الحسن بن صالح بن صالح بن حي : حيان بن شفي بن هني بن رافع

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الحسن بن صالح بن صالح بن حي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالهمداني , الثوري ، الكوفي ، العابد ، الزاهد
تاريخ الميلاد100 هـ
تاريخ الوفاة167هـ ، أو : 169هـ
المذهبكان يتشيع ، ويترك الجمعة ، ويرى السيف
علاقات الراويأخو علي بن صالح ، ومنصور بن صالح
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة فقيه عابد ، رمي بالتشيع
الرتبة عند الذهبيصدوق عابد ، متشيع
عدد الأحاديث٦٥٤
عدد الأسانيد٦٣٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (4%)خماسي (28%)سداسي (23%)سباعي (15%)8 رواة (15%)9 رواة (10%)10 رواة (2%)11 رواة (0%)12 رواة (2%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (5%)ثالث الإسناد (40%)رابع الإسناد (41%)موضع 5 (10%)موضع 6 (2%)
أشكال الاسم
ابن حيابن حي هو الحسن بن صالحابن صالحالحسنالحسن بن حيالحسن بن صالحالحسن بن صالح بن حيالحسن بن صالح بن صالح بن حيالحسن وهو ابن صالحالحسن وهو ابن صالح بن حيالحسن يعني ابن صالحالحسن يعني ابن صالح بن حيالحسين بن صالحالمحسن بن صالححسنحسن بن صالححسن بن عليحسن هو ابن صالح بن حيحسن وهو ابن صالححسن وهو ابن صالح بن صالح بن حيحسن يعني ابن صالححسن يعني ابن صالح بن حيحسين بن صالححصينوالحسن بن صالحوحسن بن صالح

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الحسن بن صالح بن صالح بن حي ، وهو حيان بن شفي بن هني بن رافع الهمداني الثوري ، أبو عبد الله الكوفي العابد ، أخو علي بن صالح . وقال البخاري : الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حيان ، وهو ابن حي ، ويقال : "حي" لقب . أخو علي ، وله أخ أيضا يقال له : منصور بن صالح . وقال أبو أحمد بن عدي : الحسن بن صالح بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان

الجزء 6 · الصفحة 177

1238 - بخ م 4 : الحسن بن صالح بن صالح بن حي ، وهو حيان بن شفي بن هني بن رافع الهمداني الثوري ، أبو عبد الله الكوفي العابد ، أخو علي بن صالح . وقال البخاري : الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حيان ، وهو ابن حي ، ويقال : "حي" لقب . أخو علي ، وله أخ أيضا يقال له : منصور بن صالح . وقال أبو أحمد بن عدي : الحسن بن صالح بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان . روى عن : أبان بن أبي عياش البصري ، وإبراهيم بن مهاجر البجلي ، والأجلح بن عبد الله الكندي ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( م د س ) ، وأشعث بن سوار ، وبكير بن عامر البجلي ( د ) ، وأبي بشر بيان بن بشر الأحمسي ( عس ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ( ق ) ، والحسن بن عمرو الفقيمي ، وخالد بن الفزر ( د ) ، وسعيد بن أبي عروبة ( س ) ، وسلمة بن كهيل ( بخ عس ) ، وسماك بن حرب ( م ) ، وسهيل بن أبي صالح ، وشعبة بن الحجاج ( س ) ، وأبيه صالح بن صالح بن حي ( د سي ) ، وعاصم بن بهدلة ( س ) ، وعاصم بن عبيد الله العمري ، وعاصم الأحول ( م ) ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( س ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( د ت ق ) ، وعبد الجبار بن العباس الشبامي ، وعبد العزيز بن رفيع ( مد ) ، وعبد الكريم بن سليط ، وعبيدة بن معتب الضبي ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، وعطاء بن السائب ، وعلي بن الأقمر ، وعمر بن سعيد ( ق ) ، ويقال : محمد بن سعيد ، وعمرو بن دينار ( س ) ، وأبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي ( س ) ، وفراس بن يحيى الهمداني ، وقيس بن مسلم ، وليث بن أبي سليم ( ت ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن سالم الكوفي ، ومحمد بن عجلان ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ( س ) ، ومسلم بن كيسان الملائي الأعور ( ق ) ، وأبي المهلب مطرح بن يزيد ، ومنصور بن المعتمر ( س ) ، وموسى الجهني ( ص ) ، وهارون بن سعد العجلي ( م ) ، وهارون أبي محمد ( ت ) ، ويزيد بن طهمان ( مد ) ، وأبي ربيعة الأيادي ( ت ) ، وأبي هارون العبدي . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ( د ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ( س ) ، وأسود بن عامر شاذان ( د س ) ، والجراح بن مليح الرؤاسي وهو من أقرانه ، والحسن بن عطية القرشي ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ( م مد ت عس ) ، وسلمة بن عبد الملك العوصي ( س ) ، وطلق بن غنام النخعي ، وعبد الله بن داود الخريبي ( س ) ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن مصعب القطان ، وعبد العزيز بن الخطاب ، وعبيد الله بن موسى ( م د س ق ) ، وعثمان بن حكيم الأودي ( س ) ، وعثمان بن سعيد بن مرة المري ، وعلي بن الجعد ، وأخوه علي بن صالح بن حي ، وعمر بن أيوب الموصلي ، وعمرو بن جميع قاضي حلوان ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ( س ) ، وقبيصة بن عقبة ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل ( ق ) ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري ، ومصعب بن المقدام ( ت س ) ، ووكيع بن الجراح ( د ت ق ) ، ويحيى بن آدم ( بخ م د ت سي ) ، ويحيى بن أبي بكير ، ويحيى بن فضيل ، ويونس بن أرقم . قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان الثوري سيئ الرأي في الحسن بن حي . وقال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي - أظنه أبا بكر الأثرم- : سمعت أبا نعيم يقول : دخل الثوري يوم الجمعة من الباب القبلي ، فإذا الحسن بن صالح يصلي ، قال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه ، فتحول إلى سارية أخرى . وقال العلاء بن عمرو الحنفي ، عن زافر بن سليمان : أردت الحج ، فقال لي الحسن بن صالح : إن لقيت أبا عبد الله سفيان الثوري بمكة ، فأقرئه مني السلام ، وقل : أنا على الأمر الأول ، قال : فلقيت سفيان في الطواف ، قال : قلت : إن أخاك الحسن بن صالح يقرأ عليك السلام ، ويقول : أنا على الأمر الأول ، قال : فما بال الجمعة ، فما بال الجمعة . وقال عبيد بن يعيش ، عن خلاد بن يزيد الجعفي : جاءني سفيان بن سعيد إلى ها هنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة ، ثم قام فذهب . وقال عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت ابن إدريس يقول : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا . وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : ذكر الحسن بن صالح عند الثوري ، فقال : ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم . وقال الحسن بن علي الخلال ، عن أبي صالح الفراء : سمعت يوسف بن أسباط يقول : كان الحسن بن حي يرى السيف . وقال الحسن بن الربيع البوراني ، عن عبد الله بن داود الخريبي : شهدت حسن بن صالح وأخاه وشريك معهم واجتمعوا إليه إلى الصباح في السيف . وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف . وقال الحسن بن علي ، عن أبي صالح الفراء : حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي - ، قال ، فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة ؟ فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبا معمر يقول : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب ، فقال : ما لكم لا تكتبون حديث حسن ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف- ، فسكت وكيع . وقال أحمد بن يحيى الصوفي ، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى : سمعت جدي عبيد الله بن موسى يقول : كنت أقرأ على علي بن صالح ، فلما بلغت إلى قوله (تعالى) فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور ، فقال إليه علي فرفعه ومسح وجهه ، ورش عليه الماء وأسنده إليه . وقال أبو داود ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت عبد الله بن إدريس ، وذكر له صعق الحسن بن صالح ، فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن بن صالح . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن أبي أسامة : أتيت حسن بن صالح فجعل أصحابه يقولون : لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، فقلت : مالي ، كفرت ! ؟ ، قال : لا ، ولكن ينقمون عليك صحبة مالك بن مغول وزائدة ، قال : قلت : وأنت تقول هذا ؟ إنك رجل لا جلست إليك أبدا . وقال محمد بن إسماعيل الأصبهاني ، عن علي بن الجعد : كنت مع زائدة في طريق مكة ، فقال لنا يوما أيكم يحفظ عن مغيرة عن إبراهيم أنه توضأ بكوز الحب مرتين ؟ ، قال : فلو قلت : حدثنا شريك أو سفيان كنت قد استرحت ، ولكن قلت : حدثنا الحسن بن صالح عن مغيرة ، قال : والحسن بن صالح أيضا ؟ لا حدثتك بحديث أبدا . وقال أبو معمر الهذلي ، عن أبي أسامة : سمعت زائدة يقول : إن ابن حي هذا قد استصلب منذ زمان وما نجد أحدا يصلبه . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من أتى حسن بن صالح . وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له ، يترك الجمعة ، ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة وما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ولا عن علي بن صالح . وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح ، فأبى أن يحدثني به ، وقد كان يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه ، قال : وذكره يحيى بن سعيد ، فقال : لم يكن بالسكة . وقال علي بن حرب الموصلي ، عن أبيه قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن شيء ! لم يكن شيء ! . وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق . وقال الهيثم بن خلف الدوري : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، قال : سمعت رشيدا الخباز - وكان عبدا صالحا ، وقد رآه أبو عبيدة- قال : خرج مع مولاي إلى مكة فجاور سنة إذٍٍ ، وكان سفيان مجاورا بها تلك السنة ، وكان مولاي يروح إليه بالعشي يتحدث عنده وأنا معه ، فلما كان ذات يوم جاء إنسان فقال لسفيان : يا أبا عبد الله ، قدم اليوم حسن وعلي ابنا صالح ، قال : وأين هما ؟ قال : في الطواف ، قال : فإذا مرا فأرينهما ، قال : فمر أحدهما ، فقال : هذا علي ، ثم مر الآخر ، فقال : هذا حسن ، فقال سفيان : أما الأول فصاحب آخرة ، وأما الآخر - يعني حسنا - فصاحب سيف لا يملا جوفه شيء ، قال : فتقدم إليه رجل ممن كان معنا فذهب إلى علي فأخبره الخبر ، فلما كان من الغد مضى مولاي إلى علي يسلم عليه وجاء سفيان يسلم عليه ، فقال له علي : يا أبا عبد الله ، ما حملك على أن ذكرت أخي أمس بما ذكرته ؟ أيش يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن أبي جعفر فيبعث إليه فيقتله ؟ فقال : فنظرت إلى سفيان وهو يقول : أستغفر الله ، وجادتا عيناه . وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : حدثنا صالح بن حي وكان خيرا من ابنيه ، وكان علي خيرهما . وقال محمد بن علي الوراق : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن الحسن بن صالح كيف حديثه ؟ فقال : ثقة ، وأخوه علي ثقة ، ولكنه قدم موته . وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : علي بن صالح صالح الحديث ، ولكن حسن بن صالح أخوه . وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد بن حنبل : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه في الحديث والورع . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : الحسن بن صالح ثقة . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : ثقة مأمون . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة مستقيم الحديث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى : يكتب رأي الحسن بن صالح ورأي الأوزاعي ، وهؤلاء ثقات . قال : وسألت يحيى عن الحسن بن صالح ، فقال : ثقة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح ؟ فقال : كلاهما مأمونين ثقتين . وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد . وقال أبو حاتم : ثقة ، حافظ ، متقن . وقال النسائي : ثقة . وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن حنبل : قال وكيع : حدثنا الحسن ، قيل : من الحسن ؟ ، قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير . وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : لا يبالي من رأى الحسن بن صالح أن لا يرى الربيع بن خثيم . وقال أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، عن أبي يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني : صحبت السادة ، سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي - يعني : عليا والحسن - ابني صالح بن حي ، وصحبت وهيب بن الورد . وقال عيسى بن أبي حرب الصفار ، عن يحيى بن أبي بكير : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء . وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله عز وجل يستحيي أن يعذب الحسن بن صالح . وقال أيضا ، عن أحمد بن محمد : سمعت أبا نعيم يقول : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والقوة . وقال محمد بن الربيع بن منصور الإسفراييني ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وسئل عن الحسن بن صالح ، فقيل له : أصحيح الحديث هو ؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح . وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، عن أحمد بن يونس : سأل الحسن بن صالح رجلا عن شيء ، فقال : لا أدري ، فقال : الآن حين دريت . وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن عبد الرحيم بن مطرف : كان الحسن بن صالح إذا أراد أن يعظ أخا من إخوانه كتبه في ألواحه ثم ناوله . وقال محمد بن زياد الرازي ، عن أبي نعيم : سمعت الحسن ابن صالح يقول : فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان . وقال علي بن المنذر الطريقي ، عن أبي نعيم : كتبت عن ثمانمائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح . وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، فعند سلمة بن عبد الملك العوصي عنه نسخة ، وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة ، وعند يحيى بن فضيل عنه نسخة ، وأحمد بن يونس يحدث عنه بمقاطيع ، ومسند مقدار ما عنده ، وعند مصعب بن المقدام ، وإسحاق بن منصور وأبي نعيم عنه روايات ، وغيرهم ، قد رووا عنه أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار وهو عندي من أهل الصدق . قال البخاري : قال أحمد بن سليمان ، عن وكيع : ولد الحسن بن صالح سنة مائة ، قال : وقال أبو نعيم : مات سنة تسع وستين ومائة . ذكره البخاري في كتاب الشهادات من " الجامع " ، وروى له في كتاب " الأدب " ، وروى له الباقون .

