محمد بن جابر بن سيار بن طلق
الاسم المختصر: محمد بن جابر بن سيار
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
محمد بن جابر بن سيار بن طلق السحيمي الحنفي ، أبو عبد الله اليمامي ، أخو أيوب بن جابر ، أصله كوفي ، وكان أعمى
الجزء 24 · الصفحة 564
5110 - د ق : محمد بن جابر بن سيار بن طلق السحيمي الحنفي ، أبو عبد الله اليمامي ، أخو أيوب بن جابر ، أصله كوفي ، وكان أعمى . روى عن : حبيب بن ثابت ، وحماد بن أبي سليمان ، وسماك بن حرب ، وطلق بن معاوية النخعي ، وعبد الله بن بدر الحنفي ، وعبد الله بن النعمان ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد الملك بن عمير ، وعطية العوفي ، وعمير بن سعيد النخعي ، وعون بن أبي جحيفة ، وقيس بن طلق الحنفي ( د ق ) ، ومجمع التيمي ، ومسعر بن كدام ، ويحيى بن أبي كثير ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي فروة الجهني . روى عنه : إسحاق بن أبي إسرائيل ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ، وإسماعيل بن حكيم صاحب الزيادي ، وأيوب بن أبي تميمة السختياني وهو أكبر منه ، وأخوه أيوب بن جابر الحنفي ، وأيوب بن سويد الرملي ، وجرير بن عبد الحميد ، وزهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وشعبة بن الحجاج ومات قبله ، وعباد بن كثير ، وعبد الله بن عون وهو أكبر منه ، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري ، وعيسى بن جعفر قاضي الري ، وغياث بن إبراهيم النخعي أحد الضعفاء المتروكين ، والفضل بن غانم ، وقران بن تمام الأسدي ، وقيس بن الربيع ، وقيس بن محمد بن عمران بن قيس الكندي ، ومحمد بن زنبور المكي ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ومحمد بن سليمان المصيصي لوين ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، ومحمد بن يزيد الواسطي ، ومسدد بن مسرهد ( د ) ، ومندل بن علي ، وموسى بن داود الضبي ، وهشام بن حسان ومات قبله ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، وورد بن عبد الله التميمي ، ووكيع بن الجراح ( ق ) ، والوليد بن صالح النخاس ، ويحيى بن إسحاق البجلي السيلحيني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويوسف بن عدي ويوسف بن عيسى ابن الطباع قال عون بن جرير بن عبد الحميد ، عن أبيه : كان المغيرة يعني بن مقسم الضبي ربما سأل محمد بن جابر ، عن حديث حماد . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه يعني الحديث . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان أعمى واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف . وقال عمرو بن علي : صدوق كثير الوهم ، متروك الحديث . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن يحيى : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر محمد بن جابر ، فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا من التحديث عنه وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة . وقال البخاري : ليس بالقوي ، يتكلمون فيه ، روى مناكير . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي : ضعيف . وقال أبو أحمد بن عدي : ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت ، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر أحاديث صالحة ، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق . وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار : أيوب ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، وغيرهم ممن ذكرتهم ، ولولا أن محمد بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه أيوب السختياني ، ومحمد بن سليمان لوين وبين وفاتيهما مائة وخمس عشرة ، وقيل : وأربع عشرة ، سنة . روى له أبو داود ، وابن ماجه حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه أخبرنا به أبو إسحاق بن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني ، قال : حدثنا محمد بن جابر عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، قال : قلت : يا رسول الله إني أكون في الصلاة فأمس ذكري بيدي ؟ قال : هو بضعة منك . رواه أبو داود عن مسدد عنه ، فوقع لنا عاليا . ورواه ابن ماجه عن ، علي بن محمد ، عن وكيع ، عنه فوقع لنا عاليا بدرجتين .
تهذيب التهذيب▼
محمد بن جابر بن سيار بن طلق السحيمي الحنفي ، أبو عبد الله اليمامي أصله كوفي ، وكان أعمى
الجزء 3 · الصفحة 527
د ق - محمد بن جابر بن سيار بن طلق السحيمي الحنفي ، أبو عبد الله اليمامي أصله كوفي ، وكان أعمى . روى عن : قيس بن طلق الحنفي ، وعبد الملك بن عمير ، وعبد العزيز بن رفيع ، وسماك بن حرب ، وأبي إسحاق السبيعي ، ويحيى بن أبي كثير ، وغيرهم . وعنه : أخوه أيوب بن جابر ، وأيوب السختياني ، وعبد الله بن عون ، وكان أكبر منه ، وهشام بن حسان ، وشعبة بن الحجاج وماتا قبله ، والثوري ، وقيس بن الربيع ، ووكيع ، وإسحاق بن عيسى بن الطباع ، وقران بن تمام ، وموسى بن داود الضبي ، وابن عيينة ، وجرير بن عبد الحميد ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ومسدد ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ومحمد بن سليمان لوين ، وآخرون . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه - يعني الحديث - . وقال الدوري ، عن ابن معين : كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا فانتقل إلى اليمامة ، وهو ضعيف . وقال عمرو بن علي : صدوق كثير الوهم متروك الحديث . وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة . وقال البخاري : ليس بالقوي ، يتكلمون فيه ، روى مناكير . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال النسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : روى عنه من الكبار أيوب ، وابن عون ، وسرد جماعة . قال : ولولا أنه في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه . قلت : وقال ابن المبارك في " تاريخه " : مررت به وهو بمنى يحدث الناس فرأيته لا يحفظ حديثه ، فقلت له : أيها الشيخ إنك حدثتني بكذا وكذا ، قال : فجاءني إلى رحلي ، ومعه كتابه فقال لي : انظر ، فنظرت ، فإذا هو صحيح ، فقلت : لا تحدث إلا من كتابك . وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري . وقال يعقوب بن سفيان ، والعجلي : ضعيف . وقال الذهلي : لا بأس به . وقال ابن حبان : كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به . قال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه إلا شر منه . وقال الدارقطني : هو وأخوه يتقاربان في الضعف ، قيل له : يتركان ؟ فقال : لا بل يعتبر بهما . وأورد الخطيب في ترجمة القاسم العباسي من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر عن الأعمش عن أبي الوداك عن أبي سعيد حديث : " منا السفاح والمنصور والقائم والمهدي " الحديث ، وفيه : " وأما القائم فتأتيه الخلافة لا يهراق فيها محجمة دم " ، الحديث ، وهو منكر جدا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
محمد بن جابر الحنفي اليمامي
الجزء 4 · الصفحة 91
4762 - محمد بن جابر الحنفي اليمامي ، عن : حبيب بن أبي ثابت وعدة ، وعنه : مسدد ولوين وخلق ، سيئ الحفظ . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ابن لهيعة . د ق.
تقريب التهذيب▼
محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي ، اليمامي ، أبو عبد الله . أصله من الكوفة
الجزء 1 · الصفحة 831
5814 - [ د ت ق ] محمد بن جابر بن سيار بن طارق الحنفي ، اليمامي ، أبو عبد الله . أصله من الكوفة ، صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه ، وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن ، ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة [3587] . من السابعة ، مات بعد السبعين .
لسان الميزان▼
محمد بن جابر السحيمي
الجزء 9 · الصفحة 403
2371 - د ق ، محمد بن جابر السحيمي (3 : 496 / 7301) .
الكامل في الضعفاء▼
محمد بن جابر أبو عبد الله اليمامي ، أصله كوفي
الجزء 7 · الصفحة 328
25/1646 محمد بن جابر أبو عبد الله اليمامي ، أصله كوفي حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : ثنا الوليد بن صالح ، بياع الرقيق ، قال : سمعت محمد بن جابر ، وقيل له : انظر كيف تحدث أيها الشيخ ، فقال : أترى أكذب ، أنا عند قوم لا يعرفون هذا ولا يسألون عنه ، ولقد تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه شريك وشعبة . حدثنا موسى بن العباس قال : ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت محمد بن جابر يقول : تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه سفيان وشريك . حدثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن خليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت محمد بن جابر يقول : إنما نسيت الأشياء لأن عندي قوما لا يسألوني . حدثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كنت أحمل كتب محمد بن جابر على مغيرة ، فيستفيد منها . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : محمد بن جابر ضعيف . حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن جابر ليس بشيء ، وأيوب بن جابر ليس بشيء . حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي قال : ثنا عتاب بن زياد قال : قدم عبد الله بن المبارك على محمد بن جابر ، وهو يحدث بـ " مكة " في سنة ثمان وستين ومائة ، فقال : حدث يا شيخ من كتبك ، قال : من هذا ؟ قيل : ابن المبارك ، فأرسل إليه بكتبه ، وكان عبد الرحمن يسأله من حديث حماد ، وعبد الله ساكت . حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : محمد بن جابر أبو عبد الله السحيمي ، عن حماد بن أبي سليمان ، وقيس بن طلق ليس بالقوي ، يتكلمون فيه . سمعت ابن حماد ، قال السعدي : محمد وأيوب ابنا جابر غير مقنعين . حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فمحمد بن جابر اليمامي ، ما حاله ؟ قال : ليس بشيء ، وقال عمرو بن علي : محمد بن جابر الحنفي يمامي صدوق ، كثير الوهم ، متروك الحديث . وقال النسائي : محمد بن جابر اليمامي ضعيف . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا إسحاق بن إسرائيل ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا قيس بن طلق ، عن أبيه قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فقال : يا رسول الله ، مسست ذكري وأنا في الصلاة ، أو قال : يمس الرجل ذكره ؟ فقال : إنما هو منك . حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد ، حدثني محمد بن زياد البصري أبو علي بـ " مصر " ، ثنا داود بن بشير أبو سليمان ، حدثنا حماد بن زيد قال : سمعت أيوب وابن عون يحدثان عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الرجل يمس ذكره بعد الوضوء ؟ فقال : إنما هو منك . قال حماد بن زيد : ثم لقيت محمد بن جابر فحدثنيه . أخبرنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ، عن محمد بن جابر الحنفي ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن مس الذكر ، فقال : هو بضعة من جسدك . حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد بن جابر قال : قدمت البصرة فأتاني شعبة فسألني فحدثته بحديث قيس بن طلق في مس الذكر ، فقال : أسألك بالله لا تحدث بهذا الحديث ما كنت بـ " البصرة " . حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد بن مهران بـ " مصر " ، ثنا علي بن حرب قال : ثنا قاسم بن يزيد الجرمي ، عن سفيان ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن مس الذكر فقال : ما هو إلا بضعة منك . حدثنا محمد بن علي بن الوليد السلمي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، ثنا محمد بن جابر اليمامي ، ثنا قيس بن طلق ، عن أبيه : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن مس الذكر ، فلم ير به بأسا . وحدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم الدوري ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي مذعور ، ثنا عبد الوهاب الثقفي ، ثنا هشام ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أرأيتني أتوضأ من مس ذكري ، أورأيت الرجل يتوضأ ثم يمس ذكره ؟ قال : هو منه ، الوضوء مما غيرت النار . أخبرنا ابن مكرم ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا محمد بن بكر البرساني . وحدثنا بكر بن عبد الوهاب ، ثنا معمر بن سهل ، ثنا عمرو بن أبي رزين قالا : ثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أرأيت الرجل يتوضأ ثم يمس ذكره أيتوضأ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو منه . حدثنا ابن مسلم ، ثنا هلال بن العلاء ، حدثنا فيض بن إسحاق الرقي ، ثنا زهير ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن مس الذكر قال : هل هو إلا بضعة منك أو من جسدك . حدثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا بحر بن نصر ، ثنا يحيى بن سلام ، ثنا مندل بن علي ، عن محمد بن جابر الحنفي ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه طلق بن ثمامة الحنفي ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن مس الذكر بعد الوضوء ، فقال : هو كسائر جسدك . حدثنا محمد بن شعيب الزعفراني ، ثنا أحمد بن يونس البغدادي ، ثنا الأحوص بن جواب ، ثنا قيس ، يعني ابن الربيع ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : كنت قاعدا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فقال : يا رسول الله ، أتوضأ فأمس ذكري ، أو الرجل يتوضأ فيمس ذكره ، وهو في الصلاة فقال : إنما هو بضعة منك . أخبرنا الحسن بن الفرج الغزي ، ثنا يوسف بن عدي ، ثنا أيوب بن جابر ، عن أخيه محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق بن علي ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ، الرجل يمس ذكره في الصلاة ؟ قال : لا بأس إنما هو بضعة منك . وهذا يعرف بمحمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، ولشهرته رواه عنه : أيوب السختياني ، وابن عون ، وشعبة ، والثقفي ، وهشام بن حسان ، وزهير ، وابن عيينة ، ومندل بن علي ، وقيس بن الربيع ، وأخوه أيوب بن جابر عنه ، ورواه مع هؤلاء حماد بن زيد ، وهشام وغيرهم ، وكل هؤلاء الذين روى عنهم منهم من هو أكبر سنا منه ، وأقدم موتا منه ، ومنهم من هو في عصره روى عنه وهم اثنا عشر نفسا ، لأن الحديث لا يعرف إلا به . وقد روى هذا الحديث عن قيس بن طلق غير محمد بن جابر ، إلا أنه معروف به ، ورواه عن قيس بن طلق عكرمة بن عمار ، وعبد الله بن بدر وغيرهما ، وقد روى محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه مع هذا الحديث أحاديث . حدثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري ، ثنا مسدد ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا قيس بن طلق ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أراد أحدكم من امرأته حاجة فليأتها وإن كانت على قتب . حدثنا بكر بن عبد الوهاب القزاز ، ثنا معمر بن سهل ، ثنا عمرو بن أبي رزين ، ثنا هشام بن حسان ، ثنا محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم : أرأيت الرجل يكون له في امرأته حاجة ؟ قال : ليس لها منعة وإن كانت على رأس تنور . حدثنا يحيى بن محمد بن ناجية الحراني ، ثنا إبراهيم بن أبي حميد الحراني ، ثنا علي بن عياش ، ثنا معاوية ، يعني ابن يحيى ، عن عباد بن كثير ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا جامع أحدكم أهله فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها كما يحب أن يقضي حاجته . حدثنا محمد بن علي بن سهل الأنصاري ، ثنا يحيى بن يحيى ، ثنا محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد المروزي ، إمام مسجد كندة بـ " نصيبين " ، ومحمد بن الليث الجوهري قالا : حدثنا لوين ، ثنا محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : جعل الله الأهلة مواقيت ، فإذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين . قال محمد بن جابر : سمعت هذا منه وحديثين آخرين . حدثنا ابن مكرم ، ثنا محمود بن غيلان ، حدثنا محمد بن بكر البرساني ، أخبرنا هشام بن حسان ، عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه قال : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا رسول الله ، أرأيت اليوم الذي يصبح الناس يختلفون فيه ، يقول قائلون هو من رمضان ، ويقول قائلون هو من شعبان ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا ، فإن أغمي عليكم فأتموا العدة ثلاثين . حدثنا بكر بن عبد الوهاب ، ثنا معمر بن سهل ، ثنا عمرو بن أبي رزين ، ثنا هشام بن حسان ، ثنا محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . قال ابن عدي : وهذه الأحاديث الأخر عن محمد بن جابر التي أمليتها بهذا الإسناد ، يرويها عن قيس بن طلق محمد بن جابر هذا ، وحديث مس الذكر قد شورك فيه كما ذكرنا . أخبرنا أبو خليفة ، ثنا مسدد ، عن محمد بن جابر ، عن زياد بن علاقة ، عن مرداس : أن رجلا رمى رجلا بحجر فقتله ، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأقاده منه . أخبرنا أبو خليفة ، ثنا مسدد ، ثنا محمد بن جابر ، ثنا مسعر ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر يوم العيد ، قبل أن يغدو ، على تمرات . قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن مسعر غير محمد بن جابر ، ولا عنه إلا مسدد . حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد بن جابر ، عن أبي إسحاق ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : القضاة ثلاثة ، فذكره . وهذا لا أعلم رواه عن أبي إسحاق غير محمد بن جابر . حدثنا عبيد الله بن جعفر ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد بن جابر ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن الشعبي : سألت فاطمة بنت قيس : كيف كان أمرها ؟ قالت : طلقني زوجي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة فقلت : إنه يزعم أنه ليس لي نفقة ولا سكنى ، قال : صدق ، اذهبي إلى بيت ابن أم مكتوم ، فاعتدي فيه ، فإنه أعمى ، إذا وضعت ثيابك لا يراك ، ولا تفوتينا بنفسك ، فذكره . ولا أعلم رواه عن حبيب بن أبي ثابت غير محمد بن جابر ، ولهذا طرق عن الشعبي ، وهو من حديث حبيب غريب . حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي ، ثنا محمد ابن جابر ، ثنا أبو إسحاق ، عن مجاهد ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفر في المجلس مائة مرة . ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا محمد بن جابر ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم . أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الهيثم ، ثنا لوين ، ثنا محمد بن جابر ، عن أبي إسحاق ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في نعليه فصلى الناس في نعالهم ، ثم خلع نعليه فخلع الناس نعالهم ، فلما قضى الصلاة قال : لم خلعتم ؟ قالوا : رأيناك خلعت فخلعنا . قال : أتاني جبريل فأخبرني أن فيها قذرا . حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم قال : ثنا محمد بن جابر ، عن أبي إسحاق ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في نعليه . وهذا الحديث يرويه محمد بن جابر ، عن أبي إسحاق . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : ثنا محمد بن جابر ، عن أبي إسحاق ، عن يحيى بن هبيرة ، عن خباب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان منكم لم يأكل فليصم ، ومن كان أكل فليتم بقية يومه ، يعني يوم عاشوراء . حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا لوين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد بن جابر ، عن حماد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر ، فلم يرفعوا أيديهم إلا عند استفتاح الصلاة . وهذا لم يوصله عن حماد غير محمد بن جابر ، ورواه غيره عن حماد ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ولم يجعل بينهما علقمة . حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد ، ثنا لوين ، ثنا محمد بن جابر ، عن طلق بن معاوية ، عن أبي زرعة قال : بايعت رجلا في دابة ثم قال : خيرني ، فخيره الرجل ثلاثا ، يقول أبو زرعة : قد خيرت ، ثم مر فقال له الرجل : اختر ، فقال له أبو زرعة : حدثني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هكذا البيع عن تراض . حدثنا عبد الله ومحمد بن الليث قالا : ثنا لوين ، ثنا محمد بن جابر ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال : قصر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة حين خرج من المدينة ، ثم رجع إلى أهله . حدثنا عبد الله ، ثنا لوين ، ثنا محمد بن جابر ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عمارة بن رويبة ، سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الناس تبع لقريش ، شرارهم لشرارهم تبع ، وخيارهم لخيارهم تبع . قال : لا أعلم يرويه عن عبد الملك غير محمد بن جابر . حدثنا عبد الملك بن محمد بن عدي سنة ثلاث وتسعين ومائتين ، ثنا إبراهيم بن منقذ ، ثنا أيوب بن سويد ، عن ابن جابر ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمر قال : كان أحب الأعمال إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم مكة الطواف بالبيت . قال الشيخ : ولا أعلم رواه عن عمرو بن دينار غير ابن جابر ، وعنه أيوب بن سعيد . حدثنا الحسين بن الحسن بن سفيان الفارسي بـ " بخارى " أخبرنا محمد بن يحيى ، ثنا يحيى بن يحيى ، ثنا محمد بن جابر ، عن عبد العزيز ، يعني ابن رفيع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كانت ليلة باردة أو مطيرة أمر المؤذن فأذن الأذان الأول ، فإذا فرغ نادى : الصلاة في الرحال أو في رحالكم . حدثنا معروف بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبو حاتم الرازي ، ثنا هشام بن عبيد الله الرازي ، ثنا محمد بن جابر ، عن يعقوب بن عطاء ، عن يحيى بن عباد ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : البحر هو طهور ماؤه حل ميتته . ولا أعلم رواه عن محمد بن جابر غير هشام بن عبيد الله . حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد بن جابر ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وكفر بالآلهة من دون الله ، لم تطعمه النار . حدثنا موسى بن هارون الفارسي ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا محمد بن جابر قال : سمعت والدي يذكر عن جدي أنه أول وفد وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني حنيفة قال : فوجدته يغسل رأسه ، قال محمد بن جابر : حسبت قال بالخطمي ، فقال : اقعد يا أخا أهل اليمامة فاغسل رأسك ، فقعدت فغسلت رأسي بفضل غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ثم كتب كتابا إلى هناك ، يعني القرآن ، فقلت : يا رسول الله ، أعطني من قميصك قطعة أستأنس إليها ، فأعطاني قب قميصه . قال محمد بن جابر : فحدثني والدي أنه كان عندنا فغسله للمريض يستشفى به . قال الشيخ : ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت ، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر كتاب أحاديث صالحة ، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق ، وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار : أيوب ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، وابن عيينة وغيرهم ممن ذكرتهم ، ولولا أن محمد بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن جابر اليمامي الضرير الحنفي السحيمي ، أخو أيوب بن جابر
الجزء 4 · الصفحة 734
254 – د ق : محمد بن جابر اليمامي الضرير الحنفي السحيمي ، أخو أيوب بن جابر . روى عن : قيس بن طلق ، ويحيى بن أبي كثير ، وعطية العوفي ، وحبيب بن أبي ثابت ، وسماك بن حرب ، وأبي إسحاق ، وعنه : أيوب السختياني ، وهو من شيوخه ، وابن عون مع تقدمه ، وسفيان ، وشعبة ، ويحيى بن يحيى ، ومسدد ، ولوين ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، ومحمد بن زنبور المكي ، وعدة . وأصله كوفي فيما قيل . ضعفه ابن معين ، والنسائي ، وغيرهما . وقال أبو حاتم : ساء حفظه في الآخر ، وذهبت كتبه . وقال البخاري ، وغيره : ليس بالقوي . قال أحمد بن حنبل : حدثنا عتاب بن زياد قال : قدم ابن المبارك على محمد بن جابر ، وهو يحدث بمكة سنة ثمان وستين ومائة ، فقال : يا شيخ حدث من كتبك ، فقال : من هذا ؟ قيل له : عبد الله بن المبارك ، فأرسل إليه بكتبه . قال إسحاق بن أبي إسرائيل : حدثنا محمد بن جابر ، قال : حدثنا قيس بن طلق ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في مس الذكر قال : " إنما هو منك " . بندار : حدثنا غندر ، قال : حدثنا شعبة ، عن محمد بن جابر ، بهذا ، ورواه قاسم بن يزيد ، عن الثوري ، عنه . وقال محمد بن عمرو بن أبي مذعور : حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، عن هشام ، عن محمد بن جابر . قال ابن عدي : ورواه عكرمة بن عمار ، وعبد الله بن بدر ، وغيرهما ، عن قيس بن طلق .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
