسعرا في النوم فقلت : أي العمل وجدت أنفع ؟ قال : ذكر الله . وقال قبيصة : كان مسعر لأن ينزع ضرسه أحب إليه من أن يسأل عن حديث . وروي عن زيد بن الحباب ، وغيره قال مسعر : الإيمان قول وعمل . وروى معتمر بن سليمان عن أبي مخزوم ذكره عن مسعر قال : التكذيب بالقدر أبو جاد الزندقة . أخبرنا أبو إسحاق بن طارق قال : أخبرنا يوسف بن خليل ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد التيمي ، قال : أخبرنا أبو علي ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : روى مسعر عن جماعة أساميهم محمد منهم : محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، ومحمد بن أبي عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن مسلم الزهري ، ومحمد بن سوقة ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن زيد بن عبد الله بن عمر ، ومحمد بن المنكدر ، ومحمد بن عبيد الله الثقفي ، ومحمد بن قيس بن مخرمة ، ومحمد بن خالد الضبي ، ومحمد بن جابر اليمامي ، ومحمد بن عبد الله الزبيري ، ومحمد بن الأزهر . وبالإسناد إلى أبي نعيم قال : حدثنا القاضي أبو أحمد ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب ، قال : حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي ، قال : حدثنا مسعر ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن ابن مسعود قال : " مكتوب في التوراة سورة الملك من قرأها في كل ليلة فقد أكثر وأطاب ، وهي المانعة تمنع من عذاب القبر إذا أتي من قبل رأسه قال له رأسه : قبلك عني فقد كان يقرأ بي وفي سورة الملك ، وإذا أتي من قبل بطنه قال له بطنه : قبلك عني فقد كان وعى في سورة الملك ، وإذا أتي من قبل رجليه قالت له رجلاه : قبلك عني فقد كان يقوم بي بسورة الملك ، وهي كذلك مكتوب في التوراة " تابعه علي بن مسهر ، عن مسعر . قال جعفر بن عون : سمعت مسعرا ينشد : ومشيد دارا ليسكن داره سكن القبور وداره لم تسكن . قال جعفر بن عون : قال مسعر يوصي ولده كداما : إني منحتك يا كدام نصيحتي فاسمع مقال أب عليك شفيق أما المزاحة ، والمراء فدعهما خلقان لا أرضاهما لصديق إني بلوتهما فلم أحمدهما لمجاور جارا ولا لرفيق والجهل يزري بالفتى في قومه وعروقه في الناس أي عروق . ولبعضهم : من كان ملتمسا جليسا صالحا فليأت حلقة مسعر بن كدام . فيها السكينة والوقار وأهلها أهل العفاف وعلية الأقوام . قال أبو نعيم ، وثابت العابد : توفي مسعر سنة خمس وخمسين ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

مسعر بن كدام

الجزء 1 · الصفحة 490

1003 - مسعر بن كدام قال أبو زرعة : لم يسمع من عاصم بن عبيد الله شيئا . قلت : وذكر المزي روايته عن إسماعيل بن كثير أبي هاشم المكي ، ثم قال : إن كان محفوظا ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مسعر بن كدام

الجزء 1 · الصفحة 154

78 - مسعر بن كدام . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سليمان بن عبد الجبار ، سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف .

مسعر بن كدام الهلالي ، وهو ابن كدام بن ظهير أبو سلمة العامري من قيس عيلان

الجزء 8 · الصفحة 368

1685 - مسعر بن كدام الهلالي ، وهو ابن كدام بن ظهير أبو سلمة العامري من قيس عيلان ، روى عن عمير بن سعيد ، وعطاء ، وأبي بكر بن عمرو بن عتبة ، وبكير بن الأخنس ، روى عنه الثوري ، وشعبة ، ومالك بن مغول ، وابن إسحاق ، وابن عيينة ، ووكيع ، وأبي أسامة ، وأبو نعيم ، وثابت بن محمد الزاهد ، وخلاد بن يحيى سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال : قال سفيان - يعني ابن عيينة كان مسعر عندنا من معادن الصدق . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل [ قال ] نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد القطان : أيما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال ما رأيت [ مثل ] مسعر ، كان مسعر من أثبت الناس . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان مسعر ثقة خيار حديثه حديث أهل الصدق . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : مسعر ثقة . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسعر بن كدام إذ اختلف الثوري ، ومسعر ؟ فقال : يحكم لمسعر فإنه قيل : مسعر مصحف . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مسعر ، وسفيان الثوري ، فقال : مسعر أتقن ، وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا من الثوري ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مسعر فقال : كوفي ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

مِسْعَرٌ ( ع ) مِسْعَرُ بُنُ كِدَامِ بْنِ ظُهَيْرِ بْنِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، الْإِمَامُ الثَّبَتُ ، شَيْخُ الْعِرَاقِ أَبُو سَلَمَةَ الْهِلَالِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْأَحْوَلُ ، الْحَافِظُ ، مِنْ أَسْنَانِ شُعْبَةَ

الجزء 7 · الصفحة 163

55 - مِسْعَرٌ ( ع ) مِسْعَرُ بُنُ كِدَامِ بْنِ ظُهَيْرِ بْنِ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، الْإِمَامُ الثَّبَتُ ، شَيْخُ الْعِرَاقِ أَبُو سَلَمَةَ الْهِلَالِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْأَحْوَلُ ، الْحَافِظُ ، مِنْ أَسْنَانِ شُعْبَةَ . رَوَى عَنْ : عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، وَثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَقَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ ، وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ ، وَقَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ ، وَوَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُسْلِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَزَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ ، وَمُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، وَمَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ ، وَيَزِيدَ الْفَقِيرِ ، وَعُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ صَاحِبِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَخَلَقٍ . وَقَدْ رَوَى عَنْ جَمَاعَةٍ أَسَامِيهُمْ مُحَمَّدٌ مِنْهُمُ : ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، وَرَوَى عَنْ : مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الْعُمَرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِيِّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ . رَوَى عَنْهُ : سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، أَحَدُ شُيُوخِهِ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَشُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، وْالْخُرَيْبِيُّ ، وَوَكِيعٌ ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَخَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ : كَانَ عِنْدَ مِسْعَرٍ أَلْفُ حَدِيثٍ ، فَكَتَبْتُهَا سِوَى عَشَرَةٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَثْبَتَ مِنْ مِسْعَرٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : الثِّقَةُ كَشُعْبَةَ وَمِسْعَرٍ . وَقَالَ وَكِيعٌ : شَكُّ مِسْعَرٍ كَيَقِينِ غَيْرِهِ . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ : مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْعِرَاقِ أَفْضَلُ مِنْ ذَاكَ السِّخْتِيَانِيِّ أَيُّوبَ ، وَذَاكَ الرُّؤَاسَيِّ مِسْعَرٍ . وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ قَالَ : إِنْ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِلَّا مِثْلُ مِسْعَرٍ ، إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَقَلِيلٌ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : قَالُوا لِلْأَعْمَشِ : إِنَّ مِسْعَرًا يَشُكُّ فِي حَدِيثِهِ . قَالَ . شَكُّهُ كَيَقِينِ غَيْرِهِ . وَعَنْ خَالِدِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : رَأَيْتُ مِسْعَرًا كَأَنَّ جَبْهَتَهُ رُكْبَةُ عَنْزٍ مِنَ السُّجُودِ ، وَكَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَيْكَ حَسِبْتَ أَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْحَائِطِ مِنْ شِدَّةِ حُؤوْلَتِهِ . وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُومِنِينَ ، نَحْنُ لَكَ وَالِدٌ ، وَأَنْتَ لَنَا وَلَدٌ - وَكَانَتْ جَدَّتُهُ أَمُّ الْفَضْلِ هِلَالِيَّةً ، يَعْنِي وَالِدَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ - فَقَالَ لِي : تَقَرَّبْتَ إِلَيَّ بِأَحَبِّ أُمَّهَاتِي إِلَيَّ ، وَلَوْ كَانَ النَّاسُ كُلُّهُمْ مِثْلَكَ لَمَشَيْتُ مَعَهُمْ فِي الطَّرِيقِ . قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، قَالَ : دَعَانِي أَبُو جَعْفَرٍ لِيُوَلِّيَنِي ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَهْلِي يَقُولُونَ : لَا نَرْضَى اشْتِرَاءَكَ لَنَا فِي شَيْءٍ بِدِرْهَمَيْنِ ، وَأَنْتَ تُوَلِّينِي ؟ ! أَصْلَحَكَ اللَّهُ ، إِنَّ لَنَا قَرَابَةً وَحَقًّا . قَالَ : فَأَعْفَاهُ . قَالَ سَعْدُ بْنُ عَبَّادٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْعَرٍ قَالَ : كَانَ أَبِي لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ نِصْفَ الْقُرْآنِ . وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ مِسْعَرًا يَقُولُ : مَنْ أَبْغَضَنِي ، جَعَلَهُ اللَّهُ مُحَدِّثًا . وَقَالَ مِسْعَرٌ : مَنْ صَبَرَ عَلَى الْخَلِّ وَالْبَقْلِ ، لَمْ يُسْتَعْبَدْ . وَقَالَ مَرَّةً لِرَجُلٍ رَأَى عَلَيْهِ ثِيَابًا جَيِّدَةً : لَيْسَ هَذَا مِنْ آلَةِ طَلَبِ الْحَدِيثِ ، وَكَانَ طَالِبَ حَدِيثٍ . قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : قَالَ مَعْنٌ : مَا رَأَيْتُ مِسْعَرًا فِي يَوْمٍ إِلَّا وَهُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : كَانَ لِمِسْعَرٍ أَمٌّ عَابِدَةٌ ، فَكَانَ يَخْدُمُهَا . وَكَانَ مُرْجِئًا فَمَاتَ ، فَلَمْ يَشْهَدْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَمْ يَرْحَلْ مِسْعَرٌ فِي حَدِيثٍ قَطُّ . قُلْتُ : نَعَمْ ، عَامَّةُ حَدِيثِهِ عَنْ أَهْلِ بَلَدِهِ ، إِلَّا قَتَادَةَ ، فَكَأَنَّهُ ارْتَحَلَ إِلَيْهِ . قَالَ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ : كُنَّا نُسَمِّي مِسْعَرًا : الْمُصْحَفَ - يَعْنِي مِنْ إِتْقَانِهِ . وَقَالُوا مَرَّةً لِمِسْعَرٍ : مَنْ أَفْضَلُ مَنْ رَأَيْتَ ؟ فَقَالَ : عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ . وَقَالَ أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيعِيُّ : قِيلَ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : مَنْ أَفْضَلُ مَنْ رَأَيْتَ ؟ قَالَ : مِسْعَرٌ . وَقَالَ شُعْبَةُ : مِسْعَرٌ لِلْكُوفِيِّينَ ، كَابْنِ عَوْنٍ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ . وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ : سَمِعْتُ ابْنَ السَّمَّاكِ ، سَمِعْتُ مِسْعَرًا يَقُولُ : مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ لِنَفْسِهِ ، فَقَدِ اكْتَفَى ، وَمَنْ طَلَبَهُ لِلنَّاسِ ، فَلْيُبَالِغْ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ مِسْعَرًا يَقُولُ : وَدِدْتُ أَنَّ الْحَدِيثَ كَانَ قَوَارِيرَ عَلَى رَأْسِي ، فَسَقَطَتْ ، فَتَكَسَّرَتْ . وَعَنْ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : كَانَ مِسْعَرٌ قَدْ جَمَعَ الْعِلْمَ وَالْوَرَعَ . وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيِّ قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ أُخِذَ عَلَيْهِ إِلَّا مِسْعَرًا . وَمِمَّا كَانَ مِسْعَرٌ يَنْشُدُهُ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ : نَهَارُكَ يَا مَغْرُورُ سَهْوٌ وَغَفْلَةٌ وَلَيْلُكَ نَوْمٌ ، وَالرَّدَى لَكَ لَازِمُ وَتَتْعَبُ فِيمَا سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهُ كَذَلِكَ فِي الدُّنْيَا تَعِيشُ الْبَهَائِمُ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مِسْعَرٍ ، كَانَ مَنْ أَثْبَتِ النَّاسِ . وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : كُنَّا إِذَا اخْتَلَفْنَا فِي شَيْءٍ أَتَيْنَا مِسْعَرًا . قَالَ أَبُو أُسَامَةَ : سَمِعْتُ مِسْعَرًا يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَصُدُّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، وَعَنِ الصَّلَاةِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ؟ قُلْتُ : هَذِهِ مَسْأَلَةٌ مُخْتَلَفٌ فِيهَا : هَلْ طَلَبُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ ، أَوْ صَلَاةُ النَّافِلَةِ وَالتِّلَاوَةِ وَالذِّكْرِ ؟ فَأَمَّا مَنْ كَانَ مُخْلِصًا لِلَّهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، وَذِهْنُهُ جَيِّدٌ ، فَالْعِلْمُ أَوْلَى ، وَلَكِنْ مَعَ حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ وَتَعَبُّدٍ ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ مُجِدًّا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، لَا حَظَّ لَهُ فِي الْقُرُبَاتِ ، فَهَذَا كَسْلَانُ مَهِينٌ ، وَلَيْسَ هُوَ بِصَادِقٍ فِي حُسْنِ نِيَّتِهِ . وَأَمَّا مَنْ كَانَ طَلَبُهُ الْحَدِيثَ وَالْفِقْهَ غِيَّةً وَمَحَبَّةً نَفْسَانِيَّةً ، فَالْعِبَادَةُ فِي حَقِّهِ أَفْضَلُ ، بَلْ مَا بَيْنَهُمَا أَفْعَلُ تَفْضِيلٍ ، وَهَذَا تَقْسِيمٌ فِي الْجُمْلَةِ ، فَقَلَّ - وَاللَّهِ - مَنْ رَأَيْتُهُ مُخْلِصًا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، دَعْنَا مِنْ هَذَا كُلِّهِ . فَلَيْسَ طَلَبُ الْحَدِيثِ الْيَوْمَ عَلَى الْوَضْعِ الْمُتَعَارَفِ مِنْ حَيِّزِ طَلَبِ الْعِلْمِ ، بَلِ اصْطِلَاحٌ وَطَلَبُ أَسَانِيدَ عَالِيَةٍ ، وَأَخْذٌ عَنْ شَيْخٍ لَا يَعِي ، وَتَسْمِيعٌ لِطِفْلٍ يَلْعَبُ وَلَا يَفْهَمُ ، أَوْ لِرَضِيعٍ يَبْكِي ، أَوْ لِفَقِيهٍ يَتَحَدَّثُ مَعَ حَدَثٍ ، أَوْ آخَرَ يَنْسَخُ . وَفَاضِلُهُمْ مَشْغُولٌ عَنِ الْحَدِيثِ بِكِتَابَةِ الْأَسْمَاءِ أَوْ بِالنُّعَاسِ ، وَالْقَارِئُ إِنْ كَانَ لَهُ مُشَارَكَةٌ فَلَيْسَ عِنْدَهُ مِنَ الْفَضِيلَةِ أَكْثَرُ مِنْ قِرَاءَةِ مَا فِي الْجُزْءِ ، سَوَاءٌ تَصَحَّفَ عَلَيْهِ الِاسْمُ ، أَوِ اخْتَبَطَ الْمَتْنُ ، أَوْ كَانَ مِنَ الْمَوْضُوعَاتِ . فَالْعِلْمُ عَنْ هَؤُلَاءِ بِمَعْزِلٍ ، وَالْعَمَلُ لَا أَكَادُ أَرَاهُ ، بَلْ أَرَى أُمُورًا سَيِّئَةً . نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ . قَالَ ابْنُ السَّمَاكِ : رَأَيْتُ مِسْعَرًا فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : أَيُّ الْعَمَلِ وَجَدْتَ أَنْفَعُ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللَّهِ . وَقَالَ قَبِيصَةُ : كَانَ مِسْعَرٌ ; لَأَنْ يُنْزَعَ ضِرْسُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ عَنْ حَدِيثٍ . وَرُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ وَغَيْرِهِ : أَنَّ مِسْعَرًا قَالَ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ . وَرَوَى مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي مَخْزُومٍ ، ذَكَرَهُ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ قَالَ : التَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ أَبُو جَادِ الزَّنْدَقَةِ . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ طَارِقٍ : أَخْبَرَكَ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : رَوَى مِسْعَرٌ عَنْ جَمَاعَةٍ ، اسْمُهُمْ مُحَمَّدٌ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ . وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّبِيرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ . وَبِهِ : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : وَحَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : سُورَةُ الْمُلْكِ ، مَنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ ، فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ ، وَهِيَ الْمَانِعَةُ تَمْنَعُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ; إِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، قَالَ لَهُ رَأْسُهُ : قِبَلَكَ عَنِّي ، فَقَدْ كَانَ يَقْرَأُ بِي ، وَفِيَّ سُورَةُ الْمُلْكِ ، وَإِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ بَطْنِهِ ، قَالَ لَهُ بَطْنُهُ : قِبَلَكَ عَنِّي ، فَقَدْ كَانَ وَعَى فِي سُورَةِ الْمُلْكِ . وَإِذَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ قَالَتْ لَهُ رَجُلَاهُ : قَبِلَكَ عَنِّي ، فَقَدْ كَانَ يَقُومُ بِي بِسُورَةِ الْمُلْكِ . وَهِيَ كَذَاكَ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ ، تَابِعَهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ . قَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ : سَمِعْتُ مِسْعَرًا يُنْشِدُ : وَمُشَيِّدٍ دَارًا لِيَسْكُنَ دَارَهُ سَكَنَ الْقُبُورَ وَدَارُهُ لَمْ تُسْكَنِ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ : سَمِعْتُ مِسْعَرًا يُوصِي وَلَدَهُ كِدَامًا : إِنِّي مَنَحْتُكَ يَا كِدَامُ نَصِيحَتِي فَاسْمَعْ مَقَالَ أَبٍ عَلَيْكَ شَفِيقِ أَمَّا الْمُزَاحَةُ وَالْمِرَاءُ ، فَدَعْهُمَا خُلُقَانِ لَا أَرْضَاهُمَا لِصَدِيقِ إِنِّي بَلَوْتُهُمَا فَلَمْ أَحْمَدْهُمَا لِمُجَاوِرٍ جَارًا وَلَا لِرَفِيقِ وَالْجَهْلُ يُزْرِي بِالْفَتَى فِي قَوْمِهِ وَعُرُوقُهُ فِي النَّاسِ أَيُّ عُرُوقِ وَهَذَانَ الْبَيْتَانِ أَظُنُّهُمَا لِابْنِ الْمُبَارَكِ : مَنْ كَانَ مُلْتَمِسًا جَلِيسًا صَالِحًا فَلْيَأْتِ حَلْقَةَ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامِ فِيهَا السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ ، وَأَهْلُهَا أَهْلُ الْعَفَافِ وَعِلْيَةُ الْأَقْوَامِ وَمِنْ عَالِي حَدِيثِهِ : أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، وَثَابِتٌ الزَّاهِدُ ، وَخَلَّادُ بْنُ يَحْيَى ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدٌ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ . وَبِهِ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ عُمَرَ فِي الْجَنَّةِ ; لِأَنَّ مَا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ حَقٌّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ قَالَ : لِعُمَرَ . فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ ، فَذَكَرْتُ غَيْرَةَ عُمَرَ " . فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعَلَيْكَ أَغَارُ ؟ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْمُؤَيِّدِ الزَّاهِدُ ، أَنْبَأَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّوُرِ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ إِمْلَاءً سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى أَبِي قَاسِمٍ الْبَغَوِيِّ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، قِيلَ لَهُ : حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ اخْتُلِفَ عَلَى مِسْعَرٍ فِي إِسْنَادِهِ كَمَا سَتَرَى . وَبِهِ : إِلَى عِيسَى بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّاسٍ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَ قَدَمَاهُ . فَقِيلَ لَهُ : أَلَيْسَ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ؟ قَالَ : أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا . وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّورِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ صَصْرَى ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ ، وَأَبُو يَعْلَى بْنُ الْحُبُوبِيِّ ، وَأَنْبَأْنَا أَبُو الْمَعَالِي الْقَرَافِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيلٍ ، وَأَنْبَأْنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُؤْمِنٍ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ الْقَوَّاسِ ، وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى بْنُ الْحُبُوبِيِّ ، قَالُوا ثَلَاثَتُهُمْ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، حَدَّثْنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ الْمُخَرِّمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ أَوْ مِسْعَرٍ ، عَنِ ابْنِ الْأَقْمَرِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَ قَدَمَاهُ . . . الْحَدِيثَ . تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ ، أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ هَكَذَا . وَحَدِيثُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ مِسْعَرٍ عِلَّةٌ لَهُ . وَقَدْ رَوَاهُ خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى وَجَمَاعَةٌ عَنْ مِسْعَرٍ فَقَالَ : عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَهَذَا أَصَحُّ الْأَقْوَالِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . الْفَلَّاسُ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمَهْدِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَةَ ، فَقَالَ لَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ ثِقَةً ؟ فَقَالَ : كَانَ مُؤَدِّبًا ، وَكَانَ خِيَارًا ، الثِّقَةُ شُعْبَةُ وَمِسْعَرٌ . أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ : مِسْعَرٌ أَثْبَتُ ، ثُمَّ سُفْيَانُ ثُمَّ شُعْبَةُ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ : كَانَ مِسْعَرٌ شَكَّاكًا فِي حَدِيثِهِ ، وَلَيْسَ يُخْطِئُ فِي شَيْءٍ مِنْ حَدِيثِهِ إِلَّا فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : كُوفِيٌّ ثِقَةٌ ، ثَبَتٌ . كَانَ الْأَعْمَشُ يَقُولُ : شَيْطَانُ مِسْعَرٍ يَسْتَضْعِفُهُ ، يُشَكِّكُهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَكَانَ يَقُولُ الشِّعْرَ . وَقَالَ يَحْيَى وَأَحْمَدُ : ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ : حُجَّةٌ ، مَنْ بِالْكُوفَةِ مِثْلُهُ ؟ ! وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مِسْعَرٌ أَتْقَنُ مِنْ سُفْيَانَ ، وَأَجْوَدُ حَدِيثًا ، وَأَعْلَى إِسْنَادًا ، وَهُوَ أَتْقَنُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَى مِسْعَرٌ عَنْ مِائَةٍ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ سُفْيَانُ . مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الرَّازِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ ، سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ . قُلْتُ : مَا تَقُولُ أَنْتَ يَا أَبَا نُعَيْمٍ ؟ فَزَوَرَنِي وَقَالَ : أَقُولُ بِقَوْلِ سُفْيَانَ . وَلَقَدْ مَاتَ مِسْعَرٌ وَكَانَ مِنْ خِيَارِهِمْ ، وَسُفْيَانُ وَشَرِيكٌ شَاهِدَانِ ، فَمَا حَضَرَا جِنَازَتَهُ . تُوُفِّيَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ .

ثقة(7)المصحف(4)ثقة ثبت(3)مرجئ(2)أحد الأعلام(2)ذكره ابن شاهين في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)كان شكاكا في حديثهما رأيت مثله قطمن أثبت الناسمن العبادمن معادن الصدقثبت مرجئثقة خيار حديثه حديث أهل الصدقحجةذكره ابن حبان في الثقات
المصحف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري ، قال : الحكم لمسعر ؛ فإنه المصحف .

ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة ، وسئل أبي عن مسعر ، وسفيان فقال : مسعر أتقن وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

المصحف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسعر بن كدام إذ اختلف الثوري ، ومسعر ؟ فقال : يحكم لمسعر فإنه قيل : مسعر مصحف .

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مسعر ، وسفيان الثوري ، فقال : مسعر أتقن ، وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا من الثوري ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

المصحف

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري فقال : الحكم لمسعر فإنه المصحف

قال أبو داود : ومسعر قد خولف في أشياء

وقال الآجري عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ روى عن مائة لم يرو عنهم سفيان

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مسعر صاحب شيوخ ، روى مسعر عن مائة لم يرو عنهم سفيان

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن مسعر فقال : كوفي ثقة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة .

قال أبو زرعة : لم يسمع من عاصم بن عبيد الله شيئا

ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه فقال : ثقة ، وسئل أبي عن مسعر ، وسفيان فقال : مسعر أتقن وأجود حديثا ، وأعلى إسنادا ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

ثقة

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان ثقة خيارا حديثه حديث أهل الصدق

ثقة

وقال أبو طالب عن أحمد : كان ثقة خيارا حديثه حديث أهل الصدق

ثقة خيار حديثه حديث أهل الصدق

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - كان مسعر ثقة خيار حديثه حديث أهل الصدق

ثقة ثبت

قال المنتجالي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، وكان كثير الشك ، وكان يتوهم عليه شيء من الإرجاء ، ولم يكن يتكلم فيه ولا يظهره ، ولم يحضر سفيان جنازته ، فما أدري عمدا تركها أو شغله عنها شاغل ، وقد روى عنه سفيان بن سعيد

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان يسمى الميزان

ثبت مرجئ

وكان مرجئا ، ثبتا في الحديث

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » قال : كان مرجئا ، ثبتا في الحديث ، سمعت ابن قحطبة ، سمعت نصر بن علي ، سمعت عبد الله بن داود يقول : كان مسعر يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال : كان مرجئا ثبتا في الحديث ، سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود يقول : كان مسعر يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه

أحد الأعلام

أحد الأعلام

ثقة

ثقة ثبت فاضل

ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات

ثقة ثبت

وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه يشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر

أحد الأعلام

أحد الأعلام

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

من العباد

قلت : وكان من العباد القانتين

ثقة ثبت

وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه فيشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر

ثقة ثبت

وقال العجلي : كوفي ثقة ثبت في الحديث ، وكان الأعمش يقول : شيطان مسعر يستضعفه يشككه في الحديث ، وكان يقول الشعر

وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : [ مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة

مرجئ

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء .

كان شكاكا في حديثه

وقال أبو زرعة الدمشقي . ] سمعت أبي نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، قلت : ما تقول أنت يا أبا نعيم ! فنظر إلي نظرا منكرا ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر بن كدام ، وكان من خيارهم وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته

وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : مسعر أثبت ، ثم سفيان ثم شعبة

وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول : كان مسعر شكاكا في حديثه ، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديث واحد

ثقة

وقال عمرو بن علي : سمعت ابن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة وكان مؤدبا وكان خيارا ، الثقة شعبة ومسعر

وأبي مرزوق ( ق ) على خلاف فيه

قلت : وذكر المزي روايته عن إسماعيل بن كثير أبي هاشم المكي ، ثم قال : إن كان محفوظا

وقال الهيثم : لم يسمع مسعر حديثا قط إلا في المسجد الجامع ، وكانت له أم عابدة ، وكان يحمل معها لبدا ، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد ، فيبسط لها اللبد ، فتقوم وتصلي ، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي ، ثم يقعد فيجتمع إليه من يريد فيحدثهم ، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها ، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد ، وكان مرجئا ، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي .

وقال أبو نعيم : لقيت الثوري يوم مات مسعر ، فأخذت بيده فقلت : يا أبا عبد الله ، ألا تحضر جنازة مسعر ! فنثر يده من يدي ، ومضى ولم يشهد الجنازة

المصحف

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

المصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

مرجئ

وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء .

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر

وقال الخريبي عن الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا عنه مسعرا

من معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان بن عيينة : كان مسعر عندنا من معادن الصدق

من معادن الصدق

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال : قال سفيان - يعني ابن عيينة كان مسعر عندنا من معادن الصدق

من معادن الصدق

وقال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : كان من معادن الصدق

وقال أبو داود : قال شعبة : كل قد أخذ عليه غير مسعر

المصحف

وقال عبد الله بن داود الخريبي : قال سفيان الثوري : كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . قال : وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : كان شعبة وسفيان إذا اختلفنا قال اذهب بنا إلى الميزان مسعر

المصحف

وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

المصحف

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثني سليمان بن عبد الجبار ، سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف .

المصحف

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال : سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال : قال سفيان - يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرا عنه . وقال شعبة : كنا نسمي مسعرا المصحف

وقال شعبة : مسعر في الكوفيين كابن عون في البصريين ، وفيه يقول ابن المبارك : من كان ملتمسا جليسا صالحا فليأت حلقة مسعر بن كدام في أبيات

المصحف

وقال شعبة : كنا نسميه المصحف من إتقانه

وقال شريك : سمعت مسعر يقرأ على عاصم فيلحن ، فقال له عاصم : أرغلت يا أبا سلمة ؟

ثقة

وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثنا أبو خلدة ، فقال له أحمد بن حنبل : كان ثقة ، قال : كان مؤدبا ، وكان خيارا . الثقة شعبة ، ومسعر

وفي « تاريخ العجلي » : قال عبد الله بن المبارك : ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول ، إذ يجهدهم الورع

المصحف

سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : كان مسعر بن كدام يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه

قال محمد بن بشر : كان عند مسعر ألف حديث أو أقل من ألف حديث فكتبتها إلا عشرة

حجة

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ؟!

حجة

وقال ابن عمار : مسعر حجة ، ومن بالكوفة مثله ! وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : ثقة . قال : وسئل أبي عن مسعر وسفيان فقال : مسعر أعلى إسنادا وأجود حديثا وأتقن ، ومسعر أتقن من حماد بن زيد

وقال محمد بن مسعر : كان أبي لا ينام حتى يقرأ نصف القرآن .

وقال معن المسعودي : ما رأيت مسعرا في يوم إلا وهو فيه أفضل [ من اليوم الذي كان بالأمس ]

وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي ، يعني مسعرا وكان رأسه طويلا ، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هربا منه ، وبقى مسعر ، فأرسل إليه رجلا على رأسه يسأله من هو ؟ فقال : قل له : مسعر بن كدام ، فلما قال لأبي مسلم ذاك ، قال : نعم ، فإذا هو يعرفه

وقال هشام بن عروة : ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر

وقال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختياني ، ومن ذاك الرواسي ؛ يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا

قال حفص بن غياث عن هشام بن عروة : ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب ، ومن ذاك الرواسي ، يعني مسعرا ؛ لأن رأسه كان كبيرا

وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن وكيع : شك مسعر كيقين غيره

وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع : شك مسعر كيقين رجل

ما رأيت مثله قط

قال القطان : ما رأيت مثله

من أثبت الناس

وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أثبت ؛ هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : ما رأيت مثل مسعر ، كان من أثبت الناس

من أثبت الناس

وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال : ما رأيت مثل مسعر ، كان مسعر من أثبت الناس

من أثبت الناس

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل [ قال ] نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد القطان : أيما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر ؟ قال ما رأيت [ مثل ] مسعر ، كان مسعر من أثبت الناس

من أثبت الناس

وقال يحيى بن سعيد : ما رأيت مثله ، كان من أثبت الناس

وفي « تاريخ ابن خيثمة » : قال يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا أهون عليه من أن يدفع له الشيء لم يسمعه من مسعر

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : مسعر ثقة .

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(122)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مسعر بن كدام أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث