تسلسل الأحكام العلمية على جابر الجعفي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كذاب(9)
تركه(7)
متهم بالكذب(5)
كذبه(4)
تركوه(4)
ثقة(3)
ضعيف(3)
لا أروي عنه شيئا(3)
لم يكن ممن يكذب(2)
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه(2)
متروك(2)
لا أستحل أن أروي عنه شيئا(2)
ضعفوه(2)
كان لا يحدث عنه(2)
يقول بالرجعة(2)
ليس بالقوي(2)
ضعيف يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث(1)
كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين(1)
كانوا يضعفونه(1)
كذاب لا يكتب حديثه ولا كرامة ليس بشيء(1)
كذاب يؤمن بالرجعة(1)
لا يحتج به(1)
لا يكتب حديثه(1)
لا يكتب حديثه ولا كرامة(1)
لم أستحل أن أسمع منه(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)
ليس بشيء كذاب لا يكتب حديثه(1)
لين(1)
ما رأينا أكذب منه(1)
من أوثق(1)
منكر الحديث(1)
يتكلمون فيه ، وأجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به(1)
يرمى بالشعبدة(1)
يضعفون حديثه(1)
يكتب حديثه ولا يحتج به(1)
إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس(1)
يكذب(1)
إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق(1)
العدل الرضي(1)
تركوا حديثه(1)
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه(1)
ذاهب(1)
ذكره ابن شاهين في الضعفاء(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم(1)
رافضي(1)
شيعي غال(1)
صدوق(1)
صدوق الحديث(1)
ضعفه(1)
ضعيف جدا(1)
ضعيف رافضي(1)

حكم ابن حجر المختار: ضعيف رافضي

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(2 رأي)
سعيد بن جبير الأسديت 95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـهـالثالثة
كذبه

وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

سعيد بن جبير الأسديت 95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـهـالثالثة
كذبه

وقال العقيلي في " الضعفاء " : كذبه سعيد بن جبير

٢
القرن ٢ الهجري
(152 رأي)
الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وقال الشعبي لجابر ، ولداود بن يزيد : لو كان لي عليكما سلطان ، ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة
متهم بالكذب

وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة
متهم بالكذب

وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال الشعبي : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب .

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة
متهم بالكذب

حدثنا ابن حماد قال : وقال أبو سعيد الحداد : ثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن إسماعيل بن أبي خالد قال : قال الشعبي : يا جابر ، لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب .

جابر الجعفيت 127 هـ ، أو 128 هـ ، 132 هـهـالخامسة

وقال إسحاق بن موسى : سمعت أبا جميلة يقول : قلت لجابر الجعفي : كيف تسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت

جابر الجعفيت 127 هـ ، أو 128 هـ ، 132 هـهـالخامسة

وقال سلام بن أبي مطيع : حدثني جابر قال عندي خمسون ألفا حدثني بها محمد بن علي وصي الأوصياء

جابر الجعفيت 127 هـ ، أو 128 هـ ، 132 هـهـالخامسة

وقال شبابة ، عن ورقاء ، عن جابر : دخلت على أبي جعفر الباقر ، فسقاني في قعب حسائي حفظت به أربعين ألف حديث

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
كذاب

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسين ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا ، قال : فأتيت أيوب فذكرت له ذلك فقال : أما إنه الآن فهو كذاب .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
كذاب

وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي جابر الجعفي : عندي خمسون ألف باب من العلم ، ما حدثت به أحدا ، فأتيت أيوب فذكرت هذا له ، فقال : أما الآن فهو كذاب

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
ثقة

وفي " كتاب" ابن الجوزي : كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني ووثقه الثوري

إسماعيل بن أبي خالدت 136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـهـالرابعة
متهم بالكذب

وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي لجابر : يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب

إسماعيل بن أبي خالدت 136 هـ ، أو 145هـ ، أو 146 هـ ، أو 148 هـهـالرابعة
متهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة

ليث بن أبي سليمت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـهـالسادسة
كذاب

ثنا عمران بن موسى ، ثنا أبو معمر قال : ثنا جرير ، عن ثعلبة ، قال : أردت جابر الجعفي فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب .

ليث بن أبي سليمت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـهـالسادسة
كذاب

ثناه أحمد بن حفص ، ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : قال ليث بن أبي سليم : لا تأت جابرا الجعفي فإنه كذاب .