تهذيب التهذيب▼

الحسن بن صالح بن حي ، وهو حيان بن شفي بن هني بن رافع الهمداني الثوري . قال البخاري : يقال : حي لقب

الجزء 1 · الصفحة 398

بخ م 4 - الحسن بن صالح بن حي ، وهو حيان بن شفي بن هني بن رافع الهمداني الثوري . قال البخاري : يقال : حي لقب . روى عن : أبيه ، وأبي إسحاق ، وعمرو بن دينار ، وعاصم الأحول ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وإسماعيل السدي ، وعبد العزيز بن رفيع ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وليث بن أبي سليم ، ومنصور بن المعتمر ، وسهيل بن أبي صالح ، وسلمة بن كهيل ، وسعيد بن أبي عروبة . وعنه : ابن المبارك ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، والأسود بن عامر شاذان ، ووكيع بن الجراح ، وأبوه الجراح بن مليح ، ويحيى بن آدم ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وأبو أحمد الزبيري ، وعبيد الله بن موسى ، وأبو نعيم ، وطلق بن غنام ، وقبيصة بن عقبة ، وأحمد بن يونس ، وعلي بن الجعد آخر أصحابه . قال يحيى القطان : كان الثوري سيئ الرأي فيه . وقال أبو نعيم : دخل الثوري يوم الجمعة ، فإذا الحسن بن صالح يصلي فقال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه فتحول . وقال أيضا عن الثوري : ذاك رجل يرى السيف على الأمة . وقال خلاد بن زيد الجعفي : جاءني الثوري إلى هاهنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة . وقال ابن إدريس : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا . وقال بشر بن الحارث : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه . قال : وكانوا يرون السيف . وقال أبو أسامة ، عن زائدة : إن ابن حي استصلب منذ زمان ، وما نجد أحدا يصلبه . وقال خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من [ أتى ] الحسن بن حي . وقال علي بن الجعد : حدثت زائدة بحديث عن الحسن فغضب وقال : لا حدثتك أبدا . وقال أبو معمر الهذلي : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح لم نكتب فقال : ما لكم ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف - فسكت . وقال أبو صالح الفراء : ذكرت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي - فقال : فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا ، فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم . وقال الأشج : ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن . وقال أحمد بن يونس : جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء ، ولا ذكر الدنيا ، ولو لم يولد كان خيرا له ، يترك الجمعة ويرى السيف . وقال أبو موسى : ما رأيت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء . وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه . وذكره يحيى بن سعيد فقال : لم يكن بالسكة . وقال ابن عيينة : حدثنا صالح بن حي ، وكان خيرا من ابنيه ، وكان علي خيرهما . وقال أحمد : حسن ثقة ، وأخوه ثقة ، ولكنه قدم موته . وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه في الحديث والورع . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : الحسن أثبت في الحديث من شريك . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : ثقة . وكذا قال ابن أبي مريم عنه ، وزاد : مستقيم الحديث . وقال الدوري ، عن يحيى : يكتب رأي مالك والأوزاعي والحسن بن صالح ، هؤلاء ثقات . وقال عثمان الدارمي ، عن يحيى : الحسن وعلي ابنا صالح : ثقتان مأمونان . وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد . وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن . وقال النسائي : ثقة . وقال عبيد الله بن موسى : كنت أقرأ على علي بن صالح ، فلما بلغت إلى قوله : فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور ، فقام إليه علي فرفعه ، ورش على وجهه الماء . وقال وكيع : حدثنا الحسن قيل : من الحسن؟ قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير . وقال وكيع أيضا : لا يبالي من رأى الحسن أن لا يرى الربيع بن خثيم . وقال يحيى بن بكير : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء . وقال ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله يستحيي أن يعذبه . قال أبو نعيم : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه . وقال ابن أبي الحسين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان . وقال ابن نمير : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح . وقال أبو نعيم أيضا : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح . وقال ابن عدي : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، وقد رووا عنه أحاديث مستقيمة ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار ، وهو عندي من أهل الصدق . قال وكيع : ولد سنة ( 100 ) . وقال أبو نعيم : مات سنة ( 169 ) . ذكره البخاري في كتاب الشهادات من " الجامع " . قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد . قال وكيع : كان الحسن وعلي ابنا صالح وأمهما قد جزؤوا الليل ثلاثة أجزاء ، فكان كل واحد يقوم ثلثا فماتت أمهما فاقتسما الليل بينهما ، ثم مات علي ، فقام الحسن الليل كله . وقال أبو سليمان الداراني : ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن ، قام ليلة بـ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ فغشي عليه فلم يختمها إلى الفجر . وقال العجلي : كان حسن الفقه ، من أسنان الثوري ، ثقة ثبتا متعبدا ، وكان يتشيع ، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيع . وقال ابن حبان : كان الحسن بن صالح فقيها ورعا من المتقشفة الخشن ، وممن تجرد للعبادة ، ورفض الرياسة على تشيع فيه ، مات وهو مختف من القوم . وقال ابن سعد : كان ناسكا عابدا فقيها حجة صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيعا . وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها . وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة . قال الساجي : وقد حدث أحمد بن يونس عنه ، عن جابر ، عن نافع ، عن ابن عمر في شرب الفضيخ ، وهذا حديث منكر . قلت : الآفة من جابر وهو الجعفي . قال الساجي : وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ويطريه ، ثم كان يتكلم فيه ويدعو عليه ، ويقول : كنت أؤم في مسجد بالكوفة فأطريت أبا حنيفة ، فأخذ الحسن بيدي ونحاني عن الإمامة قال الساجي : فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه . وقال الدارقطني : ثقة عابد . وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي : عجبت لأقوام قدموا سفيان الثوري على الحسن .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

الحسن بن صالح بن صالح بن حي الهمداني ، الفقيه ، أبو عبد الله ، أحد الأعلام

الجزء 2 · الصفحة 270

1037 - الحسن بن صالح بن صالح بن حي الهمداني ، الفقيه ، أبو عبد الله ، أحد الأعلام ، عن سماك ، وعمرو بن دينار ، وقيس بن مسلم . وعنه : يحيى بن آدم ، وأحمد بن يونس ، وعلي بن الجعد ، صدوق عابد متشيع ، توفي 169 م 4 .

تقريب التهذيب▼

الحسن بن صالح بن صالح بن حي ، وهو حيان بن شفي بضم المعجمة والفاء ، مصغر ، الهمداني بسكون الميم ، الثوري

الجزء 1 · الصفحة 239

1260 -[ بخ م 4 ] الحسن بن صالح بن صالح بن حي ، وهو حيان بن شفي بضم المعجمة والفاء ، مصغر ، الهمداني بسكون الميم ، الثوري ، ثقة فقيه عابد ، رمي بالتشيع ، من السابعة ، مات سنة تسع وستين ، وكان مولده سنة مائة .

لسان الميزان▼

الحسن بن صالح بن حي الفقيه الزاهد

الجزء 9 · الصفحة 282

493 – بخ م 4 ، صح ، الحسن بن صالح بن حي الفقيه الزاهد (1 : 496 / 1869).