محمد بن جابر الحنفي اليمامي
الجزء 7 · الصفحة 219
1215 - محمد بن جابر الحنفي اليمامي ، روى عن : عمير بن سعيد النخعي ، وعطية العوفي ، وأبي إسحاق الهمداني ، وحماد بن أبي سليمان ، وسماك بن حرب ، ويحي بن أبي كثير ، وقيس بن طلق ، روى عنه : هشام بن حسان ، وسفيان الثوري ، وشعبة ، وزهير بن معاوية ، وجرير بن عبد الحميد ، وابن عيينة ، ووكيع وأخوه أيوب بن جابر ، سمعت أبي يقول ذلك ، نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عون بن جرير بن عبد الحميد قال : سمعت أبي يقول : كان المغيرة - يعني ابن مقسم الضبي - ربما سأل محمد بن جابر عن حديث حماد . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه أو يلحق في كتابه - يعني الحديث ، نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن جابر كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا ، فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي بأن محمد بن جابر الحنفي صدوق كثير الوهم . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات ، نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة . قال أبو محمد : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، ومن كتب عنه كتب عنه باليمامة ، وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح ، وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي - وذكر محمد بن جابر فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا التحديث عنه .
سير أعلام النبلاء▼
مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ( د ، ق ) ابْنُ سَيَّارٍ السُّحَيْمِيُّ الْيَمَامِيُّ ، أَخُو أَيُّوبَ
الجزء 8 · الصفحة 238
50 - مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ( د ، ق ) ابْنُ سَيَّارٍ السُّحَيْمِيُّ الْيَمَامِيُّ ، أَخُو أَيُّوبَ . حَدَّثَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَقَيْسِ بْنِ طَلْقٍ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَابْنُ عَوْنٍ - وَهُمَا مِنْ شُيُوخِهِ - وَمُسَدَّدٌ ، وَلُوَيْنٌ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، وَآخَرُونَ . ضَعَّفَهُ يَحْيَى وَالنَّسَائِيُّ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : سَاءَ حِفْظُهُ ، وَذَهَبَتْ كُتُبُهُ . قُلْتُ : مَا هُوَ بِحُجَّةٍ ، وَلَهُ مَنَاكِيرُ عِدَّةٌ كَابْنِ لَهِيعَةَ . تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(29 عالم)
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي - وذكر محمد بن جابر فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا التحديث عنه
وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن محمد بن يحيى : سمعت أبا الوليد الطيالسي وذكر محمد بن جابر ، فقال : نحن نظلم ابن جابر بامتناعنا من التحديث عنه
حدثنا موسى بن العباس ، ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت أبا بكر بن عياش يقول : كنت أحمل كتب محمد بن جابر على مغيرة ، فيستفيد منها .
قال أبو محمد : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، ومن كتب عنه كتب عنه باليمامة ، وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح ، وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات
نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة
وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .
وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة
وقال أبو حاتم : هو أحب إلي من ابن لهيعة
ورجحه أبو حاتم على ابن لهيعة
وقال أبو داود : ليس بشيء
وقال أبو داود : ليس بشيء
قال أبو محمد : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، ومن كتب عنه كتب عنه باليمامة ، وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح ، وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم
وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة
وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه - يعني الحديث -
قال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه إلا شر منه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان محمد بن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه يعني الحديث .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : كان محمد بن جابر ربما ألحق في كتابه أو يلحق في كتابه - يعني الحديث
قال الشيخ : ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت ، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر كتاب أحاديث صالحة ، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق ، وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار : أيوب ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، وابن عيينة وغيرهم ممن ذكرتهم ، ولولا أن محمد بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه .
وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري
وقال ابن حبان : كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ، ويسرق ما ذوكر به فيحدث به
صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه ، وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن
وقال أبو أحمد بن عدي : ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت ، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر أحاديث صالحة ، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق . وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار : أيوب ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، وغيرهم ممن ذكرتهم ، ولولا أن محمد بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه
وقال ابن عدي : روى عنه من الكبار أيوب ، وابن عون ، وسرد جماعة . قال : ولولا أنه في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه
وقال البخاري : ليس بالقوي ، يتكلمون فيه ، روى مناكير
وقال البخاري : ليس بالقوي ، يتكلمون فيه ، روى مناكير
حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال : محمد بن جابر أبو عبد الله السحيمي ، عن حماد بن أبي سليمان ، وقيس بن طلق ليس بالقوي ، يتكلمون فيه .
وقال محمد بن جابر : عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن أبي موسى فأخطأ فيه وكان سيئ الحفظ وإنما ذكرنا هذه الأحاديث لنبين علة هذا الحديث
وذكر البيهقي أن أيوب ومحمدا ضعيفان ، وكذا قاله الحازمي وابن طاهر وابن الجوزي في العلل المتناهية
سمعت ابن حماد ، قال السعدي : محمد وأيوب ابنا جابر غير مقنعين
وذكر البيهقي أن أيوب ومحمدا ضعيفان ، وكذا قاله الحازمي وابن طاهر وابن الجوزي في العلل المتناهية
قال إسحاق : به نأخذ في الصلاة كلها . تفرد به محمد بن جابر - وكان ضعيفا - ، عن حماد ، عن إبراهيم ، وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا ، عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب
قال محمد بن جابر : سمعت هذا منه وحديثين آخرين . محمد بن جابر ليس بالقوي
أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الفقيه ، قال : قال علي بن عمر الحافظ : تفرد به محمد بن جابر ، وكان ضعيفا ، عن حماد ، عن إبراهيم ، وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا ، عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو الصواب . (قال الشيخ ) : وكذلك رواه حماد بن سلمة ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ، مرسلا موقوفا
وقال الدارقطني : هو وأخوه يتقاربان في الضعف ، قيل له : يتركان ؟ فقال : لا بل يعتبر بهما
سيئ الحفظ
وقال يعقوب بن سفيان ، والعجلي : ضعيف
وقال يعقوب بن سفيان ، والعجلي : ضعيف
وقال عمرو بن علي : محمد بن جابر الحنفي يمامي صدوق ، كثير الوهم ، متروك الحديث .
وقال عمرو بن علي : صدوق كثير الوهم متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي بأن محمد بن جابر الحنفي صدوق كثير الوهم
وقال عمرو بن علي : صدوق كثير الوهم ، متروك الحديث
قال عون بن جرير بن عبد الحميد ، عن أبيه : كان المغيرة يعني بن مقسم الضبي ربما سأل محمد بن جابر ، عن حديث حماد .
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : محمد بن جابر اليمامي ضعيف .
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عون بن جرير بن عبد الحميد قال : سمعت أبي يقول : كان المغيرة - يعني ابن مقسم الضبي - ربما سأل محمد بن جابر عن حديث حماد
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن جابر فقال : ذهب كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب ، روى عنه : عشرة من الثقات
وقال ابن أبي حاتم أيضا : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : محمد بن جابر يمامي الأصل ، من كتب عنه باليمامة وبمكة ، وهو صدوق إلا أن في حديثه تخاليط . وأما أصوله فهي صحاح . قال : وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . وقال : سألت أبي عن محمد بن جابر ، فقال : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد في اضطراب . روى عنه عشرة من الثقات . وقال : سئل أبي عن محمد بن جابر وابن لهيعة ، فقال : محلها الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة
وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن يحيى سمعت أبا الوليد يقول : نحن نظلم محمد بن جابر بامتناعنا من التحديث عنه . قال : وسمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان : من كتب عنه باليمامة وبمكة فهو صدوق ، إلا أن في أحاديثه تخاليط ، وأما أصوله فهي صحاح . وقال أبو زرعة : محمد بن جابر ساقط الحديث عند أهل العلم . قال : وقال أبي : ذهبت كتبه في آخر عمره ، وساء حفظه ، وكان يلقن ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ثم تركه بعد ، وكان يروي أحاديث مناكير ، وهو معروف بالسماع جيد اللقاء ، رأوا في كتبه لحقا ، وحديثه عن حماد فيه اضطراب . قال : وسئل أبي عن محمد بن جابر ، وابن لهيعة ، فقال : محلهما الصدق ، ومحمد بن جابر أحب إلي من ابن لهيعة .
وقال محمد بن عيسى بن الطباع : سمعت ابن مهدي يضعفه . قال : وقال لي أخي إسحاق بن عيسى : حدثت محمدا يوما بحديث قال : فرأيت في كتابه ملحقا بين سطرين بخط طري
وقال ابن المبارك في " تاريخه " : مررت به وهو بمنى يحدث الناس فرأيته لا يحفظ حديثه ، فقلت له : أيها الشيخ إنك حدثتني بكذا وكذا ، قال : فجاءني إلى رحلي ، ومعه كتابه فقال لي : انظر ، فنظرت ، فإذا هو صحيح ، فقلت : لا تحدث إلا من كتابك
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : ثنا الوليد بن صالح ، بياع الرقيق ، قال : سمعت محمد بن جابر ، وقيل له : انظر كيف تحدث أيها الشيخ ، فقال : أترى أكذب ، أنا عند قوم لا يعرفون هذا ولا يسألون عنه ، ولقد تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه شريك وشعبة .
حدثنا موسى بن العباس قال : ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت محمد بن جابر يقول : تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه سفيان وشريك .
وقال الذهلي : لا بأس به
وقال الدوري ، عن ابن معين : كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا فانتقل إلى اليمامة ، وهو ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان أعمى واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف
حدثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : محمد بن جابر ليس بشيء ، وأيوب بن جابر ليس بشيء .
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فمحمد بن جابر اليمامي ، ما حاله ؟ قال : ليس بشيء
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن جابر كان أعمى ، واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا ، فانتقل إلى اليمامة وهو ضعيف
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : محمد بن جابر ضعيف .
يروي في(16 كتاب)
روى عن(34)
- قيس بن طلق بن علي بن المنذر٢٧ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد١٤ رواية
- حماد بن أبي سليمان : مسلم١١ رواية
- سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة١١ رواية
- عبد الله بن بدر بن عميرة بن الحارث بن شمر , ويقال : سمرة٨ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير٣ رواية
- حبيب بن أبي ثابت : قيس بن دينار ، ويقال : قيس بن هند ويقال : هند٣ رواية
- سليمان بن مهران٣ رواية
- عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد٣ رواية
- زياد بن علاقة بن مالك٢ رواية
- ضمضم بن جوس ، ويقال : ابن الحارث بن جوس٢ رواية
- عبد الله بن النعمان٢ رواية
- عبد الملك بن عمير بن سويد بن جارية٢ رواية
- مسلم بن سالم٢ رواية
- يعقوب بن عطاء بن أبي رباح٢ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان١ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مرئي بن جعفى١ رواية
- جميل بن زيد١ رواية
- سلمة بن كهيل بن حصين١ رواية
- سماك بن الوليد ، وقيل : سماك بن يزيد١ رواية
- سنان بن حبيب١ رواية
- عبد العزيز بن رفيع١ رواية
- علي بن الأقمر بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن عمرو بن الحارث بن ربيعة بن عبد الله بن وداعة١ رواية
- عمران بن مسلم١ رواية
- عون بن أبي جحيفة : وهب بن عبد الله١ رواية
- غيره١ رواية
- قيس بن مسلم١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : يسار ، ويقال : داود ، ابن بليل بن أحيحة بن الجلاح١ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة١ رواية
- مسلم بن كيسان١ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد١ رواية
- موسى بن أبي عائشة١ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام١ رواية
روى عنه(30)
- إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجر٢٠ رواية
- مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد ، ويقال : اسمه عبد الملك بن عبد العزيز١٥ رواية
- محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير١٤ رواية
- موسى بن داود١٠ رواية
- محمد بن زنبور : جعفر بن أبي الأزهر٦ رواية
- هشام بن حسان٦ رواية
- يحيى بن إسحاق٦ رواية
- رجل٥ رواية
- يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد٥ رواية
- عبد الله بن الوزير٣ رواية
- إسحاق بن عيسى بن نجيح٢ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٢ رواية
- معلى بن منصور٢ رواية
- هشام بن عبيد الله٢ رواية
- إسحاق بن كعب١ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط١ رواية
- حجاج بن إبراهيم١ رواية
- حماد بن زيد بن درهم١ رواية
- خليل بن كريز١ رواية
- زيد بن الحباب بن الريان , وقيل : ابن رومان١ رواية
- صاحب عبد الرزاق الصنعاني١ رواية
- عبيد الله بن عمرو١ رواية
- عمر بن يونس بن القاسم١ رواية
- قران بن تمام١ رواية
- محمد بن معاوية بن يزيد بن مالج١ رواية
- محمد بن يزيد١ رواية
- معاوية بن هشام ، ويقال : معاوية بن أبي العباس١ رواية
- من١ رواية
- همام بن يحيى بن دينار١ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح١ رواية