ليث بن أبي سليمت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـهـالسادسة
كذاب

وقال ثعلبة : أردت جابر الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب

ليث بن أبي سليمت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـهـالسادسة
كذاب

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة

ليث بن أبي سليمت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـهـالسادسة
كذاب

ثنا عمران بن موسى بن مجاشع ، وأحمد بن حفص السعدي ، قالا : ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : أردت جابرا الجعفي ، فقال ليث بن أبي سليم : لا تأته ؛ فإنه كذاب ، واللفظ لعمران .

حجاج بن أرطاةت 145 هـ ، أو قبلها ، أو 147 هـهـالسابعة

وقال شعبة : ذاكرت الحجاج بأمر جابر ، فقال : إن كان لظاهرا

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

ثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، ثنا يوسف بن يزيد أبو يزيد ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا أبو معاوية الضرير ، قال : جاء الأشعث بن سوار إلى الأعمش فسأله عن حديث ، فقال : ألست الذي تروي عن جابر الجعفي ؟ قال : لا ، ولا نصف حديث .

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة
لم أستحل أن أسمع منه

ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير ، قال : وسمعته يقول : أدركت جابرا الجعفي ، وطلبت الحديث وهو حي فلم أستحل أن أسمع منه .

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة
لا أروي عنه شيئا

وقال أبو معاوية الضرير : جاء أشعث إلى الأعمش فسأله عن حديث ، فقال : ألست الذي تروي عن جابر الجعفي ؟ لا ولا نصف حديث

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة
ما رأينا أكذب منه

سمعت عبد الله يقول : قال عبد الحميد الحماني ، عن أبي حنيفة ؟ قال : ما رأيت أكذب من جابر

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة
ما رأينا أكذب منه

ثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، وثنا ابن حماد قال : قال عباس : ثنا عبد الحميد بن بشمين ، عن أبي حنيفة قال : ما رأيت أحدا أكذب من جابر الجعفي .

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

ثنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا يحيى الحماني يقول : سمعت أبا حنيفة يقول : ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء ، ولا لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث ، وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها .

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

وفي "كتاب" ابن عدي : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي ، وحديث جابر الجعفي

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة
ما رأينا أكذب منه

وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث لم يظهرها

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا عبد الحميد الحماني سمعت أبا سعد الصاغاني يقول : جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال : ما ترى في الأخذ ، عن الثوري ؟ فقال : اكتب عنه ما خلا حديث أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي وحديث جابر الجعفي

أبو حنيفة النعمانت 150هـ ، أو : 151هـ ، أو : 153هـهـالسادسة
ما رأينا أكذب منه

وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر ، وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يظهرها .

مسعر بن كدامت قال عمرو بن علي : 153 هـ ، وقال أبو نعيم : 155 هـهـالسابعة

وخرج أبو عبيد في " فضائل القرآن " حديث الأشجعي عن مسعر : حدثنا جابر قبل أن يقع فيما وقع فيه قال الأشجعي : ما كان من تغير عقله

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال ابن مهدي ، عن سفيان : ما رأيت أورع في الحديث منه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا داود عن وكيع ، قال سفيان الثوري : ما رأيت أحد أورع في الحديث من جابر الجعفي ، ولا منصور .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو غسان التستري قال : سمعت أبا داود قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : كان جابر ورعا في الحديث ، ما رأيت أورع في الحديث من جابر

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

فكان ما روينا من هذا الحديث إنما يرجع إلى جابر بن يزيد الجعفي مطلقا لا يذكر سماع له إياه ، عن عامر الشعبي ، وما لم يكن من حديث جابر مذكورا فيه سماعه إياه ممن يحدث به عنه ، وما يدل على ذلك فليس بالقوي عند من يميل إليه ، فكيف عند من ينحرف عنه ، وذلك أني سمعت فهد بن سليمان يقول : سمعت أبا نعيم يقول : قال سفيان : كل ما قال لك فيه جابر : سمعت أو حدثني أو أخبرني فاشدد به يديك ، وما كان سوى ذلك ففيه ما فيه .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
ثقة

وفي " كتاب" ابن الجوزي : كذبه أيوب بن أبي تميمة السختياني ووثقه الثوري

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

ثنا علي بن الحسن بن خلف بن قديد المصري ، ثنا عبيد الله بن يزيد بن العوام قال : سمعت إسحاق بن مطهر يقول : سمعت الحميدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : سمعت جابر الجعفي يقول : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسن بن علي ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد ، قال : وقد رأيت جعفر بن محمد

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

أرنا عبد الله بن العباس ، حدثني محمد بن عمرو بن العباس الباهلي ، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثني محمود بن غيلان قالا : ثنا أبو داود الطيالسي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي سمعت سفيان يقول : ما رأيت أورع في الحديث من جابر الجعفي .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان : كان جابر ورعا في الحديث ما رأيت أورع في الحديث منه

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

قال أبو نعيم ، عن الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا فذاك

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال معلى بن منصور الرازي ، قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي قال : سمعت أبا نعيم قال : سمعت سفيان يقول : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا - فذاك

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

أرنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، وإسماعيل بن وردان قالوا : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : فإن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال سفيان الثوري لشعبة : لئن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن فيك

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

قال أبو نعيم ، عن سفيان الثوري : إذا قال جابر : حدثنا وأخبرنا ، فذاك

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
كذاب يؤمن بالرجعة

ثنا ابن حماد ، قال عباس : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي ، عن زائدة قال : كان جابر الجعفي كذابا يؤمن بالرجعة .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركوه

من أكبر علماء الشيعة وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق الحديث

ثنا ابن حماد قال : حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، حدثني إبراهيم بن مهدي ، عن ابن علية ، قال : قال لي شعبة : أما جابر الجعفي ومحمد بن إسحاق صدوقان في الحديث .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

أرنا الحسن بن سفيان النسوي ، ثنا حجاج الشاعر ، قال : حدثنا شريح بن يونس ، ثنا عباس الأحول ، ثنا ابن علية ، عن شعبة أن جابرا لم يكن يكذب .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

ثنا المرزباني ، ثنا يوسف بن موسى ، سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث جابر الجعفي .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال معلى بن منصور الرازي ، قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
كذاب

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم ، لم لا تروي عنهم : ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما جابر الجعفي فكان والله كذابا ، يؤمن بالرجعة .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تركه

وقال نعيم بن حماد ، عن وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ، قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، حدثني محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود ، قال شعبة : لا تنظرون إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر هل جاءكم من أحد لم يلقه ؟ .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا الصغاني ، ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا شعبة ، عن جابر ، قال : سمعت مجاهدا يقول : إن الله عز وجل لا يحب الفرحين الأشرين البطرين المرحين ، فقال له رجل : يا أبا بسطام ، جابر ؟ فقال : جابر كان جابر إذا قال : ثنا وسمعت فهو من أوثق الناس .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا علي بن أحمد المصري ، ثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، ثنا نعيم ، ثنا وكيع ، عن شعبة قال : قيل له : لم طرحت فلانا وفلانا ، ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : أيش جاءهم جابر به ؟ جاءهم بالشعبي لولا السفر لجئناهم بالشعبي .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق

وقال ابن علية ، عن شعبة : جابر صدوق في الحديث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم نصبر عنها

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

ثنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا الرمادي ، ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت وكيعا يقول قيل لشعبة : تركت رجالا كثيرا ورويت عن جابر الجعفي ، قال : روى أشياء لم أصبر عنها .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
كذبه

وقال العقيلي : كذبه سعيد بن جبير ، وقال زائدة : كان يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا إبراهيم بن مهدي قال : سمعت إسماعيل ابن علية قال : سمعت شعبة يقول : جابر الجعفي صدوق في الحديث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق

ثنا ابن قتيبة ، ثنا محمد بن عامر قال : سمعت إبراهيم بن مهدي يقول . وثنا أحمد بن علي قال : ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا إبراهيم بن مهدي ، قال : سمعت ابن علية يقول : سمعت شعبة يقول : أما جابر ومحمد بن إسحاق فصدوقان .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
لم يكن ممن يكذب

وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
رافضي

وقال يحيى بن يعلى : سمعت زائدة يقول : جابر الجعفي رافضي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
من أوثق

وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال حدثنا وسمعت ، فهو من أوثق الناس

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
صدوق الحديث

وقال إسماعيل ابن علية ، عن شعبة : جابر صدوق في الحديث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : ذاكرت الحجاج بأمر جابر ، فقال : إن كان لظاهرا

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
تركه

قال الساجي : لم يدع جابرا ممن روى عنه إلا زائدة بن قدامة فإنه تركه

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
كذاب يؤمن بالرجعة

وقال يحيى بن يعلى : قيل لزائدة : ثلاثة لم لا تروي عنهم ؟ ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : ألا ينظرون إلى هؤلاء المتجانين الذين يقعون في جابر هل جاء لكم بأحد لم يلقه ؟ وفي موضع آخر : إيش جاءهم جابر به ، جاءهم بالشعبي ، لولا الشعر لجئناهم بالشعبي

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
من أوثق

وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كان جابر إذا قال : حدثنا وسمعت فهو من أوثق الناس

زهير بن معاوية بن حديجت 172هـ ، أو : 173هـ ، أو : 174هـ ، 177هـهـالسابعة

ثنا عبد الله بن محمد البغوي ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا أبو نعيم قال : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت فلا عليك أن تسمع من غيره

زهير بن معاوية بن حديجت 172هـ ، أو : 173هـ ، أو : 174هـ ، 177هـهـالسابعة
إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

وقال يحيى بن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس

زهير بن معاوية بن حديجت 172هـ ، أو : 173هـ ، أو : 174هـ ، 177هـهـالسابعة
إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن ، نا عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - ، نا يحيى بن أبي كثير قال : كنا عند زهير - [يعني] : ابن معاوية - فذكروا جابرا الجعفي فقال زهير : كان جابر إذا قال : سمعت أو سألت ، فهو من أصدق الناس

زهير بن معاوية بن حديجت 172هـ ، أو : 173هـ ، أو : 174هـ ، 177هـهـالسابعة
إذا قال سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

وقال ابن أبي بكير أيضا ، عن زهير بن معاوية : كان إذا قال : سمعت أو سألت فهو من أصدق الناس

زهير بن معاوية بن حديجت 172هـ ، أو : 173هـ ، أو : 174هـ ، 177هـهـالسابعة

وقال أبو نعيم : قال زهير : إذا قال جابر سألت وسمعت ، فلا عليك ألا تسمع من غيره

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

وقال معلى بن منصور : قال لي أبو عوانة : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي ، وكنت أدخل عليه فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة
العدل الرضي

وفي "كتاب" المنتجالي : سئل شريك عنه فقال ما له العدل الرضي ؟ ما له العدل الرضي ؟ ومد بها صوته

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة
العدل الرضي

وقال أبو العرب الصقلي في " الضعفاء " : سئل شريك عن جابر فقال : ما له العدل الرضا ، ومد بها صوته . وقال أبو العرب : خالف شريك الناس في جابر

سلام بن سليم الحنفيت 179 هـهـالسابعة

وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية

سلام بن سليم الحنفيت 179 هـهـالسابعة
تركه

ثنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا شهاب بن عباد قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية ، وذكر شهاب سمعت ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ، قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يعلمه ما يعلمه ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد " ، قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه .

سلام بن سليم الحنفيت 179 هـهـالسابعة

وقال أبو الأحوص : كنت إذا مررت بجابر سألت الله تعالى العافية

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ
كذاب

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ
يرمى بالشعبدة

وقال جرير : كان يرمى بالشعبدة

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ
يقول بالرجعة

كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان ، قال : سمعت جريرا يقول : لقيت جابر الجعفي فلم أكتب عنه ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

وقال وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة حدثنا عنه مسعر وسفيان ، وشعبة ، وحسن بن صالح

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

وقال علي بن محمد الطنافسي ، عن وكيع : مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في أن جابرا ثقة .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نا الطنافسي قال : سمعت وكيعا يقول : مهما شككتم في شيء ، فلا تشكوا أن جابر بن يزيد أبا محمد الجعفي ثقة ، حدثنا عنه مسعر ، وسفيان وشعبة ، وحسن بن صالح .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

كتب إلي محمد بن أيوب ، أخبرني محمد بن إبراهيم ، قال : سمعت وكيعا يقول : من يقول في جابر الجعفي بعدما أخذ عنه سفيان وشعبة ؟ !

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال الحميدي أيضا : سمعت رجلا يسأل سفيان : أرأيت يا أبا محمد الذين عابوا على جابر الجعفي قوله : حدثني وصي الأوصياء . فقال سفيان : هذا أهونه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
تركه

ثنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، ثنا شهاب بن عباد قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية ، وذكر شهاب سمعت ابن عيينة يقول : تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه ، قال : " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا يعلمه ما يعلمه ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد " ، قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
يقول بالرجعة

قال سفيان : كان يؤمن بالرجعة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
يقول بالرجعة

أرنا الحسين بن عبد الله القطان ، ثنا إسحاق بن موسى ، سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان جابر الجعفي يؤمن بالرجعة . أرنا الحسين ، ثنا إسحاق ، سمعت أبا جميلة يقول : قلت : فجابر كيف يسلم على المهدي ؟ قال : إن قلت لك كفرت .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
لا أستحل أن أروي عنه شيئا

وذكره البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
كذبه

وقال الساجي في " الضعفاء " : كذبه ابن عيينة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

ثنا الساجي ، وأحمد بن محمد بن عمر قالا : ثنا سلمة بن شبيب ، ثنا الحميدي ، عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر الجعفي ، عن قوله : فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي قال جابر : لم يجئ تأويلها ، فقال ابن عيينة : كذب ، قلت : وما أراد بهذا ؟ قال : الرافضة تقول : إن عليا في السماء لا يخرج مع من خرج من ولده ، حتى ينادي مناد من السماء اخرجوا مع فلان ، يقول جابر : هذا تأويل هذا ؛ لأنه كان يؤمن بالرجعة ، زاد ابن عمر وكذب جابر " كانوا إخوة يوسف " .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : سمعت جابرا يقول : دعا رسول الله عليا ، فعلمه ما يعلم ، ثم دعا علي الحسن فعلمه ما يعلم ، ثم دعا الحسن الحسين فعلمه ما يعلم ، ثم دعا ولده فعلمه ما يعلم ، حتى بلغ جعفر بن محمد . قال : فتركته لذلك ولم أسمع منه . وفي لفظ : انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، ثم انتقل من علي إلى الحسين ، ثم لم يزل حتى بلغ جعفر بن محمد . وفي لفظ : سمعت من جابر كلاما ، بادرت خفت أن يقع علينا السقف

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

أرنا الساجي ، ثنا محمد بن خالد ، ثنا المقدمي ، عن الشافعي قال : قال لي ابن عيينة : حدثني جابر الجعفي عن عبد الله بن نجي ، وكان جابر يؤمن بالرجعة .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال الشافعي : سمعت سفيان بن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما ، فبادرت خفت أن يقع علينا السقف

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
كذبه

ولما ذكره الساجي في "جملة الضعفاء" قال : كذبه ابن عيينة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ويحيى بن زكريا بن حيويه ، ومحمد بن يحيى بن آدم ، وإسماعيل بن وردان كلهم بمصر قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي يقول : سمعت ابن عيينة يقول : سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت ، خفت أن يقع علينا السقف .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
تركوه

قال الساجي : ثنا سلمة بن شبيب ثنا الحميدي عن ابن عيينة قال : سمعت رجلا سأل جابر عن قوله تعالى فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي فقال جابر : لم يجيء تأويلها بعد . فقال ابن عيينة : كذب . قلت : وما أراد بهذا ؟ قال الرافضة يقولون : إن عليا لا يخرج مع من يخرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء : اخرجوا مع فلان . فيقول جابر : هذا تأويل هذا ، ألا ترى أنه كان يؤمن بالرجعة ؟

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

ثنا أسامة بن أحمد التجيبي ، حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا الشافعي ، أخبرني [ سفيان ] بن عيينة قال : كنا فوق منزل جابر الجعفي فتكلم بشيء ، فنزلت أنا قد خفت أن يقع علي السقف .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه ابن مهدي ، حدثنا سفيان وشيبان ، عن جابر ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركوا حديثه

وقال بيان بن عمرو ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا ، عن جابر الجعفي شيئا قط .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا ، عن جابر الجعفي شيئا قط .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفوه

وفي الباب عن ابن مسعود، وثوبان، ومعاوية، وأنس، وأبي هريرة، وأبي سعيد . حديث ابن عباس حديث غريب . وأبو تميلة اسمه : يحيى بن واضح . وأبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون . وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه، تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدي . سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث، ولولا حماد لكان أهل الكوفة بغير فقه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ضعفوه

وفي الباب عن ابن مسعود، وثوبان، ومعاوية، وأنس، وأبي هريرة، وأبي سعيد . حديث ابن عباس حديث غريب . وأبو تميلة اسمه : يحيى بن واضح . وأبو حمزة السكري اسمه محمد بن ميمون . وجابر بن يزيد الجعفي ضعفوه، تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن ابن مهدي . سمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لولا جابر الجعفي لكان أهل الكوفة بغير حديث، ولولا حماد لكان أهل الكوفة بغير فقه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركوه

وقال يحيى بن سعيد : تركنا جابرا قبل أن يقدم علينا الثوري .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

قال محمد بن بشار : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه ابن مهدي ، حدثنا سفيان وشيبان ، عن جابر ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال الترمذي ، عن محمد بن بشار : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة لقد تركت جابرا الجعفي لقوله لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال محمد بن بشار ، عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ لقد تركت جابرا الجعفي [ لقوله ] لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال البخاري : تركه ابن مهدي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان ، عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كذاب

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جابر بن يزيد كذاب سألت عنه أحمد بن حنبل فقال : تركه ابن مهدي فاستراح .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن على : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن على : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال الميموني : سمعت أحمد يقول : كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان عن جابر بشيء وكان أهل ذلك

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

وقال الميموني : سمعت أحمد يقول : كان ابن مهدي والقطان لا يحدثان عن جابر بشيء وكان أهل ذلك

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركوا حديثه

وقال بيان بن عمرو البخاري ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر قبل أن يقدم علينا الثوري .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت أبا حفص - يعني : عمرو بن علي - يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابر الجعفي ، وكان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ، ثم تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
متهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
متهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك ثم تركه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : ترك عبد الرحمن بن مهدي حديث جابر الجعفي

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال أبو حاتم الرازي ، عن أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

ثنا أحمد بن الحسين القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أبي ترك يحيى أحاديث جابر الجعفي ، وثنا عنه ابن مهدي ثم تركه بعده .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال أحمد بن حنبل : تركه يحيى وعبد الرحمن

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن جابر الجعفي ، فقال : تركه عبد الرحمن ويحيى

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن جابر الجعفي ، فقال : تركه عبد الرحمن ويحيى

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قال علي : أراه أبو يزيد قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جابر بن يزيد الجعفي تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي قال علي : أراه أبو يزيد قال أبو نعيم : مات سنة ثمان وعشرين ومائة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

ثنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، سمعت محمد بن بشار يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ ! لقد تركت جابر الجعفي بقوله : لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه .

٣
القرن ٣ الهجري
(42 رأي)
شجاع بن الوليد السكونيت 203 هـ ، أو 204 هـ ، أو 205 هـهـالتاسعة

وقال أبو بدر : كان جابر يهيج به مرة في السنة مرة فيهذي ويخلط في الكلام ، فلعل ما حكي عنه كان في ذلك الوقت

شجاع بن الوليد السكونيت 203 هـ ، أو 204 هـ ، أو 205 هـهـالتاسعة

ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت

زكريا بن عدي بن رزيقت 211 هـ ، أو : 212 هـهـالعاشرة
لا أروي عنه شيئا

حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي قال : لا أروي عن جابر الجعفي ووجدت في كتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبي سمعت زكريا بن عدي يقول : ما أحب أن أروي ، عن جابر .

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

وذكر أبو زرعة النصري في "تاريخه الكبير" : سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر بن أبي شيبة : لم يختلف على جابر إلا في حديثين من حديثه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف جدا

قال ابن سعد : كان يدلس وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف جدا

وقال ابن سعد : كان يدلس ، وكان ضعيفا جدا في رأيه وروايته

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس

خلف بن سالم المخرميت 231هـ ، أو 232هـهـالعاشرة

وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يضعفون حديثه

وقال عثمان بن سعيد : قلت ليحيى فجابر الجعفي لم يضعف ؟ قال : يضعفونه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كانوا يضعفونه

ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قلت ليحيى بن معين : فجابر الجعفي لم يضعف قال : يضعفونه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يكتب حديثه ولا كرامة

ثنا يعقوب بن إسحاق وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جابر الجعفي لا يكتب حديثه ولا كرامة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جابر الجعفي [هو] ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب لا يكتب حديثه ولا كرامة ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى بن معين يقول : لم يدع جابر الجعفي من رآه إلا زائدة ، وكان جابر الجعفي كذابا لا يكتب حديثه ولا كرامة ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال الدوري ، عن ابن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : جابر الجعفي ليس بشيء ولم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة وكان جابر كذابا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يكتب حديثه

وفي "كتاب" الساجي عن يحيى بن معين : عجبا لشعبة وسفيان كيف حملا عنه ؟! لا يكتب حديثه ولا كرامة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كذاب

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ولا كرامة .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
لا أروي عنه شيئا

حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي قال : لا أروي عن جابر الجعفي ووجدت في كتاب عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، ثنا أبي سمعت زكريا بن عدي يقول : ما أحب أن أروي ، عن جابر .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو حاتم بن حبان : كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا . فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع ، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار ، ويطلبونها في المدن والأمصار ، وأما شعبة وغيره من شيوخنا - رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم ، والدليل على صحة ما قلناه : ما أنبأ به ابن فارس ، قال : ثنا محمد بن رافع ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه ؟ قال : لنعرفه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يكذب

قال : وسألت أحمد بن خداش عنه ، فقلت : كان يرى التشيع ؟ قال : نعم . قلت : يتهم في حديثه بالكذب ؟ فقال لي : من طعن فيه فإنما يطعن لما يخاف من الكذب . قلت : أكان يكذب ؟ قال : إي والله ، وذاك في حديثه بين إذا نظرت إليه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

ثنا أحمد بن الحسين القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أبي ترك يحيى أحاديث جابر الجعفي ، وثنا عنه ابن مهدي ثم تركه بعده .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب

وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يكذب

وقال الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : أكان جابر يكذب؟ قال : إي والله وذاك في حديثه بين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود عن أحمد : لم يتكلم في جابر في حديثه إنما تكلم فيه لرأيه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال إبراهيم الجوزجاني : كذاب

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كذاب

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : جابر بن يزيد كذاب سألت عنه أحمد بن حنبل فقال : تركه ابن مهدي فاستراح .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال أبو داود الطيالسي : سمعت وكيعا يقول : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من جابر ولا منصور . أخبرني روح بن الفرج فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن صالح ذكر جابرا فقال : إن حديثه ليعجبني ، ما أعلم ترك الكتابة عنه إلا جرير وحده ، وكلهم أكثر من حديثه : شعبة وسفيان إماما هذا الأمر ، وكان ابن عيينة كتب عنه وسمع منه كلاما فترك الكتابة عنه ، ثم رجع بعد ذلك فكتب

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وذكر المزي روايته عن أبي الزبير الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وأبى ذلك البخاري ، فقال في كتاب "القراءة خلف الإمام" : لا يدري أسمع جابر من أبي الزبير أم لا

العجليت 261 هـهـ
ضعيف يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث

وقال أبو الحسن الكوفي : كان ضعيفا يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث

العجليت 261 هـهـ

ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد بالتدليس

العجليت 261 هـهـ
ضعيف يغلو في التشيع وكان يدلس في الحديث

وقال العجلي : كان ضعيفا يغلو في التشيع ، وكان يدلس

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لين

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : جابر الجعفي لين

لا أستحل أن أروي عنه شيئا

وذكره البرقي في "باب : من نسب إلى الضعف" ، وقال : كان رافضيا ، وقال : قال لي سعيد بن منصور : قال لي ابن عيينة : سمعت من جابر ستين حديثا وما أستحل أن أروي عنه شيئا ، يقول : حدثني وصي الأوصياء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : جابر الجعفي يكتب حديثه على الاعتبار ولا يحتج به

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

قال أبو داود : وليس هو عندي بالقوي في حديثه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال أبو داود : ليس عندي بالقوي في حديثه

وقال ابن قتيبة في كتابه " مشكل الحديث " : كان جابر يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب نيرنجات وشبه

وقال أبو محمد بن قتيبة في "مشكل الحديث" : كان يؤمن بالرجعة ، وكان صاحب شببه ونيرنجات

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب في : "من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم"

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ليس بالقوي

وهذا الحديث قد روي عن ابن عباس ، وعن غير ابن عباس ، ولا نعلم أسند جابر الجعفي عن طاوس ، عن ابن عباس غير هذا الحديث وجابر الجعفي ليس بالقوي ، وإن كان قد روى عنه جماعة ثقات ، منهم : شعبة والثوري وإسرائيل وزهير وزيد بن أبي أنيسة وأبو عوانة وهشيم وابن عيينة وغيرهم ، وإنما كان ينكر عليه رأي يخالف به أهل زمانه ، ذكر أنه كان يقول برجعة علي وهو كوفي ، وقد احتمل هؤلاء حديثه وكانوا يعرفونه ولا يجب أن يكون إذا حدث بحديث فيه حكم أن يحتج به

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : جابر بن يزيد الجعفي كوفي ، متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
كذبه

ولما ذكره الساجي في "جملة الضعفاء" قال : كذبه ابن عيينة

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
لم يكن ممن يكذب

وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء

ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت

أحمد بن إبراهيم القيروانيت بقي إلى أيام المعز بالله ، ويجوز أن يكون توفي قبل سنة 350 هـهـ
كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين

وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى "بالتعريف بصحيح التاريخ" : كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال أبو حاتم بن حبان : كان سبائيا من أصحاب عبد الله بن سبأ ، وكان يقول إن عليا يرجع إلى الدنيا . فإن احتج محتج بأن شعبة والثوري رويا عنه فإن الثوري ليس من مذهبه ترك الرواية عن الضعفاء بل كان يؤدي الحديث على ما سمع ، لأن يرغب الناس في كتبه الأخبار ، ويطلبونها في المدن والأمصار ، وأما شعبة وغيره من شيوخنا - رحمهم الله تعالى - فإنهم رأوا عنده أشياء لم يصبروا عليها ، وكتبوها ليعرفوها ، فربما ذكر أحدهم عنه الشيء بعد الشيء على جهة التعجب فتداوله الناس بينهم ، والدليل على صحة ما قلناه : ما أنبأ به ابن فارس ، قال : ثنا محمد بن رافع ، قال : رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر ، فقلت له : يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه ؟ قال : لنعرفه

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه

وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن حبان خرج حديثه في "صحيحه"

ابن عديت 365 هـهـ
إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال أبو أحمد بن عدي : له حديث صالح وقد روى عنه الثوري الكثير ؛ مقدار خمسين حديثا ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة ، ولم يختلف أحد في الرواية عنه ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق

ابن عديت 365 هـهـ
إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

وقال ابن عدي : له حديث صالح ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وقد احتمله الناس ، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرجعة وهو مع هذا إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

ابن عديت 365 هـهـ
إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

ولجابر حديث صالح ، وقد روى عنه الثوري الكثير . وشعبة أقل رواية عنه من الثوري ، وحدث عنه زهير وشريك وسفيان والحسن بن صالح وابن عيينة وأهل الكوفة وغيرهم ، وقد احتمله الناس ورووا عنه ، وعامة ما قذفوه أنه كان يؤمن بالرجعة . وقد حدث عنه الثوري مقدار خمسين حديثا ، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه ، ولم أر له أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار ، وهو مع هذا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق

متهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : يؤمن بالرجعة ، اتهم بالكذب

متهم بالكذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ضعفه إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي . وفي موضع آخر : يؤمن بالرجعة اتهم بالكذب ، تركه يحيى وعبد الرحمن وجماعة سواهما من الأئمة

ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في "جملة الضعفاء" ، ثم أعاد ذكره في "المختلف فيهم" وقال : أقل ما في أمره أن يكون حديثه لا يحتج به إلا أن يروي حديثا يشاركه فيه الثقات ، وإذا انفرد بحديث لم يعمل عليه لتفصيل سفيان له

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

قال علي بن عمر لم يروه غير جابر الجعفي وهو متروك والحديث مرسل لا تقوم به حجة . (أخبرنا ) أبو سعيد بن أبي عمرو ، ثنا أبو العباس الأصم ، أنبأ الربيع قال : قال الشافعي : قد علم الذي احتج بهذا أن ليست فيه حجة وأنه لا يثبت لأنه مرسل ولأنه عن رجل يرغب الناس عن الرواية عنه

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

لم يروه غير جابر الجعفي ، عن الشعبي وهو متروك ، والحديث مرسل لا تقوم به حجة .

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
ابن حزمت 456 هـهـ
كذاب

وقال أبو محمد بن حزم في كتابه "المحلى" : كذاب

البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف

تفرد به جابر الجعفي . وهو ضعيف . وفيما مضى هاهنا وفي باب صفة الصلاة كفاية ، وبالله التوفيق . وروينا عن الشعبي أنه قال : من لم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - في التشهد فليعد صلاته ، أو قال لا تجزي صلاته . وروينا معناه عن الحجاج بن أرطاة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين .

البيهقيت 458 هـهـ
لا يحتج به

مدار هذا الحديث على جابر الجعفي وقيس بن الربيع ولا يحتج بهما

البيهقيت 458 هـهـ
لا يحتج به

جابر الجعفي ، وليث بن أبي سليم ، لا يحتج بهما ، وكل من تابعهما على ذلك أضعف منهما ، أو من أحدهما .

يتكلمون فيه ، وأجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به

وقال ابن عبد البر في "الاستذكار" : يتكلمون فيه ، إلا أنهم أجمعوا على أن يكتب حديثه واختلفوا في الاحتجاج به

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
الجوزقانيت 543 هـهـ
منكر الحديث

وقال الجوزقاني : منكر الحديث

شيعي غال

وقال السمعاني : يعرف بالوايلي ، بالياء المثناة من تحت وكان من غلاة الشيعة

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وذكر المزي روايته عن أبي الزبير الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وأبى ذلك البخاري ، فقال في كتاب "القراءة خلف الإمام" : لا يدري أسمع جابر من أبي الزبير أم لا

الذهبىت 748 هـهـ
تركوه

من أكبر علماء الشيعة وثقه شعبة فشذ ، وتركه الحفاظ ، قال أبو داود : ليس في كتابي له شيء سوى حديث السهو

مغلطايت 761 هـهـ
ليس بشيء كذاب لا يكتب حديثه

وفي "كتاب" أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء ، كذاب . لا يكتب حديثه

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف رافضي

ضعيف رافضي

ابن حجرت 852 هـهـ
ضعفه

ضعفه الجمهور،

ابن حجرت 852 هـهـ
ضعيف

هذا الإسناد ضعيف ، وجابر هو الجعفي ضعيف بمرة ، وأبو جعفر لم يسمع من علي ، ولا من كعب رضي الله عنهما .