الكامل في الضعفاء▼

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا مالك بن إسماعيل قال : ثنا الحسن بن صالح بن مسلم بن حيان هو ابن حي الكوفي ، ويقال : حي لقب الهمداني أخو علي ، وله أخ أيضا يقال له منصور بن صالح

الجزء 3 · الصفحة 143

79/448 الحسن بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان الهمداني الكوفي ، يكنى أبا عبد الله . أنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ، ولا عن علي بن صالح . كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، ثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح فأبى أن يحدثني به ، وكان حدث عنه ، ثم تركه قال : وذكره يحيى ، فقال : لم يكن بالسكة . أخبرنا زكريا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : سمعت أبا نعيم يقول : دخل الثوري يوم الجمعة من باب الفيل فإذا الحسن بن صالح يصلي قال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه فتحول إلى سارية أخرى ، وقال البخاري : الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري الكوفي سمع سماك بن حرب ، قال أبو نعيم : مات سنة تسع وستين ومائة ، وقال أحمد بن سليمان ، عن وكيع : ولد الحسن سنة مائة . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا إبراهيم ابن أخت الحسن الزيات قال : سمعت سفيان بن سعيد يقول : ما أحب أني شهدت مع علي ، قال فحدثت به الحسن بن صالح بمكة ، فقال لي : قل لسفيان يحدث بهذا عنك ، قال : ثم قدمت الكوفة فأتيت سفيان فذكرت له ما قال الحسن ، فقال سفيان : نعم ، فليناد به على المنارة ، وسمعته مرة أخرى يقول : على الصومعة . أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له يترك الجمعة ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة فما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا . ثنا أحمد بن حرب ، ثنا محمد بن زياد الرازي ، قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الحسن بن صالح يقول : فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان . أخبرني أحمد بن خلف إجازة مشافهة ، ثنا علي بن حرب الموصلي ، قال : سمعت أبي يقول : قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن بشيء ، لم يكن بشيء . ثنا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر حدثنا أبو عبد الله بن عرعرة ، ثنا نصر بن علي ، قال : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب الأحمق . ثنا إسحاق بن أحمد الكاغدي ، ثنا يعقوب الدورقي ، حدثني أبو خالد يزيد بن حكيم العسكري ، وذكروا عنه خيرا وفضلا صاحب غزو وجهاد ، قال : أبو يوسف هو يعقوب الدورقي رأيت قوما يرفعون أمره جدا ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك . ثنا ابن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن حي ثقة مستقيم الحديث . ثنا محمد بن علي المروزي قال : ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح؟ فقال : كلاهما مأمونان ثقتان . أنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : يكتب رأي الحسن بن صالح ، ورأي الأوزاعي ، وهؤلاء ثقات . وسألت يحيى عن الحسن بن صالح فقال : ثقة ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن حسن بن صالح : كيف حديثه ؟ فقال : ثقة ، وأخوه علي ثقة ، ولكنه قدم موته . أنا زكريا بن يحيى حدثني أحمد بن محمد ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال وكيع : ثنا الحسن ، قيل : من الحسن؟ قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير . حدثني عصمة بن بجماك قال : ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : لا يبالي من رأى الحسن بن صالح ألا يرى الربيع بن خثيم . أنا الساجي ، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، حدثني جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى ، سمعت جدي عبيد الله بن موسى ، قال : كنت أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قوله : فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور فقام إليه علي فرفعه ومسح وجهه ورش عليه الماء وأسنده إليه . أنا الساجي ، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أبو يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني قال : صحبت السادة : سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي يعني -عليا والحسن بن صالح بن حي- وصحبت وهيب بن الورد . ثنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، سمعت أبا نعيم يقول : ثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه . أنا الفرهاذاني عبد الله بن محمد بن سيار ، سمعت علي بن المنذر الطريقي يقول : سمعت أبا نعيم يقول : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح . أنا الساجي ، ثنا عيسى بن أبي حرب الصفار ، قال : ثنا يحيى بن أبي بكير قال : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء . أنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله يستحي أن يعذب الحسن بن صالح . ثنا محمد بن الربيع بن منصور الإسفرائيني بجرجان ، ثنا ابن أبي الحنين قال : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا مالك بن إسماعيل قال : ثنا الحسن بن صالح بن مسلم بن حيان هو ابن حي الكوفي ، ويقال : حي لقب الهمداني أخو علي ، وله أخ أيضا يقال له منصور بن صالح ، روى عنه عبد الواحد بن زياد ، عن صالح بن حيان الهمداني . أنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وسئل عن الحسن فقيل له : أصحيح الحديث هو؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح . سمعت الفرهاذاني يقول : سمعت عباس العنبري يحكي عن أحمد بن يونس قال : سأل الحسن بن صالح رجلا عن شيء ، فقال : لا أدري ، فقال الآن حين دريت ؟ ثنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني عبد الرحمن بن مطرف ، قال : كان الحسن بن حي إذا أراد أن يغلط أخا من إخوانه كتبه في ألواحه ، ثم ناوله . قال ابن عدي : وهو عبد الرحيم الصواب . حدثني ابن سعيد ، ثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة يقول : سمعت أبي يذكر عن عوف بن المبارك ، قال : ذكر الحسن وعلي ابنا صالح عند سفيان ، فقال : جاءني بهما أبوهما أعلمهما الفرائض فذكر ذاك للحسن فقال : ما أذكر هذا ، وإن سفيان لصادق . ثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا عبيد الله بن موسى أبو غسان قال : ولا أعلم إلا أن أبا غسان ، ثنا قال : سمعت الحسن بن صالح يفسر هذه الآية : وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا قال : عن الدنيا . ذكر ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى قال : ثنا حسين الأشقر ، ثنا الحسن بن صالح في قوله : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قال : استحملوه النعال . ثنا الهيثم الدورقي قال : ثنا عبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي ، ثنا غندر ، ثنا شعبة ، عن الحسن بن صالح ، عن عبد العزيز بن رفيع في قوله عز وجل : كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ قال : الصوم . أنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا ابن داود ، ثنا الحسن بن صالح عني ، عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : اغسل الماء بالماء . ثنا خالد بن النضر ، ثنا عمرو بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود ، عن الحسن بن صالح عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : اغسل الماء بالماء . قال ابن داود : وأظنني قد سمعته من الأعمش . ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا الحسن بن صالح ، عن بكير بن عامر البجلي ، عن ابن أبي نعيم ، عن المغيرة بن شعبة ، قال : توضأ النبي صلى الله عليه وسلم ومسح على خفيه فقلت له : يا رسول الله نسيت ؟ قال : لا ، بل أنت نسيت ، بهذا أمرني ربي . أنا أبو يعلى ، وأحمد بن الحسن ، وعبد الله بن عبد العزيز قالوا : أنا علي بن الجعد أخبرنا الحسن بن حي ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء ماشيا وراكبا . أنا الساجي ، ثنا أحمد بن خالد ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا الحسن بن صالح ، عن جابر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضيخ عند مسجد الفضيخ . ثنا أحمد بن محمد بن منصور الحاسب ، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، ثنا يحيى بن آدم ، عن الحسن بن صالح بن حي الهمداني من ثور همدان ، عن سماك بن حرب الذهلي ، عن جابر بن سمرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة . ثنا جعفر بن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائي ، ثنا حميد بن مسعدة ، ثنا يونس بن أرقم ، ثنا الحسن بن صالح ، عن إبراهيم بن مهاجر وعن حكيم بن جبير ، عن النخعي ، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة ، قالت : كنا ننبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في جر أخضر . ، ثنا زيد بن عبد العزيز الموصلي ، ثنا مسعود بن جويرية ، ثنا معافى ، عن ابن حكيم ، عن حكيم بن جبير ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : كنت أنبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في جر أخضر . أنا محمد بن الحسين الأشناني الكوفي ، ثنا علي بن المنذر ، ثنا محمد بن علي بن صالح ، عن الحسن بن صالح ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين . أنا محمد بن الحسين ، ثنا علي ، ثنا محمد بن علي بن صالح ، عن الحسن بن صالح . عن سماك ، عن جابر قال : رأيت الخاتم بين كتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه بيضة حمامة ، خاتم النبوة . ثنا الحسين بن أبي معشر ، ثنا أيوب بن سليمان إمام مسجد سلمية بسلمية ، ثنا سلمة بن عبد الملك العوصي ، ثنا الحسن بن صالح ، عن مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اعتمر في رمضان . أنا ابن سلم ، ثنا عبد الله بن محمد بن هانئ ، ثنا أمية بن خالد الثوباني القيسي أبو عبد الله ، عن الحسن بن صالح ، عن مسلم ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قميصا قصير الكم . ثنا إبراهيم بن هانئ الجرجاني ، ثنا عباس الدوري ، ثنا الأسود بن عامر شاذان ، ثنا الحسن بن صالح ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا ضحى أحدكم فليأكل من أضحيته . قال الشيخ : قال لنا إبراهيم بن هانئ : قال عباس الدوري : لم يحدث بهذا الحديث أحد ، عن الحسن بن صالح غير الأسود بن عامر شاذان . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله الدوري هكذا كانوا يحكمون -أهل العراق- على أنه حديث شاذان ، ولم يبلغهم من حديث الشام ، عن سلمة بن عبد الملك العوصي ، عن الحسن بن صالح ، وهو هذا الذي ذكرت . ثناه أبو عروبة ، ثنا أيوب بن سليمان إمام مسجد سلمية ، ثنا سلمة بن عبد الملك العوصي ، ثنا الحسن بن صالح ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : إذا ضحى أحدكم فليأكل من أضحيته . ثنا عبد الرحمن بن عمرو الرحبي ، ثنا محمد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الملك أخبرني عبد الله بن سلمة أن أباه سلمة بن عبد الملك حدثه ، عن الحسن بن صالح ، عن عثمان بن موهب ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس ؛ أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن إمامنا ليطيل بنا الصلاة حتى أني لأصلي في مسجد بني معاوية في ظلمة الليل فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا حتى صعد المنبر ثم قال : ما بال أقوام ينفرون عن هذا الأمر ، من أم الناس فليخفف فإن فيهم الكبير والضعيف والمريض وذا الحاجة . قال الشيخ : وهذا الحديث عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس في باب تخفيف الصلاة حسن غريب ، ما أظنه يروى إلا عن الحسن بن صالح . ثنا عمر بن سهل الدينوري ، ثنا محمد بن الجهم السمري ، ثنا خالد بن يزيد الأسدي ، ثنا الحسن بن حي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل حسبته عن جابر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن النوح . حدثناه الحر بن محمد بن إشكاب ، ثنا أبي ، ثنا بكر بن عبد الرحمن قاضي الكوفة قال : ثنا الحسن بن صالح ، عن ابن عقيل ، عن جابر ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النوح . ثنا أبو عروبة ، ثنا أحمد بن بكار ، ثنا مخلد بن يزيد ، عن الحسن بن صالح ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه أو أهله فهو عاهر . ثنا محمد بن إبراهيم العقيلي ، ثنا أحمد بن الفرات ، ثنا أبو داود ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن الحسن بن صالح ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله قال : آل محمد : أمته . ثنا محمد بن عقبة ، ثنا علي بن المنذر ، ثنا إسحاق يعني ابن منصور ، ثنا الحسن بن صالح ، عن موسى -يعني : الجهني- عن فاطمة بنت علي ، عن أسماء بنت عميس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي من بعدي . أنا ابن عدي : وحدثنا علي بن العباس المقانعي ، ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي ، ثنا علي بن عابس ، عن ابن حي ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أما أنا فلا آكل متكئا . ثناه ابن سعيد ، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، ثنا عباد بن ثابت ، ثنا الحسن بن صالح ، عن أبيه ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنا فلا آكل متكئا . ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا محمد بن العلاء ، ثنا مصعب بن المقدام ، عن الحسن بن صالح ، عن ليث ، عن طاوس ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بإزار ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأكل على مائدة يدار عليها الخمر . ثنا محمد بن الحسين ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا أبي ، عن الحسن بن صالح ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عطاء -وليس بابن أبي رباح- ، عن أبي أسيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ادهنوا بالزيت فإنه من شجرة مباركة . ثنا علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني بحلب ، ثنا نصر بن علي ، ثنا أبو أحمد ، ثنا الحسن بن صالح ، عن أبي ربيعة ، عن الحسن ، عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : أشتاق بالجنة إلى ثلاثة : علي وعمار وبلال . ثنا ابن سعيد ، ثنا أحمد بن محمد بن طريف ، ثنا مسروق بن المرزبان ، ثنا أبي ، عن الحسن بن صالح ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين . ثنا ابن سعيد ، ثنا القاسم بن محمد بن حماد ، ثنا أبو بلال الأشعري ، ثنا حصين بن ذيال الجعفي ، وهو خال أحمد بن عثمان بن حكيم قال : جاء رجل إلى الحسن بن صالح فقال له : أمسح على الخفين ؟ قال : نعم ، قال : فإذا قال لي الله تبارك وتعالى ؟ قال : قل أمرني الحسن بن صالح ، قال : فإذا قال لك ؟ قال : أقول أمرني منصور ، قال : فإذا قال لمنصور قال : يقول : أمرني إبراهيم ، قال : فإذا قال لإبراهيم ؟ قال : يقول أمرني همام ، قال : فإذا قال لهمام ؟ قال : يقول أمرني جرير ، قال : فإذا قال لجرير ؟ قال : يقول أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثنا صالح بن أبي مقاتل ، ثنا أبو ربيعة عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الزواني ، ثنا مصعب بن المقدام ، حدثنا الحسن بن صالح ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لقد رأيته يذبحهما بيده واضعا على صفاحهما قدمه يسمي ويكبر كبشين أملحين أقرنين . حدثنا أحمد بن هارون البرديجي ، ثنا محمد بن خالد بن علي ، ثنا أبي ، ثنا سلمة العوصى ، عن الحسن بن صالح ، عن شعبة بن الحجاج وسعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه . ثنا ابن سعيد ، ثنا محمد بن أحمد ، ثنا الحسن القطواني حدثنا عباد بن ثابت ، ثنا الحسن بن صالح ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جار الدار أحق بالدار . قال الشيخ : وهذا حديث عزيز ، عن شعبة ، وكان يقال إنه تفرد به أبو الوليد ، عن شعبة ، وهذا الحسن بن صالح قد رواه أيضا . وثناه أيضا أحمد بن محمد بن عمر وغيره ، عن ابن بزيع ، عن بشر بن المفضل ، عن شعبة بإسناده نحوه . ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس وأبو عروبة قالا : ثنا محمد بن يحيى الأزدي ، ثنا عبد الله بن داود ، ثنا الحسن بن صالح ، عن شعبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن سليمان بن يسار ، عن عراك بن مالك ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة . ثناه ابن سعيد ، ثنا أحمد بن يحيى ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا الحسن بن صالح ، عن عبد الله بن دينار ، عن سليمان -يعني : ابن يسار- ، عن عراك بن مالك ، عن أبي هريرة قال : ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة . قال الحسن : وزعم شعبة ذاك البصري أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ فعند سلمة بن عبد الملك العوصي عنه نسخة وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة ، وعند يحيى بن فضيل عنه نسخة ، وأحمد بن يونس يحدث عنه بمقاطيع ومسند مقدار ما عنده ، وعند مصعب بن المقدام وإسحاق بن منصور وأبي نعيم عنه روايات ، وغيرهم قد روى عنه أحاديث صالحة مستقيمة ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار ، وهو عندي من أهل الصدق .

الثقات▼

الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري

الجزء 6 · الصفحة 164

الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري ، من أهل الكوفة . كنيته أبو عبد الله ، يروي عن : الشعبي وسماك بن حرب ، روى عنه : أهل الكوفة كان مولده سنة مائة ، ومات سنة سبع وستين ومائة ، وهو مختف من القوم ، وكان فقيها ورعا من المتقشفة الخشن ، وممن تجرد للعبادة ، ورفض الرئاسة على تشيع فيه .

تاريخ الإسلام▼

الحسن بن صالح بن حي ، الفقيه ، أبو عبدالله الهمداني الكوفي العابد ، أحد الأعلام ، أخو علي بن صالح ، وهما ابنا صالح بن صالح بن حيان بن شفي بن هني الثوري

الجزء 4 · الصفحة 334

73 – م 4 : الحسن بن صالح بن حي ، الفقيه ، أبو عبدالله الهمداني الكوفي العابد ، أحد الأعلام ، أخو علي بن صالح ، وهما ابنا صالح بن صالح بن حيان بن شفي بن هني الثوري . وقيل : هو صالح بن صالح بن مسلم بن حيان ، قاله البخاري . وقيل : صالح بن صالح بن حي بن مسلم . ولد الحسن سنة مائة ، وروى عن سلمة بن كهيل ، وسماك بن حرب ، وإسماعيل السدي ، وعبد الله بن دينار العمري ، وبيان بن بشر ، ووالده صالح ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم الأحول ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعلي بن الأقمر ، وعمرو بن دينار ، وأبي إسحاق ، وقيس بن مسلم ، وعطاء بن السائب ، ومنصور بن المعتمر ، وطبقتهم . وعنه : وكيع ، ويحيى بن آدم ، ويحيى بن فصيل ، وأبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى ، وقبيصة ، وأحمد بن يونس ، وعلي بن الجعد ، وآخرون . قال أبو نعيم : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح . وقال عباس ، عن ابن معين قال : يكتب رأي الحسن بن صالح ، ورأي الأوزاعي ، هؤلاء ثقات . وقال أبو زرعة : اجتمع في الحسن بن حي إتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد . وكان وكيع يعظمه ، ويشبهه بسعيد بن جبير . وقال أبو نعيم : حدثنا الحسن بن صالح : وما كان بدون الثوري في الورع ، والقوة . وقال يحيى بن أبي بكير : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء . وقال عبدة بن سليمان : إني أرى الله يستحي أن يعذب الحسن بن صالح . وقال أبو غسان : هو خير من شريك ، من هنا إلى خراسان . وقال أبو نعيم : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء ، غير الحسن بن صالح . قال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا مجاوزا المقدار ، هو عندي من أهل الصدق . وقال وكيع : هو عندي إمام ، فقيل له : إنه لا يترحم على عثمان ، فقال وكيع : أتترحم أنت على الحجاج ؟ قلت : هذه سقطة من وكيع ، شتان ما بين الحجاج وبين عثمان ، عثمان خير أهل زمانه ، وحجاج شر أهل زمانه . قال أبو حاتم : الحسن بن صالح ثقة ، حافظ ، متقن . وقال أحمد بن حنبل : ثقة . وقال وكيع : كان الحسن وعلي وأمهما قد جزؤوا الليل ثلاثة أجزاء للعبادة ، فماتت أمهما ، فقسما بينهما قيام الليل ، ثم مات علي ، فقام الليل كله الحسن . وعن أبي سليمان الداراني قال : ما رأيت أحدا الخوف أظهر على وجهه من الحسن بن صالح ، قام ليلة بـ " عم يتساءلون " فغشي عليه ، فلم يختمها إلى الفجر . وعن الحسن ، قال : ربما أصبحت وما معي درهم ، وكأن الدنيا كلها قد حيزت لي في يدي . أحمد بن أبي الحواري : حدثنا إسحاق بن جبلة قال : دخل الحسن بن صالح السوق يوما وأنا معه ، فرأى هذا يخيط وذا يصبغ ، فبكى ، ثم قال : انظر إليهم يتعللون حتى يأتيهم الموت . وعن أبي نعيم ، عن الحسن بن صالح ، قال : فتشنا الورع فلم نجده في شيء أقل منه في اللسان . وعن ابن حي أنه كان إذا نظر إلى المقبرة يصرخ ويغشى عليه . وقال حميد الرؤاسي : كنت عند ابن صالح ، ورجل يقرأ : " لا يحزنهم الفزع الأكبر " ، فالتفت علي إلى أخيه الحسن وقد اخضر واصفر ، فقال : يا حسن : إنها أفزاع فوق أفزاع ، ورأيت الحسن أراد أن يصيح ، ثم جمع ثوبه فعض عليه حتى سكن عنه . وعن ابن حي ، قال : إن الشيطان ليفتح للعبد تسعة وتسعين بابا من الخير ، يريد بها بابا من السوء . أحمد بن عمران بن جعفر البغدادي : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : قال الحسن بن صالح : قال لي أخي - وكنت أصلي - : يا أخي اسقني ، قال : فلما قضيت صلاتي أتيته بماء فقال : قد شربت الساعة ، قلت : ومن سقاك ، وليس في الغرفة غيري وغيرك ؟ قال : أتاني الساعة جبريل بماء فسقاني وقال : أنت وأخوك وأمك " مع الذين أنعم الله عليهم " الآية ، وخرجت نفسه . وقال عبد الله بن داود الخريبي : ترك الحسن بن صالح الجمعة ، فجاء فلان فجعل يناظره ليلة إلى الصباح ، فذهب الحسن إلى ترك الجمعة معهم وإلى الخروج عليهم ، ولهذا يقول أبو أسامة : سمعت زائدة يقول : إن ابن حي هذا قد استصلب منذ زمان ، وما يجد أحدا يصلبه . يعني لو علم به أهل الدولة أنه يرى السيف لقتلوه . قال أبو أسامة : أتيت الحسن بن صالح ، فجعل أصحابه يقولون : لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ، فقلت : ما لي ، كفرت ؟ قال : لا ، ولكن ينقمون عليك صحبة مالك بن مغول وزائدة ، فقلت : لا جلست إليك أبدا . وقال أبو نعيم : ذكر الحسن بن صالح عند الثوري فقال : ذاك رجل يرى السيف على الأمة . وعن الثوري أنه كان ينقم على ابن حي ترك الجمعة . وقال يوسف بن أسباط : كان الحسن بن حي يرى السيف . وقال يحيى القطان : كان سفيان يسيء الرأي في الحسن بن حي . وقال بشر بن الحارث : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف . أبو سعيد الأشج : سمعت ابن إدريس يقول : ما أنا وابن حي ، لا يرى جمعة ولا جهادا . قال أبو معمر القطيعي : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا فلم نكتب ، فقال : ما لكم ؟ فقال له أخي بيده هكذا : يعني أنه كان ما يرى السيف ، فسكت وكيع . وقال خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من أتى حسن بن صالح . قلت : مات سنة تسع وستين ومائة ، وكان من كبار الفقهاء . له أقوال تحكى في الخلافيات .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حي أبو عبد الله الهمداني

الجزء 3 · الصفحة 18

باب الصاد 68 - الحسن بن صالح بن صالح بن مسلم بن حي أبو عبد الله الهمداني ، روى عن سماك ، وسلمة بن كهيل ، وأبي إسحاق ، وقيس بن مسلم ، والسدي ، روى عنه ابن المبارك ، ووكيع ، وأحمد بن المفضل ، وأبو نعيم ، والحسن بن عطية ، وأبو غسان ، وقبيصة ، وأحمد بن يونس ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، قال : سمعت أحمد يعني ابن حنبل يقول : الحسن بن صالح بن صالح صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديث ، والورع . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن صالح بن حي الهمداني ثقة . سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح ثقة متقن حافظ . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن صالح قال : اجتمع فيه اتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد .

سير أعلام النبلاء▼

الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ * ( م ، 4 ) ابْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، وَاسْمُ حَيٍّ : حَيَّانُ بْنُ شُفَيِّ بْنِ هُنَيِّ بْنِ رَافِعٍ ، الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْفَقِيهُ الْعَابِدُ أَخُو الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ

الجزء 7 · الصفحة 361

134 - الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ * ( م ، 4 ) ابْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ ، وَاسْمُ حَيٍّ : حَيَّانُ بْنُ شُفَيِّ بْنِ هُنَيِّ بْنِ رَافِعٍ ، الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ ، الْفَقِيهُ الْعَابِدُ أَخُو الْإِمَامِ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ . وَأَمَّا الْبُخَارِيُّ ، فَنَسَبَهُ فَقَالَ : الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ حَيَّانَ . وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيِّ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ حَيَّانَ . قُلْتُ : هُوَ مِنْ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ ، لَوْلَا تَلَبُّسُهُ بِبِدْعَةٍ . قَالَ وَكِيعٌ : وُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ . رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، وَبُكَيْرِ بْنِ عَامِرٍ ، وَقَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَجَابِرِ الْجُعْفِيِّ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَعِدَّةٍ ، وَيَنْزِلُ إِلَى شُعْبَةَ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَهُوَ صَحِيحُ الْحَدِيثِ . رَوَى عَنْهُ : ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَوَكِيعٌ ، وَمُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ ، وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْفَقِيهُ كِتَابَةً ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَالِكِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَلِيٍّ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ بَعْدِي نَبِيٌّ . قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ سَيِّئَ الرَّأْيِ فِي الْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ . وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيِّ : قَالَ الْمِزِّيُّ شَيْخُنَا - أَظُنُّهُ أَبَا بَكْرٍ الْأَثْرَمَ : سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ : دَخَلَ الثَّوْرِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الْبَابِ الْقِبْلِيِّ ، فَإِذَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ يُصَلِّي ، فَقَالَ : نُعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ خُشُوعِ النِّفَاقِ . وَأَخَذَ نَعْلَيْهِ ، فَتَحَوَّلَ إِلَى سَارِيَةٍ أُخْرَى . وَقَالَ الْعَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ ، عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ : أَرَدْتُ الْحَجَّ ، فَقَالَ لِي الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ : إِنْ لَقِيتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ بِمَكَّةَ ، فَأَقْرِهِ مِنِّي السَّلَامَ ، وَقُلْ : أَنَا عَلَى الْأَمْرِ الْأَوَّلِ . فَلَقِيتُ سُفْيَانَ فِي الطَّوَافِ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أَخَاكَ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : أَنَا عَلَى الْأَمْرِ الْأَوَّلِ . قَالَ : فَمَا بَالُ الْجُمُعَةِ ؟ قُلْتُ : كَانَ يَتْرُكُ الْجُمْعَةَ ، وَلَا يَرَاهَا خَلْفَ أَئِمَّةِ الْجَوْرَ ، بِزَعْمِهِ . عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : جَاءَنِي سُفْيَانُ ، فَقَالَ : الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ مَعَ مَا سَمِعَ مِنَ الْعِلْمِ وَفَقُهَ ، يَتْرُكُ الْجُمُعَةَ . ثُمَّ قَامَ فَذَهَبَ . أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ : سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ : مَا أَنَا وَابْنُ حَيٍّ ؟ لَا يَرَى جُمُعَةً وَلَا جِهَادًا . مُحَمَّدُ بْنُ غَيْلَانَ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ قَالَ : ذُكِرَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عِنْدَ الثَّوْرِيِّ ، فَقَالَ : ذَاكَ رَجُلٌ يَرَى السَّيْفَ عَلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ : كَانَ الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ يَرَى السَّيْفَ . وَقَالَ الْخُرَيْبِيُّ : شَهِدْتُ حَسَنَ بْنَ صَالِحٍ وَأَخَاهُ وَشَرِيكٌ مَعَهُمْ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ إِلَى الصَّبَاحِ فِي السَّيْفِ . بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَذُكِرَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَفَّانَ الصُّوفِيُّ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ يَقُولُ : هَؤُلَاءِ يَرَوْنَ السَّيْفَ ، أَحْسَبُهُ عَنَى ابْنَ حَيٍّ وَأَصْحَابَهُ . ثُمَّ قَالَ بِشْرٌ : هَاتِ مَنْ لَمْ يَرَ السَّيْفَ مِنْ أَهْلِ زَمَانِكَ كُلِّهِمْ إِلَّا قَلِيلٌ ، وَلَا يَرَوْنَ الصَّلَاةَ أَيْضًا . ثُمَّ قَالَ : كَانَ زَائِدَةُ يَجْلِسُ فِي الْمَسْجِدِ يُحَذِّرُ النَّاسَ مِنِ ابْنِ حَيٍّ وَأَصْحَابِهِ . قَالَ : وَكَانُوا يَرَوْنَ السَّيْفَ . قَالَ أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ : حَكَيْتُ لِيُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ وَكِيعٍ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْفِتَنِ ، فَقَالَ : ذَاكَ يُشْبِهُ أُسْتَاذَهُ - يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ حَيٍّ - فَقُلْتُ لِيُوسُفَ : أَمَا تَخَافُ أَنَّ تَكُونَ هَذِهِ غَيْبَةً ؟ فَقَالَ : لِمَ يَا أَحْمَقُ ؟ أَنَا خَيْرٌ لِهَؤُلَاءِ مِنْ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ ، أَنَا أَنْهَى النَّاسَ أَنْ يَعْمَلُوا بِمَا أَحْدَثُوا فَتَتْبَعُهُمْ أَوْزَارُهُمْ ، وَمَنْ أَطْرَاهُمْ ، كَانَ أَضَرَّ عَلَيْهِمْ . . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : سَمِعْتُ أَبَا مَعْمَرٍ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ وَكِيعٍ ، فَكَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ أَمْسَكْنَا أَيْدِيَنَا ، فَلَمْ نَكْتُبْ . فَقَالَ : مَا لَكُمْ لَا تَكْتُبُونَ حَدِيثَ حَسَنٍ ؟ فَقَالَ لَهُ أَخِي بِيَدِهِ هَكَذَا - يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ يَرَى السَّيْفَ - فَسَكَتَ وَكِيعٌ . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى : سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ : كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ إِلَى قَوْلِهِ : فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ سَقَطَ الْحَسَنُ يَخُورُ كَمَا يَخُورُ الثَّوْرُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ ، فَرَفَعَهُ ، وَمَسَحَ وَجْهَهُ ، وَرَشَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، وَأَسْنَدَهُ إِلَيْهِ . أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ : سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ ، وَذُكِرَ لَهُ صَعْقُ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، فَقَالَ : تَبَسُّمُ سُفْيَانَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ صَعْقِ الْحَسَنِ . . قَالَ أَبُو أُسَامَةَ : أَتَيْتُ حَسَنَ بْنَ صَالِحٍ ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَقُولُونَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . . . ، فَقُلْتُ : مَا لِي ، كَفَرْتُ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ يَنْقِمُونَ عَلَيْكَ صُحْبَةَ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَزَائِدَةَ . قُلْتُ : وَأَنْتَ تَقُولُ هَذَا ؟ لَا جَلَسْتُ إِلَيْكَ أَبَدًا . مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ زَائِدَةَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَقَالَ لَنَا يَوْمًا : أَيُّكُمْ يَحْفَظُ عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ تَوَضَّأَ بِكُوزِ الْحُبِّ مَرَّتَيْنِ ؟ قَالَ : فَلَوْ قُلْتُ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ أَوْ سُفْيَانُ ، كُنْتُ قَدِ اسْتَرَحْتُ ، وَلَكِنْ قُلْتُ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُغِيرَةَ . قَالَ : وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ أَيْضًا ؟ لَا حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ أَبَدًا . أَبُو أُسَامَةَ : سَمِعْتُ زَائِدَةَ يَقُولُ : ابْنُ حَيٍّ قَدِ اسْتَصْلَبَ مُنْذُ زَمَانٍ ، وَمَا نَجِدُ أَحَدًا يَصْلُبُهُ . وَقَالَ خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ : كَانَ زَائِدَةُ يَسْتَتِيبُ مَنْ أَتَى حَسَنَ بْنَ صَالِحٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ : لَوْ لَمْ يُولَدِ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ كَانَ خَيْرًا لَهُ ; يَتْرُكُ الْجُمُعَةَ ، وَيَرَى السَّيْفَ ، جَالَسْتُهُ عِشْرِينَ سَنَةً ، مَا رَأَيْتُهُ رَفْعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، وَلَا ذَكَرَ الدُّنْيَا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى : مَا سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، وَلَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ حَدَّثَا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ بِشَيْءٍ قَطُّ ، وَلَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ : سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي بِهِ ، وَقَدْ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ ، ثُمَّ تَرَكَهُ . قَالَ : وَذَكَرَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، فَقَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالسِّكَّةِ . وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيِّ : إِنَّكَ لِكَثِيرُ الْحَدِيثِ عَنِ ابْنِ حَيٍّ . قَالَ : أَفْضَى بِهِ ذِمَامُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ، لَمْ يَكُنْ بِشَيْءٍ . وَقَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ : كُنْتُ عِنْدَ الْخُرَيْبِيِّ ، وَعِنْدَ أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيِّ ، فَجَعَلَ أَبُو أَحْمَدَ يُفَخِّمُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ ، فَقَالَ الْخُرَيْبِيُّ : مُتِّعْتُ بِكَ ، نَحْنُ أَعْلَمُ بِحَسَنٍ مِنْكَ ، إِنَّ حَسَنًا كَانَ مُعْجَبًا ، وَالْمُعْجَبُ الْأَحْمَقُ . أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، سَمِعْتُ رَشِيدًا الْخَبَّازَ - وَكَانَ عَبْدًا صَالِحًا - وَقَدْ رَآهُ أَبُو عُبَيْدَةَ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ مَوْلَايَ إِلَى مَكَّةَ ، فَجَاوَرْنَا ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ ، جَاءَ إِنْسَانٌ فَقَالَ لِسُفْيَانَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ! قَدِمَ الْيَوْمَ حَسَنٌ وَعَلِيٌّ ابْنَا صَالِحٍ . قَالَ : وَأَيْنَ هُمَا ؟ قَالَ : فِي الطَّوَافِ . قَالَ : إِذَا مَرَّا ، فَأَرِنِيهِمَا . فَمَرَّ أَحَدُهُمَا ، فَقُلْتُ : هَذَا عَلِيٌّ ، وَمَرَّ الْآخَرُ فَقُلْتُ : هَذَا حَسَنٌ . فَقَالَ : أَمَّا الْأَوَّلُ ، فَصَاحِبُ آخِرَةٍ ، وَأَمَّا الْآخَرُ ، فَصَاحِبُ سَيْفٍ ، لَا يَمْلَأُ جَوْفَهُ شَيْءٌ . قَالَ : فَيَقُومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ مَعَنَا ، فَأَخْبَرَ عَلِيًّا ، ثُمَّ مَضَى مَوْلَايَ إِلَى عَلِيٍّ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَجَاءَ سُفْيَانُ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ! مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ ذَكَرْتَ أَخِي أَمْسِ بِمَا ذَكَرْتَهُ ؟ مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ تَبْلُغَ هَذِهِ الْكَلِمَةُ ابْنَ أَبِي جَعْفَرٍ ، فَيَبْعَثَ إِلَيْهِ ، فَيَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى سُفْيَانَ وَهُوَ يَقُولُ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . وَجَادَتَا عَيْنَاهُ . الْحُمَيْدِيُّ : عَنْ سُفْيَانَ : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَيٍّ ، وَكَانَ خَيْرًا مِنِ ابْنَيْهِ ، وَكَانَ عَلِيٌّ خَيْرَهُمَا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ : سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ : كَيْفَ حَدِيثُهُ ؟ فَقَالَ : ثِقَةٌ ، وَأَخُوهُ ثِقَةٌ ، وَلَكِنَّهُ قَدَّمَ مَوْتَهُ . وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِسِنْجَانِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ صَحِيحُ الرِّوَايَةِ ، يَتَفَقَّهُ ، صَائِنٌ لِنَفْسِهِ فِي الْحَدِيثِ وَالْوَرَعِ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ : هُوَ أَثْبَتُ مِنْ شَرِيكٍ . وَرَوَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَحْيَى : ثِقَةٌ . وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، عَنْ يَحْيَى : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ يَحْيَى : ثِقَةٌ ، مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ . وَرَوَى عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى : يَكْتُبُ رَأْيَ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ : هَؤُلَاءِ ثِقَاتٌ . وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : ابْنَا صَالِحٍ ثِقَتَانِ مَأْمُونَانِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : اجْتَمَعَ فِي حَسَنٍ إِتْقَانٌ وَفِقْهٌ وَعِبَادَةٌ وَزُهْدٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ ، حَافِظٌ مُتْقِنٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . السَّاجِيُّ : عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : قَالَ وَكِيعٌ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، قِيلَ : مَنِ الْحَسَنُ ؟ قَالَ : الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ الَّذِي لَوْ رَأَيْتَهُ ذَكَرْتَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، أَوْ شَبَّهْتَهُ بِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . قُلْتُ : بَيْنَهُمَا قَدْرٌ مُشْتَرَكٌ ، وَهُوَ الْعِلْمُ وَالْعَبَادَةُ وَالْخُرُوجُ عَلَى الظَّلَمَةِ تَدَيُّنًا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ : سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ : لَا يُبَالِي مَنْ رَأَى الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ أَلَّا يَرَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ . أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَوْدِيُّ : عَنْ أَبِي يَزِيدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُصْعَبٍ الْمَعْنِيِّ ، قَالَ : صَحِبْتُ السَّادَةَ : سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ وَصَحِبْتُ ابْنَيْ حَيٍّ ، عَلِيًا وَالْحَسَنَ ، وَصَحِبْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ . وقَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ : قُلْتُ لِلْحُسْنِ بْنِ صَالِحٍ : صِفْ لَنَا غُسْلَ الْمَيِّتِ . فَمَا قَدَرَ عَلَيْهِ مِنَ الْبُكَاءِ . وَعَنْ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : إِنِّي أَرَى اللَّهَ يَسْتَحِي أَنْ يُعَذِّبَ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، وَمَا كَانَ دُونَ الثَّوْرِيِّ فِي الْوَرَعِ وَالْقُوَّةِ . الْحُنَيْنِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا غَسَّانَ يَقُولُ : الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ خَيْرٌ مِنْ شَرِيكٍ ، مِنْ هُنَا إِلَى خُرَاسَانَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ : كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا إِلَّا وَقَدْ غَلِطَ فِي شَيْءٍ ، غَيْرَ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ : سَأَلَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ رَجُلًا عَنْ شَيْءٍ ؟ فَقَالَ : لَا أَدْرِي . فَقَالَ : الْآنَ حِينَ دَرَيْتَ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْحِوَارِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مُطَرِّفٍ : كَانَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعِظَ أَحَدًا ، كَتَبَ فِي أَلْوَاحِهِ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ : فَتَّشْتُ الْوَرَعَ ، فَلَمْ أَجِدْهُ فِي شَيْءٍ أَقَلَّ مِنَ اللِّسَانِ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الطَّرِيفِيُّ ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ عَنْ ثَمَانِ مِائَةِ مُحَدِّثٍ ، فَمَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لِلْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ قَوْمٌ يُحَدِّثُونَ عَنْهُ بِنَسْخٍ ، فَعِنْدَ سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعُوصِيِّ عَنْهُ نُسْخَةٌ ، وَعِنْدَ أَبِي غَسَّانَ النَّهْدِيِّ عَنْهُ نُسْخَةٌ ، وَعِنْدَ يَحْيَى بْنِ فُضَيْلٍ عَنْهُ نُسْخَةٌ . . . إِلَى أَنْ قَالَ : وَلَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا مُجَاوِزَ الْمِقْدَارِ ، وَهُوَ عِنْدِي مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ . قُلْتُ : مَا لَهُ رِوَايَةٌ فِي " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " ، بَلْ ذَكَرَهُ فِي الشَّهَادَاتِ وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الِاجْتِهَادِ . وَقَدْ قَالَ وَكِيعٌ : كَانَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ وَأَخُوهُ وَأُمُّهُمَا قَدْ جَزَّؤُوا اللَّيْلَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ يَقُومُ ثُلُثًا ، فَمَاتَتْ أُمُّهُمَا ، فَاقْتَسَمَا اللَّيْلَ ، ثُمَّ مَاتَ عَلِيٌّ ، فَقَامَ الْحَسَنُ اللَّيْلَ كُلَّهُ . وَعَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيِّ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا الْخَوْفُ أَظْهَرُ عَلَى وَجْهِهِ وَالْخُشُوعُ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، قَامَ لَيْلَةً : بِ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ فَغُشِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَخْتِمْهَا إِلَى الْفَجْرِ . وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ : رُبَّمَا أَصْبَحْتُ وَمَا مَعِي دِرْهَمٌ ، وَكَأَنَّ الدُّنْيَا قَدْ حِيزَتْ لِي . وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفْتَحُ لِلْعَبْدِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ بَابًا مِنَ الْخَيْرِ ، يُرِيدُ بِهَا بَابًا مِنَ الشَّرِّ . وَعَنْهُ : أَنَّهُ بَاعَ مَرَّةً جَارِيَةً ، فَقَالَ : إِنَّهَا تَنَخَّمَتْ عِنْدَنَا مَرَّةً دَمًا . قَالَ وَكِيعٌ : حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عِنْدِي إِمَامٌ . فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ لَا يَتَرَحَّمُ عَلَى عُثْمَانَ . فَقَالَ : أَفَتَتَرَحَّمُ أَنْتَ عَلَى الْحَجَّاجِ ؟ قُلْتُ : لَا بَارَكَ اللَّهُ فِي هَذَا الْمِثَالِ . وَمُرَادُهُ : أَنَّ تَرْكَ التَّرَحُّمِ سُكُوتٌ ، وَالسَّاكِتُ لَا يُنْسَبُ إِلَيْهِ قَوْلٌ ، وَلَكِنَّ مَنْ سَكَتَ عَنْ تَرَحُّمِ مِثْلِ الشَّهِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ ، فَإِنَّ فِيهِ شَيْئًا مِنْ تَشَيُّعٍ ، فَمَنْ نَطَقَ فِيهِ بِغَضٍّ وَتَنَقُّصٍ وهُوَ شِيعِيٌّ جَلْدٌ يُؤَدَّبُ ، وَإِنْ تَرَقَّى إِلَى الشَّيْخَيْنِ بِذَمٍّ ، فَهُوَ رَافِضِيٌّ خَبِيثٌ ، وَكَذَا مَنْ تَعْرَّضَ لِلْإِمَامِ عَلِيٍّ بِذَمٍّ ، فَهُوَ نَاصِبِيٌّ يُعَزَّرُ ، فَإِنْ كَفَّرَهُ ، فَهُوَ خَارِجِيٌّ مَارِقٌ ، بَلْ سَبِيلُنَا أَنْ نَسْتَغْفِرَ لِلْكُلِّ وَنُحِبَّهُمْ ، وَنَكُفَّ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحِوَارِيِّ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ جِبِلَّةَ ، قَالَ : دَخَلَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ يَوْمًا السُّوقَ ، وَأَنَا مَعَهُ ، فَرَأَى هَذَا يَخِيطُ ، وَهَذَا يَصْبُغُ ، فَبَكَى وَقَالَ : انْظُرْ إِلَيْهِمْ يَتَعَلَّلُونَ حَتَّى يَأْتِيَهُمُ الْمَوْتُ . . وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ يَصْرُخُ ، وَيُغْشَى عَلَيْهِ . . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ : كُنْتُ عِنْدَ ابْنَيْ صَالِحٍ - وَرَجُلٌ يَقْرَأُ : لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ - فَالْتَفَتَ عَلِيٌّ إِلَى أَخِيهِ الْحَسَنِ ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَاصْفَرَّ ، فَقَالَ : يَا حَسَنُ : إِنَّهَا أَفْزَاعٌ فَوْقَ أَفْزَاعٍ ، وَرَأَيْتُ الْحَسَنَ أَرَادَ أَنْ يَصِيحَ ، ثُمَّ جَمَعَ ثَوْبَهُ ، فَعَضَّ عَلَيْهِ حَتَّى سَكَنَ عَنْهُ ، وَقَدْ ذَبَلَ فَمُهُ وَاخْضَارَّ وَاصْفَارَّ . أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ : قَالَ لِي أَخِي - وَكُنْتُ أُصَلِّي - : يَا أَخِي اسْقِنِي . قَالَ : فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاتِي ، أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ ، فَقَالَ : قَدْ شَرِبْتُ السَّاعَةَ ، قُلْتُ : مَنْ سَقَاكَ وَلَيْسَ فِي الْغُرْفَةِ غَيْرِي وَغَيْرُكَ ؟ قَالَ : أَتَانِي السَّاعَةُ جِبْرِيلُ بِمَاءٍ ، فَسَقَانِي وَقَالَ : أَنْتَ وَأَخُوكُ وَأَمُّكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . وَخَرَجَتْ نَفْسُهُ . قُلْتُ : كَانَ يَرَى الْحَسَنُ الْخُرُوجَ عَلَى أُمَرَاءِ زَمَانِهِ لِظُلْمِهِمْ وَجَوْرِهِمْ ، وَلَكِنْ مَا قَاتَلَ أَبَدًا ، وَكَانَ لَا يَرَى الْجُمُعَةَ خَلَفَ الْفَاسِقِ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ : تَرَكَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ الْجُمُعَةَ ، فَجَاءَ فُلَانٌ ، فَجَعَلَ يُنَاظِرُهُ لَيْلَةً إِلَى الصَّبَاحِ ، فَذَهَبَ الْحَسَنُ إِلَى تَرْكِ الْجُمُعَةِ مَعَهُمْ ، وَإِلَى الْخُرُوجِ عَلَيْهِمْ ، وَهَذَا مَشْهُورٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، وَدَفَعَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُؤْخَذَ ، فَيُقْتَلَ بِدِينِهِ وَعِبَادَتِهِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : عَاشَ تِسْعًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَ هُوَ وَأَخُوهُ عَلِيٌّ تَوْأَمًا .

ثقة ثقة(4)ثقة(4)يرى السيف(4)ثقة ثبت(2)ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(2)تركه(2)حجة صحيح الحديث متشيعأثبت منصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديثصدوق رمي بالتشيعفيه تشيعكان سيء الرأي فيهلم يكن بالسكةمحدثمن أهل الصدقصالحاجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهدثقة حافظ متقنثقة رمي بالتشيعثقة مأمونثقة مستقيم الحديث
ثقة حافظ متقن

وقال أبو حاتم : ثقة ، حافظ ، متقن .

ثقة حافظ متقن

سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح ثقة متقن حافظ

ثقة حافظ متقن

وقال أبو حاتم : ثقة حافظ متقن

ثنا إسحاق بن أحمد الكاغدي ، ثنا يعقوب الدورقي ، حدثني أبو خالد يزيد بن حكيم العسكري ، وذكروا عنه خيرا وفضلا صاحب غزو وجهاد

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد

وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد

اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن صالح قال : اجتمع فيه اتقان ، وفقه ، وعبادة ، وزهد .

اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد

وقال أبو زرعة : اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد .

صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديث

وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه في الحديث والورع

صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديث

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، قال : سمعت أحمد يعني ابن حنبل يقول : الحسن بن صالح بن صالح صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديث ، والورع

صحيح الرواية يتفقه ، صائن لنفسه في الحديث

وقال علي بن الحسن الهسنجاني ، عن أحمد بن حنبل : الحسن بن صالح صحيح الرواية ، متفقه ، صائن لنفسه في الحديث والورع .

ثقة

وقال محمد بن علي الوراق : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن الحسن بن صالح كيف حديثه ؟ فقال : ثقة ، وأخوه علي ثقة ، ولكنه قدم موته .

ثقة

وقال أحمد : حسن ثقة ، وأخوه ثقة ، ولكنه قدم موته

ثقة

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني محمد بن علي الجوزجاني قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن حسن بن صالح : كيف حديثه ؟ فقال : ثقة ، وأخوه علي ثقة ، ولكنه قدم موته .

أثبت من

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك

أثبت من

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : الحسن بن صالح أثبت في الحديث من شريك .

صالح

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : علي بن صالح صالح الحديث ، ولكن حسن بن صالح أخوه .

أثبت من

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : الحسن أثبت في الحديث من شريك

أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له يترك الجمعة ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة فما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا .

وقال أحمد بن يونس : جالسته عشرين سنة ما رأيته رفع رأسه إلى السماء ، ولا ذكر الدنيا ، ولو لم يولد كان خيرا له ، يترك الجمعة ويرى السيف

وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له ، يترك الجمعة ، ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة وما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا .

وقال ابن حبان : كان الحسن بن صالح فقيها ورعا من المتقشفة الخشن ، وممن تجرد للعبادة ، ورفض الرياسة على تشيع فيه ، مات وهو مختف من القوم

فيه تشيع

وهو مختف من القوم ، وكان فقيها ورعا من المتقشفة الخشن ، وممن تجرد للعبادة ، ورفض الرئاسة على تشيع فيه

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

قلت : الآفة من جابر وهو الجعفي

ثقة رمي بالتشيع

ثقة فقيه عابد ، رمي بالتشيع

وقال أبو أحمد بن عدي : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، فعند سلمة بن عبد الملك العوصي عنه نسخة ، وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة ، وعند يحيى بن فضيل عنه نسخة ، وأحمد بن يونس يحدث عنه بمقاطيع ، ومسند مقدار ما عنده ، وعند مصعب بن المقدام ، وإسحاق بن منصور وأبي نعيم عنه روايات ، وغيرهم ، قد رووا عنه أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار وهو عندي من أهل الصدق .

قال الشيخ : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ فعند سلمة بن عبد الملك العوصي عنه نسخة وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة ، وعند يحيى بن فضيل عنه نسخة ، وأحمد بن يونس يحدث عنه بمقاطيع ومسند مقدار ما عنده ، وعند مصعب بن المقدام وإسحاق بن منصور وأبي نعيم عنه روايات ، وغيرهم قد روى عنه أحاديث صالحة مستقيمة ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار ، وهو عندي من أهل الصدق .

من أهل الصدق

وقال ابن عدي : وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ ، وقد رووا عنه أحاديث مستقيمة ، ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار ، وهو عندي من أهل الصدق

قال الشيخ : وهذا الحديث عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس في باب تخفيف الصلاة حسن غريب ، ما أظنه يروى إلا عن الحسن بن صالح

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

ذكره البخاري في كتاب الشهادات من " الجامع " ، وروى له في كتاب " الأدب " ،

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

وقال البخاري : الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثوري الكوفي سمع سماك بن حرب

قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .

ثقة

وقال الدارقطني : ثقة عابد .

صدوق رمي بالتشيع

صدوق عابد متشيع

أحد الأعلام

الفقيه

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة ثقة

وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

ثقة ثبت

وقال العجلي : كان حسن الفقه ، من أسنان الثوري ، ثقة ثبتا متعبدا ، وكان يتشيع ، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيع

وقال ابن نمير : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح

أنا الفرهاذاني عبد الله بن محمد بن سيار ، سمعت علي بن المنذر الطريقي يقول : سمعت أبا نعيم يقول : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح .

ثنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، سمعت أبا نعيم يقول : ثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه .

محدث

وقال علي بن المنذر الطريقي ، عن أبي نعيم : كتبت عن ثمانمائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح .

وقال أيضا ، عن أحمد بن محمد : سمعت أبا نعيم يقول : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والقوة .

محدث

وقال أبو نعيم أيضا : كتبت عن ثمان مائة محدث ، فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح

وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها

قال أبو نعيم : حدثنا الحسن بن صالح ، وما كان دون الثوري في الورع والفقه

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

أنا ابن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير ، وسئل عن الحسن فقيل له : أصحيح الحديث هو؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح .

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وسئل عن الحسن بن صالح ، فقيل له : أصحيح الحديث هو ؟ فقال : كان أبو نعيم يقول : ما رأيت أحدا إلا وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح .

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة .

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .

وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من أتى حسن بن صالح .

يرى السيف

وقال بشر بن الحارث : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه . قال : وكانوا يرون السيف

وقال أبو معمر الهذلي ، عن أبي أسامة : سمعت زائدة يقول : إن ابن حي هذا قد استصلب منذ زمان وما نجد أحدا يصلبه

وقال علي بن الجعد : حدثت زائدة بحديث عن الحسن فغضب وقال : لا حدثتك أبدا

وقال خلف بن تميم : كان زائدة يستتيب من [ أتى ] الحسن بن حي

وقال أبو أسامة ، عن زائدة : إن ابن حي استصلب منذ زمان ، وما نجد أحدا يصلبه

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن الفضل بن أحمد ، عن محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث ، وذكر له أبو بكر الصوفي ، فقال : سمعت حفص بن غياث يقول : هؤلاء يرون السيف ، أحسبه عنى ابن حي وأصحابه ، ثم قال أبو نصر : هات من لم ير السيف من أهل زمانك كلهم إلا قليل ، ولا يرون الصلاة أيضا ، ثم قال : كان زائدة يجلس في المسجد يحذر الناس من ابن حي وأصحابه ، قال : وكانوا يرون السيف .

كان سيء الرأي فيه

قال يحيى القطان : كان الثوري سيئ الرأي فيه

أخبرنا زكريا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : سمعت أبا نعيم يقول : دخل الثوري يوم الجمعة من باب الفيل فإذا الحسن بن صالح يصلي قال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه فتحول إلى سارية أخرى

قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .

وقال خلاد بن زيد الجعفي : جاءني الثوري إلى هاهنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة

وقال الهيثم بن خلف الدوري : حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم ، قال : سمعت رشيدا الخباز - وكان عبدا صالحا ، وقد رآه أبو عبيدة- قال : خرج مع مولاي إلى مكة فجاور سنة إذ ، وكان سفيان مجاورا بها تلك السنة ، وكان مولاي يروح إليه بالعشي يتحدث عنده وأنا معه ، فلما كان ذات يوم جاء إنسان فقال لسفيان : يا أبا عبد الله ، قدم اليوم حسن وعلي ابنا صالح ، قال : وأين هما ؟ قال : في الطواف ، قال : فإذا مرا فأرينهما ، قال : فمر أحدهما ، فقال : هذا علي ، ثم مر الآخر ، فقال : هذا حسن ، فقال سفيان : أما الأول فصاحب آخرة ، وأما الآخر - يعني حسنا - فصاحب سيف لا يملا جوفه شيء ، قال : فتقدم إليه رجل ممن كان معنا فذهب إلى علي فأخبره الخبر ، فلما كان من الغد مضى مولاي إلى علي يسلم عليه وجاء سفيان يسلم عليه ، فقال له علي : يا أبا عبد الله ، ما حملك على أن ذكرت أخي أمس بما ذكرته ؟ أيش يؤمنك أن تبلغ هذه الكلمة ابن أبي جعفر فيبعث إليه فيقتله ؟ فقال : فنظرت إلى سفيان وهو يقول : أستغفر الله ، وجادتا عيناه .

وقال أبو نعيم : دخل الثوري يوم الجمعة ، فإذا الحسن بن صالح يصلي فقال : نعوذ بالله من خشوع النفاق ، وأخذ نعليه فتحول . وقال أيضا عن الثوري : ذاك رجل يرى السيف على الأمة

يرى السيف

وقال محمود بن غيلان ، عن أبي نعيم : ذكر الحسن بن صالح عند الثوري ، فقال : ذاك رجل يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

وقال عبيد بن يعيش ، عن خلاد بن يزيد الجعفي : جاءني سفيان بن سعيد إلى ها هنا ، فقال : الحسن بن صالح مع ما سمع من العلم وفقه يترك الجمعة ، ثم قام فذهب .

كان سيء الرأي فيه

قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، عن يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان الثوري سيئ الرأي في الحسن بن حي .

وقال الحميدي ، عن سفيان بن عيينة : حدثنا صالح بن حي وكان خيرا من ابنيه ، وكان علي خيرهما .

وقال ابن عيينة : حدثنا صالح بن حي ، وكان خيرا من ابنيه ، وكان علي خيرهما

حدثني ابن سعيد ، ثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة يقول : سمعت أبي يذكر عن عوف بن المبارك ، قال : ذكر الحسن وعلي ابنا صالح عند سفيان ، فقال : جاءني بهما أبوهما أعلمهما الفرائض فذكر ذاك للحسن فقال : ما أذكر هذا ، وإن سفيان لصادق .

قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .

أنا الساجي ، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أبو يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني قال : صحبت السادة : سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي يعني -عليا والحسن بن صالح بن حي- وصحبت وهيب بن الورد .

وقال أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، عن أبي يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني : صحبت السادة ، سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي - يعني : عليا والحسن - ابني صالح بن حي ، وصحبت وهيب بن الورد .

تركه

وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال أبو موسى : ما رأيت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ولا عن علي بن صالح .

تركه

وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح ، فأبى أن يحدثني به ، وقد كان يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه ، قال : وذكره يحيى بن سعيد ، فقال : لم يكن بالسكة .

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، ثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح فأبى أن يحدثني به ، وكان حدث عنه ، ثم تركه قال : وذكره يحيى ، فقال : لم يكن بالسكة .

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

أنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ، ولا عن علي بن صالح .

وقال أحمد بن أبي الحواري ، عن عبد الرحيم بن مطرف : كان الحسن بن صالح إذا أراد أن يعظ أخا من إخوانه كتبه في ألواحه ثم ناوله .

وقال عبد الله بن غنام بن حفص بن غياث النخعي ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت ابن إدريس يقول : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا .

وقال أبو داود ، عن أبي سعيد الأشج : سمعت عبد الله بن إدريس ، وذكر له صعق الحسن بن صالح ، فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن بن صالح .

وقال ابن إدريس : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا

وقال الأشج : ذكر لابن إدريس صعق الحسن بن صالح فقال : تبسم سفيان أحب إلينا من صعق الحسن

ثقة ثبت

وقال العجلي : كان حسن الفقه ، من أسنان الثوري ، ثقة ثبتا متعبدا ، وكان يتشيع ، إلا أن ابن المبارك كان يحمل عليه بعض الحمل لحال التشيع

وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها

ثنا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر حدثنا أبو عبد الله بن عرعرة ، ثنا نصر بن علي ، قال : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب الأحمق .

وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق .

قال الساجي : وكان عبد الله بن داود الخريبي يحدث عنه ويطريه ، ثم كان يتكلم فيه ويدعو عليه ، ويقول : كنت أؤم في مسجد بالكوفة فأطريت أبا حنيفة ، فأخذ الحسن بيدي ونحاني عن الإمامة قال الساجي : فكان ذلك سبب غضب الخريبي عليه

وقال الحسن بن الربيع البوراني ، عن عبد الله بن داود الخريبي : شهدت حسن بن صالح وأخاه وشريك معهم واجتمعوا إليه إلى الصباح في السيف .

أخبرني أحمد بن خلف إجازة مشافهة ، ثنا علي بن حرب الموصلي ، قال : سمعت أبي يقول : قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن بشيء ، لم يكن بشيء .

وقال علي بن حرب الموصلي ، عن أبيه قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن شيء ! لم يكن شيء ! .

أنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : حدثنا ابن الأصبهاني ، سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله يستحي أن يعذب الحسن بن صالح .

وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله عز وجل يستحيي أن يعذب الحسن بن صالح .

وقال ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله يستحيي أن يعذبه

أنا الساجي ، ثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، حدثني جعفر بن محمد بن عبيد الله بن موسى ، سمعت جدي عبيد الله بن موسى ، قال : كنت أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قوله : فلا تعجل عليهم سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور فقام إليه علي فرفعه ومسح وجهه ورش عليه الماء وأسنده إليه .

وقال عبيد الله بن موسى : كنت أقرأ على علي بن صالح ، فلما بلغت إلى قوله : فلا تعجل عليهم سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور ، فقام إليه علي فرفعه ، ورش على وجهه الماء

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

وقال ابن أبي الحسين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان

وقال أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي : عجبت لأقوام قدموا سفيان الثوري على الحسن .

ثنا محمد بن الربيع بن منصور الإسفرائيني بجرجان ، ثنا ابن أبي الحنين قال : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان .

وقال محمد بن الربيع بن منصور الإسفراييني ، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين : سمعت أبا غسان يقول : الحسن بن صالح خير من شريك من هنا إلى خراسان .

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

حجة صحيح الحديث متشيع

وقال ابن سعد : كان ناسكا عابدا فقيها حجة صحيح الحديث كثيره ، وكان متشيعا

قال : حدثنا أبو عبد الرحمن السروجي ، وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين ، قال : أخبرني وكيع أنه اجتمع في بيت بالكوفة : شريك وابن أبي ليلى والثوري ، وابن حي ، وأبو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه نتناكح وعليه نتوارث ، فإن عذبنا فبذنوبنا وإن غفر لنا فبرحمته ، فقال أبو حنيفة : ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل وإن نكح أمه ، فقال بعضهم ينفى من الكوفة ، وقال بعضهم يضرب الحد ، وكان شريك لا يجيز شهادته ولا شهادة أصحابه ، وأما الثوري فما كلمه حتى مات ، وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه ، قال يزيد أبو خالد : فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد ، وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال : قد كان ذلك .

وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق .

ثنا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر حدثنا أبو عبد الله بن عرعرة ، ثنا نصر بن علي ، قال : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب الأحمق .

حدثني عصمة بن بجماك قال : ثنا أبو زرعة الدمشقي ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت وكيعا يقول : لا يبالي من رأى الحسن بن صالح ألا يرى الربيع بن خثيم .

وقال وكيع أيضا : لا يبالي من رأى الحسن أن لا يرى الربيع بن خثيم

وقال أبو معمر الهذلي : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن الحسن بن صالح لم نكتب فقال : ما لكم ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف - فسكت

وقال وكيع : حدثنا الحسن قيل : من الحسن؟ قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير

أنا زكريا بن يحيى حدثني أحمد بن محمد ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال وكيع : ثنا الحسن ، قيل : من الحسن؟ قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير .

وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن حنبل : قال وكيع : حدثنا الحسن ، قيل : من الحسن ؟ ، قال : الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سعيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير .

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعا يقول : لا يبالي من رأى الحسن بن صالح أن لا يرى الربيع بن خثيم .

يرى السيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبا معمر يقول : كنا عند وكيع ، فكان إذا حدث عن حسن بن صالح أمسكنا أيدينا فلم نكتب ، فقال : ما لكم لا تكتبون حديث حسن ؟ فقال له أخي بيده هكذا - يعني أنه كان يرى السيف- ، فسكت وكيع .

ثقة ثقة

وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

وقال أبو موسى : ما رأيت يحيى ، ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، ثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح فأبى أن يحدثني به ، وكان حدث عنه ، ثم تركه قال : وذكره يحيى ، فقال : لم يكن بالسكة .

تركه

وقال عمرو بن علي : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح ، فأبى أن يحدثني به ، وقد كان يحدث عنه ثلاثة أحاديث ، ثم تركه ، قال : وذكره يحيى بن سعيد ، فقال : لم يكن بالسكة .

لم يكن بالسكة

وذكره يحيى بن سعيد فقال : لم يكن بالسكة

ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

أنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ، ولا عن علي بن صالح .

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ولا عن علي بن صالح .

ثقة ثقة

وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة

أنا الساجي ، ثنا عيسى بن أبي حرب الصفار ، قال : ثنا يحيى بن أبي بكير قال : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء .

وقال يحيى بن بكير : قلنا للحسن بن صالح : صف لنا غسل الميت ، فما قدر عليه من البكاء

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : ثقة . وكذا قال ابن أبي مريم عنه ، وزاد : مستقيم الحديث .

ثقة

قال : وسألت يحيى عن الحسن بن صالح ، فقال : ثقة .

ثقة ثقة

وقال الساجي : الحسن بن صالح صدوق ، وكان يتشيع ، وكان وكيع يحدث عنه ويقدمه ، وكان يحيى بن سعيد يقول : ليس في السكة مثله إلى أن قال : حكي عن يحيى بن معين أنه قال : هو ثقة ثقة

ثقة

وسألت يحيى عن الحسن بن صالح فقال : ثقة

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن صالح بن حي الهمداني ثقة

ثقة مأمون

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون

ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح ؟ فقال : كلاهما مأمونين ثقتين .

ثقة مأمون

وقال عثمان الدارمي ، عن يحيى : الحسن وعلي ابنا صالح : ثقتان مأمونان

ثقة مأمون

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى : ثقة مأمون .

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : الحسن بن صالح ثقة .

ثقة مستقيم الحديث

ثنا ابن أبي مريم : سمعت يحيى بن معين يقول : الحسن بن حي ثقة مستقيم الحديث .

أنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : يكتب رأي الحسن بن صالح ، ورأي الأوزاعي ، وهؤلاء ثقات .

ثقة

ثنا محمد بن علي المروزي قال : ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح؟ فقال : كلاهما مأمونان ثقتان .

ثقة مستقيم الحديث

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ثقة مستقيم الحديث .

ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى : يكتب رأي الحسن بن صالح ورأي الأوزاعي ، وهؤلاء ثقات .

ثقة

وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى : ثقة . وكذا قال ابن أبي مريم عنه ، وزاد : مستقيم الحديث .

ثقة

وقال الدوري ، عن يحيى : يكتب رأي مالك والأوزاعي والحسن بن صالح ، هؤلاء ثقات

قال : أبو يوسف هو يعقوب الدورقي رأيت قوما يرفعون أمره جدا

وقال الحسن بن علي ، عن أبي صالح الفراء : حكيت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي - ، قال ، فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة ؟ فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم .

يرى السيف

وقال الحسن بن علي الخلال ، عن أبي صالح الفراء : سمعت يوسف بن أسباط يقول : كان الحسن بن حي يرى السيف .

وقال أبو صالح الفراء : ذكرت ليوسف بن أسباط عن وكيع شيئا من أمر الفتن ، فقال : ذاك يشبه أستاذه - يعني الحسن بن حي - فقال : فقلت ليوسف : أما تخاف أن تكون هذه غيبة فقال : لم يا أحمق ؟ أنا خير لهؤلاء من آبائهم وأمهاتهم ، أنا أنهى الناس أن يعملوا بما أحدثوا ، فتتبعهم أوزارهم ، ومن أطراهم كان أضر عليهم

روى عن(123)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(47)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الحسن بن صالح بن صالح بن حي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث