تسلسل الأحكام العلمية على جابر الجعفي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف رافضي
وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال العقيلي في " الضعفاء " : كذبه سعيد بن جبير
وقال الشعبي لجابر ، ولداود بن يزيد : لو كان لي عليكما سلطان ، ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها
وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب
وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال الشعبي : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب .
ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت
حدثنا ابن حماد قال : وقال أبو سعيد الحداد : ثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قال الشعبي : يا جابر ، لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب .
وقال إسحاق بن موسى : سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت
وقال سلام بن أبي مطيع : حدثني جابر قال عندي خمسون ألفا حدثني بها محمد بن علي وصي الأوصياء
وقال شبابة ، عن ورقاء ، عن جابر : دخلت على أبي جعفر الباقر ، فسقاني في قعب حسائي حفظت به أربعين ألف حديث
ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسين ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا ، قال : فأتيت أيوب فذكرت له ذلك فقال : أما إنه الآن فهو كذاب .
وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسون ألف باب من العلم ، ما حدثت به أحدا ، فأتيت أيوب فذكرت هذا له ، فقال : أما الآن فهو كذاب
وفي " كتاب" ابن الجوزي : كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني ووثقه الثوري
وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب
وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة
ثنا عمران بن موسى ، ثنا أبو معمر قال : ثنا جرير ، عن ثعلبة ، قال : أردت جابر الجعفي فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب .
ثناه أحمد بن حفص ، ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : قال ليث بن أبي سليم : لا تأت جابرا الجعفي فإنه كذاب .
وقال ثعلبة : أردت جابر الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة
ثنا عمران بن موسى بن مجاشع ، وأحمد بن حفص السعدي ، قالا : ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : أردت جابرا الجعفي ، فقال ليث بن أبي سليم : لا تأته ؛ فإنه كذاب ، واللفظ لعمران .
وقال شعبة : ذاكرت الحجاج بأمر جابر ، فقال : إن كان لظاهرا
ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ثنا يوسف بن يزيد أبو يزيد ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا أبو معاوية الضرير ، قال : جاء الأشعث بن سوار إلى الأعمش فسأله عن حديث ، فقال : ألست الذي تروي عن جابر الجعفي ؟ قال : لا ، ولا نصف حديث .
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، قال : وسمعته يقول : أدركت جابرا الجعفي ، وطلبت الحديث وهو حي فلم أستحل أن أسمع منه .
وقال أبو معاوية الضرير : جاء أشعث إلى الأعمش فسأله عن حديث ، فقال : ألست الذي تروي عن جابر الجعفي ؟ لا ولا نصف حديث
سمعت عبد الله يقول : قال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة ؟ قال : ما رأيت أكذب من جابر
ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، وثنا ابن حماد قال : قال عباس : ثنا عبد الحميد بن بشمين ، عن أبي حنيفة قال : ما رأيت أحدا أكذب من جابر الجعفي .
ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا يحيى الحماني يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث ، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها .
وفي "كتاب" ابن عدي : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي ، وحديث جابر الجعفي
وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها
ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا عبد الحميد الحماني سمعت أبا سعد الصاغاني يقول : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ ، عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي وحديث جابر الجعفي
وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها .
وخرج أبو عبيد في " فضائل القرآن " حديث الأشجعي عن مسعر : حدثنا جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه قال الأشجعي : ما كان من تغير عقله
وقال ابن مهدي ، عن سفيان : ما رأيت أورع في الحديث منه
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك .
ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا داود عن وكيع ، قال سفيان الثوري : ما رأيت أحد أورع في الحديث من جابر الجعفي ، ولا منصور .
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : كان جابر ورعا في الحديث ، ما رأيت أورع في الحديث من جابر
وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟
فكان ما روينا من هذا الحديث إنما يرجع إلى جابر بن يزيد الجعفي مطلقا لا يذكر سماع له إياه ، عن عامر الشعبي ، وما لم يكن من حديث جابر مذكورا فيه سماعه إياه ممن يحدث به عنه ، وما يدل على ذلك فليس بالقوي عند من يميل إليه ، فكيف عند من ينحرف عنه ، وذلك أني سمعت فهد بن سليمان يقول : سمعت أبا نعيم يقول : قال سفيان : كل ما قال لك فيه جابر : سمعت أو حدثني أو أخبرني فاشدد به يديك ، وما كان سوى ذلك ففيه ما فيه .
وفي " كتاب" ابن الجوزي : كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني ووثقه الثوري
ثنا علي بن الحسن بن خلف بن قديد المصري ، ثنا عبيد الله بن يزيد بن العوام قال : سمعت إسحاق بن مطهر يقول : سمعت الحميدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : سمعت جابر الجعفي يقول : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسن بن علي ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد ، قال : وقد رأيت جعفر بن محمد
أرنا عبد الله بن العباس ، حدثني محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثني محمود بن غيلان قالا : ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي سمعت سفيان يقول : ما رأيت أورع في الحديث من جابر الجعفي .
وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان : كان جابر ورعا في الحديث ما رأيت أورع في الحديث منه
قال أبو نعيم ، عن الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا فذاك
وقال معلى بن منصور الرازي ، قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي قال : سمعت أبا نعيم قال : سمعت سفيان يقول : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا - فذاك
أرنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، وإسماعيل بن وردان قالوا : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : فإن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك .
ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب
وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك
قال أبو نعيم ، عن سفيان الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا ، فذاك
ثنا ابن حماد ، قال عباس : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي ، عن زائدة قال : كان جابر الجعفي كذابا يؤمن بالرجعة .
من أكبر علماء الشيعة وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو
ثنا ابن حماد قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن مهدي ، عن ابن علية ، قال : قال لي شعبة : أما جابر الجعفي ومحمد بن إسحاق صدوقان في الحديث .
أرنا الحسن بن سفيان النسوي ، ثنا حجاج الشاعر ، قال : حدثنا شريح بن يونس ، ثنا عباس الأحول ، ثنا ابن علية ، عن شعبة أن جابرا لم يكن يكذب .
ثنا المرزباني ، ثنا يوسف بن موسى ، سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث جابر الجعفي .
وقال معلى بن منصور الرازي ، قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان .
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم ، لم لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما جابر الجعفي فكان والله كذابا ، يؤمن بالرجعة .
وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟
وقال نعيم بن حماد ، عن وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ، قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها .
ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثني محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود ، قال شعبة : لا تنظرون إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر هل جاءكم من أحد لم يلقه ؟ .
ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا الصغاني ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا شعبة ، عن جابر ، قال : سمعت مجاهدا يقول : إن الله عز وجل لا يحب الفرحين الأشرين البطرين المرحين ، فقال له رجل : يا أبا بسطام ، جابر ؟ فقال : جابر كان جابر إذا قال : ثنا وسمعت فهو من أوثق الناس .
ثنا علي بن أحمد المصري ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا نعيم ، ثنا وكيع ، عن شعبة قال : قيل له : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها .
ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : أيش جاءهم جابر به ؟ جاءهم بالشعبي لولا السفر لجئناهم بالشعبي .
وقال ابن علية ، عن شعبة : جابر صدوق في الحديث
وقال وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عنها
ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا الرمادي ، ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت وكيعا يقول قيل لشعبة : تركت رجالا كثيرا ورويت عن جابر الجعفي ، قال : روى أشياء لم أصبر عنها .
وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن مهدي قال : سمعت إسماعيل ابن علية قال : سمعت شعبة يقول : جابر الجعفي صدوق في الحديث
ثنا ابن قتيبة ، ثنا محمد بن عامر قال : سمعت إبراهيم بن مهدي يقول . وثنا أحمد بن علي قال : ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا إبراهيم بن مهدي ، قال : سمعت ابن علية يقول : سمعت شعبة يقول : أما جابر ومحمد بن إسحاق فصدوقان .
وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء
وقال يحيى بن يعلى : سمعت زائدة يقول : جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال حدثنا وسمعت ، فهو من أوثق الناس
وقال إسماعيل ابن علية ، عن شعبة : جابر صدوق في الحديث
وقال شعبة : ذاكرت الحجاج بأمر جابر ، فقال : إن كان لظاهرا
قال الساجي : لم يدع جابرا ممن روى عنه إلا زائدة بن قدامة فإنه تركه
وقال يحيى بن يعلى : قيل لزائدة : ثلاثة لم لا تروي عنهم ؟ ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة
وقال شعبة : ألا ينظرون إلى هؤلاء المتجانين الذين يقعون في جابر هل جاء لكم بأحد لم يلقه ؟ وفي موضع آخر : إيش جاءهم جابر به ، جاءهم بالشعبي ، لولا الشعر لجئناهم بالشعبي
وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال : حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس
ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا أبو نعيم قال : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت فلا عليك أن تسمع من غيره
وقال يحيى بن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن ، نا عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - ، نا يحيى بن أبي كثير قال : كنا عند زهير - [يعني] : ابن معاوية - فذكروا جابرا الجعفي فقال زهير : كان جابر إذا قال : سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس
وقال ابن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال : سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس
وقال أبو نعيم : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت ، فلا عليك ألا تسمع من غيره
وقال معلى بن منصور : قال لي أبو عوانة : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي ، وكنت أدخل عليه فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان
وفي "كتاب" المنتجالي : سئل شريك عنه فقال ما له العدل الرضي ؟ ما له العدل الرضي ؟ ومد بها صوته
وقال أبو العرب الصقلي في " الضعفاء " : سئل شريك عن جابر فقال : ما له العدل الرضا ، ومد بها صوته . وقال أبو العرب : خالف شريك الناس في جابر
وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية
ثنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا شهاب بن عباد قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية ، وذكر شهاب سمعت ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ، قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يعلمه ما يعلمه ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد " ، قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه .
وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر سألت الله تعالى العافية
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة
وقال جرير : كان يرمى بالشعبدة
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب
كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان ، قال : سمعت جريرا يقول : لقيت جابر الجعفي فلم أكتب عنه ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة .
وقال وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة حدثنا عنه مسعر وسفيان ، وشعبة ، وحسن بن صالح
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب
وقال علي بن محمد الطنافسي ، عن وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نا الطنافسي قال : سمعت وكيعا يقول : مهما شككتم في شيء ، فلا تشكوا أن جابر بن يزيد أبا محمد الجعفي ثقة ، حدثنا عنه مسعر ، وسفيان وشعبة ، وحسن بن صالح .
كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني محمد بن إبراهيم ، قال : سمعت وكيعا يقول : من يقول في جابر الجعفي بعدما أخذ عنه سفيان وشعبة ؟ !
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب
وقال الحميدي أيضا : سمعت رجلا يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله : حدثني وصي الأوصياء . فقال سفيان : هذا أهونه
ثنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا شهاب بن عباد قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية ، وذكر شهاب سمعت ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ، قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يعلمه ما يعلمه ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد " ، قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه .
قال سفيان : كان يؤمن بالرجعة
وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟
أرنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا إسحاق بن موسى ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان جابر الجعفي يؤمن بالرجعة . أرنا الحسين ، ثنا إسحاق ، سمعت أبا جميلة يقول : قلت : فجابر كيف يسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت .
وذكره البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء
وقال الساجي في " الضعفاء " : كذبه ابن عيينة
ثنا الساجي ، وأحمد بن محمد بن عمر قالا : ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا الحميدي ، عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر الجعفي ، عن قوله : فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي قال جابر : لم يجئ تأويلها ، فقال ابن عيينة : كذب ، قلت : وما أراد بهذا ؟ قال : الرافضة تقول : إن عليا في السماء لا يخرج مع من خرج من ولده ، حتى ينادي مناد من السماء اخرجوا مع فلان ، يقول جابر : هذا تأويل هذا ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة ، زاد ابن عمر وكذب جابر " كانوا إخوة يوسف " .
وقال ابن عيينة : سمعت جابرا يقول : دعا رسول الله عليا ، فعلمه ما يعلم ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، ثم دعا ولده فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد . قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه . وفي لفظ : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسين ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد . وفي لفظ : سمعت من جابر كلاما ، بادرت خفت أن يقع علينا السقف
أرنا الساجي ، ثنا محمد بن خالد ، ثنا المقدمي ، عن الشافعي قال : قال لي ابن عيينة : حدثني جابر الجعفي عن عبد الله بن نجي ، وكان جابر يؤمن بالرجعة .
وقال الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما ، فبادرت خفت أن يقع علينا السقف
ولما ذكره الساجي في "جملة الضعفاء" قال : كذبه ابن عيينة
حدثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، ومحمد بن يحيى بن آدم ، وإسماعيل بن وردان كلهم بمصر قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت ، خفت أن يقع علينا السقف .
قال الساجي : ثنا سلمة بن شبيب ثنا الحميدي عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر عن قوله تعالى فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي فقال جابر : لم يجيء تأويلها بعد . فقال ابن عيينة : كذب . قلت : وما أراد بهذا ؟ قال الرافضة يقولون : إن عليا لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء : اخرجوا مع فلان . فيقول جابر : هذا تأويل هذا ، ألا ترى أنه كان يؤمن بالرجعة ؟
ثنا أسامة بن أحمد التجيبي ، حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا الشافعي ، أخبرني [ سفيان ] بن عيينة قال : كنا فوق منزل جابر الجعفي فتكلم بشيء ، فنزلت أنا قد خفت أن يقع علي السقف .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه ابن مهدي ، حدثنا سفيان وشيبان ، عن جابر ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة .
وقال بيان بن عمرو ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري
سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا ، عن جابر الجعفي شيئا قط .
سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا ، عن جابر الجعفي شيئا قط .
وفي الباب عن ابن مسعود، وثوبان، ومعاوية، وأنس، وأبي هريرة، وأبي سعيد . حديث ابن عباس حديث غريب . وأبو تميلة اسمه : يحيى بن واضح . وأبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون . وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه، تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدي . سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث، ولولا حماد لكان أهل الكوفة بغير فقه
وفي الباب عن ابن مسعود، وثوبان، ومعاوية، وأنس، وأبي هريرة، وأبي سعيد . حديث ابن عباس حديث غريب . وأبو تميلة اسمه : يحيى بن واضح . وأبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون . وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه، تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدي . سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث، ولولا حماد لكان أهل الكوفة بغير فقه
وقال يحيى بن سعيد : تركنا جابرا قبل أن يقدم علينا الثوري .
قال محمد بن بشار : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه ابن مهدي ، حدثنا سفيان وشيبان ، عن جابر ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة .
وقال الترمذي ، عن محمد بن بشار : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة لقد تركت جابرا الجعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه .
وقال محمد بن بشار ، عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ لقد تركت جابرا الجعفي [ لقوله ] لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه
وقال البخاري : تركه ابن مهدي
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جابر بن يزيد كذاب سألت عنه أحمد بن حنبل فقال : تركه ابن مهدي فاستراح .
وقال عمرو بن على : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه
وقال عمرو بن على : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه
وقال الميموني : سمعت أحمد يقول : كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان عن جابر بشيء وكان أهل ذلك
وقال الميموني : سمعت أحمد يقول : كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان عن جابر بشيء وكان أهل ذلك
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه
وقال بيان بن عمرو البخاري ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه
وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة
وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي
وقال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن
وقال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن
سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .
سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .
ثنا أحمد بن الحسين القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أبي ترك يحيى أحاديث جابر الجعفي ، وثنا عنه ابن مهدي ثم تركه بعده .
وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن
وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن جابر الجعفي ، فقال : تركه عبد الرحمن ويحيى
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن جابر الجعفي ، فقال : تركه عبد الرحمن ويحيى
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قال علي : أراه أبو يزيد قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قال علي : أراه أبو يزيد قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة .
ثنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، سمعت محمد بن بشار يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ ! لقد تركت جابر الجعفي بقوله : لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه .
وقال أبو بدر : كان جابر يهيج به مرة في السنة مرة فيهذي ويخلط في الكلام ، فلعل ما حكي عنه كان في ذلك الوقت
ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت
حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي قال : لا أروي عن جابر الجعفي ووجدت في كتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبي سمعت زكريا بن عدي يقول : ما أحب أن أروي ، عن جابر .
وذكر أبو زرعة النصري في "تاريخه الكبير" : سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر بن أبي شيبة : لم يختلف على جابر إلا في حديثين من حديثه
قال ابن سعد : كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته
وقال ابن سعد : كان يدلس ، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته
ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس
وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟
وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى فجابر الجعفي لم يضعف ؟ قال : يضعفونه
ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : فجابر الجعفي لم يضعف قال : يضعفونه .
ثنا يعقوب بن إسحاق وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة .
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جابر الجعفي [هو] ضعيف
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : لم يدع جابر الجعفي من رآه إلا زائدة ، وكان جابر الجعفي كذابا لا يكتب حديثه ولا كرامة ليس بشيء .
وقال الدوري ، عن ابن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة
أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : جابر الجعفي ليس بشيء ولم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة وكان جابر كذابا .
وفي "كتاب" الساجي عن يحيى بن معين : عجبا لشعبة وسفيان كيف حملا عنه ؟! لا يكتب حديثه ولا كرامة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي قال : لا أروي عن جابر الجعفي ووجدت في كتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبي سمعت زكريا بن عدي يقول : ما أحب أن أروي ، عن جابر .
وقال أبو حاتم بن حبان : كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا . فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع ، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار ، ويطلبونها في المدن والأمصار ، وأما شعبة وغيره من شيوخنا - رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم ، والدليل على صحة ما قلناه : ما أنبأ به ابن فارس ، قال : ثنا محمد بن رافع ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه ؟ قال : لنعرفه
قال : وسألت أحمد بن خداش عنه ، فقلت : كان يرى التشيع ؟ قال : نعم . قلت : يتهم في حديثه بالكذب ؟ فقال لي : من طعن فيه فإنما يطعن لما يخاف من الكذب . قلت : أكان يكذب ؟ قال : إي والله ، وذاك في حديثه بين إذا نظرت إليه .
ثنا أحمد بن الحسين القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أبي ترك يحيى أحاديث جابر الجعفي ، وثنا عنه ابن مهدي ثم تركه بعده .
وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح
وقال الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : أكان جابر يكذب؟ قال : إي والله وذاك في حديثه بين
وقال أبو داود عن أحمد : لم يتكلم في جابر في حديثه إنما تكلم فيه لرأيه
وقال إبراهيم الجوزجاني : كذاب
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جابر بن يزيد كذاب سألت عنه أحمد بن حنبل فقال : تركه ابن مهدي فاستراح .
وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح
وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب
وذكر المزي روايته عن أبي الزبير الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وأبى ذلك البخاري ، فقال في كتاب "القراءة خلف الإمام" : لا يدري أسمع جابر من أبي الزبير أم لا
وقال أبو الحسن الكوفي : كان ضعيفا يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث
ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس
وقال العجلي : كان ضعيفا يغلو في التشيع ، وكان يدلس
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : جابر الجعفي لين
وذكره البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جابر الجعفي يكتب حديثه على الاعتبار ولا يحتج به
قال أبو داود : وليس هو عندي بالقوي في حديثه
وقال أبو داود : ليس عندي بالقوي في حديثه
وقال ابن قتيبة في كتابه " مشكل الحديث " : كان جابر يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب نيرنجات وشبه
وقال أبو محمد بن قتيبة في "مشكل الحديث" : كان يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب شببه ونيرنجات
وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم
وذكره يعقوب في : "من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم"
وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس ، وعن غير ابن عباس ، ولا نعلم أسند جابر الجعفي عن طاوس ، عن ابن عباس غير هذا الحديث وجابر الجعفي ليس بالقوي ، وإن كان قد روى عنه جماعة ثقات ، منهم : شعبة والثوري وإسرائيل وزهير وزيد بن أبي أنيسة وأبو عوانة وهشيم وابن عيينة وغيرهم ، وإنما كان ينكر عليه رأي يخالف به أهل زمانه ، ذكر أنه كان يقول برجعة علي وهو كوفي ، وقد احتمل هؤلاء حديثه وكانوا يعرفونه ولا يجب أن يكون إذا حدث بحديث فيه حكم أن يحتج به
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وقال النسائي : جابر بن يزيد الجعفي كوفي ، متروك الحديث
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه .
ولما ذكره الساجي في "جملة الضعفاء" قال : كذبه ابن عيينة
وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء
ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت
وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى "بالتعريف بصحيح التاريخ" : كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين
وقال أبو حاتم بن حبان : كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا . فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع ، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار ، ويطلبونها في المدن والأمصار ، وأما شعبة وغيره من شيوخنا - رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم ، والدليل على صحة ما قلناه : ما أنبأ به ابن فارس ، قال : ثنا محمد بن رافع ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه ؟ قال : لنعرفه
وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه في "صحيحه"
وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح وقد روى عنه الثوري الكثير ؛ مقدار خمسين حديثا ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يختلف أحد في الرواية عنه ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
ولجابر حديث صالح ، وقد روى عنه الثوري الكثير . وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح وابن عيينة وأهل الكوفة وغيرهم ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة . وقد حدث عنه الثوري مقدار خمسين حديثا ، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه ، ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق
وقال أبو أحمد الحاكم : يؤمن بالرجعة ، اتهم بالكذب
وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث
وذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" ، ثم أعاد ذكره في "المختلف فيهم" وقال : أقل ما في أمره أن يكون حديثه لا يحتج به إلا أن يروي حديثا يشاركه فيه الثقات ، وإذا انفرد بحديث لم يعمل عليه لتفصيل سفيان له
قال علي بن عمر لم يروه غير جابر الجعفي وهو متروك والحديث مرسل لا تقوم به حجة . (أخبرنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس الأصم ، أنبأ الربيع قال : قال الشافعي : قد علم الذي احتج بهذا أن ليست فيه حجة وأنه لا يثبت لأنه مرسل ولأنه عن رجل يرغب الناس عن الرواية عنه
لم يروه غير جابر الجعفي ، عن الشعبي وهو متروك ، والحديث مرسل لا تقوم به حجة .
وقال أبو محمد بن حزم في كتابه "المحلى" : كذاب
تفرد به جابر الجعفي . وهو ضعيف . وفيما مضى هاهنا وفي باب صفة الصلاة كفاية ، وبالله التوفيق . وروينا عن الشعبي أنه قال : من لم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد فليعد صلاته ، أو قال لا تجزي صلاته . وروينا معناه عن الحجاج بن أرطاة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين .
مدار هذا الحديث على جابر الجعفي وقيس بن الربيع ولا يحتج بهما
جابر الجعفي ، وليث بن أبي سليم ، لا يحتج بهما ، وكل من تابعهما على ذلك أضعف منهما ، أو من أحدهما .
وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" : يتكلمون فيه ، إلا أنهم أجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به
وقال الجوزقاني : منكر الحديث
وقال السمعاني : يعرف بالوايلي ، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة
وذكر المزي روايته عن أبي الزبير الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وأبى ذلك البخاري ، فقال في كتاب "القراءة خلف الإمام" : لا يدري أسمع جابر من أبي الزبير أم لا
من أكبر علماء الشيعة وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو
وفي "كتاب" أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء ، كذاب . لا يكتب حديثه