محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الترمذي

اشتهر بـ: زعم ابن دحية أنه يعرف بابن الدهان

الكنيةأبو عيسى
اللقبالحافظ
النسبالسلمي ، الترمذي ، الضرير ، الحافظ ، البوغي
تاريخ الميلادفي حدود 210 هـ
تاريخ الوفاة279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـ
بلد الوفاةقرية بوغ بترمذ
بلد الإقامةخراسان
الطبقةالثانية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ
الرتبة عند الذهبيالحافظ
عدد الأحاديث٥١
عدد الأسانيد٤٬٧٢٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (6%)سداسي (40%)سباعي (41%)8 رواة (10%)9 رواة (1%)10 رواة (0%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (0%)موضع 5 (6%)موضع 6 (41%)موضع 7 (41%)موضع 8 (11%)موضع 9 (1%)موضع 10 (0%)موضع 11 (0%)
أشكال الاسم
أبو عيسىأبو عيسى الترمذيأبو عيسى محمد بن سورة الترمذيأبو عيسى محمد بن عيسىأبو عيسى محمد بن عيسى الترمذيأبو عيسى محمد بن عيسى بن سورةأبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذيمحمد

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن السلمي ، أبو عيسى الترمذي الضرير الحافظ ، صاحب " الجامع " وغيره من المصنفات

الجزء 26 · الصفحة 250

5531 - محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن السلمي ، أبو عيسى الترمذي الضرير الحافظ ، صاحب " الجامع " وغيره من المصنفات . أحد الأئمة الحفاظ المبرزين ، ومن نفع الله به المسلمين . قيل : إنه كان أكمه ، طاف البلاد ، وسمع خلقا كثيرا من الخراسانيين والعراقيين والحجازيين وغيرهم ، وقد سميناهم في مواضعهم من كتابنا هذا . روى عنه : أبو بكر أحمد بن إسماعيل بن عامر السمرقندي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله بن داود المروزي التاجر ، وأحمد بن علي المقرئ ، وأحمد بن يوسف النسفي ، وأبو الحارث أسد بن حمدويه النسفي ، والحسين بن يوسف الفربري ، وحماد بن شاكر الوراق ، وداود بن نصر بن سهيل البزدوي ، والربيع بن حيان الباهلي ، وعبد الله بن نصر بن سهيل البزدوي ، وعبد بن محمد بن محمود النسفي ، وأبو الحسن علي بن عمر بن التقي بن كلثوم السمرقندي الوذاري ، والفضل بن عمار الصرام ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي المروزي راوية " الجامع " ، وأبو جعفر محمد بن أحمد النسفي ، وأبو جعفر محمد بن سفيان بن النضر النسفي المعروف بالأمين ، وأبو علي محمد بن محمد بن يحيى القراب الهروي ، وأبو الفضل محمد بن محمود بن عنبر النسفي ، ومحمد بن مكي بن نوح النسفي ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكر ، ومحمود بن عنبر النسفي ، وأبو الفضل المسبح بن أبي موسى الكاجري ، وأبو مطيع مكحول بن الفضل النسفي ، ومكي بن نوح النسفي المقرئ ، ونصر بن محمد بن سبرة الشيركثي ، والهيثم بن كليب الشاشي ، وآخرون . قال الترمذي في حديث علي بن المنذر عن ابن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : " لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك " : سمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف ، وحفظ وذاكر . وقال الحافظ أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري : مات أبو عيسى الترمذي الحافظ بالترمذ ليلة الإثنين لثلاث عشرة ليلة مضت من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : ابن السكن السلمي ، أبو عيسى الترمذي

الجزء 3 · الصفحة 668

تمييز - محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : ابن السكن السلمي ، أبو عيسى الترمذي ، أحد الأئمة . طاف البلاد ، وسمع خلقا من الخراسانيين ، والعراقيين ، والحجازيين ، وقد ذكروا في هذا الكتاب . روى عنه : أبو حامد أحمد بن عبد الله بن داود المروزي التاجر ، والهيثم بن كليب الشاشي ، ومحمد بن محبوب أبو العباس المحبوبي المروزي ، وأحمد بن يوسف النسفي ، وأبو الحارث أسد بن حمدويه ، وداود بن نصر بن سهيل البزدوي ، وعبد بن محمد بن محمود النسفي ، ومحمود بن عنبر ، وابنه محمد بن محمود ، ومحمد بن مكي بن نوح ، وأبو جعفر محمد بن سفيان بن النضر : النسفيون ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي ، وآخرون . قال الترمذي في حديثه عن علي بن المنذر بن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي : " لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك " : سمع مني محمد بن إسماعيل - يعني : البخاري - هذا الحديث . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر . وقال المستغفري : مات في رجب سنة تسع وسبعين ومائتين . قلت : وقال الخليلي : ثقة متفق عليه . وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ . وقال الإدريسي : كان الترمذي أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث ، صنف " الجامع " والتواريخ و" العلل " ، تصنيف رجل عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ . قال الإدريسي : فسمعت أبا بكر بن أحمد بن محمد بن الحارث المروزي الفقيه يقول : سمعت أحمد بن عبد الله بن داود يقول : سمعت أبا عيسى الترمذي يقول : كنت في طريق مكة ، وكنت قد كتبت جزئين من أحاديث شيخ ، فمر بنا ذلك الشيخ ، فسألت عنه ، فقالوا : فلان ، فرحت إليه ، وأنا أظن أن الجزئين معي ، وإنما حملت معي في محملي جزئين غيرهما شبههما ، فلما ظفرت سألته السماع ، فأجاب ، وأخذ يقرأ من حفظه ثم لمح ، فرأى البياض في يدي ، فقال : أما تستحي مني ؟ فقصصت عليه القصة ، وقلت له : إني أحفظه كله ، فقال : اقرأ ، فقرأته عليه على الولاء ، فقال : هل استظهرت قبل أن تجيء إلي ، قلت : لا ، ثم قلت له : حدثني بغيره ، فقرأ علي أربعين حديثا من غرائب حديثه ، ثم قال : هات ، فقرأت عليه من أوله إلى آخره ، فقال : ما رأيت مثلك . وقال منصور الخالدي : قال أبو عيسى : صنفت هذا الكتاب - يعني : " المسند الصحيح " ، فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان ، فرضوا به . وقال المؤتمن الساجي : رأيت في نسخة عتيقة ، زاد أبو عيسى في يوم الأضحى من سنة سبعين ومائتين ، ولأبي عيسى كتاب " الزهد " مفرد لم يقع لنا وكتاب " الأسماء والكنى " . وقال يوسف بن أحمد البغدادي الحافظ : أضر أبو عيسى في آخر عمره . قلت : وهذا مع الحكاية المتقدمة عن الترمذي يرد على من زعم أنه ولد أكمه ، والله تعالى أعلم . وقال الحاكم أبو أحمد : سمعت عمران بن علان يقول : مات محمد بن إسماعيل البخاري ، ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والورع ، بكى حتى عمي . وقال أبو الفضل البيلماني : سمعت نصر بن محمد الشيركوهي يقول : سمعت محمد بن عيسى الترمذي يقول : قال لي محمد بن إسماعيل : ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي الحافظ الضرير

الجزء 4 · الصفحة 180

5102 - محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي الحافظ الضرير ، قيل : ولد أكمه سمع قتيبة وأبا مصعب وتلمذ للبخاري ، وعنه : المحبوبي والهيثم بن كليب ، وخلق ، مات في رجب 279 .

تقريب التهذيب▼

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي ، الترمذي ، أبو عيسى ، صاحب الجامع ، أحد الأئمة

الجزء 1 · الصفحة 886

6246 - [ تمييز ] محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي ، الترمذي ، أبو عيسى ، صاحب الجامع ، أحد الأئمة ، ثقة حافظ ، من الثانية عشرة ، مات سنة تسع وسبعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي أبو عيسى الترمذي الأكمه الحافظ

الجزء 10 · الصفحة 305

4246- محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي أبو عيسى الترمذي الأكمه الحافظ . قال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة متفق عليه . وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول . وفي " الأنساب " للسمعاني : أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة البوغي ؛ نسبة إلى قرية من قرى ترمذ ، إمام عصره بلا مدافعة ، توفي بهذه القرية سنة خمس وسبعين ومائتين . وزعم ابن دحية في الكتاب [ ق 17 / أ ] المسمى " بالمستوفى في أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم " أنه يعرف بابن الدهان .

لسان الميزان▼

محمد بن عيسى بن سورة الترمذي

الجزء 9 · الصفحة 414

2528 - ( صح ) محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (3 : 678 / 8035) .

الثقات▼

محمد بن عيسى بن سورة أبو عيسى الترمذي

الجزء 9 · الصفحة 153

محمد بن عيسى بن سورة أبو عيسى الترمذي ، يروي عن : علي بن حجر وأهل العراق ، روى عنه : أهل خراسان ، كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي . الحافظ أبو عيسى الترمذي الضرير ، مصنف كتاب الجامع

الجزء 6 · الصفحة 617

406 - محمد بن عيسى بن سورة بن موسى السلمي . الحافظ أبو عيسى الترمذي الضرير ، مصنف كتاب الجامع . ولد سنة بضع ومائتين . وسمع قتيبة بن سعيد ، وأبا مصعب الزهري ، وإبراهيم بن عبد الله الهروي ، وإسماعيل بن موسى السدي ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وعبد الله بن معاوية ، وحميد بن مسعدة ، وسويد بن نصر المروزي ، وعلي بن حجر السعدي ، ومحمد بن حميد الرازي ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وأبا كريب محمد بن العلاء ، ومحمد بن أبي معشر السندي ، ومحمود بن غيلان ، وهناد بن السري ، وخلقا كثيرا . وأخذ علم الحديث عن أبي عبد الله البخاري . وعنه حماد بن شاكر ، ومكحول بن الفضل ، وعبد بن محمد ، ومحمد بن محمود بن عنبر النسفيون ، والهيثم بن كليب الشاشي ، وأحمد بن علي بن حسنويه النيسابوري ، ومحمد بن أحمد بن محبوب المروزي ، ومحمد بن المنذر شكر ، والربيع بن حيان الباهلي ، والفضل بن عمار الصرام ، وآخرون . ذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر . قلت : ويقال له البوغي ، بضم الموحدة وبغين معجمة . وبوغ : قرية على ستة فراسخ من ترمذ ، بفتح التاء ، وقيل بضمها ، ويقال بكسرها . قال أبو الفتح اليعمري : ويقوله المتوقون وأهل المعرفة : بضم التاء والميم والذي نعرفه بكسرها ، وهي على نهر بلخ . قلت : وقد سمع منه شيخه أبو عبد الله البخاري حديثا ؛ فإنه قال في حديث علي بن المنذر ، عن محمد بن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : " لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك " سمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث . قال عبد المؤمن بن خلف النسفي : قرئ عليه الجامع في دارنا بنسف وأنا صغير ألعب . قلت : وآخر من روى حديثه عاليا أبو المنجى ابن اللتي . وكتابه الجامع يدل على تبحره في هذا الشأن ، وفي الفقه ، واختلاف العلماء . ولكنه يترخص في التصحيح والتحسين ، ونفسه في التخريج ضعيف . قال أبو سعيد الإدريسي : كان أبو عيسى يضرب به المثل في الحفظ ، فسمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن الحارث المروزي الفقيه يقول : سمعت أحمد بن عبد الله بن داود المروزي يقول : سمعت أبا عيسى يقول : كنت في طريق مكة وكنت قد كتبت جزأين من أحاديث شيخ ، فمر بنا ، فذهبت إليه وأنا أظن أن الجزأين معي ، ومعي في محملي جزءان حسبتهما الجزأين فلما أذن لي أخذت الجزأين ، فإذا هما بياض . فتحيرت ، فجعل الشيخ يقرأ علي من حفظه . ثم نظر إلي فرأى البياض في يدي ، فقال : أما تستحي مني ؟ فقصصت عليه أمره ، وقلت : أحفظه كله . فقال : اقرأ . فقرأت جميع ما قرأ علي أولا ، فلم يصدقني . وقال : استظهرت قبل أن تجيئني . فقلت : حدثني بغيره . فقرأ علي أربعين حديثا من غرائب حديثه ، ثم قال : هات اقرأ . فقرأت عليه من أوله إلى آخره ، فما أخطأت في حرف ، فقال : ما رأيت مثلك . وقال أبو أحمد الحاكم : سمعت عمر بن علك يقول : مات محمد بن إسماعيل البخاري ولم يخلف بخراسان مثل ابن عيسى في العلم والحفظ والزهد والورع ، بكى حتى عمي وبقي على ضرره سنين . وقال محمد بن طاهر الحافظ في المنثور له : سمعت الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري بهراة ، وجرى ذكر الترمذي ، فقال : كتابه أنفع من كتاب البخاري ، ومسلم ؛ لأنهما لا يقف على الفائدة منهما إلا المتبحر العالم . وكتاب أبي عيسى يصل إلى فائدته كل أحد من الناس . والعجب من أبي محمد بن حزم يقول في أبي عيسى : مجهولقاله في الفرائض من كتاب " الأنفال " . قال أبو الفتح اليعمري : قال أبو الحسن بن القطان في " بيان الوهم والإيهام " عقيب قول ابن حزم : هذا كلام من لم يبحث عنه ، وقد شهد له بالإمامة والشهرة الدارقطني ، والحاكم . وقال أبو يعلى الخليلي : هو حافظ متقن ثقة . وذكره أيضا الأمير أبو نصر ، وابن الفرضي ، والخطابي . قال أبو الفتح : وذكر عن ابن عيسى ، قال : صنفت هذا الكتاب ، وعرضته على علماء الحجاز ، والعراق ، وخراسان ، فرضوا به . ومن كان في بيته هذا الكتاب ، فكأنما في بيته نبي يتكلم . قلت : ما في جامعه من الثلاثيات سوى حديث واحد ، إسناده ضعيف . وكتابه من الأصول الستة التي عليها العقد والحل ، وفي كتابه ما صح إسناده ، وما صلح ، وما ضعف ولم يترك ، وما وهى وسقط ، وهو قليل يوجد في المناقب وغيرها . وقد قال : ما أخرجت في كتابي هذا إلا حديثا قد عمل به بعض الفقهاء . قلت : يعني في الحلال والحرام . أما في سوى ذلك ففيه نظر وتفصيل . وقد أطلق عليه الحاكم ابن البيع الجامع الصحيح ، وهذا تجوز من الحاكم . وكذا أطلق عليه أبو بكر الخطيب اسم الصحيح . وقال السلفي : الكتب الخمسة اتفق على صحتها علماء المشرق والمغرب . وهذا محمول منه على ما سكتوا عن توهينه . وقال أبو بكر ابن العربي : وليس في قدر جامع أبي عيسى مثله حلاوة مقطع ، ونفاسة منزع ، وعذوبة مشرع . وفيه أربعة عشر علما فرائد : صنف ودلل وأسند وصحح وأشهر ، وعدد الطرق ، وجرح وعدل وأسمى وأكنى ، ووصل وقطع ، وأوضح المعمول به والمتروك ، وبين اختلاف العلماء في الإسناد والتأويل . وكل علم منها أصل في بابه . فرد في نصابه . قال غنجار في تاريخه : توفي في ثالث عشر رجب سنة تسع وسبعين بترمذ .

سير أعلام النبلاء▼

التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ بْنِ مُوسَى بْنِ الضَّحَّاكِ ، وَقِيلَ : هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَوْرَةَ بْنِ السَّكَنِ : الْحَافِظُ ، الْعَلَمُ ، الْإِمَامُ ، الْبَارِعُ ابْنُ عِيسَى السُّلَمِيُّ التِّرْمِذِيُّ الضَّرِيرُ ، مُصَنِّفُ " الْجَامِعِ " ، وَكِتَابِ " الْعِلَلِ " ، وَغَيْرِ ذَلِكَ

الجزء 13 · الصفحة 270

132 - التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ بْنِ مُوسَى بْنِ الضَّحَّاكِ ، وَقِيلَ : هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَوْرَةَ بْنِ السَّكَنِ : الْحَافِظُ ، الْعَلَمُ ، الْإِمَامُ ، الْبَارِعُ ابْنُ عِيسَى السُّلَمِيُّ التِّرْمِذِيُّ الضَّرِيرُ ، مُصَنِّفُ " الْجَامِعِ " ، وَكِتَابِ " الْعِلَلِ " ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَقِيلَ : وُلِدَ أَعْمَى ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ أُضِرَّ فِي كِبَرِهِ ، بَعْدَ رِحْلَتِهِ وَكِتَابَتِهِ الْعِلْمَ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ عَشْرٍ وَمِائَتَيْنِ وَارْتَحَلَ ، فَسَمِعَ بِخُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ وَالْحَرَمَيْنِ ، وَلَمْ يَرْحَلْ إِلَى مِصْرَ وَالشَّامِ . حَدَّثَ عَنْ : قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، وَإِسْحَاقَ ابْنِ رَاهْوَيْهِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو السَّوَّاقِ الْبَلْخِيِّ ، وَمَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى الْفَزَارِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ ، وَبِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَقَدِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ ، وَأَبِي عَمَّارٍ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ ، وَالْمُعَمَّرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيِّ ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ ، وَأَبِي كُرَيْبٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ ، وَعِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْقَزَّازِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ الْمُسْتَمْلِي ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَدَنِيِّ ، وَنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَهَارُونَ الْحَمَّالِ ، وَهَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ ، وَأَبِي هَمَّامٍ الْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعٍ ، وَيَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ ، وَيَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ، وَيَحْيَى بْنِ دُرُسْتَ الْبَصْرِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ الْمَعْنِيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْخَطْمِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيِّ ، وَسُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيِّ . فَأَقْدَمُ مَا عِنْدَهُ حَدِيثُ مَالِكٍ وَالْحَمَّادَيْنِ ، وَاللَّيْثِ ، وَقَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَيَنْزِلُ حَتَّى إِنَّهُ أَكْثَرَ عَنِ الْبُخَارِيِّ ، وَأَصْحَابِ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ وَنَحْوِهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِئُ ، وَأَحْمَدُ ابْنُ يُوسُفَ النَّسَفِيُّ ، وَأَسَدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ النَّسَفِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ وَحَمَّادُ بْنُ شَكَّرَ الْوَرَّاقُ ، وَدَاوُدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سُهَيْلٍ الْبَزْدَوِيُّ وَالرَّبِيعُ بْنُ حَيَّانَ الْبَاهِلِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ أَخُو الْبَزْدَوِيُّ ، وَعَبْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ النَّسَفِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ كُلْثُومٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَمَّارٍ الصَّرَّامُ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ ، رَاوِي " الْجَامِعِ " ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّسَفِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ النَّضْرِ النَّسَفِيُّ الْأَمِينُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْهَرَوِيُّ الْقَرَّابُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَنْبَرٍ النَّسَفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ نُوحٍ النَّسَفِيُّ ، وَمُسَبِّحُ بْنُ أَبِي مُوسَى الْكَاجَرِيُّ وَمَكْحُولُ بْنُ الْفَضْلِ النَّسَفِيُّ ، وَمَكِّيُّ بْنُ نُوحٍ ، وَنَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَبْرَةَ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ الْحَافِظُ ، رَاوِي " الشَّمَائِلِ " عَنْهُ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ كَتَبَ عَنْهُ شَيْخُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ ، فَقَالَ التِّرْمِذِيُّ فِي حَدِيثِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، يَا عَلِيُّ : لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَجْنُبَ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ سَمِعَ مِنِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ هَذَا الْحَدِيثَ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ " : كَانَ أَبُو عِيسَى مِمَّنْ جَمَعَ ، وَصَنَّفَ ، وَحَفِظَ ، وَذَاكَرَ . وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الْإِدْرِيسِيُّ : كَانَ أَبُو عِيسَى يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلَ فِي الْحِفْظِ . وَقَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَلَّكَ يَقُولُ : مَاتَ الْبُخَارِيُّ ، فَلَمْ يُخَلِّفْ بِخُرَاسَانَ مَثْلَ أَبِي عِيسَى ، فِي الْعِلْمِ وَالْحِفْظِ ، وَالْوَرَعِ وَالزُّهْدِ . بَكَى حَتَّى عَمِيَ ، وَبَقِيَ ضَرِيرًا سِنِينَ . وَنَقَلَ أَبُو سَعْدٍ الْإِدْرِيسِيُّ بِإِسْنَادٍ لَهُ ، أَنَّ أَبَا عِيسَى قَالَ : كُنْتُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَكَتَبْتُ جُزْأَيْنِ مِنْ حَدِيثِ شَيْخٍ ، فَوَجَدْتُهُ فَسَأَلْتُهُ ، وَأَنَا أَظُنُّ أَنَّ الْجُزْأَيْنِ مَعِي ، فَسَأَلْتُهُ ، فَأَجَابَنِي ، فَإِذَا مَعِي جُزْآنِ بَيَاضٌ ، فَبَقِيَ يَقْرَأُ عَلَيَّ مِنْ لَفْظِهِ ، فَنَظَرَ ، فَرَأَى فِي يَدَيَّ وَرَقًا بَيَاضًا ، فَقَالَ : أَمَا تَسْتَحِي مِنِّي ؟ فَأَعْلَمْتُهُ بِأَمْرِي ، وَقُلْتُ : أَحْفَظُهُ كُلَّهُ . قَالَ : اقْرَأْ . فَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُصَدِّقْنِي ، وَقَالَ : اسْتَظْهَرْتَ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ ؟ فَقُلْتُ : حَدِّثْنِي بِغَيْرِهِ . قَالَ : فَحَدَّثَنِي بِأَرْبَعِينَ حَدِيثًا ، ثُمَّ قَالَ : هَاتِ . فَأَعَدْتُهَا عَلَيْهِ ، مَا أَخْطَأْتُ فِي حَرْفٍ . قَالَ شَيْخُنَا أَبُو الْفَتْحِ الْقُشَيْرِيُّ الْحَافِظُ : تِرْمِذُ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْمُسْتَفِيضُ عَلَى الْأَلْسِنَةِ حَتَّى يَكُونَ كَالْمُتَوَاتِرِ . وَقَالَ الْمُؤْتَمَنُ السَّاجِيُّ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ : هُوَ بِضَمِّ التَّاءِ . وَنَقَلَ الْحَافِظُ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْيَعْمُرِيِّ أَنَّهُ يُقَالُ فِيهِ : تَرْمِذُ ، بِالْفَتْحِ وَعَنْ أَبِي عَلِيٍّ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَالِدِيِّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عِيسَى صَنَّفْتُ هَذَا الْكِتَابَ ، وَعَرَضْتُهُ عَلَى عُلَمَاءِ الْحِجَازِ ، وَالْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ ، فَرَضُوا بِهِ ، وَمَنْ كَانَ هَذَا الْكِتَابُ - يَعْنِي " الْجَامِعَ " - فِي بَيْتِهِ ، فَكَأَنَّمَا فِي بَيْتِهِ نَبِيٌّ يَتَكَلَّمُ . قُلْتُ : فِي " الْجَامِعِ " عِلْمٌ نَافِعٌ ، وَفَوَائِدُ غَزِيرَةٌ ، وَرُءُوسُ الْمَسَائِلِ ، وَهُوَ أَحَدُ أُصُولِ الْإِسْلَامِ ، لَوْلَا مَا كَدَّرَهُ بِأَحَادِيثَ وَاهِيَةٍ ، بَعْضُهَا مَوْضُوعٌ ، وَكَثِيرٌ مِنْهَا فِي الْفَضَائِلِ . وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ : " الْجَامِعُ " عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ : قِسْمٌ مَقْطُوعٌ بِصِحَّتِهِ ، وَقِسْمٌ عَلَى شَرْطِ أَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ كَمَا بَيَّنَّا ، وَقِسْمٌ أَخْرَجَهُ لِلضِّدِّيَّةِ ، وَأَبَانَ عَنْ عِلَّتِهِ ، وَقِسْمٌ رَابِعٌ أَبَانَ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا أَخْرَجْتُ فِي كِتَابِي هَذَا إِلَّا حَدِيثًا قَدْ عَمِلَ بِهِ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ ، سِوَى حَدِيثِ : فَإِنْ شَرِبَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ وَسِوَى حَدِيثِ : جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالْمَدِينَةِ ، مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ قُلْتُ : " جَامِعُهُ " قَاضٍ لَهُ بِإِمَامَتِهِ وَحِفْظِهِ وَفِقْهِهِ ، وَلَكِنْ يَتَرَخَّصُ فِي قَبُولِ الْأَحَادِيثِ ، وَلَا يُشَدِّدُ ، وَنَفَسُهُ فِي التَّضْعِيفِ رَخْوٌ . وَفِي " الْمَنْثُورِ " لِابْنِ طَاهِرٍ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْمَاعِيلَ شَيْخَ الْإِسْلَامِ يَقُولُ : " جَامِعُ " التِّرْمِذِيِّ أَنْفَعُ مِنْ كِتَابِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ ، لِأَنَّهُمَا لَا يَقِفُ عَلَى الْفَائِدَةِ مِنْهُمَا إِلَّا الْمُتَبَحِّرُ الْعَالِمُ ، و " الْجَامِعُ " يَصِلُ إِلَى فَائِدَتِهِ كُلُّ أَحَدٍ . قَالَ غُنْجَارٌ وَغَيْرُهُ : مَاتَ أَبُو عِيسَى فِي ثَالِثَ عَشَرَ رَجَبٍ ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ بِتِرْمِذَ .

مجهول(2)أحد الأئمة الحفاظإمام أهل زمانهالحافظثقة حافظأحد الأئمةذكره ابن حبان في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظثقة متفق عليه
إمام أهل زمانه

وفي " الأنساب " للسمعاني : أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة البوغي ؛ نسبة إلى قرية من قرى ترمذ ، إمام عصره بلا مدافعة ، توفي بهذه القرية سنة خمس وسبعين ومائتين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف ، وحفظ وذاكر

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر

كان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر

أحد الأئمة

أحد الأئمة . طاف البلاد ، وسمع خلقا من الخراسانيين ، والعراقيين ، والحجازيين

مجهول

وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .

ثقة حافظ

ثقة حافظ

مجهول

وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول

وقال أبو الفضل البيلماني : سمعت نصر بن محمد الشيركوهي يقول : سمعت محمد بن عيسى الترمذي يقول : قال لي محمد بن إسماعيل : ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي

وقال منصور الخالدي : قال أبو عيسى : صنفت هذا الكتاب - يعني : " المسند الصحيح " ، فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان ، فرضوا به

قال الترمذي في حديثه عن علي بن المنذر بن فضيل ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي : " لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك " : سمع مني محمد بن إسماعيل - يعني : البخاري - هذا الحديث

ثقة متفق عليه

قال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة متفق عليه .

ثقة متفق عليه

وقال الخليلي : ثقة متفق عليه

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

سمع قتيبة وأبا مصعب وتلمذ للبخاري

الحافظ

الحافظ

أحد الأئمة الحفاظ

أحد الأئمة الحفاظ المبرزين ، ومن نفع الله به المسلمين . قيل : إنه كان أكمه ، طاف البلاد ، وسمع خلقا كثيرا من الخراسانيين والعراقيين والحجازيين وغيرهم ، وقد سميناهم في مواضعهم من كتابنا هذا

عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ

وقال الإدريسي : كان الترمذي أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث ، صنف " الجامع " والتواريخ و" العلل " ، تصنيف رجل عالم متقن كان يضرب به المثل في الحفظ

وقال الحاكم أبو أحمد : سمعت عمران بن علان يقول : مات محمد بن إسماعيل البخاري ، ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والورع ، بكى حتى عمي

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الترمذي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث